الفصل 57 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
12
كلمة
1,576
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
الفصل السابع والعشرون
وحين لاحظ ناي القنبله الموجوده خلف قومه القيش والتي علي وشك الانفجار بل وبدأ العد العكسي ٨...٩...١٠
وقتها شله تفكره وتجمد مكانه فلاحظت انهار هذا وبدأت تستاء منه فلملمت نفسها واقتربت منه وهي تردد بي ضيق

انهار:مالك يا ناي اتخشبت مكانك كده ليه؟
لكن قبل ان ينطق ناي الشاحب الوجه قفزت انهار بي كل برود وهدوء واقتربت من القنبله وتعاملت معها وكأنها تتعامل مع لعبه و في لحظه كانت القنبله في خبر كان فوقفت امام ناي المزهول بل مصدوم ومن صدمته فتح فمه علي مصراعيه وعيناه مبرقتان

علي مصراعيهما لا يصدق ما حدث ابتسمت انهار بي ثقه وشموخ ووقفت وهي مازلت بي ثيابها الداخليه مختره في نفسها وهي تتمايل بي دلال واغراء جعلت من ناي يشتعل اكثر ويرغب بيها

فاقترب منها وجذبها من خصرها وقربها اليه حتي التصقت بي جسده تماما وصار صدرها ملتحم بي صدره والعين في العين سهام مشتعله توحي بي مكنون القلوب المتوهج بي نيران العشق وجموحه لم يتحمل ناي اكثر وقبلها بي شغف وجنون مشتعل وهو يهمس بين قبولاته بي انفاس متقطعه من اثر القبله سخونه جسده
ناي:اه منك انتي خطيره مجنونه شقيه قويه ملكيش حل انا بحبك اوي وعاوزك اوي اوي جسمي خلص بقي نار نار اه يا انهار نفسي فيكي انتي الست الوحيده الا حركتني بي جنون اه منك يا زعيمه المطاريد انهار

ظل يردد اسمها بي شغف وجموح وهو يوزع قبولات متفرقه في جسدها لا بل كان يلتهمه وانهار في عالم اخر تحاول ان تستدعي نفسها من عالمه لكن بل جدوي ظل ناي يقبلها وهو محصرها في احدي زوايا الاسطبل وانهار تتأوه بي شغف وتصيح بي اسمه وهو يقبل عنقها ويضع عليه علامات عشقه الجنوني وتملكه فهمست انهار بي كلماتها بي صعوبه وهي تحاول ان تتمالك نفسها فهمست قائله بي نبره ضعيفه جدا

انهار:اه اه ناي نا ناي كفايه مش قادره اتحمل ابعد اه ناااي ابعد ارجوا مش قادره مش هينفع اكون لك بي كده ناااي ناي اه اه ارجووو

ناااااااااااااي اه

لكن ناي لا يسمعها بل عندما سمعها تهمس بي اسمه بي تلك الطريقه الضعيفه وشعر بي لذه تأثره علي تلك المرأه القويه غالبه غروره وشغفه وجموحه وحملها وقبلها بي ناهم وكأنه يلتهم حلوي وانهار مازلت تقاومه وتتوسله ان يتركها حتي لا يخسرها لكن قد فات الاوان وخرج ناي عن السيطره واصبح اسير لي شهوته ووضعها علي القش من جديد بي عنفوان واعتلها وقيد يدها وبدأ يقبل عنقها وانهار سالت دموعها وهي تتوسله قائله

انهار:ارجوا بلاش تكمل ناي انا انا انا
وفجأه توقفت عن الكلام وصرخت بي قوه وانين وهي تبكي من خسرتها لي عذريتها
انهار:اه اه..... لا لااااااا

لكن انهار لم تتمالك نفسها واصبحت اسيره ناي بعد ما اخترقها تماما ونزع منها ارداتها وصار يفعل بيها كل ما يرد وكأنها غيبت عن الواقع واصبحت في عالم ناي العاشق الجامح

في القصر تخرج تقي من الحمام وهي تغني لي امجد الصغير التي قد حممته منذ برهه وامجد يضحك ويجري من امامها فتلحقه تقي وهي تلهث من كثرت الارهاق

وهي تصيح وتصرخ بي ضيق

تقي:امجدد خد هنا يا ابني هتتعب خد هنا انت يا مصيبه امجددد

فيجري امجد لي خارج الغرفه وتقي خلفه تصرخ وتصيح بي جنون وهي ممسكه في يدها ثيابه

فيقف امجد علي بعد خطوات من تقي وهو يضحك بي طفوله وبراءه يشاكس في تقي ويخرج لها لسانه

وتقي تصيح بي غضب

تقي:خد هنا يا امجد خد البس هدموك احسن تعي وتاخد حقنه خد هنا يا مصيبه

يرد امجد بي حروف معظها غير مفهوم
امجد : لاااا مس جي لااا انا عاوز ضي ضي ضي

تشعر تقي بي الضيق والغضب فتضعط علي اسنانها وتبتسم بي ضيق
تقي :طيب يا حبيبي خالتو نايمه وهتصحي كمان حبه تعالي هنا عشان خالتو تحبك وتجبلك نونو

امجد:لااااا ضى ضى ضى

كل هذا كان يتابعه بدر من بعيد وهو يضحك علي تقي وامجد الذي يفقدها عقلها بل وكان يصوره

وبعد قليل يقرر ان يتدخل وينقذ امجد من جنون امه فيحمل امجد ويجري بيه وخلف تقي التي تجذب شعرها بي غضب وهي تصيح

تقي:منك لله يا بدر انت وابنك جننوتنييييي بدددددر

يضحك بدر علي افعال تقي ويرد بي استفزاز

بدر:طيب اهدي يا موزتي الواد ملوش دعوه اهدي حبه

قال هذا ودخل الي غرفه واغلق الباب وترك امجد في الخارج مع تقي

فتتمتم تقي بي ضيق وهي تحمل امجد الذي يصرخ ويحاول ان يفر منها
تقي:يبني انهد بقي نفسي اتطقع كل ده عشان احميك والبسك منه لله ابوك اسكت بقي
ظل امجد يبكي الي ان دخلت تقي بيه الي غرفتها واغلقت الباب

يضحك بدر علي زوجته وهو مازال واقف عند الباب وكاد ان يخرج لولا انه احس بي شئ لزج اسفل قدمه فقلق بدر ويشعل مصباح هاتفه ويستدير بي حذر ويسلط الضوء علي الغرفه فيشهق بي فزع
وصدمه حين يري شريف غارق في دمائه وبجانبه مريم جالسه في زوايه منكمشه في نفسها وتبكي بي صمت وترتعش فيقترب منها بي حذر ويلمس علي شعرها بي هدوء وهو يهمس بي رقه حتي يحتوي مريم

بدر: اهدي يا مريم متخفيش ده انا بدر اهدي وتعالي معاي

تنظر اليه مريم وهي تتراجع عنه وتتقوقع في نفسها ووجهها شاحب
فيجثو بدر ويمد يده لي مريم ويقول لها
بدر:اهدي يا مريم تعالي معاي

بعض دقيقه تهدأ مريم وتستعيد نفسها وتجري علي بدر ترتمي بين احضانه وتبكي فيضمها بدر ويطبطب عليها وعيناه مثبته علي شريف وبعد لحظات تهدأ مريم لكنها تظل بين احضان بدر تابي الخروج فيطر بدر ان يتركها ويمسك بي هاتفه ويبعث رساله لي
تاج وشاهد وناي ونجم بما حدث حتي يأتوا

يفيق نجم علي صوت الرساله فيفتح عيناه بي تعب ونعاس لكنه يصعقه حين لا يجد ضحي بين احضانه فينهض من نومه مفزوع ويعتدل ويجلس علي السرير و يلتقط هاتفه ويصدم مما يقراه فينهض مهرولا و يذهب الي بدر وهو يسب ولعن الظروف لا انه لا يعرف من اين سوف يلاحق علي كل تلك المصايب وفيه طريقه الي غرفه عمه المغلقه يجد تاج وشاهد وناي قد وصلوا والغضب والجنون عناونهم

تفيق هاديه لي تجد نفسها مقيده علي سرير في غرفه غريبه وهي لا تذكر شئ غير انها لاحقت بي شريف حتي تكشف سره لكنها ضربه علي راسها وفقدت الوعي ولا تعرف ماذا حدث

هاديه:انا فين ؟ وليه مربوطه كده؟ ومين الا عمل فيه كده؟

تسمع صوتا ساخره يرد عليها
باهر:انا اقولك يا حلوه انتي في مملكتي انا وهتكوني تسليتي لو جوزك عايش
قال هذا وهو يقترب منها ويملس علي شعرها فتبزق هاديه عليه بي احتقار وترد بي اشمئزاز

هاديه:ده بعيد عنك انا مستحيل اخليك تلمس شعره مني

يضحك باهر بي شر ويقرب منها وهو يهمس بي نبره مقززه

باهر:احب البت الشرسه
واقترب منها وكاد ان يقبلها لكنه يجد من يطعنه بي سكين في قدمه فيسقط ارضا وهو ممسك قدمه ويصرخ الما

باهر:اه مين الا عمل كده
فيسمع صوت يرد عليه بي ثقه

الشخص:اناااا عملك الاسود مين سنين وجه وقت الحساب

يصيب باهر بي الرعب والصدمه
باهر :مستحيل مستحيل تكوني هي لااااا ضحي....

تقترب منه ضحي وتضغط علي قدمه المصابه بي عصي من الفولاز وهي تقول
ضحي:اه انا وجه يوم موتك

فيصرخ باهر بي الم اه..ه.ه

يتبع
بقلم
سارة احمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...