اشتعلت الساحة تحت وقع القتال، صرخات الجماهير تتعالى مع كل ضربة، والملوك يراقبون المشهد بعيون مترقبة.
ساي اندفع بكل قوته، قبضته تشتعل بطاقة حمراء متقدة، بينما كاكوزان وقف بثبات،
ابتسامته الهادئة لم تفارقه.
اصطدمت ضرباتهما مرارًا، صوت التصادم دوى كالرعد، الشرر تناثر في الهواء، والغبار تصاعد ليغطي الأرضية.
ساي هتف بغضب وهو يهاجم بلا توقف:
كف عن هذا الهدوء الزائف! أظهر حقيقتك!
كاكوزان رد بهدوء، وهو يصد الضربات
واحدة تلو الأخرى:
هذه هي حقيقتي… لن أسمح للغضب أن يعميني كما يفعل بك.
اندفع ساي من جديد، ركض بسرعة خاطفة،
وقفز عاليًا قبل أن يوجه ضربة قاضية نحو صدره. لكن كاكوزان رفع ذراعيه المتقاطعتين، وتصدى للهجمة، ثم دفع ساي بقوة جعلته يتراجع مترين إلى الوراء.
أصوات الجمهور تتعارك كما تتعارك
قبضات المقاتلين: ساي! ساي! كاكوزان! كاكوزان!
ساي نهض مجددًا، الدم يسيل من جبهته،
لكنه ابتسم: لن أتوقف… حتى لو كان هذا
آخر ما أفعله!ركض بكل قوته، جمع طاقته في يده،
موجة هائلة من القوة الحمراء غطت الساحة، وأطلق هجمته النهائية. لكن في اللحظة ذاتها، كاكوزان أغلق عينيه، ثم فتحهما وقد تلألأ فيهما ضوء غريب، واندفعت من جسده موجة طاقة ذهبية مظلمة اجتاحت الأرض.
اصطدمت القوتان في منتصف الحلبة، انفجار ضخم هز القصر كله، ألسنة الغبار ارتفعت إلى السماء، والرؤية اختفت لثوانٍ طويلة.
الجماهير صرخت، بعضهم نهض من مقاعدهم، الملوك أمسكوا بأذرع كراسيهم.
وحين تلاشى الغبار… كان ساي راكعًا على ركبتيه،
جسده منهك، أنفاسه متقطعة.
أما كاكوزان، فوقف شامخًا أمامه، يده مرفوعة،
وقوته ما زالت مشتعلة حوله.
حاول ساي النهوض، لكنه سقط أرضًا بلا قدرة على
الحراك.
الحكم رفع يده، وصوت المعلق دوى كالصاعقة:
الفائز هو… كاكوزان من مملكة كو! وهكذا…
لم تستطع روهيم أن تحسم المنافسات بعد!
الجمهور انفجر بالصراخ، نصفه يحتفل، ونصفه يصرخ بخيبة أمل.
كاكوزان تقدم بخطوات هادئة،
نظر إلى ساي على الأرض وقال بصوت منخفض يكاد لا يسمعه أحد:
كنت خصمًا قويًا… أشكرك.
رفع الحكم يده مجددًا، وصوت المعلق عاد يعلو،
محمّلًا بالتشويق:
والآن… سنأخذ استراحة قصيرة…
وبعدها سيبدأ الحدث الذي ينتظره الجميع… النهائي الكبير! المواجهة المصيرية بين…
لوسيا ضد كاكوزان !!!
تعالت الهتافات في الساحة، وكأنها زلزال يهز الأرض تحت أقدامهم، والكل يعلم أن ما سيأتي
لن يكون مجرد قتال… بل معركة تحدد المصير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!