.
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
. 🦋 .
التوهان قربان هواك🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
. 🦋 .
أذأ أنت غشيم و عروفو يغشوك شنو
ذنبي ثمن لـ أخطائك أني أدفع ؟
. 🦋 .
ٰ
ٰ
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
لسى أول خطوات شخطت سيارة
متوقفه و سلاح على رأسي أتموضع
من الخلف ..
و رجفت عيني على صوته ..
『 أبوج ما گالج عيــب المراة تمــشـي
بـــــدرب الـــــزلــم ؟. 』
قبضت على قــفصي الصـدري بيدي
و التـفــتت لـه ..
( هُمَ وينهـم الــزلم حتى مــا نمـشي
بـــدربــهــم أبـــو ثــــار ؟)
سلاحه صار بوجهي و أيده تقبض عليه
بقوة .. الغضب متسـع و مفـترسـه ..
『 ما مصادفــج زلــمة أبـن ديوان ؟ 』
بين أنـتباه على السـبحة بيـده الثانيه
و هــو يـرص عليها و أنـتبـاه بعصبيـته
أتــليت كــلامــي بـعــدم أهــتــمــام ..
( و شــيســــوي أبـــن الــمـضـيــف ؟
يتربع بنــصه و يـــهز لي الــفـنــجان ؟)
رص زناده و عيونه تـفتــر بعيوني ..
『 أنــا الخـــاطــرج أهـــز عــشـيـرة
مـــو بــس أهـــــز فـــنــــجـــان 』
أصابعي على مُعطفي ضبـيتها ..
( ما رأيـدتك تـهز عشـيرة لاجـلي لكن
بعد سلاحك عن وجهي ياأبن السادة)
حرام أذا بعـده ..
『 خــوفــج ســلاحـــي ؟ 』
بــلا تـردد ذمــيته ..
( عـيونـك تخــوف أكـثــر منـه .)
طارحني ومضات تانيب و المطر بيني
و بينـه حاجوز تــعاون ويا سلاحه ..
『 يابه عساها أنعمــت ولا جـاســتج
منها نــظـرة خـــوف 』
و أستجاب و نزله بس كل شيء بدى
قاسي بي رغم حنـية كـــلماتــه ..
تلفت بجوله حـوله و أنـي مــثـله ..
أنـتبهت للــون السياره الصافه..
هيَّ مـو نفسها الكانت تلاحقني ! مـعناها
مو أبو ثـار ذاك يمكن الراوي نفسه !..
هو قريب .. قريب مني و ما عرفته
ولا گدرت أشوفه ! ..
و هالسيد رجع يرشـقني بـ أهــتمــامه
و أستجــوابـــه ..
『 شـعــندج بـهــل الليل هــنا ؟ درب
موحش و غــربة و مــا مــش صــاحب
غيرة يفزعلج ما تخافين على رويحتج
أنـتِ ؟ 』
و شحجيت له ! ..
( أنــتَ هــنا .)
غابن السانه مثل الساني ..
『 چــا أذأ مو ألج روحي شلي بيـها؟ 』
حاولت أصحح له ..
( تسلم روحـك بـس مو قصـدي... )
على شفايفه نمت أبتسامه خفيفه ..
『 و أنـا الچلمة ما أردنها روحي الج』
حتى بسوء وضعي نهرته بـ أدب ..
( لا تروح بــعـيد )
ضحك بمراره ..
『 يـابه رأحنـا بعد شيرجــعنا 』
و فـطـن ســاكت و مـدري على شنو كنت
حـ أرتــد للـخلــف بــس حط أيده سـند
ورايَّ و منــعـــنـي أتـعــــثـر ..
『 وليرحم أهـلج هالكـعب شـلج بي ؟
ترفـة روح وجـــسد لو طحـتي قسوة
هـــالــگـــاع شــتــســـوي بـــيــج ! 』
خلصنا يا أخي من وين طلعت بطريقي
أنتَ ؟؟؟ ..
أمنتنعت و تجنبت لا يلمس شيء مني
منه و صفيت للجانب واقــفه ..
تحمـم بصــوته و خــبى سـلاحة و ما
أنـطاني فرصة رجع يحقــق و ملامحه
فرشتها الصلابة ما كانه الشحص نفسه!!
『 ما خبرتيني شعندج بهل مجان جايه؟』
خف المطر فوقنا .. و فكري مو خايف
منه .. هو الوحيد اللي قبلت أشاركه..
( سيارة كانت تـتبعني ما عرفت لمنو
يا أبــو ثـار أو حتــى شنــو وراهــا )
أمتعـض أكـثر من اللازم و أشر بسبحته
عليَّ . .
『 چــا يـمن فـدوة رحت الطولج أنا يا
بنت الناس الـمنذر أبـاذر شغــلتة وياج
شني؟ رجل كرسي يو مزهرية حاطـينه』
ما أحب أبرر و هالسيد خلاني أسويها ..
(مو ذنبه أني صارفته ماله معرفه بشيء)
مسح على لحيته و مرر أيده بشعره..
『 هذأ الــحجي ما ينــفـــع وياي ما
أرضـــى بــي أنـــا 』
جابهته بهدوء ..
( لا تــرضــى .)
رفع حاجـبه مني و أني رديـتها اله ..
و بــدل ما يعـصب أرتخــت ملامحه
و تــغيــرت نـظرته ..
『 عيونج يا بنت الناس بسها تتمايل
بالجفن گلب أبو السبحة رجيج مو كد
مــيلة رمـوشهــا 』
حتى لا يـنجـرف بـعـيد حـذرتـه ..
( غـض عنها البصر يا أبـن السادة )
لـكن مال مـبـتسم بـتـعـب ..
『 هو بدينا و ما نغضى بنت نبراس؟ 』
شحت عنه الوجه .. ما أريده يعلق
ويايَّ ..
الخطر ~ أعداء .. و صاحبة اللي
خاطفته كل هذأ مُر مو خـير الـه .
تحركت ودي أكمل الجايه علموده
لكن أسوقــفــني . .
『 ويـــن الــعــزم ؟.』
رمقــتــه بمــنـتصف نـظرة ..
( أجيت هــنا أشـوف الراوي محتاجة
أعـــرف هــالــشـخــص منــو )
مدري بشنو فكر بس معالمه ما بشرت
بخير ..
『 أهـا . . خــوش 』
دار وجهه و رجع مفاجئـني .. عادم
المسافه .. مسكني من رسغي من فوق
أكمام معطفي و طلب ..
『 أشــو نــاوشيني مــفتاح سيارتج 』
أستنكرتــه ..
( شتـسوي بــي ؟.)
أصر بخشونه ..
『 تــعارفـين بـس بالاول خــلي بـيدي
و أنــا أگــلــج 』
عنيده و ما رضيت ..
( بـالاول گــول بـعدها أنطيك أياه )
تنفس بعمق و المطر رجع ينسكب بقوة..
『 وليــرحم البـطن الحملـتج المــطر
نگعنا ناوشيني المفـتـاح عبن ما أريد
أجـبـرج و أخــــذه منـــج بــالـقــوة 』
ما أسكت لشخص كأن من كان ..
تمتمت ..
( مـن كــونك رجــال ســويهــا )
جال بوجهـي و صال ..
『 گـــد حجايـتـج هاي أنــتِ ؟ 』
أيدي التمسك المفتاح تسللت لجيب
مُعطفي و خبيتها بي ..
( أذأ عــندك شـــك جـــرب )
ناظر كل تفصيل بيه .. كان حيسوي
شيء و يسحب المفتاح لكن تصادمت
عيونه بشعري هام ونسى روحه والرايد
يسوي ...
『 الله يثبت علينا العــقـل و الدين 』
أنسليت منه بسبب شروده بيه و
هو صار يفاوض ..
『 أن چــان تــردين أعـارفـج بالراوي
ياهــو هالمفـــتاح نــاوشــي الــي 』
نــبيت بــشك .. ما أثـق صرت ..
( حَـ تــعـرفــنـي بــي ؟ )
بلا تـردد زف لي قــبوله ..
『 سيـد أنــا مــا أجــذب علــيج 』
ما عندي معرفه شمكن يسووي بالمفتاح..
لكن جاريته و منحته اله ..
و هو سرعان ما التفت و صاح بعلو
صوتــه ..
" مـعــاذ "
كرر نداه كذأ مرة .. حتى ضهر الملازم
و أجى بتجاهنا .. و هو مسلح بـشكل
تام ..
و هسة أنتبهت .. أبـو ثــار مثله همَ
مسلح حتى بملابسه !! ..
شدأ يصير هنا ؟ ضجت التسأؤلات بيه
ونحدرت نظرة عيني لـ معاذ اللي أغتاض
بشوفتي ..
أسمعه يسأله * شعندها هنا جايه
ما أهتم بـ سؤاله ، مد له المفتاح ..
" ســيارتها هــالوراهــا أخــذها مـنا
و وصـلها البيــتهــا أركنها جدامه و
ناوش مفتاحها لواحد من الحماية"
أستنكره بملامح مغتاضه ..
" بس أبـو ثـار أحنا هنا الخاطر نعرف
العقيد رائف وين مو مال أعـ.. "
قاطعه بحزم ..
" عوف الحــجي و توكل عـبن لا رائف
ولا الــراوي هــنا "
هُمَ هنا علموده ؟ مساكين ..
رمقني معاذ بشك ~ وجهه متكدس
بثـنايا التعب ، العصــبيه .. يا دوب
سكت نـفســه و أخــذ المــفـتاح . .
" وهــيَّ ؟ "
أشـر لــه السيد ..
" مــالك غــرض بــيهــا "
أستجاب منفذ كلامه .. راح لجـهة
القيادة بسيارتي و صـعدهـا تحــت
أمتـعاضي منــه ..
( مو بكيـفــك أبــو ثـار أ..)
ما خلاني أكمل كلامي ..
『 طبـكيــلي المو بكيفك على صفحة
و تعــاي صـعـــدي سـيــارتــي 』
ما وأفقت و رحت أتلفت للمكان ..
أريد أعرف الراوي منـو ..
السيارة الكانت تتبعني مو عابرة
سبيل ..
منو بينا بخطر هنا !..
من ركزت بسرعة معاذ .. قاد سيارتي
بكل جنون و أختفى بلمح البصر !..
و هو أجاني صوته قريب ..
『 شبلاج ؟ شغلة زلم هاي لا تورطين
روحج بسوالف تگرب ألاذى صوبج』
بين أجيج أعصابي و الموقف بينا
أنـسل مــن ثغــري أستفــسار . .
( گُــلت تـعرفـني بـالراوي منو يكون
طيب شكــلـه شــايفـــه ؟)
أشر على سيارتــه ..
『 تعــاي وياي بـ ألاول غـيرها مالي
حــجي ويــاج 』
يساومنـي !!! ..
هالطريقة ما تنفع وياي .. شيء من
هدوئي زال ..
( أتصل بمعــاذ رجعـولي سيـارتي
وين ما أريــد بيـها ما خـصك أنتَ )
طرف حاجبه أرتــفع بتهكم و ضغط
حيل على سبحته ..
『 دام حــلول الارض خــلصت خــل
أخـابر أبــوج و هــو يشوف شـغــله
ويــاج 』
طلع تليفونه و كل جوارحي فزت
منه .. مستغربته ..
( شدأ تسـوي ؟ تتـصل بوالدي من
صــدكــك ســيدنــا ؟ )
منتبهت التعابيره بس يمكن مبتسم!
『 قـابــل الـعب ويــاج أنـا ؟ 』
مررت أيدي بشـعـري الرطب أدفعـه
و همـست بـتردد ..
( سيــارتــك ويــن ؟ )
بعيونه أشـر .. صوته أرتاح ..
『 جدامج يــابـه 』
ذميته.. ذميت الموقف .. بهل الليل
لوين أجيت ! ..
مفكرت غير بأخر الخسارات ..
ردت الوضع ينتهي بس منو يخلي!
تحركت وياه من لا حيله ..
فـتح بـاب السيارة الي بـس رفضـت
و رحت للجهة الأخرى فتحتها بنفسي
و صعدت ..
أجى بتجاهي.. خفض نفسه من زجاج
النافذه يسألني ..
『 عـــود شــني هــاي ؟ 』
رفــعت له حاجـبي ..
( مـو عــاجــبك نــزلـــني )
أخذ وجــهي تسياره بعيونـه ..
『 ســادة أحــنه ما أنــزل نــسوان 』
راح لجهة القيادة و صعدها ..
دقيـقة و تحركت سيارته بينا ..
من سندت رأسي على زجاج النافذه
و رفعت أيدي مستغربتها ..
بعده دمه عالق بيها رغم كل شيء؟
ضبيتها ناحية صدري و غلقت عيوني
هربانه من كل شيء ..
تمنيت لو أگدر أغفى بـ أمان و ماكو
شيء بعـقلي يقلــقني ..
بس وجهت أنتباهي للـ سيد ..
( أســمعــك )
أنتشرت عيونه عليَّ و أستفردت بشعري
و لهــل سبـب لميته بكــف أيـدي للناحية
الثــانيه بدون ما أغـيـر من وضـعيـتي ..
يمكن أنحرج هو ! همس يستغفر و
صعقني بجوابــه ..
『 أنــا ما أعـرف الــراوي ياهـو 』
كل شيء بـيه أسـتنكره .. ورحــت
أستوعب الصار ..
( مــعناتها ضحكت عليَّ أبـو ثـار ؟)
زاورني بعيون مبتسمه ..
『 مـجـبور عبنـج عنيده و أنا رجال
ما يستخدم قــوته عــلى النــسوان 』
سخرت بتعب تفكير ..
( مو أنتَ سيد و جــدك رسول الله
زحــمة و حــرام تكــذب على الناس )
طافت بهدابه مودة الكون و سكنت
حنجرته و كلامــه ..
『 رأضي بالذنب يا بنت الناس المهم
ما ينـولج أذى و تــضلــين بـ أمــان 』
أضل بـ أمان ! .. كلمة وحده شدت
بيه أسى أيام ..
من وين أجيبه ! هالامان !..
و بيا طريقه أرجع حياتي القديمه !..
أني حتى نفســي القــديمــه نــسيتها
و ما أدري بيـا مــحطة بقت تنتــظرني
أرجع الها ..
من ملانا السكوت و بس وقع المطر
على زجــاج سيارتــه ينـــسمع ..
( كـنتوا حـتـمسكونه و لهـذأ أجيتوا
هـــنا ؟)
صابته الحسرة ..
『 و السبب ثــاني ، صاحــبي رائف
من أمــس ما مــش خبــر عــنه كــل
ظــني هـنــا الـــگـــاه .. 』
أنترس ألاسى و الحزن بنبرته و كأنه
يحجي عـن واحد من أهــلــه ..
『 اله حــرمه تنتــظره و تــوه معرس
ما أريــد أذى يـطــخـــه 』
عبثت بدمه اليابس على أيدي .. و
تمتمت بشرود ..
( صـابني الـحـزن عليه يا ترى وينـه
هــســة ؟ )
نظره ليگدأم و نظره الي ..
『 أنتِ حمامة سلام هنياله التحطين
يمـــه 』
أزدراء وجهي .. و بحزن لوع دواخلي
سقيته بنظرات جافـه ..
( حــمـامة سلام ؟ ما أعـتقد بس وردة
و تـرســـها الشــــوك يا أبــو ثـار )
أنطاني أنتباهه و صفن لحظة ..
『 چــا هــنياله الورد لو أنتِ منه』
عنه شحت البصر للطريق من النافذه
أبحلق ..
هو لسة بالدنيا أكو خير ؟ ..
شخص مثله ما يحقد ! ..
أو بكلماته شيء دأفي يمسح على
الروح و من شرها يأنبهـا ! . .
بين و بين والف بين ما حسيت بذاتي
و أني غفيت منسدله جفوني ..
لان ما فقــت ألا بـعد فــتره قصيره ..
السيارة متوقــفـه و هو نازل يتكلم
بـ أتصال ..
" ماشــي مـعــاذ رد لهناك و أنـا ما
أطــول هـــالجـــاي "
أستعدلت بنعاس و نحول ملازمني..
ما كدت أتحرك و أبصرت بيدي
منديل قماشي ! و دم العقيد ممسوح
عن أيدي ! ..
باوعت لظـهر أبـو ثـار و بنفس الوقت
ألتفت و سقــطت عيـونا سويا ..
سرعان ما برر.. بطرف أصبعه يأشر ..
『 أعذريني حسبالي مجروحه و
مسحــت أيــدج 』
بتفهم أومأت اله .. بس ما سيطرت
على ملامحي البارده .. هيَّ ما تلين..
( مـتفهمه لا تــتعب و تبــرر )
و طلبت منه يرجع يسوق و يوصلني
للبيت ..
ما گــال شيء .. رجــع يســوق و
ثنينا سـكتنا .. بس ألانـفاس الغير
منتظـمة تنسمع ..
لهناك و وصلنا بس قبل لا أنزل لمحت
ذاك الـملازم وأقــف قــرب صـفاء ؟ ..
ما أنتظرت شيء سرعان ما ترجلت و
كُـلي أستــغراب من ويــن يعــرفـــه ؟
ولــويــش رجـــع أصــلا لـ بـيتــنا !..
لمن تـقربت أتجاهم ولمن
أنتبه معاذ على وجودي ..أجى لي .
منح تفحص خلفي و دنى بلا تـاخير
يسمعني كلامه ..
" الــعقيد مختـفــي من يـــوم أذأ الج
علاقة بالموضوع ترأجعي ترى وداعتج مستحيل تــفــض عـلى خــير "
خــليت أيديه بجيوب مــعطــفي ..
أحــس بـــبرودة الجــو تــزيد ..
" دا تــهددني حـضرة جــنابك ؟ . "
ولا تاخر من بشرني و الهالات السود
تحت عيونه ..
" لا، بس جاي أخليج بالصورة الكامله"
بعدني ما رادتــه و صوت أبـو ثـار
أجتاحــنا ..
『 شــكو هـنا ؟ 』
باوعت له .. و عقـدة حواجبه عبرت
عــن اللي بــي مــن الإنــزعاج ..
رغبت أنهي اللقاء بلا مشكله..
( سلامتك بس الملازم هــذأ غــرقــني
بالسلام و الترحيب كأنه ما شــايفني
قـبل ســاعة )
بس شكله ما يوحي أنه أقـتنع ..
سأل صاحبه بشك ..
" وأنت شـعندك هنا معاذ ؟ موش
گلت السيارة وصلتها و رديت ! "
بين عين عليَّ و عين عليه جاوبه بشيء
خــلاني أقبض عــلى أيدي بقــسوة ..
" والله يا أبــو ثــار وصـلــتلي أخــبار
شـايفـين العقيد رائف هــنا و رجعـت
أستفـــقـد الأوضــاع "
كل شيء بمعاذ يصرخ ..
~ رائف يمج ..
لكن طــنشته.. بينت عدم أهتمامي
أو تأثيري ..
من ما رغبت أستمع لشيء أكثر ..
خليهم يبحثون عنه برأحتهم ..
رمقت
صفاء بنظرات رافضه و تشكرت من
السيد و أنسحبت فوراً ..
دخلت البيتنا و كُل فكري بكلام معاذ ..
ما أعــتقد هو عرف رائــف يمي !
أحسه يكذب و يريد يشوف ردة فعلي !
منها و صرت بغرفتي .. بلا مقدمات
أستحليت الحمام ..
60 دقيقة مرت .
أعبث بالـ أدراج .. و فـــوق جهـــد
روحــي ما عنــدي وقـت للراحــة ولا
للجلوس بالبـيت ..
و ممكن لان ما ودي أجتمع بـ فراق
لهذأ دأ أطلع بكثرة و أترك المجال الهم!
صرت اطالع بفحوصاتي .. و بصوت
يُسر يطــخ سمعـي ..
" حنين ما غيرتي رأيج تنطيني رقم
ذاك اللواء ؟ ترى شفته وصلج من
شوي "
رفعت رأسي و نظراتي سافرت لها ..
لمن رديت بشيء ثاني تماما ..
" عندج أتصال بولـدنا ؟ أو بنبراس !
مصايــر ويـــاهم شــيء ؟ . "
صارت تمشي باتجاهي و تبشرني بأستغراب
" أي عندي أتصال و ماكو شيء بس
ليش تسألين ؟ بــس لا طـــنشوج ؟. "
سحبت الملف و نهضت أمشي ناحية
السرير و بلحظة وجدتني جالسة عليه
لويش گاطعين بيه اذا ماكو شيء ؟
من شوكت أني يسوون ويايَّ هالشيء !
ضحـكت بسخـرية .. لكن ضــاعت
ضحكتي من گـعدت يُسر يم سيقاني
جاثيه و بأيدها لمست خدي تمــتم ..
" أنــي أحـــبج هـــواية . "
هزيت رأسي ترجع ضحكتي وصوتي ..
" تحبيني؟ يمين الله عليج بيا طريقة ؟"
عضت شفتها .. و أدري بيها ما تودني ..
" تــرى أنــتِ أخــتي الكـبيرة .. أني
ولا مــرة فــكــرت أأذيــــج . "
كلامها ذبلني .. من صفنت بملامحها
أفـكر بكــل شيء ..
" واضـح والهذأ فِـراق وياج مو ويايًَ "
شحبت ملامحها من دفعت أيدها عني
و أبتعدت شوية منها ..
و طلــع سـؤألها ..
" شـــگد تــحـــبي ؟. "
گالت شگد أحبه ! لاني حطيت أيدي
على صدري أتحسسه و جاوبت ..
" لو بـيوم يصيبه أذى گـلــبي يوكف
نــبضــــه حــــرام أذأ يـــــدگ . "
و هو هنا .. أبن الجراح كان يم عتبة
الباب وأقف ..
كُــل ملامحة جامدة كأنه بلا مشاعر ..
شخص ما يشبه ألانس ولا الجنس ..
بس حنين حرام أذا درت بي لحظتها..
من أسترسلت يُسر بشيء يوقف العقل ..
" وأنــي أحــب أبـو ثـار . . مســتعدة
أتركـلج فُــراق بس كـون تـفـتحــي لي
المجـال ويـا أبـو ثــار و أتـزوجـــه . "
صفنت عليها .. والله يعلم شگد قرفتني
لاني لمحت الشيطان بيها ..
من رفعت أيدي و أشرت على الباب..
" برى يُسر .. بـرى . "
باوعت لي بحقد .. و أخذت خطواتها
تختفي من عيوني ..
و أني ما لگيت عندي طاقــة أگــوم
بقيت بمكاني .. تسافر بـيه الأفكـــار ..
مو وكــأنُ الدنــيا شدت ويايَّ فجاة ؟
أحــس كُــل الدروب موقفــة لي بيها
شخـص حــاقد علـيَّ ..
مدري شگد مضى من مالت بيه ألافكار
بـــ أهلي .. و بوالدي .. حتى صرت
أسجل صــوتي ألـــه ..
" تــدري باجــر تاريخ شـنو نــبراس ؟
برأيك حلوه أتصل بيك و ما تسـمعني
صــوتك ؟. "
بعثتها اله و أدري وجهي خلى من
المشاعر ..
من رميت تليفوني بـ أهمال و نزلت
لتحت بعدها رحت للبيت الخلفي ..
طلبت صفاء و الحماية دخلوا يخبرونه
مشيت ناحية آسر .. صرت أتلمس
شعرها و هيَّ تــتمايل ويـا أيــدي ..
" گــالـوا طـالـبة شــوفـــتـي "
توقفت أيدي عن لمس آسر و التفتت
له ..
و ثلت تنعام على أحساسي الما يخيب .
" من ويـن تـعـرف الراوي صفـاء ؟ "
سد عيونه و فتحها .. و زاورني بنظرات
قلق على أستسلام ..
" ماكو شــيء يضــل مـضـمــوم للابــد
عرفت راح يـجي يـوم و أنسانه مثلج
تكــتشـف المــستــور "
قسى وجهي لكن تارسني البرود ..
" واحــد مــن أرجــال الراوي أنــتَ ؟ "
أنخطف لونه ، مع هالشيء ما أمتنع
ولا أستنكر ..
" أي .. واحــد منــهم "
ما عندي ردة فعل طائشه غير أني تركت
فرسي و تـقدمت أوقف أمــامه ..
" ما تـشوفها زحمة البيت الفـتح لك
أبـــوابة تــغـــدر بصــحبانـــه ؟ "
جابهني مستوطنه تعابيره قصص مدثوره
و أني بارعه بـ ألـــ أحساس ..
أكدر أفهم ..
أحلل ..
و أعرف المقابيلي من نظرة ..
بس أحـيانا أتـغاضى عن شــعوري ..
لاني لو تبــعتـه كنت حــتى نـبراس
اللي هو والــدي أبــتعدت عــنـه ..
مالي أمان ~ قلبي و عقلي أعدأء ..
عقلي بي أدراك و تقيد ~ أمتناع يوزن
بلد لذلك دائماً ما بوجهه أغلق الباب ..
و أنسطت لكلماته ..
" صـعبة تكـون غـدره لان من البداية
أنــي ويـاه و دخلت بيتكم بطلب منه"
تبلدت تماماً .. أي ذرة أسى ما زارتني
و أني أبحلق بي ..
" و كُــل هاي الفــترة الوارد و المخفي
عن حياتنا الراوي يدري عنا بسببك؟"
رطب شفايفه و أخذ نفس يبلغني و كأن
الأمر عادي و مغلطان بحقـنا !!! ..
" لا ، وظيــفتـي هـيَّ أنتِ كــل شيء
عـنـج أوصـلــه الــه"
تحليت بالصبر .. مررت أيدي بشعري
أستميد من هدوئي ..
" و اللــــواء أبـو ثــار و الملازم مــعاذ
مــن ويــن تـعـرفــهــم ؟ أو بالاحــرى
شــنــو شغــلــتـك ويـاهــم عم صفاء ؟ "
مسد وجهه .. أعقب بنبرة متذبذيه.
" ما أعــرفهم بشكل تام بس أعــرف
الشخــص الـثالــث ويــاهم "
تــقاربت حواجبي بحيرة ..
" العــقيد رائــف ؟ "
أومى لي و هربت مني ضحكة سُخريه ..
" تــلعب على الحــبلــين أنــتَ ؟ "
أستوحذت عليه تعابير خوف.. شيء لاول
مره يباوع لي بي ..
" يمكن ما تصدكيـن بس ألتقـيت بيهم
علمودج .. أني ما أريـد الـراوي يأذيج "
رفعت له حاجب ..
" صـرت ضــده ؟ "
هز رأسه ..
" لا .. ولا راح أصـــيـر ضـــده بــس
بــنـفس الَوكـت هــاي الفــترة أحـاول
أعــرقــل شـغله حتى يلـتهـي بي عنج
لــهــذأ أســـــرب مـعــلــومــات "
أحتاجيت وهلة الم شــتات عـقــلي ..
وأني أحاول أفهم هالرجال أللي كان دوم
ببتسامة يعتني بـ آسر و يحاورني كل
صباح بطيب يطــلع منه كُــل هذأ ؟..
بيمن أثـق ؟! ..
ألوي على أصابعي و أسأل ..
" شـــمعنى تخاطر هيــج ؟ أذا عرف
ينهيك "
تشنج وجهه و أيديه تقبض على بعضها..
" طـول هالســنوات وأنــي ويــاكــم ..
ماشفت سـوء منكم أو عـلى الاقل أنتِ
ديربالك على آسـر ، أنـتــبه الجــو بارد
اليوم .. عــم صــفاء وصيـتلك عــلى
گــهـوة طـــب للـبيـــت و أشــربــهـا "
سكت محتار شيتكلم و رجع ضاف ..
" وأخوانج ما يختلفون عنج .. بحياتي
الـ 40 سنه العشتها بس البدوية هيج
عاملتني بس مصارلي نصيب وياها "
سكت .. كانه سرح بذكرياته .. قصص
صعبة يكمـلها وأني جــاف دأخــلي و
خــلت المـودة مني ..
طالبته بصرامه ..
" منو هـو الراوي دامـك واحد منهم
معناتهـا شايفه منــو هـو ؟ گــولي "
أنرهبت ملامحه .. كأن ذعر صابه ..
" ما لازم تعرفينه خليج هيج أحسن "
صكيت سن على سن ..
" لـــويــش ؟؟؟ "
كل شيء بي أهـتز ..
" ينهـيكم هو .. عـيـشي حــياتج ما
تعرفـينه ولا تـسأءلين عنه هذأ يقـلل
عنــج الخطــر "
حـرت يا جزء أتوقف عنده و يا جزء
أستفسر ..
" شــنو هيَّ العــداوة بيننا ! هو ليش
يــريــد يــأذينــي ؟ "
و ليش بدى صادق و هو يگولها ؟..
" ما أدري "
شحت عنه وجهي .. شلازم أسوي !!..
الراوي منو ؟؟ شــعنده ويايَّ !..
ماكو عدأوة من دون مبرر ..
ولا حقد من دون سبب ..
مررت أصابعي على جبيني... حيرة
ما منها حـيرة ..
دحرجت أنتباهي لـ صفاء .. أطردة
لو أسلمه للشرطة ؟ ..
شدأ تحجين حنين !!..
و شنو التُهمة ؟ ..
عصرت على جفوني ..
فكري ..
فكري بشيء أهم .. أستفادي منه..
حتى تعرفي الراوي ..
رمقته و هو منتظر شيء مني ..
أخذت نفس ..
" أرجــع المكــانك "
أستغربني .. و حذر ..
" لا تلعبين ويا الراوي أنتِ مو گـده "
أستعديت أرحل و رميت أخر كلامي اله..
" عــم صفاء هو أجــى بطريــقي مو أني
اللي أجيت بطريقة و وجودك ببـيتي
أكــبــر دليـــل "
تركته بحيرته و أنسحبت .. و أثناء
مروري من الاسطبل لمحت أسد و أسمر
واقفين قريب علينا ..
نظراتهم تراوحت بيني و بين صفاء
ببــرود !! مكــترثت الهم ..
دخلت ساحبه تليفوني و المُعطف و
بسيارتي صرت ..
مسافة الطريق ~ وصلت للمستودع
يم ذاك الما وقـــفوا بي تــعذيـب ..
أشرت لهم يتوقفوا عن تعذيبه و هالشيء
خلاه يلتفت لي ..
( حــيا الله ســـيادة الــعــقيد )
تبعتني عيونه وأني أسحب الكرسي
و أمــركزه گــدامه مثل ماكان يسوي ويايَّ
رجع رأسه للخلف و حجى بشوگ..
{ هلا بالحــافظ تفاصيلي و نســخة
مــني عــاجــبــة يــصـــير }
صفــنت عيوني بعــيونــه ..
( شعندي غيرك ؟ أنتَ النفس و الروح )
بهل ميله شعره مال وياه و أستهزءأ ..
{ يــول بهـيـدة على گـلـبي بهـيــدة }
سكتت أعاين بي .. شمسوين بي؟..
شـعور السعادة أنــهمر بدأخــلي ..
- هو يـنزف من كُــل مكان ..
يمحلاه المنظر .. أيا لذة عيوني
هنا .. بسوء حاله ..
ما دريت أني قهقهت من أعماقي إلا على
صوته و هو يلذعني ..
{ عـــجل شــكد لاچمـــج أني و على
جـــراحــــي تـــضــحــــكـــيـن ؟}
أنزلقت أصابيعي لشعري تزيحه خلف
أذني و أني أسـايره بهدوء الصوت ..
( لـحظــة بــخت يَــرائف أنتَ گدامي
مُـــقيد و مـــضـــروب )
يمكن بحنجرته أزدراء المي .. بشنو
ركز ! يفتح شفايفه و ببطء تتحرك لي !
{ يــرأئف ؟ أبــوس شفايفـج لتگـول
أسمـــي }
قشعريرة ! لا أني رمش عندي ما أهتز..
( عــوفـك من شـفــايفي و ركــز بـهاي
المقــراضـة و بـيـا طريــقة حـ أخــليها
تـــبـــوس أظــــافـــرك هــســـة )
حملتها و أتجهت أقرب له.. مال منزل
أنتباهه على أيدي و سخر بعـجرفتـه
المعهوده ..
{ هاي مـا توجع جيبي بلايس يالكارثه
ســـويــهــا وحـــده بــوحـــده }
ما أسويها ! رميتها عني و طالبت باللي
گاله هو ..
مُجرد وهلات و صارت بين أيدي .
دنيت منه .. أيديه مقيده للخلف أقتربت
أكثر و نحنيت بجزئي العلوي على ذرأعه
رايده أسحبها بس باغـتـني بـ همسه ..
{ مــتاگده تــردين تــفتحـيـن أيديــه ؟ }
ببطء تحرك عـنقي ملتفت و تصادمت
أنفــاسي بـ أنــفاســه . .
( لـعد عيونك ما فهمتك حركاتي مـنـك
شـــتـــريـــد ؟)
نزل نظرة لشفايفي و رفعه لـ عيوني ..
{ عـيوني ضايعه بين شـفايج و عيونج
أعذريهــا }
منحته تعابير مُــتقرفه.. هو بطرف كعبي
أساوي ..
و زحلقت محاجري لـذرأعه ناويه أفتح
قيـده بس رخت أيــديـه ..
من حـسيت
بـثـقـل رأسـه شـبه طخ عنقي فوق شعري
و خرجت كلماته بـثقل كأنه مخمور ..
{ بس أني ويـاج هــين برأيج تگـدري لي
لو نفك هالگيد عني و أني أدحك هالشعر
الأسود يميل على خـصرج و ما أكـضي
بـيــج الـتـوبـــة ؟ }
يحذرني ولا يهددني ؟ ..
و ليش أني أفكر بي ؟ ليش حسيته..
شدخلني ؟
نفضت بالي عنه .. مو مهم يكفي
يتاذئ و بمثل وجعي يحس ..
أنسحبت منه و صرت خلفه ..
بين أيديه المُقيدة مسكت وحده ..
و ما أدري أذأ أتخيل لكن سرت رعشه
بيده على ملمس أيدي ..
دفعتني أهمس له بتسأؤل ..
( خــايـف عـقيـدنــا ؟)
التفتت رقبته .. و بدى حينكسر عنقه
بس كُل همه يباوع لي ..
{ أي يول و محـتاج حضنج أكــضي
بـــي وحــــشة الليــل }
يسخر هالحقير السافل يسخر !
مو خايف ولا هــازه شـيء ..
بل كانه مستمع و يحرقني بناري بدل ما
يحـترق ..
و هالشيء خـلاني ما أنـتظر لحظة
كبست على أظفره الوسط بـ البلايس
و مثل جرة نفس لواحد باخر أنفاسه
سحبته قالعــته من مكانــه ..
جرى دمه على أصابيعي و نظرت له
أفتش عن آه بملامحه ما شفت غير
سكون و ثبات ..
هالرجال عصبيته و بروده أقوى من زعله
خفضت أبصاري لـ أيده أكمل لكن
ويا كُـل أظفرة أقلعة تنلجم روحي .
هـالــوجع بيــه مـو بــي ..
و سقط بسمعي صوته الغريب بهل بحة.
{ أني المجـروح هين عجل شمالها
عــيونــج متوجـعـــة بمكــاني ؟ }
رفعت رأسي اله ..
( أنتَ أخر شخص ممكن أتوجع عليه)
و أخر شخص بالحياه ممكن أنظر
له أو أشفق عليه ..
و ما عندي وقت أكثر أريح دواخلي
بتعذيبه ..
أنسحبت لبرى .. أنطيت توجيهات ..
" لا مي ولا غيره يوصل له .. الضوء
طفوا و بــدل الكُرسي خــلوا بــرودة
الارض تــلوحــه "
المنذر كعادته منتظرني و هو أشر الهم
ينفذون ..
رحت أغتسلت من دمه و خرجت ..
« راح ترحـــيــن ؟.»
التـفتت ناحيته نص ألتفـاته.. لمن تـقدم
يوقف بـقربي ..
" قــابـل أبــات هــنا ؟. "
ردني ببتسامه ..
« خــلـيني أوصــلــج .»
بعدم أهتمام بـشرته ..
"طيب تــفضل گــدامي "
أأشرله يتولى السياقه عوض عني ..
الى أن قطعنا مسافة الطريق .. سانده
رأسي على زجاج النافذه أفكر بي وحده..
وحده أمانة الله ما أكون حنين أذأ
مرجعتهن بي .
سحبني صوت المنذر من تفكيري
« مــاراح تنـــزلـــين ؟! .»
باوعــت له .. أعقــد حواجبي !..
" ليــش وصــلـنــا ؟. "
كان داير وجهــه على وجــهي من
لاحت شـفايفــه ضحكه عــفويه !!
« وصلــنا من زمــان حَــنين .»
قبضت على أيدي .. ما يعجبني
راحته ويايَّ هيــج !..
" حنين ؟ أياك تلــفظ إسـمي بدون
رسميات مرة ثانــية "
طرته صفنته .. بس ردني برفعة حاجب
« تأمــرين أمــر و تــدلليــن »
نزلت من السيارة و هوَّ كذلك أحاجي
بنبرة تحذيريه .
" للمرة الأخــيرة وأني سبق و خبرتك
بــهل شـيء لا تــنظـر لــي هــيج ولا
تحاجـيني بــهاي النــبرة "
خذتنا لحضات من السكته .. كأنه
سرح بعيد حيل عني .. كأنه تذكر شيء
من سگاه الحزن و من دار وجهه عني
و بعدها رجع ينظر لي ..
« هُـمَ تــامرين مــا أگــلج لا.»
دفعت شعري و رميت عليه أوامر
أنه يرجع للمستودع و يشرف على
تعذيب العقيد و هو أنسر بهل شيء.
لهنا وسحبت روحي منه و رحت داخله
للبيت لافحني شعور مو مريح ..
فالبيت فارغ ، سنطه ؟ ماكو روح بي!
باوعت على الساعة قرابة الفجر كانت !
وقت الصلاة !! . .
مسحت على عنقي و جبيني..
أكره ضيقة النـفس الي تجيني كل فترات
بعدها أخذت خطواتي لفوق .. رميت
حقيبتي و شغلت المدفئة ..
بينما
أخذتــلي ملابس ثانيه دخـلت للحمام ..
ما طولت غير دقائق بينما أغتسلت و
بدلت ..
و نويت أتوضى لكن باخر ثواني
ترأجعت ..
فلازم أنتظر شعري يجف فما تصح
الصلاة أو الوضوء و هو رطب ..
فتحت الشبابيك و سمحت للهواء
يتسلل براحته بغرفــتي ..
و مر الوقت ..
من فرشت السجادة خليت التربــة
و بجانبها القرآن الكريم وياها سبحة
نبراس و بديت أأدي الفرض ..
ألى أن خلصت .. كم صفحة من
الكتاب قرأت ..
لحظتها مدري شنو راودني من أحساس
خلاني التفت الورايَّ ! ..
( فِــــراق ؟ .)
كان مستند على عتبة الباب و صافن
بيه بشكل رهبني !!..
بعدني ما مستوعبه وجوده اللي رعبني
و فأجاني محاچـيني بهدوء ..
[ متوقــعــتج تصـليـن سينيورا !.]
أستغربت ! أيا فكرة ماخذ عني !! من
شحت بوجهي عنه أشيل القرآن و
سجادة ألصلاة ..
( مو كافرة سيد فِراق أعرف حق الله
زيـــن )
خليتهن بمكانهن الخاص.. و القلب
ينبض ..
خلعت الحجاب من صارت
عيني بعينه .. أستمع للي گاله . .
[ تعرفين حق الله بس متلبسين الحجاب
حلوه هاي ]
رفعت حاجبي .. صايبني نوع من
الاستغراب ! ! هالموضوع مره ثانيه !
( الـدين عـندك بس بالحـجــاب ؟.)
أستعدل بوقـفـته .. يمرر عيونه
على شعري و يدس أيديه خلف ظهره
[ الدين بي هواي أشياء بس بالنسبة
الي ستر المراة النفسها هو أفـضلها ]
نـاقشته بتريث .. و بجو غريب .
( مَـاني ضـد كلامـك لكن شــنو فايدة
أرتداء الحجاب لشخص ما ملتـزم بي
شرعيا ؟ )
مررت أصابعي بشعري و هو ينسط لي
بترقب ..
( الحجاب مو مجرد قماش ينوضع
على الرأس بل شيء يخص كامل الجسد
أنك تلبسه معناها لازم تــلتزم بي من
كل النــواحي .)
( لبس ضيق ..لبس يكشف تفاصيل
منحنيات الجسد ،قميص طولة للورك
بنطلون تحته أو تنورة يفصل الجسد
للعين گـولي شـنو فائدة الحجاب هنا
سيد فِــراق ؟ أسـتــر الشعــر فقـط !)
راد ينطق لكن رفضت أمنحه مجال ..
( بالمناسبة هالحديث شيء سـطحي
لان الستر الحقـيقي هو لـ سلوك الشخص
رفعة الصوت و النبرة .. نظــرة الـعين
و الحـــوار والأدب بتــفاصــيل الحـياه
و أنتَ تتـعامل مع غـيرك .. باخلاق بلا
همجية و أنـحـطــاط فكـري وفرلي ذني
بعــدهـا أســتر نــفسك بالحــجــاب )
لمعت عيونه .. و تساءلت النجوم مكانها
السماء شكو نزلت بنظراته !..
[ وأنتِ عندج كل هذأ كمليها ولبسي
الحجاب و هالشعر عن العيون ضمي ]
كيف أفهمه ! .. حياتي بعيدأ عن
هذهِ الامور ! ..
بلحظة أستنكرتــه ..
( لـــويــش دأ تــلــح أنــــتَ ؟)
و هسه يلا أنتبهت
لملابسه !! فراق وين كان حتى لابس
هيج !..
من نطق سالب عيوني لعيونه .. أسامره
بسكون ..
[ ما أحــب أشــوف شــعرج طــالع ما
تروقني فـكرة الرايح ولجاي يشوفج
على المكـشـوف .]
كلامه خلاني أمتعض حيل !! و مدري بيا
نبرة رديته !!
( عندك يُسر سيد فِــراق .. كلامك
هــذأ ويــاهــا مــو ويــايَّ .)
ما كاني حاجيته .. رفع أيده و ميل
شعره الـنازل على عيـونه ..
[ طلعات متأخرّة بطليها ، ماكو شيء
يسوه تبقين برى علموده نص الليل .]
شضربني من أحساس ؟!! من ملت
برأسي أصفن بلا تـعــبير بوجهـه !!
شيء واحد خطر ببالي .. وسط كل
هاي الظروف لمن ما ترددت و همسته..
( خاف على روحك هالدنيا مو أمان)
يمكن بلع مي الحنجره !! يمكن سهى و
يمكن ما عرف شنو الي غلبه و نطقه ..
[ مو خايف على روحي أني خايف عليج]
و ماكو شيء ينوصف هنا ! منـي أني
على الأقــل لمن حافـظت على برودي
و بلي شـغـل بالي .
فمنو من عــندنا يخاف على الــثاني ؟
أني .. أني مو أنــتَ يمــن عافـيتــي
و صبــح الله أشـــوفــه بــيــك ..
من ردت لـ هنا و أخلص كل شيء أرمي
مشيت سيقاني ناحيته ..
لمن لزمت
مقبض الباب و عيني بعينه أحاجي ..
( أظن صـدفة وكـفت بباب غــرفتي
أرجــع كــمل طــريـــقــك )
همهم الي ..
[ غــير الصدف أني وياج شيجمعنا؟ ]
على طرف الساني كلمات سكتتها ..
( ولا شــيء )
و شاح بخضار عيونه ماخذ
روحـه من باب غرفـتي اللي سديته ويا
سدت عيوني ..
مو عيب أضعف هيج ؟ مو عيب
بعدني هاويتــه و أريده !
شيصير لازم بعد و من قلـبي أشيله؟
فـ ليش لهلدرجة أحس روحي بيده ؟
هوَّ مو الي .. هالانسان ما كاتبه الله
الي خلص يمتى أفهم ! يمتى أقتنع !
يمتى من أشوفه أصير بعد ما أحس !
عصرت أيدي بجزع .. كارهه و
متقرفه مني ..
تعنيت
ناحية السجادة .. و من رجعت أفرشها
و من لگيتي راگعه لخالق الهوىَ ..
" نسينياه يا الله بعزة عظمتك نسينياه"
و صرت أهمس ..
" شيله من گلبي .. شـيل حبه مني
خليني من أشوفه ما يرمش الي رمش
ولا نبض الـه مني يــحن . "
-لان فِراق ما ماخذ قطعة مني هوَّ ماخذ
كل روحي يا الله .
- و لاني أتوجع .. كلما عينه تجي بعيني
جرح و گزاز يتناثر بصدري ينهيني
هالرجال بنظره منه !!.
- أحسني مريضه بي ! كل جزء مني
ينغزني بقربـه و بعده .
- حبه أحسه عقاب بالنسبة الي على
شيء ! .. على شيء صعـبة أفسره .
حبا بالرب
هو أني شمسويه بزماناتي و ما أدري؟
و ما بين جزع قلب و ما بين مشاعر
أثق أنها مزروعه بيه .. بأحشائي و
مراح تنـتزع مني نهضت ..
جهزت حقيبة
تحتوي شوية من أحتياجاتي و لگيتني
بعدها يم ذاك الرائف ؟.
و أني أبصر أرجاء المكان ..
" طيب شكرآ، لا بأس بكيف مرتبيــن
الغرفة، صارت مــكان يصــلح لـلنـوم
ولــو ما ينــاسبنــي "
التـفت ناحيتي المنذر أباذر ..
بتعابير مو راضية ..
« يعني راح تبقين هنا و حتى تباتين
بهل مكان ؟.»
أومات برأسي أتـفحص الوقت بمبايلي..
رجع يستنكر ..
« مـو أمــان ألـج هــالمـكان . »
حطيت عيوني علية .. أبتسمت بجفاء ..
" أنتَ هنا ! عود أحميني دام موضفينك
لهــل شغلــة . "
راد يجادل لكن قاطعته ..
" حرقته الي ؟ جسمه أنسلخ لو لا ؟. "
أستفسر .. و شيء ماكر شح بنظراته..
« قـصدج عـقيد رائــف ؟.»
سخرت بداخلي .. لـمن صرت أرتب
بشعري وأرده ..
" أكو غيرة عقيد هنا خاطفته أني؟ "
يمكن كتم ضحكته ؟ يمكن بس أبتسم
عينه تزاور حركة أيدي على شعري كانه
يدرس شيء ؟.
همست .....
" عينك شيـلها عــني قبل لا تــنعمي "
رفع حاجبه بوقـاحـه ..
« مو قــصــدي .»
ما أهتميت أكثر ..و أتليت أمري ..
" صـفاء هالرجــال يشــتغل عنــدنا
من سنـين أكــتشـفت هو واحــد من
أرجال الــراوي "
عقد حاجبه بـ أهـتمام ..
« شــلون عـرفـــتي ؟»
أستهزأءت ..
" ما خصك .. المهم أريدك تاخذه
و تجــبره يعــترف منـو الــراوي "
دعك جفنه ..
« يــعني أقـــتله ألج ؟»
رفضت بتفكير ..
" لا تــصيبه بأذى بس خلي يعترف
و رجعــه ســالم "
جادلني ..
« هو واحــد من أتـباع الـراوي على
گولتـج فليش مــا تردينــي أاذي ؟»
أجتاحني الإرهاق ..
" بغض النظر عن هالشيء هــو بعمره
ما ســبب ضـــرر الــي و حتــى هســة
دأ يحــاول يــســرب شــغــل الـــراوي
الــخــاطــري "
عبث بشعره و عيونه حيل أحتدت..
« قـصدج خــان الــراوي ؟»
زميت ملامحي بشك ..
" وأنتَ ليش أنزعجـت هيج ؟ "
ضحك بريبه ..
« مـا أحــب اليخــونــون »
ما أهتميت أكثر .. طلبت يأجل
الموضوع لكم يوم و أخذت طريقي
للي علموده أني هنـا ..
فتحت الباب بهدوء .. و سرعان ما
تشكلت عقــدة حواجبي ..
( هــاي ليش تاركــيـن الــضوه الـك
مشـعول ؟ عود وصــيتهم يطــفـــوا )
أجاني صوتــه هادى حيل ..
{ تـــاخـــرتي }
سحبت كرسي و مثل كل مره كان
هو يسويها سويتها و جلست گدامه
بـ ساق على ســاق .. أرده ..
( برأيك كان لازم أجـيك من وقت ؟)
عاتبني ..
{ ما تـسوى أيـام الخـطــف أذا مو
أنتِ جدامي و أدحكج أواش أواش }
نبهته .. هالكلام ما أفهمه ..
( أحــجي عــدل )
أسمعه يضحك ..
{ عليش ؟ كاعد أحجي أعـوج أنـي؟}
وأه عجبني منظره من دققت شلون
أماكن من جسمه مسلوخه ..
متضرر .. هو حتى مو بخير ..
بس ملت برأسي .. ليش أيديه ما
حارقــيها ؟
صوته حاجاني ..
{ ما خـــليتــهم وهُم يخـــافونــي }
خلعت مُعطفي بس عيني ما زحتها
عن عيونه .. لمن بقيت بالفستان ..
هــمست ..
( يـخافونك وأنتَ مـقــيد ولا حول
ولا قــــوة ؟. )
جدحت عيونه .. من هسهس بحروف
ميته ينبهني ..
{ مـثل خوفج المخفي من أتـقربلج .}
ما هز شعره من هدوئي ..بل بقيت
أباوع له بسكون و راحه .. و أعترف.
( عمري ما خـفــتك .. ﻧـگس مــثلك
ما حــسبــتـه عــلى الـــزلــم .)
و هوَ ضحك .. ضحك بقوة .. عيون
غايره و شفايف يابس عليها الدم ..
{ شـلون بيج ؟ حتى الحجي يعجبني
منــج .}
و تغيرت نظراته .. لمن صار يزاورني
بشهوة .. من عنقي لشعري .. لشفايفي!!
{ بگد ما مشتهي الجگاير مشتهيج }
بردت أطرافي .. بيا طريقه هام !..
{ أخ الله شـيطيـحـج بــيـدي }
حبست بالصدر الرئه .. حرام أذا
أكو رجال يملك نظرة مثله ..
أستفزتني ..
و هبطت عالمي بكبره ..
لگيتني طالعه منه و گدام الملثمين أأمر..
" أيــديه من المـــعصم لــنص الـزند
بمي يـغلي أريدكم تســلخوها الي"
أخذوا نفسهم ينفذوا لي هالشيء ..
من مشيت لبرى المستودع أفكر ..
لسة خلعة الكتف ، لسة دگت البسمار
بالرجل .. ولسة كومة أشياء ما ذأقها
مني ..
الماعون الوكلاني منه أزيده واله
أرجعــنه ..
و وسط هالتفكير .. صرت أتــفقد
بتليــفوني .. ولا أتصال منــهم ؟
حتى من أتـصل ماكـــو جـــواب ..
من شوكت و نبراس ما يجاوبني
لو أتصلت بي ؟!. شصاير وياهم ؟..
بـقــيت لنــصف ساعة هيــج .. ألى أن
وجدت روحي جالسة على واحد من
الـمقــاعد گـــدام المســـتودع ..
منها و ظهر المنذر أباذر ساحب كرسي
و يجلس بـقربي ..
لمن مد أكل مغلف ناحيتي يطالبني
أشاركه ؟.
« نزلي من مكانتج شوية الدنيا فانيا »
رمـقته بلا نفس .. أعاين على البرود
الي مكلل بي . . و لعيونه الغامضه ؟
هالرجال بي شيء يــجذبك تــفكر
شمخبي وراه ؟ .. فـــ بلحظه أحـس
الدنــيا من رحمتــها طــاردتـــه ..
همس ..
« الاكــل نـضيــف .»
بعــده ماده ألي بـيده .. و بــعدها
عيونــه ببـــرود تـفــرفــر بوجـــهي ..
" ما أكل من بـرى ، أتـقيء لو سويتها "
صفن بيه بغرابه .. فلت ألسانه بلا
شعور ..
« هـــيَّ هم جـــانـت هــيـــج .»
بارده ملامحي بقسوة من أستفسرت ..
" يـــاهـــيَّ هـــاي ؟ "
عصر أيده مدري حقدت عيونه مدري
سير على الذكريات من نـطق لي ..
« وحده خطفها الموت من بين أيدي
بسبب وحده طايشة ماتعرف تسوق»
طايــشة ؟ لگـيتني بالعـــة ريقــــي ..
بزمناتي ما عــرفت أســـوق .. بس
ما كــنت طايــشة بــيوم ..
منها و غرقت بمطف ذاك الحادث ..
ماكو شخص فـــقد حياته بسببي ؟.
أثق بهالشيء دام نبراس هو الي گالي.
أثناء هذأ الضياع جـفلني بسوأل ..
« شـعندج وياه ! .. ذاك اللواء ؟.»
رفعت حاجبي ! أستنكر منه ..
" أبـو ثــار ؟ وأنتَ شـكو و تسأل؟. "
ذب نفس و أيده راحت تفرك جفونه..
« فُــراق ســـألــني عـنـــه .»
حسيت لساني بسقف حلقي وقف ..
تبعثرت لمجرد أنذكر أسمه ..
" فِـــراق سألك ؟. "
هز رأسه .. يبشرني بصوت ضم
عظيم السخرية ..
« أي زوج أخـتـج خايــف علــيج ؟ »
لويت شـفتي .. فراق وين شاف السيد
وياي ! ..
و أعرف مدى تجهم شكلي عليه ..
" تمـام لــهنا ولا تــدخل أكــثر "
نهضت .. وأحس بوجع الشقيقة
بدأ يجيني ..
مشيت خطوة .. صوته من ورايَّ
يصيح ..
« شدعوه هيج ما تنـطين مجال لاحد؟
صرت أحس الله يحبه التقبلين تحجين
وياه .»
بلا ما التفت .. بلا ما أنطي من تعبيري
شيء .. أكدت له ..
" هذأ الي موجــود عــندي . "
تركته .. و خطواتي اللي أتجهت لصوب
غرفتي توقـفت ..
طربني صوت ضربهم اله و تعذيبه
منا .. ضحكت و نفخت الهواء من
ثـغري برضى ..
لكن ما أكتـفيت .. مشيت و صار
بوجهي واحد منهم .. سرعان ما أمرته..
" بيكم و ما تكسرون أجزاء من جسمه
من أشوفه بـُـكــرأ كون حتى النـطق
يصعب عــليه . "
ردني ..
" بـــتدللي . "
منها و رحت لغرفتي .. أنقضى هاليوم
و حل الثاني ..
و أول مصحيت رحت أشوفه...
و أصبح عليه . .
من فــتـحت البــاب و من ســامرت
أرجــاء المـسـتودع .. ما شـفت غــير
الدم ملطخ ألبلاط و جثث مقـتوله ؟!
كل الي فكرت بي هو وين ؟.
تـلفتت بشكل مذعور .. بس بالحظه
صوت أقسام من جهة اليمين نحط
على رأسي ..
{ من الصباحيات جايـة تـشوفيــني !
يول هيج ماخـــذ عـــگـــلــج أنــي ؟}
رصيت أيدي بـقوة .. شلون گدر
يحرر نفسه ؟ ! ..
شحت بنظراتي و كل الكرهَ تشكل
بردات فعلي من باوعت له .. عكس
كــلماتي ..
( ويــن أني أگـدر بـدونك ويــن ؟.)
تـقرب خطوه و لهيب السخريه برده..
{ وأني الخاطر عيونج العمت عليَّ هل
عفـــت كـــل شــيء و أجيــــت .}
عيني رأحت تتفحص شمسوين بي
رفعت حاجبي و أبتسمت مدري ليش؟
( بعدهم ما خالعيلك ضلع هاي كارثه
عــقيــد )
سحب السلاح من رأسي .. و لگيتني
مدفوعه للحائط ..مطاوقني و يضحك
كأنه مختل رسمي ..
{ قابل كــلهم رائــف و أنـتِ حَــنين ؟}
من قربه لاعت أحشائي .. مشى بيده
على خصري و سكت .. منزل ذأته الي
{ ما شــارب جـكـايـر و أرد أعــوضهـا
بشــفايفــج }
خـفقان صدري لچمني .. من قرب
لـ شفايفي يبوسني سرعت أهمس ..
( رائــف )
بأخر ثانيه ضيع نفسه و رفع ثـقـل
عيونه لـ عيني ..
{ زحمـة يكـارثـتي بـس من صــوتـج
عـقــيد مـثـلــي يخــــدر و يسلم الأول
و التــالي }
شغلت عقلي ويا غصبا عني ..و برجفة
أيدي لمست جرح شـفـتـه أنبس بتررد..
( خــلـيـني أعــالـج جـرحــك الينزف )
أيد أستحوذت على خصري أكثر والثانيه
البيها السلاح مركزها قرب رأسي ..
{ يا جــرح مــنـهن ســت الحِـــسن ؟
هــنَ هـواي الــبجـسـمي جروح يلچمني}
منو بينا هنا متوجع ! نظراته تمسد
بوجع روحي و أني أحجي ..
( دليني علـى أكــثر واحد يـــاذيـــك )
دنى بوجهه بشكل كارثي مني و خفقانه
يوازي خـفــقـان البصدري ..
{ أكـثـر واحد يــاذيــني ؟ عـجل خـلي
سمـعـــج ويــاي }
بسلاح ايده مر روحه جيه على شعري..
{ يــول نـــدمـــان }
شيء بـيه بهت و أهــتز ..
( لانك خـطــفـتـنــي لو لانك عذبــتـني؟)
عيونه السود خدرانه رغم قوتها و هو
يحجي ..
{ بــل لاني ضيـعت شهــور أنـتِ يمـي
و ما حـــبستج على صـــدري و اليــالي
المــرن عليَّ مــانــومـتـج بحـــضــنـي }
رذاذ دمع ميت علق بنهايات رمشي ..
( آه مــنــك آه )
ساير تحت عيوني بطرف أنامله المجرحه
و يطـالبني بتـعب ..
{ يول أهـاتج تدك بگــلبي سكــتيها }
بيد منو ردت أنهار !! بيده ..
منه ردته أشتكي له ..
كابوسي .. كلها بجهة و هو وحده
بجهة ..
لكن تحاملت على نفسي و تمتمت ..
( أرمــي ســلاحــك عن أيـــدك )
أبتسم و طخ جبينه جبيني ... أستمع
لانفاسه و هيَّ ترعد بصدره ..
{ لا يهوجسج الخوف منو أني أصوب
روحــي و مــا أصـــوبــج }
و كل نيته عجزت أفهم شيريد !! يـمد
أيده أكثر ! يريد يلمس جسمي لـو
روحي ؟!
بس جافـلنا صياح المنــذر ..
" ألمس شـــيء منها و شوفني شلون
أحـــرگ شــيب الخــلــفوك ."
أستسلم . رجف هالحقير ؟ لا والله
دار ناحيته و بشكل سريع رمى عليه..
بس أباذر تلافاها .. و أشر لي بشيء
فهمته ..
من صحت ..
( رائــف . )
و هو أكـل الطعم و عيونه السود
بلا حذر الـتــفتت تـتــفـقدني ..
قلق !! لو جاسه الخوف ! ..
راد يسألني أشبيه ؟ بس ما لاحـك
طلقة من المنذر و بأكـتافه نامت ..
بـقيت أبـاوع بعــقل فهم كل شيء
بسلاسل لازم يـقيـدوا هالعــقيد ..
ركض الرجال الثانــيين .. تجمعوا عليه
قاوم .. ضرب .. دفع .. شلع روحهم
يلا گــدروا من جديــد يقــيدوه ..
و البعض منهم حمل جثث القاتلهم هو
و نظف المكان ..
لهناك و أشرت لهم يتركونا وحدنا ..
و هوَ عيونه ما رحلت عني .. بكل
حركة منتبه لي ..
من تـقربت و من قرفصت يمه أبتسم
بـتعب .. أحاجي ..
( عيب و زحمة تـهرب مني هيج على
الأقــل تانيني أضيــفـك شــيء ثـقـيل
يا أبـــو أســحــاق ؟.)
أبتسم .. و بلع ريگه .. أنجرح يمكن ؟
ردد ..
{ أبــو أسحـــاق ؟.}
و عــيونه نار على مي ثلج ؟ بخليط
غــريب صــار يــطالعنـــي ..
الى أن سأل ..
{ مــالج عـــلاقــة بمــوتت أبــنـــي ؟}
أرتخت عيوني من حقدها .. لمن مـلت برأسي . . أرده ..
( وأذا الي علاقـــة ؟ محــبوس مثـلك
شـــيگـــدر يســـووي ؟.)
بقى على وضعه يباوع لي .. رجع
يستفسر . .
{ يَست الحِسن مــا ســـويتيها ؟.}
عاد ما بشرته هنا غير بحقيقتي ...
( أطـمئن مو حقيرة مثلك ..أني ما
أعاقـــب بــريء بــسبب مُـــذنــب )
أسدل جـفونه .. و ما أطول رموشه ..
لحضات و فتح عيونه .. هام بيه بشكل
خـدر ..
{ يمكن ما مكتوب الي يصــير عندي
طــفــل مــن غــيـرج .}
جن جنوني !! كلامه سيف مسموم
نــحر هدوئي .. من رفعــت أيــدي و
كافـئتها بصــفعة خــده بكل قــوتي ..
و هوَ صاح بضحك ..
{ لا تـنكـسر أيــدج يمــعوده !.}
ألهث .. و أعصابي نار من نهرته ..
( صم حلــگــك رائــــف ! .)
سكت؟ هدء .. و حل عليه السلام
من همس عينه بعيني ..
{ رائـف ؟ أويــلي على رائــف .}
قبضت على فكي .. و أسناني طحنن
بعضهن .. أراقب أصابته التنزف ..
ضحكت .. فكرة برأسي وجت ..
( مـــلح و صــاعــقة كهــربائيه عــلى
جــرحك .. أبــشــرك راح أدللــك .)
ردني و التـعب صابه ..
{ ما أگــول لا كل شــيء من أيـدج
يــول هــلا بــــي .}
عقدت حواجبي .. أستنكر كلامه ..
( تســتلــذ لو عــذبتــك أنــي ؟.)
و مسافرة بصخب نظــراته بيه من
رأسي لحد رجليه ..
{ بـجــنون يابنــت نــبراس بجــنون }
مخليني أستنكر كل شيء هالحظه..
( دامك تستلذ أيــدي تلمسك مراح
أقــربــها مـنــك )
تمزق كل تقسيم رأسمه الرب بي ..
{ گلبج من صخر يولي حتى اليوجعني
من أيــدج تاخــذي ؟ }
رطبت شفايفي من جف الكلام عنها .
( لا تــعــاتـب )
ردني .. و شيء بحنجرته شكى جرح
الليل ..
{ تـــسويـــن الــعـــتـاب }
وأني سرقني الصمت ..
فـ أشبي يباوع لي هيج ؟ نظرات
عيونه هاي أعرفــها ..
لا مستحيل .. عصرت عقـلي بقبح ..
ألا هذأ .. أخر أنسان أسمح له هيج
يفكر بيه ..
من سحبت نفسي أطلع منا ..
و المنذر أباذر بوجهي صار .. بعده
ملثم كل وجهه و بس عيونه تنلاح ..
طلبت و كل نيتي أغادر بساع .. وأني
أأشــر على الي بل مستودع ..
" أنــتَ أتـولـى هــالشيء مــلح عـلى
جرحه و بكمية كبـيره و أطبك وياها
فولتية الكــهرباء على أخــر درجــة "
ما أنتظرت أسمع جوابه .. أخذت
طريقي ناحية سيارتي ..
لان أحــتاج أرجــع البيتنا و أجيب
ملــف أيــدي و كـــل الفــحوصات ...
فأحتمــال أجــريلــها بكرأ العــملية ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــ
ٰ
- أيــلينا .
ٰ
متوتره و بالشفعات أريد أرتب كلماتي
گدامهم من تركه علي الدر و تـقدم
ناحيتي ..
" أن شاء الله ما تقصرين وياه "
حاولت أطرد توتري و أستفسر ..
" بشنو مـا أقصر وياه ؟ أني ليش هنا ؟
أقصد شنـو شـغــلي ؟. "
سير على ملامحي و أشر على أخو ..
" أبـو الحـسن أخوي محتاج معالجة
فــيزيائية وأيــة أقـــترحــتــج ألي "
كل وجهي بهت بهل الحظه ..
معرفت شنو أرد ..
رجع يسأل ..
" ما عــنـدج مانــع تسـاعدينــه ؟. "
تلبكت .. من شوكت علي الدر يطلب
مني شيء ؟ ..
من رديتــه ..
" لا .. بالطــبع لا . "
أبتسم بهدوء .. و گلبي طبل علموده..
" أصيلة أنـتِ "
ضحكت مدري معت ..
" مــثلـك "
تحمحم و دار وجهه لـ أخوه اللي
مطنشنه تماما ؟..
رجع يرميني بـ أهتمامه وأني أذوب
على أي شيء منه ..
من صار يشــرح لي عن وضــعــه و
أني صافنه بي بدون ما أفهم كلامه ..
"و أي مبلغ ترديـنه أطلبي ولا تترددي "
أومات اله و هوَ على ذات نظراته ردني.
"طالع أني الغــرفــتي و شتحتاجين
بيـتنا تحت تــصرفــج . "
شحتاج يا علي غيرك شحتاج ؟ ..
أبتسمت بوجهــه ..
" أي مــحـتــاجــه "
أتقرب مني و أني أنتهيت ... عطره
سحلنـي ..
" گولي شــترديـن "
أنفتنت بوسع عيونه .. بسماره و
رزانته ..
" أريـــدك "
طشرني صوته ..
" شــلون تــرديني ما فــهمت ؟ "
من أستوعبت تقطيبت حواجبه و كلامي
رفعت أيديه بهوسه ...
" أقصد وتين علي أختك أريدها "
كأنه أحتار بس تجاوز حجايتي و هز رأسه
" تدللي هسـة أخليها تــصعد لج "
حرف ما نطقت .. و هوَّ رجع يتكــلم
وياه أخوه حتى طلع تاركني وياه وحدي
لحظتها ما عرفت شــ أتصرف أو شلون
أبدي !.. فنطقت وأني على وگفتي ..
" أي .. شـــوف أحــنا .. "
شبيه كلمتين مثل الخلگ گدامــه
مدا أگــدر أنــطق ؟؟؟ ..
رصيت أيدي .. أسافر بنظراتي بكل
المكان.. أني بشنو ورطت نفسي ؟
رجعت أستجمع أحجاياتي و عيني
رجعت توگـف بنــظراتها علـيه ..
" أنتَ راح ترجع تمـشي هذا وعـد مني"
ولا باوع لي أصلا ولا كاني دا أحجي
وياه ؟ ..
ولا عبرني !!! ..
فشله ..
درت وجهي هنا و هنا ..
لحضات و رجعت الم روحي ...
" أبو الحسن حتى لو ما تــمشي هاي
مو نهاية الحياه أنتَ عــندك أيـدين
و عـــندك فلوس و أني هــنا أرجعك
تــمشي و راح أســووي كــل شــيء
حــتى أطــيبـك "
و بقيت الغي يمه و أشمر شكو كلمه
تجي ببالي عن أنـه راح يرجع يمشي
و كذأ ..
الى أن عطف عليَّ أخيرا و حط عيونه
بوجهـي و نطق ..
" منــو گــالج أني ما أگـدر أمــشي ؟ "
فتحت حلگي أرمش .. صارلي ساعه
الغي يمه ليش ماحجى من البداية !!!
و ليش
جايبيني هنا أعــالجة أذا هيج ؟.
أشرت بيدي ..
" بس أخوك گـال متعـرض الحادث
و فــاقـد الـــقــدرة على المــشــي "
مسح على جفونه .. و أيده رصت
رجليه المــلفوفة بالشاش بكثره ..
" مؤقت . . مراح أبقى مقعد للابد"
حسيت بوجعه و هو يحجيها ..
من سألته ..
" يعني أبــتدي وياك الجلسات ؟ "
باوع لي بطرف عينه .. و خصل من
شعره سقــطت على جبــينه ..
" ســووي اليـعـجبــج . "
بعدني ما متقربه اله و حلت ضجة
خلتني التفتت للباب ..
دخلت وتين.. اليانور ويا أسفار و
العاملة وياهن يقدم لي الضيافـه ..
بدينا بحديث عفوي لمن بعدها من العدم
مدلي أخوهن أيده يذكرني بنفسه ؟..
" أني أسفار نبراس ساري أتمنى ما
نسيتينـي ؟"
طالعني بطريقة خلــتني أبلع ريگي..
تراجعت خــطوه الورى منــه ..
" بــعدني متــذكرتــك "
و هوَ زاح أيده يضحك ..
" يا كبر حضي أذا هيج "
حل شويه هدوء رجع يستفسر ..
" أي يعني هسة أنتِ كل يوم راح
تجين علمود أبو الحسن البيتنا ؟"
خواته عقدن حواجبهن مثل مسويت
أني ..
" حسب الوضع .. أي. "
درت وجهي .. أني مو مرتاحه ..
أحس زحمة هيج فجاة أصير بنصهم..
أسمع وتين و اليانور يسولفن ويا
أبو الحسن ..
فجاة عامله دخلت ..
" وتين خاله أنتَ تريدجن "
البنتين التفتن الها ..ماعرف
شصار من كلام بس دقائق و تركني
طالعات من الغرفه ..
الا ألي أسمه أسفار بقى هنا .. حتى
من دزيت بطلب يحضرولي أشياء
أحتاجها للجلسه ..
سحبت نفس و عيوني تحولت
على صاحب العيون الزرق ..
بعدني مباديه ألزم أقدامه و صوت
الورايَّ وقفــني ..
" بالمناسبة شگــد عمـرج ؟. "
التفتت عليه .. شفته متجي على ميز
زجاجي و مكتف أيديه الصدره ..
جاوبت ..
" خمسة وعشــريــن . "
لمحته فرق شفايفه .. كأنه منصدم؟!
حاول ينطق بشيء رغم حسيته يفكر..
و عيونه راحت لابو الحسن .. توتر
" يلا ماكو فرق بينا ،عمري أني ستة
و عشـ "
بس بهل أثناء واحد قاطعة يصيح..
" أسفار عمره 19 لا يضحك عليج "
هذا الي دخل للغرفه و الثاني زمجر
بي ينادي بـ الامير ؟ !.
صاروا يتجادلون وأني طلعت العصارات
وأبتديت أسوي شغلي .. بس وين
يخلوني ؟!.
من سالني الي أسمة ألامير ..
" بالمناسبة منو أنتِ و شعندج بغرفة
أبــو الحسن ؟. "
صار يفرفر بهل غرفة و كل هذأ
و صاحب الغرفة هادى و ساكت ..!!
ردت أرد بس أسفار جاوبه و عرفة
بيه ..
" هــاي أخــت حــبيية عــلي الــدر و
اذا ما أنعمــيت شوفها جـاي تعالج
أخــوك "
رد عليه ..
" عمى اليعـميك "
مالحك يرد طب طرف ثالث و يسأل..
" هاي منين ؟ "
رماني بنظراته أسفار و التفت مبشره..
" أبو غمازه هاي معالجة و جايبها
الحنــطاوي تــعالــج أخـونـا "
همهم الشاب و عصرت بطني بتقلصات
من دخل شخص رابع و بلا مقدمات
گال ..
" هذأ علي ليش ما جاب معالج ليش
جاب معالـجــة ؟ "
هم أسفار بلغة ..
" المجتبى ذاك هو علي بغرفــته روح
و أسـألــه "
ما گال شيء هالـ المجتبى اله .. باوع
لي و رحب بـ أدب ..
" كـل الهلا بـيج .. البيت أعتبري
بيـتج "
منطاني فرصه أجاوبه رجع طلع منا؟
ردت أخذ نفس متوتره بس الامير
أستوقفني و هو يهمس لـ أسفار ..
" أگلك مو جنها الياباني ؟ شـو هم
تــشبهه ! بس أيوان أحلى منها "
عضيت شفتي ..* يتنمر عليَّ هالولد
هذا ؟؟ ..
بقوا يحجون و أني .. أحضر باللي
بيدي ..
فاجأني الامير تـقـرب مني مبتسم ...
" بما أنُ هاي أول زيارة الج البيتنا
خـــلي أسمعج شعـــ.. "
بعده ما مكمل جملته و أيد الثاني لصمت
حلكه.. صار يسحبه لبرى الغرفه ويصيح
" كملي شغلج ولا تـهتمين بـ أحـد "
منها و أبـتــديت أجري الجلسة ويا
أبـــو الحسن اللي ما گــال كــلــمه ..
غيــر أنـــه يـنظـــر لي كل فـــتره ..
حتى مرة وقت .. و فجاة سمعني صوته..
" هيــرين شـــلونــها ؟. "
صابني الاستغراب بشده .. هيرين؟
لو سالني عن اية عادي بس هيرين ؟
جاوبته ..
" الحمدُ لله .. أخــتي بخـــير . "
رص أيديه .. حسيت كومة أسئله عنده
" ما شـفتها .. أقصد من فــتره ما
صادفـــتها و ضــل بــالي عليــهــا "
ضل باله على أختي المــتزوجة ؟
وليش متوتر ؟.. يا دوبني جاوبته ..
" مسافره.. هيَّ بفرنسا من مدة بس
ترجـــع عــما قـــريب . "
هنا سكت .. و شاح بوجهه عني لبعيد..
وأني بقيت صافنه ..
و بداخلي أتسال
ليش واحد من ولد نبراس يسأل عن
أخـتي ؟ ..
ٰ
. بعد ساعات طويلة خارج المنزل .
بعد يوم متعب مـر عليهم بســـبب
أجراءاة تحــقيقيه تخص الرجــال الي
أنـقتـل على أيـد أخوهم و بالگوة گدروا
يسدون القضية بالفلوس !..
نزلوا من سياراتهم .. بالحديقة صاروا
أسفار و كرار ..
" لو ما العقيد غياث و خالي شاهين
ما تنسد "
همهم أسفار .. رافع ساقه فوق
الطاوله ..
" على طاري شاهين سمعت اليكسار
ناوي يشتري عــقــار يمــه "
كان حيجاوب كرار لكـن تليفونه ما
بطــل يرن بــهل النغمــة ..
" ها خويه ها ها تـگول أنا عينك "
و عين أسفار عليه .. يسمع تنهيدته
المهمومه من نطق ..
" هاي الاغنية أحسها توصفنا أني
و عــلي الــدر . "
أبتسم اله و دك كتفه بطرف أصابيعه..
" ليش يا ساتر كرار شمسوي لك؟."
صابة التوتر .. و يمكن الخوف !بس
هو ميخاف ..
" شمسوي أسفار ؟ كلمة و أنگالت"
الثاني هيهات أذا سكت .. من هامسه
"للامانة ترى وضعك من أيام معاجبني"
حاد و ذيب الطباع .. رمقه بفتور ..
" ولا يـعجبك شسويلك ؟ "
رجع يدك تليفونه .. گام يبتعد شويه
حتى يرد .. بس بقى سمع أسفار وياه ..
" ها أيـة خـوما أكــو شيء ؟"
حجاها بعجله .. و الثانية صابته
بصوت نافر ..
" كرار ترى جزعت من هروبك مني
يمــتى تــفهم أنـــي أحــبك ؟!! . "
قبض على أيده و ركضت عيونه على
أسفار الي صافن بي بنظرات غريبه!!
حجى و عينه بعين أخوه بقت معلقه..
" مو وقت هالكلام .. عود أتصل بيج
بالليل و نحلها . "
و گلبه دك بقوة من شاف الثاني يجي
بأتجاهه .. الدرجة قطع الاتصال ويا
الثانيه ..
من بشك تلفظ أسفار ..
" حــبيبة علي الـــدر ؟!!. "
حاول ينطق كرار بأي شيء من رده..
" شـنو أسفار أشبيك اليوم تسودنت
عليَّ لو حاطنـي براســك !. "
و على نفس نظرته و همسه رجع يكرر
سؤاله أبـــن أبــوه ..
" حــبيبة أخــوك هــاي ؟!!. "
نطت عيونه .. ورفع صوته كأنه
بريء و دا يتهموا ..
" شدا تجفص و تبتليني أنتَ! يا حبيبة
علي الدر هاي التحـجي عنها أنـ. "
ما أنطاه أسفار مجال يكمل من ياقه
قميصة لزمة و الـــه عته يصيح ..
" والحسين أدفنـك هنا و الحــسن
أشرب من دمك يا قـذر يا ناقص !!"
و كرار گدامه حس نفسه أنتهى ..
" أسفار أستهدي بالله لا تألف قصص
من رأسـك هاي مو نــفسها !!. "
بس مو أسفار الي يصدگه ..
" شگلت الروحك !!! ها شگلت؟ "
الكل هنا .. الكل بالبيت ماراد يعرفون
مسـك معصمه كرار ..
" أسكــت و خــل أفهمــك "
يسكت و يفهــمه ؟ ..
أسفار حرام أذا قبل.. من رفع أيده و
بوكسي ضربه على شفايفه، يصرخ بي!
" ما لگيت غيــرها ؟؟ يا نگـس ما
لگـــيت غــيرهـــا !!. "
عينه أهتزت .. و گلبه وجعه ..
" لك علي الــدر يمــوت بيها أخـوك
متخبل و متسودن عليها شلون گدرت
تحط عينــك على حــبيتــه ! "
على صياحهم كان الضيج يدغ بـ أهل
البيت ..
الخطوات تنزل ..
المجتبى.. وتين .. ذو الفقار
أجوي ركض ناحيتـهم ..
صادف بهل اللحظات نزول أيليا من
سيارته والي لگى نفسه حاجوز بينهم..
يجر و يعت ..
بدت كارثه هنا .. محد يستمع له
" خير بابه خير أشبيكم!! لك أسفار لا!!"
صد ضربة أسفار و دفعة بقوة و المعني
شابه النار بگلبه و يصيح ..
" دخلي أتـاگد يا كـرار بس خـل أتاكد
ولـك وحـــق الله أذا ما خــليـت كــل
ولد أبـوك ما يبــاوعون بـــوجـهك ما
أطـــلـــع أســفـــار أبـــن نــبـــراس"
لوسيل الي سمعت كلامه تجهم وجهها
متـقربه ناحيتهم و أسفار أنصاب بسؤالها
" شصاير هــنا ! تخبلت شبيك دأ
تـــتـجــاوز عــلى أخــوك ؟!! . "
يمسح بالدم النازل من بين شفايفه
و خضر عـيونه ترمقها بعتب ..
" أخوي؟ يا أخو ؟ اليطعن بابن أهله ؟"
أفتر عقلها من كلامه .. من مسكت زنده
بقوة ..
" شكو ! لا تخبلني شسوا بيك كرار؟ "
قبض كرار على جفـــونه من سمعه
يجاوبــها ..
" مو بيه هذأ أبنــج طـعن علي الــدر
بظــهــره . "
الكل عيونهم راحت لكرار الي عض
شفـته متعوب من كل هالضغط هذأ..
تقربت منه والدته .. و صوت كعبها
يطرق الارضيه ..
" شمـسوي كرار ؟ شمسوي و هيـج
يحــجي عنـك أسفــار ! "
على كلام والدته و طگها صياح ..
" دخلي يولي هذأ المايع لا تـصدكينه
يجوت وحـده بدون ما يفهم شيء!!"
فرج أسفار شــفايفـــه يبتســـم و
الجنون بعيونه أنرسم لوحه.. من رده
" أشرف منك هذأ المـايع عــلى الأقل
ما حطيت عيني على الي يحبها أخوي"
هالجملة ما مرت على خير ..
تجاوزهم كرار و أنقض عليه .. صارت
دمايه بيناتهــم ..
الباقين يحاولون يفاككوهم .. اليانور
كانت بسبب شخصيتها ند قوي بنصهم
تبعد بيهم ..
يمكن لاحتها ضربه بلا قصد منهم ..
بس محد أنتبه ..
صاحت لوسيل بوجهه بنتها بجزع منهم..
" أيات گعدي أبو تراب يفضها وياهم
أستعجـلي !"
ركضت أيات .. نسخة عن يُسر
بكل خطوة شتمت هالبلد هذأ ..
مدا يرتاحون بي .. مشاكل تتوالى
عليهم بلا توقف ..
من ما مضى غير دقائق
و أجى أبو تراب الي فعلا وحده اللي
گدر يخرسهم ..
صارت عين كرار بعين أسفار ..
كانت لحظه صعبه ..
من شوكت و هوَ يمد أيده عليه؟ لا
والدم ترس وجهه ! ..
صرخ بي أبو تراب ..
" كرار گبل على غرفتك لا و خــالق
الكـون بـنص هالبـيت أدفنـــك "
و أشر لـ أيليا و المجتبى ..
" هذأ ما أريد أشوفه برى طلعوا "
سحبوا أسفار لبرى .. بس حتى
تهدء الامور ..
كرار عض شفته و سحب روحه داخل
للبيت ..
تقاسيم وجهه مجرحه ..
أنفاسه ترتفع بقوى .. شصار !!
شلون لو عرف علي هسه ! ..
بس علي هنا .. هو بغرفته شعجب
ما نزل ! ..
شد شعره و مسح نصف وجهه
بقلق ..
بعدها لگى نـفسة داخل حمام غرفـته
يستحم و ينظف دمــه ..
دقائق و طلع .. شعره مبلل و خدوش
وجهه مبينه للعين ..
حتى جفل من شاف علي الدر متاني
بغرفته و متجي على الطاوله ..
صاب گلبه الخوف من أنه عرف
بسوايته .. الرجفة دكت عظامه..
تكلم متوتر ..
" علي الدر من شوكت أنتَ هنا ؟. "
تجاهل الثاني هالسؤال و تقدم ناحيته
و أيده صارت تتلمس بجروح وجه كرار
" شكو وياك كرار ؟ سمعت متضارب
أنــتَ و أسـفـار ؟. "
جاوبه .. ينكر گد ميگدر ..
" على شيء تـافة .. ما يـسوه بس
بعد الشيـــطان أدخــل بيـــنا . "
و صدگه علي الدر ؟! من مال برأسه
يمازحه ..
" هاي ما مـقبـولة من ولـد نبراس "
وجعة گلبه عليه كرار .. من بقى صافن
عليه.. حس شلون ممكن يأذي!..
" صارت مو قاصدي وعيونك بس صارت"
أخد دهر بهل وهلات يذكره ..
" نبراس دائما شيگول النا ؟ "
تفتر عيون كرار بوجهه و جاوبه .
" أحنا واحد بواحد ننجمع على الغريب
مــو على اليـجـمعـنا بــي الــــدم "
ضحك علي ..
و بالحظه بلا تفكير .. تـقرب و حضنه
و علي الدر اللي تفاجأ منه بادله يبتسم
" يلا بعد أخوك .. أحنا أخوه مو مال
نمد أيدينا على بعض لا تعـــيدهــا ترى
وداعـــة نـــبــراس إزعـــل عــلــيك "
لهنا و عيون كرار وهنت ..
والسؤأل الي فكر بي .. يا ترى يگدر
يتـــرك أيــة علــمود أخــوه ؟.
ٰ
ٰ
ــــــــــــــ
ٰ
. داخل المركز .
ٰ
أكواب الشاي تارسه الميز و سوالفهم
تــغني الجو بالضحكات ..
" تشـاهد بــأذنــه أغـار تــشاهــد . "
شمر سلاحه فوق الميز واصلة حدها
وياه غياث ..
" كافي موسى مو أگوم أسحلك بساحة
التــدريبات !!. "
ولا أهتم النقيب بكلامه يرتشف من
كوبه و بيده الثانيه يحرك و يسرد ..
" ياريتـكم وياي و شفتوا ضلمها علينا
أنوب أخــوه أبو الحسن جـمد بمكانه
الـولد راحــت روحـــه . "
أيمن و بيار وباقي الضباط يضحكون
من حاول غياث يدافع عن نفسه ..
" ترأ طلع منها بمعجزه ما مچذب أنا
بشيء . "
سانده أغار ..
" كلامه صحيح أبو الحسن لگيناه
منتهي مدري شلـون مـا مات "
خزره موسى ..
" أنچــب بيش طالبه لك عار "
ضاعت تعابيره أغار ..
" شمالك أدافع الهم ؟ "
أرتشف من كوبه مرتين و صرح ..
" غير عاشگ بنـــتهم "
بشك نب غياث بس اله مدنى ..
" المسترجله ؟ "
أحتدت عيونه النقيب ..
" آنـچـب غــياث بــس أني أصيحلها
هيج غـيري أحـط رجلـي بي ليگولها "
تمتم العقيد ..
" سبحان مغير الاحوال . "
و يرجع بظهره على مقـعده ..
يشارك بقية الضباط فكرته ..
" شـغلتهم مو خالية بيت نبراس بنتهم
تنخطف و أبنهم جان راح يـنقتل ؟. "
رطب موسى شـفايفه و عينه زاوت
الگاع .. يجــاوبه بشرود ..
" عنــدهم ثارات واضــح بس يا ترى
شمسوين ؟ هذأ الي نحتاج نحقق بي"
كلامه خلى بيار يتنهد و يرمي الي بداخله.
"وين نگدر ندخل؟ أذا أبو الملازم معاذ
دك صـدره و سـد القضية و هو لا بيها
ولا علــيها يدخــل بالداخـليه و الـدفاع
بكــيفـــه !. "
منــها و حــل جــو من السـكــوت ..
و هم يدرون هواي قـضايا دا تطمم
و يتستر عليها بسبب أهل المناصب
الى أن طرد هالسكون المقدم أيمن
بسؤأله ..
" شــخبار العقيد رائــف و أبو ثـار؟
ما گــدروا يوصــلون للـــراوي ؟. "
عاد هنا نفخ غياث بتعب يرمي
بسخريته بهل كلمات ..
" شغلــتهم دأجــة يــابـه يگلـك رائف
مختفي و معاذ و كيان حاروا بزمانهم
يبــحثون عنــه . "
التــفت لــه أغـار ..
" أحــلــف والله . "
سحب المعني موبايله و دفعه ناحيته
" هـاك و شوف مراسلتي ويا معاذ
الــجـــو خـــارط يمـــهم . "
مسك الملازم الجهاز كل غايته يشوف
المحادثه بس لحظتها رن بـ*وتين تتصل
بك و قلب قربها !
حس مدري أشبي .. عقدة تشكلت
بحواجبه ..
مر بفكره ..
يا وتين هاي ! معقوله بنت نبراس!
فما كان عنده علم .. الابنية اللي بيها
منعجب عايشة قصة حب و يا العقيد
غياث و هو بينهم طارف ثالث صار!
ٰ
ٰ
ــــــــــــ
ٰ
. بريطانيا | لندن .
ٰ
نزلت من السيارة صافتها على بُعد
مسافه .. تركت تليفوني بيها ..
ودي أجيب ملفي الطبي اليخص
أجرائي للعملية و ارجع للمستودع ..
الهواء عالي .. بس ماكو غيوم .. نصف
القمر ظاهر ..
بس بارده .. بادرة بشكل طگطگ
عظامي و أني أمشي ..
الهدوء بكل بقعة ~..
و سكون منتشر ..
لكن الوضع مُريب ..
خطواتي تتوغل ~ مره المح السماء
و مره ألارض ..
.. أسمع صوت يــتردد ..
مثل القصيدة ! .. مُسجل !
" بــك تستغــيث وقلبها لك عن جـوى
يشكوا صُدوعـه .. أين الذريعة لا قـرار
عـلى العـــدأ .. أيــن الــذريــعـة مــات
التصبر بـانتظارك أيها المُـحيي الشريعة"
تلفتت أبحث عن مكانها .. منو يشغلها
بهل غربه هاي ! ..
لكن ما لگيت شيء .. عبثا حاولت
محراب الخوف تكلل بيه ..
أسمع صوت بس ماكو شخص هنا!
وأصلت السير .. ناحية بيتنا ..
الحديقه فارغه ! ..
حراسنا ، الحماية ماكو شخص
هنا ! ..
البوابه الخارجيه مفتوحه ! ..
وقفت بمكاني ..
أتبع أحساسي و أهرب لو أكمل الطريق!
كملت ..
الصوت لسة مستمر بس بعيد ..
و شيء من الراحه أستوطني من گدامي
صار أسمر و أسد ..
" منو مشغـل هالقــصيدة ؟ "
تعابيرهم أستغربتــني ..
" يـا قصيـدة ؟ "
أشرت مبتسمه بتردد ..
" مـدأ أســمـعــوهــا ؟ "
رمقوا بعض و رفعوا أكتافهم .. و
أسد تكلم ..
" ماكو صوت حتى أنسمعه "
كزيت على أطراف أصابيعي ..
و التفت خلفي ..
الصوت موجود و أني دأ أسمعه ليش
هم ما يسمعوا ؟ ..
حافظت على هدوئي .. رغم شيء
من الرعب تسلل لـ أعماقي ..
رجعت أبحر بيهم و طرحت سؤال ..
" الحماية و الحراس وين ؟ السيد
فِراق صارفـهــم ؟ "
أسمر زم ملامحه مبتسم لي بغرابه..
" كل الحماية هنا شنو ما تشوفيهم؟ "
صاب قلبي الجزع .. ماكو أحد هنا..
لفيت بنظري ولا بشر ! ولا أحد غيرنا..
بقيت أزاورهم بشك ..
أني ما بيه شيء .. بس هم.. هُمَ
بيهم شيء ! ..
أرجع لو أدخل ! ..
رحت مكمله خطواتي و نغزات بقلبي
تصيح أرجعي .. بيتج مو أمان .
ترائه لي بيتنا .. من الجدران الزجاجيه
الاضواء تضيء بــقــوة ..
فراق .. يسر وين ؟ معقول هَم
مموجودين !..
ضغطت على زر الجرس .. أنتظرت
أحد العاملات تفتح لكن محد أجى ..
تنهدت .. أسحب نسخة المفتاح من
معطفي .. و فتحت الباب ..
كـنـت حـ أدخـل لكن صوت ضجـيج
خلاني أتـرك هالـشيء و أسـرع ناحيه
بـيـت الحــراس ..
صوته صاح بذعر ..
" حــنين لا تجــيـن لــهنا !! "
تجمــدت حركــتـي ..
" عــم صفــاء ! "
الباب أنغـلق بقـوة ..
مو فاهمة شدأ يصير ! ..
وين أروح !! أني سرعت أطرق
عليه بكل قوتي ..
ما أنفتح .. ولا عندي قوه حتى أكسره
و أدخل ..
سحبت نفسي أركض .. لوين أسد
و أسمر بس خالي المكان !
محد هنا .. وين رأحوا !..
تسهب عيوني هنا و هناك ..
خايفه ! ..
رجعت للبيت الحراس أطرق عليه..
" عم صفاء أفتح الباب "
مجاوبني ..
صرت أسمع ضجيح تعالى !! .. هو دأ
يحجي ويا شخص!.. مدا أفهم شيگول!
أنجيت أطرق بصخب ..
" عـم صـفاء مـنو ويـاك ؟ "
أيدي ترجف .. بدني أنلهع ... !
أبتعدت أجول بنظري لكل بقعة..
وين أخفتوا كل البشر من بيت الحماية
و بيتنا وين ؟؟؟ ..
و ذبلت عيوني .. بين الباب و بين
أيدي الترتعش ..
لازم أسوي شيء !..
جلت على الارضيه أفتش عن شيء
و لمحت عصى مرميه ..
تقدمت ناويه أمسكها بس ما سويتها
و رجعت مستعدله بجسدي و عيوني
فرت نظرها للخلف ..
كل الهوسة تلاشت عن سمعي ..
ماكو صوت ولا همس...
الدنيا سنطة ..
رجعت تقربت للباب و أنعصرت أحشائي
من أنفتح الباب من وحده !!!..
و أنقطع التيار الكهربائي و رجع
بثـواني !..
هــذأ تــوهــان ! ..
أخذ نفس بضياع ..
قلبي مو بخـير ..
سيقاني ما أعرف شتريد ..
أهرب !..
لا ما هربت .. لاني حطيت قدمي و
دخلت و خـفقاني يكاد يشل حركتي ..
من لاح خـيط الدم على الارضيه و
تبعـته بنـظراتي لــوين وصلـنـي ..
أهتزت محاجري .. دمعة خوف مدري
حزن مرعوب نـزلت من عيـوني ..
عم صفاء ما كان مقتول بل مقطع
أجزاء مــنه و العـنق منـحور ..
و كنت حـ أشهق من المنظر لكن أنقطع
الضوء و أيد من الخلف على شفايفي
نحطت و أخرسـتنــي ..
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــ الرواح ويا النفس الكم🦋
.
.
.
.
.
❥ 𓆩H𓆪.
للملتقى باذن الله🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!