الفصل 48 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
10
كلمة
3,462
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
🌺الفصل التاسع عشر🌺
💔💝

ظلت ضحي واقفه عند الشرفه بلا حراك تنظر الي نجم وهو يعانق تقي في البدايه كانت مصدومه لكنها رأت عيون تقي منغلقه وتبكي

بي صمت قاتل وملامحها حزينه ولونها شاحب فعلمت انها سمعت ما دار من حوار بينها وبين بدر وهذا سبب تغيرها معها ومعي زوجها فضلت ان تتعذب وحدها فاغمضت عيناها ومحت شعور الغيره وسيطر عليها شعور الحزن والاسي علي توأمها وشعرت بي الم في قلبها فوضعت يدها علي بطنها وكأنها تعانق جنينها وتنهدت بي عمق محاوله ان تهدأ حتي لا نزعج جنينها وهمست قائلا

ضحي:ياه ده صعب اوي ان الست تحس انها فاضيه وعاجزه عن الخلفه فعلا ابتلاء صعب خصوص لو جربت احساس الحمل ياه حاجه جميله بل يعجز لساني عن وصفها احساس رائع انك تحس

بكائن بيتحرك جواك بي حس بيك بيتنفس نفس هواك ويتأثر بيكي خصوص لو الكائن ده جزء من حبيبك وبتشتركوا سوا في المشاعر دي فعلا احساس

ميتعوضش مسكينه تقي فعلا الله يكون في عونها بس انا لازم اساعدها واخفف عنها وابتسمت بي بمكر وملست علي بطنها وكأنها تملس علي صغيريها وتحدثت اليهم بسعاده غامره واغمضت عيناها وهي تطوق بطنها المنتفخه وتنهدت بي حب كبير وهمست بي كل رقه وحنان

ضحي:تعرفوا يا بناتي انا بحبكم اوي اوي اوي وكمان نفسي اشوفكم واضمكم لي قلبي انا عارفه انكم هتكونوا حلوين اوي زي ابوكم ثم ابتسمت برقه ومكر واكملت حديثها وكمان هنكون فريق رائع ضد ابوكم وهنجننوه

ووو......
ثم فجأه تصمت عن الحديث ويتجهم وجهها حين يفتح الباب ويدخل منه شريف وينظر اليها بي شغف رهيب جعل كل جسدها يقشعر منه وتتراجع الي الخلف وانفاسها مطربه وغير منتظمه والبسمه لا تفراق شفاه شريف الذي يتقدم صوبها بي خطوا ثقيله حاولت ضحي تهدات نفسها قائله

ضحي:اهدي يا ضحي انتي قويه اهدي عشان بناتك ....
وبعد ثواني تهدأ ضحي وتتمالك نفسها وتقف في وجه بكل ثابت وهدوء
ضحي:انت ازاي تدخل اوضتي من غير ما تستأذن ؟

يبتسم شريف بسخريه من قناع الشجاعه التي تحاول ضحي ان ترسمه ويقترب منها بشده وينحني لها ويهمس بي نبره تحمل التحذير والشوق فتتوتر ضحي من قربه ام

شريف يشعر بسخونه في جسده بي مجرد ان احتك صدره بيها

فدفعته ضحي بقوه و نظره الاشمئزاز ترمقه بيها لي يسقط شريف ارضا من قوه الدفعه فيشتعل غضبا من تصرفها فيصيح قائلا
شريف :طول عمرك قويه يا بت امجد بس والله الا حصل زمان مش هيعدي بسهال ولازم تدفعي التمن انتي وابوكي وعيلتك كلها حتي حبي لكي الا رفضته زمان ووجعتي قلبي دلوقتي بقي كره وبغض لكي بس برده في الاخر هتكوني ملكي.....

تبتسم ضحي بكل سخريه وتصيح قائله
ضحي:انا بكرهك اكتر من اي حاجه في الدنيا ومش هسمح لك انك تلمس شعره مني عيلتي وغير كده الا حصل زمان كان حق ولازم يحصل يمكن كان فيه ظلم بس

مكنش مقصود وكمان عمي شمس حكي ليه كل حاجه وقالي عن السر وكشف ليه انك سبب كل الكوارث الا حصلت لنا وكل ده هعرفتوا في

سرداب قصر الزهور وسر الكنز هيفضل في سرداب لي حد ما يؤون الاون والي غيط ما يحصل ده هنفضل نلعب علي المكشوف والله لولا انك جوز هاديه وابن عم نجم كنت كشفتك بس لازم دليل

ظل شريف يسمعها وعيونه تشتعل بي الغل والغضب والكراهيه وفجأه بدون مقدمات يجذب ضحي من قدمها ويسقطها في حضنه ويحصرها ويحاول ان يقبلها لكن ضحي تقاومه بشده لكن شريف قيدها حيث قبض يداها خلف ظهرها والصقها بي جسده واصبح وجهها مقابل وجه وابتسم بشر وحقد دفين وهو يحاول ان يلمس شفاهها لكن ضحي كانت تقاومه بشده وتدير وجهها تاره يمين وتاره يسار فيضحك شريف بسخريه ويقول

شريف:مهما حاولتي هبوسك يعني هبوسك

لكن ضحي لا رد لانها شعرت بتقلصات تجتاح اسفلها من شدت المقاومه وفجاه تفقد الوعي ويحدوث نزيف فيفزع شريف ويحملها بقلق ودموع ويضعها علي السرير ويجري علي غرفته وعاد في لحظات وهو يحمل في قبضته حقنه فجثي علي ركبته وامسك يدها وهو يرتعش وقطرات العرق تظهر علي جبينه وعيناه حمراء من كثرت البكاء وهو يهمس بحب وخوف وهو يعطيها الحقنه

شريف:سمحيني يا شمسي مش قصدي اضرك انا فقدت السيطره علي نفسي بس الحقنه دي هتوقف النزيف ومفيش خطر عليكي ولا علي اطفالك وبعد ان اعطها الحقنه ارجع يدها برقه الي جانبها وجلس بي جوارها يتاملها بحب وعيونه تدمع فاقترب منها وطبع قبله حنونه عليها وضمها اليه وظل يبكي ....

في حديقه القصر يجلس نجم وتقي يتحادثان

نجم:بس اهدي يا تقي والكلام الاهبل ده لازم يخرج من راسك وبطلي جنان احسن والله اكسر دماغك الناشف دي

تنهض تقي وهي تزفر بضيق وغضب
تقي:لا يا نجم ده مش هبل انا مصممه اطلق من بدر واخرج من حياته عشان يحقق حلمه ويبقي اب انا عشان بحبه لازم اضحي
قالت هذا ولم تنتظر حتي رد نجم وجرت علي القصر لي يلاحقها نجم وهو ينده عليها ويصيح بضيق

نجم:والله مجنونه زي اخت تقي خدي هنا يا بت الناس تقيييي خدي هنا طيب ام امسكت

يدخل نجم الي القصر وهو مازال ينده علي تقي التي لا تجيبه فيصطدم بي بدر الذي يركد هربا من امجد وهو يضحك بسخريه علي حماه.... فيقعاه ارضا

فينزعج نجم من افعال اخيه الصبيانيه ويصرخ فيه بشده ويدفع بدر ارضا وهو يعنفه

نجم:انت مش هتكبر ابدا يا بدر وهتفضل عيل تعال هنا انا عاوزك ويجذبه من يده ولا يترك لهو مجال لي الرد لكن يوقفه امجد بحده وغضب

امجد:خد هنا يا نجم انت وبدر علي فين ؟ مش هتفطروا وبعدين بناتي فين؟

يستدير نجم الي امجد وهو مبتسم ابتسامه مصطنعه وهو مازال يقبض علي يد بدر

نجم: يا حماي العزيز احنا هنتكلم حبه في الشغل وبعدين هنبقي نفطر ام بناتك اكيد في القصر دور عليهم وارحم امي

تركوا امجد يشطاط غضبا ودخلوا الي المكتب واغلقوا الباب خلفهم وتحادثوا وشرح نجم كل ما تشعر بيه تقي فابتسم بدر وقرر ان يستعيد حبيبته العنيده يمر الصباح بخير والجميع يذهب لي اعماله وضحي مازالت نائمه ونجم اطمئن عليها قبل ان يذهب الي عمله ام بدر فصعد الي غرفته يتانق حتي يسترد حبيبته العنيده لكنه لا يعلم ما تنوي تقي ان تفعله.....

في المستشفي تخرج انهار من غرفه يارا وهي بي رفقت الدكتور عمرو وكانوا يتحادثوا فلمحت ناي وهو يشتعل غضبا وغيره فابتسمت بمكر وبادلت عمرو الحديث بمرح ودلع جعل عمرو يبتسم بسعاده

عمرو:انا معجب بكي اوي يا انهار انتي شخصيه جاذبه وجميله اوي

هو يتحدث وانهار لا تسمعه بسبب تركيزها علي ناي ومراقبه ردت فعله الغاضبه لم يتحمل ناي اكثر من هذا واقترب منها شعرت انهار بي ان قلبها يكاد ان يقف من شدت توترها فقالت في نفسها

انهار:هوبا الله يرحمك يا انهار ده ناي هيقتلني لا لا اجمدي كده وخاليكي بت جدعه

تفيق من شرودها علي صوت ناي المشتعل الغاضب وهو يجذبها من يدها ويتحدث وهو يجز علي اسنانه بغضب ناري
ناي:يلا ادامي من غير كلمه والا والله هكسر دارعك

بلعت انهار ريقها بصعوبه محاوله التماسك امام هذا الثور الهائج

لكن قبل ان تنطق انهار تجد عمرو يرد عنها

عمرو بضيق وغيره: انت هامجي ازاي تمسك ايدي خطيبتي حبيبتي نهارك مش فايت ابعد عنها

عندما سمع ناي هذا جن جنانه واحمر وجهه بشده وزفر بي غضب ناري ام انهار صعقت بل زهلت مما قاله عمرو وعجزت عن النطق

حاول عمرو ان يبعد يد ناي عن انهار لكن ناي رد عليه بي لكمه قويه وهو يصيح قائلا
ده في حلمك يا حيلتها دي ملكي انا وبدوب فيه انا... ومستحيل تكون لي غيري

شعرت انهار بدماء تغلي في عروقها وشعرت بي الاهانه من صيغه التملك في نبره حديث ناي لي ترد هي بكل تحدي وعناد وهي تسند عمرو حتي ينهض لي يجن ناي اكثر

انهار:لا حضرتك غلطان يا دكتور ناي انا مش ملك حد وعمري ما وعدتك بي حاجه من دي كل الا كان بينا مجرد صداقه مش اكتر
وانا حره اتجوز الا انا عاوزها

قالت هذا وقلبها يخفق بجنون وشوق

لي تنزل كلماتها علي قلب ناي مثل الجمر لكنه نظر لي عيناها ولمح لغه التحدي والعناد فابتسم بخبث حين خطرت علي باله فكره خبيثه
ولم يعلق وانصرف بهدوء اثار عاصفه القلق في قلب وبال انهار تارك ايها في سردايب الغاز ناي

لي تهمس بي قلق وحيره
انهار:يا تري ناوي علي ايه يا ناي ؟
انا مش مرتاحه لي هدوئك ده استر يارب.......

ام في القصر يخرج بدر من الحمام وهو يغني بسعاده لانه اكتشف سر غضب تقي منه فعزم علي استرداد حبيبته مهما حدث فابتسم بسعاده وهو ممسك بي صورتها التي بجانب الطاوله الصغيره التي تقع بجانب اليسار لي السرير ظل يتأملها لي ثواني وعيناه تلمع ببريق الشغف والعشق المتأجج مثل شمس متوهجه لا تنطفئ فتنهد بعمق تنهيده تحمل الشوق واللهفه المتأججه لي تقي قائلا

بدر: بقي كده يا تقي تحاولي تكرهيني فيكي بس ده مستحيل عارفه ليه عشان بحبك اوي لا انتي قلبي الا بيدق عشان اعيش انتي الهوا الا بتنفسه انتي فرحي وجنوني من غيرك اموت بس تعرفي انك غبيه اوي بقي فاكره اني ممكن اسيبك مهما حصل ها تبقي غبيه ولازم اعقبك بس بطريقتي وابتسم بي بمكر واكمل حديثه بي بنبره تحمل الجريئه بس عقابي مش هيكون هين ده انا هخليكي تتعذبي لحد ما اريحك صبرك وابتسم بسعاده وتلذذ كلما تخيل حال تقي وهي تتوسله حتي يخلصها من عذابها واكمل غنائه وتجفيف شعره وتأنق بشده وقبل ان يخرج يلتقت هاتفه ومفاتيح سيارته لكن فجأه يعلن هاتفه عن وصول رساله فيفتحها وحين يري محتوها تتبدل ملامحه من السعاده والابتسام لي الجنون والغضب والغيره المجنونه والقي بي هاتفه ارضا وهو يصيح بغضب ناري بي اسم تقي
بدر:تقيييييي نهارك اسود من جنانك هقتلك يا تقي
وذهب مثل المجنون وجميع من في القصر قد فزع من صريخ بدر وصياحه وبي التاكيد الجميع رأي ما فعلته تقي فقد ارتديت ثياب ضيقه لي الغايه ترسم مفاتنها بشده وتجعلها مثيره بجنون ليست صوره واحده بل صورتين الثانيه مثيره بي درجه جنونيه اكثر من سابيقتها فقد ارتديت بنطال جينز

وتلك هي تقي المجنونه المتهوره ذاك وجهها الثاني الجريئه الغير متوقع الافعال حين تغضب


تلك تقي

ضيق جدا يرسم جسدها المثير وقميص من الجينز ايضا ادخلته داخل البنطال واطلقت العنان لي شعرها ووقفت بطريقه مثيره والصوره الثانيه ارتديت فستان ابيض ذو اكمام لكنه قصير جدا جدا كانت مثيره مثل جمرات الجحيم تحرق كل ما ينظر اليها

ذاك اثار جنان بدر الذي قاد سيارته بجنون وهو يضرب عجله القياده بجنون وحده ويصيح بي غضب ناري بي اسمها وعيناه تشتعل بي الغضب الجنوني وكأنها سوف

تشتعل لي يصل الي شركته في القاهره بعد ان كاد ان يصطدم بي سيارات اخري من شدت غضبه لكن الله قد نجاه يهبط من سيارته ويصعد لي الشركه ويدخل الي مكتبه لي يجد تقي تقف وسط الموظفين تلتقت الصور بوضعيات مثيره حقا جعلت بدر يفقد ما بقي من عقله وما زاد الوضع اشتعال اقتراب احد العملاء المهمين من تقي وقد كان ينظر لها برغبه شديده وهو يتفحص جسدها وكأنه يتمنها فاقترب منها ووضع يده حول خصرها وكانوا يستعدو لي الرقص حتي يبث هذا الفديوا لي العامه كا دعايه تروجيه لي الشركه وهنا فقط جن بدر ولم يشعر بي نفسه الا وهو يحمل الكرسي ويذهب صوبهما وعيونه تفيض بسهام مشتعله ورفع الكرسي لي الاعلي ثم هاوي بيه علي ظهره ذاك الشخص الذي تأوه بصوت عالي من شدت الالم الذي لحق بيه من اثر هبوط الكرسي علي ظهره ورأسه مما جعله سقط ارضا وسط تعجب الجميع وصدمتهم من ردت فعل بدر الجنونيه وملامحه الغاضبه المشتعله وصدره الذي يهبط ويصعد بجنون واطراب انفاسه ونظراته الحارقه بثت الرعب القلوب وجعلتهم يفروا من امامه خوفا منه ام تقي فقد ارتجفت مكانها وكاد قلبها ان يشق ضلوعها ويفر منها خوف من نظرات بدر وقالت في نفسها غير مستمعه لي حديث بدر وصياحه فاغمضت عيناها حتي تسيطر علي خوفها وتظل ثابته متماسكه مكانها ولا تنهار امام ذاك البركان الثائر

تقي:يا ربي ده عامل زي التور الهايج انا ركبي بتخبط في بعضها وقلبي هيقف من كتر الدق لا لا اثبتي يا تقي مش وقت جبنك ده لازم تكملي مخططك لي النهايه
وبعد ما شجعت نفسها تنفست بصعوبه محاوله الاسترخاء وتهدأت نفسها وذاك واضح من ملامحها المشدوده ظل بدر يجول المكتب باكمله وهو يضرب ويلكم كل مصور او اي شخص يجده مازال في مكتبه فأمر الامن بي اخذ العميل الملقي ارضا والذهاب بيه خارج الشركه باكملها وظل يصيح ويصرخ عليهم بغضب وسخط ناري وهو يسبهم ويلعنهم

بدر:انا هطين عشيتكم كلكم وهخصم منكم شهر كامل يلا مش عاوز حد واقف من غير شغل الكل يشوف شغله ومش عاوز ازعاج مهما حصل حتي لو الشركه ولعت اياك حد يتجرئ ويخبط علي ام الباب ده هتكون نهايته قال هذا بغضب بركاني اثار رعب كل الموظفين في شركته الجميع انصرف الي اعمالهم وهم يرتجفوا
بعدها اغلق بدر الباب بعاصفه ناريه

ونزع سترته والقها بعصبيه علي الارض وقام بي حل رابطه عنقه والقها بجانب الستره وفك ازرار قميصه وهو يبتسم بي بمكر لي تقي التي ترتجف وتعجز الحروف عن الخروج من فمها فبلعت ريقها بصعوبه وتراجعت لي الخلف بي خطوات مبعثره مرتبكه وهي تشير الي بدر بعدم الاقتراب وبدر يتقدم صوبها بخطوات هادئه بطيئه اثارت رعبها اكثر

تقي بتلعثم:بدر انا بحظرك اياك تقرب مني انت حر وبعدين انا بكرهك وعاوزه اطلق منك ايه هتخليني علي ذمتك بي العافيه

يغضب بدر حين يسمع حديثها لي يقترب منها بسرعه ويجذبها من خصرها ويلصقها بي جسده بعنف لي تصطدم بي صدره الشبه عاري
فتتأوه وتقاومه محاوله الفرار من بين قبضته فوضعت يدها علي صدره تدفعه عنها بقوه وهي تهمس بتعب وضعف قائله

تقي: ابعد عني انا بكرهك انت بارد سبني

ينظر اليها بدر بي مكر يبتسم حين يري ارتباكها من قربه منها فيهمس لها بي بمكر واثاره

بدر:بس يا مدام تقي انتي بدوبي فيه ومن لمستي بتتجنني وبتتعبي
من لمستي انا وبس واي حد يقرب منك هدفنه مكانه رغم اني متأكد من حاجه ان محدش بيثيرك غيري انا ولمستي وبس

تشتعل تقي غضبا وتحديا حين تسمع هذا من بدر الواثق من نفسه وتملكه لها لي تدفعه بقوه وتحدي لي يبتسم بدر من زوجته المتمرده فقد اشتاق لي هذا الجانب منها

تنظر اليه تقي بتحدي وغرور وتقول
تقي:بس ده مش صح وانا بتحداك ان لمستك مش بتثيرني وخلص فقد شغفي معاك
يبتسم بدر ولا يرد عليها بل يباغتها
بي قبله قويه حاره كادت انفاسهما ان ينقطع من شدتها قبله جعلت تقي تشتعل رغبا بي بدر وجعلت جسدها ترتفع درجه حرارته فانست نفسها وذابت من قبلته لها وطوقت عنقه حتي تجذبه اكثر عليها وهو جذابها اليه بشده وطوق خصرها ومازال يقبلها بي نهم وشغف كبير وحملها لي فطوقت خصره بقدميها حتي تتمكن منه وصار بيها الي مكتبه ووضعها عليه وهو مازال يقبلها بشده وتمكن وتقي ليست هنا بل اسيرته ملك امره فنزع عنها فستانها الذي لا يستر الكثير واصبحت بي ملابسها الداخليه فقط وهذا المشهد اثار بدر بشده فظل يقبلها قبولات متفرقه علي كامل جسدها وهي مستسلمه اليه بل نامت علي مكتبه وبدر اعتلها وعاد يقبلها من جديد وكأنه اول مره يقبلها ويده تتحسس جسدها فيزدها اشتعلا وجنونا فتتاوه بي اسمه بكل صعف واثاره

تقي:بدر حبي ارجوك انا عازوك مش قادره اتحمل
لي يبتسم بدر بنصره وغرور حين يسمع هذ الاعتراف منها فيزيد من تحسس جسدها وتقبيل جسدها بكل رقه واثاره فقبل عنقها حتي صدرها نزولا الي بطنها خصرها كل جسدها وتقي تتلوي اسفله تترجاه بل تتوسله ان يرحها من عذابها بهمس يكاد ان يسمع من شدت شوقها اليه بل هو يزيد من هذا متعمد اثارتها الي اقصي درجه فهذا هو عقابه لها علي كل ما فعلته معها

تقي: بدر ارجوك يلا خدني الي عالمك بدر انا مش قادره اتحمل اكتر من كده حرام عليك اه اه يا بدر ارجوك يلا بقي...

قالت هذا وهي مغمضت العين تضغط علي شفاها السفليه بشده وعنف من اثر النشوه التي وصلت لي اقصها لكن بدر مستمر في تعذبها وفجأه يبتعد عنها ويرتدي قميصه لي تشتعل تقي غضبا وتتقدم صوبه وتعانقه من ظهره
يتبع
يا جماعه ليه مفيش تقدير ولا تعليق ولا حتي تصويت عموم مش جديده انتوا لا تقدروا الا التقليدي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...