تحميل رواية «الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد» PDF
بقلم Emy Abo-Elghait
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في احدي الشركات الضخمه دلف الي داخل الشركه بخطوات ثابته برأسه المرفوع وذلك الغرور والكبرياء فهذا هو مراد المنصوري صاحب اكبر شركات الادويه في الشرق الاوسط اتجه الي مكتبه الخاص به ...جلس ع الكرسي الخاص به واخذ يتفحص الاوراق الموجوده امامه الي ان دلف صديقه المقرب "كريم"متحدثا بجديه كريم:مراد في مشاكل فاشغل جم مجموعه من الظباط وطلبو التصريحات بتاعت الادويه وشكلنا كده هنضيع و..... قاطعه مراد بعصبيه :انته بتقول اي مش شركتي ولاشغلي اللي ع اخر الزمن يضيعو اتفضل شوف مين المسؤال عن التفتيش ده وجيبه هنا بس...
رواية الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Emy Abo-Elghait
ووجه سلاحه نحو تلك الواقفه
مراد:هي ملهاش دخل انا السبب عاوز تموت حد موتني انا
رؤوف باابتسامه:لاانته لا هي اللي خربت كل حاجه عجبني خوفك عليها بس وقتها انتهي .واطلق رصاصه اخترقت قلبها فسقطت في ذلك البحر العميق وسط صدمت مراد عند سمع خالد صوت اطلاق الرصاص امر العساكر وبالاقتحام والقضاء ع عصابه رؤوف 《فلاش باك》حاول خالد ايقاف مراد ولكنه فشل فااجره بعض الاتصالات وهو يتجه لسيارته لمتابعة مكان مراد وطلب قوات للدعم وماان وصل مراد حتي اوقف خالد سيارته بعيد وانتظر القوات فاوصلت القوات وحاصرو المكان جيدا وانتظرو اشارة من خالد للهجوم وماان سمع صوت طلقات النار حتي امر بالاقتحام 《باك》ماان وجد رؤوف قوات الامن تدلف حتي حاول الهرب ولكن امسكه مراد وظل يكيل له الضربات وهو يردف ؛ليه هي اذيتك ف ايه ليه حرام عليك ملحقتش اعترفلها بالجوايا دي كانت كل حاجه ليا مش هرحمك ......حاول خالد الفصل بينهم ولكن دفعه مراد للخلف فاامر بعض الرجال بالفصل بينهم وبالفعل نجحو
مراد بغضب:والله ماهسيبك يارؤوف هوريك الشيطان ع حق اما بيظهر مش هرحمك ولاثانيه
خالد :اهده يامراد مينفعش كده
مراد بعصبيه :اهده ؟!ده قتلها قتلها قدامي راحت من ايدي وانا معرفتش احميها معرفتش اعوضها عن كل اللي حصل ليه جلس ع ركبته وللمره الاولي يبكي بقهر شديد ........صدمه الجمت خالد فوقف مكانه لفتره قصيره ثم سأله :ف ي ن فين جثتها
مراد: وقعت ف البحر ......تراجع خالد عدت خطوات للخلف واخذ يردد:لالا مستحيل لا مش ممكن تموت ......حزن خالد كثيرا ورغما عنه تساقطت عباراته ....اخذ الجنود رؤوف والرجال لسيارة الشرطه وحاولو اسناد مراد وخالد لسيارتهم ولكن منعهم خالد قائلا :لا انا عاوز فريق بحث تدورو ع بسنت ف الميه لحد ماتلاقوها
الرجل:بس يافندم
خالد بعصبيه:سمعت انا قولت ايه تدور عليها لحد ماتلاقوها
الرجل :امرك يافندم
...............
في الطائره جلست تلك الفتاه بجانب باسل في البدايه لم ينظر لها فوضعت هي قدم فوق الاخري ووضعت السمعات الخاصه بها ف اذنها لتستمع للموسيقي وارخت راسها للوراء واغمضت عيناها ....بعد اقلاع الطائره بنصف ساعه ترك باسل النظر من زجاج الطائره ونظر بجواره ولكن انصدم عندما رأها تجلس بجواره
بسنت وهي مغمضة العين:لسه فاكر تتصدم دلوقتي
باسل:انتي ازاي وامته و......قاطعته هي :اهده الاول
باسل:انا سيبتك ف المستشفي وكنتي
بسنت:كنت ف غيبوبه مش ده قصدك ...فتحت عيونها ف تلك اللحظه ونظرت له :هو انته ياباسل متاكد انك دكتور حساك هربان من ثانوي اصلا ومدخلتش الجامعه اصلا
باسل:بطلي هزار وقوليلي جيتي هنا ازاي
بسنت بلامبالاه:جيت برجلي هكون جيت ازاي يعني
باسل:بسنت متعصبنيش
بسنت:ممممم حاليا مااسمميش بسنت
باسل بسخريه:اومال اسمك ايه
بسنت:اسمي ليندا وناديني بالااسم ده ع طول
باسل بعصبيه:افهم برضو انتي كنتي ف المستشفي ازاي وايه اللي حصل وجيتي ازاي
بسنت:وطي صوتك شويه وبطل عصبيه
باسل وقد هدء قليلا:اتفضلي
بسنت واخذت نفس طويل:بص ياسيدي 《فلاش باك》
بعد ان وصلت بسنت للمستشفي كان الجرح بسيط وكان الطبيب يجري لها فحصا فاافاقت وهو متجه للخارج:انا فين
اقترب الطبيب مره اخري:مدام بسنت حمدلله ع سلامتك حضرتك ف المستشفي ومبرووك
بسنت بعدم فهم:ع ايه
الطبيب:حضرتك حامل
بسنت بحزن:الله يبارك فيك ....جاء الطبيب للخروج ولكن اوقفته بجملتها المتسأئله:حضرتك رايح فين
الطبيب:هقول لمراد بيه انك بخير عشان قلقان عليكي
بسنت واعتدلت ف فراشها:لا لا انته هتسمع اللي هقولهولك كويس وتنفذه فاهم ده لو عاوز تفضل ف مهنتك دي ومتتاذيش
الطبيب ببعض الخوف لانه يعلم انها قادره ع فعل اي شئ:تحت امرك
بسنت باابتسامه شيطانيه:كده تعجبني هتطلع دلوقتي تقول لمراد ان الخبطه كانت شديده وانا دخلت ف غيبوبه بسببها وحالتي مش مستقره وع الله يشك فيك
الطبيب:والجنين اقوله انه هيبقي اب ولالا برضو
بسنت بتفكير:قوله اتفضل دلوقتي وتطلب نقلي للعنايه واخرج ع اوضه عاديه بليل فاهم
الطبيب:فاهم يافندم ......خرج الطبيب وارخت بسنت مره اخري جسدها ونفذ الطبيب كل ماامرت به بسنت ولكن ما لم تتخذ له حسابا هو قدوم باسل ورؤيت التقارير الطبيه وصدمته التي لم تستطيع وقتها تبريرها ولكن بعد ان افاقت ووجدت الجميع حولها ادعت انها اصيب بفقدان ف الذاكره فااعطاها الطبيب حقنه مهدئه 《باك》....نظر لها باسل بصدمه ع افكارها وتحدث:برضو ازاي جيتي هنا
ابتسمت عندما تذكرت ذلك الرجل :البركه ف عمو سيف
باسل وازدادت صدمته:بابا !
بسنت:رجالة رؤوف كانو خلاص فضلهم خطوه وياخدوني وطبعا بسبب المخدر مكنتش هقدر اقاوم بس عمي بعت حد اخدني من المستشفي ووداني ع الفيلا بتاعتكم اللي في شرم وهناك قابلته وفهمت منه انك هتسيب البلد وتسافر وانك كنت بتحكيله عني كتير وانك بتحبني اووي فهو كان حجزلي تذكره معاك عشان نسافر سوي بعيد عن كل المشاكل دي لحد ماالمواضيع تهدي
باسل:ده انتو متفقين عليا بقا
ضحكت بسنت بشده:ههههههه تقدر تقول حاجه زي كده
باسل وامسك يدها:انا بحبك اوعي تسيبيني
.............
ظل خالد وفريقه يبحثون عن جثتها ولكن لم يجدوها ففقدو الامل وعاد للورا وحوريه الذين كانو بانتظاره اخبرهم خالد بكل ماحدث فاانهارت حوريه وظلت تبكي بشده واقامو عزاء لها اما مراد فظل بضعت شهور بعد وفاتها منعزل عن الجميع الي ان اتي يوم ذهب الي شركته فااستغرب الموظفين دلف الي مكتبه وطلب من السكرتيره الخاصه به القدوم
مريم:تحت امرك يافندم
مراد :عاوزك تلغيلي كل الصفقات الغير صالحه
مريم:بس يافندم استاذكريم وقع ع الصفقات دي
مراد بحده:هو وقع لكن انا موافقتش نفذي اللي قولتلك عليه وكريم تديله استقالته فاهمه
مريم بخوف:امرك يافندم .....كان في شركة ادويه عاوزه تعمل صفقه معانا وحضرتك مطلوب منك انك تسافر
مراد وهو يشعل سيجاره:اسمها ايه الشركه ومين رئيسها وميجيش هو ليه
مريم بجديه:شركة ....... ورئيسها واحد اسمه عزام السيوفي وهو طلب حضرتك اكتر من مره عشان الشغل كتير هناك بشكل سليم الصفقه كويسه يافندم ومفيهاش حاجه مش كويسه
مراد :طيب احجزيلي طياره بااسرع وقت
مريم :حاضر يافندم ........ذهبت مريم وقامت بحجز طائره خاصه ونفذت امر مراد بااعطاء كريم استقالته الذي ثار عندما اخذها وحاول الدخول لمراد ولكن امرت مريم رجال الامن برميه ف الخارج
كريم :مش هسيبك يابن المنصوري هتندم والله هتندم ........بعد ساعات دلفت مريم لمكتب مراد لااخبره باان هناك ضيف ينتظره بالخارج
مراد:مين الضيف
مريم وجاءت لتتحدث ولكن صمتت عندما سمعت تلك الصوت
......:انا يااستاذ مراد
رواية الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Emy Abo-Elghait
..
بعد ساعات دلفت مريم لمكتب مراد لااخبره باان هناك ضيف ينتظره بالخارج
مراد:مين الضيف
مريم وجاءت لتتحدث ولكن صمتت عندما سمعت تلك الصوت
......:انا يااستاذ مراد
مراد;مين انته انا معرفكش اتفضل اطلع بره
الشخص ويدعي محسن:مش هطلع قبل مااقول اللي عندي
مراد لمريم بعصبيه:انتي لسه واقفه تتفرجي اطلبي الامن
مريم واتجهت للخارج ولكن اوقفها محسن:مفيش داعي ياانسه
نظرت مريم لمراد
مراد:اطلع بره مكتبي
محسن:لايامراد بيه اخباري هتعجبك وخصوصا انها عن بسنت هانم
اقترب مراد منه سريعا وامسكه من ياقة قميصه وقال بغضب:مسمعكش تجيب سيرة مراتي ع لسانك......نزل محسن يده ببرود وقال:الخبر اللي عندي ان مراتك عايشه مامتتش
صدمه الجمت مراد لعدت لحظات ولكن عاد الغضب يعتلو وجهه :مراتي ماتت قدام عيني من 7 شهور
محسن:ماممتتش فين جثتها لو كلامك صح
مراد :جثتها وقعت ف البحر وملهاش اثر
ضحك محسن بشده:ممممم ومراتك دي بقا شوفتها كويس وهي بتتضرب بالنار
مراد:تقصد ايه
محسن وهو يتجه للجلوس وجلس ووضع قدم فوق الاخري:هقولك قصدي بس بشرط
مراد:محدش يتشرط عليا وكمان مش يمكن تطلع كداب
محسن :شرطي هو انك تروح تخرج اخويا من السجن
مراد:وانا اعرف اخوك منين عشان اخرجه اصلا
محسن:اخويه يبقا واحد من رجالة رؤووف موافقه هقولك اللي عندي مش موافق خليك مع ذكريات السنيوريتا
مراد :اتكلم عنها عدل احسلك
محسن:خلصني يامراد باشا موافق ولالا
مراد بنفاذ صبر :موافق ايه اللي عندك
محسن:بسنت هانم قبل ما رجالة رؤوف يوصلولها اختفت من المستشفي فااضطر الراجل اللي بعته رؤوف انو ياخد حد بدلها عشان لو كان رجع لرؤوف من غيرها كان قتله فالراجل وهو خارج شافته ممرضه وكانت هتصرخ بس الشخص ده ضربها ع دماغها فافقدت الوعي واخدها لرؤوف ع انها مدام بسنت وطبعا من حسن حظه ان رؤوف ميعرفهاش شكليا بس بيسمع عنها لكن مشافهاش فلما جاب الممرضه افتكرها بسنت وربطها عشان بعد ماتوقع الاوراق يموتها قدامك كانوع من العقاب انك اتاخرت ف تنفيذ الصفقه اللي بينكو وطبعا عشان كانت الدنيا ليل وانته بعيد عنها فاللاسف مقدرتش تميز ملامحها لكن مدام بسنت كويسه هي فين او راحت فين معرفش وده المفروض دورك انك تدور عليها وخصوصا انها حامل متضمنش برضو حد يضح...........اوقف كلماته لكمت مراد له وهو يقول:اقسم بالله لولا انك ف مكتبي وقولتلي حاجه مفيده لكنت دفنتك ف مكانك
محسن:دلوقتي عرفت كل حاجه تطلعلي اخويا بقا
مراد :هبعت حد معاك يطلعه اتفضل بره روح لااخوك وانا هعمل اتصالاتي
محسن بسعاده:متشكر جدا يامراد باشا بعد اذنك
...........
عند لورا وخالد كانت لورا جالسه ع المسبح وكانت تفكر وتبكي بصمت حزنت كثيرا ع فقدان صديقتها وكل هذا بسببها كما تعتقد فااقترب هو وجلس بجوارها
خالد:لاامته يالورا هتفضلي كده
لورا وهي تجفف دموعها:مالي ياخالد انا كويسه
خالد:لا مش كويسه خالص وبسنت الله يرحمها لو كانت لسه موجوده مكنتش هتسمحلك تفضلي كده
ارتمت ف احضانه واجهشت ف البكاء:وحشتني اوووي ياخالد مش قادره اتخيل اني كنت السبب ف موتها انا مشوفتش حد غيرها بيخاف عليا او بيحبني من بعد بابا وماما ما ماتو حبتني بدون مقابل وكانت دايما جمبي وعشان دخلتها حياتي بس خسرت اعز حد ع قلبها بس الشيطان ده خسرت كل حاجه حتي نفسها خسرتها لحد دلوقتي مش متوقعه ان هي ماتت حاسه انها موجوده حوالينا نفسي بجد اشوفها لو ثانيه واحده بس واعتذرلها
خالد بتهدئه:اهدي كل انسان بياخد نصيبه يعني سواء كانت قابلتك او لا كان ده هيبقا نصيبها وربنا رحمها من اللي كانت بتشوفه اللي هي اتحملته محدش يتحمله ابدا ادعيلها ربنا يرحمها
.................
في باريس وبالتحديد ف احدي القاعات الكبري جلس باسل وبجواره تلك الجميله الهادئه فاليوم هو خطبته نظر الي تلك القادمه نحوه فاابتسم
باسل:انا مش عارف ازاي بطلت احبك بس حاسس انك مسئوليتي حاجه كده زي ماتكوني اختي وعمري مااتمنالك حاجه وحشه
ابتسمت ليندا :لاحظ ان خطيبتك قاعده وبتغير ها اتلم المهم اني بحبك جداااا وبتمنالك السعاده والف مبروووك
نظرت الفتاه الجالسه بجواره وابتسمت (هند)الله يبارك فيكي ياحببتي ربنا يقومك بالسلامه يارب ومايحرمنيش منك ابدا
ليندا :ولامنك ياقمري
(طبعا طبعا عارف السؤال ف الحته دي امته وازاي هقولكم انا )
《فلاش باك ف الطائره 》سحبت بسنت يدها من باسل وقالت بجديه :انا اسفه ياباسل بس انا ع ذمة واحد ايا كان بيعمل ايه بس انا ع ذمته وكمان حامل منه فاهم يعني ايه حته منه بتكبر جوايا ايوا كل اللي حصل المفروض يكرهني فيه ويخليني احبك بس انا مش خاينه ياباسل مش خاينه انا جايه عشان ابقا جمبك بس عشان تبقي كويس عشان خاطر الاب اللي اترجاني غير كده بعتذر عمري ماهفكر فيك غير اخ وبس ياريت تقدر ده
باسل بتفهم:فهمت وانا اوعدك هتبقي ف حمايتي مهما يحصل
بسنت:ايه ده ايه ده لاانا كده هتغر وبعدين متنساش اني رائد ها ومحدش يقدر يجي جمبي
ضحك باسل بشده :ربنا يقدرني واكون عند حسن ظنك
هبطت الطائره ف مطار باريس ونزل منها باسل وبسنت ذهبت بسنت لاانهاء بعض الاوراق فااخبرها باسل انه سينتظرها بالخارج جاء ليخرج من باب المطار حتي اصتدم بااحدي الفتيات
الفتاه ونزعت نظرتها الشمسيه :سوري مااخدتش بالي
باسل وهو ينظر لعيونها:عادي ولايهمك .....وقف الاثنان لبعض الوقت ينظرون لااعين بعضهم البعض قاطعهم صوت بسنت وهي تضحك :انتي ياعم
باسل:ايه عاوزه ايه
بسنت بااندهاش:نهارك اسود يلا عشان نمشي
هند :سوري عطلتك عن مراتك
باسل بتسرع:لالا دي مش مراتي دي صديقتي انا مش متجوز ولاخاطب حتي
ضحكت بسنت بشده :متديها رقم تليفونك بالمره يلا ياباسل ربنا يهديك
باسل وهو يذهب معها :يلا ......ذهبو لااحدي الفنادق وحجز باسل غرفتين ...وفي المساء ذهب للسير بعد ان عرض ع بسنت ولكنها رفضت لانها مرهقه فذهب بمفرده واخد يتحدث مع نفسه(ياربي هو انا ليه اتخليت عنها بسهوله كده هو انا بحبها ولامش بحبها ولاايه بالظبط انا مش عارف اعمل ايه ان تعبت بجد)
هند بمقاطعه:وكمان بتكلم نفسك
باسل بتفاجئ:انتي ازاي هنا
هند :ابدا شوفتك خارج من الفندق بتاعنا حبيت اتطفل عليك واسالك
باسل:هو الفندق بتاعكو
هند:شوفت احكيلي بقا ...................لحد مااتخطبو 《باك》
شعرت بسنت بالم في اسفل بطنها ولكنها لم تهتم حتي زاد الالم واطلقت صرخه بالمكان بااكمله ..........
رواية الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Emy Abo-Elghait
شعرت بسنت بالم في اسفل بطنها ولكنها لم تهتم حتي زاد الالم واطلقت صرخه بالمكان بااكمله ركض باسل نحوها هو وهند عندما سمعها تصرخ ......طلب باسل سياره اسعاف سريعا واخبرهم ان الحالة طارئه ليااتو بسرعه اما هند فحاولت تهدئتها حتي وصلت سيارة الاسعاف ونقلت بسنت الي المستشفي ودخلت غرفة العمليات ......ظل باسل يجول المكان ذهابا وايابا اوقفه يد هند الموضوعه ع كتفه
هند :اهده هتبقي كويسه متخافش ......امسك يدها وقبلها :ربنا مايحرمني منك واسف ان الخط.....قاطعته هي :لا متعتذرش ليندا اكتر من اختي ولو انته معملتش كده انا كنت هعمل بس ساعتها كنت هلغي كل اللي بينا لان انته تعرفها قبلي وانا حبتها بجد
باسل باابتسامه صغيره:ربنا يقدرني واسعدك....بعد دقائق سمعو صوت بكاء الصغيره
خرج الطبيب من عند ليندا فتقدم باسل نحوه
باسل:هي كويسه
الدكتور:اطمن يااستاذ باسل دي كانت اعراض الولاده المبكره
باسل:بس ازاي مش المفروض تولد بعد تسع شهور
الدكتور:حصلت تطورات وكان لازم تولد ف السابع ولو كنا اتاخرنا كنا ممكن نفقد حد منهم
هند :طيب وحالتها دلوقتي والبيبي
الدكتور:البنوته بصحه كويسه جدا ايوا الولاده مبكره بس البنوته كل حاجه عندها كامله
باسل :طب نقدر ناخدها امته
الدكتور :بليل نكون اطمنا عليها وساعتها تقدر تخرج
هند:طب ينفع ندخلها
الدكتور:ينفع بس متتكلموش معاها كتير لانها مجهده
باسل وهو يصافحه :متشكر اووي يادكتور
الدكتور:ده واجبي
...............
عند مراد كان قد اتجه لخارج الشركه واستقل سيارته وانطلق نحو قصره وماان وصل ونزل من سيارته حتي وقف احد الحراس امامه
هاني:حمدلله ع سلامتك يافندم
مراد:الله يسلمك ياهاني تعاله ورايا عاوزك ف المكتب
هاني:امرك ياباشا
ذهب هاني خلفه وماان دلفو للداخل حتي جلس مراد ع الكرسي الخاص بمكتبه
هاني :اؤمرني ياباشا
مراد :اللي هقولهولك مش عاوز حد يعرفو فاهم
هاني:اعتبرني مش موجود وبتكلم نفسك
مراد:عاوزك تقلبلي الدنيا ع بسنت
نظر هاني بصدمه لمراد وقال:هي مش مدام بسنت الله يرحمها
مراد وهو يزفر بضيق:لا ماممتتش لسه عايشه عاوزك تشوفلي سافرت فين تقلبلي الدنيا وتلاقيها عاوز اما ارجع من السفر الاقيك جبتلي كل المعلومات اللي قولتلك عليها فاهم
هاني :حاضر يافندم اي اؤامر تانيه
مراد:لا اتفضل
خرج هاني واسند مراد رأسه للخلف واغمض عينه واخذ يسترجع كل الذكريات منذ لقائهم الاول عندما كان يكرها للغايه حتى اصبح يعشقها وليس لعشقه حدود فرح كثيرا عندما علم انها مازالت ع قيد الحياه ولكن حزن لانه لايعلم مكانها ولكن لابأس سيجدها مهما كلفه الامر قام لتجهيز حقيبته وبعد اتمام تجهيزها اخذ شاور وارتدي ملابسه واتجه للمطار
..............
عند بسنت بعد ان افاقت ووجدت باسل وهند بجوارها قالت بتعب وهي ممسكه ببطنها
بسنت:انا فين وليه بطني وجعاني كده
هند:حمدلله ع سلامتك ياقلبي انتي ف الستشفي وبطنك وجعاكي ده شئ طبيعي من الولاده
بسنت بااستغراب:ولاده؟
باسل:ايوا الف مبروووك ياحببتي ....قاطعهم دخول الممرضه بتلك الصغيره
الممرضه:حمدلله ع سلامتك ليندا هانم
بسنت باابتسامه:هاتيها
اعطتها الممرضه صغيرتها فااحتضنتها وظلت تقبلها وكانت عباراتها كفيله عن وصف حالتها فتحت الصغيره اعينها وكانت مثل عيون والدها تماما بالونها البني ابتسمت بسنت وظلت تحدث صغيرتها
بسنت:تعرفي انا بحبك قد ايه انا بحبك جدا جدا جدا فوق متتخيلي انتي بقا اللي كنتي تعباني طول الفتره دي بس ليكي حق كله يهون عشان خاطر عيونك الحلوه دي ...ابتسمت الصغيره وكاانها مدركه كل كلمة تقولها بسنت
باسل :هاتيها شويه
بسنت بمرح:امشي ياعم جمب خطيبتك مش هديهالك
باسل:بقا كده ماشي ياست ليندا والله لوريكي بس تقومي بس
بسنت:نعم نعم هند شيلي خطيبك ده من هنا انا مش قادره اتخانق
هند ووكزته في ذراعه:اسكت بقا راعي انها لسه تعبانه
صمت باسل ولكن عاود الحديث مره اخري:هتسميها ايه
بسنت بتفكير :هسميها حور
قاطعهم ذلك الصوت :حور مراد المنصوري
...............
رواية الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Emy Abo-Elghait
صمت باسل ولكن عاود الحديث مره اخري:هتسميها ايه
بسنت بتفكير :هسميها حور
قاطعهم ذلك الصوت :حور مراد المنصوري
نظرت بسنت بااستغراب وباسل بااستغراب لذلك الرجل التي تتسم ملامحه باانه في العقد الرابع من عمره بالاضافه الي ملابسه الانيقه اما هند فااقتربت منه واحتضنته
هند:كده ياعمو متحضرش خطوبتي
......:معلش ياحببتي كان عندي شغل كتير واول ماسمعت ان بسنت هنا جيت ع طول عشان قلقت عليها
نظرت بسنت له بدهشه اكبر قائله:هو حضرتك مين
هند وهي تقوم بتقديمه :عمي عزام السيوفي اظن تسمعو عنه
بسنت وهي تهز راسها :ايوا حضرتك صاحب شركات الادويه المعروفه بس تعرفني منين وتعرفه منين .....
نظر عزام لها لبعض الوقت وهو يتذكر صديق طفولته :واخده شويه من تفاصيل باباكي
ادمعت عيون بسنت عندما تذكرت والدها الراحل:حضرتك تعرف بابا
عزام وهو يقترب ليجلس بجوارها :والدك كان صديقي وكان صديقي المقرب كمان
بسنت :بس انا مشوفتش حضرتك قبل كده حتي ف العزا
عزام:ممكن ميكونش والدك اتكلم عني كتير وساعة العزا مكنتش اعرف ساعتها معرفتش غير بعدها بكتير وعمرك ماشوفتيني لاني بقالي كتير عايش هنا
ودلوقتي اكيد مستغربه ايه اللي فكرني بيكي
هزت بسنت رأسها بنعم فااكمل عزام:انا عرفت كل حاجه مريتي بيها من ساعة ماوقعتي مع مراد عارف انك شوفتي كتير اوووي واتحملتي اكتر لحد ماقررتي تمثلي انك موتي او استغليتي فرصه ان في واحده ماتت قدام مراد واعتبرها انتي
اندهشت بسنت وظلت محدقه به :وحضرتك عاوز ايه دلوقتي عاوزني ارجعله انا اسفه بس عمري ماهرجع لواحد زيه
ابتسم عزام وقال:لاياحببتي انا مش عاوزك ترجعيله انا بعتبرك زي بنتي وعمري مااتمنالك الوحش ابدا
بسنت بحيره:طيب اومال ايه مش فاهمه حضرتك
عزام:مراد ف طريقه لهنا
بسنت :هنا فين هيجي المستشفي عشان ياخد مني بنتي لامستحيل مش هديهاله ابدا
عزام بتهدئه:لا مش جي المستشفي ولاحتي هياخد بنتك هو جايلي الشركه عشان صفقه بيني وبينه
نظرت بسنت له بشك ولكن اكمل هو:لاالصفقه مش مشبوها وهو بطل الشغل المشبوه ع فكره
بسنت :ميهمنيش هيفضل ف نظري قاتل ابويه وهفضل اكره لحد مااموت
عزام:متنسيش لو شافك وعرف انك جبتي بنتك ع الدنيا هياخدها منك عشان يضغط عليكي ترجعيله
بسنت باابتسامه:حضرتك لسه متعرفنيش كويس ومتعرفش ان مش ممكن حد ياخد حاجه بتاعتي او ملكي وزي ماحضرتك قولت بنتي يعني هو ملوش اي الحق فيها دي بنتي انا وبس ومش هسمح ابدا لحد انو يخدها مني حتي لو كان هو
عزام؛يابنتي انا عاوز اساعدك مش اكتر انا هعمل حفله واعزمه عليها واتمني انك تيجي ده لو فعلا عاوزه تنتقمي منه هتيجي
بسنت بتفكير :ان شاء الله شكرا لزيارتك فرحتني والله
عزام:العفو ياحببتي وحمدلله ع سلامتك
بسنت:الله يسلمك .......اتجه عزام للخارج وذهب من المستشفي الي الشركه مره اخري اما بسنت فظلت تفكر في كلام عزام
باسل:هتعملي ايه
نظرت بسنت لتلك الصغيره النائمه وابتسمت :ايه السؤال الغريب ده ياباسل
هنتقم طبعا متنساش من اخر مره عارف اني فاقده الذاكره
باسل:وهتستغلي الحته دي طب وحور
بسنت:بنتي محدش هياخدها ومش هعرفه اصلا اني خلفت
هند:وافرضي عرف
بسنت :ساعتها انا هتصرف
باسل:طب ارتاحي دلوقتي ومتفكريش
بسنت:ماشي
...................
بعد مرور عدت ساعات في مطار باريس خرج مراد من المطار منتظر السياره الخاصه بشركه عزام وبعد عدت دقائق وصلت السياره وصعد بها مراد وانطلق نحو شركه عزام وبعد نصف ساعه وصل مراد واتجه لمكتب عزام
عزام :اهلا اهلا استاذ مراد نورت شركتي
مراد باابتسامه صغيره:اهلا بيك ....ثم تابع بجديه ممكن بقا نتكلم ف الشغل
عزام :مالك جي حامي كده ليه بس ماشي نتكلم ف الشغل
مراد:انا عرفت كل المعلومات عن الصفقه بس شايف ان السعر عالي شويه
عزام وقطب حاجبه :3 مليون كتير عليك يامراد بيه
مراد :مش كتير بس 2 ونص حلوين
عزام :مااختلفناش كتير
مراد :يبقي تمام نمضي العقود
عزام:اهده اهده اول حاجه انا عندي حفله بعد بكره وبعد ماتحضرها نمضي العقود عشان اعرفك ع شركاء هتبقا مناسبه كويسه جدا واهو تكون علاقات كويسه
مراد :انا اسف بس .....قاطعه :لا مفيش اي اعتذارات متكسفنيش ده اول طلب اطلبه منك
مراد :اوك موافق
عزام :دلوقتي تقدر تمشي عشان ترتاح
مراد :متشكر سلام
...............
في القاهره رن هاتف المنزل فتقدمت حوريه منه واجابت بصوت ضعيف:الو
بسنت:.......
حوريه واحست بشئ غريب:الووو
نزلت دمعه حاره من اعين بسنت وزفرت بوجع
حوريه بالهفه :بسنت
بكت بسنت بوجع شديد وقالت بنبره حزينه:ماما وحشتيني
حوريه ببكاء:حببتي يابنتي اناي فين بتتكلمي منين قوليلي عشان خاطري يابنتي ارجعي والله العظيم عمري ماهغلط ف حقك تاني ارجعي عشان قمر حتي اختك معدتش بتتكلم من ساعة ماسمعنا خبر موتك ليه عملتي فينا كده يابنتي عارفه اني غلطت وغلطتي كبيره بس انا اسفه ارجعي وانا مستعده اعملك اي حاجه
بسنت بدموع :لا ياماما انا غلطانه وزباله وانا عارفه متعتذريش مني انا اللي اسفه اني عملت كده وارجوكي متعيطيش ودلوقتي افتحي الباب بتاع الفيلا وانا معاكي .....اتجهت حوريه سريعا نحو الباب وفتحته فوجدت باسل يقف امامها ويبتسم
بسنت :هتفضلي موقفاه ع الباب دخليه ياماما
حوريه :اتفضل يابني
بسنت :بصي ياماما باسل هيجبكو عندي انتي ولورا وخالد وقمر انا حجزتلكم طياره خاصه كمان ساعه مش عاوزه حد يعرف اي حاجه غير اما تيجو ارجوكي
حوريه:حاضر يابنتي حاضر
بسنت:سلام
اسرعت حوريه واخبرت خالد ولورا باان يحضرو حقائبهم سريعا دون اي اسأله واتجهت نحو غرفتها واحضرت حقيبتها سريعا وقامت بتحضيرها واغلقتها واتجهت لغرفة قمر بعد ان البستها ملابسها واخذت ملابسها ووضعتها ايضا بحقيبتها ونزلت الي باسل الجالس وقامت بالنداء ع خالد ولورا
حوريه :خالد يالووووورا يالا هنتاخر ع الطياره نزلت لورا مسرعه وخلفها خالد وهم يحملون حقائبهم
لورا بتذمر:نفسي اعرف رايحين فين قوليلي طيب
نظرت حوريه لباسل وقالت:يلا بينا يابني ....اخذهم باسل وصعدو بسيارته وظل خالد طول الطريق ينظر له وكانه يحاول ان يتذكر اين رأه من قبل وبعد ان وصلو للمطار واستقلو الطائره
خالد :انا شوفتك قبل كده
باسل:ممممم يمكن
لورا:ياطنط قوليلي هنروح فين بقا
حوريه:تعرفي تبطلي رغي لما نوصل هتعرفي
بعد مرور عدت ساعات وصلو مكانهم واستقلو سيارة اخري ووصلو ع احدي البيوت طرق باسل الباب فافتحت له هند
هند بهمس:هما دول
باسل وهو يهز رأسه بنعم:ايوا
افسحت هند لهم المجال فدلف الجميع للداخل واغلق باسل الباب جيدا
لورا:مممكن بقا تقوليلي في ايه ياطنط
بسنت :انا اقولك .....نظر الجميع نحوها وانصدم كلا من لورا وخالد كثيرا ونظر لبعضهم البعض اما قمر فركضت نحو شقيقتها واحتضنته وظلت تردد باسمها وهي تبكي اما عن حوريه فاانهمرت دموعها وهي تتقدم من ابنتها
بسنت وهي تنظر لها:وحشتيني اوووي ياماما ....ارتمت الام بااحضان ابنتها وهي تبكي :حببتي ييابنتي وحشتيني اووي كده تحرقي قلبي عليكي انا اسفه سامحيني والله كنت غبيه اما حكمت عليكي اسفه
بسنت بدموع:خلاص ياماما عشان خاطري والله مازعلانه منك انا بحبك اوووي ارجوكي منبعديش عني لحظه تاني
حوريه :ولاثانيه حتي ...ابتعدت حوريه عنها وقبلت رأسها اما هي تقدمت نحو لورا وخالد الذين مازالو مصدومين
بسنت وهي تجفف دموعها:هتفضلو مصدومين كده ولاهتاخدوني بالحضن ...ماان اتمت جملتها حتي جذبتها لورا نحوها واحتضنتها بقوه
لورا :ليه يابسنت ليه كده انتي متعرفيش احنا كنا عايشين ازاي
بسنت:اسفه ....انضم اليهم خالد واحتضن الاثنين معا
بسنت بمرح:خلاص ياخالد ايدك بقت تقيله ابعد
اتجهت مره اخري لحوريه واخذتها من يدها نحو غرفتها ...وقفت حوريه ع الباب وتقدمت بسنت من صغيرتها وحملتها بين يدها
حوريه بفرح:دي حفدتي صح
هزت بسنت رأسها بنعم فااخذتها منها حوريه واحتضنتها وظلت تقبلها
خرجو للخارج مره اخري كان خالد ولورا قد جلسوا واحضرت هند لهم مشروب بارد ولقمر ايضا فااتجهت حوريه بحفيدتها وجلست
خالد:الله مين القموره دي
بسنت:بنت اختك ياخالد بقيت خال
فرح خالد كثيرا وظل يحاول اخذها من حوريه
حوريه:حفدتي مش هديها لحد اقعد ساكت
قمر بطفوله:مامي مامي دي مين
حوريه:دي بنت بسنت
قمر وهي تقفز وتسقف بيدها:الله الله عندنا نونو هنعب معاها
ابتسم الجميع وظلت حوريه تسال بسنت عن حياتها هنا
لورا:بس ايه ده غيرتي لون شعرك واستايل لبسك ولينسز وشغل عالي
ابتسم باسل وقال:عشان يليق بااسمها الجديد
استغرب الجميع وتحدث خالد:انتي غيرتي اسمك
اخذت بسنت نفس طويل وقالت:ايوا غيرته حاليا انا ميته بالنسبه للكل بس ليندا ماممتتش وده اسمي وياريت محدش يسال عن اي حاجه دلوقتي ممكن
...............
بعد مرور يومين وبالتحديد يوم معاد الحفله حضر الجميع لفيلا عزام ووصلت بسنت مبكرا وقابلت عزام
ابتسم عزام وقال:كنت متاكد انك هتيجي
بسنت:لازم ياعمي
عزام وهو يتحدث سريعا:طب روحي اقفي بعيد لان مراد جي هناك اهو ......اتجهت بسنت نحو باسل وهند الواقفين
باسل:هنعمل ايه دلوقتي
هزت اكتافها بلا مبالاه:معرفش
هند وهي تغمز لها :بس ايه القمر ده
(كانت بسنت ترتدي فستان يصل للركبه ضيق من محيط الصدر وواسع من بعد ذلك كب بالون الابيض وعليه نقوش ذهبيه وفردت شعرها البني ع كتفيها وارتدت حذاء بالون الذهبي ووضعت القليل من مساحيق التجميل مما جعلها بمظهر مثل الاميرات)
بسنت باابتسامه:من بعض ماعندكم ياهنود
بداءات الحفله وفي منتصفها اتجهت بسنت لمسؤال الدجي ....وبعد عدت دقائق انقطعت الانوار وظهرت بسنت تحت ضوء خافت وهي ممسكه بالمايك وبدئت ف الغناء لم يميز مراد شكلها بسبب الاضاءه وبسبب التغيرات الطارئه عليها بداءت ف الغناء واندمج الجميع مع كلمات الاغنيه وصوتها العذاب احس مراد ان كلمات الاغنيه موجها له
يلا عادى مش حكاية يلا عادى مش حكاية
يعني مش طالبه دراما
مش حتفرق شيء معابا حتى مش حتسيب علامه
إما أعراض انسحابك من حياتي مش قضيه
مش حلومك مش هعيش جوه شخصيه الضحية
يلا عادى يلا عادى
و يلا عادى هي جأت على جرح يعنى
ما الجراح بالكوم في قلبي عادى يعنى
بس كان في شبر فاضي حط جرحك فيه و زود
اسمى جوه الخانه ماضى و جرحى في خانه التعود
و في خانات الذكريات حط اسمك فى المواجع
تحت خانه الملحوظات اكتب ان الجرح واجع
أما في الخانة هنرجع اكتب انه معدش نافع
انت حاجة من الحاجات اللي في حياتي كثيرة
لو بترتيب الخانات انت في الخانة الأخيرة
انت جاهل في المشاعر والكلام وياك خساره
فى امتحان الغدر قادر تبقى أول و بجداره
وفى خانات الذكريات حط اسمك فى المواجع
تحت خانه الملحوظات اكتب ان الجرح واجع
أما فى الخانه هنرجع اكتب انه معدش نافع
و يلا عادى هي جات على جرح يعنى
ما الجراح بالكوم في قلبى عادى يعنى
بعد انتهاء الاغنيه اضيئت الانور وانصدم مراد من وجودها حاول الاقتراب سريعا ولكن اوقفته يد .....
رواية الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Emy Abo-Elghait
و يلا عادى هي جات على جرح يعنى
ما الجراح بالكوم في قلبى عادى يعنى
بعد انتهاء الاغنيه اضيئت الانور وانصدم مراد من وجودها حاول الاقتراب سريعا ولكن اوقفته يد عزام
عزام بتعطيل":شركائي جم ممكن تتفضل دلوقتي عشان تتعرف عليهم ونمضي العقود
......عند بسنت سحبها باسل سريعا وخرجو من الفيلا
باسل :انتي اتجننتي ياليندا تظهري نفسك قدامه
بسنت :ف ايه ياباسل مهو كده كده هيلاقيني انا حابه اعمل ده ومتخافش عامله حساب كل حاجه بعد اذنك لازم ادخل تاني
......
مراد:معلش هشوف حد بس وراجعلك تاني
ذهب مراد تجاه الاستيدج ولكن لم يجدها نظر حوله وايضا لم يجدها فتوقع انه كان يحلم فقط عاد مره اخري لعزام ووجده يتحدث مع احدي الفتيات وكانت معطيه ظهرها له فتقدم نحوه
مراد:عزام بيه نقدر نمضي الصفقه عشان اسافر
التفتت له وابتسمت قائله :وحضرتك مستعجل ليه هي باريس معجبتكش ولاايه
انصدم كثيرا فها هو يراها امامه لم يكن يتخيل فهيا حقا امامه بتلك اللحظه
مراد :بسنت
ليندا وهي تنظر لعزام:عفوا ...مين بسنت
نظر عزام له مدعيا عدم الفهم :مين بسنت دي ليندا محمد السيوفي بنت اخويا
مراد بغضب:دي بسنت سالم البحيري مراتي
ليندا ببعض الغضب:اسمي ليندا مش البتاعه اللي بتقول عليها دي
امسكها مراد من ذراعها ساحبا اياها خلفه متجها خارج الفيلا
نزعت يده عنها بعنف:انتي مجنون يابني ف حد يمسك حد كده
مراد واقترب منها:كنتي فين كل ده
وابعدته عنها وتحدثت ببعض الثقه:بص انته اكيد مجنون انا مش البتاعه اللي بتقول عليها دي انا اسمي ليندا محمد السيوفي وعمي هو عزام شكلك متعرفش عيله السيوفي كويس ...واكملت وهي تفتعل حركه الطرقعه اما عيناه ....بلاش تلعب مع عيلة السيوفي عشان حتبقي نهايتك وحشه وتقدمت نحو الفيلا مره اخري بخطوات واثقه ابتسم هو وتذكر تحديها له ف المرات الاول ها هي تعود مره اخري بقوتها وتحديها وبشراستها ولكن مهلا صغيرتي لن ادعكي تختفي مره اخري من امام عيني
.........
دخل مراد خلفها ولكن لم يجدها فوقع العقود وانطلق نحو الفندق المقيم به وظل يفكر بها حتي نام ف ثبات عميق
اما عند بسنت فكانت جالسه بغرفتها ع الفراش واضعه تلك الصغيره ع ارجلها بعد ان نامت فحملتها ووضعتها بجوارها وارخت جسدها ع الفراش ونظرت للصغيره التي تبتسم وهي نائمه فاابتسمت بسنت بتلقائيه وذهبت هي الاخري ف ثبات عميق
................
في اليوم التالي ذهب مراد لعزام ف الشركه
مراد :هي فين
عزام بااستغراب:هي مين دي
مراد:مراتي ياعزام بيه
عزام؛مرات مين وفين ايه انته اتجننت يامراد ولاشارب حاجه
مراد وهو يضرب الكتب بيده بقوه:مراتي اتصل بيها حالا تيجي هنا
عزام:استاذ مراد اتفضل من هنا الظاهر انك شارب حاجه وانا مبتكلمش مع ناس مش ف وعيها
خرج مراد غاضب من مكتب عزام واتجه لخارج الفيلا فااصتدم بها ....
.................
رواية الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Emy Abo-Elghait
عزام:استاذ مراد اتفضل من هنا الظاهر انك شارب حاجه وانا مبتكلمش مع ناس مش ف وعيها
خرج مراد غاضب من مكتب عزام واتجه لخارج الفيلا فااصتدم بها
بسنت ونظرت له من خلف نظراتها بلا مبالاه وعاودت السير نحو الشركه ولكن اوقفتها يده
مراد :رايحه فين
نزعت يده قائله بغضب:كده كتير اوووي يااستاذ انته
مراد واقترب منها :هو ايه اللي كتير اني عاوز ارجع مراتي لحضني وبيتي
هزت كتفيها بخفه قائله:طب وانا مالي مترجعها كنت منعتك بقولك اي ابعد عني جوزي لو جه وشافك مش هيحصلك طيب
ابتسم هو بسخريه:ومين المجنون اللي اتجوز واحده متجوزه
جاء صوته من الخلف وهو يقترب منها حتي امسكها من خصرها وقربها منه :في حاجه ياحببتي
نظرات الصدمه التي اعتلت ع وجه مراد قائلا :انته ؟!!!.....امسكه من ياقة قميصه بغضب قائلا:انته احقر انسان شوفته ف حياتي اخدت مراتي وابني مني مش هرحمك .....انقض عليه مسددا له لكمات وكان باسل يحاول حمايه نفسه جاء ليسدد له لكمه اخره ولكن منعته يدها نظرت لعيناه بقوه وهي تدفعه للخلف
بسنت:هكتفي بااني اسيبك دلوقتي لكن صدقني لو حاولت تعترض طريقنا تاني هتندم .....اتجهت نحو باسل ووضعت رأسها ع صدره فااخذها واتجهو الي داخل الشركه وتركو مراد الواقف ف حاله اندهاش
اتجه نحو الشركه ولكن اوقفه رجال الامن
الرجل :اسف يافندم ممنوع الدخول
مراد :افندم انا داخل لعزام
الحراس:بنعتذر يافندم ممنوع لو سمحت تتفضل من هنا من غير شوشره
عند وجد عدم المنفعه ف الحديث معهم توجه نحو سيارته وانطلق بها
..........
في مكتب عزام دلفت بسنت وخلفها باسل واخذت تضحك بشده ع وجه باسل
باسل بغيظ:اضحكي اضحكي جوزك يضربني وانتي تضحكي
صمتت بسنت فجأة وقالت بجديه:متقولش جوزي مش معترفه بيه
عزام وتدخل ف الحديث:ايه اللي انتو عملتوه ده
باسل:معملناش حاجه هو اللي غبي ومتهور
عزام بااعجاب:عجبتني قوتك يابسنت
بسنت باابتسامه: من بعض ماعندكم ياعمو
ابتسم عزام ع عفويتها وقال:ناويه ع ايه بقا
بسنت:ولاحاجه هاخد حقي وبطريقتي انا هوريه يعني ايه تخسر حد عزيز ع قلبك وهوريه يعني ايه الايام والدنيا والظروف يتجمعو ويبقو ضدو
وضع باسل يده ع كتفها فنظرت له :متخافش انا عارفه انا بعمل ايه كويس
باسل:متتهوريش عشان خاطر بنتك
بسنت باابتسامه:متخافش ياباسل طول ماانا عايشه حور هتفضل ف امان ....قاطعهم صوت رنين هاتف بسنت
بسنت:ايوا ياهند في ايه
هند وهي تحاول تهدئت الصغيره:ياليندا البنت عماله تعيط ومش راضيه تسكت خالص وطنط حوريه بتقول انو ممكن يكون عندها مغص فاانا هلبس واستناكو عشان نروح المستشفي
بسنت :ماشي انا جايه حالا...اغلقت الخط ووجدت التساؤلات بااعين باسل وعزام
بسنت:حور بتعيط ومش راضيه تبطل عياط وماما بتقول لازم نوديها المستشفي
عزام:ماشي يابنتي روحي وان شاء الله كل حاجه هتبقا كويسه
بسنت:يارب ياعمي يالا بينا ياباسل
.........اتجهو نحو المنزل وقابلو هند ولكن كانت تقف ع النحو الاخر من الطريق جاؤو ليقطعو الطريق ولكن اوقفتهم تلك السياره الاتيه بسرعه شديده بااتجاه هند وصغيرتها
بسنت:هند لاااااأااااا
................
عند حوريه ولورا شعرت حوريه بنغزه في قلبها واظهرت هذا ع تعابير وجهها
لورا بقلق:مالك ياطنط
حوريه بعدم راحه:مش عارفه حاسه ان بسنت وحور مش كويسين
لورا محاوله طمأنتها:اهدي ياطنط هما كويسين مفيش حاجه
حوريه:يارب يابنتي
رواية الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Emy Abo-Elghait
لورا محاوله طمأنتها:اهدي ياطنط هما كويسين مفيش حاجه
حوريه:يارب يابنتي
............
عند هند كانت السياره تتقدم نحوها بسرعه شديده حتي انها لم تقدر ع الحرك مطلقا ولكن سرعان ما جذبتها يده القويه من امام تلك السياره
في الناحيه الاخري وضعت بسنت يدها ع قلبها محاولة تهدئت نفسها وان صغيرتها بخير قطعت الطريق سريعا واتجهت نحو هند واخذت منها حور وجاءت لتنظر له حتي تشكره ولكن انصدمت عندما رأته امامها
بسنت :انته ازاي هنا وبتعمل ايه
ابتسم مراد بسخريه:ده بدل ماتشكريني
نظرت له بااحتقار فاتدخل باسل قائلا:متشكرين يااستاذ مراد
اقترب مراد من بسنت وحاول اخذ الصغيره ولكنها رفضت :حضرتك عاوز ايه
مراد بغضب:عاوز بنتي اللي انتي سرقتيها مني
بسنت بحده:دي بنتي انا وحبيبي باسل وبعدين انته شكلك مجنون شويه عاوز مراتك وشويه بنتك
وقف مصوما مما سمع ايعقل ان تلك الصغيره ليست ابنته
مراد:انتي بتقولي ايه
بسنت:انا بقول ان حضرتك دخلت حياتي وبوظتهالي ع اني واحده تانيه لاوكمان عاوز تاخد بنتي انا وجوزي اهو ده من سابع المستحيلات
مراد بتحدي:دي بنتي وانا متاكد
بسنت :دي بنتي انا
مراد :نعمل تحليل DNA ونشوف كلامك صح ولا كلامي
بسنت :موافقه يااستاذ دخيل
اتجهو للمستشفي واخذ العينات من مراد وحور وباسل ليرو مع من يتطابق فصيلة الصغيره طلب مراد من الدكتور الاسراع ف ظهور نتيجه التحاليل فخضع الطبيب لاامره وبعد ساعتين تقريبا ظهرت النتيجه وكانت الصدمه للجميع
بسنت باابتسامة انتصار:هي اتاكدت انها بنتي انا وجوزي ولالسه يااستاذ
مراد :اكيد ف حاجه غلط اكيد ف ....صرخت بسنت به:الغلط انك تدخل حياة الناس وتبوظها بالطريقه دي الغلط انك لمجرد الشبه بيني وبين مراتك التانيه خلاك تعمل معايه كل ده الغلط انك تتهمتي اني سرقت ببنتي وتقول كمان انها بنتك الغلط انك تعمل مشاكل بيني وبين جوزي اطلع بره حياتي سيبني ف حالي بقا انته مبتحسش .....جلس مراد ع ركبته وقال بتوسل:ارجوكي متبعديش عني انا مصدقه لقيتك تاني مصدقة عرفت انك عايشه انتي متعرفيش انا كنت بتعذب اد اي ف بعدك عشان خاطر بنتك خليكي جمبي متسبنيش تاني ف العتمه اللي كانت فيها ارجوكي انا بحبك
نظرت له وكانت للحظه ستغفر له ولكن مرت تلك الذكريات امامها مره اخري موت والدها وتعب والدتها وطردها من المنزل والاعتداء عليها لا لن تغفر له مهما حدث ف الامر :انته ايه انته مبتحسش معندكش دم نهائي بتحبني لمجرد الشبه صح انته اكيد مجنون اطلع بره حياتي لااخر مره وصدقني انا بكلمك دلوقتي كويس مش ضامنه بعد كده ممكن اتصرف ازاي .....تركته وذهبت هي وباسل وهند
بعد وصولهم للمنزل
باسل:ردك كان مناسب عليه الصراحه كنت خايف تضعفي ......نظرت له وقالت:اضعف ؟!!عمري ماهضعف انا عارفه انا بعمل ايه كويس المهم دلوقتي شوف هند عشان اكيد خايفه من الصدمه
باسل:ماشي ...بعد اذنك
....................
عند مراد كان يتصل بهاني
هاني :ايوا ياباشا ايه الاخبار
مراد بغضب:انته غبي كنت عاوز تموتهم وتموتني
هاني بتوتر:ياباشا ان نفذت اللي حضرتك قولتلي عليه
مراد:انا قولتلك امشي بتهور لحد ماتخبطهم انته متخلف كنت عاوز تموت بنتي
هاني:انا اسف ياباشا بس الخطه نجحت ؟!
مراد بنفاذ صبر:لا منجحتش اسمع اللي هقولك عليه كويس ومش عاوز غلط
هاني:قول ياباشا
مراد:................
................
في المساء عند بسنت كانت جالسه بشرفه غرفتها واحست بيد احدهم توضع ع ذراعها فاابتسمت قائله:انا كويسه ياخالد
خالد بااستغراب:نفسي اعرف عرفتي منين انا متكلمتش ايه مركبه عيون ف قفاكي
بسنت :ههههه لا بس بحس وبعرف اميز قول بقا عاوز اي
خالد:مش عاوز ياستي انا جي اطمن عليكي
بسنت:ماشي واديك اطمنت يالا امشي من هنا
خالد:انا غلطان اني جيت اسأل ع واحده زيك
بسنت :طب امشي ياض من هنا بقا
ذهب خالد وبقيت بسنت بمفردها مره اخري وشردت ف افكارها الي ان قاطعها صوت هاتفه يعلن عن وصول رساله من رقم خاص
نظرت ف محتوي الرساله وانصدمت
"حياتك انتي وبنتك ف خطر وبكره بالتحديد متخرجيش من بيتك لان ابن المنصوري مش ناوي ع خير "ف البدايه نظرت بصدمه ولكن بعد مرور عدت دقائق رجعت الي طبيعتها ولم تعطي الرساله اي اهميه حذفتها وكأن لم يحدث شئ
...........
في اليوم التالي كانت بسنت ذاهبه لشركة عزام ولكن تراجعت عندما رأت تلك السياره الضخمه واحدهم يصوب مسدسه نحوها وانطلقت الرصاصه ولكن لم تصيبها لان احدهم كان قد جذبها للاحتماء بااحدي الجدران
الشاب:مش قولتلك متنزليش ياحضرت الرائد ..........
رواية الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Emy Abo-Elghait
في اليوم التالي كانت بسنت ذاهبه لشركة عزام ولكن تراجعت عندما رأت تلك السياره الضخمه واحدهم يصوب مسدسه نحوها وانطلقت الرصاصه ولكن لم تصيبها لان احدهم كان قد جذبها للاحتماء بااحدي الجدران
الشاب:مش قولتلك متنزليش ياحضرت الرائد ......ابعدته عنها عندما رأت ان المكان اصبح آمن
بسنت ببرود:انته مين وعاوز ايه
الشاب وهو يقدم نفسه:العميد لؤي
بسنت بعدم اهتمام:تشرفنا
عقد ذراعيه امام صدره وقطب حاجبه :هو انتي هبله ولاشكلك كده
بسنت بصدمه:نعم
لؤي:انا مش منبهك امبارح متنزليش من بيتكو انتي لامعاكي سلاح ولاحرس حتي
بسنت بغضب:وانته مين عشان اسمع تنبيهاتك اصلا
لؤي بغضب:بت انتي اما تتكلمي معايا تتكلمي عدل فاهمه واحب اقولك اني مستلم القضيه بتاعت جوزك من ساعة ماانتي مااستلمتيها ويمكن قبل كده كمان يعني عارف كل صغيره وكبيره وعارف كمان ان العربيه اللي كانت هتموت خطيبة باسل وبنتك تبع مراد باشا وعمل ده كله عشان يحنن قلبك وترجعيله لما عرف ان انتي ولدتي بنته واتاكد انك مراته
بسنت بصدمه:افندم وانت انت عرفت كل ده منين
لؤى:عيب عليكي ياحضرت الرائد انا موصلتش لمنصبي بسهوله ف حاجه اخترعوها اسمها التجسس والمراقبه
وطلاما عايزه تنتقمي منه يبقي تلعبي ع المكشوف مش بتقمص شخصيه تانيه
بسنت :حاجه متخصكش
اقترب منها وهو يقول :بصي ياسكر انتي يمكن الكلمه دي قولتيها لدكتور باسل قبل كده وقولتيها لكذا حد لكن عندي لو سمعتها تاني مش هيحصلك طيب فاهمه ....وقال كلمته الاخيره بصوت عالي ...هزت بسنت رأسه انها مدركه مايقوله وبعدها اسرعت نحو السلم لمنزلها فاصعد خلفها دلفت وجاءت لتغلق الباب وجدته يدفعه ويدخل بكل برود
بسنت بهمس:بني آدم براس حيوان مش بيفهم ف الذوق ابدا
لؤي :قولتي حاجه ياحببتي
بسنت بعصبيه:حبيبت مين حبك برص يااخي انته عاوز ايه اتفضل اطلع بره بيتي من غير مطرود اقترب مره اخري منها واسندها للباب وثبتها بتحكم نظرا لهيئته الضخمه مهما كانت هي لا تعادل قوته الجسمانيه
بسنت بتوتر:ابعد عني
لؤي وهو ينظر لااعينها :مش هبعد غير لما تتلمي وتلمي لسانك اللي عاوز قطعه ده مش معايه انا الكلام ده اتقي جنوني واه حببتي ومن بدري كمان من ساعة مااتعينتي عندنا فاامن دوله وانتي مطلعتيش من تفكيري كل حركه وكل همسه كنتي بتقوليها كنت بشوفها وبفضل افتكرها مع نفسي لما توحشيني يمكن انا عمري ماحبيت ف حياتي ولاعمري ماهحب حد اكتر منك كل ثانيه وكل حاجه كنتي بتمري بيها كنت دايما شايفها دايما كنت بحاول اتدخل عشان اساعدك بس بقول انك اقوي من اني اساعدك لحد ماعرفت انك ضعيفه وهربتي هربتي عشان خايفه منه وسيبتي حق والدك
سقطت تلك الدمعه من عيونها عند ذكر والدها الراحل فدفعته بعيدا عنها ونظرت للجهة الاخري
لؤي:اول مره اعرف انك ضعيفه كده
خرج الجميع من غرفهم ع اثر صوت لؤى العالي نسبيا
حوريه :في ايه انته مين يابني
بسنت وهي تجفف دموعها :مفيش ياماما العميد لؤى كان جي بيسأل ب......قاطعها حديث لؤى
لؤى:عارف انو مش وقته بس انا طالب ايد بنتك ياست الكل رأيك اي
صدمة صعقت الجميع وبمقدمتهم بسنت
دلفت لغرفتها واغلقت الباب بعنف وجلست ع الارض تبكي
اما ف الخارج
حوريه:بس يابني بسنت متجوزه
لؤى:كانت متجوزه
خالد:مش فاهمينك وضح بعد اذنك
مد لؤي يده ببعض الاوراق فاامسكها منه خالد وعندما رأه محتواها انصدم
حوريه بااستفهام:فيها ايه الاوراق دي ياخالد
خالد:دي اوراق طلاق بسنت ومراد وتوقيع مراد موجود عليها لكن توقيع بسنت لسه
حوريه وهي تنظر لي لؤى:طب ازاي
لؤى :(فلاش باك)
في حفلة عزام كان يقف مع احدهم في الخارج
لؤى:هتحط الورقه دي وسط الورق اللي هيمضي عليه مراد باشا
الرجل:بس ياباشا الورقه دي فيها ايه
لؤى بحده:ملكش دعوه نفذ اللي بقولك عليه فاهم
الرجل بخوف:فاهم .....وضعت الورقه وسط اوراق الصفقه دون اي يشعر عزام او مراد بالاامر ووقع عليها مراد دون فحصها وهكذا تبقا توقيع بسنت فقط وينتهي كل شئ (باك)
حوريه:ياابني انته متعرفش احنا مرينا باايه او هي حتي ....قاطعها :اسف لمقاطعتك ياست الكل بس انا عارف كل حاجه وزي ماقولتلها كنت متابع كل حاجه ومعتش عاوز اضيعها من ايدي اكتر ماضاعت
حوريه:والله يابني القرار قرارها ....اقترب من غرفتها بعد ان نظر لحوريه فسمحت له وطرق الباب ولكن لم تجيب فقال بجديه :بسنت انا عارف انك مش واثقه فيا بس انا هثبتلك كل حاجه النهارده الساعه 6 هيتم التسليم اللي زي مراد عمره مايتغير ابدا وهتشوفي بنفسك هستناكي الساعه 5ونص تحت لو عاوزه تعرفي الحقيقه ودلوقتي سلام وخدي بالك من نفسك ......خرج لؤى من المنزل واتجه لوجهته
...........
عند مراد سمع رنين هاتفه فااجاب ع الفور :ها عملتو ايه
الشخص:اسفين ياباشا بس مدام بسنت ماانصبتش زي مااتفقنا في شخص انقذها ومنعرفش هو مين ...ضرب مراد المكتب الموضوع امامه بقوه :يعني ايه يعني ايه متتصبش انتو ايه ع الفاضي كده كانت فرصتي الوحيده اني اقرب منها وانتو ضيعتوها اغبيه ....القي هاتفه بالارض بعصبيه شديده
مراد:لو مش هتبقي ليا مش هتبقي لحد تاني يابسنت .......صوت رنين مره اخرى ولكن ع هاتف المنزل
مراد:الو
......:معادنا النهارده متتاخرش
مراد:فاكر ومش محتاجك كل شويه تفكرني سيبني ف حالي دلوقتي
.....:طيب متتاخرش عشان التسليم يخلص بسرعه
.............
عند بسنت خرجت من غرفتها وعيناها متورمتين من البكاء واتجهت للمرحاض لغسل وجهها وثم توجهت الي الطاوله الموضوعه عليها اوراق الطلاق والتقطت القلم وانهت كل شئ بتوقيعها
ربتت حوريه ع كتفها :حببتي اللي انتي شايفاه صح اعمليه واتاكدي اني جمبك دايما
احتضنتها بسنت :ادعيلي ياماما انا خايفه اوووي خايفه
حوريه:متخافيش ياحببتي كل حاجه هتبقا تمام
بسنت:يارب
......بعد مرور ساعتين نزلت بسنت وانتظرت لؤى بالااسفل فوجدته يتقدم نحوها وبالخارج عدت سيارات ضخمه
بسنت بااستفهام:ليه كل ده
لؤي بجديه:هنسيب هنا حرس والباقي معانا الموضوع مش سهل ومتساليش ليه امسكي ده ....وامسك يدها ووضع احد الاسلحه بها
بسنت:مش هحتاجه
لؤى:خليه معاكي محدش ضامن حاجه
بسنت :طيب ....واتجهو لمكان التسليم وبعد بعض الوقت وجدت بسنت سيارة مراد تصف وينزل منها وتابعته سيارتين اخريتين وعندما اجتمعو هؤلاء الثلاثه انصدمت ونزلت من السياره رغم محاولات لؤي منعها واقتربت منهم قائله بصوت قوي :ده الحبايب كلهم متجمعين اهم ...
رواية الشيطان العاشق للكاتبه سمسمه سيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Emy Abo-Elghait
بسنت:مش هحتاجه
لؤى:خليه معاكي محدش ضامن حاجه
بسنت :طيب ....واتجهو لمكان التسليم وبعد بعض الوقت وجدت بسنت سيارة مراد تصف وينزل منها وتابعته سيارتين اخريتين وعندما اجتمعو هؤلاء الثلاثه انصدمت ونزلت من السياره رغم محاولات لؤي منعها واقتربت منهم قائله بصوت قوي :ده الحبايب كلهم متجمعين اهم.......التفت الجميع ع صوتها وانصدمو من تواجدها ف هذا المكان
مراد:انتي ايه اللي جابك هنا
بسنت بسخريه:شغلي زي ماانته جيت لشغلك انا كمان جيت لشغلي
اشار الرجلان الاخرين للرجال للاشاره بااسلحتهم
مراد:انتو اتجننتو نزلو الاسلحه دي دي مراتي نزلو الاسلحه
بسنت وهي ترفع يدها ف الهواء بااستخفاف :تؤ تؤ انا مش مراته انا طليقته عاوزين تموتوني اتفضلو ولااي رايك يااونكل عزام
عزام :انتي مش فاهمه حاجه يبقي متتكلميش
بسنت بصراخ:ايه اللي مش فاهماه ها ان ابويا مجبش سيره عنك عشان انته انسان خاين ومعندكش ادني ضمير ع كده بقا كنت متفق انته وهو انو يجي لحد هنا عشان يبقا جمبي ويكمل انتقامه
مراد :لايابسنت مكنتش اعرف انو تبع رؤوف صدقيني
رؤوف:لا لا ياحضرت الرائد ف دي وعنده حق هو ميعرفش
بسنت بتصفيق:رؤوف الدميري ياااه واخيرا اتقابلنا بس قولي هربت ازاي بجد
رؤوف وهو يضع يده ع كتف عزام:لم يكون عندك اخ زيه يبقا مفيش حاجه صعبه عليكي ولاايه ياحضرت الرائد
بسنت بصدمه:اخوك !!!طب ازاي وهند بنت اخوكو ازاي دي تبقي قريبة ناس زيكم
عزام بضحك:هههههه هند مين قالك انها بنت اخونا فعلا دي كلها القاب بس هند ابوها متوفي من زمان وبما اني صاحبه فاهي اعتبرتني عمها لابجد مش عارف انتي ازاي دخلوكي الشرطه بغبائك ده
مراد بعصبيه:متغلطش فيها قدامي ياعزام فاهم
رؤوف وهي يشير بمسدسه نحوها :المره اللي فاتت فلتي من رصاصتي المره دي مش هسيبك تفلتي
مراد بصراخ:قولتلك خرجها بره الموضوع
رؤوف :للاسف مينفعش الشغلانه بتاعتنا مفيهاش قلب وانته مينفعش تضعف عشان كده نقطت ضعفك لازم تموت
اقتربت منه بسنت قائله :اتفضل انا قدامك اهو اقتلني عادي يعني مش فارقه بس قوليي تفتكر اما تموتني الشرطه هتسيبك ف حالك ايه ده هو انا مقولتلكش ان مراد هو اللي مبلغني بمعاد التسليم ومبلغ الشرطه كمان وزمانهم ع وصول ......صدمه ادهشت الجميع ومن ضمنهم مراد
مراد :بس انا ....قاطعته بسنت وهي تتجه نحوه وتضع يدها ع كتفه مربته عليها :ميرسي جدا يامراد مش عارفه من غيرك كنا هنمسكهم ازاي بجد ميرسي ....ثم اقتربت من اذنه وتحدثت بهمس :انته اغبي بني آدم شوفته في حياتي وبنتي بااسمي لاني مش معترفه بيك كازوج ولااب حتي اظن دلوقتي عرفت اني طليقتك
مراد:ازاي انا مرمتش عليكي اليمين ولامضيت ع اوراق
بسنت بضحك:ههههههه لامضيت بس زي ماامضيت ع اوراق طلاقك انته ولورا قبل كده فاكر ودلوقتي عرفت
قاطعهم صوت المسدسات وهي تجهز للتصويب بسنت وهي تقف بجوار مراد وتعقد ذراعيها امام صدرها
بسنت:لا لا ياجماعه اهدو بس كده هتقتلو زميلكو ف المصالح لاغلط هتخونو العيش والملح
عزام وهو يوجه مسدسه نحوها :وانتي كمان لازم تموتي كل حاجه انكشفت قدامك مينفعش تعيشي
بسنت وهي تنخفض لمستوي اقدامها وتلتقطت مسدسها :ولاانته كمان ينفع تعيش اتمت جملتها سريعا واطلقت رصاصه اصابت راسه فوقع تاركا الحياه للابد وسط صدمت رؤوف ومراد انشغل رؤوف بشقيقه الذي سقط فاقدا الحياه وجلس ع ركبتيه قائلا :عزام لا متموتش لا مش هسمحلك تسيبني انا من غيرك ولاحاجه ارجوك ***برغم كل ذلك ولكن كان رؤوف يحب شقيقه للغايه ***انتهزت هي الفرصه واقتربت منه موجها سلاحها نحو رأسه قائله ببرود مميت :نزل سلاحك وخلي القمامير دول ينزلو اسلحتهم احسن تتعور بسببهم
مراد بغضب:انتي اتجننتي ازاي تعملي كده *بسنت:اتجننت!انا لحد دلوقتي عاقله تصدق اني كنت غبيه وكنت هصدق انك بتحبني فعلا طلعت زي ماقالت عليك زمان حيوان يمكن الحيوان بيحس يااخي
..........
عند لؤى عندما سمع صوت طلقة النار اقترب بحرص من موقعهم واعطي امر للقوه بالانتشار والتمهل للهجوم
.........
رؤوف :خليها تنزل سلاحها يابن المنصوري والا هطربقها ع دماغ الكل
بسنت:وفر تهديداتك لنفسك انا مبتهددش يارؤوف ولو فاكر ان اللي قدامك ده يقدر يعملي حاجه تبقي غلطان
انصدمت عندما رأته يلتقط احد الاسلحه ويصوبها نحوها ولكن ابتسمت بسخريه قائله:تصدق اني متصدمتش كتير عارف ليه لانك واطي واتوقع منك اي حاجه
مراد:نزلي سلاحك
بسنت:لامش هنزله وريني هتعمل اي
اطلق رصاصه دون تفكير ولكن خدشت ذراعها فقط
بسنت:للاسف مش بتعرف تنشن صح يامراد بيه .........تدخل لؤى والقوات وسيطرو ع الموقف والقت بسنت بي رؤوف لااحد الرجال اقترب منها لؤي وجذبها لااحضانه تحت نظرات مراد ...مراد وهو يعيد المسدس ؛لو مش ليا مش هتكوني لغيري يابسنت حاول اصابتها ولكنه فشل فعندما وجد ان محبوبته صارت بااحضان رجل اخر قرر انهاء حياته وضع المسدس نحو قلبه واطلق رصاصه لتنتهي حياته ...خبأت بسنت رأسها بصدر لؤى هي ليست المره الاولي لها ان تري الدماء ولكن انزعجت ع تلك الحياه التي عاشها لم يفعل شئ صالح ف حياته ....اخذها لؤى واتجهو نحو السياره الخاصه بهم وانطلقو بها اخبر لؤى بسنت انهم تم استدعائهم ف القاهره لاانهاء هذه القضيه وفجهز كل الترتيبات لسفر الجميع الي القاهره .......وبعد عدت ساعات داخل جهاز آمن الدوله
سامر :حمدلله ع السلامه ياسياده المقدم
بسنت:مقدم !؟
سامر:طبعا الشبكه دي مكنش حد قادر يمسكها وبفضلك وبفضل لؤي باشا قدرنا نتغلب عليها
بسنت:انا معملتش حاجه غير واجبي يافندم
سامر: بكره ان شاء الله هيتم التكريم ياريت تكوني موجوده ع الوقت
بسنت وهي تشير برأسها :حاضر يافندم
ادت التحيه وخرجت وخلفها لؤي
لؤى:ينفع اعزمك ع العشاء
نظرت بسنت له لبعض الوقت ثم قالت :اسفه لازم اروح عشان حور بعد اذنك ....ذهبت من امامه وتركته يفكر ف شئ ما
عندما وصلت للمنزل قابلتها والدتها
حوريه:اخيرا خلصنا من الهم ده الحمدلله انك بخير ياحببتي
بسنت باابتسامه صغيره:الحمدلله ياامي فين حور
حوريه:فوق مع خالد ولورا
بسنت:طيب انا طالعه عاوزه حاجه
حوريه:لاياحببتي بس انتي عملتي ايه ف مكتب سامر
بسنت:مفيش كان بيقولو ان ف تكريم بكره ولازم ابقا موجوده ع الوقت وطبعا كلكو هتبقو معايا
حوريه:ماشي ياحببتي برضو لسه موافقتيش ع عرض لؤي
بسنت:بعدين ياماما بعدين.......صعدت للغرفه واخذت صغيرتها من لورا وخالد واتجهت للغرفه وظلت تتحدث معها حتي ذهبت ف ثبات عميق
.......في اليوم التالي استيقظ الجميع واخذو يجهزون انفسهم واتجهو لمقر التكريم
بعد التكريم جاءت بسنت لتنزل من ع المنصه ولكن اوقفتها كلماته
لؤى:انا اعرفك من زمان وكنت بشوفك دايما قدامي حبيتك جدا بس مقدرتش اصارحك بمشاعري دي لكن دلوقتي بقولهالك قدام الكل من غير خوف انا بحبك يابسنت تقبلي تتجوزيني
نظرت له بصدمه وكان الجميع يخبرها باان توافق اقترب منها وجلس ع ركبته وامسك بتلك العلبه الصغيره وقام بفتحها
لؤى :بحبك والله العظيم بحبك انا مستعد اعمل اي حاجه عشانك اطلبي عيوني وادهالك اطلبي روحي ومش هسالك عن السبب تتجوزيني
سقطت دمعه من عيونها وهزت رأسها بالموافقه فاالبسها الخاتم ووقف واحتضنها امام جميع الحاضرين تحت تصفيقهم الحار
عند لورا وخالد
خالد:بقولك اي تتجوزيني
لورا بصدمه:نعم
خالد:انتي لسه هتتصدمي تتجوزيني
لورا بتفكير:موافقه
ضمها خالد اليه بسعاده وقبل رأسها
......النهايه