الفصل 1 | من 32 فصل

الفصل السابع: حقيقة مخفية

المشاهدات
15
كلمة
21
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

في نافذة ما، كان هناك فتاة، تحدق بالخارج،


مع شعرها الأبيض الطويل الذي يطير مع


نسمات الهواء.


-سيرا، هل هناك دلائل على عودتهم؟


سيرا: لا يا سيدة لوسيا، ولقد سألتي هذا السؤال قبل قليل،


- اه، حسنا، ذهبت الى أكيتو، كان في مكتبة كبيرة، صنعت خصيصا له لحبه للكتب،


- هاي أكيتو، أين أنت؟


أكيتو(وهو عند طاولة بعيدة): هنا، هنا،


- مرحبا، كيف الحال؟


أكيتو: بخير ، وأنت؟


- بخير ، ما الذي تقرأه هذه المرة؟


أكيتو( وهو يغلق الكتاب): قصة عن أميرة تقع في شباك ساحر كذاب،


-آها، أنا أشعر بالملل الشديد، لا يوجد شيء أستطيع فعله، نظرت الى أكيتو وشعرت أنه لا يعيرها أي اهتمام، فخرجت.



بعد عدة ساعات، دخل أحد الحراس مسرعا


وقال: لقد عادا! لقد عاد أبطالنا، فخرجت لوسيا وهي تركض إلى حصان وذهبت إلى البوابة بوجه فرح للغاية لعودتهم،

وفي طريقها مرت بجانب مكان


عصابة الأطفال السابق، وما رأته كان غريبا،


أكيتو ينظر إليها وهو مبتسم ابتسامة غريبة ومخيفة،


لكنها كانت مارة


-ربما لم أرى جيدا،


وعندما وصلت


-ساي، يوجي، مرحبا بعودتكما!


قال الأثنان معا: لقد عدنا!


ساي: لقد كبرتي كثيرا،


-نعم، يوجي: من الجيد حقا العودة لكن هناك الكثير


من الأشياء التي علينا أخباركم بها،


والتي جعلتنا نعود أسرع ، مع أننا كنا سننغمس


في هذا البحث،


-حسنا، لنذهب الى القصر، استقبلتهم كارلا،


ثم جلسوا في مقاعد وبدأ الحديث، يوجي: أولا،


رايزا الذي تعرفينه ليس الذي نحن نعرفه ،



-كيف؟

ساي: سأخبرك، لقد وجدت أنا ويوجي بعض الملفات تقول انه إنسان لا يملك شيئا من تلك


العظمة، وأنه اكتسب كل تلك العظمة من قبل والديك،


-والدي؟


يوجي: نعم، قال ساي: فلقد أتفق الجميع على أن


يعطوه قدرتك فقط لأنه طفل ضعيف، وأما عن أختك فأنها تكرهك لذا أنضمت إلى صفوفه،


و أيضا كان هناك شخص يعمل جاسوسا لدى الملك هنا وهي والدة أكيتو،

كما أننا ذهبنا إلى قرية، تلك القرية التي ولد فيها والد اكيتو،

مارك، عندما سألنا أهل القرية عن رايزا، قالوا أنه الطف شخص رأوه.

وعندما أخبرناهم عنك، قالوا بالتأكيد هناك خطأ،

أو أن أحد ما جعله يفعل ذلك.

ومن كلامهم بدا وكأنه لايستطيع ان يؤذي حتى حشرة.

ساي: صحيح، التقينا بأمراة متزوجة كانت تعرفه،

قالت أنه أخر مرة رأته كان مع أختها التي كانت تريد أدخال شاب غريب إلى

القرية، ومن المعروف لدى الك القرية،

ألا غرباء فيها، كما أن تلك أختها أصرت على ذلك، وبعدها رحل الشاب والفتاة،

ومارك إلى كو،

يوجي: ومع ذلك، كان في كلامها شيئا ناقصا، وكأنه كانت تريد أن تقول،

أن هناك شخص رابع كان معهم، لكن لم تخبرنا وعالفور طردونا.


(بعدة عدة من الصدمات التي تلقتها منهما)


-ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟!


أنتهى كلامهم ،

ساي : حسنا نحن سنذهب لنستريح،


كارلا: لقد جهزت سيرا لكما سريرا أذهبا، أما عنك يا لوسيا، تعالي سنذهب لسحب السحر الأسود كالمعتاد،


و جدت هي ولوسيا شخصا لهذا الأمر، دخلا المحل ،

و استقبلهم البائع: سيدتي ؟ المعتاد؟


كارلا: نعم.



بعد أن أكملت ، أخذا جولة في العاصمة،


كارلا: هيا إلى ملجئ أيتام ، كان لدى لوسيا أصدقاء في المكان، أصدقاء صغار ، قال أحد الأطفال : انظروا !


أنها أختي لوسيا، ركض جميع الأطفال إليها،


استقبلتهم لوسيا بكل فرح وسرور،


قال طفل اسمه لويد: أختي، أختي ما لقصة التي ستحكينها اليوم ؟


-همم ، عرفت ،

قصة عن أميرة وقعت في شباك ساحر كذاب ،


كانت لوسيا فرحة بهؤلاء الأطفال، حل المساء ،


رحل كل منهما، وعادا إلى القصر، وفي القصر،


ودعت كارلا لوسيا قائلة: نامي مبكرا ،


لأن علينا أن نخطط على الملك غدا، تركتها عائدة إلى النوم،

بعد أن رحلت، وقفت لوسيا للحظات،


ثم ركضت مسرعة إلى أكيتو،


دخلت بدون سابق إنذار، ذهبت إلى مكانه،


-هل صحيح أن والدتك كانت جاسوسة؟


رد عليها: نعم، كيف عرفت؟


-أخبرني ساي،



-و هل أنت أيضا جاسوس؟


أكيتو: لا ، لكني لم أكن معها،


هناك سر عليك أن تعرفيه،


-سر؟


أكيتو: نعم، سر كان علي أخبارك به منذ البداية،

أنا الآن أتحدث إليك من الماضي،


-الماضي؟ هل أنت أيضا رجعت بالزمن؟


أكيتو: نعم لكن عليك أن تعرفي أني من الماضي


البعيد، بعيد جدا ، سأخبرك قصة شخص ربما أنت


تعرفينه لكنك في الحقيقة لا تعرفينه أبدا، أجلسي


أنها قصة طويلة،


-حسنا،


أكيتو: أنها قصة عن فتاة أسمها لوسيا،


-أنا؟


أكيتو: أششش،


لا تتكلمي.


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...