الفصل 15 | من 15 فصل

الفصل الخامس عشر

المشاهدات
8
كلمة
610
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية السر الذي أخفاه أبي الجزء الخامس عشر 15 بقلم وفاء الدرع السر الذي أخفاه أبيرواية السر الذي أخفاه أبي الحلقة الخامسة عشر “أحيانًا ربنا يكتب أجمل النهايات… بعد أقسى الانكسارات.” كانت المستشفى أهدى من الليل… ورائحة المطهّرات ماليه الجو… وأنا على السرير، ويدي في يد سليم، قلبي لسه مرعوب… لكن روحي متعلقة بنظراته. وفجأة… فتح الباب. دخل وكيل النيابة ومعاه اتنين —واحد شايل دفتر، والتاني ماسك أقلام وأوراق بيضا. قال

وكيل النيابة بنبرة رسمية: “إحنا هنا علشان ناخد وصف المتهم… أسامة.” قلبي اتقبض. اسمه لوحده كان جرح. قعد الرسّام قدامي وقال: “قوليلي… ملامحه كانت عاملة إزاي؟ تنفسي بقى سريع… عيني دمعت… لكن اتكلمت: “طويل… عيونه سودا… نظرته حادة… وصفت له بالكامل وكيل النيابه سالني اعرفه قلت لو طبعا هعرفه لان وانا عايشه في القاهره كان هو ابن صاحب العماره وكان آخر مرة اشوفه وكلمني فيها يوم زفافي.” وكيل النيابة رفع حاجبه وقال:

“تصرفاته بتقول إنه اتصدم… يمكن شاف إنك اتخطفتي منه لصالح شخص تاني… فقرر ينتقم.” سليم شد نفس طويل… صوته اتغير: “هو حاول يقتلني؟ وأنا بصوت مكسور: “أيوه… كان رافع السلاح عليك… وأنا وقفت قدامك.” الرسام خلّص… ورفع الورقة. الملامح؟ مطابقة 100%. الصورة كانت مرعبة قد ما كانت واقعية. سليم أخذ الورقة… وفي عينيه اتولد نار ما شفتهاش قبل كده. مش غضب… ده ثأر. بعد ما وكيل النيابة خرج، قال سليم بصوت هادي بس خطير:

“أنا رايح… ومش هارجع غير وهو في إيد العدالة.” حاولت أقوم… حاولت أمنعه… لكن الألم غلبني، وصوته اختفى مع صوت خطواته. ━━━━━━━━━━━━━━━ 🔥 الساعات الثقيلة… الدقائق بقت زي سنين. عيلتي وصلت، حضنوني، طمنوني… لكن قلبي؟ كان عند سليم. خفت عليه أكتر ما خفت على نفسي. خفت يواجه أسامة لوحده… خفت يفقد أعصابه… خفت يخسر حياته علشاني. الدقيقة بقت ساعة… والليل طال. لحد ما… الباب اتفتح بقوة. دخل سليم… لكن مش زي ما خرج. كان واقف شامخ…

نظرة انتصار… وابتسامة صغيرة كسرت الصمت. قال بصوت عالي: “تم القبض على أسامة… وسلمته للشرطة.” دموعي نزلت بدون إذن… مش دموع خوف… دموع نجاة. ━━━━━━━━━━━━━━━ 🔥 سر الصدمة الكبرى! قلت له وأنا متعلقة في عينيه: “سليم… في حاجة غريبة… انت قبل كده كنت بتعاملني بقسوة… بتبعدني… ما كنتش طايقني. ليه؟ ضحك… ضحكة دافية… مختلفة. قعد جنبي، مسك إيدي، وقال: “لأن… كنت فايق.” اتصدمت: “فايق؟ يعني ما كنتش فاقد الذاكرة؟! هز راسه:

“من قبل خروجي من المستشفى بثلاث أيام كنت صاحي… وسمعتك.” قلبي توقف لحظة. سليم كمل… وصوته اتغير: “سمعتك وإنتي بتبكي… وبتقولي: أنت حبي الأول والأخير… رغم كل اللي عملته فيكي.” دمعتي وقعت، وهو مسحها وقال: “حاسيت وقتها إنك أنضف وأصدق من الدنيا كلها… وإنك ما تستحقّيتيش لحظة وجع.” “عملت خطة التمثيل علشان نكشف أسامة… ونفهم هو ورا إيه… ومين بيسانده.” سكت، وبعدين قرب مني وقال:

“وفي اللحظة اللي أخدتي الرصاصة فيها بدالي… عرفت إنك مش مراتي… إنتي قدري.”وانت حياتي كلها يا احلام. بصيت لو ابتسمت وفرحت بكلامه جدا اخذني في حضنه وطول ما انا مع بحس بالامان ━━━━━━━━━━━━━━━ 🔥 الحياة الجديدة خرجت من المستشفى بعد أيام طويلة… بدأنا حياتنا من الأول —في الشغل، في الفيلا، في كل لحظة. اختي أمل سافرت مع زوجها للخارج… وأنا؟ كنت شايلة سر صغير… كنت حامل. سليم لما عرف… حضنني وقال: “أجمل خبر في حياتي.”

وسافرنا الساحل… شهر عسل ما يتوصفش… حب… ضحك… أمان… وممنوع بحر 😂 وبعدها الصعيد… بيت العيلة… ونسيم الأرض اللي جمعتنا من جديد. وربنا رزقنا بتوأم ❤️ ولد وبنت. قال لي: “الولد اسمه ممدوح… على اسم أبوكي.” وقلبه كان مليان وفاء. أما البنت؟ سماهــــا… أحلام. قلت له بضحك: “ليه مش اسم جديد؟ قرب مني وقال: “علشان إنتِ حلمي اللي ما صحّيتش منه.” ━━━━━━━━━━━━━━━ 🔥 النهاية… بداية أجمل مرت السنين… محمد اتجوز… أخواتي اتطمنّت عليهم…

أولادي كبروا… ممدوح دخل هندسة… وأحلام دخلت طب. وقفت قدامهم يوم تخرجهم… وفكرت… كل دمعة… كل تعب… كل وجع… كان طريق لنهاية تستاهل. رفعت راسي وقلت: “الحمد لله… دايمًا بيعوّض بأحسن مما فقدنا.” ••• النهاية •••

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...