الفصل السادس عشر
الجزء الثاني📞
داخل غرفه ناي يحدث العجب هناك تحدي عشق ونفور ظاهري لكن في خفايا القلب يكمن بركان يود ان ينفجر في وجه الاخر
يحاصر ناي انهار في اغرب مكان
قد يخطر علي البال بعد ما اصبح خلفها مباشره جذبها من خصرها وكتم صوتها وجرها علي غرفته كل هذا وسط مقاومات انهار ومحاولاتها الفرار منه لكن ناي كان اقوي منها
واحكم قبضته حول خصرها وحملها لي غرفته واغلق الباب وقبل حتي ان ترد انهار او تحاول ردعه عنها يضغط علي جانب عنقها
ضغطه قويه فتفقد انهار الوعي او بلادق فقدت القدره علي الحركه لي ثواني لي تفتح انهار عيناها لي تجد نفسها محاصره من جسد ناي
داخل خزينه ثياب ناي والباب مغلق عليهم فتغضب انهار بشده وتحمر عيناها وتحاول ان تصرخ او تصيح فتجد ناي يكتم صوتها بقطعه من ملابسه الداخليه ويقترب من اذنها ويهمس لها بخبث...ويقول
ناي:والله لو طلعتي صوت او حتي نفس هنفذ الا بيدور في دماغي وبدل البوكسر بتاعي ما هو بين شفايفك لا هيكون حاجه تاني وانتي حره بقي
وضحك بخبث وقبل عنقها برقه لكن انهار في عالم اخر فقد اصفر وجهها بمجرد ان سمعت ما همس بيه ناي لها صارت قشعريره في جسدها بكامله وانفاسها صارت
متسارعه وغير منتظمه وعيونها صارت جحظه لي درجه ان مقلتيها كادت ان تخرج من مكانهما فابتسم
ناي بنصره واستمتاع علي حال انهار وابتعد عنها تمام لكنه قبل ان يتركها ويخرج من خزينه ثيانه قبل
انهار علي وجنتها اليسري نزولا لي عنقها وذرعها الايسر لي لن وصل لي كفها فامسكه وقربيه من شفاه وطبع عليه اكثر من قبله رقيقه كله
هذا وانهار مثبته في مكانها غير مدركه لي وقعها بل هي اسيرت ناي بي كل لمسه من شفاه ناي
علي جسدها تبث في جسدها قشعريره ورعشه تجعل قواها تنهار وتشعل لهيب عشقها لي درجه انها اغمضت عيناها وكانت خاضعه لي امر ناي نظر ناي لي حالها وضعفوها وخضوعها التام امامه
شعر ناي بشوه غريبه تتمالك جسده ورغبته بيها تفوق قدرت تحمل فاقترب منها والتصق
جسده بي جسدها بشده وغمر وجهه بين عنقها وظل يقبله بنشوه ونهم كبير ويده تعتصر يدها هنا فقط فتحت انهار عيناها علي
مصراعيهم حين شعرت بانفاس ناي الملتهبه تحرق جلد عنقها من شدت قبلاته المنتشيه وشعرت
بتصلب غريب يلمس خصرها من يده وكأنه يعتصرها هنا ادراكت انها علي وشك فقدان نفسها والوقوع في المحظور فدفعت ناي بكل
قواتها قوه الفتاه الصعديه المدافعه عن شرفها وكربايئها وهنا ظهرت شخصيه زعيمه المطاريد التي لا
تقهر فدفعته بشده لي درجه لن جسد ناي قد حطم ابواب الخزينه ووقع علي الارض متألما من اثر
السقوط علي مأخراته فيفيق من نشوته لي يعقد حاجبيه بغضب ناري وينظر امامه لي يجد انهار
تقف امامه وهي مشتعله غضبا من ناي وتنظر اليه بعيون حمراء تفيض
بشرار ناري تكاد ان تحرق ناي ونظرات اخري كلها توحي بعتاب ولوم وخيبت امل وفقدان الامان جعلت من ناي يشعر بخجل يتمني
ان يهبط لي اسفل سافلين من شدت الاحراج وشعور الندم
فاخفض وجهه ارضا لي تميل انهار بجذعها نحوه وتقول بنبره تكاد ان تكون رصاص يصيب قلب ناي مباشره من شده قسوتها وقوتها
انهار:مش بنت الصعيد الا تفرت في نفسها بساهل كده ولا تبيع ثقه ابوها وناسها فيها بنت الصعيد حره
تاجها عفتها ودستورها شرفها انها مستحيل تقوع في المحظور
وتكون خاطيه عشان هي متربيه علي الحرام والحلال وان طاعه
الله فوق كل متعه وكمان ده كبريائها وكرامتها فوق كل اعتبار واخر كلمه هقولها لك بس لازم
تكون باصص ليه فمدت يدها نحو فكه ورفعت وجهه لها حتي اصبحت العيون ملقي وتنهدت بوجع اسر ناي داخله حين لمح دمعه تكاد ان تفر من عيناها لكنها حبستها وتكلمت بنيره اشبه الباكيه
انهار:انت كنت اماني سكوني رغم كل وجعك ليه وعذابك ليه بس كنت بدور علي حضن عينك عشان القي فيهم سكوني وسلامي بس من اللحظه دي معتدش بلمح فيه غير الشهواه والخسه والنداله يا خساره
انت من اللحظه دي خارج حياتي
قالتها هذا وانسحبت من امام ناي بسرعه البرق لا انها فقدت السيطره علي نفسها ولم تعد قادره علي الظهور بصلابه امامه فجرت علي غرفتها تاركه ناي يلعن ويسب
نفسه ويعنفها بعد ما شعر بجمرات تحرق قلبه وروحه من كلمات انهار ورايه دموعها وحزنها ونظره
الخوف في عيناها التي يراها لي اول مره ويكون هو مصدرها فعنف نفسه وضرب راسه في الحائط وهو يصرخ بغضب ناري وجنون اول مره ناي يفقد السيطره علي زمام غضبه
ناي:انا حقير سافل خسيس بدل ما اكون حمياتها اكون انا مغتصبها اخس علي النداله انا لازم اعتذر لكي يا انهار ومستحيل اخسرك انا بحبك بجنون وهنا وقف ناي متامل نفسه متعجب مما يسمعه
ناي:دلوقتي بعترف اني بحبها بجنون دلوقتي حسيت بيها وانها حبي الحقيقي مش وهم ياه هو انا غبي وحمار كده عشان احس بيها بعد ما ضيعتها من ايدي بس والله ما انا سيبها ومسح دموعه التي تسيل علي خده وهو مبتسم بسخريه من حال ياه لي الدرجه دي انا غبي كويس ان جدران الاوضه عازله لي الصوت مش سهل عيله نجم دي ابدا انا لازم اروح اصالح انهار مهما كان الثمن بس لازم اضبط نفسي الاول فذهب لي الخزينه واخرج من قميص ابيض وبنطال جينس اسود وابتسم حين تذكر نظره الاعجاب في عيون انهار وبريقهم حين ترأه انهار بيهم فابتسم بمكر وقال لي نفسه
ناي:والله لا ارجعك لي قلبي من تاني بس المره دي وانتي مراتي عشان اعقبك بطريقتي وبكيفي
وذهب لي الحمام حتي يجهز
ام في غرفه انهار
دخلت انهار غرفتها وهي منهارا في البكاء بشكلي هستري ولا ان تلتقط انفاسها من شدت الانفعال فاغلقت الباب وجلست خلفه وهي تبكي بحرقه وتتوعد لي ناي
انهار:بقي كده يا ناي كنت عوز تخليني خاضعه لا والله ما هيحصل مسحت دموعها واشتعلت بتحدي واكملت حديثها وهي تقول
مش انهار سليمان الا تسلم بسهول والله لا اخليك ادفع التمن غالي اوي اوي يا ناي صبرك ام جنينتك
في الجانب الاخر خارج القصر تحديد في المستشفي يجلس هذا العاشق الحزين وهو يمسك يد زوجته الحبيبه يارا وهو يبكي عليها وعلي حالها منكس راسه علي يدها ودموعه تسيل بشده علي يدها وهو يهمس بحزن ووجع واشتياق
تاج:لسه برده مش عوزه ترجعي تنوري دنيا الا ضلمت من غيرك انتي وحشاني اوي اوي اوي طيب
ارجعي وهبطل اسيبك لي وحدك وكمان هبطل ازعجك بهدومي الا برميها في كل حته ارجعي ليه انتي وحشاني اوي نفسي المسك
وابوسك واحضنك تعرفي يا يارا اني اكتشفت اني بعشقك اوي وعمر قلبي ما حب غيرك حكايتنا بدأت بمشده فكره في كل مره
كنتي بتقولي ايه انا اتجوزتك عشان بشفق عليكي غبيه ايواه
غبيه عشان معرفتيش اني عايش عشانك انتي وبس انا غلطت كتير وعملت حاجه غير شرعيه اكتر بس
تعرفي ايه الا رجعني لي طريق ربنا وهدي قلبي وروحي انتي يا يارا كان نفسي اخلف منك عشان نبقي
عيله متعرفيش قلبي وجعني ازاي ام عرفت اني كنت السبب في موت طفلنا بس وعد مني ان هعوضك ان شاء الله اول ما تفوقي
بي طفل حلو زيك...
ورفع وجهه الغارق في الدموع ونظر لي يارا وهو مبتسم ابتسامه حزينه وظل يبكي ويبكي واقترب من يارا ووضع وجهه علي صدرها
وظل يبكي ويقول ارجعي يا حبيبتي انا ميت من غيرك وفي لحظه يسمع تاج انين بسيط
فيرفع عينه بلهفه حتي يري المعجزه يري يارا مفتحه عيناها تتامله لي يبرق عيناه علي مصراعيهم ويبتسم غير مصدق ما يري ومن شدت فرحه يفقد الوعي
فتفزع يارا عليه وتنفعل فيصدر الجهاز صفره انذار يعلن عن اطراب حالتها فيأتي الاطباء الي غرفتها بذرع لكنهم يصعقوا حين يجدوا يارا مفتحه عيناها ويدها تطوق عنق تاج وعيناها تستنجدهم ان يلحقوه
خارج المستشفي تحديدا في المزرعه يقف باهر داخل غرفه مظلمه وهو مبتسم بشر وكأنه يخفي شئ...يتقدم نحوه شخص مجهول بخطوات بطيئه وينظر اليه ببرود كبير
باهر بعصبيه:مش انا قولتك مش عوز اشوف وشك هنا تاني بعد كل الا حصل وفشلك في تنفيذ الا طلبته منك لك عينك تقف ادامي
يبتسم المجهول ويقترب منه وينظر في عيناه بكل ثقه وجرائه ويهمس لهو بتحدي
المجهول:انت عارف كويس انك متقدرش تتخلص مني بسهول دي عارف ليه عشان انا وانت لينا نفس الهدف من زمان وانت عارف هدفنا مين وايه السبب...؟
يبعده باهر بقوه ويقول لهوبتحذير
باهر:بس انت غلطان لو تفتكر انك ماسك عليه دليل تبقي غبي ده انا باهر وهدفي هوصوله هوصله مهما كان التمن ام غبائك ده ليه حساب تاني
المجهول بمكر:بقولك غبي ومغرور
ومش بتحسب خطوتك قبل ما تخطيها
باهر بعدم فهم:تقصد ايه؟
يخرج المجهول مسدس من جيبه ويصوب نحو باهر الذي يصعق مما يري وقبل ان ينطق يطلق المجهول
عليه النار وتستقر في قلبه ويسقط
ارضا فيبتسم المجهول ويقترب من باهر الذي يلتقط انفاسه الاخيره
وينحني بجذعه نحو باهر ببرود
تام ويقول لهو مش قولتك من الاول اني بكره الضعفاء والحمقي
بس انتي غبي ومشمعتش كلامي ونفذت الا في دماغك وده كان عقابك سلام وطبع قبله علي وجنته وفي نفس الحظه خارج الغرفه كانت هاديه تبحث عن شريف زوجها فوقفت عند تلك الغرفه المظلمه وهي تغمض عيناها ويدها علي مقبض الباب وتتنفس ببطئ
هاديه:اهدي كده واتشجعي وافتحي الباب اكيد شريف بيخونك هنا مع الست حوريه الصفره الا لصقه جانبه طول الفتره الا فاتت بحجه علاج ضحي ماشي يا شريف لو لقيتك جوه هسود عشيتك..
يشعر المجهول بي ان احد علي وشك فتح الباب فينهض بسرعه ويقف خلف الباب وهو قابض في يده المسدس ومصوبه نحو الباب يفتح الباب لي تصرخ هاديه فجأه حين تري..
يجري شاهد خلف مريم التي انتفضت فجاه من جانبه فورا وصولها رساله اول ما فتحتها وقرأتها شحب لونها وجرت بسرعه ولحقها شاهد وهو غير مدرك لي سبب تغيرها فيلحقها وهو ينده عليها لكن مريم لا ترد عليه وهذا زاد من غضبه عليها
شاهد:يا مريم استني عندك اقفي وكلمني زي الناس بطلي هبلك ده
لكن مريم كانت تجري باقصي سرعتها لانهم كانوا يجلسوا علي شاطئ النيل بلقرب من المزرعه
وقد جرت مريم فورا وصول الرساله التي تفيد ان باهر قد قتل وان هاديه في خطر وفعلا وصلت لي هناك وخلفها شاهد لي يجذبها من خصرها حتي يوقفها بحده ويحكم قبضته عليها لي تشطاط مريم غضبا من شاهد وتصيح فيه قائله
مريم:بقلك سبني مش وقته غليزتك دي هاديه في خطر
شاهد بحماقه:انتي بتهربي مني ليه مش كفايه هروب بقي ولازم تعرتفي بحبك ليه
واقترب منها حتي يقبلها لكن فجأه يضرب شاهد علي راسه من الخلف ويسقط فاقد الوعي لي تصرخ مريم حين تري ذاك المجهول
المجهول ببرود:مش قولنا لينا لقاء تاني يا مريومي...
لي تصرخ مريم بفزع ورعب وتجري من امامه فيبتسم الجهول
ويهمس بمكر واستمتاع وهو يضحك بشر ده العب هيحلو وجري خلفها....
في القاهره تحديد في سجن النسا هناك زائر خاص لي فريده المسجونه هناك فتدخل فريده لي مكتب ضابط السجن لي تصعق حين تري من الزائر وتبلع ريقها بصعوبه
فريده بصدمه:مستحيل اخر حد كنت ممكن اتوقع زيارته يبقي انتي
نرجع تاني عند ضحي ونجم
يضم نجم ضحي بحب وحولهم مياده وامجد وتقي الجميع جالسين حولهم ينظروا لهم بتأمل
نجم:عوزه تعرفي ايه الا حصل في خلال الاربع شهور
ضحي بلهفه:اه
نجم:بصي يا حبي بعد ما خرجتي من السرداب وانتي في حاله من الصدمه والزهول وقعتي مغمي عليكي وقتها جاني اتصال من المحامي بيقول ان تم القبض علي فريده وان كل التهم سقطت وانا كده حر بس لازم ارجع لي القاهره عشان نقفل القضيه وفعلا رجعت لي القاهره وقتها حصل
قبل اربع شهور
تجري تقي بسياره وهي مزعوره من باهر ان يلحقها لكنها تري طيف سياره تلحقها فتسرع لكن فجأه تتعطل السياره وتعجز عن تشغليها
والسياره الاخري تلحقها فتبكي تقي وتحاول ان اتنزل من السياره لكن الباب كان عالق وامجد الصغير يبكي وفجاه تقف السياره التي تلحقها ويهبضط منها شخص ويسير نحوها ببطئ شديد فتصرخ تقي وهي تضم امجد وتحاول ان تفتح الباب وهي تنظر خلفها من مرأيا السياه الاماميه لي تري الشخص يتقدم نحوها ببطى لي تصرخ رعبا وفجأه اصبح هذا الشخص امامها عيونه في عيناها ويضع يده علي المقبض وتقي تصرخ برعب وتبكي
يتبع
بقلم ساره احمد الاثاره بدأت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!