________________________ الــريـاش
﷽
𓆩 اســاور حــسين 𓆪
بقلمي رواية : الــرياش
في اللقاء الأول كُل شي
توقف عن الحركة إلا قلبي
لطفا لا تنسون التصويت والتفاعل بين الفقرات
⊰ دُر⊱
دُر : رجعني شتريد مني .
_ اداوي جرحچ .
رديت على كلامه بفهاوة
دُر : شنو ؟
انفتح المصعد نزلت اشر على ممر
بقيت واكفه: اريد ارجع .
_ بس عالجي الجرح وترجعين .
تأملني بعيونه خجلت بلحظتها سمعت دگات كلبي
وهي ادگ بخوف بعدت وجهي منه انتبه على
نفسه ورجع ينبهني : منا الطريق على طوارئ .
هو يمشي مشيت وياه استحيت ارجع
أجت ممرضة عقمت جرحي التفتت تنطي علم
_ لازم اقلع لان باقي على حافه .
_ استخدمي مخدر قبلها خوية .
هزت راسها ورجعت خلت مخدر وسحبت الأظفر
وسحبت روحي وياه بقيت اعصر بالسرير واناشغ
من الوجع وهي تلف بي رفعت عيوني لمحته يباوع
ومكتف ايده والثانيه ساندها عليها يعض بـ إصبعه
_ خلصت خلصت .
هي ابتعدت واشوفه قدم گلاص المي گدامي
_ اشربي شوية .
باوعت على ايده وعلى وجهه بسبب
يَسار صرت اقلق اشرب شي هزيت
راسي بـ لا وساعدت نفسي وگفت
وبدون كلام مشيت للمصعد صعدت
وهو ماكو ، لگيتهم كل واحد بمكان
وينتظرون احد يطلع ، دورت علية
ماكو بيناتهم گعدت بصف امي تلعب
بالتلفون: وين رحتي ؟
دُر : داويت اصبعي انجرح .
رجع صعد فات من انور ويَسار يباوع بتحدي
وكف بصف اخوانه يحچي وياهم
شوية ودخلت امهم ترجف وتمشي
سريع تصيح : ولكممممم يمه ابوكم وينه ياااا واكفين تعاينون
عليمن ولكم وين ابوووووكم .
لزمها حسن گعدها وهو باوع على اخوانه وصاح
_ منو خابرهاااااا .
رفعت ايدها اشرت على واحد بيهم مبين اصغر واحد
_ هذا جود ابو لعلوم الخايسه .
وهو طفر من بيناتهم راح بسرعة على جود حسن يصيح
بيهم وهو ولا مهتم شو هذا الي اسمه جود لزم گصته
_ شيل ايدك شيلهاااااا اريد اشوف شوكت تبطل تنقل اخبار .
اجه واحد ثاني منهم سحب ايد جود وهذا
رفع ايده وغمه بكل قوته گعد اخو وزن
_ من كون غمّه آللي تغمّك غم يا اغم .
جود : اشكركم جميعاً .
گعدت امهم ادگ وتلطم وامي متعجبة
تباوع عليها بقرف طبگت رجل على
رجل وهزت ايدها : اوووعععع اوووععععع معدتي گلبت منهم .
دُر : عيب ماما شنو هذا الكلام لا يسمعون ترا بشر حالهم حالنا .
انور : اكلي نعال واسكتي لا اگوم اطيح حظچ .
دُر : نفس النعال اللي أكلته قبل شوية منهم مو ؟
وگف يمشي بـ اتجاهي وگفت بسرعة وخليت ايدي
على راسي نزلها وهمس بخبث : والله الزگچ بالحايط
اخلي الدكاترة تحير بيج سدي حلگچ .
گمزت على صوت ضربة صدر منها صوت عالي قريب من انور
شفت ابن ابو حسن نفسه شمر البطل على
الحايط ودار ولا عبالك هو گعد بصف امه
حضنها يطمن بيها ، رجع أنور المكانه
يتهامس هو ويسار يتفقون .
طلع الدكتور من العمليات وكلها وكفت ينتظرون كلامه
_ الحمدلله المصابين بحالة جيدة حالياً
نتركهم تحت المراقبة لمدة 24 ساعة ونعرف العمليات ناجحة او لا .
حسن : والدي صفوان دكتور وين متصاوب .
الدكتور : اصابته بالصدر خطرة جداً ونزف دم كثير
حاولنا نسيطر على وضع وان شاء الله يتحسن .
انور : ويوسف .
الدكتور : اصابته سهلة بالكتف لان كان جالس بالمقعد الخلفي .
تركنا وراح كلهم يصبرون بـ امهم اباوع على عائلتي
متفرقين يَسار يخابر ، وانور راح يشرب مي
وامي تراسل ، طلعوهم اثنينهم لغرف خاصة يرتاحون بيها
عدل انور ابوية على فراش وگعد على كرسي
_ همزين مابي شي .
جاوبته امي بصوت ناصي : يمعود همزين ورانا مشروع
لازم ينفذه إذا يتأخر نخسر ملايين ملايين .
دُر : وهو هذا المهم عدكم الخسارة والفلوس .
انور : لعد حضرتچ ليش هنا تقنعيني خايفة على ابوچ .
دُر : اكيد اخاف علية مهما يكن ابوية
دقيقة يعني انتِ هنا مو لان خايف
عززززا العزاك شنو من گلب شايل .
انور : خرب يمه بنتچ شكد تحب تنكتل مني .
يَسار : دوختوني .
عفتهم وطلعت نزلت للكافتريا طلبت چاي وگعدت
راسلت نرجس وطمنتها، وخابرت على صفية
شفت اوضاع البيت ورجعت صعدت سمعت
صوت ابوية فك منه البنچ يحچي بصعوبة .
مشيت بسرعة لزمت ايده مسحت عليها
وحجيت بصوت عالي وحاولت الزم دموعي لان
ادري بي مايحب البچي : خوفتني عليك بابا الحمدلله على سلامتك .
هز راسه وغمض عيونه بتعب اجه
يَسار هو وضباط اثنين يحققون بالحادث
بعد ما تسجلت دعوة بالمستشفى، تعجبت
على امي رجفت والخوف مبين عليها وتصيح
وتهدد : بعده بالبنج وين تاخذون تحقيق منه
من يتحسن تگعدون وتسمعون وتعرفون الحقيقة
اما هسة نعتذر منكم صعبة .
بعد الحوار والمجادلات سكتوا وراحوا
الغرفة ابو حسن دخلوا وسدوا الباب
دقايق ورحت اتسمع ماكو صوت رجعت
للغرفة امي تحجي بالتلفون ومبين خايفة
ردت اسمع اريد اعرف شبيها ما فهمت
وقلقت من سمعتها تهمس : ورطتني .
بشنو وشكو ومنو ورطها وليش احسها بغير عالم
اسئلة هواي وجوابها عند امي وحدها ، اجيت الها
من شافتني توترت ضربتني على راسي ودفعتني
_ من شوكت انتِ هنااا ؟
دُر : من گلتي ورطتني شصاير وياج ماما احجيلي .
_ والله اذا تفتحين حلگج اخفيچ من الوجود افتهمتي .
كملت كلامها وطلعت من المستشفى كلّها منهارة وجهه
صار اصفر تمشي سريع عبالك مستعجله ردت اروح
وراها بس خفت اتورط ، رجعت الغرفة ابوية انور يسأل
_ تتوقع منو ضربك وناوي يموتك .
يوسف : لا غايتهم يخوفوني مو موت
والدليل عايش لو يريدون يصفوني جان هسة اني ميت .
يَسار : صح كلامك .
يوسف : قبل لا انضرب ابوك خابرني هددني
ودعني يعني ابوك وراهاااااا .
انور : عرفت والله عرفت من وره راس هل سـ*****
دُر : اني شكو ليش تذبون بلاويكم عليَّ عجيب .
يوسف : صوتكم ، اسمعوني ابو حسن وينه وشلونه ؟
انور استلم الموضوع وصار يشكي من اولاد ابو حسن
ويحچي اله الصار وياه وتصرفاتهم وياه وعركهم
قاطعه أبويّة بكل برود : تكاليف المالية الخاصة بـ ابو حسن
كلها تخلوها بظرف وتسلموها اله هسة تروحون وتنطي الظرف .
انور : صار ساعة ..
قاطعه وعاط بتعب : ادفعوا الهممممم حتى يسكتون على مصيبة
عمك وما يشتكون علينه يااااااااااااا غبي يااااااااا عاااااار .
جهز يَسار مبلغ بظرف اشر اليه ابوية رحت عنده
سلموني الظرف : انتِ سلميهم المبلغ وبلغي ابو حسن سلامي .
رفضت وهو يفهم بيه ماكو غيري يسلم المبلغ بدون مشاكل
لان اذا اروح اني يستحون يفشلوني ويرضون بيهن
اخذته بس رجلي تضرب عظم بعظم من الخوف
والرعب اللي استحل كلبي واني ادگ باب غرفتهم
فتحوا صار جود گدامي : وين الوالد ؟
اشر اليه ادخل دخلت متوتره من شفت ابو حسن گاعد
ضحكت من كل كلبي ورحت عنده: ما تعرف شنو حجم فرحتي
واني اشوفك بخير آلف الحمدلله على سلامتك عمو ابو حسن .
_ بنيتي الطيبة الله يسلمچ ويحفظچ من شرهم .
كعدت قريب منه اسأل عن حالة وعن الحادث الصار
واسمع أولاده يتوعدون الأهلي وبس يريدون يعرفون
الفاعل : اني اعرف منو تسبب بـ حالة عمو ابو حسن .
كل أنظارهم توجهت اليه وگف حسن يسأل يخزر
ما مصدگني راح احچي تقرب مني وصاح بوجهي : منوووووو .
ابو حسن : لا تصيح عليهاااااااااااااا .
تقدم نفسه الي عقم اصبعي
باوع على أبو بنظرات عجزت افسرها خفت
وتراجعت طلعت الظرف خليته جوة مخدة
ابو حسن وردت اطلع وهو صاح : لحظة شنووووو هذا .
ابو حسن : حسك اكلك حسك لا يرتفع بوجه البنت
لا تخليني اغضب عليك .
طلع الظرف رفع ايده ويهز بي بالهوا
_ اريد تفسر تفكيرهم من يسلمونه هذا الظرف قصدهم نسكت موو ؟
حسن : لا والكفل زينب ما نسكت .
اخذ الظرف وطلع هو واخوانه اثنين
ركضت وراهم واسمع امه تضرب على وجهه
خايفة يصير بيهم شي ، دفع الباب ودخل هو وياهم
_ السلام عليكم ماعندك غير العافية استاذ يوسف .
يوسف : علي الآكبر ؟
_ اي اي علي الآكبر اجيت اطمأن على حالك
واعرف منو السبب بعملية ابوي .
يوسف : لا تكبرها حق صفوان محفوظ والتعويض جاهز
بس المطلوب منكم تسدون الموضوع .
ضحك بعالي صوته يستهزأ وتقرب اكثر واكثر من ابوية
طلع الظرف من وره ظهره ودفعه تحت المخدة وهو يحچي
_ هديتك وصلت واعتبرها مني الك واجب سلامتك
أما قضية ضربة ابوي هاي حلالها يمي انتَ ارتاح
انه اعرف من منو اكتشف الفاعل .
خاطهم خوط بقوة شخصيته
ورزانة كلامه، وثگل حركته
تركهم واحد صافن على ثاني وطلع
يمشي بهداوه ، أخذ أبويه التلفون وصار
يتصل مكالمة وره الثانية وماكو رد
انور يغلط ويتوعد ويسار طلع الأبو .
مرت الساعات واني كاعدة بالغرفة ما اكدر اعوف ابوية
لان كلها تركونا وراحوا ما هان عليَّ اصير كثلهم
واخلي وحدة وهو بأمس الحاجه للمساعدة بقيت عنده
الثاني يوم الظهر اسمع هوسة صارت برا فتحت
الباب واشوف هوسة زلم دخلوا على ابو حسن
أصواتهم عاليه بين سؤال وضحكة طولوا ساعة
وراحوا نزلت اخذت جاي من الكافتيريا وصعدت
واني امشي بالممر اتصلت بـ انور : شنو ما ناوي تجي
اريد اطلع تعبت وجوعانة ونعسانة احساس ماكو .
انور : اششششش نايم ساعة ساعتين واجي كلام زايد ما اريد .
سد الخط بوجهي دخل الدكتور والممرضة على ابوية
بقيت گاعدة برا على كرسي طلع جود بيده اكل ياكل
ويمشي : السلام عليكم .
دُر : وعليكم السلام .
جود : محتاجة شي خوية اشوفچ وحيدچ موجوده من البارحة .
اشرت على مصعد مرتبكة بلعت الغصة ما ادري شبيه
انهضمت : هسة راح يجون اخواني واروح شكرا على سؤال .
جود : بالخدمة خوية ، اي شي تحتاجين احنا هنا اخوتچ لا يردچ
السانچ بس انخي واحد من عدنا وعد عيناچ تلگيهم .
على صوتنا طلع علي الآكبر غمز الجود
وهذا كمز من مكانه يصيح : رايح والله رايح بس سألت
البنية شفتها محتاجه شي لو لا .
علي الأكبر : وهسة خلصت يلا امشي ولي منا .
راح جود ظل واگف بيده لفة گح بصوت عالي
وفات للغرفة دقيقة بس دقيقة وطلع واني بعدني
اشرب بالچاي صار بنهاية الممر بصف شباك شرب
جگارة بقيت لا ارادياً اتبع حركاته وتصرفاته
صحيت على نفسي من رجع گح دخلت للغرفه
ركض وسديت الباب لگيت الدكتور رايح
_ شگال دكتورك ؟
يوسف : اليوم بليل اطلع .
فات انور ويَسار بيدهم اكل سلموا وگعد هو وياه
وابوية ياكلون انقرفت اگعد اني ويَسار بمكان
واحد نتشارك الأكلات فضلت اظل جوعانة ولا اقترب
أندفع الباب دخلت امي وصدمتني بريان وراها
دخلت بكل ثقة سحب الكرسي بأريحية ومبتسم
ابوية مركز وياه : بعدك عايش ؟
يوسف : شنو تشوف .
ريان : من خمس سنوات ميت بعيوني .
انور : لا تبيع كلام الكتب براسنا عندك موضوع
بي خير افتحه ماعندك شوفني عرض اجتافك .
دفع ريان الكرسي ونهض وگف انور يمثل القوة
_ تريد تشوّف عرض اجتافي تدلل بس وانتَ ممطول .
بمجرد ما كمل ضربة بكله على راسه صرخت مرعوبة
لزمت ريان وصحت : ابوس ايدك بلا مشاكل روح اطلع منا روح .
دار وهو يصيح على انور وهذا يرافس ويَسار يسب بي
وابوية يهدد بس يطلع يموته وهو ولا مهتم باقي
_ رايح عود ارفع عيونك شوف عرض اجتافي .
دفعته بخوف برا لزمني من ايدي وگعدني
_ شكوووووو باقيه من البارحة وياهم
هذولي قذرين ما يستاهلون تعبچ لا تصيرين غبية .
دُر : هذا أبونا ريان مهما يكن أبونا .
ريان : مايستاهل صحتچ اهم منهم امشي أطّلع ويايه ارتاحي .
نزلت وياه افهم بي حتى ما يضوج مني وقنعته
اليوم من يطلع اطلع وياه وارتاح وماكو شي
إنّي مرتاحة ، اخذت العصير روحي خوت
من الجوع لعبة نفسي من ريحة الأكلات اشتريت
كيكة وصعدت اريد اگعد وعثرت بالكرسي عفت
اكلي على كرسي والحمام بصفي دخلت غسلت
ونشفت ايدي وطلعت تفاجئت بلفة ملفوفة بكيس
بصف اكلي دورت بالممر لمحت بس ظهر
علي الآكبر نزل بالمصعد
فتحت الكيس لفة كباب ريحة الاكل تشهي الكباب والخضرة والطرشي
لگيت نفسي من الجوع اكل بيها بدون تفكير وتقييد .
رجعت للغرفة ابوية يبدل لملمت الملابس وهو اشر
على انور : تعال اخذني اشوف ابو حسن .
انور : صدك تحچي تريد تكبر راسهم هل حثالات.
عاط بي وهو بدون كلام اجه سنده واخذه الهم راح يشوف
ويتفاهم وياه ، دقايق فزيت على صوتهم طلعت بيدي
الجنطه اشاهدهم بحيرة جود لازم انور واگع علية راشديات
ويصيح لك ديوووووووث انعل لشتك اليوووم .
حسن : جلب بسرعة يفطس لا توسخ ايدك بي .
علي الآكبر: اصغر واحد بينا يطيح حظك وحظ اكبر
واحد يطلع وراك زين يا ***** كف ايدك واطلع
عند حضور الأسود تصمت الكلاب .
يوسف : ابوووو حسن مو كأن اولادك زودوها .
ابو حسن : اعذرني ابو انور هذولي دواهم عندي بس اگوم على حيلي .
مديت راسي ابتسمت بوجهه ابو حسن
_ عمو عندك العافية اذا تحتاج شي خابرني .
ابو حسن : الله يخليچ بنيتي اريد سلامتچ .
قبل لا اجاوب هجم يسار اخذ الجنطة من ايدي وانور
دفعني انضربت بالحايط رجّع لزمني ويمشي سريع
دفعني بالمصعد ضربني على وجهي شاغت روحي
وكف يَسار بوجهه : عووووووفهاااااا .
انور : يضربووووون بيه وهي تضحك بوجهم
خابرني يخابرج بربوك اليوم اخابر الدفان يدفنچ بنت الكلب .
نزلت من المصعد منزله راسي من الخجل كلها تباوع علينه
لان أصواتنا طالعة صعدت بالسيارة اشهگ صعد بس يَسار
دُر: وين هذا الخايس .
يَسار : راح للحمامات يغسل .
دُر : دير وجهك لا افگس عينك هسة اخلي الدرنفيس
بيهااااا تعرفني طگه ونص .
يَسار : نتزوج ونسافر ونعوف هل مشاكل فكري بيها
والله تعيشين ملكة بحضني خدم وحشم وسفر وكلامج أوامر .
دُر : آتخيل اتزوج واحد نسخة ابوية وعمامي ايععع
اطلع من جيس زبالة أفوت بحاوية مليانة قذارة .
دار واني درت وجهي على مصدر الصوت
كل جسمي جمد من شفت انور يمشي والدم
يجري من راسه وگع بالگاع ركض يَسار
والعالم تشيل بي عفت السيارة مفتوحة
وركضت وراهم درت وجهي من دخلوا
لمحت علي الاكبر وجود واخوهم ما اعرف اسمه
طلعوا من ورا الحمامات صعدوا بالسيارة
وگف عقلي امشي وجسمي سعفه يرجف رجف
بابا الطوارئ اباوع من بعيد يَسار يصيح
على أنور والدكاترة يضمدون بجروحه
وينزعون قميصه : منووووو ولك منوووو مسوي بيك هيج .
جاوبه وهو يتألم وينوح من الوجع والدم يجري
بدون توقف : ما ادري ما شفت شي رگعوني بالحايط
محد ضربني بس يرگعون بيَّ بالحايط .
يَسار : دكتور اكووو كاميرات .
جاوبة وهو يشتغل ويعقم ويخيط
_ الحمامات والجانب القريب منها
ماكو كاميرات اكيد يعرفون هناك
ماكو ومراقبي لعبوها صح .
طلعت اريد ارجع للسيارة إجه أبوية
اشر من بعيد راح شاف انور وبس يهز براسه
سند جسمه علية وطلع للسيارة : صعدي سوقيها رجعيني للبيت .
دُر : وانور ؟
_ خيولي مابيه حيل مشاكله شوفي شمسوي ومراقبي .
باوعت بوجهه لدقايق اسر بيده شكو
_ ليش ماعندك حنيه علينه؟
_ اهووووو راح تبلشين .
_ لا تخاف ، لا تشتاق ، شلون انتَ هيچ ماعندك غريزة الأبوة .
طلع تلفونه يتجاهلني وصلت للبيت نزلت بوجهي
الغرفتي بس سبحت نمت الثاني يوم داومت
وخلصت الأسبوع دوام لا شفت انور ولا اهلي كلهم .
من رجعت من دوامي دخّلت اكل بالمطبخ
وصفية تسولف ويايه : ماما ابو حسن ماكو .
غمزت الها ضحكت وهي ضحكت تعرف شنو براسي
_ اعترفي صفصف اعترفي شنو تريدين من الرجال .
صفيّة: صار ايام ماكو وانت تروح بسيارة خوف اني عليك .
دُر : والله يا صفية ما اعرف واستحي اخابر
ويمكن ابوية بعد الصار مايريد ابو حسن يشتغل هنا .
صفية : روح بيتهم وشوف .
دُر : اني اروح نعم شكووو سالمين .
عفتها وصعدت گعدت اقرا ونرجس ويايه على خط
تسولف شوية وبعدين تصيح على جهال اخوها
جريت نفس بحيرة وهمست : اگلج نرجس راح اسأل
وانتِ جاوبي بـ اي لو لا .
نرجس : يعني شلون والله عندچ طلعات طايحة حظها .
دُر : ركزي اروح لو ما اروح جاوبي اي لو لا ؟
نرجس : وين تروحين .
دُر : اي لووووو لا ثول .
نرجس : اممممممممم اي .
دُر : اي ما اروح ؟
نرجس : لا اي روحي ، لا ما تروحين .
دُر : لا فشله وين اروح عيب خزي .
نرجس : والقران انتِ مو بعقلچ .
دُر : اخر مرة اي لو لا ؟
نرجس : لا .
دُر : اوكي اروح بعدين اخابرج من ارجع .
نرجس : ثول ثول ثول .
سديت الخط ورحت للكنتور طلعت ملابس وعدلت شعري
بالكاوية صار سرح يجنن بس متقصف بگد ما يجر بي انور الخايس
طلعت من غرفتي بيتنا ميت على أخير نتفت روح مابي
شغلت السيارة ورحت بطريق بيت ابو حسن
ركنت سيارتي مقابيل بيتهم ونزلت امشي واكتشف بالمنطقة
شعبية الأطفال بالشارع يلعبون طوبة ويتعاركون لان الطرف الثاني يغش
والبنات صغار مبدلات فساتين العصر ومسويات دائرة
واصواتهم تشبه زقزقة العصافير يغنن (انفتحت الوردة انسدت الوردة )
صدت عني على بابهم جود يرش وبنية مطلعة شوية من راسها
تضحك وهو مندمج يسولف وياها ويضحكها ضحكت على ضحكتهم
تقدمت اكثر مطعم طالع من البيت لمحت علي الآكبر شايل مثل السيف
يگص شاورما من الشيش وعالم واكفين يشترون منه
دار لمحني دار وجهه يريد يكمل تجهيز الفات ورجع بسرعة
ما مصدگ قلص عيونه على شارع عباله جذب ابتسمت
وكملت طريقي رفعت صوتي حتى جود ينتبه: عيني لا تبللني أعصابك .
جود : جلالتها اميرة بيت يوسف الـ**** هناااا حلم علم .
طلعت البنية راسها من سمعت كلامه فتحت عيونها وضحكت
_ صدك جود هاي دُر .
جود : وداعت ابوج هي هاي .
_ يمههههههه اجت دُر بنت يوسف .
طلعت امهم تلبس بالشال ولمحت بنات جوة يشيلون
جدورة والصينية من الگاع ويعدلون بوستها وهي
تهلي وترحب بيه دفر جود باب الاستقبال وصاح
_ هذا الباب نسخة من اخوچ انور اذا ما يندفر ما يجر عدل .
ابتسمت خجلانه بحيث رجلي اطگطگ وحدة بالثانية
رجعت شعري ودخلت صار ابو حسن گدامي نايم
على سرير : ها عمو عجبتك النومة .
ابو حسن : ههههههه والله يابنيتي مشتاقلچ
بس هل ساقطين مايقبلون ارجع اشتغل .
دُر : منو مايقبل اليوم اتعارك صار اسبوع
اروح وحدي والسيارات بالشارع تتسابق ويايه
وكل شوية انام بالازدحام وكلها تشغّل هورن براسي
بحيث اسوق واني نايمة ترضاها ؟
عدل گعدته ويطبطب على مكان يمه گعدت
وهو يصيح : الضيافة ام حسن الست البنات .
دُر : اوووي عمو والله مشتاقتلك .
جود : اوووي نازوكيه راح اطلعچ امي دفرات .
بقيت اباوع ابيعها براسه عوّد مافهمت
گرصته اخته وهمست : اسكت هاي مو مثل أجوائنا.
طبگ رجل على رجل وجاوبها وهو يباوع ومكشر
_ جنها هيچ لا ضحكت صدك ولا مجاملة .
_ چا عبالك كلها مثل اخيتك محد يتحملكم غيري
شوف بنات الناس نفسيات للنخاع .
دُر : شو تحچون علية عينك عينك .
فر شفايفة حركة السحارات ويحرك بيده عبالك
من هذني بالمسلسلات المصريات : يمهههه طلعت تفتهم علينه
يا خيه يا شهد .
شهد : طلعت مو اجنبية خرب حضك .
وابوهم خربان عليهم من الضحك واجت امهم
وياها ثلاثة بنات وكفت اسلم عليهن
وجود لازمني تصنيف : تعرف تسلم .
ام حسن : هذني زوجات ولدي هاي
ريمان زوجة حسن الكبير ، وميثاق زوجة سراج ، بتول زوجة عز الدين
وباقي 3 ان شاء الله ازوجهم واخلص منهم .
سلمت عليهن وحدة وحدها ورجعت المكاني
اقنع بـ ابو حسن يرجع جود طلع ربع ساعة
ودخلوا ولده لكبار المتزوجين واطفالهم يكمزون
حواليهم سلموا وعيونهم ما رفعوها اتجاهي ابد عجبتني اخلاقهم
گعدوا وابوهم يحچي وياهم بضحك بس هو يريد
يقنعهم : اجت دُر تشوفني وتريدني ارجع .
وصار يشرح الهم وضعي ويقنعهم هو مايگدر بدون شغل
عز الدين : يابه لا تحاول ما نقبل عذرينا خوية اقبل ابوية
كلشي يشتغل ولا يرجع الخطر شغلكم .
دُر : حقكم بس اني ما اريد يرجع يشتغل الهم
بس اريد يوصلني للدوام صعب اروح وحدي
وماعندي ثقة بغيره هو امين .
بقيت اخذ وانطي وياهم قافلين عجزت افهمهم
وكفت حتى اروح وابو حسن ازمني يحلف بيه
_ اذا تروحين بدون ما تگعدين انتِ وخواتچ ازعل منچ والله
وانا اگعد وياچ ما تطلعين من بيتي مكسورة خاطر .
طلعوا ولده واني بقيت مقهورة صعبين كلش صعبين
ولا يتفاهمون ولا يتناقشون ، فرشت امهم السفرة
وهي اطبطب على كتفي وتسمعني الكلمات الحلوة
وتشكي من ابو حسن ما يا خذ كلام ولا نصيحة
والبنات داير ما دايري يضحكن شغلوا صوبتهم
گعدت قريب منها ادفي ايدي مدري من التوتر ما ادري
من الخجل صارت ثلج سمعت صوت من ورايه بلحظتها
ما عرفت افسر رفرفت كلبي بصوت رزن تحمحم
علي الآكبر: السلام عليكم .
دُر : وعليكم السلام .
ام حسن : فوت يمه فوت اخيتك هاي ماكو احد غريب .
علي الآكبر: احمممم بوية موعد ابرتك .
ابو حسن : شلون نسيتها تعال اضربني بوية قبل لا اكل .
دخل وكل شوية يتحمحم والبنات دخلوني جوهم
_ اكلي يمه دُر لا تستحين
بتول : أخآف آكلنا ما عجبچ ؟
دُر : لا بالعكس اطيب أكل اصلا اني قليل اكل اكل بيت
فـ من اكل احس بلذة الأكل انظف واطيب من اكل المطاعم .
ام حسن : هو اكل المطاعم ينوكل .
دُر : اكل ايدج طيب خالة واكلت منه قبل .
ام حسن : ياااا صدك شوكت ما ادري .
دُر : بالمستشفى علي الاكبر انطاني لفة اكلتها الكباب
يجنن بمعنى الكلمة بحيث اكلتها واريد بعد .
درت وجهي اباوع على ابو حسن يضحك بتلاعب بوجهه
وهو يخنزر ولا ابالي: هذا مو اكلي هذا من المطعم
شغل علي الاكبر الكباب عنده درجة أولى ما يختلفون
اثنين على طعمة ونظافته .
دُر : عاشت ايدك بعد اختك .
هذا وجهه انطعن احمر دم دم وينزل بـ ايد ابو
ويهز براسه تخربط وضعه رافع حاجبه الظاهر
كلامنا ما يعجبه طلع بسرعة رجع للمطعم يمكن
كملت اكلي وشربت وياهم جاي وجود دخل
وبيده حلويات رتبتهن شهد كعدت گدامي
هي وياهم اني ما متعودة اكل هواي سايرتهم
واسولف وهم ياكلون واستمع الهم الى ان بالغلط
باوعت على ساعة واشوفها صارت ب8 ونص .
گمزت وصعي تخربط اخذت الجنطه طلعت ظرف
وتقربت اسلم على ابو حسن وبدون محد يشوف
خليت الظرف تحت المخدة وهمست : امانة اذا تعزني لا تردني .
ما قبل بس توسلت اله وطلعت من بيتهم
ببت عبارة عن حب اصوات اطفالهم وعددهم
وسوالفهم تمشي الوقت بدون احساس
عبرت الشارع بدون ما التفت صعدت سديت الباب
رجع انفتح : انزلي بلا زحمة .
دُر : شكو خوية بيك شي .
رفع حاجبة ونزل عيونه تحمحم
وجاوبني : الوالد يريدني اوصلچ .
نزلت بدون اعتراض همست بتلاعب
_ هم صدگ مايصير اختك ترجع وحدها .
ضحك بخشونة ضحكت بضياع نزلت
وهو صعد بمكاني يباوع من بعيد على بيت بصف بيتهم
حرك بعجلة الجو بارد وتمطر خفيف خليت راسي بتعب
على جامه : ليش ماتخلي عمو يرجع يوصلني .
جاوبني بدون مايكلف نفسه وينظر اتجاهي
مركز بالشارع وماسحات السيارة تمسح بالجام
علي الآكبر: اخاف علية .
دُر : قابل صغيروني مايصير تقيدون ابوكم
اصلا گعدت البيت تخلي يتمرض .
علي الآكبر: صدك ؟
دُر : والله .
علي الآكبر: ألالاف يريدون الشغل غير ابوية .
دُر : اني اريد عمو لان انسان محترم
وكبير وقور احتمي بي ما احتمي منه .
التزم السكوت وطلع تلفونه غلق
المكالمة طلع مسوي اهتزاز ورجع
يركز ، ما استسلمت رجعت احاول
بصوت خافت طلبته: امانة حباب خلي يرجع
والله ما يشتغل وياهم بس علمودي اني اثق
بي وعزيز عليه وجوده ويايه مهم .
جر نفس بقوة وفتح الشباك
شغل جگارة وهمزين ما تجاهل طلبي
جاوبني : الله كريم يصير خير .
دُر : قبل لا نوصل للبيت اكو سوبر ماركت
نزلني اذا ماتصير زحمة اريد اشتري كم شغلة.
سكتت ودرت وجهي اباوع على شارع
اركز بالقمر والسماء وغيومها ، ماحسيت
على نفسي غير غفيت بدون سيطرة
ما اعرف شگد مر وقت فزيت على
هورن السيارة ورانا، مسحت وجهي
حيل وهمست بخجل : صار شگد احنا هنا .
اريد اگوم وگعت من جسمي قمصلة
رفعتها شفتها قمصلته مغطيني بيها
فرك ايد بيد وجاوبني : الساعة ب10
نمتي الظاهر ما نايمة .
دُر : تأخرت لو مگعدني .
دنگ راسه يلبس بالقمصلة بعد ما سحبها
_ ما گدرت .
نزل وفتح بابي واشر على سوبر ماركت
_ مو محتاجه أغراض.
نزلت امشي سريع تحمحم بصوت
مسموع حتى اوگف درت اريد اعرف شبي
_ امشي ورأيه لو بصفي مايصير تمشين
گدامي حرام بوية .
مشيت وياه اخذت سلة هو سلم على رجال
ابو السوبر ماركت وتقدم اخذها من ايدي
_ عوفيها عندي اشتري يلة .
ابتسمت وتوجهت الممر الحلويات اخذت من كل
نستلة اثنين ، واجباس وهو يمشي ويايه
اخلي من اخذ شي يقدم ايده حتى ما اظل
شايلتهم اخذت اكل معلب واندومي اهم شي
المنقذ ، وعصاير هواي اشياء اخذ وهو ساكت
بس يباوع ، قبل لا اخلص اخذ سلة
صغيرة يخلي حلويات سألته بفضول
_ المنو تاخذ الك ؟
_ اختي شهد وصتني .
رحنا على كاشير حسبهم فتحت
جنطتي طلعت الفلوس رفع حاجبه
من حركتي وگف گدامي حجب عني
الضوء دفع المبلغ بالكامل عفته وطلعت
خجلانه من نزلت ما انتبهت على منظر
اصوات السيارات وإنارة الشارع الخافتة البرد
يلامس خصلات شعري ويطيرهم عالي
زخ المطر يضرب بالشوارع الفارغة المبللة
تعكس عليها انارة المكان مشيت
بالمطر رفعت ايدي وغمضت عيوني المطر
ينزل على وجهي بقوة ضحكت وافتريت
بلا تقيد وبلا تفكير مثل كل مرة
اشوف المطر افقد ولازم اسبح نفسي بي .
استداريت وأني آضحك صدت عيني بعينه
ما يضحك بس مبتسم ابتسامة حنونه
وكان اب يباوع على بنته وهي تلعب
بادلته الابتسامة نزل الأغراض وتقدم
رفع وجهه مثل ما جنت مسوية
ورفع ايده يتحسس المطر .
ضحكت وهو ضحك اصوات اغنية
هادئة بعيدة زادت الشوارع جمال
صوت المطر نحفر بعقلي وكلبي
وجهه گبالي ما أختفت ضحكته ابد
اقترب مني بتلاعب تراجعت خفت
ضحك اكثر وهمس : المكياج ساح وناح بوجهج
طلع جبار وبرز نفسه.
اهتز كل جسمي من الضحك وهو
مبتسم : المفروض تزعلين .
دُر : وليش ازعل ، شنو تريدني ازعل .
صفن لثواني وهمهم بكلمات شبه مسموعة
_ بالعكس ، تعالي ركضي .
ركضت وهو گدامي يمشي سريع
فتح السيارة صعدني ورجع يجيب
الأغراض صعدهم وصعد يفرك بيده
ويشغل بالتدفئة والمطر يزخ زخ عالي
يضرب بالسيارة وصوت لحن يعزف على
اوتار كلبي مشتغل وگف بمسافة عن بيتنا
بدون ما يلتفت يحچي : اشربي شي دافي
حتى ما تتمرضين الجو بارد لازم احمممم
ماي دافي احمممم غسلي استغفر الله لازم تغسلين بمي دافي .
دُر : ليش وگفت هنا .
علي الآكبر: ما اريد احد يشوفني نازل
ويظن بيچ السوء ، راح اوكف هنا الى ان تدخلين للبيت لا تخافين .
دُر : فدوة شلون جو يموت ، يلة اترخص
اخوية ، واشكرك تعبتك ويايه هواي .
علي الآكبر: تدلل اخت انور .
ركبت السيارة وسقتها للبيت فتح الحارس
الباب نزلت طلعت صفية صعدت الأغراض
ويايه ذبيتهن اعدل بيهن بس احساس
غريب عندي نشاط شعور هيج شعور
سعادة احس صار شي حلو بحياتي
مثل الحلم ما اريد اگعد من نومي .
اتصلت بنرجس اسولف الها وهي
تصيح : يمه يمه يمه كل
هذا صار وياج اليوم .
دُر : اي والله لچ مثل الحلم وو
احجي بدوو نا اخذ نفس وهي تستمع
وتصيح الله شكد حلو كملي وبعد شصار
واني اكمل بدون ملل واعيد الموقف وهي
عاجبها الوضع الى ان تأخر الوقت سديت
التلفون ونمت مرتاحة لأول مرة .
الثاني يوم گعدت متأخره اريد اگوم
جسمي مكسر سبحت بمي دافي وطلعت
بدلت وبلاعيمي موتتني تموت من الوجع
نزلت جوة شربت گلاص حليب حار
صفية تنظف فوك ، طلعت ركض
بيدي سويج السيارة تفاجئت بـ ابو حسن
ينتظرني غمضت عيوني وبقيت اگمز وهو يضحك
_ منو منور بيتنا اليوم احلى عم بالدنيا .
سلم عليه صعدت وأني آسأل
_ شلون گدرت تقنعهم غير قافلين
البارحة ردت اتخبل من العناد مالتهم .
رفع ايده مستسلم ويضحك مرتاح
يحب شغله كلش : مو انا هذا علي الآكبر
قنعهم ما ادري شلون اقتنع.
بعده يريد يحرك وفزيت على صوت ضربة
قوية من وره السيارة نهزيت هز
نزلت خايفة ارجف عطت : انوووور تخبلت .
رفع ايده يأشر على ابو حسن
وبيده الثانية يجر بشعري ويرگع
براسي بالجام : هذاااااااا شيسووووي هنااا لج .
دُر : راسيييي شعررري تگطع الله لا يوفقك من الصبح .
ضربني على وجهي ودفعني
_ شعندك هنااااا لك روح ربي ولدك
وحافظ عليهم ناوي على مووووتهم اني ناوي على موتهم .
ابو حسن : ولدي ذيابه تخسي توصل الشعر راسهم
ياكلون لحمك ويشمرون عظمك .
يريد يضربة لا يحشم جبير ولا صغير
لطمت على وجهي ملخت روحي تملخ
وهو يضرب ويلوي بيدي عبالك
رجال مو اخته بلا حول ولا قوة
اجه ابوية يريد يشوف مصدر الصوت
ركض بتجاهه احجي وابچي
ما اريد يفتهمون ابو حسن شامر
نفسه عليهم وعلى شغلهم : يعني اني بالتواسيل
رجعت الرجال حتى يوصلني وهذا انور لا يحشم
ولا يسمهم خبلني شوف حل ويااااه تعبني .
لزمني ابوية من ايدي يمشي سريع نبت اصابيعه
بيدي شاغت روحي فتح بيده ما تنفتح
دفعني داخل السيارة وسدها وراح يحجي
هو وابو حسن واخذ انور ودخله دفع للبيت
صعد الرجال بس مهضوم وأعصابه تلفت
يجر بالنفس ويرجع يباوع على طريق
فتح القميص وگف السيارة ضاغط على
اسنانه من العصبية : عمو تسمعني عمممو الله يخليك بيك شي .
فتح التلفون ما متوازن عزا العزاني
اذا يصير بي شي بسببي ما اسامح نفسي
اخذته من ايده القلق والخوف اكلني اكل
_ عمموو شنو يوجعك حاجيني لا تنام .
دورت بالارقام اخر مكالمة عز الدين
إتصلت علية ارجف رجف نزلت من غمض
عيونه نزلت من السيارة الطم جاوبني
عز الدين صحت : تعالوا تعال ابوك ما اعرف
شبي ما ادري شصار الله يخليك استعجل .
عز الدين : انتوا وين خيتي وينكمممم؟؟
دُر : هااا ما ادري .
رفعت راسي ادور على نقطة دالة
شفت مطعم انطيته اسمه عرف
المكان لان قريب على بيتنا مو بعيد
حتى اني اندل ، غسلت وجهه واتوسل
بي يگعد بس مايسمعني وجسمه صار ثلچ
گعدت على رصيف ايده واگعه لزمتها
صكت برودة : اني كله مني اسفة
سامحني لو تاركتك مايصير بيك هيج
شسوي بحالي وين انطي وجهي شنو
احجي وشلون ابرر الهم يسمعوني يفتهموني .
هبطت من شفتهم يركضون بتجاهي
كلهم يركضون بحيث رجلي انشلت
عبالك هاجمين عليه .
اجت عيني بعين علي الآكبر من شافني
بهتت حركته ، عيونه ، رجفته كلشي بي وگف لثواني
وبتعجب نطق : انتِ .
دُر : اسفة .
يتبع ...
ثقل ميزانك بذكر اللّٰـه:
- سُبحان اللّٰـه
- الحمد للّٰـه
- لا إله إلا اللّٰـه
- اللّٰـه أكبر
- سُبحان اللّٰـه و بحمدهِ
- استغفر اللّٰـه
- اللهُم صلِ على محمد وال محمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!