الفصل 44 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
14
كلمة
3,119
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

👄الفصل الخامس عشر👄
من الجزء الثاني🎬

وفجأه تفتح البوابه الموجوده في السرير من جديد وتخرج من ضحي بملامح مصدوم وعيون مفتوحه علي اشدها مبرقه لي

الفراغ لي تعي شئ دموعها متحجره مكانها في حاله من الصدمه والدهشه في ان واحد

كلا من نجم وبدر وقفوا متسمرين مكانهم والزهول والقلق ظاهرين عليهم فجأه تفقد ضحي واعيها وتكاد ان تسقط فيلتقطها نجم بسرعه رهيبه بين احضانه ويخبئها

جيدا بين ضلوعه وهو يبكي في صمت وعيونه حمراء من الغضب الجحيمي وهو يصيح في بدر الذي يقف متجمد باكي وكأنه تذكر تقي

فهمست شفاه باسمها دون وعي منه في تلك الاثناء استغل المقنع الفرصه وبات بي الفرار من بين قبضت بدر الذي كان يطوقه جيدا

لكن من هول المفاجأه يتركه فيقفز ذاك الشخص من النافذه فيجري بدر عليها حتي يمسكه لكن صياح نجم كان اقوي فعاد اليه من جديد

نجم بغضب:مش وقته يا بدر المهم دلوقتي نلحق ضحي انزل قول لي الكل اننا لازم نرجع اسوان دلوقتي

الوقت بقي خطير لازم نجمع هناك بسرعه يا بدر قال كده وهو يحمل ضحي التي ترتجف بين يده فاقده الوعي فينخلع قلب نجم خوفا وفزعا عليها فيصيح غضبا علي بدر قائلا...
نجم اياك تنسي امر الدكتور ناي انا عوزه بسرعه يا بدر

يؤم بدر لي اخيه بمعني حاضر ويهرول لي تنفيذ امر اخيه...

تفيق ضحي لي تجد نفسها بين احضان نجم في بيته الذي في اسوان وكأن ما مرت بيه يبدوا كابوس مزعجا نظرت حولها تحاول ان تركز كيف حدث هذا واصبحت هنا

بين احضان زوجها ومن بدل لها ثيابها لي هذا الثوب المريح الذي عباره عن قميص نوم فضفاض

ومحتشم يسترها فتنهد براحه واطمئنان ولم تحظي بيه منذ شهور ظلت تنظر حوليها وهي تحاول فك اسيرها من بين احضان نجم المتشبثه بيها وهي تهمس بتعجب وحيره...

ضحي:يا تري انا كنت بحلم ولا ايه ازاي اشوف عمي شمس الا اختفي من سنين تحت في السرداب الا في قصر الزهور ويا تري الا قاله ليه صح ولا تخاريف ولا ايه..

كانت ضحي غارقه في التفكير لم تشعر بي نجم الذي استيقظ من نومه من برهه وظل يحدق بيها بحب وهيام وعيونه تلمع بحبها

وتشعلت بلهيب شوقه واشتياقه لها المميت حد الحجيم لكن عيناه كانت مشتاقه لي تأملها والارتواء منها لكن هيهات لي عشق نجم لي ضحي فهو لا يرتوي منها مهما نظر اليها سيظل مشتاق لها حتي وهي

بين احضانه لم يتمالك نفسه اكثر وضغط علي شفاه السفليه باغراء شديد بعد ما شعر باثتثاره من حركات ضحي التي تثيره لي حد الجنون فكانت تلعب بخصلات شعرها بشكل مثير تلفها حول اصبعها في انسيابيه فينساب شعرها علي وجهها فيزيده رقه

وانوثه وكانت تضغط علي شفاها برقه شديده وهي تخرج لسانها وتلعق فمها بلكامل نتيجه جفاف

حلقها من كثرت التفكير وصدرها يهبط ويرتفع بجنون نتيجه اطربها وتوترها وشفاتها المحمره بطريقه صارخه نتيجه الضغط عليها بدون

وعي منها بسبب توترها فتلك طريقتها في التعبير عن قلقها او توترها اشتعل نجم حين رأيها هكذا وبحركه مفاجئه سحبها اليه بسرعه لي تصبح اسفله وهو يعتليها شهقت ضحي بفزع كبير وبرقت عيناها بشده علي مصراعيها حين

رأت نظرات نجم المشتعله بلحب لم يعطيها حتي فرصه لي تنطق وينحني لي شفاها ويأخذها في جوله كبيره في سردايب عشقه الجنوني متنسي العالم من حوله في البدايه تفاجئت ضحي من فعلت نجم لكن سرعان ما

استجابت اليه وبدون ارداه طوقت يداها حول عنقه تقريبه اليها حتي تتمكن منه اكثر ظلت القبله المشتعله بلحب والشغف والجموح لي دقائق وما فصلهم غير انفتاح

باب غرفتهم دون سابق انذار لي يكون الدخيل هو امجد الصغير دخل لي الغرفه يجري من امه التي تصرخ عليه بشده وهي ممسكه في يدها طبق الطعام الخاص بيه فتجري خلفه وهي تصيح بغضب ناري.....
تقي:امجد خد هنا والله حرام كل يوم اجري وراك زي الهبله كده خد هنا يا ابن الكلب جننتي هو انا هلقيها منك ولا من ابوك
وصرخت بفرحه حين وجدت ضحي مستيقظه واعيه مزهوله ونجم فوقها مقيدها وعلامات الغضب تشتعل في ارجاء وجه..فيصيح بعصبيه ممزوحه بضيق..قائلا
نجم:يا دي القرف بتاع كل يوم انا غبي اني بنسي اقفل الباب عشان مش اخلص منك انتي وابنك كل

يوم علي ام الاسطوانه دي هو جوزك الزفت فين؟ هو لسه متلجح في القاهره بيخلص شغل...

قال هذا لي تقي التي صرخت بشده وجرت علي ضحي المزهوله المتعجبه من حالها كيف تبدل في ليله وضحها جرت تقي وهي تصرخ بفرح غير مهتمه بنجم او بكلامه

وكأنه هواء غير موجود جريت صوب السرير وقامت بدفع نجم بقوه جعلته يسقط ارضا والقت فوقه طبق الطعام الذي انسكب علي راسه ووجه وهي تصيح

بسخريه وضيق...
تقي:ياعم غور بقي اوعه كده كاتم علي نفس البت من ٤ شهور حبسها هنا محرمنا يقعد معها او نطمن عليها غور بقي من وشنا وانقضت علي ضحي تقبلها وتضمها بشوق غريب في البدايه ضحي كانت مزهوله لكنها بمجرد ان ضمت تقي

نست الدنيا وضمت اختها في شوق كبير وقبلتها في كل انش فيها وهم يبكوا بشده علي فرقهما وكل ما حدث معهم كل هذا وسط نظرات نجم الغاضبه المشتعله اقسم انه لو بركان لي انفجر في تقي واحرقها لانها انتزعت منه معشوقته...وكان جانبه امجد الذي يبكي بشده ويجذبه من بنطاله

تقي بدموع:ياه اخيرا انا في حضنك يا قلبي يا نبضي انتي قوتي تعرفي كل ما كنت بضعف واسلم افتكرك وافتكر كلامك وتشجيعك ليه بحس بيكي قريبه مني ...وحشتيني اوي اوي اوي يا ضحي عمري...

ترد عليها ضحي بشوق واشتياق كبير وتقول
انا كمان كنت بموت وانتي بعيد عني انتي روحي قلبي حياتي كلها يا تقي ايامي انتي تقوي قلبي بحبك ووحشتيني اوي اوي اوي مليون اوي ياه حضنك ده وحشني يا توامي....

كل هذا يرقبه نجم هو علي وشك الانفجار من الغيره والجنون
نجم محدث نفسه:بقي كل الاحضان والبوس دي لي تقي وانا بصله فجله طرطور في النص لا بقي كده كتير اوي وبعدين دي نست انها حامل في توأمنا ونست بطنها المنفوخه ادامها دي حامل في السادس والتفعيص فيها كده غلط

كل هذا وسط صراخ امجد وبكائه وهو مازال يجذب بنطال نجم وهو يصرخ مامااااااا مامااااا

ينحني اليه نجم ويحمله وهو يصيح بغضب
نجم:ايه يا ابني هو انت بلع تلاجه مش بتفصل خلص قال هذا لي يخاف امجد منه ويتقي عليه لان تقي قد اطعمته منذ برهه

فانفجرت ضحي وتقي علي شكل نجم الملطخ بطعام الاطفال وعيونه المشتعله الحمراء منهم فصرخ نجم عليهم بغضب ناري وهو مازل يحمل امجد الذي انفجر في البكاء وهو رافع كلت يداه في الهواء مبعده عنه وهو يصيح بعصبيه وغضب علي تقي

نجم:تقييي هو انتي هتفضلي تضحكي عليه كده كتير اتفضلي خدي الموكوس ابنك ده غيرلي ليه هدومه وسكتيه يلا هتفضلي متنحه عندك كتير...

كل هذا وضحي وتقي ضمين بعض بشده وهن يضحكن علي شكل نجم المتسخ المشتعل غضبا اقسم لو القيت عليه بيضه لا تقلي

نجم:تقيييي قومي يلا بدل ما افقد اعصابي وارميكي انتي وابنك من البلكونه
تكافح تقي نفسها حتي تستطيع السيطره علي ضحكها وتنهض بسرعه وتلتقط امجد من نجم وتجري منه امامه لكنها تقف عند و الباب وتدير وجهها صوب نجم وتحدث اليه بتحذير خبيث

تقي:ابعد عن البت دي مش حملك واياك تنسي انها حامل وده خطر عليها انهد بقي ربنا يهدك

لي يتبدل شكل نجم لي يصبح لون وجه محمرا بشده وعيناه تكسوها السواد ويجري خلف تقي التي تنطلق بسرعه الريح وهي تحمل امجد الباكي علي كتفها وهي تصيح بخوف ان ينجدها احد منه

تقي:ياناس يا لا هنا حد ينجدني من ايد التور الهايج ده ولا عشان انا جوزي مسافر مليش حد يحميني فينك يا بدري

كل هذا وهي تجري ونجم خلفها يصيح بغضب

نجم:والله ما انا عتقك يا تقي غير ام اربيكي... ده انتي قرفاني وانا جبيت اخري

لي يدخل ناي ويجري علي تقي ويخبئها خلف ظهره وقلبه ينبض بشده حين شعر بانمال تقي تلمس ظهره بشده فاقشعر بده لكنه سيطر علي نفسه...

تقي بتوتر:الحقني يا ناي التور ده عوز يضربني...

يطمئنها ناي بصوت دافئ حنون وبسمه وثقه

ناي: متخفيش يا حلوتي محدش هيقدر يلمسك دول ما انتي في حمايتي...

يشتعل نجم غيره علي زوجه اخيه لي مجرد انها تقف خلف ناي وهو يعلم حقيقه مشاعره لها رغم نكرانه لكن العين تفضح صاحبها...فمنذ اربع اشهر والجميع متناسي خلافتهم من اجل وحدتهم ضد باهر لكن نجم شخصيه غيوره جدا علي عائلته...ينظر لها نجم بتحذير

نجم:تقي بطلي هبل وتعالي غيري لي ابنك واعقلي انا مستحيل ائذيكي وانتي عارفه كده كويس

تقي بعناد:لا مش هاجي ويلا امشي من هنا...
يقترب نجم من تقي حتي يجذبها من يدها لي كي يسحبها من خلف ناي لكن يد ناي تسبقه وتمسك يده بشده وغضب

ناي:انا بحذرك ابعد عن تقي عشان منخسرش بعض..

يشتعل نجم غضبا من ناي ويجذبه من لياقته قميصه وكادوا ان يتشاجروا لولا دخول جده منير فيصيح بغضب وحزم جاعل الجميع يصمت...

منير:الكل يسكت هنا مش عوز اسمع صوت جري ايه هو انتوا ملكوش كبير...

يترك نجم ناي فرغم ان نجم شخصيه قويه لكنه يحترم جده والكبير...

نجم:جدي انا....
لم يكمل نجم كلامه حتي ينظر اليه جده بعتاب ولوم
منير:خلص يا نجم الا حصل حصل تقي خدي ابنك واطلعي اوضتك

تقي بطاعه:امرك يا جدي..

تذهب تقي يا غرفتها لكن كان هنام عيون باكيه حزينه تشعر بأن قلبها قد توقف بل كسر من هذا المشهد
وكانت انهار التي كانت مبتسمه فرحه بتغير ناي الكبير معها لكن قلبها قد تحطم حين لمحت لمعت الحب والشغف في عيونه لي تقي

فكانت تحمل كعكه الشكولاته التي قد جهزتها بنفسها حتي تفاجئه وتحتفل معه بعيد ميلاده لكن وجدته منشغل بغيرها...

فالقت الكعكه من يدها وهي تبكي بدموع وحصره

انهار:ياه هو انا غبيه اوي كده عشان ناي يستغلني عشان ينسي تقي حبه الاول وانا زي الغبيه منجرفه وري مشاعري بس والله لا اوريك مين هي انهار سلميان يا ناي قالت هذا وهي تمسح دموعها بعزم وتحدي وتحركت من مكانها ذاهبه لي غرفه ضحي حتي تطمئن عليها

يلتفت ناي ويري طيف انهار تختفي وهي صاعده لي غرفه ضحي ويري قالب الكعكه الملقي ارضا فيجري نحوها ويري ما كان مكتوب عليها فينزعج من نفسه ويضرب جبينه بضيف

ناي:انا غبي كده هضيع انهار من ايدي انا لازم اتكلم معها وجري خلفها حتي يلحقها قبل ان تدخل غرفه ضحي فيلحقها وهي علي وشك فتح باب الغرفه ويجذبها من خصرها وهو يضع يده علي فمها حتي لا تصرخ ويدخلها لي غرفته ويغلق الباب

في حديقه القصر يجلس امجد تحت شجره الياسمين وعلي فجذه تجلس زوجته مياده التي تنظر اليه بهيام وحب وكأنهم في العشرون من عمرهم تبتسم اليه بكل رقه وهو يداعب خصلاتها بكل حنان

امجد بحب:ياه يا مياده مين يصدق اننا نرجع تاني شملنا يتلم من جديد وبناتنا يبقوا معنا هما واجوزهم وعيلتنا تبقي كبيره انا كنت هيأس من اربع شهور كانت الحاله صعبه والكوارث والمصايب كتير بس ربنا كريم كل الا حصل قرب بينا اكتر وكبر حبنا واشعله زي زمان واكتر وغمز لها بخبث

لي تحمر خدودها بخجل من تلميحه ليها فتضربه في صدره برقه ودلال

مياده بخجل:يا رجل عيب عليك انا تعبت هو انت فاكر نفسك ليسه عريس ده انت جدو وهتبقي جد كمان لي توأم ضحي...

امجد بخبث:بس ده مكنش رأيك امبارح وصوتك الا كان مثير بيهمس بأسمي ده كان حلم مثلا ما تجي نكرره تاني يلا

تخجل منه مياده تنهض من علي فخذه وتجري منه فيجري خلفها امجد مثل المراهق ويلحقها داخل القصر ويجذبها من خصرها ويقرب شفاه من شفاها بشغف واثاره وكاد ان يقبلها لكنه يبتعد عنها بضيق وانزعاج حين يري نجم واقف امامه وهو مبتسم بمكر ويصيح بخبث...

نجم:عمي ارحم نفسك حبه مش كده راعي اني انا شاب ومراتي لسه مسترديه وعيها من الصدمه
الا كانت فيها...

ينظر اليه امجد بضيق وغضب وهو يهمس قل اعوزه برب الفلق من نجكم لكنه يصدم من مياده التي صرخت بفرحه ودفعته وجرت صوب السلم تصعده بسرعه وهي تصيح ضحي قلب امك انا جاي

لي يسمعها امجد ويلحقها وهو سعيد بخبر عوده ضحي لي وعيها لكنه اثناء صعوده لي غرفه ضحي يدفع نجم بغضب وتوعد ويهمس اليه بمكر ام نكد عليك صبرك وجري صوب غرفه ضحي ونجم يضحك علي صبا حماي المتاخره ويصعد لي غرفه ضحي وهو يزفر بضيق
نجم بغيره:انا غبي كنت قفلت الباب قبل ما انام بدل ما انا متشحتف علي فراشتي محروم حتي من ضمها الكل يشركني فيها لكنها ملكني انا...
جرت مياده نحو ضحي التي مازالت مزهوله وغير مدركه لينفسها كيف اصبحت هنا ومتي كبرت بطنها هكذا وكيف تم انقاذ تقي وماذا حدث لي شمس عمها وباهر وكيف خرج نجم من تهمت قتل المزيفه تلك كل هذا كان يجول في بالها...لكنها نست هذا حين غمرتها امها بحضنها الدافئ الحنون وهي تقبل فيها بكل اشتياق ودموعها تغرق وجنتي ضحي التي تضم امها ولحقها امجد وضمها بحب وشوق كبير

ونجم واقف عند الباب يشتعل غضبا وغيره
ويهمس لي نفسه بضيق كفايه بقي انا هطق من الغيره اف بقي
امجد بفرحه:اخيرا يا بنتي انتي معنا ياه انا فرحان اوي وضمها بحب
مياده:ده انا كنت هموت من الوجع عليكي وحشتنا اوي يا قلب امك

ضحي:وانتوا كمان وحشتوني اوي

بس ايه الا حصل وانا هنا ازاي وازاي بطني كبيره اوي كده هو انا كنت في غيبوبه ولا ايه

تبتسم مياده وهي تضم ضحي وتقبل جبينها بحب
لا يا قلبي انتي بخير بس حصل كتير في اربع شهور اتغيرت فيها حاجات كتير وانتي كنتي في حاله صدمه وانفصال عن الواقع ومحدش يعرف ايه سبب الحاله دي
تصدم ضحي مما تسمع وتردد ودن وعي اربع شهور وانا في صدمه وانفصال عن الواقع ازاي وانا اخر حاجه فكرها سرداب القصر

تملس امجد علي شعرها بحب وينظر لي نجم بفخر ويقول
بس نجم ساب الدنيا كلها وفضل سهران جانبك هنا ليل ونهار بيعمل كل حاجه لكي بي نفسه ده حتي محرمنا ندخل هنا كان مستحوذ عليكي لانه بيعشقك وده الا خالكي ترجعي لنا حبه بل هوسه بيكي

تنظر ضحي بعيون غارقه يدموع والحب والامتنان لي نجم الذي اقترب منها و بحب يمسح دموعها ويبتسم ويضمها اليه بشده مبعد امجد ومياده بغيره فتبتسم ضحي وتقول شكرا انك في حياتي انا بشكر ربنا انك دخلت حياتي حبك هو فنار عمري وقوتي بحبك اوي

يقبل نجم جبينها بحب وانا بشكر ربنا ان تقي هربت يوم فرحنا واني اتجوزتك انتي والا كنت اتجننت من عمايلها لي تضحك ضحي احنا بقينا عيله خلص وقريبا هنكون اب وام...بس انا عوزه اعرف ايه الا حصل في اربع شهور
يتنهد نجم ويقول
حصل كتير اولها لم لقيتك خرجتي من السرداب في حاله صدمه و

يتبع
بقلم
ساره احمد
التوام ورحله الحياه
الجزء الثاني رحله الصعيد ا

لسه الروايه الشيقه المثيره في بدايتها وفيه قصص حب هتزدهر مع الاحداث واسرار هتنكشف مفاجأه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...