الجزء الثاني
😽الفصل السادس والعشرون😽
انا لست الخاضعه انا التمرد علي عشقك لن اخضع مهما حاولت ان تروضني لن يزديني هذا الا تحدي ونفور احبك لكني سيدتي نفسي ولن اذل بي عشقي لك انا جبال الشموخ انا بنت الصعيد سأوريك حكمي ومدي صلبتي انت الخاضع ولست انا....
🌲🌲🌲🌲🌲🌲🌲🌲
في الصباح....
يدخل ناي المطبخ خلف انهار وهو محرج وخجول مما فعله فقد ظل ايام يفر من مقابلتها لم يمتلك القوه حتي ينظر في عيناها لم يجد الكلمات المعبره الاسفه علي فعلته الخسيسه لكن شوقه لها فاق كل
خجله واحراجه فظل يراقبها منذ بزوغ الفجر حتي الساعه الثامن صاحبا وتخفي حتي لا تراه تسلل خلفها حتي ذهبت الي المطبخ ولم تشعر بيه مطلقا تقف انهار امام الثلاجه تخرج زجاجه من العصير حتي ترتشفه مع بعضا من الطعام
فيتسلل ناي خلفها مباشرا حتي التصق بي جسدها اصبح صدره ملتصق بي ظهرها وعنقها اصبح في مرمي وجهه وعبق شعرها يداعب انفه جعله في عالم اخر اغمض ناي عيناه حتي يشعر بي نفسه و ينظم انفاسه التي اطربت بشده بسبب عطرها وحرارته قد اشتعلت بي سائر جسده مما افقدته توازنه والعرق اصبح يمطر منه فيقترب من عنقها ويتنفس بي حراره بجانبه مشتهي لمسه بي شفاه تطفئ شوقه فتشعر انهار بي حراره انفاسه تحرق عنقها من الخلف فترتبك وتتصارع نبضاتها وتطرب انفاسها لكنها سرعان من تبتعد عن ناي وتقرر في نفسها ان تعذبه ولن تغفر ما فعله معها وسيكون العقاب هو الحرمان حتي من كلمه لينه او حب فتنظر اليه انهار بي برود وتدير وجهها بعيدا عنه لكن بي داخلها حروب مشتعله بين حبها وكبريائها فاغمضت عيناها وتحدثت مع ذاتها وهي مصممه علي محاسبه ناي علي كل افعاله معها وانها لن تغفر هذا ابدا
انهار:والله يا ناي لا اوريك واريبك علي كل وجع وذل وقهر والم شوفته منك مش هتسامح في حقي ولا كبريائي وهوريك غضب وجبروت بنت الصعيد
كان تحادث ذاتها وهي شارده غير واعيه لي هذا المشتعل غضبا من بوردها معه وغير مصدق انها تتعامل معه بي هذا الجاف والبرود فتعجب ودار الحديث التالي في خاطره
ناي: مستحيل انهار تتعامل معاي بي هذا البرود بس انا مش هستسلم دي مراتي انا من حقي انا وهتكون ملكي في النهايه وابتسم بي كل ثقه
فتلمح انهار تلك الابتسامه وبريق عيناه الواثقه المتيقنه انها ملكه فاشتعل لهيب الغضب والانتقام من ناي فابتعدت عنه وهي تبتسم بي سخريه وتحدثت بي تهكم قائله
انهار: ممكن توعي عشان اعرف اكل اصل انا جعانه اوي اوي اوي وحاسب احسن تحرق نفسك من كتر الغيظ
القت بي كلماتها الاخيره واخذت طعامها وانصرفت الي الحديقه تاركه ناي يشتعل غضبا وكادت عيناه ان تنفجر من شدت الغضب والضيق مردد حديثه بي غضبا وزهول
ناي:بقي كده يا انهار هي الحكايه هتبقي كده لعب بي الاعصاب والحروف طيب صبرك
فذهب خلفها وهو يتوعد لها فيلقي في طريقه امجد وكان قد وصل الي القصر في الصباح ومياده لم تنم طوال الليل وظلت في انتظاره في الشرفه والقلق عنوانها والخوف سيدها وقلبها غير مستقر ولم يهدأ الاحين رأت امجد يدخل الي حديقه القصر فاطمئن قلبها لكن غضبها من تصرفات امجد الغامضه وغضبه علي اسخف الامور وشجاره معها الدائم فهبطت من غرفتها وهي تتوعد ليه قائله
مياده:لا كده كتير انا كنت سكته علي كل حاجه لكن توصل انك تبات بره لا بقي انا مش هسكت ولازم افهم ايه الا بيحصل معاك ومخبي ايه عليه....
يلقي امجد التحيه علي ناي ويدخل الي المطبخ ويفتح باب الثلاجه حتي يرتشف بعض من المياه يروي ظمئه لكنه كان شاحب الوجه عيناه حمراء وتحيطها هاله سوداء اسفل عيناه وكأنه لم ينام منذ ايام لي يغلق الثلاجه ويتفاجئ بي مياده امامه فيرتبك ويحاول ان يفر من محادثتها قائله بي غضب مصطنع
امجد:مياده انا مش نقصك علي الصبح ولا ناقص موالك فياريت تبعدي عني عشان انا عاوز انام ومش راق ليك
تغتاظ مياده من برود امجد وتتحدث بي غضب واستياء قائله
مياده:ايواه ايواه كل عقلي بي الحبتين دول بس لا يا امجد مش هسيبك المره دي غير ام افهم كنت بايت فين؟
طول الليل وايه الا مغيرك الفتره الاخيره دي رد عليه امجد رد عليه متكسكتش انا تعبانه اوي
فينظر اليها امجد ويصمت لكنه قلبه يتألم لي المها ووجعها فيدور في خاطره هذا الحديث
امجد:والله غصب عني اه لو تعرفي اني انا نفسي ارتمي في حضنك اوي نفسي احكي وازيح الصخر الا علي قلبي بس مقدرش خايف عليكي لازم اسكت وابعد لي حد ما احلها نفسي اعيش معاك عمر تاني نفسي اخلف منك ولد يكون شبهك بحبك اكتر من اي وقت بحبك يا ضي عيني...
ظل شريد ومياده ظلت تتحدث بي غضب واستياء وقلق
مياده:امجد رد عليه انا تعبت من بعدك انا تعبانه اوي من غيرك امجد انت ليه بتبعدني عنك امجد رد عليه هو انا بكلم نفسي هتفضل ساكت كده
لكن امجد لا يسمعها لانه شارد الذهن وغير منتبه لم تقوله مياده وهذا اغضبها بي شده فصاحت عليه بي غضب وصوتا عالي صاخب
مياده:امجدددد رد عليه انت يا بيه سرحان في ايه؟
لا يجد امجد رد لي كل اسئلت مياده بل تركها وذهب خارج القصر بي دون ان يتفوه بي حرف تارك مياده تشطاط غضبا وذهبت خلفه
تفتح ضحي عيناها بي تعب وارهاق فوجهها شاحب مجهدا من اثر البكاء وعيناها منتفخه واسفلها تحيطه هاله سوداء فتنظر حولها لي تجد نجم نائم وهناك اثر دموع علي وجنتاه فتبكي ضحي بي وجع وقهر علي حال زوجها وعقلها يخبرها لها بي انه خائن لكن قلبها يمقت تلك الفكره ويخبرها بانه حبيبها ومن المستحيل ان ينظر لي غيرها ظلت في صراع مع عقلها وقلبها لكن شوقها الي لمسه وجه نجم كانت كبيره فاقتربت منه ونظرت اليه بي حب وعتاب والدموع تكسو عيناها فلمست وجنته بي رقه وهمست بي نبره حزينا ضعيفه تكاد ان تسمع
ضحي:اه منك من اول نظره بقيت اسيرتك بحبك اكتر من نفسي انت عمري لو في يوم مسمعتش اسمي بيخرج من شفايفك بيقي النهار لسه مطلعش لو ما شوفتش ابتسامتك يبقي يومي مبدأش
ام بتحضني بكوني مطمنه عشان حضنك ده حصني حبك حياتي نهري الا بيروي قلبي بحبك بحبك بحبك بحبك و مستحيل تكون لي غيري مش قدره اصدق انك تبص لي ست تانيه غيري مش قدره اتخيلك وانت بتعمل معاها زي ما تعمل معا مش قدره اتخليك وانت بتبوسها بتحضنها لا لا لااااا مستحيل
قالت هذا وهي تنتحب بي شده وتهتف بي وجع وانين لي درجه انها عجزت عن التنفس وشعرت بي الم يجتاح اسفل بطنها فيستيقظ نجم مفزوع من صوت صرخات وشهقات ضحي فهرول نحوها وهو سيجن من القلق عليها والخوف فاتقطتها بين احضانه وقلبه يكاد ان يقفز من بين ضلوعه حتي ينقذها وهو يصيح بي خوفا قائلا
نجم:ضحي حبيبتي مالك ردي عليه ضحي ضحي
ظل يردد اسمها بي خوف وضحي عاجزه عن الرد من شدت المها فيحملها نجم بي كل رقه فتتشبث ضحي بي عنقه وكاد ان يخرج بيها لكن ضحي اوقفته وطلبت منه العوده بيها الي السرير وان يضعها عليه وان يأخذها بين احضانه نفذ نجم هذا وظل ضممها الي ان هدأت ضحي واستكانت بين احضانه وغفلت من جديد وهي تتشبث بي نجم ودموعها تسيل منها وكأنها تفر من المواجهه بي النعاس يجفف نجم دموعها وقلبه منكسر يحترق لي حزنها والمها
فيطبع قبله رقيقه علي شفايفها فيميل بي جبينه علي جبينها ويتنهد بي انين
نجم:انا عارف انك بتتعذبي بس والله لا ادفعه التمن غالي اسف يا ضى عيني ووضع يده علي بطنها حتي يشعر بي نبض اطفالهم وهو يتوعد لي شريف
تخرج مريم من غرفتها وهي ترتعش بي شده وتبكي بي قهر مما يحدوث لها لكنها تفاجئ بي شريف امامها والابتسامه الخبيثه تزين وجهه فارتعبت وتراجعت الي غرفتها محاوله الفرار منه لكن شريف كان اسرع منها وجذبها من خصرها وحصرها عند زوايه الباب كاد قلب مريم ان يقف من شدت الخوف والرعب فشعر شريف بي هذا وصار يتلذذ بي عذبها ورعبها صارت انفاسها تتعالي بي ارتباك واغمضت عيناها وهي تتوسل ان يلحقها احد
مريم:يارب حد يلحقني منه انا مش قادره اتحمل قربه مني انا بكره اوي يارب
هذا ما كان يدور في خاطرها
ام شريف كان مستمتع بي عذابها وخوفها منه فلمعت عيناه بي رغبه في تذوق تلك الشفاه وكادت شفايفه ان تلمسها وهو يهمس بي وقاحه
شريف:انتي حلوه اوي انا عاوزك دلوقتي وهاخدك
كلماته جمدتها مكانها لكن هناك من جذبه من ياقه قميصه من الخلف وقام بي القائه بيعيد عن مريم وانقض عليه بي لكمات سريعه قويه واخرج سكين وطعنه في قلبه ثم اختفي ام مريم فقد فقدت الوعي بي مجرد ان هجم عليها شريف وسقطت عند باب غرفتها
حدثت الامور في لمح البرق ام في مكان اخر خارج هذا القصر
كان يحدوث الكثير حيث دار هذا الحديث
باهر:يعني حصل وشريف دلوقتي بين الحي والموت كده كويس اوي نفذ الا بعده
انهي حديثه وهو يبتسم بي شر كده اللعب هيولع يا نجم وهاخد حقي منك ومن ضحي
في حديقه القصر تجلس انهار تتناول الافطار وناي يشاكسها كا عادته
ناي:طيب هاتي بوسه انا جعان اوي ومش قادر اتحمل الجوع
فتنظر اليه انهار وهي تشتاط غضبا وغيظا فيبتسم ناي ويغمز لها بي وقاحه ويضغط علي شفاهو
فضيق انهار عيناها بي ازعاج من تصرفات ناي وترد بي سخريه
انهار:طيب وانا مالي ما تروح تاكل ما السوق مليان....
قالت هذا وابتسمت بي قله اهتمام وكادت ان تنهض فيجذبها ناي من
خصرها ويحكم قبضته عليها وبدون مقدمات يقبلها بي رقه وشغف وحب تجعل من انهار تذوب كا الجليد بين احضانه وتستجيب اليه بي كل كيانها وتطوق عنقه بي ذراعها وتقربه منها حتي تتحكم في تبادل القبله بي احترافيه فاشعلت ناي اكثر فحملها وهو مازال يقبلها او بي الاحري انهار هي من تقبله بي احترافيه فيدخل بيها ناي الي الاسطبل الخاص بي نجم فيضعها علي قومه القش ويتمادي معها ونزع عنها ثيابها وجعلها بي ثيابها الداخليه فقط واعتلها واصبح هو المتحكم بي القبله فقبلها بي قوه ورقه في ان واحد يده تتحسس صدرها بل يعتصره ويده الاخري تعتصر يدها فتتاوه انهار فيفصل ناي قبلته وينتقل الي عنقها ويقبلها بي شغف ناري لم تعد انهار تتحمل كبح مشاعرها اكثر فاطلقت تاويه قويه وصاحت بي اسمه ناااااي
وقبل ان ينتقل ناي الي تقبيل باقي جسدها يسمع صوت رن غريب وكأنها صوت قنبله خلف قمه القش فيبرق عيناه حين يري انه لم يعد هناك وقت علي الانفجار وبدأ العد العكسي ١٠...٩....٨
يبتع
بقلم
ساره احمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!