. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
مثل فطر الشفايف بكل ضحكه تلجمني
. 🦋 .
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
الكتمه مزقت صدري ! شسويت!!
صوبت شخص ؟ و بدم و نظر بارد!
وين وصلت أني ! يا قطار ضيع
سچته أخذاني ..
نزف دمه .. ترنح بطوله .. بس ما
تشفيت ! ..
بدت لحظات نسيت على يا مبادى
أني أتربيت ..
لكن جبرني .. أني حتى وسط سوءه
وياي ما فكرت أرمي و أاذي ..
من فلت السلاح من أيدي ويا صيحت
معاذ و ركضه اله ..
" رائف !! "
تجاوزني بكل سرعة عنده ..
" عقيد رائف ! "
صف جامد بطوله ..
مصدوم يشوف الدم ترس جسده و
الطلقه مخترقته ..
التفت الي يصرخ بيه ..
" شسويتي !!صوبتي!! من كل عقلج؟"
شسويت ؟؟ أني الي تنسأل !!
ما عندي ردة فعل غير حجارة
و صبت بداخلي ..
صار يمه و يتلمس بي بخوف و ذعر..
" رائف تسمعني!!؟ رائف خلي
بالك وياي راح أسعفك للمستشفى"
راد يـگومه بس وگفـه كلام الثاني
برفض .
" لا. "
ما ينسمع صوته شبه حيفقد وعيه ..
عيونه بالگوه فاتحها و هالشيء يشبه
المعجزه !
أستحل صدري البغض .. يا ريتني
صوبته بـ قلبه ..
ما أريده يعيش ما أريد ..
كابوس أسود..
ليل قبيح الطوائف وجوده ..
من سلط تركيزه يستنجد بيه هالمعاذ .
" أنتِ دكتورة ! تگدرين تجريله
أسعافات أوليه و أتخرجين الطلقه
من صدره "
خطيت دم جبيني باصابيعي ..
" ما ضربته حتى أعالجه "
أنجن و شبه توسل بيه ..
" ما أگدر أخذه للمستشفى يصير
تحقيق و.. "
قاطعته متعوبه أوصافي ..
" هذأ المطلوب تنرمون بالسجون
أصلا هذأ الي لازم يصير "
دفر الارض و أشر خلفي ..
" سراج اركض صيح واحد من
الحمايه خل نسعف العقيد أستعجل "
رجع بعصبيه يهددني ..
" راح تتحملين عواقب وخيمه إذا
مات أدعي ما يصير له شيء "
التهى يسند بي و أني سمعته المطلوب
" مو مشكله قـُربان على خطفي
المــوت الـه أسهــل عـقاب "
رغم عصبيته معاذ سيطر على نفسه
أقتنع بيها .. مستحيل تعالج عقيده!
أجوا الحراس يركضون ناحيتهم .
حط أيده على أصابه العقيد و طلع
تليفونه متصل بدكتور يعرفونه..
دكــه اولى و ثانيه بالثالثه يله رد..
" دكتور حمد رائف تصاوب بصدره
راح أجيبه الك حضر كل شيء "
نهى المُكالمة بايد ترجف . .
سند رائف معاذ هو و الحراس ، رغم
ثگله خلى كل وزنه عليه محاوط
خصره و أستجمع كل قوته حتى ما
يفلته منه .
و ما بين حارس ركض يفتح الباب
و الثاني أخذ مفتاح سيارة العقيد
الخاصـه حتى يحضرها .
كانت بنت نبراس سنطه ولو في أحد
الها كان أوله هيَ يسعفها ..
و بـ الملازم يوصي ..
" سراج سلاحة شيله منا "
أخذوا جانبي يمروا منه .. جفلت
منقبض جسدي فما بين وعيه و اصابته
أيده مسكت أيدي ..
حاولت أفلته .. و هالمعاذ صاح بكل
قوته .
"عوفها خاطر الكائنات رائف عوفها"
أنسدت عيونه تماما لحضتها ..
دخل فرات للبيت مرتفع صوته .
" هاي شصاير ؟ شبي رائف ! "
انزرع الخوف بعيونه و هو يشوف
حال أخوه راكض اله و معاذ رده
بخلك ضــيق .
" مو وكت أسئلتك فرات ، حاول
تـفك أيدها منه لازم ناخذه للطبيب
بسرعة ! "
و الثاني تمالك نفسه و مسك أيد العقيد
يـريد يفلــتها عني بس بدون فايـدة
هالرجال ما عافها أبد . .
معاذ نفذ صَبره ، بعد أيد عن العقيد
و دفع فرات قربي منتر بعصبيه .
" أمرنا لله نروح هيج بس كضها زين
لا تـشرد منك "
أنفعل بي المقصود .
" وين تشرد و أيدها انصهرت بيد رائف"
أقترب يمسكني قاومته برفض وسط
كل هذأ ..
" ايدك عني لا تلزمني!! "
حارت ملامحه و سأل بشك ..
"يول لاتكوني أنتِ المصوبه أخوي؟"
أنطيتها اله بوجهه ..
" مع الاسف مو براسه الطلقة،
ما ركزت زين "
أستفحل بي الغضب و سيطر عليَّ
غصب سحبني لبرى و داخل السيارة
أندفعت ..
و كل نيران الكون وجت بروحي من
دخلوا الحقير السافل و رأسه صار
بحضني .
صحت بيهم ..
" وخروا مني "
بجنون صرخ بيه أخوه ..
"خاب ما تسكتين وين نگدر نوخر
أيدو ؟؟ "
صعد بذات المقاعد غالق الباب .
" باقصى ما عندك سوق "
صاح و عَينه على دم العقيد
الي ترس ملابسه بشكل غزير .
و حنين دخلت بسكوت تام .
و الطريق من كد السرعه سووا ربع
ساعه توگف سيارتهم گدام عيادة
الطبيب..
الي فاتحها بهل وقت
المتأخر علمودهم و واگف بابها متانيهم.
" بشنو أنصاب ؟ "
" طـلق ناري "
" على السديه گبل "
نفذوا بكل أستعجال ..
و بلا تاخير تـفقد حمد وضعه و مباشرة
مزق قميصه يعري جسمه العلوي بادي
يلبس جفوفه ..
" همتكم الاصابه قريبه من گلبه "
و أشر بيده يحجي بسرعة و هو يلزم
الشفره و المقص !
" معاذ ساعدني جيب ألاجهزه لازم
نربط جهاز ضربات القلب ، و الباقي
تفضلوا برى "
لان رائف مو اول مره يتصاوب ولا
أول مره يـشرف حمد عليه ..
دائما ما يلجئون اله بهيج سوالف
حكم أنه صديق العمر ويا العقيد ..
وجه كلامه الي بحده ..
" دا تعيقين شغلي أتركي أيده و
تفضلي برى "
لحد الحظه متلِبسني السكوت كاني
الة وسطهم .
رجع هالحمد ينتر.. من ما حصل رد
" بابا أتركي أيده فلم هندي و مجلبه
بي و هوَ بهيج وضع !!. "
هم ماكو جواب مني ..
احتد عيونه أجى يزمجر بس لاحظ
الدم مغطي راسي و عيني !! تغيرت
نبرة صوته !
" هاي بشنو مضــروبه ؟ "
و محد رد ..
" تمام لحد يجاوب بس لازم
تتعالجين هالنزيف مو زين ، طلعي
برى و من أخلص من رائف أسعفج "
و ماكو غير نظرات جامده و باهته
حصلها مني..
"ما سمعتي شگلت ؟ طلعي برى
وگفتج هيج وانتِ لازمه أيده ياثر
على شغلي "
ماكان راح يوكف الثاني عن طلبه هذأ
فأختـصر معاذ الموضوع .
" دكتور أشـتغل هيج مراح يعوف
أيدها ولا تگدر تطلع "
رفعله الطبيب حاجبه و جاوب بامتعاض
" هو فاقد الوعي تماما و مو بحالها
فشنو ميعوف أيدها ؟ بالاضافة ما
يصير تبقى هنا المنظر ياثر عليها "
نهد حيله معاذ منه .
"لا تخاف مياثر عليها هي دكتور أصلا"
رفع حاجبه ..
" دكتوره ؟ "
و قرب الاوكسجين من رائف . .
يرده الثاني بتعب ..
" ايي حمد أي "
بعد كلامه حط الطبيب نظراته بيه
بتركيز ..
" دام هيج تعاي ساعديني لبسي
الجفوف و ركزي وياي بهدوء و خل
ننقذه بسرعة "
و نفذ صبر معاذ و صاح بي
" حمد رحمة الدينك عوفك منها
اني أساعدك مو العقيد راح يروح
من أيدينا "
مسح على صدر العقيد من الدم
و رده بـعصبيه !
" مو أول مره يتصاوب ولا تخاف
رائف بسبع ارواح يموتنا و يبقى
عايش "
و هز راسه الطبيب و كمل ربط الاجهزه
لـ رائف مستعد يسوي العمليه بهل لحظه
"خلي عينك على المقاييس الحيويه"
و مر الوقت و كلما تعمق الدكتور
بــفتح الاصابه كنت أحس بايدي
تنعصــر بايـد هالعقــيد !
رغم أنه فاقد الوعي تماما و جسده
ساكن ! و هالشيء ذبل نظرتي ..
كيف يحس!! للحظة فكرته ممصاوب
أصلا ..
ما ودي أشهد شيء لكن وين افر!
بدى الجو سم يخنق برئتي ..
" الطلقة مخترقته بعمق "
" النبضات كاعد تضعف حيل "
مسح الثاني العرق من فوك جبهته
و تمتم بتوتر . .
" راح أخلص شوية صبر رائف تحمل "
و معاذ بيــن عين على وجه رائف
الشاحب و نظره على مخطط النبض..
" موشر النبض مو مستقر أبد هو
بانخفاض مستمر!! "
و حمد حاول بكل بقوته ما يتاثر بشي
و واصل شغله .
ٰ
" يا الله "
تمتم و أخيرا گدر بصعوبه يطلع
الطلقه . . يخلع جفوفه يبتدي يخيط
الجرح فورا
و كل هذأ تحت نظراتي الجامده
أحس أصابيعي أنتهت بين أيد الثاني
وشبه تكسرن من ضغطه عليهن !!..
أردف هالحمد ..
" الحمد لله عدت على خير "
بالوقت الي ما تحمل فرات يبقى برى
و دخل مقتحم المكان..
" رائف زين !! "
رماه بسخريه ..
" والله لو تسأل على صحتي عوضا
عنه لان أخوك عرج ما يطگه "
خزره فرات و تــقرب للعقيد يتفـِقد
وضعه و نطق بتسأل
" شمسويلك رائف و حاقد عليه هيج؟ "
رد الطبيب بغيض و طگها صفنه . .
" بزمناته سحلني وسط الطلاب و
طشر عرضي الهم لان أخذت مقعده"
أخو العقيد رفع حاجبه ..
" بس هـاي ؟؟ . "
فلتت مسراته حمد منفعل ..
" أگلكم نزعني تعرفون شنو نزعني؟"
و مدري أشبي أغتاض معاذ و نحرگ
دمه..!
"لو أني بمكانه جان حطيت
طلقة براسك و دفنتك بگاعك "
نظف ايديه من الدم ..
" شسالفه شماخذ مقعد الرئاسه؟
هو بس درس واحد گعدت برحلته
لان جان غايب "
و بـقوا يفتحون سوالف لحد ما خلص
المعني من رائف و أطمئن على حالته
الي أستقــرت ..
اندار لـ حنين .. كامش المعقم و
الشاش .
"و هَسه خل أنشوف وضعج "
نهرته بتعب ..
" أياك "
من حطيت أيدي الحره على أيد
ألعقيد أريد أتحرر منه .
صاح بيه بقوة و أقترب .
" لا لا أوگفي شجاي تسووين
هستوني مطلع الطلقة منه ميصير
تحركي!! "
بعد أيدي عنه ..
يلمح الهوان بعيوني
أستغفر ربه و كلمني بهدوء
" لا تـقلقين عليه و تـخافين رائف
رجال قوي ساعات و يصحى منها "
و كل ظنه هيَ خايفه عليه و راد
يواسيها بهل كلمات حاسبها وحده
من حبيبات رائف !! . .
" و هسه خـليني أعقملج جرح راسج
و أطيج مسكنات "
بس مره ثانيه نهرته بكل برود . .
" أبقى بمكانك "
و هو جمد بوگفته متعجب أمري !
حتى أتدخل معاذ
" عوفها حمد بعد أخوك لطشت بيها "
و الـتفت اله الثاني و أستفسر
بغرابه من وضعي !
" شوضعها ؟ "
أخو الحقير السافل بشره ..
" خاطفها رائف "
فرق الطبيب شفايفه و دك ايديه ..
" أنــه أخوك "
رجع يباوع لي و يذم بي ..
" بطل من الـقتل تحول للخطف "
بعدها حل السكوت..
حتى لا أرجع أسحب أيدي من العقيد
و يصير تاثر على أصابته جاب معاذ
كرسي الي . .
" گعدي و أرتاحي و لا تخافين محد
يتـقربلج و لا يـجيسج دامني هنا "
أنحنى بعدها ياخذ أيدي الحره بين
أيديه
قاومت أسحبها ..
" شدأ تسووي أنتَ؟؟ "
جابهني بأقل شيء ..
" أسف بس مجبور أسووي هالشيء"
و حط الكلبجات على أيدي، يقيدها
بجانب السديه علمود لا أتحرك . .
و من الدوخه و التعب و الدم الي
جمد على عيني و راسي ماحجيت
شيء بعد ..
جلست بخواه و الدنيا مظلمه بروحي
الشارع اليخلصني من ضياع هالدرب
ضاع ..
ٰ
ٰ
ــــــــــ
بعد بحث طويل بالعتبة الكاظمية و
كل الكاميرات بأمر قانوني وصلوا
الشيء ..
" اللواء أبـو ثــار "
صفت سيارة أبو الحسن و علي الدر
گدام سريته ..
و أخرها بمكتبه .. بعد التحيه و السلام
دخلوا بالموضوع فورا ..
" بعض المعلومات وصلت النا
أكو أبنيــه داخــلة موكــبك بايام
الزيارة ؟ "
ريح أيده على مكتبه بـ أسترخاء .
" المطلوب عليش تسألون ؟ "
تليفونه ما توقف عن الرن أبو الحسن
كتمه و رمى أنتباهه للثاني يشرح ..
" أختي صارلها فترة مختفيه..
شــاكين تكون هــيَّ "
برتبة لواء مو بسهولة يرضغ ..
دخل تحقيق بيهم ..
" شني أسباب الاختفاء ؟ "
شرح علي الدر كل الصار بأختصار ..
كيان مركز وياه ..
و شيء شيء ماكو غيرها مرت بفكره..
بذيج الحاله و الكدمات !.
فعلى طاريها أنشد كل وجه السيد و
أتفاعل لكن بتعقل ..
" هوايَ نساء يدخلن علينا أنا
شعلمني ياهيَّ ضالتكم ؟ "
قدم تليفونه أبو الحسن يشوفه
صورتها ..
" هاي هيَّ، مرت عليك ؟ ركز بيها
سيادة اللواء "
من أول ماوقعت عيونه على الصوره
تعسف شكله .. هيَّ ما غيرها ..
أيام طحنت رأسه .. حالتها ما غابت
عنده .. من بدأيتها عرف بيها شيء.
أبن السادة رفع وجهه الهم ..
" أنتم أخوتها ؟ وقعولي هالملف
أنا أتابع قضيتها "
مد لهم الملف .. بعد ما نادة واحد
من الضباط يكتب الشكوى بأهم
تــفاصيلها ..
ٰ
ٰ
ـــــــــ
وقت متاخر من الليل ..
الغيوم مختفيه .. ضوه القمر ساطع
و الهوى گد ما بارد الا أنه عذب يقشعر
البدن .
ديار نبس بعد صمت قليل ..
" دخل لهاي السوبر ماركت من
5 دقائق وحده "
همهم الجالس بالخلف و أصابعه
تعبث بزجاج سيارته ..
صرح ..
" انزل "
بلا أي جدال أديار الشوفير نفذ مطلبه.
زحفت الثواني . .
كان كل لبسة اسود كئيب . .
دقق بالوقت بساعة معصمه - ١١:٢٦
و دفع باب سيارته و نزل منها .
دخل للسوبر ماركت .. أتبضع شيء
خاص .
صدفة ! أيوان كان هنا ! ..
و شباب أثنين بدوا داخلين مشاجره
وياه !.
" تعتذر تطلع منا سالم غيرها
نطيح حضك "
ضب أيده على المشتريهن الياباني .
" أذا أنتم زلم مدوا أيدكم و ضربوا
وحق علي أكسرها "
أستهزاء واحدهم بي يتمعن بشكله ..
" هم زعطوط و هم السان "
قبل لا ينهي كلامه و أندفع أيوان
ضاربه بـ بوكسي نص وجهه ..
"ها بشرني شلونها ضربة الزعطوط
خوما وجعتك؟ "
نصكت وجوهم و الثلاثه أنداروا عليه.
عيون الزبائن تتفرج و العاملين
يصيحون برى تعاركوا مو هنا !
لحظة طلع واحد منهم سكينته!!
و تهجم على أيوان لكن باخر لحظه
أنردت أيده صاير واحد بنصهم ..
"عيب بابا عيب شنو هالسوالف هاي؟"
سحبها السكين منه الجراح و دفعة
لبعيد .
صاحوا بي ..
" أنتَ ياهو و تتدخل؟؟ "
مسحهم بخضر عيونه .
" مواطن عادي ما يرضى على الغلط
لو صار "
ما قبلوا يكفون .. حاولوا يتهجمون
عليه بهمجيه ..
" العن أبوك يا أبو المواطن "
و هوَ ولا شيء بي أهتز .. ثابت
بمكانه . . بس رفع حاجبه على
الشتيمه !! ..
ما لحكوا يضربوا، أدخلوا المسؤولين
عن المكان يفضوها وياهم ..
أبن نبراس صد له و حجى .
" مشكور بس يا ريت ما تعبت
نفسك و خليتني أكـتلهم "
يقتلهم ؟ الجراح سوه له سونار
من فوك لتحت ما مقــتنع ..
أشر بطرف أصبعه ..
" ذولاك همه اذا تريد أرجع كمل العركه"
مسد على شعره الياباني و ضحك.
" عود غير مره هسه مستعجل "
و راح لم أشياءئه الي أتبعثرت و
احد العامـلـين ساعده ..
صاروا برى ..
كان ناوي يوقف سيارة أيوان ..
و صوت الثاني منعه ..
" وين بيتكم خليني أوصلك "
يوصله ! .
ما توانى سرع له !! و زف عنوانهم ..
" مو بعيد على بُعد شارعين
بس خاف اتبــعك ؟ "
صار داخل سيارته الجراح و أشر له
" أصعد بابا أصعد "
مو مال ينتظر سيارة .. ما رفض
العرض هالولد ..
ركب وياه و مسافة الطريق حصل
بينهم حوار الى أن صف گدام البيت.
يُسر كانت وقتها واقفه هنا لمحته
ينزل و شخص وياه ..
هتف الها أخوها ..
" تعاي أخذيـهن "
وصلت يمه مستله أشياء الجابهن
الها ..
و عينها حطت عليه .. شنو من رجال
و هالطلة !..
كلمه أيوان بامتنان ..
" تفضل وياي خل نضيفك "
مال براسه الجراح أصغر أثنين
بافـراد نبراس ذول ! ..
خطف نظره على بيتهم .. باقر كان
موجود و شافه ..
" مايحتاج أجربكم "
لوح بايده بمعنى السلام و خلى
منطلق بسيارته راحل من بيت السراي
سرع أيوان يدخل للبيت و يسر خلفه..
لكن ما كملت رجعت و نظراتها على
باقر ..
" هيَ أنتَ مو سائق حنين؟ "
تقرب الها ..
" أي أني أامريني رايده شيء؟ "
ضغطت على أيدها...
" هذا الي أجى ويا أيوان عادي
تعرف لي منو ؟ "
دعك فكه بتوتر .. و رمى الخيط الها
" اعرفه "
قلصت محاجرها ..
" والله ؟ من وين تعرفه "
دنى اكثر ناحيتها و تلفظ بشيء غريب
" الانسة حنين هيَّ الي تعرفه
وصلتها جم مره عالمود تلتقي بي"
انطحن وجه يسر بشك .. دارت
ظهرها و أبتعدت عنه ..
"معقوله هو نفسه الخبصتنا بي؟ "
لوت شفايفها .. فكرة راودتها
و ضحكت .. شكل القدر وقف
بصفها ..
ٰ
ٰ
ــــــــــ
ٰ
ٰ
مرت الساعات حتى تسلل ضوه النهار
عليهم ..
معاذ ، حمد ، فرات كانوا
گاعدين برا الغرفه الي موجود بيها
رائف .
حمد الي مسح على جبينه و طرح
سوأله بشوية تعب.
"جاي لو گهوه !."
حاط الملازم عينه عليه.. مجاوبه بكل
سخريه..
"جاي طبعا شسووي بالگهوه
ويا الريوگ !."
أبتدءوا يتريگون بهدوء لحدما
أستفسر حمد بشيء شغل باله !
" ليش خطفها رائف ! "
رغم معاذ مراد يجاوبه لان فرات
گاعد وياهم بس بالنهايه يبقى هو أخوه
و مراح يضر العقيد لو سمع و عرف !
" شك أنها يمكن توصله للراوي "
رفع الثاني حاجبه و نطق بعدم تصديق !
" شـك ؟ يعني ممتاگد ؟ "
مسح معاذ شعره و تنهد بحسره . .
" مو بس هيج وصـلتنا صور تجمعهم
سوا "
ضحك فرات الكلامه و ضرب الطاوله
بنرفزه
" بعده يلاحگ الراوي ؟ ما يكفي
حسين الي خسرنا بسببه !! "
و جاوب معاذ بنفس نرفزته و حدة
صوته .
" يعني ما تعرفون رائف ؟ هو أذا
حط شغله بباله و يدري تسبب بموته
ما يعوفها "
فرك الطبيب عيونه و حس شهيته
أنگطعت لمن اردف بضوجه و حزن. .
" ميصير يتصرف من وحده !
كلنا نكسرنا بموتت حسين بس
محد بينا خطف شخص لان شـك
بـي يعرف الراوي "
و مال صوت الملازم للخفوت و الكسره
لمن جاوبه . .
" بس كسرت العقيد مو مثلنا هو
فـقد روحه بموتت حسين "
مخلي حمد يرطب شفايفه التيبست..
يرده بنبره منخفضه..
"ندري بس ما مستعدين نخسره هوَّ
هما .. ما بينا على جرح جديد وهو
حسين لهسة جاوي گلوبنه . "
وگفت الدمعه بطرف عينهم و بدى
واضح هالدنيا ما راحمه أحد بيهم . .
لمن بلع فرات غصته...
" أني رايح أطمئن على رائف خاف گعد"
تحجج بهل شيء و گام بسرعه .
ضحك حمد يربت بهداوه على صدره
" ما يريد يبجي گدامنا "
خذت معاذ الصفنه بالذكريات ..
و تلفظ بـ جُملت حسين الي دائما
يرددها الهم . .
" أي الزلــم الكلفه مو لازم تبــچي
على ألاقــل مو گدام غيــرهــم و
بالمواقف الصعبه حـرورة الدمعه
لما نزلت بالضعف طلقـه يسووها
و بگــلب الــعدو يرجعــوها "
هربت ضحكته مريح ظهره على صدر
الكرسي يشوف حسين و رائف
بشوفت معاذ ..
" العيشه ويا رائف مسويتك نسخه
عنه "
هاز الملازم رأسه..
"عاشرته من الصغر طبيعي أتنسخ عنه"
صارحه الطبيب ..
" هاي لو أني جان تسودنت عمي
محد يحمل رائف أنتَ شلون حامله ؟
على أي شيء يفشر و يضرب "
غير يقبل ! ماكو معاذ دافع له..
" هاي من يصير عصبي بس من
يهدء والله ماكو أحن منه "
طكها بوجهه حمد ..
" روح جذب على غيري بلكي يصدگون"
و بغرفه العقيد الي امدد على السديه
و لسه ما صحى من غيبوبته . .
أبصرت التدفئه مشتغله .. السكون
محاوط المكان .
حسيت بالتعب يزيد .. النعاس
سحر عيوني .. أريد أنام ..
و بين أيد مكلبچه و أيد محبوسه
بوسط أيده بقيت أنظر له .
وين انام ؟ بيا طريقة وأني مقيده
هيج ! ..
صرت أسحب بايدي الي بين أيده..
و اهمس ..
( هيو أنتَ .)
كزيت أسناني .. حاكسرهن ..
( نومة أهل الكهف مراح تگعد ؟.)
ولا شيء .. ما صاحي ..
زفرت أنفاسي بخنگه و درت أساير
الغرفه بسكوت ..
أنفتح الباب .. اخوه دخل بقى
بمكانه و طرح سوأله ! ..
" ما صحى رائف ؟ "
صعقته بنظرات باهته و هوَ توتر ،
ابتسم يدعك بشعره ..
" أخليكم ترتاحون "
راح و أنسد الباب ؟!! ..
بقيت بثقل هالوضع .. و ببالي تمر
الحسبات لكل شيء ..
الى أن خانتني روحي ، تقربت، حطت
راسي على الفراغ الي باقي فوق السديه
قرب جسده و غفيت .
مثل غفوة طفل ما نايم أيام ..
. و ودعت ساعات النهار و حل اليل .
لمن رفرفت جفون العقيد فاتح عيونه
و رأجع له الوعي..
حاس بجسده خاوي ..
يباوع ليفوك لكم ثانيه حتى دار بـوجهه
لـ جهة أليمين تحط نظراته على أيده
الي حاضنه أيد حنين
و ميل شويه بنظراته توگع عينه
على نومتها بـقربه و شعرها الطاخ
بـجــتفه و مـتنه !
و أتساءل هاي هيَّ لو غيرها النايمه
بجنبه ! ..
بس ما سوى شيء بقى يباوع عليها
بهدوء و بنظرات صعب تتفسر شنو
نوعها !
حتى دك ميل الساعه على الثنعش
بالضبط فزت بنت نبراس من غفوتها
رافعه راسها أبطى ..
و هنا مسمعت غير هالعقيد و هو
يحاچيني أبحت صوته ..
{ أشـرقت و أنورت ست الحِسن }
حواجبي تعقدن ، وجهت عيني بعينه
بكل مقت !
( قصدك أظلمت و سودت بگعدتك )
منطاني ردة فعل غير الهدوء و نظرات
ساكنه !
و لمن سافر بعيونه على جرح راسي
و الدم فوك جفن عيني گدرت أسحب
أيدي من أيده ! ..
( الله ياخذك )
لمحت گدمات و أثار أصابعه مطبوعه
على أيدي .. متخدره و الوجع يلسعني
و مگدرت أفركها او أمسح عليها فايدي
الثانيه مكلبجه !
أستفزني ..
{ كضي السانج أحسن ما أكسرج }
عاينتله بـجمر أحقاد و رديت بنبرة
جافه . .
( دگــوم بالاول بــعدين كسر )
مكملت الا ولگيت نفسي مسحوبه
فوگ جسده و أيده عاته شعري !
{ حمدي ربج أني بعدني أعاملج
بالحسنه }
تنفس بهيجان و ضحك بخفه . .
{ بس شكلج مستعجله حيل على
شوفت وجهي الثاني }
مرر أيده من جوه خدي لحد عيني و
أستقر أصبع الابهام على الدم العالق
بجفني ..
حيرة بزمانه حار .. غافل روحه و
سألني ..
{ بس لا توجــعج حيل؟.}
من ما درة شيريد من روحه .. من
ضل يمسح على جفني بخشونه أصابعه
{ يول ليش هيج الدم تارسج ؟.}
فرقت شفايفي منه!! هوَ منو غيره
الضربني !
( خير فقدت الذاكرة ؟ .)
هام للحظه بلا ما يعرف الاسباب .
{ صدر العقيد أدمن رصاصتج }
أتـلمس شعري من جبيني لحد عنقي
و دفعه ورى .. و همس ..
{ دخــيل الله }
تقززت روحي منه .. من قربه ، من
أنفاسه .. من صدري الي لامس عري
صدره ..
تمتمت ..
( عوفنـي يالنذل .)
و هوَ سد عيونه و فتحها من خلل أيده
خلف راسي قابض على رگبتي و أيده
عصرت أصابع ايدي ..
كرر سوأله لكن هالمرة بحقد ..
{ يـوجعج الجرح ؟ .}
نهد حيلي الما باقي منه شيء..
تبسمت باسئ حال .
( توجعني شوفــتك أكثر منه.)
ضرب السانه تحت شفته يرمق كل
شبر بيه...
و عيونها هي كارثـته ..
حتى بكل هواده قربني أكثر منه..
شعري طاح على صدره و هوَ نظرته
أرتفعت و نزلت عليه ..
هايمه حجايته بسفاله ..
{الوجع أنواع اي واحد منهم تقصدين؟}
من مشى بايده على ظهري و عيونه
من عيوني تنزل الشفتي.. أنجنيت
( لا تتــسافل وياي .. بعد .)
عكس كلامي! على يا شعور منه سند
جبينه على جبيني !..
نبس بنبره واطيه ما يدري بروحه شبيها!
{ أشش ما أريد صوت ولا نـفس الج}
ما هديت عضيت على شفتي و
الانفاس بينا نار و ثـلج !!
من حاجاها بشجن بس ساخر ..
{ بنت نبراس والله و گدرتي
أتركيلج أثــر بيــه }
كزيت بنرفزه لمن عصر أيدي وعلى
راحة جرحه وسدها . .
{ بس هالاثر أرجعو و بغالي الثمن
يــدكــتورتنا }
و رغم الاصابه وجعته بس سوواها
و دفعني بكل قوته ..
و الي بنار الكلام رجعت و چويته ..
( نباح الكلاب لو طخ و زعجني
متعوده بشمرة عظم عني ألـهي )
كان حـيصير شيء.. يضربني!! لو ما
أقتحموا الثلاثه المكان علينا . .
أخوه تــقرب له سابق الكل ..
" الحمد لله على السلامه رائف "
باسه من راسه و كمل بخوف عليه..
" خوفتنا عليك الله شاهد بس الشكر
لله عدت على خير "
و رجع باس راسه لمن كلمه معاذ
بدون ميتقرب هوايه عليهم ..
" ما يمك غير العافيه عقيد "
رده .. محاوطني بنظراته ..
" تسلم معاذ "
ادنى عليه هالطبيب ..
" رائف على دكتك الناقصه بيه و
خبالاتك ويا معاذ قررنا نهديك هديه"
على كلامه تبسم رائف.. متعجرف
بشكل متوصفه الكتابة .
" ول يابه مو محتاج ..المثلي ينطي
ما ياخذ "
هز راسه الاخر .. شيء بي ما يسكت
" أنتَ المفروض الواحد ما يذكرك
بشيء ، ما تستاهل"
ضيق محاجره أبن الضاحي و مرر
عيونه على أجزائي !!..
و قصدني!!..
" مشتهي أنزعك ، من جديد ؟ "
بأخر كلمتين التفت للثاني ..
ضاعت اعلومه الطبيب و سد حلكه..
عكس محاجره كانت تذم، كانت حاقده
و من راد يرفع جسمه العقيد ركضوله
ثنينهم مساعدينه مخلين فرات ينكتم
شكله.. فما اطوه مجال يساعد أخوه .
العقيد ما عجبه الوضع ..
" ما تگرمت هي طلقه لا طوخوها "
بشره حمد و الصوت مرتفع ..
" ندري عرج ما يصيبك ما يحتاج
تحچي و تشرح "
باوع له رائف بنص عين . .
" تريدني أعزل عيادتك ؟ "
أدخل فرات و دافع له . .
" لا تاخذ على كلامو أصلا خاف
عليك أكثر من عندنـا "
و ما أهتم العقيد الكلامهم حط عينه
عليَّ تلفظ بنبرة بارده رغم البحه البصوته
" عليش ما عالجتـها ؟ "
جاوبه بالحقيقة ..
"ما قـبلت أعالجها لذلك تركتها
فما سمعتني غير أبقى بمكانك لا
تقترب ."
و ابد ما بعد لذاعة نظرته عني أو حتى
رمش . . بكل سكون ضل يطالع وجهي
"ما قـبلت ؟ ليش هو الموضوع بكيفها؟"
و لمن فهم معاذ شنو الجاي قرر يدخل
بالخير !
" نعالجها عقيد بس بالاول لازم
تاكلون و تعوضون هالتعب ! "
قطع رائف نظراته من حنين و حولها
لمعاذ يرمق برفعة حاجب ..
" عليش تحچي بالجمع ؟ "
الملازم لعن الف مره تحت أنفاسه
و صلح كلامه بنفاذ صبر !
"أقصد لازم تاكل عقيد و تعوضع
الدم الي نزل منك أن شاء الله رضيت؟"
و صار عكس المتوقع لمن ريح العقيد
ظهره على صدر السديه و غـِلق عيونه
" أطلعوا منا أريد أنام "
ما أستساخ اخوه كلامه و رد معترض..
" بس مو زين هيج غير تاكلون شيء
خوما صيام ! "
فـتحله رائف تك عين و نظر له
بانزعاح فضيع رغم هدوء صوته من
نطق !....
" لازم أعيد كلامي مرتين لو شنو ؟ "
مدخل معاذ للمره الالف يطيب خاطره..
" لا هاي هيه عقيد تددل . "
بس مازاح أبن الضاحي عينه عنه..
صايح أخوه هالمره ..
" ماشي امرنا لله خويه طالعين
بس لا تعصب و تنضغط . "
لحظتها حمد الطلعت روحه من الوضع
نطق، ما همه لا خزرات العقيد ولا
عجرفته
"ولا يغزر بيك شيء من يومك
صلف و عينك گويه ."
تاججت تعابير فرات .. ربت على
الثاني بهيده ..
"أنتـبه على حچيك ويا أخوي
لا أني أعزل عيادتك مو هو ."
و عاد سكت الطبيب؟؟ لا وين هيهات..
" صدك تربية شوارع ولا وگفـه
مني تسد عيونكم ."
بالع معاذ ريكه منهم .. يحچي ويضحك
"لا أني ما أنسى وگفاتك معليك
بيهم دكتورنا ."
ملتفتين بعدها حتى يتركون المكان
لرائف يرتاح براحته.. و حتى حنين مثله
كل هذأ و رأسي ضج منهم ! ميسكتون!
دغ سمعي صوته ..
قبل لا يطلع الملازم صاح هالحقير
بدون ما يباوع له . .
" معاذ "
و گف الثاني .. يتبادل التحديقات
حولنا ..
"ها رائف محتاج شيء ؟ "
و على وضعه نفسه بقى لمن أمره .
" أفتح أيدها "
بشحيح أبتسامه رجع ناحيتي.. فل
الكلبجات عني وأني مخليت تعـبير
قاسي مــا وزعتــه عليه ..
من كمل أستقام من أنحناه و صرح ..
" أذا تردين علاج گولي أجيب الج
خاف توجعج "
ما كاد يخلص و غطنا صوت ذاك
الحقير السافل ..
" گــلتلك أحجي وياها معاذ ؟ "
اندار له .. كل القلق أنزرع بي ..
" لا عقيد "
بدت مجنونه نظرته .. شيء بي حاد
مو بس عيونه .. لا كله .
" عجل أياك تقترب الها و تحاجيها
أذا ما أطلب منك "
ما أطاول عليه .. هالملازم جابهه
بكل أدب ..
" صار عقيد .. تامر أنتَ "
خلى وطلع منا .. الباب أنقفل
مرة ثانيه ..
و أني وياه وحدنا من جديد .
شاح وجهه عني و الجفنين نزلها ..
مغرب نبضي لحظتها .
كل شيء هدوء بس قلبي صاخب
بحزن ..
ٰ
ٰ
. لهناك و مر وقت أخر .
عاتبهم حمد ..
"أدري خاطفينها أكل مراح توكلوها ؟"
بدى متعصب .. توه أخذ أكل و راح
الرائف و الثاني طرده و أختصر عليه
الطريق من الباب ..
سحب فرات گهوته بكل رخاه يشرب
منها ..
" خل ننتظره ينام و ندخللها أكل "
قطب معاذ حواجبه و توا طلع من
الحمام .. المنشفى على وركه ..
" ليش متعاطفين وياها ؟ "
رده حمد الي فرك عيونه بتعب و
رغم عمره الي بالثلاثين يحس بعد
ما بي يتحمل السهر ! ..
" وجهها مو شكل أجرام متفاجى
برائف ما لگف هالشيء من شافها ! "
باغته الملازم .. صابته موجة برد .
" هسه عوفك من رائف و الخاطفها
گوم جيب لي ملابس گتلني البرد "
عض شفته فرات و تسافل وياه ..
اشر بايديه ..
" يول لا تلبس خل نشوف لا
تحرمنا من هالمشهد هذأ "
قبل لا ينهره معاذ سبقه حمد ..
" بيت الضاحي ولا بيكم شريف من
رائف وأنتَ نازل "
الملازم ما اهتم بكل هذأ كرر كلامه..
" عمي دعوفك من الضاحي بس
جيب لي ملابس مو تجمدت حتى
لو بس فانيلة قابل "
رفع حاجبه المقصود و رماه بصفنه..
" شعجب ما طلعت على رائف؟
شو هو شتا صيف مگضيها نص ردن"
تعسف شكله معاذ و شكى بأنتحاب.
" يا طلابة رائف الما تخلص خل
أرجع الملابسي القديمات اشرف"
طفر ناحية الحمام .. و شكر الله ما
تبللن ملابسه ،، سرع لابسهن و هو
تــعبان من هالعــيشه هاي !..
و فكرر للحظة شنو الجابره على
كل هذأ ؟ !
رجع للصالة .. رمى بنفسه على الاريكه
و أنتباهه صار بتليفونه ..
و كلمه منا و سالفه مناك أستقام
فرات من گعدتهم !
ناشدوا ..
" وين "
" أودليهم أكل "
" تنطرد من الباب "
" خل أجرب حضي "
قصد المطبخ .. الطعام كان سفري
جهزه و أخذ طريقة لوين موجود اخوه.
خطوه و ألتفت خلفه .. الاثنين كانوا
وراه !
أستنكرهم ..
" خير وين جايين ؟ "
سكتوا بكلمتين ..
" أنريد نشوف "
ما جادل .. ثلاثتهم قصدوا الغرفه.
فتحوا الباب بهدوء . . يدخل
فرات و الاثنين بقوا وأگفين برى .
و قبل لا يوصل فرات الطعام لحنين
الي دارت وجهها بـتقرف فتح رائف
عيونه ..
" شعندك هنا ؟ "
الثاني بلع العافيه و برر ..
" خسرت هواي دم رائف لازم تاكل
شيء ما يصير تبقى هيج .. "
و بين عين على حنين و عين على
أخوه نهره العقيد بجفاء ..
" بطلوا هالسوالف التافهه "
تافهه؟؟ فرات حس مشاعره انجرحت
هنا ..
" يا سوالف ؟ أخوك و صحبانك قابل
شعدنه وياك ؟ "
ما اهتم ؟ رائف مو عاطفي ما يكترث
لهيج أهتمام ..
لذلك هو رجع ريح عيونه غالقها و
حجى بسكون ..
" برى لا ادوخني "
هنا متحمل و دخل حمد راسه من
الباب و حجه ..
" هو شنو برى غير عيادتي و بيتي
بكيفك تطرد بالوادم ! "
بين عين على الطبيب وعلى رائف
نطق فرات..
" أول مره أتـفق ويا حمد بشيء "
هو بس تهديده يكفي ..
" مو أگوم أكسركم "
من حس بجسمه نيران و الافكار و
الماضي كل شيء يخلي بهل فتره
كانه مو هوَ ! ..
معاذ الي أنتبه عليه .. درى
بتعب رائف و حيله المهدود ..
" خلص كافي لا تعبون رائف أكثر
من هيج خلينا نعوفه يرتاح "
التفت صوبه حمد ممتعض منه ..
" أدري المحامي مال رائف أنتَ
كلما واحد حجى و سكته ؟؟؟ "
منحه ايعاز بطرف عينه .. و شفتهم
منه ! ..
تحركوا لبرى طالعين ..و نظرات
معاذ و الطبيب مكانت تسر !!
لان مو كل شيء لازم يصير مثل
ميريده العقيد..
حسوا شيء بالماضي لازم
اليوم على هالصاحب يعيدونه ..
حتى مرت ساعتين مو أكثر..
صف معاذ و حمد الدي جي
گدام الغرفه الي بيها رائف و حنين .
و فرات الي كاضلهم الحاسبه و مو
فاهم شيء أستفسر يسالهم !
" شتردون تسوون بيها ؟ "
جر معاذ منه الحاسبه و ربت على
ظهره . .
" أنتَ أطبك على صفحه الموضوع
ما يخصك "
دقيقه و خلص معاذ من ربط الدي جي.
رفع أصابعه يحسب الطبيب من واحد
لثلاثه و صـدح الصوت يــرج العياده
و البيت و المنطقــه بنص هالليل ..
" الـــما والاه الصـــوج مــن أمــه
اليبغضك يا علي ما عنده شخصيه
و ما يحتاج أكــلك أمه يا هيه خلى
يرجع التاريخ خــل يشوف ماضـيه
المــا والاه الـصـوج مــن أمـــه "
" علي علي علي يا حيدره
علي علي علي ياحيدره "
زاد برفع الصوت الملازم بكل قصوته
رايح جاي هو و الطبيب من باب
العقيد يهوسون بيها ..
" علي الما باع دينه و يسري بجروحه
علي بگلب أبن عمه چنه مرجوحه
يروح و يجي حيدر روحه وي روحه"
" الما والاه الصوج من أمه
الصوج من أمه الما والاه "
رائف الي فتح عيونه يسمعها بدل
ما ينزعج سرح بذكرياته ويا حسين
كم مرة من يغيضه يشغلها يمه!!
كم مره تلاسن وياه عليها !..
بلع الغصة العقيد و رجع غلق عيونه
حاط أيده عليهن . .
من هربت من بين شفايفه كلمات ما
تنسمع بس الربه و الروحه ..
" ما حسبت حساب خسارتك
هيج ثگيله "
عمر الموت ما وجع الميتين
الموت دومه يوجع العايشيين ..
فما أتخطى رائف خسارته
الراح ترك ندبه عايشه بروحه ..
لويت أيدي بفساني .. وأني أسمع
هالقصيدة .. دعيت الله بحق علي
حاضر الشدة يخلصني منه .
من تضاهرت بالنوم و كل عقلي
مشتغل تفكير ..
و ما بدى وان هالليلة حتنتهي
و تحديدا 3:15 الفـجر . .
فـبين جو مغيم و رياح تعصف بخفه
صرت بالغرفه أدور على طريقه أهرب
بيها .
" الباب مقفول و بس الشباك مفتوح !"
همستها بامتعاض فما أگدر أطفر
من الشباك من هل علو هذأ !!
بعدت الستائر عنه أكثر أستكشفه ..
" عالي . . بس أذا أكو حبل يمكن
أگدر ؟ "
{ أي تگدرين بس عالاكيد تتكسرين }
" عادي المهم اهرب منك و.. "
بترت كلامي لمن وعيت أنه دا
يحجي وياي ! . .
التفتت بذعر ..
{ عليش سكتي ! عادي و شنو بعد ؟}
واقف وراي تماما ! تقدم و تحاصر
جسدي بينه و بين الشباك..
حسيت بالرهبه منه ..
فشوكت گعد ؟ شوكت گام و ليش
محسيت بقربه !
حاولت أسحب الكلام .. تبهذل الساني
( هذأ أنــتَ ؟.)
سامرني بهيده ..
{ أي يول أني }
فز بيه الهلع منه .. و من أيديه الي
سندها على الجانبين مطاوق وقفتي.
من مال برأسه يكلمني بنبره متلاعبه..
كل غايته يشوف خوفي .
{ مصدومه لان محسيتي بيه وراج؟
ترأني گاعد ومن البداية عيني عليج }
رجف جسدي من الموقف !! و من
أيده الي تلمست جرح راسي ..
شقت شفته أبتسامه ناعمه على الصار .
{ رجفتي لان أقـتربت ؟ يعني خـفتي
مني !! صدميني و گوليها }
لصقت ذاتي أكثر للخلف .. أنفاسي
مرتفعه ..
ما بطل سوأله ..
{ خفـتي مني حنين ؟.}
أقترب أكثر و أني سندت أيديه على
عري صدره أمنعه يــلمسني ..
و جاوبته ..
( الناس ترجف لثلاث أسباب لأول
الحــب و الثاني الخــوف و الثالث
الكراهيه و انــي ويـاك بالثـالثــه )
و مثل ملزم هو جرح راسي باصابيعه
لزمت جرح صدره و مــركزت عليه
أصابيعي ..
لكن الفرق الوحيد هو لمس جرحي
يتفقـده و أني لزمت جرحه حـتى
أعمـقه اله !
ويا صوتي الي يشبه تهويده ناي
رغم حزنه يغفي و يميل الواحد اله.
( المثلك كفر يـنخاف منه .)
تعكر وجهه ، عض على شفته بقوه
من الالم الي حس بي بصدره و غرز
اصابته الي أنفتح و الدم الي جره..
{ ما شـفت مثلج بكل حياتي يمن
حياج الله أي والله }
بحياته كومه قابل ناس كعقيد او
كرائف ما مر عليه شخص بقوتها و
عنادها ولا بجسارتها و عدم خوفها !.
من رادت تتحرر .. تبتعد .. تفض
روحها من قربه.. حاجاها ..
{ وين يـول ؟ وين ! .}
عتني وياه يسحبني بقوته ، طرق الباب
بعصبيه و دقيقه يله فتح له فرات..
الي بلع ريگه من المنظر يصيح..
"رائف!! خير شكو وياك ! "
ما جاوبه جرني وياه ساحب له قميص
أسود من الشماعه و هو بطريقـه
للـباب الخارجي !.
" رائف يمعود وين رايح بهل وكت
و جرحك ينزف!!!! مو أحجي وياك؟ "
من معصمي لايدي بين أصابيعي
دخل أيده .. يسحب بيه بشد و عت.
صحت بي من الوجع ..
( أيدي على كيفك..... أيدي .)
وقف و التفت لي بنظره ما تتفسر .
{ گــلتي أيدج ؟ }
جاسني الشعور بسوء .. من كل شيء
خفض نظرة لايدي و رص عليها بشكل
موتني..
و كمل عت بيه ..
دفعني من أيدي الداخل السياره و
هيَّ دفعه و هيَّ صرخه بفزع ناشخت
بيها روحي و مدري لتـــوت أيــدي !
مدري أنكسرت بــهل لحظه !
و ركضت فرات ..
" رائف شسويت !!!! "
خلت العقيد يستوعب فعلته ..
بحلق عليها من الزجاج ....
مثل ون الحمام ونت بنت نبراس .
بس ما أهتم و لا جاسته الرئفه . .
كان أحقر شخص ممكن تصنعه الدنيا.
اخوه ما سكت .. بقلق ينشد ..
" رائف شسويت؟؟ الابنية أشبيها! "
بطرف أيده دفعه رائف عن طريقه..
و قفل باب سيارته، يلبس القميص
ساد بس كم زر منه ..
" أصبرلي أبدل و أجي وياك "
و لا جاوبه رائف صَعد سيارته و طاير..
ساقها مبتعد منا بكل قصوته ..
بالحظه الي طلع بيها معاذ و حمد
و هما يتثائبون و النعاس مسيطر عليهم
" هذأ رائف الي راح ؟ "
مخلين أبن الضاحي يعاينلهم بكل
جفاء و تعب..
" قابل أبــوي ؟ طبعا رائف "
نب حمد .. كل طلته مبعثره من النوم.
" زين شكو كل هالصريخ؟ شسوه
ويا الخاطفها ؟؟ "
شيحجي؟؟ .. رمى أي شيء بباله..
" ما أدري المهم راح الحگلو الي
يريد يجي يجي "
و قبل لا يكمل كلامه معاذ و حمد
صعدوا السياره قبله ! !! ..
" دلبسوا حذاء نعال على الاقل
وين هيج گبل جاين وياي ! "
منتر بي حمد الي كاش من البرد
يرجف ..
" خاب يا حذاء يا نعال دلحگ أخوك
لا يسويلنه كارثه.. "
ٰ
ــــــــ
ٰ
ٰ
و رائف الي ترس صدره و قميصه الدم
و الي كان رايد ياخذ طريقه للانبار .
بس بسبب أنينها أضطر يوقف سيارته
گدام أحد المستشفيات نــازل منها .
أجى ناحيتي ، فتح الباب و لزم
أيدي الي أأن بسببها منزلني غصب..
بخضم كل هالسوء .. كل هاللوعة
قاومت ..
و هو بمراحل جنون ، نافر و معصب
هددني ..
{ كلمه وحده و أفتحي حلگج بيها و
حق الي خلقج و عمة الساده و خدر
الهواشم ما تلحكين حتى تلومين نفسج}
ايدي نهتني من الوجع.. أردفت بلوعه..
( الله ياخذك لك خلص عوفني!!.)
وين يتركني ! خفض نفسه، بعيوني
عيونه مركزاها .. و على شفايفي ذب
همسه ..
{ أسكتي يول لا تـفقديني صوابي
أكــثـر من هيج !! .}
مو بحاله روحي خلص أنتهت..و هوَ
بعده يحذر و يهدد ..
{ أياج تسويلج مـــلعوبه واحنا
بالمستشفى و عيونج أنـهيج .}
و كمل سحبي وياه داخلين المستشفى
والي بدت بحالة رگود بهل وقت !!!!
وشوية أجراءات و لگيت نفسي
باحد الردهات..
بس ممرضى وحده واقفه تباوع
على أصابه هالعقيد من مكانها من
شوفها هويته و رتبته ما تجادل !! ..
أمرها بشحيح نبره ..
" عالجيها "
مدري شبيها أنفتنت بي !! .. كلمته
بنعومه !!! ..
" بس أنتَ جرحك لازم يتعالـ.. "
صرخ بيها ..
" گلت عالجيها!!! "
دب الرعب بالمكان و خلى الممرضى
تنفذ طلبه بدون جدال ..
و أيـدي بايده . . لحظه وحـده ما
هدني بقى ماسكني و من شدت الالم
و هيَّ تتفقد الوضع كنت اضغط على
ايده ، كنت ما حاسه بروحي و الوب
من الوجع ..
أسمع صوت حذائه يطرق بالارض ..
ويمكن عرقت أيده بين أيدي ! ..
خفض نفسه الي و تمتم يم أذني،
بثقل نبرة ..
{ يول هاي الاهات هدت حيلي بطليها}
أسفل منه ما شفت أني وين و هو وين؟
رفعت راسي ، السخونه واجه بيه
من هسهست ..
( يالــقذر .)
خلى كل جسده گدامي و مرر أيده
على خدي حد فكي و سحبه لوجهه..
ملتهبه عيونه .. شيء بي مو صاحي..
{ حنين ليش ما تتادبين ويايَ؟؟}
حتى أظافر ما مبقي عندي حتى
أمزق أيده ..
سكبت بهدابي الصمد عنوه ..
( بعد عن وجهي .)
تمالك نفسه غصب الخاطر ما يضربني،
عدل وقفته ياشر للمرضى تكمل شغلها.
مر وقت .. أنتهت الثانيه من تضميد
راسي و أيدي . . تبشرني ..
" أيدج شبه مكسوره "
سجلت لي أدوية من برى حتى وجهت
كلامها للحقير السافل بعدها .. تتصنع
الحركات !!
" خليني أخيطلك الجرح مو زين
عليك عقيد تخسر دم أكثر "
ٰ
ٰ
ـــــــــ
ٰ
. بيت نبراس .
مكانت هالليله حتنتهي بسهولة ..
بدت غريبه .. كل لحظة حدث بيها .
صوت أذان الفجر عالي ينسط له
البدن ..
" آلله أكبر آلله أكبر "
نبراس و والده الي ما غـفت لهم عين
كلهم بالصاله - مفروشه السجادات
گدامهم ..
بدى الجو كئيب.. الحزن واضح عليهم
سحبت اليانور و وتين نفسهن للحديقة
" مراح يلگوها ؟ "
كان سوأل من اليانور .. شاحب لونها
الخوف تارس مشاعرها ..
مدمعة عين الثانيه ..
" يا ريت حجينا الهم من اول يوم
أختفت بي "
قطع نحيبهن صوت الضجة الي بالباب ..
بعد موقفت مصفحة يمه ينزل منها
العقيد غياث و النقيب موسى ..
" السيد نبراس هنا ؟ "
أقتربن الهم .. الحراس قبل لا يجابوا
أستفسرت الحنطاويه ..
" شتريد منه ؟ "
موسى تكفل بردها .. مبين عصبي؟
" مو لازم تـعرفين تفضلي صيحي
حضرة الوالد الي "
هيَ من البدايه تكره هالنقيب
و كلامه شعل نيرانها . .
" شكو وياه ؟ بعدين الوالد ميطلع
الي يريده يـتعنالـــه "
تنفس بضيق النقيب و مسح وجهه..
" و هسة احنا وين؟؟ مو جايين
بنفسنا و واكفين بباكم ؟ "
ذمت اسلوبه ..
"و شبيك تصيح ؟؟ "
مال بعيونه عليها .. شاجاه و دقق بيها!
" أسغفر الله هسه هاي المسترجله
منين طلـعتلي ؟ "
أنرفع حاجبها...
" شگـلت !"
ما راد يجادل ..
" ولا شيء ناديلي الوالد أو علي الدر
ابو الحسن المهم زلمه اكدر احجي وياه"
بدت كانها شاب و واگف ! ..
" الساعة قربت ع الاربعه منو يجي
بهيج وقت حتى يحجي ؟؟؟ "
أدخلت وتين تريد تفض السالفه
.. تفهم سبب جيتهم ..
" اخاف جايب أخبار زينه عن حنين
لا تلحين "
تخصرت الها ..
" هو هذأ وينه وين الاخبار الزينه
أبو الجاي "
وصلت حدها ويا غياث الي كان
ساكت كل هالوقت و تلفظ بحده
" بلا لغوه زايده و تكتري على
صفحة بعد أخوج "
لغوة زايده !! كانت راح تهد لو ما
كضتها وتين ..
بس ما فلحت تعثرت، صارت بعد
خطوه انها توگع لو ما أيدين العقيد
غياث سندتها باخر ثانيه ..
" أسم الله "
بلعت العافيه الشابه و ابتعدت
منه خطوات . .
" شكرآ الك "
و العقيد عقد أيديه ورى ظهره و
جاوبها بهدوء
"ماكو داعي هذا واجبنا تجاه المواطن"
و كانو كاللها شعر مو كلام ! بقت
بنت نبراس صافنه بوجهه ..
من همست ..
" مع ذلك شكرا لموقفك . "
غياث التارسه وجهه الصرامه ردها
بكل أدب و وقار ..؟!! مركز حيل بيها
و بملامحها الحلوه !!
" تدللين خوما أعوفج توگعين وأني هنا؟"
شنو هذأ ؟ شدأ يصير هنا !
موسى و اليانور فاتحين ثغرهم بعدم
تصديق و عينهم عليهم ..
رص صاحبه و رمى كلامه بخفوت ..
" غياث شو ما مرتاح لك؟"
رفع حاجبه العقيد .
" أنجب و أحترم نفسك "
و وسط هالاجواء! صوت واحد من
ولد نبراس وصل ..
" عقيد غياث نقيب موسى شوكت
وصلتوا ؟ "
عدلوا وقفتهم ..
" هلا ابو الفضل والله أجيت
بوقتك هسه وصلنا "
أشر ابو الفضل لاخواته يبـتعدن
من هنا .. لاف السبحه على اصابعه!
" تفـضلوا الوالد ينتظركم "
اخذوا طريقهم يمشون خلفه ..
لمن كانت لوسيل واقفه تنظر من شباك
غرفتها ..
متذمره من صغب الضجيج ..
" يا رايحين يا جايين ممكتوب لي
اليوم انام "
و أول مدخلو للصاله .. بدون ما يضيع
وقت أكثر .. تحدث غياث .
" سيد نبراس گدرنا نوصل لاول خيط
يمكن يوصلنا لــ بنت حضرتك "
لكلامه أحتـد فك نبراس ، حس بدگات
گلبه اتدك مثل اجراس الكنائس..
" و هـو ؟ "
تبادل العقيد و النقيب نظرات لجزء
من الثانيه و بشرهم بالتكمله !
" حسب تحــريات الـلـواء أبو ثــار
آخر مكان نغلق بي خطــها هو طريق
المدائن و أحتمال كبير أنُ الخاطفها
الـه خليـه أو بيت بهـل منطقــه "
مرت عشر دقائق مو أكثر ..
الكل تسلح من ولد نبراس ..
متجمعين برى البيت .. ويا النقيب و
العقيد .. مستعدين يصعدون سياراتهم
" لحد يرمي قبل ما نتاگد من الوضع "
ولا واحد من ولد نبراس أهتم لتوصيات
موسى لمن حجه ابو الحسن...
" نلگاها سالمه أو ملموس منها أظفر
الي تجـرأ و حـط رأســه برأسنـه و
خطــفها لازم يــنـقــتل "
كلامه هنا ما عجب غياث الي
مسح على لــحيـته و أردف . .
"ما يصير رجاءً أحنا نكتفل بالوضع
أكو قانون و أكو دوله تحاسب "
متحمل.. رمقه نبراس بـاستهزاء و دمه
من الداخل يغلي ..
"قانونك وين جان لمن گدروا يخطفوها؟"
ضب ايده و سكت غياث ..
و مارده بشيء و هو يدري أنُ الرجال
هذأ گلبه محروق على بنته و من هذأ
الباب قرر يعذره ..
ٰ
ٖ
ـــــــــ
ٰ
. حنين .
ٰ
. جان أمس كلش مخيف و مسامات
الشوارع لچمت جروح الرصيف .
ٰ
تـغاضيت عن كل شيء بهل الدقائق
أذأ كـان وجــع رأسي أو الم أيــدي و
خلــيت كل تـركيزي علــيه و هو عينه
بـعيني .
" سرعي خوما راح تبقين للصبح
تـخيطنو لجرحي ؟ "
كزيت على أسناني لمن وبخ الممرضى
و بداخلي دعيت الله يبعد عيونه عني !
لاني حـ أهرب ولو كلفني الموضوع
حياتي..
{مو ألج الصفنات يا خاتون يلا شرفي}
محسيت بي الا و هو لزم أيدي و
جبرني أوكف... مطلع فلوس و مادها
للي عالجته ! ..
و هيَّ تبسمت ؟؟ شوضعها هاي !
" هذا رقمي أكول خــاف تحتاجني
اصابتك تــنزف او اي شــيء بس
خــابرني اجــيك "
رفع حاجبه و منها رجع يباوع لي !.
" شكو علينا.. نخابر "
التفت الها ..
بهل دقيقه ركزت عيوني على الممرضى
سويتلها كومة أشارات بس هيَ منتهيه
و غارقه بهذأ السافل و ما عبرتني..
" غبية !!! "
همست لمن عتني يطلع بيه منا
و أني مو بنت نبراس أذا ما مركزت
و سافرت بعيوني على كل المكان
أبحث عن طريقــه تــنقـذني !
صوت صاح ..
" رائف !! "
ركز بعيونه على صياح الدكتور
و ذاك الي أسمه معاذ و أخوه و همه
فايتين من البوابه يجون بتجاهنا..
و أني أستغليت الوضع . .
( لحظة عقيد .)
شصابه ! وقف مصوب عيونه بيه..
و بغدادي و أنباري خبط سويه ..
{ عجل لحظات يست الحِسن مو
بس لحظة }
غرب لون وجهي ..
و بكل ما عندي من جراءه .. بكل ما
عندي من عذاب أريد اهدنه..
خلصت أيدي من أيده بشكل عجيب ..
" لا يا الكائنات "
ركضت بكل قوتي عنه اهرب ..
" لا تـخلوها تفلـت ! "
سمعت صوت سحب أقسام من خلفي
بس ما وقفت ! . . رگضت بجنون
لاول مره بحــياتي . .
" لا تركض عقيد "
"رائف أبقى بمكانك جرحك جديد "
أصوات صياحهم خلت دكاتره و
مراجعين ينتبهون على الوضع ! ..
الكل نب عليه ..
- هاي شجاي يصير هنا ؟.
- ناس مسلحه ؟.
- ذب سلاحك ناس مرضه هنا.
و أصوات هوايه فجاه رنت بسمعي و
بقدرة قادر گدرت أعبر من نص
الدكتور و معاذ !! ..
ويا لحظه عدم تصديقي.. فهل خلص
حـ أنجوه !!.. راح أطير وأرجع لحضن
نبراس ؟؟..
تمتم تعب الساني ..
" يا رب . . يا علي "
الطريق الطويل كانه أنتهى ..
من شفــت نفسي برى المستشفى !
بشكل غريب ! وقفت و التفتت
بروح ميته و نفس يلهث أباوع
ورايَّ . .
" خاف يطلع حلم ! "
درت بنظراتي مثل المضيعه و لمحت
ذاك العقيد ! ! و ذولاك وياه ! ..
أنجنيت رسمي ..
" لا توگفين . . لا تبردين كملي حنين"
رجعت أركض . ..
بخبال . . بشكل كانه مو أني !
أبتعدت و مدري شگد ! ..
ردت أطـِلع و أنفذ مِناك باي طريقه
ومَا أهتميت لا لغيوم السماء ولا للمَطر
الي توا بلل شِوارع بغداد مثل لو أنه
مِشتاق الها و حتى أني بللني بدربها..
ركضت بَطلاع الروح أجر جـسمي
وجرح راسي المَضمد حيل وجـعني..
أللهث بأنفـاس مَجزوعه و مدري
وسَط التوهان و توهاني بيـمـن
صِدمتني !
جسد طخ جسدي بنفس الحظه الي
سقطت بيها من عنقي گلادتي ..
من رهبـتي ليكون واحد منهم بِرجفه
خوف كتِمت حتى النفس البصَدري..
و تِخطيته و مِشيت
ومدري شبيه حَسيتني ضيعت روحي
مني ! هذأ العِطر بحق ربي ليش هيَج
دوخني !
سفطت رجليني ما كملت الطريق ..
"شدا يصرلي وسط كل هاي الخسارات "
التِفـتت له .. لابس أسود بالكامل و
أبَيـاض أيده بدأ ينزع نـظارته السوده..
و هنا گلبي بكل نِبـضه هـَزني .
هـذأ هـوَ ؟ ..
نفسه ! ما غيره ..
هذأ اللي حبيته من أول لحظه ويوم ،
هذأ اللي من سنين دك حبه بكـِل كِتـر
بيه !
صاحوا عليه ..
" فُــراق "
قبضت على رجفتي .. طبگن سيارات
سود عاليه گدامه و زلم مسلحين نزلت
منها ، كلهم بلبس أسود !! ..
بس هو أشر لهم بطرف أصبعه لمن
الصاح له أقتربه منه و حـضنه بوديه!
تقلصت ملامحي ..
" هذأ ؟ هذأ الـولد نفسه منتظر
الي شـفته ويا الساده و ألاكبر و أبو
ثــار ! "
كل شيء أتلخبط بعقلي ! هو شدأ
يصير هنا ..!!
" معاذ روح دور من ذاك الطريق
هيَّ مستحيل تگدر تبتعد أكثر من
هيج "
فزعت برعب من وصلني صوت
ذاك الحقير من الجانب الثاني ! ..
" رائف عوفها علينه أنتَ لازم ترتاح
أرجع رحمة الدينك مو زين عليك "
و ما كان عندي أختيار غير أني مشيت
كم خطوة و أحتميت ورى وحده من
السيارات الي بهل المكان ! ..
نبست..
" هونها يا الله . . هونها "
و عيوني رجعت تريد تشوفه ..
" وينه ؟ "
مگدرت أشوفه و أني منحنيه هيج
لذلك أقتربت من نهاية السياره و
رفعت نفسي ..
" بس القانون يحاسب وأني أخاف
عليك "
سمعت كلمته ..
" القانون فوق الجميع ما عداي "
هذأ هو صوته ؟ ..
ضحكت ويا روحي رغم سوء ظرفي
و كل جسمي أقشعر النبرته ! ..
بدءوا بحوار عقيم ! ..
" لو لايحك خطر لو بس مصيوب منك
أظفر جان مخليت صبح الله يطلع
على ديارهم "
جادله منتظر ..
" فراق و حق الله خدش ما صابني
لا تـبقى تــضيف اعداء القائمتك
أنتَ مــا عــايــز بــعــد أخـــوك "
ملت براسي و أني أبتسم بكل عشك
اله بگلبي .
( فراق ؟ و طلع هذأ هو أسمك يالروح)
ردت أتقدم أكثر حتى أشوفه بوضوح
بس صگيت أسناني من سمعت أصوات
ذولاك !
" ماكو بهذأ الشارع عقيد رائف "
" يعني طارت لو بلعتها الگاع ؟ لا
تسودني ! وين تكسحت !! "
" رائف نلگاها بس هدي "
" طبعا تلگوها عبن لو أضطريتوا
أدگون البيبان و أدوروها و تفلشوها
فوك أهلها.. الي تلگوها "
"مثل متريد بس بدت تمطر بقوه أرجع
و أحنا نتكفل بالباقي خاطر الاسلام "
و بين عين على اليسرى و عين على
اليمين رجعت عيوني على الحبيب .
شفتهم تحركوا يصعدون سياراتهم !
بس هو مدري على شنو أنحنى بجسده
شايل شيء من الارض ! ..
گام و بقى يباوع على أيده بس صعبه
أشوفه ! ..
من تـقدم يفتح باب السياره
بينما يمرر نظراته على كل شيء، كانه
يبحث عن شيء ! حتى مر بالصدفه
على وجهي !
و دار وجهه . .
بس كانت مجرد ثواني و رجع بعيونه
و نظراته عليَّ . .!
حتى تصادمت عيونا سويه .
و بشــنو حسَيت ؟ من لزمــت گــلبي
اليَــدك بَجنون أمـسد عليه ! عِــشت
الرجفه والرهبه و جَسمي بالـف ياعلي
يله وكــفته..
أميل بوجهـي و أباوع عليه من بعيد..
ما حســيت من دمــعت و لا بــرِوحي
المرتجـفه من المطــر و البــرد ولا مـن
فرقـت بين شفايفي اوصــف حـــالتي
بشوفته ..
(من بعيد ضل يرجَف گلبي ومَحد بحاله)
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋
ٰ
ٰ
للمرة الالف قارينها ؟ مخلصين
منها ؟ طيب أي حرق للاحداث كتم
فبلا قلة أدب و تحقير لطفا .
..
❥ 𓆩H𓆪.
للملتقى بإذن الله🤎
. . . . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!