الفصل 22 | من 55 فصل

رواية الشيهانة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
17
كلمة
4,147
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مساء الخير الشيهانة الجزء الواحد والعشرون ليش أفتح كاميرا يعني؟! حتى أشوفج يعني ليش.. بس الضوا مو قوي مالت المنام وما يبين مني شي.. إي فتحي ضوا الغرفة.. ها.. ليش خايفة انتِ؟ من ماما.. إي ما تدري بغرفتها وأصلاً حلالي ومالها يمي شي بعد... مو هسه من خابرتني حذرت.. ما نفتح كاميرا.. أستغفر الله.. وأنتِ خايفة وطايعتها؟ حيادر فدوة ثنينكم ما أريد أخسركم.. أفهم ماما ترى مو خبيثة.. بس لأن بتها الوحيدة وأختي ماتت وهي صغيرة..

تخاف عليه من كل شي ومتعلقة بيه.. بعدنا لأن بالبداية.. بس شوية وتتقبل الموضوع.. إذا إلي خاطر يمك تحملها لأن هي أمي.. جسّر حسرة وحجه بهدوء: أحطها فوق راسي لخاطرج ميخالف.. هي هم حقها راح تفارك بنيتها.. فدوة لعمرك.. ولج أنتِ ينكالِج فدوة مو تكولينها.. ههه... مدام هيج إذا عقدنا محكمة.. أشبعج طلعات.. مدام أبوج كال خلوا فترة خطوبة طويلة.. لو عليه باچر آخذج.. بس الحجي كال خليها شهرين ثلاثة.. أمم.. بس ماما ما تقبل نطلع..

مو كيفها تصيرِين مرتي شرع وقانون.. شتريد تسوي بعد.. ما أدري الله كريم تنحل.. أنتَ مانعسان أنا كلش طفيت.. إي نامي وارتاحي.. باچر نسولف.. أوكي باي.. بأمان الله يا مدللتي.. سديته منه وغفيت بسرعة.. ما حسيت إلا الصبح.. من تعبي حتى باقية نايمة على نفس الجهة.. خدي ووجهي وعيني صايرة حمرة كد ما ضاغطة عليها بالفراش.. ساعة بـ ١١ چانت.. ماما وبابا بالصالة.. صبحت عليهم.. ماما بسرعة فزت: شبي وجهج ليش أحمر؟

ههه نمت على جهة وحدة من دوختي ونعستي ما تحركت.. إي طبعًا تلكيج نمتي الفجر.. لا ورا ما خابرتيني نمت.. هاا.. يلا تريقي وشوفي جنطتج الجابوها مالت النيشان.. ما شفتيها أمس.. حجه بابا: ذهبج شكد صار سعره؟ تقريبًا سبعة ونص.. ها يعني حاسبين وحده هم.. لأن انطوني مهرج كامل.. بعد ما أدري ما سألت.. إي الظاهر هم حاسبين الذهب وحد.. ولو رجلج ما يتعادل بالذهب.. خوش زلمة.. ابتسمت بخجل ورحت.. غسلت وتريكت.. ورجعت يمهم.. وين الجنطة ماما؟

بغرفتي.. أمم أروح أشوف.. رحت لغرفة ماما فتحت الباب.. وأنا أتفحص الغرفة والفرشة.. ماما دومها تبدل الفرشات يعني بالأسبوع ثلث أربع فرشات.. وكلش تهتم بغرفتها.. أباوع وأفكر وي نفسي.. لازم أتعلم مثلها.. جريت الجنطة وفتحتها.. على الوجه شفت شي أسود.. شلته فتحتها عباية رأس.. نفس الاشتريناها لهاجر حلوة مرتبة.. خليتها على جهة.. تفيدني بالزيارة.. فساتين ثنين.. كلش حلوات وشيك.. قفطان أبيض يخبل.. وحذاء أبيض وحذاء أحمر.. بس

كله حلو ومرتب.. وجنطة إيد صغيرة.. شكلها كلش نازك.. رجعتهم بالجنطة وأنا فرحانة.. يمكن حيادر هو مختارهم.. لأن قياسي وذوقي.. رحت للغرفة أريد آخذ فوني.. ماما صاحتني: ها شفتيهن؟ إي شفت حيل حلوات.. شفتيهم أنتِ مو.. إي إي شفت.. بالعافية.. الله يعافيج.. حجيتها ورجعت للغرفة.. أخذت الفون ولكيته مراسلني.. دكيت عليه.. صباح الخير والعافية.. صباحك سكر.. أويلي عليك كلبي.. يبت الناس كافي.. ههه شنو كلت ترى بس حجايتين..

إي بس السكر بصوتج رفع سكري وخلاني حتى ما أشوف.. يؤؤ اسم الله.. اسم الله يحرسج يا حلوة.. اليوم من أرجع الظهر أدك عليج.. وقفلي بابج وفتحيلي كاميرا.. البارحة عبرتها الج لأن توج محاجية أمج.. بس هسه سقط الوعد.. أوكي ههه أرجع ويصير خير.. صار الغدا وتغدينا.. وأنا أساعد ماما سألتني: لا تسهرين وياه هواي.. يكول عنج سهلة.. لا ماما أصلاً نمت من وكت.. أدري نمتي من وكت.. قصدي الأيام التجي..

لا تعلمينه عليج.. خلي ينشف ريگه منا للزواج.. يعني شنو.. وكفت كدامي وتحجي بصوت ناصي: ولج يمة أنتِ ليش هلكد فقيرة.. أدري بنات جيلج أفهم من عندنا.. مفتحات بالتيزاب.. أنا أباوع ومستغربة.. ماما أنتِ على وجه زواج.. وتعرفين كل شي يصير بين المتزوجين.. دنكت وهزيت راسي بخجل.. إي ديربالج تنطيه شي قبل الزواج.. يسترخصج ويكول عنج سهلة.. صح لازم تتعودون.. بس حرميه من كل شي.. أنتِ ذكية وفطنة.. بس بهالسوالف أشوفج

كلش ثولة.. فتحي مخج وي كل حجاية يحجيها.. مو تخليه يشوفج سهلة.. فاهمة.. إي ماما بس هو يعني ما حجه وياي بهيج موضوع.. يعني ما حجيتوا شي البارحة؟ لا دقايق وسديناه.. إي عفية.. وإذا الأيام التجي حجه وياج زعلي منه.. كل ما يفتح موضوع يخص هذا الشي زعلي.. لا ماما هو ما يفتح.. جاي أكلج إذا فتح.. أوكي ماما.. رايحة أنام أنا.. إي روحي وإذا خابرج لا تردين تحججي أنتِ نايمة.. هزيت راسي ورحت للغرفة..

قفلت الباب ولزمت الفون لكيته مخابر.. عذريني ماما بس ما أكدر ما أجاوبه.. دكيت عليه.. جاوب بسرعة.. هلاو.. هلا بريم الفلا.. تغديتي. إي وأنتَ؟ عوافي.. أنا. رجعت وتغديت وهسه صعدت للغرفة. اي زين عبالي تأخرت. لا بثنتين أنا أخلص غدا.. أنتِ بثنتين دقي علي. امم.. تدري ماما عبالها راح أنام. اي شدراها بعد بيج غير بغرفتج. اي بس ينسمع الصوت. هو صوتج همس أنا ويوصلي ناصي. اي وماما تسمع حتى الهمس. لحظة خل أدخل الكنتور. عود صدق؟

اي أحسن حتى أحاجيك براحتي. جريت الباب وكعدت.. همزين واسع من جوا. هههه دخلتِ. ديلا بلة.. افتحي كاميرا خنشوف ربك شخالق ومبدع. جريت مخدة وطبقتها وخلت الفون عليها. وشكلت السماعة وكتله يلا. قطع الخط ورجع اتصل.. ارتبكت وعدلت كذلتي. هلاوو. يا هلا والله.. فدوة شلون وجه.. مشتاق لكذلتج أم كذيلة. هههه هاي شنو. بلة شعرج شطوله.. درت راسي شوفته شعري ورجعت.. هذا هسه طال.. جان كلش قصير. ليش تقصين شعرج؟ سبل يخبل. بعد أحب التغيير.

أنت كلشي يلوكلج بس لا تقصينه حرامات. لا عفته صارله فترة. هذا كنتورج يكفي تكعدين بي ولج كتكوتة. اي كلش جبير. مبين ماخذة راحتج بي.. شعجب لابسة ثخين اليوم دافية. لا أنا أبرد. اي تبردين صحيح. ههه شبيك. مو أدري بيج مقفلتها حتى ماشوف شي. نصايح المهيب فيحاء. ياا ههههه إذا تسمعك هسه تحط حركتها بيه وتكتلني. محد يمد ايده عليج غير أنت مالتي.. أفترس اللي يفكر حتى يوصلج. هو يحجي وأنا مخلية ايدي ع حلكي وصافنة عليه.

أقول شيهانتي.. أظافيرج كلش طوال وأنا أريد أحافظ على حشيمتي. شنو مافهمت؟ قصّريهن شوية.. ذني راح يشلعن لحم ظهري. ها! يا ههه.. حجيتها وغطيت وجهي بإيديه. كل ما تخجلين تشعليني ولج.. أنا رجلج بعد ماكو خجل. شو وخّري إيديج وباعيلي. وخرت إيدي وأباوعله بخجل. ولج خمس سنين صارلي صابر.. ارحمي بحالي يرحم أهلج.. شايفة لو ألزمج ماهدج إلا أنت تسيحين من بين إيدي. غمضت عيوني وحجيت.. شوية شوية بلييز.

أنا شحاجي فدوة لعينج.. بعدني ع الجرف وكمتي تستغيثين. جا من نطب بالغميج شسوين؟ ما أعتقد راح ندخل. ليش! لأن يعني هي خطوبة. اي والخطوبة غير أعلمج عليه.. قابل مثل أهلنا.. هاك لا هناك. أنا ليش حبيتج وردتج.. لأن مثقفة وتفهميني. وهم وافقت أبوج من كال طولوا فد شهرين حتى أستوعبج وأنت تستوعبيني. تعرفي طبعي وأعرف طبعج عدل.. ليش بعدين تتفاجئين ونضيع أحلى أيامنا. اي بس إحنا جاي نحكي ونتفاهم. هذا كله صاير.

بس أنت خام وبعدج مغمضة بالعلاقة. أريد أفتح عيونج ع الأحبة أنا. حيادر.. ماما اليوم حذرتني هواي. عليش؟ يعني ما أنطيك مجال ومن هالحجي.. وراح تشوفني سهلة وأرخص نفسي. هه ههه ههههه.. أمج بلوتها ما صارت. يعني رجال ومرته غير واحد يفهم الثاني. وراحتي ألقاها عندج.. لو أريد أسترخصج حشاكِ من هالحجاية.. جان سويتها بس مو شيمتي. وأنتِ مرتي وباجر تربين ابني وبنتي وجنتهم جوا رجليج.. إذا ما أعلي قدرج معناها أنزل قدري بيدي.

لا تسمعيلها ولا تحجين اللي يصير بينا. هي شوي متخوفة مني عبالها عربي ماشايف ظفر مصبوغ لو شايف جاز يلمع. وإذا شفت راح آخذ وأشبع نفسي وأقلب. ما تدري بيه طلبتج بنية صافية.. وجنت أكافح شيطاني من يوزني أحاجيج بالموزين. وهل شفتيني كبل لا نعقد زليت وياج؟ كتلج رايد منج فراش؟ لا أبد أصلاً حبيت خوفك من رب العالمين وياي.. هذا هو نعمة. بعد صرتي حلالي.. وأريد أبدي وياج من الألف للياء.. محد اله عندي شي. لو أنتِ رافضة هالشي ها؟؟

لا.. أصلاً أريد أتعود عليك أحسن. اي هلا هلا باللي أعشقها أنا.. أروح فدوة شلون شفة ويلي. تدرين أول ما شفتج كلش.. يعني جانت أول نظرة ما قاصد بيها شي. بس دوختني شفتج. امم مو عيب تباوعلها. لا كتلج النظرة الأولى حلال هههه. اي حلكي حلو بس خشمي صاعد ما أحبه. بالعكس متناسق وي شفتج. خشمك أنت رفيع مسطح هههه. غير جاي يسوون عمليات حتى يسطحونه بس أنا رباني. اي صحيح وهم ما يصير هيج رفيع. هسه خلصنا من الوجه ننزل؟ وين؟ ههه.

ننزل جوا شوية.. أنت هم بيبي فيس وهم بيبيي ههههههه. بس إذا نزلت أكثر لاااا.. هنا أحط رحالي. هسه إلا تقصف يعني ترى ما يصير هيجي... حجيتها وأنا مغمضة وأضحك. اندق الباب حيل.. فزيت وكتله.. لحظة بس. منو؟ أنا ماما افتحي الباب شوية. حيادر فدوة سد الكاميرا ماما بالباب. ما اجت أمج إلا من راحت روحي استغفر الله. قطع الخط وسديت الكنتور. فتحت الباب والهيدفون بإذني. هي دخلت وتباوع للغرفة.. جاي تخابرينه؟

اي بس راح من كتله أنتِ تريديني. هاا مو كلتي نعسانة. اي بعد خابر علي عيب ما أجاوب. ها زين.. حجتها وطلعت. وأنا رجعت دزيتله رسالة.. ما جاوب. بقيت بفراشي متمددة.. ما أدري الظاهر نام بعد ما دق. لحد المغرب دز رسالة كال عندي شغل مساع ورحت. بالليل أخابرج. طبعاً ماما هم حذرتني ما أسهر وما أحجي زايد. ورا العشا رحت للغرفة وسويت الأجواء. كعدت بالكنتور.. بس المشكلة الضوا ما أكدر أبقي مفتوح. تذكرت عندي تيبل لامب صغير ع شكل بطة.

دورته بالجرّار لقيته.. الضوا مالته شغلته اشتغل. جريت السيار يمي للكنتور وكعدت. من شافني بقى صافن.. ولج هذا الضوا يسوي واهس أجي يمج. وين تجي للكنتور ههه شيدخّلك. أدخل معليج أنت. ما تدخل أنت طولك مترين وين يكفيك. هسه شعليج هذا شغلي تعلميني. يعني داخل بكنتور قبل! حجيتها باستغراب. عهههههههههه خرّب يومج.. شبيج شو جنتي وكحة.. هسه صرتي عاقلة. مو أنت تنصب علي لأن أستحي وأرتبك.

لاا افا.. شلون أنصب عليج غير أتشاقى وياج أصلاً وونستي بيج. شنو راح تنامين بهذا البلوز؟ لا بعدين أبدل. البسي مالت البارحة حاصرة زنودج. لا ألبس ثانية ذيج صار يومين ألبسها. جا قومي بدلي.. قاعدة مستورة هلكد كدامي لمن. هههه شبي لبسي حلو.. فجأة طفى الضوا. هاي شنو كلوبج احترك. يمكن لأن قديم صارله هواي. هسه شلون!؟ ما أدري.. أقوم للمخزن أشوف واحد يشتغل. بس لا تلكفني ماما. قومي وإذا سألتج كليلها رايحة للحمام. اي يلا.

باعي خليج ع الخط. شلون؟ وإذا شافته ماما. خليه بصدرج. عزاا حيادر كاميرا مفتوحة ترى. اي خلي لأن أصلاً ما يبين شي يصير قريب كلش. لا راح أخلي بجيب البجامة. ويلي شعلي بعد شعلي.. قومي جيبي الضوا اليوم إلا أطلع حرماني كله. يلا راح أطلع. خليت الفون بجيبي والهيدفون بإذني وطلعت ع كيييف. ضوا الصالة مطفي.. بس المطبخ مفتوح. ع ضوا المطبخ مشيت. دخلت للمخزن وأنا أفتح الباب بهدوء كلش. هو وياي ع الخط. ها دخلتي؟

اي ههه جاي أدور.. ايي لقيته هذا. بس هذا أزرق مو مثل ذاك واضح. ميخالف اسمه ضوا.. أخذيه بسرعة. أخذته وطلعت جاي أسد الباب مالت المخزن.. طلعت ماما من غرفتها. باوعتلي مستغربة. شبيج؟ ما بيه شي. لعد شسوين بالمخزن؟ شنو جنتِ هنا تحجين؟ لا ماما.. بس ردت ضوا للتيبل لامب. وشسوين بي مو عندج واحد مال نوم. اي ردت هذا أقوى. شاها تفتحيله كاميرا؟؟؟؟ ها ماما لا مو هيج. وتجذبين بعد؟ انطيني تلفونج.

جرته من جيبي شافته مسدود حتى ماكو اتصال. رجعته.. انطيني الضوا.. وإذا فتحتي كاميرا ما تلومين إلا نفسج. أخذت الضوا وأنا دخلت لغرفتي. انقهرت وكمت أبجي. حيادر يدق ما أكدر أجاوب. مر وقت شوية يلا جاوبت. ها؟ أخذت الضوا.. حجيتها وأنا مخنوكة. يولي فدوة.. ما لازم اليوم... باجر من أجي آخذج نفحص أجيبلج واحد. يعني ما زعلت. لا تناشغين كافي.. ما أزعل أنا زعطوط وأزعل على هيج سالفة. نصبر لحد ما تمشي أمورنا والله كريم.

حيادر.. حجيت همس. يا أنفاس ريتي أنت. أحبك. اااااااخ.. عيدي بعد عيدي. أح ب ك. أحب بعضج وأحب كلج. أحب طولج وأحب ضلج. أحبج يا مدللة قلبي.. تعاي بحضني تعاي. غمضي عيونج وخليج بحضني.. يلا. غمضت عيوني وبقيت أحجي ويا. تخيلت نفسي يمه.. وهو يسولف وغيرلي مزاجي نساني موقف ماما. لحد ما نمت. الصبح كعدت من وقت.. خابرني كال أجيج بثمانية تحضري. بدلت لبست تنورة بينصل جوزي وياها جاكيت نازل شوية بلون سماوي. وجهي خليت قليل ميك أب.

وطلعت للصالة. ماما شافتني بقت تسأل.. وين ملابسج ليش لابسة بسيط. ليش كمتي ما تلبسين بنطروناتِج شكد.. لمن باقيات يروح موديلهن. جاوبتها هيج أريحلي.. هي سكتت. أنا ما أريد ألبس بنطرون لأن أعرف حيادر يضوج. ما جبرني صح ولا حجه بصيغة مباشرة. بس حجيه وياي وتلميحاته وصلتلي فكرته. هو يقبل ألبس عادي أي لبس مستور.. بس بنطرون ما يقبل. وأنا اقتنعت بهالشي. ورا شوية خابرني وطلعنا أنا وماما. هي قفلت البيت لأن محد كلهم بالشغل.

ووصّت بيت عمي ورحنا. من صعدت بالسيارة سلمت ع حيادر وكعدت كدام.. وأنا ورا مسيطرة من المراية وفرحانة. وأشوفها تباوعلي بالمراية الجانبية خزرتني. دنكت وبقيت أراقبها تغفل شوية وأباوع. وهو هم ما كدر منها. وصلنا وبلشنا فحوصات.. رادوا ياخذون مني دم وشردت صرت ورا. التفتلي بضحكة.. شبيج. عفية أريد مخدر. هههههه ولج يا مخدر بزة ما تحسين. الله يخليك ما أريد. بس بدون الفحص ما يقبلون يعقدون! صدق؟ اي ممنوع.

لزم ايدي ارتخيت.. كعدني ع الكرسي وكال للبنية يلا أخذيلها. بقى يمسح ع ايدي ومبتسم.. وأنا أباوعله مبتسمة. لحد ما طفرت من الإبرة. هي كامت وأخذت السرنجة وتضحك. وهو يمسح بيدي ويباوعلي.. نسيت على شنو جنت خايفة أصلاً. عضت شفتي بهيام.. وهو لازمني من ايدي ووكفنا. قالت انتظروا شوية ونصيح باسمكم. طلعنا وجريت ايدي منه لأن ماما بقت تنتظر برا وهو أخذ راحته. كعدت يمها وهو بقى واقف. وهي تسألني خو ما خفتي لأن تدري بيه أخاف من الإبرة.

كتلها ما حسيت بقت تباوعلي بشك. شوية وصاحوا اسمنا وأخذ الفحوصات وكملها. خلصنا بالوحدة الظهر. راد يعزمنا بمطعم بس ماما قالتله ما أكدر هسه يجي عمك وأنا مخلية الأكل ع النار وأجيت. ورجعنا للبيت. هي نزلت قبلي. أنا أريد أنزل وأنطاني علاقة. هذا شغلي اليوم ماشي. أخذته وزيت راسي ما يتسمى. ما ناسي سالفة الضوا وجاب واحد. نزلت وهي عينها ع العلاقة بس ما سألت. أخذتها قبل للغرفة. وبدلت ورجعت تغديت.. لأن كتلها نعسانة أريد أنام.

أكلت ورحت للغرفة وقفلت الباب. فتحت العلاقة تيبل لامب صغير ع شكل وردة مفتوحة وبنصها الضوا. شغلته يخبل. سديته وضميته بالكنتور. وبقينا نسولف سوا لحد ما راح للشغل. بالليل شغلت الضوا اللي جابه الي. كتله عاشت ايدك يخبل. هو جان يدخن وصافن علي. أحب الضوا من يصير قريب عليج. ليش ههه. يطلع تفاصيل صغيرة تفر الراس. امم أنت هواي تركز. اي أركز وأهوى التركيز وياج. أقول شيهانتي.. ترى باجر غداكم ورا المحكمة يمنا. امم لو قايل لماما.

باجر أقولها وأصلاً هاي عدنا سنّة.. البنية من نعقدلها محكمة تجي تشوف بيتها. الله كريم بعد.. هم نروح من وقت للمحكمة؟ بـ ٨ ونص نطلع. ما نطول المحامي يكملنا كلشي. أوكي. نمت بيومها من وقت لأن قاعدة من وقت. يوم ثاني نروح نعقد محكمة. لبست فستان شتائي رصاصي ومن الصدر خيوط صوف نازلة بـ طرفها وردة. وياه حذاء عالي. باوعتلي ماما.. صايرة تلبسين ناصي. يا ماما ترى عالي هذا. قياساً بأحذيتج قبل جنّهن عمارة.

اي مو خاف ورانا صعدة نزلة ما أتعب. سكتت وتباوعلي بطرف عينها. اجه حيادر أخذنا وكملنا عقد المحكمة بكل سهولة الحمد لله. هو هنا تنفس الصعداء.. طلعنا من القاضي هو لازم ايدي. ماما باوعت وخزرت هو ولا يمه. وأنا أحس ايدي راح تنكسر من خزرات أمي. هي تقربت باركتلنا.. وطقتني خزرة قوية. جريت ايدي ورحت يمها ومشينا للسيارة. بس ما تكدر تحجي لأن قاعدة كدام.. وأنا ورا. أخذنا لبيتهم ساعة ١١ ونص. استقبلتنا أم هاجر وأمه وبناتهم.

كعدنا جوا بالصالة الداخلية.. شوية واجت حنين. لابسة كلابية حمرا مطرزة.. وشحاطة عالية. مكياج كامل ولافة الشال ع النص. هم من دخلنا هلهلوا بس مو مثلها. هي طقتلها هلهولة زرفت أذانا بيها. وبقت توجه بالبنات يلا نحضر الغدا ويلا هيج نسوي. ماما نظراتها وراها.. ما عاجبها كلش. من قمنا نتوضى حتى نصلي.. حجت بصوت ناصي. بنت عمج مستخفة كلش.. الظاهر بيّنت. لا هي يجوز فرحانة بينا. ما أعتقد.. حجتها ودخلنا جوا وفرشوا السجادات.

بعدين كعدنا وهم يمنا بنات هواي ونسوان ونصهن ما أعرفهن. راسلني حيادر.. طلعت الفون وعيني ع ماما. راح أدزلج هاجر روحي وياها لغرفة أمينة. أوكي. سديت الفون لا ماما تنتبه زين جانت تسولف. اجتلي هاجر.. شاها عفية رايدة منج شغيلة ع مود ملابسي اللي جهزتها. ماما دارت عينها بسرعة. هي حجت ماما.. عمة عادي تجي تساعدني. اي ماما عادي أنتو أخوات إن شاء الله. حجتها وهي نظراتها الي بمعنى ديربالج. نريد نروح واجت أمينة.. بوستني وسلمت علي.

خطية كوة تمشي.. تعبانة اليوم كلش. قامت لها ماما وتسا لموا وكعدت يمها. وأنا أخذتني هاجر لغرفة أمينة.. تصير كلش بنهاية ممر بالطرف. أول ما دخلنا.. حيادر قال لها عمي مثل ما وصيتج. هي قالت اي وبسرعة طلعت. أنا باوعتله ورجليه رخت.. قلق وارتباك وحب وخوف. وأول مرة ينسد علينا باب سوا.. وماكو حرام يمنعنا. وقف يمي قريب كلش يفصلنا إنش أو أقل. بقيت أتنفس سريع.

لزم وجهي بإيديه اثنينهم.. رفعه ويباوع بعيوني.. ذبلت وارتخيت وأنا أباوع علي. همس بهدوء وبصوت بيه بحة. أحبج شيهانتي. حركت شفاهي بارتباك. تقرب من وجهي أكثر.. شفاهه صارت بشفتي. لزمت بملابسه وأنا قواي كلها خارت وتبخرت. بقى يتفنن وياخذ شفتي بشغف وحب.. بقوة وشوق ولهفة. ما أدري بالوقت اللي مر شنو.. ولا منعته ولو ثانية لأن أصلاً استمتعت. بس فززنا صوت الباب وهاجر تحجي. عمي استعجلوا.

هو ابتعد ويباوع لعيوني.. دقت الباب هاجر ودخلت. حجت وهي مدنكة.. اعذروني عمي.. بس عمتي دزت سارة تصيح لشاها.. وشافتني واقفة هنا ما لاقيتني بالغرفة. بس فهمتها ما تحجي. اي عفية بيج عمي معدلة.. أنا صاعد. وباوعلي وحجه.. عدلي حجابج وروحي.. بس نظراته مربكة. بس طلع اجت يمي هاجر وتضحك خجلانة. عمتي هم مسوية عليكم حصار مثلنا خية. ههه شكلي خو ما بيه شي. باعي بالمراية. تقربت للمراية باوعت وعساني ما باوعت.

وجهي أحمر أحمررر.. وشفتي الفوق مورمة وحمرة دم. بقيت أتلفت ومحتارة.. إذا شافتني أمي تعدمني. طلعت حمرة ومليت شفتي كلها. وعدلت حجابي وطلعنا. رحت للصالة وأنا مدنكة.. سوولي مكان يم أمي. كعدت وأنا ساكتة. البنات قالوا نقوم نصب مدام اجيتي. وقاموا كلهم. بقينا بس أنا وماما محد.. حتى الكبار قاموا. تقربت وحطت وجهها بوجهي. ليش هلكد مخلية حمرة؟؟؟ بقيت أرمش ما أعرف أجاوب. انطتني كلينكسة من ايدها وهي تخزر. قومي وياي للحمام.

قمنا وهي صاحت بنية صغيرة جاي تفرش السفرة. حبابَة وين الحمام؟ اي خالة امشي وياي. هي إلا تندل الحمام بس ما تكدر تسحلني ببيت العالم عاد لو مالاقونا وسألوا عنا الطفلة تقول لهم بالحمام راحوا. دخلنا وسدت الباب. خزرتني وقالت مسحي حلكج. أخذت الكلينكسة بيد ترجف.. مسحته وأنا أصلاً شفتي انفخت فوق ما هي منفوخة أحسها علت. نطت عيونها علي وضربتني راشدي اجه نصه ع حلكي. يا عديمة التربية يا دبسيز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...