استيقظت رفل على اهتزاز هاتف امها، كانت صديقاتها يتراسلن في الكروب، سعدت رفل من كل هذا الاهتمام و الحب الغير مشروط، اجابتهن بمراوغة لتخفف من القلق الذي اصابهن و كان واضح ان رؤية لم تخبرهن عن طلاقها. اتفقت رؤية ان تأتيها عصرا حتى يكون لهن متسع من الوقت للكلام.
اخبرت رفل والدتها بمجيء صديقتها، كان الاحراج بادي على الاثنتين، فالبيت ضيق و صغير، كانت الام و أبنتها يتشاركن الغرفة مع بنت خالها. و كان اولاده المراهقين يستعلمون حجرة الاستقبال كغرفة نوم لهم. اما اكبرهم فلديه زوجة وطفلين يسكنون غرفة واحدة بالكاد تتسع لهم.
لم تكن العائلة ميسورة الحال، ولولا راتب تقاعد والدها الذي تنفق منه الام لكانت حالتهن ترثى لها. فالمال الذي يدخل هذه الاسرة لا يكاد يكفيهم حتى منتصف الشهر.
على اي حال عندما أتت رؤية استقبلتها رفل في الغرفة التي تنام فيها. قبلتها صديقتها كثيرا و حضنتها كام حنون على الرغم من فارق العمر الضئيل بينهن.
جلست رؤية بجانب رفل تمسك يديها بحب حقيقي و مؤاساة نابعة من القلب، بعد تبادل كلمات الترحاب دخلت رؤية في صلب الموضوع.
-الان أخبريني ما الذي حدث بالتفصيل الممل؟
لملمت رفل ساقيها و احتضنتهم بيديها، كأنه تريد حماية نفسها من وجع الذكريات.
-من اين ابدأ بالضبط، الصراحة لا اعرف ما الذي حدث تماما، كأن زوبعة دخلت في حياتي و دمرتها في ساعة. لم اشعر الا بيوسف يدخل للغرفة غاضبا و الشرر يتطاير من عينيه، ارتعبت و انا لا اعرف ما ذنبي يا رؤية، في كل مرة يكون بهذا الغضب اعرف انه سيؤذيني يضربني دون ان يمهلني فرصة للسؤال عن ذنبي.
غمغمت رؤية لنفسها: ليست المرة الاولى؟ (ثم رفعت صوتها) وهل ضربك بدون ان يقول شيء ؟
-لا اتذكر بالضبط ما قال الا انه ارني هاتفه، لم انتبه لكل ما فيه، كان يمسك شعري بقوة، يسألني ان افسر ما الذي حدث، اه يا رؤية لا اعرف اضحك ام ابكي.
توترت رؤية و سألتها مجفلة: ماذا كان يحتوي الفيديو، ربما يكون مفبرك، هل كانت لك صور سيئة.
-هذا ما يضحك يا رؤية و ربما يبكي، والله اقسم لكِ لو كان في المقطع ذرة ما يسيء لي لخيطت فمي و لن اعترض حتى لو قتلني، على الاقل اعرف اني كنت مخطئة، تخيلي ما الذي في الفيديو محادثة بيني و بين ابن عمته، لم ينتبه زوجي العزيز او الان طليقي كيف ان انور هو الذي يحاصرني مهددا. يخبرني انه سيقلب الطاولة علي.
-تمهلي لم افهم شيء، اشرحي لي ما به ابن عمته؟ لما يهددك.
زفرت رفل نفسا طويلا ثم تابعت: انظري، انا لم اخبرك اني الزوجة الثانية ليوسف.
-ماذا؟ لما؟ كيف؟
-اهدئي دعيني أكمل و سأعود لك من البداية لاحقاً، المهم ذات يوم اتتني سعاد و هي خادمة تساعدني و صديقة لي في ذاك المنزل الموحش، كعادتها كانت تراقب المنزل و القاطنين فيه، بفضول لا يؤذي لم تتدخل فيهم يوما الا ان ما اثار استغرابها تصرفات انور، لم يكن هذا شخص مريح البتة عندما ترينه من النظرة الاولى يمكنك الحكم عليه و هو يماثل زوجي بهذا الطبع. المهم رأته انه يتبع مريم زوجة يوسف الاولى اكثر من مرة، قصت لي ما حدث وهي تقسم اغلظ الاقسام و انا اعرفها ليست ذو طبع كاذب، امرأة على فطرتها، المهم لأني صدقتها بدا الفضول يدفعني لمراقبتهم، عندما تراقبين احد تلاحظين اشياء لم تكوني تلاحظيها من قبل. رأيت و سمعت و عرفت عن حب انور لمريم، لكن الحق علي، ربما الله عاقبني لأني شككت بمريم، لكن والله يا رؤية لم افضي بشكوكي لاحد.
اردفت بعد نظرة غير باصرة كأنها تبحر في أعمق ذاكرتها: الان بدأت اعرف خطئي، طيلة السنتين التي كنتها في ذلك المنزل لم ارى اي فعل و لو صغير يسيء لصورة مريم، ربما كانت شكوكي لأشمت بيوسف، لأنه لا يستحق امرأة متفانية صابرة مثلها. تخيلتها خائنة لأن في صورتها هذا انتصار لي و هزيمة و كسر لظلمه. لكني أخطئت عندما بدأت اوضح شكوكي لأنور، فلت لساني يومها و اخبرته ان مريم ليست متواجدة في المطبخ ليبحث عنها. بعدها لم اعرف كيف اتته الجراءة ليسحبني مكمماً فمي و يهددني، لا اتذكر حتى ما قلنا بالضبط، ارتعبت من فعلته و قررت ان لا شأن لي بعد الان بهم.
اطرقت رأسها عندما مسحت رؤية على شعرها و لم تكن تشعر بالدموع التي تذرفها.
-لم اعرف من صور لنا مقطع اثناء المشاجرة، لم يكن الا جزء منها لو كان المقطع كامل لما غضب يوسف لكان قد فهم، في الليل اتاني هائجا كثور لم يبقى لي عظم سليم، اتصدقين من شدة ضربه اصبح لدي كسر في الانف و الى الان اعاني من وجع الاضلاع عندما اتنفس، الامر الجيد الذي فعله انه اسقط الجنين الذي في بطني، تخيلي لو اتى طفل اخر ليربطني بيوسف، كأن ليصبح عذابي مضاعفا لحرق قلبي اضعافا كم يحرقه الان بحرماني من جنى، ستكبر طفلتي بلطخة عار على جبينها لن يرحمها الناس فقط لأن امها مطلقة تخيلي لو اشاعوا قصتهم الملفقة عني، تخيلي لو وعت ابنتي على حديث يجعل امها خائنة تتحرش برخل اخر.
قاطعتها رؤية: كيف وصل الحديث و صار الامر لتحرش وخيانة ؟
-هذا ما لا اعلمه و الله، في يوم و ليلة وجدت نفسي موصومة بوسم الخيانة. لم يفسر لي احد متى و اين تحرشت بأنور، لكن اعرف من فعلها، ان فعلة كهذه و دناءة لا يفعلها غير عمته صفية، الحقيرة المتصابية، نهارها كلها في بيوت الناس لا هم لها الا التكلم بأعراض الناس.
-كيف تم الطلاق بسرعة، من كان محاميكِ، واين وصلتم بأمر الحضانة؟
قهقهت رفل بصوت بأس : محامي حضانة، ماذا تقولين؟ كل ما حدث ان ورقة طلاقي اتت هكذا فجاءة.
فتحت رؤية عينها باتساع دهشه لما تسمع: كيف؟ بأي حق، الم تذهبي للمحكمة و تأخذي حقوقك؟
-انت لا تعرفين اي شيء، لن تستطيعي استيعاب حجم نفوذ يوسف، اهون الامر عليه شغلة مثل الطلاق، شخص يستطيع تطليقي من رجل اخر ليتزوجني اتظنين انه لن يكون قادر على تطليقي بسهولة و بدون الذهاب للمحكمة؟
ازداد اتساع عينين رؤية دهشة و فتر ثغرها ببلاهة و لثواني لم تعرف ماذا تقول و هي تريد ان تستوعب الذي سمعته: طلقك، كنت متزوجة ثم طلقك من زوجك؟
-لا تعجبي، في عالمه كله مباح، كل ما يريده و يرغبه يحظى به، لا وجود ل لا في قاموسه. ان قصتي طويلة و عجيبة لن تصدقي لو سمعتيها.
-لحظة استوعب الذي اسمع، كل مشاكلك لا تبدو واقعية، اخبريني من البدا بالتفاصيل كيف تعرفت بزوجك الخبل هذا؟
قصت عليها رفل القصة منذ البدا، من ارتكاب اخيها الجريمة و دخوله للسجن حتى اخر لقاء طرده فيها يوسف من منزله.
وطول حديث رفل لم يكن ما تتفوه رؤية غير الشتم و السباب، كأنت تدعي عليه بأشد البلاء و المصائب.
-اسمعي، لا أظن زوجك عاقل، هل انت متأكدة انه ليس مجنون او يعاني من حالة نفسية، ان ما فعله ليست فعلة عاقل، كان الامر سيكون معقول لو انه فعل فعلته بدافع الحب، اصدقيني القول و الله لن احكم عليك بسوء، هل جمعتكم علاقة من قبل، ربما انه يخاف ان تخونيه مثلما خنت زوجك الاول؟
تكلمت رؤية بلا وعي منها، تريد ان تجد منطق في هذه القصة و عندما رأت نظرة الاستياء على رفل و الزعل اعتذرت لها قائلة: اعذريني، لأني لا اصدق لأني لا استطيع الاستيعاب، لست اتهمك والله لكني اريد ان افهم، كيف كيف يطاوع قلب رجل ان يفعل اثم كهذا، اي خطيئة و رذيلة مثل هذا لا تغتفر، كيف تحملت ان تعيشي معه، كيف صبرت كل تلك المدة، ربما كان طلاقك خيرا منه، الحمد الله انه نفر منك و طلقك بدون ان تتعبي.
ثم امسكت بيدي رفل الاثنتين بقوة كأنها تمدها بمصل من الشجاعة: الان سيكون من الاسهل ان تتنازعوا على الحضانة، لا تخشي شيئا، سأتصل بالمحامي خاصتي، انه امهر محامي ستحظين به.
كفهر وجه رفل وقالت بتردد: اني لا أستطيع تخطي عتبة الباب، ان اهلي و اعمامي يخشون من الفضيحة لو ثارت القضية مرة اخرى، لو كان بيدهم لقتلوني.
هزتها صديقتها تعيدها لرشدها: اخبرتك لا تخشي شيئا، الا تريدين ان تحصلي على ابنتك، لو بقيت بهذا الجبن لن تري اضفرها، لا تخشيء ابداً، لو كنت خائنة حقا لو كان متقين الحقير زوجك من خيانتك لقتلك في مكانك، لم يكن ليطلقك، ان امثالهم يطلقون فقط لأن الشك يراودهم و لا يستطيعون التعايش معه او نسيانه.
-رؤية انا لست بشجاعتك او قوتك، لا أستطيع تحمل فضيحة اخرى، ربما هذه المرة امي من ستموت.
ضربتها رؤية ضربات خفيفات متتابعات على اعلى ذراعها :نادي لي أمك، سأفهمها لا تقلقي.
بتردد خرجت رفل من الغرفة و نادت امها، كانت المرأة هزيلة مهدودة القوى واضح انها لا حمل لها على اي مشاكل، جلست المرأة قبالة رؤية التي باشرتها بالقول: خالتي هل يرضيك حال رفل، هل الناس أهم من ابنتها، هل تريدونها ان تبقى مظلومة؟
اجابتها المرأة بصوت واهن: كيف ارضى بذلك، انا اتعذب لعذابها، اشعر بمعانتها، لكن يا ابنتي ما في اليد حيلة، انا لا استطيع نفعها، اصبحت عالة عليها و على الجميع، نحن نساء بلا سند.
مسحت المرأة دموعها و كفت عن الحديث بعد ان تكسر صوتها، فواستها رؤية: لا يا خالتي، انت تشعرين انك بلا سند، و لما تحتاجين السند و انتما سند بعضكما، تستطيعان اخذ حقكم من عيون الجميع، ان ابنتك لها راتب تستطيع الاستقلال فيه، تستطيع ان تستأجر بيت يأويكما و تعيشان معززات مكرمات، راتبك يكفيكما، ثم اذا رفعتي دعوة و اخذتي حقك من الحقير ذاك فلن تقلقي بشأن المال او الحصول على ابنتك.
لمعت عيون رفل تود لو ما تسمع ان يصبح حقيقة و اخبرت رؤية بأنهم يمتلكون بالفعل بيت.
-اذا امر البيت محلول، الان يا خالتي كوني سندها و لا تجعليها تتخاذل، انها مظلومة و سترين ما ان توكل محامي ستحظى بحضانة ابنتها، لا تخشي من الفضيحة، متأكدة انه من سيود ان تغلق القضية، لو كشفت كل اوراقك و كيف طلقك من زوجك السابق و ماذا تعرضت له من ضرب ستربحين من الجلسة الاولى.
حاولت المرأة الكبيرة ان تجادلها: يا ابنتي لا تعرفين ماذا سيفعل، والله سيجعل حياة أبنتي جحيم اذا رفعت عليه قضية، لنأمن شره و نتركه.
-لا لا تكونا بهذا الجبن، هذا ما يخيل لكن، اسمعي يا خالتي عندي حل، لما لا تذهبن لمقابلة المحامي، اعرضن عليه القصة و اسمعن ما سيقول. ان اخبركن ان القضية لا امل لها اتركن الامر لكن على الاقل حاولن.
لم تجب المرأة، انزلت رأسها بحيرة اما رفل ظلت تتطلع لصديقتها و شعلة امل توهجت في صدرها .
-سأرتب لكن موعد مع المحامي، فقط لمرة واحدة، اذا بقى الخوف موجود نترك القضية.
هزت رفل رأسها علامة موافقة، ستحاول معها امها و تقنعها.
نظرت رؤية بعدها لساعة هاتفها فوجدت ان الوقت قد تأخر فاعتذرت منهن و تركتهن. رغم ان رفل الحت عليها للبقاء لتناول العشاء الا الاخيرة رفضت و عند الباب همست لها : لا تبقن في هذا البيت يا رفل، لم تعودي صغيرة و كما ان امك معكِ، لتعودن للبيت و تأخذن حريتكن.
هزت رفل رأسها ثم ودعت صديقتها.
وفي الليل ارسلت لها رؤية رقم مديرة المدرسة و اخبرتها انها لم تستلم مرتبها لمدة شهرين، اخبرتها ان تعتذر من المديرة و تفهمها ظروفها.
اجلت رفل الاتصال حتى الصباح ثم اتصلت بالمديرة، اعتذرت منها كثيرا ثم قصت لها رؤوس اقلام من الاحداث فتفهمتها الاخيرة و اعطتها العذر. كم ذكرتها ان عليها التواجد يوم في الاسبوع خلال العطلة لم يكن دوام كامل بل يمكنهن التواجد ساعتين او اقل . كل يوم احد، كان هذا العذر الذي ستخرج بسببه من البيت.
انتظرت ثلاث ايام حتى اتى الاحد، اوضحت لخالها بخضوع بأنها ستأخذ امها معها للمدرسة، لديها دوام كما ان عليها تقديم اجازة مرضية بسبب تغيبها اثناء الامتحانات، لم يعترض الخال فهو يعرف الإجراءات الحكومية و كان مطمئن لأن الام سترافق ابنتها.
وهكذا ذهبت رفل للمدرسة وهناك التقت برؤية التي انتظرتها، كما ان المديرة قد اعطتها راتبها، وسمحت لهن بالذهاب لمقابلة المحامي.
عند التاسعة و النصف قابلت رفل الرجل العجوز الذي سيغير حياتها، كان له وجه سمح ابوي، يناهز عمره الخمسين سنة، له نظرات حادة و ذكية، يستمع أكثر مما يتكلم و اذا تكلم لم يقل الا المفيد.
كان اسمه أسماعيل علي، تناديه رؤية بالأستاذ اسماعيل. قام بتحية النساء الثلاثة ثم امر العامل ان يحظر لهن مشروب بارد.
عندما جلس خلف مكتبه اشار لرفل بان تجلس على الكرس قبالته بينما ظلت الامرأتين على الكنبة الجلدية الملتصقة بالحائط في الخلف.
-اذن يا أبنتي، اخبريني بقضيتك، لا تتسرعي و قومي بأخباري كل شيء.
لأكثر من ساعة سردت عليه رفل كل ما حدث، كان يسالها اسئلة دقيقة فيوجه حديثها لأن يكون الخلاصة دقيق لا لبس فيه.
-في اخر مرة ضربك هل حصلتِ على تقرير طبي؟
هزت رفل رأسها: نعم، الطبيب كان انسان رحيم و اعطاه لأمي.
-هذا امر حسنً، التقرير الطبيب من اهم الدلائل لربح القضية، لا تقلقي يا أبنتي ان قضيتك سهلة جدا.
ارجعت رفل بنظرها ناحية امها و تبادلن نظرة قلقة ثم صرحت رفل بمخاوفها للمحامي: قد تكون سهلة ان كان الطرف الاخر سهل، لكن زوجي السابق له نفوذ و سلطة كبيرة، اني أخشى منه.
-يا ابنتي لا تخشي شيء، فقط الله من يجب ان تخشيه، مدام الحق معك ستنتصرين، لقد كنت في هذه المهنة لأكثر من عشرين عام و اتت لي قضايا اكثر عجبا من قضيتك، و لاطمنك ان الناس امثال طليقك هم أكثر الناس خوفا على نفسهم و سمعتهم، لا يريد ان يشوه احد صورتهم امام الناس، المهمة الاولى علينا ان نجد زوجك الاول و نجعله شاهدا في المحكمة، مع تقريرك الطبي و الادعاءات التي سنوجهها له سيتراجع و سيمنحك حضانة الطفلة. اطمئني من هذا الناحية.
ازدادت شعلة الامل داخلها و ترجت الله ان يكون سندها في هذه المحنة. اخبرها المحامي انه سيحتاج ان يرتب الادلة و ان عليها ان تعطيه رقم حمزة ليتواصل معه، كما انه سيحتاج ان يتواصل مع الطبيب الذي كتب التقرير و يجعله شاهدا ايضاً.
-ان طلاقك في صالحنا و نقطة لنا، هكذا امام القاضي سنوضح الظلم الذي تعرضت له و كيف تطلقتِ بدون حضور او حق في رؤية ابنتك او الحصول على مؤخرك.
-لا اريد اي شيء منه، فقط ابنتي.
-لا بأس، لكن انصحك بأن تطالبي بحقوقك، انهم تعويض عن كل ما قاسيتي من هذا الزواج كما انهم سيكونون ذو نفع في تأسيس حياتك من جديد.
تدخلت رؤية وهي تجيب المحامي: لا تقلق استاذ، لن تتنازل عن مليم له. انه حقها و سأقنعها.
اتفق بعدها ان يأتين بالتقرير بعد يومين، كانت له قضايا اخرى تشغله مع ذلك حدد لهن موعد قريب، لأنه تعاطف مع رفل و ايضا بسبب معرفته لرؤية.
●○●○
اعرف اعرف البارت قصير و بلا احداث، بس والله هذا الي قدرت اكتبه، عيوني اليوم جدا اذوني، والصداع ما رضى يفارقني، كنت حاحتفظ بالبارت ليوم ثاني واجعله اطول مثل ما طلبتوا بس انا خجلت اني اخلف وعدي لبعض المتابعات الي قلت الهم اني حانشر اليوم.
شكرا شكر من القلب لكل حبكم و تفاعلكم مع القصة، كنت اتمنى ارد عليكم فردا فردا بس والله مشغولة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!