الفصل 65 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الخامس والستون 65 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
15
كلمة
2,886
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
الفصل الخامس والثلاثون والاخير

يجن جنان ناي ويفقد السيطره علي زمام امره وجعل الغيره والغضب يقوده الي الخطأ في من عشقها قلبه

ناي:انتي ازاي تعملي كده انا مش مصدق بعد ما حبيتك تخونيني ردي عليه الا في بطنك ده ابن مين؟

تنظر اليه انهار وهي مصدومه وتشعر بي خيبه الامل اكثر وانسكار قلبها الي اشلاء وتنفجر في ناي بي كل قوتها وغضبها وحزنها ووجعها وتسحب يدها منه وتدفعه بي قوه اوقعت ناي ارضا اصبح متفاجئ من ردت فعلها لكن حين تطعن المرأه في كبريائها وحبها وشرفها تصبح اقوي من الاعصار المدمر

انهار:كفايه بقي ظلم وكسر وذل فيه ايواه انا حامل بس منك ولا نسيت ام اخدتني غصب عني وانا بتوسل لك انك ترحمني مش عاوزه اخسرك بس انت اناني وغبي ومتخلف ومن يوم قلبي ما اتنيل وحبك وانا بتذل وتوجع ايواه ابنك وكنت بفكر انزله بي وانا متردده وقلبي كان بيوجعني عارف ليه عشان ده طفلي بس دلوقتي انا مصممه انه ينزل وبتمني من ربنه انه يموت عشان هو جزء منك انا بكرهك يا ناي كل ذره فيه بتحتقرك

طلقني طلقنننننني

ظلت تصرخ وتصرخ بي تلك الكلمه وهي تبكي بي وجع وكل نظره وحرف يصدر منها يحترق ناي معها

فبكي ناي وجثي علي قدم انهار يتوسلها حتي تسامحه

ناي:انا اسف بجد بحبك وبغير عليكي من نفسي وعملت كل ده عشان تكوني ملكي انا

لم يكمل لان انهار لم تتحمل اكثر وصرخت بي وجع وسقطت ارضا مغشي عليها فيصرخ ناي انهار وفجأه تنزف دماء تغرق فستانها

فتجري عليها حوريه وهي مفزوعه و تصرخ وتصيح بي هستريه

حوريه: ده نزيف حمل انهار سقطت منك لله لازم تنتقل لي المستشفي

فيحملها ناي ويجري بيها الي سيارته ومنها الي المستشفي

من هنا كانت النهايه فقدت انهار حملها ومعه فقدت اخر علاقه بي ناي وبعدها نهت كل شئ مع ناي حقا ما يقتل الحب هو الشك والظن والعذاب وقله الاحترام في النهايه استسلم ناي لانه تأكد انه فقد انهار الي الابد ومرت سنه حدث فيها الكثير انهار سافرت الي الخارج حتي تكمل دراستها العوليه وايضا حتي تنسي جرحها وناي قد عاد الي السودان وهو حزين مكسور القلب نادم علي ما فقده ام تقي وبدر قد انتقلوا الي القاهره حتي يباشرو اعمالهم وضحي ونجم قد عادوا الي القاهره ومعهم اطفالهم

وايضا امجد الصغير صار لا يترك مياده الصغيره وهي ايضا متعلقه بيه بي شده ورجعوا الي شقه نجم القديمه فقد ابت ضحي ان تتركها وفيه الشقه التي فوقها يسكن فيها بدر وتقي وهم كل يوم عند ضحي ولا يفراقهم ليل او نهار ام امجد

ومياده قد قرارو ان يسافروا في رحله طويله يجوبوا فيها العالم حتي يجددوو حبهم ام يارا قد عاشت في اسوان مع جدها منير وعمها انور والجميع وقد انجبت فتون وهي في انتظار تاج ام فتون وامير قد عادوا الي الخارج بعد ما طلبت هاديه هذا وهم فعلوا هذا من اجلها واجل طفلها الصغير وقد انجبت ولد واسمته امير علي اسم جده فقد كان عوضا عن ابيه شريف لي امير وفتون وهاديه ام حوريه وعمرو قد خطبو و هم

يجهزوا لي زفافهم ويعشوا اجمل قصه حب يسودها التعاون والاحترام والثقه

وشاهد ومريم قد تزوجوا و انتقلوا الي الاقصر حتي يتابع شاهد ومريم عملهم في الاثار بعد ما حصلت مريم علي جدتها التي كان شريف يحتجزها ويهددها بيها
وقد انجبت شمس وهو الان عمره شهرا وحدا
ام الاجداد ظلوا في اسوان ينتظروا قدم الاحفاد والاولاد كل شهر يتجمعوا مع ام نادره قد تزوجت من شمس ابن عمها وكانوا يحبوا بعض منذ الصغر

وعاشوا في سعاده ام شريف لا احد يعلم عنه شئ حتي الان ام باهر قد سلم الي الانتربول وفي انتظار المحاكمه......

يدخل نجم الي شقته بعد يوم عمل شاق ومراهق في لهفه لي ضم حبيبتي واطفاله الذي يعشقهم

اول ما دخل نجم من الباب فوجد البيت ساكن ضيق عيناه بي قلق وصار ينظر يمين ويسار في ريبه وقلق ودخل يتسحب

نجم:انا قلبي مش مرتاح لي ضحي هي سربت العيال فين ؟ ويا تري نوايه علي ايه؟ استر يا رب دي كل يوم مقلب شكل يا تري هتسمني ولا ايه؟

وفجاه تنطف الانوار فيجد نجم ضحي تظهر من وسط الاضاءه الخفضه الزرقاء وتشغل الموسيقي

فيفتح نجم فمه علي مصراعيه ويصفر بي اعجاب حين يري ضحي ترتدي بدله رقص شرقيه فيقع ارضا من هول جمالها فكانت تسير امامه بي خفه وراشقه زي

الفراشه وعيون نجم تسير معها في كل خطوه وبدات في التمايل بي خفه وراشقه مع الموسيقي وترقص بي اثاره واغراء جعل قلب نجم يخفق بي شده ويتعرق لم يتحمل نجم اكثر ونهض ورقص معها وعيناه ترقص بي اثاره ورغبه

فيحمل ضحي ويدخل بيها الي غرفته ويضعها علي السرير ويقبلها بي شغف

نجم:بحبك يا مجنناني انتي ناويه علي ايه ؟

تبتسم ضحي بي حب وتطوق عنقه وتقبله بي شغف

ضحي:وانا بحبك يا نجمي بس ليه عندك طلب

يضحك نجم بي سخريه ومكر

نجم:ايواه كده اظهري علي حقيقتك انتي مش سربتي العيال عند تقي وبدر الا زمانه بيشد في شعره من شقاوتهم مش لله ولي الوطن اطلبي يا قلب نجم

تدعي ضحي البراءه وتتحدث

ضحي:اخص عليك يا نجمي انا عامله كده عشان انتي وحشني انا كنت بقول انا عاوزه اسافر الصين اصل جاتني فرصه اني اكمل دراسه الدكتوراه وكمان هكون استاذ مساعد هناك

يبتسم نجم ويرد بي حب

نجم:طبعا يا قلب نجم موافق انا مستحيل اقف في طريق مستقبلك خصوصا في المجال الا انتي بتحبيه انا موافق وكمان هنقل شغلي هناك وهنعيش في الصين انا وانتي والعيال وكمان تقي وبدر هينتقلوا عشان تقي جتلها فرصه تكمل دراستها في الصين وتطور من خبرتها في مجال اداره الاعمال ما انتي عارفه انها شريكه بدر وانتي كنتي عارفه انها هتقنع بدر بي السفر وطبع بدر حيلتها مش هيقدر يرفض لها طلب ابقي انا الشرير.

تبتسم ضحي وتضم نجم بي حب وتصيح بحبك بحبك

فيغمز لها نجم بي شقاوه ومكر

ويجذبها اليه ويقبلها

نجم:طيب ما توريني حبك ده عملي وخالي صواتك ده في حاجه تانيه

تبتسم ضحي بي دلال

ضحي:طول عمرك سافل ومش محترم

نجم:ما انا عارف تعالي بقي ام اوريكي..

تقف تقي في المطبخ تعد العشاء وهي تغني بي سعاده فتجد بدر يضمها من الخلف ويقبلها من عنقها فتشعر بي الخجل

تقي:فيه ايه يا بدر احترم نفسك العيال بره وخصوص ابنك ده مبقاش صغير ده عنده ٣ سنين

ويجذبها بدر اليه ويجعلها تستدير اليه

ويقبلها ويتعمق في تقبلها الي ان سمعوا صوت صريخ فهرولوا الي الصاله لي يجدوا اسحاق يركل امجد ويحاول ان يجعله يترك مياده لكن امجد ظلي حملها ومياده متشبثه فيه

فيضحك بدر علي ابنه وتعلقه بي مياده

بدر:ايه حكايه الواد امجد قافش ليه في مياده ومطنش مليكه بس رجل يا اسحاق بيغير علي اخته طالع حمش زي عمه

تنظر اليه تقي بي ضيق وتذهب وتحمل اسحاق وتتنهر بدر بي شده

تقي:بدل ما انت وافق كده يا يا حيلتها روح سلك مياده من امجد

ذهب بدر حتي ياخذ مياده لكن امجد ابي ان يتركها واخذها وركد الي غرفته وهو يقول

امجد:لا دي ملكي ومحدش هياخدها مني

فيضحك بدر بي سخريه ويتحدث بي تافاف
بدر:الواد طالع متملك زي عمه ربنا يستر وبعدين نجم بيدلع تحت وانا بسلك العيال هنا منك لله يا نجم ربنا يهدك

وبعد قليل تجهز تقي العشاء فيجلسوا معا ويتناولوا العشاء في جو عائلي دافئ يسوده المحبه والضحك والمرح وبعد العشاء يجلس بدر ويلعب مع الاولاد ويضحك من قلبه وامجد لا يترك مياده وبعد هذا يحملهم الي غرفتهم ويضعهم في سريرهم لكن واثناء ما كان يحكي لهم الحدوته يغلبه النعاس وينام وسطهم فتدخل تقي اليهم وتضحك بي سخريه علي زوجها

تقي:والله انت اعيل من العيال

وقامت بتغطيته ونامت في حضنه

بعد شهر يسافر نجم وضحي وتقي الي الصين ويستقروا هناك وسبب موافقه نجم ليس فقط من اجل مستقبل ضحي كم قال لها بل السبب هو حمايتها من شر شريف

وهناك قد جهز كل ما يأمن عائلته

مرت ست سنوات قد عاشت فيهم ضحي اجمل ايام حياتها من استقرار وحب ونجاح في عملها فقد حصلت علي الدكتواره بي درجه امتياز وحققت مكانه علميه كبيره ام نجم قد حقق نجاح كبير في عمله هو واخيه بدر وتقي حصلت علي الدكتواره في ادراه الاعمال وصارت سيده اعمال شهيره الجميع عاشوا بي سعاده

وايضا الاطفال كبروا وصاروا مرتبطين بي بعضهم خصوصا امجد قد كبر عشقه الجنوني لي مياد وايضا مليكه تحب امجد كثيرا واليوم موعد رجوع الجميع الي الوطن وتحديدا في قصر اسوان موعد اجتماع العائله

الجميع مجتمع عند قصر عائله نجم في اسوان كم هي العاده انهم يأتوا كل شهر يجتمعوا فيه معا حتي تتجمع العائله والاحفاد اجواء من السعاده والحب والموده تسود القصر الكبير بعد تلك الرحله الطويله الشاقه المرهقه حتي يصلوا الي بعضهم وقد كسب الحب والصداقه والاخوه وسط تلك الاحداث القاسيه المريره لكن هل الحياه تكتفي بي هذا ام هناك شئ ما تخبئه لي التوأم ورحلتهم معاها

لكن مع هذا هناك بذور عشقا تنمو في قلوب البراعم الباحثه عن الحب ....
في حديقه القصر يلعب الاولاد

فينظر امجد الصغير الي مياده الصغيره بي غضب وضيق طفولي لانها تركته وذهبت لي اللعب مع امير ابن شريف وهاديه فمنذ ولادتها وامجد لا يفراقها وهو من سمها مياده لانه متعلق لي جدته كثيرا وقد احب تلك الطفله منذ ان كانت رضيعه ويغار عليها من الهواء المار بي جانبها وامير ايضا يحبها ويغار من امجد لكن مياده تحب امجد كثيرا ولا تفارقه فتنظر مياده الي امجد المشتعل غضبا وغيره
فتبتسم بي براءه وتترك امير وتذهب صوب امجد وهي ممسكه في يدها كوبا من عصير المانجو فهما يحبانه كثيرا فتقترب من امجد الذي بي مجرد ان لمحها تقترب منه ابتعد وجلس اسفل شجره بعيده عن الجميع فتبتسم مياده بي رقه وتجلس بجانبه وهي تمد يدها اليه بي كوب من عصير المانجو لكن امجد ينظر اليها بي سخطا. ويدير وجه

مياده :اف بقي منك يا امجد هو انت كل شويه تزعل وتغضب وانا اصلحك بطل رزاله بقي وخد العصير ده ايدي وجعتني

فيستدير اليها امجد ويرفع حاجبه وينظر اليها بي عتاب ولوم طفولي

فدمع عين مياده وتتحدث وهي تكاد ان تبكي

مياده:خلص بقي يا امجد والله ما هكلم امير تاني بس اصل مليكه اختي كانت زعلانه منه عشان زقها وهو زعل منها عشان اسحاق اخونا ضربه اول ما شافه بيزق مليكه وانت عارف اسحاق مش بيستحمل علينا اي حاجه انا اسفه خلص بقي
فتقترب منه مياده اكثر وتطبع قبله رقيقه علي وجنته فيبتسم امجد لي فتاته الصغيره ذات الست اعوام

ويقبل يدها بي حب

امجد:ميت مره يا قلبي قولتك بلاش تكلمي امير ده خلص انتي بتعتي انا وبس انتي فاهمه وتاني مره اياك تكلميه

وقرب من مياده ونظر اليها بي تملك وحب مخيف فتبلع مياده رقيها بي صعوبه وتأوم بي رأسها بمعني حاضر

فيبتسم امجد بي انتصار وينظر الي امير وهو يجذب مياده من خصرها بي تحدي وكأنه يخبره انها من ممتلكاته ولا يجوز لهو ان يقترب منها فيحترق امير غيره من امجد

امير:ليه كل حاجه تروح لي امجد ليه الكل بيحبه اكتر مني حتي مياده الا انا بحبها

في الجانب الاخر من الحديقه

تجلس مليكه وهي معقده وجهها بي ضيق وحزن من مياده لانها تحب امجد وتلعب معه ودائما ما تظل معه وهو ايضا لا يتركها وهذا يزعج مليكه جدا لانها تحب امجد وتغار من مياده حقا انهم توأم مختلف في الشكل والطبع والتواصل عندهم شبه منقطع

لكن حلقه الوصل بينهم هو اسحاق ذو الطبع الهادئ والوجهه البشوش فهو روح المرح في تلك العائله و ميزان العقل بيه

يجلس اسحاق وهو يبتسم بي هدوء ويضم مليكه لي حضنه فهو شخص مقرب منها كثيرا ويفهما من النظره

اسحاق: هو انتي زعلانه عشان امجد مش بيلعب معاكي وامير زقك وبعدين انا ضربته عشانك اي حد هيقرب منك انتي ولا اختك هضربه

فترتمي مليكه بين احضانه وتبكي فيملس علي شعرها اسحاق اخوها سندها بي حب

اسحاق:متزعليش يلا نلعب سوا احنا وامير وفتون و شمس يلا وطظ في امجد

فتبتسم مليكه وتمسح دموعها بي براءه وطفوله ويذهبوا لي اللعب معهم....

ياخذ امجد مياده الي مكانهم السري وهو عند النيل ويخرج سوار ويلبسه لي مياده لكن فجاه تنزلق مياده وتسقط في المياه ولا يسطتيع امجد انقاذها فيجري علي القصر ويستنجد بي الجميع

فيفزوعوا ويهرولوا الي انقاذها وبعد ساعات من البحث وضحي تبكي بي حرقه وتبحث مثل المجنونه في كل جزء من النيل ومعاها نجم فيأتي بدر ويقف امامهم وهو يبكي ويقول

بدر:احنا لقينا جثه مياده وهي في المشرحه وعاوزينا نتعرف عليها

فتصرخ ضحي لاااااا بنتي لااااااا وتفقد الوعي وتنقل الي المستشفي وهناك يعرف نجم ان ضحي حامل في انتظار مولود وقد وصلته رساله علي هاتفه محتواها

كده انا انتقمت منك يا نجم انت وضحي وحرقت قلبك زي ما حرقت قلبي وحده بي وحده والبادي اظلم ولسه الا جاي اكتر

يتبع

الي اللقاء في الجزءالثالث من التوأم ورحله البحث عن الحب
بقلم
ساره احمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...