الفصل 32 | من 32 فصل

الفصل الثامن والثلاثون :بداية النهاية

المشاهدات
9
كلمة
671
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18



كان ذلك في ليلة مظلمة، والنجوم تبدو مضيئة وقريبة جدا، كأنها تريد أن تعرف ماذا سيحدث الآن.

وفي قصرا، قرب غرفة كبيرة، كانت هناك فتاة تصفر

وهي تمشي في الأرجاء، فهي لم تستطع النوم جيدا.

وإذا بها ترى الغرفة مضاءة وغير مغلقة جيدا.

وفجاءة تسمع أنين ليس بعالِ جدا، لكن ما جعلها

تختلس النظر، ليس بسبب الصوت بل لأن مصدره هو غرفة جوهان وروجينا.

وإذا بها ترى جوهان يئن من الألم الذي يبدو أنه من

رأسه فهو ممسكه بيديه، وأمامه روجينا، التي ازداد

حجم بطنها من الحمل، وهي تنظر إليه بعين خائفة،

وفجأة بصق جوهان الكثير من الدماء، فازداد خوف

روجينا التي قالت:طبيب! تحتاج إلى طبيب، لا تعاند،

أنت مريض جدا وإذا لم تسمع لكلامي فستموت.

جوهان: ل..لا، أنا..بخير.

روجينا: أيها العنيد!

قوطع كلامهما صوت شهقة لوسيا،

فالتفت الأثنان إليها.



ارتجفت لوسيا مما رأته للتو.

وتجنبًا لصراخها، ركضت روجينا إلى لوسيا، وسحبتها للداخل.

-مممماهذا؟للللممم جوووهان بهذا الشكل؟

روجينا(وهي تجلسها على الكرسي بهدوء): لاتقلقي،

أن جوهان فقط متعب.

ثم صرخت لوسيا في وجهها،

-أنه ليس فقط متعب أنه مريض، ولا يوجد داعي

للقلق؟!!

ثم وقفت وقالت لجوهان،

-هل أنت مريض بسببي، بسبب أني أخبرتك أن ابن

مارك هو الشخص الذي قتلني، نعم ربما ما كان علي

أن أقول ذلك منذ البداية، وإلا لم يحدث ذلك.

وقفت روجينا في محاولة لتهدئتها وهي تقول:

لا لا ياعزيزتي، إنه ليس بسببك، فربما كان سيحدث

ذلك منذ البداية، واعترافك ليس له علاقة بمرضه.

-ما الذي تقصدينه؟ (وقد هدأت قليلا)

روجينا: إلا ترين أنه يلبس النظارات؟ لقد قال لي أنه

منذ خروجه من كو ونظره يضعف شيئا فشيئا.



ثم وقف جوهان بصعوبة،فسانداتاه، واجلستاه على الكرسي.

جوهان:لوسيا،أنا..كنت أريد إخبارك بهذا الأمر مسبقا،

لكن بسبب مرضي لم أستطع، فمنذ خروجي من كو وحالتي تتدهور كثيرا، وربما لن أعيش طويلا، لذا..أنا آسف على عدم أخبارك، فهلا احتفظت بالسر؟

-كيف تقول ذلك؟ أنت..أنت ستعيش، وسترزق

بطفلتين رائعتين، وأنا سوف أفعل المستحيل ليحدث ذلك، لا يمكن أن..أن يحدث ذلك، ستعيش، ستعيش!

مهلا، قلت منذ خروجك؟نعم، فمنذ خروجك من كو

وهذه المصائب تأتي تلو الأخرى، تغير لون عينك

( وهي تأشر عليها)، والأحلام، وضعف نظرك، وشعرك بدأ يصبح أبيض، ثم تعبك وبصقك للدماء وتألم رأسك، كل هذا لا يمكن أن يكون فقط مرض، نعم(قالت وهي تبتسم وتضع يديها على رأسها)، نعم مايحدث لك الآن هو فعل، سحر! سحر سببه أحدهم لك!

نظر جوهان وروجينا إلى بعضهما في علامة على الأستغراب.

جوهان: كيف سحر؟ لايوجد أحد يضمر الضغينة لي،



لا يوجد.

-بل يوجد وإذا كان وضع هذا السحر لسبب معين.

لا يوجد مثل هذا المرض وأنا متأكدة، أنه سحر، أعرف!

ربما كان هناك شخص لايريدك أن تذهب وتنقذ

روجينا، ولهذا وضع، وضع لك هذا السحر، قال جوهان

في محاولة لإنكار الأمر: كيف لايريدني أن أنقذها؟

هل أنت مجنونة؟

-كلا لست كذلك، يجب أن أضع قوتي عليك، علي أن أعالجك.ثم وضعت قوتها عليه لكن بلا جدوى،

فلقد تصادم شيء ما، جعلها تبتعد.

ثم قالت في نفسها: كيف؟ أنا استطعت معالجة أم اكيتو، بإمكاني فعل ذلك، ثم وضعت قوتها مرة أخرى،

وأيضا بلا جدوى.

وبدأت في التفكير: ما الذي يحدث؟ هل بسبب أنه مسحور؟ لا لقد أخبرني ساي مرة أنه عندما حاول كشف ما إذا كنت صادقة بقوته، لم يستطع، بسبب تنافر القوتين، لكن جوهان لا يحمل قوة، مهلا أكان؟

ثم وضعت يدها عليه وإذا بها تسحب قليلا ويظهر

شيء أبيض.



جوهان: ما هذا الشيء؟ مهلا توضحت رؤيتي قليلا.

روجينا: حقا؟!

-هكذا إذن، جوهان يبدو أن باستطاعتي فعل ذلك،

علاجك، لكن ليس بقوة العلاج، بل بقوة السحب،

بإمكاني( ثم ابتسمت).

جوهان: مهلا، لم أفهم كيف؟

ثم وهي متجاهلة كلامه، حاولت سحب الذي بداخله.

جوهان( وهو ممسك بيدها): ما الذي تحاولين فعله؟

أستسحبين السحر إليك؟ ستصابين بالمرض والسحر،

لا يجب عليكِ فعل ذلك.

بدا عليها الاستيعاب، فاخذت تتلفت يمينا ويسارًا،

كأنها تبحث عن شيء تضعه بداخله السحر.وإذا بها

ترى بطن روجينا الحامل، ثم قالت وهي بوجه جاد.

-إذن سنضعه عند شخص يمكنه التحمل،

روجينا(وهي تمسك بطنها): لن تفكري بذلك،

أنت لا تريدين أن تموتي أليس كذلك؟

ثم وقفت لوسيا تفكر: أعطيها؟ أعطي الطفلة التي بالداخل الشيء الذي بداخل جوهان، أليس ذلك؟

وبعد ذلك تصبح تلك الطفلة مأهولة لكي يصبح لديها،



قوة! نعم أليس ذلك ما سيحدث؟ نعم كان ذلك

منذ البداية.

ثم وضعت يدًا واحدة على جوهان، ويد أخرى على بطن روجينا، وبسرعة كالريح، وبدون أي ردات فعل،

سحبت سحر وقوة جوهان، ووضعتها بداخل روجينا،

أعني بطنها، وتأكدت أنه دخل بداخل جسد أحدى الطفلتين، لكنه وبدون أذنها أو فعل منها،

ذهب على الفور إلى جسد طفلة محددة، ورأت ببصيرتها

أنه أصبح شعر الطفلة أبيض وعيناها واحدة وردية

والأخرى بيضاء، وها قد اكتملت الدورة مرة أخرى.

وسيعاد كل شيء، ربما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...