الفصل 28 | من 32 فصل

الفصل الرابع والثلاثون : العودة الى كو

المشاهدات
9
كلمة
341
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18



انطلق الاربعة في رحلة لا يعرفون مخاطرها،

ولايدركون انهم لن يرجعوا الى ديارهم مرة اخرى.

نطقت روجينا بعد صمت دار في طريقهم للوسيا:

انا لم افهم بعد الان، ولا استطيع الاستيعاب

بعد الى الان، كيف تكونين ابنتي؟

ولماذا انا مت قبل ان تريني؟

-هذا السؤال الذي دار في نفسي من لحظة ولادتي،

فلاتسأليني عنه. ردت روجينا: حسنا حسنا.

بعد فترة قصيرة كان الجو نشطا اكثر،

مارك يدردش مع جوهان، روجينا تدردش

مع لوسيا، وكانوا يضحكون مع بعض،

جوهان(وقد توقف فجاءة):انتظروا يارفاق،

ماذا؟-

جوهان(وهو يأشر): انظروا امامكم،

اشاح الجميع انظارهم الى ما يأشر اليه جوهان.

واذا بهم يرون بوابة ضخمة، ملكية شامخة باذخة من الحجر القرمزي.



تتوج ناصيتها شرفات مسننة تحاكي أبهة القصور القوطية العريقة. يكتنف مدخلها القوسي المهيب

برجان شامخان بأسقف مخروطية وفتحات مرصودة،

بينما تزدان واجهتها بنقوش هندسية دقيقة تعكس سطوة النبلاء وعظمة العصر.تجمّد مارك في مكانه برأس مرفوع ويد مرتفعة بدهشة صامتة يتأملها ،

بينما روجينا ضمت يديها إلى صدرها بذهول تام،

وعيناها تلمعان بانبهار عميق وهي ترى تفاصيل

الزخارف الدقيقة والشرفات المسننة،

فهما لاول مرة يريان مثل هذا الكبر والفخامة،

بعد ان كانا في قرية ريفية عادية. اما عن لوسيا

فلم تكن تبالي بالمنظر بل لانها قد

وصلت اخيرا الى الممكة التي ولدت فيها وهربت منها،

وهاهي الان تعود اليها،

في زمن مختلف، واناس مختلفين.

جوهان( وهو يسحبهم):هيا، هيا، فلا نريد التأخر.

وصل الاربعة عند المدخل،

وامامهم اثنين من الحراس، الذين ما ان رأو جوهان،

حتى انحنوا وابتعدوا احتراما له.

ثم دخل الاربعة المملكة،



واذا بهم يتعجبون اكثر من تعجبهم للبوابة،

حتى لوسيا، فهي لم ترى كو مزدهرة من قبل هكذا، فلقد كان سوق ملكي يغمره عبق التوابل النادرة،

تزدحم ممراته المرصوفة بالعربات الخشبية والحرير المتلألئ. وسط ضجيج الباعة المبهج،

يتهادى النبلاء بمعاطفهم المخملية وسيدات القصر بفساتين الدانتيل تحت مظلات مزخرفة،

بينما تعانق الأبراج القوطية السماء، شاهدةً على رخاءٍ سرمدي وحياةٍ تضج بالأناقة والأمان. وبينما كان مارك

يتحرك ويمشي وهو يشاهد الاجواءواذا به

يصطدم بشخص ما، فيتراجع للخلف ثم ينظر

الى الشخص مطالبا له بالاعتذار، توقف، ولم يتكلم،

فإذا به يرى امراة تلبس ملابس فاخرة جدا،

وخلفها العديد من الحراس الذين ينظرون اليه بعين غاضبة، مارك: انا..انا اسف سيدتي،

ردت المراة: لا لا بأس،هل انت بخير؟

جوهان(بعد ان التفت اليهم ونادى مارك لكنه تفاجئ بالسيدة وقال): جلالة الاميرة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...