الجزء الثاني
🎶الفصل الخامس والعشرون🎶
تنطلق الرصاصه في الهواء فقد جذب امجد يد امير التي تحمل المسدس قبل ان يضغط عليه بقوه ورفع يد امير الي اعلي والاخري قبضها علي يد امير واجبره علي الركوع امامه واخذ منه المسدس
لكن علي اثري الضجه والضوضاء قد استيقظ جميع من في القصر وذهبوا الي مصدر الضجه وصوت الصرخات واطلاق النيران لكن بعد فوات الاوان فبعد ان نجح امجد في التصدي لي امير الذي جن جنانه حين تشبثت فتون في امجد دون ادراك منها خوفا من امير والمسدس وقتها لم يتحمل امير الامر وانقض علي امجد
وجذب منه المسدس ولكمه في وجهه بي قوه وغضب ناري وجذب منه المسدس بعد سقوطه ارضا وصوبه نحو امجد واطلق عليه النيران لكن فتون قد فدته بي نفسها وتطلقت هي الرصاصه وقد استقرت في راسها وسقطت ارضا غارقه في
دمائها الاحداث حدثت في لمح البصر ظل امجد طريح الارض والدماء تكسوه مصدوم وامير ممسك بي المسدس ومبرق عيناه وملامحه جامده في حاله صدمه
الجميع يدخلوا لي مكتب امير ويصعقوا مما يري والصمت يصبح سيد المشهد فما يشاهدوا صعب بل مستحيل شاهدوا فتون ملقي ارضا وغارقه في دمائها وامجد بي جانبها وامير في حاله زهول وصدمه يصرخ منير بي غضب وصدمه ومعه انور ابنه ووالد نجم وبدر كلاهما في حاله من الفزع جري منير علي امير وجذب منه المسدس وهو يصيح عليه قائلا
منير:ايه الا عملته ده يا ولدي انت جينت عمري ما كنت اتخيل انك تعمل كده ليه قتلت مراتك يا ولدي رد عليه وامجد بي يعمل هنا ايه ؟
امير لا رد اصبح في حاله صمت وانفصال عن الواقع لا يصدق ما حدث منذ برهه وهل حقا هو من قتل من عشقها قلبه وام اولاده هل حقا لم يعد يراها يقبلها يضمها
كانت شمس حياته هل حقا كانت خائنه والسؤال الذي حيره لم افتدت امجد بي حياتها كل هذا كان يجول في راس امير وعيناه مثبته علي فتون الملقي ارضا الغارقه في دمائها الجميع في حاله من الصدمه والتخبط لا احد يفهم شئ مما حدث نقلت فتون الي
المستشفي وخضعت لي جراحه دقيقه وبعدها نقلت الي العنايه المشدده وكانت في غيبوبه ام امير نقل الي مستشفي نفسي وظل علي حاله ايام وامجد ظل حبيس اسير عند منير وانور وقد قيدت الحادثه ضد مجهول بعد ما ادعي منير بي الاتفاق مع ولده وجميع من في القصر ان من اطلق النار علي فتون
هو لص كان يريد السرقه وكشفته فتون فاطلق عليها النيران وفر هكذا كانت الحكايه التي تنقلتها الالسن والشرطه ومرت الايام سريع وتوفيت فتون وتعافي امير وقرر نسيان الماضي وعدم البحث بيه واخذ شريف ويارا ومغادره مصر بعد ما تزوج من نادره عمت امجد الصغيره وقتها كان عمرها ١٧سنه وهذا ما قرره منير بعد ما اجتمع مع مجلس عائله امجد وبعد جدال طويل وحد مشحون بي السخط والغضب والثأر لكن في النهايه العقل كسب وكانت نتيجه النقاش قد توصلوا الي اتفاق وهو ان يتزوج امير من نادره عمت امجد مقابل اطلاق صراح امجد وانهاء الخلاف الي الابد الجميع وافق الا امجد فقد ثار وابي ان
يتم هذا لكن نادره نجحت في اقناع امجد وانها سوفي تضحي بي ذاتها من اجله ومن اجل العائله حتي تكبح الدماء والثأر لكن امجد ابي وكاد ان يقتل امير يوم الزفاف لكنهم اسره مجددا الي حين الانتهاء من المراسم وكانت شروط
امير انتقاميه قاسيه حيث اراد ان يذل ويحرق قلب امجد مثل ما قلبه حرق وقهر علي فتون فقد اشترط ان ينسوا امر نادره نهائيه ولا يذكروا اسمها حتي وكأنها لم تكن يوما منهم الجميع ابوا لكن نادره وافقت واختارت ان تنفي ذاتها وتنقذ الجميع بعد الزفاف
سافر امير ومعه زوجته الجديده ويارا و شريف الذي تحول من طفل الي حاقد منتقم واقسم ان يفرق عائله امجد ويحرق قلبه علي احبابه ويعذبه واخفي هذا خلف قناع المرح والشخصيه الهزليه
المستهتره وتحول امير الي شخصيه جافه متجمده لا تعرف الحب ولا الرحمه وكرس حياته الي عمله فقط واهمل اسرته واولادته الي الابدا تلك هي الاجواء التي عاش بيها شريف ويارا وتلك ساعدت الكراهيه والحقد ان تنموا في قلب شريف رغم ان نادره كانت
تحاول بي كل طاقتها ان تعوضهم عن حنان الام والاب معا حقا كانت حياه قاسيه جاف من المشاعر والحنان والاهتمام وصار امير شخصيه بارده لا تعرف اي شفقه او محبه وابي ان ينجب اطفال غير يارا وشريف ....
يفيق شريف من شريط ذكرياته ويعود الي حاضره القاسي علي صوت يملئه الشر والخبث يصيح بي كل مكر الثعالب يحاول تسمم افكار ورح شريف قائلا
الشخص:لا لا مش كده يا شريف صحتك وابتسم بي شر ثم اكمل حديثه متهكما مش قولتك هتحتاجني يا شريف؟ وان سكتنا وحده يلا ايدك في ايد ونتقم من عيله امجد انت عاوز ضحي وانا عاوز تقي يبقي الهدف واحد وهو الوصول الي التوأم
ينظر شريف الي المتحدث فتلمع عيناه بي كل شر واحتقار وينهض من موضعه ويجفف دموعه وفي لمح البصر يتبدل الحال الي حال اخر من مظهر الضعف والانكسار الي المسيطر الجبار والابتسامه الساخره مرسومه علي شفاهو ويتمختر مثل الطاووس حول ذاك المتحدث قائلا بي كل اشمئزاز
شريف:هو انت فاكر نفسك نجيت مني يا باهر ولا نسيت محاولتك لي قتل ضحي عن طريق فريده بس هي كانت غبيه واخدت جزئها بي ابشع الطرق ام انت يا فحمه الغباء لو مختفتش من وشي في ثواني هعزم سمك النيل علي جثتك وانت حر
انهي حديثه وهو ينظر اليه بي كل تحذير وباهر يرتجف خوفا من نظرات شريف وفي لمح البصر كان قد اختفي لكنه كان يتوعد لي النيل من شريف خصوص حين صاح شريف مهددا ايه قائلا
شريف:واه علي فكره لو قربت من عيلتي او التوأم هخيلك بهيره واعمل عليك حفله كبيره انت سامع
وانهي جملته وابتسم بي كل شر ام باهر كان سير وهو يشطاط غضبا ويتوعد لي شريف قائلا
باهر:كده هصفيك قريب يا شريف زي الكلب الذليل وهتشوف مراتك بين احضاني ......
بعد ساعه يعود شريف الي القصر وهو مرهق ومجهد من كل شئ يصعد الي غرفته لكنه يجد هاديه مستيقظه وهي مستاءه من افعاله وغاضبه منه ترمقه بي نظرات العتاب والوم قائله...
هاديه:ما لسه بادري يا دكتور يا محترم ما كنت بت بره احسن ليه مكلف نفسك وتعبها ورجع بعد ادان الفجر انا تعبت منك يا شريف انت ليه مش فارق ووجودي معاك حتي بعد حملي كنت مفكراك هتقرب مني بس ولا فرق معاك لي الدرجه دي لسه بتحب ضحي رغم كل الا حصل؟
كانت كلمات هاديه الاخيره مفاجأه الي شريف بل صادمه وقف حائره عاجز عن التفكير في رد يخرجه من هذا المأزق
يدخل نجم الي غرفه تقي لي يجدها نائمه بي جانب ضحي فينظر الي تقي متوسلها ان تتركه يبات مع ضحي لكن تقي تأبي فيتوسلها نجم بي دموع عينه فتزهل تقي من هذا فتلك اول مره تري دموع نجم وحبه الصادق اتجاه ضحي فترأف بي حاله وتتركه مع اختاها وتخرج مع بدر الحزين علي حال اخيه يقترب نجم من ضحي ويضمها اليه بي كل حب ويبكي ويبكي فقط بل حديث دموعه خير متحدث عنه ظل هكذا الي ان غلبه النعاس وضحي بين احضانه....
يضم شاهد مريم المنهاره في البكاءبلا توقف جسدها يرتجف خوفا ورعبا بين احضان شاهد فيتوجع قلب شاهد حين يشعر بي اطرابها وخوفها فيتأجج غضبا ويضمها اليه محاوله تهدأتها قائلا بي كل لطف ورقه
شاهد:حبيبي اهدي ومتخفيش من حد طول ما انا فيه نفس وبعدين الا حصل ده كان لازم يحصل كان لازم ضحي تعتقد ان الا كان معاكي هو نجم مش انا صحيح فيه شبه كبير بينا بس الاضاءه الضعيفه وتوترها هيئ الدنيا وبعدين انا كنت مستحيل اخلي نجم يلمس شعره منك انا كنت دفنته مكانه هو واي حد يفكر يقرب منك انتي عمري قلبي حياتي...
كلمات شاهد الدافئه الناعمه ونبرته المحبه هدأتها وجعلت انفاسها تستقر نسبيا لكنها مازالت خائفه من مواجهه ضحي والجميع
مريم:بس انا مش هعرف ابص في عيون ضحي تاني ولا عيون الكل هيقولوا عليه اني حقيره وخطافت رجاله بس انا لازم اعمل كده عشان احمي نفسي وضحي من شر شريف ولازم يصدق ان نجم بيخون ضحي بس محدش يعرف ان انت الا كنت معاي مش نجم
لكن فجأه تتبدل ملامحها حين تتذكر استغلال شاهد لي الموقف ويقبلها بي صدق ويتمادي في تمثيل دور العاشق فتغضب وتنسي خوفها وتنقض علي شاهد وتجذبه من خصلات شعره وترفع وجهه الي وجهها وتنظر في عيناه بي هايم قائله
مريم:انت ازاي تستغل الموقف وتبوسني بي الطريقه السفله دي وكمان تحسس علي دهري وو
فتخجل مريم من الاكمال وتضغط علي شفتها العليا بي توتر فيبتسم شاهد بي مكر ويجذبها من خصرها ويقربها اليه مستغلا توترها وخجلها ويقبلها قبله قويه لكن سريعا من تتمالك مريم نفسها وتنكذه في جانبه بي قوه فيتركها شاهد متألما فتجري مريم خارج الغرفه وتذهب الي غرفتها وهي متورده الخدين وعيونها تضئ مثل نجوم السماء
ينظر شريف الي هاديه بي صدمه لكنه سرعان ما يرجع الي قوته ويدعي الغضب ويسخر من هاديه محاولا الفرار منها
شريف:شكل الحمل هبلك وخالكي تخرفي انا مش هستني معاكي ثانيه واحده احسن اتهور
وقبل ان تنطق هاديه كان شريف قد اختفي وقد تركها وذهب
فتلحقه هاديه وهي تنوي ان تكشف كل اسراره
تسمع مريم قرع الباب فتعتقد بأنه شاهد فتفتح الباب وتتجمد اوصالها حين تري الطارق وكان شريف فترتجف خوفا من ذاك الماكر الخبيث فيبتسم شريف بي تلاعب مستمتع بي عذاب مريم فيدخل ويغلق الباب ويقف خلفه ويقول بي كل برود
شريف: برفوا عليكي يا مريم الا حصل الليله تستهلي عليه بوسه
فيقترب منها فتتراجع مريم الي الخلف الي ان تصطدم بي سريرها وتقع عليه فيحصرها شريف وهو مستمتع بي خوفها فيقول بي مكر
شريف:متخفيش يا حلوه انا مش هلمسك اصلك مش نوعي المفضله
وابتعد عنها وكاد ان يخرج تارك تلك المسكينه تلتقط انفاسها بي صعوبه ووجهها شاحب والعرق يملئ جبينها لي يستدير شريف اليها مكمل حديثه بي كل برود قائلا
شريف:اه صح كنت هنسي استعدي يا حلوه من اول الصبح هنفذ الخطه سلامه يا مريومتي واياك حد يعرف والا انتي عارفه ايه الا هيحصل وغمز اليها بي مكر وتركها وخرج لي تبكي مريم بي هستريه وهي منكمشه في نفسها تردد بلا وعي كلماته حزينه خائفه فتقول
مريم : يارب انا خايفه بس ايماني اني في معيتك ورحمتك هما حصني يا تري ايه الا مخبياه ليه الايام وهتخلص الحكايه ده علي ايه استر يا رب
كل هذا قد سمعته هاديه وغضبت من تجبر شريف وقسوته وقررت ان تتدخل وتوقفه عند حده
هاديه:كده انت لعبت مع حراس جهنم يبقي اتحمل الا هيحصل؟
ويأتي الصباح بي يوما مليئ بي الاحداث الصعبه والشيقه والغير متوقعه
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!