الفصل 49 | من 65 فصل

رواية التوأم ورحله الحياه الجزئين الاول (والثاني رحله الصعيد) بقلمي ساره احمد الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
12
كلمة
2,262
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني
👄الفصل العشرون👄
تغضب تقي بل تجن من حركه بدر المعذبه لها ولي جسدها الذي اثار شغفه وجنونه وتركها تتعذب بشده وجزئها الاسفل يحترق من شده

الالم فتنهض وتذهب اليه وهي عابثه غاضبه من بدر الذي يرتدي قميصه وهو يبتسم بخبث وعيناه تلمع بي ضئ الانتصار فتتأفأف تقي وتعقد يداها الي صدرها وهي تنفخ وجنتيها مثل الطفله المدلاله وتنظر صوب بدر نظرات مشتعله متوعده وايضا بيها شبح حزين متوسل ان يعود ويلمسها ويخلصها من المها الذي يحرق اسفلها لكن كبريائها يمنعها من طلب هذا منه بل تكتفي فقط بي النظر اليه والصمت سيدهم لكن داخلهم حروب ومعارك من المشاعر والغضب والتوعد كل شخص يتوعد لي الاخر

تقي:بقي كده يا بدر اهون عليك تعذب فيه كده وانا بتمناك انا بتعذب بتحرق من جواها اه منك بس صبرك ام طلعته عليك وجنينتك وحرقت دمك طيب انا هعرف ازاي اردهالك الصبر طيب يا ابن مليكه صبرك
هذا ما كان يجول في خاطرها وهي مازلت تنظر الي بدر وتبتسم بسخريه وتعاود الحديث الي نفسها بتهكم بقي الحكايه كده انت عاوزني انا اعترف اني اتهزمت ومحتجاك تخلصني من عذابي لا والله ما انا قاليه حاجه وابتسمت بغرور

بدر:هي مالها جامده في مكانها كده ليه صبرك يا تقي ام عقبتك علي كل استهتارك وجنونك لازم ارودك الصبر يا بنت مياده

هذا ما كان يجول في خاطره حين كان يحدق في تقي وابتسم بنصره حتي يستفزها وتحرك من امامها متاجهلها وابتسم ابتسامه جانبيه وهو يعلق قميصه ويلتقط سترته لي تجن تقي من فعلته وتجاهلها وتضيق عيناها بغضب ناري وهي تحدق بيه بغضب جحيمي وتضع يدها علي خصرها وتهز جسدها الممشوق الساحق الجمال وكان ثديها يهتز مع جسدها بقوه واغراء قاتل حين نظر اليها بدر ابتلع ريقه بصعوبه وحاول السيطره علي زمام امره فتلمح تقي نظرات التوتر في عيناه فتبتسم ابتسامه لعوب وتقترب منه وهي تتمايل بخفه ودلال جاعله كل انش بيها يهتز بجنون فيتعرق بدر وتتصارع انفاسه ويحاول الفرار من امام تقي حتي لا يضعف لكن هيهات لي مكر النساء ان اردنه شئ حصلنه عليه قبل ان يفر بدر تلتقطه تقي وتحتضنه من الخلف وتلتصق بيه بشده حتي اصبحوا جسد واحد فيتوتر بدر ويغمض عيناه يحاول تهدأت نفسه لكن تقي لم تمنحه الفرصه حيث بدأت في تقبيل ظهره ويدها تتحسس عضلات صدره اسفل ملابسه كل هذا وبدر يصارع نفسه حتي لا يضعف

بدر:الله يخربيتك يا تقي ابعدي عني انا مش مستحمل اعمل ايه... ؟ ههرب منها ازاي مش ادار
هذا ما كان يجول في خاطره
في حين تقي قد توغلت في جسده ونزعت عنه قميصه والقت بيه ارضا بي اهمال واصبحت امامه تقبل كل عضله من عضلات صدره حتي سيطرت علي بدر تمام وجعلته يتراجع الي الخلف دون ادراك منه وهو علي حاله مازال مغمض عيناه ويتنفس بي صعوبه وقطرات العرق تزين جبينه ظل يتراجع وتقي مازلت علي وضعها تقبل كل انش فيه الي ان اصطدم بي الاريكه الكبيره في المكتب فوقع عليها وقتها شعر بما يحدث اليه فوجد نفسه في وضع كارثي تقي جالسه علي فخذيه تقبل صدره ويدها تتحسس باقي جسده اشعلت النيران في جسده وجعلته يفقد السيطره علي ما بقي من قواه وانقض علي شفاهها يعتصرها بي نهم وهي تأين بين احضانه وتهمس بي صوت مثير قاتل قائله:

تقي:وحشتني اوي اوي اوي يا بدر نفسي اعيش معاك لحظات النشوه والحب انا محتجاك اوي متبعتدش عني تاني.....
قالت هذا وسط دموعها لم يتحمل بدر هذا وضمها اليه بشده وكأنها طفله ويخشي عليه من الضياع وقبل وجنتها برقه وجفف دموعها برقه وحب قائلا:

انا بحبك بعشقك ومستحيل اسيبك انتي حياتي طفلتي المدلاله بس شقيه وغبيه ساعات

تخرج تقي من بين احضان بدر وهي ترقص من السعاده بي دخلها لكنها تدعي الضيق والغضب حين قال غبيه

تقي:بقي كده انا غبيه طيب انا مش هكلمك ابعد عني
وكادت ان تنهض لكنها تجد بدر يجذبها الي احضانه ويتوقها بجسده حتي اصبحت اسفله وهو يضحك بي مكر
بدر:هو دخول الحمام زي خروجه انتي اصلا متعقبه وانا هعقبك بي طريقتي .... وانقض علي شفاها وقبلها بي حب ورقه جعل منها في عالم اخر.......

تفيق انهار لي تجد نفسها مقيده علي كرسي والظلم سيد المكان فجن جنونها وظلت تهتز بي الكرسي في ضيق وزعر شديد وهي تصرخ بغضب قاتل وتسب وتلعن في مخطتفها وتتوعد اليه بي الهالك
انهار:يا ناس يا هواا حد يرد عليه ويقول مين الا امه دعيه عليه عشان يقع تحت ايد سيد الجبل ده نهار ابوه كحلي ويومه اسود زي وشه حد يرد علييييه لو رجل فعلا

فتصمت حين تسمع صوت ضحكات ساخره تعرفها جيدا فتشتعل عيناها بي لهيب الغضب الجامح يتدفق من عيناها مثل لهيب الجحيم لو انهو حقيقي لا حرق الاخضر واليابس وليس مجرد شخص يغضبها فظلت تجاهد محاوله تحرير نفسها

فتشعر بي يد تمسك يدها وانفاس دافئه تلمس وجهها فتوتر ويخفق قلبها بشده وتشعر ان الكون بي اسره تحول لي نظره من عيون محبوبها التي تتمني منه نظره او قبله تحي بيها قلبها وروحها لكن الظلم حرمها من تلك اللحظه وافاقت من شرودها علي صوته الذي يسكرها بلا اي خمور فقط يكفيها ان تسمع صوته الذي ينطق بي حرف اسمها يشعر ناي بي مدي تأثره عليها فيبتسم بي غرور ومكر كبير ويستغل هذا وينحني صوب اذنها يهمس لها بي نبره مثيره قائلا:
اظهار اني دلعتك اوي يا بنت سلميان عشان كده هعقبك دلوقتي اكبر عقاب استعدي لي حجيم ناي

قال هذا مسبب التخدير لي انهار ولم تعي لي نفسها الا حين ابتعاد ناي عنها واقتربه مره اخري لكنه يحمل في يده حقنه فتنتفض انهار ويدب الرعب في اوصالها وتتحدث بي توتر

انهار:هو انت بتقرب مني ليه عاوز مني ايه؟

يكتفي ناي بي الصمت فقط ويقترب منها علي اثر اضاءه خافضه وبدون انذار يجذب يدها ويحقنها بي الحقنه ويبتعد عنها ويجلب كرسي ويجلس امامها في انتظار ما سوف يحدث والابتسامه اللعوب مرسومه علي وجهه

فتغتاظ انهار وتصيح فيه بي غضب ناري قائله:

انهار:انت ايه حيوان مش بي تفهم هامجي انا بكرهك وهجوز عمرو عشان هو احسن منك بيقدرني وبيحترم مشاعري وبيهتم بيه مش زيك فكني يا بارد فكني لو راجل وانا اوريك انا مين؟

يبتسم ناي بكل برود وهدوء قاتل ولا يرد عليها فتجن انهار اكثر وتظهر عليها علامات التعب وقطرات العرق تظهر علي وجهها من اثر الحراره التي تجتاحها

فيبتسم ناي بي بمكر ويقول
انا بقي هخليكي توافقي علي الجواز مني وتبوسي ايدي وتترجني عشان اخلصك من عذابك والمك بس مش هيحصل

تشعر انهار بي الالم قويه تخترق جسدها وحراره جسدها ترتفع والعرق بدأ يتمكن منها وانفاسها صارت مطربه وشعرت بأنها تموت من شده الالم التي بدات تشعر بيها اسفلها فجمعت نفسها حتي تتحدث بي حروف معظمها غير مفهوم

انهار:ان....ت يا ح...يو...ان حق...ن...تني بي ايه...؟

يقترب منها ناي ويهمس لها بي كل حقاره
ناي:انا مستحيل اخليكي تكوني لي غيري انتي ملكي انا وبس يا انهار
ولازم توافقي علي جوازنا دلوقتي عشان مش هتتحملي عارفه ليه عشان انا حقنتك بي منشط جنسي قوي جدا وكلها ثواني وهتبقي مشتعله وعاوزه الا يخلصك

نظرت اليه انهار بي عتاب ولوم وكادت ان تبكي من شدت النشوه والالم والحزن فهمست بي صعوبه والعرق يكسوها وعلامات الالم تسيطر عليها
انهار:مش هسمحك ابدا يا نااااااي

لم تجد حل امامها غير ان تمضي علي وثيقه الزواج التي كانت بي حوزت ناي وقد جهزها مسبقه

فطوي الوثيقه في جيبه والتفت لي انهار وفك قيدها فارتمت انهار علي الارض وظلت تصرخ بهستريه وتتشبث بي قدم ناي قائله

انهار: ارجوك خلصني انا مش ادره اتحمل اكتر بس مش عاوزه اخسر عذريتي ارجوك اه اه... بسرعه

لم يتحمل ناي توسلها وانحني نحوها وجذبها من يدها حتي تنهض وحملها ووضعها علي الاريكه وبدأ في تقبيلها بكل رقه وانهار تجاوبت معه ويده تتحسس جسدها بكل جرأه

في القصر
يدخل شريف الي غرفته وهو مجهد ومعتب فيلقي بجسده علي السرير ويضع يده خلف راسه ويتأمل الفراغ ويفكر في ضحي وضعفه امامها وانه مازال يحبها رغم كل ما حدث...
شريف:ياه يا ضحي بعد كل ده لسه بحبك وقلبي بيضعف ادمك لي حد امتي هتفضلي تلعبي بيه كده...

يفيق من شروده علي دجه وصوت غريب يأتي من الحمام لي يتسحب في خطوات حذره نحو الحمام ويفتحه بي بطئ شديد ويصعق حين يري ما فاق الخيال .....

تفيق ضحي لي تجد نفسها نائمه علي سريرها وامجد الصغير ممسك خصلات شعرها ويبتسم بكل حب فتحمله وتنهض من علي السرير وتحاول الهبوط لي تصطدم قدمها بي جثه احدهم فتصرخ ضحي لي يجتمع الكل علي صوت صريخها لي يصعقوا بي منظر الدماء تكسو المكان وهناك جثه مشوه المعالم ملقي بجانب السرير

في مكان ما داخل المزرعه
يصيح نجم بكل غضب وضيق

نجم:ازاي يا شاهد باهر يهرب منك انت كنت فين رد عليه؟
ينظر شاهد لي نجم بكل برود ولا يرد

فيجن نجم ويقترب منه بي غضب ويجذبه من لياقته ويقربه نحوه وينظر اليه بتهديد

نجم:لو الا في دماغي صح هتكون نهيتك يا شاهد وانت حر...

يبتسم شاهد بكل برود ويبعد يده عنه ويبتعد عنه خطوات ويضع يده داخل جيبه وينظر الي نجم ويقول بكل برود

شاهد:الا يقرب من حبيبتي انصفه وباهر كان مجرد البدايه والا هيقرب من مريم هدفنه مكانه حتي لو كان انت يا نجم سلام

وتركه وذهب لي يصيح نجم بي غضب وهو يضرب يده في عرض الحائط
نجم:غبي ضيعت تعب شهور كده لازم انفذ الخطه البديله مهما كان الالم والتعب لازم التضحيه اسف يا ضحي كله عشان احميكي حتي لو هتعذب
وفجأه يرن هاتفه فيخرجه من جيبه ويرد وتتغير ملامحه لي الغضب ويصيح لاااااا ويجري بكل غضب......

في المستشفي يدخل تاج وهو مبتسم بكل سعاده وينظر الي تلك الحوريه التي اسرت قلبه يارا زوجته الحبيبه فيقترب منها ويجلس علي السرير فتشعر بيه يارا وتفيق من نومها علي قبلات تاج الحنونه فتبتسم بي خجل

يارا:بس بقي احسن حد يدخل علينا وتبقي مشكله

يملس تاج علي شعرها بحب ويقبل جبينها ويقول بي حب

تاج:محدش ليه حاجه عندنا مراتي وانا حر فيها بحبها يا ناس وبعشقها

يارا:وانا كمان بدوب فيك انت عوض ربنا ليه بحبك اوي يا قلبي وروحي ونفسي اسعدك واعوضك كل العذاب الا فات بحبك يا اجمل هديه ربنا هديني بيها

تدمع عيون تاج ويضمها بحب

تاج:بقي حد يلقي قلب كده وحب واحساس كده ومش يتجنن عاوز اكلك ...وو

لم يكمل تاج جملته لي يتلقي ضربه علي رأسه من الخلف لي يسقط علي يارا التي لا تلحق ان تصرخ لي تجد نفسها مخدره

يتبع
بقلم ساره احمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...