الفصل 46 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
15
كلمة
2,358
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18


ملاحظه لو محدش مقدر ما اقدم ولم يصوت او يعلق من الافضل ما يقرأ ويحترم ما اكتب وبلاش يقرا في صمت وينسي امر الروايه يكون احسن عشان هي مش عجبها
الجزء الثاني
🔎الفصل السابع عشر🔎

اقترب ذاك الشخص الغامض من سياره تقي وملامحه غير ظاهر من القباعه التي يرتديها ظلت تقي تصرخ وتبكي وتتوسله ان يرحمها

ويرحم صغيرها الذي يبكي فضمته تقي لي صدرها وعنقته بقوه ولين

حتي تحميه من اي خطر وهي تتوسله صوت يكاد ان يكون همسا من شدت البكاء والتوتر

تقي: ارجوك بلاش تؤذي ابني ده صغير انا هاجي معاك بس ابوس ايدك بلاش تؤذي ابني كل هذا وامجد يبكي

وتقي تضمه اليها اكثر وهي ترتجف خوفا ورعبا من فكره رجوعها لي باهر وخوفها من ردت فعله المجنونه عليها

لكن المفاجأه التي اذهلت تقي هو هوايه ذاك الشخص الذي عارفته من صوته حين تحدث بنبرته الساخره فقد كان اخر شخص

تتوقعه.... فرفعت عيناها نحو زجاج السياره حتي تتأكد وحين نظرت اليه اتسعت عيناها فرحا وغضبا في نفس الوقت وحين رأها الشخص بتلك الحاله انفجر من الضحك....قائلا بسخريه

الشخص الغامض:بقي دي تقي اخت ضحي الا الكل حيران عليها بتتوسلني انا عجبت لك يا زمن ههههه وظل يقهق من الضحك

الساخر لم تتحمل تقي ذاك وخرجت من السياره وهي تحمل امجد وعيونها تشتعل غضبا فقد

تلاشي كلها خوفها حين اطمئنت انها اصبحت بي امان وقد فتح باب السياره بسهول بمجرد ان ضغط ذاك الشخص علي جهاز

التحكم عن بعد لكن عندما راي باب السياره يفتح جري من مكانه بسرعه وخلفه تقي وهي تصيح بغضبا ناري

تقي:بقي كده يا شريف نهارك اسود لا ده مش فايت شريييف خده هنا تعالي وقولي ازاي عرفت مكاني يكونش انت زعيم المافيا زي الافلام

قالت هذا وهي تجري خلفه وشريف يضحك بشده علي افكار تقي المجنون لي يصيح قائلا بسخريه

شريف:طول عمرك اذكي اخواتك وعليكي افكار تودي في داهيه
ويقف لي يلتقطت انفاسه بصعوبه وهو يقول
فاصل ونواصل انا كده هقع منك

لي تقف تقي علي بعد خطوات منه وهي تلتقط انفاسها بصعوبه وتقول

طيب انا هسكت بس عشان افهم وبعد دقيقتان يتحدث شريف بجديه قد تكون تلك اول مره تراه تقي بتلك الجديه

شريف:مفيش وقت لي الهزار ده احنا لازم نطلع دلوقتي جوه العربيه دي ونمشي بسرعه عشان باهر زمانه في الطريق يلا مفيش وقت لي التناحه دي

لي يمسك يد تقي ويجرها لي السياره ويصعد هو الاخر ويقود بسرعه ومازالت تقي علي حالها من الزهول والتسئل

تقي:ايه الحكايه يا شريف ويا تري دي حقيقتك ولا وراك سر انا شاكه فيك(هذا ما كان يجول في خاطرها)

لي يخرجها من بحور افكارها صوت شريف الساخر

شريف:يا تري يا موزه بتفكري في ايه؟
لي تنظر اليه تقي بفضول لي يبتسم لها بسمه واثقه عكس

طبيعته فهو شخصيه تعشق المزاح والمرح المستمر ولم يتحدث بجديه مسبقا وتلك اول مره يكون

شخصيه جديه وواثق من نفسه هكذا تنهد شريف وقبل ان تنطق تقي يجيبها ويقول بمرح ومزاح مجدد وكأنه عنده انفصام غريب

شريف:الحكايه بسيطه توامك الجميل هو من انقذك ضحي بعتت ليه رساله بتقولي اني الحقك

عشان انتي هربتي من باهر وبعتت ليه الموقع وانا جيت فورا بس يا ستي هو ده الا حصل واحنا رجعين لي اسوان عشان كلهم هناك

دلوقتي وظل الصمت سيد المواقف لكن الف تسؤل يدور داخل خاطر تقي وصار الشك

عنوان قلبها لكن سرعان ما اختفي ذاك الشك وتلاشت كل الافكار عندما رأت عيناها قصر عيله نجم

التي طالمه حملت ان تقف فيه مجدد وكأنها كانت في كابوس وقد افاقت منه لي تبكي بحزن وفرحه

وتجري من السياره وهي تحمل طفلها وقلبها يخفق بقوه ودموعها انهار تسيل علي خدها تشتاق لي حبيبها ان تضمه ام داخل القصر

هناك يقف بدر وهو ينظر من الشرفه ولا يعلم بأمر وجود حبيبته لان شريف لم يخبر احد وجعلها مفاجأه يقف بدر في

الشرفه يدعوا ربه ان يريح قلبه بمرأي حبيبته وابنه وفجأه تغيرت ملامحه لي الابتسام حين استنشق عبق تقي في الهواء فهبط من

غرفته وهو يصرخ بجنون ويبكي بفرحه وكأن روحه قد ردت اليه الجميع قال عنه انه جن وظلوا يتهمامسوا بل جروا خلفه كان بدر يصيح بفرحه غامره وعيونه ترقص شوقا يصيح قائلا

بدر:تقي رجعت يا بشر مراتي وابني رجعوا لي حضني تقييييي انا جاي يا عمري تقييييي

قال هذا وهو يجري في طريقه لي خارج القصر لي يصرخ تقيييي لي تسمع تقي ندائه وقلبها يخفق بشده وتبتسم وتبكي في وقت

واحد وجرت علي صوب باب القصر لي تجد نفسها بين احضان بدر لا احد يعرف كيف وصلت لي هناك في لمح البصر احتضنها بدر بكل قوته وبينهم امجد صغيرهم ظل بدر يقبل كل انش بي وجهها

وعنقها ويدها وانهال علي امجد قبولات ليس لها اخر ومن وسط كل هذا دموعهم تسيل مثل فضيان

من الشوق والاشتياق الجارف الكل جري علي تقي وحاولوا ان ينتزوعوها من بين احضان بدر

لكنهم فشلوا لكن بعد قليل نجح امجد ابوها في نزعها من احضانه وضمها اليه بكل قوته وهو يقبلها ويبكي ومعهم مياده والكل وهم يهمسوا بحب واشتياق وفرحا الحمد لله ان ربنا جمع شملينا من تاني انتي كنتي وحشنا اوي اوي الحمد وقبلوا امجد الصغير

لي يغتاظ بدر ويثور مثل البركان من شدت غيرته علي محبوبته فينتزعها من بين يدهم ويحملها لي غرفته وتقي تضحك بسعاده وتطوق عنقه بشده وهي تهمس بحب لهو ورقه ولهفه شهور

تقي:ياه وحشتني اوي اوي اوي يا حبيبي يا بدري كنت بموت من غيرك احضني حسسني اني عايشه

لي يشتعل بدر هو الاخر ويعبر عن اشتياقه لها بقبله طويله يبث فيها حبه ونيران شوقه الجامح كل هذا قبل ان يدخلوا لي غرفتهم بمجرد ان وصلوا لي غرفتهم فتح الباب وهو مازال يقبلها بنهم وهي مطوقه عنقه تجذبه اليها بشده فدخل وهو مازال يحملها ويقبلها واغلق الباب بقدمه وجري علي السرير ووضعها بكل رقه وحب

وهي مازالت متعلقه بي عنقه مستمره في جذبه نحوها بشده حتي تتمكن من تقبيله لي اطول وقت ممكن وبعد دقيقه ينفصل عنها وهم يلهثوا وينظروا لي بعضهم باشتياق جامح وصدورهم يهبط ويصعد بسرعه فلا يتحمل بدر اكثر وينقض عليها مقبلها من جديد قبله اشد من سبيقتها بل اشد من اي قبله كانت بينهم من قبل وبدأ في نزع ثيابها وهو مستمر في تقبيلها ثم استلقت علي السرير وهو اعتلها وظل يقبلها بشغف ونهم صعود ونزولا من شفاها لي عنقها لي صدرها لي بطنها وباقي انحاء جسدها وهي ترتعش من كل قبله منه ولمسه منه وتتأوه باشتياق اكثر وهي تهمس اغمرني اكتر بي حبك انا محتاجك اوي لي يشتعل بدر اكثر من نبرتها

ويقترب من اذنها ويهمس لها بصوت مستثار
بدر:وانا كمان محتاجك اوي عشان احس اني حي وانغمزها في عالم العشق والهواي

نرجع لي الحاضر
نجم :بس يا ستي ده الا حصل في ٤شهور فريده انحبست وانا طلعت براءه وباهر مختفي لي وقتنا الحاضر وبدر فضل حابس نفسه هو وتقي ١٠ايام وبعدين لقينا تقي خرجه بتتسحب هربانه منه وهو خارج يجري ورها زاي العسكري الا بيلحق الحرامي
قال هذا وهو ينظر لي تقي التي احمرت وجنتها من الخجل ونهضت مسرعا فاره من عيون الجميع وهي تمتم بغضب من اقوال نجم

تقي:كده يا نجم طيب صبرك ام وريتك ماشي وخرجت بسرعه الجميع ضحكوا علي تقي
نجم:مش احسن اننا نسيب ضحي ترتاح حبه

الجميع وافق نجم وخرجوا ومعهم نجم بعد ان قبل جبينها برقه وهمس لها بحب ضحي حبيبي هسيبك تنامي حبه وبعدين هصحيكي عشان نروح لي الدكتوره نطمن علي البيبي لي تبتسم ضحي لهو وتنام وهي في خاطرها الف سؤال وسؤال

لكنها تستسلم لي النعاس

بمجرد ان خرج نجم من عند ضحي حتي اعلن هاتفه عن وصول رساله لي يقرأها ويتبدل لونه ويجري بسرعه ويقود سيارته بسرعه جنونيه...

ام عند فريده
تظل فريده واقفه مكانها بجمود كبير في حاله من الصدمه والرعب لي يتقدم نحوها بخطوات واثقه وبسمه بارده مرسومه علي شفاهو ويقف امامها ينظر في عيناها مباشرا ويبتسم ساخرا ويقول

هو انتي لسه عندك دم وبتخافي يا فريده هانم
لي تبلع فريده ريقها بصعوبه وترد بتوتر وتلعثم لكنها تحاول التماسك امامه

فريده:انت سبب كل الا حصل يا بدر وكمان ليك عين تيجي هنا وتبص في عيناها الا حرقتهم بدموعي لك وذلتني بعشقي لك انت سبب كل ده فيه ايه لو كنت جاوبتني عشقي بدل ما ترفضني وتحاولني لي اله دمار

يغتاظ بدر ويجذبها من يدها بشده ويضغط عليه بعنف لي تتأوه فريده ويقول لها بحده

بدر:لسه بدره بتكابري ده كان هوس مش عشق انتي الا زيك ميعرفش حاجه اسمها الحب انتي احقر من انك تعرفي المعاني السميه دي وقلبي وجسمي ملك واحده بس هي تقي ستك وتاج راسك بس انا عاوز اعرف الزفت باهر راح فين؟ هتنطقي ولا

لم تلحق فريده ان ترد علي بدر لانها صرخت مره واحده وهي ممسكه بي بطنها وقد نقلت لي المستشفي لانها تجهد طفلها ومر

واليوم وعاد بدر لي اسوان بعد ما تم التحقيق معه وقد ثبت انه ليس لهو علاقه بما حدث لي فريده يعود وهو مهموم بشده غاضب لانه لم يصل لي اي معلومه توصله لي باهر

وفتح باب القصر ودخل وهو مستغرب من سكون القصر وحك راسه بتسأل وحيره
بدر:الله اومال فين تقي وامجد والكل وفين موال تقي بتاع كل يوم هو انا جيت بيت الاشباح ولا ايه يكنش تقي عمله مقلب زي العاده
وابتسم بخفه وهو ينظر يمين ويسار ولم يجد احد فصعد لي الطابق الثاني لي يفاجئ بي ضحي امامه تقف امام غرفتها ويبدوا انها مستيقظه من نومها الان ولم تجد احد وبطنها منتفخه امامها كانت

جميل حقا لي يقف بدر مزهول من جمال ضحي وتذكر تقي وانه لم يحظي بفرصه حتي يستمتع بحملها وتخيلها انها تقي فكانت ترتدي قميص نوم تقي الروز الطفولي

المرسوم عليه توم وجيري وتذكر ان تقي قد اختارته واشترته حتي تلبسه وهي حامل في شهورها الاخيره كانت ضحي تتثاوب وتتمطع بيدها وشعرها مبعثر علي وجهها بطريقه طفوليه

وهي تنظر لي بدر بنصف عين مفتوحه من النعاس وتقول بنبره دافئه طفوليه
ضحي:بدر هو نجم والكل فين المفروض اني اروح لي الدكتوره دلوقتي وبعدين انا جعانه اوي

لي يضحك بدر بعذوبه ويتقدم من ضحها ويقف امامها وهو مبتسم وعيناها تلمع بسعاده وينحني نحو ضحي ويضغط علي وجنتيها برقه ويقول بمرح
بدر:هو الجميل جعان اوي ياختوي علي الظرف
لي تغتاظ ضحي من بدر لانه فعل تلك الحركه التي تكرها وتغيظها بشده هي وتقي

لي تعقد حاجيبها بضيق طفولي وتبعد يد بدر عنها وتبتعد عنه خطوه وهي تهمس بغضب وبدر يضحك علي شكلها الطيف

ضحي:تصدق انك غليز زي اخوك بضبط ومش هكلمك تاني واخرجت لسانها حتي تغيظه ونزلت لي الطابق السفلي لي يضحك بدر علي حالها ويجري خلفها وهو يقول
والله عيله هتخلف عيل عجيبه

لكن هناك عين كانت تراقبهم بحقد كبير

ولحقها لي يسمع صوت صريخها فيجري خلفها
يتبع
بقلم ساره احمد
😂الفصل ده فعلا فضيحه انا كنت بضحك وانا بكتبه وان شاء الله كل يوم فصل ربنا يسهل واتمني لي من مازال متابعها ان يعجبه ما اقدم وضحي وتقي دول مشكله ويا تري بدر هيعمل ايه في قرب بدر من ضحي وايه ردت فعل تقي والكل راح فين؟
وايه اكتر ثنائي عجبكم مع تحياتي
خصوصا لي ريم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...