#المشهد_الخاص
جلس على الغطاء الأبيض، ووضع الألعاب والحلوى، ثم جلس بينهن، يتابع حماسهن بالألعاب التي جلبها خصيصًا لهن، فاذا بابنة أخيه تتجه صوبه بخطوات غير متزنة، والبيبرون بفمها تمنحه اللعبة المغلقة، وتشير له والبربرون بفمها.
قهقه ضاحكًا، وقال:
_متقلقيش فاهم الاشارة أنا، عنيا حاضر علم وينفذ.
أزاح الكيس البلاستيكي عن العروس، وقدمها لها وهو يقبل وجنتها بسعادة:
_أحلى عروسة لأجمل ليوو بعالم ديزني كله.
جلست الصغيرة جواره تحرك العروس والضحكات تطغو عليها، فتجعله يبتهج في فرحة وسعادة، بينما يأتيه استغاثة من الطرف الآخر، حيث حدث اشتباك بين شقيقته وابنة أخيه الآخرى، هرع إليهما يحاول نزع ذلك الخلاف الجذري، الحادث على إحدى اللعب، فإذا بفيروزة تبكي وهي تشكو له:
_راني، راني!
كاد أن يسقط من فرط الضحك وهو يتأمل ما يحدث بعدم تصديق، "كيان" الرضيعة تجذب بين يدها خصلات "فيروزة" الطويلة، بينما الاخيرة تحاول إبعادها.
انتشلها "عُمران" حينما رفعها للأعلى، فتحررت شقيقته، وتطلع إلى كيان يعاتبها:
_أيه اللي بتعمليه ده يا كوكي، عيب كده ميصحش، أنا تعبت وأنا بحاول أقنعك إنها عمتك يعني لازم يكون في احترام متبادل بينكم!
عبثت الصغيرة وهي لا تفهم أي شيئًا مما قال، فانتزعت البيبرون ورفعتها تجاهه، تود أن تضعها بفمه، اتسعت ضحكاته وردد بسخرية:
_أهو ده اللي ناقص! انتوا الظاهر أخدتوا عليا وبزيادة حبتين، بس ولا يهمكم أنا إنسان طيب وقلبي يسعكم كلكم وجاهز يستقبل عينات جديدة.
واستدار صوب الطاولة التي يعتليها أخيه، يرتشف قهوته وهو يتابع قراءة كتابه باستجمامٍ تام، كأنه لا ينتمي لما يحدث من حوله:
_عقبال ما تجتهد كده وتجيبلنا تؤام مرة تانية بس بنات يا علي ركز!
شمله علي بنظرة باردة، ثم عاد يتابع قراءة كأنه لا يشاركهم بالحديقة الخارجية، قطب عُمران جبينه وهو يهمس بخبث:
_بتتقل علينا عنيا حاضر.
وترك الصغيرة ثم مال على فيروزة، حملها على ساقيه يقبل يديها قائلًا:
_حقك على قلبي يا فيري، أنا فهمت كوكي غلطها كله ومش هتعيد الغلطة دي تاني.
ثم همس لها بمكرٍ:
_بس اشتكيها لأبوها زيادة تأكيد بردو!
ودفعها صوب أخيه، فاذا بالصغيرة تهرع له باكية، وتستغيث به، ترك "علي" كوبه وحملها إليه، يحاول فهم ما تود قوله، ولكن ما يصدر عنها غير مفهوم بالمرة:
_كو اضب ألي!
زوى حاجبيه بدهشةٍ، وكلما اجتهد لفهم ما تقول، فشل فشلًا ذريعًا، حاول "علي" تهدئتها، فالتقط منديلًا ورقيًا يزيح دموعها، ويردد بصوته الرخيم:
_طيب خلاص متبكيش بس وقوليلي حصل أيه؟
عادت لنفس سياق جملتها السابقة، فازدادت حيرة علي ولف مقعده صوب محل أخيه الذي أدعى انشغاله بين صغيرتاه، ناداه:
_عُمران ڤيروزة مالها؟
شمله بنظرة تعالي، وهتف وهو يجذب آحدى العرائس يمشط شعرها بالمشط حتى يرضي الصغيرة:
_والله بدل ما سيادتك مشغول في كتب علم النفس بتاعتك إقرألك كتاب ولا خدلك كورس مهارات يفيدك بالتعامل مع الاطفال ويسهلك فهم لغتهم، ولا الانجليزي والفرنساوي اللي بيغروك تتعلمهم بس؟
احتقنت رماديتاه بغضبٍ، بينما تجذب فيروزة ذقنه لتجبره على التطلع صوبها، وتعود لشرح الحالة مجددًا والبكاء أضرم وجنتيها فجعلهما قطعة من الكريز، ابتسم علي وتعامل بحرفية وذكاء:
_خلاص يا حبيبتي فهمت وعرفت أنك زعلانه جدًا وأنا مش بحب أشوف فيري زعلانه، فأيه رأيك نلعب مع بعض شوية؟
توقفت الصغيرة عن البكاء وطالعته بدهشةٍ، لم يشاركهم علي اللعب يومًا، صمتها كانت اشارة لان اقتراحه يروق لها، فأبعد كرسيه ونهض يحملها، ثم جاور أخيه وجذب المكعبات يعيد تركبيها وتشاركه فيروزة بفرحة.
اختطف عُمران نظرة سعادة إليهما، وتنعم رفقتهم بتلك الاجواء الهادئة قبل أن تنقلب الامور لمصارعة حرة ستبدأ من وقت ظهور ابنه الذي يغفو بالاعلى، وقد تحقق كابوسه، حينما وجده يظهر مع المساعدة، ويرنو صوب علي بسعادة وفرحة، وفور أن ظهر هرعت الفتيات الثلاث صوب عُمران، إحدهن تصعد على ساقيه، ولجوارها تؤامتها، أما فيروزة فضمت ظهره من الخلف، وكأن هناك وحشًا شرسًا يهاجم حديقتهم.
التقفه "علي" بين ذراعيه وهو يستقبله بحفاوةٍ:
_صباح الجمال كله.
منحه عُمران نظرة حارقة، ثم ببرود قال:
_خد المشاكس ده وإتكل على الله من هنا يا دكتور.
بقى محله وهو يجيبه باملٍ:
_لا متقلقش علي إن شاء الله مش هيكسر الألعاب ولا هيعمل أي حاجه من أي نوع.
أخفى ضحكته بصعوبة ورد:
_أتمنى ذلك، بس معتقدش.
جذب عُمران الألعاب الخاصة بصغيره، ثم وضعها أمامه، ومنحه الحلوى التي احتفظ بها لحين افاقته، ابتسم الصغير وترك عمه، ثم إتجه إليه، التقط أبيه كفه الصغير، حتى لا يتعركل باللعب المحاطة من حوله، جذب البسكويت من يديه يتناوله بنهمٍ، جعل عُمران يمسد على خصلاته البنية وهو يقبله بحبٍ:
_شكلك جوعت يا حبيبي.
رنت إليه المساعدة تقدم عرضها:
_هجهزله حالًا الأكل الخاص بيه.
أوقفها حينما تساءل:
_الاجتماع خلص ولا لسه؟
ردت باحترام:
_لا يا بشمهندس، وشكلهم كده مطولين.
هز رأسه والغيظ يتمكن منه، ثم قال بنبرة لطيفة استحضرها فجأة:
_طيب لو مش هعذبك حضري الغدا للباشا، ولينا كلنا.
وما أن غادرت الخادمة حتى استدار صوب أخيه يصدر أمره الحازم:
_إنت هتاكل معانا وبدون أي اعتراض او نقاش.
كبت علي ضحكاته بصعوبة، وقال باستهزاء:
_ما تيجي تاخدني على حجرك وتلعبني زيهم بالمرة.
جحظت عيني عُمران بصدمة ونطق بانفعالٍ مضحك:
_بتقول أيه يا علي!! إنت أخويا الكبير العاقل إزاي أشيلك وأهشتكك! برستيجك وشكلك يهموني بردو!
وغمز ضاحكًا بمكر:
_لما نطلع فوق في مكتبتك هعملها وهداري عليك متقلقش، سرك معايا في بير عمق أمه أطول من عمق زلومة الفيل!
سحب علي الألعاب المحاطة به وسددها إليه، فأحاط عُمران الصغار وصاح فيه:
_إهدا يا حبيبي الاولاد مش كده.
وتابع بمكر وهو يقهقه ضاحكًا:
_أعرف دكتور نفساني شاطر أوي اسمه علي الغرباوي ابقى فكرني أخدك ليه يعالجك.
تعالت ضحكات الصغار مما يحدث، فانجبر كلاهما على الضحك واستكمال ما يفعلوه، حتى ان علي الصغير حمل المكعبات وأخذ يلقيها في كل مكانٍ، حتى سقط احدهم فوق رأس من كان يقترب منهم غاضبـًا مما يحدث بالخارج، فضم راسه وهو يتأوه بالمٍ، جعل الصغير يركض صوب علي الذي حمله وهو يكاد ينصهر من الضحك، بينما يتحرر صوت أحمد الغاضب:
_دي طريقة تلاعبوا بيها الأولاد، عيني كانت هتتخلع؟؟
أبعد عُمران ااتؤامتان عنه وشاكسه:
_مالك يا أحمد يا غرباوي داخل بزعابيبك كدليه، هو حدفك بأربيجيه!
واستطرد بمكرٍ:
_ولا أنت داخل حرارتك على ال٩٠٠ وبتدور على مية باردة تطفيك، لو كده فالبيسين وراك أسهلك!
أحاطه علي بنظرة غاضبة وصاح فيه:
_أيه اللي بتقوله ده، إنت اتجننت.
مال صوب أخيه يهمس له:
_عمك بيفكر يطلق أمك بس خايف يتمرمط لما يردها تاني!
توسعت رماديتاه مما يقول، فدفعه للخلف وبحزمٍ قال:
_إنت ما بتصدق!! خليك في اللي بتعمله واسكت خالص.
هز رأسه ضاحكًا وعاد يجذب العروس والمشط، قائلًا بسخرية:
_حاضر يا بابا.
ابتسم علي رغمًا عنه، نصب عوده ونهض يرنو من عمه، يحاول معرفة سبب غضبه الملحوظ، فما أن ظهر قبالته حتى ألقى له أحمد كل ما يغضبه دون أي معاناة:
_عجبك كده يا علي، كل يوم اجتماعات جوه القصر عشان براند مستحضرات التجميل اللي عايزة تفتحه فجاة ده!
واضاف بضيق:
_دي حتى اخده معاها جوه فاطمة ومايا وشكلهم فعلًا هيبتدوا تنفيذ المشروع بجد!
اجابه علي بهدوءٍ :
_وفيها أيه يا عمي لو عملت كده فعلًا.
سدد له نظرة معاتبة، وفاه:
_طيب والبنت؟، فيروزة لسه صغيرة ومحتاجة لوجودها جنبها، وأنا كمان محتاج أرجع في أي وقت ألقيها في انتظاري، علي أنا اللي باقي من عمري أقل من اللي عشته وأنا بطولي من غيرها، إنت الوحيد اللي المفروض تكون فاهمني عكس الطاووس الوقح المغرور ده.
_اشتكي بلاويك من غير ما تجيب سيرتي معاك، بدل ما اقصر طريقك وأخدك على محكمة الأسرة ونخلص كلنا.
قالها عمران بنزقٍ ولم يرفع حتى عينيه صوبه، ثم تابع وهو يجذب فيروزة إليه:
_وبعدين فيري مش محتاجة لا ليك ولا لفريدة هانم، أنا غانيها عن الكون كله، مش صح يا فيري؟
ضمته الصغيرة وحبها الشديد إليه لا يحتاج لأي دليل، ابتسم أحمد بحبٍ وهو يراقب صغيرته، ثم عاد الوجوم على وجهه مجددًا.
أنذر علي شقيقه بنظرة جعلته يشير له بأنه لن يتدخل بينهما، وخاصة حينما شعر بجدية الموقف، فتركه يحل ما بينهما وحمل التؤامتان، ثم مسك كف ابنه وجعله يمسك كف فيروزة، وغادروا معًا لحديقتهم الصغيرة المُخصصة بالألعاب، والمبطنة من الاسفل لاستقبالهم.
جذب علي عمه للطاولة، وبصوته الهادئ قال:
_طيب ممكن تقعد وتهدى طبعًا، لإنك بالحالة دي هتشوف اي شيء هقوله غلط.
جلس يستند بجسده العلوي على الطاولة الفاصلة بينهما، ثم قال:
_عمرك ما طلع منك الغلط عشان أجي وأغلطك دلوقتي.
واستطرد يمازحه:
_لكن الوقح ده فيه كل العبر.
ابتسم علي وسحب نفسًا طويلًا اطلقه وقال برزانة وعقلانية:
_طيب حيث كده بقى، لازم تحاول تفهم إن فريدة هانم مقدرتش تعيش حياتها، ولا تحقق أحلامها.
تجعد جبينه بدهشة، بينما يسترسل علي:
_بعد وفاة بابا الله يرحمه عاشت علشانا إحنا، مشاكلنا وجوازتنا كل اللي حصل خلاها مش مركزة غير معانا، فيمكن هي حاسة دلوقتي بالاستقرار وإن الوقت جيه تفكر في نفسها شوية، حبت تنفذ المشروع اللي حباه فأنا مش شايف إنها غلطت في شيء، ولو على خوفك إنها هتنشغل عنك فأنا معتقدش، فريدة هانم شخص مرتب جدًا بتقدر ترتب أولوياتها.
واضاف بجدية تامة:
_حاول تفكر إزاي تدعمها وتكون جنبها، الموقف ده هيزود رصيدك عندها وهتفتكره دايمًا، وعلى فكرة إنت تقدر تكون معاها حتى لو هي بعدت، لما تلاقيها مشغولة بالتفكير عنك، وبتفكر ازاي تنفذ المشروع اللي بتحلم بيه، شاركها افكارها، خليها تحكيلك عايزة تعمل ايه ولو تقدر تساعد ساعد، ولو حابب تستغل المشروع ده حجة عشان تكون معاها استغله، انزل معاها واختاروا المكان المناسب، بل وشاركها كمان بالشغل نفسه، ما شاء الله انت عندك شركة تسويق يعني هتقدر تفيدها جدًا، وأهو هتقدروا تقضوا اوقات لطيفة برة البيت بعيد عن الدوشة دي.
تهللت آساريره وهو يوزن كل حرفٍ قاله، فاذا به ينهض عن مقعده ويركض صوبه يحتضنه بحب ويهتف بحماس:
_والله العظيم أنت أحسن واحد في عيلة الغرباوي دي كلها، دماغك ألماظ حر، مش قادر اشوفك غير صديق رغم إن عمري ضعف عمرك بس عقلك يكتسح.
ضمه علي وابتسامته تنبلج، ومن ثم تلاشت وهو يرى ذلك الذي يراقبهما وهو يعقد ذراعيه لصدره، وصوته الجهوري يتحرر:
_إيدك نملت ومحتاجه ترجع لوضعها الطبيعي.
ابتعد عنه أحمد واستدار صوب عُمران الذي اقترب يسحبه لاحضانه بقوة بينما يهتف من بين اصطكاك أسنانه:
_مش قولتلك كل ما تعوز تحضن حد من العيلة تيجي تحضني أنا.
دفعه أحمد بعنف للخلف وهو يصيح:
_إبعد هو انا قدك، والله لو ما عقلت لأشوف حد يشيلك الحديد اللي مخليك بقيت منفوخ من كل حتة ده، ايه عايش مع أندر تيكر!
تمايل علي من فرط الضحك، بينما قال عُمران:
_قبل ما هيشيلوا الحديد هيشلوا حاجتك من جناح فريدة هانم، مهو زي ما وصلتك ليه قادر أخرجك منه، وأبقى بل نصايح علي واشربها على معدة فاضية بقى.
جحظت عيني أحمد بصدمة، واشار إلى علي:
_شايف الوقاحة يا علي؟
هز رأسه مؤكدًا، وهتف من بين ضحكاته:
_شايف وسامع بس مش قادر اخد رد الفعل المناسب، لإني انا كمان في نفس الخطر يا عمي.
تنهد أحمد بتعب وقال:
_يابني إنت عايز ايه؟ لا عايزني أحضن مراتي ولا بنتي ولا حتى علي، أحضن مين انا الجنايني!!
سحبه عُمران إليه ضاحكًا:
_ما قولتلك احضني أنا!
ومال يهمس له بصوتٍ منخفض:
_فكك من نصيحة علي وأتقل، ظبط دقنك وإلبس واتشيك وأخرج كل يوم، وحاول تتجاهلها يومين.
ضمه احمد بشدة بينما ينصاع لكلماته التي جذبته، وعلي يتابعهما باستغراب، بينما يستطرد عُمران:
_خليها تحس إنك ملهوف على الخروج وتلاحظ استايلك واهتمامك بنفسك، هترجع تلاقيها هي اللي مستنياك وبتشاركك تفاصيل يومها كله، لا والتقيلة إنها هي اللي هتعرض عليك تمسكلها شغلها، خليك تقيل تكسب وتنال كل الرضا وأنت برنس في نفسك.
واضاف وهو يكبت ضحكاته:
_نصيحة علي مثالية بس مش مع فريدة هانم، لانها رافعه مناخيرها فوق المثالية حبتين، عايزة اللي يلاعبها صح وإنت طري وغلبان يا عمي، خليك وحش هتعدي، بس أوعى تيجي عليها تلاقيني بدل ما كنت في ضهرك بقيت في وشك وش لوش في محكمة الاسرة!!
ابتهجت معالم أحمد وابتعد يقبل رأسه، ويتطلع صوب علي يخبره:
_ده أعظم ما أنجبته عيلة الغرباوي كلها، أستاذ ورئيس قسم.
قالها وهرول للداخل متلهفًا لتنفيذ ما قاله، ليثأر لتجاهلها التام له منذ أيام، بينما يتابعه عمران بنظرات أرضخها للبراءة، وهو يهمس بتأثر عاطفي:
_ربنا يقدرنا على فعل الخير.
واجهه علي بغضب وهدر:
_قولتله أيــــــــه؟
رفع كتفيه بهدوء:
_ولا حاجة.
زم علي شفتيه بتهكمٍ:
_إنت مش راجع غير لما كلنا نتجمع بربطة المعلم في محكمة عقلك المختلة دي!
#الطاووس_الوقح... #بابا_علي 🔥
#صرخات_أنثى...
حبيباتي وحشتوني جدًا اشوفكم يوم الجمعه الجاية بإذن الله في معرض القاهرة الدولي، صالة ٢،جناحC34 دار مدينة الادباء، أن شاء الله هكون موجودة من الساعه ١١، لتوقيع روايتنا التوب #أبنــــــاء_الخُضري #جُبـــــران_ومــــــا_كُنت_للحب_جابرًا.. كمان رواية صرخات أنثى الورقية هتلاقوها موجودة، في سبع كتب وبقية اعمالي (غارثا، طالوس، مزرعة بني يعقوب، مافيا الحي الشعبي) كل الأعمال ناظلة بخصومات كبيرة جداا
والمفــــــاجــــــــــــأة
إن الاون لاين عليه نفس الخصومات طول ايام المعرض فتقدروا تطلبوا الروايات واتساب على رقم 01121530961 ❤🔥
*****________*******
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!