. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
أحسه يبوس گلبي من يحاجيني !
. 🦋 .
ٰ
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
ٰ
كان صوته مجنون اكثر من كلماته رائف.
ما أنـتظر يسمع رد منها . . عتاها و جرها
طالع بيها من المستودع و گبل أخذها
لداخل بيته . .
من اولها عيون ثاقبه من والده طاحت
عليه .
" تريد أطيح نفسك بس ما تعرف
شلون "
و عديمة أحترام نظرات العقيد بادلته.
" مالي خلك من صباحيات ربك
أتجادل وياك "
أدخل جلال قبل لا تتازم بينهم ..
"عمامي عون و برهان و ضياء
بالديوان و رايــدينك "
خزره الاب ..
" و شكو بالديوان ما طبوأ للبيت؟ "
دبر حجايه جلال بسرعه... ملاحظ
سالي جايبه ملابس و تركض ! ..
" صارت بعد .. المهم گلتلهم جايكم
أبوي "
شمر أنزعاجه جهاد حدر رائف و
دار ظهره طالع من البيت ..
منها عكس أتجاهه العقيد ،سحبها غصب
ناحيه الدرج يخليها تصعد بصعوبه .
هاي الي كانت بالگوه تسَير بخِطوأتها
وياه بدون وعـي و بدون شـعور بـكل
الي حوَلها وألالم هو الوحيد الطاغي
بجسمها .
من عاط بيها طالعة روحه ..
{ديلا فضيها مو طلعـتيها لروحي ساعة
يــلة تصـعدين الدرج ! شِنو مُصاوبه
بمكافحة الارهاب ؟ }
خض جسدها خضة ريح بسعف بين
أيديه ..
{ خليني أدحك اخرتها وياج شلون }
فتح الباب، دفعها بكل حيله داخـِل
غرفته لاول مره .
بلا ما يهتم أنها أنصدمت بالحايط و
شهكت وجع خافت ..
الــتفت نصف التفِاته صوب سالي .
" الملابس ، زرعدي "
مدتهن اله .. مرتبكه من عصبيته ..
و صارت تعبر .
" هيَّ شويه ناعمه خاف يطلعن
اكبار عليـ.. "
قاطعها بصرامه...
" تـوكلي "
سحبت نفسها بلا ما تزيد وياه ..
مفكره شبي عصبي ؟ .. ما يشبه
جلال ابد .
رائف كان حيدخل للغرفه لكن رجع
التفت نهاية الممر . .
تركيزه ضرب خواته ، مرام و أريام
كانن يسَترقن النِظر من بعيد عليهم !
بدى الوضع مثل * منو هاي ! و ليش
تدخل غرفة رأئف ! و شكو وراها من
سوالف حتى مدمايه هيج ؟
حتى جفلن على بـغته من صياح اخوهن..
" جسمجن يهوجسجن لهل درجه !
احدرن جوه لا أجي تاشوفجن نجوم
الظهر "
بلبكه حاولت أريام تبرر .
" بس ردنا ندحك شصاير رائف
و.. "
بتر حديثها - عصبي و منفعل .
" على ياهو تراددين ؟؟ "
أشر بـ أصابعه ..
" أگضبن لحجرجن يمصگوعات
جدامي ! "
على صياحه اختفن بـ لحظة البنات .
فرك جبينه .. غادي نار من غلق باب
غرفته بالمِفتاح و صار داخلها يمشي .
أنطى تركيزه لبنت نبراس - شامر
الملابس تحت رجليه ! .
و من الانباري حول على البغدادي
يحاجيها .
{ ذاك الحمام تشـوفي! أظن ميَحتاچ
أگُـلچ هسَه شلازم تـسوين .}
عيني الجامده صارت على الارض
وين رمى الملابس قرب رجليه!!
سوالف هواي بداخلي خرسها الوجع
و سوء حالتي .
بغض صوته - غراب بـ ليل . .
{ يول شبلاج ! حدري صوب رجلي
و أخذيهن }
مشيت نظري بهيده لوجهه .. الوجع
بجسمي يجبرني ما أرده . .
الدم تارس ملابسي .. مقرفه حالتي.
لويت شفايفي بتعب .. صعبه اسويها
لكن محتاجة انستر ..
أضطريت أسحب نفسي و عيوني تنزل
للملابس .. أيد مسكت بيها بطني من
الالم و أيد أنحنيت أخـذهن من قربـه .
قبل لا أرفع روحي خطف اذراعي ،
كل شيء بي قريب وأني مو بوعيي .
{ اليوم جوه رجلي باجر جواي }
حرام اذا حطيت عيني بـ عينه .
سلبني الوجع مني .. كلمة ارد بيها
ما كدرت .. يا دوبني واكــفه ..
انسليت منه غصب .. و أدري رجفتي
حس بيها ..
دارت بجسدي اتحرك ، لوين الحمام
و حسيت بالايعاء يسحق طرف السَاني .
سواد عيونه يراقب بطء خطواتها ..
الثواني سوتها دقائق بمشيـتها .
من ابتسم رائف بكره . . حاس خلص
ما بي يصبر عليها أكثر بعد..
" لنشوف أخرتها وياج بنت نبراس
وين ترسي "
تحرك داير ظهره .. ناوي يطلع لكن
أتسمرت سيقانه . . على صوتها . .
تستــفرغ بشكل أهــلك روحـــها .
ضرب السانه تحت خده .
" يلعنو لشرف أهلج شگد عرمه و
مستفزه "
و يطلع ! لا وين غير رأيه العقيد ..
ورث جكاره و بقى بمكانه يستمع
لكل فعل منها . .
دقائق طويله سيرت .. بدى ينسط
لوقع الماء ! منها عرف حنين بدت
تستحم ..
حرك رگبته للجانبين - سد عينه و
فتحها مشت رجليه للحمام . .
يم بابه وقف متصلب .. هيَّ أنتهت
حركتها .. ولا صوت منها صدر .
من حرك مقبض الباب ..
" شتريد رائف ؟ " سأل روحه .
و صابه وحل من الرفض ..
كل شيء قربي خرس شعوره ..
بين الالم و بين الباب تراشقت عيوني.
لا صابني الذعر ولا دك الخوف قلبي
لان عشت كل شيء . .
وهله أختفت حركه مقبض الباب ..
و حل السكون ~
سحبت الملابس أرتديهن بحركات بَطيئه
و أتلوى بوجع من كل طرف بيه .
طلعت من الحمام .. شعري ينقط
مي و جسمي يرجف برد .
سيقاني تمشي بصعوبه و نظراتي
أفترت هالاركان عنه .
ماكو صوت بالغرفه .. كانت خاليا
ولا أثر لـذاك العقيد هنا !
عاينت بروح كارها و أتخِذت من الاريكه
البعيده مكان الي ..
من بقيت أتقلب و الــوب متألما..احتاج
ادوية ، أحتاج عنايه .. جسدي يعاني
من مضاعفات صعبة اتحمل نزيف ولو
كان دورة ..
الرويه تضمحل عندي ، دوخه و أيعاء
مو طاقيه حتى أنفاسي .
أهمس بأدعيه راجيه أنُ تـِنقضي
هذي الليله بأسرع وقت فما بقت طـاقة
عندي اتحمل أكثر من هذأ ..
كل شيء بيه مثل جسد مجرح كارهته
الروح .
كذأ ساعة مرت كان رائف متواجد ببيت
خطيبتة نسرين . . الي ما كانت تملك
غير بس امها و ابوها و الاثنين مو هنا.
خرج من الحمام و هيَّ عيونها تلاحقه
من صار يرتدي ملابسه گدامها ..
سالته بينما تنهض من السرير .
" عجل راح ترجع للبيت ؟ "
همهم الها .. يرتدي بـ ساعة أيده .
لمت شعرها للخلف و طلبت .
" تانيني اسبح و اجي وياك احسن
ما أجي وحدي "
رمقها بزدراء ! و سخر ..
"عليش؟ ما جاية البيتنا و تضيعين ؟"
حاولت تبتسم ..
"لا حبيبي مو هيج بس أحب اتباهه
بيك من أطلع وياك و بنات الديره
يدحكنا "
ولا كانها طلبت منه.. أشر بايده .
" بلا لغوة زايده "
سحب سلاحه و طلع منا ..
مخليها تعض شفتها بوعيد ..
" اذا ما اصير أم ابنو و اربطو
للابد بيه ما اتسمى نسرين "
ــــــــ
ٰ
ٰ
. النهروان بيت السادة .
كلهن مستغربات ! تالي عمره يسأل
عن مراة ! .
نبت العلوية ..
" شجندوب تسأل ؟ يمه نهد ما
طلعت الك ما أجت وداعتك "
أضافت ترتيل بشك ..
" تلكاها لگت أهلها و راحت وياهم "
يفرفر بسبحته أبو ثــار . .
" عسما شر صابها يابه "
أنفرجت مسرات أمه ..
" شحلاتك وأنتَ تسأل عنها! شرايك
ندورلك على عروس ! "
صابته ضحكه اداوي العليل ..
" چـا أنا تورطت ناشدت عنها ؟ "
سامرته العلويه بمحبه ..
" موش عادتك تسأل گلنا بلگت
غير رايه و رضى يتزوج "
هز راسه السيد .. وين يقبل !
" عبن ضايعة و خفت عليها أنا
بالنسوان ما مهتم "
رمت خيال حجايتها ..
" فدوة لليهتم للضايعات "
ما عجبه وضهن خلى و طلع من
الاستقبال .. وين ولد عمامه و اخوه
متجمعين .
هتف يسال عن اصغرهم ..
" الاكبر وين هزيم ؟ "
باوع له الثاني و أستكان الشاي بيده .
" يعني وين كيان كلما نضيعه نلكاه
مجودير يم منتظر "
هز أيده أبو ثـار متنرفز ..
" شني ما شايف صحبان "
عقب هزيم ..
" هسة شيگولون الوادم علينا ما عندهم
بيت ليل صبح گاعد عندهم "
عقب جعفر أبن عمهم ..
" أنا لو منهم الا أطرده شني عمي
لزگه موش صحبه "
ضاحك عيسى و مجادل هنا ..
" هذأ باجر اذا نزوجه ياخذ فروخه
و يعيش ويا منتظر "
جر تنهيده أبو ثـار باقي يسبح بسبحته
و سواد عيونه راح لبعيد ..
كم مره خيال عيونها طاف بعقله !
" موش زرك عيون شايله البحر
و اهله . "
من هربت ضحكته مدري ليش متذكر
طول شعرها ! و راح طالع من البيت و
سوالف عنها غفت بصدره ..
ـــــــــ
ٰ
ٰ
. الانبار بيت الضاحي .
متجمعين بـ صالة ..
العقيد مريح ظهره على التخم و
أصابعه تلعب على فخذه
السان سناء ما كف عنه ..
" يَـعني باللـيل طالع يـمَه ؟ "
مل منها كد ما عاد الحجايه ..
" لازم أحـَدر بغداد ما بيه أضل هين "
حرام تقبل .. لحت عليه .
" شبلاك مستعجل هيج ! ضل
هالاسبوع و بعدها توكل خل أشبع
شوف منك "
بس لامه ضحك رائف ..
" جدامج اني اشبعي شوف مني "
أنتحبت .. حز خاطرها ..
" راسك يابس من يومك "
عبر بلا خجل هو . .
" مو زين سويت فضل و جيت الكم؟ "
نب والده بكل برود .. ماخذ الاستكان
من مرام .
" لو ما خابرتك طبعا "
رفع له العقيد اكتافه .. مو مهتم ،
مو طايق سوالفه .
منها توغل سم الجو .. سنطه للحظات
ماكو زياره منه تمر بخير ؟ .
كسر الصمت فرات ..
"أگول رائف عادي أجي وياك ! واحد
من أصَدقائي عازمَني على عِرس
أخوه و هم أضل يمَك چم يوم "
طقطق العقيد أصَابعه ، أرتشف من
شايه بهدوء و ملِامح ما تنـفـِهم على
وجهه !
" ومنو هالواحــد ؟ هِساع يطلع
لملازم أغـار ما غيرو ! "
قبل لا يرده اجتاح الصاله ليث و كلامه .
" ما يـنظم عليك شيء مشتغلها
تحـِقيقات بــينا أبو الرووف"
اجى مباشر لـ رائف الي استقام لاجله
حاضنه .. ما يسكت .
" افيش يا حضنك رائف مشتاگ "
هربت ضِحكه من ثغر العقيد ..
" عشنا تانشوفك يولي وين هالغيبه
ماتسال عنا ليثو ! "
فصلوا الحضن و كلمن گعد بصوب
ينغمسون بالحچي و المعاتب السطحي
" شـغل يولي شعندنه غيرو ؟ "
جلال الجالس بجنب زوجته حلاله
العتب .
" والله أذأ أكو واحد لازم يعاتب هو
أحنا بالسنه حسنه يله نشوفكم "
و بهل معمعه رمى فرات سواله..
" هم صدك أنتم شعندكم هالگد
تطولون بـ بغداد ؟ شتسوون هناك ! "
أطاه العقيد نظره جامده ..
"أندور نسوان عجل شنسووي غيرو؟ "
رده ليث و الشفايف تضحك .
" سافل مو بيدك "
رفعله رائف حاجب . .
" مو أكثر منك ليث ، سوالفك وحده
وحده توصلني "
كتمت ثغرها سالي بهيده ..
" ما شاء الله "
ما عاجبها حجيهم .. شتان بين
الضاحي و بيت اهلها .. ساده و متربايه
وسط أهل دين مو مال هالسوالف ..
من على غفله و سأل والد رائف..
و عينه راحت عليها..
" شلونهم أخوانج؟ عجل من مدة ما
دحكت واحد يحدر هين ! . "
مالت عيونها ناحيته .. من حست
مشتاقه الهم و لـ بغداد حيل .
" والله عمو أبـو ثـار كاضيها دوام
و هزيم هم مثله والاكبر زارني من
أيام . "
عدل جهاد ياخة دشداشته و بينما
يفرفر بسبحته ردها ..
" عجل خير يابنيتي خير. "
يرسي الحديث بعدها صوب العقيد
من زاوره بشحيح نظرات ..
" عود مر لعمامك سلم عليهم زحمة
يگولون أبن العميد و الشيخ يحدر
الانبار و ما يزورهم . "
دك على الميز مرتين رائف ..
" مو فاضي تاشوف وجوهم، أعذرنا."
و حرك نفسه بعدها گايم.. ما بي تعال
شوف هذأ و روح الذاك ..
لذعة جهاد ..
" عجل بشنو مشغول ! بحرمه خاطفها
و ماخذه كل وكتك ؟ "
على وجهه والده صوب تركيزه العقيد.
" لا تخاف ما تخسر مكانتك بسوالفي
عبن اتحملها وحدي "
مشى خطوه داير على اخوانه و أمه
و جدته .
" يلا أني صار لازم أجـهز "
سرع خلفه فرات ..
" ما جاوبتني شنو أجي وياك لا ؟ "
نفخ بتعب المقصود .. بشره .
" نحدر بيَك البغداد أمرنا لله "
و طلع درجات السلم و يسمع صياح
والده و عصبيته منه .
" عبنو ما مربى عدل وهيج يردني
تاشوف تاليـتها منو يضـمضملو زلاتو
و ما ينكـسر ضــهرو . "
كانت لحظه حقد قست گلبه ..
حط ايده على سلاحه رائف ..
طلقة وحده و يخلص على والده!
شمنتظر !! .
راد يسويها .. تراجع خطوه .. ناوي
يرجع له ..
اول خطوتين نزل .. و جمد ..
مر صوت من ذكرياته القديمه .
" أنا صاحبي ما يگتل أهله "
أستحل ملامحه الحزن .. ديره مكسره
بدت تمشي على وجهه .
و بين دگت عقارب الساعة بالعشره
بـ ليل و بين الِسماء و رماد غيومها
المَتــلاطمه بــفتور .
دخل رائف لغرفته شايف خلو سريره
منها ! وينها؟ ..
بحثت عيونه صَوب الاريكه ،لمح
جسدها هناك متكوره على نفسها و
بعدها تأن بصَوت خـفيف .
{ شـسالفه وياج !}
! تمِتم مستغرب وضعها
شبيها مَن الصَبح على هالحال ؟ .
تخصر بتك أيد ..
{ فندق نبراس تاتنامين هيج؟
عجل يول ما ضل صبر يمي .}
ولا تحركت .. ولا ردت بحرف..
مشى خطوات الها ..
{ حلتلج غرفتي يست الحِسن؟}
غير السكوت ولا شيء حصل ..
أفتر هنا و هنا .. سامرها ..
{ عجل يا أم عيون بزونه ما
تسمعينا صوتج ؟}
ولا بيها تحجي و ترادده ..
دعك صَدغه بضِجر ، وصل يمها يباوع
على وضعها ..حتى وجهها مخبيته منه!
طالبها بنبره أهدئ ..
{ هيَ راح تـبـقين هيــچ ؟ أشـو
فرجــيني عـيونج ادحـــكها }
محصل العقيد أي أسِتجابه منها ..
دفر الاريكه تحتها بقوى ..
و منها حتى صوت أنينها أختفى .
تصلبت نظرته ..
{ لتكوني أنخرستي فعليا ! عجل
وقـتها تاشوفج نجوم الليل بصبحج
مو بظهرج }
و لا رد . .
بس سكوت . .
لكن ما سكت عني هوَ ..
{ يول حاجيني .}
سديت عيوني بقسوة .. كارهه اسمع
شيء منه .
رجع دفر مكان جلوسي يصيح..
{ أي والله }
و يمكن أبتعد ! .
يتحرك روحه جيه بغرفته.. ما يدري
شلازم يسوي وياها . .!!
من لگى نفسه مجبور يراقبها لدقائق
و يدري هيَ مو نايمه و باقيه تتألم
بـَصمت، جسمها كان يَـهتز بشكل خـفيف!
حتى دفر ميز بصفه لمن هسهس
متوعد الها..
{ و عمة الساده و خدر الهواشم
بـالي يحبهم گلبكم أقسم لفرجيج
العذاب على أصولو }
سحب له كرسي مدري منين مركزه
گدامها و بقربها گعد .. هالعقيد حط
گوره بگورها..
{ يـول طلـقة ضاربينج ؟ عليش
مخروسه هيج ؟. }
بنت نبراس رايحه روحها وأبن
الضاحي مستلمها ترابي ..
{ لا تحلمي يوصلج علاج تا تموتي
أزگطج للچلاب الديرة }
ولا همس منها صابه .. حس روحه
أنجن ..
شعل جكاره و صفن بيها .. شعرها
بطوله مايل .. نفث دخانه عليه ..
من تقرب أكثر ، مد أيده و سحب
خصله يلويها بين أصابيعه و يتمتم.
{و الكاظمين الغيظ من تطخ برأسي
أسوويها عظم يالترفه بجسمج معـتب
أذا بـــقيت .}
و شيء بي أشتهى منها تلتفت لكن
حرام أذا ناله .
نفض نفسه ناهض منا .. صار يطلع
ملابس اله .. كل شيء أسود اختاره..
عبث بجهازه - رسل لـ معاذ ..
جيب من المطعم عشا لبنت نبراس .
من ما أهتم لشيء غير ملابسه و عيونه
عليها ولا ألتفتت ولا شافت شيء منه!.
همس ..
"ضاعت عليها "
حتى سافرت بيهم الدقائق وأهلها..
أثـنينهم جانوا وأگفين عنِد عتبة الغرفه..
" هاك جبت و كله حار "
أخذ رأئف ألاكل من معاذ اللي تذِمــر من
طلبات الرجال هذأ و بهيج وقت .
" بالمناسبة حبيت أذكرك رائف خاف
ناسي "
رفع حاجبه العقيد...
" خير ؟ "
رماها بوجهه معاذ .. متنرفز منه .
" ترى أنتَ بــيَت أهلك و أخوتك
وخوأتك وأمَك وأبوك وخِطيبتك و
ولد عمك و عشيرتك كلهـم هنا مـَاكو
غيري أدز عليه بنص الليل يجيَب
لك أكل ! الله أكبر عليك"
همهم العقيد يرمي الشاب بضحكه
صفره !
" خلصت ؟ "
هز راسه ..
" أي"
انمحت ابتسامه رائف ..
" عجل غدي من هين"
و غلق الباب بوجهه ..
بعدها مشى صوب حـنين بينما قرب
الكرسـي يخلي گدام ألاريكه من جـهة
ثانيه و يگعد عليه حاط الاكــل على
الطاوله ..
لحظه .. لحضتنين .. زمجر بيها.
{ گومي و اكلي ورانا طلعة بعد ساعة
ومو ناوي أجدد اقامتج بغرفتي،فضيها}
ولا جدَيد يذكر حَرف واحد ما نطقت..
{ يول شگــلت ؟؟}
طقطق أصابيعه .. أخر صبره طار .
{ يـعني مراح تاكلين ! ولا تشوفينا
وجهج يَست الحِسن !}
ضرب جو حلگه بلسانه ..
{ ول يابـه مو تدللين }
گام من مكانه .. فتح باب غرفته ..
و أنسطر صوته .
" فرات!!!!! "
من گد عصبيته ، من حرقة اوتاره
أنذعر كل الموجودين بالبيت !..
شصار !! الكل سنط عليه ..
حتى كمشت على ملابسي بقوه بس
مو خوف منه أنما كل القصة صوته
زعجني وأني مطايقه نفسي و حايره
بوجع بطني . .
سأل فرات من بين لهاثه ..
" ها رائف خير شـكو ؟ "
أشر ناحية الاكل .. كل أعصابه فقدها
" شيل هالاكل و گبل على الزبل "
أمه .. خواته عينهن عليه .. ولا وحده
حاجـته .
دخل و شال الاكل و عيونه على بنت
نبراس !شجابها لرائف ! شمسويه وياه!
نهره الثاني ..
" سنه يلا تشيله ؟؟ ما تفضها أنتَ
الثاني !! "
حاول يدافع عن روحه فرات ..
" هدي أعصابك هساع شاليو "
نطت محاجر العقيد .. ليگول هانه؟
" عليمن ترادد يولي؟! "
تعسفت ملامحه .. زين و حجى ؟..
" ول ما مرادد شقصتك أنتَ ؟ "
على الباب أشر ابو الاسود ..
" برى "
الامر لله سحب نفسه و هتف ..
" طالع بدون ما تطرد "
دفر خلفه الباب رائف و راح يرفع
أكمامه على ذيج الما تحركت خطوه .
{ لو ضاربج عشر طلقات هم
ماتكومتي هيج }
ولا شي غير السكوت . .
كز على أسنانه ..
{ مفكره هيج تهربين من العقاب؟
مو جاهل و تمشي علي هالحركات!}
و على لحظه راد يدفرها بكل حقد عليها
و على الراوي ذاك..
بس تنهد يزفر أنفاسه .. عيونه
حمرت .. وصلت عَصبيته بشكل
خلاه يضحك؟؟..
{ لسة ما تـعرفينو لرائف شمگدورو
يسوي ، دربج ماتدليــنو لو ردت
أعذبج .}
بحياته ما أذى مراة لكن الظروف تحكم
مو نبي هوَ.. دام الها علاقة بالراوي
لعد كل شيء مباح عنده .
من ديرة دقائق رحلت ..
ولا جديد ظهر.. على حالها حنين
مسيرة بوجعها و ما دايرتله بال..
مخليه النار تـشتعل بگلب هالعقيد الي
أبتدأ يـطرق ألارض برجله ساحب جكاره
مورثها و مستنشق سمومها و عينه
عليها.
سمعت كلماته وسط هوستي ..
{ توازيني يول ، توازيني أشعل
عطاب گليبي و أطفي نيرانو بيج .}
و سواها .. من تـقرب و بحركه سريعه
رفع فستاني و على خصري طفى جگارته!
ما أنطاني وقت أستوعب ! ..
التفتت اون بهلع .. روحي أنتفضت..
لكن خرس ثغري بايده ..
و عيونه لمحت شيء !! سلسال خصري
اللي لابسته ! ..
تحركت بجنون بين ايديه .. و هو
يسالني بشرود ؟..
{ول يابه سلسال على الخصر موجود؟}
دفعته .. أثر نبضي نسى وعده ..
رجفتي نالت على أنفاسي الدوت .
غطيت نفسي برهبه !! من حرت من يا
وجـع الــوب . . شيء خصري و شيء
بطــنــي و شـــيء كــل جــســمــي ..
تكورت على روحي بس الله يدري
شسوى بحالي هالرجال ..
زمن و صار اتاذى و أعجز أرد .
يا ضعفي بهل أيام ، مثل كارثه مسح
لي صوتي ..
حذرني ..
{ عجل أحجي وياج و ما تحاجيني؟}
عيني أرتفعت الـ عينه .. مال براسه لي
بدى نار .. بدى شيء ما ينوصف .
{ هالمره بخصرج مرة الثانيه جكارتي
أمشيها على كل شبر بجسمج }
جعدت ملابسي ،.. و هاي تاليها!!!
خبيت وجهي بين أركبي .. ما بيه
أجادل .. ما بيه أنطق موجوعه بكل
أثر مني .
هذأ اللي راد يسوي گومة شغلات و
يندمها على هالتجاهل ولكن بقدرة
قـادر تمالك نــفسه .
أبتعد عنها رايح يگـعد على حافه سَريره
بينما يطرق بلاط ألارضية بــقدمه و
ينظر الها بـجمود فضيع . .
ومرت الساعه و السـَاعتين و ثلاث..
شيء من ضوه الصبح طل من شُباك
غرفته بهواده .
ميل الساعة دق على السبعة ..
وهسه يــله حتى هدأت حَنين و
أنتظمت أنفاسها ، تنام أخيرأ بعد كل
ذاك الوجع الي أنهك جسَدها تِحت
مُراقبة العقيد ألي ما غفالـه جفـِن
ويـاها الليل كله .
حتى عَصف بي النكرأن
ودوى ضجيج مزعج داخل عقله .
" عليش تاركها على هـواهها تامگوم
و أكسر هالراس الي عندهـا !"
شبي رضِخ وأستسَلم الـها !
شبي تركها هنا بدون ما يجَبرها
ترجع وياه لـ بغداد مثل مـراد هوَ !
فرك جفونه ..
" أطـلعنو منها و أدفعها ضعفو أذا مو
هين هناك نحدر و دحگها الويل "
تزيد متنقص عصبيته! مجتاح الغضِب
كيانه و متسودن من روحه بــشلون
رضــخ وتركــهــا على هــوَاهــا !
فشنو شأنه أذأ تالمَت ! شنو شأنه أذا
قضت ألليل كله تـرتِعش بوجعِ بدون
ما تغفى الها عين !
صار يهتم ! لا أمانة الله مو هيج..
بس ؟!.. و كم بس أندفنت هنا ؟.
ما بين نظرة الها و نظرة لروحه تمتم ..
" أسـتغفر الله "
و مَسح على وجَهه وشِعره يهدأ
نـفسه ..
و بالوقت يَـمر و عَقارب الساعه
ما يـَتوقف مـَيلها .
من جرت ألامور عـكس هواه.. ترك
رائف كل شيء مرجع براسه للخلف
مَتسطح على السرَير..
عيونه السود صارت عليها . . يتمعن
و مدري شلون غفت عينه و أسَتسلم
للنـوم بَرخاء مـتوعدأ الها بداخله
بأيام عجَاف !
لكن مو هسه .. يكفي هيَ بغرفته و
مسافة خطوات عنه ..
ـــــــــ
ٰ
ٰ
. بغداد . بيت نبراس ساري .
سيارات سود ، نوع فاخر يدل على
الاثراء صفت أمام هالبيت.. بهل ظهريه
الشمس بدت تغيب .. و الغيوم تاخذ
مكانها .
تـرجل منها أبناء نبراس ويـه والدهـَم
و كل أفرادهَم و على ملامحهم مرسوم
التجهم .
فتِح الحرس البَوابه الخارجيه.. باقر
كان متواجد ..
" اهلا سيد نبراس "
ما أنتبه له المقصود .. أخذ طريقة
بشكل مستعجل للداخل ..و الكل خلفه
اول مدخل للبيت شافاهن .. سار
بمشيته الهن .. زاعن العافيه منه .
طراح سوال بهدوء ..
" أختجن ماكو ؟ "
تلونت وتين من سوأله .. ما لحگت
تنطق و أندار وجهه بصفعه شوغت روحها
ويا صياحه الي أنفجر بهل مكان بضيج.
" يعني حنين ماكو !! "
بدى بمراحل الجنون .. منفعل .
" أيام !! أيام ما تنعد حَنين ماكو!!!!
وأني أخر من يعلم !!! "
صفك أيديه ببعضها يضحك .
الله يا بنات السراي ولا زلمــه من
عندنا وگـــف بعـــيــنچن ؟ "
الدم أختلط ببحر عيونه .. أيديه
ترجف مثل جسده و هو يسأل .
"ولا وحده منجن رجف السانها وگالت
ورانا زلم تسد عيون الشمس ولازم
يكون عندهم خبر !!! "
حس الدنيا أنسدت بوجهه .. تختفي
بنته و ما عنده خبر ..
حاولت اليانور تنطق ..
" نعتذر منـك ما توقعنا هيـ.. "
قاطعها نبراس بصرخه ..
" أشش صمي حلگج ولا حرف "
لاول مره بحياته ينهر وحده من بناته
لاول مره يضرب ..
من ما سيطر و راح دافعها من عنقها
على الحايط ..
" ليش!! ليش ما خبرتني من أولها؟ "
دموعها نهمرت و تبرر بخنگه .
" وداعتك ما توقعنا الموضوع يكون
هيَج والله و محمد حَسبالنا كم
يوم وترجع بخير !.. . "
نجن نبراس على أخره ..
" كم يوم و ترجع ! خاف منتظره
يجيبون جنازتها بنت الاوادم !!"
أنفاسه ضاقت بي .. منخضه نبرته
"شكد صارلها مختفيه! يخلگ الله و
اني ما أدري؟ كل ما أتصل و أگـلجن
بابا أختجن ليش متتصل هيَ بخير
صايرلها شيء ! ، والله بالشغل بكل
جساره يكذبن من نعلعلا سلفجن"
ولو ما ركضوا والده يبعدونه عنها
كانت اليانور أنتهت بين أيديه . .
أبو الحسن صاح لازمه.. يريد يهدئه.
" أعصابك عليك الحسين ! "
وين يسمع ! دفعه عنه و كرار يحاجي..
"هدي يابه الله يخليك خل نفتهم
ترى ما يصير هيج !! هوستك ما
ترجعها "
فرق نبراس شفايفه ..
" أهدأ ؟ و حنين ! عزيزة گلبي ماكو
هنا أني مضيعها . "
علي الدر تـقرب عليه .. يريد يبرد
صدره ..
" ترجع و حق ربك ما ينولها أذى
و أحــنا أخـوتها "
مسح نبراس على شعره و وجهه
يكتم غضبه بگد ميگدر و بين عين
عليهم و عين بالفراغ ظلمه الحياه
صارت بروحه .
رمق الاثنين أبو الفضل من خلع عنه
معطفه و تـقرب يستجوبهن ..
" يـَعني أي خبر مَنها ماوصل !
ولا أي أتصال كل هاي الفتره ؟ "
بشرته اليانور ..
" لا ، حتى تليفونها مغلق رغم اول
يوم جــان يرن لمن نــنتصل "
دعك نبراس گصته حاس بـِعقله وگف
و روحه أنتهت..
التفت على بناته بشر نظرة ..
" خلي ما الگاها أجنزجن هنا تجنيز
أصبرلي "
تخصرت لوسيل ما عاجبها الوضع .
و يسر رمت حقيبتها بـ أهمال و ملل.
أبو تراب مسك اعصابه و تقرب يسأل .
" تندلن المكان اللي أختـفتِ بي ؟
اخر مكان وين جــنتن ؟! "
بدى وكانُ هناك فِكره برأسه !
و حتى أيليا و أسفار شاركوا نفس
الشيء!
حاولت وتين أنها تتذكر تفاصيل أكثر
الابنيه من جمعتهم كلهم قربها تتلعثم.
" بشارع المنصور أو قريب مِنه
هناك تعطلت سيارتها "
أنتـَشرت قِشعريره بارده حَولهم
و تبادلوا ولد نبراس نِظرات مبهمه !
لمن أردف ذو الفقار ..
" يعني لا السائق ولا الحماية جانوا
وياجن ؟ "
عضت شفتها اليانور ..
" حنين صرفتهم يومها ، تعرفون
صارلها هواي تـاركه الســياقه و
حــبت تــسوق بـــنفسها "
ضرب ايديه ببعضها ايليا ..
" هيَّ هاي كلما تسوق يصير شيء "
على غفله نهره أبو الحسن ..
" سد حلگك ولا كلمة "
و وجهه كلامه الوالده بعدها ولـ خواته.
" يله يابه خلينا مَا نضيع وقت أكثر
وأنـتن گدِامي ولـسياره گبل "
و من رجت خطواتهم المكان لوسيل
سرعت خطواتها وراهم .
" وين ! لحظه غير نِفهم شيء مَنكم؟
كلكم رايحين سوه ! "
تمسكت بعضد ابنها .. و نبراس سلط
عليها محاجره .
" يـحتاجلها سؤال ؟ "
دار ظهره و طلع قبل كل ولده ..
منها طبطب ابو الحسن على كِتفها
بدون ميتفوه بشيء طالع خلف والده.
فرغ البيت من كل الشباب ..
أخذت يسر لحظتها المشط من
العامله تنبس ..
" God's mercy "
استراحن على المقاعد .. و حاديث
عشوائيه توسدت جلستهن ..
متذمره أيات بتقرف ..
" هم رجعنا لهنا و للدوخه ما أطيق
أزور هالبلد هذأ . "
سرعان ما وفقتها يسر بينما المشط
يتمايل ويا شعرها ..
" Why am in Iraq?
I hate it "
و رغم جفاء حجيهن رمقـِتهن الام
بـنظره بمحبه.
" يبقى بلدجن مَيصير هيج تِحچـن
عليه يا عيون المامه أنتِوا . "
بس مينفع ويا يسر اللي صَكت أسنانها
ما عاجبها شيء من كل هالوضع .
" مدتشوفي كل الاهتمام لـ حنين مبالغ
بي !! حتى رجـَعنا للعراق بَسببها "
رطبت شفايفها حاسه بحقد دفين تجاهه
" يعني ماما عاجبج الوضع ؟؟
دلال زايد و كلهم متـخبلين عليها
على شنو ؟؟ "
مركزت ساق فوق الثانيه لوسيل .
" ابوجن من يوم يومه ما يحترم
احد اذا يوصل الموضوع لحنين
فيعــجبني او لا ما يــمهم "
انفعلت اصغر بناتها...
" يعني حنبقى بالعراق؟!! "
حشرت ايات نفِسها بالحدَيث...
" مرجـَعنا لهنا هيَ بس فتره و نرجع
لبريطانيا ادعي يلگون الخاتون
بسرعه "
نوهت يسر بغل ..
" شترجع يمعوده ؟ خاف هربت ويا
ذاك الي أخذ عقلها "
قلصت الثانيه عيونها ..
" قصدج ذاك الي سطرت عقلنا بي؟
بس ما أتوقع لان مدللة البابا متعرف
شيء عنه "
هزت أيدها يسر مو راضيه ..
" هه و تصگــدين أنها متــعرفــه ؟
هاي من تحط شيء بعقلها تجيب
أخرته "
استنكرتها المايعه ..
" حنين متكذب كلنا نشهدلها لهذأ لا
تحاولين ما اقتنع بكلامج "
و ما عجب لوسيل طريقة كلامهن عن
حَنين ألا أنها ما سبق وان دافعت
عن بنتها البكر أبدأ .. و يمكن بعمرها
محتسويها ..
أشرت للعاملات ..
" جهزلي الحمام .. أريد مساج "
ــــــــــــــ
ٰ
. بيت الضاحي .
ممتعضه مسرات وجهها نسرين ..
" رائف مو وحدو بالغرفه ؟؟ "
تحضر بحقيقبة ملابسها أريام وراها
رجعة لـ بغداد و لجامعتها .
" لا، وحده من البنوات وياه يمكن
نفسها الي بالمستودع "
أشتعل نار فوادها سحبت نفسها تركض
صوب الدرج وين غرفته .
طرقت الباب بهَمجيه غير مَكــترثه
للوقت ما تصــدك أنو رائف دخـــل مرة
غيرها لغرفته ! لا و مَن يومين و هي
وياه !
هوايَّ من الافكار السَوده طرقت
عـقلها ! شلون أذأ كانِت هالابنيه
تنافِسها عليه !
العقيد معروف بعلاقاته ويا النِساء
ما تارك من بنات الليل يـَعتبن عليه
هو كلما طخت - بعقله يقضي- ليله
ويا وحده شكل ..
عصرت بايديها...
" أكيد يخوني أكيد "
ورجعت تطرق الباب بقوه حتى أنفتح،
ضهر رائف الي باوعلها بانزعاج .
ماطته مجال رمت كلامها گبل بوجهـَه
" من البارحة وهيَّ بغرفتك ! رأئف
هَساع تحجي عليش هيَ هين و مَخليها
يمك ! تِخوني وياها!! و بيت أهلك!! "
أتجــهم شكله يدير بوجهَه للخلف
ماخذله نِظرة خاطفِه على الي بعدها
نايمه ! .. غلق الباب و خرج منه .
ما توانى دفع نسرين بعيد .. و صاح
" شـهل تمـضرط بنت الخره!!! على
ياهو ترفعين صوتج ؟؟؟ "
الدم وگف بجسمها . .
" مو قصدي ارفع صوتي "
وسدت ايدها على صدره، حيل نعمت
صوتها ..
" رأئف گول مَجاي تـخوني وياها
ولا ازعل منك و هِساع أحدر جوه
وأعلم الكل"
رفع حاجبه ! رائف يتهدد ؟ و من مرأة!
" ول الف مرة خاينج كل يوم ويا
وحده شكل حدري و بدربج حتى
أهلج كوليلهم "
ما همها كل هذأ أشرت على الي بغرفته
" يعني هاي الجوه خنتني وياها؟"
ضاق و نفذ صبَره لهل عقيد لمن
قبض على متنها ناطق بكل لذاعه.
" بنت القندرة تولين من وجَهي لا
أنعل سلفة سَلفاج وجه الخره ياهو
أنتِ و تستجوبيني ! "
و تبدلت كل أحولها لمن عرفت أنه
وصل حِده منها.. اكبر مخاوفها يعوفها.
تقربت منه حيل تحاول تسـَتعطفه
بأنوثتها گد متگدر .
" حبَيبي أنتَ خايفه عليك حاول
تفهمني عقيد مثلك الو هيبه وشخصيه
و هم حلو كل البنات تريدك خصوصا
بنات هالوگت ملِعبات ويَمكن تِورطك
بشيء دام حاطها بغرفتك يعني باجر
و تگول حامل منك و تبتليك "
كانت على بعد خـِطوه من دمَج
شـَفايفهم لكن رائف دفـِعها عنه و حرر
متنها من بين أيده يضِحك بسَخريه
" كانچ توصَفـين نفسچ "
و صَفر وجهها . .
" شبيك فوك ممَخليتك تنام وياي
وقابله بكل خِياناتك هيج تفِكر
أنوب ! هاي جزاتي يعني ؟ "
و مره ثانيه تقربت و تسَللت أيدها
تتلمس بجسمه خايفه تخِسر رجال
مثله و ترعبها هالفكره .
بس رائف أنتشر عنده الملل من
سَماعه لهاي الاسطَوانه..
بس ما وده يتعارك وياها، بالنهاية هيَ
حتصير زوجته وأم أطِفاله ! الها َمـكانه
عـَنده بالتاكيد و ما تهون عليه!!
قرر يطيها أخر تحذير...
" نسرين بس هالمرهة رأح أوضحلچ "
صغت بكل تركيز و هو أشر بعيونه لغرفته
" هاي الجوه محتجزها عبن تِـخص
شغلي و حتى أظافر أيديها مَشلعها
بالمختصر راح تنداس جوه رجلي
فكــلمه منچ بنفس السَيره باقرب
مزبلة أزتج ولا أعرفچ ولا تعِرفيني"
و تركها نازل من الدرج حتى طلع
و هيَِ ضحكت برضى ! عجبتها كلمته
" تنداس جوه رجله ؟! "
وصل رائف لبرى ..ورث جكاره و
خلص بعد ماكو راحه لبنت نبراس..
صادفه معاذ و جواد و باقي خوانه
ملتمين حول النيران.. اصواتهم صاخبه
تجاهل الكل و صاح ..
" حضر المُصفحه معاذ رأجَعين بغداد"
هز راسه الملازم ..
" معاذ روح معاذ تعال عيش تيش
هاي؟! "
منها ليث تقرب اله ..
" صح السمعتو حرمة بغرفتك؟؟
و رافع سلاح بوجه ابوك الخاطرها!
ياهيَّ هاي ! "
رمقه رائف بـ ضيقة خلك ..
" و شدخل امك أنتَ ؟ "
ضحك الثاني بتفاجى ..
" عجل و الدم الي بينا ؟ "
سحق الجكاره تحت رجله العقيد ..
" حتى لو لا تتدخل "
سنط ليث عليه .. ما يتغير هالرجال!!
تنهد و كتم انزعاجه بداخله منه .
عليه نب جواد ..
" ابوي و العمام يشكون كلها تصيح
أبن الشيخ ما جانا .. ما يحترم
عمامو "
صارحه بدون أهتمام .. و لسعة حقد
لاحتهم ..
" يول ما چــذبو بشيء ما أحترمهم
عبنهم عكارب "
ٰ
ٰ
ــــــــــــ
. بشوارع بغداد .
ساعات مرت و البحث منهم منتشر
بكل مكان عسا وأن يوصلوا الدليل..
أشر نبراس على الورشه يسأل .
" مــغلقة ! من شوكت ؟ "
الرجال ضحك و سكت..
" تردوني أتذكر ؟ "
رجع يضحك
حيدر خزره بنفاذ صبر ..
" يا ريت والله و بطريقك تبطل
ضحك "
حاول الرجال إن يتذكر بس ضحك
من جديد بشكل أقوى !
"من وين أجيبلكم بذاكره زينه هسه
أذا جنت حتى بريوگ الصبح
ممذكر شأگلت "
تنهد ابو الحسن و طبطب على ظهره
" حاول تتذكر بعد أخوك هالشيء
المصلحتك "
بلع الرجال العافيه من رجع يتفحص
عددهم و السيارات السود ! نظرات
عيونهم عليه ! !
نطق ..
" من عام وهيَ مسدوده، أصاحبها
مسافرين خارج العراق غيرها
ما اذكر والله"
تجهمت وجوه ولد نبراس لان ماكو
هنا ورشه قريبه غيرها !
و حَسب أقوال وتين المكانيكين
وصَلوأ بعد ربع ساعة حتى يصلحون
السيارة بعد أختفاء حنين !
لح نبراس عليه ..
" يـعني متأكد مَاكو ورشة بنـفس
القـرب ! "
نفى الرجال ..
" هنا ماكو بس اذا مشيت نص
ساعة هيج تلكى بالشوارع القريبه "
طالبه علي الدر ..
" انطينا رقم صاحب هاي الورشه
او رقم اي واحد يقرب له "
بدى الرجال صادق من جاوب ..
" ما أعرف والله اذا تردون اسألوا
باقي المحلات "
رده المجتبى ..
" ما خلينه واحد كل الي بهل شارع
سألنا و نفس جوابك "
و غريب كُلهم نفس الجواب هاي
الورشه مغلقة من عام و اصاحبها
برى بغداد ! ..
زفر نبراس أنفاسه .. و رجع يتمعن
بالورشه .. بالشارع هذأ ..
بالحظة ضربه شعور كل شيء بدى
منا ! ..
معقوله الزمن يعيد نفسه ؟
صاح بـ كرار ..
" اتصل ببـاقر خلي يرجع وتين
و اليانور للبيت "
و تحرك صاعد سيارته و الكل تبعه من
ولده بسياراتهم .
الامير و أسفار و ايوان كانوا بسيارة
وحده ..
تليفوناتهم رنت .. فتح ايوان الخط.
" ها عقاب ؟ بشر "
أجاهم صوت خالهم ..
" ماكو شيء بس شاهين عين
زلم مختصين بالبحث گول لابوك
خل يفتح خط صار ساعة ناخبره"
مسد جبينه بتعب اسفار .. و اشر
لايوان يكوله أي ..
صَفت سياراتهم گدام المركز ..
دقائق كانوا دأخل مكتب النقيبَ
موسى و الضباط ألبقيه برتب مُختلفه
وأگفيــن قـِربه .
أسترسل موسى ..
" تشرفنا سيد نبراس أستريحوا"
بدى يعرفه ! جمعهم لقاء قبل
سنوات ويا غياث و اغار ! ..
جلس على مقعده .. يضيف .
" شِتحب نضيفكم چاي گهوة ؟ "
زاور غياث للحظه ..
من بحديه جاوبه أبن ساري ..
" مَـجايين نِشرب شي حضرة النقيب ،
شصار على الشكوى القدمنها البنات؟"
أحتاج النقيب وقت حتى يفهم قِصده
ماكو غيرها التشبه الولد بنته ؟!
طرح سواله ..
" شصار ؟ "
رجعها اله نبراس ..
" أحنا الي نسأل ! شصار على
البلاغ ؟ "
قبض فكه النقيب هو فعلا نسِى هاي
الشكوى و أصلا الملف أسَتلمه منه
مَعاذ من البدايه ! ..
سرعان ما صرح ..
" بَصراحه سيد نبراس جـنا بفتره
مَنضغطه حيل و مَلف الشِكوى أسَـتلمه
أحد الضباط يدققه بس مع الاسف
أنــقل لغير قسَم والمــلف وياه . ."
تبادل نظرات سريعه ويا غياث و رجع
يكمل .
"بس ما عليك هَسه قدم غِيره وأحنا
حاضرين الك عيونا "
ملف الشكوى ضايع ؟! ..
لحظتِها أنتاب ابو الحسن الغضِب، طرق
بايده طاوله مَكتب النقيب شاعل جو
من التوتر العصَيب بينهم ..
" شنو هـل أهمـال ؟ من كل عـقــلك
دتتحجج بشيء تافــه كنقل ضابط و
ملف الشِكوى مـتدري بي وين ؟ طيَب
و حــياة البنت المَــختــفيه ! "
أبو الفضل ما أنطى موسى مجال..
البنت من وقــت طويل مخــتفيه و
حضرتك بـكل برود تــگــول ملـف
الشكــوه ضــايع !!!! "
جاوب النقيب بأنزعاج ..
" ألشكوه وصلتنا من أيام خابروا
البنات و تاكدوا "
أرتفع صوت الامير عليه بعصبيه ..
" وأن يكن ؟ أنسانه مختفيه
بشكل يرعب و أنتم رجل على رجل
گاعدين لان الملف ضايع ؟؟؟ "
قبل لا يحجي اغار سكته أبو تراب.
" المن لابسين الرتب بعد أخوكم؟ "
أخذ نفس موسى ..
" مو هيج كل القصه ملف القضيه
كل معلوماتها بي يعني شلون نبحث
عنها وأحنا مضيعينه ؟ "
أستهزاء بحرقة قلب علي الدر ..
"على حسب كلامك الناس تتقتل و
يضيع حقها و أنتم حايرين بالملف
وين ! "
دعك ألنقيب گصته و أنب نفـِسه لكن
مستحيل يجازفه بمعاذ و يجيب طاريه
نب بهدوء ..
" أقدر عصَبيتكم و غضبكم على
عرضكم بس هذأ الي صَار وأرجع و
أگِول قسمنه حاليا بخدمتكم قدموا
الشـكوى وأني بنفسَي راح أتابع
القـِضيه هالمره وما يكون خاطــركم
ألا طيَب . "
و يسمع ولده يتجادلون بس فكره
راح الها ..
نبراس حس نفسه أنجن وينها !! كل
شيء يرعبه ! يموت لو صارلها شيء
يقسم بـربه ..
النقيب وعاه..
" سيد نبراس حاضرين نكتب الشكوى
لكن وقع هنا لان نحتاج أمر قضائي
للتفتيش بكل مكان . "
تنوعله المقصود و الحيل مهدود ..
مد له الملف اغار .. وقع عليه
و قدمه الهم .
طرح العقيد غياث كلامه هنا ...
" و هسه خلينا ندخل بالاهم سيد
نبراس "
رمقه بتِهكم قابـَض على فـكه ، تعِصف
الافكار براس هالرجل من كل صَوب ~
" گول "
و هسه يلا أخذوا القضية بعين الاعتبار!!!
رمى كلامه الملازم اغار ..
" هاي عمَلية أختطاف "
و شاركه العقيد غياث التكمله..
" و مَخــطط ألها بطــريــقة ذكيه . .
حضرتك عنِدكم أعداء بــبغداد ؟
شاكين بأحد ! "
باوعله أيليا بنكران ..
" لا ، أصَلا العمر كُـله كِضينا بالخارج
نادرا مَنجي للعراق . "
أصر غياث ..
" مع ذلك هاي قضية أختطاف "
أبو تراب جادله ..
" أسَتبعد أنها عَمليه أختِطاف من
أجل ألابَتزاز لان أي أتصال ما ور
فأختفاها ماله علاقة بطِلب فديه "
نبهه موسى ..
" على الاغلب ثــار "
أستنــقص منه كرار ..
"ما عندنا أعداء يا ريت تركز بحچينا "
التفت له اغار ..
"ممكن أنتم ما عندكم أعداء بس
غيركم حاسبكم أعداء تصير "
و بين كلامهم كلها شاركت بس الياباني
كلما يريد يشارك بحجايه يسكتونه !
أخرها سلم أمره و بقى بس يتفرج ..
لمن أستفسر النقيب .
" مُقدم أيمن دونت كل الكلام الي
أنگال هَسه ؟ "
أومى ألاخر لسوأل موسى ألي ثبت
عيونه على نبراس !
" سيد نبراس نِحتاج صوره ألها حتى
يتم أستنـساخها ونِــشرها على كافـة
الدوريات هالشيء يَساعد بمهمة
البحَث عنها "
نهض ذو الفقار .. مشور والده ..
" عندي صورها بتليفوني طالع
أحولهن عند اي مصور هنا "
اشر له توكل .. و أبو الفضل وجه
كلمته للرتب الحاضره ..
" سووه الي عليكم و شيء أكيد مراح
نترك كل الـشغل الكم لو أضطرينا
ندوس الــقانون حتى نـــلگاهـا "
اقترح المجتبى ..
" حطوا مبلغ مالي للي ينطي خبر
عنها مستعدين ندفع شكد ما جان "
كل الرتب رمقوا نبراس الي صرح .
" أيا كان المبلغ أدفع المهم يبين
أثــر الها "
بلغه النقيب ..
" هذأ هو راح نعمم هالشيء على
كافة قواتنا "
اخرها رجع سوأله غياث بشك ..
" زين راجعوا حساباتم ما شاكين
باحد معاديكم ؟ "
نهره بأنفعال كرار ..
" گوه تريد أطلعنا اعداء؟ گلنالك
بالعراق ما ساكنين زين أذا كل
سنوات نجي مرة "
و هنا نبراس سد عيونه.. ما عندهم
اعداء !! ما عندهم ثار!! هاي سالوفة
تحتاجلها الف تنهيده ..
ٰ
ٰ
ــــــــــ
. طريق الانبار - بغداد .
سانده راسي على المصفحه بسكوت
تام .. حتى صوتي نسيته ..
عيوني على الطريق ! بس مكنت
أشوف شيء منه .. بالي غاص بمكان
اخر .
شي بيه ما عـَاد مثل مكان ، شِيء
هناك أنـَزال و رحل مني .
و أدري ما غبت عن عيونه، كان العقيد
اللي دا يتولى القيادة يتطــقسَ حالي
من المـــرِايا اللي گــدامه كل ثواني
و طول الطــريق .
مولد سوأل بداخلي شنو النهاية ؟
فاتح لحظتها الملازم حوار يطرد
الكأبه..
" رأئف تروح لعرِس أخو أغار هذأ
الاسبوع ! سَمعت عازم المرَكز كله
وگايللهم لما يحضر و يفرح وياي
لا يتوقع أحزن وياه "
دوت ضحاكتهم تزعجني ..و هوَ
صوته أنبثق بتعالي يحجي ..
" أشوف أذا ما عندي شيء نفِرح
وياه عليش لا "
ما كان يَمانع على أي حال دام
أنه رجال أجتِماعي - يَعرف كثير
من الناس و علاقاته بكل مكان .
و بـ لحظه نطق .. أخو العقيد...
" صدك رائف بعد أخوك أريدك
تحاجي الوالد شو هذأ طلعلي صفح
يريد يزوجني بأخت زوجة جلال. "
طفى رائف جگارته و أنطاه أنتباهه
من نطق صادمه ..
" و شكو بيها أزوج ؟! "
انــقلبت ملامح الشاب برفض ..
" شنـو شكو بيها ؟ ما رأيـد أزوج
تقليدي زلمه أني مو حرمة و يمشيني
على مزاجو . "
باوع له بزدرء رائف .
" عجل يول ماحچيت وأني هناك ؟
مو جنت يمكم ! . "
ريح معاذ ضهره على صدر المقعد
وهوَ يسمعهم .. من رد فرات بجزع..
" وين أحاجيك و أنتَ على تكه و
تعلگها ويا أبـونا !!. "
كلامه خلى أبن الضاحي يفرق
شفته مبتسم بأستنكار..
"عجل هساع مراح أعلگها من دريت؟"
يرده الثاني بتوسل ..
" مروتك بعد المهم ما أتزوج
اليختارونها ، أني أختار بعد أخوك
أفزعلي . "
شاح أبن الضاحي وجهه عنه..
يفكر بيها ..
كره فكره أنه مجبور يتصل بالعميد
والده من يرجع للبيت حتى يحل
هالقصة على مرامه ..
متاكد راح يطلب منه يتنازل عن
شيء مثل كل مره ! ..
من هسهس بغل من أل الضاحي كلهم.
" أحترك الوليد على سواياتو ألا
يلمس ديرة و يخلف أبوك !. "
كل التأييد حصله ..
" هساع عوفك من اجدادنا سناء
شوازاها تاخذ جهاد و تبلينه بي ؟ "
بشره بـ حقيقة رائف هنا ..
" الخاطر فلوسو و مكانتو ول أبوك
أبن شيوخ و الرتب على أجتافو "
ضحك فرات بلا مستحى يحجيها .
" أمي طماعة ماكو غيرها "
باقين يذمون بأهلهم لحدما مر الوقت
هيج ..
بغته هتف الشاب ..
" دخلنا بغداد "
أستفسر رائف يبطئ من سرعته .
" گبل ويايَّ لو وين ناوي ! "
فرات أخذ نظره على حنين و حس
بالهم .. شنو مصيرها ؟؟ ..
رجع يبشر أخوه بنبره خافته .
" لا يَمعود نزلني بَساحة التحرير عود
أمرلك بَعيدين "
و مر الوقت .. نزله وين ما راد
و كمل طريقة ..
وهله و طلب معاذ ..
" عقيد وگف هنا ، خل أنزل إجيَب
أكل و حَبشكلات فِحسب عِلمي بيتك
مقحط مــحد بي من أيــام "
أستجاب اله و توقـف ..
" أستعجل مو تنام بالمطعم "
بس الثاني بعده بصفه و ما نزل !
بدى متوتر ؟ يريد شيء !! ..
العقيد رفع له حاجب !
" أشـو بعدك هنا ! مـا تنزل ! "
أبتسم بكل توتر بوجه الثاني .. و
اشر ناحية بنت نبراس ..
" أگول أخاف محتاجه شيء ! نسالها
حتى أجَبيلها وياي فرد مره ؟ "
شطلب منه و هيج عيونه جدَحت
بغيض عليه !! ..
" خير عرضك هيَّ وأني ما أدري ؟ "
تصبغ وجه الشاب و خفت صوته ..
" هيَّ ما ماكله شيء رائف "
ضرب الـ ستيرن أبن الضاحي و احتدت
معالمه ..
"و عساها ما كلت يولي ؟ مو فـندق
ولا حَماية موكل عليها أني ! تــرأها
مَخطوفه يمي معاذ، لغوة زايده منك
ماريد "
بدى تحذير مو كلام عادي ، شيء
أشِتعل بوجه هذأ الرجال يخوف !
كانما حـيتمادى ويرفع أيده عليه !
ما حب يجَادله معاذ رغم كرِهه
لـ أسلوبه نزل من المَصفحه بدون كلمه
وحده .
و ليل ظلامة منتشر .
شق لحَـظتها غيث السَماء و تِهلهلت
بعض قِطرات الندى على أرض الرحمان.
و بــدى هذأ الشِتاء مُختلف و لربما
لاول مره تِمطر بكثرة ببغداد هيج !
يا ترى أرضها عانت الجفاء لسنين و
هسه يله أرتوت ؟. .
مد أيده العقيد التليفونه مشغله بخفوت
شيء هو دائما كان يسمعه .. شيء
مدري ليش هسه رادها وياه لاول
مره تسمعه !..
و يمكن شيء بـ صوته دندن أسمعه
مثل أغنية و طريق .
{ لا حبي ولا عمري ولا گــلبي
و نــظر عيني فـــدوه العـــينك
أتركني و حــبيبي لا تسمــيني }
ما التفت ناحيتي .. و سنطت له .
{ سنين واني مصدك بيك وأنت تزيد
بجروحي لو روحي شفتـها تـخون
والله أتــبره من روحي }
صفنت بالفراغ .. أبن الذين شگال !
{ لا أنتَ ولا غيرك ولا أي واحد يهمني
أني بس أريد أنسى و أريدك تـبتعد
عني الكلمه الحلوه متفيدك لانك عندي
ما تســوه تــتصور أجــروح سنيــن
تشــفــى بكلمه الحـــلوه }
أنمحى الصوت و التفت عليها ..
دقيقه دقيقتين ثلاث * شيء تِحرك
مثل طِيف لاثر هارب صَفع عـمقه
بشكل مريب لهل عقيد .
ينظر لها بـ عيون ترعب - تهز شيء
لو أنها تشوفه كسبر مرارة أحساس
بجسدها .
مثل شضيه هووس لساتها تتولع
ببطء .. بتمهل .. بشيء ينحس
و يمه القلم يوگف .
فتح حوار يحاجيني ..
{ أقـترح عليج تهديها للراوي هذأ
أذا طلعتي مني بسلامه عبن هالكلمات
توصف سواياتو بيج }
يريد يتلاعب بيه و يخلي ثــقتي
بالثاني تهتز ! مدري أسخر على
حالي لو حاله ! ..
بقيت على وضعي ما أهتميت له،
رجع يحاجيني بهدوء..
{ أذأ خليتي أيدج بأيدي مراح يوصلج
شر برايي لا تضيعي هالفرصه منج}
شجاوبه ؟ شما أنطق ما يصدگني ..
صار يطرق باصابيعه على صدر
المقعد يحاول يخوفني !..
{ دامنا أبداية الطريق لا توازيني
أفتح بيج جرح ما ينشفي }
الساني ما طخ السانه .. حسيت بي
أقترب ضبيت أصابيعي و سديت
العيون ..
نبس بـ أثقل نبره ممكن تنسمع ..
{ يست الحِسن ؟.}
سكوتي بهذل أحواله ..
{ يولي شــو خنسه خوما فقدتي
حسج من الخـوف بشريني ؟}
سافر فكري عنه .. بداخلي ردته
يبتعد عني ..
ذمني بحقد .. لاعت روحه .
{ عجل أگلج شيء ؟ سكوتج مزعج و
يستفزني أحجي لا تسكتين .}
لميت جسدي على شباك المصفحه
لمـن تمادى بغـفله عني يمد أيده
و يزيح شــعري عن وجهــي !!.
صفن ساكت و الصوت مفقود من
التـِفتت له و عيني نحبست بعينه .
لكن أبتسم بحقاره يرمي بوعيده .
{ ماكو أحد يـَخلصج مني جايتج
أيام تحمِدين ربج أني جنت أحاجيج}
ولو ذرة خوف ما خطِف مني.. بقيت
أتمعن بي بشحوب . . و فوگــاها
شـحت بوجهــي عنه ..
تمسَكت بمعدتي بــِقسوه حاسه بنفسي
متيهه للحد ألي لو وگعت بي هسه
مراح أگــوم لايام طويله ..
جيت معاذ ..
" ما جنت أدري راح تمطر بس
يلا جبت كل شيء "
نتر بي رائف بملل ..
" لو تبطل حجي و تصعد تسووي
فضل "
أستعجل يصعد و تحركت المصفحة
باجواء صاحبها المطر ..
دارت شوية حوارات بين الملازم و
العقيد .. معاذ يلح خلي نطي أكل
لحنين و رائف يجابهه بـ لا ..
حل الصمت .. عبث بتليفونه
الملازم .. اخرها مده الرائف ..
" شوف بعـينك عقيد حتى تفتهم
الوضع وما أطنگر عليه جنك عنتر "
لذعه بصراحه أبن الانبار ..
" خير ؟ خو ما تريدني أخابر أمك ؟ "
عبرها بهاي ..
" رائف بلا كلاوات أقرئ المكتوب و
شوف الوضع زين "
أستجاب رأئف ماخذه منه يركز
بعيونه على الشاشه المَضائه ..
سرعان ما عقد حواجبه على البـحَث
المكتوب !!..
زحلق سواده للبصفه باستنكار ..
" من كل عـقلك بحَثت عن أعراض
الدوره ألشهرية ! عليش يول اتاخرت
عنك ؟ "
عاتبه معاذ ..
" صدك جذب عقيد ؟ "
و اشر على بنت نبراس بطرف عينه.
" للضرورة أحكام "
منحه تركيز بيه قصص قديمه ؟..
" عجل بيك مجال الدرب السفاله
تربيتي ما ضاعت "
و تبادلوا نـِظرات فاجَره و هالتصرف
مو جديد عليهَم اصلا هيج أفعال ولا
شيء همه مسوين ألاسوء منها .
من رجع يقرى بالي گدامه.. و وجهه
ينطي تعابير شخص شايف حاله..
و كأن بس هوه مخلوق بارض الله..
أسترسل يضحك بسفاله.. أطير النيه
السليمه أذا موجوده أصلا..
" أنفجار نووي مو معلومه . "
و بـ لحظة تغير مزاجه.. رمى عليه
التليفون بانزعاج..
أربعة أيام ما كلت شيء ! الوضع
لازم يتغير ! على الاقل اليوم .
بحركة طبك المصفحه و التفت لي
يخلي الاكل گدامي . . ناطق بجفاء .
{ أتـزقنبي هذأ }
دفعه الي .. يا نذالته ..
{ ألج خمس دقائق أذا ما طخ ألاكل
حلگج من الشباك أشمرو و العن أهلو
اليوكلج }
و ورث جكاره يستنشق سمومها
بغضب سَقيم و حذائه تبسط بلا هواده
ممكن مرت دقيقة ! أحس بالجوع
صحــيح بس ألايعاء اللي يتــفاقم
بـحــنجرتي يمنعــني أكــل شـيء .
ريگـي جاف، الدوخه أطن بدماغي ،
أحتاج طَبيب بدى وضعي مزري للعين.
صاح بي بعلوا صوت ..
{ أتـزقنبي عجل يابه محدحك اليوم
بطولو أراقبنج }
و بين عين عليَّ و عين على ساعته
الغـضب يكِبر بدأخلـه من سـكوتي ألي
طال.. فشگد مَضى و هو ما سمع
حسي ولا صوتي ! ..
نصت نبرته ..
{ دقيقتين }
و طگت مرارته من تجاهلها اله يشوفها
تزيد من عصر مَعدتها و يثير هالشيء
من تفاقم أنزعاجه !
كانها تـتعمد تسوي هيج حتى متحاجي !
صفنت اهدابه عليها ..
{ ولا كأنو أحـچي وياج ؟
الهل درجه شِايفة روحچ علينا !}
و كل كتر منه أمتعض من نظرتها !
كمية التعالي ألي ترمَقه بيها ! بدى
وأضِح مدى فحشها و الكبرياء
المتجَحجح بيها . .
و يحقلها ! لانها أمراه نولدت و بحلگها
معلقة من ذهب ! لا بل من طوابير
ألالماس تِمشي من فوك و جوه رجليها.
مزحزحت نظري عنه ..
بديت ارمقه كما لو أنه واحد من
العاملين عند والدي ! .
عفوأ ! لا ، أكيد لا
فمن المستحيل أقارنه بالي تحت
أمر والدي لانهم ناس رأقين !
لكن أقارنه بخدم الكلاب
الي تحرس بوابة بيتنا الرئيسيه !
هالشيء مراح أعترض عليه لان يناسبه هالتشبيه .
و ما أكتفت بنت نبراس...
زادت جنون العقيد لمن أهتـزت شفايفها
بشبح سخريه تشيح بحَسن وجهها
عنه لبعيد و تسمعه يتلفظ .
{ علو جــناحچ أكسّـره بيوم }
أنه يشوفها ذليله و مكسَورة العين !
كان شيء و من هالحظه قسَم يسوي.
لمن أخذ الاكل الي گدامها و الي بعدها
أيدها ملامسته و شمــره برى زجــاج
المصفحه تحــت عَدم أكتــرأثهــا و
تجاهــلها الكِـــامل ألــه .
و حاول معاذ يدخل لمن عرف بتـفاقم
الوضع الممكن يصير بالعقيد ألي مستعد
يسوي شي مشين..
" رأئف مـاكو دأعي لكل هذأ
عـوفها هَسه بـحالـ.. "
أنـفجر بي العقيد ..
" أنتَ سد حلگك ولا تـسمعني حَسك
أشرفلك! "
و سرعته الجنونيه الي زادت بالسياقه
وحش ودأسوا گاعه ..
ما تخلص عصبيته.. بقبح العبارات..
{ جهنم بعينها تشوفيها بس أصبري
عليَ أنتِ و گوادج ذاك .}
و هنا فاح السوأل * ألى أي مدى هو
ضايج و مزعوج ! و ليش ! ..
كلمة ما نطقت .. معقوله تسودن
وجن جنونه من شوية نظِرأت غير
مُكترثا رمقـته بيها وحده خاطفها و
أمرها بـ أيده ! ..
نبس الملازم .. يمكن تعب ! .
" صبرك يا رب "
كاره عيشته من وره هالعقيد...
من خيم بعدها جو الكدر حَولهم ومصار
ينسمع يمهم غير صَوت المطر و
المصفحه .
و ليل و طريق ..
أبن الضاحي و بنت نبراس .
بس السكوت هنا شاع ..
حنين غفت و هيَّ سانده رأسها على
الجامه ..
رائف يقود و غضب أنفاسه ما
خمدتها الجكاره ..
و معاذ الي صار يبَصر الشوارع حَامل
بخِـاطره من رفيق دربه العزيز .
حتى خلصت رحلة هالطريق .
طبگت مصفحة العقيد گدام بيت
المدائن ..
معاذ أول من نزل دأخل الجوه تارك
العقيد يرتشـَف من جكارته ألاخيره
بينما يطرق بخفه على مقود القيادة
باقي يراقب النايـمة بسكون .
و مر ألوقت و أنطفت جگارته و زأد
المَطر من وقوعه كحال الرياح الي
هبـت بــعنفوان ..
و ما شاح عيونه عنها ، وجهها محل
القمر كان هو كل الي دا تشوفه عيون
هذأ الرجال ..
الي مال بجسَمه مسند رأسه على
المقود مُطيها كل أهتمامه و مَتغاضي
عن فكَـره أنه يگعدها بشكل مُريب !
مو مهم أيضيع وقتــه ألثمين ؟ . .
حس التعمعق بملامحها ينحسبن
جزء من شــغله و رتبتـه كـ عقيد !.
و ناصي صوت جهازه ينسمع ..
" ما رأيـد من الدنـيا كل شيء
بس أخذك يحبيبي و أمشي "
حتى مرت الساعات و طل ولوج
الفجر و رائف ما غـفت له عَين باقي
يسامر معانيها و يدقق برسمة عيونها!!
حتى وهي منزله ستار ألجٓفنين .
و يمكن حلم منسي فززني ..
زحت راسي عن الشباك .. يابسه
شفايفي و مرتشعه أطرافي ..
صديت له، الساني طالبه مو أني ! ..
( مــٰي . . عـَطشانه حيل )
صابه وادي الشكوك .. يطقس حالي
و يسأل .. ما مستوعبني !
{ما سمعت زين أنتِ حچيتي شيء ؟}
رداء الجفاء مصنوع مني ..
( أريد مــٰي )
أشبي ؟ تنهد بضحكة تشبه نعيم ألرب
و تدنى لي .
{ وأخيرأ سـمَعتينا حسچ يا أم عيون
يشوفها الكافر الدين ربهُ يـهتدي }
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٖ
ـــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
ٰ
❥ 𓆩H𓆪
للملتقى باذن الله 🤎
. . . . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!