الفصل 15 | من 74 فصل

رواية الراقصه والسلطان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم hour writer 🐆

المشاهدات
16
كلمة
1,136
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

#السلطان والراقصه
#حور حيدر
#الانستا:enghour98

جفلت واني احس بصوته قريب عليه وهو يحجي،بصوته الجهوري والحاد وبلهجه غريبه معرفتها وبأمر وعيونه عليه   ...
بس انتي تبقين هين ...والباقي بره

اول مره هيج اخاف من احد ... ما اريد ابقى وياه
واحد صاح باعتراض ...شنو نطلع مثل ما انته دافع احنه هم دافعين ونريد نشوف الگمر من يرگص واذا معاجبك اخذ فلوسك واحنه ندفع الدبل ...وهو يباوعلي بنظرات حقيره ...

جان نفسي احط اصابعي اثنيهم بعيونه واطلعهن بيدي ...ما اعرف ليش بسرعه باوعتله شفنه يبتسم وهو يمسح طرف شفته باصبعه ...

گام ويمشي بخطوات ثگيله وكله ثقه وصار گباله ...
عطت بخوف وخليت اديه ع شفايفي من الصدمه والخوف من شفته مد اصابعه ودخلهم بعيونه ...
وهمس اله شي ما اعرف شنو ... لان ظهره صاير عليه
وحرك اصابعه الاثنين ...اجو اثنين شالو الرجال وطلعو ...
دار وجهه عليه وگال ويرفع الجكاره لشفته ويباوعلي بخزره ...
اكو واحد عنده اعتراض ...

فجا الكل انسحب بقيت بس اني وياه
عيوني بعيونه ...اشرلي باصابعه بمعنى تعالي

من كل عقله هذه ... ابتسمت باستهزاء ودرت وظهري واني جسمي يرجف من الخوف بس حاولت ما ابين  ومشيت اريد ادخل ...
بلحظه اديه معصوره باديه وانفاسي صارت ويه نفسه حسيت شفايفه حطخ شفايفي  دارت وجهي بسرعه ...
همس ...هذي النظرات مو لابو شاهين 
قرب وجهه من رگبتها وبنفس النبره وبخشونه وايده تزيد ضغطها  ...مو ابو شاهين لديريله ظهرج يحلوه
وهسه دحكيلي ...

همست بعناد وعصبيه ...ومو قمر لواحد مثلك يتأمر عليها ...
صاكه سنونها من الوجع بس متريد ترضخله ...
دارت وجهها كامت تباوع لكل مكان الا هو..
محست الا وجهها ينعصر بايده حست فكها راح ينكسر بيده

...ونت بالم وعيونها بعيونه وغدرتها عيونها
واعلنت استسلامهاا ...كامت دموعهاا تنزل على ايده
قربهاا من وجها وهمس بنفس النبره ...
هاذ ميرفع كدامي...وهو يمرر اصابعه على شفايفها

ومن اكلج دحكيلي ...يعني تدحكيلي هين لتخليني اكسرو ..واحسب الله ما خلكج

وهو يضغط على اصبعهاا ويلوي بايده صرخت وهي تضغط على شفايفها اكثر ودموعها تجري ...

تعاندين اكتلج هينه مثل الجلاب ...حكج جيله وحده
ترك اصبعهاا مشه ايده على جسمهاا ...

عصره بيده وهمس كدام شفايفهاا وانفاسه الدافيه تلفح وجهها وهو يامرهاا ...

والحينه اركصيلي...وهزي
وهو يضرب خصرهاا براحه ايده ...

********
وصلت لبغداد ولحد هسه بعدها نايمه كل اساع اباوعلها واعصب بدي اطلع حركتي بيها الغبيه اگول لو وكعت بايد غيري ولو غيري شافها جان شصار بيها هسه ...بس مجرد تفكير اعصب واحس راسي يطگ من التفكير ...

شكد شايف بنات بس مثل برائتها مشايف طفله جبيره بس روحها بعدها طفله ...

الغبيه تگلي اني من رايحه للبصره عود صايره حذره متدري الغبيه بكلمه تكول الصدك  عبالها من كل عقلها اخليها تروح وحدها ...

وكفت گدام مطعم خليت اديه على الستيرن ونتجيت براسي عليه صافن على وجها ...
أرد اگعدها بس مأ ريد ابعد عيوني عليها ...
رفعت رأسي وصفنت على روحي هااي شبيه شدا احجي ...عامر اصحى لروحك
البنيه توصلها لاهلها وتتوكل ...وكل واحد منه يرجع لحياته ...

خلي اكعدها بدل هل صفنات ...
احم ...فيان يله بويه گعدي

اشو هاي گامت تتمغط وتمط شفتها ...وتحجي بنعاس وهمس
عموري عوفني شويه أنام ...

اشتعلت عشيرتك عموري ...شو فهيت واحس جسمي بأد ويه همسها و گلبي ابن الكلب يريد يسمعها منها بعد وعقلي گام يصوري شغلات ...وينج يوضحه تشوفين حفيدج النجر عقله طار ...

نزلت من السياره بسرعه قبل لا يصير شي وافقد السيطره واحذت بطل مي ...

گمت اذب على وجهي مي ...صحصحت ورحت من جهه بابها ...

دگيت على الجامه بقوه ما بيها الا هيج ...هاي ما تكعد الا تحرك عشيرتي تريد

شفتها فتحت عيونها تباوعلي وتدردم ...درت وجهي واني اضحك اكيد تحجي عليه لان كعدتها ...

نزلت من السياره ...وگالت بنفس النبره
وين هسه احنه
عامر وهو بعده داير ضهره ... دخلنه بغداد
فيان ...لعد ليش وگفنه

كتلها واني امشي لان ما عندي طاقه اكثر واريد جاي يعدل راسي ...خل نتريك ونشرب جاي ونكمل طريقنه

دخلنه وبعد مگعدنه طلبت ريوگ الطاوله الكاعدين ...

فيان گامت ...باوعتلها
گالت ...راح اروح للحمام وارجع قبل ما يجيبون الريوگ
جابو الريوگ وبعدهه مجايه ...بقيت اشرب جاي وانتظرهه ...

طاولتنه يم الجام ...بقيت اباوع
محسيت الا صوت فيان وهيه تكول ...
ليش مبلشت ريوگ ...
درت وجهي ارد احجي ...انتظ

الحروف ماتت وبلحظه احس عيوني صعدت لگصتي واني اشوفها لابسه بنطرون اسود وبدي ابيض عليه رسمات ربع ردن والزنود طالعه ...والشعر الاشگر مفلول
گمت اباوع وتلفت خاف احد لمحها ...

عطت بيها واني اوگف ...هااي شمصخمه
گالت باستغراب ...شنو
ادور على شي اريد اضمها بي عن عيون الكل ...ذبيت حساب الاكل ع الطاوله ...

سحبتها من ايدها وطلعت من المطعم وجارها ورايه
وهيه تصيح ...شكو عأمر شبيك
دفهمني ليش هيج ساحبني ...

فتحت باب السياره دخلتها وسديت الباب
صعدت واني ماا اشوف گدامي عطت بيها ...لج شلابسه وين ملابسج ...جان اتصلختي بعد متشوفين شلون اكلوج بعيونهم .... عليمن اعتب على بيت عمج طلعو يردون يستروج ...اشو اول مطلعتي منهم مشيتي على حل شعرج ...

بين عصبيتي سمعت صوتها تهمس ...نزلني

التفتت عليها شفت عيونها حمر وتشاهگ من البجي
صاحت ...دا كولك نزلني بسرعه

#السلطان والراقصه
#حور حيدر
#الانستا:enghour98

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...