الجزء الأول الشيهانة الشيهانة أنثى الصقر وتتميز بصلابتها وقوتها وعزة النفس. ما تأكل الجيفة ولا تتروض بخشونة، تفرض نفسها بصفاتها المميزة. يوم الأحد محاضرة المقالة، الأستاذ جديد مو من أساتذتنا القدماء. بس اليوم ما عاجبه يدرسنا. مخلي قدامه سجل ويشتغل، وحذرنا اقعدوا هادئين بلا سوالف.
اسمه بهادر مواليد ثمانينيات. من كان طالب ماستر هو رايد حنين بنت عمي. حنين أقرب لي من روحي وأحسها أختي، لأن ما عندي أخوات. ومن طفولتنا احنا قريبات لبعض. والأحلى طلعنا نفس الكلية ونفس القسم. الأستاذ يكتب وكل ساعة وقال: بلا كلام. لو يرفع رأسه يخزرنا ويرجع يشتغل. جَرّيت السجل وكتبت لها: أقول لك، ما تروحين حمام شي؟ خل نطلع. أخذت القلم من إيدي وكتبت: لا ما أطلع، خليني قاعدة حتى أشبع من القلب.
أمداج شلون قلب على أساس. دايسته سيارة وطافرة عليه بزونة مشعته. ما عليك أنت ما عندك ذوق ومتعالية. مو تعالي بس ما يشجع وأح... قبل لا أكمل الكلمة، سدّت حنين السجل وجرّته بحضنها. رفعت راسي وأشوف الأستاذ واكف فوك راسنا. حچه وهو يباوع لحنين: انطيني السجل. حنين: آسفة أستاذ بس ما بيه شي. هو خزرني واندار للطلاب: أخذوا راحتكم طلاب. شاها وحنين ابقوا لا تطلعون. رجع للكرسي، قالت له والطلاب بدوا يطلعون.
حنين ترجف وتباوع لي: ولج شلون؟ شاها: شبيج راجفة، احنا شمسوين؟ جريت السجل من إيدها وشخبطت كلامنا كله. هاج، حتى من يفتحه ما يكدر يقرأ شي. بقت قاعدة ومتوترة لحد ما فرغت القاعة. احنا قمنا وهو قام وكف. حچه ويباوع لي بخزرة، أحسه كلش ما يرتاح لي أبد. شاها أنا شنو كلت؟ مو كلت كعدوا بلا كلام؟ شاها: نعم أستاذ واحنا ما كنا نحكي. الأستاذ: وشنو معنى الكتابة ع السجل؟ حنين رادت تطلع للحمام بس تخجل تحجي.
بعدني ما مكملة حجايتي، إشو هذا اندار لحنين وسَبّل عيونه. الأستاذ: ليش ما حجيتي، شبيج خو ما تعبانة؟ جاوبته برجفة: لا لا بس عطشت. الأستاذ: مدام هيچ أنا أعتذر لهسه عطشانة ومنتظرة بسببي. عازمج على عصير إذا تقبلين. التفتت عليه وهي مبتسمة: إي اممم أوكي. مشت كدامي وأنا مشيت، هو شال أوراقه ومن طلع كال: اليوم انحسبتي غياب. باوعت باستغراب والطلاب سمعوا لأن هو حجاها بالباب وكانوا واقفين. سكتت ما ردت أجادل لخاطر حنين. راحوا
يمشون سوا والطلاب سألوني: شكو ليش سجلج غياب وليش راحت حنين؟ شاها: لأن كنا نسولف بالسجل، يلا عادي ههه. بقوا يضحكون قالوا هذا مزعج ويدور حجج، واحنا كنا نحكي وما عاقبنا. طبعًا أغلبهم ما يحبوه لأن أسلوبه جاف كلش ما عنده مرونة بالتعامل. بقيت يم البنات واقفين قريب القاعة ونسولف. إجه وقت المحاضرة الثانية وحنين ماكو. دخلت ودزيت لها رسالة: أنا الج يا حقيرة.
وبقيت طول المحاضرة بالي شارد وأفكر بيها، تأخرت وي هذا المهتلف. رعنة ما صدقت حاجاها بسرعة راحت. خلصت المحاضرة وطلعت لقيتها دازت لي رسالة تنتظرني بالحديقة. رحت تمشيت وبس شافتني إجت ركض ومبتسمة. شاها باستهزاء: ها إشو تمشين على استحياء. حنين: عابتلج ولج حموت، باركي لي باركي لي. شاها: ها شكو؟ حنين: بهادر خطبني. حجتها وخلت إيدها ع حلكها. شاها: يووو ع كيفج لا تنجلطين، هو يحلم يعلم بهيج جهرة وهيج نسب.
حنين: دكافي عاد شاها، هو مو قصده يغثج حتى من كعدنا نحكي أول شي عاتبته لأن سجلج غياب. كال هيج أغثها مو صدك. شاها: زين شبيج وجهج يركص وحواجبج أحسها مشغلة خشابة. شبكتني حيل وقالت: ولج أحبه أحبه وما مصدقة خطبني بهالسرعة. بعدتها من حضني وضربتها بأصابعي ع كصتها: يا سرعة ولج مو صار لكم ثلاث سنوات عيونكم تزرزر. حنين: إي بس فاتحني بالموضوع رسميًا. وكال هو يحبني من أول ما شافني.
شاها: فرحانة ولج رح تطيرين، ثكلي حقيرة، تريدين تعرسين وتعوفيني. حنين: شلون أعوفج غير أنتِ النبض. بعدين هو مو بعيد بيتهم هنا كدام الجامعة. شاها: عزاا ولج بعيد! قابل رح أبقى دوم هنا أداوم وقريب. لا عفية حنونة لا تقبلين فدوة. حنين: سيارة موجودة ودوم نتزاور شبيج عويتي من هسه. شاها: لأن أنتِ مبين ضامنة الموافقة وما أستغرب إذا سويتوا الخطوبة هالجمعة. حنين: إي تدرين بأهلي ما عندهم اعتراض مدام أنا موافقة.
وخصوصًا هو ما ينرفض. شاها: إي بهذا بنطرونه جنّه تنور طين ما ينرفض. حنين: أنجبي لج. شاها: هههه دكومي إجه السايق. صعدنا بالسيارة ويانا بنية بغير كلية بس هم علاقتنا بيها قوية اسمها رشا. وهم تدري بحنين وبهادر ومن صعدنا استجوبنا حنين وخليناها تسولف شنو حجوا هي ويا لحد ما وصلنا للبيت. وأصلًا بيت عمي أبو حنين بصف بيتنا. اسمي شاها، عمري 20 سنة من البصرة. طالبة كلية مرحلة ثالثة لغة إنجليزية.
عندي إخوان اثنين. الكبير محمد متخرج ويشتغل وي بابا بالميناء. والثاني حسن مخلص معهد ويشتغل بالرميلة بشركة يابانية. أما أنا الأخيرة أعتبر، لأن صارت ورائي بنية بس ماتت بعمر صغير. ماما كانت موظفة بس تركت العمل بسببنا، ما كدرت توفق واختارت تتفرغ لحياتها وأطفالها. أهلي عندهم أنا بالدرجة الأولى لأن هم الصغيرة وهم أختي توفت وصار عندهم حرص وحب إلي مضاعف. بيومها رجعت للبيت ومثل ما متعودة يومية.
أرجع أحضر وي أمي السفرة ونحضر لأن بابا ومحمد يجون بحدود ساعة ثلاثة. كل شي ما أعرف غير أصب الأكل بمواعين، لا طبخ ولا غيره. بس تنظيف شاطرة بي من صغرنا أمي علمتنا ننظف غرفنا حتى الولد تعودوا ع النظافة كلش. قاعدين أنا وماما نسولف وقلت لها حنين خطبها الأستاذ نفسه اللي حاچيت لها عنه قبل. أنا مسولفة لأمي عنه لأن ما أرتاح له وأحسه همجي كلش. حتى أمي تقول لها حنين اختاري زين لا تمشين وراء قلبج وحكمي عقلج. من قبل تقول لها هيچ.
إجه بابا ومحمد وحسن يرجع بـ 7 المغرب، هو دوامه يروح بالـ 6 الصبح يرجع المغرب. تغدينا ونظامنا اليومي نفسه، نتغدى وكلمن لغرفته يرتاح. أنا أنام وأكعد المغرب. كعدت المغرب ع صوت الأذان وفتحت جهازي لقيت حنين مراسلتني وصديقاتي. حنين قايلة لأهلها وقايلين خل يجي بأي وقت يحب. دزيت لها هلهولة طويلة، بس مقهورة. أولًا هذا ما أرتاح له أحسه خبيث. وثانيًا راح تبعد عني هواي. احنا بالمركز وهو أطراف. ومبين عقدة كلش مو مال يطلعها.
قمت صليت ورحت للمطبخ أمي مسوية كبة مرق والريحة تفوح. لبست كفوف وثرمت زلاطة لأن كل ما أثرم أقص إيدي. مدري شلون يثرمون بلا ما ينجرحون. خلصت الماعون بحذر وخليته. دخلت جوه وبابا قاعد بالصالة وأمي تهمز برجليه. شاها: ها بَبا تعبان أنا أدوس لك رجليك. بابا: هههه لا بابا أمج ما قصرت كافي فيحاء عاشت إيدج. تعاي بلا انطيني الريموت خل أدوره نشوف أخبار شي. شاها: لاااا حبوبي تريد تشردني.
باوع لي بطرف عينه وابتسم: إي أريد أشردج حتى أتغزل بأمج. وبقى يسولف وياي ع الدوام لحد ما إجه محمد من برا وتعشينا. وسهرنا شوية وكلمن راح لغرفته. يوم ثاني إجه الخط وطلعت. حنين قاعدة بالسيارة ولابسة عباية خليجي ومكياج قليل كلش. باوعت لها بتك عين. والتفتت على رشا: شنو الوضع؟ حچيت وأنا أأشر بعيوني ع حنين. رشا تقول لي إنها الهداية يا أختي. ضحكت حنين وباوعت بفرح: حلوات عليه مو؟
شاها: إي حلوات بس خوش اله تأثير عيني بسرعة برمجج. حنين: ههه لا هو قلي بالامتحانات مرة إجيتي بعباية كلش لايگت لج، لو تستمرين عليها أستر لج من الملابس المتبرجة. ضحكت وباوعت لها باستغراب: إسبحان مغير الأحوال. كانت حنين إذا شافت وحدة لابسة عباية خليجية أو جبة تقول: ليش مكبرة نفسها ومن هالحچي. الظاهر طاعتها إله عمياء. وصلنا للكلية وأخذنا محاضرتين.
والثالثة كانت مقالة إجه بهادر وشرح وطول المحاضرة يمسجون بعيونهم لبعض هو وحنين. بس خلصت المحاضرة، جينا نطلع وصاحها. بقت هي وأنا طلعت. البنات برا سألوني: شاها صدق أستاذ بهادر خطب حنين؟ شاها: ها منو يقول؟ البنات: أيمن بشعبتنا يقول سألني عليها أستاذ بهادر شلونها تصرفاتها داخل الشعبة. وهواي سائل عنها. بس بصراحة شاها ما متناسبين هو وحنين. شاها: ههه الله يسعدهم بس وين متناسبين غير حنين أريحية وهو شوي عقدة.
البنات: لا أصلًا العكس ههههه. بقيت برا أنتظرها شوية وطلعت وهو بقى بالقاعة لأن عنده محاضرة وي غير مرحلة. إجت مبتسمة وتمشي بخجل ما مسبوق. شاها: ها ولج شبيج ذايبة! حنين: شاها رح يجوووون اليوم. تحكي وعيونها تلمع بفرح. كعدنا بالكافتيريا ونحكي: زين وضعه يناسبج حنين، خاف تتأذين تالي. حنين: لا مدام أحبه ما يوگف بوجهنا شي. هو عندهم گاع كلش جبيرة وبيت العائلة قاعدين بي. هو وإخوان اثنين متزوجين وواحد أعزب.
وبناتهم ثلاثة متزوجات وعنده مرت أبوهم بس ما مخلفة. شاها: يبووو ولج ذولا كلهم ببيت واحد؟ حنين: شبيج شاها، قلعة بيتهم شكبره وشگده وأبوهم ما يقبل يطلعون يحب اللمة. وصدق حلوة اللمة ترى جناين وجهال هيچ حياة حلوة. شاها: بعد كيفج صراحة أنتِ أعرف. بس ع گولة ماما حكمي عقلج. حنين: كلش مقتنعة وقابلة أعيش وياهم لأن أبوهم معتمد عليهم. أبوهم فخذ عشيرة الـ...
شاها: ممم ما أعرف بهالسوالف لا فخذ ولا جنح بس مبين مهم وراح تشبعين خطار وناس رايحة راجعة. حنين: إي أحلى أصير مهمة ورجلي مهم أصلًا فرحانة. شاها: ربي يديمج فرحة أنتِ وأبو قميص البرتقالي. حنين: هههه عابتلج يخبل. رجعنا للبيت وأنا أفكر بيها وخايفة عليها ما أعرف اكو إحساس بداخلي هذا مو مريح. رغم هو رايدها بس شخصيته وطبعه وتصرفاته كلها ما أتمناها لحنين. بس بعد تحبه يا ريت يسعدها من صدك. بيومها العصر دز عمي ع بابا. وراح لهم.
هو عنده علم قبلها خابره عمي وقاله جايين خطابة لحنين. رحت ويا طبعًا دخلت هند بت عمي تحضر بالمطبخ قالت روحي للخبلة تريد تطلع بدشداشة. صعدت لها ركض وأنا أضحك اكو أحد يستقبل الخطار بدشداشة، انوب خطابة. لقيتها صدق لابسة كلابية وردي وشعرها شايلته بقراصة ووجهها قليل كلش مكياج. شاها: هاي شنووو ولج لبسي شي بي حظ. حنين: لا بهادر قلي لبسي هيچ أحسن بعد هو اختار لي. فتحت حلگي تالي ضحكت: بهادر حاط له ريموت ويدور بيج.
ديله امشي نزلي. أخذت العطر ورشيت عليها وهي تمشي كدامي وتكرص بخدودها. راحت دخلت لهم وأنا وهند وقفنا وراء الباب. شاها: لعد أقول لج عمو جوه؟ هند: لج لا بس نسوان جايين، بابا وأبوج كعدوا بغرفته يسولفون. شاها: ممم سكتي خل نسمع. المشكلة السبلت مفتوح والصوت مو كلش واضح. رجعنا كعدنا بالمطبخ نسولف أنا وهند. شوية وطلعت أربع نسوان مبرقعات بس رافعات البرقع فوك راسهم.
باوعونا أنا وهند باستغراب، أنا كنت لابسة بنطرون جينز وبدي عريض وشعري مفتوح لأن قصير كلش لحد أعلى كتفي. سلموا علينا ومرت عمي عرفتهم بينا وأم الولد ياااابه عبالك طابعين بهادر منها. بس وجهها يخوف شكلها جبارة. طلعوا واحنا فتنا بسرعة لقينا حنين واقفة جوه تنتظرهم يطلعون حتى تجي. إجت مرت عمي وهي تضحك: وينه أبوكم لعد. حنين: جوه دخلوا خالة شنو قالوا شنو الأخبار؟ مرت عمي: كلش انعجبوا بيها وبيج بعد.
حنين: يااا دخيلج لااا مشكورة هههه. مرت عمي: ولج أمه تقول لي شنو بت حماج عايشة هنا لو جاية من الخارج. حنين: ماما هسه عوفج من بت حماج، قولي لنا شقالوا عن هالخبلة بتج. مرت عمي: كلش عجبتهم وقالوا ننتظر ردكم وأنطوني العنوان حتى نسأل عنهم وإذا كملنا سؤال بعد أبوكم يشوف الولد ويصير خير. حجت مرت عمي ودخلت واحنا أخذنا حنين وصعدنا. بقت تحكي عن أمه ومرت أخوه وخالته وأخته جايين.
وشلون يتغزلن بيها، بعد هذا حچي كل وحدة تجي تخطب لابنها. كومة سامعته من يجون يخطبوني يتغزلن بي. يوم ثاني داومنا وحنين وبهادر أخذوا لهم ساعتين قاعدين بالحديقة يسولفون. لحد الساعة بـ 11 إجت حنين، أنا كنت قاعدة بالقاعة أنتظرها ومتت جوع. شاها: ها عروس شرفتي مو بطني توصوص. حنين: سودة عليه تعي أوكلج ع حسابي. شاها: لا عيني مشكورة، شعجب إجيتي ما بقيتي تتسامرين. حنين: لو بيدي أبقى، بس أخوه خابره إجه للكلية عنده شغل وراح.
شاها: يا بس لا هذا عيونه شاركة حلكها. حنين: أمداج عيونه مثل عيون الذيب تخبل ومبتسمة دوم. شاها: أتخبل من عيون مبتسمة ووجه هيچ مقوس، تحسي يذب سم. طبعًا بهادر هم يذب سم هههه بس ما يتشابهون. وهسه روحي جيبي لي أكل متت جوع. راحت صدق اشترت لي وهي تغلط لأن بهادر عشتو مانعها تشتري، هو يشتري لها يغار عليها. إجت جابت اللفات جينا نأكل ودخلوا هو وأخوه. مرتين أو ثلاثة شايفينه يجي له أخوه. شكله ابن بادية بامتياز.
ونظراته كلش مو مريحة رغم عيونه ضاحكة بس ما ينطاق وهم بيت بهادر كلهم مكروهين. واحنا نأكل وهذا بهادر يباوع ويخزر حنين ما كملت لفتها. أنا من شفت هيچ الوضع قلت لها قومي نطلع. إشو ذاك أخوه عيونه تشبر وهذا عيونه تخزر. طلعنا للحديقة شوية ودخلنا محاضرة. وحنين أحسها ضايجة ما مرتاحة. تقول خايفة وتفكر بالخطوبة. خلصنا محاضرات وخابرت السايق وكعدنا بالحديقة نسولف. قلت لها رايحة أجيبلنا موطة وأجي لأن حارة. رحت للكافتيريا جبت وإجيت.
شفت بهادر وأخوه وياهم واحد يبين أربعيني تقريبًا. واقفين بباب القسم وي رئيس قسم التاريخ ويسولفون. قبل لا أوصل راح الأستاذ والرجال اللي وي بهادر التفت لحنين. الظاهر أخوه وجاي يشوفها إله. أنا بقيت ما تقربت يمها. فتحت الموطة وبقيت آكل وهم كانوا يتناقشون شفته. دار عن حنين. رحت يمها. كعدت وأنا آكل. شاها: لج منو هذا كانوا يشوفوج إله؟ حنين: ها ما أدري يجوز أخوهم الكبير.
بنفس الوقت رجع باوع هذا اللي وياهم بجهتنا، بس من شافني عبالك شايف أحد يعرفه وما متوقع يشوفه. بقت نظراته عليَّ نابته مثل السهم. للحكاية بقية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!