الفصل 53 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
14
كلمة
1,753
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

🌱الجزء الثاني🌱
🌾الفصل الرابع والعشرون🌾
اوقات نرتكب اخطاء لا نقصدها لكنها تكون سبب عذابنا وعذاب الاخرين اخطاء نزرعها ونجني ثمارها في مستقبلنا ومستقبل ابنائنا لذا يجب التفكير قبل الاقدام

علي اي خطوه او ادراك خطئنا قبل فوات الاوان

ظل شريف جاثيا علي الارض منكس وجهه لي الماء حتي يري نفسه لكنه لا يري سوي انعكاس لي طفولته البائسه فقد تلاشي الزمان والمكان وعاده

بيه الي طفولته وقت ما تحولت حياته وتبدلت ايامه وكأنها كتاب سحري اعاده سرد سطوره من جديد بي كل احزانها وانينها رأي شريف امجد يتسلل الي داخل

القصر وهو ينظر حوله يمين ويسيار مثل اللصوص من يراه يعتقد بأنه عاشق يتسلل خفيه حتي يري محبوبته لكن الخفي ابشع فقد تسلل امجد الي داخل القصر حتي يعبث بي مكتبه امير

ابو شريف وعم نجم حتي يبحث عن بعض الاوراق الهامه التي تخص كنز العقود حتي يهديه لي خطيبته مياده بي مناسبه عيد مولدها وايضا حتي توافق علي العجل بي امر زواجهما لانها رفضه

اي خطوه نحو تحديد موعد العرس بسبب بحثها الهام في مجال عملها فهي تعمل مؤرخه تاريخيه في المجال الثقافي

وهي نائب مدير البحوث في وزراه الثقافه وهذا البحث من سوفها يجعلها تتقدم في عملها وهذا كان يزعج امجد كثيره لكنه اخفي هذا عنها واجل النقاش بيه الي بعد

الزواج وايضا كان يغار بشده من امير وحكايه قربه من مياده والاشراف علي بحثها ومنقاشه امر الدراسات العليه وشأن التحضيرات لها فقد كان امير عميد كليه الاداب في القاهره رغم صغر عمره الا انه كان يشتهر بي نبوغه في مجال التوثيق والبحث التاريخي ولهو كتب وابحاث عالميه وكان

شخصيه معروف عنها الحكمه والاتزان والثقه وكان يري في مياده مشروع مأرخه عظيمه لي هذا كان يساعدها لانه معجب بي حماسها وطموحها الغير المنتاهي وهذا كان يزعج امجد ودائم الشجار مع مياده وكان هذا سبب من اسباب

عدم تحديد موعد الزفاف لان مياده كانت تخشي من جنونه وسيطرته عليها وكانت لديها مخاوف من حرمنها من عملها ان

وافقت علي الزواج من امجد وكانت تحكي لي امير كل مخاوفها لانها وجدت فيه الصديق والاخ لكن الجميع لا يفهم رقي تلك المشاعر والمعاني الانسانيه بل يطلقوا العنان لي انفاسهم الشريره

تعبث بي عقولهم وتسممها فقد كان امير شديد الحب والاخلاص لي زوجته فتون كانت امرأه جميله رقيقه مخلصه محبه لي بيتها وزوجها واطفالها لكن مع كل هذا كان امير رجلا صعيديه حتي الصميم ويغار من النسيم علي زوجته لي درجه انه ترك القاهره

وفضل العيش في اسوان مع اسرته حتي يطمئن علي زوجته ان احد لا يراها غيره وكان يقضي معهم الاجازه في نهايه كل اسبوع كانت السعاده عنوانهم والاحترام والمحبه تملئ حياتهم ويغمروا بيها

اطفالهم شريف ويارا الي ان انقلب كل هذا في تلك الليله المشؤمه التي تسلل فيها امجد الي مكتب امير وظل يعبث في اوراقه الي ان

رأي ملف الذي يبحث عنها فارتسمت السعاده علي وجهه لكن لي سوء الحظ سمعت فتون ضجه في المكتب لانها كانت عائده من

المطبخ بعد ان شربت وجلبت زجاجه مياه لي طفلها شريف الذي كان نائم في احضان امه ولان امير ليس هنا لكن شريف قد قلق حين لم يجد امه وخرج خلفها ورأي ما غير حياته.....

حين لاحظت فتون انوار المكتب مشعله وهناك ضجه فيه ابتسمت لانها اعتقدت بأن امير قد عاد فهندمت نفسها سريع ودخلت الي

مكتبه وقتها امجد كان يوليها ظهره ولم يشعر بيها لانه كان يرتب الفوضي التي اثرها ولان امجد كان قد اشعل الاضاءه الخافته التي علي المكتب فقط لم تتحقق فتون من شخصيه الواقف بل

اعتقدت بأنه زوجها فتسللت خلفه في خفه ودلال حتي تضمه من الخلف كما هي معتاده ان تفعل معه وتفاجأه حين يعود من السفر وكانت تتقدم حتي اصبحت خلفه

وقبل ان تلمسه تشعر بي شئ يتحرك اسفلها فتفزع وتفقد توازنها وتسقط علي امجد فيفقد الاخر توازنه ويسقطاه ارضا لكن فتون يصطدم راسها بي حافه المكتب وتفقد الوعي حينها يترتبك امجد ولا يعرف ماذا يفعل خاصتا ان فتون كانت ترتدي ثياب نوم

خفيفه تظهر مفاتنها وهذا اربك امجد وجعله يغمض بصره وكاد ان يخرج لولا انه رأي بعض الدماء تسيل من جبهتها فعلم انها اصيبت بي جرح فيها لم يجد حل امامه غير انه يحملها ويحاول الا ينظر

نحوها قدر المستطاع ونجح في هذا بي صعوبه ووضعها علي الاريكه لكن جزء من ساقيها قد ظهر ولم يلاحظ امجد هذا لانه كان يحاول ان يكبح تلك الدماء المتدفقه وكان يميل بي جذعه نحوها وظل يعالجها لكن في تلك

الاثناء يفتح الباب ويدخل امير منهك من السفر لانه قد عاد توا من القاهره وكاد ان يصعد لي الطابق العلوي لكنه يلمح ضوء مكتبه مشتعل ويسمع صوت انين فيذهب الي مكتبه معتقدا ان زوجته هناك

وقد تعثرت فجري علي مكتبه وفتح الباب لكنه تجمد مكانه وتبدل حاله في لمحه من الخائف المذعور الي الغاضب المجنون فقد اصبح لون وجه بي الالوان الغروب

الاحمر الناري عنوان العيون الغاضبه مثل الجحيم والوجه القاتم الاسود المائل الي الصفار لون يشتعل غيره وصدمه يري

زوجته معشوقته التي يغار عليها من نسمه الهواء العابره من امامها يراها نائمه وهي شبه عاريه وهناك رجل مائل عليها وانفاسه تلمس وجهها ويده تلمس جبينها حقا لقد جن جنانه ام امجد كان مشتت

الذهن غير مدرك الي وجود امير
الذي يشتعل غيره وغضبا بل كل هامه وتركيزه ان يوقف الدماء ويجعلها تستفيق فقد كان مقترب من وجهها حتي يحاول كبح الدماء وفعلا نجح في هذا وبدأت فتون

تستعيد وعيها فتصدر انينا صغيرا فيبتسم امجد ويحاول ان يجعلها تستقيم من نومها لكنه وجد نفسه ملقي بعيد عنها لا يعلم كيف حدث هذا فقد وجد نفسه ملقي نحو باب

المكتب بقوه فقد اصطدم ظهره بي الحائط الذي بجانب الباب والفاعل كان امير فقد انقض عليه امير بي قوه وسرعه غريبه والقي بيه بعيدا

عن زوجته لم يتدارك امجد الموقف الا بعض لكامات متعدده قويه من امير الذي عاود الهجوم عليه من جديد وبعدها يتلقي امجد ركله قويه من امير في بطنه تجعله يسكن ارضا وهو يلعن ويسب امجد بي احط الالفاظ بي غضب وجنون قائلا

امير: حقير خاين واطي انا هقتلك ازاي تقرب من مراتي ازاي تدخل مكتبي هقتلك
ظل يصرخ بي هذا مرارا الي ان استعادت فتون كامل وعيها وهي ترتجف من حال امير كان مثل الوحش الهائج وهو يركل امجد المزهول لكن صوت شهقات فتون قد اعاد امجد الي الواقع وجعله يدافع عن نفسه وبدأ في صد ضربات امير وحين رأي امير فتون لم يتحمل وانقض عليها بي غضب اعمي قاتل حاقد وكاد ان يصفعها لولا ان امجد قد تصدي اليه ووقف بينه وبين فتون جدار حصين اصبح الوضع مشتعل بين امجد وامير وحين التقت العيون في العيون جحيم ناري ثواني من النظرات المشتعله بي الغضب والتهديد والغيره وبدأ امجد في النطق محاول تهدأ امير وتفسير اليه حقيقه الامر لكن قبل ان ينطق امجد بي حرفا واحد يجد المسدس مشهر في وجهه وعيون امير تشتعل بي كل شر لكن امجد لم يتحرك من امامه بل ظل ثابت في مكانه والهدوء عنوانه ام فتون كانت ترتجف خوفا وتبكي متوسله امير ان يسمعها حينها نطق امجد محاولا تهدأتها قائلا

امجد: اهدي يا فتون متخفيش امير انسان عاقل مش هينفذ تهديده ....
واثناء حديثه ضم فتون اليه محاول ان يهدأها وقتها جن جنون امجد ولم يتحمل هذا وضغط علي زناد المسدس
يتبع
الاجاي صعب مثير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...