جوهان:" من أنت؟" ما أن رأى وجهها بدت عليه علامات
الصدمة، كانت هي تنظر إليه نظرة حادة، جوهان:
" أنت! أنت!" مارك:" من هي؟" جوهان:" أنها الفتاة،
لا، أقصد الطفلة التي أخبرتكم عنها، أنا متأكد،"
تنهدت لوسيا ثم قامت وبابتسامة وصوت مسموع
-مرحبا بالجميع! أنا اسمي لوسيا، و مفاجأة!
أنا أبنة هذين الأثنين (وهي تأشر على روجينا وجوهان)،
انصدم الجميع من كلامها ووجهها الذي بدى مثل وصف جوهان بالضبط. مارك: " ابنة -روجينا- وجوهان؟"
بكل ثقة. -نعم. روجينا: "كيف؟ انا لم أتزوج بعد،
هل تحتالين علينا؟" -لا بالطبع، انا بطريقة ما رجعت
من الزمن الى هذا الوقت ووجدت روجينا التي هي أمي واردت معرفة لماذا تخليتما عني. جوهان: "تخلينا عنكي؟ ما لذي تقولينه؟ زمرت لوسيا وجهها لجوهان
ثم تنهدت وقالت. -لكي لا اجعل الامر يبدو كأنها قصة طويلة، انا ولدت من قبل جوهان وروجينا وتم اجراء التجارب عليّ
من قبل شخص اسمه رايزا وهو ملك كو،
ولسبب شخصي عدت بالزمن مرات عديدة حتى وصلت للحظة قتلِي لرايزا ثم هو ارجعني. بالزمن. لأعرف لماذا تركتماني. ومن كانت روجينا في الميتم إلى الآن وأنا مازلت معها. المهم أني أعرف كل شيء الآن.
جوهان: وهل عرفتي؟
-لا. لا أعرف. ولأني لم أراكما من قبل عرفت
لتوي أن لدى والدي عين بيضاء.
جوهان:"إذن أنتِ لا تعرفين عن الحلم الرابع شيئًا. صحيح؟
-نعم. ولكن بما أني معكما الآن فعلينا أن نذهب إلى الملك.
جوهان: نعم وبأقصى سرعة.
لم تمضِ دقائق بعد والبقية يحاولون الاستيعاب.
الطبيب: أنا سأعود إلى البيت.
ليلى: وأنا كذلك. أشعر بالتعب.
-إذن فليعد الجميع وروجينا وجوهان سيذهبان
إلى الملك.
جوهان: نع_.
قاطعه مارك بقوله: "لا!" ثم أكمل: "أنا أيضًا سأذهب."
روجينا: "مارك!"ثم نظرت إليه… وجهه، مع أنه
يبدو عليه حدّة، إلا أنه كان ممتلئًا بالحزن، فلقد عرفت
أنه قبل بضعة أيام تقدّم لخطبتها، وما سمعه ورآه
يثبت أنه ليس لديه مستقبل معها، لكنه الآن يريد المساعدة ولو في شيء بسيط. روجينا: "حسنًا لا بأس، دعوه يذهب أيضًا. "نظرت لوسيا إلى روجينا ثم قالت: "نعم. "رحل الطبيب، وبعده ليلى. ليلى: "روجينا…
تحمّلي في نفسك." روجينا: "نعم، وأعدكِ بأني سأعود. "ثم رحلت، واستعدّ الأربعة للذهاب إلى كو، مع أنها بالتأكيد ستكون مختلفة، إلا أن لوسيا لم تستعد حقًا للعودة إلى وطنها.حلّ الصباح، ورحل الأربعة عن الكوخ، متوجهين إلى القلعة، والرسالة التي كتبها جوهان
للملك بأنه قادم ومعه الفتاة، كانت قريبة جدًا…
الحمامة الزاجلة تكاد تصل.وصلت إلى القلعة، ودخلت
من النافذة متوجهة إلى ساعي البريد. أخذ الرسالة وأوصلها إلى الحارس الذي أخذها إلى الملك .
قرأ الملك الرسالة ثم قال: "أنا أنتظرك… يا جوهان ."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!