مساء الأمل بولادة أمل السيدة زينب قمر العشيرة عليهم السلام. إن شاء الله ولد الأمل بولادات الأطهار وربي يفرج عنه ونخلص من كل وباء. الشيهانة الجزء العشرون ههه، يعني شنو خرشتيني؟ يعني خوفتيني يا مدَللة قلبي. أممم، تخاف من صفنتي؟ لا ما أخاف، بس أريد الصفنة تصير صدق حتى لا تظل بنفسج. روحي هسه شيهانة، بعدنا ما عاقدين ما أريد أخرب عهدي. ها أوك، باي. أكثر من مرة هيج يقول، وأحسه ما يريد يشيل ذنب وياي.
وهذا الشيء كلش يريحني ويخليني أتطمن ناحيته. حتى نظراته إلي ما أحسها حيوانية، من قبل ورغم لبسي بس ما حسسني مثل نظرات حيدر، جان يباوع بشراهة ومقزز. تم الاتفاق ع الخطوبة بالبيت، رغم ماما قالت لبابا نسويلها بقاعة، بس بابا كلها ما نريد قاعة وتصير جرجرة وتعتبر حفلتين، لأن مرة بالعقد ومرة بالحفلة. كلش رفض الفكرة، وأنا أعرف هو رفض لأن هم ما يفضلون القاعة أبد. ولأن حيادر بالذات ضد هالموضوع.
بعد كم يوم مرت، إجه حيادر ورا المغرب لبيتنا. قعد وي بابا بالصالة وحدهم، بس شوية وطلع ما طول. أنا يم ماما بالمطبخ تسوي العشا. واقفة أباوع. بس قامت ما تقبل أتعلم، تقولي غير وقت. وأنا أدري بيها. ما تريدني أتعلم حتى لا أطبخلهم من أتزوج. إجه يمنا بابا، قال حيادر جاب فلوس الصالون والبدلة. قال مريت بشغل وقلت أجيبهن بطريقي. ماما ما قبلت وقالت له ليش أخذتهن احنا نشتريلها.
بس بابا جاوبها، الرجال خطوبته وفرحان بيها، يريد يصرف من تعبه. ويستثقل أي شيء من أهل البنية. سكتت هي ما جاوبت شيء. الحلو بيها تحترم بابا كلش، حتى لو يغلط بحقها قدامنا تسكت، قمت أنتبه لتصرفاتهم هي وبابا. حتى أكتسب خبرة وأعرف أتعامل وي حيادر. بالليل راسلني وقال اختاري اللي يعجبج وروحي وي أهلج. أنا ما خليت أهلي يتدخلون باختيارج وحتى تاخذين راحتج.
شكرته وارتاحيت هم زين ما جت أمه، لأن ذوقي مزعج ما أقبل بسرعة إلا أفتر كم مرة. وأخاف أمه تشوفني هيجي تنجلط. بيوم الخطوبة صادف جمعة بنص شهر كانون الثاني. لبست فستان ضيق وطويل حيل. بلون ذهبي وردان كاملة. والصدر حفرته سبعة عميقة. ماما ما لاحظت الفتحة إلا من لبسته. وبقت تلوب وإحنا يم الصالون. هذا بالبيت مو هيج مكشوف، هذا ليش هيج. وأنا بس ساكتة وما أحجي، منا أفكر وكاتلني التوتر، ومنا أستحي هيجي كدام حيادر.
كملنا واجه حصن أخذنا، وطول الطريق معلي الأغاني ويركص وياها، فرحان لأن اليوم يشوف هاجر، بعد ما خلوه يشوفها بس من عقدوا محكمة وأبوها راح وياهم، وما يقبلون يروح لهم ما عندهم هيج شي، خطية اليوم فرحان أكثر مني بشوفتها. ماما جانت يمه قاعدة بالكدام، رفع إيدها ويركصها: "ركصي فيحاء، طالعة حنج العيد ركصي." جرت إيدها ورزلته: "تأدب عاد، هو انتو خليتو بفيحاء شي بعد؟ "عفا عليج بعدج عروس، وين اكو أم ولدها بطولها وهيج صاكة؟
اندارلي وحجة: "شايفتلج هيج أم طالعة أكشخ منج؟ أنا أضحك عليه وأخاف من ماما، أخاف هم ترزلني وياه، بس هي صدك حلوة طالعة، لبست كوستم كامل سترة طويلة وبنطرون بلون سماوي فاتح، ورتبت وجهها أم الصالون طلعت كلش مرتبة وكشخة. وصلنا وجانوا أهلنا موجودين، مرت عمي وهند هن بقن ببيتنا وتكفلوا بكلشي، والكل بسؤال واحد: "شلون حنين تعوفج بهيج يوم؟ وأتحجج بزوجها ما قبل تجي؛ ولأن أهل العريس هم عندهم شغل ويحتاجوها.
بس ماما حاسة بيناتنا شي، وكل مرة تسألني، أنا كت لها قبل فترة تعاركنا وما خليت سبب واضح، لصتها عليها، ما ردتها تعرف بأي شكل شنو اللي صار بينا. إذا عرفت راح تمنعني من حيادر من صدك، هم راح تشك بي وما ترتاح، وهم راح تكلي بت عمج وعاشرتج عمر وهيج طلعت تكرهج، مستحيل تقبل تخليني وياها وأصير مرت حماها.
وصلوا أهل حيادر، والعدد كلش هواي جان، رغم إحنا بيتنا واسع واستقبالنا جبير، بس نص الشباب كعدوا بالحديقة حطوا لهم كراسي، دخلوا بهلاهل وهوسات، وأباوع بنصهم حنين، لابسة بدلة سودة كلها لمع، وشعرها أصفر كاصته لحد أذنها. اجت يمي وأنا قاعدة، شبكتني حيل كسرتني، وتهلهل وتصفك. اجت أمينة كعدت يمي، سووا لها البنات مجال، لأن جانت تعبانة وتمشي ع كيف، حنين فرت روحها وراحت، وأمينة خلت إيدها ورا ظهري وباستني:
"عين الحارة الحمزة يطفيها، حقه لو تسودن بيج حيادر، على كولة جنج شذرة." "حبيبتي تسلمين، شلون صرتي؟ "بنعمة ربج الحمد لله، الله لا يضرج إن شاء الله." بس انقهرت ع هاجر ما جاية لأن أمها حامل ومسقطة طفلها، وهي باقية يمها هي وأخواتها هم ما اجوا، يا ويل حالك حسن إذا سمع ينتحر. اجت ماما يمي: "يلا ماما راح نعقدلج، سمي بالرحمن وكومي."
كمت وأمينة كامت وياي، تقرا آيات يمي وتدعي، دخلت للغرفة، ماما منعت أي أحد يدخل ويانا، رادت حنين تدخل، بس ماما كالت: "لازم وحدها أحسن." بس أمينة قبلت تدخل ويانا، ووكفت ع جهتي اليمين تقرا سورة الفتح، وأمي خلت رجليه بالطشت، بس مجموعة خضراوات من العطار جابتهم، وياهم ورد، والسيد يردد الكلام وهي تباوع لي بعيون مدمعة.
لحد ما كملنا العقد، تنفست بارتياح، أحس شعور غير، أحس نفسي صرت لحيادر، لرجال يخاف ربه قبل لا يخاف من العيب، ختمت أمينة السورة، وهلهلت بصوت عالي ثلاث مرات. ماما وهي واقفة، جرتني لصدرها وبقت تبجي بهدوء، وتبارك لي، كتمت عبرتها وهي مبتسمة، وأمينة تكلها: "لا تهمين بيها، وحق داحي الباب ترى حيادر حقاني ويحبها، وما يخليها تنضام." وشبكت ماما وباركت لها.
طلعوا لي رجليه من الماي وما خلتني أنشف إلا هي نشفتهن، لبست حذائي وكمت، وهي مخلية إيدها ورا ظهري وشابكتني، فتحت أمينة الباب، وطلعت كدامنا تهلهل وتصلي على محمد وآل محمد. ماما تمشي وهي شابكتني والبنات يهلهلن ويغنن، لحد ما كعدت، وبدوا يوزعون، بس جان كلشي يختلف عن خطوبة حنين، أحس حيادر مخلي باله وي أصغر التفاصيل، حتى ماما ما صارت لها فرصة تعيب.
شوية وكالوا راح يدخل، هنا تخربط وضعي وبقيت أبلع ريق كوة، كعدت وأنا مدنكة، بصفي أمينة واقفة، وحنين اجت وقفت بسرعة، دخل هو وأمه تهوس له وتلوح بعبايتها، وأخواتها يطشن جكليت. كعد يمي وأنا عيوني ذبلت، بكل تفصيلة بي، دشداشته تجنن عليه وجسمه مرتبها أكثر، الغترة شلون مرتبة وي العكال، اللحية الخفيفة أي تدوخ، جانت عيونه تباوع لي بحب، وابتسامته واضحة بشفافه وعيونه. باوع لي وهو يتقرب من أذني ويحجي:
"بالخير يا مدللة كلبي، عساج مرتي دنيا وآخرة." "آمين." حجيتها همس. وأمه جابت الذهب لبستني، وحنين فوقنا ما وخرت، هو بس لبسني الذهب كام. بس طلع حنين كالت: "ياا غير تكصون الكيكة؟ "صيحوله شبي شرد؟ بقيت فاتحة حلگي عليها، شنو هالأسلوب؟ جاوبتها أنا: "بعدين يرجع شعدنا مستعجلين؟ "ها يرجع! جاوبتها أمينة: "أي يرجع حتى يكصون صور ويركصون، جا شني عبالج طكة وطير؟ "أي زين عبالي." حجتها وراحت دخلت بنص النسوان تركص.
وأنا أفكر صدك طلع قبل لا نكص الكيكة، بس أمينة شاورتني: "هسه أشوفه وأجيج." راحت طلعت وشوية ورجعت: "يلا بنات تسترن، اجه العريس." ماما باوعت صفح، واجت وقفت: "مو توه دخل؟ "ها ما أدري مو الكيكة." "اهممم." بقت واقفة لحد ما دخل وكصيناها سوا، أكلنا وصورنا، هي المصورة تسويهن فوتو الخلفيات، بس هو ما كدر يجر نفس من ماما واقفة بنصنا، بس عيونه كلساع تبوكلها نظرة، وما يكدر يستحي منها أخاف تلكفه.
بس خلصنا طلع، وهم تحضروا يريدون يروحون، دز لي مسج: "راح أبقى ترى." دزيت له: "يا ريت." بسرعة سديت الفون، أخاف تلكفني ماما. شوية وأهله سلموا عليه وراحوا، وأقاربنا هم طلعوا، بقت بس مرت عمي وهند وحنين، جاي يلمون الهوسة، ودخل بابا، بس شفته ابتسمت، اجاني ميتسم وفتح إيديه: "يا بعد عمر أبوج وعافيته، مبارك عليج وعساج ما شفتي بس الراحة." باسني وباس راسي: "زوجج يريد يشوفج، روحي يمه بالاستقبال." ماما سمعت واجت تركض: "شنوو وين؟
شبيج فيحاء الولد موجود بالاستقبال، وأخوتها يمه شجاج؟ "أي ميخالف هسه أنا هم أروح وياها." "روح أنت أنا أجيبها وأجي." راح بابا وهي جابت البرنص حطته ع ظهري وشدته من كدام، تغطى كلشي بس شعري بقى طالع، وأخذتني ورحنا. دخلت قبلي وسلمت، وأنا وراها أمشي ع كيف، كعدت وكعدتني يمها، هو عيونها نظراتها ما تتفسر، أحسه يكول صدك عود!! محمد وحسن باركوا لي وباسوني، وطلعوا.
بابا من دخلنا جان واقف أصلاً، ألاحظه يباوع لها وهي ولا يمها، قاعدة تسولف، وأنا صايرة بصفحتها كلشي ما مبين مني. هو بسرعة ترخص وكام: "يلا أنا أترخص، والأحد نبدي بالفحوصات ع مود العقد حجي." "أي ابني بعد كيفك هي صارت مرتك." "لا من بعد كولك أنت خيمتها، يلا رخصوني أودعناكم." كام طلع وبابا وراه، وماما تباوع لي صفح: "من هسه ترى جية هنا ماكو، وطلعة سوا ماكو، تتزوجون وتشبعون كعدات، والأحد أروح وياكم أنا."
هزيت راسي بلا ما أحجي شي. دخلت جوا والبنات بعدهم يشتغلون، أنا أخذت لي ملابس ودخلت سبحت وطلعت، لكيتهم متجمعين بالصالة وصابين العشا ينتظرون، أول ما دخلت يمهم الولد يرحبون بيه: "هلا بالعروس." وهند ومرت عمي هم، ماما ساكتة وصافنة وحنين لازمة بطنها مدري شبيها. كعدت تعشيت وسولفت شوية وكمت، لأن دايخة كلش وتعبانة، بيت عمي راحوا لبيتهم وأهلي هم كلمن لغرفته، بعد ما داخوا من حسن والعزا اللي نصبه، بقى يسب بروحه وبحظه، آخر شي كال:
"شلون أروح أربط أمها حتى لا تخلف، مو كافي مرت ابنك حامل؟ هي صدك مرت ابنها حامل وهي هم حامل زحمة. رحت لفراشي دايخة، لزمت الفون وأنا أشوف الرسايل والمكالمات كومة من حيادر، دكيت عليه، ثواني وفتح خط: "أي أيييييه هلا، هلا بشيهانتي." حجيت بهدوء وخجل: "هلو بيك." "أكلج أمج شني سالفتها وياي، طالبتني ثار، كاتل واحد من أهلها، كاطع ليلة عرسها؟ "ههه، لا بس هي خطية تخاف علي." "أي قابل راح أكلج، بس راح أمزمز هسه، الأكل بعدين."
"يا لا شنو هالحجي ههه." "خليني عاد أطلع شوكي وبراكيني، ولج صاير جمر وحقج." "حتى أنا محترة ههه." "أويلي عليج، شعليني وصيري بريئة." "عزا موو قصديي." حجه همس: "لا أريده يصير قصدج، لأن مشتاق لج ولاعب الشوك براسي، وشلون ليلة إبليس متربع بعقلي." قبل لا يكمل أباوع ماما تخابر: "ا... حيادر ماما جاي تخابرني." "أستغفر الله، حتى بخيالي طبت ماما، باعي قبل لا تردينها، دز لي صورة الج هسه." "ما أكدر يعني ظلمة."
"شغلي فلاش وأنت نايمة هسه طكي لي أريد." "أوك." رفعت الفون وأخذت صورة لوجهي ودزيتها، ورجعت ماما تدك: "شاها الج كلها كلها بسرعة لخاطر الملائكة ترى طكت روحي." "أي ليش تصيح شبيك؟ "لأن تعبان وأريد بس أنفرد بيج وطلعت لي أمج خلتج ترجفين." "لحظة." رفعت الكاميرا وأخذت صورة إلي كلي ودزيتها، جنت لابسة ثوب للركبة ومن فوك ربع ردن أبيض منقط بأحمر، دزيت له الصورة وكت له راح أجاوب أمي. فصلته منه وجاوبتها: "ها ماما خو ما بيج شي؟
"لا بس شعدج قاعدة، نامي ارتاحي اليوم تعبتي." "أي شوية وأنام." "أي نامي، ودربالج تفتحين كاميرا لو شي، لا تخلين بالي يمج." "لا ماما." "يلا روحي." "أوكي." سديته منها وأنا متضايقة، هسه هم هي قافلة وهم حيادر مدري شبي، شلون أوفق بينهم ما أدري، تاليتي أهج منهم ثنينهم، رجعت خابرته، ما جاوب، توقعت زعل، كلت خلي براحته، مدام ما غلطانة بشي ما ألح وياه. دقايق ورجع اتصل: "ألو." "ها شيهانتي عتقتنا أمج؟ "أي خطية رادت تطمن علي."
"يعني هي يومية تتطمن هيج وقت؟ "ههه لا حديثاً." "ماشي، مدام طمنتيها وبابج مقفول مو؟ "أي." "كومي فتحي كاميرا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!