. 🦋.
﷽
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ
. 🦋 .
التوهان قربان هواك🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
. 🦋 .
خليني جكاره بجفك المتعوب
ورثني على كيفك ساعة الخنگه
ٰ
ٰ
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
يمكن حتى الـنفس ضـاع مني بعد
كلامها .. و عيـون والدي جمدت بفراغ
ما يبـين وضعه.. صار كُــتلة أنتشل منها
كـــل وضــوح ينلــمس و ينـشاف .....
أخذني الخوف .. و سكوت فضيع
أحـتـلـنا ما يرحم ..
حاولت أتـلفـظ ..
" يـــابـــة أ... "
رفع أيده بوجهي مــقاطعني .. بلا ما
يـنظر صـوبي ! ..
" أبـــقـــي ســـاكـــتـــه "
باد عالمي و أنطفئت منه المصابيح ..
هو ما يريـدني أحــچـي !..
قــلبـي بـــأرضى سقـط ..
من شفــته يوجـه كل أنـتباهه الها و
بصوت هــادئ حــيل يــسألــهــا ؟! ..
" شگــلـــتي بـــابـــا ؟!. "
باوعت لي و كانها خافت !بس ما
سكتت تأشر و تبشره ..
" مثــل ما سمـــــعـت بابا حَــنـيــن
حاطه عينـها عـــلى فُـــراق ، هــيَّ
تــريـد تـاخـــذه مــنــي ولا جــنـي
أخــتــهــــا و عــــيـب و حـــــرام "
على حجايتــها ألمنذر أبـاذر
طلع وأقـف وراها و بايده ملف و الصدمة
بوجهه ما تنوصف ! ..
وأني متت .. لا شعور ولا أحساس !
حتى رجليني الوأقـفه أستكثرت وقفتي..
ردت أنـحني بس كضيت نفسي برجفة
أيديه *.. هاي أول مرة أخــاف هــيج
مـن نــبراس الــباوع عــلــيَّ ..
بنظرات ما تـتفسر . . فـارغــة ، حتى
حجي ما بـيـهـا ولا عـتـاب ..
لحظتها دريت شيء غالي بينا أنكسر
يُسر تشكي بـقت اله و هو ساكت
بس يصغي وياها ..
" من أجــينا لــهنا و هــيَّ هيج
خفت.. خفت أحجي لكم ما تصدگون
بالذات أنــتَ بـــابــا تمــوت بـــيــها "
نزلت دموعها!!! و شبيها ترتعش !!
" بــابـا 24 ساعة عينها عليه.. متخبله
بفُـراق ولا چـنة زوجي تريده مسودنـه
عـــلـيـه و حتى هــددتــنــي تـاخــذه "
وهنت دواخلي وأني أسمعها ..
كيف تكون أخت هاي ؟؟ ..
بدت عيونها أفعى سامة تلدغني..
"بـــس حــتى أنـــتَ لاحـظـت هالشيء ؟
سمعتك من فـترة تگوللها صافــنه بــفُـراق
أول مــرة هــيج أشــَـوفج يا بعــد أبـوج
تـتـمـعــنــيـن بــزلــمـة "
لحظة دمار.. و خفضت رأسي ..
رأحت روحي .. راحت ..
صرت أغرس أسناني بشفاهي ..
الجلد منها قـلعـتـه ..
و هيَّ تمتمت ..
" و بــابـا أخرهـا شـــفــتها بغـرفـة
نــــومــي تـــريـــد تــنــتظره و.. "
لكن قاطعها ببرود ..
" يُسر أطــلـعـي مـنـــا . "
جــادلت ..
" بـــس بــابـــا .. "
أنجن تماما .. وتولع.. سحب زجاجات
مكتبه و رماها قربها يصيح ..
" أشــش صـوت مـا أريــد أطـلعي منا
و أســتــري عـلى نـفـسج منـــي !!!"
رجفــت بخوف ..
أهتزت بطولها ..
" يعني ما تريد تسمع عنـ.. "
حمل وعاء من مكتبه و طشره جنبها
يصرخ بيها بصوت فزعنا ..
" أطــلعي لا أحرك يومج أطلعي !!! "
أنترست وجناتها دموع .. ترتعش
بكاملها ..
سرعت تسحب نفسها و أني أنتهيت
من مركز حــدة عيونه بوجهـــي ..
أصابـعــي حــاربــت فسـتـــاني ..
أســتولى علـى خواطـري الــضياع ..
زاح شــعـره .. صــد لهــناك و هـناك..
أخرهــا صـفـن بالارضـيه بلا عـناوين
منـه تباح ..
رجــع يــسلــطــهــن نحـــوي ..
لفــترة طويله يعــاين بيه بلا كلام..
تحرك ..
تـقــدم منــي و كــل وضــعه أخــتلف ..
ترســـه بـرود و المشاعر أخـتفت من
مــلامحـــه ..
توقعت كل شيء .. بس الصار مختلف
لمن حاجاني بهدوء و الحنية منه أنمحت
" نصـف ســـــاعة الــج جــــهـزي
روحج مـــسافــريـــن فـــرنــــســـا ."
و غارد منـا ..
تاركــني أتلـزم بالمكتبه حتى أستندت
عليها .. و الجــنون بـيه جــدح ..
أتـنفس عـنوة .. معقوله هيج تـنـفض !
كــلمة بالــموضوع ما حجى ! ..
صدك بيها لو لا ؟..
أهتزت مكانتي بدأخله !..
ما يريد يستفسر.. ولا يستجوبني!
ليش؟..
معقوله يثق بيه ! .. لا.. نظرته
دليل شصابه مني ..
بعـقــله يا أفكار أبــتدت عــني ..
سكوته أرعب من كل صراخ ..
ـــــــــــــ
ٰ
ٰ
منــها و سـاعات مرت كــنا بالطائرة
قـــاصـــدين فرنسا ..
لمن والـدي جلـس بعـيد عني و حتى ما
بـاوع لي .. ولا حجى ويا أحـــد كــان
سـاكت أخــوانــي و يسر بـس هُـــمَ
اليسولـــفــون ..
سوى من فراق اللي بين فترة و فترة
يصد صوبي.. مستغرب عدم جلوسي
قربهم ..
أو حتى أني غاضة عنه البصر وما
أنظر بيه و أتوه ..
..
لهناك و وصلنا فرنسا.. بالمطار أسـقبلنا
عمي فرونسي ويـا أبــنه أدريــان منتظرنا
عن بعد خطوات عاتب نبراس ..
" قـبــل الوقــت وأنــي منـــتــظـرك هــنـا "
رده سابقنا بالخطوات ..
" هـيـج ألاخـــوه تـــصير ؟ "
حضن والدي بـقوة و الشوگ بكلماتهم
توضى ..
" ولك مـشتاق يلعن المسافــة البينا "
نبراس طبطب على ظهره يشـاركـه
مشاعره ..
" مو أكــثر مـني يا أبـــن الفرنــسية "
أخذوا اخواني بعدها بحضن دافي و
أبو تراب يهتف ..
"هــلا بالعــم المــغــرب و نبع المحنة"
أبنه ما سكت اله .. و سخر بحرقه ..
" ما تـنـوصف حــنيتـه أثـار ظــهــري
تـشــهــدلـه "
أبو غمازه أخرهم أخذ عمي يحضنه
بقوه و مدري شيهمس بأذنـــه !..
نــتر أبو تراب بضـجــر ..
" عـــوفــه مو خــنــگــته "
يزيد بالعناق و يصيح ..
" هسة شــمحارك دمك ؟ عوفــنـا
نحــضــن برأحــتـنــا "
و هالحيدر هو والامير نفس التصرفات
الا بالعين الحمره يلا يسمعون الكلمة..
تقدم أخوية و جراه منه .. مبتلي
بيهم أبو تراب بكل وقت و زمان..
تحت عيون فراق المتوزعه عليهم .. مو
عاجبه شيء و يسر تريد تمسك ذراعه؟
و أني
ساكته .. خطوة لعندهم حرام أذأ عبرت..
مشغول فكري بوالدي.. اللي جف تماما
كأنه صدك وانتهى كل شيء ..
بوسط هالنزاع .. لمحني فرونسي..
أثنين أيديه فـتحـهن و بطولة و هيبته
و الملابس السود اللي متوشح بيــها ..
صاح لي ..
" هلا بـسنيوريتـا فــرونــسـي . "
ما رحتله هو الـ أجاني . . حضنته و
توي دريت يا حجم حنانه الفتقدته ..
باس رأسي و فضينا الحضن .. أكشر
ملامحي و أعاتبه..
" سابـح بالعــطر قبـل لا تجـي ؟ بـس
لا ماعــنــدكــم مــي فـــرونــسي ؟. "
قيد أديناته الورى .. يعترض بصوت
هادى يشبها ..
" فرونسي ؟ عمج أني .. حطي مكانة
الفرق العمر لا توازيني أفكر بشيء ثاني"
شاكسته .. ذكرى من الطفولة مرت بعيني
" بعـدني أذكــر أنك أول حُب بحياتي"
باوعلي صفح .. هو كانه هارب من
قصص الخيال .. يبتسم من نطقها ..
" ما أزوج أذا مو فرونسي اليونارد . "
ضحكت .. أنسى الضغوط و أنسى
أنُ نبراس سبقنا و راح ويا يسر و فِراق!
مخلي عيوني تحاور الطريق عليه ..
راح وياهم و ما أهتم ولو للحظة
أنه يلتفت لي ..
ينغزني أدريان جاذب أنتباهي..
". أي يا بنـت الـعم مـا غيرتي
رأيـــج بــيـــه ؟"
منه لوالده سيرت عيوني ..
" عم فرونسي هذأ أبنـك مو خاطب ؟ "
دس أيديه بجيوب معطفه ..
" لا ديــريــله بـــال .. هذأ هـــواي
يشتهــي ينحــرم مـن كــل نفــوذي "
و منحه نظرة بارده .. تحمل من القسوة
عوالم ما تنهد ..
خلاني أرمق أبنه و أهمس ..
" هو يــحــبك.. بقــسوتـه لا تــهتم "
هز رأسه ~ وحل من الاستهزاء جرى
منه ..
" لا يغــرج عطــفة ويــاج هــــو
عكس أبـوج و ولده مجرم درجة أولى "
فكرته يمزح .. فكرته يحجي من
زعله ..
لكن مو كل سخرية و أستهزأء مو
بمحله ..
تابعنا المسير و كل واحد من عندنا
يحمل قصة بدربه ..
يحاجيني فرونسي..
" بسـيارتي أصـــعدي . "
استهزأء أدريان ..
" شافج گام يــوزع حـنيـة وهو
الحـجــر بــي مجـال أكـثر مـنه "
والده ما سمعه أو سمعه و ما أهتم!
" دأ تــحچـي من كـل عقـلك ؟ "
تـقرب و همس لي مبتسم ..
" وداعت حذائي و الساعة"
نهرته بهدوء ..
" بعـدك تحـلف بأي شيء تشوفه
گــدامـك مثل اليكسار ؟ "
رفع لي ذراعه و يسخر ..
" ما حالف بشيء رخيص ساعتي
الما تـعجـبــج بـ 135 ألف دولار "
صابني شيء من ألاستهزاء و بادلته
برفعة أيدي .. أاشر على ساعتي ..
" مبلـغـك زهــيد گدامي "
لاحنا صوت أبو تـراب يضحك ..
" عوفوا المزاد و كملوا الطريق
تــرى وراهــا مطــره "
تخطانه و يلحق بالبقية ..
شفناهم يصعدوا السيارات ..
ركبت ويا فرونسي و أدريان أبنه
سوالي تحيه من بعيد يروح بسيارته
الخاصه ..
بدى للابد مو بوفاق وياه ..
حروبهم تزيد ما تنقص ..
من مشينا الطريق ينحرف بينا ناحية
باريس ! و المناظر منا بانت تتضح مثل
البرودة الكــسبرت جسدي ..
سندت نفسي على الصدر و حاولت
أغفى .. منها و أسمع هالاغنية مشغلها
"وك لا ولـــك لا لا عــلى بخـتــك مانـي
ســالوفــة صرت بــــين الـطــوايــف يا
حـــريـــمـــة يـــا حـــــريــمــــة "
وجعني قـلبي .. حاجيتـه و هو مركز
بالطريق ..
" بعدك لهذأ اليوم تحب تسمعها ؟ "
ضغط على الستيرن يلوف .. شفايفه
تمتم ..
" من شفـتها لليوم ما راحت من بالي"
سحبت زجاجــة المي أشرب منه ..
صايبني الــفـضول ..
" خـــالــه رنـــا ؟ . "
لكن لا .. هوَ ذكر غير أسم .. ملتفتلي ..
" هـــيــريـــن . "
خلاني أستغربه .. هذأ مو أسم خالتي
اللي هيَّ زوجـته !!..
"ما فهمت ؟ حاب غير خالتي ولا شنو؟ "
غلف شكله شحوب .. مودع لمحات الرئفة
" شكري الله بعدني ما مخلص عمرها "
زاد تجهم وجهي .. أستنكر و بداخلي
هوت الافكار ..
" شــصاير ويــــاكــم ؟ . "
تحركت أصابعه على الدواسه .. لحظة
يرخيها و لحظة يشدها حيل وياه كلماته
" اللي يلوث الـثـوب الأبيض اليخصنا
أنــجــازي بگــطـــع الـــــرأس . "
أستعدلت بجسدي.. أطراف الحديث وجت
" عــنــدك عـــداوة هـــم ؟. "
زاد بسرعته .. صوته ويا صوت السيارة
يا دوب سمعته ..
" هواي وحده منها ويا الـراوي"
وقفت ملامحي گال ألراوي ؟..
أستجـمعت توهاني .. و هو عينه
من المراية كل فــتره تــشوفـني ..
" مــن ويــن تــعــرفــه ؟."
لاف بكله عليَّ .. مرسومه الغرابه بهالتة
" أنــتِ اللي مـن ويـن تـــعرفي حتى
فـــهمتي عـــن منــو حــجــيــت ؟. "
وگعت؟ لا .. سعفني عقلي ..
" مــنك .. ســألتك عـنــدك عداوة و
گُــلت وحده مــنها ويـــا الـــراوي . "
أبتسم .. ماكو شيء يضيع منه بس
سايرني داير وجهه ..
" تمام .. أتــركــينا من سيرتــه مو
أمان تـعـــرفـــيـــن عـــنــه شـــيء . "
ما جادلت و تربعت على عرش السكوت
بس مو بداخلي ..
فأذأ كـان فرونسي يعـرفه ؟ هذأ يعني
فعلا هوَ مو شخص عادي .. مو طبيعي
شلون گدر يوصل لكل شخص يقربني !
ما حسيت إلا وصلنا ..
سرعوا الحماية يفتحوا البوابة ..
و منهم تولى فتح باب السيارات
النا ..
5 دقائق مرت ..
صرنا داخل بيته الكبير .. و من
أولها دق المطر على الجدران الزجاجة
خلعت عني المعطف أسلمة للعاملة
بينما رتبت جوانب شعري ..
لمحت والــدي يحــادث فــرونسي و
من صارت محاجره عليَّ شاحها لبعيد
بكل بساطـه !!..
و خلق بيه وجزة عظم عن اللحم مشروخ
أنــزلــقت خــطـواتي لغـــير أتـجاه ..
ضـوئي خـافت و على ملامحـي بأن
الحـزن ..
ما أنتبهت على شنو أصتدمت .. حتى
حطت أيدين على كتفي بأخـر ثانيه
تسندني ..
[ مو بـــس بالسيارة تـــصـــتدمـــين
بالناس الـظاهـر حتى و أنتِ تمشيـن ]
سرى طيف مُهلك على صدري ..
و بناصي الصوت أعــقــبت ..
( مــنــتــبـهت أنـك موجود بطريقي ..
أعـــذريـــنـــي )
أيديه حررتني بلباقه و خـفه وتعدل
بوقفته سامح لي أبصر وجوده عن قرب.
من أشر بسباته ..
[ الــگـلب يعــذرج بــس الـعــقـل لا
أنــتبــهـي مـن تمـشـين مــرة ثــانـيه
مو حـقـل تـجارب گدامج الأجـساد ]
براحة أيدي غرست ألانامل ..
(مو مــن عادتي أعـتذر زين و أعتذرت
لك ماكــــو داعــي تــجــرح بالــكلام )
حرام أذا لفحت معالمه المشاعر.. من
جليد منخلق ..
لجزء راحت محاجرة تنظر خلفي بدقة
و رجعت تــتجول على تفاصيلي ..
[ نــظـرتـــه فـــــارغة.. و واگــــف
بلا روح بـدى يفهـم بنــته شــتـريــد ]
مفهت عن منو يتكلم !..
( عـــن مـــنو دا تحـچــي سيد فِراق ؟ )
سرعان ما خفض وجهه لوجهي ..
[ عـــن أبـــوج ..]
شراعي مال متمزق.. وهو تفتر
عيونه ويا حركه عيوني و همس خاطف
روحي ..
[ ســـيـــنــيورا الــــراوي ]
خربط دنيتي.. أبتسم و شال ذاته
داير ظـهره و مبتعد ..
العين بقت تتبع أثره و القلب ضايع
بكلامه !!! ..
ما عاونت أشيــح وجهـــي عنه حتى
أتاكد و أنصدمت مقبوض قــلبي بتسارع
على عيــون والدي اللي بغرابه تنظر لنا !..
شعرت الزمن يفتر بيه و لكل جدار
يرطم رأسي ..
لانه سد عيونه و فتحها بأقل من ثواني
و راح من گدامي ! ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــ
. اليوم الثاني العراق بغداد .
ٰ
سرب من الجنود مرتكزين بـ أماكنهم
تحت حرارة شمس الصيف الدأ تضرب
أجسادهم ..
الافواج منقسم ~ سريات و وحدات
لكل قائد ..
تحت قيادة العقيد رأئف هذأ اللي أكتفى
بفانيلته النصف ردن مقيد أيدينه لخلف
ظهره ..
يشمر بتحذيراته و مو عاجبه الوضع ..
" اليخسر منكم و تدحـكـو عـيـونـي
ماخذ التدريب شــلخ واعــبر ينطـرد
من هين عبــنو ما يســتاهل يــحمــل
رتـــب الـــضـــباط بمــسـقـــبـــلـــو "
ضلوا يسمعون كلمته و هو كمل على
نفس المزاج ..
" أستراحة راحـة و غـدى وماي ماكو و
اللي رايد يتسمم بنهاية الــيوم يفــوز
غــيرها يفر ساحة الميدان الليل بطولو"
منها و أثنين من اللي تحت أمره يا دوبه
واحد همس ويا البصفه ممــتعض ..
" راح يــذلــنـا على الأكــل شرجعه؟؟"
و العقيد اللي لاح نظراته ناحيتهم صاح
" شــگــلت ؟ . "
ضاعت علومه لهل جندي ..
" ســلامتـك عقــيد رائـف جنت أكول
فرحــانـين برجـــعـتــك حــيــل الله
يحفـظــك النا و يديمـك خيــمة لهل
جــنــود "
ما اهتم بهل كذب .. رائف طلع سلاحه
" أثـــبــت بـــمكانك "
قلبه من الخوف أنسحل ..
" أعتذر سيدي ما تنعاد بداعة بناتي "
السلاح توجه ناحيته .. أنضغط الزناد
و مرت الرصاصه من جنب رأسه ..
الجندي كان حيموت بمكانه من الرعب
و زوده صوت العقيد اللي أمر ..
" أحــدر هالارض فـــــتـــش عــــلى
رصاصة يــا صــــوب طــاحـــت وأن
ما لكيتها نزول لاهلك هالشهر تنساه "
يجر بانفاسه منرعب.. راحت الرصاصه
و ما ضربته!!! ..
أدى التحية ..
" أمــرك سيـــدي .. "
بالجانب البصفة بدى العقيد غياث
يلقي كلمته الكتيبته ..
" شـبابنا و جنــودنا أنـتوا البيكــم ينحمي
الوطن و تنـستر البـيوت واليوم هالتدريب
مـنافــسـة وديه ويا كــتيبة العــقيد رائـف
بيـضــوا وجـــهي زلــمـي المـــعدلـــه . "
و شتان ما بين الاثنين اللي كان معاذ و
أغـار و و موسى ويا باقي الضباط وراهم
متجمعين و ماخذينها سوالف و ضحك..
الا مُرتسم كان معاقب من قبل رائف
يا رايح يا راجع بساحة التدريب يركض
بلا بسطال يحمي أقدامه من قساوة
الارضية ..
ٰ
ٰ
مرت الساعات ماكان مطلوب منهم
يستمروا بالمعسكر ..لذلك رجعوا للمركز
و تولى غيرهم مهامهم ..
ٰ
ٰ
أثر من الضجيج أنتشر ..
أجتهم لداخل المركز أبنيه بدى وضعها
مبهذل و عيونها مغورقه بدمعها ..
تستنجد و تصيح ..
" أخـــذوا أخــتي فدوه ساعدوني "
منطينها أنتباهم حتى فهموا القصة منها
وبيا شكوى تمت ..
سرعان ما تكفلوا بثلاثه من المصفحات
تطلع من المركز بهل الغروب ..
دخــلوا للمكان مداهمه مخلين الصياح
يگــب و صوت العقيد رائف اللي أشر
عــلـــى بـــنــات اللــيل يـــســــأل ..
" ياهــيَّ مـن هالمصكعات أخـتج ؟. "
بقت تـتفحص بيهن و بسبب الاضواء
المحمره يا دوبها لمحتها تاشر ..
" ذيـــج هـــناك ام الأصـــفــــر !. "
الثانيه اللي سمعت هالكلام رادت
تفلت متحركه بس خطوات العقيد ما
تركتلها فرصه ..
" يـــول ويـــن موليـــة هــيج أگـفي
لا أفـيــن حضــج. "
أنرعبت من كض متنها بقوة و صارت
تـتوسله ..
" عوفــني ما أرجــع أريد أضــل هنا
ما أرجــــع لـــ أهـــــلي ما أرجــــع . "
عــقد حواجبه يتفصح شكـــلها ..
" عـــاجـــبـتج هالــقذارة ؟ "
تمتم له بتلعثم ..
" أ.. أي .. "
دار بـــوجهــه ناحية معاذ و موسى و
الـــعسكر يامرهم ..
" كلـهم للــتوقيف لا زلمــه و لا حرمة
أدحــــك هــــيـــــن ."
و رجع بنظراته الباردة على الازمها بايده
سألها هيَّ و أختها بعد محررها منــه ..
" يـول شـنـو فــلـمـجــن ؟. "
فـركن بايدهــن مــتوترات و خايفات
رادت اللي طلبت المساعدة منه تحجي
بس رفع أصبعة و منعها مركز بالثانية..
" أنتِ أحجي عليش ما تردين الردة
موش ماخــــذيـــنــج غـــصـب لــــهيـن؟!. "
ما قبلت تجاوب لو ما مل منها و
خلى ســـلاحه برأسـها ..
" خــلگـي ضــيج و مزاجي صاير حدر
بسطالي أحجــي لا أفـــرغو برأسج "
محاجرها زفت دموع.. خوف تردد
و يجبرها تعترف ..
" لان أخـــوي يــتحــرش بيه هو..
هو أخـــذ شـــرفـــي و .. ."
سكتت و العقيد صاح ..
" و شــنو ؟ كملي لا أفــلش وجــهج "
عينها سيرت على كلهم .. و شلون
دا يعتقلونهم منا .. هبطت برعبها تهمس
"و حــبلت منه .. و خفــت .. خفت
لا يذبحــني .. لهيج شردت مـــناك "
وكف عقل رائف و عيونه جحضت! لا
هو ما تـولدة عــنده ردة فعل ..
مو أول مره هاي .. يامه سـوالف
أقــرف طــرقــت بابـــه ..
"و أهـلــجن ويـن عنو ! عــليش ما
أشتكيتي الــهــم عــلــيه و يزتـــو
بالحــبوس هـالــعــار الــمـفيــن ؟ "
دموعها ترست وجها مرهوبه من الجيش
و من هذا اللي گدامها تبرر
" حجــيت و ما رضــوا عبن متزوج
و عنده جهال ما رادوا يخـربون بيته"
همهم الها .. و عيونه تــتفقد ملابسها
الفاضحه ..
سأل .. لعبانه ذأته منهم ..
" أنـتـــن مـــن ويـــن ؟. "
صوتها يرجف من حاجــته ..
" مو مـنا .. أحــنا مــن الــكـوت "
لهنا و أكتــفى رائـف ضام سلاحه و
مـــشغل جكارتـــه مــن نطــق ..
" تــعالــن ويـاي . "
الخوف بيهم أنزرع أكثر لمن نفذن كلامه
يطلعن وراة يتبعن خطواتـه ..
و هو عيونه شافت شلون البقية كُلهم
أخدوهم ما خلوا أحد يعتب عليهم ..
صايح معاذ ..
" هســة شنســوي عــقــيد ؟. "
فتح باب المصفحة بصوت ثابت يعلمه..
"خــلي غياث و أغــار بالبقية يتوكلون
للمركز و أنـتَ و النقيب موسى وراي "
بين عين على البنات الاثنين و عين
على رائف أستفسر ..
"و أنـتَ ويـــن رايـــح ؟."
أبتسم و الجكاره شمرها من شفايفه
أبن الضاحي ..
" رايـح للكـوت أهدم بيـت أهلهن
فــوك رأس أخــوهـــن الگـــواد "
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ
« بمكان أخر »
ٰ
أيماني ~
وردة سگيتها من دمع الجفون
صارت بالحسن فـتنه للـعيون
گطعت من غصنها ضيعـت كُل
حـــســنـهــا .. وردة وردة ..
وردة ومـن زمـان الـهـا أدراي
حارس تـرابها ليلي و نهاري..
وذرتني الغصة و طبگت صورتها
بيدي .. أنشلع گلبي شلوع .. حتى
ملامح ممبينه بوضوح .. بيمن بعد
أروي عطش روحي عليها ! ..
نهضت أخبي صورتها بهل كتاب
و ايدي متلبستها الرعشة ..
حتى لو صار و شفتها بالشارع
لو بمكان ما أعرفها ..
فركت صدري و أكفف بهل دموع
و أسأل بـ الله شوكت يحن عليَّ!!
طگ گـلبي و بعد مـا بيه صبر ..
من شفت ايار طلعت من الحمام
بسرعة طردت حزني ..
صارت تـفتر و أجتني تطلب ..
" ماما عادي تـمشطيــلي ؟ "
ضحكت ..
" عساج عليها تعاي يا أمي أنتِ "
صرت أمشط بـ شقار شعرها و الحسرة
على ذيج الماخذة عافيتي ذبحتني..
و أتسأل لوسيل تمشط لها !.. هم هيج
مثل أيار تجلس يمها و هيَّ تصفف
شعرها ! ..
و أسأل شتلبس ؟ .. شلون شكلها
صار ؟ شتحب شتكره ! .. شنو
عاداتها ؟ و بليل هم تفز من نومها
و تلگى أحد يمها ؟..
منو شنو تخاف ؟ واذا أكو شيء
يرعبها ! ..
لكيت دموعي مغورقة عيوني ..
اليوم عكس ألايام مدري شبيه عليها..
ايار حست عليَّ قبل لا تلتفت ..
خلصت من ضفرها ..
" روحي شوفي خالتج أذا نايمة
طفي الضــوه و غطيـها "
باوعت لي بسرعه مستغربه ..
" بس أسيل مو هنـا هيَّ راحت
تــزور معـقــولـة نســيتـي ؟.. "
صارت تمسح على خدي .. و أني
أتــلافه الوضع ..
" يا حلوتي أنـتِ حسبالي رجعت
يلا هسة تجـي گومي و فرشـيلها
فراشـها هاي اعرفـــها من تطــلع
لمــكان و ترجع گبــل تريد تنـام "
نهضت منسحبه.. الهي روحي
بغسل ألاشياء رغم كل شيء نظيف..
بس فلت من أيدي الصحون و تكسرت
أستغفرت ألله هوايَّ ..
صرت الملم بالازجاج اللي تكسر ..
ما جنت منتبهه ..
خلصت و بقيت أفتر بالبيت بقلق..
عيني على الساعة صارت تأخر
الوقت و أشگر بعدة ما أجى ..
مدأ تريحني طلعاته بالليل .. و أضل
البوب.. أخاف أبن حرام يطلع بطريقة
و يأذي ..
سحبت التليفون و لان ماعندي رصيد
بس رمشت عليه ..
مرة و ثانية و ماكو هو ما رجع أتصل
كررت المحاولة .. و نفس الشيء ..
بقيت أصر لدقائق كثيرة يلا أنفتح الخط
و منطيت مجال ..
" هـــلا يمه أشـگر ويـــنك أنتَ ؟
تــدري بيــش الـساعة هـــسه !
وليش أتــصل و مـــا تـــرد ؟. "
حجيت بنفس واحد .. ماخذني القلق
عليه .. بس مو صوته الرد ..
" أحم .. أني مو أشگر أني لؤي صديقه"
ما سمعت هالشيء ألا و وضعي تخربط
" لعد أبني وين ! خوما بي شيء؟ . "
كضيت گلبي و أيار تـقربت توگف بقربي.
" لا مابي شيء كل القصة طلع و نساه
يمــنا و هــسة يرجــع لا تخافيــن . "
مسحت على أيسري و خوفي ما زال..
"بعد خــالتك خلـي يرجـع گوله أمك
أتصلت و بـالـها عليك و الدنيا ليـل"
صوته أبتعد .. ثواني يلا رد بغرابه..
" بــــعد خــالتك ؟ ترى أنــتِ مو
جـــبيره ولا أنــــي الصــغـــيـر . "
ما فهمت شيقصد أخذتــه بحسبت
أشگر من سايرته .. أريد أنهي ألاتصال
خفت لا يخلص رصيد أبني ..
" يــلا بعــد أخـــتك عــود خلي أشگر
يـــرجــع ولا يـــطـــول عـــليـــنا . "
سمعت ضحكته و حسيته يجاملني..
"أخـتـك ؟ صدك چذب أگول نرجع
عـلى الــخـاله أحســن "
أختصرتها وياه ..
" رصــيــده لا يخــلـص فــدوه و
ديـــربـــالك عــــلى مـــوبايـــله "
دأ أسد الخط و أسمع حسه ..
"عسـاج على رصيـد و تـليفون أجيــبله
العـــشــرة يا أم أشگـــر بــس أطـلبي "
غمغمت .. و حيلي رايح ..
" فــي أمــان الله "
منها و سديت الخط و فكري كله باشگر
مدري ليش صاير يتاخر حيل من يطلع!
من نزعت الشال عن رأسي و أيار
أبتعدت ماخذه تركيزي الها ..
ترتب بضفيرتها و عينها على ملابسها
حز بداخلي الشعور .. ولا قطعة جديده
عندها كلهن لابستهن هواية و مبين
التعب عليهن ..
حاجتني بشوية خجل متردده..
" يمه ماكو شـيء عــندي ينلبس
كـلهن راح مـــوديلــهن . "
ضحكت بحجة أطيب خاطرها ..
" يجــي أشگر والله كريم بس تگـوليله
ما يقــصر أخـــوج . "
هزت رأسها تباوع هناك و هنا رجعت
تبشرني ..
"أدري والله أشـگر ما يقـصر بـس دوة
الضغط مالتج خلص و هاي الـنوعيه
غـالية حــيل "
ما خليتها تكمل قاطعتها بسرعة ..
" يلا فدوة مو ضروري أشربه لا يجيبه
بفلوسة أنچــمل و أشتـريلج مـلابس "
درت بجسدي عنها و همساتها أنسمعت..
خلتني أرجعلها ..
" الله لا يوفـــقــه لا هـو ولا عـائــلته
الجديده بـجاه النبي يلوعه، شلون يگدر
يرتاح و هو عايــفنــه بـهيج عيــشة "
تقربت و حضنت وجها بكفوف أيديه..
حقد عليه ما أريد ولا أرضى ..
" لا فــدوة لعيونج ماما لا .. أهل بيته
ما الهم دخل لا تدعــين على أحد بيهم
مالــهــم ذنــب هُـــمَ "
وضعها تغير زاحت أيديه عنها و أرتفع
صوتها متوجعه ..
" مالــهم دخــل ؟ عايشيـــن براحـــة و
فلوس واحنا لا !! لج ماما أشگر تعـب
يركض للبيت و حتى الدراسة عافها علمود العيـشه و عـلمـودنا !! شكـد لازم أعيدهـا
حتى تــفــهمـيــن !. "
صارت تأشر على نفسها و تحجي بحرقه..
" أني عادي البس ملابس قديمة عادي
اريد شيء و ما أگدر أخــذه بس أشگر
لا.. ما أتـحمل من أشوفه هيــج يـجي
مـجـرح مـن الشغل أيديه مخدشه ونوم
مايــنام ومن يجـي الشهر يحير يدفع
المـن "
كل كلامها ما هزني بقدر عيونها البچـت
لمن سحبتها الصدري .. أحاجيها ..
" حـبيبة روحي أنــتِ لا تبـــجين يامن
كـــلـــهم راحـــولـــج فــــدوه . "
وقت يلا هدأت .. بالگوه طلعت وجهها
تباوعلي ..
"ماما.. خليها تبـقى هناك لا ترجعلنا
فحتى لو عرفـــتنا ما أضـــن تــريدنا "
فهمتها .. هي قصدت حنين بس..
و من يوم السمعتني و أعترفتلها بكل
شيء نفس الكلمه تعيدها ..
بس ما رضيت، وين أسكت لو ينذكر طاريها
" لا تگوليها .. أختج لو تدري بينا تجي
والله هيــج گــــلبي يحــس بيـــها . "
لزمت أيدي و صارت تمسح بشكو دمعة
تهرب من أطراف عيوني ..
والوعة بصوتها زادت من قهري ..
" والعايشة و الدنيا مريحـــتـها بكل
شيء راح ترضى بـ أم فقــيرة و أخت
و أخــوه مثــلـنــا ؟ . "
ذبلت روحي على كلامها .. خلتني أسرح
بفكري..
هيَّ لو عـرفت ترضى بينا ؟ لو ياخذها
الـعز و ما يحن بيـها الشعور علـينا ! لو
خاف تستنكــف وضعــنا ! ولا يســرها
تـــتــشــرف و تـــجــيـــنا ! ...
حسيت أختنگت نهضت منا مبتعد أطلع
للطارمة و هناك باوعت للسماء ..
المثلي العاشت عمرها كـله بعز وبأهل
أغنياه هيج الدنيا أدور بيها !..
بقيت أكل بفكري و أندك الباب ..من
فتحته طلعت بوجهي أختي أسيل ..
هاي الصاحت بينما أدخل بالاشياء للبيت ..
" شــوفوا أجــبتــلكم ويايَّ !! ما
خليت شـــيء ما أشـــتــريــتــه ."
وهنت عيــوني .. فهـاي دمرت نفسها
علمودي .. بنتها تركتها و ستار رفضت
تـتزوجه من جديد ! و حتى من أهلي
تبرت ..
و كل هذأ بسبب لوسيل ..
" هــيو وين صافــنه أمــونه ؟ بـنتج
الحــلـــــوه ويـــــن ؟ . "
وعتني على صوتها .. و لكيتني أضحك
رغم كل شيء وياها ..
ٰ
ٰ
ٰ
ــــــــــــ
- فرنسا | باريس .
ٰ
روحــه جــيه بالغرفة ما بطلت أسويها
عاصف بيــه الحجي و العتاب و بُــعد
نـــبراس اللي كلمة لليوم ما سمعـــني
صـوتــه بيــها ..
زعلان أو لا ! .. يشوفني و يتجنبني
كأني شيء حــيلوثه ..
وأني ما بيه هيج أبقى .. نظرات الشك
بالعيون تنحرني ..
بس وسط هاي السوالف بروحي و
أنـفتح باب الغرفة ..
فر قلبي على دخـوله هوَ ..
و سد الباب وراه ..
مرجف عالمي من سألني..
" لــيش ما نمــتــي لــهسة ؟. "
عجزت أرده، هو صدگ أجى و دا يحاجيني؟
سار بخطواته أشرلي من گعد أجي يمه
و أني سويت اليريده ..
حايره .. أصد له أشوف بيا عين
يحدق و يا شعور ملتم بيها ! ..
سكوت هواي مر بينا .. الارتباك غاط
بكل جوانبي ..
لهناك و طلع حسه .. بأول سؤال بفتور
الصوت .
" تـحـــبــي ؟ . "
رفعت رأسي و عيني أحتضنت وجهه
و مرتشعه حواف شفـايفــي بـخوف ..
" يــاهـو ؟ .. "
موحش صوته و قربه مثل الغربه .
" فُـــراق "
سحب روحي مني ..
" يــابــه... "
خاني صوتي و أيدي الرجفت گدام
عيونه الفرغت تجاهي من حنيتها ..
يعيد بـسؤاله و يصر ..
" تــحــبــي ؟؟؟ "
و شگد كنت قوية ؟ شگد كنت أكتم
بداخلي حبه وما أحجي .. بس مو اليوم
هنا و گدام والدي ضيعت كل شيء
من دمعت و لساني ما گدر يضم أكثر
مديت أيدي و تمسكت بايده .. أستنجد
من هالحُب ..
" تـعــبـت و غــلاتـك مـو بــيـدي . "
ماكو مشاعر بعيونه .. خاويه نظراته بيه
مخلي دمع عيوني يلم وجناني بنشوه..
لمن سألني خايب كل ضنه بيه ..
"شـــلــون گــدرتي تــحــبــي و هو
مــتــزوج أخــتــــج ؟؟ . "
ملت برأسي . . و يمكن ما ضل شيء
بـتـفكيري صاحي .. أعــتـرف ..
" أخــذني من كل شيء .. صرت ماأگــدر
على النـــفس ألا أذا حــسيــت بخــيـالـه
مـــدا يـفــارگـنـــي "
الدموع تنهمر و الغصة بحنجرتي تذبح..
" يفـز گــلبي وياه .. روحي مـو هيَّ
يَــنبراس هــد حــيلي حُـــب فـــراق "
و دنگت رأسي ما بيه أتحمل بيا طريقة
تغيرت تعابيره ..
حتى نحطت أيده خلف راسي و الصدره سحبني ..
وأني كاسيت العشق يمه فتحته.. أطلب
العون منه ..
" خـلصني منه .. يــابه حــبه مرضني"
تمسكت بملابسه .. ما گدرت أوقـفني..
"شــما حصل و شما حاولت أطلعه مــني
الــگــاه بـعـيــوني موجــود ، بـــجـــســـدي
و بـحــركــاتـي "
"وداعــتك أحيانا أحــس نفسي
هـــو مــو أنــي "
وخرني عنه .. محمره محاجره يصيح..
" أشــش أسكـــتي بــويــه أسـكـــتي "
و ما سكتت .. خذيت أيده و علي
نبض أيسري نومتها .. أعبرله عن هوَوسي
"أحبه.. أحبه بشكل ما أگدر أوصفه
الك هذأ گلبي حط أيدك عليه لو تدري
شلون يرجــف مـن بعــيد لو شـفـــتــه "
سحب أيده .. و بالحظـه رفعها ليفوق
فاقد سيطرته .. دفــر الكــرسي و راد
يخـنــگــني ..
بس فزيت من هالمشهد بأنفاس تلهث و
قلب ثائر بجنون ..
همست ..
" مو حــقــيقــة . "
أمسد على جبيني و أتمتم بذكر الله ~
و أردد بانفاسي حتى ترجع..
هلكت ..
من سحبت المي أرتشف منه لحتى
صفنت گدامي ..
" مو لازم يصير هالشيء .. مستحيل
أقــبـل مستحيـل . "
نهضت و طلعت من الغرفة فوراً
ما أرضى التيار ياخذني هيج ..
السفينة اللي أشراعها بيدي أذا رأدت
تــغـرك زحمة أسمحلها بـهـل شيء ..
من ســرعـت أرد أنزل من الــدرج مـدري
شـصار شهگـت ردت أوگـع لو ما أيديـه
تـمسكت بــيـه ..
و صوته ..
[ أســـم الله يبنت نـبراس ]
نحاشت دواخلي .. للقلق اللي وضح
عليه ! ..
ما منعت نفسي أسخر و أحررني من
أيديه اللي سامرت خصري ..
( خــايـف عليَّ ؟ لــعــد منــو من أيام
من أخــر طــابــق رايــد يشــمرنــي ؟.)
أبتسم لي فِراق .. و الله ياخذ جمود
عـيــونــه و حدتـها ..
[ ويــاهـو غــاث سنــيورة زمــانهـا و
مخلي عـــيــونـــهــا تجدح هــيج ؟.]
بظاهر أيده راد مدري شيلزم من وجهي
لو ما صديته .. أحذره ..
( مو بوعيــي حاليا و عندي أستعداد
أدمر كـل شيء لمجرد أنك دا تـتنفس
هــسة بـــقـربــي .)
حرام أذا أهتز .. سلام و دمار بتعابيره
أغتفت ..
[ ما تگدرين أدمــرين شيء أنـتِ
مدمــرته مـــن گـــاعه أصـــلا .]
نال مني الالم .. نــفس الصوت و
النــبره و الــعــتــاب منــه طلـــع ..
خلاني انخرس .. بالف كلمه علي همست
( و أنــي شـــدمــرت لك فِـــراق ؟.)
ضاك النفس بينا .. و مدري شصار بيه
من ضحك ؟ يحجي ..
[ گـهوتي عود رايد أشـربها و فُـراق
مــــو فِــــراق للــمــرة الالـــف .]
أشرلي على كوب قهوته اللي وكعته اله
و سرعان ما تبهذل صمودي ..
( أسفـــة .. مو قـصــدي .)
حط أيده على حاجبه .. و نزلها على
نبـض رقبــتــه .. مــن گـــالــها ..
[ فــــدوة الــــج .]
ولا .. ما نهاريت گدرت الزم مشاعري
زين ..
( أنــتـبه لكــلامك سيــد فِــــراق )
قلباني ببحـلـقـته أخرها تحرك بتعبيره
شيء ..
[ و أنتِ أنـتبهــي الطريقج من تمـشـين
مــو كــل شــوي مصــتدمة بــيــه ]
أستولاني الخجل دأخليا بس الشكر
لربي ما بينت شيء بتقاسيم الملامح..
من كملت طريقي أجبر قلبي يحترم
نفسه ولو لمره و يطيعني ..
حتى نفخت بقوة .. أجمعني و أجمع
عقلي الراح ينقذني ..
طرقت الباب.. أنسمح لي.. ودخلت
تطلع بوجهي يسر و والدي ! ..
قبل لا يصير كلام سبقتهم لمن نطقت..
"من الزين أنج هنا .. لا طلعين أبقي"
سديت الباب ورايّ و بينما أمشي حولهم
وجهت حديثي لوالدي ..
" سمعـت منــها بس مــا گــلت شيء ..
أنتَ حـتى ما عاتبـتني أو أستـفسرت
عــن كــل الكـــلام الـصــار بحــقـــي "
ما أنطاني ردة فــعل هادئ حيل على
خلاف يُسر الهتفت ..
"وعلى شنو يسألج ؟ أكيد صــدگني
ولهذأ بــعد ما عبــرج ولا يحـ_جــي
وياج ولا يـ.."
بين نبراس و بينها طرف عيني تحول
أنهرها بكل هدوء ..
" أنتِ تــنصمين وبلا كــلمة تمـام ؟
ولا كــلمــة "
ردات تصيح بس والدي أدخل هنا ..
" كـافي يُسر أحــتــرمي نفــسـج . "
و حول عليه تركيزه .. و نفس وضعه
من گالي بكل جمود.....
" أحچـي حَــنيـــن أسـمعــج "
تمالكت نفسي .. أثـــاري شگد صعبه
من يتــغــير عليَّ هو هيج ! ..
رطبت شفايفي .. ثبتت حيل أسترسل..
"هالشيء مو صح أني ما أحب فِراق"
على ذات تعابيره الفارغة بقى يصد لي..
" ولا عـنـدي أي مشاعر الـه أصــلا ويــن
أكــو بــنيه عـاقله تحـب زوج أخــتــهــا ؟"
ماحجيت هالكلام حتى أبرء نفسي كل
اللي ردته ما يدنك رأسه والدي خجلان
أو واحد من أخوتي ..
أضفت ..
" بس الضاهر أخـتي مدأ تشوف زين
أو أنهــا دأ تمر بضـغوطات و دأ تفسر
من كيـــفها نـظــراتــي ويا زوجـــها "
وصوت يُسر يضج باخباص ..
" تحــبه و الـــقرآن بــابــا تــموت
عليه أســـألـــني أنـــي أدري !! . "
ما أهتميت بيها بقيت مركزه ويا والدي
اللي ما زاح عيونه مني .. و سويتها..
"و دام أنـفــتح طـاري الــحُـب صار
مــن الضروري أتكلم كأنســانه واعيه
و بــالغــة وياك و بــلا تــردد مــنك .."
قلبي يصرخ لا بس الساني نطق ..
" و حــبيـــت أعـــترفــلك أني أحـب
شـــخــــص ثــــانــــي "
رفع والدي حاجب هسه يلا تغير شيء
بوجهه و أخـتـي تصيح ..
" تحبـيــن واحـد غــيـر فُــراق ؟
وين دليــلج !! بــابا لا تـصدگــها هيَّ
تضحك عـليك صدگـني تضحك عـليك"
و ماكو غيرها عندي ..
من رفعت أيدي و تلمست قلادتي أحط
أصابعي على اللي خلالياه السيد ..
" هذأ .. هذأ الخاتم البرقبتي هو دليلي"
ما نطيتهم فرصة يحجون و كملت ..
" يــابـة أني معجبه بالسيد أبو ثــار "
نحلت شفايف نبراس ببتسامه ما
مصدگ و بشك كبير ..
" أبـــو ثـار ما غـــيره ؟. "
على أبتسامته أنشرح قلبي .. أعترف
بكلها ..
" أي يابه هو تـقـدم لي على سنة الله
و رســوله و كـنت ناويـه أفـاتحـكم
بالموضـوع لان بـعدني مــا أنــطـيته
جـــوابـــي . "
تفاجاه .. أنذهل مدري أنسطر صــار
يضحك و يمسح على وجهــه .. ترك
مكانــه و تـقــرب لي ..
" يـعــني گـلبـج رأيد شخص غيره؟ "
يقصد فراق.. و بسرعه أكدت له بهزة
رأسي و هو كبرت ضحكــته ..
" مو من مستوانا هالرجال تــعـرفـيـن
بهل الــشيء حَــنِــيـن؟ "
غمغمت له بتفهم ..
" عندي معرفة و ماكو مشكلة أذا
تغاضينا أحيانا عن فرق المستويات "
صفن صفنه طويلة بيه .. يحاول
يستوعبني ..
سرق خدي لاصابيعه ..
" جـــنت أدري اللي تحــمل دمـي
واللي هـــيَّ أول فرحــتي ما تخـيب
ظــني و تــنـــزل رأس أخـــوانـــها
و ال ســاري بفـعـل قـذر مـثــل هذأ"
توجعت من أخذ جبيني بشفايــفــه
يبوسني بس ما ندمت ..
و عاتبته .. بهدوء ..
" بس أنـتَ صدگت ؟ لهذأ يومـين مرن
ماحاجيتني .. أنتَ حتى ما باوعـتلي"
غوت عيونه .. أيده ما بطلت تلامسني.
"لا . . بس أحتاجيـت وقـت أبتعد بي
عنج حتى ما أسمعج شيء أندم عليه"
و سكـتنا أثـنينا لحظــتـها .. بس
بعدهـا ذيج أصيح متخبلــه ..
" بـابــا مو صح هــســة تطـلــع مشتريته
و تــگـــول أبـــن الســادة تــقـدمــلها حتى
تسد فـضيـحــتـها عـــنـــك "
سحبت تليفوني.. دخلت على المراسلات
و على أخرهــا وجــهــته لوالــدي ..
"أقرا شمكــتوب و قــارن بيـن ألارقام"
أستله من أيدي .. صوته دوى بيها ..
" وعــدتج بــيوم أخــذج الكـربلاء
مشاية گولي موافقة وصيريلي زوجة
يا عشگ الـسادة . "
رفع من الجهاز أنــظاره .. مصعوق ..
لانه يــعرف.. ما أنطي فرصه لأي
أنســـان يراسلني بهـــل طريقـــة ..
بس الراحــة كــفنت خلاياه ..
دار يتلــفت هنا و هناك .. حاير شيگول
و أني ليُــسر باوعــت .. ويا صـدمتها
و دمــوعها الــنــزلت ..
قضمت أظافيري مختله سوالفي وياها
" شـــو ســكـتي حُــب ؟ مـحـابـه
تباركيـلي و طيــبين خــاطري بعد
اللي أتــهــمــتـيـــنــي بــي ؟. "
أني أبتسم و هيَّ ما يتفسر وضعها ..
رادت تــفــلت و تطــلع بــعجلــه ..
ما گـدرت ولا خــلاها نــبراس ..
" ويــن طــايــره بــجـلدج هــيــج ؟. "
متلبكه .. الحجي ضايع ينشمر بثغرها..
" فُراق و عمـــــي فرونــسي و
خـاله رنا منــتظـريــنـي .. أنـي .."
أشرلها تسكت منطيني كل كيانه لمن
بظاهر أصابيعه مسح على خدي ..
" روحي يَــبعـد روحــه الــنبـراس
عندي حــــچـــي ويـــا أخــــتــــج ."
كلمه ما نطقت .. تركتهم و طلعت مناك
و لحــظة أضحك و لحظة أدري بعد
اليوم القــلب لمن حيغرد بنبضاتــه ..
رغــم تعــجبي على اللي سويـــتــه ..
بس مو نادمه .. يكــفـي أحميني من
الشـر الجـــايــنــي ..
منها و صادفوني أخواني يبشروني..
" أمشي الغـرفتج ولا أطلعين مــنا
لساعــتيــن "
أستنكرت طلب أيليا .. من رمى حيدر
عليَّ زجاجة عصير بالشفعـــات لزمــتها ..
" وليـــش بــلا زحـــمـــة !. "
يرتب أبو تراب بياقة ملابسه و حتى
حذائه نال شيء من أيده ..
" والله أكيد أكـو سبب بــس يحلــوه
مراح نگــول فتـكسحـي من گــدامـنا "
ولان ما بيه على مجادلة بشر هزيت
برأسي أختصرها عليهم ..
" مهما كان لا تجيــبون نفـس هدية
نــبراس كـــرات الــــثلج تـــارسـات
غــرفـــتي "
طكها أيليا ضحكة كانه فاز بجائزه
يناگرهم ..
" گـلتلـكـم تدري هو أبوكـم يضـم
عــليـهــا شـــيء من خرب عرضه "
نب عليه أبو غمازة بملل ..
" لك أشــتـــــعـلـو بـــــيـــــــمـن
مهـددته ولـســـانه يــغرد يمهــا ؟"
دار بتجاهي أبو تـراب ..
" أگـلـج خـوية خــو ما شـفــتي
لعب بذيلــة و يـــخــون أمـنــا ؟ "
أستطرقت بشك ..
" وأن يكن شـتسويلـه مـثلا ؟ "
عينه بعيني ..
" غـير أسحـله والكفل زينب "
أبتسمت بتلاعب ..
" لــعد ما أگـــول "
و أيليا صاح ..
" لعـد أبو تراب ما وصلك الـخبر ؟
غير الأمير گال شايفينه ويا وحده
من الـخادمات أدك ناعم اله بــس
المعدل أبن ساري ما مطيها مجال
رايح الـبـيتها ورى 12 حتى يهددها"
هز ايده أبو غمازه ..
" ورى 12 ؟؟ لا يالـكــــعـبـة
هذأ رايح يــبات يمهـا مو يـهــدد "
تركتهم يفكرون بلي يردوا و سحبت
نـــفسي نــاحيـــة الغـــرفـــة ..
لگيتني مستحله السرير بجسدي..أحسب
أفعالي و تغيرأتي .. و أردد بداخلي ..
" تــخطــي .. أي تــخـطي مو كانج
حـــتمــوتـيــن لـــو مـــا أخــذتـــي "
أبتسمت بوجع .. و لمحت تليفوني
يهتز و رقم بلا أسم استحوذ على شاشته
رديت أفتح الخط .. و أنــتـظرت
أعرف منو بس ماكو غير أنفاس بعيده
و موحشة ..
صديت للسقف بلا تعابير ..
" لو ما الك نـيه تحجــي لويــش
دأتــزعـجــني ؟"
و نفس الحالة ولا رد .. لذلك حظرته
بلا ما أنــتظر أكــثر ..
الى أن أنقضت الساعتين بين وسواس
الاوتــار عن الجاي .. و عن بكــرا و عن
مستقبل أجــهـل شنو المنــتظرني بي ..
مثل عادتي فساتيني برقي مرتديتهن
و أعبث بـ أسواري ..
أنـفتح الباب .. خــالـة رنا طــالبـتني ..
و نزلت وياها .. حيث كُــل الاضواء
بســبات مرتـحـلا ..
مشينا الرواق .. و أستفسر ..
" للـقاعــة مـــو ؟ "
برقي و كبرياء ضحكت كعادتها و
كعبها يدوي ..
" مــا يـخــفى عــليــج شيء "
تابعت السير .. .. حشد من العاملين
منتشر ..
و هيَّ وجهت سؤأل ..
" مسيو فرونسي وصل ؟ "
ما ركزت بجوابهم الها ..
اكملنا .. و صرت داخلها .. لافحني
كل الظلام بيها ..
حسيت بخالتي رنا من الخلف وقفت و
أيدها امتدت تغلق جفوني ..
أبتدأء العداد ينسمع ...
" 3.. 2.. 1 "
بعدها حل ثواني .. من الهدوء ..
صمت و مشاعر تزاورني..
شيء حصل ..
فجاة تهلهت عليَّ عشرات البالونات
و شعاع الانوار هلهل ويا أصواتهم ..
" happy birthday.. butterfly girl "
و أنتشرت الموسيقى على أيادي
عازفين... منتصبين بجهة اليسار ..
لا أراديا ضحكت .. يمر الضوء عليهم
الكل متأنق و مبتسم ..
أدريان وأقف و أخوانه .. اليكساندر
فرانسيس و البقية .. حتى يمام و
هزار قرب والدهم ستار ..
من جانبهم تفاجئت بجية عم جيفارا
ويا ولده الاربعة من غير البنات اللي
يلوحلي بسعادة ..
و الاهم حتى خالي أرسلان هنا !
و هالشاب نسخة من المجتبى لكن
معضل الجسد ..
زحلقت النظر ..
وقع بصري على كيكة الميلاد ..
كبيرة و مزينه بشكـل جميل ..
وحفنة شموع ضخمة قربها مضاءه ..
صاح اليسكار ( قائد ) ..
" شكو واكفه هناك تاخـذينـا صـوره
بعيــونـــج ؟ Come here "
نبس الهم حيدرنا .. و يلاعب بشعره..
" مـتـأثـره و بعد من هــاي الكلاوات
مــال بـنــات "
نهره أبو تراب .. فازع لي ..
" هذأ التمسلت أعرفه حذائـي اذا ما
يلعب على رأسك تــحـــس يــومــك
نــاقــص وتسودن"
سرع صايح بنبراس و يأشر على
على أبو تـرب ..
" بداعة غمازاتي اليشـــوفــــــــهن
يسحل روحه محلفك ما دور بماضيك
بلكن يطـلـع هذأ مـــو أبـنــك ! "
على ثناياها شاركنا صوت أبن فرونسي
و كل الحقد على والده صباه ..
" عمي نبراس نضيف بس اذا تـقصد
غـيرة مــا أكـلـك لا "
يضحك ستار ..
" وصلت البسامـيـر بـعد عمـك "
اندار ملـتفت له ..
" حـشــاك منگع بالشرف أنـــتَ"
رادده هو ..
" جـوز من أبــوك البارحـة
بالـشفـعات خــلصــنـاك مــنـه "
زاد جنون و همس قربنا ..
" أخـوك ميخوف كـلـبي ستار "
كنت حـ أدخل.. لو ما والدي أخذ أيدي
ما مهتم لثرثراتهم ..
مـقـربني للمكان و همس ..
" طفيهن هالاشمـوع بعــدد سنين
عمـــرج "
مجاوبته .. الكل صار أمامي حول
الطاولة الكبيره .. الاضواء رجعت
أنخفضت ..
خفضت نفسي دأ أنفخ صاحت رنا ..
" مـو قـبل ما تــتمـنـيــن شــيء
حــبــيــبـــي "
أرتفع وجهي الها ~ و شحب لوني
بطيات الجليد ..
" مــا ودي شيء لـحـتى أتــمـنى "
و نخفضت أسكب هوى شفايفي
على الشموع أمحي ضوأهــن ..
رجت التصفيقـات .. و الجو امتلى
تمنيات منهم الي ..
قطعنا الكيك .. يا دوب تذوقت شيء
بسيط منه .. ما أتحمله .. تنسحب
روحي ..
من صار وقت الهدأية ..
لا أراديا عاتبتهم
من لمحت كل الهدايا اللي بايديهم كرات
الثلوج ..
" جــديات ؟ رغــم أني وصـيتكم ! . "
جاوبني بصياح أبو تراب ..
"لا تونين دخيل الله جايبين غيرهــن "
من حاوطوني مد هديته .. كانت عقد
بالفراشات ؟ ..
" هــا عــجــبـــتـج ؟ "
و بعدها واحد واحد نفس الشيء كل
هداياهم بيها شيء من رسمة الفراشه؟
خلوني أمتعض بس بهدوء ..
" أدري أني أعـشق الــفـراشات بس مو
معناتها ما أشـوف غيــرها بحياتي !!"
سحب حيدر هديته ياشر بايده ..
" لك أشـتعلـو أهـله اليفكـر يهديج
شــيء بـعـد "
و مو أني اللي تتغاضى .. تلمست
أسوار الاماس اللي مزين معصمي أرده
" مو عــايزتكم فــلوسي تـغرقكم وأذا
تــريد تـتــاكد أسأل فـــرونـــسيه . "
رفع حاجبه عمي و يا حجم كبريائه
من بصبعين أشرلي ..
" أشـو تعاي هــنا بعـد عمج "
و أمانة الله أستحيت و لگيتني ماسكه
أيد والدي و أحمحم بصوتي ..
دارني عليه .. ضم خدي بكف أيده
نصى روحه طبع قبله على جبيني ..
" كل عام وأنتِ روحي من الدنيا"
قلبت عيوني بملل مصطنع ..
" بــعدنــه زعلانيـــن نبروسـه .. "
حجى بتفكير ..
"نرأضيج بسيارة أخر أصدار أطلعي
و شوفــيهــا إذا بــقى زعــل مــعتب أنــي "
ما ردت أطلع.. طلع البصمة و خلاها
بيدي ..
" هيَّ صارت الج عنادج بعد ميفيد "
و نسمع خالتي رنا تصيح ..
"يسر و فِراق وين؟ ليش مو مبينين؟"
خلتني أنتبه هما ماكو !! عاد شيهمـني !!
ما بيه أكـــترث .. ما بيــه أهيــم و بي
من جدي أضيع ..
كملنا الاحتفالية و لگينا نفسنا صاعدين
السيارات و من باريس لمدينة الـ أكواخ..
من وصلنا كنت ويا المنذر أباذر و أدريان
و اسد و أسمر .. كلهم بنفس سيارتي
صعدوا ..
و السبب .. أوامر من والدي و فِراق
و الحجة الراوي ممكن يكون واصل
قبلنا لهنا!..
بين مسافة الطريق ..لمن صديت
على مناظر عجبتني .. قررت أنزل
و أصورها ..
أدريان نزل ويايَّ و البــاقين بقــوا
يراقبــونا ..
بدت الثلوج منهمره .. المشهد ويا
الريح الخفيفة أسر خاطري ..
الـتـفتت لـ أبن العم ..
" أنــتَ "
مدلي روحــه ..
" شــنو ؟ "
لمن أمتعض يهز بموبايلي اللي خليته
بايده ..
" بــس لا تــردينــي أصـــورج ؟. "
رتبت بشعري و شغلت كرة الثلج أثبتها
بنص الثلوج .. من ردعته و هالليل ..
" فايتلك هالشيء ؟ هاي نعمة أشكر
الله عــليها . "
ولانه ما يخــتلف عني بعجرفــته كنا
على وفاق .. فالنـرجسيه و التعالي
تجمـعنا ..
من بدى ياخذلي صور بكثافة .. قررت
أغير المكان ..
لكن نب هو بطلب ..
" خلينا نتصور سوه تعاي هنـا "
زاورته من راسه لخمص أقدامه ..
" روح تصور ويا خـطيبتك اراهن
ما مسويــهــا و رايــدهــا منــي ؟ "
تنهد بملل ..
" خل يحــرگ روحـه ستــــار و
فـــرونسي ما أزوجــهـــا أنـــي "
أقتربت و التقطت منه تليفوني ..
" بطـل تصنع مشاكل .. أفـتح گلبك
الها و شـوف أحسن منها مراح تلـگى
بحـياتـك "
دس أيديه بجيوب معطفه و سخر
بلوعه ..
" تــدرين كـلش زيــن ياهــي الاحبـها
أني فكافي تــقـنعــيني بذيج و هــاي "
تحليت بالبصر وياه ..
" أنـي أكـبــر منـك تــفـهم لو لا ؟؟
بعـدين أنتَ بالنسبة الي حســـبة
أخوني مـــتـفرق شــيء عـــنهـم "
صار يهز برأسه مامقتنع و أني أبتعدت
عنه ..
" لا تجي ورايَّ حابه أتجول وحدي هنا"
منها و صاح المنذر أباذر يمشي ناحيتنا..
« لاي مكــان وحــدج ماكو لــو ويانا
لو تــجين نكــمل الطـريــق ســـوا.»
و التقيد هذأ كرهته .. الدرجة حسيت
ما بيه أتنفس عدل و كل هالوجوه تراقبني
" تمام بس خلوا مسافة بينا .. أبقوا
وراية مو بصفي و بالسيارة صـعدوا"
ما تركتلهم فرصة يحجوا مشيت الف
بوجهي عنهم ..
لكن ومضت ببالي فكره ..
صرت أسير و أنتظر فرصة ..
على بغته توقفت و أستدرت الهم..
أشرت لخلفهم و تكلمت بشك ..
" ذاك.. هذاك مو الراوي ؟؟. "
المنذر وياهم بعـجلة التــفتوا و أني
غافلتهم ألوف بروحي الغير طريق ..
مره أتلبد و مره أهدى من روحي..
من أمنت خلص ضيعوني.. صرت
أمشي بحرية مُطلقا ..
لفترة بدى كل شيء أفضل .. شعرت
بنت نبراس اللي قضت عمرها بسفرات
وتستكشف العالم رجعت الية من جديد
من صرت أبتسم لروحي .. هم الدنيا
رميت عني لبعيد...
منها و مدري بمنو أصَتدم بيه موگع
بلورة الثلج مني ..
" أســـفه . . مــو بقــصدي "
كانت بنيه هيَّ اللي أعتذرت متلبكه
و مدري أشبيها ..
من خفضت عيونها على بلورة الثلج
الزجاجيه بسرعة أنحنت و الزمتها خايفه
أنها كسرتها ! ..
حاجيتها .. كل ودي أطرد خوفها ..
" ولا يـهَمج عزيزتي ، فدوة ألج "
تلاقت عيونا و توها يلا باوعت لي..
شفايفا تهتز ..
سألــتني بقـلـق ..
" أنــكــسرت ؟ "
مدتها اليّ و الله يعلم شوضعها ..
شدعوه مرعوبه هيج ! ..
خلتني أبتسَم بخفه و برأسي أطمئنها ..
" لا مبيهــا شـــيء "
تنهدت براحه .. خلتني أسئلها بعد بفتره !
" عــراقية؟ مَـــتوقعت أني مَمـكن
أصـــادف عراقيـــين بفـــرنــسا "
ما نطقت .. بقت تايها .. ترص بايديها
بعدها يلا جاوبت ..
" أي عراقيه بـس مو عَايشــه هـــنا
مُجرد سياحة عمل لزوجي ،وأنـتِ ؟"
وهنت ملامحَي و أختفت الإبتسامة
من وجهــي بالكامل . . وأسَتــغربت
ذبـــولي بهـــل الحظــة ..
" أني ساكنه بريطانيا و حاليا بفرنسا
لان بشــهر عَسـل لوحده من خواتي"
سكتت حتى مرت وهلات من السكون
أخيرأ سألت ..
" ترديـنـي أصلــحهــا ألــج !. "
جبرتني أتنهد .. و أختصر عليها ..
" أنــتِ مكِسرتيـها حتى تصلـحيها "
أنتبهت عيونها حيل تعلقت بكرة الثلج
مثل التريدها ؟ ..
تبسمت الها و تمتمت ..
أمدها الها
"و أعـتبريهـــا هَــدية منـي ألج لان
نـبراس دائما ما يـهديني منها.. هيَّ
تـــطــرد وحــشــة الليل"
بس هيَّ عقجت ملامَحها بغباء تستفسر
" نبــراس مــنو ؟ "
بعدت شعري من عَيوني لمن هبت
علينا الرياح بَخفه و سامرت وجهها
بينما مسدت عنقي أتنهد من جديد
" عـذريني نِـسيت أعرفــج بنفــسي "
مَديت أيدي اصافحها و هيَّ أرتبكت
بتوتر .. حيرتني وياها ..
تمسح على صدرها تعدل بوشحها
و تعرف عنها ..
" أني اليكساندر هــيرين عباس "
تبادلنا المَصافحه بخِفه ..و رفعت
حاجبي على أسمها ! كاني سامعته ؟
او بالاحرى عندنا مثله ؟ أبن فرونسي
ضعت بفكري و صوتها يحاجيني..
" وأنــــتِ ؟ شنو أسمج !.. "
ضغطت على أيديها اللي بأيدي ..
" حَـــنيــن نبراس ساري السراي "
و مدري أشبيها خجلانه مني يادوب
همست ..
" تــشرفـنــا . "
لهنا و تركت كل شيء أعلق على اللي
لفت أنتباهي بيها ..
" بالمناسبة أسمج حلو عود أذا العمر
و الــروح بـيوم صار الي و أنـــرزقــت
بطــفــل حأسمــي علــى أســمــج . "
نالها التفاجى .. حجت ..
" على أســمي ؟. "
و حرام أذأ بخلت عليها بـ أعجابي..
أهمس بشرود ..
" أي .. أحـــسه أسم مــحـارب بزمن
التسعينيات يليق يصـير من نــصيب
طــفل أمــه مثـلي .. داتحــارب مرة
بوجـه الحُـب و مـرة بوجه الـخـذلان"
و كنت أضِحك و بداخلي حرب !!
ليمتى تبقى أبالي فِراق ! ..
و هيَّ حجت بحزن .. و هناك رجفه
بيديها اللي بين أيدي ..
" أول مـرة شخص يـگولي أسمـج حـلـو "
لحظتها دك الهورن من ورايَّ .. دريت
بيهم منو بلا ما التفت ..
" أيدي لطـفا "
كانها بغير عالم ~ بملامح شاحبه
تحاجيني ..
"شــنــو ؟ "
لوحت لها بـ أنظاري .. على أيدي
حتى تـتركها ..
تصبغت بمستحى ..
" أعـذريني "
ما أكترثت ~ و رميت عليها سيل
من الكلمات رغم مو عادتي أتكلم
كثير ..
" يلا يحــلوه لازم أروح ولا حيگـلبون
فرنــسا تفـتيش مثل مگــلبوا الــعراق
أيــام أخــتطافي "
تمتمت لي ..
" مع السلامة "
ربتت بعثرة شعري من الريح ..
" بـاي بـاي.. "
سويتلها باي و شحت عنها أخذ طريقي
للسيارة واللي حتى أخواني طلعوا بوجهي
مزمجر بيه أبو تراب ..
" وين جـنــتـي حَـــنيــن ؟."
فتحلي المنذر باب السيارة من جاوبت
أخويه بينما أصعد ..
" ويـــن مثلا ؟ هياتــني گدامكم . "
ما سكت ..
" وحدج ماكو طلعة تفهمين لو لا؟؟. "
دعكت جفوني ..
" لاء "
قبل لا ينتفض بيه.. أبو غمازه سبقه
يمدلي هدية و غذى ملامحي المتسأءله
" هـاي وصاني عــليـها الــياباني
صح مو مثــلها بس أخـــتها من غير
أم "
أخذتها منه مبتسمة بدفو .. وهو يأشر
لابو تراب ..
"هـــسة أرجـــع كمل صـياح
لــيش طلــعــت وحــدهــا "
المعني ما كذب خبر ..
" ليـش طلـعـتي وحدج ؟؟ "
رماني التأفف.. أتمعن بقلقهم، بنظراتهم
لهل درجة الوضع مو أمان ؟ ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
- النهروان بيت السادة.. ترتيل .
ٰ
" المجـــلس اليوم نفـــــس الــبارحة
منتــظر يقـرأ ما أريـــد أصواتـــجن
تطـلـع من تــجي الــزلم "
أومات لاخوي الاكبر و هزيم دخل
توا رأجع و ملابس العسكريه أشر لاخيال
تغسلها ..
يحاجـيني و يطقطق برگــبتــه ..
" فايـت أسبــح بعد أخــوج حـضـــريلي
چــاي و لـــغرفـــتـي جـــيبـــي . "
جاوبــته ..
" تــدلـل مـن عيــني "
حتى راح و أني تـنهدت أذا أستمر
اليوم هيج محال أحجي ويا منتظر ..
. منها و مرت الساعات ..
أتجمعـنا كلنا
بـ الاستقـبال ســوالف و ضحك ..
ألى أن كـل دقائق نلمح أبـو ثـار يروح
و يـــــرجـع قـبل لا يفــوت عــلينا ..
و كررها حتى حاجته أمي ..
" خــيــر كيان يمــه أشبيك تروح و
تـــــرد ؟ رايــــد شـــــيء ؟. "
ما گدر يعبرنا هالمرة و دخل يبوس
أمي من رأسها حتى گـعـد ويانا .. بس
يحوس كل دقيقة .. كانه رايد يحجي
بس ما يدري شلون ..
داير الاكبر عليه .. أستفسر وضعه..
" خـــيــر خــويــه أشــمالك
أدوحـــس بجــعـــدتــك ؟."
كلنا ركــزنا بي من حجى ..
"الجو بـارد الـيوم حيل بارد "
بفرد لحظة تكشرت ملامحنا .. و
عين على السبالت المشتغله و عليه..
أستنـكره هـزيم ..
" الساعة بـ ثلاثة و بــغداد مصموطه
من الـحر يا برد هـذأ التحجي عنه
بعد أخـيك ؟"
و أبــو ثـار مدري أشـبي رفــع أنظاره
للــسقــف.. يحــمحــم بصـوتــه و يهمس.
" بــس أنــا بــردأن "
أمي ما تــركــته ..
" خــيرك يمـه ! أخــافن مـريض يـــو
معــوز شيء ؟ گــول شــمحــتاج !"
و هسه يلا ضحك .. يمسح على
لحيته .. مستقر وضعه حيل .. باوعلنا
" لا والله بس معــوز شيء ثاني . "
كلنا أستغربنا .. يمتى و هو يحتاج شيء!
بشرته العلوية..
" و شـــني محـتـاج ؟ عــيوني ألك "
و لا مرت لحظة ولا أثنين من گالها ..
"رأيـدج تــخـطــبيلي مـراة "
على حجايته ردات فعلنا ما تتوصف !
دقائـــق ما أطولها أنــخبصـنــا ..
صحت ..
" عليك العــباس خـــويــه صدك ؟. "
لان عمره ما جايب طاري مراة و يرفض
من نحاجي بالزواج و هسه! بس يضحك؟
أمي تــقــربت منه .. مو مصدكه ..
" ياچــبيـر الــسادة و الــعــشيرة و
أمك موش عوايدك ولك خـافن بــيك
شــيء لا تضمضم عليَّ ؟"
هدت ضحكتــه ..
" لا ودأعـتج رايد تخطبــين لي "
هلهل وجها و أحنه مسنوطين الهم..
" ياهيَّ أبو ثـار؟ من عمامك لو خوالك؟
گـول مـــهـمـا جـــانــت أجيبهنا الك "
يعدل بساعتة،هاز رأسه..أخوي ثكيل حيل
" لا ، غـــريــبـه بــس شـايفـــينـها "
استفسرنا أكثر .. بعدنه مو مصدگين..
" شــايفـينـهـا ؟ منــهو هــاي ؟ "
عيونه السودة لمعت .. دخيلك ربي
هذأ أبـو ثــار نفـس لو غيره ؟ ..
" نـفسها الحرمة الدخـلت موكبنا بزيارة
الإمام الـكــاظـم روحـي الـه الـفـداء هيَّ
هـاي أنــا رايـدهـا "
غرقنا بصفنه .. و بالشفات عرفنا يقصد
منو ..
من صاحت أمي و ولدنا ضحكوا ..
" اويلاه يمه و أنـا أگول أشبي سيدنا
تغير من أختفت هالابنيه من مضيفنا
وكلساع يرد ينشد عنها و نگلها ماهي"
قبض على سبحـتـه ..و هزيم واحنا
أستلمنا.. ليلتها محد بينا نام ما مصدكين
رضى أخيرا يدخل لحياته مراه.
ٰ
ــــــــــــــــــ
منهم و البيت نبراس ..
ٰ
دخلت للغرفة من ما لمحته أستغربت
و صارت تتلفت أيلينا حتى طلعت منها
مصادفها أسفار ..
سألت ..
" أبــو الحسن ويــنـه ؟. "
و أسفار أشرلها الورأ ..
" باوعي هناك و هسة تعــرفين . "
التفت وين مــقصده .. و صابتــها كل
المشاعر المـتذبذبه مـــن شافـــت أبو
الحـسن وأگف ويا علي الدر بدون ما
يستند على شيء .
هربت ابتسامتها بلا أراده .. و بدأخلها
حمدت الله أنه بخـير .. راجعتله كـــل
صحـته ..
غمغمت ..
" يعـني لهـنا و شغــلي وياه أنــتهى "
أسفار اللي مركز بكل شيء يخصها
طيب خاطرها ..
"ما ينــتـهي شغلج ويانا بيتـنا
مفــتـوح ألج "
رجعت تحط بسر نــظراتها اله .. تدري
هالــشاب شگــد مهــتم بيها .. و شگد
دار بالــه عليـها بالايـام اللي مضـت ..
أمـتنت ألــه ..
" تســلــــم أســفـــار . "
حجتها بينما خطوات الوراها أجت
ناحيتهم ..
و أبو الحسن يحاجيها ..
"لهنا و تگدرين أطلبين أشــما تـردين
أني عيوني الج "
أرتبكت لان علي الدر بصفه و عينه
ساكـــته تنــظــرلها ..
" عيونك سالمة مــاكــو داعـــي . "
ما تريد فلوس تعبها ؟ لا أبن نبراس
و شبيه فرونسي ما رضى ..
" حـــقـــج تاخـــذينه .. گــولي و أمري
يجـــرالــج "
على أخلاقه و هو يحاجيها عجزت شتگول
و ايلينا يا دوبها لمت كم كلمه بالسانها
" اللي أشتـغلـته على گــده مو أكــثر "
سحب نفسة أبو الحسن .. كل غايته
يسجل الها شيك بالمبلغ .. و أسفار
أستغل الفرصه ..
مال برگبته يتمتم . .
"من البـارحة توجـعني مدري أشبيها
يا ريـــت تـــتــفـقـدين شـوضـعي . "
داس خطوه رايد يتــقرب .. كل غايته
عن قــرب يشوفــهــا و يتــمعن بيـــها ..
بس ما صار .. اللي أتمناه ..
" أكــعـد رأحـه لا أكسرها "
كضاه عنها بقوة .. ما خلاه يتقرب
منها و هيَّ على الله و گلبها رأحت
روحــه ..
خصوصا من شافته يضحك ألها ..
و هو يبتعد ..
"مالج دخل بي.. لا تصدگين سوالفه"
ماخذه نفس بسيط تبشره ..
" مثــل أخـوي ولا يــهـمـك "
مثل أخوها ؟ ما عجبه كـــلامها ..
ما أستساخه .. ينظر بيها و يضحك
مستهزاء ..
" مــا مــنتبها عليَّ ؟ "
ما حــس على روحـــه من گـــالها
بكل وضوح متــغيره تعــابيره تماما ..
" ويــن أكــو أخـو يـباوع لاخـته هـيج ؟ "
على قلبها فات أحساس غريب ..
" أســفار.. "
قاطعها ..
" مــو منـــتـظــر شــيء "
حمل نفسه و طلع منا .. تاركها تتلفت
لـ علي الدر اللي ما أنـتبه لشيء !!..
مبتعد خطوات يروح ويرجع ..ملتهي
بموبايله ..
منها و صوت أبو الحسن من وصل
يمهم و مدلها الظرف ..
" مـــا قـــصــرتــي بـعـد أخــوج . "
شكرته و أجت تروح بس لا.. علي الدر
رفع رأسه عليها ..
" خـليني أوصلج لا تــرحين لوحدج "
مخلين البصفهم يدنگ رأسه مفكر بشغله
بس لا مو وقتها .. رجع منتبه لبنت عباس
" ســلــمـيــلي هــواي على أخـــتج . "
قبل لا تجاوبه أيلينا ما عارفه شكو
دائما يسلم عليها ؟ حتى أستنكر علي الدر
" تـــقــصد أيــــة ؟ . "
مرتفعه شفايف المقصود .. ما تردد و
حجاها .
" لا الــثــانــيــة . "
على شنو ابتسموا ! أيلينا مثل الاطرش
بزفة ..
تحركوا لبرى .. و الطريق بسيارته
ما أخذ وقت ..
نزلت و الحزن صابها.. بعد بيا حجة
تدخل لبيتهم و تشوفه ؟ .....
" مشكور ما قصرت وياي"
سامرها بالـــعيون ..
" عيب ما بينا شكر أحنا "
انطته ظهرها تروح لكن صاح ..
" أيــليـنا "
بكل لهفة وحب أندارت له ..
" هــا ؟ "
كسر خاطرها و مزق مرارتها ..
" صيحـيلي آية تــنـزلي هواي مشتــاق
الــها "
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــ
أجواء الضاحي ..
ٰ
ٰ
كانت فـترة أستراحته .. بغرفة
مكتبه جالس رائف و أصابعه تعنف
بجكارته . .
ما يدري حتى شگد شرب ! عدد
القطوف ما ينحسب داير مدايره ..
ما دا تروح من باله و هاي كارثه ..
من سحب تليفونه .. كم رقم حظرته
لحــد الان يخـصـه ! و ما تــاب منها..
و الفريق عمه بعده يحاوره ..
" صير عـاگل وخلي أبوك بحالو سوالف
مصگعه ما أريد منك ، حالتو مـــوش
زيـــنه لا دهـــورو يمدهــور "
رائف مو مهتم له ~ أشر للباب ..
" ول خــلك مالي أن خلصت لــغوتك
أطـلـــع مــن هــيـــن زرعــد "
جادله بنفاذ صبر ..
" عـتطرد بفواينك لندحك تاليتها
ويـــاك حــدر يا ظــهر تــهـــود "
عت جر .. مل .. سحب البيرية و
غادره مناف ..
يطفي جگارة و يورث غيرها ..
5 دقائق سافرت ..
أنطرق الباب و دخل الملازم عليه..
حط گدامه كيس يخص شركات الاتصال
" هاي عـــشره عــقيد رائف بس
ما گـــلــتلي شــتسـوي بــيــهــن ؟ "
أنرفعت شفايف أبن الضاحي بسخريه
رأيح لجده مثل العادة..
" أخــابر جــدي الوليد و أشعل أهلو
الگــواويد دامو السگط خلف سگط
مثل جهــاد وخـــلاني بــزر دمــو "
معاذ اللي درى بي مو على بعضه
حاول ينصحه ..
" كافي رأئف أعـتقها و أترك موضوع
الـــراوي حــالــيا لان الـ.. . "
قاطعة بتهجم رائف اللي ضرب مكتبه
بقوة..
" أترك الراوي ؟ و دم حســين اللي
أنهدر هيج يالمصگع أبساطه ننساه ؟"
حس معاذ نفسه أختنك .. يبرر..
" ما گلت أنسى كل القصة حَنين... "
و ماخلاه يكمل بصياح أكبر نهره العقيد..
" ول لا تجيب طاريهــا !! لا تـذكر
أسمها جـدامي بالسانك تاماتدحك
خــبــالي ويـاك !"
و هو ما يدري أشبي حتى أسمها ما
يريد غيره يـلــفـظـه ..
من وعى على نفسه بالحظه ينفخ
بعصبيه .. و الثاني ينطق غايته يهدي
" مـا أدري بشنو تفــكر بس أرجع
هـــالــطــريق ممـكن يــكــسرك . "
صايبه الملل .. لا شيء اكبر من
فرك جفونه .. و أشر على الباب ..
"موش طايگ نفسي معاذ .. أذا مو
بودك أجرحك بالكلام أطـلع و گفل
الباب وراك "
ما بيده حيلة نفذله مختفي من خلقته
هذأ اللي حاول يشغل نفسه بالملفات
التنتظر أحد يتفحص شموجود بيها.
ساعة و خلص .. أكتفى من هالوضع..
سحب سلاحة و البصمة و
طلع ..
وقت ما و صف سيارته أمام أحد
الاماكن.. المخصصه للونسة ؟ ..
صار بالداخل .. الطرب مرتفع
بنات ترقص و الملابس مكشفه ..
ساقي البار .. بيد النادل بعث له
الخمر اللي طلبة ..
صار يرتشف منه و عيونه تـتفحص
هالبنات ..
كبار هالمكان ركزوا بي مو على بعضه ..
لذلك تجنبوا يقدموا له وحده .. خلوا
برأحته ..
لكن أنتبهت المسؤولة وياهم مابيهن وحده
عجــبته ..
تـقربت منه بنفسها .. الصدر كــله
منهدل و بارز .. بغنج سافل تهمس
له ..
" أعـرفـك تحـب الجـديد عقـــيدنـا
بس سـوي أستثناء هالليلة أعتــبرني
جـــديـــده و خــل نصــعـد فـوك "
بـ أصابعه الجكاره و الثانيه الكأس
أرتشف منه و بعيونه مــشطـها من
فوكـهــا لـتـحهــا ..
" يــواش الـحــدر اليـــخـصــنـي ما
يعــجَبـو يفـوت بـشـــوارع مفــتـحــه "
عضت على شفتها بنت الليل و رمت
حسرة ..
" يا بخـتهــا وحضها المــرتين شــافـتـك
و عـــاشـت لـيلـها ويــاك يا بخـــتـــها "
و سحبت روحها منزعجه ..لكن
ما بيدها حيله ما يقبل بيها ..
و ما رادت تخسر زبون مثله! فطلبت
من الوياها يبعثوا له بنيـة نظيفة
مملومسه قبله ..
..
ساعتين مرت ..
طلع من هالمكان .. شعره رطب
و نـازل على عيونه ..
صعد سيارته .. و قصد بيت الكرادة
دخله و كل ألاضوية تركها مطفيه
صار بداخل غرفـته ..
أرتمى على سريره و عيونه تبصر
السقف بشرود ..
فراغ .. لا خبصة براسه..
سحب التليفون ..
و يعصر عليه ..
مشتهي صوتها ! مثل حبة وجع
تهدء وجع راسه ..
لمن بدل
شريحة ثانية .. و على ذاك الرقم أتصل..
مرات مو مرة بس ولا ردت ..
حتى مدري بيا مرة و فرجت ينفتح الخط.
بس ما حجت ! حتى أنفاسها ما گدر
يسمعها رائف ..
لمن سد عيونه .. لاول مره يحس هيج
مدري يا قطعة من صدره ماخوذه عنه!..
نهض لبرى .. يسكب بهل خمر و
يرتشف منه ..
لحظتها سمع صوتها .. واضح ما عرفته..
( كم مـــرة لازم أحـظــــرك حــــتى
متـــــتـصــل بــيه و تـزعــجــنـي ؟)
تنفــتح شفايفه و تـنسد .. و ضيع
أنفاسه ..
( مـن النهـــاية لويــش مدگــولي
شــتــريـــد منـــي؟.)
هوأي كلام أجى أباله .. بس أختصرها..
{ أطـلعــي من رأســــي دمـرتيـني }
و ما ترك فرصة الشيء .. مستحيل
يحبها مستعد يحلف للابد ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــ
و يم حَنين اللي كان موبايلها يتوسد
راحة أيدها .. فارغة لمعت عيونها من
أي ضواه .
" كان هو اليتصل شلون ما عرفته ؟. "
سخرت بتعب و حظرت رقمه للمرة
المدري شگد .. و ما بيه أفكر بي ..
لان بالي حاليا مشغول .. بهاي اللي
وجدتها بين الهداية بلا ما ينكتب مرسلها
نصف فراشة ويا 15-3 مرفقها
ورقة مخطوط عليها ..
(ســرب الدمــار مـــن عيــنيكِ يــبتدي
وفُراقي الهوى صفحات عِشق منك تكتبُ)
دخت كل فكري بي !! معقوله منه !
لو من يسر !
ما وصلت الجواب لذلك خبيت الورقه
و الهدية بجيب مُعطفي ..
أباوع لكل مكان .. لكن ماكو شيء غريب
حتى رجعت حيث متجــمعين حــول
النيران و الكل هنا يسردون طيف من
الذكريات ..
غصبا عني لهيت نفسي بيهم ..
لمن أخواني الثلاثه هواي ما ضافوا
جو يسعد و أدريان مو عاجبه شيء ..
حتى خطيــبته شــكت منـــه ..
" لو مو أبن عـمي جان عفتك من زمــان "
كل اللي بفكري حيجبر خاطرها لكن لا
جامد ولا ذرة أحساس صارحها گدامنا..
" تسووين فضل لـو تـركـــتيني "
لكيتني لحظتها مسيره عليها..
" طيري بجلدج دامج بالبداية يابنت العم"
مالت برأسها .. قصة بعيونها كلها وجع
من همست لي .
" أحـبــه ما أگــدر بــدونـــه حَـــنين . "
همهمت بتفهم .. و دربنا بالحب واحد
طبطبت على ايدها ..
" عمي سـتار يگلب الدنيا لو درى
مزعــلج أبن فرونســي . "
قبل لا تجاوبني أجت يسر و گعدت بـقربنا
عيونها منفوخه بتعب .. على شنو باكيه!
ما صار بينا حديث منها و سحبت نفسي
لغير مكان ..
كل ظني أنفرد بهدوء ..
لكن صوت أطلاق
نار خـــلاني ألتفت من لمحت فِراق و
فرونسي حاطيلهم أهداف و يرمون عليها
" شبــسرعة تـوافــقــوا هيــج ؟."
أستغربت ضحكاتهم و أنسجامهم
سوا ..
سحبت كرسي و جلست أستريح..
لهنا و يُسر لحگتني و بلا ترحب جلست
أمامي ..
عاينتها بعدم أهتمام .. ذبلانه ولا
كانها بنت الـ 18 سنه ..
و ما منعت نفسي أسال عن أشبيها ؟
" مــنــو مــزعــلج هــيــج ؟. "
مدت أيديها و تمسكت بايديه كاني
آخر أملها .
يُسر : أوعدج بعد ما أســووي شيء يزعجج
والله بــس لا تـقــبلين بي لا توافـقـــيــن
عـــلى أبــو ثـــار . "
كلامها ودأني وين ؟ من بردن تعابيري
رحمة الله ما شفـعتلي ..
" أني هــم طــلــبت منج هـــالشــيء
وقـفت گدامج و گــلــتلج لا تــاخذي "
و شلون أتخطى فِراق ؟ ذاك اللي
گدام عيني يضحك و هو يلبس كفوفه!
لو ما رجعني منه صوتــها ..
" أسفـــه . "
سحبت أيديه منـها ..
"ما يهــمني لا أســفج ولا أنتِ
تــدرين ليــش ؟ "
بدت أدموعها تفيض ! و أه شمالني
أتـوجـع عليج ! ..
تسألني ..
" ليـــش ؟. "
طارت أيدي و رتـبت شــعرها و حتى
دمــوعــهـــا صرت أمسحــها الـها ..
" لان الله من سابع سمــاء يعــوض ..
صفحـتكم طويـتها من هالحظــة . "
سندت نفسها على الطاوله، كأنُ ميتلها أحد
" يعــني مراح تــوافـــقيـــن؟ "
أخذتلي صفنه طويله.. حتى ريحت ظهري
على الكرسي أفضها بكل صراحه ..
" خلـي يكــون بعـلمج حتى لو وأفقت
فأني ما أسـووي هالشيء حقارة وياج
أو وحـده بــوحده .. لو صار ووافقـت
أعــرفي لحــظــتــهـا گـلبــي الــراده "
منهـا و فرونسي أجى ناحيتنا و فِراق
أختفى ..
مثل يسر اللي أختفت بالحظه
متساذنه !.
ما اكترث لها .. أريد أشفى و
اطوي بالفعل صفحاتهم ..
هو سحب الكرسي و كفوفه خلعهن مثل
سلاحه الي ضمــه ..
" هــالرجــال خـــطــيـــر . "
كل أنتباهي سيرته ناحيته .. المح سرب
الراحه بي ..
" مـــنـــو ؟ فِـــراق !. "
رجل فوك الثاني موضعها .. عينه بعيني
صوبها ..
" ما غلط بأي تصويبه ولو بأنش واحد ،
بــالـــهــدف عـــدلـــه يجـــيــبـــهــا . "
سندت خدي بأيدي أعبث بالطاوله
و أرسم خطوط وهميه ..
" هـــالشيء عـــادي بـــرأيـــك ؟. "
سرحت عيونه بتفكير .. و أبتسم
بهزء ..
فرونسي : لا مو عادي .. هالشـخـص
متـمرس و لــفــتــرة طــويلـــه . "
خلاني أضحك . . و ألعب بطراف گذلتي
" ولهـــذأ أنسجــمــتــوا سـوه سـريع ؟"
قلص عيونه .. تنهد مره و مرة مد
أيده و بأصبعه ضرب جبيني ..
" عجبني .. بي شيء من صفاتي ؟. "
دحرجت كلامه بدماغي.. نفس الصفات؟
فرونسي و فِراق ! ..
لا .. بعدت الشك و جادلته ..
" مركـــبكــم واحـــد الــظــاهـــر ؟."
دك الطاوله بين النكران و لولع هبت
شفايفه ..
" لا تركبيــن الموجــة ويانا تغــرگــين "
رفعت طرف رمشي بأصبعي ألمح
جنوني يزيد ..
" على بخـتــك مو سهـلة دم الـناس
الينهـــدر ما أرضى بهـــل شــيء . "
همهم موافق لكن جادل بشكل أخر ..
" الكــل شيء ثمــن .. لو ردت تعــيش
حيــاتـك لازم تــتخلى عن أشياء مـثــل
روح كــم بــشــر "
صابني الاغثيان ..ما عجبني منحدر الحديث
" بيـا روح ناوي تــتخلى حتى تـعـيش؟"
سكت .. سكت بطريقــة رهبت الجو ..
و طائر مدري وين أنــذبح من جاوب .
" هـــيـــريــن . "
شامر القشه بزردومي ! هالكلمه خلتني
أصيح ..
" عــم فـــرونـــسي ؟. "
تنهد بكبرياء .. مبعد شعره الطيره هوا
المكان عن عينه ..
يهمس ..
" أشـــاقــيـــج . "
ما تــقــبلـتـها منه ..
" يــا خــوفــي يــطلع أحسـَاسي
بــيــك صــحـيــح "
أتبع أرهاق عيوني و أتلى ..
فرونسي : كــتــمـيـــها ولا تــحـســـين
يــا بنــت الـغــالــية عــلى گــلــبي "
حواجبي تـقطبن وبيه نهر جريح ..
" لــوسيل ؟ "
غافلني ~ مرر ايده يبعــثر شعري
كأني طــفلـته ..
و مجاوب بقى ينظر بيه مثل لو انُ
شخص بذكرياته رجع گدامه ..
و تركناها للسكوت .. مدري يا قصة
من بين قصصنا لو مريت على صفحاتها
ما يوجعني شيء !..
ٰ
ٰ
بنفس المكان المنذر اباذر كان مستند
على سيارته يراقب السماء الغيمت بغفله
من دك جــهازه و شــاف شــوصله ..
أبتسم ببرود .. صورتها و هيَّ على
الكرسي المتحرك .. يا دوبها تبتسم
و هاي هيَّ تتصل .. أخذ نفس يلا فتح
الخط و خــلاه يم أذنــه ..
" هـــا لـــيـالـــي ؟. "
حساها تغير مكانها ! بس ياهو يمها
حتى يدفعها . . تحاجي ..
" طـولت .. شــوكت نــاوي ترجــع ؟. "
منها و عيـنه راحت على حَـــنين ..
شافــها تضــحك ويا عمـها مخليته
ينزعج .. الدرجة عـض باطن خده ..
" بـــاجــــر . "
گدر يسمع حماسها و ضحكتها من
ردت..
" زيـن و فُـــراق .. فُــراق شـلونــه ؟"
سرح باله.. عينه بعدها على بنت نبراس
لساتها حره طليقة و محد معاقبها على
شيء ؟ ..
لا و فوكاها مبسوطه !
تضحك .. دنيتها جايه وياها زين؟..
جاوب بعد ما تمالك أعصابه گوه ..
" بخـــير .. بخـــير مـثـل كــل مره لا
تـخـــافـــيـــن عـــلـــيــه . "
و شويه كلام و خلص سد الخط ..
باقـي يراقـب الوضع من بعــيد ..
ٰ
ٰ
و بداخل واحد من الاكواخ ..
يسر
كانت متزينه بشكل رهيب .. و كل
شيء أنوثي تملكه ظاهرته للعين ..
مدري كم وقــت و دخـــل فـــراق ..
ساد الباب خلفه .. خالع معــطفه
و رأمــيه لبــعيد ..
و بينما هيَّ تقدمت اله .. محاوله تصنع
تلامس وياه من حاولت تحتضنه ..
" فُراق الــيوم أخــر يوم بشهر العسل
ما يصير حتى هو تضــيعه عــلــينا . "
شدت على حضنه .. حابه بأي طريقة
يتجاوب وياها بس كل اللي نالتـه مد
أيده و بعدها مـنه ..
معاتبته ..
" ليــش ؟ "
و رغم أنه رجال جامد .. بس أشبعها
بجوابه ..
" لان من البــداية هذأ أتــفاق زواجنا
ردتي تقهرين أختج و أني ردت أدخــل
عائلتكم "
حست نفسها فقدت كل شيء عاطت
زايد حقدها بحنين ..
يُسر : وليش ما تزوجت ست الحِـسن
و دخــلت بــيــتــنــا أذا هـــيـــج ؟. "
غوت عــيونه .. لاول مرة تــشوف
هاي النظره لمن تــقدم منها خطوه و
تــفحصــها من فوك ليجــوه ..
" برأيــج أصـــبر عــليــها و هــــيَّ
وياي بــنــفـــــس الـــغـــرفـــــة ؟. "
أنجنت يسر من كلامه.. ابتعدت
منه .. بس عقلها رجعها لمن زاحت
اللي لابسته كله منها ..
" ســووي بــيه الـتريده .. خـــليني
أحمل منك بطــفل ما أريد غير هالشيء
كل اللي أريـده أشــوفهــا مســـودنه
بســــببنا الله يــخـــلــيك بــس مـره
أقــبل بــيـــه بـــس مـــرة فـــدوه "
و عاد شسوا فُراق ..؟
فكر .. أصلا ما أهتم الشيء من
جسدهـا ..
تركها و طلع برا .. لافحته
البروده و صوت دواخلـه ..
لا هو ما يخون .. گــلبه مو هاوي ولا
ناوي لغيرها تلمس روحه و جسده ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
منها و الساعات أنقضت .. و هالليل
سير منتهي ..
ٰ
و من فرنسا لبغداد حطت رحلتهم..
ـــــــــ
يوم أنقضى و الثاني حل ..
لمن نـــزلت من سيارتي صادفــت
ســيارة طالعه من بــيتنا .. و بـس
راس وحده محــجبه گـدرت المحه ..
ما أهتميت .. دخلت للبيت بعد
مكنت باحدى المستشفيات أجريت
مقابلة علمود مستقبلي الطبي ..
ما انطوني جواب .. و ما حبيت
أستخدم واسطة والدي هنا ..
لهناك و مر هاليوم بسلام .....
حتى صحوني من الصباحيات..
و الكل بشرني خطوبة ابو الفضل
اليوم من خيال أخت كيان ..
و ما رحنا للصالون لان الصالون جابوا
هنا ..
و الميك أب بانواعه أنفرش على
الطاولات الزجــاجيــه ..
البيت أختبص .. و ياهو من أخوأني
يشوفني يسمعني كلمه ؟ ..
مثل أبو الحسن ..
"والله مصــدوم هاي شــلون صارت
أحـــس أنضحــك عــلـينا هـــوأي !. "
و علي الدر هم من شافني صاح ..
" أحـنا و بـيت السادة نــتناسب ؟
صـــدك الــدنيــا صغـــيره ! . "
و الامير ما رحمني كل شوي مسمعني
شعر !! و أخرها ضل يـهوس يمي..
" ما نــطيها الا بــمــليار بمــليــار . "
و أيوان مناك يـجاوب و هو يطـبب
بصناديق متنوعه من التجهيزات ويا
العمال ..
" شـمــاخــذين بـمليار ؟ هيَّ بس
سفراتها و ملابسهــا تعـادلهــن "
و مدري شراد يكول الأمير لو ما سحله
من يمي ذو الفــقــار و كرار يهــتف ..
" طـلــعـوا لحـد يدخــلــه لهـنا !. "
تنـهدت .. جو الهوسة ما يــعجبنـي ..
رجــعـــت أراقــب بأخــواتــي و شـلون
المـيكب ارتس تشرف عـــليــهن ..
ما عداي .. ماحبيــت أحد يلمسني
أكتــفيت بفستان خالي من صخـب
التصـميمات ..
ساعة منها .. نزلنا للطابق الجوه منتظرين
شوكت نروح حتى أجانا صوت اليانور
" البــوابة أنـترست سيارات .. منهم
جيش و شيوخ و بيت السادة كلهم هنا"
عقدت حواجبي أسال بعدم راحــه ..
" لـيــش يجــون لهنا ؟ من المــفترض
أحــنــا الـلي نــــروح !! ."
ما حسيت لحظتها الا بابو الحسن متقدم
ناحيتي و الكل يضحك ! ..
" لا مـا يصــير أحــــنــا نـــروح هُـــــمَ
لازم يـــــجــــون لــهـــنـــا بنفسهــم يا
روحــــه لاخـــوج "
حرام أذأ فهمت شيء .. غير الاستغفال
من ضحكهم زعجني ..
أستفسرت .. طيف غامق قبض عروق
قــلبي
" يــعــني لـــيــــش أبــو الـــحســـن ؟. "
جرني من رقبتي و خلى وجهي مقابل
وجهه .. من نصى نفسه يحجيها بهدوء
ســـارق شهگت أنـفاسي مني ..
" اليــوم مو خــطـوبة أبـو الفضل حَــنين
اليوم خـــطــوبـتـج مــــن أبــو ثـــار . "
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
.
.
.
.
للملتقى يأذن الله 🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!