تحميل رواية التوامان بقلم هشام pdf
بقلم هشام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول 1 هعرفكم بنفسي انا اسمي سوزان من القاهرة السن ٢٤ سنة الحالة الاجتماعية متزوجة... وعندي ...ولد اسمة.. ايا شكلي مقبول الحمد لله كان ليا اخت واحدة تؤام وهي شقيقتي وكان اسمها (هيام) لكن الله يرحمها ماتت في الحريق هيام كانت تؤامي وكانت مخلفة بنوتة اسمها نهي اما ابويا .. فا بابا كان بيشتغل امين شرطة لكن اختفي بقالة فترة كبيرة و منعرفش راح فين؟ وبالنسبة لامي ... فا اختفت هي كمان لكن ... اختفائها كان بعد موت اختي هيام ومن يوم ما امي اختفت فضلنا ندور عليها لكن...مقدرناش نعرفش هي فين لغاية دلو...
رواية التوامان الفصل الأول 1 - بقلم هشام
رواية التوامان الفصل الاول 1 بقلم هشام
هعرفكم بنفسي
انا اسمي سوزان
من القاهرة
السن ٢٤ سنة
الحالة الاجتماعية
متزوجة... وعندي ...ولد
اسمة.. ايا
شكلي مقبول الحمد لله
كان ليا اخت
واحدة تؤام وهي شقيقتي
وكان اسمها (هيام)
لكن الله يرحمها ماتت في الحريق
هيام كانت تؤامي
وكانت مخلفة بنوتة اسمها نهي
اما ابويا ..
فا بابا كان بيشتغل امين شرطة
لكن اختفي بقالة فترة كبيرة
و منعرفش راح فين؟
وبالنسبة لامي ...
فا اختفت هي كمان
لكن ...
اختفائها كان بعد موت اختي هيام
ومن يوم ما امي اختفت
فضلنا ندور عليها
لكن...مقدرناش نعرفش هي فين لغاية دلوقتي
ومن هنا بتبدء حكايتي
وهحكيها لكم باختصار...
زي ما عزة بنت عمي حكتهالي
انا كنت عايشة زمان
مع بابا ..وماما ...واختي هيام التؤام بتاعي
ولما كبرنا انا وهيام
بداؤا العرسان يتقدمولنا
انا.. اتقدملي عمرو
جوزي بواسطة واحدة خاطبة
لان عمرو شغلة كان في الخارج وديما مسافر
وبابا وافق عليه فورا بدون تفكير
لان عمرو
كان انسان محترم... وشهم... وكلة رجولة.... وكمان كان ميسور الحال
ده غير انه كان بيشتغل في الخارج
شغلانة محترمة ومجزية ماديا
وبعد ما اتجوزنا انا وعمرو
خلفنا اياد ابني...
وبعد الجواز....
اكتشفت ان عمرو شخص اكتر من رائع
وفي نفس التوقيت الي انا اتقدملي فيه عمرو
تقريبا
اختي هيام
اتقدملها ابن عمي مكرم...
وبالرغم انها كانت
مش بتحبة
الا ان بابا اقنع هيام بانها تقبل تتجوزة
بحجة انه عايز يطمن علينا قبل ما يموت
وفعلا اتجوزت هيام من مكرم
وعيشنا كلنا في بيت بابا
زي ما بابا كان عايز
وكتب لكل واحدة فينا شقة في البيت
المهم....
بعدما هيام خلفت بنتها من مكرم
وانا خلفت اياد من عمرو
واستقرت حياتنا
زي ما يكون بابا ما صدق انه خلص من مسؤليتنا...
وسابنا واختفي بعدها
ومن يوم ما بابا اختفي
محدش عرف هو راح فين ؟
ولا سابنا ليه؟
المهم...
بعد اختفاء بابا بفترة
حصل ماس كهربائي نتج عنة حريق كبير في بيتنا
وفي الوقت ده
مكرم جوزي وعزة اختة
مكنوش موجودين معانا في البيت
لان يومها كان ميعاد التطعيمات بتاعة الولاد
فا اخدوا اياد ابني....
.. ونهي بنت هيام
وراحوا بيهم للصحة
في ميعاد التطعيمات
وده كان بناء علي طلبي انا
لاني كنت تعبانة يومها ...
وجوزي عمرو كان مسافر
م الاخر
مكنش في حد في البيت
غيري
..انا ..واختي... هيام ....وماما
ولان ماما في الوقت ده...
كانت واقفة في البلكونة
بتنشر الغسيل
لما شب الحريق في البيت
فا قدروا رجال الاطفاء ينزلوا ماما من البلكونة بواسطة
سلم المطافي
بدون ما يجرالها اي حاجة
لكن الي اتضر في الحريق
انا... واختي هيام
بس ساعتها انا حظي كان كويس
لاني كنت باخد دش في الحمام
والنار مطالتنيش
لكن حصلي اختناق قفل مجري التنفس عندي
اما هيام...
فا النار مسكت في جسمها بالكامل
قبل ما رجال الاطفاء يوصلوا لها
و لما رجال الاطفاء وصلوا
كانت جثتها اتفحمت تماما
يومها انا كمان كنت قطعت النفس
وخرجونا انا ...واختي هيام علي نقالة
والكل اعتقد اننا متنا فعلا
لان رجال الاسعاف قالوا كده
ولان سيارة الاسعاف مش بتشيل اموات
فضلت جثثنا ادام امي في الشارع علي الارض
فا اقترح شخص علي امي...
انها تسارع بدفننا
قبل ما البوليس يتدخل ...
ويبقي في مشرحة وبهدلة
امي ساعتها اتجننت
لما قالولها ان بناتها ممكن يروحوا المشرحة
ويتبهدلوا ...
وبسرعة طلعت تصريح دفن بالفلوس
ودفنتنا انا واختي مع بعض
بسرعة
وطبعا امي اتسرعت...
لان لو كان في اي دكتور كشف عليا تاني
كان هيقولها اني لسة عايشة
المهم...
نزولنا المقابر باليل
وفضلت ..
ليلة كاملة نايمة جنب جثة اختي هيام
وانا تقريبا في غيبوبة
ولما فوقت
واستوعبت المكان الي انا نايمة فيه
وشوفت جثة اختي جنبي
انتابني هيستريا صراخ
وفضلت اصرخ...اصرخ
لغاية ما حارس المقابر
سمع الصوت
وجاب ناس وخرجوني
وبعد ما خرجت لقيت نفسي مش فاكرة اي حاجة قبل الحادثة وكأن الخضة افقدتني الزاكرة
وكل الي سردتة ليكم من شوية
عرفتة من عزة بنت عمي
المهم...
يوم ما خرجت من المقبرة ورجعت للحياة تاني
الناس كانوا بيتعجبوا
وبيضربوا كف علي كف
وناس كتير كانوا بيهنوا امي برجوعي للحياة تاني
وكان مفروض ان امي تفرح برجوعي ليها تاني
وتنسي شوية الماساة الي حصلت
لكن ده محصلش
لان امي فضلت حزينة برضوا
وقفلت علي نفسها
ومبقتش تكلم حد ولا تشوف حد
وبعد فترة ...
صحينا من النوم وملقنهاش
واختفت امي من يومها هي كمان
زي ابويا ما اختفي
وبرضوا دورنا في كل مكان
وفي الاقسام والمستشفيات
وللاسف...
معرفناش هي راحت فين
وبالرغم من اننا...
مسيبناش حتة مسالناش فيها
لكن ...برضوامكنش لها اي اثر
وكنا هنتجنن
واحنا مش عارفين سر اختفاءها هي وابويا
لغاية ما في يوم
بدات انا كمان ...
تظهر عليا تصرفات غريبة
وبقيت اعمل حاجات خارجة عن ارادتي
زي مثلا..
اني كنت بشعر بان في شخص نايم جنبي
وكمان كنت بمشي وانا نايمة
وافضل اكسر...
واخرب ...وادمر
كل حاجة تيجي تحت ايدي
وده كلة كنت بعملة
بدون ما اكون واعية
ده غير...
ان عزة انقذتني ...
اكتر من مره
وانا بحاول اقت..ل نفسي
في الوقت ده
في ناس قالوا ...
اني عليا عفريت...
وناس تاني قالوا ...
اني مريضة نفسيا..
لكن ...
مكرم جوز اختي هيام ايامها
قال...
اني يمكن اكون بمر بحالة اكتئاب
بسبب بعد جوزي عني
وبالفعل اتصل بعمرو جوزي
وطلب منه يجي
لان حالتي النفسية تقريبا متدمرة
وبالفعل..حجز عمرو وقال انه هيجي قريب
طبعا حوار الدكاترة النفسيين ده انا ياست منه
لاني حاولت اتعالج نفسيا
و روحت لاكتر من دكتور نفسي
لكن ..
زياراتي المتعددة للاطباء كانت
بدون اي فايدة
وفي الاخر
ولاد الحلال
شاروا علينا اننا
نروح( لعالمة روحانية)
عشان تشوف مالي؟
وفعلا روحنا لواحدة اسمها
(دميانة)
وقالتلي..
اني اصابني مس من الجان
لما كنت في المقبرة
وان روح هيام اختي
اتجسدت في جسمي
ومش هتفارقني غير
بالدم
فسالتها
وقلت.. يعني ايه مش هتفارقني غير بالدم؟
ويعني ايه روحها اتجسدت في جسمي؟
ردت دميانة
وقالت..
يعني انتي دلوقتي ملبوسة
وروح هيام
معاكي وحواليكي في كل مكان
يعني لما حاولتي تنتحري
هيام هي الي كانت بتحاول تقتلك
ومش كده وبس
هيام موجودة في كل تفاصيل حياتك
وعايشة معاكي في نفس البيت
يعني مثلا
لما بيبقي نفسك تاكلي حاجة
هيام هي الي بتبقي نفسها فيها
ولما بتتعصبي
هيام هي الي بتكون متعصبة
وواضح انها عايزة تدمر حياتك
لانها بتدمر علاقتك بالي حواليكي
ده غير انها حاولت تقتللك
يعني هيام بتتحكم في كل حاجة بتعمليها
وهنا سالتني دميانة
وقالتلي...
فين جوزك؟
قلت..جوزي مسافر بره وجاي قريب
قالت..احسن انه ميرجعش دلوقتي
قلت..
ليه مش عايزةجوزي يرجع دلوقتي؟
ردت دميانة
وقالت
اصل ...
حتي في اللحظات الحميمة مع جوزك
هيام بتكون متجسدة في جسمك
وهي الي... هتكون معاه و.....
عشان كده
لازم جوزك يفضل بعيد
لغاية ما ابعدها عنك
بعد ما سمعت الهري الي قالتة
دميانة..
انا طبعا مصدقتش اي حاحة من الي سمعتها منها...
وضربت بكلامها عرض الحائط
ورفضت كمان اني اروحلها تاني
لكن عزة كانت مصدقاها
وعشان كده
عزة جت عاشت معانا في بيت
بابا
وتحديدا في شقة اخوها مكرم
ووجودها في بيتنا كان لاكتر من سبب
اولا...
عشان تاخد بالها من نهي بنت اخوها
وكمان عشان تبقي جنبي...
وتحميني من الي ممكن يحصلي
بعد الي سمعتة من دميانة
وخصوصا ان جوزي كان مسافر
بصراحة
انا كنت بسخر من عزة في قرارة نفسي
واقول...
ازاي عزة المتعلمة...
بنت المدارس تصدق في التخاريف دي؟
لكن ...
الليلة دي
انا وصل بيا الامر
اني
اثناء ما كنت بمشي وانا نايمة
كنت هقتل ابني
وطبعا كنت هقتلة بدون ما ادري
ولولا عزة دخلت عليا وانقذتة مني
كان زماني اذيت ابني
وعشان كده ...
انا دلوقتي اتاكدت...
ان كلام دميانة صح
وممكن تكون روح هيام تؤامي في الموضوع فعلا
وعشان كده
لازم اروح لدميانة
عشان احمي ابني
الي ملوش ذنب في الي بيحصل
وفعلا
بسرعة روحت لعزة الاوضة بتاعتها
قبل ما تنام
وقلتلها...
انا موافقة اروح لدميانة بكره معاكي
عشان اطرد روح هيام من حياتي... وانقذ ابني
وهنفذ كل الي هتقولي عليه
فا ردت عزة
وقالتلي...
هتروحي بكرة ازاي؟
انتي ناسية ان عمرو جوزك راجع من السفر بكره؟
ولازم تروحي تستقبلية في المطار؟
قلت...لا لا لا مش مهم
انا هروح معاكي لدميانة
ويبقي...
مكرم اخوكي يروح يستقبل عمرو في المطار
في اللحظة دي
طبطبت عزة عليا
وقالتلي...خلاص ماشي
روحي نامي والصبح نروح لدميانة
عشان نشوف حل للي بيحصل ده
فا هزيت راسي
وقلت...
طيب ممكن اخد اياد ابني في حضني
وابوسة قبل ما اروح انام؟
رفضت عزة
وقالتلي..لا
اوعي تقربي منه...
انا مصدقت اني نيمت الولد
بعدما كان ... مفزوع منك
فا بصيتلها بحزن
وقلت.. ماشي
وبالفعل رجعت اوضتي
وفضلت اعيط لغاية ما روحت في النوم
والصبح صحيت علي ايد
بتصحيني
ولقيتني بتنفض من مكاني وانا في عز نومي
وانا بقول..
حاضر يا عزة
حاضر انا هقوم البس اهوه
وفي اللحظة دي
سمعت صوت عمرو جوزي
بيقولي...
معقولة عزة شاغلة تفكيرك اكتر مني يا قلبي؟
في اللحظة دي
برقت عنيا...
وانا بصرخ
وبقول...
عمرو حبيبي
اخيرا جيت؟
الحمد لله
واترميت في حضنة...
وفضلت اعيط
فا حضني عمرو بقوة
ولما لاحظ الحزن والتوتر الي
انا كنت فيه
سالني ...
وقالي..
مالك حبيبتي؟
هو في حاجة حصلت؟
قلت...انا مريضة يا عمرو
وبعمل حاجات غريبة
غصب عني
وعزة بتقول....
اني ممكن اكون مجنونة او ... عليا عفريت
رد عمرو
وهو بيحاول يهديني
وقال..
بس....بس.. بس
اهدي كده... واتكلمي بالراحة عشان افهمك
ولقيتة بيسالني باهتمام
وقالي...مريضة ازاي ؟
وعفريت ايه الي عزة بتقولك عليه؟
اهدي ...
وفهميني بالراحة
قلت...حاضر
وفعلا...
شرحت كل الي حصل لعمرو
وبعدما ما قلتلة علي كل حاجة
بصلي عمرو
وقالي...
انا عرفت دلوقتي مين ورا كل الي بيحصل ده؟
قلت...مين؟
قال ..اكيد عزة بنت عمك
قلت..
انت بتقول ايه؟
رد عمرو
وقال...
اكيد عزة بتعمل عليكي حوار
قلت...وعزة هتعمل عليا حوار ليه؟
رد عمر
وقال..
مش عارف...
بس يمكن في حاجة في دماغها من ناحيتك
و ناويالك علي الشر
عشان كده
بتحاول تشكك في نفسك
والدليل...
انك بتقولي... انك لما بتجيلك الحالة الغريبة دي
بتكوني نايمة
و لما بتصحي من النوم
بتلاقي عزة معاكي في نفس المكان
وممكن تكون عزة ...
بتوهمك
انها بتنقذك ...
او بتنقذ ابنك
عشان شيئ خبيث في نفسها
ووارد جدا
ان تكون هي...
الي بتعمل كل الحوارت دي
وانا هعرف
ليه عزة بتعمل كده معاكي بالظبط؟
قلت...
ايوه بس معقولة تكون عزة هي السبب في كل الي.....
وقبل ما اكمل اعتراضي
سالني عمرو
وقالي..
استني هنا...
انتي ازاي تسيبي ابننا ينام عندها؟
وفجاءة ..
صرخ عمرو فيا
وقال..تعالي نروح نجيب الواد من عند عزة بسرعة
قلت..حاضر
وفعلا جرينا انا ...وعمرو علي اوضة عزة
وفضلنا نخبط
لكن عزة مفتحتش
فا فضلنا نرزع علي الباب
وبرضوا مفتحتش
فا فتح عمرو الباب بالقوة
وبعدما الباب اتفتح ...
بصينا جوه الاوضة
عشان نتفاجئ
بمصيبة كبيرة
ومش هتتخيلوا اكتشفنا اية
الفصل الثاني من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية التوامان الفصل الثاني 2 - بقلم هشام
رواية التوامان الفصل الثاني 2 بقلم هشام
بعدما قدر عمرو
انه يكسر الباب...
علي عزة.... والولاد
اتفاجئنا بكارثة
وهي....
اننا شوفنا عزة
واقعة علي الارض
و غرقانة في دمها...
والمصيبة الاكبر..
ان الولاد مكنش لهم اي اثر
ولما دورنا علي الولاد
في كل مكان
ومعرفناش هما فين
ووقفت اكلم نفسي
زي المجنونة
واقول...
يعني ايه؟
يعني اياد ابني ضاع؟
ونهي بنت اختي اختفت هي كمان؟
اختفوا زي امي وابويا ؟
ومش هيرجعوا تاني؟
و فضلت الطم... واصرخ
واقول لعمرو
انا عايزة ابني وبنت اختي
يا عمرو
لازم الولاد يرجعوا باي ثمن
في اللحظة دي
عمرو مردش عليا
لانه كان مشغول بالكلام مع مكرم ابن عمي
الي كان لسة داخل من بره
علي صوتنا
ولما مكرم شاف اختة عزة
غرقانة في دمها ...
و عرف ان بنتة وابني اتخطفوا
صرخ فينا
وقال...
هي ايه حكاية الناس الي بتختفي في العيلة بتاعتنا دي؟
ازاي البوليس مقدرش يوصل
لسبب اختفاء عمي... ومراتة
بس لا...
الي حصل دلوقتي لاختي
واختفاء بنتي
واياد ابنكم انا مش هسكت عليه
وهقلب الدنيا
وفي اللحظة دي
رد عمرو
وقال
ومين قالك اننا هنسكت ؟
وننسي الموضوع زي ما حصل لما حمايا وحماتي اختفوا ؟
احنا فعلا لازم نقلب الدنيا
حتي لو هنوصلها لقضية راي عام
في اللحظة دي
رد مكرم
وقال..كلامك صح يا عمرو
احنا لازم نبلغ البوليس
وحالا...
وفعلا اتصل مكرم ابن عمي بالوليس
وبعدما حضر رجال الشرطة
شوفت معاهم عربية الاسعاف
الي اخدت عزة بنت عمي للمستشفي
وبعدها ...
وقف حضرة الضابط
ياخد اقوالنا جميعا
وبدء
يستفسر عن الي حصل بالظبط
ولما جه دوري
وسالني عن حكايتي انا وعيلتي
شرحت للضابط كل الي حصل
من ساعة ما بابا اختفي
لغاية النهاردة
وبعدما حضرة الضابط سمعني للاخر
مردش عليا
وكل الي عملة
هو انه..
طلب مننا اننا نروح معاه لقسم الشرطة
عشان ياخد مننا معلومات اكتر اهلي الي اختفوا
عشان يتمم المحضر
وفعلا..
اتوجهنا احنا الثلاثة مع الضابط لقسم الشرطة
وقبل اي كلام
بص حضرة الضابط لواحد من مساعدية
وقالة..جملة كانت غريبة عليا
وهي..
فيش الثلاثة
ساعتها انا مفهمتش يعني ايه فيش الثلاثة؟
لكن بعد شوية ..
فهمت
لما لقيت واحد من رجال الشرطة
بيقولي ...حطي ايدك هنا علي الجهاز ده
عشان ناخد بصماتك...
وطبعا عملوا كده مع اكرم وعمرو كمان
واخدوا بصمات الجميع
المهم..
بعدما اخدوا بصماتنا
كان مفروض نكمل المحضر ونمشي
لكن...
الضابط اتشغل عننا باكثر من بلاغ جالة
وفضلنا طول النهار منتظرين الضابط
لما يفضي عشان ننتهي من المحضر
الي بنعملة ونروح
المهم..
بعدفترة
لقيت العسكري جاي بيطلب من
عمرو انة يدخل لوحدة
للضابط
وبدء ب عمرو...
وبعد ما عمرو
اخد وقتة مع الضابط
وخرج
جه العسكري تاني طلب
مكرم
وبرضوا دخل مكرم عند الضابط...
شوية وخرج
والغريبة ...
ان كل واحد فيهم
بعدما بيدخل ...ويخرج من عند الضابط
مكنش بيقول ايه الي حصل معاه جوه
وفضل فضولي هيقتلني
وكنت عايزة اعرف
الضابط عايز كل واحد لوحده ليه؟
وقالهم ايه؟
خلاهم ساكتين كده؟
لغاية ما جه الدور عليا
واخيرا..دخلت عند حضرة الضابط
الي سالني
وقالي..
انتي قولتيلي اسمك ايه؟
قلت...اسمي سوزان
ابتسم الضابط
وقالي..اه صحيح نسيت
انتي فعلا قولتيلي ان اسمك سوزان
مع انه اسم حلو ميتنيسيش
قلت...
هو حضرتك هتقدر ترجع ابني؟
ولا خلاص كده... ابني وبنت خالتوا اختفوا
ومش هيرجعوا تاني زي امي... وابويا ؟
في اللحظة دي
سكت حضرة الضابط ومردش عليا
واكتفي بانة..
اشعل سيجارتة وهو مثبت عنية عليا
وكانه كان بيتفحصني
وبعدما اخذ نفس طويل من سيجارتة...
شاورلي بايده
وقالي..اقعدي يا سوزان
فا قربت من الكرسي الي قدام مكتبة
وقعدت بهدوء
وفي اللحظة دي
لقيت حضرة الضابط
بيسالني تاني
وقال..لما حكيتيلي حكايتك
قولتيلي ...
انك روحتي لواحدة عرافة او عالمة روحانية
صح؟
بعدنا استمعت لسؤال حضرة الضابط
مردتش لاني مفهمتش سؤالة
فا لقيتة بيعيد سؤالة تاني
وقال...
صح ولا انا مسمعتش كويس؟
قلت...ايوه صح
انا روحت لعالمة روحانية
عشان اعرف ايه سبب الي بيحصلي بالظبط
والعالمة دي اسمها (دميانة)
رد الضابط وهو مبتسم
وقالي..
معلش سمعيني تاني قالتلك ايه دميانة ؟
قلت...
قالتلي ..
ان روح هيام متجسدة في جسمي...
وبتتحكم فيا...
وهي الي حاولت تقتلني
وتدمرني....
وتقتل ابني
بعدما مخلصت كلامي
بصلي الضابط وهو محتفظ علي وحهة بنفس الابتسامة
وبعدها...لقيتة بيقولي
يا نهار ازرق
ده علي كده
ممكن تكون روح هيام هي الي ضربت عزة علي دماغها وخطفت الولاد؟
وقام حضرة الضابط من علي مكتبة
ولقيتة بيقرب مني
وبيقولي
انتي متاكده ان دميانة قالتلك
ان روح هيام شريرة هي الي عملت كل ده
ارتبكت وهزيت راسي
و قلت..ايوه
فا رد الضابط بغضب
قالي..
طيب وروح خالتك
انتي كدابة
قلت...ليه كدبت في ايه؟
بصلي الضابط
وقالي..
كدبتي في كل حاجة
قولتيهالي
قلت...ليه بس حضرتك بتقول كدة؟
رد حضرة الضابط
وقالي..
لان مفيش عرافة اسمها دميانة
وبالتالي مفيش روح هيام
قلت..يبقي اكيد دميانة دي ست نصابة...او دجالة
واستغلت موت هيام محروقة
عشان توهمنا
بان روح هيام هي الي...
وقبل ما اكمل كلامي
رد الضابط
وقالي..بغضب
لو كررتي تاني جملة روح هيام
هطلع روح ....
وبطلي استهبال ...
لانك عارفة كويس اوي ...
ان هيام ممتتش محروقة
عشان يطلعلها عفاريت
لما حسيت بنبرة الغضب الي في كلام الضابط
فضلت اعيط
واقولة...
خلاص مش هتكلم تاني عن الارواح والعفاريت
بس صدقني حضرتك
هيام اختي ماتت محروقة فعلا
انا مش بكدب
في اللحظة دي
رد الضابط
وقالي...
صدقيني انتي...
لو فضلتي تستعبطي كده كتير ومقولتيش الحقيقة
انا صبري هينفذ
وهوريكي وش تاني خالص
غير الي انتي شايفاه ده
قلت..حقيقة ايه بس؟
هو ليه حضرتك مش عايز تصدق ان هيام ماتت محروقة؟
وفي اللحظة دي
رد الضابط بسخرية
وقالي...
اسكتتتتي مش هيام طلعت عايشة؟
قلت...نعم؟
هيام اختي لسة عايشة؟
ازاي؟
الي حضرتك بتقولة ده مستحيل
لان انا بنفسي كنت مدفونة معاها
ومتاكده انها ماتت
رد الضابط
وقالي.. ايوه وربنا زي مبقولك كده
هيام لسة عايشة
وبالامارة
قاعدة ادامي دلوقتي
بصيت للضابط بتعجب
وقلت..
حضرتك بتقول ايه؟
انامش هيام
انا سوزان
وهيام اختي هي الي ماتت
هز الضابط راسة بالنفي
و قالي... تؤتؤ
انتي هيام...
والدليل معايا في ايدي اهوه
وقرب الضابط مني اوراق رسمية
وقالي..
البصمات الي اخدناها منك..
وطابقناها بالصمات الي في ببطاقتك انتي ...واختك
بتقول ..انك انتي هيام
بصيت لحضرة الضابط بزهول
وفضلت اكلم نفسي
وقلت..ازاي الكلام ده؟
ده لو انا هيام فعلا؟
معني كده اني هبقي متزوجة من مكرم؟
وعمرو يبقي جوز اختي؟
مش جوزي؟
ونهي تبقي بنتي؟
واياد يبقي ابن اختي؟
مش ابني؟
وسالت الضابط الي كان علي اخره مني تاني
وقلت...
ازاي انا متاكدة اني انا سوزان؟
وبعدين لما هيام عايشة
امال مين الي ماتت محروقة؟
وكانت نايمة جنبي في المقبرة؟
رد الضابط
عشان يفاجئني بصدمة اكبر
وقال......
الفصل الثالث من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية التوامان الفصل الثالث 3 - بقلم هشام
رواية التوامان الفصل الثالث 3 بقلم هشام
بعد ما صدمنى حضره الضباط بالكلام اللى قالهولى واتهمنى بانى بنتحل شخصيه هيام اختى إلى ماتت محروقه فضلت ادافع عن نفسى واقوله انا متاكده انى انا سوزان واللى ماتت دى هى هيام وراجعت سالته وقولت وبعدين لم حضرتك متأكد انى هيام امال مين اللى كانت مدفونة جانبى ف المقبره
رد حضره الضباط وقالى ماهو احنا كمان عوزين نعرف اجابه السؤال ده علشان كده أمرنا بإخراج الجثه اللى اندفنت يوم الحريق وتشريحها علشان نعرف جثه مين اللى اندفنت
ف اللحظه دى حطيت ايدى على راسى وانا بحاول استوعب اللى بسمعه
لان الصداع اللى فى دماغى مش مخلينى مركزه خصوصا لم لقيت الضابط بيعملنى على انى متهمه ومجرمه وبقى يوجهلى الاتهامات وانا بحاول ادافع عن نفسى لكن هو مكنش مصدقنى وفضل يهددنى أنه هيستعمل معايا العنف لو معترفتش بالحقيقه وفى اللحظه دى انهارت من العياط وقوتلوا اقسملك من يوم ما خرجت من المقبره وانا مش فكره اى حاجه
يعنى مش فاكره اى حاجه حصلتلى قبل الليله إلى حصل فيها الحريق رد الضابط بغضب وقالى بلاش تكذبى عليا تانى احسلك لانك لسه حكيالى قصه حياتك وظروف جوازك انتى واختك قبل الحريق قلت صدقنى كل اللى حكيتهولك كان من لسان عزه بنت عمى وعشان كده حكيتلك وانا فكره ان اللى قالتهولى عزه حقيقى وأن دى قصتى فعلا
فابصلى الضابط بغيظ وسالنى عايزه تفهمينى انك فقدتى الذاكره ماشى همشى معاكى للاخر لكن تقدرى تقوليلى ايه اللى خلى اهلك بعد ما خرجتى من المقبره يعتقدوا أنك سوزان وزاى امك وبنتك وجوزك ماخدوش بالهم انك هيام مش سوزان قلت يا فندم عزه قالتلى أن ف اليوم اللى حصلت فيه الحريقه وقبل ما تاخد منى الولاد وتروح تطعمهم قالت إنها كانت سايبه سوزان وهى بتاخد دوش ف الحمام وهيام هى اللى كانت ف وسط الحريقه يعنى هيام استحاله كانت هتنقذ لأنها كانت وسط النيران علشان كده الكل أعتقد أن انا سوزان وبعدين امى معرفتنيش بعد الحريقه لأن أيامها إصابتها صدمه بسبب اللى حصل لبناتها ومكنتش حاسه بحاجه وبنتى نهى سنها صغير ومكنتش مدركه ايه اللى حصل اصلا اما بالنسبه لعمرو جوزى فكان مسافر واول يوم يوصل النهارده
ده غير الشبه اللى بينى وبين توامى كان تقريبا متطابق ولو انا فعلا هيام زاى ما حضرتك بتقول يبقى اكيد انا فقدت الذاكره وفى اللحظه دى لقتنى انهرت من البكاء وفضلت اعيط واتوسل اللى الضابط علشان يصدقنى وقلتله اقسملك انى بقول الحقيقه ومكدبتش على حضرتك ف اى حاجه بعد ما خلصت توضيح وشرح لضابط بكل حاجه وانا منهاره بالعياط بصيت لقيته سكت شويه ورجع يولع سيجاره من جديد واخد منها نفس طويل دون ما يعلق ف الوقت ده داخل عسكرى بشويه اوراق وحطهم على مكتب الضابط وبعد ما الضابط بص ف الورق اللى قدامه لقيته رافع عينه من على الورق اللى قدامه ورجع يبصلى تانى وهو بياخد نفس تانى من السيجاره وبعد ما طلع غيظه مع الدخان بتاع السيجاره لقيته هز رأسه وهو بيقولى ماشى يا هيام انا ممكن احاول اصدقك وهصدق ان الحادثه اللى حصلتك يوم الحريق ونومك ف المقبره اتسبولك ف صدمه خلتك فقدتى الذاكره واعتقدتى بالخطاء انك سوزان بس بشرط قلت شرط ايه رد الضابط قال تساعدينى قولت اساعدك ازاى قال قبل ما اقولك هتساعدينى ازاى هقولك على خبر حلو قولت خبر ايه قال لم رجال المباحث فرغوا الكاميرات اللى فى القهوه اللى تحت بيتكم شافوا الولد والبنت ولادكم وهما ماشين مع ست منقيه وراكبوا معاها عربيه ملاكى ولحسن الحظ قدرنا نحصل على رقم العربيه وصلنا لمكان اللى فيه الولاد والمكان ده كان عباره عن جراج صغير مقفول ولم رواحنا وهاجمنا الجراج لقينا الولاد وجبنا الولاد بالفعل لكن للاسف ملقناش حد ف المكان غير الولاد حتى العربيه طلعت مسروقه وصاحبها كان عامل محضر بسرقتها يعنى مقدرناش نتوصل للى خطف الولاد بعد ما سمعت اللى قالهولى الضابط حمدت ربنا أن الولاد راجعوا اخيرا وسألته يعنى الولاد كوبسين ومحدش عمل فيهم حاجه رد الضابط وقالى الولاد زاى الفل وسالنى الضابط وقالى بس مش غريبه الولاد يمشوا مع اللى خطفهم عادى بدون ما يعيطوا ولا يصوتوا قلت حضرتك تقصد ان اللى خطفهم مش حد غريب او حد هما يعرفوه رد الضابط وقالى تفتكرى مين اللى ممكن يكون خطفهم قلت طالما حضرتك معتقد أن اللى خطفهم مش حد غريب عنهم يبقى حضرتك شاكك ف عزه أو شاكك فيا أو ف مكرم رد الضابط وقالى استحاله عزه تكون ليها يد ف الموضوع ده لان عزه اتعرضت لمحاوله قتل وواخده خبطه على دماغها مميته وواضح أن اللى ضربها كان قاصد يقتلها وطبعا مش معقوله مكرم يعمل ف أخته كده قلت يعنى حضرتك بتشك فيا انا رد الضابط وقالى لا ف اللحظه دى بصيت للضابط وقلت بصراحه انا دماغى هنجت ومبقتش قادره افكر فارد حضره الضباط وسالنى المهم يعنى موافقه تساعدينى ولا لا قلت طبعا موافقه بس ايه نوع المساعده اللى حضرتك طلبها منى قال احنا مش هنقول لحد انك هيام ولا هنعرف حد انك فاقده الذاكره يعنى هتفضلى زاى ما انتى أمام الجميع سوزان قلت طيب بعد اذنك ممكن افهم ليه رد الضابط عمليات الخطف اللى حصلت لا ابوكى وامك والولاد الصغيرين ومحاوله قتل عزه خلتنى اشك أن الحريقه اللى حصلت ف بيتكم كانت بفعل فاعل وبما انك مش فكره حاجه من اللى حصلت قبل الحريقه يبقى اكيد ف حد قاصد انه يتخلص من عيلتكم كلها وتقريبا الشخص ده هو عمرو جوز اختك بصيت للضابط بتعجب وقولت استحاله طبعا يكون عمرو لان عمرو كان مسافر رد الضابط وقال ماهو هو ده اللى مشككنى فيه تقدرى تقوليلى ازاى واحد يعرف أن مراته ماتت ف الحريق واندفنت وصحيت تانى وكل ده وما يكلفش نفسه وينزل اجازه يومين من شغله علشان يشوف الكوارث اللى حصلت لام ابنه بصيت للضابط وقولت ماهو ماهو عزه بتقول أنه بيشتغل مع ناس صعبه ف التعامل ومش بياخد اجازه الا بصعوبه بصلى الضابط وسالنى اومال اشمعنا لم مكرم ابن عمك اتصل بيه وقاله انك عندك اكتئاب اخد اجازه ونزل على فورا بصرحه سوال الضابط كان محرج ومعرفتش ارد عليه لكن لقيته بيكمل كلامه وبيقولى ف حاجه تانى شككتنى ف عمرو غير كده قولت حاجه ايه لم رجال المباحث فتشوا الاوضه بتاعه ولدك اللى فوق الروف فوق السطح لقوا ده ولقيت الضابط بيقرب منى ظرف فيه ورق فسألته وقولت ايه ده قال ده عقد البيت بتاعكم من ابوكى لى عمرو بصيت للعقد ولقتنينى بقول غريبه انا اول مره اعرف ان بابا باع البيت لعمرو رد الضابط وقالى والأغرب إن لما سالت عمرو هو كمان قال إنه اول مره يشوف العقد ولا حتى كان يعرف عنه حاجه بعد ما سمعت اللى قاله الضابط مسكت العقد وبصيت على التوقيع إلى خانه مكان البائع لقيت التوقيع بتاع بابا فعلا فابصيت للضابط وسالته قلت يعنى حضرتك شايف ايه قال دلوقتى ف احتمال أن عمرو قرر يخلص من العيله كلها علشان يستحوذ على البيت وبعدها ياخد ابنه ويسافر قولت معقوله عمرو يطلع بي الاخلاق دى؟
رد الضابط ف احتمال كبير أن يكون عمرو أخذ البيت من ابوكى بالحيله أو با الاكراه واستغل الفرصه أن الناس عرفين أنه مسافر وإن محدش هيشك فيه وأجر شخص يقتل ابوكى أو يخلص منه وبعدها فكر يخلص من العيله كلها فاكلف حد برضوا وولع ف بيتكم علشان يقتلك انتى واختك وطبعا هو فاهم دلوقتى أن اللى نجيت من الموت هى زوجته سوزان ودى صدمه بالنسباله لأن مكنش ف خطه أنها هتنجى من الموت ولو صدق ظنى والاحتمال ده طلع صح اكيد عمرو هيحاول يتخلص من زوجته سوزان وياخد ابنه ويسافر بعدها يعنى هيحاول يتخلص منك انتى وساعتها هنقبض عليه متلبس ونخليه يعترف بكل البلاوى اللى عملها علشان كده احنا مش هنعرف حد انك هيام وخصوصا عمرو وهتفضلى أدام الجميع سوزان زاى ماانتى لغايه ما نقبض عليه فى اللحظه دى سالت الضابط قولت طالما حضرتك شاكك ف عمرو ماتفبضوا عليه من دلوقت رد الضابط وقالى علشان نقبض عليه لازم يكون ف ايدى دليل ضده وانا كل اللى عندى احتمالات وافتراضات ده غير أن عمرو كان مسافر يعنى عنده حجه غياب وقت وقوع الجرائم اللى حصلت م الاخر انا لازم امسكه متلبس ف اللحظه دى بصيت للضابط وقلت انا ازاى بس هعيش مع عمرو ف شقه واحده على انى مراته حضرتك فاهم انا قصدى ايه رد الضابط وقالى فاهم وانا هوجدلك الحجه اللى تبقى عذر ليكى انك متقربيش من عمرو ولا عمرو يقرب ليكى
قلت حجه ايه قال انتى هفهمى الكل أن كلام دميانه صح الصح وان رؤاح هيام لبساكى فعلا وبتوامرك بالابتعاد من المكان اللى عمرو متواجد فيه وانا كمان حظر عمرو منك وهفهمه انك حاولتى تقتلى نفسك وتقتلى ابنك قبل كده أكثر من مرة علشان يفهم انك مريضه نفسيا وانتى طبعا لو تطلب الامر هتصرفيه وتبعديه عنك بذكاء الانثى وهتعرفى تخلعى منه حتى لو اضطريتى تعملى فيها مجنونه ومتخافيش انا هكون قريب منك ومتابع كل اللى بيحصل لحظه بلحظه
وسالنى الضابط وقالى ها جاهزه قولت جاهزه رد الضابط وقالى سيبى راقمك ومتتصليش بيه انتى خالص وانا هبقى ارن عليكى لم اعوز اعرف منك معلومات أو اقولك على حاجه قولت حاضروبالفعل سيبت راقمى وخرجنا كلنا من القسم وبعدها استلمنا اياد ونهى بنتى وطبعا الضابط اتكلم مع عمرو لواحده وافهمه موت هيام اختى والحادثه اللى حصلتلى اتسببوا ف تعب نفسى وافهم كمان انى حاولت الانتحار وحاولت قتل ابنى اكتر من مره وحذره ياخد باله من ابنه منى ويتعامل معايا بحذر شديد نظرا لخطورة حالتى المهم بعد ما خرجنا من القسم ركبنا كلنا العربيه بتاعه عمرو وأثناء ما كنا مرواحين كلنا على البيت انا ومكرم وعمرو والاولاد سمعت مكرم وعمرو وهما بيستجوبوا الاولاد عن شكل الست اللى خطفتهم وطبعا الاولاد قالوا إنهم ما شافوش وشها يعنى ميعرفوهاش وفضلت ساكته طول الطريق وانا بسمع لهم وبقيت ببص لمكرم جوزى اللى كان مفكرنى موت ف الحريق وببص لبنتى اللى مش قادره اروح معها لشقتى واخدها ف حضنى وفضلت ابص لعمرو اللى معرفش إذا كان متهم ولا برئى المهم روحت معاهم بدون ما اعرف حد فيهم ايه اللى حصل جوه عند الضابط ولا الاتفاق اللى اتفق معايا عليه وبعد ما راجعنا إلى البيت مكرم سابنا وراح شقته وأخذ بنته معاه ودخلت انا وعمرو شقته وطبعا كان معايا اياد ابنه وبمجرد ما داخلنا شقتنا لقيت عمرو بيبتسم وهو يقول يا سلام مافيش اجمل من أن الواحد يرجع بيته تانى ويعيش بين اسرته وبصلنا عمرو بحنيه وقاله وحشتونى وطبعا عمرو مكتفاش بكده وبس لا انا اتفاجئت بأس اياد وحضنه وبيفتح دراعته تانى وجاى عليا علشان يحضنى فاغمزتله وانا بشاور على اياد وكانى بفهمه أنه ياجل العواطف الجياشه دى شويه على ما الولد ينام فابتسم عمرو واخد اياد ف حضنه وقاله يااااا الوقت اتاخر وانت سهرت كتير يا اياد اتفضل بقى علشان تينام يا صاحبى ف اللحظه دى انتهزت الفرصه واخذت اياد من أيده وقلت احنا هندخل نينام يا بابا يلا قول تصبح على خير يا باباوبعدها عمرو أخذ اياد وباسه وانا اخذت اياد ودخلنا غرفه الاطفال وقفلت الباب من جوه وقررت انى هنام ف غرفه اياد لكن بعد شويه لقيت باب الاوضه بيخبط وسمعت صوت عمرو وهو بيقولى حبيبتى انا مستنيكى اوعى تينامى جانب اياد ف بادى الأمر قررت أن اتجاهله لكن بعد شويه لاقيته بيخبط تانى وبيقولى ايه يا قلبى هو انا موحشتكيش فاقلت ف نفسى يادى النيله ما تهدى بقى ياعم الزنان وتروح تتخمد وبرضوا مردتش عليا لكن عمرو ما نمش وفضل يخبط طول الليل وقلت لنفسى اكيد هيتعب وهيروح ينام لكن برضوا محصلش ولم لقيته مش عايز يجبها لبر قولت لازم اخد مواقف معاه حاسم يخليه ينسخ اللى ف دماغه ده خالص وافتكرت كلام حضره الضباط لم قالى لو تطلب الامر اعملى فيها مجنونه فاعملت نفسى بتكلم مع حد معايا ف الاوضه وفضلت اضحك بصوت عالى واقول لا لا مينفعش كده يا هيام خدى حمدى واخرجى من هنا وخلى بالك انا جوزى قاعد بره وشويه وراجعت اضحك تانى واقول لا لا احترم نفسك يا حمدى عيب حمتتتى شيل ايدك عيب كده يا حمتى طبعا كان واضح أن عمرو سمعنى لانه بدء يخبط على الباب بقوه وهو بيسالنى بغضب وقال انتى بتكلمى مع مين افتحى وكلمينى وفى اللحظه دى قمت وفتحت الباب ولقيت عمرو داخل بيبص ف الاوضه وبعد ما شاف انى لواحدى وشاف اياد ابنه رايح ف النوم سالنى انتى كنت بتكلمى مين ف الموبيل قولت موبيل ايه أن بعض الظن اثم الموبيل بتاعى عندك ف الصاله بره فارد عمرو وهو مستغرب وسالنى وقال حبيبتى انا سمعتك وانتى بتكلمى مع حد ابتسمت وقولت ايوا كنت بتكلم مع هيام وضيوفها بصلى عمرو بستغراب وقالى هيام مين فاشاورت على المخدره اللى على السرير وقولت هيام اللى قاعده قدامك دى مسك عمرو المخده وبصلى بشفقه وقالى انتى مساميه المخده دى باسم هيام اختك قلت مخده ايه يابنى دى هيام اختى بشحمها ولحمها واللى جانبها ده حمدى صاحبها وقف عمرو يبصلى وهو مش مستوعب انا بقول ايه لكن انا لم لقيت عمرو متنحلى صرخت فيه وقلت انت هتقف تبصلى مد ## سلم على الراجل قال راجل مين قولت حمتتى فضل عمرو ساكت شويه وهو عمال يبصلى بزهول وبعد قال حبيبتي هيام اختك ماتت الله يرحمها اطلبيلها الرحمه قلت يادى النيله هيام مين اللي ماتت امال مين اللى واقفه قدامك دى ماهى هيام واقفه ادامك اهى يابنى بالاماره ماسكه ف ايديها طبق بليله بصلى عمرو وقالى بليه قلت ايوا تصدق هيام جابت لنفسها طبق بليله وما جبتش حاجه لحمدى وقبل ما يرد عمرو اخذت فوطه من الدولاب والنبى اقاعد معاهم على ما اخد شور وياريت تعمل شاى لحمدى فضل عمرو واقف متنحلى وهو واقف متصلب ف مكانه وهو بيحاول يفهم انا جرالى ايه وانا طبعا مدتلوش فرصه يتكلم معايا لأن خرجت من اوضه اياد وذهبت إلى الحمام وانا عماله اهزر مع هيام وحمدى ودخلت الحمام وفضلت قفله على نفسى شويه وفضلت اضحك بصوت عالى واقول ينفع كده يا حمتتى ينفع تيجى ورايا الحمام وفضلت منتظره شويه ف الحمام لغايه ما عمرو ينام وبعدها خرجت لكن اتفاجئت أن عمرو لسه صاحى واول ماشافتى خارجه من الحمام جه يجرى عليا علشان يطمن أن عقلى ضرب بالكامل وله لسه ف جزء شغال ولقيته بيسالنى وقالى كنت سامعك وانتى بتكلمى حمدى هو حمدى كان معاكى فى الحمام قولت ايه ده هو انت بتشك فيا لا اوعى اوعى تفهمنى غلط يا عمرو احنا مكناش ف الحمام لواحدنا انا وحمدى مصطفى وهيام كانوا معانا بصلى عمرو بشفقه وقالى انا السبب في اللى حصلك ده لو مكنتش سيبتك وسافرت مكنش كل ده حصلك وشدنى عمرو لحضنه وبعد ما ضمنى فضل يعيط وهو بيقولى حقك عليا متخافيش انا هصلح كل حاجه وهخدك لأكبر الأطباء النفسيين ف اللحظه دى لقيت نفسى ف حضن عمرو وراجعت احس بالمشاعر الجياشه هتبدا تشتغل تانى عرفين حصل ايه
الفصل الرابع من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية التوامان الفصل الرابع 4 - بقلم هشام
رواية التوامان الفصل الرابع 4 بقلم هشام
وأثناء ما كنت بتكلم مع عمرو وحسيت بالمشاعر الجياشه هتظهر تانى فكان لازم اغير الموضوع فابعدت عمرو بسرعه وانا بصرخ وبقول يا نهار اسود شوفت ايه اللي حصل يا عمرو اتفزع عمرو وسالنى قال ايه اللى حصل قولت هيام دلقت البليه على السرير فضل عمرو يبصلى وهو مبرق عينيه ومش لاقى كلام يقولوا فاكملت كلامى علشان اتحجج واروح اوضى طبعا ماهو مصطفى كان طبعا ماهو مصطفى كان بيلعب في شعرها وفضلوا يستهبلوا هما الاثنين لغيت ما البليه اندلقت وسع بقى ف ليلتكم الطين دى علشان انا اتقفلت وهروح انام وفعلا داخلت غرفه عمرو وقفلت الباب عليا بترباس ونمت ولم صحيت الصبح لقيت عمرو راح نام ف اوضه ابنه اياد وفضلنا على الوضع ده وعيشت مع عمرو على انى مراته وطبعا كنت بتلكك أن اياد عايز يلعب مع نهى بنتى وكنت بجيب نهى بنتى طول الوقت وحاولت اتعايش مع عمرو واياد وبمثل دور الأم والزوجه وكنت بشوف طلباتهم جانب طلبات نهى بنتى لكن كنت لم بحس بالمشاعر الجياشه بتاعه عمرو هتشتغل ف ثانيه كنت بلاقى هيام ومصطفى وحمتتتى حواليا المهم فضلها على كده ومرت الايام لغايه ما عرفنا أن عزه حالتها اتحسنت فاراح مكرم وجابها من المستشفى وانا طبعا روحتلها شقته مكرم علشان اقولها حمدالله على السلامه لكن اتفاجئت بعزه حزينه ومكسوره وكان باين أن ف حاجه مديقاها فسالتها قولت مالك يا عزه
ردت عزه وقالت مكرم اخويه مش عايز ياخدلى حقى ولا سابنى اخد حقى قلت مش فهمه تقصدى ايه ردت وقالت انا قولت لمكرم اخويا انى شوفت الست المنقبه وكشفت وشها وهى بتحاول تقتلنى وعرفت هى مين فاطلب منى ما جبش سيرتها للبوليس يعنى مكرم لا منه خدلى حقى ولا ساب البوليس ياخدلى حقى ف اللحظه دى فضولى اخدنى وسالت عزه مين الست المنقبه دى اللى حاولت تقتلك وتخطف الاولاد ردت عزه وقالت واحده انتى بالذات تعرفيها
سالت عزة
وقلت...
مين الست المجرمة دي؟
قالت...الست دي تبقي..( هيام)
بعدما سمعت الاسم الي قالتة عزة
شكيت اني اكون سمعت غلط
فسالتها تاني
وقلت..هيام؟
هيام مين؟
قالت..
هيام اختك( التؤام بتاعك)
فا بصيتلها بشفقة
وقلت...عزة حبيبتي انتي بتقولي ايه؟
هيام اختي ماتت ساعة الحريق... واتدفنت
فا ردت عزة با اصرار
وقالت ...
يا سوزان انا متاكدة من الي بقولة
لاني شوفت وش هيام
يوم ما ما خطفت الولاد
ساعتها شديت النقاب من علي وشها...
ثناء ما كنت بدافع عن نفسي
وبالامارة النار اكلت جزء كبير من وشها
في اللحظة دي ...
اشفقت علي عزة
وقلت في نفسي...
مسكينة عزة
اكيد الخبطة الي اخدتها علي دماغها
اثرت عليها ....
وبقي يتهيالها حاجات غريبة
المهم...
اخدت عزة علي اد عقلها..
وفهمتها اني مصدقة الكلام الي قالتة
وسيبتها ومشيت
وبعدما خلصت زيارتي لعزة
رجعت علي شقتي
لكن....
قبل ما اوصل لباب شقة عمرو الي انا عايشة فيها
وقبل ما اطلع المفتاح عشان افتح الباب
اتفاجئت
بان الباب مفتوح
بس متوارب
واستغربت ...لاني كنت قفلتة قبل ما اروح لعزة
وبالرغم من اني كنت قلقانة
لكن دفعت الباب بحذر
عشان اشوف ان كان عمرو واياد رجعوا من بره
وهما الي فتحوا الباب ولا ايه؟
لكن لما الباب اتفتح...
معرفتش اشوف حاجة...
لان النور كان مطفي والشقة كانت ضلمة
وكان لابد اني ادخل من الباب عشان افتح النور
وفعلا دخلت
وبمجرد ما دخلت وفتحت النور...
شوف علي الارض( ورد احمر)
جميل
كان مفروش بطول الريسبشن
وكانة سجادة مفروشة عشان امشي عليها
لغاية غرفة النوم
وبصراحة ...المنظر كان
جميل جدا
وفضولي اخدني اشوف الورد ده نهايتة فين؟
وفضلت ماشية لغاية ما دخلت لاوضة النوم
وبمجرد ما فتحت الباب
لقيت ادامي عمرو
الي كان بيبتسم
وبيقولي...
كل سنة وانتي طيبة حبيبتي
قلت...بمناسبة ايه؟
قال..معقولة ناسية ان النهاردة عيد ميلادك يا قلبي؟
ولقيتة بيقدملي خاتم باين عليه غالي اوي
ومسك ايدي عشان يلبسني الخاتم
واثناء ما كان ماسك ايدي
لقيتة بيسالني
و بيقولي ...
فين دبلة جوازنا؟
معقول هان عليكي تقلعيها؟
ارتبكت من سؤالة
ولقيتني بقولة..
الدبلة ؟....
اه صحيح افتكرت
اصلها...ضاقت علي صباعي فا قلعتها
فا رد عمرو وهو بيلبسني الخاتم
وقالي...
اتمني ان الخاتم ميتقلعش زي الدبلة
فا هزيت راسي
وقلت...حاضر
في اللخظة دي
لقيت عمرو اخد ايدي في ايده
وهو بيقولي...
اتفضلي بقي روحي البسي...
عشان عزمك علي خروجة جامدة
بمناسبة عيد ميلادك
قلت...خروجة ايه؟
و فين اياد؟
معقولة هنخرج ونسيب اياد؟
رد عمرو
وقالي...
اياد عند مها اختي
مها شبطت في اياد فا سيبتة عندها كام يوم
واياد كمان كان فرحان بعمتة وعايز يلعب مع ولادها
يعني الليلة هتبقي ليلتنا لوحدنا
بعدما سمعت كلام عمرو ...
وشوفت الاصرار في عنية
علي انه يخليها ليلة (ساخنة )..
اضطريت اقلب مجنونة تاني
عشان اانكد عليه ويسيبني ويخرج هو
او يحل عن سمايا
فا قلتلة...
معلش يا عمرو انا مش هقدر اخرج الليلة
اصل هيام جاية تحتفل معايا بعيد ميلادي هي واصحابها
ومش هينفع اخرج واسيبهم
ده حتي حمتتي يزعل
رد عمرو
وقالي...ومالة ...
ناخدهم معانا ونحتفل كلنا سوا
واهو علي الاقل
نشم هوا بره البيت
قلت..ايوه بس....
قاطعني عمرو
وقالي...مفيش بس
يلا قومي البسي
وانا هبقي اقنع هيام واصحابها بالخروج معانا
وفي اللحظة دي
مكنش في حل غير اني اسمع كلام عمرو
و اخرج وخلاص
بدل ما يفضل يصدعني بزنة
وفعلا
خرجنا انا وعمرو
وروحنا مكان راقي جدا ...وشيك جدا...
ومن سحر المكان...
والجو الرومانسي الجميل
الي كنت بفتقدة
نسيت كل حاجة واندمجت مع الموسيقي الهادية...
الي كنت سمعاها
ولما عمرو سالني
تحبي تتعشي ايه؟
قلتلة مش جعانة
فا لقيت عمرو بصلي
و بدء كلامة ليا باعتذار
وهو بيقولي...
انا عايز اعتذرلك عن كل دقيقة غيبت عنك فيها
واوعدك اني مش هبعد عنك تاني
ومش هسافر تاني
فسالتة
قلت...طيب وشغلك؟
قال..
انا خلاص
جمعت فلوس معقولة من شغلي السنين الي فاتت
وانا بره
و ممكن اعمل بيها مشروع محترم هنا
واوعدك اني هعوضك كل الي فات
واوعدك كمان اني هرجعلك ابوكي ....وامك
لاني عارف
ان اختفائهم ...
هو السبب ...
في الحالة النفسية الصعبة
الي انتي بتمري بيها
بعدما سمعت لعمرو
معرفش ليه
في اللحظة دي... كنت مصدقاه
يمكن عشان كنت حاسة انه انسان طيب بجد
و فكرت بيني وبين نفسي
اني اصارحة بكل حاجة
وكنت عايزة اهفهمة...
اني مش مراتة
وان سوزان هي الي كانت زوجتة
لكن دلوقتي هي ماتت واتدفنت
لكن...
.قبل ما اتكلم ولا اقول اي كلمة
عمرو قطع عليا تفكيري
بسؤال غير متوقع
وقالي...
هو بباكي قالك قبل كده ..
انه كتب البيت بتاعة باسمي؟
قلت..لا
قال...انا كمان لسة عارف المعلومة دي قريب
من الضابط لما كنا في القسم
ولقيت عمرو كمل كلامة ...
وقالي
انا مش عارف هو ليه عمل كده؟
لكن...
انا طبعا مش عايزك تقلقي
انا هاخدك بكره الصبح للشهر العقاري
وهتنازلك عن البيت
وهخليه باسمك
وده طبيعي لانك الوريثة الشرعية لابوكي
والمفروض ان البيت ده بتاعك انتي
استغربت من الموقف الغريب لعمرو
وفضلت اسمع كلامة
وبدات اركز معاه
واخد بالي من تفاصيل عمرو
ولفت نظري رقة عمرو
وحسيت اد ايه هو محترم و ابن ناس
واهتمامة كمان خلاني اتفاعل معاه
ومع الجو الي احنا كنا فيه
وبدات استنشق الهواء بارتياح
بدون ما اعلق علي كلامة
ولما لاحظ عمرو اني مستمتعة
سالني
وقالي...
اي رايك في المكان ؟
...ابتسمت
وقلتلة ...
المكان رائع فعلا
فا ابتسم عمرو
وقالي...
اخيرا ابتسمتي
الحمد لله
انا كده نفسي اتفتحت علي الاكل
فا ابتسمت تاني
وقلتلة ..
انا كمان حاسة اني جعانة اوي
فا رد عمرو
وقالي..
.ايوه بقي
دي باين عليها بدات تندع
والليلة هتحلو
فا ضحكنا انا وهو
لاول مره ...مع بعض
وفعلا اتعشينا بنفس مفتوحة
وبعدما اتعشينا ...
رقصنا .. واتكلمنا ...وضحكنا
وقضينا ليلة
في المكان الجميل ده ...
ولا اروع من كده
واكتشفت في الليلة دي
حاجات جديدة في عمرو
اول مره اخد بالي منها
زي شياكتة... ورقتة.... وجنانة...
وحنيتة.... وكرمة.... وزوقة الراقي
وكل ده خلاني
اتاكدت فعلا...
اني انا هيام
اخت مراتة
وسوزان هي الي كانت متزوجة من الشخص الرائع ده
و اتاكدت كمان...
ا ني كنت بتعرف علي عمرو لاول مرة
وكنت عايزة اصارحة بالحقيقة
لكن تحذير الضابط ليا..
وخوفي اني اضيع اللحظات الروعة الي كتت بعيشها
خلوني اسكت...
واجل مصارحتي له بالحقيقة
المهم...
بعدما خلصت السهرة
اخدني عمرو وفضلنا نتمشي بالعربية
وفضلنا نتكلم انا ...وهو
لغاية ما نور الصبح شقشق
وبعدها روحنا علي البيت
والغريية اني كنت مبسوطة ومش عايزة الوقت يجري
ونسيت اني كنت بدعي الجنون
عشان ابعده عني
والاغرب
اننا لما روحنا البيت
عمرو دخل علي اوضة اياد ونام فيها
و سابني براحتي
ومطلبش مني اي حاجة...
ولا حتي حاول يحسسني بالذنب
وانا دخلت انام لوحدي في الاوضة
وكنت حاسة
اني في حلم جميل
ونمت لاول مره بعدما دخلت البيت هنا
وانا مرتاحة ...
وحاسة بالامان
وفضلت احلم احلام سعيدة
لغاية...
ماصحيت الصبح علي صوت الموبيل بتاعي
وهو بيرن
فا قلت...الووه
مين؟
رد صوت رجالي
وقال...
المقدم ماهر يا هيام
انتفضت من مكاني
وقلت...ايوه يا فندم
خير
في حاجة حصلت؟
رد الضابط
بسؤال
وقالي...
انتي متاكدة ان يوم الحريقة اختك سوزان ماتت فعلا ؟
قلت...ايوه
دا انا حتي لما صحيت في المقبرة
كان في جثة جنبي فعلا
رد حضرة الضابط
وقالي..
اصرارك ده
حاجة من الاتنين
يا اما انتي بتكدبي
يا اما الصدمة يومها خلتك تتوهمي
ان اختك كانت نايمة جنبك في المقبرة
قلت...ليه حضرتك بتقول كده؟
رد الضابط
وقال...
لاننا لما فتحنا المقبرة
عشان...
ننقل الجثة للمشرحة
اتفاجئنا...
بان مفيش اي جثث في المقبرة
نهائي
بعدما استمعت لحضرة الضابط
حسيت اني فقدت الاستيعاب... والتركيز
ولقيتني بسالة
وانا مزهولة
وقلت...
معلش حضرتك قولي تاني... وفهمني معني كلامك ده ايه؟
رد الضابط
وقال...معناه ان اختك سوزان عايشة هي كمان
وفي حاجة غريبة بتحصل
والمطلوب منك دلوقتى
تعرفي اختك فين؟
وقفل الضابط السكة بعدما خلص كلامة
في اللخظة دي
افتكرت كلام عزة
وفضلت اكلم نفسي
واقول...
سوزان عايشة ؟
طيب هي فين؟
وازاي الجثة الي كانت جنبي اختفت من المقبرة ؟
وليه اختي مختفية اصلا؟
ولية...؟ ولية...؟ ولية....؟
وفضلت افكر في عمرو
وقلت..
طالما سوزان مراتة طلعت عايشة
يبقي انا لازم اقولة علي الحقيقة
لان عمرو كده
هيبقي بيجمع بين اختين بدون ما يعرف
وعشان كمان يدور عليها معايا
وبسرعة قومت من سريري
ودخلت الحمام
عشان اغسل وشي قبل ما اروح اتكلم مع عمرو
لكن..قبل ما اوصل للباب الحمام
سمعت صوت حركة
جوه الحمام
فا مديت ايدي علي الاوكره وفتحت الباب
عشان اتفاجئ ب.. ...
الفصل الخامس من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية التوامان الفصل الخامس 5 - بقلم هشام
رواية التوامان الفصل الخامس 5 بقلم هشام
بعدما عرفت من الضابط
ان جثة سوزان اختي اختفت من المقبرة...
قررت اني... لازم اروح اقول لعمرو ....
واعترفلة بكل حاجة
لكن قبل ما اروح لعمرو ...
كان لازم ادخل الحمام
عشان....
اغسل وشي الاول
وبالفعل ...
اتجهت للحمام
لكن...
واول ما قربت من الحمام
سمعت صوت حركة جوه...
فا جه في بالي علي طول...
ان تكون سوزان هي الي جوه
او يكون حد مستخبي في الحمام
وبصراحة كتت خايفة افتح الباب
وفكرت اني ارجع
لكن...
استجمعت شجاعتي..
وحطيت ايدي علي الاوكره...
وفتحت الباب
واول ما الباب اتفتح
اتفاجئت
ان نور الحمام انطفي
وبعدها ...
حسيت ب ايد شدتني بقوة لداخل الحمام
ومن شدة الهلع الي كنت فيه...
حسيت الدنيا بتلف بيا
و غيبت عن الوعي
وبعد فترة..
.فوقت ....ورجعت للوعي تاني علي صوت عمرو
وهو بينادي عليا
ولما فتحت عيني
لقيتني نايمة علي سرير
فا بصيت حواليا
لقيتني في اوضة عمرو
واتفزعت لما لقيتة جنبي علي السرير
لاني لقيت عمرو نايم جنبي
وتقريبا مكنش لابس هدومة
ولا انا كمان كنت لابسة هدوم
فسالتة...
وانا مخضوضة
قلت...انا... انا ...انا ايه الي جبني هنا؟
فا رد عمرو
وقالي...
انتي فتحتي عليا باب الحمام وانا بحضر للشاور بتاعي
فا قلت اهزر معاكي
وقفلت النور وشديتك ناحيتي
لقيتك وقعتي مغمي عليكي
في ارض الحمام
وهدومك كلها اتبلت
فا قلعتك هدومك المبلولة ...
وجيبتك هنا علي السرير
في اللحظة دي
شكيت ان الي حصل كان اكتر من كده
فا سالت عمرو سؤال مباشر
وقلتلة...
هو في حاجة حصلت بينا؟
ابتسم عمرو
وقالي...بصراحة اه
اصلك كنتي وحشاني اوي
وشكلك كان زي القمر وانتي نايمة
وطبعا مقدرش امسك نفسي و.....
في اللحظة دي
فهمت اني اتورطت في كارثة ومعصية كبيرة
فا فضلت الطم...
واقول...
يلهوي....يلهوي....يلهوي
طيب ازاي؟
ده مينفعش ولا يجوز حتي
فا رد عمرو باستغراب
وقالي...
هو ايه ده الي مينفعش ولا يجوز؟
انتي ناسية انك مراتي؟
قلت...انا غلطانة اني قعدت معاك هنا
رد عمرو وهو مستغرب من رد فعلي
وقالي...
حبيبتي.... فهميني بالراحة
انتي زعلانة اوي كده ليه؟
في اللحظة دي
اتكتمت...ومقدرتش اتكلم
اصلي هقولة ايه؟
هقولة اني كدبت عليه ...وفهتة اني زوجتة
وعيشت معاه في شقتة وهو جوز اختي؟
ولا هقولة اني عرفت
ان اختي لسة عايشة ؟
وبالرغم من كده حصل الي حصل
اقولة ايه واعيد ايه؟
ولقيت نفسي
بلبس هدومي وبقولة
انا لازم امشي من هنا وحالا
فا بصلي عمرو بدهشة
وسالني
هتمشي ازاي ؟
وهتروحي فين يا سوزان بس؟
قلت...هروح في ستين داهية
ومتجيش ورايا
انا مش عايزة اشوف وشك تاني
انت سامع ولا لا؟
رد عمرو بحزن
وسالني
وقال...
كل ده عشان الي حصل بينا وانتي نايمة؟
يا سوزان يا حبيبتي انتي مراتي
والي حصل بينا طبيعي جدا انه كان يحصل
طبعا انا مكنتش قابلة اسمع منه ولا كلمة
وفي دقايق كنت لميت كل حاجتي في شنطة
وسيبتة وهو واقف يتحايل عليا وخرجت
وفضل عمرو يجري ورايا
ويتوسل
اني اسمعة... او ارجع معاه
لكن ....انا رفضت
فا وقفلي عمرو علي السلم
ومنعني من النزول...
فا اضطريت اطلع علي السطح
ودخلت قعدت في الاوضة بتاعة بابا الله يرحمة
الي في الروف
ولحسن الحظ
ان الاوضة كانت تصلح للمعيشة
يعني فيها حمام... ومطبخ
وبابا كان موضبها ومجهزها للمعيشة
لان بابا كان بيطلع يقعد وينام فيها ب
عيد عن الدوشة تحت
ده غير ان بابا ....كانت هوايتة المفضلة
هي الزرع ...
والنباتات الي كان بيزرعها علي السطح
المهم...
بعدما طلعت ودخلت الاوضة
...سمعت عمرو
وهو جاي ورايا
وعمال ينادي عليا ..
فا قفلت علي نفسي بالترباس من جوه
وقلتلة....
انا مش عايزة اشوف وشك تاني
انت سامع ؟
امشي من هنا
فا رد عمرو
وقالي...
ازاي بس عايزاني امشي واسيبك هنا لوحدك؟
قلت ...
بقولك سيبني لوحدي
احسن لو قربت مني تاني هرمي نفسي من علي السطح
واخلص من القرف الي انا فيه ده
في اللحظة دي
رد عمرو
وقال...لا خلاص ...خلاص
انا هسيبك براحتك لغاية ما تهدي
بس بالله عليكي
لو احتجتي لاي حاجة اتصلي بيا.... او نادي عليا
وفعلا
نزل عمرو وسبني لما اهدي
وفضلت انا اعيط
والوم علي نفسي
واقول...انا السبب في الي حصل ده
لو مكنتش عيشت مع عمرو في شقتة
مكنش حصل كل ده
ولو كنت صارحتة بالحقيقة؟
مكنش حصل الي حصل
وفضلت اعيط... وانا كلي ندم
وبطلب من ربنا يسامحني
وفضلت علي الوضع ده طول النهار تقريبا
لغاية ما سمعت خبط علي الباب
فا قلت مين؟
رد صوت نسائي
وقال...انا مها اخت جوزك
قلت...عابزة ايه؟
امشي من هنا يا مها
انا مش عايزة اشوف حد ولا اكلم حد
فا ردت مها
وقالتلي...طيب انا هسيبك براحتك
بس افتحي خدي الاكل ده
عمرو سمع كلامك ومطلعش بالاكل
عشان متزعليش
وبعتني انا بالاكل وبيقولك لازم تاكلي
لانك لو فضلتي منغير اكل هيطلعلك هو
في اللحظة دي
لقيت نفسي
بقولها...
طيب حطي الاكل انزلي انتي
وانا هبقي اطلع اخده
فا ردت مها
وقالتلي...
عمرو باعتلك موبيل في الكيس اهوه
وبيقولك ابقي كلمية لما تهدي
فا سكت ومردتش عليها
وقلت ..شوية وهتنزل
وبالفعل
حطت مها الاكل ادام باب الاوضة
وبعد شوية
فتحت الباب و لقيت ان مها سابت الاكياس
علي برميل
من البراميل الي ابويا كان جايبها
عشان يملاها بالطمي...
عشان الزرع الي علي السطح
المهم...
دخلت الاكياس
عشان اخد الموبيل واطمن علي بنتي نهي
ولقيت في كيس من الاكياس
الموبيل فعلا
فا اخدتة واتصلت بمكرم...
عشان اطمن علي نهي بنتي
وقررت اني اعيش علي السطح
علي طول..
وابقي اطمن علي نهي من خلال الموبيل
وفضلنا علي الوضع فترة
مها كل يوم تطلع عندي وتخبط علي الباب
وبعدها تحط الاكل بره...
علي البرميل
وبعدما تنزل
اخرج انا اخد الاكل... والاكياس الي باعتها عمرو وادخل
لغاية ما في ليلة
كان الوقت متاخر
واثناء ما كنت
قاعدة في الاوضة
سمعت رجل حد ماشي بره علي السطح
فا قلقت ...
وبصيت من الشباك
ولقيتة عمرو
كان بيطمن عليا من بعيد لبعيد كا العادة
وباين كان مصمم انه يكلمني
وده لاني... مكنتش برد علي مكالماتة
بقالي اكتر من شهر ونصف
المهم....
بعدما شوفت عمرو من وراء الشباك
تجاهلتة...
وقفلت الشباك بسرعة
ودخلت...
اشغل نفسي باي حاجة
عشان مفكرش في الي حصل
تاني
فا فكرت اشغل نفسي بالقراءة
وفتحت درج المكتب بتاع بابا
عشان اجيب اي كتاب
لكن اثناء ما كنت بفر في
الكتب ....
والاوراق الي في المكتب
اتفاجئت ...
برسالة كاتبها بابا لعمرو
والرسالة كان فيها الاتي
زوج بنتي الغالي
عمرو
انا بعزك ...وبثق فيك... وبعتبرك ابن ليا..
عشان كده
وهبتك بيتي وبنتي....
لان العمر زي منتا عارف مش مضمون
ومهما المخلوق عاش في الشمس
فا مسيرة هيتدفن في التربة السودة الضالمة
واخيرا مش هوصيك
بنتي وبيتي امانة في ايديك
خلي بالك منهم.
ونهي ابويا الرسالة
بتوقيع ايده
بعدما خلصت قراءة الرسالة استغربت
لية بابا يكتب رسالة زي دي؟
ويحتفظ بيها في مكتبة؟
وقبل ما افكر في الاجابة .
سمعت صوت
خبط علي باب الاوضة
وعرفت طبعا
ان الي بيخبط هو عمرو
لانة كان مازال واقف علي السطح
فا قلت مين؟
رد عمرو
وقالي...
مش كفاية كده يا سوزي
خصام؟
افتحي حبيبتي عشان نتكلم
قلت...
قولتلك اني لا عايزة اتكلم ...
ولا عايزة اشوف وشك تاني
اتفضل انزل من هنا...بقولك
فا رد عمرو
وقالي...
خلاص انا هنزل
بس من فضلك
ردي علي الموبيل لما اتصل عليكي
وفعلا سكت صوت عمرو
وكان واضح انه ابتعد لان صوتة غاب عن وداني
ورجعت انا افكر في موضوع الرسالة
وفتحتها عشان اقرائها تاني
لكن قبل ما اقرائها
سمعت خبط علي الباب تاني
واعتقدت ان عمرو راجع يضغط علي اعصابي تاني
فا اتعصبت... وفتحت الباب عشان ..
احسم موقفي معاه
واقولة ....
معدش له دعوة بيا
وميطلعش ع السطح تاني
لكن الغريبة
اني لما فتحت الباب
ملقتش ادامي حد
فا خرجت ابص بره الاوضة
وبرضوا ملقتش حد
وكنت هرجع علي االاوضة تاني
لكن...
سمعت صوت خروشة عند الزرع في الضلمة
فا قلت...مين ؟
وشوية....
وبداء صوت الخروشة يزيد
فا خوفت
لكن حاولت اطمن نفسي
وقلت..
.يمكن يكون كلب ....ولا قطة
مستخبي بين الزرع
في الضلمة
ووقفت شوية
عشان اتحقق من مصدر الصوت
وفجأئة...
لقيت خيال ظهر ادامي في الضلمة
ولما ركزت اكتر
لقيتهاواحدة ست
لابسة نقاب
وبمجرد ما شوفتها ادامي
فضلت اصرخ
وكنت هجري و استخبي في الاوضة
لكن ...خوفت
لا تحصلني ...وابقي حبست نفسي معاها في الاوضة
وبسرعة غيرت اتجاهي...
ونزلت اجري من علي السلم
وانا بستغيث بعمرو ...
ومن خوفي منها
اتكعبلت من علي السلم ...ووقعت
علي رجلي
والواقعة كانت قوية حدا لدرجة
اني سمعت صوت عظم رجلي فرقع تحت مني
وفي اللحظة دي
مقدرتش اكمل جري ...ولا اقوم من مكاني
لكن ...
فضلت استغيث بعمرو
وابنادي عليه
ولحسن الحظ ا
ن عمرو سمعني فعلا..
ولقيتة طالع يجري عشان يشوف في ايه
وفي اللحظة دي
اختفت الست المتقبة
واخدني عمرو علي المستشفي بسرعة
بدون ما يعرف انا كنت بجري ليه؟
وروحنا المستفي فعلا
وبعدما الدكاترة كشفوا عليا
في المستشفي
واتكلموا مع عمرو شوية
لقيت عمرو
جاي يقولي...
معلش حبييتي
الدكتور بيقول. ...
ان رجلك فيها كسر ولازم تتجبس
قلت...
يلهوي كسر وجبس كمان؟
وسالتة..
قلت..
ا
يعني هما لما عملوا الاشعة والتحاليل
كانوا بيعملوها عشان يطمنوا علي رجلي؟
رد عمرو وهو بيبتسم
وقالي...
لاهما عملولك الاشعةعشان رجلك
لكن....
كشف الباطنة والتحاليل
كان عشان يطمنوا علي حاحة تانية
قلت...
ايه هي الحاجة التانية دي؟
رد عمرو.. وهو طاير من السعادة
وقال..
الحاجة التانية يا ستي هي.... .
ومش هتتخيلوا الحاجة التانية طلعت ايه.......؟
الفصل السادس من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية التوامان الفصل السادس 6 - بقلم هشام
رواية التوامان الفصل السادس 6 بقلم هشام
بعدما عرفت اني رجلي اتكسرت...
ولازم تتجبس
سالت عمرو
وقلت...
يعني هما كانوا بيعملولي الاشعة...
والتحاليل عشان رجلي؟
مش كان كفاية الاشعة؟
ولا لازم ياخدوا عينة دم ويشكشكوني؟
في اللحظة دي
ابتسم عمرو
وقالي...لا....
هما عملوا الاشعة...
عشان رجلك...
لكن الكشف والتحاليل...
عشان كانوا شاكين في حاجة تانية
والحمد لله اتاكدوا
من الحاجة دي
فسالت عمرو
وقلت..
...حاجة ايه؟
قال...مبروك حبيبتي
انتي حامل
قلت...نعم؟
رد عمرو ووجهة مليان بالسعادة
وقال...ايوه يا حبيبتي
انتي حامل فعلا
و هتجيبلنا اخت او اخ لاياد...
في اللحظة دي
حطيت ايدي علي راسي
وفضلت اقول...
يادي المصيبييبة السودة
رد عمرو
وقال...مصببة ليه حبيبتي؟
انتي خايفة لا يكون الحمل جرالة حاجة؟
متخافيش...
الدكتور بيقول...
ان الوقعة الي انتي وقعتيها ماثرتش علي الحمل
والحمد لله كل شيئ تمام
فضلت اسمعله وانا مصدومة
ولقيتة بيهلل من الفرحة
وهو بيقول...
وانا من ساعة ما سمعت الخبر...
والدنيا مش سيعاني
من الفرحة
وعايز الدنيا كلها تشاركني فرحتي
في اللحظة دي
قررت ...اصارح عمرو بالحقيقة
قبل ما يروح يقول لحد
وبعدها ابقي اخد بعضي... واسافر ....او اهرب
لاي مكان
محدش يعرفني فيه
واهو علي الاقل
اهرب من المصابب الي عمالة ترف عليا
وفعلا
بصيت لعمرو
وقلت....انا عايزة اتكلم معاك
في حاحة مهمة
ولازم اقولك عليها
فا رد عمرو باهتمام
وقالي...ماشي حبيبتي
بعدما يخلصوا تجبيس رجلك
هانتكلم
وفعلا...اخدوني وجبسولي رجلي
وبعدها اكتشفت اني مش هقدر امشي
لان الجبس
كان تقيل جدا
وكمان رجلي كانت وجعاني
فا اخدوني علي كرسي متحرك
لغاية العربية بتاعة عمرو
وبعدما ركبت مع عمرو
وبقينا لوحدنا
قلتلة...
احنا لازم نتكلم هنا يا عمرو
لاني مش هينفع ارجع معاك علي البيت
واسمعني بقي
عشان في كارثة حصلت لازم اقولك عليها
رد عمرو
وقالي...
بصي بقي يا روح قلبي
الفترة الي فاتت دي
اتا كنت سايبك براحتك
واتحملت معاملتك القاسية ...
ومرضتش اضغط عليكي
وسيبتك تعيشي في اوضة علي السطح
لكن دلوقتي ...
بعدما رجبك اتكسرت....
وبعد ما عرفت بالحمل الي في بطنك
انا استحالة اسيبك تعيشي بعيد عني تاني
وبصلي عمرو بحزن
وقالي...
هو احنا ازاي هاينين عليكي اوي كده؟
طيب بلاش ترجعي عشاني
ارجعي عشان اياد ابنك يا سوزان
وفي اللحظة دي
استوقفتة في الكلام
وقلت....
انا مش سوزان يا عمرو
واياد مش ابني
بصلي عمرو شوية
وهو بيحاول يركز مع كلامي
ولقيت علامة استفهام اترسمت علي وش عمرو
وقبل ما يرد عليا
قلتلة....
ايوه والله دي الحقيقة
انا هيام اخت سوزي مراتك
فا ابتسم عمرو
وقالي...
وياتري مصطفي وحمدي معاكي يا هيام ؟
ولا راحوا مع سوزي؟
في اللحظة دي
فهمت ان عمرو
شك اني رجعت للجنان والتخاريف تاني
فا صرخت فيه
وقلتلة...
اسمعني يا عمرو
وصدقني.. انا مش مجنونة
ولا مصابة بحالة نفسية
زي ما الضابط فهمك
انا كنت بمثل عليك
عشان الضابط طلب مني اعمل كده
بصلي عمرو بتعجب
وسالني
وقالي..
جنان ايه؟ الي كنتي بتمثلية عليا؟
وضابط مين الي طلب منك تعملي كده؟
انا مش فاهم حاجة؟
انتي اكيد رجعتي تخرفي تاني
قلت ...
انا هعترفلك بكل حاجة
بس من فضلك اسمعني للاخر
وفعلا..
.بدات اشرح لعمرو الي حصل...
وقلت....
انت عارف اني اتعرضت لحادثة حريق انا وسوزان اختي
ويومها....
الكل افتكروا اننا متنا
ودفنونا...احنا الاتنين
لكن بعد كام ساعة
انا فوقت في التربة
وفضلت اصرخ لغاية ما خرجوني
لكن....
بعدما خرجت من التربة..
لقيت نفسي مش فاكرة اي حاجة حصلتلي
قبل اليوم ده
ولما لقيت الجميع بيتعاملوا معايا علي اني سوزان
اعتقدت اني انا فعلا سوزان
وبدات اتعامل علي الاساس ده
وفضلت معتقدة اني سوزان
لغاية اليوم الي اختفي فيه الولاد
وروحنا القسم
انا ...وانت ...ومكرم
وفي القسم..
الضابط قالي...
ان البصمات الي اخدوها مني اكدت..
اني انا (هيام) مش سوزان
وطلب الضابط مني
اني مقولش علي المعلومة دي لاي حد
لغاية ما يحاول يعرف مين صاحبة الجثة
الي كانت مدفونة جنبي يومها
وطلب مني كمان
اني امثل عليك
اني انا سوزي
وفعلا
عيشت معاك الكام يوم الي فاتوا...
علي اني سوزي
لكن ...يوم عيد ميلادي
كنت ناوية اصارحك بكل حاجة
عشان تبقي عارف اني اخت زوحتك
لكن ملحقتش...
لاني سمعت حركة في الحمام
ولما جيت اشوف مين جوه
لقيت حد شدني في الضلمة...
واغمي عليا
ولما فوقت ....
كان حصل الي حصل
صدقني يا عمرو هي دي الحقيقة كلها
في اللحظة دي
لقيت عمرو غضب و ثار
وفضل يعنفني
ويقولي...
ينهارك اسوووود
وليه مقولتبيش انك هيام من اول ما عرفتي؟
وازاي تعيشي معايا في شقة واحدة ؟
وانتي عارفة انك مش مراتي؟
وسالني عمرو بغضب
وقال...
انتي مقدرة حجم المصيبة الي حصلت؟
بلاش المصيبة
طيب عارفة احنا ارتكبنا معصية كبيرة وفظيعة اد ايه؟
انتي شيلتيني معاكي ذنب
مش عارف ممكن يتغفرلي ولا لا؟
في اللحظة دي
رفعت عنيا من الارض
ورديت علي عمرو
وقلت...
صدقني يا عمرو
كان غصب عني
والضابط هو الي طلب مني اخبي عليك
ولما الي حصل الي حصل بينا
انت كنت فاهم اني زوجتك
وانا كتت فاقدة الوعي
يعني احنا الاتنين مقصدناش المعصية
ولا عملناها واحنا متعمدين
بعدما عمرو سمع تبريري للي حصل
لقيتة هدي شوية
وبعدين قالي...
عموما احنا لازم نصلح الي حصل ده
ونشوف طريقة ونتجوز
قلت...
هنتجوز ازاي ؟
وانا متجوزة من مكرم اصلا؟
ضرب عمرو علي راسة
وقالي...
يادي النيلة السودة
دنا ناسي مكرم كمان
فا رجع عمرو يفكر شوية
وبعدين قال...
يبقي لازم تصارحي مكرم بالحقيقة ...
وتطلبي منه الطلاق
وهو لما يفهم انك كنتي فاقدة الذاكرة
هيتفهم الامر
ويسمع كلامك ....ويطلقك
وبعدها
اكتب كتابي عليكي
عشان اكتب ابني الي في بطنك باسمي
رديت بخجل
وقلت...للاسف يا عمرو
حتي لو مكرم طلقني
جوازي منك هيفضل مستحيل
برضوا
رد عمرو
وسالني
وقال ...ليه جوازك مني هيبقي مستحيل ؟
طالما هتتطلقي؟
قلت..
.لان سوزان لسة عايشة
بصلي عمرو..
وقالي...لا معلش تاني
عشان مخدتش بالي من الجملة الي فاتت
قلت.. للاسف الضابط...
اتصل بيا
وقالي...
ان سوزان اختي لسة عايشة
وانت شرعا مينفعش تجمع بين اختين
في اللحظة دي
لقيت عمرو قعد علي الكرسي من شدة الصدمة
و كان اعصابة متحملتش الخبر الجديد
وبعد شوية
ولقيتة بيقولي...
يعني انتي كنت عارفة كمان ان اختك عايشة ؟
ومع ذلك ....
كنتي عايشة معايا...
واتسببتي في المصايب الي حصلت دي كلها؟
انتي للدرجة دي انسانة بشعة وسفلة؟
لما شوفت الطريقة القاسية الي بيعاملني بيها عمرو
حاولت ادافع عن نفسي
وقلت....
لا لا لا يا عمرو متظلمنيش بالله عليك
انا كنت فاقدة الذاكرة ...
والضابط هو الي خلاني اتورطت في كل ده
وبالنسبة لسوزان ...
فا انا لسة عارفة انها مازالت علي قيد الحياة ...قريب
وعلي يدك
انا كنت عايشة لوحدي فوق السطح
الفترة الي فاتت دي كلها
ولو كنت سفلة زي ما بتقول..
كنت فضلت عايشة معاك
بعد الي حصل بينا...
ومكنتش اعترفتلك اصلا
فكر عمرو في كلامي شوية
وبعدين لقيتة
سالني
وقالى....
انتي اتاكدتي ازاي ان سوزان عايشة؟
قلت...عزة شافتها لما كانت جاية تخطف الولاد
رد عمرو
وقالي...
هي سوزان حاولت تخطف العيال؟
قلت..ايوه
عزة بتقول...
ان سوزان هي الي حاولت تقتلها ....وتخطف الولاد
فا رد عمرو
وقالي...وليه سوزان تعمل كده؟
وليه سوزان مظهرتش... وقابلتني؟
بعدما عرفت اني رجعت من السفر اصلا؟
قلت....مش عارفة
رد عمرو
وقالي...
عموما احنا لازم نتاكد ...
من موضوع سوزان ده بنفسنا
ومنسلمش دماغنا لحد
قلت...يعني ايه؟
رد عمرو
وقال....
يعني لازم نتاكد ان سوزان عايشة فعلا....
ونشوفها بعنينا
ومنحكمش انها عايشة من خلال كلام عزة
ولغاية ما ده يحصل
احنا هنرجع البيت
انا وانتي واياد
وهنعيش زي ما احنا
ادام الناس
وكأنك مازلتي فاقدة الذاكرة
وانا كاني مازلت مخدوع وفاهم غلط
وطبعا بيني وبينك
كل واحد فينا هيعيش في اوضة لوحدة
لغاية ما نشوف
هنعمل ايه في المصيبة الي احنا فيها دي
قلت....حاضر
وفعلا
روحنا البيت
وبعد شوية
لقيت عزة... ومكرم... ومها اخت عمرو
جايين يزروني
وطبعا مكرم كان جايب معاه نهي بنتي
فا اتعاملت ادامهم عادي جدا
ومفهمتش حد
ان المراة المنتقبة هي السبب في كسر رجلي
وفهمت الجميع
اني وقعت وانا نازلة من ع السلم وخلاص
كنت ملاحظة
ان عمرو سايب الجميع ومركز معايا اوي
وكل ما كنت ابص ناحيتة
الاقية بيبصلي
وفي عنية لوم و حزن كبير
فا حأولت مبصش ناحيتة
وبدات اجامل الجميع واشكرهم علي الزيارة
في اللحظة دي
قرب مني مكرم
وقالي..
الف سلامة عليكي
انا لما عرفت ان عمرو اخدك علي المستشفي
كنت عايز اجيلكم
لكن...لما اتصلت علي عمرو لقيت موبيلة مقفول
ومعرفتش انتوا في انهي مستشفي
فا ابتسمت لمكرم
وقلت...
معلش حصل خير
الحمد لله انها جت لغاية كده
في اللحظة دي
ردت عزة
وهي بتحط الهدية الي معاها علي السرير
وقالت..
مكرم...
اشتري ليكي عصاية طبية
عشان تساعدك علي الحركة الفترة الجاية
ابتسمت تاني
وشكرت مكرم وعزة
وكنت بتكلم ادامهم.... وابتسم عشان ابان عادي
لكن..
عمرو فضل ساكت طول القعدة
وكنت ملاحظة
انه مركز
مع العصاية الي جابهالي مكرم
ولاحظت كمان انه اتدايق من كلامي مع مكرم
المهم...
في نهاية الزيارة
استعدوا كلهم عشان يمشوا
فا طلب عمرو من مكرم ..
انه يبقي يجيب نهي بنته
عشان ... تلعب مع اياد باستمرار
بحجة ان اياد بيزهق وهو قاعد لوحده
فا وافق مكرم بكل ترحاب
وطبعا انا فهمت في اللحظة دي
ان عمرو طلب كده
عشان نهي بنتي تبقي معايا معظم الوقت
وده معناه
ان عمرو كان حاسس بيا فعلا
وحاسس اني مفتقدة بنتي
بعدما الظروف اجبرتني اني اتحرم منها
ياااااه
اد ايه عمرو ده انسان رائع
المهم....
بعدما انصرف الجميع
دخل عمرو وجابلي العشاء واللبن
وبعدها ....جابلي الدواء
وفضل قاعد معايا
لغاية ما خلصت اكل..
واخدت الدواء
لكن...
كان قاعد معابا
.بدون ما يتكلم معايا نص كلمة
وبعدما اطمن
اني اخدت الدواء
قرب مني و غطاني
واخد اياد وسابني ودخل نام
مع اياد في اوضتة
وفضلنا علي الوضع ده فترة
وكان الوضع كا التالي
عمرو يجهز الاكل وينضف المكان
ويسهر علي راحتي
لكن...
بدون ما بيتكلم معايا نهائي
يعني كان بيتعمد انه يتجاهلني
وفي نفس الوقت
معاملتة ليا كانت كلها حنية
اما بالنسبة لنظرات عنية
فا كانت بتقول كلام كتير
استحالة كان لسانة يقدر يفصح بيه
والغريبة
ان عمرو كان مرابط في البيت..
وكانة كان خايف يخرج لا يجرالي حاجة
لدرجة انه كان بيجيب الاكل وكل حاجة دليفري
المشكلة
ان طول الفترة دي
المراة المنتقبة مظهرتش تاني
وفضلنا عايشين انا وعمرو
في البيت مع بعض
وانا حاسة انه بيحتقرني
وعايز يفهمتي انه مش طايق يبص في وشي
لدرجة اني شكيت
انه بيهتم بيا وبصحتي
عشان الي في بطني
مش اكتر
وكنت متدايقة من معاملتة
دي جدا
وخصوصا وهو بيتعمد انه ميتكلمش معايا ...
ولا حتي بيرد عليا ...
وكل يوم كان بيزيد في التجاهل
اكتر
وانا للاسف ...
كنت مجبورة اني اقعد معاه
في شقتة
بسبب رجلي المكسورة
ولو كنت اقدر امشي
كنت هسيبة واطلع اعيش فوق
تاني
وفضلت حاسة بالضيق ....والخنقة
من معاملة عمرو ليا
لغاية ما في يوم
خرج عمرو واخد معاه اياد عشان يحلقلة شعرة
وقبل ما يخرج
اتصل بعزة عشان تقعد معايا لغاية ما يرجع
ولما نزلت عزة عندي
طلبت منها انها تساعدني اني اطلع السطح
بحجة اني زهقت وعايزة اتشمس
فا حاولت عزة تسندني
لكن الجبس كان متقل رحلي وجسمي كلة
فا اتصلت عزة علي مكرم
اخوها
وفعلا نزل مكرم
من شقتة
وساعدني علي طلوع السطح
وطبعا انا كان في دماغي
اني مش هرجع انزل
تحت تاني
وطلبت منهم فعلا انهم...
يساعدوني
اني ادخل الاوضة
فا اخد مكرم ايدي
وكان ناوي يدخلني الاوضة
لكن....
قبل ما نتحرك
لقيت ولد صغير طلع علي السطح عندنا وهو بيعيط
وبيسالنا
قال..فين الطيارة بتاعتي
فا رد مكرم عليه
وقالة
انت مين
وطيارة ايه
قال...
انا هاني وبيتنا الي جنبكم ده
والسطح بتاعنا جنب بتاعكم
والطيارة الورق بتاعتي طارت علي السطح عندكم وطلبت من الست الي كانت هنا انها ترمهالي
لكن هي مردتش عليا
وسابتني ودخلت الاوضة دي
بعدما استمعت للولد
استغربت
وسالتة...
قلت. ...شكلها اية الست الي انت شوفتها هنا علي السطح؟
قال...معرفش شكلها ايه اصلها كانت لابسة نقاب
في اللحظة دي
عرفت ان الست المتقبة مازالت في المكان
وبصراحة...
انا قلقت وخوفت بعدما سمعت كلام الولد
وواضح ان مكرم لاحظ قلقي
فا قالي ...مالك؟
قلت...
ممكن تفتح الاوضة؟
وتشوف ....
ان كانت الست دي
الي الولد بيقول عليها
موجودة جوه فعلا ولا لا؟
فا حاول مكرم يطمني
ولقيتة بيقولي
ست منقبة مين الي هتطلع لغاية هنا وتدخل اوضة عمي؟
انتي هتصدقي كلام عيل صغير؟
ده تلاقية بيكدب؟
فا رد الولد بتحدي
وقال..لا انا مش بكدب
حتي اسالوا هنومة
قلت ...مين هنومة؟
قال...هنومة دي الشغالة الي عندنا
و كانت واقفة معايا ساعتها
وشافت الست المنقبة
استغربت من اصرار الولد
وكنت عايزة اسال الولد اكتر من سؤال
لكن...قبل ما اسالة
اتفاجئت
بعمرو وهو بيزعق...
وصرخ عمرو فيا
وقالي..
انتي بتعملي ايه هنا؟
فا ردت عزة
وقالت...مالك يا عمرو في ايه؟
سوزان كانت عايزة تقعد في الشمس شوية
فا رد عمرو بغضب
وقالي...
ازاي تطلعي السطح وانتي رجلك مكسورة؟
قلت...مهو مكرم وعزة ساعدوني
يعني مطلعتش لوحدي
مردش عمرو عليا
ولقيتة جاي
يشيلني علي ذراعاتة زي الطفل الصغير
ونزلني تحت تاني
وبعدما دخلني شقتة...
قفل الباب علينا
ولقيتة بيكلمني بعصبية
وبيقولي...
ممكن اعرف ازاي تطلعي مع مكرم
فوق السطح؟
قلت...نعم؟
ارتبك عمرو
ورجع يصلح زلة اللسان
وقال...
اقصد يعني لو عايزة تتشمسي
ما الشمس بتدخل شقتنا؟
ولا انتي عايزة رجلك تتكسر تاني
قلت.. اولا انا طلعت مع عزة
ومكرم طلع يساعدنا
وبعدين انا مكنتش طالعة اتشمس
انا كنت طالعة عشان ارجع اعيش فوق تاني علي طول
فا بصلي عمرو
وقالي...ليه عايزة تطلعي تعيشي فوق؟
قلت....عشان انت بتتجاهلني...
وبتعاملني بطريقة مهينة
هقعد تاني ليه
رد عمرو
وقالي ...
من فضلك متزعليش مني
واوعي تسيبي بيتك تاني
انا اتجننت لما رجعت ملقتكيش
اقصد .....
ورجع عمرو يسكت تاني
في اللحظة دي
قلت...
متغالطش نفسك يا عمرو
انا مش مراتك.... وده مش بيتي
يعني
مينفعش اعيش معاك تحت سقف واحد اصلا
في اللحظة دي
لقيت عمرو بصلي بحزن
و فضل يفكر شوية
وبعدها انتفض من مكانة
وكانة وصل لفكرة ما
ولقيتة بيقول....
انا ازاي فاتت عليا دي؟
قلت...في ايه؟
رد عمرو
وقال...
في حاحة احنا مفكرناش فيها
قلت..هي ايه؟
قال...انتي عرفتي انك هيام من خلال كلام الضابط فقط
يعني انتي متاكدتيش بنفسك
ووارد جدا
ان يكون الضابط قالك كده لغرض ما في دماغة
او ممكن يكون
حصلت غلطة او....
لخبطة في البطايق
ولو ده حصل هتبقي انتي سوزان مراتي فعلا
والي في بطنك هيبقي
حمل من جواز شرعي
وهتتحل كل المشاكل
قلت...
ايوه بس هنتاكد ازاي؟
ان كنت سوزان...ولا هيام؟
رد عمرو
وقالي...
انا ليا صديق شغال في السجل المدني...
هو هيقدر يساعدنا اننا نتاكد
ان كنتي سوزان ولا هيام
قلت...
خلاص ومستني ايه ما تكلم صاحبك
وفعلا
كلم عمرو صديقة
الي شغال في السجل المدني
وفهمة انه عايزة في خدمة
وفعلا
جه صاحبة لغاية البيت عندنا واخد بصماتي
وبعدما ما اخد بصماتي
راح يتاكد بطريقتة
البصمة الي اخدها مني
مطابقة للبصمة الي في انهي بطاقة؟
بطاقة سوزان ؟
ولا
بطاقة هيام؟
ووعدنا صديق عمرو بانة هيتصل بينا
عشان يقولنا...
بصمتي مطابقة لانهي بطاقة
وفضلنا انا وعمرو
قاعدين علي نار
واحنا في انتظار مكالمتة
وبعدما مر الوقت تقيل
سمعنا رنين التليفون
وكان صديقة هو الي بيتصل
فا طلبت من عمرو يفتح صوت الموبيل
عشان اعرف
انا هطلع مين؟
سوزان...ولا هيام
وبالفعل فتح عمرو الاسبيكر
وسال صديقة مباشرة
وقالة....
البصمات الي انت اخدتها..
كانت مطابقة لبطاقة مين؟
في اللحظة دي
رد صديقة
وقال...البصمات الي انا اخدتها
طلعت مطابقة...
للبصمات الي في البطاقة الي صاحبتها
اسمها........؟
ومش هتصدقوا انا طلعت مين.....؟
الفصل السابع من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية التوامان الفصل السابع 7 - بقلم هشام
رواية التوامان الفصل السابع 7 بقلم هشام
بعد ما ران موبيل عمرو وتاكدنا اللى متصل هو صديق عمرو اللى بيشتغل ف السجل المدني والى المفروض أنه جايب لينا الخبر اليقين بعد ما اخد البصمات بتاعتى وبسرعه سأله عمرو وقاله ها ايه الاخبار رد الراجل وقال البصمات اللى انا اخدها طلعت مطابقة للبصمات إلى ف بطاقه واحده اسمها هيام بعد ما استمعنا انا وعمرو لاجابه صديقه بصينا لبعض بخيبه امل وبعدين راجع عمرو يتأكد من الكلام تانى وقال انت متاكد ان صاحبه البصمات اللى انت اخدها اسمها هيام يعنى انت واثق من المعلومات دى رد صديقه وقال ايوا طبعا متاكد انا جايبلك الكلام ده من سجلات راسميه هز عمرو رأسه وهو بيبصلى وقال تمام شكرا لتعبك معايا وبعد ما أنهى عمرو مع صديقه المكلمه لقيته اخد بعضه ودخل على غرفه اياد بدون ما يعلق بكلمه وفضلت انا بعدها بعانى حاله من الياس والاحباط دافعتنى انى اتسرع وافكر غلط لان اول حاجه فكرت فيها كانت انى اتخلص من الحمل اللى ف بطنى وبكده ابقى خلصت من الجريمه اللى ارتكباناها انا وعمرو بدون ما نقصد وفعلا اتصلت بواحده صاحبتى من ايام المدرسه فكرتنى بيها عزه بعد الحادث وكنت اعرف انها سبق لها انها اجهضت نفسها قبل كده عن طريق غليط بعض الاعشاب فطلبت منها تجبلى بعض الاعشاب وتجينى علشان اخلص من إلى ف بطنى وفعلا جات صديقتى وجابت التركيبه وبعد ما شربتها فضلت قاعده منتظره انى أشعر ببعض المغص الشديد وبعدها اشوف الجنين اللى ف بطنى نازل ادامى زاى ما حصل مع صاحبتى لكن اللى حصل هو انى حسيت بالمغص الشديد فعلا لكن الحمل منزلش فحاولت تانى وثالث لكن برضوا بدون فايده وف عز تعبى كنت بسال نفسى وقلت طيب وبعدين يعنى تركيبه الاعشاب مش نافعه والوقت بيجرى وكل يوم تأخير الحمل بيثبت أكثر ومعنى كده انى لازم افكر ف طريقه تانيه وبعد تفكير طويل توصلت لفكره الجراحه يعنى انزل الحمل اللى ف بطنى عن طريق عمليه اجهاض على ايد دكتور من الأطباء إلى معندهومش ضمير لكن هروح ازاى برجلى إلى مكسوره دى وأثناء ما كنت قاعده بفكر ف طريقه اجهض بيها نفسى سمعت صوت صراخ جارى من البيت عندنا
وشوفت عمرو وهو خارج من باب الشقه بتاعتنا وبيجرى ناحيه الصوت اللى بره فاترعبت وخوفت لا يكون حصل حاجه لنهى بنتى وخصوصا الصوت اللى انا سمعته كان صوت شبيه لصوت عزه بنت عمى وطبعا انا مكنتش قادره اتحرك من مكانى والا كنت قادره اروح اشوف ايه اللى حصل بسبب الجبس اللى فى رجلى فاحاولت اتصل بسرعه على عزه لكن ماردتش عليا فااتصلت على عمرو ولقيته بيرد عليا فسالته قولت هو ف ايه نهى بنتى جرالها حاجه رد عمرو وقالى لا نهى كويسه لكن مكرم ابن عمك مش عارف ماله قولت ايه اللى حصل رد عمرو وقالى مكرم متعور وجسمه كله متبهدل جامد وكأنه واخد علقه موت قلت مين إلى عمل فيه كده قال للاسف مكرم مش عايز يقول مين اللى عمل فيه كده فاقلتله طب مستنى ايه ما تاخده لا مستشفى ياعمرو بسرعه رد عمرو وقالى عرضت عليه اخده لأى مستشفى لكن هو رافض قلت بالله عليك طمنى على بنتى نهى ولا اقولك تعاله ساعدنى علشان اروح اشوف ف ايه فارد عمرو وقالى ثوانى وهجيلك علشان تطمنى بنفسك وفعلا جايه عمرو واخدنى علشان اطمن واول ما رواحت شقه مكرم لقيته فعلا شبه مكسر ومافيش ف جسمه حته سليمه وكأنه واخد علقه جامده فاقعدت جانبه وقلته الف سلامه عليك يا مكرم ايه اللى عمل فيك كده رد مكرم بصعوبه عايز اكلم بنت عمى على انفراد يا عمرو معلش فابصلى عمرو بضيق بدون ما يتكلم وبعدها قام وخرج هو وعزه بنت عمى وبعد ما بقينا انا ومكرم ف الأوضه لواحدنا سالته وقولت قولى بقى ايه إلى عمل فيك كده رد مكرم وقالى انا اكتشفت ان اختك هيام لسه عايشه قولت بتقول مين
هيام اختى لسه عايشه وقابلتها امتى وفين وازى وايه إلى ؟
وقبل ما اكمل اساله قاطعنى مكرم قائلا أنا مش قادر اتكلم زاى ما انتى شايفه وعشان كده انا مش هقدر احكيلك تفاصيل لكن اللى عوزك تعرفيه أن هيام اختك أصبحت بشعه ومتوحشه وبدون ما ادرى أو اخد بالى اخدتنى على خوانه وعملت فيه كل ده قلت معقوله هى هيام اللى عملت فيك كده طب ليه رد مكرم وقالى هيام قالت إنها هتنتقم لو منفذناش كل طالبتها وبعتالك رساله معايا قولت رساله ايه قال هيام بتهدد وبتقول هتندمى لو منفذتيش الطلب بتاعها قلت طلب ايه قال بتقول عايزه ( عباد الشمس) اللى انتى اخديه منهاوالا هتدمر وتقتل فينا وتخطف الولاد تانى قلت عباد الشمس ؟
ويطلع ايه عباد الشمس رد مكرم وقالى معرفش هى قالت كده وانا وصلتك الرساله بتاعتها بس خلى بالك من نفسك واضح انها جاده ف تهديدها والدليل أنها عذبتنى لحد ما كنت هموت فعلا وما سبتنيش غير علشان اوصلك الرساله بتاعتها وهددتنى أنها هتقضى عليا لو بلغت البوليس أو قولت لى حد على اللى حصل معاها علشان كده لازم تنفذى طلبها باى طريقه علشان نخلص من تهديدها قولت طيب إيه إلى هنفذه ؟
هو انا اعرف ايه هو عباد الشمس فالقيت مكرم بيقولى طالما اختك طلبت منك الطلب ده وبثقه اووى كده يبقى اكيد انتى واخده منها حاجه اسمها عباد الشمس فاحاولى ترجعيلها حاجتها علشان منروحش كلنا معاكى ف الرجلين وخلى بالك هى مديكى فرصه يومين وبعدها هتاذينا كلنا وبعد ما خلص مكرم كلامه دخل عمرو ومعاه عزه وهما مستغربين من طلب انفراد مكرم بيه وشويه وساعدنى عمرو ورجعت لشقتى تانى ولما داخلنا لشقتنا سالنى ايه إلى خلى مكرم يكلمك على انفراد فاقلته مافيش مكرم كان بيشتكيلى من عزه أخته علشان جيلها عريس وهى رافضه الجواز فابصلى عمرو وهو مش مقتنع وسابنى ودخل الاوضه لى اياد وهو مضايق بس انا مركزتش مع قمصه عمرو منى لان بصراحه كلام مكرم فظعنى وحيرنى ف نفس الوقت وفضلت افكر ياترى يطلع ايه عباد الشمس ده؟
وزاى سوزان تهدد العيله كلها بسببه
وليه سوزان بتطلبه منى انا بالذات ؟
وليه هى ماجتش تقابلنى انا مباشر وليه مكرم شاكك فيا انى اكون عارفه قصد سوزان ؟
والسؤال الاهم
ازاى مكرم يبقى فاهم أن اللى هربانه هى هيام مراته وميسعاش أنه يرجعها البيت وكل همه بس أن انا اعطيها طلبها علشان تبعد عننا وفضلت الأفكار تجيب وتودى ف دماغى لغايه ما فاتت المهله اللى واخدنها وبدأت اقلق على الأولاد علشان كده طلبت من مكرم أن نهى تفضل مع اياد علشان يكونوا هما الاثنين ادام عينه وفعلا اخذت البنت والولد ف اوضتى ونمت جانبهم وفجأة صحيت على صوت حركه غير عاديه ف الاوضه فاقمت مخضوضه وعلى ما حاولت استوعب الى بيحصل شوفت واحده ست ف الاوضه عندى فااترعبت منها وكنت هصرخ لكن قبل ما اصرخ لقيتها جايه تهجم عليا وضربتنى بالة حديد على راسى ومتدرتش بالدنيا بعدها وبعد فتره فتحت عينيه على صوت عمرو اللى كان مخضوض عليا وبعد ما انتبهت شوفت حواليا عمرو واياد ولاحظت كمان وجود راجل غريب كان واضح أنه ممرض لأن كان بيربط راسى بالشاش بعد ما خيطها وبعد ما حسيت انى قادره اتكلم سألتهم وقلت انا فين رد عمرو وقالى انتى ف البيت هنا يا هيام ف اللحظه دى لقيت نفسى ببص حواليا وانا حاسه ان ف حاجه عماله ترج ف دماغى وكأنها بتقلب الذكريات القديمه وتعيدها للذكره تانى فاحطيت ايدى على راسى لانى حسيت انى دماغى بدأت تصدع من شده الذكريات اللى بدأت ترجعلى وفى اللحظه دى لقيت عمرو بيسالنى ايه اللى حصل يا هيام قلت عمرو قال نعم انت يوم ما جيت تخطب سوزان كنت جاى وجايب معاك المرحومه ولدتك صح ؟
والاماره
والدتك علقت على الشبه الكبير بينى وبين سوزان وقالتلك نفسى اعرف انت ازاى بتقدر تفرق بين عروستك واختها عن بعض؟
فاانت رديت عليها انتى بتقولى كده علشان انتى متعرفهمش لكن الفرق بينهم كبير وسألته تانى انت قولت كده لمامتك صح؟
ف اللحظه دى هز عمرو رأسه وهو بيبصلى ف دهشه وقال الأحداث دى حصلتلك قبل ماتحصلك الحادثه ومعنى كده أن الذاكره رجعتلك صح ؟
ف اللحظه هزيت راسى بمعنى ايوه وبصيت لعمرو وانا بفتكر اللى فات وبدأت دموعى تنزل بعد ما افتكرت البلاوى اللى حصلت كلها اصلى افتكرت امى وابويا وافتكرت هما فين وافتكرت ايه اللى حصل لسوزان بظبط يوم الحريق وافتكرت كمان ايه هو عباد الشمس لكن اللى افتكرته كوم والمصيبه الكبيره اللى افتكرتها اخيرا قوم تانى لانها كلها مفاجات وطبعا لازم احكيلكم من الاول علشان تفاجئوا معايا ياترى جاهزين للصدمات اللى جايه
الفصل الثامن من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية التوامان الفصل الثامن 8 - بقلم هشام
رواية التوامان الفصل الثامن 8 بقلم هشام
بعدما رجعتلي الذاكرة
طلبت من عمرو
انه ياخد الولاد
ويسيبني انام شوية
ولما قعدت لوحدي
افتكرت كل الي حصلي في الماضي
وفضلت اعيط
لاني افتكرت بلاوي كتير حصلتلي
والذكريات كلها كانت فظيعة
وعشان تفهموا قصدي
لازم احكيلكم علي
ابشع ذكرياتي من الاول
و هحكيهالكم....
بناء علي الي افتكرتة حالا ...
وحكايتي بتبدء
من بعد جوازي من مكرم...
جوازي الي كان
كلة غم... وخناق ...
ونكد
بسبب شخصية مكرم الزبالة
وافتكرت كمان
يوم ما جاني بابا الله يرحمة
لشقتي
وهو خايف وقلقان...
معرفش من ايه
ولقيتة بيديني علبة كرتون
وقالي...
خدي خبي العلبة دي بسرعة واخفي بيها الارض
ومتقوليش علي مكانها لاي حد
حتي لو كنت انا الي بسالك
عليها
ساعتها طريقة بابا في الكلام قلقتني عليه
فسالتة
وقلت...في ايه يا بابا ؟
هو ايه الي حصل؟
واية حكاية الكرتونة دي
رد بابا
وقالي...
الكرتونة دي
فيها شوية موبيلات
اخدتهم من واحد تخليص حق..
وهو دلوقتي بيتخانق معايا...
وعايزني ارجعله
الموبيلات...
لكن انا طبعا مش هرجعهم
غير لما يجيبلي الفلوس الي كنت مسلفهم لة
عشان كده...
مش عايز اي حد يعرف مكان الامانة دي ...
مهما حصل
بعدما سمعت رواية بابا
صدقتها
وقلتلة ...حاضر يا بابا
متشلش هم
انا هخفي الامانة ومفيش حد هيعرف طريقها
وفعلا...
خفيت الامانة
الي ادهالي بابا... بدون ما افتحها...
ولا اعرف جواها ايه؟
وفات يومين ...
بدون ما بابا يجي يسترد الامانة بتاعتة
فا اتصلت بيه عشان اسالة
هيجي امتي ياخد الامانة بتاعتة؟
فا رد بابا عليا
وقالي...يومين كده وهبقي اخدها منك
بس اسكتي خالص
ومتجبيش سيرتها زي ما قولتلك
فا قلتلة حاضر
وانتهت المكالمة علي كدة
وبعدما قفلت الموبيل
اكتشفت ان مكرم سمع مكالمة الموبيل
الي بيني وبين بابا
فا لقيتة
بيسالني...
وقالي..
هو عمي سمع كلامي...
وساب معاكي انتي الامانة يا هيام؟
فا رديت عليه بحسن نية
وقلت..
ايه ده؟
هو بابا قالك علي موضوع الامانة انت كمان؟
رد مكرم
وقالي...ايوه طبعا
بقولك انا الي طلبت منه انه يخليها معاكي
بس خلي بالك
اوعي حد يعرف مكانها
قلتلة...لا متخفش
انا مخبياها في مكان امين هنا في البيت
فا رد مكرم
وقالي..
في انهي مكان في البيت بالظبط؟
في اللحظة دي
حسيت من اسالة مكرم الكتير
انه كان بيحاول يوقعني في الكلام
عشان يعرف مكان الامانة؟
فا خدعتة...
وقلتلة ...علي مكان وهمي غير المكان
الي انا خبيتها فيه
وفهمتة كمان..
ان ماما تعرف بامر الامانة... وتعرف مكانها
وهي الي مخبياها معايا كمان
فا سابني مكرم وخرج
بدون ما يتكلم
وبالرغم من اني
قلقت من مكرم ...
وشكيت فيه
لكن...
مقولتش لبابا
ان مكرم عرف
ان الامانة معايا
عشان بابا ميزعقليش
وكبرت دماغي ...وسكت
علي امل
ان كلها كام يوم ...
و بابا هينزل من الاوضة بتاعتة الي علي السطح
و ياخد الامانة
لكن ...الي حصل
ان بابا اختفي بعدها...
ولما دورنا عليه
مكنش له اي اثر
ومعرفناش هو فين ؟
وبعدها بفترة
في يوم...
كانت سوزان اختي بايتة عندي
عشان كانت تعبانة
وبالصدفة
كان ده ميعاد تطعيمات ابنها... وبنتي
وكنت انا ساعتها قاعدة في الصالة
وبنظم ....وارص حاجات في النيش بتاعي
فا سالني مكرم
عن سوزان اختي؟
فا قلتلة...
سوزان في الحمام
بتاخد شاور
فا رد مكرم
وقالي...
طيب هاتي عباد الشمس
عشان ارجعة لصحابة
فا استغربت من طلبة
وقلت...
يطلع ايه عباد الشمس ده؟
رد مكرم
وقالي...
انتي هتستعبطي؟
..هاتي الامانة الي ادهالك ابوكي
ساعتها بس فهمت
ان الامانة
تبقي هي ....عباد الشمس
وفهمت كمان
ان بابا خبي عليا حقيقة الامانة
و مقليش الحقيقة
وفهمني ان الي معايا شوية موبيلات مش اكتر
وبالرغم من كدة
مفكرتش برضوا
اني افتح الامانة واعرف حقيقتها
عشان كان لازم اسمع وانفذ وصية بابا
واتعصبت علي مكرم
وحاولت اصعبها عليه...
وافهمة...
ان ماما عارفة بموضوع الامانة
فا قلتلة...
علي فكرة انت لازم تنسي موضوع الامانة
لاني لو انا وافقت
اديلك الامانة
فا ماما هترفض انك تاخدها
في اللحظة دي
فضل مكرم يبصلي بغيظ
وانا بدات اقراء في عنية انه ناوي علي الشر
ومعرفش ايه الي خلاني اربط بين الامانة
وبين اختفاء بابا؟
ولقيتني بسال مكرم
سؤال مباشر
وبقولة...
فين بابا يا مكرم؟
فا رد مكرم
وقالي..
بتساليني عنه ليه؟
انا معرفش مكانة
فا رديت عليه بغضب
وقلت..
بس انا متاكدة
انك ليك صلة با اختفاء بابا
والدليل انك جاي عايز تاخد حاجتة بعدما اختفي
فا بصلي مكرم بخبث
وحاول يكشملي
عشان اخاف مته
وجرب انه يعلي صوتة عليا
وهو بيقولي..
ابوكي طول عمره قارفني في عيشتي...
عشان كده
كان لازم اخلص منه
و هاتي الامانة بقي احسن ما اخلص منك انتي كمان
في اللحظة دي
مخفتش من تهديد مكرم
بالعكس..
دنا لقيتني بعلي صوتي عليه انا كمان... وبهدده
وقلت...
خلاص انا بقي هبلغ البوليس... وهقولهم
الي انت قولتهولي دلوقتي
فا رجع مكرم في كلامة
وهو بيضحك
وقالي...
انتي صدقتي يا ام نهي؟
دنتي طلعتي هبلة بجد
هو انا اقدر اقتل عمي؟
وجد بنتي بردوا؟
طيب وهقتلة ليه؟
دنا بضحك معاكي
وعموما خلاص
مش عايز الامانة
ولا هسالك عنها تاني
فا بصيتلة بغضب
وقلتلة..
وانا بقولك برضوا
لازم اعرف ابويا فين يا مكرم ؟
يا اما هروح اقول للبوليس علي قصة الامانة
في اللحظة دي
مكرم جاب ورا
ولقيتة بيغير الموضوع
وبيقولي...
انتي باين عليكي اتجننتي...
ومفيش فايدة من الكلام معاكي
وبدء مكرم ينادي
علي عزة اختة
و طلب منها ...
انها تجيب الاولاد
عشان...
ياخدوهم هو واختة
عزة
و يروحوا...
يطعموهم بدري في ميعاد
تطعيمات الخاصة
باالاطفال (اللقاح )
فا وقفت ابص لمكرم
هو واختة
وهما خارجين بالولاد
بدون ما اتكلم
وبعدما خرجوا
بقيت هتجنن
من الشك الي ملي دماغي من ناحية مكرم
وبقيت اسال نفسي
وياتري مكرم كان بيتكلم جد؟
لما قالي انه خلص من بابا فعلا؟
ولا كان بيهرج زي ما قالي؟
معقولة مكرم قتل بابا زي ما قال؟
لكن هيقتلة ليه؟
وفضلت قاعدة محتارة
لكن كنت شبة متاكدة
ان مكرم هو الي وراء اختفاء بابا
وبعد خروج مكرم واختة بالولاد
بقيت حاسة ان الدم بيغلي في
نفوخي
ولما لقيتني قليلة الحيلة ...
ومش عارفة اوصل للحقيقة...
ولا قادرة اقول لحد
علي الشك الي جوايا
من ناحية مكرم
حسيت اني عاجزة ...وضعيفة
وسيبت الي في ايدي و قعدت علي الكرسي...
وفضلت اعيط
المهم..
بعد دقيقة بالظبط
لقيت سوزان اختي خرجت من الحمام
وهي بتسالني
وبتقولي..
فيه ايه؟
بتتخانقوا ليه انتي ومكرم؟
فا قلتلها..بصوت مخنوق
مفيش خناق ولا حاجة
فا ردت عليا سوزان
وقالت...
ازاي مفيش حاجة؟
دا صوتكم خلاني اخرج من الحمام
قبل حتي ما اخد الحمام بتاعي
في اللحظة دي
صعبت عليا نفسي وعيطت
فا لقيتها بتطبطب عليا
وبتقولي...
احكيلي حبيبتي وفضفضي
...كنتوا بتتخانقوا ليه؟
فا ارتبكت
وقولتلها...
مفيش كنا بنتخانق علي مصروف البيت
فا مسحت سوزان دموعي
واخدتني في حضنها
وقالتلي...
متزعليش نفسك
كل البيوت فيها مشاكل
وغيرت سوزان الموضوع
وهي بتحاول تخفف عني
وقالتلي...
ايه رصة النيش الزبالة دي؟
روحي يلا اغسلي وشك
وتعالي اتفرجي عليا...
واتعلمي
رصة النيش بتبقي ازاي؟
وفعلا..
سيبت سوزان مكاني في الصالة
ودخلت الحمام...
وقفلت الباب عليا
ولما انفردت بنفسي
انفطرت بالعياط
واثناء ما كنت بعيط في الحمام
فجاءة
شميت ريحة دخان قوية...
وبعدها.. سمعت سوزان وهي بتصرخ بره
فا حاولت افتح باب الحمام
عشان اروح... اشوف اختي حصلها ايه؟
...
لكن...
بمجرد ما فتحت باب الحمام
لقيت السنة اللهب
في كل مكان
وكانت ثواني وهيشتعل الحمام
كمان
فا قفلت الباب علي نفسي تاني بسرعة
وقلعت هدومي ... وبلتها مية
وبقيت اتنفس من خلال الملابس
..عشان اخفف من حدة الدخان
الي داخل علي صدري
لكن الدخان فضل يزيد في الحمام
وانا مبقتش قادرة اتنفس
وفضلت بحاول اخد نفسي لاخر لحظة
لغاية ما حسيت
اني غيبت عن الوعي
وطبعا لما رجال الاسعاف
دخلوا الحمام
لقوني بدون ملابس...
وعلي ما وصلوا لسوزان في الصالة
كانت جثتها اتفحمت
عشان كده
اعتقدوا كلهم
ان الي كانت في الحمام
هي سوزان
والي كانت في الصالة واتشوهت
هي هيام....
وده كان بناء عن شهادة مكرم وعزة ولاد عمي
وطبعا انا لما فوقت في التربة
فضلت اصرخ...
لغاية ما خرجوني ...
وبعدما خرجت
لقيت نفسي مش فاكرة اي حاجة
والكل اتعامل معايا علي اني سوزان
ودلوقتي
انا متاكدة ان مكرم
هو الي ورا اختفاء( ابويا)..
واكيد هو الي قتلة
ووارد جدا كمان
يكون هو الي قتل (امي)
لانه كان فاهم انها تعرف مكان الاماتة
.. او
(عباد الشمس)
ودلوقتي كمان
انا بدات اشك في كلام مكرم عن تهديد اختي له ولينا
وده لسبب واحد
وهو..ان مكرم دلوقتي فاهم اني سوزان
وطالما مكرم فاهم اني سوزان
فا ليه بيحاول يفهمني
ان هيام عايزة مني
عباد الشمس
مع ان مكرم فاهم كويس اوي
ان سوزان متعرفش اي حاجة عن عباد الشمس
وده معناه
ان مكرم بيلعب لعبة ما...
وممكن ميكنش في سوزان اصلا
او ممكن تكون سوزان موجودة
لكن...
ممكن مكرم يكون ضغط عليها
عشان تعمل الي بتعملة ده
ولقيتني فكرت بسرعة
وقلت...
يبقي انا لازم ابلغ حضرة الضابط عن مكرم فورا
لكن .. تراجعت تاني
ورحعت اقول لنفسي
لكن ازاي؟
ده مكرم كان جسمة مكسر فعلا
وواخد علقة موت؟
يعني انا لو بلغت ممكن سوزان تتاذي
ياتري فعلا سوزان عملت كده في مكرم؟
عشان توصل عباد الشمس؟
يعني انا لو بلغت هبقي ببلغ في اختي
وبلبسها مصيبة
يارررربي
انا مبقتش فاهمة حاجة
لكن...كل الي متاكدة منه
هو ان...
الي حصلنا ده كلة
كان بسبب (عباد الشمس)
ايه اصلا عباد الشمس ده؟
وياتري عباد الشمس ده حاجة مهمة اوي كده؟
لدرجة انه
يخلي مكرم يقتل... ويسرق... ويحرق...
بيت ويدمر اسرة كاملة
عشان يحصل عليه؟
وفي اللحظة دي
لقيت عندي فضول غير عادي
اني اعرف ايه هو عباد الشمس ده؟
لكن ازاي؟
انا افتكرت اني مخبية العلبة
الي فيها عباد الشمس
علي السطح...
وتحديدا
في قصرية زرع فوق
ودفنت فيها العلبة تحت الطين الي في القصرية
لكن ازاي
هطلع علي السطح لوحدي
وانا رجلي متجبسة؟
عشان اجيب الامانة؟
واثناء ما كنت بفكر
لقيت عمرو جنبي و بيكلمني
بس مركزتش
ولا سمعت الي كان بيقولة
لاني كنت شاردة بذهني
فسالتة
وقلت...
كنت بتقول حاجة يا عمرو؟
رد عمرو
وقالي...
بقولك مالك قاعدة مسهمة
كده ليه ؟
قلت...
مفيش يا عمرو
اصلي نمت شوية
وحلمت ب بابا
ولقيتة جاني في المنام
ولما شوفتة
قولتلة انت وحشتني اوي يا بابا
فا لقيت بابا رد عليا
وقالي...
انا موجود علي السطح...
لو واحشك... وعايزاه تطمني عليا
تعالي اقعدي شوية علي السطح
في اللحظة دي
بصلي عمرو بشفقة
وقالي...
ياااه يا هيام
اد كده انتي مفتقدة والدك؟
قلت...ايوه
من فضلك ساعدني اني اطلع علي السطح يا عمرو
فا بصلي عمرو بحنية
وقالي..
طلباتك اوامر
يلا بينا
وفعلا حملني عمرو بين ايدية
وطلعنا علي السطح
وطلبت منه يقعدني جنب قصرية الزرع
وبعدها...
طلبت منه ينزل تاني
عشان يجيب اياد من تحت
وبمجرد ما عمرو نزل
وبقيت جنب القصرية
فضلت احفر فيها بايدي
لغاية ما وصلت للكيس
الي فيه العلبة...
فا فتحت الكيس..
وبعدها.... فتحت العلبة
عشان اتصدم صدمة عمري
الفصل التاسع من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية التوامان الفصل التاسع 9 - بقلم هشام
رواية التوامان الفصل التاسع 9 بقلم هشام
بعدما فتحت العلبة...
وشوفت الحاجة الي فيها
اتصدمت صدمة عمري
لاني شوفت بين ايديا
(تمثال فرعوني)
بيحمل زهرة عباد الشمس
وطبعا التمثال...
بيرجع عمره لالاف السنين
وفضلت ابص للتمثال ...
وانا مش مصدقة
وبسال نفسي
معقولة؟
يعني بابا كان بيتاجر في التهريب؟
طيب ازاي؟
ده بابا كان راجل امن؟
يعني مفروض انة يطارد الحرامية والمهربين؟
لا مش ممكن
ان مش قادرة اصدق
واثناء ما كنت ماسكة التمثال...
وبحاول استوعب
الي انا شيفاه
سمعت صوت حد طالع علي السلم ...
وجاي علي السطح
وفهمت ساعتها ...
ان عمرو جاب اياد وطالع
فاقررت اخد معايا التمثال للشقة تحت
واخفية في مكان جنبي في الشقة
عشان ميبقاش
عرضة للسرقة ع السطح
وبسرعة اخفيت التمثال
في ملابسي
وفضلت انتظر ظهور عمرو
علي السطح
لكن... عمرو مطلعش
وفجاءة
لقيت ادامي بنت
شكلها مبهدل
اول مره كنت اشوفها
طالعة عندي علي السطح
ولقيتها واقفة تبصلي
فسالتها
قلت..انتي مين؟
قالت..انا هنومة...الي بشتغل عند جيرانكم
فسالتها..
قلت...انتي طالعة هنا ليه يا هنومة؟
قالت...في واحده ست بعتالك معايا رسالة
قلت..الست الي انتي بتشتغلي عندها؟
بعتالي انا رسالة؟
قالت..لا
مش الست الي بشتغل عندها
الرسالة من الست المنقبة
الي بتيجي تقعد في الاوضة دي وانتوا مش موجودين
في اللحظة دي
افتكرت الست المنقبة
الي شوفتها هنا علي السطح ساعة ما رجلي اتكسرت
والي هاجمت عزة ...
وحاولت تقتلها..
والي خطفت الولاد قبل كده
واتنبهت لكلمة (رسالة)
فا سالتها
قلت...رسالة ايه؟
قالت...
الست بتقولك...
لو عايزة توصلي لاسرار اكتر...
دوري في براميل الموت
بصيت للبنت بدهشة
وسالتها تاني
وقلت.. بتقولي ايه؟
ردت البنت
وكانها حافظة الجملة ...
وبتكرر الجملة الي حفاظاها
وقالتلي..
لو عايزة توصلي لاسرار
اكتر...
دوري في براميل الموت
فسالتها
قلت..مش فاهمة؟
يعني ايه الكلام ده ؟
واسرار اكتر ايه؟
ردت البنت
وقالتلي..معرفش
الست المنقبة هي الي قالتلي اقولك كده
قلت..انتي قابلتي الست دي امتي؟ وفين؟
ردت البنت
وقالتلي..
انا قابلت الست المنقبة
وانا ماشية في الشارع
وهي وقفتني...
وطلبت مني ...
اوصلك الرسالة اول ما اشوفك
وبعدها الست سابتني ومشيت
بعدما البنت قالتلي علي الرسالة
سابتني ونزلت تجري
من علي السطح
وكنت عايزة افهم منها اكتر
لكن...
قبل ما استفهم من البنت
عن معلومات اكتر
كانت البنت اختفت
من علي السطح
وفضلت افكر في الرسالة
لغاية ما طلع عمرو...
ولقيتة بيقولي..
حبيبتي لازم ننزل دلوقتي
عشان اياد ابني حرارتة عالية
ولازم اخده اكشف عليه
فا وافقت طبعا اني انزل
عشان نطمن علي الولد
وحملني عمرو علي زراعة كا العادة..
عشان يساعدني علي النزول
لكن قبل ما ننزل من علي السطح...
لاحظت حاجة غريبة لفتت نظري
وهي..
اني شوفت جملة مكتوبة علي برميل
من البراميل الي كانوا علي السطح
والجملة المكتوبة
كانت عبارة عن...
( براميل الموتي)
وبالرغم من اني استغربت من الجملة
الي شوفتها مكتوبة
لاول مره علي البرميل
الا اني ...
مبينتش اي حاجة لعمرو
ونزلت معاه تحت
وانا عمالة افكر في الي حصل علي السطح
وعن السر الي في براميل الموتي
زي الرساله ما بتقول..
المهم...
بعدما عمرو اخد اياد وخرج عشان يكشف علية
وقعدت انا في البيت لوحدي
فضلت افكر
و لقيتني بقول لنفسي..
معني اني الاقي تمثال فرعوني في العلبة
والرسالة بتقول...
اني لو عايزة اعرف اسرار تاني ...
يبقي لازم افتح...
وادور في براميل الموت
ومعني كده
ان الست المنقبة عارفة بموضوع التهريب
ومعني الرسالة..
ان في تماثيل تانية في البرميل
والست المنقبة عارفة بكدة...
بدليل انها مسمية البرميل الموتي
و هي الي كاتبة كده علي البرميل
عشان تنبهني علي المكان الي فيه
باقي الاثار... والتماثيل
والسؤال هنا بقي
ليه الست بتقولي علي مكان التماثيل ؟
واشمعني بتقولي انا؟
ولما فكرت شوية
فهمت.... ان في حاجة مش مظبوطة بتحصل
اصل معني ان الست المنقبة
موجودة قريب مني...
وبتراقبني...
وبتحطلي بلوة علي السطح
يعني عايزة تجيبلي مصيبة
انا وعيلتي
ومش بعيد يكون الموضوع كله خطة من مكرم
ومعني كده
اني انا وعمرو وعزة كلنا في خطر
لانها ممكن تكون ناوية تبلغ عننا
وبصراحة الموضوع ده رعبني
ولقيتني بفكر اني ابلغ حضرة الضابط ماهر
وابقي انا الي بدات بالبلاغ
وفعلا اتصلت بحضرة الضابط
وقولتلة علي موضوع الرسالة فقط
ومذكرتش اي حاجة عن موضوع التمثال (عباد الشمس)
ولا قولت ان ابويا طلب مني اخفية
عشان ملوثش سمعة ابويا
المهم ...
بعدما حضرة الضابط سمعني للاخر
سالني
وقالي..
متعرفيش مين الست دي؟
قلت..لا
قال..
هي فعلا حاجة تقلق
والرسالة ليها اكتر من معني
ممكن تكون الست بتحاول تخوفك
وبتفهمك ان البيت فيه مشرحة
وعفاريت
بس مش دي المشكلة
المهم دلوقتي
اننا نفتح البرميل
الي مكتوب عليه الرسالة...عشان نتاكد
وبعدها نجيب هنومة الشغالة
عشان نعرف منها مين الست المنقبة دي ؟
ونوصل لها من خلالها
وتوقف الضابط عن الكلام شوية
وبعدين
قالي...
لكن انا مش هقدر افتش السطح
في وجود اهلك فيه
لاني ممكن ملاقيش اي حاجة
وساعتها عمرو هياخد بالة انه متراقب
عشان كده
قبل ما اجي... وافتش البيت
لازم ميكنش في حد في البيت غيرك انتي فقط
قلت..وحضرتك ده هيحصل ازاي؟
اذا كانوا كلهم بيبقوا متواجدين في البيت علي طول
قال..
بالنسبة..لمكرم ...واختة عزة
فا سهل اني اخلي ضابط من عندنا
يتصل بيهم دلوقتي ...
ويجيبهم علي القسم
بحجة بلاغ كيدي
متقدم ضدهم من اي حد
وهطلب من الضابط ياخرهم في القسم شوية
وبالنسبة لعمرو
فاانا ممكن اعطله شوية عند الدكتور
وفعلا
قدر الضابط يخلي البيت تماما
من الجميع
ولقيتة جاي هو وكام ضابط معاه
وطلعوا علي السطح
واخدوا البرميل
ودخلوا بيه بداخل الاوضة
الي علي السطح
وبعدما تفحصوا البرميل
لاحظوا جميعا
ان البرميل ثقيل
وكان واضح انهم قلقانين
من الي هيلاقوه جوه البرميل
لان البرميل كان مبرشم...
ومغلق بمادة لحام قوية
وبالرغم من كده
كان واضح ان رجال المباحث جاهزين
ومعاهم ادواتهم
الي هيفتحوا بيها البرميل
وبداؤا يفتحوا البرميل
بالفعل..
استعملوا الة الصاروخ في فتح البرميل
وبعد شوية
نجحوا انهم يفتحوه
وبعدما فتحوا البرميل
لقيت رجال المباحث بيبصوا لبعض بفزع
وبعدها رجعوا يبصوا ناحيتي
ولقيت حضرة الضابط
بيقولي...
البرميل فيه جثة
اترعبت من كلامة
وقلت..جثة ؟
جثة مين؟
رد الضابط
وقالي...
منتي بقي الي عليكي تساعدينا...
وتقولي لينا دي جثة مين؟
وشاورلي الضابط بايده
وقالي...
تعالي قربي يا هيام
وحاولي تتعرفي علي الجثة؟
بعدما سمعت طلب الضابط
حسيت اني جسمي كلة اتجمد في مكاني
وبقيت مش قادرة اتحرك
فا قرب مني الضابط
واخدني من ايدي
وقربني من البرميل
ولما بصيت جوه البرميل
حسيت ان الدنيا بتلف بيا
لاني عرفت الجثة بتاعة مين فعلا
وساعتها...
مصدقتش عنيا...
ولقيت الارض بتلف بيا..
وكنت هموت من صدمتي
اصلكم مش هتتخيلوا
الجثة طلعت بتاعة مين.....؟
الفصل العاشر من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية التوامان الفصل العاشر 10 - بقلم هشام
رواية التوامان الفصل العاشر 10 بقلم هشام
بعدما شوفت الجثة ...
الي في البرميل..
حسيت بان الارض مش شيلاني
والهواء بقي يدخل لصدري بصعوبة
وده طبعا
من شدة الصدمة...
لان للاسف
الجثة كانت (لبابا)...
ايوه هو بابا
برغم ان الجثة متبهدلة
لكن ...ده بابا ...
ودي هدومة
ولقيت الضابط
بيسالني؟
وبيقولي
اتعرفتي علي الجثة؟
فا هزيت راسي
وقلت..ايوه
فسالني تاني
وقالي ..
مين ده؟
قلت..
ده يبقي بابا
وبمجرد ما نطقت كلمة بابا
كنت عايزة اصرخ
لكن ساعتها
مكنتش قادرة حتي اعيط
وفضلت اترعيش... وجسمي بقي ينتفض
وكنت خلاص علي وشك اني
اقع علي الارض
لولا الضابط
كان واقف جنبي وساندني بذراعية
كان زماني وقعت علي الارض
فعلا
ولما الضابط لاحظ اني هيغمي عليا
اخدني...وساعدني ... ونزلني لغاية شقة عمرو
وبعدما قعدني علي الكرسي الي في الصالة
سالتة وانا بعيط بحرقة
وقلت..
ليه بابا يحصلة كدة؟
ومين الي ممكن يكون عمل في ابويا كده؟
بصلي حضرة الضابط باسف
ولقيتة بيقولي...
انا عارف ان المنظر الي شوفتية صعب عليكي ...
وعارف كمان...
انك مصدومة
لكن...
انا عايز اطلب منك طلب مهم
فا بصيتلة...
وانتظرت اسمع هو عايز مني ايه؟
ولقيتة بيقولي
انا مش عايز اي حد يعرف
حاجة من الي انتي شوفتيها دلوقتي
بصيت للضابط بزهول
وسالتة
وقلت..يعني ايه؟
هو احنا مش هندفن بابا ...
ونتلقي فية العزاء؟
رد الضابط
وقالي..
لا للاسف
مش هينفع دلوقتي
لاننا لازم الجثة تتشرح
عشان نعرف مين الي عمل فيه كده؟
وعموما احنا هنرجع كل حاجة زي ما كانت
وهنلحم البرميل تاني بعدما ما ناخد الجثة
عشان محدش يعرف اننا اكتشفنا الجثة
فا بصيت لحضرة الضابط
وبعدما فقدت السيطرة علي نفسي
فضلت اعيط
وقلتلة...
انا لاخر لحظة
كان عندي امل اني الاقي بابا عايش
وكان اقصي افتراض سيئ
ليا ...
هو...انه يطلع مسافر
لكن مكنتش اتخيل اني اشوفة.......
فا رد الضابط
قبل ما اكمل كلامي
وقالي...ايوووه
مهو انا بقي
بطلب منك انك تنسي الي شوفتية دلوقتي...
ومتعرفيش حد باننا اكتشفنا جثة والدك
عشان اقدر اجيب حقة
وسالني الضابط
وقالي...
انتي فاهماني يا هيام؟
فا هزيت راسي باسي
وقلت...
انا عارفة الي عمل كدة في ابويا
رد الضابط
وسالني
وقالي..مين؟
قلت..
( مكرم )
ايوه مكرم هو المتهم الاول
وانا عايزة اقدم بلاغ ضده
فا رد الضابط
وقالي..
قولتلك مية مره
مينفعش نتهم الناس بدون دليل
وخصوصا اننا عندنا اكتر من متهم
واولهم..
الست المنقبة... وعمرو جوز اختك
ومكرم طبعا
ومتنسيش كمان...
ان اختك سوزان وراد جدا تكون عايشة
وهي كمان متهمة
لكن عموما... اوعدك
اني هجيب القاتل والمتهم الحقيقي
وهقدمة لحبل المشنقة
بعدما سمعت وعد الضابط بالانتقام
اترجيتة
وقلت...
ايوه ارجوك
انا عايزة حق ابويا يرجع
والي عمل كده في بابا ياخد جزاءة..وبسرعة
رد الضابط وهو بيستعد انه يرجع لشغلة
وقالي...اوعدك انه هيحصل وقريب جدا
وبعدما مشي الضابط
فضلت افتكر منظر بابا وانا منهارة من العياط
المهم...عدي الوقت
وبعد اكتر من ساعة
رجع عمرو من بره ومعاه اياد ابنة
وطبعا مبينتش اي حاجة لعمرو
ولا عرفتة الي حصل لبابا
وفضلت اعاني لوحدي
من الحزن...
والقهرة علي ابويا
وكنت علي يقين ان الي عمل كده في ابويا
واحد من الي قال عليهم الضابط
يا اما الست المنقبة... اومكرم ابن عمي....اواختي سوزان..او عمرو...
عشان كدة ...
مبقتش طايقة
اني ابص في وش حد منهم
ونار الثأر لمقتل ابويا
شعللت في قلبي
ولو كنت اقدر انتقم من الي قتل ابويا
كنت هنتقم
لكن هنتقم ازاي؟
بدون ما اتاكد بالدليل القاطع مين الي عملها
وفجاءة
خطرت علي بالي فكرة
اعرف بيها مين فيهم
الي قتل ابويا؟
والفكرة كانت
اني اجتمع مع الجميع
في مكان واحد
واقولهم..اني شوفت شاب من ولاد الجيران
بيخزن المخدرات علي السطح بتاع البيت بتاعنا
وعشان كده
انا بلغت حضرة الضابط
والضابط وعدني
انه جاي يفتش السطح
الصبح
وساعتها طبعا القاتل هيطلع علي السطح
عشان يتخلص من الجثة
الي في البرميل
وينقلها لاي مكان تاني
او علي الاقل
هيطلع عشان يتاكد
ان كان البرميل في مكانة
او لا؟
يعني الي هيطلع السطح بعد الكلام الي هقولة...
هيقي هو الي قتل ابويا
وساعتها انا الي هنتقم منه بنفسي
او علي الاقل هقدمة للعدالة
وفعلا
طلبت من عمرو انه يعزم عزة ومكرم
علي اكلة سمك
عندنا هنا في العشاء
بحجة ان بنتي وحشتني
وعايزاهم يجوا عشان يجيبوها معاهم
وفعلا
عمرو سمع كلامي و عزمهم
وانا انتظرت لغاية
ما قعدنا كلنا علي تربيزة السفرة
وفجرت المفاجئة
وقلتلهم اني بلغت الضابط
عن جارنا الي بيخزن المخدرات علي سطحنا
والضابط هيجي الصبح...
ومعاه قوة
عشان يفتش السطح
ومكتفتش بكده بس
لا
دنا استاذنت بعد العشاء من الجميع
وقولتلهم اني داخلة انام
والحقيقة اني..
دخلت بعد العشاء و اتحاملت علي نفسي
وقطعت الجبس الي في رجلي بالسكينة
عشان ابقي خفيفة
واقدر طلع اتسند لغاية السطوح
وفعلا اتحاملت علي نفسي
واخدت معايا سك..ينة المطبخ
وطلعت للسطوح بدون ما حد ياخد بالة
ودخلت اتدارت في الاوضة
الي في الروف
وبعدما دخلت للاوضة
فضلت اراقب من ورا شباك الاوضة
عشان اشوف مين فيهم الي هيطلع السطح؟
ومرت نصف ساعة تقريبا
وانا قاعدة بنتظر ورا الشباك
في الاوضة
وكنت قافلة النور
عشان محدش ياخد بالة
ان في حد في الاوضة
وفضلت قاعدة في الضلمة
وبالرغم من اني ...
كنت مرعوبة
لكن فضولي
اني اعرف مين الي قتل ابويا
كان اقوي من خوفي
وفضلت انتظر ...وانتظر
لغاية ما سمعت اخيرا صوت رجلين شخص
طالع علي السطح
وفضلت اترقب بتركيز
عشان اشوفة لما يظهر
ادامي
وبالفعل..
ظهر الشخص الي طلع علي السطح
وتوجة مباشرة
ناحية البرميل
وده طبعا اكدلي...
ان ده هو الشخص الي قتل ابويا
بدون اي شك
ولما اتحققت من الشخص ده
زادت حالة الرعب
الي كنت فيها ...
وتسارعت دقات قلبي
وكنت في حالة من الرعب.... والهلع
عمري ما عيشتها قبل كده
لاني اكتشفت ان الي كان علي السطح
هي الست المنقبة
وفضلت متنحة شوية
ومش عارفة اعمل ايه؟
لكن...بعد ثواني
قررت اني اتماسك ...
واستجمع شجاعتي
واخرج عليها فجائة
وانزع النقاب من علي وجهها
قبل ما تاخد بالها مني..
او تحاول تهرب....
او تقاومني
وكل ده...
عشان اعرف
مين دي؟ وبتعمل كده ليه؟
حتي لو هموت بعدها
وفعلا..
واربت باب الاوضة بهدوء... وبطء
ولحسن الحظ...
ان البرميل كان جنب باب الاوضة
الي انا فيها مباشرة
فا انتظرت لغاية...
ما شوفتها اقتربت من باب الاوضة
اثناء ما كانت بتتفحص البرميل
واثناء ما اعطتني ظهرها
فاجئتها من الخلف
ونزعت النقاب الي علي راسها
فا رفعت المراة المنقبة راسها بسرعة
وهي مذعورة
عشان تعرف مين الي موجود معاها
علي السطح ؟
ومين الي عمل فيها كده؟
وبمجرد ما اترفع النقاب
شوفت وجه الشخص فعلا
ودي كانت دي اول مرة
اشوف فيها شكل الشخص
الي كان لابس النقاب
واللحظة دي بالذات
اصيبت بصدمة
اصعب من صدمتي في مقتل ابويا
لانكم
مش هتتخيلوا
مين الي كان لابس النقاب......؟
الفصل الحادي عشر من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا