الفصل 50 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الخمسون 50 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
12
كلمة
3,047
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
💌الفصل الواحد والعشرون💌

تفيق يارا وهي تصرخ بي فزع وخوف بي اسم تاج والعرق يقطر من جبينها ووجهها ومعالمها متغيره ولونها شاحب وانفاسها متصارعه
يارا:ااااا تاج احلقني يا تاج متسبنيش تااااج انا خايفه

يجري عليها شريف بي لهفه وخوف ويضمها الي صدره ويملس علي شعرها بي رقه وحنان حتي تهدأ وهو يهمس لها بي نبره
هادئه ساكنه حتي يبث في روحها الهدوء والطمئنينه وقلبه يتمزق حزننا علي حالها والدموع تكسو عيناه قائلا...
شريف: حبيبتي اهدي متخفيش انتي في امان ومحدش يقدر يلمس منك شعره طول ما انا عايش اهدي بس وصلي علي النبي
ومتخفيش انتي في حضني

فتهدأ يارا وتستكن بين ضلوع شريف الذي ينتفض من داخله غضبا ونيران تشتعل بي قلبه علي حال شقيقته المزري رغم ملامحه الهادئه نوع ما حتي لا يفزع يارا

فتهدأ يارا نهائيا وترجع ملامحها الي الطبيعي وتنتظم انفاسها من جديد وتدرك انها مازلت في المشفي بعد ما تجولت بي عيناها في ارجاء الغرفه فتبتسم بحماقه علي نفسها وتدرك انها كانت تحلم

فتخرج من احضان شريف وهي تبتسم بي خجله وتنكس راسها ارضا وهي تشعر بي الحرج والخجل من شقيقها لانها تريد ان تسأله عن تاج زوجها وايضا تخجل من الضوضاء التي افتعلتها منذ برهه فتحدثت بي نبره خجوله قائله....
يارا: اخوي حبيب روحي ممكن اسئل سؤال؟
قالت هذا وهي مازالت علي وضعها خافضه وجهها ارضا ام شريف ابتسم ابتسامه لاعوب لانه يعلم مراد شقيقته فاقترب منها ورفع وجهها اليه حتي اصبحت العين في العين فخجلت يارا وخبئت وجهها بين ضلوع اخيها فضمها شريف بحنان ممزوج بي المرح مداعبا ايها بي حديثه قائلا....
شريف:انا عارف انتي عاوزه تسألي عن جوزك تاج متخفيش هو بخير مفيش حاجه حصلت ومستحيل حاجه تمسك او تمس اي حد يحبك طول ما انا عايش انتي نبضي يا حبيبتي وحياتك لا ادفع كل حد خالكي تبكي في يوم حتي لو كان انا الا بكاكي قال هذا وهو ينظر في الفراغ بعين حمراء مثل انهار الدمار تتوعد بشر ليس لهو حدود لكنه سرعان ما اخفي هذا الوجه الشيطاني ورسم ملامح المرح المعتاده حتي لا يكشف نفسه....

كلماته ارسلت الامان والمحبه في قلب يارا لكنها ايضا اثارت القلق والتوتر في عقلها وجعلتها تتسأل عم ينوي علي فعله اخيها فقد لمست من نبره صوته الجديه والشر وهذا غير معهود لكنها سرعان ما ازاحت تلك الافكار عنها بي مجرد دخول تاج عليها فقد دخل الي الغرفه وهو يبتسم لكن عيناه كانت مرتكزه علي شريف وكأن بينهم سر عميق جري تاج علي زوجته يضمها بي شوق كبير وكأنه لم يراها منذه دهور وهذا اثار قلق يارا والشك قد انزرع في قلبها فقالت....

يارا: تاج حبيبي مالك حسه ان فيه حاجه حصلت وانت خبيت عني ؟ قولي يا حبه قلبي وفؤادي تاج رد عليه انا مراتك واكتر حد فاهمك وحفظه كل حركاته قولي مالك؟

ينظر تاج لي شريف نظرات مرتبكه متوتره وكأن بينهم سر خطير يخشي ان يكشف فيرد عليه شريف بي نظرات تحذير وتوعد ان نطق بي حرف فيقشعر بدن تاج ويبلع ريقه بي صعوبه...
فتلاحظ يارا هذا والشك يسيطر عليها لكن ما ينقذ الموقف شريف وفي لمح البصر يتغير من الجديه الي المرح والضحك كا عادته لكنه يغلي من داخله ويتمني ان يحطم رأس تاج لانه سبب عذاب حبيبته...

شريف:ايه يا جماعه مش نوين ناكل ولا هنقضيها حب وحنان انا كده اغير فينك يا هاديه يا حبيبتي.....؟
وبدأ سلسله من الضحكات والمرح لكن ما في القلوب والعقول نيران مشتعله تحت الرماد.......

عند انهار وناي
تعالوا اصوات النشوه والمتعه في ارجاء المكان وصوت اهات انهار الذي يدل علي قمه شغفها ونشوتها القويه وهي تصرخ وتصيح بي قوه بي اسم ناي الذي اشعله رغبه وجنونا وشغف فقد فيهم السيطره علي نفسه مقتحم كل حصون انهار جاعلها اسيرته يفعل بيها ما يشاء لكنه افاق من جنونه واستعاد زمام امره قبل ان يقترف خطأ يمكن ان يجعله يخسر انهار لي الابدا

ام انهار فقد انهارت كل قواه لم تعد انهار المرأه المسيطره علي حالها بل اصبحت انثي متوهج تشتعل بي الانوثه الجامحه متعطشه لي المزيد من الحب وجنونه وكل هذا بسبب المنشط الجنسي الذي حقنه بيها ناي لكن لمساته قد اثرتها لي حد الجنون فكل اهاتها واصواتها وصيحها بي اسم ناي يدل علي هذا

ظلت تصرخ وهي مثتساره بجنون بي اسمه بي كل شوق واشتياق لي تذوق المزيد من حبه ولمساته قائله...

انهار: اه ناي انا هموت يلا ارجوك اتوسل اليك بطل عذابك ده وخلصني انا عاوزك بشده اه ناااي انا بتعذب ...
قالت هذا بين قبولات ناي المتوهجه بي كل شغف ورغبه وحب ورقه ويده تتحسساه وتتجول في جسدها كم يشاء معذبها بي لمساته مشعل نيرانها مستمتع بي انينها المثير لي جنونه وابتسامه النصر تعلو ثغره وعيناه تلمع بي وهج العشق وجنونه فا حرر شفاهها من قبلته الجامحه هابط الي صدرها يلتهمه بي قبولاته المشتعله ويده مازلت تعبث بي جسدها بي حريه نزولا الي بطنها ظل يقبلها بي نهم وجنون جاعلا من انهار نيران تطالب بي المزيد وحين اوشك علي اختراق حصونها وهي في قمه اثارتها فجأه يتوقف ويبتعد عنها بصعوبه و العرق يمطر من جسده الشبه عاري تاركا خلفه عاصفه من الغضب والالم بي صعوبه استطاع ناي السيطره علي نفسه وابتعد عن انهار التي حالها صعب لي الغايه والعرق يقطر منها وكأنها سحب تمطر وصوت انفاسها عالي وغير منتظم فكانت مغمضت العين مسافره في عالم النشوه والشغف تنطق بي اسم ناي بكل اثاره وهي نائمه مستسلمه لي ناي الذي كان يجعلها تحلق في سمائه وفجأه تفتح عيناها بي ضيق شديد حين لم تعد تشعر بي لمسات ناي تعذب جسدها الذي يطالب بيه وهو ايضا حاله اسوء منها فقد كاد ان يأخذ عذريتها لولا انه تذكر وعده لها بأن لا يفقدها عذريتها بتلك الطريقه وتخيل انه اخذها وهي كرهت واحتقرته وبعدت عنه وكان هذا انذارحتي يبتعد ناي عنها ويجلس بعيدا عنها يلتقط انفاسه بصعوبه يحاول ان يخمد النيران التي اشعلتها انهار بيه لكن حراره جسده مرتفعه يطالب بي جسد انهار يطوق لي ضمها واعتصرها وتذوقها لكن حبه واحترامه لي انهار كان صوته اقوي من كل الاصوات لم يتحمل ناي اكثر من هذا وخشي ان يفقد نفسه ويفعل مت يندم عليه فما بعد فتجاهل صياح انهار الغاضب وسبه وشتمه منها واخذ سترته وجري خارج المكان واغلق الباب خلفه وانهار ارضا باكيا متكأ علي الباب يبكي ويلعن نفسه ام في الداخل صرخات انهار غضبا واستيائا من ناي وتقوست في نفسها وظلت تبكي بي حرقه وتلعن وتسب في ناي وما حدث لها من جراء عشقه

قائله .....
انهار:ليه كده يا ناي ليه بتعذب فيه وتذلني كل ذنبي اني حبيتك لييييييه يا ناي ده انا بحبك منك لله ربنا يخدك بكرهك يا نااااااي

ظلت تصرخ وتصيح بي هذا وصوتها يهز الارجاء يخترق قلب ناي ويحرقه بي جمرات كلماتها فظل يضع يده علي اذنه حتي لا يسمعها وهو يبكي بي وجع ويهمس بي انين وقهر قائلا

ناي:اسف يا حبيبتي والله مش بي ايدي عذابك ده علي عيني انا مهوس بيكي اسف يا انهاري.....

يقود نجم السياره بجنون وهو في قمه الغضب والقلق علي زوجته وطفلاه لا يعلم ما الذي حدث لهما فبعد ما تلقي خبر وجود جثه في غرفه ضحي وان الشرطه قد وصلت الي هناك جن جنونه وتوقف عقله عن التفكير وبعد دقائق يصل نجم الي القصر ويهرول من سيارته بي سرعه البرق ويجري الي غرفه ضحي وقلبه يسبقه اليها وحين تلمحه ضحي دون ادراك تجري عليه وترتمي في احضانه تتشبث بيه بي شده وجسدها بي اكمله ينتفض من الرعب والخوف يشعر نجم بي الضيق والخوف في نفس الوقت ويضم ضحي بي قوه غير مبالي بما يحدوث حوله من فوضي وصياح حيث الشرطه منتشره في كل مكان تحقق مع الجميع ورجال الاسعاف تحمل الجثه المشوه المعالم وتضعها في سياره الاسعاف
واهل نجم مع الشرطه في تحقيقات وسط كل هذا عقل وقلب وروح نجم كانت مع ضحي فقد حملها الي غرفه تقي كم طلبت منه ضحي فنفذ ما امرت وذهب بيها الي غرفه تقي واغلق خلفه الباب وجلس علي السرير وعلي فخذاه تجلس ضحي مختبئه داخل ضلوعه ونجم يطوقها بي قوه ضمها اليه بي كل حب ولهفه الي ان هدأت ضحي لكنها فجأه صرخت بي قوه حين شعرت بي الاختناق ارتبك نجم وتوقف قلبه عن الخفقان وحمل وضحي ووضعها علي السرير ونيمها وجلس بي جانبها وامسك يدها واليد الاخري وضعها تحت رأسها وميل بي وجهه علي وجهها ينظرفي عيناها وهو ياخذ شهيق وزفير مشير لي ضحي ان تفعل مثله قائلا

نجم:ضحي قلبي اعملي زي عشان خاطري وخاطر بناتنا قال هذا والدموع تكسو عيناه نظرت ضحي اليه وفعلت كم يفعل لكنها كانت تهمس بي تعب قائله

ضحي:تقي انتي فين؟ انا محتاجكي تققققي

قالت هذا بي قوه وكأن روحها تناجي توأمها لي تسمع تقي ندأها ويحدث التالي...
وفي اثناء عوده بدر وتقي من الشركه

يوقف بدر فجأه السياره بي فزع شديد حين يري تقي تلتقط انفاسها بي صعوبه ووجهها شاحب بي شده لي يوقف السياره ويهبط من موضعه مهرولا الي تقي يحاول ان يهدأها لكن تقي تشعر بأنهت تصارع الموت وبدر يبكي ويده ترتعش ولا يعلم ماذا يفعل لي زوجته غير انه اسقها بعض المياه من الزجاجه التي كانت بحوز تقي وحاول ان يجعلها تأخذ نفس عميق وقد نجح الامر في نفس اللحظه تهدأ ضحي بعد ما شعرت بي روح تقي وكأنها معها فقد احست بيها تقول لها لا بأس يا اختي انا معك لا تخافي بعض ما تنفسن التوأم هدأ كلا من نجم وبدر

بدر:حبي انتي كويسه ولا نروح المستشفي؟

تؤام تقي برأسها نافيه فكره الذهاب الي المستشفي وقالت بي اصرار ولهفه
تقي:لا يا بدر انا كويسه متخفش انا بخير ومش عاوزه اروح المستشفي انا بس عاوزه اروح لي اختي عشان خاطري وديني لي اختي بسرعه قالت هذا بي برتجي

يقبل بدر جبينها بي حب وحنان ويقول بي مرح محاولة جعلها تبتسم وهو يصنع تعابير مضحكه بي وجهه

بدر:حبيبي يامور وانا انفذ
تبتسم تقي وتنسي وجعها وتقول طيب يا حبيبي يلا بسرعه وديني عند اختي....

يبتسم بدر وينهض ويعود الي مقعده ويقود الي القصر

وبعد قليل يصل بدر الي القصر ويصعق عندما يري سيارات الشرطه والطب الشرعي تملئ المكان وحين تري تقي هذا تبكي وتجري وهي تصيح بي جنون

تقي:ضحححححي اختيييي لي يلحقها بدر وهو ينده عليها فتصعد تقي تلقئ الي غرفتها هي وبدر وكأنها شعرت بي وجود ضحها هناك وتفتح الباب مثل العاصفه وتزيح نجم من طريقها مبعد اياه عن ضحي وتضم ضحي بي قوه وتبكي وتبكي معها ضحي وتتشبث بيها وكأنها عطشه قد وجدت ينبوع يروي ظمأها ظل التوأم بين احضان بعض لم يتحدثوا لي دقائق من الزمن وكلا من بدر ونجم واقفين مكانهم في سعاده وسرور لانهم اخيرا اطمئنوا علي احبابيهم فيبتسم نجم ويقول بي صوت هادئ عذب

نجم:ياه من زمان يا اخوي بدر مشفتش الحضن الدافي ده ولا الراحه الا علي وشهم كده يلا يا اخي خالي الواحد يرتاح
ويضحك بي مرح لي يقترب منه بدر ويطوقه بي حب وحنان ويقول

بدر:والله عندك حق يا نجمي يلا خالي الواحد يريح دماغه من زنهم ونكده يا ساتر.... ويضحك بي مرح ويضم اخيه بي كل حب ويهس اليه قائلا
بدر: ياه يا نجم حضنك وحشني اوي اهلا بي عودتك ده انت كان دمك يلطش يا اخي مش عارف البت ضحي دي متحملك ازاي
لي يخرج نجم من احضانه والضيق عنوانه ويرفع حاجبه بي تعجب وازعاج
نجم:والله هتستخف دمك طيب تعالي ام اوريك مستحملني ازاي

لي يجري بدر وهو يضحك مثل الطفل وخلفه نجم وهو يتوعد لهو

لي يخرجوا خارج الغرفه ويصطدموا بي جدهم منير وامجد حماهم لي يقفوا وهم يتمنوا ان يحلقوا في السماء من شدت الاحراج

ام داخل الغرفه دار حديث ودي حنون بين التوأم
تنام ضحي بين احضان تقي وتقي تداعب خصلات شعرها وهي تبتسم من قلبها

تقي:تصدقي احنا متجوزين عيال ...دول اعيل من امجد الا صحيح امجد فين؟ قالتها بي قلق

لي ترد عليها ضحي بي حب

ضحي:متخفيش يا قلبي امجد مع مريم في اوضتها ومعاهم هاديه بس انا زعلانه منك يا تقي ازاي تغيري مني لم لقيتي بدر بيضمني ويفضفض معاي

تعتدل تقي وضحي في الجلوس وتصبح العين في العين رسول

تقي بي دموع :والله يا حبيبتي انا مش بغير منك بي العكس انا بتمني لكي كل خيربس ام شوفت دموع بدر صعبت عليه نفسي وهو صعب عليه فقرارت اني اسيبه يشوف حياته بعيد عني بس والله انا كنت بموت في كل لحظه هو بعيد عني فيها بس مش بي ايدي

قالت هذا وانفجرت في البكاء الهستري فتبكي ضحي بي دورها علي حال اختها وتضمها اليها وتملس علي شعرها بي حنان قائله

ضحي:يا هبله انتي حياه بدر وروحه وبعدين احمدي ربنا انك عندك امجد غيرك مش طيله وبعدين انا وانتي واحد وبناتي هما بناتك قالت هذا وهي تاخذ يد تقي وتضعها علي بطنها حتي تتحسسها فتبتسم تقي بي فرحه وترقص عيناها بي حب حين تشعر بي حركه الجنين داخل رحم ضحي فتدمع عيناها بي حب

في مكان اخر يخرج شاهد من غرفه مظلمه والدماء تكسوه وخلفه شمس عم ضحي وتقي وهم يضحكوا بي شر ومكر كبير

شمس:كده اللعب بدأ يا شاهد والكنز هيكون لينا
وضحك بي شر كبير

شاهد:عندك حق يا استاذي اللعب بدأ وشريف وباهر هيدفعوا التمن زي ما فريده تدفعت التمن حساب الماضي هيتصفي وكل واحد هيشيل شيلته وامجد لازم يعترف بي خطأه

في المستشفي يخرج شريف وتاج من غرفه يارا والغضب عنوان شريف فيجذب تاج من لياقته ويقربه من وجهه ويقول اليه بي صيغت تهديد وتحذير

شريف:انا هدفنك مكانك الليله دي لو يارا عارفت حاجه او حست بي ان حد حاول يخطفكم انت فاهم هي فكره انه كابوس وحساب الكلاب الا حاولوا يلمسوا اختي هدفنهم حين لم يكمل شريف جملته وفجأه ينتشر غاز غريب في الممر ويظهر رجال منه ويقع شريف وتاج مغشي عليهم

يتبع

سبب التاخير محاولتي في جمع الافكار وترتيبها بي شكل منطقي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...