تحميل رواية «التوأم ورحلة الحياة» PDF
بقلم سارة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ التوأم ورحلة الحياة بقلم سارة احمد.
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الواحد والعشرون
تفيق يارا وهي تصرخ بي فزع وخوف بی اسم تاج والعرق يقطر من حبيتها ووجهها ومعالمها متغيره ولونها شاحب وانفاسها متصارعه
پارا | تاج احلفنی با تاج متسبنيش تااااج انا خايفه
يجري عليها شريف بي لهفه وخوف ويضمها الي صدره ويملس علي شعرها بي رقه وحنان حتي تهدأ وهو يهمس لها بي نبره هادته ساكنه حتى بيت في روحها الهدوء والطمئنينه وقلبه يتمزق حزننا على حالها والدموع تکسو عبداه قائلا....
شريف حبيبتي اهدي متخفيش انتي في أمان ومحدش يقدر يلمس منك شعره طول ما انا عايش أهدي بس وصلي على النبي و متخفيش التي في حضني
فتهدا يارا وتستكن بين ضلوع شريف الذي ينتفض من داخله غضبا وليران تشتعل بي قلبه علي حال شقيقته المزري رغم ملامحه الهادئه نوع ما حتي لا يفزع يارا
فتهدأ يا را نهائيا وترجع ملامحها إلى الطبيعي وتنتظم انفاسها من جديد وتدرك انها مازلت في المشفي بعد ما تجولت بي عيناها في ارجاء الغرفة فتيتسم بحماقه علي نفسها وتدرك انها كانت تحلم
فتخرج من احضان شريف وهي تبتسم بي خجله وتنكس راسها ارضا وهي تشعر بي الحرج والخجل من شقيقها لانها تريد أن تسأله عن تاج زوجها وايضا تخجل من الضوضاء التي افتعلتها منذ برهه فتحدثت بي نبره خجوله قاتله ......
يارا اخوي حبيب روحي ممكن اسئل سؤال ؟
قالت هذا وهي مازالت علي وضعها خافضه وجهها ارضا ام شريف ابتسم ابتسامه الاعوب لانه
يعلم مراد شقيقته فاقترب منها ورفع وجهها اليه حتى أصبحت العين في العين فخجلت بارا وحبنت وجهها بين ضلوع اخيها فضمها شريف بحنان ممزوج بي المرح مداعبا ايها بي حديثه قائلات
شريف انا عارف انتي عاوزه تسألي عن جوزك تاج متخفيش هو بخير مفيش حاجه حصلت ومستحيل حاجه تمسك أو تمس أي حد يحبك طول ما انا عايش انتي نبضي يا حبيبتي وحياتك لا ادفع كل حد خالكي تبكي في يوم حتى لو كان انا الا بكاكي قال هذا وهو ينظر في الفراغ بعين حمراء مثل انهار الدمار تتوعد بشر ليس لهو حدود لكنه سرعان ما اخفي هذا الوجه الشيطاني ورسم ملامح الفرح المعتادة حتى لا يكشف نفسه......
كلماته ارسلت الامان والمحبه في قلب يارا لكنها ايضا اثارت القلق والتوتر في عقلها وجعلتها تنسأل عم ينوي على فعله اخيها فقد لمست من نبرة صوته الجديه والشر وهذا غير معهود لكنها سرعان ما ازاحت تلك الافكار عنها بي مجرد دخول تاج عليها فقد دخل إلى الغرفة وهو يبتسم لكن عيناه كانت مرتكزه على شريف وكأن بينهم سر عميق جري تاج علي زوجته يضمها بي شوق كبير وكأنه لم يراها منذه دهور وهذا اثار قلق يارا والشك قد انزرع في قلبها فقالت.......
يارا تاج حبيبي مالك حسه ان فيه حاجه حصلت وانت خبيت علي ؟ قولي يا حبه قلبي وفؤادي تاج رد عليه انا مراتك وأكثر حد فاهمك وحفظه كل حركاته قولي مالك؟
ينظر تاج لي شريف نظرات مرتبكه متوتره وكأن بينهم سر خطير يخشي أن يكشف فيرد عليه شريف بي نظرات تحذير وتوعد أن نطق بي حرف فيقشعر بدن تاج ويبلغ ريقه بي صعوبه ..... فتلاحظ يارا هذا والشك يسيطر عليها لكن ما ينقذ الموقف شريف وفي لمح البصر يتغير من الجديه الى المرح والضحك كا عادته لكنه يغلي من داخله ويتمني ان يحطم رأس تاج لانه سبب عذاب حبيبته ....
شریف : ايه يا جماعه متر نوین ناكل ولا هتقضيها حب وحنان انا كده اغير فينك يا هاديه يا حبيبتي .....؟
وبدأ سلسله من الضحكات والمرح لكن ما في القلوب والعقول تيران مشتعله تحت الرماد........ عند انهار وناي
تعالوا اصوات النشوة والمتعة في ارجاء المكان وصوت اهات الهار الذي يدل علي قمه شغفها ونشوتها القويه وهي تصرخ وتصيح بي قوه بي اسم ناي الذي اشعله رغبه وجنونا وشقف فقد فيهم السيطرة على نفسه مقتحم كل حصون انهار جاعلها أسيرته يفعل بيها ما يشاء لكنه افاق من جنونه واستعاد زمام امره قبل ان يقترف خطأ يمكن أن يجعله يخسر انهار لي الايدا
ام انهار فقد انهارت كل قواه لم تعد انهار المرأه المسيطرة علي حالها بل اصبحت التي متوهج تشتعل بي الاتوته الجامعة متعطشه لي المزيد من الحب وجنونه وكل هذا بسبب المنشط الجنسي الذي حقته بيها ناي لكن لمساته قد اثرتها لي حد الجنون فكل اهاتها واصواتها وصيحها بي اسم ناي يدل علي هذا
ظلت تصرخ وهي متتساره بجنون بي اسمه بي كل شوق واشتياق لي تذوق المزيد من حبه ولمساته قائك .....
انهار اه نای انا هموت بلا ارجوك اتوسل اليك بطل عذابك ده وخلصتي انا عاوزك بشده اه ناااي اذا يتعذب ......
قالت هذا بين قبولات ناي المتوهجه بي كل شغف ورغبه وحب ورقه ويده تتحسساه ونتجول في جسدها كم يشاء معذبها بي لمسانه مشعل نيرانها مستمتع بي انينها المثير لي جنونه وابتسامه النصر تعلو ثغره وعيناه تلمع بي وهج العشق وجلوله فا حرر شفاهها من قبلته الجامعة هابط الى صدرها يلتهمه بي قبولاته المشتعله ويده مازلت تعبت بي جسدها بي حريه نزولا إلى بطنها ظل يقبلها بي نهم وجنون جاعلا من انهار نيران تطالب بي المزيد وحين أوشك على اختراق حصونها وهي في قمه اثارتها فجاه يتوقف ويبتعد عنها بصعوبه و العرق يمطر من جسده الشبه عاري تاركا خلفه عاصفه من الغضب والالم بي صعوبه استطاع ناي السيطرة علي نفسه وابتعد عن انهار التي حالها صعب لي الغايه والعرق يقطر منها وكأنها سحب تمطر وصوت انفاسها عالي وغير منتظم فكانت مغمضت العين مسافره في عالم النشوه والشغف تنطق بي اسم ناي بكل اثاره وهي نائمه مستسلمه لي ناي الذي كان يجعلها تحلق في سمائه وفجأه تفتحعيناها بي ضيق شديد حين لم تعد تشعر بي لمسات ناي تعذب جسدها الذي يطالب بيه وهو ايضا حاله اسوء منها فقد كاد ان يأخذ عذريتها اولا انه تذكر وعده لها بأن لا يفقدها عذريتها بتلك الطريقه وتخيل انه اخذها وهي كرهت واحتقرته وبعدت عنه وكان هذا اندار حتي يبتعد ناي عنها ويجلس بعيدا عنها يلتقط القاسه بصعوبه يحاول أن يخمد النيران التي اشعلتها انهار بيه لكن حرارة جسده مرتفعه يطالب بي جسد انهار يطوق لي ضمها واعتصرها وتذوقها لكن حبه واحترامه لي انهار كان صوته اقوى من كل الاصوات لم يتحمل هاي اكثر من هذا وخشي ان يفقد نفسه ويفعل من يندم عليه فما بعد فتجاهل صياح انهار الغاضب وسبه وشتمه منها واحد سترته وجرى خارج المكان واغلق الباب خلفه وانهار ارضا باكيا متكأ على الباب يبكي ويلعن نفسه ام في الداخل صرخات انهار غضبا واستيانا من ناي وتقوست في نفسها وظلت تبكي بي حرقه وتلعن وتسب في ناي وما حدث لها من جراء عشقه
قائله
انهار ليه كده يا ناي ليه بتعذب فيه وتذلني كل ذنبي اني حبيتك لييييييه يا ناي ده انا بحبك منك الله ربنا يخدك بكرهك يا نااااااي
ظلت تصرخ وتصبح بي هذا وصوتها يهز الارجاء يخترق قلب ناي ويحرفه بي جمرات كلماتها فظل يضع يده على اذنه حتى لا يسمعها وهو يبكي بي وجع ويهمس بي اتين وقهر قائلا
های اسف يا حبيبتي والله مش بي ايدي عذابك ده على عيني انا مهوس بيکي آسف يا .......انهاري
يقود نجم السياره بجنون وهو في قمه الغضب والقلق على زوجته وطفلاه لا يعلم ما الذي حدث لهما فبعد ما تلقى خير وجود جنه في غرفه ضحي وان الشرطة قد وصلت الى هناك جن جنونه وتوقف عقله عن التفكير وبعد دقائق يصل نجم الى القصر ويهرول من سيارته بي سرعة البرق ويجري الي غرفه ضحي وقلبه يسبقه اليها وحين تلمحه ضحي دون ادراك تجري عليه وترتمي في احضانه تنشبت بيه بي شده وجسدها بي اكمله ينتفض من الرعب والخوف يشعر نجم بي الضيق والخوف في نفس الوقت ويضم ضحي بي قوه غير مبالي بما يحدوث حوله من فوضي وصياح حيث الشرطه منتشره في كل مكان تحقق مع الجميع ورجال الاسعاف تحمل الجنه المشوه المعالم وتضعها في سيارة الاسعاف
واهل نجم مع الشرطه في تحقيقات وسط كل هذا عقل وقلب وروح نجم كانت مع ضحي فقد
حملها الي غرفه تقي كم طلبت منه ضحي فنفذ ما أمرت وذهب بيها الي غرفه تقي وأغلق خلفه الباب وجلس علي السرير وعلى فخذاه تجلس ضحي مختبنه داخل ضلوعه ونجم يطوقها بي قوه ضمها اليه بي كل حب ولهفه الي ان هدأت ضحي لكنها فجأه صرخت بي قوه حين شعرت بي الاختناق ارتبك نجم وتوقف قلبه عن الخفقان وحمل وضحي ووضعها على السرير ونيمها وجلس بي جانبها وامسك يدها واليد الاخري وضعها تحت رأسها وميل بي وجهه علي وجهها ينظر في عيناها وهو ياخذ شهيق وزفير مشير لي ضحي أن تفعل مثله قائلا
نجم: ضحي قلبي اعملي زي عشان خاطري وخاطر بناتنا قال هذا والدموع تكسو عيناه نظرت ضحى اليه وفعلت كم يفعل لكنها كانت تهمس بي تعب قائله
ضحي تقي التي فين ؟ انا محتاجكي تفقققي
قالت هذا بي قوه وكان روحها نتاجي توامها لي تسمع تقي ندأها ويحدث التالي.... وفي اثناء عوده بدر وتقي من الشركه
يوقف بدر فجأه السياره بي فزع شديد حين يري تقي تلتقط انفاسها بي صعوبه ووجهها شاحب بی شده لي يوقف السياره ويهبط من موضعه مهرولا الى تقي يحاول ان يهداها لكن تاني تشعر بأنهت تصارع الموت وبدر يبكي ويده ترتعش ولا يعلم ماذا يفعل لي زوجته غير انه اسمها بعض المياه من الزجاجة التي كانت بحور تقي وحاول ان يجعلها تأخذ نفس عميق وقد نجح الأمر في نفس اللحظه تهدأ ضحي بعد ما شعرت بي روح تقي وكأنها معها فقد احست بيها تقول لها لا باس يا اختي انا معك لا تخافي بعض ما تنفسن التوام هذا كلا من نجم وبدر
بدر حبي انتي كويسه ولا تروح المستشفى؟
توام تقي برأسها نافيه فكره الذهاب الى المستشفى وقالت بي اصرار ولهفه
تقي : لا يا بدر انا كويسه متخفش انا بخير ومش عاوزه اروح المستشفي انا بس عاوزه اروح لي اختي عشان خاطري وديني لي اختي بسرعه قالت هذا بي برتجي
يقبل بدر جبينها بي حب وحنان ويقول بي مرح محاولة جعلها تبتسم وهو يصنع تعابير مضحكه بي وجهه
بدر: حبيبي يامور وانا انفذ
تبتسم تقي وتنسى وجعها وتقول طيب يا حبيبي يلا بسرعه وديني عند اختي......
بیتسه بدر وينهض ويعود الى مقعده ويقود الى القصر
وبعد قليل يصل بدر الي القصر ويصعل عندما يري سيارات الشرطة والطب الشرعي تملى
المكان وحين تري تقي هذا تبكي وتجري وهي تصيح بي جنون
تقي : ضحححححي اختييبي لي يلحقها بدر وهو ينده عليها فتصعد تقي تلقى الى غرفتها هي وبدر وكأنها شعرت بي وجود ضحها هناك وتفتح الباب مثل العاصفه وتزيح نجم من طريقها مبعد اياد عن ضحي وتضم ضحي بي قوه وتبكي وتبكي معها ضحي وتنشبت بيها وكانها عطشه قد وجدت ينبوع يروي ظماها ظل التوام بين احضان بعض لم يتحدثوا لي دقائق من الزمن وكلا من بدر ونجم واقفين مكانهم في سعادة وسرور لانهم اخيرا اطمئنوا على أحبابيهم فيبتسم نجم ويقول بي صوت هادئ عذب
نجم ياه من زمان يا اخوي بدر مشفتش الحضن الدافي ده ولا الراحه الا على وشهم كده يلا يا اخي خالي الواحد يرتاح
ويضحك بي مرح لي يقترب منه بدر ويطوقه بي حب وحنان ويقول
بدر: والله عندك حق يا نجمي يلا خالي الواحد يريح دماغه من زنهم ونكده يا ساتر..... ويضحك بي مرح ويضم اخيه بي كل حب ويهس اليه قائلا
بدر یاه با نجم حضنت وحشني اوي اهلا بی عودتك ده انت كان دمك بلطش يا اخي مش
عارف البت ضحي دي متحملك ازاي
لي يخرج نجم من احضانه والضيق عنوانه ويرفع حاجبه بي تعجب وازعاج
نجم: والله هتستخف دمك طيب تعالي ام اوريك مستحملني ازاي
لي يجري بدر وهو يضحك مثل الطفل وخلفه نجم وهو يتوعد لهو
لي يخرجوا خارج الغرفه ويصطدموا بي جدهم منير وامجد حماهم لي يقفوا وهم يتمنوا أن
يحلقوا في السماء من شدت الاحراج
ام داخل الغرفه دار حديث ودي حنون بين التوأم
تنام ضحي بين احضان تفي وتقي تداعب خصلات شعرها وهي تبتسم من قلبها
تقي الصدقي احدا متجوزين عيال .... دول اعيل من امجد الا صحيح امجد فين؟ قالتها بي قلق لي ترد عليها ضحي بي حب
ضحي متخفيش يا قلبي امجد مع مريم في اوضتها ومعاهم هاديه بس انا زعلانه منك يا تقي ازاي تغيري منى لم تقيتي بدر بيضمني ويفضفض معاي
تعتدل نقي وضحي في الجلوس وتصبح العين في العين رسول
تقي بي دموع : والله يا حبيبتي انا مش بغير منك بي العكس انا بتمني لكي كل خيريس ام
شوفت دموع بدر صعبت عليه نفسي وهو صعب عليه فقرارت الي اسببه يشوف حياته بعيد علي بس والله انا كنت بموت في كل لحظه هو بعيد علي فيها بس مش بي ايدي
Try sarah ahmd2
قالت هذا وانفجرت في البكاء الهستري فتبكي ضحي بي دورها على حال اختها وتضمها اليها وتملس علي شعرها بي حنان قائله
ضحي يا هيله انتي حياه بدر وروحه وبعدين احمدي ربنا انك عندك امجد غيرك مش طيله وبعدين انا وانتي واحد وبناتي هما بناتك قالت هذا وهي تاخذ يد تقي وتضعها على بطنها حتى تتحسسها فتبتسم تقي بي فرحه وترقص عيناها بي حب حين تشعر بي حركة الجنين داخل رحم ضحي فتدمع عيناها بي حب
في مكان آخر يخرج شاهد من غرفة مظلمة والدماء تكسوه وخلفه شمس عم ضحي وتقي وهم يضحكوا بي شر ومكر كبير
شمس : كده اللعب بدا يا شاهد والكنز هيكون لينا
وضحك بي سر كبير
شاهد: عندك حق با استاذي اللعب بدأ وشريف و باهر هيدفعوا الثمن في ما فريدة تدفعت الثمن حساب الماضي هيتصفي وكل واحد هيشيل شيلته وامجد لازم يعترف بي خطاه
في المستشفي يخرج شريف وتاج من غرفه يارا والغضب عنوان شريف فيجذب تاج من نبافته ويقربه من وجهه ويقول اليه بي صيغت تهديد وتحذير
شريف انا هدفنك مكانك الليله دي لو يارا عارفت حاجه او حست بي ان حد حاول يخطفكم انت فاهم في فكره انه كابوس وحساب الكلاب الا حاولوا يلمسوا اختي هدفتهم حين لم يكمل شریف جملته وفجأه ينتشر غاز غريب في الممر ويظهر رجال منه ويقع شريف وتاج مغشي عليهم
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثاني والعشرون
كان عمرو يمر من امام الممر الذي يؤدي الى غرفه يارا حتى يطمئن
على حالتها وايضا حتى يرى شريف صديقه ويعرف منه اين ذهبت انهار وكانت معه الطبيبه
حوريه كانت تبحث عن ناي تريده في أمر هام لكنها لم تجده وهذا آثار ضيقها وانزعاجها واثناء خروجها من مكتب ناي رأت عمرو كان مشطاط غضبا و منزعج بشده فسألته حوريه علي احواله وعن ناي قائله
حوریه از يك يا دكتور عمرو عامل ايه في شغلك ويا تري قدرت تتأقلم علي الجو هنا ولا؟
ينظر اليها عمرو وعيناه تلمع بي بريق الاعجاب فيقترب من حوريه وهو مبتسم
عمرو بصراحه شویه مستغرب الجو وكنت مضايق اوي بس اول ما شوفت حور الصعيد قلبي دق دق حتي اسمعي
واقترب منها وجذب يدها ووضعها على صدره موضع قلبه فاحمرت وجنتي حوريه خجلا وسحبت يدها بي ارتباك فابتسم عمرو وقد حقا نسي أمر انهار لي تحاول حوريه الفرار منه وتنقذ نفسها من هذا الاحراج لكن عمر و يبغتها بي حديثه المعسول الساحر قائلا
عمرو: احب الخجل والا بيخجلوا يا نهاري على الجمال ده
قال هذا وهو مقترب منها كثيرا لي يدق قلب حوریه بی شده فتبعده عنها قليلا وهي تحاول تبديل الحوار فقالت
حوريه الا صحيح يا دكتور عمرو هو انت مشفتش ناي اصل في مصيبه حصلت وانا بدور عليه من الصبح ومش لقياه ممكن تقولي هو راح فين؟
و تبتسم بي بمكر حين ترى انزعاجه وضيقه وقد ابتعد عنها عمرو فور ما ذكرت حوريه اسم ناي
وقد تبدلت ملامحه من الرقه الى الغضب قائلا
عمرو: هو انتي ليه فصيله كده وبتحبي النكد ليه جايتي سيرته اكيد هيحصل كارته
لم يكمل عمر و حديثه واذ بيه يرى بعض الرجال المربين يتسللوا نحو غرفه يارا ويختبئوا بي القرب منها ولاحظ خروج شريف وتاج ورائهم وهم يتشاجروا وفجأه يري الغاز
ينتشر في الاجواء فالتقط قناعين طبي من احدي الطاولات الخاصة بي غرفة العمليات كانت موجوده بجانبه واعطي حوريه واحد واشار لها بي ان تلتزم الصمت وتريتدي
القناع وهو ايضا ارتداه واخذ وضع الانقضاض والتقطت معه طفايت الحريق من العمر وامر حوریه ان تذهب وتطلب النجده كل هذا حدث في ثانيه وهو يراقب سقوط شريف وتاج من اثر الغاز واقتراب الرجال منهم وهم يحاولوا ان يحملوهم وقبل أن يحملوا شريف كان عمرو قد وصل اليهم وهو حامل طفات الحريق في يده ورقعاه في الهواء وانهال بيها فوق الرجل الذي يحاول أن يحمل شريف حتي هاوي فاقد الوعي من اثر الضربه وفي لمحه كان الآخر
يجري نحو عمرو ويحمل سكين ويحاول أن يصيب عمرو لكن عمر و تفاده وقام بي ركله بي قدمه في يده التي تحمل السكين وبعدها ضربه ام رأسه من الامام بي المطفأه هو ورجل اخر فكانت ضربه مزدوجه سقط فيها الاثنان ارضا ام الرجل الرابع فقد تلقى ضربه قويه من الخلف حين كان يتسلل خلف عمرو حتى يغدر بيه وقتها كانت حوريه قد عادت ورأت هذا فأمسكت بي عكاز كان مع رجل قدمه مكسوره و انهالت
على ذاك الحقير بي ضربه قويه لي يسقط قتيل غارق في دمائه لي تصرخ حوريه بي رعب حين تري دمانه تسيل ارضا فيلتفت اليها عمرو ويلقي بي المطفأه ويركد صوبها ويعنقها حتى تهدأ وقتها امن المستشفي قد اتي لان حوريه قد طلبتهم والاطباء والممرضين والجميع انوا على اثر تلك الضجه والصريخ وبعض دقائق تصل الشرطة وتبدأ التحقيقات.
ام في القصر كان الموقف كا التالي....
الشرطة قد انهت التحقيقات بعد ما اكتشفت أن الجثه التي وجدوها في غرفه ضحي هي جنه فريده وقد عرفوا شخصيتها من خلال الوشم المرسوم علي يدها وقد تعرف عليه ناي ابن عمها بعد ما وصل الى القصر ومعه انهار التي لا تحادثوا مطلقا وقد وجدوا بي
يدها سكين حاد وفي جيبها مخدر ولكن السؤال المحيره كيف خرجت فريده من السجن كيف اخذت براءه من كل التهم الموجه اليها ومن الذي ساعدها في الخروج وماذا كانت تفعل في غرفه ضحي وماذا كانت تنوي أن تفعله والسؤال الاهم من الذي قتلها بي تلك الطريقة البشعه وما الرساله التي يوجهها بي قتل فريده بي تلك الطريقه اسئله كثيره طرحها خروج فريده المريب ومقتلها الكل محتاره في امر تلك الحكايه لي يمر هذا اليوم الصعب بي احزانه ويمر علي ذاك الحال اسبوع كامل الكل على حاله في حيره وتسأل مرير وخوف مما هو قادم نجم في حاله بحث مستمر عن باهر واين اختفى وايضا يفتش وراء شاهد لانه يشك في أمره بسبب امر ما قد اكتشفه ام بدر يعيش في سعاده مع تقلي وابنه وضحي تعيش براحه مع اختها وابنها التي تستمد منهم القوه لكنها دائمن في حاله شرود وترقب وكأنها تنتظر وقوع امر ما ام شاهد ومريم حالهم صعب جدا مريم لا تخرج من غرفتها الا حين يكون نجم في البيت تخرج من غرفتها وتذهب اليه دائما ويتحدثوا مطولا وكأنهم يدبروا لي شئ ما وهذا اثار غيرت شاهد المجنونه وغضبه وريبت ضحي وفلقها ام انهار وناي لا يروا بعض انهار تفر من ناي دائما وناي يفر منها لا يجد القوه حتى ينظر في عيناها بعد ما حدث بينهم ام شريف مختفى منذ اسبوع ولا أحد يعلم عنه شئ وهذا اثار قلق يارا وهاديه فقرارت هاديه البحث عنه
وامجد حاله غريب دائما ما يرجع المنزل متاخر ودائم الغضب وسريع الترفزه وهذا جعل العلاقة. مع مياده متوتره وقلقه ام منير و امير ابو نجم وبدر في انتظار ظهور شمس وما يخطط لهو
ذاك كان حال القصر ومن فيه
في المساء تحديد عند الساعة الثانية صباحا الجميع نائمين والهدوء سيد المكان وضحي لم تنام وظلت سهرانه قلقه لان نجم لم ياتي الى الان فظلت تجوب الغرفه ذهاب واياب وهي ممسكه بي هاتفها تحاول الاتصال بي نجم لكن هاتفه مغلق وهذا ما اثار غضبها وقلقها فتوعدت اليه قائله
ضحی کده یا نجم تتاخر وكمان قافل التلفيون ليلتك سوده اكيد بتتصر مح فين صبرك يا ابن ملیکه.....
لكن فجأه تسمع صوت غريب يأتي من الغرفة المجاورة لها وهذا غريب لان الغرفه التي بجانبها لا يسكنها أحد فتقرر الخروج والتسلل إلى تلك الغرفه ومعرفه مصدر تلك الاصوات فتحت الباب وتسللت على اطراف اصابعها وهي حذره تمسك بطنها حتى تستطيع التحرك لكن قلبها يخفق بشده و تننفس بي صعوبه وحين وصلت لي تلك الغرفة تجمدت عند الباب ويدها قابضه علي مقبضها ترتجف من القلق لكنها شجعت نفسها لانها كانت تعتقد بانه شريف لكن الصاعقة القاتل التي تسكنتها حين فتحت الباب ورات
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون
تفتح ضحي باب الغرفه وهي مترقبه الي اي خطر لكنها غير مدركه ما سيحدث لها وضعت يدها على مقبض الباب وهي تتنفس بي صعوبه و تغمض عيناها تحاول ان تسترخي وتهدء من روعها وهي تهمس الى نفسها حتى تشجعها قائله
ضحي اهدي يا ضحي كده وسمي الله بسم الله الرحمن الرحيم مفيش حاجه كل تحت السيطرة قالت هذا وتمالكت نفسها وفتحت الباب بي بطئ شدید فتحته قليلا
في حذر حتى تري ما يحدوث في الداخل لكن الصاعقة الكبري ما رأته فقد رأت شئ لم تتخليه يوما ولا حتى في اسوء كوابيسها تجمدت الدموع في عيناها وتجهمت ملامحها في صدمه كارتيه فقد رأت نجم مع مريم جالسين على طرف السرير نجم جالس ومجلس مريم بين فخذاه و مقرب وجهها من وجهه لا يفصل بينهم انش واحد وشفاه تلمس الشفاه بي عذوبه قاتله واليد تداعب خصلات شعرها والاخرى تعبت في ظهرها
و همسات رفیقه ناعمه تصدر من مريم تنطق بي اسم نجم وكانت الاضاءة خافته بي شكل رومانسي
وكأنها في قمر بمعني ادق كانت اجواء رومانسيه الشموع الوردية المضاءه على طاوله مزينه بي الورود موضوع عليها كاسين عصير التوت البري وبعض من الطعام
الذيذ وموسيقى هادئه لا يسمعها غير اثنين عاشقين كانت تلك الاجواء التي رأتها ضحي من خلال ذاك الباب المفتوح قليلا لكنها لم تتحمل وكادت أن تسقط ارضا لولا أن هناك من كان يراقبها من بعيد وعيناه تلمع بي الشماته والنصره لي المها لكن ايضا هناك لمحه حزن على وجعها
بطبع هو شريف المدير لي كل هذا لكن السؤال كيف ؟
يلتقط شريف ضحي بين ذراعها ويحملها بي كل رقه وحنان وهو ناظر اليها بي كل شوق واشتياق
يملس على شعرها بي كل حب ورقه همسا لها بي كل عذوبه قائلا
شریف اه منكي يا حبيبتي انا بدوب في حبك يتعذب في هجرك عمر قلبي ما دق غير لكي انتي حتي هاديه انجوزتها عشان اكون قريب منك منكرش اني حيتها بجد بس انتي عشقي انا محتار بينك وبينها هي حبيبتي عشان هي فيها من دمك بس مش قادر انتقمي منك ومن اهلك وده بيوجعني اه لو كان قلبك ده دق ليه مش لي نجم كانت الدنيا كلها هانت عشان نظره منك كنت غفرت وسمحت ضحي اه منك ومن عنادك حبيتي الا عذبك ضحي ضحي ضحي انا تعبان
قال هذا وادمعت عيناه ودفن وجهه بين ضلوع ضحي وهو مازال جالس علي الارض وضحي بين احضانه فاقده الوعي لكن هناك من اشتغل وكاد ان يحرق الدنيا بي لهيب غيرته وحبه لولا ان هناك من منعه ومن يراقبها غير حبيبها نجم الذي دير خطته حتى يوقع بي شريف وينقذ ضحي من مخالبه وهو ومن معه لكنه لم يتحمل أن يرى أحد يمس حبيبته لولا ان بدر وتاج معه لي يمنعه بدر ويجذبه من يده بي صعوبه هو و تاج ويدخلوه الي ممر سري يؤدي الي غرفه عازله لي الصوت لي يجوب نجم الغرفه وهو يركل قدمه بي الجدار بي على وغضب وغيره ويضرب بي يده في الجدار متخليه شريف وهو يصيح بي وجع والم قائلا
نجم : لااااااا كل الا ضحي مراتي حبيبتي ازاي الكتب ده يتجرأ ويلمسها انا هدفنه مكانه حي اد يا قلبي مش قادر اتحمل انا دماغي هيتفجر من الوجع مش كفايه اني خلبت ضحي حبيبتي تفتكر اني انا الا كنت معا مريم خلتها تتخيل اني
ممكن الم است غيرها لا لا وكمان الحيوان ده يجي ويلمسها لاااااا انا هدفته مكانها ظل يردد هذا وهو يركل كل ما هو امامه وانهار في
البكاء الهستري في تنهار قواه و يجلس ارضا ويبكي وتلك اول مره يراه أحد يبكي هكذا ضعيف عاجز نجم القوي عاجز يبكي كل هذا واخيه وتاج يحاولوا منعه من الركل وهم مشفقين على حاله فيضهم اخيه الى صدره ويلمس على شعره و يهمس اليه بي رقه وهدوء محاول السيطرة على حزنه قائلا
بدر اهدا یا نجم مش كده انا اول مره اشوفك بي الحاله دي لازم تبقي قوي عشان تعرف تحمي ضحي وبناتك انا عارف الا شوفته ده صعب والا حصل من شويه قاسي بس مفيش حل تاني غير ده عشان تعرف تكشف العاليب شريف لازم تبقي قوي ومتخفش هاديه وتفي زمنهم دلوقتي معي ضحي يعني هي مش معاه لي وحدها
لكن حديثه لم يجدي مع نجم الذي انهار في البكاء حين تذكر دموع ووجع ضحي لي يرتمي بين احضان بدر وهو يبكي بي حرقه ووجع حارق يجعل اي انسان يبكي بي جانبه ظل يبكي ويبكي ويتشبت في اخيه وهو يهمس بي اتين وحزن جعل من اخيه يضمه بي شده وكأنه يخبته من العالم بي أسره وبكي معه همس نجم بي نحيب و عيناه حمراء مثل كؤس الدماء وينتحب أكثر حين يتذكر تعايير ضحي قائلا
نجم: انا حاسس اني قلبي وقف مش بيدق لم شفت دموع ضحي وصدمتها فيه انا مش قادر يا بدر انا روحي بتنسحب مني هكمل ازاي انا دلوقتي في الخطه الزفت دي انا مش هقدر مش هقدر اشوف وجعها المها وكسرت خاطرها وانطفئها مش هقدر يا بدر انا عندي أموت ولا ضحي تتألم لحظه انا رايحه اركع ليها وقولها انة مستحيل المس ست غيرك الموت يحضني ولا المس است ثانيه التي النفس النبض يا قلبي واخدها في حضني
قال هذا وهو يصرخ ويصيح بی جنون هستري و عيونه حمراء متورمه من كثرت البكاء وظل يدفع بدر وتاج اللذان تقدماه نحوه فور اندافع نجم نحو الباب وهو منقض علي مقبض الباب بي كل قوته ويصيح بي غضبا قائلا
نجم: انا لازم اروح لي ضحي احكي لها كل حاجه ضححححي لكن تاج بدر قد حصاره و جذباه من يده وخصره حتى يمتعاه من الخروج الى ضحي ويهدم كل شي
قام بدر بي ضم نجم اليه واحتوائه بي كل حب ام تاج قد ارصد الباب جيدا حتى يسطتيع ان يسيطر علي حمام غضب نجم وجنونه
فصاح تاج بي تعنيف لي نجم حتى يجعله يفيق من حزنه وغضبه قائلا
تاج فوق بقي من جنانك ده وجنب مشاعرك وفكر بي عقلك احنا محتجينك اوي ومحتجين كل ذره تفكير واتحاد واذا كان علي امر صحي متقلقش الزفت الا اسمه شريف مش معاها دلوقتي هو خرج هاديه وتقي انقذو الوضع كله تحت السيطره حتي شوف
ينظر نجم اليهم بي حزن لكنه سيطر على نفسه و استعاد توازنه حین اطمئن ان ضحي اصبحت بخير حين رأها نائمه في غرفتهم ومعاها هاديه تقي كان يراقبهم من خلال شاشة الحاسب الالي فقد لحقت هاديه شريف لانها كانت
تنتظره بی شرفه غرفتهم من شده قلقها عليه لانه تأخر في العوده وايضا كانت تشك في تصرفاته من فتره فكانت تراقبه في الخفاء وحين رأته يتسلل نحو غرفه ضحي تسللت خلفه وشاهدته
يحملها فذهبت لي تقي وايقظنها حتى تأتي معها وتأخذ ضحي من شريف وفعلا ذهبت معها تقى وحين راهم شريف كان يحمل
ضحي وقد تجهم وجهه من الغضب وبعد جدال وشرح غير صحيح فقد ابتكر كذبه حتي يخرج من هذا الموقف فقال بي توتر و غضب .....
شريف انا كنت فايت من هنا رايح لي تاج سمعت صوت عياط ضحي فقربت منها ولقيتها بتعيط وكانت مش متزنه ومره وحده لقيتها هتقع فجريت عليها ولحقتها وشيلتها
وكنت رايح بيها لي اوضتنا بس انتوا شرفتوا بس ده الا حصل وانا مش عارفه ايه الا جمعكم مع بعض وازاي تخرجوا في الوقت المتأخر ده من الليل من أوضكم المفروض
تكونه لايمين ...... انهي حديثه بي نظره ربيه وشك في امر هاديه وتقي لي تتوتر الفنانان من نظرات شريف المتسأله بي شك في أمرهما لي تقترب هاديه من تقي وتهمس لها بي تقه قائله
هاديه اثبتي يا تقي ووفقيني في كل الا انا بقوله
لي ترد الاخري عليها بي عدم فهم
تقي امرك يا بوص بس والله ما انا فاهمه حاجه خلص
لي تفتاظ منها هاديه وتنظر لها بي توعد فتبلغ تفي ريقها كل هذا وشريف مازال على وضعه يحمل
ضحي وهو في قمه الغضب من ترتره الفتاتان لي ينظر اليهم بي غضب وضيق ناري وبعد نفاذ صبره يصبح فيهمن بي غضب ناري ووجهه اصبح لون الشطه الحمراء
لي تنكمش الفتاتان في نفسهن ويجذبتي بعضهن بي رعب من صباح شريف الغاضب وذا الملامح المتجهمة ووجهه الاحمر وعروقه المتمرده على غضبه
شريف هو ده وقت رغيكم انا ضهري هينكسر وانتوا واقفين ترغوا مش وقته بلا ادامي منك لها على اوضتك يا ام امجد
انهي حديثه وهو يزفر بي غضب وضيق شديد وتحرك لي تلحقه هاديه وهي مشتعله غيره لكن تقي مازال جامده في مكانها خائفه على اختها ضحي لكنها سرعان ما شجعت نفسها وذهبت خلفهم وبعد دقائق كان شريف قد وضع ضحي في غرفه تقي وحاول الهروب من
اسئله هاديه ونظراتها المشككه في حديثه وسرعان ما نجحت خطط شريف وفر من ذاك المأزق لكنه يتوعد لي ضحي بي اقصى انواع العذاب وكان يشطاط غضبا وجنونا من ذاته لانه شعر بي الحنين
والضعف نحو ضحي من جديد لي يركد خارج القصر ويصعد لي سيارته وينطلق بي سرعه
جنونيه لي يصل الي مكان ما على شاطئ النيل لي يهبط من سيارته وينهار على الارض جانيا يلعن حظه
ويصرخ بي جنون و غضب هستري وبكاء حاد يظل يتأمل النيل وهو مبرق عيناه بي حيره وغضب وحب ووجع لم يتحمل أكثر ويطلق العنان لي وجعه ان يتحرر في تجسيد صرخاته وهو يردد اسم ضحي بي شغف وانين
شریف ضحححححححي ليه كل ما احاول اخلص منك واقرر احذفك من حياتي وادمرك يرجع قلبي ثاني ويضعف من ناحيتك لااااااااا مش هيحصل يا ضحي مستحيل انسي الاحصل ليه ولي عيلتي وادام عيني من ابوكي لاااااا ااااااا لازم أكرهك يا ضحي ضحبيبي
ظل يبكي ويصرخ بهستريه يلعن قلبه وذاته وهو يتذكر ما حدث في الماضي وحطمه وملئ قلبه بي الحقد والكراهية
منذ سنوات بعيد في ليله كان امجد المهدي يتسلل الي داخل بيت منير جد نجم وقتها كان شاب ياقع متهور ومجنون لم يكون يعلم ما سوف يحدوث الليله سوف يغير المستقبل .........
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون
اوقات ترتكب أخطاء لا تقصدها لكنها تكون سبب عذابنا وعذاب الآخرين اخطاء تزرعها وتجني ثمارها في مستقبلنا ومستقبل ابنائنا لذا يجب التفكير قبل الاقدام
على أي خطوه او ادراك خطئنا قبل فوات الاوان
ظل شريف جائيا على الأرض منكس وجهه لي الماء حتى يرى نفسه لكنه لا يري سوي انعكاس لي طفولته البائسة فقد تلاشي الزمان والمكان وعاده
بيه الي طفولته وقت ما تحولت حياته وتبدلت ايامه وكانها كتاب سحري اعاده سرد سطوره من جديد بي كل احزانها وانينها رأي شريف امجد يتسلل الى داخل
القصر وهو ينظر حوله يمين ويسيار مثل اللصوص من يراه يعتقد بأنه عاشق يتسلل خفيه حتى بری محبوبته لكن الخفي ابشع فقد تسلل امجد إلى داخل القصر حتى يعبث بی مکتبه امیر
ابو شريف وعم نجم حتي يبحث عن بعض الأوراق الهامة التي تخص كنز العقود حتي يهديه لي خطيبته مياده بي مناسبه عيد مولدها وايضا حتي توافق علي العجل بي امر زواجهما لانها رفضه
اي خطوة نحو تحديد موعد العرس يسبب يحثها الهام في مجال عملها فهي تعمل مؤرخه تاريخيه في المجال الثقافي
وهي نائب مدير البحوث في وزراء الثقافة وهذا البحث من سوفها يجعلها تتقدم في عملها وهذا كان يزعج امجد كثيره لكنه اخفي هذا عنها وأجل النقاش بيه الي بعد
الزواج وايضا كان يغار بشده من امير وحكايه قريه من مياده والاشراف على بحثها ومنقاشه امر الدراسات العليه وشأن التحضيرات لها فقد كان امير عميد كليه الاداب في القاهرة رغم صغر عمره الا انه كان يشتهر بي نبوغه في مجال التوثيق والبحث التاريخي ولهو كتب وابحاث
عالمية وكان
شخصیه معروف عنها الحكمة والاتزان والثقه وكان يري في مياده مشروع مأرخه عظيمه لي هذا كان يساعدها لانه معجب بي حماسها وطموحها الغير المنتاهي وهذا كان يزعج امجد ودائم الشجار مع مياده وكان هذا سبب من أسباب
عدم تحديد موعد الزفاف لان مياده كانت تخشي من جنونه وسيطرته عليها وكانت لديها مخاوف من حرمتها من عملها ان
وافقت على الزواج من امجد وكانت تحكي لي امير كل مخاوفها لانها وجدت فيه الصديق والاخ لكن الجميع لا يفهم رقي تلك المشاعر والمعاني الانسانية بل يطلقوا العنان لي انفاسهم الشريره
تعبت بي عقولهم وتسممها فقد كان امير شديد الحب والاخلاص لي زوجته فنون كانت امرأه جميله رقيقه مخلصه محبه لي بينها وزوجها واطفالها لكن مع كل هذا كان امير رجلا صعيديه حتى الصميم ويغار من النسيم على زوجته لي درجه انه ترك القاهره
وفضل العيش في اسوان مع أسرته حتى يطمئن على زوجته ان احد لا يراها غيره وكان يقضي معهم الاجازه في نهاية كل اسبوع كانت السعادة عنوانهم والاحترام والمحبه تملى حياتهم
ويغمروا بيها
اطفالهم شريف ويارا الى ان انقلب كل هذا في تلك الليله المشؤمه التي تسلل فيها امجد الي مكتب امير وظل يعبت في أوراقه الي ان
رأي ملف الذي يبحث عنها فارتسمت السعاده علي وجهه لكن لي سوء الحظ سمعت فنون ضجه في المكتب لانها كانت عائده من
المطبخ بعد أن شربت وجلبت زجاجه مياه لي طفلها شريف الذي كان نائم في احضان امه ولان امير ليس هنا لكن شريف قد قلق حين لم يجد امه وخرج خلفها ورأي ما غير حيالله.......
حين لاحظت فنون انوار المكتب مشعله وهناك ضجه فيه ابتسمت لانها اعتقدت بأن امير قد عاد فهندمت نفسها سريع ودخلت الي
مكتبه وقتها امجد كان يوليها ظهره ولم يشعر بيها لانه كان يرتب الفوضي التي اثرها ولان امجد كان قد اشعل الاضاءة الخافته التي على المكتب فقط لم تتحقق فنون من شخصيه الواقف بل
اعتقدت بأنه زوجها فتسللت خلفه في خفه ودلال حتى تضمه من الخلف كما هي معتاده ان تفعل معه وتفاجأه حين يعود من السفر وكانت تتقدم حتي اصبحت خلفه
وقبل ان تلمسه تشعر بي شئ يتحرك اسفلها فنفزع وتفقد توازنها وتسقط على امجد فيفقد الآخر توازنه ويسقطاه ارضا لكن فنون يصطدم راسها بي حافة المكتب وتفقد الوعي حينها يترتبك امجد ولا يعرف ماذا يفعل خاصتا ان فنون كانت ترتدي ثياب نوم
خفيفه تظهر مفاتنها وهذا اريك امجد وجعله يغمض بصره وكاد أن يخرج لولا انه رأي بعض الدماء تسيل من جبهتها فعلم انها اصبیت بی جرح فيها لم يجد حل امامه غير انه يحملها ويحاول الا ينظر
نحوها قدر المستطاع ونجح في هذا بي صعوبة ووضعها على الاريكه لكن جزء من ساقيها قد ظهر ولم يلاحظ المجد هذا لانه كان يحاول أن يكبح تلك الدماء المتدفقه وكان يميل بي جذعه نحوها وظل يعالجها لكن في تلك
الاثناء يفتح الباب ويدخل أمير منهك من السفر لانه قد عاد توا من القاهرة وكاد أن يصعد لي الطابق العلوي لكنه يلمح ضوء مكتبه مشتغل ويسمع صوت الين فيذهب الى مكتبه معتقدا أن زوجته هناك
وقد تعثرت فجري على مكتبه وفتح الباب لكنه تجمد مكانه وتبدل حاله في لمحه من الخائف المذعور إلى الغاضب المجنون فقد أصبح لون وجه بي الالوان الغروب
الاحمر الناري عنوان العيون الفاضية مثل الجحيم والوجه القائم الاسود المائل إلى الصفار لون يشتغل غيره وصدمه يري
زوجته معشوقته التي يغار عليها من تسمه الهواء العابرة من امامها يراها نائمه وهي شبه عاريه وهناك رجل مائل عليها وانفاسه تلمس وجهها ويده تلمس جبينها حقا لقد جن جنانه ام امجد كان مشتت
الذهن غير مدرك إلى وجود امير الذي يشتعل غيره وغضبا بل كل هامه وتركيزه أن يوقف الدماء ويجعلها تستفيق فقد كان مقترب من وجهها حتى يحاول كبح الدماء وفعلا نجح في هذا وبدأت فنون
التستعيد وعيها فتصدر انينا صغيرا فيبتسم امجد ويحاول أن يجعلها تستقيم من نومها لكنه وجد نفسه ملقى بعيد عنها لا يعلم كيف حدث هذا فقد وجد نفسه ملقي نحو باب
المكتب بقوه فقد اصطدم ظهره بي الحائط الذي بجانب الباب والفاعل كان امير فقد انقض عليه أمير بي قوه و سرعه غريبه والقي بيه بعيدا
عن زوجته لم يتدارك امجد الموقف الا بعض الكامات متعدده قويه من أمير الذي عاود الهجوم عليه من جديد وبعدها يتلقى امجد ركله قويه من امير في بطنه تجعله يسكن ارضا وهو يلعن ويسب امجد بي احط الالفاظ بي غضب وجنون قائلا
امیر حقیر خاين واطي انا هقتلك ازاي تقرب من مراني ازاي تدخل مكتبي هقتلك ظل يصرخ بي هذا مرارا الى ان استعادت فنون كامل وعيها وهي ترتجف من حال امير كان مثل الوحش الهائج وهو يركل امجد المزهول لكن صوت شهقات فنون قد اعاد امجد إلى الواقع وجعله يدافع عن نفسه وبدأ في صد ضربات امير وحين رأي امير فنون لم يتحمل وانقض عليها بي غضب اعمي قاتل حاقد وكاد ان يصفعها لولا ان امجد قد تصدي اليه ووقف بينه وبين فنون جدار حصين اصبح الوضع مشتعل بين امجد وامير وحين التقت العيون في العيون جحيم ناري تواني من النظرات المشتعله في الغضب والتهديد والغيره وبدأ امجد في النطق محاول تهدا امير وتفسير اليه حقيقة الأمر لكن قبل أن ينطق امجد بي حرفا واحد يجد المسدس مشهر في وجهه وعيون امير تشتعل بي كل شر لكن امجد لم يتحرك من امامه بل ظل ثابت في مكانه والهدوء عنوانه ام فنون كانت ترتجف خوفا وتبكي متوسله امير ان يسمعها حينها نطق امجد محاولا تهدأتها قائلا
امجد: اهدي يا فنون متخفيش امیر انسان عاقل مش هينفذ تهديده ...... واثناء حديثه ضم فنون اليه محاول ان يهدأها وقتها جن جنون امجد ولم يتحمل هذا وضغط على زناد المسدس
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الخامس والعشرون
تتطلق الرصاصة في الهواء فقد جذب امجد يد امير التي تحمل المسدس قبل أن يضغط عليه بقوه ورفع يد امير الى اعلى والاخرى قيضها على يد امير واجبره على الركوع امامه واحد منه المسدس
لكن على اتري الضجه والضوضاء قد استيقظ جميع من في القصر وذهبوا الى مصدر الضجه وصوت الصرخات واطلاق النيران لكن بعد فوات الاوان فبعد أن نجح امجد في التصدي لي امير الذي جن جنانه حين تثبتت فنون في أمجد دون ادراك منها خوفا من امير والمسدس وقتها لم يتحمل أمير الامر والقض على امجد
وجذب منه المسدس ولكمه في وجهه بي قوه وغضب ناري وجذب منه المسدس بعد سقوطه ارضا وصوبه نحو امجد واطلق عليه النيران لكن فنون قد قدته بي نفسها وتطلقت هي
الرصاصة وقد استقرت في راسها وسقطت ارضا غارقه في
دمائها الاحداث حدثت في لمح البصر ظل امجد طريح الأرض والدماء تكسود مصدوم وامير ممسك بي المسدس و مبرق عيناه وملامحه جامده في حاله صدمه
الجميع يدخلوا لي مكتب امير ويضعفوا مما يري والصمت يصبح سيد المشهد فما يشاهدوا صعب بل مستحيل شاهدوا فتون ملقي ارضا وغارقه في دمائها وامجد بي جانبها وامير في حاله زهول وصدمه يصرح منير بي غضب و صدمه ومعه انور ابنه ووالد نجم وبدر كلاهما في حاله من الفزع جرى منير علي امير وجذب منه المسدس وهو يصيح عليه قائلا
منیر: ايه الا عملته ده يا ولدي انت جينت عمري ما كنت اتخيل انك تعمل كده ليه قتلت مراتك يا ولدي رد عليه وامجد بي يعمل هذا ايه ؟
امير لا رد اصبح في حاله صمت وانفصال عن الواقع لا يصدق ما حدث منذ برهه وهل حقا هو من قتل من عشقها قلبه وام اولاده هل حقا لم يعد يراها يقبلها يضمها
كانت شمس حياته هل حقا كانت خائنه والسؤال الذي حيره لم افتدت امجد بي حياتها كل هذا كان يجول في راس امير وعيناه مثبته علي فنون الملقي ارضا الغارقه في دمائها الجميع في حاله من الصدمة والتخيط لا احد يفهم شئ مما حدث نقلت فتون الى
المستشفي وخضعت لي جراحة دقيقه وبعدها نقلت الى العناية المشددة وكانت في غيبوبه ام امير نقل الي مستشفي نفسي وظل علي حاله ايام وامجد ظل حبيس اسير عند منير وانور وقد قيدت الحادثة ضد مجهول بعد ما ادعي منير بي الاتفاق مع ولده وجميع من في القصر ان من اطلق النار علي فتون
هو لم كان يريد السرقة وكشفته فتون فاطلق عليها النيران وفر هكذا كانت الحكاية التي تنقلتها الالسن والشرطة ومرت الايام سريع وتوفيت فتون وتعافي امير وقرر نسيان الماضي وعدم البحث بيه واحد شريف ويارا ومغادرة مصر بعد ما تزوج من نادره عمت امجد الصغيرة وقتها كان عمرها ١٧ سنه وهذا ما قرره منير بعد ما اجتمع مع مجلس عائله امجد وبعد جدال طويل وحد مشحون بي السخط والغضب والثأر لكن في النهايه العقل كسب وكانت نتيجه النقاش قد توصلوا الى اتفاق وهو أن يتزوج امير من نادره عمت امجد مقابل اطلاق صراحامجد وانهاء الخلاف الى الابد الجميع وافق الا امجد فقد ثار وابي ان
يتم هذا لكن نادره نجحت في اقناع امجد وانها سوفي تضحي بي ذاتها من اجله ومن اجل العائله حتى تكبح الدماء والنار لكن امجد ابي وكاد ان يقتل امير يوم الزفاف لكنهم اسره مجددا الى حين الانتهاء من المراسم وكانت شروط
امیر انتقاميه قاسيه حيث اراد ان يذل ويحرق قلب امجد مثل ما قلبه حرق وقهر على فنون فقد اشترط أن ينسوا امر نادره نهائيه ولا يذكروا اسمها حتي وكأنها لم تكن يوما منهم الجميع ابوا لكن نادره وافقت و اختارت أن تنفي ذاتها وتنقذ الجميع بعد الزفاف
سافر امير ومعه زوجته الجديده ويارا وشريف الذي تحول من طفل الي حاقد منتقم واقسم ان يفرق عائله امجد ويحرق قلبه على احبابه ويعذبه واخفي هذا خلف قناع المرح والشخصيه الهزلية
المستهتره وتحول أمير الى شخصيه جافه متجمده لا تعرف الحب ولا الرحمه وكرس حياته الى عمله فقط واهمل أسرته وأولادته الى الابدا تلك هي الاجواء التي عاش بيها شريف ويارا وتلك ساعدت الكراهية والحقد أن تنموا في قلب شريف رغم ان نادره كانت
تحاول بي كل طاقتها ان تعوضهم عن حنان الام والاب معا حقا كانت حياه قاسيه جاف من المشاعر والحنان والاهتمام وصار امیر شخصیه بارده لا تعرف اي شفقه او محبه وابي أن ينجب اطفال غير بارا وشريف
يفيق شريف من شريط ذكرياته ويعود الي حاضره القاسي علي صوت يملكه الشر والخبث يصيح بي كل مكر الثعالب يحاول تسمم افكار ورح شريف قائلا
الشخص : لا لا مش كده يا شریف صحتك وابتسم بي شر ثم اكمل حديثه متهكما مش قولتك هتحتاجني يا شريف؟ وأن سكننا وحده يلا ايدك في ايد ونتقم من عيله امجد انت عاوز ضحي وانا عاوز تقي يبقي الهدف واحد وهو الوصول الى التوام
ينظر شريف الى المتحدث قتلمع عيناه بي كل شر واحتقار وينهض من موضعه ويجفف دموعه وفي لمح البصر يتبدل الحال الى حال آخر من مظهر الضعف والانكسار الي المسيطر الجبار والابتسامه الساخرة مرسومه على شفاهو ويتمختر مثل الطاووس حول ذاك المتحدث قائلا بي.
كل اشمئزاز
شريف هو انت فاكر نفسك نجيت مني يا باهر ولا نسيت محاولتك لي قتل ضحي عن طريق فريده بس هي كانت غبيه واحدت جزئها بي ابشع الطرق ام انت يا فحمة القباء أو مختفتش من وشي في ثواني هعزم سمك النبل علي جنتك وانت حر
انهي حديثه وهو ينظر اليه بي كل تحذير وباهر يرتجف خوفا من نظرات شريف وفي لمح البصر كان قد اختفي لكنه كان يتوعد لي النيل من شريف خصوص حين صاح شريف مهددا ايه قائلا شریف واه على فكره لو قربت من عيلتي او التوام هخيلك بهيره واعمل عليك حفله كبيره انت سامع
وانهي جملته وابتسم بي كل شرام با هر كان سير وهو يشطاط غضبا ويتوعد لي شريف قائلا با هر کده هصفيك قريب يا شريف زي الكلب الذليل وهتشوف مراتك بين احضاني ........
بعد ساعه يعود شريف الى القصر وهو مرهق ومجهد من كل شئ يصعد الى غرفته لكنه يجد هاديه مستيقظه وهي مستاءة من افعاله وغاضبه منه ترمقه بي نظرات العتاب والوم قائله.....
هاديه : ما لسه بادري يا دكتور با محترم ما كنت بت بره احسن ليه مكلف نفسك وتعبها ورجه بعد اذان الفجر انا تعبت منك يا شريف انت ليه مش فارق ووجودي معاك حتى بعد حملي كنت مفكراك هتقرب مني بس ولا فرق معاك لي الدرجة دي لسه بتحب ضحي رغم كل الاحصل ؟
كانت كلمات هاديه الاخيرة مفاجاه الى شريف بل صادمه وقف حائره عاجز عن التفكير في رد يخرجه من هذا المأزق
يدخل نجم الي غرفه نقي لي يجدها نائمه بي جانب ضحي فينظر الي تقي متوسلها أن تتركه يبات مع ضحي لكن تفي نابي فيتوسلها نجم بي دموع عينه فتزهل تقي من هذا فتلك اول مره تري دموع نجم وحبه الصادق اتجاه ضحي فتراف بي حاله وتتركه مع اختاها وتخرج مع بدر الحزين علي حال اخيه يقترب نجم من ضحي ويضمها اليه بي كل حب ويبكي ويبكي فقط بل حدیث دموعه خير متحدث عنه ظل هكذا الي ان غلبه النعاس وضحي بين احضانه......
يضم شاهد مريم المنهاره في البكاء بلا توقف جسدها يرتجف خوفا ورعبا بين احضان شاهد فيتوجع قلب شاهد حين يشعر بي اطرابها وخوفها فيتأجج غضبا ويضمها اليه محاوله تهدأتها قائلا بي كل لطف ورقه
شاهد: حبيبي اهدي ومتخفيش من حد طول ما أنا فيه نفس وبعدين الا حصل ده كان لازم يحصل كان لازم ضحي تعتقد ان الا كان معاكي هو نجم متر انا صحيح فيه شبه كبير بينا بس الاضاءة الضعيفه وتوترها هيئ الدنيا وبعدين انا كنت مستحيل اخلى نجم يلمس شعره منك انا كنت دفتته مكانه هو وأي حد يفكر يقرب منك انتي عمري قلبي حياتي....
كلمات شاهد الدافئة الناعمة وتيرته المحبه هدأنها وجعلت انفاسها تستقر نسبيا لكنها مازالت خالفه من مواجهه ضحى والجميع
مريم بس انا مش هعرف ابص في عيون ضحي ثاني ولا عيون الكل هيقولوا عليه الي حقيره و خطافت رجاله بس انا لازم اعمل كده عشان احمي نفسي وضحي من شر شريف ولازم يصدق ان نجم بيخون ضحي بس محدش يعرف ان انت الا كنت معاي مش نجم
لكن فجاه تتبدل ملامحها حين تتذكر استغلال شاهد لي الموقف ويقبلها بي صدق ويتمادي في تمثيل دور العاشق فتغضب وتنسى خوفها وتنقض على شاهد وتجذبه من خصلات شعره وترفع
وجهه الى وجهها وتنظر في عيناه بي هايم قائله
مريم: انت ازاي تستغل الموقف وتبوسني بي الطريقه السفله دي وكمان تحسس علي دهري وو
فتخجل مريم من الاكمال وتضغط على شفتها العليا بي توتر فيبتسم شاهد بي مكر ويجذبها من خصرها ويقربها اليه مستغلا توترها وخجلها ويقبلها قبله قويه لكن سريعا من تتمالك مريم نفسها وتنكده في جانبه بي قوه فيتركها شاهد متألما فتجري مريم خارج الغرفه وتذهب الي
غرفتها وهي متوردة الخدين وعيونها تضى مثل نجوم السماء
ينظر شريف الى هاديه بي صدمه لكنه سرعان ما يرجع الى قوته ويدعى الغضب ويسخر من هاديه محاولا القرار منها
شريف شكل الحمل هبلك وخالكي تخرفي انا مش هستني معاكي ثانيه واحده احسن الهور
وقبل أن تنطق هاديه كان شريف قد اختفي وقد تركها وذهب
فتلحقه هاديه وهي تنوي ان تكشف كل اسراره
تسمع مريم قرع الباب فتعتقد بأنه شاهد فتفتح الباب وتتجمد اوصالها حين ترى الطارق وكان شريف فترتجف خوفا من ذاك الماكر الخبيث فيبتسم شريف بي تلاعب مستمتع بي عذاب مريم
فيدخل ويغلق الباب ويقف خلفه ويقول بي كل برود
شريف برفوا عليكي يا مريم الاحصل الليله تستهلي عليه بوسه
فيقترب منها فتتراجع مريم إلى الخلف إلى أن تصطدم بي سريرها وتقع عليه فيحصرها شريف وهو مستمتع بي خوفها فيقول بي مكر
شریف : متخفیش یا حلوه انا مش هلمسك اصلك مش نوعي المفضله
وابتعد عنها وكاد ان يخرج تارك تلك المسكينه تلتقط انفاسها بي صعوبه ووجهها شاحب والعرق
يملى جبينها لي يستدير شريف اليها مكمل حديثه بی کل برود قائلا
شريف او صح كنت هنسي استعدي يا حلوه من أول الصبح منقذ الخطه سلامه يا مريومتي واياك حد يعرف والا انتي عارفه ايه الا هيحصل وغمر اليها بي مكر وتركها وخرج لي ليكي مريم بي هستريه وهي منكمته في نفسها تردد بلا وعي كلماته حزينه خائفه فتقول
مريم : يارب انا خايفه بس ايماني اني في معيتك ورحمتك هما حصني يا تري ايه الا مخبياه ليه الايام وهتخلص الحكاية ده على ايه استر يا رب
كل هذا قد سمعته هاديه وغضبت من تجبر شريف وقسوته وقررت أن تتدخل وتوقفه عند حده هادیه کده انت لعبت مع حراس جهنم يبقى الحمل الا هيحصل ؟
ويأتي الصباح بي يوما مليئ بي الاحداث الصعبة والشيقه والغير متوقعه
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون
اذا لست الخاضعة انا التمرد علي عشقك لن اخضع مهما حاولت ان تروضني لن يزديني هذا الا تحدي ونفور احبك لكني سيدتي نفسي ولن اذل بي عشقي لك انا جبال الشموخ انا بنت الصعيد.
ساوريك حكمي ومدى صليتي انت الخاضع واست آنا .....
في الصباح ......
يدخل ناي المطبخ خلف انهار وهو محرج وخجول مما فعله فقد ظل ايام يقر من مقابلتها لم يمتلك القوه حتى ينظر في عيناها لم يجد الكلمات المعبرة الاسفه على فعلته الخسيسة لكن
شوفه لها فاق كل
خجله و احراجه فظل يراقبها منذ بزوغ الفجر حتى الساعة الثامن صاحبا وتخفي حتى لا تراه تسلل خلفها حتى ذهبت الى المطبخ ولم تشعر بيه مطلقا تقف انهار امام الثلاجه تخرج زجاجه من العصير حتي ترتشفه مع بعضا من الطعام
فيتسلل ناي خلفها مباشرا حتى التصق بي جسدها اصبح صدره ملتصق بي ظهرها وعنقها اصبح في مرمي وجهه وعبق شعرها يداعب الله جعله في عالم اخر اغمض ناي عيداد حتي يشعر بي نفسه و ينظم انفاسه التي اطريت بشده بسبب عطرها و حرارته قد اشتعلت بي سائر جسده مما افقدته توازنه والعرق أصبح يمطر منه فيقترب من عنقها ويتنفس بي حراره بجانبه مشتهي لمسه بي شفاه تطفئ شوقه فتشعر انهار بي حراره انفاسه تحرق عنقها من الخلف فترتبك وتتصارع نبضاتها وتطرب انفاسها لكنها سرعان من تبتعد عن ناي وتقرر في نفسها أن تعذبه ولن تغفر ما فعله معها وسيكون العقاب هو الحرمان حتى من كلمه لينه او حب فتنظر اليه
انهار بي برود و تدير وجهها بعيدا عنه لكن بي داخلها حروب مشتعله بين حبها وكبريائها فاغمضت عيناها وتحدثت مع ذاتها وهي مصممه على محاسبه ناي على كل افعاله معها وانها لن
تغفر هذا ابدا
انهار والله يا ناي لا أوريك واربيك علي كل وجع وذل وقهر والم شوفته منك مش هتسامح في
حقي ولا كبريائي وهوريك غضب وجبروت بنت الصعيد. كان تحادث ذاتها وهي شارده غير واعيه في هذا المشتعل غضبا من بوردها معه وغير مصدق انها تتعامل معه بي هذا الجاف والبرود فتعجب ودار الحديث التالي في خاطره
ناي مستحيل انهار تتعامل معاي بي هذا البرود بس انا مش هستسلم دي مراتي انا من حقي انا وهتكون ملكي في النهايه وابتسم بي كل ثقه
فتلمح انهار تلك الابتسامه وبريق عيناه الواثقة المتيقنه انها ملكه فاشتغل لهيب الغضب
والانتقام من ناي فابتعدت عنه وهي تبتسم بي سخريه وتحدثت بي تهكم قائله
انهار: ممكن توعي عشان اعرف اكل اصل انا جعانه اوي اوي اوي وحاسب احسن تحرق نفسك من كثر القيط
الفت بي كلماتها الاخيره واخذت طعامها وانصرفت الى الحديقة تاركة ناي يشتغل غضبا وكادت عيناه أن تنفجر من شدت الغضب والضيق مردد حديثه بي غضبا وزهول نای بقی کده یا انهار هي الحكايه هتبقى كده لعب بي الاعصاب والحروف طيب صبرك فذهب خلفها وهو يتوعد لها فيلقي في طريقه امجد وكان قد وصل الى القصر في الصباحومياده لم تدم طوال الليل وظلت في انتظاره في الشرفة والقلق عنوانها والخوف سيدها وقلبها غير مستقر ولم يهدأ الاحين رأت امجد يدخل إلى حديقة القصر فاطمئن قلبها لكن غضبها من تصرفات امجد الغامضه وغضبه على اسخف الامور وشجاره معها الدائم فهبطت من غرفتها وهي تتوعد ليه قائله
مياده : لا كده كتير انا كنت سكته على كل حاجه لكن توصل انك تبات يره لا يقي انا مش هسكت.
ولازم الفهم ايه الا بيحصل معاك ومحبي ايه عليه ......
يلقي امجد التحيه على ناي ويدخل الى المطبخ ويفتح باب الثلاجه حتى يرتشاف بعض من المياه يروي ظمته لكنه كان شاحب الوجه عيناه حمراء وتحيطها هانه سوداء اسفل عيناه وكأنه لم ينام منذ ايام لي يغلق الثلاجه ويتفاجئ بي مياده امامه فيرتيك ويحاول أن يفر من محادثتها قائله بی غضب مصطنع
امجد میاده اذا مش نقصك على الصبح ولا ناقص موالك فياريت تبعدي علي عشان انا عاوز انام ومش راق ليك
تفتاظ مباده من برود امجد وتتحدث بي غضب واستياء قائله
میاده: ایواه ایواه كل عقلي بي الحبتين دول بس لا يا امجد مش هسيبك المره دي غير ام افهم كنت بايت فين؟
طول الليل وايه الا مغيرك الفترة الاخيره دي رد عليه امجد رد عليه متكسكنش انا تعبانه اوي
فينظر اليها امجد ويصمت لكنه قلبه يتألم لي المها ووجعها فيدور في خاطره هذا الحديث
امجد والله غصب عني اه لو تعرفي اني انا نفسي ارتمي في حضنك اوي نفسي احكي وازيحالصخر الا على قلبي بس مقدرش خايف عليكي لازم اسكت وابعد لي حد ما احلها نفسي اعيش معاك عمر ثاني نفسي اخلف منك ولد يكون شبهك يحبك أكثر من أي وقت بحبك يا في عيني.....
ظل شريد و مياده ظلت تتحدث بي غضب واستياء وقلق میاده: امجد رد عليه انا تعبت من بعدك انا تعبانه اوى من غيرك امجد انت ليه بتبعدني عنك امجد رد عليه هو انا يكلم نفسي هتفضل ساكت كده
لكن امجد لا يسمعها لانه شارد الذهن وغير متنبه لم تقوله مياده وهذا الغضبها بي شده فصاحت عليه بي غضب وصوتا عالي صاحب
میاده: امجددید رد عليه انت يا بيه سرحان في ايه؟
لا يجد امجد رد لي كل اسئلت میاده بل تركها و ذهب خارج القصر بي دون أن يتفوه بي حرف تارك مياده تشطاط غضيا وذهبت خلفه
تفتح ضحي عيناها بي تعب وارهاق فوجهها شاحب مجهدا من اثر البكاء وعيناها منتفخه واسفلها تحيطه هاله سوداء فتنظر حولها لي تجد نجم نائم وهناك اثر دموع على وجنتاه فتبكي ضحي بي وجع وقهر على حال زوجها وعقلها يخبرها لها بي انه خائن لكن قلبها يمقت تلك الفكره ويخبرها بانه حبيبها ومن المستحيل أن ينظر لي غيرها ظلت في صراع مع عقلها وقلبها لكن شوقها الي لمسه وجه نجم كانت كبيره فاقتربت منه ونظرت اليه بي حب وعتاب والدموع تكسو عيناها فلمست وجنته بی رقه و همست بی تبره حزیدا ضعيفه تكاد ان تسمع
ضحي : اه منك من أول نظره بقيت اسيرتك يحبك أكثر من نفسي انت عمري لو في يوم مسمعتش اسمي بيخرج من شفايفك ببقي النهار لسه مطلعش او ما شوفتش ابتسامتك يبقي يومي ميداش
ام بتحضني يكوني مطمنه عشان حضنك ده حصني حبك حياتي نهري الا بيروي قلبي بحبك بحبك بحبك بحبك و مستحيل تكون لي غيري من قدره اصدق انك تبص لي است تانيه غيري مش قدره اتخيلك وانت بتعمل معاها زي ما تعمل معا من قدره اتخليك وانت بتبوسها بتحضنها لا لا لااااا مستحيل
قالت هذا وهي تنتحب بي شده و تهتف بي وجه وانين لي درجه انها عجزت عن التنفس وشعرت بي الم يجتاح اسفل بطنها فيستيقظ لجم مفزوع من صوت صرخات وشهلات ضحي فهرول نحوها وهو سيجن من القلق عليها والخوف فانقطتها بين احضانه وقلبه يكاد أن يقفز من بين ضلوعه حتى ينقذها وهو يصيح بي خوفا قاتلا
نجم: ضحي حبيبتي مالك ردي عليه ضحي ضحي
ظل يردد اسمها بي خوف وضحي عاجزه عن الرد من شدت المها فيحملها نجم بي كل رقه فتتشيت ضحى بي عنقه وكاد أن يخرج بيها لكن ضحى اوقفته وطلبت منه العودة بيها الى السرير وان يضعها عليه وان يأخذها بين احضانه نفذ نجم هذا وظل ضممها الي ان هدات ضحي واستكانت بين احضانه وغفلت من جديد وهي تنشبت بي نجم ودموعها تسيل منها وكأنها تفر من المواجهه بي النعاس يجفف نجم دموعها وقلبه منكسر يحترق لي حزنها والمها
فيطيع قبله رقيقه على شفايفها فيميل بي حبيته على جبيتها ويتنهد بي البن
نجم: انا عارف انك بتتعذبي بس والله لا ادفعه الثمن غالي اسف يا ضي عيني ووضع يده على بطنها حتى يشعر بي نبض اطفالهم وهو يتوعد لي شريف
تخرج مريم من غرفتها وهي ترتعش بی شده و تبكي بي قهر مما يحدوث لها لكنها تفاجئ بي شریف امامها والابتسامة الخبيثة تزين وجهه فارتعبت وتراجعت الى غرفتها محاولة الفرار منه لكن شريف كان اسرع منها وجذبها من خصرها وحصرها عند زوايه الباب كاد قلب مريم ان يقف
من شدت الخوف والرعب فشعر شريف بي هذا وصار يتلذذ بي عذبها ورعبها صارت انفاسها
تتعالى بي ارتباك واغمضت عيناها وهي تتوسل أن يلحقها أحد
مريم: يارب حد يلحقني منه انا مش قادره اتحمل قربه مني انا بكره اوي يارب هذا ما كان يدور في خاطرها
ام شريف كان مستمتع بي عذابها وخوفها منه فلمعت عيناه بي رغبه في تذوق تلك الشفاه
وكادت شفايفه ان تلمسها وهو يهمس بي وقاحه
شريف: انتي حلوه اوي انا عاوزك دلوقتي وها خدك
كلماته جمدتها مكانها لكن هناك من جذبه من يافه قميصه من الخلف وقام بي القائه ببعيد عن مريم وانقض عليه بي لكمات سريعه قويه واخرج سكين وطعنه في قلبه ثم اختفى ام مريم فقد فقدت الوعي بي مجرد ان هجم عليها شريف وسقطت عند باب غرفتها
حدثت الامور في لمح البرق ام في مكان آخر خارج هذا القصر
كان يحدوث الكثير حيث دار هذا الحديث
باهر : يعني حصل وشريف دلوقتي بين الحي والموت كده كويس اوي نفذ الا بعده انهي حديثه وهو يبتسم بي شر كده اللعب هيولع يا نجم وهاخد حقي منك ومن ضحي
في حديقة القصر تجلس انهار تتناول الافطار ونای پشاكسها کا عادته
ناي طيب هاني بوسه انا جعان اوي ومش قادر اتحمل الجوع
فتنظر اليه انهار وهي تشتاط غضبا وغيطا فيبتسم ناي ويغمز لها بي وقاحه ويضغط على شفاهو
فضيق انهار عيناها بي ازعاج من تصرفات ناي وترد بي سخريه
انهار طيب وانا مالي ما تروح تاكل ما السوق مليان....... قالت هذا وابتسمت بي فله اهتمام وكادت أن تنهض فيجذبها ناي من خصرها ويحكم قبضته عليها وبدون مقدمات يقبلها بي رقه وشغف وحب تجعل من انهار تذوب كا الجليد بين احضانه وتستجيب اليه بي كل كيانها وتطوق عنقه بي ذراعها وتقربه منها حتى تتحكم في تبادل القبله بي احترافيه فاشعلت ناي أكثر فحملها وهو مازال يقبلها او بي الاخري انهار هي من تقبله بي احترافيه فيدخل بيها ناي الى الاسطبل الخاص بي نجم فيضعها على قومه القش ويتمادي معها ونزع عنها ثيابها وجعلها بي ثيابها الداخليه فقط واعتلها واصبح هو المتحكم بي القبلة فقبلها بي قوه ورقه في ان واحد يده تتحسس صدرها بل يعتصره ويده الأخرى تعتصر يدها فتتاوه انهار فيفصل ناي قبلته وينتقل إلى عنقها ويقبلها بي شغف ناري لم تعد انهار تتحمل كبح مشاعرها اكثر فاطلقت تاویه قویه و صاحت بي اسمه ناااااي
وقبل أن ينتقل لاي إلى تقبيل باقي جسدها يسمع صوت من غريب وكأنها صوت قبيله خلف قمه القش فيبرق عيناه حين يري انه لم يعد هناك وقت على الانفجار وبدأ العد العكسي ١٠.........
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون
وحين لاحظ ناي القنبلة الموجودة خلف قومة القيش والتي على وشك الانفجار بل وبدأ العد
العكسي ١٠٠.٩٠٠٨ وقتها شله تفكره وتجمد مكانه فلاحظت انهار هذا وبدأت تستاء منه فلعلمت نفسها واقتربت
منه وهي تردد بي ضيق
انهار : مالك يا ناي اتخشيت مكانك كده ليه ؟
لكن قبل ان ينطق ناي الشاحب الوجه قفزت انهار بي كل برود وهدوء واقتربت من القنبله وتعاملت معها وكأنها تتعامل مع لعبه و في لحظه كانت القبيله في خبر كان فوقفت امام ناي المزهول بل مصدوم ومن صدمته فتح فمه على مصراعيه وعيناه مبرقتان
على مصراعيهما لا يصدق ما حدث ابتسمت انهار بي ثقه وشموخ ووقفت وهي مازلت بي نيابها الداخليه مختره في نفسها وهي تتمايل بي دلال و اغراء جعلت من ناي يشتغل اكثر ويرغب بيها
فاقترب منها وجذبها من خصرها وقربها اليه حتى التصقت بي جسده تماما وصار صدرها ملتحم بي صدره والعين في العين سهام مشتعله توحي بي مكنون القلوب المتوهج بي تيران العشق وجموحه لم يتحمل ناي اكثر وقبلها بي شغف وجنون مشتعل وهو يهمس بين قبولاته
بي انفاس متقطعه من اثر القبله سخونه جسده
ناي اه منك التي خطيره مجنونه شعبه قويه ملكيش حل انا بحبك اوي وعاوزك اوي اوي جسمي خلص بقي نار نار اه يا انهار نفسي فيكي انتي الست الوحيدة الا حركتني بي جنون اه منك يا زعيمه المطاريد انهار
ظل يردد اسمها بي شغف وجموح وهو يوزع قبولات متفرقه في جسدها لا بل كان يلتهمه وانهار في عالم اخر تحاول ان تستدعي نفسها من عالمه لكن بل حدوي ظل ناي يقبلها وهو محصرها في احدي زوايا الاسطبل وانهار تتاوه بي شغف وتصيح بي اسمه وهو يقبل عنقها ويضع عليه علامات عشقه الجنوني وتملكه فهمت انهار بی کلماتها بی صعوبه وهي تحاول ان تتمالك نفسها فهمست قائله بی نیره ضعیفه جدا
انهار اه اه تای نا ناي كفايه مش قادره اتحمل ابعداه ناااي ابعد ارجوا مش قادره مش هينفع اكون لك بي كده ناااي ناي اه اه ارجووو
ناي اه
لكن ناي لا يسمعها بل عندما سمعها تهمس بي اسمه بي تلك الطريقة الضعيفه وشعر بي لذه تأثره على تلك المرأة القوية غاليه غروره وشغفه وجموحه وحملها وقبلها بي ناهم وكأنه يلتهم حلوي وانهار مازلت تقاومه وتتوسله أن يتركها حتي لا يخسرها لكن قد فات الاوان وخرج ناي عن السيطره واصبح اسير لي شهوته ووضعها علي القس من جديد بي عنفوان واعتلها وقيد يدها وبدأ يقبل عنقها والهار سالت دموعها وهي تتوسله قائله
انهار: ارجوا بلاش تكمل هاي انا انا انا
وفجأه توقفت عن الكلام وصرخت بي قوه والين وهي تبكي من خسرتها لي عذريتها انهار اه ....... لا لااااااا
لكن انهار لم تتمالك نفسها واصبحت اسیره های بعد ما اخترقها تماما ونزع منها ارداتها وصار يفعل بيها كل ما يرد وكأنها غيبت عن الواقع واصبحت في عالم لاي العاشق الجامح
في القصر تخرج تقي من الحمام وهي تغني لي امجد الصغير التي قد حممته منذ برهه و امجد يضحك ويجري من امامها فتلحقه تفي وهي تلهث من كثرت الارهاق
وهي تصيح وتصرخ بي ضيق
تقي امجدد خد هنا يا ابني هتتعب خد هذا انت يا مصيبه امجددد
فيجري امجد لي خارج الغرفه وتقي خلفه تصرخ وتصيح بي جنون وهي ممسكه في يدها ثيابه
فيقف امجد على بعد خطوات من تقي وهو يضحك بي طفوله وبراءه يشاكس في تقي ويخرج لها لسانه
وتقي تصيح بي غضب
تقی خد هنا با امجد خد اليس هدموك احسن تعي وتاخد حقته خد هنا يا مصيبه
یرد امجد بی حروف معظها غير مفهوم
امجد : لاااا مس جي لااا انا عاوز في في في
تشعر تقي بي الضيق والغضب فتضغط على اسنانها وتبتسم بي ضيق
تقي : طيب يا حبيبي خالتو نايمه وهنصحي كمان حبه تعالى هنا عشان خالتو تحبك وتجبلك. نونو
امجد: لااااا في في في
كل هذا كان يتابعه بدر من بعيد وهو يضحك على تقي وامجد الذي يفقدها عقلها بل وكان بصوره
وبعد قليل يقرر أن يتدخل وينقد أمجد من جنون امه فيحمل امجد ويجري بيه وخلف تقي التي
تجذب شعرها بي غضب وهي تصيح
تقي : منك الله يا بدر الت وابنك جننوننيييبي بدددددر
يضحك بدر على افعال تقي ويرد بي استفزاز
بدر طیب اهدي يا موزتي الواد ملوش دعوه اهدي حبه
قال هذا ودخل الى غرفه واغلق الباب وترك امجد في الخارج مع تقي
فتتمتم تقي بي ضيق وهي تحمل امجد الذي يصرخ ويحاول ان يقر منها
تقي : يبني انهد بقي نفسي اتطلع كل ده عشان احميك والبسك منه الله ابوك اسكت بقي
ظل امجد يبكي الى ان دخلت تقي بيه الى غرفتها واغلقت الباب
يضحك بدر علي زوجته وهو مازال واقف عند الباب وكاد أن يخرج أولا انه احس بي شئ لزج
اسفل قدمه فقلق بدر ويشعل مصباح هاتفه ويستدير بي حذر ويسلط الضوء على الغرفه
فيشهق بي قرع
وصدمه حين يري شريف غارق في دمائه وبجانبه مريم جالسه في زوايه منكمشه في نفسها وتبكي بي صمت وترتعش فيقترب منها بي حذر ويلمس علي شعرها بي هدوء وهو يهمس بي
رقه حتى يحتوي مريم
بدر اهدي يا مريم متخفيش ده انا پدر اهدي وتعالى معاي
تنظر اليه مريم وهي تتراجع عنه وتتقوقع في نفسها ووجهها شاحب
فيجثو بدر وبعد يده لي مريم ويقول لها
بدر اهدي يا مريم تعالي معاي
بعض دقيقه تهدأ مريم وتستعيد نفسها وتجرى على بدر ترتمي بين احضانه وتبكي فيضمها بدر
ويطبطب عليها وعيناه مثبته علي شريف وبعد لحظات تهدأ مريم لكنها تظل بين احضان بدر
تابي الخروج فيطر بدر ان يتركها ويمسك بي هاتفه ويبعث رساله لي
تاج وشاهد وناي ونجم بما حدث حتى يأتوا
يقيق نجم علي صوت الرساله فيفتح عيناه بي تعب ونفاس لكنه يصعقه حين لا يجد ضحي بين احضانه فينهض من نومه مفزوع ويعتدل ويجلس على السرير و يلتقط هاتفه ويصدم مما يقراه فينهض مهرولا ويذهب الى بدر وهو يسب ولعن الظروف لا انه لا يعرف من اين سوف يلاحق على كل تلك المصايب وفيه طريقه الى غرفه عمه المغلقة يجد تاج وشاهد وناي قد وصلوا
والغضب والجنون عناونهم
تفيق هاديه في تجد نفسها مقيدة على سرير في غرفه غريبه وهي لا تذكر شي غير أنها لاحقت بي شريف حتى تكشف سره لكنها ضربه على راسها وفقدت الوعي ولا تعرف ماذا حدث
هاديه انا فين ؟ وليه مربوطه كده؟ ومين الا عمل فيه كده ؟
تسمع صوتا ساخره يرد عليها
باهر: انا اقولك يا حلوه انتي في مملكتي انا وهتكوني تسليتي لو جوزك عايش
قال هذا وهو يقترب منها ويملس علي شعرها فتبرق هاديه عليه بي احتقار وترد بي اشمئزاز
هاديه : ده بعيد عنك انا مستحيل اخليك تلمس شعره مني
يضحك باهر بي شر ويقرب منها وهو يهمس بي نبره مقرره
باهر: احب البت الشرسة
و اقترب منها وكاد ان يقبلها لكنه يجد من يطعنه بي سكين في قدمه فيسقط ارضا وهو ممسك
قدمه ويصرح الما
با هراه مين الا عمل كده
فيسمع صوت يرد عليه بي تقه
الشخص : انا ااا عملك الاسود مين ستين وجه وقت الحساب
يصيب باهر بي الرعب والصدمة
باهر : مستحيل مستحيل تكوني هي لااااا ضحي ......
تقترب منه ضحي وتضغط على قدمه المصابه بي عصى من الفولاز وهي تقول
ضحي اه انا وجه يوم موتك
فيصرخ باهر بي الم ا......
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثامن والعشرون
تقدمت ضحي بي خطوات ثابته واثقه تحمل الكثير من الغضب الهادئ تقدمت نحو باهر الذي يفترش الأرض بي الم ممسك بي
قدمه خاصتنا بعد ما اكملت ضحي لوحه الالم التي بدأتها بي طعنه قاتله في قدم باهر قطعت بيها شريان قدمه اليمني وطعنه اخري في مقدمة القدم وغرست بيها عصا
من الفولاز جعلت من باهر طريح الارض يصرخ بي انين وحتى لا يموت اسعفته حوريه التي ذهبت معا ضحي ظلت تسير بي خطوات
بطيئه وهي تضع يدها خلف ظهرها حتى تسند بطنها وتساعدها في السير وبعد دقيقه كانت امام با هر تنظر اليه بي تشافي ومكر فتجلب لها انهار كرسي فتجلس ضحي عليه وهي مازالت ترمق
باهر بي نظرات حاده متوعد وتقف بجانبها انهار ام حوريه فقد ذهبت صوب هاديه وحل واتقها فتنهض هاديه بي غضب جامع تقف بي جانب ضحي حتي اصبح الوضع كا التالي......
باهر أسير الارض يتاوه بي شده عاجز عن الحركة وامامه ضحي تجلس على كرسي وبطنها منتفخ امامها وعلى يسارها تقف انهار ترمق باهر بي توعد واحتقار وعلى يمينها تقف هاديه والغضب سيدها ام باهر فالرعب سيده فقد تسلل الي قلبه وروحه و حوريه خلفه نقيده جيدا
تنظر ضحي الى حوريه وتبتسم بي مكر وتتحدث بي ببرود
ضحي حبيبي حوريه ربطيه في البقره عشان تعرف تلعب
تبتسم حوريه وتجذبه من شعره بي حده فيتاوه باهر من قوة الجذب فاصبح راسه مثنيا الى
الخلف وفوقه وجه حوريه التي تبزق علي وجهه وتصفعه بي قوه وهي تتحدث بي كره وحقد
حوريه انا من ستين مسئله انتقم منك بي حق الا عملته في اقرب الناس ليه واغليها انت دبحت و سلخت في سندس صاحبتي قهرتها يوم فرحها ام هربت منها بعد ما غويتها واتجوزتها عرفي في السر خدعتها بي اسم الحب وبعد ما اخد غرضك منها رميتها مش
پس کده دي كانت حامل وانت كنت عارف وبعت ناس السقطها بس ربنا كان رايد ان الطفل
يعيش وهي ربدا نجاه بس مقدرتش
تواجه الدنيا فاختفت ومن يومها وانا بخطط ازاي اذلك تعرف ازاي اني اخليك عاجز جنسيا تعرف ازاي بي الحقته الحلوه دي من اختراع هاديه وضحي اصلهم بيحيكو اوي وكانوا عاوزين يجربوا عليك تأثير الدمج بين عالم الحيوان والكيميه
وتضحك بي شر ومكر كبير وعيناها تضوي مثل الشمس في كبد السماء بي حقد وشر دفين اشهرت الحقنه في الهواء وقامت بي حقتها في عنق باهر الذي يعلوي منها مثل
الثعبان حتى يقر من ذاك العقاب لكن بل جدوي قد ثبته عاديه من قدمه المقيدة وثبته انهار من نصفه الاعلى وحوريه قد حقننه وهي
تبتسم بي تشافي وباهر عاجز حتى عن البكاء أو الصريح بسبب تكميم همه لكنه ادمع بي شده لی درجه ان مقلناه كادت ان تخرج من موضهما وبعد ان انتهت حوريه من حقنه قد حررتاه ورجعن الي ضحي التي كانت تصور كل ما يحدوث
بي بسمه تتوج وجهها وعيناها تتوهج بي البريق الماكر مثل الثعلب وهي تري الم وقهر باهر كم كانت تتوعد لهو فتنهض ضحي وتتقدم صوب باهر وتقف تتشافي فيه ضحي شوفت ان عيله امجد بتوفي بي وعدها انا وعدتك اني هذلك واكسر عينك زي ما كنت عاوز تعمل معا اختي من زمن ومن شهور بس دلوقتي انا الا كسبت مش انت يا حقير ينظر اليها باهر وهو يتعرق ويتألم ولا يقوي حتى على الرد غير النظر بي حده وكره كبير
في القصر قبل أن يدخل نجم تاج شاهد وناي الى الغرفة عند بدر يسمعوا صوت ام نجم ملیکه تسلفیت .....
ملیکه یا ولدى نجم بدر الحقونا في حريقه حتحصل نجججججججم يا ولدي يهرول نجم وخلفه الجميع على اثر الصرخات فيهبطوا الى اسفل فيجري نجم الى امه بي قلق بالغ وهو يلتقطت القاسة بي صعوبه
نجم امي فيه ايه ؟ حصل ايه ؟
ردي عليه يا اماي ردي عليه
لكن مليكه تعجز عن الرد وتثبت نظرها على من هو قادم عند الباب مبتسم بي بيرود العائد بعد طول غياب وهو يصيح بي نبره متوعده قائلا......
اهلا بي بولد اخوي والله كبيرت وبقيت رجل ليك هيبه يلتفت الجميع الى مصدر الصوت فيصعقوا مما يروا وكان امير والد شريف ويارا فيتقدم صوبه نجم بي وجها خالي من اي تعابير ومد يده وسلام على أمير لكن العين بيها الف سؤال وسؤال
نجم اهلا بيكي يا عمي نورت اسوان والصعيد كله
يرد امير بي كل جاف وقسوه
امیر منور بی اهله فين ؟ شريف ويارا مخرجتش لسه من المستشفى
وقبل أن يرد نجم تدخل نادره وهي تقدم قدم تأخر الأخرى وتنظر حولها بي حذر وربيه وقليها يخفق بي شده وقلق من القادم فهي عادت بعد طول غياب وهي يجول في خاطرها الف سؤال وسؤال
نادره يا تري ايه الا ناوي عليه يا امير انا خايفه منك واه يا امجد انت وحشني اوي اوي انت والكل
قدمعت عيناها حزننا واشتياقا الى اهلها موطنها ومسقط رأسها وحب صبها وعمرها تركته خلفها
فيذهب نجم ويرحب بيها وهو مبتسم بي ود وتعجب وزهول لان التوأم يشبهن نادره كثرا
نجم : اهلا بيكي يا عمه نادره بجد مش مصدق التي شبه ضحي وتقي
تبتسم ناديه بي خجل وترد بي عفويه
نادره اولا اهلا بيك ثانيه تقصد هم الا شبهي مش انا
وتبتسم بي ود ولطف فيضع نجم يده على رأسه يملس على خصلاته من شدت الاحراج
نجم : اسف والله بس ضحي مجنداتي.....
وفجأه يدخل امجد الي القصر مذعور لا يري امامه كاد ان يصعد الي اعلي لولا انه سمع صوتا كان يتوق الى سمعاه من سنوات
نادره: امجد ..
يخفق قلب امجد بي شده ويغمض عيناه ويتنفس بي صعوبة وتدمع عيناه بي قهر و ذل ووجع وحرمانه من اقرب الناس اليه وقفت نادره تبكي بي حرفه ووجع واشتياق لي ضم امجد وكادت ان تتحرك لولا ان امير نظر اليها بحده وتحذير فوقفت نادره مكانها خوفا من علي امجد من امير وجنونه في التزمت الصمت واكتفت بي النظر لي امجد بي شوقا وحنين
لكن امجد لم يتحمل أكثر أن تكون طفلته المدلله امام عيناه ولا يضمها ويقبلها تعويضا عن
حرمان سنوات
وقف الجميع ينظروا بي حزن وأسى على حال امجد ونادره
وقف امجد يتأمل نادره ويروي عيناه بي مرأها وهو يتمنى أن يضمها العيون تتحدث نيابه عن القلوب..... وكان امجد يتحادث نفسه بی وجع
امجد اه يا نادره كبرتي بعيد عني اه يا طفلتي الغالية التي عمتي وبنتي وحضني الا وحشني بس لا والله ما انا سيبك ثاني تنقهري وتتعذبي لا ومن النهارده انتي حره من كل القيود.
وتقدم بي خطوات سريعة غاضبه نحو نادره التي تتوصله الا يتقدم
لكن امجد يبعد نظره عنها وينظر لي امير الذي يبتسم وينظر اليه بي تحدي وهذا اشغل امجد اكثر واقترب من امير الذي يقف عائق امام امجد حتى لا يتقدم نحو نادره فيقف امامه ويرفع يده في وجه امجد يحذره من التقدم
امیر: لا الااااا مش مسموح لك انك حتى تبصلها اذا هكسر قلبك زي ما كسرت قلبي وحرقته على
اغلى انسانه عندي ودمرت عيلتي انا بكرهك يا امجد وعاوز اموتك بي البطيئ ونادره مش متلمسها حتي بي صبعك ولا هتكلمها ابدا ابدا طول ما انا عايش
يزيح امجد يد امير من امام وجهه ويدفعه مبعدا اياه عن طريقه بي عنف وحده مما جعل امير يسقط ارضا ويقف امامه ويبتسم بی حده
امجد: بص يا امير انت واحد غبي ومتخلف ومش ذنبي انك متسرع ومش واثق في نفسك ولا مراتك رغم انها الشرف بي ذاته انت فعلا مريض وهي خساره فيك ونادره هخدها منك
وهتعيش مع الا بتحبه حتى لو كان الثمن حياتك هعملها
القي بي حديثه وتركه و ذهب صوب نادره لكن نيران الحقد اشتعلت في قلب وروح امير ونهض بي قوه وغضب وانقض على امجد اوقعه ارضا ولكمه بي قوه
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل التاسع والعشرون
الاوضاع اصبحت مشتعله مشحونه بی احقاد وكراهية الماضي أصبح مثل البركان الذي اصبحينفجر ويأتي بي كل ما فيه باطنه بعد ما التقى امجد بي امير واشتيكوا معا
بي القول والفعل أصبح امجد
يعتلي امير ويلكمه بي قوه ردا علي لكمه امیر فقد جذبه امجد و جذبه اسفله وقلب الوضع واصبح هو المسيطر وينكم امير بي غضب ناري وهو يصرخ بي غضب وحقد سنوات.
امجد كفايه بقي سنين وانت بتعذب فيه وفيها وفي الكل ايه يا اخي معندكش قلب و احساس انا بجد مصدوم فيك ازاي انت استاذ في كليه الادب ولا استاذ تاريخ
فعلا متخلف غبي وما تستحقيش دفر فنون خساره فيك حبها واخلاصها
عندما ذكر امجد اسم فنون اشتعل امير غيره وجنونا واحمرت عيناه بی شده و صار يزفر بی جنون لي درجه انه القي بي امجد بعيدا عنه وكاد أن ينقض عليه فتصرخ ملیکه و تصبح بي تعنيف لي ولدها نجم
ملکیه جاري ايه با نجم متفضل واقف اكده عندك مثل البجم تتفرج هم يا ولدي وحجز بنتهم هم
يا وبلد
يسمع نجم لي حديث أمه ويهرول نحو عمه ويصده ويمسكه من يده وتاج يصد امجد ويمسكه من يده يمنعه من التقدم لكن امجد يعافر معه حتى يتحرر من قبضته وهو يصيح بي غضب متاجج
امجد سبني احسن لك انا يحذرك يا تاج ممكن اقتلك دلوقتي سبني يا تاج اصفي حسابي مع الغبي ده و اعرفه مقامه و مين بيكون امجد المهدي.....
القي بي حديثه هو يرمق امير بي نظرات متأججه مثل الحجيم ويرد عليه امير بي نظرات الحاقد المنتقم لكن تاج احكم قضيته على أمجد ونجم مازال ممسك بي أمير الذي يحاول القرار
من بين برائمه
لي يتحدث تاج بي ضيق وانزعاج قائله
تاج مش كده يا امجد انت لازم تهدا عشان تعرف تتصرف ثم وجه حديثه لي امير بعد ما وجه نظره اليه واكمل وانت كمان يا حماي لازم تهدأ عشان تعرف تتكلم
يرد امير بي غضب ناري وحقد وكراهيه سنوات قائلا بي سخريه
امیر اهدا ده لو لو طولت ادفنه حي كنت عملتها وعلي حثتي انه يقرب من نادره هدفته مكانه
يبتسم امجد بي سخريه ويرد بي غضبا وتحذير
امجد يبقي العزي فيك الليله عشان عمتي نادره هترجع لي حضني ومش هتفضل معاك لحظه وحدة
برد امیر بی جاف وبرود قائلا
امیر اصلا لو تقدر هي تتحرك
تم وجه نظره اي نادره بي كل ثقه في تحكمه فيها لكن ما حدث فاق كل الخيال وتصور امير اذ بي نادره تتحرك صوب امجد وهي تنظر لي امير بي احتقار وقله اهتمام وهي تتحدث بي كل لقه وشجاعه وتحدي
نادره لي حد هنا وخلص نادره الا تعرفها ماتت الله يرحمها اذا الا غلطانه الى ضعفت وسمحت لك تتحكم فيه وتخاليني مجرد خیال مقاته تحركه زي ما انت عاوز
سرقتي مني عمري وشبابي سنين وانا اسيرتك تذل فيه زي ما انت عاوز حتي حقي الشرعي حرمتني منه بس اقولك حاجه بي صراحه
اذا يحمد ربنا انك ملمستنيش عشان كل ذره فيه يتقرف منك وكنت يتمني في كل دقيقه بي شوفك فيها اني ربنا يخودني انا بجد بكرهك ومن النهارده انا مش بخاف منك اعمل الا انت عاوز ولا يهمني طظ فيك يا امیر نور الدين
الفت بي حديثها وتركت امير والجميع في ذهول ودهشه كيف لي نادره الفتاة الخجوله المنطوية ان تقف بي كل شجاعه امام ذاك المتملك القاسي قالت هذا وهي تشعر بأنها ولدت من جدید
خصوصا بعد ما نظرت الى امجد ولمحت في عيناه نظره الافتخار والاعجاب فجرت صوب امجد وارتمت في حضنه وهي تبكي وتنشبت بيه فحملها المجد وصار يدور بيها في ارجاء المكان وهو يقبل وجنتاها بي كل شوق ويضمها بي حب واشتياق سنوات وكان الزمن لم يمر ومازلت طفلته المدلاله كما كان يطلق عليها.
امجد ياه اخيرا انتي في حضني وحشتني اوي اوي اوي يا فى عيني انا اسف اني مقدرتش احميكي من الذنب ده انا اسف علي كل العذاب الا شفتيه بس والله انا كنت بموت في كل ثانيه انتي بعيده علي فيها بس من الساعة دي التي في حضني حمايتي ومش هتتعذبي ثاني ومتعوضي كل الا فاتك وهتفرحي يا عيوني وقلبي انا حتى لو كان الثمن الا باقي من عمري ده قليل عليكي
تضمه نادره بی شده حتي تروي ظمنها واشتياقها اليه منذ سنوات حين ارتمت بين احضانه شعرت انها ردت اليها روحها وطفولتها وصباها وبراءتها لي تهمس بي شجن وحب واحساس بي الامان قائله
نادره انا دلوقتي بس حاسه الي عايشه ام سمعت صوتك وارتميت في حضنك الا هو حصني وحشتني يا ابن اخوي يا اخوي وابوي وده اكبر عوض ليه اني شفتك سليم ومعاك عيلتك الا صحيح هما فين؟
لكن قبل ان يرد امجد ينقض عليه امير بي غل وحقد وهو يصيح بي غضب ناري بعد ما تركه نجم حين شعر بی سکونه لكن امير خداع الجميع .....
امير: لا مش هيحصل وتفوز يا امجد مش هتنعم بي لحظه هنا او راحه بال زي ما حكمت عليه. بي العذاب والحرمان انت كمان لازم تتحرم من الحب وراحة البال
قال هذا وهو ينقض على امجد بی غل و حاقد وكراهيه وكأنه شيطان اعمى وهو ممسك في بده. سكين
لكن قبل أن يطعن امجد كان نجم ممسك بي يده وقام بي ثنيها خلف ظهره وضغط عليها بي قوه حتى سقطت منه السكين أرضا فيلتقطها تاج بي سرعه ويعطيها لي مليكة التي تهرول بيها الي المطبخ وتطلب الرجال حتى يكونوا حاجز بين امير و امجد وبعد دقيقه يدخل الرجال وينجحوا في حسب امير وامجد كلا في غرفه منعزله ويقفوا عليها حراس في تلك الاثناء يهبط بدر من اعلي وهو يصيح بي جنون وغضب قائلا
بدر الحق يا نجم شریف اختفى من القصر كله ومعرفش ازای ده حصل ؟ وكمان مريم اختفت وشاهد مش موجود هنا.....
يقبض نجم بده بی غضب و عصبيه ويرمق اخيه بي غضب بركاني ويضغط على اسنانه بي حده قائلا
نجم انت ازاي تسبيهم يهربوا ده شاهد مجنون وممكن يعمل حاجه في شريف وقتها هتقوم حرب بين العليتين عشان عمى هيفتكر ان امجد وهو الا عمل كده في شريف ليه ليه رد عليه يا بدر
يتوتر ويرتبك بدر ويتلعثم في الحديث
بدر اصل اصل اصل
يفقد نجم قدرته على الصبر ويجذب بدر من ياقه قميصه مقربه اليه بي حده متحدثا اليه بي غضب
نجم مش وقتك انطق فيه ايه؟
بدر اصل ضحي اتصلت علي تقي وقالت انها جايه في الطريق ومعاد حل كل اللغز
يترك نجم بدر وهو قلق وخائف على ضحي من جنان وحقاره شريف
نجم ليه كده يا ضحي هتبوظي كل خطتي انا عارف ان شريف متصيش ولا حاجه وان دي لعبه وانا عارف اخرها بس كده انتي خربتي كل حاجه انتي وشاهد
نجم با بدر حد نقی و امجد والكل وسافروا دلوقتي حالا لى المزرعة الشمالية هناك انا مضبط كل
پدر حاضر با نجم
وكاد ان يتحرك بدر لولا انه سمع صوت تاج يقول بي لبره مرعين
تاج : الحقوا امير هرب من الاوضه وكان عامل فخ لينا ولى امجد وهو دلوقتي خطف امجد بس
صحي شافته وجرت وراهم بي العربية هي وانهار والكل ومعاهم مطاريد الجبل
يركل نجم الجدار بي قدمه ويصيح بي غضب
نجم ليه كده يا ضحي هتموتني من القلق عليكي صبرني يا رب
ثم ينظر الى اخيه بي عين نسر مستعد لي الانقضاض على فريسته
ويتحدث بي قوه و صلابه
نجم: بدر حضر الرجاله ونفذ الخطه يلا بينا
ويخرج نجم من القصر لكنه يصدم بي وجود الشرطة وهناك أمر اعتقال اليه والي تقي
رواية التوأم ورحلة الحياة الفصل الثلاثون 30 - بقلم سارة احمد
رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثلاثون
يخرج نجم من القصر مهرولا بي سرعه الريح حتى ينجد ضحي لكن قبل ان يصعد لي سيارته يجد الشرطة امامه وتريد القبض عليه وعلى تقي يبتسم نجم بي برود وسخريه ويتحدث بي تهكم
نجم: نعم يا حضرت الضابط وياتري ايه تهمتي ولهمه تقي ؟
الضابط من غير سخريه يا استاد نجم حضرتك منهم بي التجارة في الآثار ومحاولة تهرب كنز عقود اثاري بره مصر وشريكك باهر وفريده الا مدام تقي متهمة بقتلها عشان كانت فيه عداوه قويه بينهم
والكل عارف ده بس
يرفع نجم حاجيه بي تعجب مقاطعا اياه ويرد بي سخريه وهو يستند بي جذعه الي سيارته قاتلا
نجم و يا ترى هو ده سند اتهامك لي تقي؟
يتحدث الضابط بي جديه ورسميه
قائلا
الضابط : والله حضرتك انا مش به اتهام انا جه تنفيذ وفيه أمر من النيابه بي كده؟
يخرج بدر إلى نجم وهو لا يرى الشرطة ويقول بس استعجال
بدر : يلا يا نجم كل حاجه جهزه ......
لكنه يصمت حين يري الشرطه ويدهش
بدر: هو فيه ايه يضبط هنا؟ هو مقيش غيرنا في البلد دي ولا ايه؟
يضحك نجم بي سخريه ويقول
نجم اظاهر کده یا پدر بص يا حضرت الضابط مفيش وقت عشان اشرح لك بس اظن استاذ شمس المهدي يقدر يشرح ده لي سيتك وكمان ده فديوا بعید ازای فریده ماتت وكمان من الا قاتلها وده أمر من الانتربول يفيد أن باهر وشريف وغيرهم مطلوبين قانونيا وان انا الا بلغت
عنهم وعن الشبكه وكمان حاجات كتير متعرفها
واخرج نجم هاتفه وقد اتصل بي وزير الداخليه حتى يشرح لي الضابط تفاصيل القضيه وترك معه عالم الاثار الشهير شمس المهدي وانطلق نجم بي سيارته وخلقه رجاله ام بدر ظل في القصر
ظلت ضحي تلحق بي سياره امير وهي تسرع بي شده رغم شعورها بي المها فتقلق عليها انهار وتحاول ان تجعلها توقف السياره وتستريح وهي من يقود
انهار ضحی کده خطر عليكي انتي حامل كل المجهود ده والعصبية مش كويسه عليكي اركني هنا وانا اكمل مكانك
تنظر ضحي اليها بي غضب وضيق وترد عليها بي حده قائله
ضحي لا يا انهار مش هرتاح غير ام ارجع ابوي وانهي المهزله دي كفايه يقي انا مش عاوزه ولادي يتولدوا في المشاكل والكراهيه دي
وتكمل القياده حتي توقفت سياره امیر ورجاله وهبط منها وهو يحمل امجد الفاقد الوعي ويدخل بيه الى مزراعه مهجوره ويلقي بي امجد ارضا ويجلس على الكرسي ينظر اليه بي تشافي وحقد دفين
امیر : اخیرا چه وقت الحساب لازم اعذبك واخليك تتمنى الموت في كل ثانيه لكنه يقاطع صوت ضحي وهي تتحدث بي صرامه وجديه قائله
ضحي لا يا استاد امير امجد عنده بناته الا بتحبه وهتحميه من كراهيتك وحقدك المجنون الظالم
الا دمرت الكل ودمرت عيلتك وابنك وحولته لي مريض بي الانتقام يا خساره یا عالم یا ادیب ليه خليت عصبيتك وشكك يدمرك ويدمر الكل فين ايمانك بلله فين حنانك وانسانيتك يا قدوه بجد يا خساره كان ممكن تعيش حياه كلها حب وسعاده بس لو كنت فكرت شويه ......
في اثناء حديث ضحي كانت هناك معركه محدده بين رجال امیر و انهار مطاريد الجبل لكن في ثواني كانت قد انتهت بي فوز انهار ورجالها بي فضل غاز المخدر التي اختراعته ضحي وهاديه وفي لحظات كان رجال امير مقيدين في السيارات وانهار وهاديه و حوريه كانوا عند ضحي يقفن بي جانبها يستدوها ويدعموها
ينظر امیر بی اعجاب و فخر بي ضحي وقوتها وينهض ويسير نحوها وضحي ثابته كم هي فيبتسم امير بي ود ويضع يده علي بطنها حين يقف امامها ويبتسم بي سعاده حين يشعر بي تحرك الاجينه داخل رحم ضحي فتدمع عيناه حين يتذكر حمل فتون بي شريف وبعدها بارا فيجثو ارضا ويبكي على فراق حبيبته..... ويشعر بي الندم والحسره
امیر: انا السبب في بعدك على يا فتون بجد وحشتني اوي اوي اوي بس انا عملت كده من حبي لكي انا بعشقك بس كان لازم الروي واسمعك مش اشك فيكي والغبي امجد هو السبب بس انا بحبك وبحب عيلتنا من بعدك انا ميت وحشتني ووحشني حضنك بحبك يا فنون بس ليه عملتي كده ليه دفعتي بي حياتك عن الاهوج ده ليه ليه
واثناء حديث امير لي نفسه وندمه تدخل امراه وتقف تسمع كل هذا وتدمع عيناها بي حب و عتاب وشوق وتقف امامه وتتحدث بي عتاب قائله
انا اجوابك عشان يحبك وكنت خايفه عليك من الثأر والطار والسجن فضحیت بی نفسی عشان بحبك حياتي من غيرك متسواش بحبك يا قلبي يا روحي كل الافات كان صعب عليه كنت بموت كل لحظه وانت فيها مش معاي مش في حضني بس كنت يتحرق بي نار الغضب والوجع من شكك فيه ليه ليه يا اميري يا حبيبي
يرفع امير وجهه لي صوت المتحدثه لي يصعق حين يراها فنون حبيبته فيتوقف الزمن هذا ويظل أمير يتأمل حبيبته وكأنها لم تفراقه لحظة وبدون مقدمات ينهض امير ويضمها اليه بي شده خوفا عليها حتى من نفسه وظل يقبل كل انش فيها وهو يبكي وهي ايضا وهم يردداه الحان العشق والهوا
امیر : وحشتنی یا قلب امير وروح امير انا بس دلوقتي قلبي رجعت فيه الحياه بحبك بعشقك ومش هسيبك تاني الحمد لله انك عايشه
ترد عليه فنون بي دموع مشتاق وعتاب محب
فتون انا كنت بتعذب من غيرك ومن غير ولادنا انا بحبك بس قلبي موجوع منك اوي اوي ازاي تعمل فينا كده ازاي تش
لكن قبل أن تكملها يضع امير يده على فمها ويطبع قبله عليه ويبتسم بي ود
امیر خلص الا فات مات احدا ولاد النهاردة وهعوضك واعوض ولادنا على كل الافات بحبك سمحيني بقي
تنكزه فنون بي رقه في صدره وتقبله وهي تشعر بي الخجل
اثناء هذا كان نجم ومن معه قد وصلوا الى المزراعه وقبل أن يدخل يجد هناك من يمنعه كان شريف يلف شريف لي نجم وهو يبتسم بي شر ومكر كبير
شريف ولا وجه يوم الحساب يا ابن عمي وها خد منك ضحي وعيالك
يبتسم نجم بي سخريه ويقرب من شريف ويلكمه بي شده فيرد عليه شريف بي قود وتنسب مشاجره دواميه ونجم يشير لي رجاله وتاج وناي الا يتدخلوا
ام في داخل المزرعه يفيق امجد لي ينزعج من خروج فتون من غير علمه فيصيح فيها بي ضيق وغضب
امجد انتي ازاي تخرجي من المخبئ من غير ما انا اقولك كده عرضتني نفسك لي الخطر وبعدين مين الا خرجك اصلا وجابك هنا وازاي حد عارف انك عايشه اصلا
تدخل مياده وترد علي امجد بي عتاب وغضب
مياده انا الا خرجتها وجبتها هنا يا امجد عندك مانع
ينظر لها الجميع بي عجب الا ضحي تبتسم بي فخر وتنظر الى امها بي نصره ام امجد فيبلغ ريقه بي صعوبه من شدت توتره لكنه يثور على مياده.
امجد وانتي ازاي عارفتي مكانها ازاي اصلا عرفتي آنها عايشه هو انتي بترقيني ......