في غرفة صغير بجانب القصر، كان هناك فتاة
ترقد على سرير.
وحولها جوهان وروجينا والرجل المدعو كارم، بالإضافة
إلى الملكة وزوجها وطفلهما البريء.
وهم ينظرون إلى الطبيب الذي يفحصها، يفحص
لوسيا بعد أن أغمى عليها.
الطبيب: إنها آثار أعراض غريبة.
جوهان: ما الذي تقصده بالغريبة؟
الطبيب: هذه الفتاة تبدو وكأنها على وشك الموت.
روجينا: ماذا؟!
الطبيب:لا أقصد ذلك، يبدو وكأنها،وكأن هناك
تشققات في جسمها.
ثم أراهم التشققات التي بدت غير عادية وكأن
جلدها يتشقق بطريقة غير مألوفة.
جوهان: ولم يحدث ذلك؟
الطبيب: لا علم لي، لكن يبدو أن هناك شيء يرفض
وجودها، الملكة: أتعني، وجودها أين؟ في القصر؟
جوهان: بل وجودها في هذا الزمان،
الملكة: ماذا؟ بعد أن شرح جوهان قصة لوسيا، وبعد أن شرح كارم عن الخاتم لهم، اتضح الوضع لهم،
و أن هذا الزمان،يرفض حقا وجودها، وأنه عليها العودة،
إلى حاضرها.
تلقى مارك والملكة صدمة عندما عرفا بأمر ابنهما،
فقال مارك: لكن ابني لن يفعل شيء مثل هذا،
و أيضا كيف لم نكن نحن الاثنان على الاقل موجودان
في حاضرها؟ لا احد من هنا رأته في حاضرها اليس ذلك يبدو غريبا؟ جوهان: نعم، فأين يمكن اننا ذهبنا؟
في تلك اللحظة استيقظت لوسيا، فسالها الجميع اذا كانت بخير، فاجابت انها كذلك،
ثم بعد ذلك شرح لها جوهان الموقف وبعدها.
-اذا من الافضل ان اعود سريعا.
قال جوهان: لكن كيف؟
-فقط اعرف كيف ستتخلون عني.
ثم بعد ذلك تم ترميم القصر الذي احترق بالكامل
وقضى الجميع في تلك الغرفه لأيام ولان العمال كانوا سريعين استطاعوا العوده للقصر في فترة قصيرة.
ثم بعد ذلك عرفت لوسيا ان كارم هو والد اكيتو،
وان اكيتو الان ما زال طفلا لم يتم الواحدة، وبعد فترة،
ولدت روجينا الطفلتين، وساعدت لوسيا في ولادتها،
ثم حملت الطفلتين، ورأتهما بعين مليئة بالسعادة،
بأنهما على قيد الحياة، ثم رحلت الى روهيم مع كارم
لترى اكيتو الصغير لعبت معه كثيرا واستمتعا، وبدا جسمها في التشقق اكثر، ولم تعرف الى ذلك الوقت
لما والدها تخليها عنها وعلى ما يبدو انها لن تعرف، وقبل ان تختفي وتعود تدريجيا قابلت طفلة صغيرة ذات شعر وردي قصير،
عيناها بنفسجيتان ويبدو عليها الغضب قابلتها في مهرجان اقامتها المملكة،
مع روجينا وجوهان،
قالت تلك الفتاة(بعد ان اشرت على جوهان): أنت،
قال الملك انه عليك العودة، قال أنك استثنائي،
واذا لم تعد سوف يقتل كل عائلتك، لم يفهم احد ما تقوله الطفلة.
-معذره ما الذي تتحدثين عنه؟
الطفله:أنت، وأنت، جميعكم ستموتون.
جوهان: هل انت من سايران؟ وقد استوعب.
الطفلة: نعم، ولقد ارسلني الملك لكي احذرك،
بالمناسبة اسمي ليا واذا لم تفعل ما امرك به الملك،
فقل وداعا لعائلتك، وفي تلك اللحظه عرفت لوسيا
أن تلك الطفلة هي الشابة التي قاتلتها في
المنافسات، وعرفت لماذا كانت تعرف اسم
والديها، لذلك لذا قامت بحملها بقوة
ووضعتها فوق كتفها.
ليا: ما-الذي تفعلينه؟
-لنذهب ونمرح!
على لوسيا أن تنسي ليا بهدفها من القدوم إلى هنا ،
كان ذلك ما كان في بالها. فاخذتها للهو،
في البدايه لم تكن ليا تريد ذلك وتمنعه،
لكنها شيئا فشيئا، استمتعت باللعب. ليا: أختي!
أختي! دعينا نذهب هناك أنا أحب تلك اللعبة.
-لك ذلك. لعبتا كثيرا وضحكتا. في النهاية،
عادت لوسيا الى روجينا وجوهان،
كان يحملان التوأمتان، ولوسيا وليا، يبدو عليهما التعب، من اللعب، روجينا: هل استمتعتما؟و قد عرفت
سبب اخذ لوسيا لليا، واللعب معها.
-نعم كثيرا، ويبدو ان ليا نامت.
ابتسمت روجينا للموقف كانت لوسيا متعرقة
وهي تبتسم وعلى ظهرها ليا التي تنام بالسعادة،
اعطت ليا احد الحراس .
-ضعها على سرير في القصر.
الحارس: حاضر!
وهي ترى الحارس يذهب، واذا بنور
يسطع منها وهي تنظر لنفسها.
-يبدو انني سوف اعود.
ثم ابتسمت. ركض جوهان وروجينا إليها وحضناها،
وقالا: لا يمكن، يوجد وقت أكثر، لم نستمتع كثيرا
مع بعض.
-لقد اختفى السبب الذي جعلكما تتخليان عني،
يجب ان اعود هناك من ينتظرني.
روجينا: لا، آه يجب أن نجمع الجميع، لا يجب أن نكون
نحن فقط من يشهد رحيلك، ثم نادت الحراس واخبرتهم،
وفي غرفة، في القصر، كان هناك اخت روجينا السابقة، والملك السابق والملك الحالي مارك وزوجتة أخت
روجينا وطفلهما، ووالد اكيتو كارم وزوجته وابنهما
وجوهان وروجينا، والتوأمتان.
وحارس يحمل ليا النائمة، وامامهم جميعا لوسيا التي بدأت بالاختفاء لوسيا.
-الجميع! شكرا على استضافتي، شكرا على جعلي
اعيش، ليلى، أنا حقا أعجبت بكونك أخت تحب أختها،وأتمنى أن تحفظي سرنا، أيها الملك،
أو يجب أن أدعوك جدي،
عندما رأيتني لأول مرة كنت خائفا، لكنك تعودت علي، اتذكر عندما أهديتني هدايا رائعة، ومارك،
عد إلى بيتك، وسلم على أهلك لا يجب أن تنساهم، وخالتي الرائعة والجميلة، أنت حقا تشبهين ملكة أعرفها،
أنا متاكدة أنكما ستكونان صديقتين،
والطفل البريء الذي خرب حياتي،
أتمنى ان تكون فتاً صالحا في المستقبل،
وسيدي كارم، اعتني بزوجتك وطفلك، واكيتو،
لا تنسى وعدك معي وأمي وأبي، أنا كنت في السابق أكرهكما، لكني اعرف الأن، أنكما لن وأبدا،
لن تتخليا عني وأنتما في الماضي لم تتخليا عني،
والتوأمتان، أحظيا بحياة رائعة،
عيشا كأختان حقيقيتان، أريد ذكريات رائعة،
ليا، مع أنها نائمة، أنني حقا أشكرك،
استمتعت معك اليوم، حضنها الجميع، و بعضهم
يبكون، عندما بقي القليل، قالت.
وداعا، ثم ابتسمت.
وفجاه ركض ثلاث أطفال إلى حضنها.
ليا واكيتو، ورايزا، صرخ الثلاثة: لاترحلي!
واااع!
حضنتهم وبدأت بالبكاء أيضا.
ثم نظرت إلى اكيتو وقالت:
أراك لاحقا، أكيتو، ثم اختفت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!