رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون
اوقات ترتكب أخطاء لا تقصدها لكنها تكون سبب عذابنا وعذاب الآخرين اخطاء تزرعها وتجني ثمارها في مستقبلنا ومستقبل ابنائنا لذا يجب التفكير قبل الاقدام
على أي خطوه او ادراك خطئنا قبل فوات الاوان
ظل شريف جائيا على الأرض منكس وجهه لي الماء حتى يرى نفسه لكنه لا يري سوي انعكاس لي طفولته البائسة فقد تلاشي الزمان والمكان وعاده
بيه الي طفولته وقت ما تحولت حياته وتبدلت ايامه وكانها كتاب سحري اعاده سرد سطوره من جديد بي كل احزانها وانينها رأي شريف امجد يتسلل الى داخل
القصر وهو ينظر حوله يمين ويسيار مثل اللصوص من يراه يعتقد بأنه عاشق يتسلل خفيه حتى بری محبوبته لكن الخفي ابشع فقد تسلل امجد إلى داخل القصر حتى يعبث بی مکتبه امیر
ابو شريف وعم نجم حتي يبحث عن بعض الأوراق الهامة التي تخص كنز العقود حتي يهديه لي خطيبته مياده بي مناسبه عيد مولدها وايضا حتي توافق علي العجل بي امر زواجهما لانها رفضه
اي خطوة نحو تحديد موعد العرس يسبب يحثها الهام في مجال عملها فهي تعمل مؤرخه تاريخيه في المجال الثقافي
وهي نائب مدير البحوث في وزراء الثقافة وهذا البحث من سوفها يجعلها تتقدم في عملها وهذا كان يزعج امجد كثيره لكنه اخفي هذا عنها وأجل النقاش بيه الي بعد
الزواج وايضا كان يغار بشده من امير وحكايه قريه من مياده والاشراف على بحثها ومنقاشه امر الدراسات العليه وشأن التحضيرات لها فقد كان امير عميد كليه الاداب في القاهرة رغم صغر عمره الا انه كان يشتهر بي نبوغه في مجال التوثيق والبحث التاريخي ولهو كتب وابحاث
عالمية وكان
شخصیه معروف عنها الحكمة والاتزان والثقه وكان يري في مياده مشروع مأرخه عظيمه لي هذا كان يساعدها لانه معجب بي حماسها وطموحها الغير المنتاهي وهذا كان يزعج امجد ودائم الشجار مع مياده وكان هذا سبب من أسباب
عدم تحديد موعد الزفاف لان مياده كانت تخشي من جنونه وسيطرته عليها وكانت لديها مخاوف من حرمتها من عملها ان
وافقت على الزواج من امجد وكانت تحكي لي امير كل مخاوفها لانها وجدت فيه الصديق والاخ لكن الجميع لا يفهم رقي تلك المشاعر والمعاني الانسانية بل يطلقوا العنان لي انفاسهم الشريره
تعبت بي عقولهم وتسممها فقد كان امير شديد الحب والاخلاص لي زوجته فنون كانت امرأه جميله رقيقه مخلصه محبه لي بينها وزوجها واطفالها لكن مع كل هذا كان امير رجلا صعيديه حتى الصميم ويغار من النسيم على زوجته لي درجه انه ترك القاهره
وفضل العيش في اسوان مع أسرته حتى يطمئن على زوجته ان احد لا يراها غيره وكان يقضي معهم الاجازه في نهاية كل اسبوع كانت السعادة عنوانهم والاحترام والمحبه تملى حياتهم
ويغمروا بيها
اطفالهم شريف ويارا الى ان انقلب كل هذا في تلك الليله المشؤمه التي تسلل فيها امجد الي مكتب امير وظل يعبت في أوراقه الي ان
رأي ملف الذي يبحث عنها فارتسمت السعاده علي وجهه لكن لي سوء الحظ سمعت فنون ضجه في المكتب لانها كانت عائده من
المطبخ بعد أن شربت وجلبت زجاجه مياه لي طفلها شريف الذي كان نائم في احضان امه ولان امير ليس هنا لكن شريف قد قلق حين لم يجد امه وخرج خلفها ورأي ما غير حيالله.......
حين لاحظت فنون انوار المكتب مشعله وهناك ضجه فيه ابتسمت لانها اعتقدت بأن امير قد عاد فهندمت نفسها سريع ودخلت الي
مكتبه وقتها امجد كان يوليها ظهره ولم يشعر بيها لانه كان يرتب الفوضي التي اثرها ولان امجد كان قد اشعل الاضاءة الخافته التي على المكتب فقط لم تتحقق فنون من شخصيه الواقف بل
اعتقدت بأنه زوجها فتسللت خلفه في خفه ودلال حتى تضمه من الخلف كما هي معتاده ان تفعل معه وتفاجأه حين يعود من السفر وكانت تتقدم حتي اصبحت خلفه
وقبل ان تلمسه تشعر بي شئ يتحرك اسفلها فنفزع وتفقد توازنها وتسقط على امجد فيفقد الآخر توازنه ويسقطاه ارضا لكن فنون يصطدم راسها بي حافة المكتب وتفقد الوعي حينها يترتبك امجد ولا يعرف ماذا يفعل خاصتا ان فنون كانت ترتدي ثياب نوم
خفيفه تظهر مفاتنها وهذا اريك امجد وجعله يغمض بصره وكاد أن يخرج لولا انه رأي بعض الدماء تسيل من جبهتها فعلم انها اصبیت بی جرح فيها لم يجد حل امامه غير انه يحملها ويحاول الا ينظر
نحوها قدر المستطاع ونجح في هذا بي صعوبة ووضعها على الاريكه لكن جزء من ساقيها قد ظهر ولم يلاحظ المجد هذا لانه كان يحاول أن يكبح تلك الدماء المتدفقه وكان يميل بي جذعه نحوها وظل يعالجها لكن في تلك
الاثناء يفتح الباب ويدخل أمير منهك من السفر لانه قد عاد توا من القاهرة وكاد أن يصعد لي الطابق العلوي لكنه يلمح ضوء مكتبه مشتغل ويسمع صوت الين فيذهب الى مكتبه معتقدا أن زوجته هناك
وقد تعثرت فجري على مكتبه وفتح الباب لكنه تجمد مكانه وتبدل حاله في لمحه من الخائف المذعور إلى الغاضب المجنون فقد أصبح لون وجه بي الالوان الغروب
الاحمر الناري عنوان العيون الفاضية مثل الجحيم والوجه القائم الاسود المائل إلى الصفار لون يشتغل غيره وصدمه يري
زوجته معشوقته التي يغار عليها من تسمه الهواء العابرة من امامها يراها نائمه وهي شبه عاريه وهناك رجل مائل عليها وانفاسه تلمس وجهها ويده تلمس جبينها حقا لقد جن جنانه ام امجد كان مشتت
الذهن غير مدرك إلى وجود امير الذي يشتعل غيره وغضبا بل كل هامه وتركيزه أن يوقف الدماء ويجعلها تستفيق فقد كان مقترب من وجهها حتى يحاول كبح الدماء وفعلا نجح في هذا وبدأت فنون
التستعيد وعيها فتصدر انينا صغيرا فيبتسم امجد ويحاول أن يجعلها تستقيم من نومها لكنه وجد نفسه ملقى بعيد عنها لا يعلم كيف حدث هذا فقد وجد نفسه ملقي نحو باب
المكتب بقوه فقد اصطدم ظهره بي الحائط الذي بجانب الباب والفاعل كان امير فقد انقض عليه أمير بي قوه و سرعه غريبه والقي بيه بعيدا
عن زوجته لم يتدارك امجد الموقف الا بعض الكامات متعدده قويه من أمير الذي عاود الهجوم عليه من جديد وبعدها يتلقى امجد ركله قويه من امير في بطنه تجعله يسكن ارضا وهو يلعن ويسب امجد بي احط الالفاظ بي غضب وجنون قائلا
امیر حقیر خاين واطي انا هقتلك ازاي تقرب من مراني ازاي تدخل مكتبي هقتلك ظل يصرخ بي هذا مرارا الى ان استعادت فنون كامل وعيها وهي ترتجف من حال امير كان مثل الوحش الهائج وهو يركل امجد المزهول لكن صوت شهقات فنون قد اعاد امجد إلى الواقع وجعله يدافع عن نفسه وبدأ في صد ضربات امير وحين رأي امير فنون لم يتحمل وانقض عليها بي غضب اعمي قاتل حاقد وكاد ان يصفعها لولا ان امجد قد تصدي اليه ووقف بينه وبين فنون جدار حصين اصبح الوضع مشتعل بين امجد وامير وحين التقت العيون في العيون جحيم ناري تواني من النظرات المشتعله في الغضب والتهديد والغيره وبدأ امجد في النطق محاول تهدا امير وتفسير اليه حقيقة الأمر لكن قبل أن ينطق امجد بي حرفا واحد يجد المسدس مشهر في وجهه وعيون امير تشتعل بي كل شر لكن امجد لم يتحرك من امامه بل ظل ثابت في مكانه والهدوء عنوانه ام فنون كانت ترتجف خوفا وتبكي متوسله امير ان يسمعها حينها نطق امجد محاولا تهدأتها قائلا
امجد: اهدي يا فنون متخفيش امیر انسان عاقل مش هينفذ تهديده ...... واثناء حديثه ضم فنون اليه محاول ان يهدأها وقتها جن جنون امجد ولم يتحمل هذا وضغط على زناد المسدس
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!