تحميل رواية «الصياد» PDF
بقلم ليل ادم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في اليوم التالي شبراوي: ادخل فارس: أنا جاي اقولك متزعلش مني بسبب اللي حصل امبارح شبراوي: ياعم فارس الحمد لله انها جت على كده أنا قولت عزيز بيه مش هيكفيه فقد دفعه ( وبيضحك) فارس: لا ياعم الحمد لله انها جت على كده شبراوي: الحمد لله فارس: ياعم أنا مش بكلمك سيب التليفون وخليك معايا عيب عليك شبراوي: لا استنا لحسن الموضوع ده قالب القاهره فارس : موضوع اي ده وريني كده شبراوي: تعالي اقعد جمبي اتفرج فارس: وريني كده في اي شبراوي: واحد صاحبي بعتلي الفيديو ده انت عارف مين ده فارس: هعرف ازاي ياعم ده وشه غرقان...
رواية الصياد الفصل العاشر 10 - بقلم ليل ادم
بعد طلوع على قدري الي غرفه نومه قفل الانوار وبدأ يغفو في نومه سمع صوت شد اجزاء من خلفه لف وشه وقام مسرعاً
على قدري: عراقي انت دخلت هنا ازاي
عراقي : دخلت ازاي دي بتاعتي أنا يا قدري ومش خارج الا لما اعرف اللي عايزه منك يا هاخد روحك
على قدري: سيب السلاح يا عراقي عيب كده
عراقي : قتلت محمد ليه يا قدري عملك اي علشان تقتله
على قدري: محمد مين اللي اقتله فوق يا عراقي اعرف انت بتكلم مين
عراقي : لو صوتك طلع تاني محدش هيلحقك من تحت أيدي كده كده يا علي خلاص انت اتحكم عليك بالاعدام و النهارده التنفيذ بس اعرف ليه محمد ده عمره ما عمل حاجه وحشه مع حد
على قدري: انت مجنون يا عراقي ابنك مات من أربع سنين لسه فاكر تدور ورا حق ابنك
عراقي: الساعه اللي في أيدك هيا اللي رجعت حق ابني يا قدري
على قدري: يعني اللي صنع ساعه ابنك معملش غيرها
عراقي: عمل غيرها بس أنا مش عايز غيرك يا قدري دم ابني عندك ( وطلع سلاح من جيبه دبح على قدري وخرج من المنزل )
في جانب آخر كان رجع فارس الي القطاع
قائد الكتيبة: اتفضل
فارس: أنا عايز انزل النفق
قائد الكتيبة: لا يا فارس مينفعش قولتلك شوف خطه تخرج بيها قبل ما تدخل وساعتها هعملك اللي انت عايزه
فارس: بس أنا لازم اجيب ابو زياد في اقرب وقت
قائد الكتيبة: كلنا عايزين نجيب ابو زياد
فارس: بس أنا مش هينفع استنا اكتر من كده الراجل ده يعرفني كويس جدا
قائد الكتيبة: خايف ولا اي يا صياد
فارس: لو خايف مكنتش طلبت انزل النفق بس اهلي في خطر
قائد الكتيبة: هو العراقي يتخاف عليه
فارس: عراقي مش زاي زمان عراقي كبر الوقتي لياقته البدنيه مش زاي ما كانت وائل اخويا النهارده كنت ممكن اسمع عنه خبر مش حلو لو كانت العيال دي وصلت قبلي
قائد الكتيبة: فارس احنا هنا من سنين قضينا اجمل ايامنا على الأرض اللي بقيت واحه دم من تحت راس ابو زياد وكل اللي وراه عايزك تهدأ يا فارس كل اللي بيحصل ده ربنا كاتبه أن شاء الله هنجيب ابن الكلب ده بس بالعقل مينفعش بالطريقة اللي بتقول عليها دي أنا لا يمكن أضحي بيك و أبعتك مشوار وأنا متأكد مفيش رجوع منه
فارس: بس الراجل ده كل خطوه بياخدها خطر على أهل سيناء كلهم
قائد الكتيبة: عارف يا فارس علشان كده صدقني كل حاجه معمول حسابها
باب المكتب بيخبط
قائد الكتيبة: ادخل
ابو المجد : كمين التل يا فندم عليه تعامل شديد طالبين دعم وفرقه قناصه
قائد الكتيبة: فارس اطلع بسرعه وخد معاك الفرقه
فارس: ( قومت زاي المجنون مش عارف اروح فين من خوفي يكون وائل هناك كل محاولاتي بالتواصل مع وائل وقفه مش عارف اوصل ليه سامع صوت ضرب نار على اللاسلكي التعامل شكله شديد جدا على الكمين كل الطريق عباره عن عربيات مصفحة رايحه الكمين العربيه بتاعتنا بتكون عربيه ضخمه بس عربيه ملاكي مينفعش حد يعرف إحنا تبع اي أو إحنا رايحين فين كنا معانا عربيتين الفرقه كامله ١٥ فرد وأنا قائد الكتيبة وفجأة سمعت صوت وائل على اللاسلكي)
وائل: عادل اطلب طيران يا عادل العساكر كلها ماتت
عادل: مينفعش يا وائل الكمين وسط مدنيين امسك نفسك أنا عشر دقائق هكون قصاد الكمين
فارس: وائل وائل أطلع خد ساتر انت وكل الموجودين لم اخوتك محدش ياخد حد منكم
وائل: فارس انت فين يا فارس انت قربت
فارس: أنا أقل من عشر دقائق هكون عندك خود ساتر اسمع الكلام
وائل: مفيش ساتر يا فارس الكمين اتغربل مفيش حد في الكمين غيري انا و تلات عساكر من الدعم اللي جاي معايا الكمين كله جثث
فارس: متخافش يا وائل أنا مش هسيبك يا حبيبي
وائل: فرتك الكمين يا فارس ملكش دعوه اضرب الكمين كله بكل اللي في مبقاش في حد غيري انا و العساكر خسائرهم اكتر فرتك الكمين كله يا عادل اسمعوا كلامي
عادل: ( بصوت عالي) اسكت متقولش الكلام ده محدش هيموت تاني مننا خلاص
فارس: دوس شويه يا درع
شبراوي: اهدا يا فارس كفايه انك عرفت الكمين كله أننا معاهم انت عملت مصيبه لو حد معاه لاسلكي بتاع عسكري ولا ظابط عرف اننا هنا
فارس: لو علي الموت ياعم شبراوي ادخل الكمين نزلني ولو خايف ارجع
شبراوي: عيب عليك يا فارس اخوك وكل اللي هناك اخواتي هو من امتا بنقول للأوامر ارجع والكلام ده
فارس: ( بعد وصول الكمين المفروض اني من طاقم القناصه يعني مينفعش اتعامل من على الارض لازم اتعامل من الأسطح بس خوفي على وائل كان أكبر من كل التعليمات وخصوصاً بعد ما كشفت للجميع أن وائل يكون اخويا )
فارس: وائل انت فين وائل رد عليا انت فين
عادل: فارس بيه
فارس: ( خايف يرد يسمع خبر استشهاد اخوه ماسك اللاسلكي وساكت)
عادل: فارس بيه رد عليا بسرعه
فارس: أنا في الكمين
عادل: وائل اتصاب اصابه خفيفه متقلقش أنا معاه
فارس: انتو جوه الكمين ولا فين
عادل: جوه جوه
شبراوي: فارس محدش يدخل الكمين يا فارس اركب العالي ملكش دعوه انت ب الأرض
فارس: ( سمعت كلام شبراوي وطلعت مكان عالي ) شبراوي أنا راكب الكمين
شبراوي: اضرب يا فارس متخليش
فارس: ( عدد العيال كان كبير جدا الوضع من تحت شيء ومن فوق شيء تاني الوضع من فوق كارثي ومعاهم سبع قناصين اول ما بدأت بدأت معاهم سقطت منهم اربعه وكان معايا اتنين قناصين كمان طلبت منهم تكمله الهدف وبدأت اتعامل مع اي حد يفكر يقترب من الكمين ومع وصول الفرقه التالته كان الموضوع بداء يكون تحت السيطره )
شبراوي: اخلي يا فارس الموضوع مبقاش بتاعنا
فارس: ادخل الأول اشوف اخويا يا شبراوي
شبراوي : مينفعش يا فارس أنا جالي أمر اخلي الموضوع انتها مبقاش في حاجه تستدعي وجدنا
فارس: شبراوي أنا نازل اشوف اخويا بقولك مش هرجع القطاع من غير ما اعرف اخويا ماله
قائد الكتيبة: شبراوي خد الفرقه و أخلي والصياد هيرجع لوحده متقلقش عليه
فارس: ( عارف اني بقيت في مشكله كبيره وعارف اني عديت كل الخطوط الحمراء بس مقدرتش امشي وانا عارف أن وائل مصاب دخلت الكمين لقيت وائل على الأرض غارق في دمه خدته على كتفي وخارج بيه قابلت شبراوي )
شبراوي: رايح فين بي
فارس: مستشفى القطاع
شبراوي:(بغضب شديد )انت بتعمل فينا ليه كده اركب بسرعه
فارس: شبراوي علشان خاطري أنا مسؤول عن أي حاجة بس اخويا بيموت اطلع مستشفى القطاع واللي يحصل بعد كده يحصل
شبراوي: خلاص يا فارس نتكلم بعدين
بعد نقل وائل مستشفى القطاع طلب قائد الكتيبة من الصياد الرجوع إلى مكتبه ومعاه الفرقه كامله
قائد الكتيبة: ادخل
قائد الكتيبة: شبراوي والصياد خليكم باقي الفرقه تروح تشوف شغلها تسلم أيديكم يا رجاله كان تدخل عنيف بس انتم قد المسؤولية
بعد خروج الفرقه
قائد الكتيبة: انت حولت الموضوع ل خناقه في الشارع عرفت نفسك
وبقيت انت وكل الفرقه في خطر انت مدرك يعني اي ندخل مكان ونخرج محدش يعرف عننا اي حاجه انت خليت سيناء كلها عرفت أننا في الكمين
فارس: يا فندم
قائد الكتيبة: ( بصوت عالي) أنا لسه مخلصتش كلامي
فارس: تحت امرك يا فندم
قائد الكتيبة: لا ومش مكتفي كمان تدخلك في الاشتباك كان ممكن ينهي حياتك رفضت تطلع تركب الكمين عايز تشتبك من الأرض انت مالك ومال الأرض يا فارس بيه طلبت منكم ترجع القطاع مصمم تدخل الكمين مع اننا قولنا ترجع القطاع داخل تشوف اخوك دا كده مبقاش جيش انت ازاي تاخد اخوك على مستشفى القطاع الخاص هو دي وظيفه مين يا فارس بيه انت كنت ممكن تنهي على حياة اخوك بسبب انك خدته بدال ما الإسعاف تاخده انت كنت النهارده هتخسر الصاعقه ظابط مهم بحجم وائل اخوك بسبب اهمالك
فارس: يا فندم غصب عني أنا خسرت واحد ومش مستعد اخسر التاني
قائد الكتيبة: أنا كنت غلطان لما خليتك قائد الكتيبة المفروض كنت حطيت الشبراوي اللي هو كمان خيب ظني وبدال ما يخلي لا خدك في العربيه على مستشفى القطاع ولا كأننا في فرح
شبراوي: يافندم المهمه انتهت علي اكمل وجهه
قائد الكتيبة: مش انت اللي تقرر يا بيه مش انت اللي تقول المهمه انتهت ولا لسه حتا اتفضل انت و وهو كل واحد منكم على مكتبه
رواية الصياد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ليل ادم
فارس: مش قولتي عايزه تبقي جمبي يبقا خلاص العمر واحد و الرب واحد
فاطمه: هتخدني معاك سيناء
فارس: ومالك فرحانه اوي كده دانتي رايحه النار ب رجلك
فاطمه: لما بتكون جمبي مش بخاف من حاجه بكون حاسه ان اي حاجه ليها حل
فارس: لا يا فاطمة مش كل حاجه ليها حل في حجات كتير خارج اراده الواحد بتحصل
فاطمه: وماله برضوه بس اكون جمبك أنا خلاص يا فارس مبقاش ليا حد
فارس: يبقا أنا عملت الصح اني اخدك معايا
فاطمه: بس أنا هقعد فين
فارس: في المستشفى
فاطمه: انت هتقتلني ولا اي
فارس: ياستي لأ أنا قصدي تشتغلي في مستشفى القطاع
فاطمه: كده من غير اوراق من غير اي حاجه تثبت أنا مين
فارس: أولا انتي ليكي عمليات متصوره صوت وصوره على الإنترنت ثانياً انتي هتشتغلي بدون راتب وده هيكون اكتر حاجه تضغط عليهم و تتعيني ثالثاً ادعي بس يقبل مدير المستشفى انك تنضمي ليهم
فاطمه: ادعي انه يقبل شكلك مش عارف مين فاطمه علي قدري
فارس: يارب هو يكون عارف مش مهم أنا أعرف
فاطمه : بس هناك الحياه هتكون أسهل مش كده يا فارس
فارس: على الأقل معايا في القطاع هناك مش هكون خايف عليكي
فاطمه: يعني انت كنت خايف عليا
فارس: لا طبعا اخاف عليكي ليه كنت من باقي عائلتي
فاطمه: يا ساتر على ده رد المهم صحيح انت كنت بتعمل اي لما جيت لحد البيت عندي
فارس: كنت في مهما و شوفت الناس اللي دخلت البيت عندكم واجبي كا ظابط ادخل انقذ أصحاب البيت
فاطمه : يعني انت كنت داخل ومش عارف مين صاحب البيت
فارس: طبعاً
فاطمه: طب اكدب عليا
فارس: نعم
فاطمه: مفيش
في جانب آخر
خالد بيه: قاسم بيه اسمع التسجيل الصوتي ده كده
قائد الكتيبة: تسجيل اي
خالد بيه: اسمع بس
وفتح التسجيل
ابو زياد: أنا عايز أخرج من الإنفاق بأي شكل يا شعيب
شعيب : مينفعش يا ابو زياد انت لازم تستمر في سيناء حتى بعد موت على انت لازم تكمل ما بدأته
ابو زياد: إحنا خسرنا محرك كبير في الطائرة يا شعيب
شعيب : و خروجك من الإنفاق هيكون خسرنا كل حاجه يا ابو زياد
ابو زياد: المشكله أننا الآن لا ندرك شيء ولا نعلم ما في نفس أعداء الله من كان يمدنا ب الأخبار توفاه الله رحمه الله عليه
شعيب: بكره ينضم لنا رجل آخر من جنود الله رجل لا يهاب في قول الحق لومه لائم
ابو زياد: ومن هنا حتى يأتي هذا الشخص ماذا نفعل مع أعداء الله يا شعيب ماذا نفعل
شعيب : نصنع ما كنا نصنع يا ابو زياد نعتمد على الكمائن وتدمير المنشآت الحيوية
ابو زياد: كابوس ولد العراقي يا شعيب هذا الولد كابوس
شعيب : كان في اقوى منه يا ابو زياد و بعد مرور الوقت كتب لنا الله الإنتصار دع الايام تمر يا ابو زياد والله ما يغفل عنه القوي العزيز
ابو زياد: والله يا شعيب هذا الولد أن وقع معي افعل فيه الأفاعيل
قائد الكتيبة: التسجيل ده جبته منين يا خالد
خالد : الظابط نسر كان في مأمورية جاب واد من العيال بتوع الالكترونيات اللي بتعمل شغل الإنترنت كله للجماعات وتصوير الفيديوهات التسجيل ده كان على الجهاز اللي مع الواد
قائد الكتيبة: الكلام ده لو صح تبقا مصيبه يا خالد
خالد : الكلام ده مظبوط يا قاسم بيه أنا متأكد مليون في المئة بس مش ده المهم الوقتي
قائد الكتيبة: فعلاً المهم الوقتي أننا نعرف الصياد أن حياته في خطر
خالد بيه : بالظبط كده
قائد الكتيبة: التسجيل ده يتاخد على مكتب النائب العام يتفتح تحقيق ورا اي شخص كان بيتعامل مع على قدري داخل القطاع والموضوع اللي الظابط نسر قال عليه قبل كده بتاع عمليه حدود ليبيا
خالد بيه: تسريب الخطه
قائد الكتيبة: اه
خالد بيه: ماله يا فندم
قائد الكتيبة: اي حد كان في القاعه وقت ما تم شرح الخطه يتعمل معاه تحقيق أي حد يا خالد طالما الموضوع وصل ل كده يبقا مفيش امان لأي حد يا خالد
خالد بيه: تحت امرك يا فندم
في جانب آخر
فارس: فاطمه فاطمه
فاطمه: احنا فين
فارس: صباح الخير احنا في القطاع انزلي تعالي
فاطمه: انت شغال هنا
فارس: أنا شغال في المبنى ده بس خلي بالك هنا النفس ب حساب يعني تدخلي مستشفى القطاع مفيش خروج من الباب ممنوع مهما حصل تطلعي بره باب المستشفى فاطمه اوعي تعملي اي حاجه تخليني اخدك بأيدي بره القطاع
فاطمه: اي ده انت ممكن تطلعني بره
فارس: منا هطلع معاكي للأسف خليكي وقفه هنا
فاطمه: رايح فين
فارس: داخل ل مدير المستشفى أصله معرفه هتكلم معاه
فاطمه: حاضر
في جانب آخر
الدكتور رجب : ادخل
فارس: صباح الخير يا دكتور رجب
الدكتور رجب: الحمد لله تمام انت عامل اي يا فارس بيه
فارس: تمام التمام الحمد لله بس جايلك و عشمان فيك في طلب
الدكتور رجب: تحت امرك قول
فارس : معايا دكتوره قلب كويسه جدا اسمها فاطمه بنت رئيس أركان الحرب السابق علي قدري
الدكتور رجب: الدكتورة فاطمة علي قدري هنا
فارس: اه وقفه بره
الدكتور رجب: يالهوي وقفه بره ( وقام بسرعه فتح باب المكتب) دكتوره فاطمه اتفضلي يعني ينفع تقفي بره كده
فاطمه: فارس بيه قالي اقف بره عبال ما يتكلم معاك
الدكتور رجب: سامحني بقا يا فارس بيه إحنا هنستغل وجود الدكتورة فاطمة النهارده عندنا حالتين قلب مفتوح ممكن تساعدي معانا فيهم يا دكتوره فاطمه
فارس: ما هو ده اللي أنا جاي لحضرتك في الدكتوره فاطمه طالبه التطوع للعمل وسطنا هنا فا كنت
الدكتور رجب: ( قطع كلام فارس ) يا خبر طبعاً موافق الدكتورة فاطمة تكون معانا هنا دي خطوه عظيمه منها ومن حضرتك انك رشحت القطاع ليها
فارس: طب اي أنا كنت فاكر الموضوع مستحيل وصعب وبتاع
فاطمه: روح انت يا فارس بيه أنا هشوف البرنامج بتاعي في المستشفى مع الدكتور رجب
فارس: طب تمام اوي سلام عليكم
في جانب آخر
شبراوي: تحت امرك يا فندم
قائد الكتيبة: الصياد فين
شبراوي: لسه مرجعش يا فندم
باب المكتب بيخبط
قائد الكتيبة: ادخل
فارس: تحت امرك يا فندم
قائد الكتيبة: الساعه معاك كام
فارس: تسعه وربع
قائد الكتيبة: عندك تأخير ساعتين
فارس : أسف يا فندم بس كان في ظرف شخصي
قائد الكتيبة: تعالوا ورايا انتوا الاتنين
بعد دخول غرفه العمليات مع فارس و الشبراوي
قائد الكتيبة: كاميرات المراقبة رصدت الولد ده تردد اخر اربع ايام حوالين المديريه العامه بعد الكشف عن هويته أتضح ان الولد ده اسباني الجنسيه مختفي بقاله اكتر من سبع سنوات ممنوع من دخول دول كتيره من ضمنهم اسبانيه نفسها اي اللي في دماغه مش عارف عايز يوصل ل اي محدش يعرف كل المعلومات أننا قصاد شخص شديد الخطورة تدريباته على أعلا مستوى المطلوب الولد ده من غير نقطه دم النهارده قبل بكره خطوره الولد ده أنه مفيش دوله دخل فيها وخرج إلا وحصل كارثه كبيرة جدا الخوف أن الكارثة دي تكون مبني مديرية الأمن علشان كده من الاحسن نبدأ من دلوقتي في البحث في محيط المديرية عن الولد ده
شبراوي: تحت امرك يا فندم أن شاء الله يكون عند حضرتك هنا في اقرب وقت
قائد الكتيبة: فارس شبراوي أنا لما قولت ان الولد ده تدريباته على أعلا مستوى مقولتش كده من فراغ انا قولت كده علشان الولد ده مفيش كاميرا من كاميرات المراقبة الداخلية للمبنى جابت أنه دخل المبنا رغم أن في عمال كتير أكدت أنه دخل وخرج من المبنا يعني من الاخر الواد ده خفيف جدا سابق بخطوه
فارس: أن شاء الله خير يا فندم
قائد الكتيبة: على بركه الله ربنا معاكم
بعد الخروج من المكتب
فارس: شبراوي سمعت عزيز بيه قال اي من غير دم تمام
شبراوي: ماشي الكلام بس هنعرف نوصل للواد ده ازاي
فارس: اقعد
شبراوي: اتفضل
فارس: محيط المديرية تقريباً كيلو متر احنا نعمل ايه من عند محل المأكولات البحرية اللي عند الساعه خمسه لحد ناصيه كاميرات التفريغ الجزء ده بتاعك رايح جاي في وباقي الدائرة عندي اللي يقع في يتواصل مع التاني لحد ما نخطفه على القطاع كده وصلت
شبراوي: وريني صورته تاني كده اللي معاك
فارس: خد الصورة خليها معاك أنا كده كده حفظت شكله
شبراوي: كده تمام
فارس: نتحرك
شبراوي: تمام
فارس: ( وصلنا فعلاً محيط المديرية وكل واحد فينا خد الجزء الخاص بي و بدأنا في تمشيط المديرية اكتر من أربع ساعات كل واحد مننا رايح جاي في نفس المحيط بتاعه وعلى تواصل مع بعض)
شبراوي: فارس الواد ظهر
فارس: خليك ورا منه مش عايزه ياخد باله منك
شبراوي: قابلني هو قصاد محل السمك
فارس: أنا جاي اوعا تعمل حاجه يهرب مننا مش بعيد يكون عارف أننا بنراقبه
شبراوي: الواد ساب شنطه جمب الرصيف يا فارس
فارس: فين بالظبط
شبراوي: قبل المحل على اليمين شنطه سوداء
فارس: أنا رايح هناك خليك ورا الواد
شبراوي: طلع العماره اللي فيها المحل
فارس: متطلعش يا شبراوي ارجع خد الشنطه أنا شوفت الواد ارجع يا شبراوي بقولك متطلعش الواد ده وخدك جوه العماره بمزاجه
شبراوي: وحد الله أنا خلاص دخلت ارجع شوف الشنطه انت
فارس: شبراوي إحنا كده بنتغفل الواد ده عامل طعم لينا ارجع اسمع كلامي شبراوي شبراوي انت روحت فين متقفلش اللاسلكي شبراوي ( روحت اشوف الشنطه بسرعه خوفت يكون فيها متفجرات بمجرد ما اقتربت من الشنطه سمعت صوت جهاز المفجر بدأ في العد التنازلي خدت الشنطه وبدأت اتواصل مع القطاع )
قائد الكتيبة: صياد في اي عندك
الصياد: معايا شنطه الواد سابها جمب الرصيف المفجر بتاعها مش شغال ب وقت التحكم من بعيد
قائد الكتيبة: شبراوي فين
فارس: طلع يجيب الواد
قائد الكتيبة: خد الشنطه بعيد الواد ممكن ينسف المديرية كلها بسرعه يا صياد هبعتلك خبير مفرقعات
الصياد: تحت امرك يا فندم
الصياد: شبراوي شبراوي رد عليا الواد معاك شبراوي رد الواد معاه مفجر الشنطه
ابو زياد: مش قولتلك يا ابن العراقي هحرق عليك سيناء
الصياد: ( بصدمه كبيرة) شبراوي فين
ابو زياد: اسمع يا ابن العراقي شبراوي معي الشنطه اللي في يدك تحب تحرق سيناء ولا بتسمع كلامي
رواية الصياد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ليل ادم
فارس: عايز اي
ابو زياد: بما أن القائد تبعك سامع حديثي وياك في جهاز اللاسلكي احب اقوله اني ما راح اتركك حي ولا اي شخص من مجموعة الضلال
فارس: خليك راجل وانزل أو سبني اطلع لحد عندك ونشوف مين راجل على مين
قائد الكتيبة: ابو زياد كلامك معايا عايز اي
أبو زياد: عايز الصياد تبعكم يرمي جهاز اللاسلكي حقه وملكش علاقه بما اريد منه
قائد الكتيبة: نفذ الأمر يا صياد ويكون في علمك يا ابو زياد أن فجرت المديرية بعد اللي ما خليت الصياد يرمي الجهاز اقسم بالله العظيم هجيبك لو من بطن أمك
ابو زياد: مالي فيك حديث يا عدو الله صياد الجهاز الخاص فيك على يمين الشنطايه
صياد: معايا
ابو زياد: أرمي جهاز اللاسلكي وخلي بالك عيوني عليك
صياد: ( رفع وشه يمين و شمال يبحث عن ابو زياد)
ابو زياد: بدون ما تلتفت ارمي جهازك
صياد: اهو
مكالمه هاتفيه على الجهاز الآخر الخاص بي أبو زياد
صياد: الشبراوي فين
ابو زياد: بدك الظابط بتاعك ولا الناس اللي بالشارع حواليك اختر منهم
الصياد: الاتنين
ابو زياد: ارفع وجهك الي سطح المبنى
الصياد: ( فعلاً رفع وجهه تجاه سطح المبنى اللي دخل في الشبراوي لقي مجموعه من العناصر معاهم شبراوي مربوط الايد)
ابو زياد: بدك شبراوي
الصياد: اه
أبو زياد: عطوه الشبراوي صديقه
ابو مصعب: أرموه
الصياد: لا لا ( وفجأة لقيت الشبراوي وقع من فوق سطح المبني على الأرض في منظر مرعب )
ابو زياد: اياك تترك الشنطايا
الصياد: وكتاب الله ل تشوف سواد عمرك ما شوفته وحق كل واحد مات وحق دم الشبراوي اللي قتلته قصاد عيني ما هسيبك
ابو زياد: ياله ياله أمشي على عنوان اللي جالك الآن
الصياد: ( فتحت العربيه وأخدت الشنطه معايا وبدأت التحرك في تجاه العنوان اللي كان كل شويه يتغير علشان لو في حد مراقبني من القطاع وفجأة لقيت العنوان جالي على مستشفى القطاع وطلب مني اربط الشنطه في أيدي ب كلبش)
الصياد: عايز اي من مستشفى القطاع
ابو زياد: الدكتورة فاطمة
الصياد: انت بتقول اي
ابو زياد: انظر إلى الشنطايا اللي في يدك
الصياد: ( لقيت ضوء احمر بدأ يشتغل و صوت جهاز الانذار عالي جدا) وقف وقف بقولك
ابو زياد: برافو عليك
الصياد: انت مش كنت عايزني أنا جايلك لوحدي بس المدنيين ملهمش دعوه الدكتورة فاطمة ملهاش علاقه بالموضوع
ابو زياد: مين بتكون علشان تقول مين ليه دعوه ومين لأ انا اللي بقرر مين
الصياد: اي يضمن انك متفجرش الشنطه في القطاع
ابو زياد: اللي يضمن اني عايزك عندي معاك عشر دقائق تكون فاطمه وياك خارج القطاع ( وقفل الخط)
الصياد: يابن الكلب
أمن القطاع: افتح الأبواب افتح الأبواب وكله ياخد ساتر
قائد الكتيبة: جابك هنا ليه يا فارس
فارس: عايز الدكتورة فاطمة أنا مش طالع بالشنطه ده ابن كلب ملهوش امان أبعت هات الدكتورة يا فندم أنا مش هنزل من العربية محدش يقرب من العربيه يا عزيز بيه محدش يقرب من العربيه
قائد الكتيبة: حد يطلع يجيب الدكتورة فاطمة من مستشفى القطاع
في جانب آخر
أمن القطاع: دكتوره فاطمه
فاطمه: خير
أمن القطاع: حضرتك مطلوبة تحت من قائد الكتيبة
فاطمه: ليه حصل ايه
أمن القطاع: ممكن تنزلي تفهمي كل حاجه تحت
فاطمه: فارس فين
أمن القطاع: اتفضلي قدامي
فاطمه: طب فارس فين
أمن القطاع: بقول لحضرتك انزلي
فاطمه: حاضر حاضر
في جانب آخر بعد نزول الدكتورة فاطمة الي قائد الكتيبة
فاطمه: أنا معملتش حاجه والله
قائد الكتيبة: ( بكل غضب و عجز ) اركبي العربية مع فارس بيه يا دكتوره
فاطمه:( أول ما سمعت اسم فارس اطمأنت) فارس ماشي فارس فين
قائد الكتيبة: خدها العربية يا دهب
دهب :تحت امرك يا فندم
فاطمه: ( أول ما شافت فارس اطمأنت و جريت تركب العربية) في اي يا فارس اي اللي عامل في أيدك كده
فارس: ( بص ل فاطمه وقفل العربية عليهم) يارتني ما جبتك
فاطمه: مش فاهمة حاجه أنا معملتش حاجه والله أنا سمعت كلامك مخرجتش من باب المستشفى حتا مأكلتش من امبارح والله ( وبدأت تبكي)
فارس: فاطمه انتي معملتيش حاجه أنا عارف الشنطه اللي في ايدي دي فيها متفجرات شغاله ب ريموت تفجير صاحب الشنطه نفس الناس اللي كانت خطفاكي في ليبيا
فاطمه: يعني اي يعني انت وخدني ليهم
فارس: أنا وانتي رايحين ليهم
فاطمه: والنبي ما تسبني يا فارس أنا بحبك اوعا تسبني معاهم
فارس: فاطمه أنا مش هسيبك إلا لو روحي سابت جسمي وبما أن ده ممكن يكون آخر مشوار في حياتي وبما أن محدش فينا ممكن يرجع أنا عايز اقولك حاجه مهما
فاطمه: ( نظرت إلى فارس بقلق )
فارس: أنا بحبك وجبتك القطاع هنا علشان خايف عليكي علشان تكوني قصاد عيني مش كده وبس أنا لما كنت جوه بيتك مكنتش في مهما ولا حاجه أنا كنت جاي اشوفك وحصل اللي حصل
فاطمه: ( حطت يدها على ايد فارس) أنا مش عايزه اعرف حاجه اكتر من كده حتا لو اخر مره اشوفك و مفيش نصيب اعيش معاك كفايه اني سمعت منك كلمه بحبك قبل ما اموت
رساله من ابو زياد وبعديها إتصال
ابو زياد: جالك العنوان
الصياد: وصل
ابو زياد: قول للدكتورة ألها عندي حفله جميله وانت كمان يا صياد الك عندي حفله تليق بك
الصياد: والله انت اللي ليك عندي حفله ما تحلم بيها
ابو زياد: عايز الحق كل الاخوه قالت يا ابو زياد أنهي هذا الموضوع الآن الصياد اخد منا الكثير هذا ضربه العمر بس بيني وبينك حابب العب وياك شويه
الصياد: عايز اقولك حاجه
ابو زياد: تحدث
الصياد: انت معاك فرصه لو ضاعت منك اقسم بالله العظيم ل تكره اليوم اللي امك كشفت شعرها في على راجل
ابو زياد: اخرس يا كلب امي اشرف من امثالك
الصياد: الله مالك يا عم هيا يعني جابتك بلوتوث دانا حتى قولتلك كشفت شعرها مرضتش احكيلك اللي حصل
ابو زياد: لا تختبر صبري يا ابن العراقي انت تفعل ذلك من أجل أن أفعل المفجر وانت وسط الصحراء والله مهما فعلت ما توصل للي بدك ياه
الصياد : انت مطلعني الكوبري ليه
ابو زياد: نفذ وانت ساكت وخلي بالك الجهاز اللي بكلمك في بيه كاميرات مراقبه حتا اشوفك وانت عم تتغازل ويا الدكتورة فاطمة
الصياد: ( قفل الخط )
فاطمه: أنا خايفه
الصياد: ( أشار إلي فاطمه على الكلبش )
فاطمه: ( هزت راسها فهمت أن فارس عايز مفتاح الكلبش بس مش عارفه مكانه )
فارس: ( أشار إلى مكان في العربية فتحته فاطمه وأخرجت منه المفتاح )
فاطمه: اعمل اي
فارس: ( أشار إلي الكلبش وخد الجهاز الي مكان عالي حتا لا يظهر ل ابو زياد أن فاطمه بتفك الكلبش)
فاطمه: أفتح
فارس: ( هز رأسه فتحت فاطمه الكلبش وفجأة جت عربيه دخلت في فارس وفاطمه نزلت بيهم من أعلا الكبري الي البحر كان فارس فك ايده من الكلبش وخرج من العربية ومعاه فاطمه وفجأة حد خد فاطمه من أيده تحت الماء رفع وجهه فارس ليفاجأ بوجود العراقي شد فارس فاطمه من ايد العراقي وبدأ التلاته في الخروج من محيط المفجر لحد ما صعد إلى وجه الماء)
في جانب آخر
ابو مصعب: هرب إلى البحر فجر يا ابو زياد أفعالها الآن إلا نندم
ابو زياد: المفجر لا يعمل يا ابو مصعب الجهاز مشوش فعلها ابن العراقي ابعت رجال تحضره حالا
في جانب آخر
فارس: انت جيت هنا ازاي
عراقي: المفجر اليدوي مش بيشتغل تحت الماء علشان ضغط المياه بيعمل شوشره على جهاز اللاسلكي الخاص بالمفجر متقلقش مفيش حاجه هتنفجر
فارس: انت جيت هنا ازاي
عراقي: أنا هنا من امبارح
فاطمه: يعني كده محدش هيموت فينا مش هنروح ل حد
عراقي: نطلع من هنا ل نموت كلنا الوقتي
بعد الطلوع من البحر إلي اقرب شاطئ
فارس: انت جيت هنا ازاي يا عراقي
عراقي : بعد ما خرجت من عندي دخل عليا البيت اربع أفراد من خليه ابو زياد خدت منهم واحد عرفت أن وائل مصاب جيت على سيناء وكنت في المستشفى لحظه ما دهب طلع ياخد فاطمه
وفجأة اللاسلكي اشتغل مع العراقي
قائد الكتيبة: عراقي طمني عملت اي
عراقي : في البحر خلي السمك ياكل فيها
قائد الكتيبة: الدكتورة فاطمة معاكم
عراقي: كلنا بخير يا عزيز متقلقش
قائد الكتيبة: ارجع بيهم القطاع يا عراقي بلاش تسيب فارس يروح ل ابو زياد اسمع كلامي
عراقي : محدش رايح حته يا عزيز هو احنا من امتا بنشتغل كده ابو زياد ده بتاعي بس سيبه ل وقته
قائد الكتيبة: تسلم ايدك يا عراقي الله اكبر عليك أنا في انتظارك
فارس: ( كان فك جهاز ابو زياد من أيده وفك الكلبش خالص من أيده )
فاطمه: هنروح فين يا فارس
فارس: راجعين القطاع
عراقي: ياله يا فارس سيب اي حاجه في دماغك دلوقتي كل حاجه جوه دماغك عايز تسأل عنها هرد عليها بس نطلع من هنا
فارس: تمام يا عراقي نرجع القطاع
بعد الرجوع الى القطاع
فارس: تعالي
فاطمه: رايح فين أنا مش هطلع المستشفى
فارس: لأ
فاطمه: رايح فين طيب
فارس: ( فتح باب مكتبه ) متخرجيش من هنا مهما حصل
فاطمه: في اي
فارس: ( قفل باب المكتب بالمفتاح على فاطمه وراح تجاه العراقي )
عراقي: اي هتقف قصادي ولا اي يا صياد
فارس: جاي تقتل فاطمه زاي ما قتلت على قدري
عراقي: لا لو كنت عايز كنت قتلتها واحنا تحت البحر
فارس: بس أنا مكنتش هسيبك تقتلها يا عراقي
عراقي: بس أنا لو عايز يا فارس ولا انت ولا التخين في الكوكب يقدر يمنعني
فارس: قتلت علي قدري ليه
عراقي: (بصوت عالي) علشان على قدري قتل اخوك ( وخبط على كتف فارس وراح مكتب القائد)
فارس: ( وقف مصدوم بسبب اللي سمعه من العراقي بس كان شاكك في كلام ألوه راح على مكتب القائد ورا العراقي دخل على طول دون طرق الباب كان العراقي بيسمع قائد الكتيبة التسجيل الصوتي اللي كان مع خالد بيه والنسر )
فارس: ( أول ما سمع تأكد من كلام العراقي)
قائد الكتيبة: وبعدين يا عراقي دي مصيبه
عراقي: ابو زياد لازم يجي يا عزيز الموضوع مبقاش في مجال ل تضيع الوقت
فارس: التسجيل ده كان مع مين
عراقي: اسأل نفسك يا مقدم فارس ولا فاكر اني عامل التسجيل ده على أيدي ( وخرج من المكتب )
فارس: بعد اذنك يا فندم ( وخرج راح مكتبه وعلى باب المكتب وقفه العراقي)
فارس: سبني يا عراقي
عراقي: بنته ملهاش دعوه البنت دي كويسه اسمع كلامي
فارس: (بصوت عالي) قتلته ليه كنت سبني اخد طار اخويا منه كنت سبني أطفي ناري في
عراقي: لا يا حبيبي ده قبل ما يكون طارك ده ابني وانا أولا بيه إنما البنت دي صدقني بره الموضوع كله سيب البنت تطلع حاله شبراوي صعبه شبراوي بيموت بجد
فارس: ( فتح باب المكتب )
فاطمه: في اي فارس رد عليا
فارس: اطلعي المستشفى امشي
عراقي: روحي يا فاطمة
فاطمه: طب رد عليا مالك ( و مسكت ايد فارس)
فارس: ( شد ايده وبصوت عالي) بقولك امشي من قصادي
عراقي: ( مسك ايد فاطمه وخدها بعيد عن فارس) وفجأة حصل انفجار رهيب جدا على باب القطاع
رواية الصياد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ليل ادم
فارس: ( وفجأة اشتغل إنذار الخطر في القطاع بداء كل واحد مننا ياخد مكانه خدت سلاحي طلعت على برج المراقبة لقيت اربع عربيات قصاد القطاع وده مستحيل يحصل لأن المكان ده غير مصرح لأي شخص الوقف في من ضمن الأربع عربيات عربيه تم تفجيرها بعد هدوء الوضع خرج بعض الأمن لتمشيط المكان حوالين القطاع كانت العربية التانيه انفجرت لا يمكن يكون انفجار آلي الانفجار ده مربوط ب جهاز في حد شايف تحركات القطاع وفجأة لقيت عربيه دخله القطاع مسرعه بدأت في إطلاق النار على السائق وقفت العربية على باب القطاع وتم تفجير العربية داخل اول بوابه من القطاع مما أثر على المبنى الداخلي وإصابة بعض عساكر التمشيط الخارجي وقبل انفجار السيارة الثالثة كنت قدرت احدد مكان العنصر المسؤول عن التفجير من بعيد و أصبته وقع على الأرض بدأ في التحرك ظابط من القطاع اسمه دهب طلع يجيب الولد ده)
عراقي: دهب متدخلش القطاع ب الواد ده ممكن يكون لابس حزام ناسف
دهب : الواد معايا هو فعلا لابس حزام ناسف يا عراقي
عراقي : كلبش الواد وخد منه الجهاز أنا طالع افك الحزام
قائد الكتيبة: عراقي في خبير مفرقعات جاي
فارس: بس مفيش وقت يا فندم أنا طالع مع العراقي
عراقي: محدش يطلع معايا نفذ الأمر يا عزيز
عزيز: تحت امرك يا فندم
فارس: ( نزلت ل قائد الكتيبة عايز افهم يعني اي عراقي يأمر قائد الكتيبة والقائد يقوله تحت امرك يا فندم هو عراقي رجع خدمه تاني ذاي ما قال )
قائد الكتيبة: عايز اي يا فارس
فارس: عايز اجابه على سؤالي هو عراقي رجع الخدمه تاني
قائد الكتيبة: عراقي رجع بأمر من القاده مش بمزاجه خلاص يا فارس بعد اذنك اوعا تتخطى حدودك انت المقدم فارس فرد من منظومه كبيره تعمل اللي المنظومة شايفه أنه صح غير كده لأ انت فاهم
فارس: تحت امرك يا فندم
عراقي: ( كان جاب الولد ودخل بيه القطاع )
قائد الكتيبة: تسلم ايدك يا عراقي
عراقي : أنا عايز الأمن اللي على البوابه اللي بره على مكتبي حالا يا عزيز
قائد الكتيبة: تحت امرك يا فندم
بعد ما تم إحضار أمن القطاع الي مكتب عراقي
عراقي : ( فتح شريط فيديو يظهر فيه وقت دخول العربيات الي القطاع ) انت و انت وانت الباقي بره
قائد الكتيبة: ياله ياله كل واحد منكم يشوف شغله
عراقي: كل واحد منكم مكانه محدش ضامن اي ممكن يحصل تاني
قائد الكتيبة: التلاته دول معاهم يا فندم
عراقي : لا التلاته دول بره القطاع محاكمه عسكرية ياله
عسكري منهم : والله يا فندم أنا كنت بكلم واحد منهم قالي معلش يا دفعه دي زفه ومفيش مكان نركن في خمس دقائق ونمشي
عراقي : دي لو زفه امك مش هتسبها تقف قصاد القطاع وانت مطمئن ليهم اوي كده
العسكري : والله يا فندم أسف
عراقي : أسف اي انت عارف انا خسرت كام راجل بسببك النهارده امشي من قصادي اقسم بالله لو بأيدي ما كنت تطلع من القطاع حي
قائد الكتيبة: بره ياله بره
عراقي: اي يا عزيز الهزار ده معقول يحصل كده في القطاع من امتا واحنا كده الله يرحم ايام ما كنا نطلع نعمل المهمة من غير ما حد يعرف أن كنا عايشين ولا موتنا
قائد الكتيبة: اقولك اي بس يا عراقي
عراقي: قول أن الفوضى اللي احنا فيها دي غلطتك ولازم تنتهي
قائد الكتيبة: عراقي اللي عمل كده في القطاع وخلي سيناء كلها تعرف وجودنا هنا الصياد لما كسر الأمر مني ودخل خد اخوه من الكمين غصب عننا كلنا
عراقي : هات الصياد على مكتبي حالا
قائد الكتيبة: تحت امرك يا فندم
بعد وصول فارس مكتب العراقي
فارس: تحت امرك يا فندم
عراقي : اتفضل انت يا عزيز بيه سبني مع الصياد شويه بعد اذنك
قائد الكتيبة: تحت امرك يا فندم
بعد خروج القائد
فارس: مالك يا عراقي في اي
عراقي : اللواء عراقي يا فارس بيه إحنا مش في البيت
فارس: تحت امرك يا فندم
عراقي : كسرت الأمر ليه بتاع القائد بتاعك
فارس: أمر اي أنا نزلت الاجازه رجعت كانت الكارثة دي موجوده
عراقي : قصدي يوم كمين الواحه
فارس: كنت عايزني أسيب اخويا يموت هو ده كلامك يا عراقي بيه هو ده اللي طول عمرك تقولي لو هتموت على زميلك موت بس اوعا تسيبه وتهرب
عراقي : لا اخوك كان تحت السيطرة المهمة كانت انتهت انت اللي ركبت دماغك
فارس: تحت امرك يا فندم لو حضرتك حابب اني أفقد دفعه مفيش مانع
عراقي: اللي كان بيحصل زمان لو كان في إهمال منك واحد في المليون مبقاش ينفع يا صياد لازم تكون عارف أن قدرك أن ابوك العراقي قائد قوات ٩٩٩ يعني اي غلطه اي كلب ماشي في الشارع هيقولك علشان ابن العراقي وانت عارف وانا عارف أن الكلمه دي ياما وقعت ظباط كتير كانت البلد محتاجه جهودها
فارس: يعني اي يا عراقي
عراقي: ( مسك فارس من كتافه) يعني أنا عايز اشوف اسد من النهارده مش عايز فارس ابني أنا عايز الصياد عايز قلبك ده ميكنش في ذرة واحده من الضعف لو لقيت العراقي تحت الردم ولقيت عنصر على الضفه التانيه سبني تحت الردم لحد ما تنهي مهمتك وبعد كده هاتني من تحت الردم إحنا مش بس بنعمل مهمات ل سيناء احنا هنا علشان نحمي ١٠٠ مليون فاهم كلامي
فارس: تحت امرك يا فندم
عراقي: اتفضل على شغلك
فارس: (. فتح باب المكتب)
العراقي: صياد جهز نفسك مش كنت بتحلم تعمل مهما مع العراقي
الصياد: ( بفرحه كبيرة) طبعاً يا آدم بيه
عراقي : جهز نفسك محدش نازل الإنفاق معايا غيرك
الصياد: جاهز يافندم
قائد الكتيبة: عراقي
عراقي : خير يا عزيز
قائد الكتيبة: شبراوي اختفى من مستشفى القطاع
عراقي: يعني اي اختفى من مستشفى القطاع
قائد الكتيبة: من بعد الانفجار اللي حصل ومحدش عارف مكان شبراوي بعد مراجعه الكاميرات رصدت دخول الواد الاسباني اللي خطف شبراوي عند المديرية
عراقي : الواد ده دخل ازاي فين الفيديوهات
قائد الكتيبة: في غرفه العمليات
عراقي : صياد اجمع فرقه وانتظر مني التحرك شبراوي النهارده هيبات في القطاع وأبو زياد انتها
الصياد: تحت امرك يا فندم
بعد نزول الصياد ل تعبئه الكتيبة
فاطمه: فارس فارس
فارس: انتي نازله من المستشفى ليه
فاطمه: والله ما هطلع ولا همشي إلا لما ترد على سؤالي
فارس: لما ارجع القطاع هتكلم معاكي دهب يا دهب
دهب : تحت امرك يا قائد
فارس: اجمع فرقه ١٢
دهب : تحت امرك يا فندم
فاطمه: مش هطلع يا فارس عايزه افهم في اي
فارس: لو عرفتي في اي صدقيني هتكرهي نفسك خليكي كده احسن
فاطمه: كده اللي هو اي فهمني أنا عملت اي غير معاملتك معايا كده
فارس: أبوكي اللي عمل امشي يا فاطمة امشي
فاطمه: بابا عمل اي انت بتلكك ليه يا فارس هو علشان أنا بحبك تعمل معايا كده
فارس: كل اللي احنا في ده بسبب أبوكي قتل اخويا و عرض حياتك وحياتي وحياه الظابط نسر للخطر بعد ما كشف خطتي أبوكي سبب موت كل الشباب اللي عماله تقع وسطنا الوقتي ابوكي مات ولسه شايل دم كل راجل مات مننا
فاطمه: انت بتقول اي انت مجنون بابا كان راجل خدم وطنه بابا عمره ما عمل حاجه وحشه ل حد
دهب : الفرقه جاهزه يا قائد
فارس: عرفتي بقا أن المعرفه مش حلوه أنا مكنتش عايز اقولك علشان اللي علي وشك ده مكنتش حابب أشوفه اطلعي مستشفى القطاع اوعي تنزلي منها حياتك في خطر الناس دي فاكره انك تعرفي حاجه عنهم أو معاكي اي اسماء أو أماكن ليهم
فاطمه: مبقيتش فارقه خلاص يا فارس روح شوف شغلك
فارس: اطلعي المستشفى
فاطمه: من فضلك سيب ايدي أنا حره أطلع المستشفى اطلع بره القطاع خالص محدش وصي عليا انتهت يا فارس
رواية الصياد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ليل ادم
بعد تحرك الفرقه الي مكان بالقرب من المديريه بالتحديد نفس المبنى اللي تم في خطف شبراوي
عراقي : صياد زاي ما قولتلك خمس دقائق تكون جوه البيت تفتح الباب
الصياد : تحت امرك يا فندم
عراقي : باقي المجموعة تتحرك مع دهب محدش يحس اننا هنا انت فاهم
دهب : تحت امرك يا فندم
في جانب آخر
الصياد: ( مطلوب مني اطلع شقه الواد اللي خطف شبراوي بس من ضهر المبنى خوفاً من أن يكون ابو زياد عامل كمين متفجرات أو حاجه ندخل نخسر المجموعة وباقي الفرقه تنتظر على بابا الشقه اشاره مني بالدخول فعلاً دخلت وكانت الشقه فاضيه بس باب الشقه كان عليه متفجرات لاصقه بمجرد فتح الباب تنفجر )
الصياد: دهب ابعد عن الباب
دهب : في حد جوه معاك
الصياد: لا الباب عليه استك تفجير
دهب : تحت امرك يا فندم
الصياد: ( قدرت افك الاستك من حوالين باب الشقه وفتحت الباب دخلت المجموعة نبحث عن اي شيء يوصلنا الي مكان صاحب الشقه )
عراقي: صياد لقيت اي عندك
الصياد: مفيش حاجه يا فندم الشقه فاضيه بس في استك تفجير على الباب تعاملت معاه
عراقي : استك تفجير والشقه فاضيه
الصياد: بالظبط كده يا فندم
عراقي: أنا طالع
الصياد: تمام يا فندم
دهب : صياد تعالي كده ثانيه
الصياد: جاي
دهب : اي ده
عراقي : محدش يلمس حاجه اخلي يا صياد
صياد: اخلي اخلي المجموعه كلها تحت
بعد نزول الجميع
الصياد: عراقي بتعمل اي
عراقي : اخلي يا صياد نفذ الأمر
الصياد: تحت امرك يا فندم ( وخرج بره المنزل إلي الأسفل)
دهب : عراقي بيه بيعمل اي العداد كان ٢٥ ثانيه
الصياد: قالي اخلي مرضيش يسبني
دهب : يافندم كده خطر المبنى كله هينفجر أنا عمري ما شوفت مفجر بالحجم ده
الصياد: يالله يا عراقي فاضل سبع ثواني
دهب : يا قائد نطلع كده مش هتنفع العمليه هنخسر القائد
الصياد: ( قطع كلام دهب ) اسكت خالص اركب العربية هو قالك اخلي يبقا تخلي
دهب : حاضر حاضر
الصياد:( يترقب عداد الثواني الأخيرة حتا اخر ثانيه تفاجأ بنزول العراقي ومعاه المفجر سند على العربية من تسارع ضربات القلب خوفاً على العراقي)
عراقي : متخفش مش هموت الوقتي
الصياد: علي فين
عراقي : دهب اخلي على القطاع خد معاك الجزء ده من المفجر وبلغ الأمن الوطني يجي يشوف شغله
دهب : تحت امرك يا فندم
الصياد: رايحين فين
عراقي : ل صاحب المفجر ده
الصياد: انت عارف مكانه
عراقي : ذاي ما عارف انك ابني اركب وخد سلاحك
الصياد: تمام يا فندم ( أخدت سلاحي وركبت مع العراقي خدنا في الطريق اكتر من ساعه وبعد كده بدأ يتكلم عن طبيعة العمليه)
عراقي : المفجر بالحجم ده مفيش حد في سيناء يقدر يشتغل عليه إلا الزيني
الصياد: مين الزيني
عراقي: واد ايراني جه مصر من ١٤ سنه اشتغل معانا سنه لما قفشنا وبعد كده اختفى ولما رجع رجع واحد تاني خالص فضلت مراقب الواد ده اكتر من سنه كان فعلاً بعيد عن اي تطرف بس بعد ما شوفت المفجر ده عرفت أنه رجع
الصياد: طب ليه الزيني مش حد تاني
عراقي : المفجر اللي بالحجم ده مينفعش يكون في غلطه كل حاجه في نظامه بتكون مظبوطه مليون المئه
الصياد: طب و المفجر ده الغلط في كان اي
عراقي: الواد ده مزاج عنده يلعب في دائرة تفجير المفجر بتاعه بحيث انك لما تيجي تتعامل مع المفجر كا اي مفجر ينفجر فيك لانه غير سستم المفعل
الصياد: وده لقيته مع المفجر اللي شوفنا فوق
عراقي: ربك بقا أراد أني أعرف مين صاحب المفجر
الصياد: وقفت ليه
عراقي: الواد ده هنا
الصياد: هنعمل اي
عراقي : ( لبس قناع الوجه) اركب اي مكان عالي تابع من بعيد لو الواد خرج قبلي هاته حي انت فاهم هاته حي
الصياد : أعرفه منين
عراقي : الواد ده معندوش ثقة في اي حد علشان كده هو جوه كل المزرعه دي لوحده قاعد مع ألغامه
الصياد: طب ادخل معاك يا عراقي
عراقي : نفذ الأمر يا صياد أنا محتاجك فوق اكتر ( ونزل من العربية دخل المزرعه)
الصياد: ( أخدت مكان كاشف المزرعه على بعد ٣٠٠ متر من المزرعه وبقيت متابع كل حركه داخل المزرعه بس مفيش فعلاً اي حد في الداخل )
عراقي: صياد المزرعه كلها ألغام خلي بالك وانت بترتكز
الصياد: أنا على بعد ٣٠٠ متر من المزرعه يا فندم
عراقي : تجاهك اي
الصياد: الساعه ١٨
عراقي: تمام أنا على حدود البيت
الصياد: ربنا معاك يا قائد
عراقي ( طبيعي واحد زاي ده الباب هيكون عليه استك مفجر علشان كده الدخول لازم يكون من الخلف بدأت ادخل من أضعف مكان في المنزل علشان هيكون أقل تأمين وكان عبارة عن طابق تاني طلوعه صعب جدا صعدت إلى الأعلى ومن هناك دخلت البيت لقيت في كاميرات مراقبه موجوده حوالين مدخل المنزل عايز ادخل من غير ما يشعر لو حس اني معاه البيت هيكون كوم رماد بدأت في التعامل مع كاميرا منهم عن طريق الإشاعات الحمراء وخدت الكاميرا اللي هتكون نقطه انطلاقي في المنزل والخروج من المنزل كنت سامع صوت جهاز انذار شكله شغال على مفعل اخر وفجأة فتحت عليه باب غرفته )
الزيني : كنت عارف انك هتعرف اني انا صاحب المفجر
عراقي : قوم معايا يا زيني
الزيني : اقوم كده من غير ما نضرب كام مفجر احتفالا بيك
عراقي : قومي يا زيني
الزيني : مكانك في مفجر انت دايس عليه خطوه كمان مش هعرف ألم جثمانك
عراقي : ( عبيط مش عارف اني واخد بالي من المفجر بتاعه ووقف عليه بمزاجي بطريقه توهم الزيني اني دايس عليه بس أنا مش واقف عليه أصلا بس كنت وقف بتكلم معاه علشان احدد اماكن الألغام واعرف أن كان في مفجر تاني متفعل ولا لا )
الزيني : خليك كده بقا لحد ما اعرف تمنك كام دنت ابو زياد هيدفع عليك كتير اوي اوي يا عراقي
عراقي : زيني قوم تعالي معايا مصنع صواريخ رمضان اللي انت قاعد في ده مش على العراقي
الزيني : ( قام اقترب من العراقي ) يا اخي والله ما عارف واحد زايك ازاي أقنعوه أنه كده لو مات يكون شهيد انت عارف انت بسببك خسرنا رجاله وسلاح وفلوس أد اي
عراقي : أد اي
الزيني : خليك معانا بدال على قدري اقسم بالله الله يحبك يا عراقي انت مكانك معانا انت مجنون حرب ليه احنا عايزين منك بس انك اقعد على مكتبك
عراقي: خلصت كلامك
الزيني : ( طلع تليفونه) اتصل على ابو زياد أخبره البشره
عراقي: ( شد تليفون الزيني ولف رقبتك حوالين ذراعه ) لا سيب الطالعه دي عندي
الزيني : المفجر يا عراقي هنموت هنموت
عراقي : ( رفع رجله من مكانها ) قصدك على ده
الزيني :(بصدمه) عملت اي في المفجر
عراقي : خاف مني يا زيني
زيني: طب اسمع باقي العرض اسمع
الصياد: عراقي حلو عليه كده هاته بره بقا كفايه عليه كده
عراقي: سامع الصياد قال اي يا زيني
زيني : محدش هينفعك صدقني مره واحده في عمرك
عراقي: هو أنا كنت صدقتك وأنا شباب علشان أصدقك الوقتي
زيني : يا عدو الله
عراقي : ( لف رقبته ب ذراعه وحقنه في رقبته وحمله الي الخارج)
رواية الصياد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ليل ادم
المكان قطاع ٩٩٩
قائد الكتيبة: تسلم ايدك يا عراقي
عراقي : البركه في الصياد
الصياد: هو حضرتك يا فندم ادتني فرصه اعمل حاجه
عراقي : دهب فين
قائد الكتيبة: طلبته وجي حالا
باب المكتب بيخبط
قائد الكتيبة: اتفضل
دهب : تحت امرك يا فندم
عراقي: الأمن الوطني راح شقه الواد الاسباني ده
دهب : حصل يا فندم و مستنين منهم بيانات عن موقع الواد الحالي
الصياد: عراقي الزيني فاق
عراقي: محدش يدخل معايا أنا عايز اعمل التحقيق ده لوحدي
قائد الكتيبة: تحت امرك يا فندم
في جانب آخر
عراقي : ازيك يا زيني
زيني : مش هتكلم يا عراقي مهما يحصل كده كده خلاص أنا ضيعت
عراقي: يا راجل دا انا جاي ومعايا طوق النجاة بس تمام خليك براحتك سلام
الزيني : استنا يا عراقي
عراقي: عايز اي يا زيني
الزيني : اقفل الباب وتعالى قولي عندك اي
عراقي : عندي اللي يخليك ترجع إيران تاني من غير كلمه واحده
الزيني : توعدني
عراقي: وعد مني ترجع إيران تاني بس لو سمعت اسمك في مصر تاني اقسم بالله ولو كنت في بطن أمك هجيبك
الزيني : وأقسم بالله ما هخطي جوه مصر تاني بس امشي من هنا
عراقي : سمعني من اول ما رجعت لحد ما انت قاعد قصادي الوقتي
الزيني : لا ملوش لازمه أنا هسمعك اللي انت عايز تسمعه
عراقي: قول
الزيني: بعد ما على قدري دخل في الجماعه حصل انقسام كبير ما بنا ناس كتير منا قالت واحد زاي ده اكيد طعم لينا وهيكون سبب وقعتنا وفعلاً بقينا مجموعه جوه المجموعة وأول تجمع لينا كان وقع خالد المصري تحت أيد محمد ابنك خده مبني الأمن الوطني وخد منه كل المعلومات وفعلاً حصل كمين كبير وقعنا كلنا في وقتها محمد ابنك خد ١٧ عنصر من الروس الكبيره جوه التنظيم الدنيا انقلبت على علي قدري قولنا أنه هو سبب وقعتنا دي وعلشان يثبت أنه ملهوش علاقه بالموضوع جاب خط سير محمد ابنك عملنا خطه بعد المراقبه اللي استمرت شهر ونص و يوم العمليه كان ابو زياد و معاه عيل اسباني اسمه ابو عميره ومعاه قناص محترف اللي من فتره صغيره جابه ابنك فارس الصياد زاي ما بتقولو عليه وبعد التنفيذ مع محمد ابنك كان ظهر الصياد وبدأ يكون في صداع جديد حذرنا منه على قدري وقال إن الواد ده هيكون نسخه من العراقي وأننا لازم نخلص منه عملنا محاولات كتير علشان يقع معنا بس كل مره يفلت من الكمين لحد ما علي قدري عمل خطه كلنا قلقنا منه أصل ازاي يعني يقدر يدخل واحد زاي الصياد بالاسم جوه حدود ليبيا هو ممكن يطلب فرد ٩٩٩ إنما يطلب فرد معين ده صعب جدا علشان كده قولنا ده كمين والمرادي لازم ناخد الحظر فكرنا نعمل اي نعمل اي لحد ما ابو زياد قال خلاص يبقا طالما علي قدري واثق من اللي هيعمله يبقا يوفق على طلبنا
عراقي: والطلب كان أي
الزيني : بدال ما نخطف اي واحده. لأ احنا ناخد بنته تقعد وسطنا تتعامل أحسن معامله منها نضمن ولاءه ومنها نعرف فعلاً الراجل ده معانا علشان الفلوس ولا علشان نصره الاسلام
عراقي : وبعدين
الزيني: وافق بس بعد ما خد كل الضمانات أن بنته ترجع بمجرد ما ننهي على الصياد وقبل التنفيد ب يومين اتصل علينا وقال إن اللي هيعمل المهمه ظابط تاني طبعاً ده كان مرفوض احنا عايزين الصياد احنا عاملين كل ده علشان ناخد الصياد
عراقي : ايوه بقا هو كلم مين علشان يغير إسم الظابط ويحط اسم الصياد مكانه
الزيني: كلم قائد الكتيبة بس مش علشان قائد الكتيبة معانا بس كلمه علشان خايف على بنته وهو عارف أن الصياد ظابط شاطر وعامل شغل حلو الفتره الاخيره و فعلاً وافق قائد الكتيبة و بعد يوم لقينا خطه التنفيذ عندنا كلها عن طريق على قدري بس اللي مكنش معمول حسابه أن الصياد فعلاً يقدر ياخد الدكتورة ويطلع منها ويرجع القطاع
عراقي: الواد الاسباني ده فين
الزيني : بعد كلام الصياد مع ابو زياد ابو زياد خاف عليه من الصياد خصوصاً أن ابو زياد يترعب أول ما يسمع اسم الصياد
عراقي: وبعدين
الزيني : خد الواد ده عنده تحت الارض
عراقي: هو قاعد تحت الأرض ليه
الزيني : علشان الصياد قناص محترف اوي واللي قال ل ابو زياد يقعد تحت الأرض حد من بره البلد شاف الصياد وعارفه كويس وكان رافض أن الصياد يرجع سيناء وكان عايزه يقضي جيشه كله في القاهره لحد ما ابو زياد طلب منه يسيبه يتنقل سيناء علشان ياخد طار على قدري وكل الرجاله اللي ماتت على أيده وخصوصاً أن الواد القناص اللي خطفه الصياد الواد ده ابو زياد كان شايفه اهم حتا من الواد الاسباني اللي معاه ده
عراقي : بس أنا سمعت أن الواد ده بيطير الكلام ده حقيقي
الزيني : الواد ده بيدخل اي مكان ويخرج منه ولا كانه العراقي في عزه وخلي بالك الواد ده كان فرقه تقيله في الجيش الاسباني وبعد ما خد الفرقه راح كولومبيا اتقفش هناك وخدها كعب دائر لحد ما وقع مع ناس غسلت دماغه ودخل الاسلام من أربع سنين وبعد عرف ابو زياد وجه مصر
عراقي: يعني الواد ده في سيناء من أربع سنين
الزيني: اه بس اول مهما ليه كانت في القاهره
عراقي: اي هيا اول مهما ليه
الزيني: محمد ابنك
رواية الصياد الفصل السابع عشر 17 - بقلم ليل ادم
عراقي : ادخل الإنفاق ازاي
الزيني : لا دي صعبه اوي يا عراقي
عراقي : وأنا كمان صعب اطلعك من هنا خليك
الزيني : استنا يا عراقي انت كل حاجه تقوم تجري
عراقي : لا اخلص بروح امك أنا مش فاضي للهري ده
الزيني : مفيش غير مدخل واحد ولو دخلت منه يا عراقي ورجلك جت على الألغام يبقا سيناء كلها هتكون كوم رماد
عراقي : ليه يعني
الزيني : علشان في شبكه متفجرات رابطها هناك ببعض لو حد فكر يدخل منكم تحت الإنفاق تضرب في سيناء كلها و النفق يتقفل واللي جوه جوه واللي بره بره
عراقي : مين اللي عمل الشبكه دي انت بس ولا حد معاك
الزيني : أنا بس
عراقي : هتيجي معايا تفكك الشبكه دي وبعد كده ترجع بلدك قولت اي
الزيني: لا انت كده عايز تلعب بيا يا عراقي
عراقي : لا ولا لعب ولا حاجه بس انا اي يضمنلي اني مدخلش النفق على كلامك تطلع عامل كمين والمفجر يضرب فينا
الزيني: والله ابدا
عراقي: هو اللي زايك يعرف ربنا علشان تحلف بيه فكر كويس و هستنا منك رد سلام
الزيني: موفق
عراقي : تمام وقت ما نكون جاهزين هقولك بكره بقا النهارده بعد سنه بعد ساعه خليك جاهز
الزيني: عراقي أنا عارف كلمتك واحده لو غدرت
عراقي: هتعمل اي يعني ياروح امك لو غدرت
الزيني: مش هعمل
عراقي : يبقا تسكت وتمشي ورا كلامي ( وخرج من المكتب)
في جانب آخر
قائد الكتيبة: كل ده تحقيق يا عراقي
عراقي : على غرفه العمليات وهات الصياد وخلي الفرقه تتجهز
قائد الكتيبة: في اي يا عراقي
عراقي: نازلين نجيب ابو زياد
قائد الكتيبة: بتقول اي
عراقي: زاي ما سمعت كده أنجز مفيش وقت معانا يا عزيز
قائد الكتيبة : تمام تمام هبعت أجيب الصياد والرجاله تتجهز حالا
في جانب آخر
دهب : صياد قائد الكتيبة عايزك حالا
الصياد: مكلمنيش ليه
دهب : اللاسلكي بتاعك مقفول
الصياد: في حاجه ولا اي
دهب : مش عارف بس طلب مني تجهيز الفرقه
الصياد: لا كده الموضوع شكله كبير جهز الفرقه عبال ما افهم في اي
دهب : تحت امرك يا فندم
في جانب آخر
قائد الكتيبة: مش فاهم حاجه انت بتعمل اي يا عراقي
عراقي : الوقتي تفهم كل حاجه يا عزيز
قائد الكتيبة: دي الإنفاق اللي تحتها ابو زياد بس انت عامل السهم ده هنا ليه
عراقي : علشان هندخل من هنا بس أما الزيني يأكد على كلامي
قائد الكتيبة: هو قالك أن في مدخل من هنا
عراقي : بالظبط كده
قائد الكتيبة: طب حلو اوي
باب المكتب بيخبط
قائد الكتيبة: ادخل
الصياد: تحت امرك يا فندم
عراقي : هات الزيني وتعالى يا صياد
الصياد: تحت امرك يا فندم
قائد الكتيبة: لو حصلت يا عراقي وجبت الكلب ده يبقا ضربه موجعة بكل المقاييس
عراقي : هو أنا هنا بلعب يا عزيز هجيبه هجيبه
قائد الكتيبة: ياريت يا عراقي
في جانب آخر
الصياد: قوم تعالي معايا
الزيني : انت بقا اللي عامل كل ده
الصياد: ( حط ايده علي رقبته وشده ومشي )
الزيني: ليه كده هو أنا عملت حاجه
الصياد: لولا عراقي قالي اجيبك صاحي كنت فرتكت دماغك دي
الزيني: لا لا لا بلاش كلام انت مش حمله أنا ممكن اقول الكلمه دي إنما أنت لازم تاخد الأمر من ابوك
الصياد: ( بص ل الزيني بكل غضب)
الزيني: ( حس بالخوف ) خلاص أنا كنت باخد و ادي معاك في الكلام
الصياد : امشي اخرس
الزيني: حاضر
بعد وصول الزيني مع الصياد الي غرفه العمليات
عراقي : تعالي يا زيني هو ده المدخل اللي قولت عليه
الزيني : تمام هو ده المدخل
عراقي : صياد خد الواد ده على العربيه و اجمع الفرقه نازلين النفق نجيب ابو زياد
الصياد: اي
عراقي : افرح بعدين الوقتي عايزك تعمل اللي اقولك عليه بالظبط
الصياد: تحت امرك يا فندم
الزيني : عراقي انت اتفقت معايا
عراقي : حصل يا زيني امشي مع الصياد
قائد الكتيبة: اتفقت مع الواد ده على اي يا عراقي
عراقي : التحقيق كله متصور صوت وصوره عندك ارجع تاني تابع التحقيق يا عزيز
قائد الكتيبة: ربنا معاكم يارب يا عراقي
في جانب آخر
الزيني : انت فرحان كده ليه مش ممكن تدخل النفق تموت جوه
الصياد: هو حد يطول يموت شهيد يا اهبل
الزيني : بس انتوا مش شهداء يا صياد انتوا أعداء الله
الصياد: وانت بقا صلاح الدين صح كده
الزيني : انتوا شر قوم
الصياد: طب ما طالما انتوا رجاله اوي كده ما تطلع تحارب بره عندك الكفار كتير مش كده برضوه
الزيني : ازاي اروح احارب الناس دي وأنا معايا أعداء حوالين مني لازم اخد العدو القريب علشان اخد العدو البعيد
الصياد: انت هتاخد فعلاً بس اركب الأول
دهب : الفرقه كلها جاهزه يا قائد
الصياد: ياله يا رجاله كله على العربية
عراقي: ها جاهز يا صياد
الصياد: تمام يا فندم
عراقي : على بركه الله ياله نتحرك
وفعلاً تم تحرك الفرقه الي المكان المطلوب وبعد الوصول طلب الزيني من عراقي محدش يدخل النفق معاه إلا عراقي والصياد لانه خايف حد رجله تيجي بالغلط
عراقي: ماشي يا زيني خليني معاك للاخر الفرقه كلها تاخد ساتر ياله
دهب : تحت امرك يا فندم
عراقي : ياله يا. صياد
الصياد: (حط السلاح على دماغ الزيني ياله )
بعد دخول الإنفاق وكان قطع مسافه كبيرة داخل النفق
الزيني : عراقي من هنا بدأ المفجر خلي بالك انت و ابنك أنا بقول اهو
الصياد: عراقي ده كمين
عراقي: هو أنا عبيط منا عارف أنه كمين
وفجأة. اتقفل النفق على عراقي والصياد و الزيني واشتغل جهاز الانذار
ابو زياد: ( في الميكروفون) لو كنت في احلامي حتى ما كنت تخيلت انتوا الاتنين مع بعض في بيتي
رواية الصياد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ليل ادم
م
ابو زياد: ( في الميكروفون) لو كنت في احلامي حتى ما كنت تخيلت انتوا الاتنين مع بعض في بيتي
عراقي : ( طلع سلاحه على رقبته الزيني ) كويس انها جت منك اصلي كده كده كنت هقتلك يا زيني
الصياد: النفق بيفتح ازاي
الزيني: بموتك يا ابن العراقي
عراقي : لا بموتك انت ( وقطع رقبه الزيني وشد أجزاء سلاحه) أنا عايز ابو زياد تعرف ملكش دعوه ب اي حاجه غير ابو زياد
الصياد: تمام يا فندم
عراقي : أتحرك
في جانب آخر
دهب : عزيز بيه الزيني ضرب النفق وباب النفق قفل على عراقي والصياد
قائد الكتيبة: ادخل النفق يا دهب انت و الفرقه مهما كانت الخسائر ادخل النفق
دهب : تحت امرك يا فندم
قائد الكتيبة: أنا هبعت الدعم حالا بس اوعا تسيب الصياد و عراقي انت فاهم
دهب.: تحت امرك يا فندم
في جانب آخر
ابو زياد:(في جهاز اللاسلكي) اليوم موعدكم الجنه يا ولادي الأمس قتل اخوتكم اليوم لا تدعوه يهرب منكم انتشروا في كل أرجاء النفق من يأتي لي بهم آله عندي مكافئة عظيمة
ابو مصعب:( الولد الاسباني بص ل ابو زياد)
ابو زياد: روح هات ابن العراقي
ابو مصعب: الله اكبر
في جانب آخر
بعد ما رجاله ابو زياد فتشت في كل مكان على العراقي والصياد ولم يجدوا منهم أحد
ابو حمزه: ابو زياد ما في حدا منهم هون
ابو زياد: والله لو اتيت ب أحدا منهم ل تأتي ب الآخر
في جانب آخر
ابو وهبه : أمسكت العراقي أمسكت العراقي
ابو زياد: بارك الله فيك تعالي ل عندي حالا يا ابو وهبه
في جانب آخر
العراقي : صياد وصلت فين
الصياد: الواد الاسباني بيدور عليا
العراقي : طب اسمع أنا خدت ابو وهبه وخليته قال إني اتمسكت علشان يشغل باله معايا عايز الواد ده كمان حي
الصياد: أنا كلبتش تلاته وخده المخدر
العراقي: الله اكبر عليك مش عايزه طلقه تطلع من سلاحك شغل سلاحك الأبيض و المخدر
الصياد: تحت امرك يا فندم
ابو مصعب: ( حط ايده علي كتف الصياد) أهلا يا ابن العراقي
الصياد: اهلا يابن ----------
وبدأ ما بينهم قتال حاد جدا جدا أظهر في ابو مصعب بعض تدريباته مع الجيش الاسباني وكذالك الأمر مع الصياد الذي لقم ابو مصعب درس عمره وانتقم ل الشبراوي صديقه وحقنه بالمخدر وشد ابو مصعب بعيداً عن النفق حتى لا يراه أحد
الصياد: الواد معايا
عراقي : معاك ذخيره أد اي
الصياد: لحد ما تخلص
عراقي : أنا تجاه الساعه تلاته عكس اتجاهك فضي السكه من على مكان عالي
الصياد: رايح فين يا عراقي
عراقي : أطلع يا صياد
الصياد: تحت امرك يا فندم ( خدت سلاحي وطلعت في مكان مسطح حديدي خدت منه ساتر وبقيت مراقب العراقي اكشف ليه مكان العنصر و أبلغه بي يدخل يجيبه ويخرج )
ابو زياد: ابو وهبه فينو العراقي
عراقي : جايلك متقلقش قصادك عشر دقائق وتقابل وجهه كريم اعمل حاجه حلوه قبل ما تطلع
ابو زياد: والله بفجر النفق و بحرق سيناء لو ما دخلت عليا الوقتي مستسلم يا عراقي
عراقي: ( قفل للاسلكي ورفع وجهه نظر إلي مكان الصياد لم يجده في مكانه التفت عليه شمال ويمين لم يجده وفجأة سمع صوت ضرب نار شديد جدا وتعامل شديد تحرك تجاه التعامل كان الصياد في اشتباك مع اربع عناصر بعد انضمام عراقي معاه دخل الصياد تحت اهم نفق من الإنفاق وهو النفق اللي يوصل منه الي مكان ابو زياد)
عراقي: كده غلط يا صياد مفيش ساتر هنا
الصياد : خلصت يا عراقي مبقاش فيها يا احنا نطلع يا هما يطلعوا
في جانب آخر
قائد الكتيبة: دهب عملت اي الدعم في طريقه ليك
دهب : دخلنا النفق ضرب النار من كل مكان
قائد الكتيبة: فين العراقي و الصياد
دهب : ملهمش اثر بس أنا عارف مكانه الصياد
قائد الكتيبة: خد الفرقه و اقتحم
دهب : الواد الاسباني معانا وسبع عيال تاني
قائد الكتيبة: محدش يضرب نار على الواد الاسباني
دهب : لا واخد مخدر هو والعيال
قائد الكتيبة: خلي اتنين من الفرقه تخلي العيال دي عايز اكبر عدد عايش من تحت الإنفاق
دهب : تحت امرك يا فندم
دهب : صياد أنا في ضهرك
الصياد: هات الرجاله وادخل يا دهب النفق كله ألغام خلي بالك
دهب : فين العراقي
الصياد: عراقي يا عراقي
في جانب آخر
عراقي ( كان قافل جهاز اللاسلكي بتاعه ودخل غرفه ابو زياد)
ابو زياد: ابو وهبه ابو مصعب يا بلال حد يرد عليا
عراقي : ينفع ارد أنا
ابو زياد: ( برعب شديد) عراقي
عراقي : ( حط ايده علي فم ابو زياد و حقنه في رقبته وفتح جهاز اللاسلكي) صياد ابو زياد معايا مش عارف أخرج الخليه كلها بره
الصياد: جاي ومعايا الفرقه يا عراقي
دهب : هندخل ازاي يا صياد مش عايزين نخسر حد من الرجاله
الصياد: غطي ضهري انت
دهب : رايح فين
الصياد: ( خرجت من النفق اللي كنت في ودخلت في مكان آخر المكان ده معمول لتصنيع المواد المتفجرة شديد الخطورة وكان في واحد بيلبس حزام ناسف أول ما شافني جاي جري عليا وكان فعلاً واخد القرار يفجر نفسه فيا أضطريت اضربه بالنار وده تسبب في انفجار رهيب وبدأ النفق في الانفجار من حوالينا سمعت صوت أفراد من الخليه كانت عايزه تخلي بعد ما بدأ النفق في الانهيار وكنت مصاب اصابه كبيره جدا في رجلي مكنتش قادر أتحرك )
عراقي: صياد في اي عندك
الصياد: النفق يا عراقي
عراقي : اخلي
الصياد: لا مش هعرف اخلي
عراقي: انت كويس
دهب : عراقي أنا مش هعرف اوصل لحد عندك
عراقي: دهب روح خد الصياد و أخلي أنا هتصرف
باب غرفه ابو زياد بيتفتح
عراقي: ( أول ما شاف الباب هيفتح بدأ في التشاهد )
الصياد: عراقي في اي
دهب : خد ساتر يا عراقي المجموعة داخله عندك
الصياد: ( أول ما سمعت العراقي بيتشاهد مقدرتش امسك نفسي من الرعب والغضب وقفت وبدأت اروح تجاه غرفه ابو زياد)
دهب : رايح فين
الصياد: أشتبك يا دهب مستني اي
وفتح الباب ودخلت المجموعة جوه غرفه ابو زياد
الصياد: ( بصوت عالي) عراقي يا عراقي
دهب : اخلي يا صياد
صياد: اخلي انت يا دهب مش هسيب العراقي معاهم
دهب : يبقا نتشاهد وندخل يا صياد خلي المجموعة ترجع
الصياد: المجموعة كلها تخلي
دهب : ( بطريقة التدخل السريع اللي اتعلم عليها في الكتيبه مع الصياد وبدأوا في الاقتراب من الباب )
عراقي: ارجع يا صياد انت و دهب انا مش في الغرفه ارجع بسرعه أنا سلمت ابو زياد للرجاله ارجع
الصياد: (وفجأة اتفتح باب الغرفه وخرج منه باقي العناصر وكان كل واحد منهم لبس حزام ناسف ومع اول طلقه كان التفجير مرعب جدا جدا)
عراقي: صياد يا دهب لو حد سامع منكم يرد عليا
قائد الكتيبة: عراقي الدعم وصل عندك
عراقي: خلي الدعم يدخل وعايزه جهاز مفرقعات عندي النفق ده هيحرق سيناء كلها يا عزيز
قائد الكتيبة: حاضر يا عراقي جهاز المفرقعات اتحرك أصلا وخمس دقائق ويكون عندك
عراقي: ( دخل النفق من تاني يبحث عن الصياد و دهب النفق أصبح عبارة عن كتله من النار والجثث في كل مكان في النفق تابع البحث وكان مع العراقي فرقه الدعم ل إخلاء الجثث من النفق وفجأة شاف عراقي الصياد و دهب وكان حالتهم خطيرة جدا صرخ في فرقه الدعم علشان تلحق ب دهب والصياد وفعلاً خدتهم الفرقه على الإسعاف خارج النفق وكانت فرقه من المفرقعات تتعامل مع المفجر الموجود في كل مكان في النفق وخرج والعراقي على مستشفى القطاع)
في جانب آخر
الدكتور رجب: يا دكتوره فاطمه مينفعش احنا خلاص خدنا على وجودك وسطنا
فاطمه: مبقاش ليه لازمه يا دكتور رجب أنا هرتاح لما ارجع القاهره من تاني
الدكتور رجب: مش عارف اقولك اي بس أنا مش هقف قصاد مستقبلك
الدكتوره فاطمه: أنا اللي مش عارفه اقولك اي والله يا دكتور رجب الشغل مع حضرتك شرف ليا والله
الدكتور رجب: بالعكس والله يا دكتوره ربنا يحرسك يارب اشوفك على خير
فاطمه: سلام
ونزلت من مستشفى القطاع على باب المستشفى لقيت دوشه جامده جدا
فاطمه: هو في اي
أمن القطاع: ده المقدم فارس العراقي شكله حالته خطر
فاطمه: ( بلهفه فتحت باب عربيه الإسعاف ودخلت ) فارس فارس رد عليا انت كويس فارس ( وبدأت تخبط على زجاج عربيه الإسعاف) ادخل الطوارئ بسرعه انت وقف ليه
بعد دخول عربيه الإسعاف الي الطوارئ
الدكتور رجب: في اي
فاطمه: في حالات بره كتير اوي يا دكتور رجب اعلان حالة الطوارئ في القسم كله خلي كل الدكاترة تنزل العدد كبير اوي بره
الدكتور رجب: عنك
فاطمه: لا فارس معايا أنا ( وبدأت في إسعاف فارس عن طريق جهاز الصدمات الكهربائية)
رواية الصياد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ليل ادم
م
قائد الكتيبة: اهدا يا عراقي أن شاء الله خير الدكتورة فاطمة دكتوره كبيرة مش عايزك تقلق لو وصل الأمر أننا نبعت الصياد بره مصر هنعمل كده
عراقي : محمد برضوه كان معاه دكتور كبير ولو كان وصل الأمر كان سافر بره مصر بس خسرته يا عزيز وغير وائل ابني اللي لسه في المستشفى مش عارف أن كان بيتحسن أو لأ
قائد الكتيبة: وحد الله يا عراقي
عراقي : لا إله الا الله
دهب : ابو زياد في غرفة التحقيقات يا فندم
قائد الكتيبة: حاضر انا نازل يا دهب
عراقي : لا يا عزيز سيب التحقيق ده عندي
قائد الكتيبة : عراقي مش هينفع اي حاجه انت فاهم طالما دخل القطاع يبقا مطلوب مننا نحميه مش نقتله
عراقي : متقلقش يا عزيز أنا بس عايز اقعد معاه قبل ما يترحل
قائد الكتيبة: تحت امرك يا عراقي بس بلاش تعمل حاجه القطاع كله يندم عليها
عراقي : خليك جمب فارس اي جديد كلمني
قائد الكتيبة: ماشي يا عراقي
في جانب آخر
فاطمه: الكيس الكام ده يا دكتور رجب
دكتور رجب : كده خامس كيس دم يا دكتوره ربنا يستر عليه
فاطمه: علق الكيس السادس
دكتور رجب : دكتوره فاطمه مينفعش
دكتوره فاطمه: (بصوت عالي) أنا عارفه أنا بعمل اي مش عايزه حد يتكلم في الغرفه بعد اذن الجميع اللي خايف يطلع بره مش عايزه توتر اكتر من كده
دكتور رجب : تمام تمام اللي تشوفيه حضرتك
في جانب آخر
ابو زياد: ماذا تريد يا عدو الله
عراقي : فكك بقا ما تتكلم ذاي الناس منا عارف انك من القاهره مش زاي ما بتقول أنك من الأردن اتكلم كويس احسن بقا اتكلم اتكلم
ابو زياد: ما كنت وقفت في صفنا كان زمانك الوقتي ليك شأن كبير
عراقي : شأن أي انت اهبل يا ابني انت قاعد وأنا بحقق معاك انت واحد محكوم عليك ب الإعدام
ابو زياد: وانت تفتكر أن واحد زاي ابو زياد ياخد اعدام
عراقي : خلينا نشوف هتروح فين يا ابو زياد
ابو زياد: بيتنا يا عراقي عرفت هروح فين إنما أنت خسرت كل حاجه
عراقي : مين قالك اني خسرت اي حاجه أصلا
ابو زياد: ابنك محمد و وائل والصياد
عراقي : طب محمد ومات شهيد بعد ما خدته خوانه و فجرت بيه العربية إنما وائل حي يرزق
ابو زياد: والصياد
عراقي : راجل دخل جابك من تحت انفاقك وسط رجالك تعرف أنا لو ابني مات مش هزعل عليه دليل على كده أنا معاك اهو بكمل شغلي وسايب ابني بين أيادي ربنا
ابو زياد: هو انت وابنك تعرفوا ربنا
عراقي: تعرف لولا أن القطاع مشدد عليا في التحقيق كنت خليتك منك عبره ما حد يفكر ثانيه ياخد طريقك
ابو زياد: بوعدك يا عراقي ما هطول معاك هنا
عراقي: ( طلع سلاحه حطه قصاد منه ) اوعدك يا ابو زياد ما تطلع من هنا إلا على عشماوي غير كده اقسم بالله العظيم أنا بره الخدمه وهاخد روحك وانت عارف وعد العراقي
ابو زياد: زاي ما اخدت روح على قدري
عراقي: لا اوسخ منه كمان
ابو زياد: بس أنا أخدت تلاته من صلبك
عراقي : صلبي مش بيخلص يا ابو زياد إنما أنت مسخ ملكش خلفه ولا ضهر واحد عاجز مستخبي تحت الإنفاق حاتط شويه عيال ماسكه سلاح تحرسك وانت نايم إنما أنا خدمت بلدي ٢٢ سنه وجبت محمد آدم عبد الحي ظابط امن وطني خدم بلده ٩ سنين و الصياد خيره شباب ٩٩٩ خدم بلده ٤ سنين ولسه بياخد نفسه علشان يخدم بلده قصاد الكلاب أمثالك وعندي الصغير بطل صاعقه خدم بلده ٦ سنين ولسه بياخد نفسه قصاد كلابك أنا وطن يا ابو زياد أنا البلد إنما انت حتت كلب لو قتلتك الوقتي حالا محدش هيزعل عليك لانك ملكش حد إنما أنا أبطالي العالم كله يحزن عليهم صحيح خسرت واحد بس كفايه فخر اني عندي شهيد
ابو زياد: قتلنا في الجنه قتلاكم في النار
عراقي: علشان كده كنت مختفي تحت الإنفاق علشان كده كنت خايف من الموت وانت وقع تحت أيدي مرعوب خوفت من اي طالما انت على الحق وأنا على الباطل كنت فجرت النفق ونطلع كلنا ل ربنا وعند الله تجتمع الخصوم
ابو زياد:
عراقي: ( تليفونه رن ) هشششسس
عراقي : اي يا عزيز
عزيز : مش قولتلك ربنا كبير
عراقي : ( قام وقف لف ضهره ل ابو زياد و بدأ يبكي ) الواد كويس يا عزيز بالله عليك ولا بتضحك عليا
قائد الكتيبة: وغلوت العراقي عندي الصياد الحمد لله خرج من العمليات والدكتوراه فاطمه معايا
فاطمه: ( شدت التليفون) عراقي ألو
عراقي: فاطمه فارس كويس
فاطمه: وغلوته عندي ما كنت مسكت التليفون كلمتك لو كان في ذره خوف علي فارس
عراقي: ( مبقاش قادر يتكلم من البكاء)
فاطمه: يا عراقي الو الو عراقي رد عليا
عراقي: الحمد لله يا حبيبتي الحمد لله
فاطمه: لا استنا خد كلم
عراقي: مين
وائل: أنا يا قائد
عراقي: و وائل صح انت وائل
وائل:تعالي يا عراقي عايز اشوفك وحشني اوي
عراقي : جاي يا حبيبي جاي
فاطمه: وائل فاق من الغيبوبه من امبارح وكنت عايزه اقولك بس معرفتش بسبب المهمه اللي كنت فيها انت و فارس
عراقي : الحمد لله يا بنتي الحمد لله خليكي جمب فارس أنا جاي خليكي معاهم
فاطمه: هو أنا هسيبه يعني يا عراقي
عراقي: سلام يا حبيبتي
فاطمه: سلام
عراقي : ( استجمع نفسه من جديد ولف وشه ل ابو زياد وكان أبو زياد في قمه حزنه على عوده الصياد من جديد بعد ما كان الموت محقق بالنسبه ليه ) شوفت حيات الابطال عامله ازاي يا مسخ
ابو زياد: والله مهما تعمل يا عراقي حتا وان موتني مش هتنتهي احنا مش بنخلص
عراقي: ولا عراقي ولا كتيبته بتخلص لو راح مننا راجل احنا الف راجل ولو انت قبيله احنا عشيره تعرف الفرق بين القبيله والعشيرة يا مسخ ( وفك كلبش ابو زياد)
ابو زياد: بتعمل اي
عراقي : هخدك جوله مكنتش تحلم بيها
في جانب آخر
قائد الكتيبة: في اي عندك يابني
فرد من الكتيبة: العراقي هيموت ابو زياد في الغرفه جوه وقافل عليهم الباب تعالى بسرعه
قائد الكتيبة: ليه كده بس يا عراقي أنا جاي يابني حاول تدخل ( وقفل معاه وراح جري على مكان التحقيقات كان فعلاً عراقي قافل الباب عليه مع ابو زياد وكأنها حصه تدريب مع ابو زياد وقف قائد الكتيبة وراء الزجاج ينده العراقي لحد ما لاحظ العراقي وجوده وبطل ضرب في ابو زياد)
عراقي: شوفت يا روح امك انت كنت مستخبي من عيالي ليه علشان أنا أبوهم عملت فيك كده بالك انت بقا من رجالي يا مسخ اتفووه
( وخد سلاحه من على الطاوله وفتح الباب)
قائد الكتيبة: اي ده بس يا عراقي ليه كده
عراقي : كنت بعرفه أنه لو كان جه لمحمد ابني وش ل وش كان قتله ضرب ( وخرج من المكتب على مستشفى القطاع)
في جانب آخر
قائد الكتيبة: ابعت هات حد من الإسعاف يشوف الكلب ده ليكون مات
فرد الكتيبة: تحت امرك يا فندم
في جانب آخر
عراقي: أهلا يا بطل
وائل: عراقي ( وخد والده في حضنه )
عراقي: تعالي نشوف اخوك تعالي
وائل: اي الدم اللي على قميصك ده
عراقي: ده عيل ظفر كنت مضايق منه امشي بدال ما اعمل فيك زاي كده
وائل: لا ياعم الطيب احسن هات ايدك
عراقي: امشي تعالي
فاطمه: رايح فين انت و هو بره
عراقي: بره اي لا دا انا قائد القوات كلها يعني ممكن اعملك استغناء خلي بالك
فاطمه: كده كده اول ما الصياد يبقا كويس هنعمل استغناء احنا الاتنين ( وبتضحك)
عراقي: تفتكري هيقدر
وائل: اكيد لا طبعا ده ابن العراقي
عراقي: بس اي رايك نجوز اخوك البت الدكتورة دي
فاطمه: موفقه
عراقي: هو اي اللي موفقه أنا لسه باخد الآراء
وائل: شكلها غلبانه يا عراقي وبعدين عينيها خضراء خلينا نشوف رأي الصياد لما يقوم بالسلامة
فاطمه: رأي مين انا هتجوزه غصب عنه أصلا
عراقي: (بيضحك) بس يقوم وأنا اعملك اكبر فرح وغصب عن عين أبوه يتجوزك
فاطمه: يعني هتقف معايا ل يرفض
وائل: طالما عراقي قال يجوز يبقا يجوز يا مولانا
عراقي: ( بيضحك) شوفلك انت كمان عروسه من القطاع خلينا نخلص منك
بعد مرور شهرين
قائد الكتيبة: اي ياعم الصياد م المستشفى كلها بتقول انك بقيت سليم مش ناوي تطلع من هنا بقا عندنا شغل كتير
الصياد: لا طبعاً أنا الشغل وحشني اوي يا قائد بس اديني فرصه معلش
قائد الكتيبة: طبعاً خد راحتك ياعم كده كده انا مش ناوي انك تدخل اي عمليات إلا لما اطمأن عليك على الآخر
الصياد: هو عراقي راح فين
قائد الكتيبة: نزل القاهره وراجع بكره
الصياد: خلاص ماشي
قائد الكتيبة: ياله تصبح على خير أنا قولت اطمأن عليك قبل ما انزل الاجازه
الصياد: ترجع بالسلامه يا قائد
القائد : الله يسلمك سلام
الصياد: سلام
قبل دخول الفجر
فاطمه: ( فتحت عينيها على صوت شد اجزاء سلاح بالقرب من رأسها)
الخاطف : قومي
فاطمه: مين
الخاطف: أنا أبو زياد اي كلمه منك هفرتك دماغك
فاطمه: ( برعب شديد) حاضر حاضر
الخاطف: ( طلع حقنه من جيبه حقن فاطمه
مع طلوع النهار كان وصل العراقي على خبر اختفاء فاطمه و الصياد من مستشفى القطاع
عراقي: يعني اي خرج من غير ما حد يجيبه انتوا بتعملوا اي على البوابه
الأمن : والله يا فندم الكاميرات جايبه لحد ما خرج من باب المستشفى إنما خروجه من القطاع حتا الكاميرات مش جايبه حد بيخرح
عراقي : أنا عايز كل الفيديوهات دي حالا
في جانب آخر كانت فاطمه فاقت
فاطمه: ( فتحت عينيها على مكان جميل بحر ومكان جميل جدا قامت مسرعه تلتفت إلى مكان تهرب منه أثناء الهروب سمعت صوت سلاح ضهرها )
الخاطف: رايحه فين
فاطمه: ( سمعت صوته فضلت بصه ليه )
الخاطف: ردي عليا رايحه فين
فاطمه: ( جريت في حضنه ) حرام عليك والله قلبي كان هيقف
في جانب آخر
عراقي : رجع الفيديو ده كده تاني
فرد الكتيبة: اهو
عراقي: ( أبتسم ) خد الفيديوهات دي خلاص أنا عرفت اللي عايز اعرفه
فرد الكتيبة: يعني اي يا فندم هنسيب الصياد والدكتورة فاطمه
عراقي: مفيش حاجه تتعمل أصلا يا دهب لما الصياد يحب يرجع هيرجع