رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون
تفتح ضحي باب الغرفه وهي مترقبه الي اي خطر لكنها غير مدركه ما سيحدث لها وضعت يدها على مقبض الباب وهي تتنفس بي صعوبه و تغمض عيناها تحاول ان تسترخي وتهدء من روعها وهي تهمس الى نفسها حتى تشجعها قائله
ضحي اهدي يا ضحي كده وسمي الله بسم الله الرحمن الرحيم مفيش حاجه كل تحت السيطرة قالت هذا وتمالكت نفسها وفتحت الباب بي بطئ شدید فتحته قليلا
في حذر حتى تري ما يحدوث في الداخل لكن الصاعقة الكبري ما رأته فقد رأت شئ لم تتخليه يوما ولا حتى في اسوء كوابيسها تجمدت الدموع في عيناها وتجهمت ملامحها في صدمه كارتيه فقد رأت نجم مع مريم جالسين على طرف السرير نجم جالس ومجلس مريم بين فخذاه و مقرب وجهها من وجهه لا يفصل بينهم انش واحد وشفاه تلمس الشفاه بي عذوبه قاتله واليد تداعب خصلات شعرها والاخرى تعبت في ظهرها
و همسات رفیقه ناعمه تصدر من مريم تنطق بي اسم نجم وكانت الاضاءة خافته بي شكل رومانسي
وكأنها في قمر بمعني ادق كانت اجواء رومانسيه الشموع الوردية المضاءه على طاوله مزينه بي الورود موضوع عليها كاسين عصير التوت البري وبعض من الطعام
الذيذ وموسيقى هادئه لا يسمعها غير اثنين عاشقين كانت تلك الاجواء التي رأتها ضحي من خلال ذاك الباب المفتوح قليلا لكنها لم تتحمل وكادت أن تسقط ارضا لولا أن هناك من كان يراقبها من بعيد وعيناه تلمع بي الشماته والنصره لي المها لكن ايضا هناك لمحه حزن على وجعها
بطبع هو شريف المدير لي كل هذا لكن السؤال كيف ؟
يلتقط شريف ضحي بين ذراعها ويحملها بي كل رقه وحنان وهو ناظر اليها بي كل شوق واشتياق
يملس على شعرها بي كل حب ورقه همسا لها بي كل عذوبه قائلا
شریف اه منكي يا حبيبتي انا بدوب في حبك يتعذب في هجرك عمر قلبي ما دق غير لكي انتي حتي هاديه انجوزتها عشان اكون قريب منك منكرش اني حيتها بجد بس انتي عشقي انا محتار بينك وبينها هي حبيبتي عشان هي فيها من دمك بس مش قادر انتقمي منك ومن اهلك وده بيوجعني اه لو كان قلبك ده دق ليه مش لي نجم كانت الدنيا كلها هانت عشان نظره منك كنت غفرت وسمحت ضحي اه منك ومن عنادك حبيتي الا عذبك ضحي ضحي ضحي انا تعبان
قال هذا وادمعت عيناه ودفن وجهه بين ضلوع ضحي وهو مازال جالس علي الارض وضحي بين احضانه فاقده الوعي لكن هناك من اشتغل وكاد ان يحرق الدنيا بي لهيب غيرته وحبه لولا ان هناك من منعه ومن يراقبها غير حبيبها نجم الذي دير خطته حتى يوقع بي شريف وينقذ ضحي من مخالبه وهو ومن معه لكنه لم يتحمل أن يرى أحد يمس حبيبته لولا ان بدر وتاج معه لي يمنعه بدر ويجذبه من يده بي صعوبه هو و تاج ويدخلوه الي ممر سري يؤدي الي غرفه عازله لي الصوت لي يجوب نجم الغرفه وهو يركل قدمه بي الجدار بي على وغضب وغيره ويضرب بي يده في الجدار متخليه شريف وهو يصيح بي وجع والم قائلا
نجم : لااااااا كل الا ضحي مراتي حبيبتي ازاي الكتب ده يتجرأ ويلمسها انا هدفنه مكانه حي اد يا قلبي مش قادر اتحمل انا دماغي هيتفجر من الوجع مش كفايه اني خلبت ضحي حبيبتي تفتكر اني انا الا كنت معا مريم خلتها تتخيل اني
ممكن الم است غيرها لا لا وكمان الحيوان ده يجي ويلمسها لاااااا انا هدفته مكانها ظل يردد هذا وهو يركل كل ما هو امامه وانهار في
البكاء الهستري في تنهار قواه و يجلس ارضا ويبكي وتلك اول مره يراه أحد يبكي هكذا ضعيف عاجز نجم القوي عاجز يبكي كل هذا واخيه وتاج يحاولوا منعه من الركل وهم مشفقين على حاله فيضهم اخيه الى صدره ويلمس على شعره و يهمس اليه بي رقه وهدوء محاول السيطرة على حزنه قائلا
بدر اهدا یا نجم مش كده انا اول مره اشوفك بي الحاله دي لازم تبقي قوي عشان تعرف تحمي ضحي وبناتك انا عارف الا شوفته ده صعب والا حصل من شويه قاسي بس مفيش حل تاني غير ده عشان تعرف تكشف العاليب شريف لازم تبقي قوي ومتخفش هاديه وتفي زمنهم دلوقتي معي ضحي يعني هي مش معاه لي وحدها
لكن حديثه لم يجدي مع نجم الذي انهار في البكاء حين تذكر دموع ووجع ضحي لي يرتمي بين احضان بدر وهو يبكي بي حرقه ووجع حارق يجعل اي انسان يبكي بي جانبه ظل يبكي ويبكي ويتشبت في اخيه وهو يهمس بي اتين وحزن جعل من اخيه يضمه بي شده وكأنه يخبته من العالم بي أسره وبكي معه همس نجم بي نحيب و عيناه حمراء مثل كؤس الدماء وينتحب أكثر حين يتذكر تعايير ضحي قائلا
نجم: انا حاسس اني قلبي وقف مش بيدق لم شفت دموع ضحي وصدمتها فيه انا مش قادر يا بدر انا روحي بتنسحب مني هكمل ازاي انا دلوقتي في الخطه الزفت دي انا مش هقدر مش هقدر اشوف وجعها المها وكسرت خاطرها وانطفئها مش هقدر يا بدر انا عندي أموت ولا ضحي تتألم لحظه انا رايحه اركع ليها وقولها انة مستحيل المس ست غيرك الموت يحضني ولا المس است ثانيه التي النفس النبض يا قلبي واخدها في حضني
قال هذا وهو يصرخ ويصيح بی جنون هستري و عيونه حمراء متورمه من كثرت البكاء وظل يدفع بدر وتاج اللذان تقدماه نحوه فور اندافع نجم نحو الباب وهو منقض علي مقبض الباب بي كل قوته ويصيح بي غضبا قائلا
نجم: انا لازم اروح لي ضحي احكي لها كل حاجه ضححححي لكن تاج بدر قد حصاره و جذباه من يده وخصره حتى يمتعاه من الخروج الى ضحي ويهدم كل شي
قام بدر بي ضم نجم اليه واحتوائه بي كل حب ام تاج قد ارصد الباب جيدا حتى يسطتيع ان يسيطر علي حمام غضب نجم وجنونه
فصاح تاج بي تعنيف لي نجم حتى يجعله يفيق من حزنه وغضبه قائلا
تاج فوق بقي من جنانك ده وجنب مشاعرك وفكر بي عقلك احنا محتجينك اوي ومحتجين كل ذره تفكير واتحاد واذا كان علي امر صحي متقلقش الزفت الا اسمه شريف مش معاها دلوقتي هو خرج هاديه وتقي انقذو الوضع كله تحت السيطره حتي شوف
ينظر نجم اليهم بي حزن لكنه سيطر على نفسه و استعاد توازنه حین اطمئن ان ضحي اصبحت بخير حين رأها نائمه في غرفتهم ومعاها هاديه تقي كان يراقبهم من خلال شاشة الحاسب الالي فقد لحقت هاديه شريف لانها كانت
تنتظره بی شرفه غرفتهم من شده قلقها عليه لانه تأخر في العوده وايضا كانت تشك في تصرفاته من فتره فكانت تراقبه في الخفاء وحين رأته يتسلل نحو غرفه ضحي تسللت خلفه وشاهدته
يحملها فذهبت لي تقي وايقظنها حتى تأتي معها وتأخذ ضحي من شريف وفعلا ذهبت معها تقى وحين راهم شريف كان يحمل
ضحي وقد تجهم وجهه من الغضب وبعد جدال وشرح غير صحيح فقد ابتكر كذبه حتي يخرج من هذا الموقف فقال بي توتر و غضب .....
شريف انا كنت فايت من هنا رايح لي تاج سمعت صوت عياط ضحي فقربت منها ولقيتها بتعيط وكانت مش متزنه ومره وحده لقيتها هتقع فجريت عليها ولحقتها وشيلتها
وكنت رايح بيها لي اوضتنا بس انتوا شرفتوا بس ده الا حصل وانا مش عارفه ايه الا جمعكم مع بعض وازاي تخرجوا في الوقت المتأخر ده من الليل من أوضكم المفروض
تكونه لايمين ...... انهي حديثه بي نظره ربيه وشك في امر هاديه وتقي لي تتوتر الفنانان من نظرات شريف المتسأله بي شك في أمرهما لي تقترب هاديه من تقي وتهمس لها بي تقه قائله
هاديه اثبتي يا تقي ووفقيني في كل الا انا بقوله
لي ترد الاخري عليها بي عدم فهم
تقي امرك يا بوص بس والله ما انا فاهمه حاجه خلص
لي تفتاظ منها هاديه وتنظر لها بي توعد فتبلغ تفي ريقها كل هذا وشريف مازال على وضعه يحمل
ضحي وهو في قمه الغضب من ترتره الفتاتان لي ينظر اليهم بي غضب وضيق ناري وبعد نفاذ صبره يصبح فيهمن بي غضب ناري ووجهه اصبح لون الشطه الحمراء
لي تنكمش الفتاتان في نفسهن ويجذبتي بعضهن بي رعب من صباح شريف الغاضب وذا الملامح المتجهمة ووجهه الاحمر وعروقه المتمرده على غضبه
شريف هو ده وقت رغيكم انا ضهري هينكسر وانتوا واقفين ترغوا مش وقته بلا ادامي منك لها على اوضتك يا ام امجد
انهي حديثه وهو يزفر بي غضب وضيق شديد وتحرك لي تلحقه هاديه وهي مشتعله غيره لكن تقي مازال جامده في مكانها خائفه على اختها ضحي لكنها سرعان ما شجعت نفسها وذهبت خلفهم وبعد دقائق كان شريف قد وضع ضحي في غرفه تقي وحاول الهروب من
اسئله هاديه ونظراتها المشككه في حديثه وسرعان ما نجحت خطط شريف وفر من ذاك المأزق لكنه يتوعد لي ضحي بي اقصى انواع العذاب وكان يشطاط غضبا وجنونا من ذاته لانه شعر بي الحنين
والضعف نحو ضحي من جديد لي يركد خارج القصر ويصعد لي سيارته وينطلق بي سرعه
جنونيه لي يصل الي مكان ما على شاطئ النيل لي يهبط من سيارته وينهار على الارض جانيا يلعن حظه
ويصرخ بي جنون و غضب هستري وبكاء حاد يظل يتأمل النيل وهو مبرق عيناه بي حيره وغضب وحب ووجع لم يتحمل أكثر ويطلق العنان لي وجعه ان يتحرر في تجسيد صرخاته وهو يردد اسم ضحي بي شغف وانين
شریف ضحححححححي ليه كل ما احاول اخلص منك واقرر احذفك من حياتي وادمرك يرجع قلبي ثاني ويضعف من ناحيتك لااااااااا مش هيحصل يا ضحي مستحيل انسي الاحصل ليه ولي عيلتي وادام عيني من ابوكي لاااااا ااااااا لازم أكرهك يا ضحي ضحبيبي
ظل يبكي ويصرخ بهستريه يلعن قلبه وذاته وهو يتذكر ما حدث في الماضي وحطمه وملئ قلبه بي الحقد والكراهية
منذ سنوات بعيد في ليله كان امجد المهدي يتسلل الي داخل بيت منير جد نجم وقتها كان شاب ياقع متهور ومجنون لم يكون يعلم ما سوف يحدوث الليله سوف يغير المستقبل .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!