الفصل 31 | من 32 فصل

الفصل السابع والثلاثون : المفاجأة الكبرى

المشاهدات
10
كلمة
406
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18



تلقى الاُثنان صدمة كبيرة، فلقد بدت أعراض المفاجأة على وجههما.

روجينا( وهي تحرك يديها بشكل عشؤائي ووجهها عليه علامات الخوف): ما..الذي..قلتيه..الان؟

(لوسيا وهي عليها تستند على ظهر جوهان المرتبك)

-قلت، أن ابن أختك وصديقك، هو الشخص الذي قتلني،

والذي أجرى علي التجارب، والذي هو أرسلني إلى هنا.

جوهان(وهو يحاول إخفاء ارتباكه): إذن هذا هو سبب حزنك؟ التفتت لوسيا وروجينا إليه وعليهما علامات

الاستغراب من الكلام الذي قاله.

-مالذي تقوله؟ هل تعني أنك لاتهتم إذا كان ابن صديقك، وابن اخت زوجتك، سيموت؟

جوهان: لا لم أقصد ذلك، المهم، يبدو أنك متعبة جدا.

ثم أكمل بعد أن ربت على رأسها: نامي الآن، روجينا، تعالي، لنخرج ونتركها ترتاح.

ثم القى لوسيا على سريرها، القى اللحاف عليها.

وقبل رأسها، ثم ذهب إلى روجينا، وسحب يدها،

ثم خرجا من الغرفة.



ومع أنها كانت مستغربة من فعلته، إلى أن لوسيا لم تستطع مقاومة النعاس، وغرقت في النوم.

وفي الخارج، كانت روجينا تقول لجوهان وهي تنظر

تارة إلى باب غرفة لوسيا، وتارة إلى

جوهان: ما الذي فعلته بالداخل؟ ما خطب ردة فعلك تلك؟جوهان(وهو مازال يمسك بيدها): اسمعي،

علي أخبارك بشيء، إذا بدا علينا الحزن والخوف أمامها، فكيف ستتصرف؟ ستشعر بالعجز، وأننا لا يمكننا أن نفعل شيء، لذا الافضل، نجعلها ترتاح،

ونحن نفكر في حل، لهذه المشكلة المريعة،

كون ابنهما، هو الشخص الذي قتلته، وهو قتلها،

مثل ما قالت.

ثم قالت روجينا بعد أن تفهمت الموضوع: نعم،

لقد كان خطأ مني أن أفعل ذلك، وعلينا أن نعثر على

الحل سريعا، لكن هلا توقفت عن أمساك يدي، فأنت تؤلمني.جوهان(بعد ان أدرك الأمر وأسرع بإزالة يده): أأسف،ثم قام بوضع يده على رأسه، و كأنه يتألم،

وقال: يبدو أنني لست بخير، دعينا نعود.

روجينا: حسنا. وبعد عدة ثواني من مشيهما.

سقط جوهان مغميا عليه، فصرخت روجينا: جوهان!



بعد عدة أيام. كان الحال كعادته، الجميع يحاول

أكتشاف سر أحلام جوهان، لم يخبر جوهان

ولا روجينا أحد عما حدث في ذلك اليوم، فهم لايريدون أقلاقهم. أما لوسيا، فتحاول عدم الاقتراب من رايزا،

وهي كما حال والديها،لم تخبر مارك وسيرينا،

عن سر ابنهما.ومرت الايام والاسابيع والشهور،

ومر على حمل روجينا أربع اشهر، وهذه المدة كافية

ليعلما جنس الطفل.مع أنهما كانا يعرفان،

إلا أنهما أرادا التحقق من صحة الطفلة، وظهرت النتائج، انصدم الاثنان منها. الطفلة، لا بل أقصد الطفلتان،

بخير، وبشكل سليم.لا يوجد تشوه والاثنان يشبهان، روجينا.انصدمت لوسيا بهذا الخبر فلماذا،

حدث لها ذلك؟لم هي مختلفة عن أختها؟

ولم الطفلة هنا مثل أختها بالكامل؟ كانت تلك الأفكار تدور في عقلها. حتى جاء اليوم الذي تسللت في وتجسست على غرفة روجينا وجوهان، وهنا بدأت النهاية. وستعود أخيرا إلى أصدقائها، وستعرف، سر تخلي

والديها عنها، هل هم من تخلوا عنها؟ أو هي من فعلت ذلك؟ بنفسها؟



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...