الفصل 51 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
13
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
🍀الفصل الثاني والعشرون🍀
كان عمرو يمر من امام الممر الذي يؤدي الي غرفه يارا حتي يطمئن

علي حالتها وايضا حتي يري شريف صديقه ويعرف منه اين ذهبت انهار وكانت معه الطبيبه

حوريه كانت تبحث عن ناي تريده في امر هام لكنها لم تجده وهذا اثار ضيقها وانزعاجها واثناء خروجها من مكتب ناي رأت عمرو كان مشطاط غضبا ومنزعج بشده فسألته حوريه علي احواله وعن ناي قائله

حوريه:ازيك يا دكتور عمرو عامل ايه في شغلك ويا تري قدرت تتأقلم علي الجو هنا ولا؟

ينظر اليها عمرو وعيناه تلمع بي بريق الاعجاب فيقترب من حوريه وهو مبتسم

عمرو:بصراحه شويه مستغرب الجو وكنت مضايق اوي بس اول ما شوفت حور الصعيد قلبي دق دق حتي اسمعي
واقترب منها وجذب يدها ووضعها علي صدره موضع قلبه فاحمرت وجنتي حوريه خجلا وسحبت يدها بي ارتباك فابتسم عمرو وقد حقا نسي امر انهار لي تحاول حوريه الفرار منه وتنقذ نفسها من هذا الاحراج لكن عمرو يبغتها بي حديثه المعسول الساحر قائلا

عمرو:احب الخجل والا بيخجلوا يا نهاري علي الجمال ده
قال هذا وهو مقترب منها كثيرا لي يدق قلب حوريه بي شده فتبعده عنها قليلا وهي تحاول تبديل الحوار فقالت

حوريه: الا صحيح يا دكتور عمرو هو انت مشفتش ناي اصل في مصيبه حصلت وانا بدور عليه من الصبح ومش لقياه ممكن تقولي هو راح فين؟
وتبتسم بي بمكر حين تري انزعاجه وضيقه وقد ابتعد عنها عمرو فور ما ذكرت حوريه اسم ناي وقد تبدلت ملامحه من الرقه الي الغضب قائلا

عمرو:هو انتي ليه فصيله كده وبتحبي النكد ليه جابتي سيرته اكيد هيحصل كارثه

لم يكمل عمرو حديثه واذ بيه يري بعض الرجال المربين يتسللوا نحو غرفه يارا ويختبئوا بي القرب منها ولاحظ خروج شريف وتاج ورائهم وهم يتشاجروا وفجأه يري الغاز

ينتشر في الاجواء فالتقط قناعين طبي من احدي الطاولات الخاصه بي غرفه العمليات كانت موجوده بجانبه واعطي حوريه واحد واشار لها بي ان تلتزم الصمت وتريتدي

القناع وهو ايضا ارتداه واخذ وضع الانقضاض والتقطت معه طفايت الحريق من الممر وامر حوريه ان تذهب وتطلب النجده كل هذا حدث في ثانيه وهو يراقب سقوط شريف وتاج من اثر الغاز واقتراب الرجال منهم وهم يحاولوا ان يحملوهم وقبل ان يحملوا شريف كان عمرو قد وصل اليهم وهو حامل طفأت الحريق في يده ورفعاه في الهواء وانهال بيها فوق الرجل الذي يحاول ان يحمل شريف حتي هاوي فاقد الوعي من اثر الضربه وفي لمحه كان الاخر

يجري نحو عمرو ويحمل سكين ويحاول ان يصيب عمرو لكن عمرو تفاده وقام بي ركله بي قدمه في يده التي تحمل السكين وبعدها ضربه ام رأسه من الامام بي المطفأه هو ورجل اخر فكانت ضربه مزدوجه سقط فيها الاثنان ارضا ام الرجل الرابع فقد تلقي ضربه قويه من الخلف حين كان يتسلل خلف عمرو حتي يغدر بيه وقتها كانت حوريه قد عادت ورأت هذا فأمسكت بي عكاز كان مع رجل قدمه مكسوره وانهالت

علي ذاك الحقير بي ضربه قويه لي يسقط قتيل غارق في دمائه لي تصرخ حوريه بي رعب حين تري دمائه تسيل ارضا فيلتفت اليها عمرو ويلقي بي المطفأه ويركد صوبها ويعنقها حتي تهدأ وقتها امن المستشفي قد اتي لان حوريه قد طلبتهم والاطباء والممرضين
والجميع اتوا علي اثر تلك الضجه والصريخ وبعض دقائق تصل الشرطه وتبدأ التحقيقات

ام في القصر كان الموقف كاالتالي...
الشرطه قد انهت التحقيقات بعد ما اكتشفت ان الجثه التي وجدوها في غرفه ضحي هي جثه فريده وقد عرفوا شخصيتها من خلال الوشم المرسوم علي يدها وقد تعرف عليه ناي ابن عمها بعد ما وصل الي القصر ومعه انهار التي لا تحادثوا مطلقا وقد وجدوا بي

يدها سكين حاد وفي جيبها مخدر ولكن السؤال المحيره كيف خرجت فريده من السجن كيف اخذت براءه من كل التهم الموجه اليها ومن الذي ساعدها في الخروج وماذا كانت تفعل في غرفه ضحي وماذا كانت تنوي ان تفعله والسؤال الاهم من الذي قتلها بي تلك الطريقه البشعه وما الرساله التي يوجهها بي قتل فريده بي تلك الطريقه اسئله كثيره طرحها خروج فريده المريب ومقتلها الكل محتاره في امر تلك الحكايه لي يمر هذا اليوم الصعب بي احزانه ويمر علي ذاك الحال اسبوع كامل الكل علي حاله في حيره وتسأل مرير وخوف مما هو قادم نجم في حاله بحث مستمر عن باهر واين اختفي وايضا يفتش وراء شاهد لانه يشك في امره بسبب امر ما قد اكتشفه ام بدر يعيش في سعاده مع تقي وابنه وضحي تعيش براحه مع اختها وابنها التي تستمد منهم القوه لكنها دائمن في حاله شرود وترقب وكأنها تنتظر وقوع امر ما ام شاهد ومريم حالهم صعب جدا مريم لا تخرج من غرفتها الا حين يكون نجم في البيت تخرج من غرفتها وتذهب اليه دائما ويتحدثوا مطولا وكأنهم يدبروا لي شئ ما وهذا اثار غيرت شاهد المجنونه وغضبه وريبت ضحي وقلقها ام انهار وناي لا يروا بعض انهار تفر من ناي دائما وناي يفر منها لا يجد القوه حتي ينظر في عيناها بعد ما حدث بينهم ام شريف مختفي منذ اسبوع ولا احد يعلم عنه شئ وهذا اثار قلق يارا وهاديه فقرارت هاديه البحث عنه
وامجد حاله غريب دائما ما يرجع المنزل متاخر ودائم الغضب وسريع النرفزه وهذا جعل العلاقه مع مياده متوتره وقلقه ام منير وامير ابو نجم وبدر في انتظار ظهور شمس وما يخطط لهو
ذاك كان حال القصر ومن فيه

في المساء تحديد عند الساعه الثانيه صباحا الجميع نائمين والهدوء سيد المكان وضحي لم تنام وظلت سهرانه قلقه لان نجم لم ياتي الي الان فظلت تجوب الغرفه ذهاب واياب وهي ممسكه بي هاتفها تحاول الاتصال بي نجم لكن هاتفه مغلق وهذا ما اثار غضبها وقلقها فتوعدت اليه قائله

ضحي:كده يا نجم تتاخر وكمان قافل التلفيون ليلتك سوده اكيد بتتصرمح فين صبرك يا ابن مليكه...

لكن فجأه تسمع صوت غريب يأتي من الغرفه المجاوره لها وهذا غريب لان الغرفه التي بجانبها لا يسكنها احد فتقرر الخروج والتسلل الي تلك الغرفه ومعرفه مصدر تلك الاصوات فتحت الباب وتسللت علي اطراف اصابعها وهي حذره تمسك بطنها حتي تستطيع التحرك لكن قلبها يخفق بشده وتتنفس بي صعوبه وحين وصلت لي تلك الغرفه تجمدت عند الباب ويدها قابضه علي مقبضها ترتجف من القلق لكنها شجعت نفسها لانها كانت تعتقد بانه شريف لكن الصاعقه القاتله التي تسكنتها حين فتحت الباب ورات
يتبع
القادم اقوي ومنبدايه حل الالغاز وكشف الاسرار

وها قد انضمت الينا شخصيه جديده مثيره ومشاكسه

عمرو هادي شخصيه غامضه ومجنونه لكنه يعشق النساء ويسعي خلفهن لم يدق قلبه لكن ان عشق لا يترك حبيبته ابدا لا احد يعلم ما يفكر فيه او ما يمكن ان يفعله في اللحظه القادمه هو طبيب صديق لي شريف عمره ٢٩سنه وسيم لكنه يخفي الكثير خلفه تري ما حكايته

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...