. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
.🦋 .
شد حيلك يگلبي
ملتمات الليلة كل اليوجعني
. 🦋.
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
صفن بهب وجهي أخذ بيها ثواني .
{ شنو مقابل الماي ؟ }
أستفسرت بـ أول شيء رن بدماغي
من گد العطش ما أنتبه على حجاياتي.
( رايد فلوس ؟.)
تــلوت أيده قــربي ..
{ أشــايفتني فقــير و محتاج
لـفلوسج ؟ }
متصحرى شفايفي و بأي وسيلة
أريد مي .. أحس هنا خلصت طاقتي.
( العطش ممكن يموت أنسان .)
المسافة معدومه بيـنا ، هو تخلي عن
مقعده تماما و أستحوذ بمكاني .
{ اعرف ولهذأ سألتج عن المقابل }
فريت نـظراتي على وجهه و بالحظه
أبتسمت بمرارة . .
( أبــصق بوجهك أذا تريد .)
و سديت عيوني من دريت حيضربني
و هذأ الصار رج خدي بصفعه لو رجال
الــي بمــكاني كان صرخ بوجعــها .
الغصة مزقت قلبي حتى الدمعة علقت
بطرف رمشي . .
ما بيه حيل الوجع و هو كل وهله
ضاربني ..
أبتعد ينزل و أني بخضم كل سوء حالي
من فتح باب المصفحة باغته أدفعه و
أفــر هاربه بتــعب خطواتي ..
و وين أروح ! ..
جمدتني صوت الطلقة الرماهه قربي.
{ يول خطوة برأسج الطلقة أخليها }
التفتت له .. مرسى الخواطر بيه
مكسور ..
( سوويها لان بس أطلع منا أصير
خيالك وين ما أدير وجهك تشوفني)
كل شيء بي حــاقد عليَّ ..
{ أبويه أنتِ بــفلس ما أشتريج }
جاهدت بالف يا الله و علي ما أهتز
لكن وين !! ..
تــقدم هو خطوه و أني رجعت
خطوتين .
أدركت مالي مهرب منه من صرت بين
أيديه ..
طاوقني من كل أتجاه .
بالـ أيد الماسك السلاح ضب شعري
و الثانيه رفع فكي يشده ناحيته .
{ اليوگع بايده رائف مو بسهوله
يتحرر منو }
بسطت أيديه على عضده أحاول أبعده
و أحجي بحرقة ..
( منو تضن نفسك أنتَ ؟ .)
مرد فكي باصابيعه .. و أنفاسه
موجة حريق تعصف بجلدي ..
{عقيدج الي تسمعين كلامة وتسكتين}
زرع بيه كلامه الف ويل و توعدت له .
( مو دايمه الك كل هاي ، يجي يوم
و أخسرك رتــبتك .)
أبتسم مستهزأء بغرور الحقراء ..
{ بـ أحلامج يا گـطنا }
و سحبني متحرك للبيت و أني ورقة
تتمزق على راحة ايده ..
بالداخل و من الممر ضاقت بـ أهتياج
أنفاسي .. تمسكت بجدار المستودع
رافضة أرجع الهل ظلمة . .
أنطاني أتنباهه بانزعاج و نفاذ صبر .
{ اذا عاجبج تتكسر رجليج لا تفوتي}
باوعت له و زين بيه شيء ينطق .
( ماكو شيء ينفعك محتستفاد من
وجودي يمك شيء .)
عناد مدري هذأ طبعه سحبني من
الباب حتى أنطخيت بـصدره .
{ أستـفاد لو لا هاي أني أقررها مو
أنتِ }
و دفعني بكل قوته و سد الباب ..
شابكت أيديه ببعضها اتلفت بقهر..
شيء بيه مهلوع من هالظلمة...
مستعدة أبقى باي مكان الا هنا ..
أحس حأنجن .. و من شدة العطش
كل اليوجعني عليَّ ملتمات ..
ٰ
ٰ
مفتاح المستودع حشره بجيبه ..
أي عطف بملامحه مسحوب ..
بدى شخص نازع الرحمة من قلبه..
و عادي رمش عينه ما يهتز على غيره.
راح للصاله، صادفه العامل سراج
توه گاعد من النوم !..
" صباح الخير عقيد رائف "
تجاهله و رمى بمطلبه...
" فنجان كهوة و الغرفتي جيبه "
مسح على شعره و جاوب على اتصال
وصل له ..
" الاجازه ما خلصت عليش أرجع؟
ياهو الگال ؟ "
أحتــقن وجهه.. شسمع و انزعج هيج؟
" هذأ هو جاي "
عصر جهازة بايده و يشتم بقذاره!! ..
" ولد الگـ*** ماكو غير رائف بالدولة"
تحرك ناحية غرفته ، غير ملابسه
لعسكريه و البيريه بايده مسكها ..
نزل للطابق الارضي .. سراج نب له .
" عقيد گــهوتك "
نتر بي ..
" ما أتسمم وخرها من وجهي "
و أخذ طريقة لبرى موصي الحرس.
" عينكم اذا غفلت على البيت أشلعها "
جابوا بروح أنسمت من هالصبحيه..
" صار سيدي"
صعد سيارته و مسافة صف لمكان
شغله ..
سرعان ما دخل لمكتب العميد منصور
القيسي .
" خير طالب حضوري؟ "
اشر له يكعد و رائف أستجاب ..
و كل كتر منه محتــقن ..
والد معاذ أسترسل ..
" عندك علم قائد عمليات الانبار تم
سحب المنصب منه ؟ "
على هالكلام فهم العقيد كل شيء ..
و سأله بغل ..
" گــول من الاخير العميـد جـهاد
خــابرك تا أصير بمكانو ؟ "
ضحك الثاني ..
" أبوك رايد المنصب الك و هذأ الصار"
حس فكه أنسطر رائف.. أستقام و هو
يصفع الميز بعصبيه ..
"شوف شغلت الواسطات ما أريدها
مال تحيكوها أنتَ وياه و ترفــعوني
الف منصب تا ارجـع للانبار تحلمون
بيها "
تحرك رايد يطلع و العميد هتف بانفعال.
" شعتبر هالكلام ؟ ترفض المنصب
عقيد رائف ؟؟؟ "
التفت عليه .. واصل مرحله من الغضب
بدى حتى الاحمرار تارس عيونه..
" أي و اذا أنــفتح من جديد ما تلومون
الا نفسكم أنتَ وياه ، وصلها اله "
طلع صافع الباب بقوى.. و على أسلوبه
الوقح ويا العميد ممكن يتعاقب لكن بلد
تحكمه الواسطات مثل العراق يحمي.
ثفت باعصاب يدعك بحاجبه ..
و سرعان ما توالت أتصالات والده عليه
و حرام اذا جاوبه ..
دخل المكتبه مورث جكاره .. و صار
يطحن بفكره ..
و بين هذأ و ذاك شغل نفسه بالراوي
و راح يتصل برقم مراد ماكو جواب .
طرق على رخام مكتبه .. دقائق مرت
بشعة مشاعر عاشها ..
صار يفتح بالملفات الي عنده قضاية
واجبه يحلها ..
على هالمنول خلص يومه و حل الليل.
و غــفلة مرت بباله ، عبث بتليفونه، دخل
على التسجيلات المربوطه بكاميرات
المستودع و ترد الروح شوفـتها ..
بقى يراقب احوالها ، جالسه بلا
صوت .. شدعوه هيج ؟ حتى أنفاسها
ما يسمعها !..
سد عيونه رائف للحضات .. و المشهد
أنعاد .
( أريد مــٰي .)
هيَّ طلبت شيء منه ؟ ..
حس شيء مثل الحجر صف بحنجرته
هو ما أنطاها مي !..
لگى نفسه طالع من مكتبه .. موسى
صادفه .. صاح عليه و العقيد ما أهتم
كان مستعجل بشكل ما ينوصف ..
لوين رايح ! .. حتى ساق بلا هواده
كان الدنيا حـ تحرمه من شخص ! .
ٰ
ٰ
. حنين .
كانت الرياح عاليه .. الصوت يضرب
على الشُباك ، أستمع له بوضوح ..
الاشجار دا تتخبط و تخيلت أوراقها
تتبعثر بمشهد موسيقي ..
عبثت باطراف الارضيه الباردة و
أبتسمت من مرت عيونه بذاكرتي ..
" شبيه الريح "
شبهته بالريح و بغروب الشمس لان
بعد شوفته كل شيء عصف مثل الشتاء
بيومها ..
تسأءلت عن أسمه ؟ و ياترى شنو يكون!
من ردت ألهي الخوف من سواد
المستودع بي ..
ظلمة واكفه بعيوني ..
ردت سالوفه ، ذكرى حلوه تخطفني
عن هالوحشه لكن عقلي مخروس .
لكن فجاة ضحكت .. طافت عليَّ
مواقـف من الماضي .. عن ذيج
البنت الي مــلاذ الها نــبراس .
ما كان أحد مثله يهتم بيه.. أني
حتى أمي مو مثله ..
ٰ
. . قبل 7 سنوات . .
الكل هنا .. و الاضواء يضج بيها
بيتنا .. حفلة ميلادي - عمر الـ 18.
عمي فرونسي محاوط خصري و
أيدي على كتفه .. نحضى برقصه
على اغنية فرنسيه .
من فرني بين أيده أتسألت ..
" هذأ أخوك مو ناوي يجي؟ "
سحب أيدي نتبادل الادوار.. أستنكرني
" شتسوين بـ أخوي أني هنا "
ضحكت و عيوني تبحث عنه ..
معقوله يضيع عيد ميلادي نبراس!
غافلني عمي ..
" هاك جرحي الما تعطب وأنت
عطابه ولهيبه "
سيرت عليه بهدوء ..
" لو أعرف منو جارحك و عمرك
خلصته بيا حريمة "
غافي الحزن بوجهه الصلب ..
" أنتِ "
هزيت رأسي منه و كملنه الرقصة
و عيني ما بطلت تنتظر جيت والدي.
أبو الفضل يحاجيني و يضحك.
" اليوم صار كل شيء بأسمج
أبونا ما ترك شبر باملاكه النا "
رفعت أكتافي أمازحه ..
" هاي سوالف العشاگ لا تلوموا "
ضجت جمعتنا بسالفة الاموال..
فمن صبح اليوم بعث الاوراق والدي
مخلي كل شيء يملكه تحت تصرفي.
فتره و كل أخواني قدموا الهداية
الى أن قطعنا الكيك .. قطعة بصحن
أخذتها و أستاذنت منهم مبتعده..
أخذت طريقي لغرفة لوسيل ..
ناويه أنطيها الها .. أبو الحسن
گال أنها مريضة لهذأ السبب محضرت
ويايَّ ولا شفت وجهها اليوم كله .
لساتني بالرواق و وصلني حسها
بعصبيه ! ..
" منو گال أني مريضة؟؟ طلعي
برى "
خرجت العاملة من غرفتها وأني
رميت شعري للخلف أتقدم الها ..
على حواف الباب صرت قبل لا
أطرقة كان مفتوح .. رصيت أيدي
على الصحن من سمعتها تكلم يسر.
" هسة عمرج 11 بس جم سنه و
أدخلين 18 ساعتها أسويلج ميلاد
أحلى من حنين و اخــلي كل شيء
الهــا يصــير الــج أصبــري لي "
ذبل وجهي .. مو أول مره هاي..
أخذت نفس و أقتحمت الغرفه
قابـلتني بكل جفاء أمي ..
ثبتت صرامه نظرتي عليها ..
" سمعت مريضة ؟ يمج العافيه
يوم "
و خطيت صوب يسر أنحنيت أخلي
قطعة الكيك بين أيديها . .
تجملت تضحك الي و تمتمت .
"أني أحبج هواي "
فركشت شعرها بخفه .. مبتسمه
الها ..
أخرها حملت نفسي ناويه أطلع ..
وقفتني لوسيل..
" حنين "
من ندهت أسمي الف فكره خطرت
ببالي .. ممكن تعايدني ! ممكن
كلمة حلو الي ! ..
" سدي الباب وراج "
ضبيت مشاعري عنوه عنها ..
خيبت ظني للمره الما تنعد هالمراة
خرجت لبرى .. و قابلني أيوان
يركض ..
" حنين "
عشر سنوات عمره و ممبين عليه..
ناعم و يجيب الراس .
" خير حبيبي ؟ "
صارحني بعد ممسك أيديني ..
" أنام يمج اليوم و تعلميني اعزف "
طردت حزني و ضبيته الي أدندن
" حبيب أختك مترضى من أحاجيك
روحي معلكه بيك "
صعد ويايَّ الغرفتي .. كان حرك و
وقح .. و قضينا الساعات أعزف
بالكمان و هوَ يتــعلم وياي ..
غفى نايم .. و أني ما غفت لي عين.
أهتز تليفوني برسالة من والدي..
أنزلي . . برى ينتظرج شيء .
ما نزلت .. تحركت للشرفة .. فاهمه
شنو الهدية .. سيارة ؟ ..
ما أهتميت .. ولا فرحت بيها ..
بل رحت أتلحف تحت الغطاء ..
زعلانه ؟ أي .. و شيرضيني !
من صار و سديت العيون .. يمكن
نمت ..
مر وقت ..
و أحس بي ! يمسح على شعري
و يبوس جبيني ..
فتحت العين .. شفته جالس يمي
و يقرى لي القران .. صاباني الضحك
بعافيه ..
خاطبته ويا كبر حبي اله ..
" نبراس "
باوع لي مبتسم ..
" راحلج فدوه "
سحبت راسي و خليته على
فخذه .. و نمت على صوته يرتل
القران بأمان ..
. أنتهت الذكرى .
و رجعت أغطس بأرض بارده و
شفايف من العطش ذبلانه ...
بس حن عليَّ الرب نملت من النعاس
أول غفوه .. و دقائق بين اليقضه
و النومه .. حسيت بالمي يتقطر
على شفايفي بخفه . .
أيد !! ملمس أيد و يمكن عطره !
أنتشلت نفسي .. حايرة بيا حلم
مريت !! ..
لفت وعيي صوت الباب أنسد بقوة !!
كان هوَ ؟ شربني المي !! ..
ٰ
منها و سيرت عليَّ الحسبات ..
مرت عَدة أيام تشبه الغرابه بحَذافيرها
سَاكنا و هادئه من كل النواحي ..
ما زعجني العقيد بشيء ولا حتى أجى
للمُستودع و كرهني بـ شوفته .
بس معاذ هوَ الوحيد الي يجي،يخرجني
من أحـــتاج الحمام أو حتى أتــحمم
برأحـتي كاقصى مســاعده مــنه الي .
و هالشيء يسوي بدون علم صَـاحب
البيت بحيث يجيب لي ملابس ،و يقدم
لي الطعام مره باليوم .
مثل هسه .. كان طالع و أستوقفته..
" دا تتمرد على الحقير السافل ؟ "
أندثر بوجهه الشك ..
" قصدج العقيد رائف ؟ "
على أسمه تورعت مفاصلي و خزرته
حتى تبسم بـ توتر يعبث بشعره ..
" مو تِمرد كل القصة عز عليَّ أتركج
بهيج وضع. "
سخرت بصراحه ..
" الله عليك يالحنون "
جابهني بمطلبه بعد برهه ..
" خلصي روحج و اعــترفي له
بكل شيء غيــرها مراح يعوفج "
دفعت جانب شعري للخلف و البقلبي
رميته...
" تعــرف شيء ؟ أنــتَ وياه واحد
أغــبى من الثاني ما أعتــب غير بس
على الـي لبســكم الرتــب . "
تشضى بطوله .. منفعل .. نكران
اشتعل بمحاجره ما عاجبه كلامي .
تحرك يطلع لكن أستدار باخرها يباوعلي
بتفكير ..
" أعتبريها نصيحة من واحد گاضي
عمره وياه لا تلاسنين العقيد تروحين
بيها "
و أنسد الباب - أختفى بصيص الضوه
رجعت العتمه تلم المكان .
أستحوذت عليَّ الأسئله يا ترى ما
وصل خبر لنبراس عني ؟ ..
كثير ما عدتها أريد أطلع منا ..
من رفضت أجلس و صرت اسامر
الظلمة و أتخيل أصوات ؟! ..
عنفت أصابيعي أخذ نفس .. مو
وقت أنرعب .. كوابيس الليل شعندها
تجيني بالانهار ! .
لذت بـ كسرة الشُباك .. بدى يحل
اليل !
ما أعرف شكد بقيت بوقفـتي ..
أتخذ من البرد جلد اللحمي .
تمر الدقائق - الساعات - الايام
وأني ما أدري عن العالم الخارجي شيء
غــيباني هالعقيد من الحياة .
كاني شخص مهجور يگدر العابر
يستنشق عطر حزني من بعيد .
أتلفت و ولا شيء يـبين لـَعيوني هنا
غـير ألسواد الي صار رفيق لايامي .
هاي أني ألي ما برحَت ألحياة بـيوم
تسوي شيء بدون رضاتي دأرت الظروف
بقسوه تنـــقش ندوب مراح تمـــحو
ألسَنين أثـارها من روحي و ذكرياتي .
بس أنتهى السكوت ..
حلت ضوضاء ، أصوات مختلطه
خــلتني أقـترب الباب المستودع ..
مثل كل مره .. أروح حـتنخسر !.
كفف اكمامه رائف و ريح سلاحه
بـ خاصرته يوزع نظــرات عليهم .
سبعة شباب ما يتجاوز عمرهم
الـ 25 مگيدين و على خط واحـد
واقــفين . .
تــقرب منهم و لولاعه بايده ..
" بالحالتين أني قـاتلكم أعترفوا و
فضوها منين أجتكم أوامر الاقتحام؟"
الخوف تارس عيونهم .. مذعورين
و أجسادهم ترجـف ..
" ما مقتحمين..أحنه ما مسوين شيء"
فتح أبن الضاحي زرين من سترته
العسكرية و عيونه مثبته عليهم ..
" حلو عاشت أديكم كلها تگول ما
مسوين شيء "
شعل الجكاره و حطها بين شــفايفه
بينما يقترب منهم أكثر .
" ما أعيد السوال "
جر سلاحه و سحب أقسام ..
" أنطوني أسم ياهو وراكم ؟ الراوي
لو شخص ثاني ! "
مالهم مهرب ! واحد نطق.. مستسلم
من أولها .
" مجموعة ملثمه منها أجتنا الاوامر
ما نعرف ياهو مسؤول عنهم "
سخر العقيد ..
" هاي الكلاوات ما تمشي وياي
أريد أسم "
تخطفهم الرعب عن الجاي .. هذأ
العقيد ما يلعب وياه ..
" ما نعرف والله التوجيهات تجي
من أتباعه النا أحنه ما شايفينه ولا
نعرفه "
رفع وجهه للسقف رائف.. مو مكترث ولا
اله خلك يطول بالاستجواب.. لحظتها
رجع بنظرة اله ضارب الولد براسه
طلقتين ..
و همه شيء بيهم أنجن هنا ..
شافوا صاحبهم أنتهت حياته ..
الدم بعجله صب منه ..
تعالت أصواتهم .. حسوا الموت يقترب
منهم ..
كل واحد منهم اله بالدنيا حياه
ناس و أحباب تــنتـــظرهم ..
و كلام رائف الهم ..
" گلتها بالحالتين محد يطلع منا "
مركز سلاحه عليهم .. ذرة تردد ما
سكنت عيونه .
من هول الخوف واحد أرتفع صوته..
" لا أترجاك لا ترميني عندي طـفل و
مرة على ذمتي يقــتلونهم لو حجيت
والله يمثــلــوت بيـهم تمــثيل "
أبتسم أبرود رائف ..
" ما يهمني "
ما توقف توسلهم .. بذات أصغر واحد
بيهم ..
" بس أني لاهلي و هم ناس أكبار
علمودهم أعفو عني بالرسول احلفك
منها و بعد أتوب "
رفع حاجبه و نظره مجنونه تملكته رائف
" گـلتلي أتوب ؟ "
هز رأسه بخبصه و يبرر ..
" أي أتوب أني أصلا ما مشارك وياهم بالاقتحام!! والله والله جنت جنت بس
ارقبلهم الطريق صدگني ما گاتل أحد "
أسودت تعابير أبن الضاحي و سأل..
" عجل و الناس الماتت بالاقتحام؟
ياهو اليردهم ؟ "
دمعة رعب من اكبر واحد بيهم نبس..
" مجبورين والله مجبورين الفقر
و العوز ما يرحم "
شنو اليشفعلهم !! ..
و كل واحد منهم يريد ينقذ نفسه ..
الروح عزيزه و الاهل أعز ..
من رجع خطوة العقيد و تلفظ ..
" معاذ "
و الملازم فهم شيريد . .
" تدلل عقيد "
سحب أقسام سلاحه . .
" 1 2 تريدها بالگصه لو بالعين "
نطقها و ميل بجسمه منطي المجال
لسلاح العقيد . .
" ردد التوحيد و هسة أذكرنا يم ربك "
و دوى صوت الرصاص مخترق أجسادهم
منـتهي العمر و رحلته لهنا عندهم..
و العقيد الي أخذ وقت من الصمت
يراقب دمهم و هو يترس ألارضيه
أردف بخفوت ..
" خبر الولد يدفنونهم بحفرة وحده
معاذ "
و بعينه كانت مرسومه نظره باهته..
مو أول مره يقتل .. بيت المدائن
يشهد على الرواح الي أنتهت هنا ..
و يدري أنهم مجرد بيادق
بيد الراوي و أرواحهم الغادرت الدنيا
على أيده راح تبقى ندبه تعيش وياه .
حرك خطواته بعدها ناحية المستودع
و كل غايته بنت نبراس . .
ٰ
بصقت بالم على توسلاتهم ..
بيا ذنب يسلب أرواحهم !!..
سحبت روحي بعجز تام قيد فمي
و رحت جالسه بنفس المكان ولسة
يطن بيه صياحهم ..
ترعب فكرة الموت .. و تسألت
كم حلم بداخلهم كان موجود ؟
كم أمنية ! كم رغبة ما شافت الضوه
و عاشوها بذأتهم ! ..
من أثر خطواته عرفته أجى . .
صوت رصيص الباب .. و ذاك المصباح
علقة بمكانه بعد أنقطاع أيام ..
حدر بمحاجره الي ..
{ خـلصت الهــدنه }
بخطوأته أقترب بينما يـسَحب الكرسي
بطريقه و ثبته گدامي و جلس رجل
فوق الثانيه ..
{ لـهنا و كافي راحه حطي عينج
بعيني و أنتبهي لي }
رفع أكمامه و سواد عيونه موحشه
ماليته القساوة ..
{حتى ما أطلعچ مَجنزه منا، أليوم
لازم نـفضـها وكل الـلي تعـرفي عنو
بالحرف تحچيلياه }
رسمت على الارض باوهام و باوع له.
( كل اللي عندي حَـچيتلك أياه بس
شكلك حاب ومُصر تِـخوط بصف
ألاستكان )
هربت ضِحكه جانبيه منه، طشر دخان
جكارته بحراره من ميل برأسه خازرني
و كل الدنيا خرست !..
{ يول مو بمزاجي اليوم، وياي هدي }
ريحت ظهري على الحايط خاطفني
الهدوء .
سكبت جوابي بـ أشمئزار منه .
( كيف تكون بمزاجك وأنتَ سالب
أروح حالهم حالك ؟ .)
تقلب بكعدته .. يهز رأسه ..
{ أنتِ أخر بشر يحجي بالانسانيه
عبن حبيبج بالاجرام طاشه علومو}
ثقل العالم حسيته صف فوق صدري
و الساني ..
و بررت - حاولت أقنعه .
( هالمجرم الدا تحجي عنه ما أعرفه
ولا عندي علاقة وياه .)
صفن بيه صفنت طالب بدرسه ..
{ شكـلچ هَـاويته حيل }
أنـقطـِع صَوته يفرفر بنظراته وسط
عيوني يحاول يلگى شيء يشبه ؟
{الدرجه بايعة روحچ العقيد حتى
يَضل هوَ بخير .}
كل شيء بي صاح بشگد اني غبيه
حتى متحمله كل هذأ علمود شخص
مثل الراوي . . !
من نصحني ! ..
{ من الغباء تخسرين نـفسج و
تبيعيها علمود رجال }
قاطعته ..
( مـــَٰـبايعه روحي علمَود أحد
و مدري بـعقلك وين طامَس حتى
حـَاطني بهَـيج أفكار ! .)
ولا اهتم .. سحق جكارته و نب .
{ تعرفين ؟ حبيبيج بَسببو ناس كومه
تــقتلت و أطفال تيتمت و بيوت
تهجمت يولي }
لاطشت وجهه بقساوة ..
( بكد تعبي الله يتعبك الف مرة
صحت لك أني ما اعرفه لويــش
مدا تفهم ؟!! .)
طحن لسانه تحت وجنته .. و صدمني!
{ عجل شكد تحبينو ما تگليلي ؟ }
بدى منبهر ! كانَ فكر بانُ الحَب
و أصَحابه مجانين .
هزيت رأسي من سخافه
أفكاره عني .. شواصله هذأ !!
رفعت أبهامي و لوحت له ..
( مضيعه الكلام وياك بس أگدر
أكـولك خِصم الكلام أول وتــالي
أطــلع من سجــنك هذأ )
فرفر ولاعته كبس مشغلها و هف
نارها ينفخ بهواجيس ..
{ هالثقه العاليه لانج بنت نبراس ولا
لان الراوي بظهرج و وأكف وراج ؟}
طبعت كل سنيني بنظرات عيوني اله
و بكل جفاء بشرته ..
( لاني حنين بغض النظر عن منو
و ياهو واگف وراي )
رفع حاجبه و ضحك، يصفك باثنين أيديه
{ ثــقتج بنفسج تعجبني يواش }
و مال بأصبعه يمسد شفايفه بهداوه
و ثقل نظراته ساكنه بتفاصيلي ..
{ بس كوني على ثـقه فوك چـثتي
يله مني تگدرين تخلصين }
مردت أجرح شخص .. مردت أنطقها..
( شكله چاويك حيل . . هالراوي
براڤو عليه عايش دنيته وأنتَ يمي
مثل المجنون تهلوس بي .)
يا وجع فتحت بقلبه إني ؟ بـ الحظه
شكت عيونه وجع كان سكين أخترقت
أعظامه .
رردها بسوال الي ..
{ چاويك حيل !}
كاني جست خفايا مُتكوره وسط قلبه !
مدري وصلت لذنب و قصة
و أرواح راحت من حياته بغدره .
و زدت غلي عليه .. رغم بهوت ملمحي.
( بس للامانه تستاهل يمن حياه
الله )
و كانت لحظه .. لحظة و نصفيت ويا
الحايط خانگني بأثنين أيديه ..
{ بياهو تتشفين ؟؟؟}
صوتي راح .. الساني ما يحجي .
{ بياهو بنت الكلب بياهو!! }
شنهز بصدره و أتجنن !! كل كتر منه
يرجف بعصبيه . .
حاربت.. حاربت على الكلمة ..
( منو يمي غيرك؟ .)
أظلمت كل ذرة ، كل أنش منه .
{ دمَچ بركبتي أقسملج بربنا مَحد
يـخلصج مني!! }
و صار .. أنصفعت بوجهي ، أنسحب
شعري و أنضربت خاصرتي .. أخرها
سلب أنفاسي بـ عنقي .
من شـحب وجهي من ضـغط ايديه..
و سودت الدنيا .
( بعد.. .)
مكدرت أنطق .. مرد عنقي بشكل
مجنون حيطلع روحي من جسمي.
توسعت عيونه بفكره ..
{ ولا أگـلج عليش لحتى أنتـظر ؟
و أضيع وكت ! هساع أكتم نـفسج
و أخذ روحج!!}
عشت الموت مو بس كلمة تنگال
عينه بعيني و هو يخنگني .
رفست رجليني بالارض ..
أريد انبس ..
( النفس.. .)
شعل زماني و خرساني ..
{ لازم تـموتين . . نفسو ، نفس ما
گــوادج موتو تموتين }
فقد نفسه.. على غفله و زاد بكل حيله
يرص عليَّ ..
تمسكت بايديه .. عويل بداخلي
ينزف .. نحرني باصابيعه نحور..
تخيل الي العمر بيه خلص حده ..
و لوهله تسابقت الصور لخاطري مثل
قطار عطل قبل ميوصل المحطه.
و كم مرة طالبته ! ..
( أتـركني خلص .. وخر مني)
مَاأستجاب ، كان شيء سيطر عليه
بوحشيه ..
أنجبرت الوذ منه اله .. على يا جزء
منه وسدت أيديه بصدره !
( عوفني . . عوفني . . أحس روحي
دا تـطلع..)
شحيح وعي لفحه .. رفعني اله و تمتم.
{ تــردين أعــوفج ؟}
كل شيء بيه گاله أي ..
{عجل گوليلي منو هوَ ؟ أعترفي
بكل شيء عنـو ! .}
محمر و أنترس وجهه غيض و عصبيه
أنفاسة تخيط بمسامي، يحجي ..
{ هالراوي أبوج هم مُتـورط وياه !
يعني مو بس أنــتِ ! مو بعيدة أنه
يدري بـــعلاقــتكــم ؟}
أنجنت أكثر تعابيره .. صرخ بيه.
{ ويمكن حتى لاعبيها سوى .!}
صرت أرص بملابسه .. و اشهك هوى
ماكو ..
( الله يلعنك يالقذر .. عوفني)
ما اهتم أني دا أرافسِ والنفــسَ يوشك
يودعني ..
{ يـعني مراح تـحچين شيء ؟}
و حس وصل حده ! بفكره ينهي حياتي
و يحرگ گلب الراوي عليَّ مثل محرگ
گلبه على ذاك العزيز .
مال براسه و شرار عيونه ملتهب .
{ أنتِ الردتيها }
و بين أيد خانگني بيها و أيد سحب
سلاحه عليَّ . . حسيت أنتهى أمري !..
رجع خطوه - مستعد يرمي ..
لكن من العدم صوت صاح و خطوات
تركض ..
" رائف !! "
كان معاذ ! متخربط وضعه و يمنع بي.
" رأئف!!! يمَعود شجاي تسووَي !
رحمه الدينك ذب سلاحك !! "
مدري شلون صار قريب ! حط نفسه
بيني و بينه محاول يبعده عني..
" خاطر ربك رائف راح تموت بين
أيدك عوفها بيش أحلفك وخر منها "
و مجارع وياه و من بين أيدين العقيد
فلت عنقي ..
سعلت بقوة .. مصفر و مزرق لوني..
أتلزم بعنقي و الهث ويا النفس گوه.
حتى أنفجر أبن الضاحي عليه! ..
" معاذ لا تتـدخل و وخر من وجهي
أحسَن ما أرتكب بيـَك جريمه
وأخرب كل شيء بِينا وخر منا !! "
بجنون يدفع بجَسم معاذ ..
و كواكب من ألاضتهاد ترسَت گـلبه .
صاح بي الثاني ما يبتعد ..
" ما أوخر و شتـِريد تسوي ! ها !
شتريد أعوفك هيچ تــكــتلها !
لك أشبَيك خاطر ربك رأئف أصحَى
على روحك قبل لاتضيعنا وياك ! "
شيصحى ! نب فاقد عقله .
" معاذ!!! گلتلك وخر لا أسحلك أبدالها "
حرام يبتعد .. حط روحه درع الها .
" ما أوخر . .تريد تضربني ؟ أضربني
و سحلني حرام أذا أمنعك بس قبلها
خل أفهمك شيء . "
أتلفت بنظره يباوع لـبنت نبراس و
كمل بخبصه .
"أذا گتلتها هسه مراح توصل للراوي و
كل شيء سويته و تعبت عليه ينتهي
و وحدك اليطلع خسران هنا "
بس وين يصحى رأئف؟ من ضاگت
روحه و قبض على أيديه. . فاير دمه
فور..
" معاذ صم حلگك! !! و انقلع منا لا
افرش الگاع بيك !!! "
ماكو أستجابه عاند الملازم و كل غايته
يحميها...
" رائف خلص ! خلص يا أخي تگتلها
هيج تريد بهل سهوله ! يعني تنسى
الثار و كل شيء ترمي وره ظهرك ؟"
وجع فضيع بصوت معاذ سكن .. تقرب
.. لزم رائف من أكتافه يعاتبه و يذكره
بوعودهم ذيج..!!
"و دمه !! ها!! و دمه و تضحيته
تنساه !!"
عمى الغضب عيونه و ما أهتم ،سحبه
من ياقة ملابسه و قبل لا يضربه
المعني هتف..
"عندنا صور.. نزل شوي من كبرياءك و
أختصر القضيه، شوفهن الها و وكتها
نعرف صدگها من چذبها "
كلامه صفعه وعت العقيد على زمانه!
. . يلهث ماسَح على وجهه و شعره
شكان حيسوي ! يقتلها بهل بساطه!
ضم سلاحه و ريح نظره صوبها ..
تسِعل،شاف كل جزء مرتعش بجسدها!
راحت روحها !..
و طاب اله الموقف هذأ ! بغته أبتسم
يطقطق بـ أصابيعه ..
بدى رجل مجنون- منفصم محد
كشف عنه .
مركز بيه و أني نار كوت اضلوعي ..
تكلم بنبرة هدوء ..
" أطلع منا معاذ . "
الثاني داهره بقلق..
" مراح تـتـهور و تـخلص عليها؟ . "
حول العقيد نظراته عليه..
" يول أني شگـلـت ؟. "
ما كدر يلاسنه ! منحني تعابير بلا
حيله و طلع منا ..
لحظتها ما لگيت نفسي إلا و بـ هالحقير
جالس گدامي..
قبل لا أنفر منه قبض على عضدي
مثبتني گدام وجهه ..
{ الصور العندي راح تـثـبتلج أني ما
خـاطفــج من فـراغ .}
مرارة قربه أدك بشراييني .. خاطبته
بـ يأس ..
( يا أخي دا أگـولك ما أدري و ما
أعرفه ليش معاند ما تـفهم!! .)
ضيق عـيونه ! ضرب جبيني ببهامه و
تلفظ بتحذير ..
{ أخي؟ أني مو أخوج لا تـعيديها
يا بنت نبراس .}
سحبت روحي منه مدري هوَ فسح لي
المجال ! ..
من سندت نفسي على الحايط، لميت
سيقاني لـ صدري و عيني مربوطه بي!
أحس شيء ضرب دماغي ! صفنت
بتركيز بـ عيونه و أيدي عبثت بشعري
بغرابه ! ..
( لساتـك ما تـعرفنـي زين لو ردت
ألـچمك أنـهيـك .)
ضحك ضحكه تسحن الروح..
يرمقني بنظرات مــتعجرفــة ..
{ لـچـمة عـيونــج تـكفـيني .}
خلى و أستقام .. مشى خطوات و
رجع ملتفت بحقد ..
{رأجعِلج أصلا اليوم بالذأت ما أعوفج}
و أخذ الضوه .. تارك لي الظلمة و
مبتعد .
على سدت الباب قضمت أصابعي بالم..
هالرجال صار كابوسي ..
أول مرة أحسني إخاف أحد ..
أول مرة هيج گلبي ينرهب .
ــــــــ
ٰ
ٰ
. قبل يوم .
ما خلوه شبر بـ بغداد ما بـحثوا بي
عنها .. أخوانها ، خوالها و كل شخص
يقربها .
" كل الكاميرات أنوخذت بيومها و
حسب ما أذكر طبگت سيارتين مضلله
بهل شارع و طلبوا كل الكامرات من
عندنا علمود أجراء أمني "
نبراس خاطبه بشك لهل رجال .
" أجراء أمني ؟ بسبب شنو! جانوا
من الجيش ؟ "
الزلمه كد ما بي تعاون وياهم ..
"لا ما أعتقد و ما شرحوا السبب هم
طلبوا و أحنا نفذنا لان جانوا مسلحين"
عـقدو ولد نبراس وجوهم من كلام
صاحب الگهوه و أستفسر علي الدر ..
" لو شفتهم تعرفهم ؟ . "
يعدل بملابسه و يجاوب ..
" لا همه ملثمين . "
ابو الحسن ثقل صدره .. بين تقاسيم
عيونه ورد ذابل .
"زين رقم السيارتين ما أنتبهت عليه؟"
مسح الرجال على وجهه حاس بالقلق
منهم فـ ليش كل هاي ألاسئله ؟
"ما خطر ببالي هيج شيء بس
ليش تسألون ! اكــو شيء ؟."
ربت على كتفه أبرود نبراس .
" ولا شيء .. شكرا على تعاونك . "
ما تحمل أكثر و طلع من المكان والدنيا
مظلمه بوجهه . .
ابو تراب حث اخوانه ..
" أيوان أسفار لحگوا لا تخلونه
يسوق بنفسه . "
الاثنين ألتفتوا عليه ..
" وانتم ؟ شنو مجايين ويانا ؟ "
سامرهم حيدر و التعب مرتسم بوجهه.
" لا أكو بعد أستفسارات و كم
سوأل لازم يجاوبنا عليها الاخ . "
و حط عينه على صاحب المقهى بنهاية
كلامه والمعني بلع العافيه منهم . .
من أيوان و اسفار خذوها ركضة وراى
نبراس حتى تخطوا واصلين لسيارته
قبله ! .
فـتح باب القيادة مقترح الياباني.
" أنتَ أصعد ورى أني راح أسوق "
على هالكلمة أسفار عته من ياقته يصيح
" شتسوق لك زعطوط!! أني الاكبر
هنا يعني أني أسوق قابل هيَّ هيته "
هالمراهق ما سكت .
" هالزعطوط يعرف يسوق أحسن
منك "
بيا حال ! نبراس قبض على معصمه
ينهرهم .
" لا أنتَ ولا هذاك أثـنينكم روحوا
السيارة حيدر . "
دفعهم بايده بهدوء .. و ركب سيارته
بكل سرعه أنطلق ..
ويا جيت ذو الفقار اللي عاتبهم ..
" خـليتوا يسوق بنفسه ؟ لعــد
شوصــيناكم أحــنه !!. "
دارله ايوان يبرر بعجله..
"وداعتك كله بسبب أسفار دك الا
يسوق هوَ!. "
أسفار و ينجاب طاريه يسكت؟! مو
ابن نبراس أذا يسويها، سرفن اكمامه.
" تعال هنا فرع اليابان اليوم أسفرك
الهم "
سبقه بغته،خلاه ورى ظهره ذو الفـقار .
" أسفار حدك عنه هذأ أبن روحي . "
أصغرهم باوع له.. الحب بهدابه واضح
" كلهم يروحولك فدوة "
باقـي الـولد بقى أنـتباههم علــيهم ..
الليل بـدى يشتد ظـلامة ولا خبر
عـنها سير عليهم ..
شاهين طبك سيارته قربهم و
أرسلان وياه ..
" خلوكم تشوفون الكاميرات؟ "
هوستهم هنا ما أنخمدت الا لما رزلهم
ابو الفضل من بعيد ..
" كافي لا أجيكم و الكفل زينب
أسحل بغداد بيكم . "
دار صوب شاهين ..
" يخــالي ما شــفنا شـيء كــل
التسجيلات بيوم أختفاه حنين
مسحوبه ،الشغلة مرسومه رسم "
و شد شعره بعصبيه .. مكمل .
"ابــو الفـضل جــاب إمر قضـائي
سـاعة و كـل كاميــرات العــتـبة
الكاظــميـة راح نــشوفــها "
همهم شاهين و أقترح ..
"خابر وتين أنتَ وأني أخابر همسات
خليهن يجن و يدخلن القسم النساء
بالعتبة"
نب عليه المجتبى لحظتها ..
" ماكو داعي اني راجع للبيت و
أجيبهن بنفسي بس خلوا عينكم
على ايوان لا يگتله اسفار "
بيهم ما بيهم ضحكوا .. لكن
الضحكة باهته .. بدت وغزة على
الشفـه ما تسوى تنذكر .
ٰ
ــــــــ
ٰ
تعبان و مهترى هالبيت .. يادوب
ينسكن بي ..
و حسها الخافت يدندن ويا الليل.
"دولاب فرني الوكت خميت الولايات
الغربة صاروا هلي خلاني الشمات "
تشر بالملابس و شفايفها تتغنى .
"ومابين شوك و صبر خلصت سنين
العمر"
جرت نفس مهموم ايماني و ما تدري
شحال قلبها اليوم مهموم ! ..
أثــر حزن مبين بعيونها .
عدلت الشال مايل ويا طول شعرها
الاشقر و راحت للداخل و ويا كل
خطوه النفس يضيق .
بالغرفه صارت ..أيديها عبثت بالمجرات
و طلعــت هالصورة مثــل كل مرة
بالختلات تسامرها .
" اليوم غير مدري شــمالة گــلبي
موجـعني علــيـج "
دنت ثغرها الها .. تــترك قُبل ما
تنعد على الصوره ..
" حتى ملامحج أختفت من عيني
شوكت أرجع أشوفج ! شوكت تحن
عليَّ الدنيا و تصولني الج يوم "
سكبت دمعاتها بفيض ،حتى ملامحها
دأ تختفي ..
عشرين سنه مرت و هيَّ بعيدة
عنها .
على يوجعنها أشتكت ..
" خذاج مني و ما خاف الله بيه ولا
بيج ولا گال أنتِ روحي من الدنيا "
ضمت وجهها بايديها.. على بالها مرت
ذيج الوعود ..
وينه ذاك الدك صدره ما يتخلى عنها
بيوم ؟ ..
فزت على صوت أشگر ..
" يمه ! "
دخل عليها .. على وضعها الشافه
ضج وجهه ..
" يمه ؟ ياهو وياج ! ليش تبچين ! "
أرتبكت.. سرعت تضم الصوره بالدرج
و تمسح بوجناتها دايره وجها عليه
" لا يوم ليش لحتى أبچي !"
عيونه صارت على الدمعات العالقه
بـرموشها .
" وذني البعيونج شنو طفغ عليج
المي ! "
رادت تغير الموضوع بأي سالفه .
" عوفك مني شوكت أجيت ! جوعان
أصبلك أكل ؟"
مسكها من أكتافها مانعها تمشي..
" تبجين عليه ؟ أني مو گلتلج
هذأ عاغ ما يستاهل حلوه مثلج؟ "
أبتسمت من صار يمسح بدموعها
و نبت بطيب خاطر ..
" مو عليه أبجي عليك شوكت
أزوجك و أفــرح بيـــك "
هز رأسه الولد و كل شيء بي يضوي ..
" ياهيَّ تقــبل بـفـقيغ مثلي ؟ "
نمت الحسره بفوادها ..
" الف وحده مو بس وحده شفايتلهن
البنوتات ياخذن أشگر مدينه "
تــقرب يبوس راسها .. بدى حنون
و هو يضحك ..
و عينه على الدرج صارت .. و بين
فكره راودته .. طالبها ..
" مشتهي گهوة من أيدج هاي هسه
ويا غيت تكون حلوه بزياده "
زفت محاجيها ..
" تدلل يا أمي أنتَ "
تحركت تغادر الغرفه و السانها ولج
بذكر الله ، يصبرها ، ينطيها القوة على
قدر صب نفسه بحــقد عليـها .
حتى خلت الغرفه لاشگر ..
خطى وين الدرج .. عبث بي ..
و غايته الصوره ..
مسكها يعــاين عليها بكل أستـغراب !
وجهه ما مار عليه بيوم ؟ ..
" منو هاي الطفله ! مو أياغ ؟"
شايف شكل أيار من صغيره..
البصوره مو هيَ ! فـمنو تكون ! ..
صار يدقق بيها .. قديمه حيل ..
لكن واضح أمه مجددتها .. بس رغم
ذلك بالكاد مبينه بيها ..
همس بشرود ..
" عيون زغك مثلنا ! "
بدى وجه الطفل حزين ! شعرها
قصير أسود .. و نظرتها عميقة ! ..
خلته يصفن بيها .. بهل عمر شنو
الخلاها تنظر هيج ! ..
منو جابرها تتصور ! .. حتى
زعلانه بهل طريقة ..
حرك أيده ناوي يدير الصورة .. بدى
هناك كلام مكتوب .. لكن باغته تليفونه
يرن بـ لؤي يتصل بك ..
تنهد و رجع الصوره .. سحب نفسه
يطلع ..
قابلته أمه و كوب الگهوه بايدها ..
حواجبها نعقدن من لمحته يلبس الكوت.
" أشگر وين رايح بهل ساعه !"
بلع ريگه . . . و خيط التوتر لضم
حجيه .
"واحد من جماعتنا مسوي گعده و
عزمني لازم أغوح ولا تخافين أغجع
بعد ساعه "
هتفت وراه ..
" و الگهوه ؟ "
رسل بوسه الها ..
" أشغبيها أنتِ "
و طلع من البيت بعجله .. و أيديه
تصك ببعضها بتعب ..
خايف توصل المواصيل و يقتل أنسان!
خايف تــتلوث أيديه بـ جرائم أكبر
من سرقة ملفات و أختطاف ..
من كان يمشي و يعتب على الزمن
خلاه يمشي بدرب ما يريده .
ــــــــ
ٰ
ٰ
. مكتب العقيد رائف .
كل الضباط صافة و تسمع الهوسة..
ما فهمين شكو وياه ! ..
كل شيء بمكتبه تكسر على أيده..
ملفات و قضايه تبعثرت بكل مكان..
سرفن أكمامه و صفع الميز .. يصيح.
" الصور ماكو ! ! "
تشجع النقيب يسأله ..
" يا صور عقيد ! "
نار مو عيون عنده ..
" صور بدرج المكتب و بداخل ظرف
أبيض مخليهن بايدي هنا يا گواد
و سرسري مـنكم ماخذهـــن !! "
الملازم بيار بلع العافيه ..
" عقيد أستهدي بالله منو يتجرأ
يدخل مكتبك بغيابك !. "
دفر الميز رائف ببسطاله ..
" هذأ الي أگوله ياهو المنكم مشتهي
الموت و مد أيدو على أشيائي ؟!! "
و ما حسوا ألا بگلاص المي ينسطر
بالحايط و الگزاز مطشر بكل الگاع..
" منو الي خذاهن ؟ منو تجرأ و دخل
المكتبي بغيابي !! يا ساقط و عار
يحط رأســو براســـي ؟؟؟ "
صياحه و فوران دمه خلتهم يسكتون
واصلا ماكو غير معاذ يدري اي صور
يقصد..
حاول وياه أيمن بهداوه ..
" عقيد ما ندري اي صور تقصد بس
محد بينا دخل المكتبك الله شاهد "
و الثاني هد بي بصياح ضارب المكتب
بايده ..
" صم حلگك مقدم أيمن لا تسمعني
صوتك "
ادخل موسى بالخير ..
" رائف كلنا هنا محد دخل الغرفتك و. "
قاطعة أبن الضاحي بـ أستهزاء ..
" محد دخل !! ها هيج يعني طارن
الصور وحدهن ؟ لـو طلعن يتفسحن!
والا أگلك خاف مختنگات من الگعده
بمكتبي و قررن ياخذن فره بالملاهي
عبن هيج يتونسن !!! "
و راد أغار يضحك لو ما معاذ دفره
على ظهره بسكوت مخلي يتحمحم
و يحچي بكل أدب . .
"عقيد رائف الله شاهد محد بينا
يعبث ولا يتجرأ يفتش باشياء تخص
سيادتك و هسه كلنا ندورهن الك
عسما طول الليل المهم ترضى "
عصر فكه العقيد و نتر بي...
" عليش ؟ مگودة هيَّ و الليل
كلو تضلون بغرفتي ؟ "
شيحجون وياه ؟؟!
رائف بالشرف ما ينوصف . ..
وضح موسى..
" علمود أندورهن الك غير ؟ "
عصر العقيد عيونه بقسوه .. راجف
جسمه من الغضب و رمى هيجانه
عليهم ..
" برا ! ! گلت برى المكتب مارأريد
أدحك أحد هين لكل برى !!! "
و الكل نفذ ما عدأ معاذ الي حاول
ينطق...
" رائف يــجـ... "
رمقى بفتور العقيد ..
" أنتَ هم الحگهم على الواهس "
على هالطرده.. الملازم دار جسمه و
طلع يتمتم ويا روحه..
"بيها عليها و أنطرد؟ صدگ جذب
بويه!"
أنتباه أغار من بعيد عليه ..
" ها بشر هم لاحك السرى و طردك
عقيدنا ؟ . "
و يگول أي ! طبعا لا.. من مسح على
شعره يرده أبن العميد ..
" لا وين رائف يطردني بس على
الواهس گلت أتضامن وياكم ،أخوتي
أنتوا ."
رحب النقيب ..
" الف هلا بالمطرودين،تعالوا وراي ."
كل الضباط الزفهم رائف راحوا
لغرفة العقيد غياث، الي أول مشاف
جمعتهم أستفسر ..
" خير شو بمكتبي ؟ "
بشره موسى بينما سحب كوب الشاي
منه .
" أبو الرووف طردنا ياريتك جنت
ويانا حتى تنطرد "
هز رأسه و أيده غياث ..
"هيَّ هاي أبن الضاحي يطرد وأني
أبتلي"
ٰ
بنــفس الوقت بذات المكان..
و ويا هالليل ..
كان باقر السائق الخاص بـبنت نبراس
يجري اتصال و ظرف أبيض بايده .
" ها أسمر ؟ "
رد الثاني .. و الجو أنترس سحاب.
" بشر حمامه لو غراب ؟ "
ضحك المقصود و صعد سيارته..
" شتتوقع ؟ "
أجاه الصوت بشك ..
" فضها صارت لو لا ؟ "
حط الظرف بالمقعد البصفه و هو
يريح ظهره على صدر الكرسي .
" حمامه بشر الراوي الظرف المطلوب
صاير وياي "
ولحظه ادراك عصفت بالرواية ..
كل خيانة ، كل أنتقام ، كل ثار و
حدث خلفة رجل أسمه الراوي .
موجود بكل مكان گدامك بس عينك
خاينه .. قربه تنعمي و عن حقيقته
تغض البصر .
ــــــــــ
ٰ
على رصيف الشارع .
كم رنة بتليفونه صدرت ! ..
أخذ نفس مهلك علي الدر .. مو
بس اليوم من يومين تتصل بي و هو
مايجاوب ..
أختفاء حنين نساه حتى اليحبها .
مسد حاجبه .. ما ينكر مشتاق الها..
و بالحظة قرر يطيب خاطرها .
ضغط لمس أتصال برقمها ..
مره و بـ ثانيه أنفتح الخط ..
و قلبه ينبض بقوة ..
" شلونج أيه ؟."
الزعل تارس صوتها ..
" الحمد لله ، ليش تتصل ؟."
سد عيونه بهوان ..
" بس ردت أسمع صوتج . "
سخرت ..
" و سمعته ؟ يلا تفضل . "
طلب منها برجاء و هو يدعك جبينه .
" لحظه لا تسدين الخط !"
و هو ما يدري شيسوي ويه
هالانسانه حتى تحبه ! ..
فلا هيَ گايلتله ما احبك يابن الناس
ولا حتى أحبك .. يغيب تتـصل،
يقــترب تــتزعل ... حيرته .
" شتريد ؟ شكو ! "
رجع براسه الوراه و رطب شفايفه
يدعي الله ما ترده . .
" عادي تسمعيني شويَّ ؟ "
خذت وقت يله ردت ..
" شتريد تگول علي ؟ "
فرك على صدره.. لو تدري شگد يحبها
لو بس تدري ..
يا دوبه نطق اللي بحوزته بعجله..
" حاليا دا نمر بوقت عصيب بس
باذن الله أذا أنحلت هالقصه بسلامه
أني جايب أهلي و جايكم خطابه"
راوغته بمكر ..
" خطابه ؟ "
أكد بكل جدية و وعد زلم ..
" أي خطابه "
حيلت نسوان .. تغنجت ..
" المن الخطابه تجينا ؟ "
صفن على زجاج سيارته هالاسمراني.
" المن برأيج ! الج طبعا "
و قبل لا يسمع ردها قطع ألاتصال
و شمر تليفونه بالمقاعده الي وراه .
و أيه الي ضحكت بصوت عالي..
حصلت التريده ..
دخلت الغرفه و گعدت على سريرها..
نبت أيلينا ..
" شكو ! ضحكينا وياج "
عبثت بشعرها .. ملعبه .
" تدرين أيلينا منو أتصل هسه ! "
" منو ؟ "
" علي الدر ما غيره "
و ما كانها لفضت أسمه حتى تسارعت
دگات گلب أيلينا و تبهذلت أحوالها .
همستها بالگوه و هي تبلع ريگها .
" علي الدر أبن نبراس ! "
و الثانيه تنهدت بملل أطفي المبى
الي قرب سريرها و تحجي بتعالي.
" ردت أسد الخط بوجهه بس هو
ترجاني و أضطريت أسمع لغوته "
رتبت ايلينا مخدتها و عينها على
أختها . . ما تحب تقلل منه ..
" زين شراد ! و هو بخير ! "
أنفعلت بانزعاج .. ترفع حاجبها .
" هو بخير ؟ وبيش يهمج !. "
بررت أيلينا بعفويه ..
" هيج بس أسأل لا تكبريها . "
ما أهتمت أيه .. ضحكت ..
" يله على كل حال احزري شگال؟ "
" گولي انتِ ما أعرف بل حزازير "
صب الحقد بغرابه بيها ..
" غبيه مثل أختج هيرين . "
رمتها بخزره أيلينا .. مو راضيه ..
" مكافي منها ؟ تزوجت و ما خلصت
منج ! "
" خلص يروحي لا تاكلينا سديت
سيرتها "
و خذاهن السكوت شويه و رجعت
أيه تحجي ..
" هسه متردين تعرفين شگال علي
الدر وليش أتصل بهل وقت بيه؟ "
همهمت الها الثانيه بتعب و من صدك
ما بيها تسمع شيء يهد حيلها بهل
اليل ..
" فضيها عاد شگال ؟ "
" يريد يجيب أهله و يجينه تخيلي ! "
جف لونها .. و أهتزت شفايفها ..
" يجيب أهله ! ليش شكو! . "
" يعني ليش يا غبية؟ يريد يخطبني
أكو غيرها . "
فرجت الثانيه عيونها و كانو واحد
طعن صدرها مليون مره..
" يجيب أهله و يخطبج علي الدر؟ "
هزت الثانيه رأسها تاگد لها ..
" أي "
الكلام وحده موتها كيف لو صارت!!
خوت تعابيرها .. أستقامت من
سريرها و طلعت من الغرفه مخليه
أيه تلحگها ...
" وين موليه ؟ "
دخلت الحمام بوجهها غلقت الباب ..
" شبيج هيَ ؟ شو كانو مو عاجبج
الوضع ؟ بس لا تشوفين علي الدر
أكبر من مقامي ! "
عضت أيلينا أصبعها .. دموعها
صبت و الغصة سيف يبتر بداخلها .
" أفتحي الباب شكو سادته؟؟ لا
تخليني أصيح أبوي عليج أفتحي "
ايه ما سكتت بقت تلغي و تزيد
بالحجي بالوقت الي وگفت بي
ايلينا گدام المرايه تراقب شكلها..
" هو ليش اليحب دوم ماله نصيب
باليحبه ؟ "
من درت صعبه تحصله.. من درت گلبه
يهوى و يعشگ أختها..
ماكو غير الوجع يدك بصدرها..
ٰ
ـــــــ
ٰ
. ~المدائن ~.
ويا مطول هالليلة ..
زجاجات الشرب بكثرة دا تفرغ ..
بس ولا شيء يخفف من عصبيته.
بدى حتى الشرب مغشوش يمه .
وللحظه صار يشك بالكل وحتى
صحبانه و زملائه الي بالقسم وياه!
الصمت سائد بكآبه .
فتح حوار معاذ ..
" ال السراي هنا سـَمعت من موسى
مقـدمين شكوى يمنا و هالمرة أبوها"
مستمر يشرب.. الكاس يفرغ و
يسكب من جديد ..
" شِراح تسِوي عقيد؟ تطِلق صراحها
لو بعيده عليك تسويها ! "
سكب الخمر دفعه
وحده بين شفايفه العقيد، ساد جـِفونه
للحَظه و هناك فكرة براسـَه !
" أنـطِيني تليفونها معاذ "
أرتفعت حواجبه بقلق ..
" شناوي تسوي ؟ "
هفه بنظرة بارده ..
" من شوكت أعيد كلامي مرتين؟ "
ما بي حيل مشاكل .. قدم له التليفون
" الشريحه كِسرتها مثل مطلبت "
أستفسر أكثر رائف ..
" حـَساباتها بي ! تـفـقدتـهـن ؟ "
بشره بانتباه ..
" عندها بس تطبيقين ألاول الانستا
خاص ما قابله بي متابعة أحد غير
أهلها "
مسح العقيد على شعره و عيونه
بعيون معاذ . .
" و الثاني ؟ "
تنهد الملازم و سحب گلاس المي
شاربه دفعه وحده و مجاوب الگدامه
" الثاني تطــبيق صيني بحــت ،
حسابها عام، نشرها بي ، من سنه تم
أنشــاءه بس ولا عـــربي بــي مو
غريب هالشيء ؟ "
تلسَبت السخرية تعابير العقيد ..
" جوها أجنبي بنت نبراس مايعجبها
العراقي "
عبث بتليفونها .. كل المكتوب باللغة
الصينيه حتى أنگليزي ماكو ..
أمتعض منه .. متنرفز و مغثوث .
" شافتهم هساع أني منو ؟ شهل
شخابيط هاي؟! "
رده معاذ .. ياشر بايده ..
" الولد فهموني شويَّ عليه أضغط
على الايقونه الاخيره "
نفذ .. و سرعان ما أقتحم الحساب
صور تخصها منشوره ..
شيء من القهوة .. عبارات فرنسية
مخطوطه تحتها .
ذكريات عن مراحل سفرها .. بدت
ممخليه دولة ما زايرتها ..
جامعات اوربية .. موضى ، دار
الاوبرا ، عالم الاكسوارات ، ميك أب
في مقاطع كثير تفقدها .. تتكلم أكثر
من لغة . . صعب على رائف يحددها.
كل شيء أتضح عبارة عن أموال مبذرة.
عن أيام بين البحر بين الطائرات ،
بين الخيول ، سيارات أخر الصيحات.
تلفظ بتهكم ..
" عايـَشة الحياة بكل معانيها "
حياة مرفها و سعيده.. حياتها أقل
وصف الها ينگال عنها خياليه..
و للحظة فكر لو أنها أخر فرد من
سلالة ملوك ما أمتلكت كل هذأ .
لهذأ السبب حسها العقيد متكبره ؟
شايفه نفسها حتى بـ لكنة صوتها
المخملية - .
و أعترف بين نفسه كل هذأ بجهة و
مشيتها شيء يُدرس كل حركة تشبه
وتر الموسيقى .
أنتشر كلام معاذ ..
" عجبني تصَميم حِسابها كله بـُني
و أسود !"
هيَّ نظرة من رائف عليه جمر و أنداس
" أمدحها بعد تـأطـفي عيونك "
مرر ايده على حافة كاسه و شرب منه
داخل للاستوديو .
حس بده يثمل .. لكن ما أهتم..
من ضغط مقاطع تدندن بيها عراقي و
سلطن .
"لا ولك لا لا على بختك ماني سالوفه
صِرت بين الطوايف ياحريمه ياحريمه
وك لا ولــك لا لا على بـخــتك مــاني
سـالــوفه صَــرت بـيـن الـطــوايــف "
التفتت تكلم شخص ممبين وجهه .
"شتريد عم فرونسي وهاي أغنيتك
المفضله غنيتلك أياها"
بعدها دخل للڤيديو الي وراه ..
صوت تلاطم موج البحر و همسها
الخافت ..
" البارحة بالحلم جني الهلي رديت
و ما بين ناسي گعدت جن سولفت و
بجيت ريت الحلم ما كضى وريـت أنا
ما فزيت ضاع العمر غربه كلمن مشى
بدربه "
سخر رائف لحظتها..
" يول مشتاقه للعراق ياهو جابرج
تـغربين نفسج عنو ؟. "
ادخل معاذ من جديد هايم بصوتها ..
" صوتها دافي . "
شگال؟؟ لان العقيد خزره بنظرات ما
ترحم .. منتر بي بخبال..
"شكلك ناوي تنسحل و اني يول ما
عندي مانع أرجع امدحها خليني
ادفنك هين . "
كتم الملازم ضحكته علمود لا يحصل
گتله....
" خلص بويه سكتنا كمل براحتك"
ماكو العقيد بقى يخوزر بي لحدما رجع
يستمع الها..
من ضغط على غير ڤيديو رايد يسمع
صوتها و اكو شيء بباله دار و فكر بي!
فستان أبيض ، شعرها يتمايل ويا
الستائر الضربتها الريح ..
" بحَضني أتخيلك مرات حاضني و
تحاجيني اقرب شفتي يم شفتك
واحلى بـوسه تنــطيني ، بَحــضنك
متبقالي أعَصاب أسلم وأرفع أيديني
وبكيفك أنا خليك تاخذني وتوديني
وبلحظه الخيال يروح وافز ولوحدي
ألكيني "
العقيد بلع ريگه و سلط نظراته بالفراغ
" الارشيف بي مقاطع معاذ ؟ "
بشره ..
" اي رائف بي بس كلها تخصها ويا
أخوانها يعني ماكو شي غريب أو
يوصلنا الشي مـفيد "
ما أهتم العقيد الكلامه، دخل يتاگد
من المقاطع المتواجده و هو مستمر
بالشرب و كانه مراح يوگف أبد .
"و هاي النبراس "
حگه الگلب يهواج ما ألوم الگلب
من عالم الذري أسمج منكتب "
كل ولد نبراس اتضحت طلتهم .. بدى
مولد و محتفلين بي بحديقة البيت .
حصلت مناوره بينها و بين علي الدر .
" نورك ملة عيوني خلهم يلوموني
بروحي أسكنت ياحسين وين الگى
مثلك وين ؟ "
" خل اليلوم يلوم بيك أنا مجنون مو
دمعه أصب عليك أجريلك عيون و
طبع الشمس بالگيض تعمي الينظرون
بنورك شمسنا تنور وأنظرلك شلون ؟"
" دورت بين الناس غيرك فگدته
ردت أني أحب أثنين صرت أنتَ و أنتَ
صدفة و شفت حبيت گلت أني فلته
ما أدري نورك هذأ شفته و عشگته"
"حبك شفالي جروح يابلسم الهل روح
ما عاشك أني أثنين وين الگى مثلك
وين"
انرمى الجُكليت بكل كتر منهم ..
و أنشودة ضحك من الـ خوات .
درب السلام - السعادة ماليتهم ..
كانُ الهموم ما طايفه ديارهم .
ما يدري كم مرة شدت أنتباه العقيد الها
رجع يشاهد الڤيديوهات مرات..
أنطبع صوتها بأذنه.. . .
مخليته يفكر ! بهذأ الحَنين الدافي
بَصوتها وهذأ الحب الغريب بكلِماتها
وهي تنشد أو حتى لمن تغني !..
و نطقها ..
" هاي عاشگه و هاوية بشكل مَهووس"
صارت الافكار تضرب عقله ،ليش شابه
مثلها عايش وسط كل هذأ العز تورط
نفسها ويا مجرم قاتل !
والاهم من شوكت تعرفه ؟ قبل الصور
وليا مدى علاقتها بي !!..
سد عيونه بغضب ..
أي لغز هذأ ..؟
رمى كلامه للملازم .. و يا تليفون
"ملف كامل بـ نبراس أريدك تجهزو
خلال ساعات الي "
من خلع سترته و أرتدى قميص اسود
أضاف ..
" حساباتها ذني أريدك تحذفهن
من گاعهن الها و تكسرو للجهاز بس
قبلها أرسل كل المقاطع و الصور الي"
و راح ماخذ طريقة للمستودع بينما
ترك سلاحه على الطاولة ..
عيون معاذ بقت عليه ..
"أخاف أگول حاس أنها مالها علاقة
بالراوي و عصابته و يعرس عليَّ
العقيد ! "
أتافف الف مره .. مكتوم صدره وما
يدري ليش !
ٰ
و ما بين سما مظلمه و ساعة دك
ميلها على الـ ثلاثه الفجر . .
عاينت ناحية الباب هو و ذاك
المصباح زاروني !..
شفته وأگف هناك و ساند العقيد بجسمه
على عتبته ..
أجتاحني حسه و بحته..
{ و طلع عندج صوت يرجف الروح }
لمني الحقد عليه رغم برودي..هالرجال
كان على بعد خطوه من موتي .
ترك مكانه ..
{ عجل ما جاسج النوم ؟ منتظرتني
للفجر !}
كعادة ترسخت عـنده سحب الكرسي
بطريقه و مركزه گدامي و ماخذله
صفنه بوجهي . .
شحت عنه عيوني ..
و فر دنيتي بكلمته ..
{ أهلج هين ، أبوج مقدم شكوى
بس تدرين وين دكتورتــنا ؟ }
ركض كل شيء بيه يباوع له ..
{ بمركزنا }
و ضحك مثل المسودن مخليني افرق
بين شفايفي . .
شگال هسه ؟ نبراس هنا ! كلامه مثل
الحرية و طرقت قضبان سجني .
ملت برأسي أسامر كل تعبيره بوجهه
تاليتي سألته ..
( أهلي هنا ؟ كُــلهم !)
جاوبني بنفس نبرتي . .
{ أي كلهم هنا خوما تردين تعوفيني
و ترجعيلهم ؟}
تلاعب بنهايه جملته و الدوخه ترست
راسه مورث جگاره بهل لحظه . .
دمـَجت نظرات عيونا أبعِضها ..
( أذا لزموك أقرأ على الدنيا السلام )
رفع حاجـبه و ضحك بخفه يمج
من جكـارته بكل رخاه . .
{ لا تخافين عليَّ أني واحد نغل و
گواد مو بسهولة أنـلزم }
يمكن ضحكت..!! لا .. بس يمكن
أبتسمت بكرهه.. و سمعته ..
( زين تـعرف نـفسك )
و حلت بـَعدها دقائق من السكوت
المُروع . .
ما انسمع وراها غير صوت دفع الكرسي
للخلف و خطوات بسطال العقيد وهو
يجي بتجاهي . .
ما يتفستر وجهي من سأل بسفاله !
{ عجل جاوبي على هاي }
ما بيه شيء ينشرح .. بدى مخمور!
مدري على يا جزء بيه ينظر !! ..
ثگلت نبرته ..
{ وصلتي ويا للفــراش ؟ }
بهت جسمي .. مثل صوتي الي عطبته
النار ..
( أي تــحقيق هذأ ؟ .)
تــقرب الي .. بـ محاجره شيء ! نية
مو خيره ..
أبتسم بدوخه ..
{ أجراءات أمـنية }
عصرت طرف فِستاني لمن سند
أذراع وحده عند الحــايط خــلفي
و أنِخــفض بعلو جسمه يوصل يم
گعدتي ..
{ تدرين يول ؟ .}
همسها.. و كل شيء هنا مابشر بخير..
{ هالتـرافة الـبيج تسحل رتـب }
يرمقني بشيء مجنون .. أنفاسه تضرب
بوجهي ..
{ بس مو أني ... تدرين ليش ؟}
لمن محست إلا بنسياب شعِري بأطراف
أصابيعه، بين فراغات أيده .. تجـَرأ
و سواها متِلمس مني بكل هوادهَ !
بايديه الامتعضت حاولت أدفعه ..
لكن وين ! جرني عليه و أيديه تدفع
بصدره بحرب ..
من فرق شفايفه.. ومن بلع ريگه.. ومن
جر النفس بثگل يهد بروحه..
كتم أنفاسي من دندناها ..
{ بـحضني أتخيلك مرات حاضني
و تحاجيني أقرب شفتي يم شـفتك
وأحلى بوسه تنـطيني }
عيوني مشابكه عيونه .. وليل قريب
و بارد !
من رأد بعجرفه فكره يتلمس شيء
من خـدي .. ويا حجايته..
{ و طلعـتي عاشگه يا حـنين }
أبعد بي و الحيل مهدود .. ولاحضت
نظراتي الباب مفتوح !! ..
و عقلي ما سكت ..
رجعت عيوني عليه .. قربني اله و
هوى الله ما يدخل بينا ..
جبرت نفسي ما أتحرك ولا أقاوم..
شـبه مَخمور .. أنخـفض بشكل كارثي
و جنوني قرب وجهي ، تسلطن بعيونه
لتحت .. غاوي .. صار على بعد خطوه
من دمج شـفته بـشفتي . .
رص الخصر و سألني ..
{ تــخيلي أبـوسج حنين }
خدران العقيد و عيونه هوت شفايفي
ادنى حيل على طرفها راد ينشف الريگ
لكن حصل العكس و شيء ثاني صار
بأخر الثواني ..
رفعت أيدي و نومت الخمسة اصابع
على خده بكل قوتي ..
و بين أستيعابه لفِـعلتي و تجاسري
بصفعه و بين عيـوني الي أنزلقت
صوب الباب المـفتوح أستغليت خدره
و دفعته..
و ركضت ..
بدون تأخـير من قربه ..
على الساني ..
" يا الله "
همست و قبضت على ذاتي..أتجاوز
عتبة الباب .. الرواق .. بنفس يلهث
وصلت الدرج بروح خاويه ..
لكنها مجرد خِطوات . . و ثواني مو
أكثر..
قبض على فروة شِعري من العدم !
هذأ العقيد بلا تأخير جرني و ضرب
رأسي بالحايط الي بقرب الطاوله
باثنين ايـَديه ..
صايح باعصاب هاجت .. و مدري
شفكره يسوي بعد..
{ وين مفكره روحج طايره؟ مزرعده
على نهايتج يول مزرعده !!.}
أنتفض بوجع و نزلت حرارة الدم
من راسي تمر فوك جبيني و على
عيني بألم ..
خطفني الوجع و أسمعه ينتر.
{مو رائف التهربين منو!.}
بس لهنا و الدنيا شبه أدمرت بيه.
من حسيت العالم اهتز و أنُ خلص
جسدي أنتهى..
ردت ألزم طرف الطاوله... ردت
أحمي نفسي من الوگعه ..
لكن بلا تخطيط أيدي لمست
سلاحه المتروك عليها !! ..
و بين الوعَي واللا وعي مسكته..
الـتفتت على الي يتـطافر الشر مــن
هيئته هذأ الي وصـل حـَده وياي
مقرر ما يعبرلي شيء اليوم .
بغفله من كل شيء .. صحت بخواه..
( لا تـِتقرب أياك ، و ربك مجنونه
بنص عقل أرميك و ميهتزلي جـفن )
مركزت المسدس گدام وجهه بأيدين
رأجفه و جسم تعبان . . و حقد
بلعين . .
صوبني بكلامه ..
{ سوويها تركيلج أثر بيه، صدگيني
مشتهي بجسمي ندبه تكونين أنتِ
السبب بيها }
حجاها بهدوء و أتـقرب خطوه مني .
نهرته بطلاع الروح ..
( گُـلت لا تـقترب أبقى بمكانك ! )
و سحبت أقسام و أدري لو أضطر
ألامر حـ أنهي القصة هنا ..
عادي أقتل بشر ! عادي ..
و بين نظره على عيوني و نظرة
على رجفة أيدي ناشدني ..
{ شبيج خايفه ؟}
صگيت على أسناني بتعب الزمن ..
( مو خايفه )
و دايخ هوَ يحاجيني ..
{ لعد لا تـرجفين }
أستهزأءت منه و عليه ..
( لعد ؟)
و هو رغم الدوخه الي لازمت راسه
بسبب الشرب رد عليَّ بحده ..
{ عجل لا تهوجسين ولا ترجفين
تامتشوفين الطلقة تحدر صوب ثاني
من ترمين }
ما فهمت من جملته غير كم
كلمه .. لاجل هالشيء تبسم بشحوب
يلمح تجهم وجهي ..
{ ما تفهمين عليَّ من أحچي هيج
الخاطرج خلينا نرجع للعد و الدا }
و تـقرب خطوه و أني ابتعدت خطوتين
أصيح بجزع منه ..
( لا تـختبر صبري عليك ، گُـلتلك لا
تـقـترب أبقـى بـعيد حتى ما أطلق
عليك !!)
رفع حاجبه لكلامي و فتح أول ثلاث
أزرار من قميصه ..
{عادي أضربي و هاي حتى القميص
فتحتو الج خاف أتيهين الدرب }
كل فكره ما أسويها !! بنيه ترمي
رجـل بعيده عليه ! ..
دفع شعره يجنني بسخريته النذل .
{ عليش ساكنه ؟ معقوله تراجعتي و
قابلة تسلميني نفسج بكل هدوء الليله؟}
ضبيت السلاح و صحت بروحي
أشـبيج ! أرمي ..
من طاف بينه نهر الخوف !..
وگعت عينه على كثافة الدم من
راسي لجبيني ! أشبي بهت لونه..
أنزعج بكل لمحه منه ..
هسهس بيه ..
{راسج يول هوَ و الدم الينزل منج
ما يروقـني .}
بس وين أدير بال لمقصده؟ .. هزني
التعب و بالف يا علي صامده عني
أمنعه ..
( خلصنا خليك أنتَ بمكانك لا
تـجيني .)
رص أيده .. رغبة مجنونه باتت بنظرته
أياشر على جرحي ..
{ عجل أحدري هين تاشوفو الج .}
و مدري رادني أقترب منه! ولا هو
اليقترب مني ؟ ..
حذرته .. دخلت بسبات رجفاتي.
( أرميك لا تظن ما أسويها .)
سواها و تحركت رجليه صوبي ..
و سواده لازم عيوني ..
{ بنت أبوج جيسيني بسلاحي }
نفذ كل صبري ..
( أنتَ الردتها بقناصك تـقوصك
الخاطفها عقيد )
ما أهتم .. كل غايته دم رأسي يمسحه!
و أني ضاعت أعلومي ..
و بعدد أيامي الجاستها الجروح قبل
لا يلمسني ضغطت الزناد .. طلـقتي
هـــبت ريــح و صــوبـــت گــاعــه .
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٖ
ـــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
ٰ
❥ 𓆩H𓆪
للملتقى باذن الله🤎
. . . . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!