الفصل 31 | من 32 فصل

رواية التوهان قربان هواك الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سِينــارلايــن 🦋

المشاهدات
25
كلمة
14,373
وقت القراءة
72 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18


ٖ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ

. 🦋 .

التوهان قربان هواك🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪

. 🦋 .

وياك أني حرب و كلمن يشيل سلاح
تگتلني أگتلك بالحالتين أرتاح .

. 🦋 .

ٰ
ٰ

‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ

ٰ

كنت حـ أشهق من المنظر لكن أنقطع
الضوء و أيد من الخلف على شفايفي
نحطت و أخرسـتنــي ..

رافست أقدامي بـ الارض أريـد أستوعب
أني صرت مسـحوبه بيـد شخص وسط
هالظلام ..

أنرصيت و نضغط على ثـغــري بعـنف
أكبر ، منضب كل جسدي اله و مسيطر
عليَّ بكـل قوتـه ...

يجر بـيه .. مدري وين يريد ما أشوف
شيء ..

مرعوبه .. النفس مقطوع ، مهبوط
بدني و أرجـف ، أرتعـش مـوقـف ضـم
كُــل المشاعر ..

أيديه المنددله رفـعتها صارت تمسك
بيديه الضابه على ثـغري و مانعـتـني
أطلع صوت ..

عيـوني جـافها حتى الدمع مختـفي
بس رهبــة لازمــتـني ..

بلا رحمة .. بـشيء وحشي أنسحب ..
و ويا كل عته و جره منه يتراوئ لي
الرحيل .

هو حـ يقـتلني ! بس ما أريد أموت
أني ..

لسى العمر عزيز .. لسى حابه أعيش
و أرجع لايامي القديمة ..

لـ نبراس ..
مثل كل صباح كان يحل و أشوفه مجهز
ملابسي المدرسيه ...

لساعات و هو يحاول يضــفر شــعري
بين أيديه و أخـرها يفــشل و ميعرف
يســوي ..

و من يحل الليل يدرسني بنفسه..
و من أخطــئ كان يعاقبنــي ..

لكن أي عقاب ؟ ..

كنت أكره اللمس .. و كُل أيدين الـ خلق
تـقرفني مثل لو أنها حشرة قبيحة مو
لازم تـقــرب مـــني ..

و هو كان يغـدس أصابيـعي بين
شفايفـه و يبـوسها بكــثـرة ..

علمني ما أخطا .. صرت ألاولى
بكل شيء ..

ولو كان في مركز أفضل من الأول
كـنت أخـذتـه ..

و بيوم من هالايام ما نمت الليل بقيت
بالشرفة أنـتظــر رجعـته ..

و من لمحت سيارته وجــدتني نــازله
ركوض .. و ما همني أني كنت أتعثر
ببايات الدرج .. كنت أضحك مثل نمسة
طيرها الهوى ..

وصلت يمه و من دون كلام سحبت
أيــده و قبلت ظــاهرها مُمــتنــه ..

لسة أذكــر بــيا نطريقــة أنـصدم ..
عجز يضحك .. يا دوب غلق عيونه
و فتحهـا يگـولي ..

" تـمرضني الدنيا والگى بيج عافيتي
يـــمن سبع فدوات رأح لعيونج أبوج "

و ما دريـت نـزلت دموعي إلا لمن
وقــفت حركــته و حــل السكوت ..

و أنـه دارني عـليه .. بلا مـا يحــررني
صــام ثــغـري بـيــد و سكين على نحري
نوضعت و شهگــتي بيــده مكـــتومــه..

حركــها .. و بـبطء بدى يحز بـ أول
جـــرح بــنحــري ..

قلب يخفق ~ لكن بخوف ..

بس لساني يجمع حروف ..

( خــــاف الله بـــيـــــه )

و بس لحظات ..

زاد جـزعـي و تيبُسي بالحظة .. من
حسيت السكينه أبتعدت ..و بـ أصابع
بهل ظلمه تتحسس دمع عيني و تمسحه!

( والـ أجــه طالبها بـثار وكفنه دموعها)

لان ما أشوف .. لان عتمة رجع يجرني
مسافة و أنـفتح الباب .. سالب شهگـتي
من دفـعـني لــبرى موگـعني و ســداه !..

ما أستوعبـت هالشيء الا و خــفقـاني
ينبـض بــقوة مزقــتـني ..

وأنه أنسحب ! أنسحب منـي ..

أصابعي الراجفة نغرست بالعشب تحتي
أجر بـ ألانـفاس بصعوبــه ..

و كأن العالم بـ أكمله يهتز گدامي ..

و أسألنــي * شــصـار ! ..
حتى بـيتـج الچ مو أمـان يـا حَـــنيـن !

مدري ياهو صار يحاجيني .. رفعت
رأسي اله .. المنذر أباذر منتبهت شدأ
يحجي !! ..

أو أصلا شنو اللي جابه و من شوكت
هو هنا ! ..

« جـــاي تـــنــزفــين يـاهو ويـاج ؟؟»

الدمع من عيني ينهمر و أني أأشر له
على الـــبــيــت . .

" عـــم صـــفــاء "

راد يلزمني .. قـلقان ، مرتبك مدري
شبي .. صار گدامي مانع عليَّ أباوع
للبيت ..

« عــوفـج من غـيــرج رگـبتج تـنزف
خــليـنا أخــذج للمستشــفى بسرعة »

ما أظــن أكــو وعـــي بــقى بحــوزتي ..
يـريد ياخــذني وأنـي قــاطــعـتــه ..

" روح لـه .. هو هــناك.. "

سايرني بذات الــقلــق ..

« يــاهــو ؟»

أعصر بجهة قلبي .. أود لو هذأ الوجع
يزول .. حـ ينهيني ..

من ردت أنطق لكن ما سعفني الحال..

شردت، شطلبت مدريت لان حنيت وجهي
صفاء ماله وجود بهل دنيا بعد ..

شخص تعودت أشوفه يعتني بـ آسر
يحييني .. يبتسم لي بلطف .. هو
جـزء مننا صار ..

بخضم هالدوامه أيده أنوضعت بكتفي..
حتى ينهضني بس مدري من وين يُسر
صاحت . .

" لا تــلزمـهـا !!! "

ما بـاوعـت بس كانها كانت تـركـض !
صـفت جنـبي تحـجي و تـسأءل لكـن
بالي مو ويـاها ..

بالي و عـيوني تحولن
لـ فراق اللي أجى من خلف البيت !!!

و فجاه أسد أسمر .. الحماية !
حراسنا .. العاملين الكل هنا !!..

أتوجهوا لبيت الحراس بـ أمر منه
و هو وقــف على بُعـد قـريب عــنا ..

هالشيء خلاني بدون أستيعاب ناهضه
و خطوأتي تمشي الـه بملامح ضايعـه ..

(الحماية حراسنه مَكانو هنا بـ أمر منك؟)

يد بجيبـه و أيــد أشر لي بيها ..

[ الـكـل هـنـا أذأ نـظــرج ما بي قصـر ]

كل شيء متخبط و كلامه خلاني أصيح

( مــا كـان أحـد هـنا مـوجـود فِـراق )

زاورني بطريقة من برودها سنين من
الدفـوه ما تمحيها ..

و أني فقدتني .. ما سيطرت على روحي
و لگيتني ماسكته من ياقـة ملابسه بيديه
المتلبستها الرهبة و أسناني تصطـاكـك بعصبيه ..

( تــريــد تــجــنـنـي ؟ )

ما أهـتم لكـلامي عيونــه نـزلت لجرح
عنـقي ..

[ جــرحـج هذأ مـايوجــعـج ؟ ]

ضــاع عــقــلي تماماً ..

( أهــون مــن وجــعــك أنــتَ )

أرص على ملابسه .. أنفاسي تصعد
و تهبط .. حتى شفايفي و لساني يهتز
و ما وقفت صياح ..

( خــليتهم يرحـون !! ردت أحـد هــنا
ماكـو و مـحد يــنطي أمر غــيري هنا
غـــيــرك !!)

ولا شيء يهزه ! ردت أصرخ بي متجننه
لكن مد أيديه قـابض على رقبتي و أيد
سد الـجرح بيـها ..

[ أشش بـابـا أشـش ]

ما هدءت .. صرت أحاول أفلت منه
و مـدري يُسر أو المنذر مدوا لـه شاش
سـرعان ما أخـذه و ضـب بي عـنقــي ..

هيهات رضخت ..

( شــيل أيــدك بــعـد عــنــي بــعـد )

هسهس بيه .. لكن وجهه بارد ! ..

[ كلمة و ربـج كلمه ما تعجبني أحجيها
و خــلــيـنــي أجـــــرم بـــيــــج ]

قبـل لا أرده نهـرتــه يُسر !!! ..

" لا تحــجي ويــا أخــتــي هـــيج "

المنذر صاح بيها !! ..

" أســكــتي أنتِ الـثـانيــة .. "

و فراق ما أكــترث ولا ألتفت الها .. صار
غصبا ياخذ من المنذر قطن ..

يعــقم و يلف ضمـــاد لاصـــق عــلى
جــرحـــي تــحت تحــركــاتي الـلي مـــا سكــنـــت أبـــداً..

و ما بين هذأ و هذأ المشهد برأسي ينعاد

( هــو قــتلــه .. أليعـتـني بـ آسري
بــهـــذاك الــبــيــت مــــات )

شابك محاجره الخضر على وجهي و
بنبره ناصيه همس لي ..

[ هذأ غريب و تزعلين عليه ! أحجيلي
لو فقدتي واحد من أهـلج شــتسويـن؟]

أرتعش بدني و رخت محاولاتي ..

أبحلق بي بعيون بردت .. بهتت عن
الشعور ..

و من ردت أدفعه و أبتعد .. أهرب ما
أنطاني مجال .. سحبني و ثنى روحه
ماخـذ جسدي بين أيديه .. فوق كتفه
حملـني ما مهــتـم لـ ضربــاتي عــليه ..

مشى لـ بيتنا .. تحت أعصابي المنهاره
وجــدته فاتح باب غرفتي و دافــعني
لدأخلها ..

صوت قـفل الباب و هسهسته بيـهم من
برى ..

" اليــقـتـرب و يفـتح الهـا الباب خـل
يحــفـــر گـــبره "

و ما سمعت بعدها غير خطوات تبتعد
وأني فاقده قوتي من هؤول الصار ..

أيديه صابها الخدر ... و أمسد على
صدري البهتان ..

لا تحركت ولا جلست بمكاني بقيت
أحاول أستوعب الـ جرى ..

خلص... شخص فقد روحه و أني بخير
و عني زال الخطر ! ..

يا دوب وصلت لسريري .. جلست
شبه فــاقـده ألاحساس ..

- هو عادي أنسان يقتل أنسان غيره
بهل طريقـة ! ..

نحره !!! جسده صاير أجزاء !
أي قلب عنده ! ..

كيف تسلب الرحمة ! ..
كيف الوحشية تكون أقوة من الرأفة ؟.

و ألاهم
كيف الشر ينـتصر على الخــير
بــهل سهـولـة !..

أيديني ترجف .. عيني ذبلت نظرتها ..

يمر الوقت و الدقـائق تركـض ويـاه ..
و على جلستي تحملــني ضيــعـة و
تــرجــعــني الـ آه ..

من هذأ أنتشلني صوت طرق على شُباك
غرفـتي ..

سرت ناحيته .. زحت الستائر و بينت
هيئة المنذر .. صاعد فوق الدرج !..

فتحت له الشباك .. سرعان ما مد لي
تليفوني .. كيس أدوية ! زجاجة مي ..
علبة عصير ! حلويات ! و بعده مستمر
ينحني يسحب و ينطيني !..

" شسامـع داخــلـه بحصــار ؟ "

مد الي أخر شيء و تنهد ..

« أذا بس حصار نعمة خاف تتطور
الامور و زوج أختـج يدك الـغـاره »

ما بيه حيل أجادل ..أكتفيت بغلق
الشباك بوجهه ..

رجعت للسرير .. التليفون ضاءة شاشته
رسالة من المنذر ..

« حماية فُـراق ما خلوا شيء لـ صفاء
تردين الحگهم و أخذه منهم لو أعوفه؟»

كتبت له بـ أصابع صعقها الموقف و
الجفاء ..

" أخـذه منـهم و تولى كل شيء لمراسيم عزاءه ولا تـهـتـم بــالـفــلـوس "

ما أنـتظرت جوابه .. طـفيت تليفوني
و لميت سـيقاني لـ صـدري و ريحـت
رأســي عــليهن ..

مصدومة هـالكــلمة تـوفي حــق اللي
دأ أمــر بـــي ..

وهلات .. مره أخرى الشباك الكبير
أنطرق و تمتمـات أنـوثيــه صدرت ..

" آنــستي "

مو راغبه بشخص.. يمر الوقت و
بعدها تصيح ..

لميت تعبي ..
ما ودي أنهض ..

بس نهضت من جديد.. و فــتــحته الها..
ذأتهــا العاملـه السـاعدتـها .. متمسكه
بمحجر الدرج التركه المنذر هنا بخوف
و رهبة ..

" مارينيت ؟ "

رغم خوفها لا توگع .. بعدت الغلاف ~
خرجت مــعـقمات و كثير علاجـــات و
مدتــهــن الي ..

" جـئت بالـخفــاء ولا أعلـم أن كنتِ
تـحـــتـاجــيـــن لاشــيــاء أكــثــر "

دعكت جبيني .. شهل وضع ! ..

أخذتهن منها .. و بأسى الحال طالبتها
تنصرف و هيَّ بلا جدال نـفـذت ..

جلست ~ و أفرفر بـ ألافكار بعقلي..
الراوي عداوته وياي ..

غلقت عيوني و تلمست عنقي..
كان على بعد خطوه أنه ينحرني..

هالشيء شلون يمر مرور الكرام ؟

رجعت شغلت تليفوني.. بلا نفس
بلا قوة .. أتصلت بـ نبراس ..

يرن و ما يجاوبني ..

بعز لملمات الضيم أبتسمت..شمسويتله
و زعلان مني ؟ ..

و رسأئل وصلت من كريس طبيبي..
يلح على موعد بُكره ..

تفحصت أيدي .. و رميت نفس مرهق..

رأسلت المنذر .. طلبت يبعث لوكيشن
مكانه حاليا .. و نفذ ..

بعدها قضيت أكثر من ساعة .. الملم
شتات نفسي ..

و حزن روحي غلـقته بدأخلي ..
أدوس على نفسي و أتحرك ..

أغتلست .. بدلت .. و عيني راقبت
الشبابيك الكبيره ..

يقفل فراق الباب أطلع من الشُباك مو
فد مندله يعني ..

حتى أخذت اللي أجيت من أجله.. ملفي
الطبي و طلعت من الشباك ..

ناويه أشــفي جــروحي بـعــذابـه .. و
هالشيء وحده خلاني ما أهتم بالـ أرتفاع
و نزلت درجات السلم بـلا ما أحـس ..

ردت أخذ خطواتي ناحية سيارتي البعيدة
و توقفت على دندنه ..

-فراق ~
كل يوم اليمر وأشتاك عشر سنين بحسابي
زين و باقـية لهل يوم مامــنهارة أعــصابي
كافي من البعد مليت... كافي كافي كافي]

-كافي من البــعد ملـيت من دونــج ظلام
البيت گلب للفـركه ما يــحمل.. ما يـحــمل
گــالتلي حبيبي وياك حلوه و مــره أتحمل
و الراحتــك أنــه أرتــاح ولزعــلك حـــبيبي
أزعـل ... وين الوعد ياسمره حبيبج هـل
خـلص عــمره ...]

التفتت عليه .. يعبث بسلاحه و الصوت
من داخل مسجل سيارته المفتوح ينبعث

-يابنت الناس مو جنه يحسدونا اليشوفونه
حبيبج هسة صار وحيد يتسلى بدمعة
عيونه ..]

لـمنو بمقصده هالاغنية ! و شمعنى مشغلها
رغم الجمود مسيطر عليه و يادوب يدندن
وياها بتقاطع ..

-مسافر و الطريق بعيد يا درب اليوديلج
وأذأ على جية متگدرين أذكريني بمراسيلج]

كان حـ يلتفت ناحيتي .. ما منحته
فرصة سرعت مغيره طريقي و مختفيه
منه ..

صرت بداخل سيارتي .. مشاعر مشتته
تميل بيه ..

ناقصني أسمعه هيج يستمع لاغنيه!
و يبدو حزين !..

سألتني شبي .. تمنيت أرجع و أسأله
أذأ كانت هالحياه هم ما رحمته !..

بس لا ...
أني بحاجه لليوأسيني .. و عفية على
قلبي الرغم شاف بشاعة المناظر بدى
يناضل ..

و رجعت و قنعت روحي مو وقتها...

أنطلقت ..
وأني أرفع بالهاينك وأخفي جرحي تماماً

وصلت لوين مكان المنذر ...
عند المكان الصار قبر صفاء ..

هو ماله أحد و ما عندي معرفة بحياته..

أنحنيت .. قريت قربه ألايات القرآنيه
في ورد وضعناه قــربه ..

تمتمت .. و أني مركزه بهل قبر..

" تــسـلم "

جاوبني المنذر بصوت ثقـيل ..

" حـــارسج بالخــدمة "

و قلبي فرغ ~ مدينه منكوبه صار
عبارة عن خراب . .

واقفه و ما أدري بالضبط ليش أني هنا!
أعاتبه ولا حزينه على رحيله ! ..

أمرت المنذر يرجع للمستودع ..
أصر يستفر ما منحته كلمه ..

و رميت كل شيء و رحت مبتعده
بسيارتي ..

صفيت بمكان خالي من البشر ..

أحاول اجمعني ~ المثلي مو لازم تنهار

كم عدوة عندي !..
العقيد رائف ؟
الراوي ..
و شنو عن فراق ؟ ..

وحشة ~ و الظلام ترس الطريق ..

رفعت تليفوني ..أتصل بوالدي و نفس
الشيء يرن لكن ميجاوب ..

جربت على لوسيل ~ و لخلاني أبتسم
بذبول أنها رفضتني و غلقت خطها..

سندت رأسي على الستيرن ..
ألاهل مو بالكثرة ...

و هالمرأة كم فرصه أنطيتها و ضيعتها
هيَّ ما تهتم أعرفها ..

لكن لمره ..لمره وحده رغبت أجرب
حنان و عطف ألام كيف يكون !..

و ضحكت ..
خلص أدريني مو أني التهتم ..

طردت رذاذ الدمع اللي ما فهمته على
أي موقف دينزل ! ..

15 دقيقة غادرت ويا الريح ..

رجعت بعد فتره مرتحله ..
أريد أخلص كثير أمور و كلها عن
رائف ...

طارت الدقائق بطولها ..

نزلت ~ ستيفان صار أمــَامي ..
دار حــوار بينـــه عن أصـابت رائف ..
جرح الرصاصة عالجـوا منه ..

تخطيته .. و أخذ نفس مثل لو أني
بخير ..

و كملت أمشي بهدوء مثل عادتي..

قبل لا أفتح باب المستودع أخترق شيء
من روحي بصوته الما يشبهه صوت ..

-رائف ~
-مــريض أنـــا بــغرامــك وأنــت جــراح
صرت بكـل گــلب مــولاي مفــــتاح ..}

بس سكت أول ما فتحته و دخلت
و صار كل كتر منه منشد ناحيتي ..

أخذت أمشي ناحيته .. كان ناوي يحجي
شيء بس سرعان ما تـقـاربت حـواجبه
يـتمعــن بيـه ! ..

{ يــول يـاهــو مــبـچـــــيــج ؟}

شيء بدأخلي أنضرب وين أنــتبه !..

( أنــتَ )

زاد أمتعاض .. يــفرفر لكل زاويه و
تــقسيم بوجهـــي ..

{ شعملت ؟ بسـتـج بالهوى و مـا أدري؟ }

أيدي خاويه ~ و أظن دواخلي بردت
مثل تساقط ثلج على مـدينة ما تمرها
الشمس ..

هو ما سكت ..

{ ويــن جــنــتـي ؟}

جاريته و أني أوقف قربه أتفحص فولتية
الكهرباء ..

( هــنــا )

رغم مدأ أباوع له بس نظراته مسلطها
عليَّ و تحرق بوجــهي ..

{ ما حسيت بيــج هــين عبن من ساعات
و دگـــات گــلــيـبـي غـــافــيات }

عبثت بالقابس و درت عليه أسكب
أنتباهي على تعب حاله ..

( ليش رائف ؟ هو المـثلك يـحس بالناس!)

أستنكرني و بصوتـه المبـحوح متخـبيه
حـكايات ..

{ وياهـو گــالج أحــس بــالـنـاس ؟ أني
أحـــس بــيــج أنــتِ وحــــدج }

لوني شاحب مثل لـونـه .. ملت برأسي
و أحاجي ..

( على أعـترافـك هذأ الليلة شينومـني؟)

يـفترن عيونه بعيوني كانـهـن ضايعات
ولگـن أهـلــهـن ..

{ بســيطة تعــالي الصدري و النــايم من
يومين و ما لامـــس مـرأة أكـــعده ألج }

أحتاجيت ثواني .. ثواني قبيحة يلا
أفهم مقصده ..

من مشى عيونه من فوقي لتحتي ببطء
يرسم فواحش عني !..

-رائف ~
حبيبي اليوم بالليل جايـك وأشفي الجروح
الي متحضـر الگـاك خــلي الـباب مفــتوح }

حتى أغانية سافله مثله ..

من ضغطت القابس و مشيت صعقات
الكهربائية بجسمه ..

( أنتَ عابر مرحــلة السفــالة و خاطف
رتــبــة عــقــيــدهـا مــن زمـان يالـسافل )

أنرج و أهــتز .. أسنانه من قوة ألالم
تصادمــن ...

بس ما صاح .. و أني أريده يصيح
حتى أصـدك هو هــم مــثلي متعذب ..

زدت الفولتية .. و عيوني تـفتر وياه..

( مو گــلتلك أعيــدنـهن بيك ! لعـبت
مرأجـلك ويا الـمراة الـغـلـط عــقـيد )

صاح بيه ..

{ يــول أنــي الـنصيب }

أيدي طفت كهربـته .. و رجف الساني
و عيوني و نـظرها ..

يادوب طلعت الهمس ..

( تــدري شــگـــد أكــرهـــك لـو لا ؟ )

جر أنفاسه و تفاحة أدم تعصف بحنجرته

{ گــربــي صـوبــي و أحــچــيها }

ما كنت بعيده عنه .. هيَّ خطوتين و
صــرت يــمه ..

شـفايفي تحركـت تريد تحجي له بس
صفـنـته الما تـتفسر و الحرب اللي ضجت
بالسانه منعتني ..

{ يگــطن يالــماخـذه لون السـما و البحر
بعيـونـج گولي لــعـقيدج ياهو الـمزعلج
و كــاســـر جــناحــج ؟}

خطفني الخرس بكتمة و تسأءلت دواخلي
لهل درجــة الحـزن و الكسرة مبينه عـلى
وجهي حتى واحـد بلا أنسانيه مثله أنتبه
لي ؟ ..

هربت لبعيد .. خلقت مسافه و بعدها
عيونه تلحـقـني ..

سحبت الكتاب ~ أقرء يا عذاب لسة
ما لاح جسده ..

و أستشعر نوبات الحقد تزيد ..
أيديه ترص بالصفحات .. طولت
هـيج و كـاني نسيته ..

الى أن جرني حــسه ..

{ يالكـارثه أســگــي روحج بشيء ؟}

بــبطء تزحــلقــت بــنص عين أرمــقه ..
و مــواطن غلي جابـتهه بسخــرية ..

( شــنو يا أبو الــنسر و الـنـجمات ؟ )

أنرسمت حيرة و ذبول بملامحه !..

{ أهوجس الدنيا طــردتــني من تصد
عــيونــج عــني و مــا تــباوع لـــي }

تخليت عن الكتاب و درت بكامل جسدي
اله ..

( تــدري شـــيء ؟ )

أول مره ينطيني هيج نظرة ! ..

{ عــاشگــتنــي ؟}

لو ما حزينه و مشتته البال كان ضحكت..

رفعت أيديه و رسمت علامة مسدس و
تــقويص كاني أرمي ..

( سيادة الــعــقــيد رائـف أنــي وياك
طــب طــح طـــب )

عض شفاهـه ..

{ لو تــفكين هالـگيد عني أعـملج شلون
يصير الطب طــح طب صــورة و صوت
مـــــوش بــــس حــجــــي اللـــســان }

أمتنعت أرد أنحطاطه .. شحت عنه و
كعب خطواتي يقرع بـ ألارض ..

صاح وراي ..

{ يـــول ويـــن مــغــربــــه ؟}

التفت عليه .. أني مو بوضعي التمام..

( أنـــاديــهـم يــعـــذبــوك )

كل شيء بي صلب حتى عروق جسده..
و ذاك التبلد الساكن محياه ..

{ مــوش مهــم هــذأ گــليلي أنتِ وين
راح تـــروحـــيـــن هــســـاع ؟}

مررت أصابعي بشعري .. بجفاء شديد
تنبس من شفــايـفي الكــلمات ..

( مــو بعــــيده للـــغرفة اللي جــنب
مــــستـــودعـــك عــــقـــيــد )

لانت ملامحه القاسيه بسرعه !..

{ عجل قــفلي بابج زين لا تخلين واحد
يوصــلــج و يگــرب عــلــيــج }

أيا بالي الصفن بي هنا ..

( اليوم بالذات عاجبني أعوفه مفــتوح )

رص أسنانه ..

{ يـــول...}

أبتسمت بتعب و أشرت على شفايفي.

( أشــش رائف أشـــش اليــوم ما بيه
حــيــل أســـمـــع صـوتـــك و أحاجيك )

سحبت تعبي و طلعت منه ..
فارغه و خاليه روحي بس جسدي
ثقيل ..

مروا مني و دخلوا عليه.. يكملون
تعذيبه ..

بس مجرد خطوات و توقفت ..
و عيني رجعت لباب المستودع ..

لگيتني رأجعه و سندت ظهري عليه..

ما رحموا .. المنذر بسرعة بدى
يضــرب بــي ..

و هو يضحك مرة و يشتمهم مرات..
و ياما شتم عائلـتة ..

خلاني أجلس و ينعاد بيه المشهد من
ضميت سيقاني الصدري ...

كنت بمكانه .. أيده كم مرة صفعتني
و كم ليلة أنتظرت منه يــجي و بدل
ما يـضربني من ســجنه يــحررني ...

يامكثر الغصات بقـلبي عنه ..
يكفي رجـفتي لو يـقــترب مني ..

ٰ

ٰ

ـــــــــــــــ


ٰ

زوابع الشر بدت تعلو .. و الحديث
هنا أنفتح ..

و كانت حواجبه مأئله بتـساؤلات ..

" أفــهـم مـو أخــوانـج الــترجع لهم
نــفـــوذ و ســـلـطــة أبـــوج ؟ "

بدى حديث يجري بين فراق و يسر
لمن ضحكت المعنيه تنطق ..

" مدا أشـاقه كل شيء مسجل بأسمها
تخيل أخواني كُلهم ما لهم حق يسوون
شيء إلا بعــلمـها أذا والــدنا غـــاب ! "

دفع أبن الجراح سلاحه و گـعد على
حافة الاريكه من سأل ..

" يعني والدج مخليها الوريثه الوحيده
لكـل أمــلاكــه ؟ . "

تعكرت ملامحها و هي تزف له جوابها ..

" أي و لهذأ مجبورين نـتـحملها حتى
بعض أخواني أضـطروا يفتحون مشاريع
و شركات لوحدهم لان يدرون كل شيء
بالــنهايــة يرجــع لـ حَـــنين "

ماكو غير الهدوء بخضار عيونه لـفُراق
هذأ الي سير على خططه للنهاية ..

" تردين يـتغــير هالحال و ما تبــقى
هيَّ الوريــثه الكـل هـــاي الأمــلاك ؟ "

بلعت ريگها على أللي گاله .. لوت
شفايفها و سمعته مرأدها ..

" بالطــبع أكيد ما أريــدها تاخـذ كل
شـــيء الـــهــا "

منها و نهض فراق يخلع عــنه ملابـسة
مبتدي بقميصه .. و صوته باقي ينطق

" زين تــعرفين وين مســتندات الملكية
اللــي بـ أسمـــها ؟ . "

حست بـ أستغراب .. بس حقدها عاميها..

" أعـرف .. "

نـظراتها ضاعن بـ جسده .. و تــوترت
بفضاعة .. ما تدري أذأ هــاي أول مره
تشــوفه بــدون شيء يــستره صـدره !

حثها ..

" ويــن مكــانــهــن ؟ "

تحس روحها خجلت من منظره بس
أداركت وضعها ..

" أدليك .. بس لحـظه شـتريد تسووي
بــيهــن ؟. "

مال برأسه .. عينه بارده حتى بنظرتها..

" مــالـج عــلاقــــة . "

أنذهل وجهها ..
شنو مالها علاقة !!! غير أملاك أهلها؟.

حاولت تستفسر منه ..

" بـس أ... "

أشر برفعة حاجب ! ..

" صــوت مـا أريــد "

هالرجال يخوف ! .. لان أصابعها من
وحدهن رجفن ..

سكتت ~ كلمة ما نطقت .. تشوفه
يعبث بخانة الثياب .. كل شيء أسود
غير لون ما يرتدي ..

أستغلت عدم أهتمامه بيها .. ترتب
بشعرها .. تنزل القليل من فستانها
أنوثتها تبينها ...

و نبت بدلعها ..

" أگــول حَـــبيبي فرا... "

قاطعها الجراح ..

" لـــبــرى "

ليش ! هو حتى مدأ ينتبه لجسدها
ولا لاي تفصيل بينته لـ عيونه !..

معقوله أكو رجال ما يهتم بهل سوالف!
ولا تتحرك مشاعره على الأقل حتى
لو لجسديــا ! ..

تحركت تريد تطلع .. لكن بأخر لحظه
أستوقفها ..

" يُــسر "

بلهفة فز قلبها و رجعت له ..

" شــنو ؟ "

هدم أحلامها و سقف توقعاتها من گال..

" وين موجودات مستندات الملكية؟ "

عبست بوجهه بزعل ..

" بــغرفـة حـــنين "

عجبته السالفه الجراح و رأد أكثر ..

" كــلــهن ؟ "

أخذت وهله تتذكر بعدها رجعت توصله المعلومات بكل دقــة ..

" لا.. أكو نسخة من هـل أملاك ببغداد
بــبيت أبـــو ألـــحـــسن أخـويــة . "

لعب بشعره أبن الجراح .. عاد يمحلأ
هالاخبار ..

التفـت يرمـقها بفتور .. السانه يسأل .

" ببيت أخوج گـلـتي ؟ يعني الـعايش
بـــي وحــده ؟. "

هنا بسرعة أكدت له و أيدها تعبث برقبتها

" أي العــايش بي وحده بس أطمــئن
ما عــنده هــناك حـراس ولا حمايــة "

أبتسم ساخر .. أي أخت هاي ؟ ..

لكن شنو همه هو !.. شكل الدنيا واگفه
ويـاه عدل هالمرة ..

نطق ..

" سهــله .. مــحـــلول أمـــرهـن . "

أستفسرت ~ غايتها تنول أعجابه..

" تــحتاجني أسوي شيء ؟ "

مرر أنامله على فكه ..

" روحي جـــيبي لي كــل المستندات"

أستنكرته ..

" هسة ؟ بس أختي بغرفتها ما أكدر
أخذهن منها "

حس بالانزعاج .. مع ذلك رمى عليها
اللي يعرفه ..

" فارغة الغرفة عزيزة أبوج عافتها "

تخبطت ملامحها ..

" حــنين طــلعت ؟؟ أنتَ شــدراك ! "

ما تعب يشرح رمقها بشحوب .. و هو
بنــظرة خلاها تلــزم روحـها عنه ..

هواي أفكار ببالها ~ بس ولا وحده
منهن بيها خير لـ أهلها ..

طلعت لبرى ... من الرواق مشت أخذت
يُسر نفسها لـ غــرفة حنين و كل اللي
ببـالهــا تسرق مـــلـــفات الــملكــية ..


دام أخـتها من
يــومها تاركــتهن هنا و مطمئنه عليهن
فولا مرة جرب أحد يتعـده عليــهن وهنَ
يمها ..

و فراق الي كان بالحمام و مي الدوش
يسامر بــجسده و وشــومــه ..

تليفونه مفتوح الخط .. يشمر بكلماته ..

" ســوي الي گـلـتلـك عـليه بالحـرف أذا
فشلتوا شوفولكم گبر مرتب أدفنكم بي "

سد الخط مثل مزاد بقوة المي اللي
يتساقط عليه ..

يسير لـ هناك من أيده تلمست مكان گلبه
و صوتها بــعقله حــرام أذا يروح ..

( لو بـيوم يـصيبه أذى گـلبي يوكف
نـــبــضــه حـــرام أذأ يــــــدگ .)

و عيونه كُلها حمرت .. تحبه !! من يمتى
و گلب بنت نبراس اله يميل !!..

شوكت ! ..
وليش لـ مره ما خبرته ؟ ..

لكن شتفرق ؟ ..
أنكسر الطريق كانه مرآيه ما ينفع
تلم زجاجها لانك حــــ تـنجرح بي ..

من ضحك .. ضحك بشكل يلوع روحه
فبعديش هالحب اللي عــندها اله ؟.

من مرت ذيج الذكرى للسمره على باله .

" راح تصير أب فُراق .. راح يصـير
عنــدنـــا أطــفــال "

صوت الضحكات . . و الـــمشاعر ..
و أول شيء كــان راح يـــغير حــياته ..
كل شيء ضــاع بسببـــهــا ..

بنت نبراس ..
لو سجـدت يم رجلية و توسلت
هيهات أذا برد گـلبه و يغــفر الـهـا ..

يعصر أيديه و صوته يهسهس ..

" الي يشعل النار يتحـمل حروگـه "

فما أجى بدربهم همَ اللي عالوا بي..
دأسوا بيته بيت نبراس و أخطفوا ضواه


ٰ

ٰ

ــــــــــــــــــ

. العراق | بغداد .

ٰ

كوب القهوة تركه على الطاولة ..
و ختم أتصاله ويا أســـمر ..

مهمة مستعجلة و لؤي تنهد بسببها..

مشى تارك مكانه ..
دخل للصاله و عينه صارت بعين
أبن أيماني ..

" يــحــلو يــا أبــن المدينــة . "

نفجعت ملامحــه ..

" شتــغيد ؟ "

رمى حسرة كأنُ سفنة غرگت ..

" أكو مــهمه ألك ويا ذمــار و خـلال
ساعات نــريدكم تسيرون عـليــها "

تبادل أشگر و مهند النظرت و نفس
الكلمه حجــتــها شفايفـهم ..

" شــنو هـــيَّ ! . "

أبتسم بلعوبه أبـو عيون الناعسة ..
يسمعهم المطلوب ..

" مسنتدات و ملفات ملـكيه تسرقونها
من أحــد البيـــوت اللي بالــگراده واذا
مالگيوتها بي تـحولون لـ بيت البنوك "

عكف أبن أيماني حواجـبه ..

" منو هوَّ هذأ الــغايدين نداهــمه ؟. "

سحب لــؤي منشفــه و بـينما يشمرها
على أشگر حتى ينشف شعــره المبلل
جــاوبــه ..

" أبـــو الحــسن أبـــن نـــبراس . "

صاح ذمار معترض .. و هو تارك الكاس
و يرتشف الكولا من الزجاجــة ..

" هم بيــت نــبراس جــلبتوا بيهم ؟ "

تبسم مهـند ..

" شـــعنـدنـه غيـرهم نحــبل نجيــب "

عكس أشگر.. أنمحت التعابير من وجهه
.. عيونه الزرق صابهن الفتور ..

ما يدري ليش من يوصل الموضوع البيت نبراس ما يحب يشارك ..

نطق و الـ بباله ينسحب لهنا ..

" عـادي لو غيغـي يشاغــك بالمهمــة ؟"

تمعـن بوجهه لؤي .. على غفله أبتسم
و ما يعرف ليش يعــز أشگــر حيل ..

" أنــطيــني سبــب ؟ "

أشگر ما كـذب ..

" أنــتَ شعــليـك .. "

هز أيده .. و بحركه خطف المنشفة
من رأسه و صعقه ..

" والله يا حـبيبي أنــي و مهنـــد ورانــا
تهريـب السيارات ودك حـــواســـيب و
موهــان و ليــث لازميلك الشــغل كــله
فــماكـو غــيـرك و ذمـــار تـنــفذوهـــا
و خــل تــفيدك الشعــليك "

صك على أسنانه أشگر .. يــدري ماكو
مهرب بعد اله .. يدري هالطريق صعب
يطلع منه ..

" مــاشـــي . "

ترك مكانه ذمار و سحب سلاح ..

" أگـــلكــم شــو ما بــي طــلق ؟ "

بشره لؤي ..

" طگها ركضه الغرفتي جوه الچرباية
تلگى صناديك متروسه مخازن أخذلك
واحــد و جــيب لاشگر بطــريقـك . "

على هالكلمه لـ أشگر سـحب روحه
طالع .. وصل لدرأجتة .. طلعت
روحه يلا شغلها ..

يسمعهم يصيحون خلفه ..

" فديـت التـاهو و صاحبــها "

ما أهتم ..رغم شــيء من الابتـــسامة
زينــت ثغــره ..

- حلوه الصحبة رغم الدرب الـ أعوج
الجامعهم ..

ٰ

ٰ

ــــــــــــــ

ٰ

- أيــــة .


ٰ

دخــلنا لبيت لسيد نبراس .. و كـل
غايتي أحـرق قلب كرار ، خل أشوفه منو
هاي اللي تخـابره طول الليل و يتجاهلها

أيلينا أخذت طريقهـا ويا وتيـن لفوق
وأني جلست ويا خـالــتهم همـسات و
اليانور ..

الخبر المحزن طلع لا علي هنا ولا كرار.

أسمع همسات تحجي لـهل حنطاويه .

" والله يا خــالتو أخـوج يعرف يخـتار
جــميلة الابــنيــه "

أبتسمت الها بتصنع ..

" أنــتِ الأجمل "

ضحكت لي ..

" لا حظ للجميلات وأني وحده منهم"

باوعت لملابسها ! هاي شلون قابلين
تلبس هيج ؟؟..

المشكلة أنها حـلوه بشكـل يـجلط ..
و كـلهـا أنوثى ..

عكس اليانور ~ فكرتها ولد .. گاعده
بطريقة غريبه و تـفرفر بالبصمة !!!.

نفزعنا مرت كُرة قدم من يمنا إلا شوي
صابتنا ..

" ياباني أكـعد راحــة "

باوع على اليانور الشاب!! وهو نسخة من
جماعة أيلينا و هيرين ..

تقدم ياخذه الكُرة ..

" مو قصدي لا تسويهـا قصة "

نزل واحد هم أخوهم . . فاتح كاميرا
و يحجي بتليفونه ..

" عـوفـكــم من ذاك الـگـروب سـويـت
جديد الما يكـتب شــعر تـافه لا يطب
بــي "

و كمل طريقه لبرى بدون ما ينتبه النا؟

واحد أخر دخل للبيت.. بس هذأ هيبة
و طويل و كله رزانه .. ~ عرفت أسمه
أبو الفضل .

القى السلام و نظراتي تبعته حتى أختفى
حيل فخم .. و أصلا كل ولدهم واحد
أجمل من الثاني ..

دعكت أصابعي ببعضها.. قدمن الضيافة
و بذات الوقت دخل علي ..

على شوفتي أستغرب .. و وجهه حيل
متعجب .. رحب بيه بلهفة ..

" يا هـلا بـيـج نورتي بيــتـنا "

مثلت الخجل گدامه و دنگت رأسي ..
عوزها يجي كرار و أشعل أحواله ..

جلسنا بعدها .. و هو تارسه الحب الي

فجاة حمحم بصوته .. و نظراته راحت
الهن ..

" يا الله "

فهمنه شيريد .. همسات و اليانور
ضحــكــن و أستــقــامن ...

" أخـــذوا رأحــتكم حـــبايــب "

كتمت ضحكــتي و متمنيه كرار يجي..
رفعت رأسي و استحوذ علي على تركيزي.

بي من الحياء و الشخصية و كل شيء
حلو من گالي ..

" يوم الـ أطب للبـيب و الگاج مثل هسة
أگــبالـي بـــس عــروس و حــلالــي "

بللت شـفـايـفي و دك گلبي من شفت كرار
دخل و نظراته صارت علينا ..

بعجله أستغليت الوضع أسمعه ..

" تعــال أخطب علي شـوكت ما تريد
أني موافــقـة "

أنربط السانه .. مو مستوعب حجايتي
بس كل همي على الوراه.. أسترق النظر

ردت كرار يسوي شيء بس هو أبتسم
مستهزءا و أخذ طــريقـة لفوك بدون ما
يحجي شيء ! ..

وأني لبت بمكاني ~ بيمن أحرق گلبه بعد؟

مسحت نصف وجهي .. لازم أسوي
فعل ..

حاجيت علي المصدوم ..

" علاوي راح أصعد أشوف أيلينا ماعندك
مــانـــع أعـــوفــك هـــيج ؟ "

الشوگ ترس روحه الي ..

" ما أگــلج لا عـــلى شيء أني بيــتي
گدامج "

همست بغنج ..

" وين أكو منك حبيبي الحنطاوي أنتَ"

حجيتها و ما أدري أسمر لو حنطاوي
هو بشرته دامجه الاثنين ..

و الصدمه حاوطته .. الدرجه سعل
و صار يمسح على لحيته .. و يباوع
بيه كانُ مفجوع ..

" خــو مابيــج شـيء أيــة ؟ "

المسكين ما مصدك اسمعه كلمه حلوه..

" لا حـبــي .. "

شبه أنجلط .. و يردد ..

" گومــي منا قبل لا أفـــقــد نـفسي
و يوازيني الشيطان و أغضــب الله
بيج "

سخرت بداخلي... عود عايش عمره
بالخارج و يستحرم !!! ولا مره
باسني .. شمنتظر ما تگــولي ؟!..

تركته و رحت أصعد بكل سرعة.. من
وصلت رواقهم حرت أنذهل من جمال
بيتهم و كبره ! ليگول قصر داخله ..

رغـم ما ركــزت هواي أجلتها لغير يوم
و صـرت أمشـي و أبــاوع على الـغرف
وين أعــرف كـــرار بــيا غــرفـــة !! ..

عضيت شفتي من شفت أيلينا دا تطلع
من أحد الغرف ..

ردت أصيح عليها لكن فجاة باب أنـفتح
وأيد جــرتني لداخـله .. و غــلــقـته ..

" كــرار ! "

تحاربت مشاعري بشوفته.. قفل الباب
و تـقـرب .. مقتطب الوجهه و عيونه
بگصته ..

" تـعال أخطب علي ؟ "

رميت الزيت على ناره .. و حجيت
بلا تأخير ...

" أخــوك زلمــة ما يخـاف و رايــدني گدام
الــكــل مــو مــثل بــعض النــاس "

تقدم و سحبني من خصري ..

" أيــة ليــش تلــعبيــن بــالــنار ؟ "

طبل خفقاني و قشريرة سرت تعصف
بجسدي و أني أهمس له ..

" ما أقــترب للـنـار لو ما رأيــده أدفى "

ما كملت هالكلام خلخل أيده بشعري و
سحب شفايفي لشفايفه بايسني بوحشيه بعــثرتني بـين أيديه ..

و أني بادلته بدون تفكير .. صح مو مثل
سرعته بس شاغ گلبي وياه ..

طلعت مو بس معجبه بي لا أني أحبه.

سند جبينه على جبيني و أثنينا
مبتسمين ..

" بــعدج تــردين علي الدر أخوي يجي
و يخــطــبــج ؟ "

تقــرب و بست خده ..

" لا "

و هو أستغلها
بعد شعري و سحبني ببوسه ثانيه..

ثواني و أبتعد .. أجر بالنفس و
أهمس له ..

" شگد حلوه هــسه لو يــفوت واحد
من أهلـك و يشــوفنــه سويه و بــهل
منـظر كرورات "

رفع عنقي باصابعه و مرر شفايفه
علـيه يوزع بوسـاته ..

" خل يجون أگلــهم غـلطانه بالغرفه
و طبــت لي لا تــفـهـــمونه غلـط بعد
أخـوكم "

ٰ

ٰ

ــــــــــ

ٰ

- لندن .. بداخل المستودع .


ٰ

كنت جالسة و عيوني تسامر منظره
و شلون معلـگينه فلـقـة .. و كل دقيقه
ينصعق بالكهرباء ..

و مرة أتفحص حروقـه و أجزاء جسمه
المسلوخه و مره أتـفحـص ضلـعة الي
يـنزف دم ..

المنذر أباذر على أشارة أصابعــي كان
يزيــد بضــربــة لو يــتـوقــف ..

من باوع له هوَ يحاجي بصوت يابس
و تعبان ..

" يـول أنتَ زلمه أفتح أيديه و خـليني
أحدر الگاع لفرجيك الضرب على أصولو"

ما أهـتم له المنذر .. أبتعد عنه خطوات
حمل سـطل المي اللي كُـله ملح و رجع
يهــفه بي بكـل قـوتـه ..

بس هو بس يضحك .. صارت عيـنه
بعـيـني و يـــحاجــينــي ..

{ يــول بــيــج لمحة أجـــرام . }

أبتسمت و أيدي على فكي سـندتها
أهــمس لك ..

( تــعـلــمــت مــنك .)

زال الضحك عنك .. لمن أشرت للمنذر
ينزلك و كل هذأ و نظراتك ما رحلت مني

{ عــنــدي هـواي أعــلمـج أيـاه بـس
لو تـتـــگــربــيــن شــــوأي مـــنـــي }

رصيت أيدي .. و شدعوه أستفزيتني
هيج !! ..

يمكن لانك تنظر بيه بسفاله ! لو لانك
تهيم و يسرقك الخدر رغم الوجع !..

ما بديت شخص عـادي .. طلقة و
ضربـات .. تـعذيب بكــل جزء منك
لكن لساتــك بكامل قــوتــك ..

هاي الصلابـة ! أنتَ مو بـس صلب
أنتَ صـلف . . حتى على نفسك ما
تشفــق و تـرحمها . .

لمحتك ترطب جرح شفتك و تميل
بحركه هزت وياك شعرك بشيء يحسر!

{ گــربي عليش مبتعدة أميال ضوئية
عني ! ترأني مگـيد ما أگـدر ألمـسج
يولي }

حتى أطرافي حقدت من صحت . .

" على حــلـگــه أبــاذر على حـلـگـه "

فـهمني و جمع قبضته و على شفايفك
ضربك أكثر من مره .. حتى لاح دمـك
منا الي ..

و أنتَ عناد مدري وجع مدري جنون
تردد و أدليه ..

" هـين أضــرب هـين يول أضـرب هين"

عضيت شـفتي .. من شفتك تضحك !
أنتَ ما ناوي تـرحــمني و تــتــوسل ؟

كلمة أسف ما نطـقــتهـا ..!
و لا گُــلت كافي .. ولا صحت أه..!

و هالشيء يصنع بيه مرارة ..

التفتت للمنذر أباذر .. وأحس وجع
الشقيقة هاج و عيوني توجعني ويا
نصف رأسي ..

" أطـلـع منــا من أحــتاجك أصيــحك "

بالشفعات يلا أستجاب الطلبي و طلع
و الثاني يحاجيني ..

{ هذأ وياج على طول ؟ شدعوه هيج
متساهــلـه ويـاه بــس لا حـبيبــج ؟!}

درت بـعيوني عليه، أيدي سحبــت
الكرسي بقربه تماما صرت ما تفصلنا
مسافه ..

( مو الراوي حبيبي شجابني على هذأ؟)

جر نـفس و عيونه تذمني كاني قاتله أبوه

{ لا تـلعبين بأعصابي!! أكضبي السانج
يول .}

يول؟ حتى كلامه ما أطيقه ..

فرفرت بنظرات مشمئزه عليه ..

( ما عــطـشــان ؟.)

بين عين على شفايفي و عين صابه
التعب و الوهن بيها .. تمتم ..

{ بـشوفتج مرتوي عن يا عطش تحجين؟}

ما كانه هوَ .. و الدم بكثره يهلهل من
كل جانب منه ..

جبرني أسأل .. و جبرني أضعاف أحقد
و أشيل بقــلبي منه ..

( أنــتَ أشبــيك !.)

سعل بـقوه .. حسيت صدره من مكانه
نخلع .. و يا دوب صوته سمعني ..

{ وعيونج المأخـذه عــگــلي ما أدري }

و نـزل دم من ثـغره .. من ما قاوم
أكثر و أنـسدن عيونــه بــتــعب ..

ولا أني الي أمتنعت .. لمن مديت
أيدي و بأصابعي تلمست دم شفايفه!

و هو فتـح .. عيونه وسط عيوني
تشابكت .. بس صوت لـ نفس منه
ماكو .. كل شيء بي أنكـتم . .

مخليني أبتـسم و أنزل أيدي من شفايفه
الفكه أتلمسه ويـا همسي ..

( وقــتی ایـنـجــوری بــه نــظـر
مـــیـــای دوســــتـــت دارم )

*أحبك وأنتَ بهذأ المنظر ..

ما فـهم من كلامي شيء .. و هذأ أكثر
ما حباه قـلبي ..

نهضت و درت وجهي عنه .. يكفي
لهذأ اليوم تعذيب الـه ..

بعدها لگيتني طالـعة و أني أجري مكالمه
ويا طبيبي وعيني على المنذر أباذر..

الي نطق ..

« أنـــي أوصلــج أذا طـــالعــة .»

نهيت المكالمه و أشرت بعدم رغبه
على المستودع أرده ..

"وأذا هرب منا و نـفذ بجلده لانك مو يمه؟"

رفع أيده و خــلع اللــثام عن وجهــــه
أيده الثـانية مدها الي بمـعنى أنطيني
بصــمـة السيــارة و هــو يستنــكر ..

« وين يگـدر يهرب ؟ الرجال مكسرينه
تــكسر .»

رميت بصمة سيارتي اله ..

" طيب توكــل "

و رجعت أدخل لوين غرفتي من صرت
أبحث عن أي وشاح أرتدي و ما صادفني لحظتها غير غتـرة أبو ثـار الي بعدها
بحوزتي ! ..

أخذتها بلا ما أفكر بشيء .. حتى مر
الوقـت صف متوقــف و نــزلنا ..

« أدخــل ويــاج ؟»

بلا ما أنظر صوبه رفضت ..

" مــيحــتاج "

جـادل ..

« عــود ليـش ؟»

رمقته بتعالي واضح وأني أتخطاه ..

" مــا أحـــب أبــــرر "

صاح خلفي ..

« هـو أكــو شيء تــحبينه أنـــتِ ؟»

التفت له ..

" مـــن تـــــسد بــــوزك "

هربت منه ضحكه ما أهتميت الها ..

الوقت مر .. 15 دقيقة ..

صرت أسامر الطيب كريس بأسئلتي ..

" الا بأس لو قمت بتأجيلها لعدة أيام
أخــرى ؟. "

أتنهد يستنكر بعدها ..

" ليس عليك تضيع المزيد من الوقت
يدك بحاجة ماسه لاجراء هذهِ العملية"

مسحت على شعري و طرقت على
مكتبه بخفه .. ما يعجبني كلامه ..

" أن أصريت على كلامك هذأ سأضطرُ
للبحــث عن طــبيب أخــر، كما تعلم لا
أحــــب مـــن يعـــكـــر مـــزاجـــــي "

ضحك يهز رأسه الى أن أنجبر يقبل
و صار بينا بعض المناقشة لمن مد لي
ملف ما !..

بدون ماأخذه أستفسرت ..

" ما هـــذأ ؟. "

لمن شرب مي من كاسه بشرني بهدوء..

" بأمــكانكِ المباشـرة بالــعمل كطبيبة
جــراحة في المستشفى التي يــديرها
أخـي حالما تــتعافين و هذأ الــتوقيع
موقـــع سلـــفا . "

ملت برأسي .. وجهي خالي من أي تعابير

" هذهِ وأسطة أم ماذا أيها الطبيب ؟"

زارت وجهه الراحة .. بصوت واثق سمعني

" بالطــبع لا .. سبـق وأن عملت معكِ
في المســتشفى السابق و لــدية ثـقة
كبــيره بـــبراعتــك فـــي الــــطـب "

أبتسـمت من أخذت الاوراق منه
و نهضت أجاوبـه بنــبره تـــايهـــا ..

" لنرى ماذأ سـتفعـل بي ألايــام وأن
كـــنت ســـاقـــبل أم لا . "

كريس لوح لي ..

" ستــوافقـين لقد أخــبرتـهم ثمة فتاة
جميلة ذات أصــول عربيـــة ستنظم
اليهم ... لن تـــرديني أنــا وأثـــق . "

حجيت بجديه ..

" أن كــان لوالَدي يد بهذأ الموضوع
أيضا مثل كل مره ساقطع علاقتي بك
تمــاما ولن أشــعر بالاســف حـتى "

سرعان رفع أيده يقسم ..

" أقسم بالمسيح والدك لا يـعلم
حتى أني عرضت عليك وظـيفة "

أكتفيت بـ الهمهمة له ..

طلعت بعدها و عيوني تسامر الشارع
هو المنذر أخـتفى وين ؟.

ماله أثـر .. تلفـتت حواليه و ذات
النتيجة حصـلتها ..

من سحبت هاتـفي و أتصلت بي
و تأخر حيل علما فـتح خط ..

" أنتَ وين ؟ أعتقد ما سمحتلك تروح
لمكان ولا أنطـيتك أذن بهـل شيء ؟"

أجاني صوته بغرابه.. و يمه أصوات
هوسه .. مثل لو أنُ عركه و أطلاق نار؟

« أعتذر منج شغــلة ضــروريه صارت
بس جـايج مـسافة الطـريق أني يمج »

رصيت أيدي .. وجهي كله أحتقن من
صرفته ..

" لا تــعب نفسك ، خــليك بمكــانك
وأنتبه لا تجـيك طلقة مضيعة دربها "

حاول ينطق لكن سبقته و نهيت ألاتصال..

عاد لهنا و أخــذت نـــفــس عميــق ..
و قررت أمشي لـفترة لوين ما أدري ..

ساعة بكأملها مرت ..

و يا بطى خطواتي و مراقبتي للسماء
كل فتره .. و أني أشـوف القــمر شبه
مكـــتمل و دايــر مدأيره النجــوم ...

على غير العادة بدى الجو بلندن و
شوارعها مريح.. حتى البرودة بيها شيء
يشفي و يطــيب الـروح ..

الى أن حــبيت أشتـــري قـــهوة ..
لذلك توغــلت لاحـدى المقاهي ..

حققت كثير و تمعنت .. أنها تكون
نظيفة ، معقمة أو بالاحرى دفــعت
مبــلغ أكـثر . . حتى گدرت أشــهد
صنعــهــا يلا أشــتريـتــها ..

" ميرسي "

مسكت البلاستك بيدي و نويت أغادر
المكان ..

-لكن رب صدفة خير من الف ميعاد..

من تحركت أمشي طالعة بس هوَ
جاي و بوجهي صار وجهـــه ..

خلاني أهمس و الغــرابه و التفاجأ بيه
بنولهم بيت ..

( هــاي صـدفـة يعــني ؟.)

عيونه بعيوني وجت من ردني كيان أبو ثـار

『 تلاگينا بوسط الغربة و بليل و بنص
شوارع لندن يمكن قدر مو صدفة هاي』

مدري أشبيه و ضحكت .. مدري أشبيه
ولاحني الحنين ..

( معــناتها الكفة بدت تميل ألك )

و هو عيونه مدري ليش نخفضت
تتفحصني بكثافة .. و طلع صوته ..

『 حـــلــوه عــلــيـج . 』

ما عرفت شيقصد .. صغرت عيوني عليه


( يـاهــيَّ ؟)

مسح على جوه شـفته و بلعت ريقي بجوابه

『 غـترتي وهي حــاضـنه رگبـتج زين 』

رصيت أيدي على قهوتي .. شدعوه
متساهله وياه و ما عندي أعتراض عليه؟

( مو بــقــصدي أرتــديتـها )

يروح و يرد بصفنه ...

『 يجي يوم و بقصد تلبسينها الي 』

أستنكرته ..

( لــطــفا يــا أبــو ثــار )

هايم و أخذاه الشوگ ! ..

『 چــا نسكت يــابـة ؟ 』

زحت كذلتي لبعيد .. مجاوبت
أباوع للارض مرة و مره مدري وين..

طال سكوتنا و طالت وقـفتنا ..

الى أن حمحم بصوته و بشرني يبتسم

『 لا ترحين لمچـــان ضــلي هنا بس
أشتــري جاي يو گــهـوة و أجـــيج 』

و تخطاني ..

بس عيني بقت عليه تباوع من التفتت
ناحيته و ظهره مسرح النظراتي صار..

و بداخلي أستفسرت .. أشبيه أني
* معقوله أبحــث عن فِـراق بيـك ؟

سهـوت بأفكاري .. بس بدقائق وراها
أجى..*سمعت تذمره مالگى شاي هنا
بس قهوة ..

صارحـته ..

( ما ينــجرع شــلون تحـبــوه ؟ )

كل ملامحه أنقلبت كاني گُلت شيء
حرام ! ..

『 مــو عــرأقي الما يحب الچاي يابه 』

أستنكرته برفعة حاجب ..

( دأ تــجردني من بــلدي ولا شنــو ؟ )

سهى بوجهي و السبحة تتفتر بين أيده ..

『 أن چـان يرضــيج نطرد هل بـلد و
نـــخــليج بمــچـــانـه 』

وسط مرارة حياتي ضحكت ..

( مو لــهـل درجـــة سـيدنــا )

بعدها وجدتنا ماشين سوا بمشاعر أحتوتنا
ما تــتفسر حتى بسرد كاتب ..

من صخب لندن و شوارعها شغل قصيده بتليفونه أبو ثـار و كل وهله يصد بنظراته
يبءلي ..

" وأنه أعـمى بــغرامه و هــو الــعــيون
شينسيني تصاويره على الحـايط تناغيني
و تــحاجيني وأنـــا من أصفن أحاجـيها و تحـاجيني . . يـــلوم الـبـيــة مايدري وأنــا
النــاذر الك عمــري عشكــتك والعـــشك
عــذري على نيـــتي "

و مدري على يا سور أستندنا و تبادلنا
حوار وصل بسؤالي عن شخص واحد .

( الــراوي گـدرتــوا تـلــزموا ؟.)

هز رأسـه .. طيف من السخريه لاحه..
و عيونه مــزاوره عيوني ..

『 حاليــا الراوي أخر همي .. وكـتي
كـله صار لـصاحبنا و رفيــج دربــي 』

و عرفت يقصد منو قبل ما يرص أسنانه
و حروفه و حتى أيديه .. يكملي ..

『 ما بيه أخسره، رائف أعز من روحي』

أنتفضت و شيء من الوجع نام بصوتي
من رديت ..

( لويش ؟ لويش مهتـم ألامره هيج ؟.)

موج و مشاعر و نبرة صوت تخاوي الليل
منه أسمعتها .

『صحبة عمر أنا ويـاه أظن هاي تكفي』

شحت بنظراتي عنه ..

مو لازم يكون
هيج وياه ! ليش من دون الدنيا رائف
صاحبه !.

فتره بقيت أطعن بهل كلمات بداخلي
لكن بعدها رجعت بعيوني أحتويه ..

( لا تـخاف لابــد ما يرجــع و تشـوفه
عيـــونــك .)

كلامي زرع أبتسامه يا دوب تنشاف
بوجهه ..

و هالرجــال بالحـظه أقــترب مني و
بالحظه سكت نبضي من لمــس خدي
بـ أطراف أصــابيعــه ..

( شــدأ تـســـوي ؟)

هواي.. هواي ضل صافن بيه.. و الهوى
من عيونه يصحي التعبان من نطق ..

『أحسني مشتريج و بايع الدنيا حنين』

رصيت أيـدي بقوه .. بجنـون بشكل
هز روحي من أتجرا .. أحتضن وجهي
يطــبع شفــايــفه عــــلى جــبيــني ..

هو باسني ؟!
و هاي أنـفاسه تضرب بجلدي !..

هالشيء جمد كل فكري ..
من سمعت شلون يجر ألنفس.. و شلون
قـلبه يدك ..

أني هنا حتى قهوتي وگعت مني ..

و بالف يا علي أستنكرت ..

( أبــو ثـــار ؟!!.)

أبتعد عني مسافــة ما تنـــعد أيده بعدها
على خدي .. ومدري بيا نظرات سكنت
عيــونه و طربــتـني مــثل صوتـه ..

『مو أسف.. أنتِ الرايدها حلالي تصير』

هنا برد كل جسدي .. يا قـشعريره يا
وهن يا رفـض و أســتنكار كـل أحاسيس
الكون هبت بروحي ..

و هو ما سكت ..

『 أنـا لمرأة غيرج ما حـاط عيني بس
وحـگ سواد شعــرج لسبانـي من يـوم
شفــتــج ردتــج تــصيــريــن حــلالــي 』

أبـحلق بي .. بيده المتوسده وجنتي..

『 غــيرج يــمرون يابــه بـس أنتِ گبل
دخـلـــــتـي شــــريـانـــي الابَـــهــــر و
فــرهدتــيني ما ظـــل أســتغــفــار يعتب
عليَّ بنـت نبراس كلهن جربتـهــن بــس
مـاتـبـت عــنج 』

هزيت رأسي و بعدت أيده بنرفزه ..

( لاء )

راد ينـطق لكن حرام أذا أنـطيته مجال
قالب جليد فجاة تحولت ..أردعه ..

( ما بــيه أجـــرحــك بكـــلام .)

بس
سكتت و عيونه تشوفني عشگ غريب!
هو أبو ثـــار من يمتى هاويني هيج ؟..

من ضحك و سحب قهوته من السور
يرفع لي حاجـبه و يحجـي ..

『عليش سكتي ؟ غاويني و شما عندج
من كـــلام أحـــجـــي لي . 』

و حجيت .. عيني وسط عيونه سهرانه
من ذميت ..

( أياك تعـــيدها أبــو ثــار مو حــابه
أسمـعك كـــلام أكـــثر من هــيــج .)

و لفيت وجهي عنه .. صوته و خطواته
لحقتني ..

『بــيـنا ألايـــام ما أكــون أللـواء كيان
أبو ثـار ولا أبــن السادة أذا ما خلــيتج
بـــبيتــي تصــيريـــن . 』

جمدت سيقاني و ما مشيت .. لمن
رجعت أبــاوع لــه و أوصف البية ..

( ما تـدري بيـــه و بـگــلــبي شــكـــو
فلا تــبني بــينا أحلام تـــنهدم عليك )

بس هيهات أذا أهتز . . ثابت بكل شبر
منه هالرجال .. و الثقه تارسته يردني..

『خليها تــنهدم عندي خلك أعيد الكره
علما نصــفى أنــي ويـاج تــردينـــي و
أريـــدنـــج 』

سقاني حب قــديم ..

( صــعبـة بل مستحيل ممكن أريدك
أني ســيدنــا )

غير نظرة ! شيء بي يشع سلام و هدوء

تــگـليلي سيــدنا و بــعدهـا گلبج
ما يمـكن يــريــدني ؟ غــلطــانــه بنت
نبراس

ما أخفيت عليه الحقيقة .. صرت
واضحه وياه تماما ..

( حبا بالرب من بـاب ألاحـترام أگـولهـا
ألك وألا روحــي مــا تـضــمر لـك شيء
ثــانــي أبـــو ثــار )

بـ أنامله دفع شعره و مسد لحيتة..

وأنــا مــلثج أحـترمــج بـگد رحمة
الله و ما أريــدن أفكــر بيـج وأنتِ مو
عـلــى ذمتــي

فرت أهدابه بيه محمله ريح المحبة ..

『 عـبني أعــشگــنج عشــگ صافي 』

و شـ أرد ؟ عيونه و أبتسامته سرقت
لساني ..

( تــــخــســر روحــــك ويـــايَّ )

ضناه طيف ساكن رغم صخب روحه..

『 چــا مو گلتلج روحـي الج شاخسر
بــعـد مـا تـگــليـلي ؟ 』

ردت أفقد صوابي و أصرخ بي.. أني
مجنونه بـ عشق روح فراق.. فلا روحك
ولا روح غيرك تغيرني ..

بس بهدوء طالبته ..

( أمــانة الله خــلص كــافـــي )

و هو هايم ولهان .. رفع أيده الـ بيها
سبحته و يقسم لي ..

『 سوالف هواي عندي وحگ هاي السبحة
الما تطيح من أيدي كــلهـن يخصنج 』

و زادها عليَّ .. من هدم هــالخطوات
و خطف أيدي يمسكها و يـخلي قـهوته
بيــها و بــنبــره نـــاصيــه يحـــجي ..

گهوتي بدال گهوتج الطاحت بسببي
بلچن ألله وعـلي يحننون گــلبج الي 』

نطاني مساحتي.. ردت أوقف سيارة
بس هو تكفل بهل شيء ..

مشى عني و وقف لي سيارة .. و حتى
البـاب فـتحـه و الجنه ملامـحــها بوجـهه تــضـــوي ..

و هو بالذات .. ما أحب أفشله ..
بداخلي أحترمه بشكل ما أفهمه ..

من سحبت نفسي و صعدت السيارة
و هو سد بابها و نصى نفسه ..يتمتم

『 درب السلامة يا بـــنت نبــراس 』

و غادرته .. ببال مهموم ..
فمن وين طلـع لي ؟! من وين الله حطه
بطريقي وسط كـل هالهـوسة !!..

ٰ

ٰ

ٰ

لهناك و كذأ ساعة مرت ..

من كنت أتـفقد تاريخ اليوم و أبتسم
على ألاقل أستاهل هــدية تليق بيومي
اللي حينتهي ..

لمن سحبت الكتاب مدونه بي اللي
عشته و الي سوا بيه ذاك العقيد..
حتى لا أنسى بسبب وضعي ..

و أدري ماكو أحلى من اليوم أردهن اله..

لهناك و دخلت المستودع و عيونه
أول شيء طخت بعـقلي ..

و هو ضحــك لمجرد ما شافني !!.

{ حي الله الجــابها الشــوگ الي ..}

ما أهتميت بي .. و أبتسمت ببرود.

( لا والله جابــني أبـــو ثــار )

ضاعت ضحكته ..

{ عـجـل غــدي من هيــن و لا تلــفين
جدامـي تا ما أشعــل أبيــج الــبلاني
وأفيــن صــلافــتـج يمصــگوعـــه }

ولا أفهم شيثرثر من يتكلم بلهجته هاي
غير كلمات متقاطعة ! ..

مدرت بال .. سحبت تليفون
من جيب سترتي .. على أحد الحسابات
دخلت و أأمــرتـه ..

( أتصل بـ أبــو ثـار و طمــئنــه عــليك
و بالحـــرف گــولـه أنــك رجعــت للعراق
و لازم يـرجـــع هــــو و معـــاذ لهـــناك و
ما يــبقــى بــقــلـــق عـــلـيــك )

تشكلت السخرية بملامحه .. و سرعان
ما خزرني ..

{ أبـو ثـار يالكـارثه ؟ علــيش ول يـابه
تاتخافيـــن على رجـال ما يگــربـج ؟}

قربت الجهاز منه من لمن بلا نفس
طلبته ..

( بلا لــغـــوة رائـف أفــندي يا ريــتك
تــنـــفذ وأنــتَ المــمنـــون )

بس وين يقبل !! شب الجنون بعيونه
السود و حرقـهـن ينتر ..

{ زيـــدي أكــثر تــافرجــيــج جـنـوني
بيا طريقـــة أولــعـــه بيــج زيــدي }

رفعت حاجبي ..

( صاحـبك سيد و أبن أجاويد مو حلوه
منك تخــلي يـتعــذب عليك )

و يلهب نار .. تماما أنجن.. عيونه
توسعت بفضاعه !..

{ مــا تــردينــو يــتعذب يعثرة دربي؟}

زين و عندي رغبة أجاوبه ..

( ما أريده يقلق على شخص خسيس
مثــلك )

نسى حتى جراحات جسده و صرخ
بيه ..

{ ول ست الحِسن أني لليـوم ما ناسي
مستك العافية أبو ثـار و جايتــني هساع
بوحده جــديده ؟؟؟ بنت ألاوادم ليفـكو
هــالگــيـد عــنــي أحـــرگ يــومـــج }

ما تــغير من تعبيري شيء غير صوت
بــارد همس ..

( يعـــني ترفــض ؟.)

نظرات عيونه تجدح . . كانه
جهنم من جاوبنـــي ..

{ أي والله .}

مخليني أرددها وراه و حرب نظراتنا
ما بـيها هُدنه ..

( أي والله ؟.)

بقى يتنوع لي بحقد .. أسنانه رصاهن
و هسهس بغل .. حينفجر من أعصابه..

{ ســيد و أبن أجـــاويد عجـــل وأني
جـــدامـــج أبــن الــــگـــواويـــد ؟}

تــقرفـت منه ..

( بـــلا تــربيــة )

هدى و أنطفت ناره .. فر المحاجر
بيه تسياره ..

{ وحـــگ السواج و بـلاني بيـج أنتِ
على حـگ عــبـن لليوم ما أغـــتــصبتج
وهالبعــدج تمــــشيـــن على رجـــليــج }

أشتعل صدري عاصفة و هبت مقتلعه
أمتناعي ..

ذكرني بي ..
نفس النظرة قبل لا يختطفني ..

و أنهشت أعماقي رعب ..
عاد لي كل التفاصيل ..

اليالي البارده ..
وحدتي و ظلمته ..

و عيونه ..
عيونه الـ عجزت أتخطاهن و عاشن
ويا روحي و بيــه كانهن مني ..


.. من تركته دقائق و رجعت ويا كم
رجال من الملثمين أزف لهم طلبي ..

"هالبسامير بـ أقدامه الاثنين تضيفوهن"

وهو ضحك .. ضحك بصوت يوجع
الروح ..

{ كل ظــنج تــوجـــعني ؟ ول حـــنين
بــساميرج دگـــن بــگــلــبي من ذكـرتي
صاحـــبـــي و مــهــتــمــه لـــ أمــــرو }

ناشدته .. منخمده جهنمي ..

( حــرقـت گــلبك رائــف ؟ )

مر بغصن مطرود على وجهي يسامره..

{ هــو و صاحــبــو مــــوتــي }

رفعت أيدي .. للملثمين ..

من صار الردته و البسامير أخترقته
و هو يرص على جفــونه .. كـبريائه
ما يسـمح لــه يطلع صوت ..

لكن بثواني عيونه أنفرجت و مطلبهن
وجهي من سمعني حسه ..

{يول تـشبهيني صايره كانج نسخة عني}

و أستفزني ؟! لا.. جفن و رمش حرام
أذا تحرك لي ..

نصف ساعة بعدها أنتقلوا لتعذيب أخر..

صاروا يدسون رأسه ببراميل المي و
كل دقائـــق يــكررون نفــس الحركـة
يطلعــونــه و يــرجعــونــه ..

ساعة وراها علگوا بسلاسل و ضرب
السوط يهـف بــقسوة على ظــهره ..

و أني جالسه على الكرسي و أراقب
الوضع .. مره أرمي برأســي للخلف..
مره أغــلق عيــوني .. مــره أضـيع ..

صوت ضرب السوط عليه حيل
مرتفع و مسموع ..

بس كل هذأ عصف بيه بنفس الشعور
.. و كُـل ضربه و تعذيب اله هو أتوجع
أني بي ..

لان ما ممكن أنـسى تعــذيباتـــه الي ..
ولا أنســى الوجــع اللي لحد الحظه
يعصـف بجسدي بــسبــبه ..

دلكت صدري .. أحاول أطرد الخوف
من الذكريات .. و همست..

" حولوا للسديه و صعقوا بالكهرباء"

عيونه الخــاويه هنا صارت عليَّ ..
و يا ماساة حالته و الدم التارسه..

خلاني أسأله.. بصوت ضايع و متعوب

( هـا عــقيد ! حــاس بالوجــع مـو ؟.)

نص عينه مطفيه .. و شفايفه أنمحى
لونــهـن من بـشرني بمثل توهاني ..

{ ما حــسيت بـشيء غــيرج أنتِ .}

و أبتسم
كان يسخر حتى بوضعه المُزري هذأ؟

هزيت أيدي منه .. و أشرت لهم
يبدوا بصعــقه .. و صار ..

منها و ساعتين خلصت .. من حملوا
سطوله تفور بـمي مغلي و على سيقانه
صبوا ..

و أراقب كل تـفصيل بتعابيره ..
هنا دريته تأذى حيل .. من تنفس
بشهگه .. رأحت روحــه ..

دأفعني أبتسم .. أي هذأ الي ردته
من نفس الكاس يرائف تـذوق ..

بس خلص أنطيته راحه لكم ساعة..
و خلصت ..

من كان مقيد على السديه و أثنين
منهم يقلعون بأظــافير أقدامــه ..

صوته وياهم و عليهم كان يتنــمر و
يسخر ..

هالعقيد عجيب اليا درجة عنده
حيل و يتحمل ..!

مدري يداري روحه بهل أفعال !
أو هو ما يحس .. هالوجع مو شيء
بالنسبة اله ..

و يمكن نفسه من الدأخل موجوعه و
يمكن عايش الدنيا جسد منتزعين منه
روحه !..

بس هذأ ما عجبني .. سحبت ورقة و
قلم و سجلت وصفة دواء تــتلف
العـقل ..

طلبت من ستيفان يجيبها .. و بعده
فتره جابوا و أجباري بالضرب شربوا اله
لانه مقيد أصلا ..

من حط سواد عيونه بيه و عنوه
يجــر بالنفـس ..

{ يــول الـــمثلي مـــا ينـســـون .}

أستنكرت كلامه .. و بلذاعة أبتهجت

(و منو گــالك رأيــدتــك تــنسى ؟.)

مدري بشنو جاوبني .. لان بالي أتعلق
بالجرح الي بعـنقـه .. داينزف بشكــل
خطير ..

عصرت قبضة أيدي .. وأذا نزف يعني؟
أصلا هو شبقى بي سالم و ما مجروح !.

ما بيه أتحمل أكثر ~ قليل أبتعدت ..
ردت أزيل وهني .. و أدندن و أعبث
بشعري ..

- حَنين ~
لا تظن كلمة ليل وأنساها باجر هالعادة
عنـــدكم ليـــش كـــسر الــخواطر ... 2 )

حتى مي حنجرتي مزقني من سمعته
يكملها عني ..

-رائف ~
- سهرانه عيني الليل تحسب بالنجوم
روحي گضاها أجفاك يوم أردى من يوم }


دقائق مو أكثر .. و أستدرت عليه ..

من صـارت الگاع
البـارده مكانه .. و لمن سديت عيوني
على صوت خلع واحد من ضلوعه هسة!!

من طلع صـوت أنفــاسه تشبة الـ ونه
بخفوت و من تحــرك بشكل يهــدم
شوفـــة العــين ...

أشرت لهم لـهنا خلص يطــلعـون و
يــتركوا .. لانــه أنــتهـى.. أنتهى تــماما

وأني بقيت أنـظر له منا .. و كُــل
تعابـــير الرحـمة غـــادرتـني ..

مشيت عنه و كل نيتي أطلع و أتركه ..

بس مدري شصار و رجعت بزراق
عــيونــي ناحيتــه ..

هو بطل يون ؟!.. صوته أختفى ..

عجزت أتحرك .. دقائق بمكاني جمدت
لا بيه أطلع ولا بيه أرجـع ..

من همست ..

( رائــف !.)

و سويتها و بالف يا الله و علي اله
خطيت ..

وصلت و نصيت نفسي أتفقده ..
عيونه مسدوده وما يتحرك أبد ..

جف ريگي .. و شصارلي و أنخطف لوني

حطيت أيدي على زنده اللي كُـله دم
و تمتمت بالگـــوه ..

( رائــف أفـــتـح عــيونــك !.)

ماكو رد .. و كل وجهه شاحب ..

من جسمي رجف .. و صرت أحرك بي
و أتلمسه .. و صوتــي يناغي ..

( أنــتَ ليــش مــتـتحرك هيـج ؟.)

بس هو ما تحرك !! هوَّ ما تحرك أبدأ ..

أنذعرت و تحركت بـ أخباص ..
تحستت نبضه بعنقه و ماكو شيء ؟

خلاني أعض شـفايفي و روحي تنكتم
بخوف ..

ما معقوله يصير الي ببالي و يروح؟!

رجعت أتفقد نبضه و أيده .. بس
ماكو ولا حركه ولا نفس حتى !! ..

كل شيء بي و هنا خلاني أردد ببرود
بصوت مابي أحســاس ..

( لا تموت !!! لا تموت بعدني ما خذت
حـــيــفي مــنــك !! .)

ردت أحركه .. و ردته يستجيب بس
حتى النفس طعن بي ..

فتحت قيوده .. و أصابعي تلمس
أصابعه و ترتعش ...

و لگيتني أنجنيت .. أباوع على
الدم الي ينزفه من كل كتـر منه .. و
حروقــه و عينه المورمه برعب ..

( أمــانــة ألله لاء .. )

روحي أنتهت ..

تركته بس كل شي بيه يمه..

رحت أركض بشكل مجنون ..
تعثرت و أنضربت و رجعت أگوم ..

و صوت بداخلي يصيح ..
* ليش تركضين و خايفه عليه ؟..

تجمدت ســيــقاني و وقــفت ..
هو أني أشــبيه ضعت هــيج ..!

عيني رجعت لورايَّ تباوع عليه..
عاد تستاهل الحياة منك تنتهي هيج..

و لا ما كملت طريقي .. رجعت اله
و قـرفصت بملامح شاحبه ..

من حطيت أيدي على صدره أحس
بي !! ..

ذبلت أغــصاني بهــل الحــظه ..
و الدنيا مالت بحــقاره ويايَّ ..

و شيء واحد أهمس بي و الخوف
من أني موتـــت أنسان نهاني ..

( لا تمــوت .. مو كــاني أغفرلك لو
رحـــت هـــيــج عــقيد !!.)

ولا صوت .. هوَ خلى نفس المشاعر
من سنين تنعاد الي ..

و خلاني أتصرف بجنون .. مرة
أمسك بوجهه و مره أعصر أيديه و
مرة أصيح...

( خلص.. لا تموت .. رجاءً لا تموت
يـــمي و بــقــــربـــي هـــيج !!! .)

بقيت أصيح و أحرك بي .. حسيت
فــقــدت كل طاقـــتي .. و عيوني
أهتزت ..

جسدي برد .. و بالحظه گمت أضغط
بكل مابيه على صدره .. أستنجد بنبضه..

( رائــف.. )

ما بقى عندي شيء .. عضيت شفتي
و أنطفيت ..

لكن أهتزت أركاني ..

جفلت و عن الحـجي أنــقطع صـوتي
من حسيت بايد أنحطت على رأســي
.. و همــس ذابــل ..

{ أهدي يَست الحِسن ما بــيه شيء }

و شــ أعــبر ؟ روحي مـكسوره و
خوفــي هـــدنــي ..

ما حسيت .. ولا أنـتبــهت لـ نفــسي
من أخفضت رأسي و سندت جــبيني
على كــتــفـه ..

شفايفي ترجف .. أيديه .. حتى خفقاني

صايبني اللاوعي و صوتي يحجي..
ويا نفسي ..

( لو شـما حصل ما أريــد أحــد يموت
بسببي حتى لو كنت أنــتَ .. حتى لو
كــنت أنـــتَ.....)

و وسط كل هالوضع .. دريت فقدتني..
من غلقت جفوني ناسيه بقرب منو أني !

بس صوته الساخر و التعبان وعاني ..

{ يول لــتكـــوني هويـــتـــيني ؟.}

رفعت جبيني من كتفه.. بس نفس القرب
أنــفاسي المو منتظمة تشارك أنــفاسه
التعبانه ..

أتمتم له و قلبي موجوع ..

( أكـــرهك .. بشكل روحي ما تهيد..
هيَّ تنجن و تــنهيني قبل ما أنــهيك )

قصدت كل حرف .. حقد عيوني
و قــلبي ولايـة أنترست بي ..

و هو يادوب وسد أيده على خدي گدر
يفرق شفايـــفه و يأكد لي ..

{ أدري ..}

بس ما كمل جُملته .. شهگ بصوت
رعبني ..

و دفعني أتخلى عن كل أمتناعي و
أركــض طــالعة البرى ..

صوتي يصيح و عليَّ أجوي اللي
كل ملابسهم سود و نسخة عن المنذر.

بلا تأخير وبلا ما أخذ نفس همست
أاشر الوراي ..

" عالــجوا .. ما أريــده يمــوت !!. "

راحوا بعجله يدخلون اله .. وأني
خلفهم ..

بس خطواتي مثل الكهلة اليا دوبها
تمشي ..

كم مره لازم أنرعب و ينخطف قلبي؟.

مرت دقائق على السديه وضعوا و كل
واحد بيهم يسوي شيء ألى أن طلبوا مساعدتي ..

هنا دهر فكرت .. بوقت مو لازم أفكر
بي ..

بس بالنهاية لگيتني مستلمه الوضع ..
و بيه ما بيه أسعفى ..

وصل بيه الحال من العلاج اللي أخذ
منه أنطي ..

و رغم وجع أيدي الي كـل دقيقه توقف
و أنجبر أعــضها باسناني بقـــوة حــتى
أعــيد الاحساس بيها .. بقــيت أضمد
جــروحــه ..

منها و أنــتــهيت .. ردت أبتـــعد بس
وقفـتني أيده المدري بيا طريـقة ومن
شــوكـت ماســكــه أيدي ! ..

ضحكت بقــهر .. و عيون توزع
حزن .. تمتمت ..

( الله ياخـذك .. مو معـقوله أعيش
هـــالشـعـــور بسـببـــك .)

و نفضت أيدي منه .. أسحب بروحي
لبرى .. فولا حيل بقى بيه ..

بس بدى هالعذاب فازع علية بقسوه
و بكل قوته ..

لاني ما مشيت غير كم خطوه و طلعت
برى المستوده ناوية أستنشق بيها الهواء
و صرت أتقيء الدم بوهن ..

مـدري كم دقيــقة و أســترجعــت
نفسي على ضـل وقــوف المنذر أباذر
بقـــربي ..

هذأ اللي ما نطق بحرف غير أنه مدلي
منديل طلعة من سترته .. بس ما
أخذتــه ..

خفضت رأسي كارهه الموقف و أمسح
بالدم النازل بظاهر كــفوفي ..

بجهة رأسي ضربني وجع الشقيقة ..
من غلقت جفوني بقسوة و عضيت
شفـتي ..

ما أريد الضواه .. أيديه أرتفعت و
رصيت بيهن رأسي بــعنف ..

نار .. نار برأسي و عيوني ذبحتني
ما حسيت وقتها الا و بالمنذر منصي
نفسه المستواي و بمي بارد على شعري
ينزل ..

و مدري كم دقــيقة على هالوضـع
حتى فتحت عـيوني .. و جهه صار
گدامي .. ينــظر لي بكل بـــرود ..

« صـــرتــي أحـــسن ؟.»

شحت بوجهي لبعيد .. ما بيه حيل
أجاوب ولا أرد عليه ..

الى ان نطق بشيء جاذب أنتباهي
بقوة و عيوني ناحيته ..

« أدري بيـج تـعــبانه حــيل بس أكو
شيء ضروري تـعرفين عنــه هســـة »

تلامسن حواجبي ..

"و هـــــوَّ ؟. "

جاحدة عيونه .. و نـظراته ميـــته
مال برأســــه و بـــشرني ..

« وصلــــتلي معــلومــة اللواء أبو ثــار
و المـــلازم مــعاذ بطريقهم لهـًنا مدري
ياهو العرفهم بوجود رائف بهل مكان»

و بعدني ما طالعه من صدمة كلامه
.. بــعدني ما فــاتحة ثـــغري أستفـــسر
و ضــواه سيارة هب بـــقوة بوجــــهنا ..

و ما كانت عابر سبيل ..

لانها خــطفت كل لوني .. ضيعت حتى
شلون أجـــر ألانــفاس و أســــتوعــــب ..
شنـــو و شــصار على نبراس الي نـزل
منها هـو و فِــراق .....
‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ

ٰ

ـــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋

.

.
.
.
.

..

حتى أخليـكـم على مــعرفـــه ..
أن حدث و مـصار في تحديث
بالفـتره المقبلة فهل شيء بسبب
الواتباد .. دأ تمضي ساعات ويرفض
يحدث ... ممكن أبحث عن حساب
بديل أو برنامج أخر أو أنتظر تنحل
المشكله ..

.....

للملتقى بأذن الله🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...