الفصل 35 | من 52 فصل

التوهان قربان هواك الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم سِينارلاين

المشاهدات
27
كلمة
22,139
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

🦋.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ

. 🦋 .

التوهان قربان هواك🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪

. 🦋 .

تعال أحجيلي شيحلها ؟
عيونك ماتحبني الفدوه اروحلها؟

ٰ
ٰ

‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ

ٰ

...

ٰ

" الـقــصة ما تتحمل بطــلين يا أنـتَ
يا أنـي أبــو ثــار واحـد مـن عــنـدنـا
بـــــس الــيـگــــدر يــعــــيــــش .. "

هوول كلامه طفى شمعي ..
بعدني ما مستوعبه شيء من القصة..

و الصــدمه بعده أجــتـني من صوت
ضــحـكــات أبــن السادة اللي صــاح ..

" الصديـق الـمـثـلك عـافـية مـن الله
لانك درع وسيف منــيــن ما أنـدار ويـاي الاگـــيـــك "

نزل سلاحــه.. مره يصد لي و مره يصد له

" وياك للمــوت أبـو ثـار.. عــــــبن
أني ويــاك مــا يـــخــربــنــا شـــيء "

وأني بلا فهم ضايعه و محاجري تسامرهم

-هو هنا شدأ يصير ؟ ..

طخ كيان كتف بكتف هوَ وياه ، تركه
بعدها و أجاني سريـع ..

وقـف گدامي حضن وجهي بين كفوفه
يــتـفـقـد الـبـيه ..

『 ما يـــجــرالج شــيء و أحــنا هـنـا 』

مركزت نظراتي عليه .. هو شصاير ما
فهمت شيء ..

خاطبته بحيرتي ..

( طـــيب شــدأ يصيــر هـنـا مــو
فـــاهـــمـــة شــــيء ؟)

تنور وجهه بضحكه ..

『 چــــا بعـــد أحـــســن يَبــعد
الـــمـــــضـــــى والــــجـــــاي . 』

العقيد تكهفر وجهه .. و يمكن جمد دمه..
و أني نهرتـه بأنزعاج ..

( أبـو أثــار ؟.....)


تسللت أنامله من خدي تمشي لشعري
و تبعــده بلـطف و مراعــاة ..

『أخوانج و أبوج أنطيناهم عـلم جايين
لهنا بس أنــتِ موش أمــان تضـليــن 』

ما أنطاني فرصة أنطق كمل ..

『هسـة ألاكـبر ياخـذج لبيتنا بالـنهروان
تــضــلــيــن بــي هــاليــومــــيـــن 』

ردت أستنكر و بفضاعة بس صوت
ذاك الوراه أجــتاحــنا ..

" لا أبــو ثـار الــنهـروان بـعــيده خـلـها
تروح الـــبيـتي أگرب و أمـــن الـهــا "

نطقها بشكل بارد .. كل شكله مقلوب
و حرب بعيونه تجدح ..

-هـو ياهـو الــمـزعـلـه هـيـج ؟..

منها و صوت رمي دوى يرهب النفوس
غير وضعنا ..

هزيم و ولد السادة تحشموا ..يرفعون
السلاح و يرمون ..

صاح كيان لازم أيدينــي ..

『 ولدنا مطـاوقـين المچان أخواني هنا
و كـتـيبـة رائـف هم فـأياج تـخـافـيـن 』

سحبني بشكل سريع ناحية السيارة ..

( شــدأ يــصيــر ؟ الــراوي هـــمَ ؟)

من گـلتها سخر ذاك العـقيد و شاح
بجــسده يرمي ..

و المرأمه ضج ~ مثل المطر صارت
الرصاصات تهطل كانهم حرب شوارع ..

فــتح الباب و دفعني أبــو ثـار صايح
باخوه اللي ديسوق . .

" أخــذهــا منا بـسرعة وأيـاك يصيبها
شيء أريدنها مــنك ســالمة يالـعضيد "

نب له ألاكــبـر ..

" عـــنـد عــيـنــاك أنــا . "

لمني الـقـلـق ..

( وأنـتـوا ؟)

سبق كيان الضاحي ..

{ تمشي ولا تحــيرين بأحد يـولي}

جفيت وياه بكل قساوه ..

( مــدأ أتـكــلـم ويــاك أنــتَ )

كل تعابيره تحنطت .. مگدرت المح منه
شيء أكثر غلق الباب أبو ثـار يهتـف ..


" أخــذهــا و تـوكــل "

ماكـو فرصه أجادل الأكـبر أنطـلق طاير
بينا بكل سرعته ..

حتى لاح منـظر والدي و أبو الحسن
و مدري مـنـو بعـد لــعيوني من بعــيد !!
يــتــرجـلــون مــن سيارتــهـم ..

جاس أكـتاري الــقلق .. هـتفت ..

" وكــف أرجــوك لازم أرجـــع الــهـم "

بلا ما يباوعلي جاوب .. يزيد بسرعته ..

" ما أگــدر خــويه أعــذريــنــــي
أبــو ثـار أمـنـــج يــمــي بــعـــد . "

كزيت على أسناني ..

" مــحــيصير الهم شيء سيء ؟ "

أجاني صوته بـثــقة تامه ..

" جـــابوا عـمــرهم بنــص الموت على
هالسوالف متـعوديـن فلا تفكرين بيهم"

كنت أقصد والدي .. أخواني ..
لكن هو ما فهم ..

بقى القلق متعمر بوجهي من كل جانب
و على أجفاني مرسوم التردد ..

أستفسرت ..

" منو وصللكم خبر أكو شيء حيصير؟"

ناظرني من المرآية الاماميــة ..

" عــقيد رائــف أجــاه أتصال تحـذيري
و لهـذأ الـسبـب أحــنـا هــنـا "

زاد أستــغرابي ! معــقوله المنذر أباذر
هــو الوصـله الخـبــر ؟! ..

أو في طرف أخر رأيد الخير ؟ ..

درت ناحية الزجاج الخلفي .. بس
أختفى كل أثرهم مثل صوت ألرمي ..

و صرت بين نارين .. أعض باصابيعي
و صوته فاض بغاية أطمئناني ..

" لا تــخـــافـــين زلــمنـــه حـــوك مــا
يـــجــيــسهــــم نــــــذل .. "

مثل هذأ الكلام ما يـنفــعـني ..
ملت برأسي .. القلق باين مني و وأضح

فـلشوكت نبقى نعيش هالشيء !
كل يوم ثـار و واحد مصيوب !..

جزعت الحياة و سم المواقف طعن عقلي..

مر بـفكري..* شــنو الــقربــان اللي لازم
أدفـعـه حتى يــنتــهي كــل شـيء ؟..


ٖ


ٰ

ــــــــــــ


نصف ساعة مرت ..

ٰ

صار الرمــي مــاله حــد
نصف ملثمين و نصف من ألامن ..

بيت نبراس تحاوط ..

هالشارع و اليمر منه شيء أبتعد
شيء غير طريقـة .. الناس تخاف على
أرواحهم ..

و بيهم الفكر خلك مستهترين شوفهم
على شنو متعاركين و أندگوا ؟ ..

فازع صوت معاذ من بعـــيد ..

" دنــك أبــو الحــســـن دنــك . "

لا هو ما دنك .. تجنب ينضرب و دار
بوجهه لهناك و صار يرمـي مـثل نــبراس
و الـباقـيــن ..

فطن بيهم الوالد ..

" مـن الــشارع المقـــابــيـل الرمــي
ينطلـق .. حــــول لفوك أبو الفــضل"

ما كـذب خـبر أبــنه .. التفت لابن
السادة ..

" حـــشـم هــزيم الــنــاظـور "

رماه اله و اسـتلم مــنه ..

" مامــش يــغـلى عــليك توكـل"

أخـتار الاعالي ..

ركض للبيت و منها صار على السطح ...

العيون تروح و تجي ~ بهل الليل ..
و الرمي من كل مكان .. على يا ذنب؟..

مركز النـاظــور و مـزوم يحدد رميه
بشكل ثــابت . .

مـثـل عادتــه قــنــاص دقــيـق ..

بـس بـقت الطلـقـات تـنـرمي من الكل
بعشوائيه محد يعرف من وين دأ تجي
لانهــا من كـل مكــان دا تـنــطلـق ..

ياشر أبـو تـراب .. محـترق دمه ..

" حـيـدر أبن ألاوادم أسحب أقسام
يلا تــرمي لا أحـطــهــا برأسـك "

رفعه اله ..

" دحــنا يربــك ســلاح فارغ أنـطـونـياه "

جعفر و عيسى من السادة دفعوا له
مخزن ..

" تــلاحـــك الــروحــك "


لكن تلاحقه كرار ~ عباه اله و يهتف
بتحذير ..

"علي الـــدر من فــوك يـرمـون وجــه
ســلاحــك لـــهــنـاك !."

و الثاني سوه الـ أباله .. و عيونه ترمق
كل دقيقه واحد من أخوانـه .. خـاف
ينصاب ..

يسـحب أقسام ..
و منبه عليهم المُجتبى ..

" أيوان و أســفـار مو هنا.. خاف يجي
واحـد و ينـضـرب بـــدون مـــا يــدري
شــكــو هــنـا !"

أندار له أيليا ..

" شمـنـتظــر الحمزة و حصانه يجي ؟
مــا تــتصـل بيــهم بـســاع !! لحــــد
يــجــــي لـــهــنــا !!حولوا لبيت قائد "

تحت أنظار.. أبو الحــسن اللي أنصاب
بالــغل لحظـتهـا ..

فالطامة الكبرى ولد نبراس ما يدرون
ياهــو بــيـهـم يـعــيــل ! ..

و العقيد رائف .. توقـف عن الرمي و
أبصاره أرتـفعـت للجوانــب ..

شبه صاح بعلو الصوت ..

" ول معـــاذ زت خـبـر لـغـياث گــلـو
يحول للشـارع حدر البيوت مندسـين
خـــل يــدحــك شـغــلــو هـــنــاك "

مال للسيد و خفض النبرة ..

" حــول ورى البـــيت أبــو ثـــار ! "

جاوبــه ..

" على مــمشــاي "

أثنــينهم أتجــهـوا لــذات المكــان بلا
ما يعرفون أو ينـتبهون لـوجـود الــقـناص
المرتكز من عماره ما تبعد عنهم مسافة..

من أنرفـعت شفـايف الراوي بسخرية ..

" باقـي بس بداخـل بيـتي ما طـلعـولي..
ولــد الــزفـــرة "

و عيـونه الـخـضر أنطـفى لونــهـــن ..

شافــهــم يــتــحــركـــون بــدقــه ..
مو عجـيـبه عليهـم .. لواء و عقيد ..

حـرف مــسار ســلاحــه لغـيـرهــم ..
من لمح أبـو الحـسن أنـتـرس بغـض ..

" نصــوبك و نوگــع علـى الـعـلـة "

راد يضغط على الزناد بس بالحظة
معاذ صار گدامه ..


" لا يـالـكـعـبـة من وين جفصت"

و هو يگـدر يقـتـل أي شخص
ألا معاذ مستحيل يسبب له خدش ..

بقى ينتظره يزيح من واجهته بس
ما صار اليـريده ..

شال تليفونه .. سرعان ما بلغ لؤي ..
بمطلبه ..

" اليجــيس مـعــاذ درب اللَّه و هــواه
يحـــرم عــلـيـه . "

نهى المُكالمة يرجع يـقنص عدل ..
غايته نبراس بس للمره الالف صار شيء..

من ما مرت ثواني .. واحد صاح ..
من خلفه ماخذ أنتباهه ..

" حتى لو ملـثم أعرفك ياهو أنتَ "

الـراوي تعب نفسه و
ألـتفت اله مستــند عــلى الحائـــط ..

" عــقـيد رائـف الضـاحي! بشويش عليك
راح يـخـلص عمـرك و بـعـدك لاحــگــنـي
أدري صــبر أيــوب مـــا مـــلـــيـــت ؟ "

ثبت عليه سلاحه أبن الضاحي ..

" يــواش شـــعــنـدي غـيـرك مدگــلي ؟
تاعــيفو يخلص العمر هالگاعــدلك گعـود"

يمكن الراوي ضحك ! ما تنشاف ملامحه
متلثم بالكامل ..

" أذأ هيج سمعنا .. أشـرقت و أنـورت "

مال بشفايفه العقيد .. ماكو غيرها أباله
من رده ..

" لا هـاي ما أگـولهــا لاي أحــد بس
لوحده مخـصـوص تـــنــگـــال مـــنـي "

حل الهدوء فجاة .. بردت العيون
و صاب الــقــلب شيء ..

همس الراوي ..

" ســـيـــنـــيـــورة زمـــانـــهــــا ؟ . "

جاوبه رائف ..

" ســـــت الــــحِــســـــن . "

مال برأسه الرواي يضحك من صدك ..

" معــناها بــنت نــبراس ما غـيــرها ؟"

أنـزعج مره و كره يسمع بشيء يخصها
من غــيـره .. لكن حـاول يستــفـــزه ..

" قصــدك أيـــدك الــيــمــيـن ؟ "

لوى شفته و قــناصه عــليه مـركزه ..
يدري بداخله الـراوي اللعبة مشت على
رائف من أقـرب الــناس اله !! ..


من جادله .. و عينه مستـمتـعه ..

" أبــو ثـار يسلــم عـــليك .. سمــعت
المـحــروســه أنـخــطـــبت الـه!"

هالحجي يوجع الگلب مو ؟ بس رائف
أحــتــواه .. من صـده ..

" يــــول خـــاف يسلم عــلــيك أنـــتَ ؟
عجــل مـا نصـبتـلك فـاتحـة حـريم تـنـوح
لانـــهـا راحــــت مـــــن أيـديــك !"

صوت العافيه بضحكت الراوي طلع..
مستنكره ..

" حـــاطــها ويــاي بنــفـس المـقياس ؟
لــعـــد شـگــد غـبـــي أنــتَ و نضحك
عـــلـيــك ! ."

سحب أقسام .. أقـترب خطوه العقيد..

"مو بگــد غــبائك الجـابك الي بـرجليك"

و الثاني بارد .. ما يهتز ولا جفن اله يميل..

" هـواي تـهـوبــز أنــتَ و شوفتـك
ما فاضي الك جــان طـيحت حـضـك "

أشر على بسطاله العـقـيـد ..

" واضــح مــشتـهي نحطو لبسطـــالي
بحـلگــك تادحـك الــتــهـوبـز و طيحان
الــــحــــظ شــلــونــو يـــصــيـــر "

طرق باصابعـه السور مستهزأء ..

" گلــتلك ما عـندي وقـت لا الك ولا
لذاك أبـو ســبحـة جان زحفتـكم سنة
گــدام على رجــليكم ما تـمــشــون "

ما أنتظر رائف .. نخفض سحب بسطالة
و بوجهه الراوي رماه ..

بس المعني قبل لا يطخه دفر البسطال
لبعيد ..

" لك أبنــي عـود تـگــدرلي ؟ المـثلك
مــا يلـــوح أظــفـــري "

منها و طلقه أجت بناحيه أكتافه مخترقته
من أيد أبن السادة .. الصاح ..

" والله مــو ظــــفـرك وصــــلـنـا
لاجــتـــافـــــك يالـــخســـيــس "

و بـين عين عليه و عين أجت لبعـيد ..
صاح رائف بصوت عالي ملتفت عليه

" كــيــان أنـــتــبــه !. "

ما لحـگ حتى من ركـض ناحيته الطلقه
صابــتــه مـنذعــر رائــف بـــقــلــق ..

" أبــــو ثــــار ! ! "

حاط أيده على ملابسه كيان محاجي
بعجالة ..


"ما بيــه شـيء يمعود طاحت بالواقية
بس لا تـخـــلي يـفـــلت مـن أيـدك !! "

الاوان فات من وعى رائف على الراوي
ما لگــاه هنــا مخــتـفي بــثــواني !!! ..

ركــض ناحــيــه الــسياج المــرتـــفــع ..
ماكــو أحــد بس أصــوات الرمي حتى
صـــــرخ بـــ أعـــصــاب طـــــارت ..

" يلـــعــن أهـلـــو أبـــن الــگـــواويــد "

طالب أبـو ثـار ..

"خــلـينا نلحكه عــبنه مـتصاوب مراح
يـگــدر يـفـلــت بـــروحـــه بــــســـاع ."

أثــنــينهم ركضوا ناحية باب الســطح
نـــازلــيـــن ..

ٰ

ــــــــــــ

ٰ

و على الجــانب الجــو مشـعول الرمي
عــشــوائي بــكــل صـــوب ..

بصفــحة وحــده كــان أشـگر.. لؤي ويا
ذمــار. ليـــث .. أسمر و مهند دقــيقـة
يــرمــــون و دقــيــقــة يــضـحــكـــون ..

يقنص ناحيه كرار بس ما صابـه ! ..
أسمر ..

"هــسة هاي الــحرب بيـنمن تنـحسب ؟"

تــرس ليث ذخــيرتـه و رثله جگـاره و
للصراحه من عرف همسات تعـود لبيت
نــبـــراس صـار يــرمي كــذب ! ..

طلقة بالاشجار.. طلقة بالارض.. طلقة
بالسيارة المهم ميأذي أحد يقرب الها ..

و أسمر يكرر بالـكلام ..

" هــسة ولا شريف البيكم يفتــي بينا
ويگول هاي الـحـرب بيـنمن تنـحسـب؟ "

يرمون و محاجرهم عليه ..

" أبن ألانبار خــاب أفــتـي "

" بـيـن الـكــفــار و الــمـسلـمـيــن "

رافـــع رأســـه ذمـار ناحــيتـــه يصـيح ..

" أحــنــا ياهـــو مـــنــهـــم ؟ . "

هز أيده أشگر يسخر بكل ضمير ..

" عـــايـزهــا نــنحسب عــالمسلمين !"

ما سكت لؤي هنا أداخل بدفاع ..


" تـرى أصــلي و أصـوم و حتى قرآن
أقرأ توالي الليل خـــاف ما تـدرون "

عيون الكل صارت عليه .. مهند گله

" مـن زمـــان أگــول لـــؤي شـيخ
مـتـــــنـكـر مـــحــد يــَصــــدك "

أبن الضاحي تلافى رصاصه
كانت حتصيبه و ضحك ..

"يول والدم اليومية على أيديك مهدور؟"

برر بملامح جديه أبو عيون الناعسه ..

" أدفـــع فـديه تـرى ما يوم كـتلت
أنــسان بلا ما أدفـع فـلوس أكفر بيهــا
عن دمـهم "

رفع رأسه أبن أيماني ..

" گـــبــل عــــلـى الــجــــنــة لــــــؤي "

و المــعني ضحك لـه بطيب .. وحط
أيده على صدره ..

" مــشـــكـــور حـــبــيـــبـي أدري . "

اصوات الرمي ترعب و همَ ما سكتوا..

" يا جــــنـة أذا مـــو گـبـل للــــنـار و
بــجـلالـيـق مــعــتــب أنــي ما أطلع
أسـمــــر "

رمى مرتين مهند و دنك رأسه ..

" أنــچــب أنــتَ شـعـــرفـك بـالـــــدين
دام يدفــع فدية هاي هيَّ ذنوبه أطيح "

غمغم ذمار ~ .. بدى جاد هالمراهق ..

" بس أني يـتيم مـو مـال أدخل للنار "

أرتـفـع صـوت الرمي ما يتـقاوم و هُمَ
يصيحون بي ..

" وياهو کـالك عـندنـا أهــل ! كــلنا
يــتـامــة هنــا "

نــهرهم أسد من بعيد ..

" هسة وكــت أريد أمي و أريــد أبوي
درموا لا تجــينــا طلـقة مـدري منـين "

على هالكلمة أخترقت رصاصة كـتف
لؤي ..

صاحوا بي ..

" أخ اللَّه هذا ألاسمر منين كـلساع
منيشـنـه "

گله مهند ..

" أبن نبراس عـلي الـدر أسـمـه "

سخر ..


" كلما أسأل على واحد صــحتوا أبن
نـبـــراس أدري مكينـة مــو زلمــة "

وسطها التليفونات ترن ..

" القناصين الـ بالبيوت عـبر الشارع
أجتهم دورية عقيد غيـاث معـناتهـا
نبــعـنـا "

يحجون و أشگر بحركة قوص علي
الدر بذراعه ..

ٰ

ٰ

ـــــــــــــــ

ٰ

و هالصفحـة عكس الصفحــة الثانية
اللي كان بيها موهان و باقي زلم الراوي..

اللي ما خلى زجاج سالم من بيت نبراس
يعتب عليه.. زرف البيت ويا الـراوي
من كــل جانـب ..

من فـراس و منتظر و رماد نــزلوا من
سيارتهـم .. غايتهم يوقـفون أخوانهم
قــبل لاحــد يدري ..

لكن صارت عيون موهان عليهم ..

واللي مدري شلـون صابت رماد وحده
مــن طلقــات نــبراس برمي عـشوائي
بــهل الحظـة !!..

مخـلي موهان يجن جنونه ! من شافه
أنضرب لاف بروحه و مركز الناظور على
نبراس و من بعيد ضغط زناده و صوبه ..

تحت ســواد عيون رائف هذأ اللي نزل
واللي ركض طــافر على سقيفة السيارة
و رمــاه مــن مكـانــه بـرصاصــته ..

مهند أنضرب على أيد أبـو ثـار ..
هزيم صوب ذمار ..

و أبو الفضل كان أكثرهم دقة كثير
من جماعة الراوي أنرمت منه ..

أبو تراب مدري بيا طريقه دفع المجتبى
لا ينصاب ..

" هادين على أبو لــهب و كلها جاية
السـرســرية "

نـتر كرار .. حاله حالهم يرمي ..

" وليـة سـاقـطــيـن لو بيـهم زلـمة
وجــه لوجـــه ينـــزل و يرمــي "

شيء موحش و مرعب ~ ينهد عليك
من كل مكان برمي و أنت متــعرف
ألاســباب ولا منـــو حتى تصـــده ..

و مدري شگد ضــل الوضـع هيــج ناس
ترمي بنـاس ! بـيهم اللي أنزهقت روحه
و بيــهــم اللي تــصاوب مثل أغار اللي
ما رحــم أســد و ضـربـه من بعــيد !..


رادها اله أشگر ضاربه بساقه .. منـاك
و رائف رجعها اله بطلقة بلا ما يشوف
وجهه ..

فكل اللي هنا مـن جماعة الراوي ملثمين
بس عيــون طـالعه و بهل الليل صـــعب
تــتــمــيــز لـــمــنــو هـــيَّ تـــعـــــود ..

لحـتى أخـــذلــه نصيب المنذر بطلــقة
أجتــه من رائف نايــمه بظهـره و طـلقة
مــن أبـــو ثـار صــابــت فــخــذه ..

و شافه يتـقدم منـه لــو ما بآخر لحظه
صفــت سيارة يصعــدها بلا تأخــير ..

سرعت بي، ديار كان سائقها و فُراق
بكل أعصاب بارده مريح ظهره بالمقعد
الخلفي ..

رامــي تحذيره بـــوعيـد ..

" أذأ عرفت أنـتَ المسرب خـبر جيتنا
على بيـت نبــراس و مخــلي حـنــيـن
تــهرب و هــالـقــنـادر مـن المكافحـــة
يجون و فــشلت ثــاري بهــل يـوم لـو
أطــم روحـــــك جــوه الـف گـــاع
أطــلــعــك ."

بالشفعات المنذر أباذر سيطر على روحه

" وليــش أسرب جيتــنا الــهـــم ؟ أني
وياك فُـــراق مــن البــدايـة مـو وياهم
مستحيل أبـيـعك لو على گطـع رگبتي"

خزره أبن الجراح.. مو هو الينضحك عليه..

" أذا مـــال گــلـبــك علــيهـم كــسره
قـــبــل مــا أكـــســره الـك بــيـــدي "

جن جنونه و نسعر وضعه .. يردعه
و حاس بالوجع بجسده يزيد ..

" مو أنــي الـــتحــجي ويـــاه هيـــج !
لا تنسى أني منو يابن الجراح لا تنسى"

هز رأسه ..

" جـــيــد "

بقــوا يتبــادلون نظــرات ما تــرحم ..
و شـــيء من الــعــتــاب فـاز بيــها ..

لهناك و مسافة طريق و نزلوا يم بيت
المنذر ؟..

منطي فُراق أوامر للكل ينسحبون من
بيــت نبراس ..

داخل المنذر قبله للبيت و اللي دقـائق
قضــاها يضـمد بجرحه ديار حتى تركه
و صعــد للطــابق الــفــوق ..

دخل للصالة الثانية و هيَّ هنا شافها ..

" شــجـابــج هنا بهل ساعة ! ليش مو
نايــمــة بـــغــــرفــتـــج ؟. "


ترك كل شيء من أيده و جلس متقرفص
يمها ..

لمـن جاوبــتـــه هاي اللي لون السمار
طاغي عليها .. حلوة المعاني بشكل لطيف

" گــلت نگــعد سـويه اليـوم
و تاخـــذني أشــــوف فُـــراق "

أبتسم بحنيـة .. باس أيدها و هيَّ
صابها الهلع من لمحت جروحــه مضمده..

" أنتَ مجـروح ؟ مـنو جـارحك هيج "

عدل بگذلتها .. و عيونها السود
مسح عليها ..

" مــو أحـد .. جرح بسيـط أنـضربت
بـباب السـيـارة لا تـهـتـمـيـن "

دا تستنكر كلامه بس دخول فُراق
ضيــع كـــل شيء من عــقــلها ..

أنتحبت ..

" فُـــراق ؟؟ "

أبتعد المنذر لمن أبن الجراح لاطفها..

" شــلــونـهـا لــيـالـي الحــلــوه ؟. "

صار يمها .. نصى من نفسه و باس
رأسها بكل حنيه ..

و هيَّ ما أنــتـظرت حضنـتـه بكل قوتها ..
نازلات دموعـهـا بخبصه .. تــعـاتـبه ..

" لـــو تــدري شگـــد مـشــتاقــتـلك و
أنـــتــظــر جـــيــتـــك فُــــراق . "

حس بيها خنـگتـه من گــد ما شدت بهل
حـضن وجعت جرحه .. بس ما انزعج
ضـحـــك بكــل عـــذوبــه يــردهـــا ..

" يا عمر فُـراق أهدي أني هــنـا يمج "

باقي المنذر أباذر يراقب وضعهم لحدما
تنهد براحه ..

يدري شمــا صار فراق مستحيل يأذي
ليــالي .. هــاي غــالــية على گـلبه ..
تكـفي حاسبـــها أعز أنسان بعد منتظر
رغــم كـــل قساوتـــه ويا غــيره ..

ٰ

ساعة مرت ..

ٰ

سحب ذاته فراق نـــازل لــتحت
صف بار على الجانب متواجد أنتشل
منه و سكب بالكأس ..

يرتشف و يصد للعدم ..
تليفونه يهتز ..

فتح خط ..


" مولاي ربعنا البقوا منهم عايشيـــن
اللواء و العقيد ألــقوا الـقبص عليهم"

أرتشف الـقليل و ابتسم ..

" جــيــد "

و ينشر بالاخبار ..

" رماد بخير و موهان عداها تلاحــگوله الولد "

سد عيونه و فتحها ..

" جــيـد "

جلس على الكرسي و أسمر يكمل..

"بس بنت نبـراس ما گـدرنا نـعــرف
ويـــن ودوهـــا "

" طيح اللَّه حضكم واحد واحد"

ٰ

ٰ

ــــــــــ

.. الطارمية ..

ٰ

جمعوهم هنا و معاذ يسأل ..

" شراح تسوون بيهــم أبــو ثـار ؟
خـلونا نحــولهـم للــمركز أحسن "

رمى الجكارة تحت و سحقها السيد..

" عوف البـانـزين هنا و أطلـع برى "

ما طلع بس يسأل ..

" لا تـگولولي راح تحرگــوهم ؟ ترى
أبوي عنــده عـلم و الــفريق مناف.. "

قاطعة العقيد ..

" أنـعـل أبــوك يا أبــو مـنـاف "

حاول الملازم ينبس .. يعترض ..

"كلمة زايدة احطك وياهم على الواهس
تاتوب و تگضبو للسان ما عـاد تــسأل "

خلى و طلع منهم ..

فرغوا البانزيـن داير مداير زلم الراوي
المقيديـنهم ..

وجدأحاتهم ولعوها و عليهم رمــواها
سرعان ما ضجت النيران تأكل تفترسهم
و صرأخهم كد ما يرتفع بدى بلسوعتها
وقــوتها ينحمي ..

طلعوا لبرى ~ و أغار يعاتب ..

" لو مستجــوبيــهـم بالاول شــكـو
أستـعـجـلـتـوا عــلى موتــتهــم؟ "


نهره النهروأني ..

"مامش حاج دكت الصدر و التحقيق
دقــيـقـة هــوى حــرام بـــيهـــم "

يفرك بصدغه معاذ ..

" هذأ موسى نـايم أخــابـر عليه مــا
يرد راح أسبقكم للمركز حتى غيــاث
لا يذكر الصار يمه و يقيم الحد علينا
العميد "

لا رائف ولا كيان اهتموا بكلامه ..
عيونهم التفت على النيران ..

كم انسان مات هسة ؟ ..
حيل وزايد وياهم .. ولا مرسى
للندم صابهم ..

ٰ

ٰ

ــــــــــــ

« حَــنِــيـن »

ٰ

زيونه .. بيت العقيد 3:20 فجراً .

ٰ

بوحـده مـن الغرف كنت مستوطنتـها
من دقـائق وصلــني أتصال من والــدي
كل اللي گاله أبـقي وين أنتِ ببيت
العقيد هاليومين ..

أستنكرت ليش و شكو ! و أذا صابهم
أذى .. ما ريـح بالي بجــواب مــقــنع ..

أجاني أتصال أثناءها .. من المستشفى
يبشروني بـقبول توظيفي يمهم !..

بس لان مو وقـتهـم سديت ألاتصال
بوجــهم بشـكل فظ ..

فمنو يتصل بهيج وقت ؟ ..
كل شيء غريب ..

و سرحت أفكر بلي ممكن صار أو
ممكن يصير !..

و بين هوسة سواد ألضنون غفيت.. يمكن
دقائق ما تنعد و صحيت على وجهه هوَ!

( أنــتَ هنا ؟ شــوكــت أجــيــت ؟.)

أيدي وعيــت لازمهـا بأيده ! سارح بيه
بهدوء و يمكن أنتبه للخاتم المختفي منها!

『 هــســـة .. أعــذريــنـي گــعــدتج
من نومـــتـــج ؟ 』

عدلت گعدتي أسحب أيدي منه .. و هو
نهض مبتعد ..

( لا ، أصـــلا مـــنــمـــت .)

أبالي سؤال .. بس سبقني يجاوبني عليه.

『ماكو شيء لا تـقلقين كل أهلج بخير』

ما أرتاحيت .. أحساسي غير ..


(الراوي هو الســبب لو شخـص ثاني؟)

ما قبل يجاوبني بشيء .. كل اللي
نطــقه ..

『 هـالســوالف يَـــبعـــد روحــي ضلي
بــعـيد عـنــها لا توجـعــين رأسـج
بـ أشــــــيـاء الـــــزلــم تــحــلــهــا .』

منها و دخلت وياه نقاش ما خلص
ألا بضحكــته هوَ ..

الدرجه خــلاني الوي شــفــتي .. أحس
تــوترت و أحــس بمشــاعر غريبة مــن
ســواد عـــيــونــه الــتـباوعـــلي ..

حمحمت و شحت بوجهي .. أعدل
بخصلات شعري ..

أسمعه يتنهــد و يمكن عصــفت بباله
الضــنـــون و بـــتــردد ســـأل ..

『 عــسى مــا شــر الخــاتم
الابـصــبــعــــــج ويـــــن ؟』

الــتفـتت .. بيه من البرود الرهيب ..

( بــالبيــت نسيــتــه يعــني أطمـئن
ما نـزعـــتــــه لأنــــي مــا أريـــده )

حواجــبه المشابكه زالت يمسح على
وجــهــه ماخــذ نــفس عــمــيـــق ..

『چــا شــلوعـتـه الِـــحب من طـــــرف واحـــد ؟』

هامسته .. مُلثجة تعابيري عليه ..

( دا تــشــكـيني لو فــهمـي غـلطـان ؟ )

مال بنظرة مبتسم ..

『 لا وساگي الــعلـگـمي ويـن أگـدر أنـا ؟ 』

أجـى يمـي قــرفص بگعدته ذكــر الله و
شـكـره و بلا ما أدقـــق وياه مد أيــديه
لـ قلادتي و أول خاتم عرض عليَّ الزواج
بـــي نــزعه و لبسنيـاه ..

『 لو ضـاع واحــد الثاني موجود أيدج
لا تــخــلـيـنـهـا تــخــلى مـــنـــه 』

ما أنزعجت .. بس شخصيتي ما ترضى
يأمرني أحد ..

( هـــاي أوامــر ســـيدنـــا ؟.)

مسح على أيدي بعطف و أمان بشكل
قوي ..

『 ما يامــر عليج ظـالم يابنت نبراس
كل القصة أحب أشوفنج لابسته حتى
تـطــمـئـــن هـالـروح أنــج ألــهـا 』

أومات أله و هوَ نهض مبتعد من ســعل
و من بــقــيت أدقق بي .. أضن صرت
أرتــاح لو شـفــتـه ! ..


و من لمحـني أراقـبه شحـت بوجهـي
عنه بـسرعه .. و أسمـعــه يگـولــها ..

『حــلالج يــابة نـظـريــلي برأحـتـج 』

لا أني ما سويتها بقيت على وضعي
و خطفنا الهدوء لفتره ..

حاجاني بعدها بنبره حنونه .. دأفي هو
بكل شيء ..

『 نــصلي ســويــه الــيــوم ؟ . 』

رجعـت و خليت تركيزي عليه ..

( بــاقــي هـــنـا أنـــتَ ؟. )

رفع أكمام دشداشته .. و باصابيعه
مال بشعره ألاسود ..

『 أي أبــات هــنا يــمــج . 』

جمدت ملامحي و أنرفـع حاجبي ..

( نــعـــم ؟.)

مترهي و مستخري مدري خدران ..

『 أرجوا الســموحــــة ما صغــت
چلامي عدل گصــدي أبات بـــس موش
يمــج بــغـــيــر حـجـــرة 』

نظراته ما تشبه كلامه .. ولهان بشكل !

من سخــرت .. و يا برودة عيــوني و
نــرجسيتهــا ..

( متــاكد أنـــتَ ســـيـد ؟ .)

تـقرب يجلس بمحاذأتي .. أيده وجدت
طريــقــهــا الشعري يتلمسه ..

『 وجـــدي رســول اللَّه . 』

همهمت أضحك .. بس عادي أني أرتبك
باضعاف أرتباكي يمه هيــج !..

من لاف أيده من شعــري الورة رقـبتي
و سحبني اله .. حاط خده على خدي
و صوته يهمس بـثــقـل ..

『 أريـــد أصــدك أنــج گــلــتي أي و
رضـــيــتي جـــدام الـكــل بــيـــه . 』

أنقبضت أحشــائي .. قــربه و خــده
و ملمسه ! هذأ شگــاعد يسووي !..

نـويت أرده و ضــاع ردي ..

『 أفيـش يا ترافتج و عطرج يــرد الـروح 』

ضغط بقوة على رقـبتي ..

شــفايفــه نسكبت على خــدي يبوســه
و يبتــعد.. يــرجــع و يعــيد الـــبوسه
مبتسم! ..


『 الــمـــوضـــوع يـــطـــــلـع عــــــن
سيطرتي يمكن حـتى هـــالليلة لازم
أكـضـيهـا بالاستــغفار بســبتــج .』

نشف ريــگي .. بـس بــارده ردة فعلي ..
أسمـعـه ياخـذ نفـس طويل .. أبو ثـار
كــأنــه منــتــهي ! ..

يسحب بفكي باصابعه .. الـتقت عيونا
يبلع بمي حنجرتــه .. حواجبه تــقـاربن
أقـتـرب أكـثـر حرورة أنـفــاسه ترتطــم
بجلدي .. و بشفـايي دأ يحط شفايفه..

لكن أمتنعت بجمود ...

( مو لازم هـــالشــيء يصـــير..سيطر
على نـفسك أبـــو ثـار )

دخل أيده بين طيات شعري.. سرح
بفضاعه و يـتزحلق بين أصابيعه و
عيونه شردت حــايره بطـوله ..

و ردني بخـفـوت ..

『 أنـتِ الطــاهــرة و أنـا الـمـذنب هنا
يو بستج أتحملها گدام اللَّه لا تـمنعيـني』

تجرأت أحط أيدي على كتفه ..
شيء من الحزن صابنــي ..

(بديت تـتعلق بيه و أحس هاي مشكلة)

أبتعد و ببهامه سير على جوه عيوني
هايــم . . ملهوف .. من بشرني ..

『 راضي .. و هاج أسمعيها أنـتِ أحلــى مـشاكــلي .』

ضاع صوتي هنا .. شـ أگدر أحجي !..
و هو أضاف ..

『 و مـــوش متعـلق بيـج وبس ، أنــا
أعشــگــنك عـشك المجـانيــن و أشهگج
أبـدال الــنفس وعــلـيَّ يشـــهـد اللَّه 』

على واهسه أختطف روحي التبسم..

( طـاح الـســيد طــاح !)

ضحك لي ..

『 هــــو و سبــحـــتــة 』

فراها گدامي ..

『 عـبـــن ليـل شـعرج طـويـل ما
يرحـــم مثـــــل صــفـنـــتــه 』

و صــفـن هوايَّ .. صار رمش رمـــش
بجفـــوني التباوعله يلزمه .. و لحظة
يستـغــفر و الحـظة يصلي و لحــظــة
يتمــتم بكــلــمــات قــرآنيه ..

نبس ..

『 عـيــونـــج . 』


سكت .. بس ما سكتت أني .. أجادله
بكل صراحه .. لكن بلطف ..

( أشـــبــيــها ؟ ضــيعـتــلك دربـــك !.)

أومى يوافقـني من
نصى نفسه .. طبع شفته جوه عيوني
يضحك بطيب ..

『 أشكر اللَّه لانهـــا شــافــتــني . 』

مدري أشبيه و أستنكرت .. ضايعه بي

( تـــدري أنــك دتــذكرنـي بــنبــراس ؟)

أنسر بالبهجة بكل خلاياه ..

『 عــادي ، أصيــرلج أبــوج الــثـاني 』

مر عليَّ البرود .. و مسامر نظراته
يهد بضلوعي ..

( لاء ، بـــس نـــبراس ما أريــد غيره
والــــد ثـــانـــي .)

ما أنزعج .. كل اللي سواه دنك براسه
يتنهد براحـه ..

رجع ركز بيه .. مبتسم كأن الدنيا منطيته
اليريده .. ينطق ..

『 خــطبــتنــا صــارت بـ 15 شــعبــان
ويا مـولد ألامــام الموعود و هذأ يعني اللَّه
مــن فـــوگ مـــبـارك عـــلــيـنـا 』

جادلته .. مدري طالبته بكل صدق..

( أتــخـطى . . أحــنــا أنـخـطبـنــا )

بس لا ما رضى .. شيء من الالم صابه

『 خـــلينــا نــــتـزوج يلا أتـخـطى .』

گـام .. ويا طرقة الباب .. صوت ذاك
سمعته . . الله يلعنه ..

" يـول كـيـان عــنـدي حــجـي ويـــاك
أن چــــان عـــادي تـحـــدر لـــهــين و
تــعـــوف المــحـــروســـه وحـــدهـــا ؟. "

أستاذن مني و راح له .. و أني زفرت
مخــنوگـــة النفس ..

شعندي هنا ؟ وليش مو بيت نبراس
ويم أهلي ! ..

قضمت أصبعي .. و عنفت على فخذي
هنا و هنا تــتـراوح عــيوني بغرابـة ..

أحــس ما بيــه أكمل هيج ..
مو يـوميه أحتـمي بأحد ..

و اكره هالضعف ..كاني داخل سجن !
و مدري يمتى يصدرون حكم أعدامي!

بين حرب عقلي سمعت كلامه ...

" يـــول شــتســــوي الـــــتـربــة و
السجادة بـبيتي ؟ تدريـنـي ما أصلي"


من أبـو ثـار .. نهره ..

"أنتِ ما تصلي خـطـارك يـصلون سووي
عمــل أنــساني و جيــبهـــن الـــبيتك "

و أنـفــتـح الباب .. أجى صوبي مثل
الــيفكر بشيء ..

مد أيده و أنــي بس صافــنـه بي ..

『 لــزمـيــهـــا بـــلا أمــر عــلــيــج 』

سويتها و مسكتها سحبني وياه و ذاك
وأقف من مشيت وياه خطوه خطوه ..

حاولــت ما أنـظــر ألـه من نــزلنـا الـدرج ..
بــس صــوت بسطــاله الــمـقرف دارني
بـــي ينــزل خـــلــفـــنــا ..

وصلـنـا الـبـاب الشارع .. سأل هوَ ..

" عــجـــل ويـــن مــــاخــــذهـــا ؟ . "

جاوبه يعــمق بــقـوة من كــضه أيدي ..

" نــشـوفــلــنــه جـــامع نــصــلي بـــي "

لحظات سكوت .. طالبه .. صايبني بالــغــثيــان ..

"عــجـل أجــي وياك بس أغـيـر لبسـي "

صارت عـيـوني عليه .. مستـنقــصـتـه
بـجـحيـم .. و كــيـان يحـاجــي ! ..

" اللَّه هـــداك و رايــــد تــصــلــي ؟ "

ورث جگــارة يــدســها بوسط ثــغره
مبتسم .. من مال بنــظــراتــه عليَّ ..

" لا بـــس رايــد أحــمــي الــيصـلــون "

ضحك اله اللي حاضن أيدي ..

" اللَّه يـــسدد خــطــاك يا صــاحــبــي "

شـعور غــريب أجـــتاحني .. مـن اللي
گدامي رمشت جفـونه .. أشبي منصدم !

رددهــا بخــفـوت .. ضايــعـه بسـمـتـه ..

" يـــا صــاحــبـــي ؟ . "

و أني شحت بوجهي ..شگد مستصعبة
شوفــتــه ! ..

حقد و نار و كره .. مراره و ذكريات أي
مــشـاعــر بوجــوده ما تعـــتريــني ؟! ..

دقائق و طلعنا.. كان في مستشفى قريب
لفت نظري ..

جاسني حسه بشيء غريب ..


{ عجــل نحدرلو أن چان يوجع شــيء }

نصك على قلبي الشعور ..
من باوعت له يلوح لي بيده ..

كيان أدخل ..

『 بيـــج شيء يابة ؟ شيــوجع 』

نفيت فورا ..

( ولا شيء مجــرد دأ أتصفح الطريق)

محد أقتنع لكن ما صار لح ..
الوضع بكبرى متوتر بينا ..

كملنا السير مدري يم يا حسينيه
نــزلنا ..

هتف شاب واقف يمها .. بدى يعرفهم

" هــلا بـيــكــم تـفضـلــوا يــالاعـــزاز "

دار بــينهم حــوار ما أهــتمـيت لــه ..
فــتـره حــتى مشـينــا ندخـــل الها ..

بس قبلها جمدت ســيـقـان أبــو ثـار
يلـــتـفـت الــورانــا .. يحاجي ..

" علـيش ضال هــنــاك مــا تــجـي ؟"

عـين بــين الحســينيه و عــين علـينا ..
سند روحــه على سيارتـه .. يلفضها ..

" لا هـــذأ مـــو طـــريـــقـــي "

تمنيت أبصق بنصف وجهه على حقارة
نــظراتـــه و سخريـــتــه ..

تنوع له السيد بسؤأل ..

" چـا ياهــو طريجــك ؟ "

فارغه مسراته ~ و مغيمه ملامحه ..
لكن أبتسم ..

" عالـفـراش أبـيــنــو ياهــــو "

غلقت عيوني منه .. شكد سافل ..

واسمع كيان ينهره لا يحجي هيج
عيب و زحمة خل يكض لسانه ..

تــركــنا و دخــلـنــا .. و الـشــاب فـرش
السجادات مـناول كيان حـجاب و مئزر
صـلاة ..

حطهن بين أيديني .. أرتديتهم و
هوَ حرام أذا بعد وساع محاجره مني ..

و بـغــفــله لگيته صايـــر گــدامي يــعدل
بعــبـاءة الصلاة .. و الـضــواه بوجهــه
هدئــني مـن ضــياعــي ..

من ســجادة صلاتــي صارت خــلفــة
حمل المصحف يمده اليّ .. يسمعني ..


『 يــرونــه بـعــيدأ و نــراه قـــريــب 』

أخـــذت مــنــه الـــقرآن و رديـتــه ..

( نــصر مــن اللَّه و فــتــح قــريــب )

و تــولـيـنا مكـانـه نـصلي .. خلصت
قبله .. بقـيت بمـكانــي أستـمع اله ..

طـول .. يـدعي و يسـتغــفــر هواي و
يا ثــباتـه من يركع .. و جــوهره صوتـه
اللي يا دوبـهــا تــنخـفـض بالــتسبيح ..

باس الـتـربة ثلاث مرات حسبتــهـن من
گـد ما دقـــقـت بــي .. دار ينــظــر لي
والــسبـــحــه بــيـده . .

『 تـــقــبــل اللَّه . 』

ما جـاوبــته .. غــريـبه سرعة ألامور
معـقوله أني وياه بنفس المصير مرتبطين؟

لحظتها مديت أيدي .. و هو ضيق عيونه

( أذا أمــكـــن ؟.)

أشرت على سبحته السوده و هو ضحك
يحطها بايدي ..

تحسستـهـا بلا ما أزيح محاجري منـه
أبلـغـه ..

( حــلالـــي صـــارت مــن الــيـوم .)

بينها و بين نفسه دك على صدره بخفه
يجاوبني ..

『 هـيَّ و صاحـبـهــا حَـنــيـن 』

تعمقنا بحديث تايه من العيون .. هربت
منه لمن نهضت أخلع عني اللي لابسته..

لهناك و على باب الحسينية أجت نظراتي
عليه ! ..

صـارت عيـني بعـيـنـه .. صـافـن عليَّ
و جـگـارتـه بين أصابيعــه ذاك العقيد ..

من بعيد و الشحوب سـاكنه .. خـالية
الراحــة و رضــات الله من وجــهه ..

طردت عـيوني عـنـه .. و بالدقائق
الـبـعدهــا رجـعـنـا الـبــيتــه ..

ولــساتـنا بالــفجر و الهواء عـــذب يرد
الروح .. بس مو يمي .. كنت كارهته
و كـــاره الوضــــع اللي أنــي بــي ..

مخنوقه ~ ما أريد قربه .. بمكان
هو موجود ما أحبذ أدخله ..

طــولت يلا توسـدت السرير .. و
تلـيفـوني بيـــن أيديه ..


مشغول بالي .. مو حــابه الجيه لهنا
و فـكرة أنــي من أول أرتباطي بكيان
صـــرت حمل عليه أستــكـــثرتــهــا !..

نهضت .. ما رايده أبقى هنا ..
بيت رائف يطحــن بروحــي ..

فتحت الباب و نزلت الدرج بخطوات
معدومة الصوت ..

لكن صار هو بوجـهي ..

{ ويــن مفــيـنـه يمـزيــونـه ؟}

نـهرتـه ..

( مـاخـصـك )

أبتسم بتعب .. ساد عليَّ الطريق بجسده..

{ دحـك هالبلية يمــعــثوره عــــجــل
مـوش بيتــي هذأ يــو مخــربـط أني؟ }

همست ..

( مو كـاني حابة أو راضيه أكون هـنا )

ما عرفت على شنو تدور عيونه بوجهي..
و شماله صفن هالصفنه بملامحي ..

{ بــس أني حــــاب و رأضي }

سممت حروفي على سـمعه ..

( محــد مهــتم لك عــقــيـد )

نخرس وجهه و عنه نقطع الهوى ..
و كم مره رمى جمر روحه بشفته يعضها!

{ مــوش الـســان نووي }

ما همني حاله.. تلفـتت هنا و هنا ..
أريد أهرب ..

( أبــو ثـار ويــن ؟)

هز رأسه كل أعصابه فجاة تـغيرت و
تـقــرب منـي ..

{ أشـــتـعــلـت روحـو لابـــــو ثـار
عبن عين صلفة جدامي و عنو تنشدين}

صكيت على أيدي و أنظاري تبحلق خلفه
على الباب الداخلي ..

و سطرني بيها ..

{ يـــول بــعــدج عـــلى هالــعـادة
و نــاويــه مــنـي تـــشـــرديـــن ؟}

عاينت بي .. محروقه روحه و كل
شيء بي ناط .. و أني أريد أفلت..

( تمام .. معـناتـها كـيان مو هـنا ؟ )

نجن بوجهي و ضحك ..

{ كيان ماكو بس صاحبو موجود}


ردت أباغته و أهرب بس وين !!! صد
ذراعي جرها و تحرك يجرني لذات الغرفه
فتحها و دفعني ..

{ أشــعل يومـج أذا طلـعـتي }

صحت بنـفاذ صـبر ..

( لك بابا مالك علاقــة لا تــتـدخـل
مــعـليك بــيــة فاهــم لـــو لا ؟؟)

مسح على شفايفه ملتهب و يأشرلي..

{ لج أني معــليك تگـوليلي أني !!!!}

طحنته بقسوة عيوني طحون .. دار هنا
و هنا و رجع يذمني ..

{ خــفــة هالــعيون و نظرتــهن يُبـا
هين گــاعدلج هـين تاشـوف شــــلون
هساع تاتطـلعي مـن بيتي ست الحِسن }

ردت أحجي صاح مانعني ..

{ أهــجــبـي }

و سمعت قفل الباب و خطواته تبتعد..

ساعتها على صدري مسدت ..
أهلي تركوا العالم لبيت رائف خلوني!

البوب بذأتي صرت ~ هدوئي رزانتي
أني كل شيء أفقد لمن أشوفه ..

و حاولت أسكتني ..
جلست على السرير بضياع ..

مر الوقت ..

غـفيت أخيـرا و نال مني
السلام .. بس بين فتره و فـتره كنت
أفـــز عــلى صوتــه .. ..

أستغربت.. هذأ أبو ثـار ؟ ..

لمحته جلس على المقعد.. عن بعد مسافه
و القرآن بين أيديه..

هربت أبتسامتـي مشلوله .. لاحني
ألامان ..

( أنــتَ نــبراس الــثاني .)

و بين الوهم و غواش النعاس مدري شگال

『 نـامي بــسلام أنـا هــنا و
گـــريــب مـنـــج 』

ٰ

ــــــــــــ

اليوم الثاني ..
البيت بس أني و كيان بي ..

ٰ

فرش لي ميز الطعام بانواعه لكن
ما عندي شهية رفضت أكل شيء..

أسفار و والمجتبى أجونا .. ما طولوا
وراحوا عندهم جامعة ..

لكذأ وقت المندوب وصل .. أستليت
منه الفستان و كذأ حاجة و عطور...
فما بيه أبقى بملابس ذأتها ليوم كامل
فما بالك بسـاعات عــليه تــزود ..


خلصت من هذهِ التفاصيل .. رشيت
العطر و تركـته على الميز ..

أسمع صوت السيد ..

『 أن چـانج مو بـعازة شيء أنـا لازم أطـلـع 』

تحركت فاتحه الباب .. صار بوجهي..

( أخـذ راحـتــك )

بدل مــيروح صفـن بـيه و أفـتـر
بـؤبوه عيـونه على تـفـاصيلي ..

『 ولا أگـــلــــج مـــوش حــــيـــل
مسـتعـجــل عـلى الـطـلـعـة أنــا 』

رفعت حاجبي ..

( مـتمــشي وياي هـاي السوالف كمل
طــريـقـــك )

وين يروح ! بيده الماسكه السبحة جرني
و صدري طخ صدره دنك و شفايفه قرب
شفايفي ..

『 چــا ما تخــليني أضوگــنهن ؟』

صدري بعلوا و هبوط صار يخفق ..

( لاء )

بلل شفايفه و ضغط حيل على عنقي
مقربني اله ..

『 عطــشـــانــهـــن وحــگ الـــمات
بكـربلاء وأهـو عن المــاي محــروم 』

هامسته من صار على أنش و يدمجها
فوقي ..

( أمانة اللَّه لحـظـة )

أنطاني أنشات و حيله متخدر يا دوبه
يسألني ..

『 أي يو لا وليــدرحم أهـــلج؟ 』

أبتسمت بجمود ..

( دأ نطيني مجال لو سمحت يعني )

أخذ مني الامان كل ظنه يبوسني بس
أني سويتها طفره ..

رفعت القليل من فستاني و نزلت الدرج
ركوض و هو ضج بالضحك خلفي ..

『 چــا أنــا علـــيـــش يســـــــمونــي
أبـو ثـار ؟ عبـن ما أعوف ثاري و هالبوسة
أخذها منج ومربع على حگها أزيـدنج 』

التفتت له بتعالي النبره أتكلم ..

( لا تهدد لو أنك زلمة أنــزل و جرب )

أني گلتها لو هو تسودن .. فر السبحه
و نزل بكل سرعتــه ناحيـتي ..


صحت ..

( أمانــة اللَّه لاء أبــو ثــار دأ اتمازح
وياك )

وقف عن قربي خطوات و كل ملامحه
تخربطت .. حواجبه نعـقـدن ..

『 أتـمازح ويـاك ؟ تنوجل هــالچـمـله تـــنشــرب ؟ 』

فهمت أنه ناوي يتحرك من جـــديــد
ما أنطيته مجال طــفرت بعــجـاله منه
و دفـعت روحي لوحـده من الغــرف و
بكل ســرعه غــلــقت بابهــا ..

أضحك و قلبي متسارعه دكاته ..
مثل لو أني دأ أنسحر بي و أتقبله ..

و من التفتت صارت أخر توقعاتي ..

وقف نبضي .. تلاشت ضحكتي، شفته
يعصر بالمسدس.. عروق عـيونه ملطخة
بياضها بدم و مثل جثة قتلوها و أندفنت
يباوع لي ..

( أنــتَ هـنـا ؟ )

تــقدم بتجاهي و أطرافي هوت بمكانها

{ شـــعــندج فــايتــه الـــغرفــتي ؟ }

بررت بلا أستيعاب ..

( مــو قـــصدي ... )

رماني بنظرة ميته منها ألاحساس ضاع..
وهمس بخفوت حتى جدران الغرفه ما
سمــعتـه ..

{ ول يابه أكـــــسـري گــليبـــي و
صــيــحـي مــــوش قــصــــدي }

درت عنه بسرعه ..
شوكت أجى ! هو مكان هنا.. و
غرفته فوق مو هاي !!! ..

خطواتي متلبكه
دأ افتح الباب .. و أجاني صوت كيان..

『 حَــنِــيـن أفـــتـحي الباب 』

فتحته و ما ترددت لحظة ..
و كيان كل وجهه أكتساه التعجب ..
حتى هربت منه ضحكة مصدومه ..

『 رائف ؟؟ من يمتى وأنتَ هـنـا ؟ 』

على ذات تعابيره الفارغة أسترسل ..

" من شــواي .. ناســـي ملفـات و
رديـــت لـــجــــلــهــن "

دار وجهه ياخذهن و أني بلا ما أنتظر
أنسحبت بسرعه منهم ..

و اصيح بروحي .. لا تتوترين مصار
شيء ..

بس على كم خطوة و نسحبت منه
بلا تأخير مسك وجهي و نصى نفسه اليّ..


『 لا يأخـــــذج الــــخــــــوف أنــا ما
أجيــسج بسوء نــيتي ولا يمجن أفكر
بــــهيــج شـــــيء عــــنــــج 』

و ردت هذأ ~ يكفي أسمعها ..
أنُ عقله بخير و ميشك بيه بسوء ..

فما بيه على نزعات الكلام .. التبرير
و ألاعذار ..

و لگيتني أبتسم بوجهه ..

( حيا اللَّه الســـادة الـنشامى )

ضحك لي بحب يمشي بروحي مثل
سچة قطار ..

『 عـــنـد عيــنــاج يا گـــمرهـم 』

ٰ

ٰ

ــــــــــــــ

ٰ


قبل ساعات طويلة .. وقت الفجر..
بيت نبراس ساري .

ٰ

مصارله دقــائــق من رجــع نبراس وعلي
الدر من المستشفى مضمدين أصابــتهم
.. و كل ولــده هــنا ..

العصـبيـه تارســه وجـوهم .. فـكــرة
حَــنين ويا أبو ثـار و خــواتهــم يم بيت
الــجراح حــزت بـــداخــلــهــم ..

والاهم ياهـــو هذأ اللي معاديـــهم و
يطــلبــهم بــثار ! ..

أنـتـشر صوت كرار مسترسل ..

" مـصار الوقــت تـنــورنــــا بــيــاهـو
معاديـــنا و حــاطــنه بــرأســـــه ؟. "

لكن نبراس ماله وياه سارح بأفكاره ..

راد عليه عـلي ألدر ..

" كــرار فدوه أسكــت مو وكــتـك "

يسكت شنو ؟ هو ضحك يصيح ..

" بالاول خـطـفوا حَـــنين و بعدها أبو
الحـــسن رادوا يقــتلـوا و هسة بـــيتنا
هاجـــمين علــيه شـــوكت لازم نـحجي ؟
مـن ياخـــذون بـناتــــنا أســــــاره ؟!!. "

كلها دارت عيونها ناحيته ..

" كرار ألصم ما بـينــا على لـــغوتـــك . "

هنا هو أمتعض بجنون من دفر الكرسي
فاير دمه ..

" أسكت شنو ؟ هــادين عـلـينا جـيـوش
مـــن السرسريه ما نـــدري أصلـهم مــن
فصلهم ! من كل عـقـلكم نسـكــت و ما
نــسأل منـــو ؟!!"


حاول وياه حيدر .. لحد الحظة
حاط أبوهـــم بــعينه ..

" مــصار شيء البــيت جـــان فــارغ
عـــدت ســـلامــات . "

حرام اذا هدأ كــرار ..

" عــدت ســـلامات ؟ لعد ويامن جنا
نــترامى ويا الـجــن و أتــباعـه ؟ "

نجن جنونه عليهم .....

"و حَــنيــن ؟ لك الابـنيه اليوم خطبتها
تــعرف شنو خطـــبتها ؟ من بـدايـتـها و
رميناهـا على أبن السادة ولا كأنُ عندها
أخـــوان تــحـمــيــهــا !!. "

دار عليه نبراس مجادح النيران ملتهمته

"تسكت لا أگوم أكسر أسنونك بحلگك ."

ما همه تهديد أبوه .. كرار أنتفض
بـعتاب ..

" دمــرتـها بسببك أبنيه عايشه الــدنيا
بخير طــبيبة وسافرات وعالم مختلــف
عــايشــته فــجاة تـــجيب نــاس مو من
مقـامنا و بيــئـتنـا تخطــبها ! مـو جــنك
رايــد تــخــلــص مــنــهــا ؟.. "

شياطين السوء بدماغ أبوهم وجت
من گام وكضه من رقـــبته يصيح ..

" ياهـو الرايـــد يخــلص مـــنها !!
أشو أنتَ مــا تــعــرف تحـــجــي ! "

منها و نب أبو تـراب .. عيونه تعبانه
و لسانه أثـقـل . مشهد شوفتها أباله..

"ضايعة عـيني كـل اليوم بقــت عـليها
مجبورة وافـقت و گالت أي لان ما بيها
گدام العالم تفشلك و أنــتَ تدري ولهذأ
السبب ما أنطيتها خبر قبلها خاف تردك"

لاف باتجاهه نبراس محرر كرار من أيديه

"سـويت هيج حتى أحــميــها أبـــو ثـار
غـريب مو من وسـطنا و رجـــل دولــة
محد يوصلــها يـــمـه ولا يــلوح أثــــرها
هــــيَّ ويــاه بـ أمـــان أكـــــثــــر مـــن
يــمـنـــا "

مداخل أيليا وياه لحظتها ..

" ليش؟ أحــنا هنا أحـجي گـول حتى لو
غلـــطــان وياك للموت نسنــــدك بـــس
عرفنــا ياهو طــالبنـــا ثـار حــتى نعرف
من ويــن تجـــينـا الطــعنــة و نــردهـا "

حيدر وأفـقه شامر سلاحه لبعيد..

" كـلامه صح تــرانا أيد ورى و أيد گدام
ما ندري ياهــو يعــيل بينا حــتى نسحله
لـــو نــــوگــــفـــه عـــــنــد حـــــــده . "


صاك نبراس على أسنانه .. دايخ
ما بي يجر ويعـــت ..

" ماكو داعـــي سدوا الــسالفة هـــنــا . "

محد رضى بكلامه مرتفع صوت أبو
الفضل ..

" مو مال سكــته بعد ماتت أمنا بسببك
كلـمة عــتاب وياك ما حـجـينا بس لهنا
كـــافــي وصـــلــت عــظــــمـــهـــا !! "

بعض الوجوه أنقلبت. . منتر أسفار بي..

" شدا تخبــص أنــتَ !! يا أمــك هذأ
شيـــحـــجــي !! "

ناهره علي الدر يريد يسد السالفه بسرعة

" أطلع منها أسفـار ويلا المجتبى ياباني
ألامير سوالف أكـــبار لا تــدخلـون .. على
غرفــكـم بســـرعة !. "

متجهم شكل الامير... هذأ اللي رده
بعصبيه ..

" شنو! گدامك جهال و على غـــرفـنا
تطردنا و بعدين يا غرف؟؟ البيــت شبه
مدمرينه لو صرتوا عمـيان محد يشوف !"

مزمخ بي ذو الفقار ..

" الامــير!!. "

ما قبل يسكت الهم .. حتى لو ما يدري
شصار جادلهم ..

" شنو الأمــير ؟ خـــير نـاقص رجــل أيد
حالي حـــالكم هاي الــمــهــربيها بغـــير
بـــيت أخـــتــي !. "

أتازم الوضع .. مسكته ذو الفقار ..

" مـحد مـــشردهـــا أحجـــي عــدل "

فــز ضاحك بعدم تصديق ..

" محــد مــشردها ؟ لعد ويــنها بــنص
هالفجر ؟ مـــو يم كيان اللي هســتوه
خاطــبهــا ؟. "

لحظتها لفحته ضربه من نبراس
تفاداها يصيح بيها ..

"أمشي أنقـلع منا لا ينـداس بمصارينك "

حتى عض شفته الامير جازعه نفسه
منهم سحب نفسه ويا الشله البعمره..

داير سجال و گاب الجو يمهم واصله
الكرار .. من گال ..

"بــقوا ضمضمو بالخياسة لحدما وآحد
وآحد بيـنا يتــصفى و ما يبقـى من بيت
نــبراس أحـــد ."

عاد هنا سحله أبو الحسن من ملابسه..

" كـــرار كــــافــي لا أسگطك !!!. "


و المعني وهنت عيونه .. مبشره بخذلان

" أي مد أيدك مدهـا ليش وگفـت
أضــرب بـــقــــت عـــليــك !"

و ما منـــع روحـــه تولاه ضرب دماله كل
وجهه لحد ما فــاككوا من أيديه أخوانه
بطلاع الروح ..

مخلينه يشيل نفسه بالگوه من مسح
دم فمه .. درى تعب و درة روحــه
خوت حيل ..

تمتم مدري همس .. عينه بعينهم..

" أفـــهمـــوا الــخـــاطر الله مــا أريـــــد
أشـــوف واحــــد مـــنكم يمــوت گـدامي
أفـهمـوا حاط أبــو الحــسنين علـيــكم "

و أخذ نفسه وطلع من بيتهم.. حال
نبراس اللي سحب سويج سيارته ...

من صعدها و زنده أنترس دم ما أهتم
ساق بكل سرعه و وگف ضارب الستيرن
لحد ما تعب.

سد جفونه .. أجت هيَّ باله تركض..

همزين أيماني مـــو هنا .. يدري بيها
تخاف و تنذعر من الرمي و شوفة الدم.

و أه أيماني على ذكرها شگد مشتاق
الها ! من ضحك متعوب .. متمنيها
بهل لحظه بحضنه ..

مرتــفع بجـــنون صوت قـــهــقهــاته ..
وعلى ما يبدو حتى نبراس مو صاحي! ..

ٰ

ٰ

ـــــــــــــ


-بيت الجراح .. اليـانور ..

ٓ

من ساعة العرفت يُسر بحَنين أنخطبت
بـ أبو ثـار للحظة بس تبجي و تصيح !! ..

طختني وتين بنبره واطيه تحجي ..

" عزة أشـبـيـها هــاي ناصــبـه چــادر ؟ "

" وعــيـــونـج وتــيـــن ما أدري !
خاف لان ما خبــرناهـــا و حـــضرت
ويـــانــا ؟. "

" حـــقها صـــراحة بـــس مو مال
تـكـسر غــرفــتهــا هــــيـــج هســــة
شدأ يگــــولن بنــات الجراح علــينا!"

منها و صوت ماما هسهس عليها..

"كافـي أحــتــرمي نــفســج و خـــلص
شهل تصـرفـات الرعــونيـه و الـهمج ؟!"


دموعها مغورقه وجناتها .. أجت
بوجهها تعيط ..

" شـهل تصرفات مامــا ؟ شــلون
تنخطب الــــه ! و أنــــي و گـــلبي
مفكرتـي بينــا !!."

تكشرت ملامحنا .. هاي شتحجي!..

تقربت و لزمتها من زندها... أسال ..

" و أنـــتِ شـــنو ! خـــيـــر ؟ . "

دفعـــتني بأخباص ..

" مو لازم تنــخطب لابو ثـار أفــتهموا
مـــو لازم تــــزوجــــــــة !. "

هـتفت أيات باسترخاء ..

" ليــش دادة شــكـــو ! ولــو أني
مــقـــابــله لان ميـناسبنـــا . "

بكل سوادين ضحكت تحجيها ..

" لان هيَّ تحـب فُراق و حتى بابا يدري
و راد يخــلص منــها هو خاف .. خــاف
تنزل راسنا لان مجنــونه بفُراق مســودنه
بزوجـــي . "

كلنا نصدمنا .. الكلام سوه بح من ثغرنا..

ردعتها ما مصدكه ..

" عـيب هيــج تحجين عليها.. حَـــنين
ما تسويها بيـج هاي أختج الـكــبيره.. "

أخذت ايديه تستنجد بتوسل ..

" ما مكذبه واللَّه تــذكرن قبـــل ذاك
اللي جـــانت تـــحجي عنه و خابصــتنا
بي ذاك الـــشافــته بـــبغداد هو فُراق
هــو نـــفـــسه الـــتحـــبه . "

وسعت محاجري ..

" لا.. مو معقول هالشيء يصير "

زمغت بيه بجنون ...

" شـــنو الا ؟ غــير أني أدري بكل شيء
و أخذتـــه منـــهــا . "

ما أستوعبت .. بقيت أنكر ..

" يُـــسر حبيبتي لا تـــخرطيــن شنو
أخــــذتي مـــنــهـــا لج لا تخـبليني ؟"

بقت تصيح كل الحجي زاعته يمنا..
و جــنوني أشــتعل مــن زاد بكاءها ..

" أبـو ثـار ما أخلـيها تـاخـذه لو أعرف
أفضحها گـدام أهله و الــسادة كُـلــهم
و أبشـرهم أخــتـي حــاطه عــينها على
زوجـــي و بابا ورط أبـــنهــم بـيها
حــتـى مـــا نــنـــفضح . "


ضحكت .. مصعوقه و ما حسيت الا
رافعه أيدي و صافعتها بكل قوتي .

" أيــا منحطة . "

ماما أنجنت تركت مكانها و سحبتني
تنهرني ..

" أياج تـــعيديـهــا و تــضــربيـن يُـــسر
واللَّه ما أرحمــج لو تــتـكرر و أيــدج
تـــاذيـــها . "

لاح گلبي الحزن .. ما سكتت ...

"عـادي أصـلا مـن يومــج ما راحمتنا لا
بيــه ولا بـوتيـن ولا أبو تراب ولا بـابو
الفضل ولا ذو الفــقار ولا أيــليا لان مو
مــن بطــنج أحــنــا . "

و هفتـني بصفعه هدت حيلي تحذرني..

" أذا عــدتي هالكـلام أكسر رأسج أني
عمري ما فــرقت بينكم ولا فــضـــلت
ولـــدي علــيكم !. "

تتجادح محاجرها ..

" و اقــسم باللَّه أذا سمــعتج جــايبه
ســيره نــبراس مــتزوج غــيري أندمج
اليانـــور أنـــتِ و كُــل أخـــوتج . "

ردت أعترض بس خرستني بكلامها..

"كلمه لا تحجين لان أبو الفضل زواجـه
من خـــيال بأيدي بس تســوين شــيء
أخربه و أخلي ينوح على حبه گدامج "

بقت مصدومه بيها ! معقوله هاي جنت
أصيحلها ماما ! ..

ما تحملت طلعت من الـــغــرفه مــن
صـادفني خوات فُراق واگــفات و من
وجوهن التجهمت واضح سمـعن كل
شيء ..

" أعذرنها على الصياح و.. "

قاطعتني وحده منهم و وجها ميگصه
السيف.. سيلين ..

" عادي منــزعجــنا بس دنيــــا
فجرية الواحد يصــلي يذكر اللَّه مو
يفـــرش مزبلـــتــه ببيــوت غــيره "

ما تحملت صحت بيها ..

" أني دا أعتــَذر منج ماكو داعي
تحـــجيـن هيــج وياي "

تمسكت بيه أختي و دموعها جرت
تهمس لي ..

"فدوه ذني ثلاثه و أحنا ثنين لا يكـتلنه "

أني ما أخاف بس هاي وتين أجبن
منها ماكو وعلى أي شيء تبجي..

أشرت لي سيلين بكبرياء تحجي ..


" لو حابات تصلن نادن على الخادمات
يفرشن السجادات الجن "

راحت هيَّ و الباقيات و أحنا بقينا
واقفات بحيره ..

التفتت لوتين ..

" كافي ترجفين لعبــتي روحي
بخــوفـج "

كففت دموعها ..

" لا تصيحين بوجهي متعرفيني
أنثى رقيقه متتحمل العركـات "

أستغفرت و طبطبت على كتفها..

" ديلا كافي خلصن دموعج "

رحت طلعت ناحية حدائقــهم .. و وتين
ورايَّ لاطشه مثل ضلي ..

نباوع لبيتهم و لفخامته .. حيل كبير
أكبر من بيتنا ..

شفت الحراس فتحوا الباب دخل
رماد ذراعه مضمده ؟ ..

سلم علينا و راح لجوه ..

و بالحظة نسيت زعلي منه ..
و أتصلت على النقيب موسى ..

طول يلا فتح خط ..

" موسى المــكروه أنـــتَ وين هسة ؟
عــــادي أشـــوفـــك ؟ . "

جاوب ممستوعب ..

" ياهو حنن گلبج عليَّ و تنازلتي..ولك
بويه عامر ألحــگلـي لايطلع حــلم ."

صكيت جفوني و نترت ..

" عــوف أبوك بحــالة و جاوبني وين
أنــتَ هســة ؟ "

" أني وين ؟ والله بالمـــستشفى
و على الــسدية نايم تعـاي برأحتــج
شــوفينــي"

التفتت صوب وتين من سألت ..

" ليش ؟ أشبيــك . "

الاصوات هوسه يمه ! ..

" تگـلي أشبيه ؟ ... شوفي صار هجوم
و محد قــبل يروح كلها ضمـت رأسها
لا غياث لا خطيب أختج لا رائف لا لربع
محد قبل بس أني رحت أصده "

أستنكرت ..

" بـس أنـــتَ ؟ . "

يمكن سعلوا اليمه من نطق ..!!

"أي و عيونج يالمسترجلة كلهم يرجفون
محد راح بس أني حدتهـــم حــود كلهم
طيرتهم الــج و الدم ســاح بكل كــتر "


" صُــدك ؟ "

ردني بسرعه ..

" أگلها الاعداء صـاروا ياشـــــرون
عليَّ و يصيحون منين هذأ الفحــل ياهو
الطلــعــاه علــينا "

و وتين سمعت صوته .. كتمت
ضحكتها گوة .. واني هزيت رأسي منه..

" اللَّه يعزك بس شو ما صـدكت ؟. "

و جوابه جاهز ..

"شايفتــني جــذاب ؟ هــاي أني نايم
بالمستشفى بسبب السـويـته بيهــم"

صارحته ..

" مو حدتهم حود لعد شلون ضربوك؟ "

أجاني صوتـه ..

" بالـــغـــدر شــافـــوني ذيـــب بس
أهجم ياهو يصير گدامي أمطله گالوا
هذأ راح يخــلص عليـنا خـــل نغــدرة "

" مممم ؟ "

" شبيج لج ؟؟ ما تصـــدگيــــن حــتى
ڤـــيديو مصــور القــنوات تريد تنــشره
شلون نقذت بغـداد من السقــوط وأني
رفــضت عــيب قابل أدور شــهــرة"

وتين تهز لي برأسها ..

" يعني عندك التسجيل؟ "

" أذا تــرديــن أدزه الــج تــــتاكـــدين
شگـــد ذبــحــت زلـــم؟ "

فركت عيوني ..

" أشـــو دز يــلا . "

سكت قليل و رجع صوته ..

" هاي الشبكــة مدري شبــيها صرت
ماسمـعج اليــانور أنتِ سمعـــينــي
! الــيانـ.. "

أنـقـطع الخط .. و صوت وتين يهمس
بضحك ..

" خــاف رجــعوا يهــاجمونه ؟ . "

لسة مجاوبتها.. حتى رن تليفونها ..

صارت تحجي و
عرفته غياث .. قليل و نهت المكالمه..

سالت و مزاجي حزين..

" ويـن گــال أشــبيج خــفـتــي ؟ . "

ملامحها كلها خوف .. عجبتني !.

" گــال بالمستشفى هم مصاوب . "


هزيت أيدي .. ويا مشيتنا نرجع الجوه

" الظاهر هم راح وحده يــذبح بالزلم "

بشرتـني ..

" لا حــــبيبي غــياث ميكــذب هو
مرة گــال حــرر الـمـوصــل و الانـبار
بــنفـــسه "

هزيت أيدي ..

" على هذأ الكــلام موسى حبيــبي
يتراجــع للمركز الــثـاني "

بقـينا نضحك و كان الدنيا بخــير..
ما ندري بالايام و اللي جايبته بدربها..

ٰ

ٰ


ــــــــــــ


- اليوم الثاني .. بالجامعة ..

ٰ

أريـام اللي كانت بـ 33 من عمرها
واللي تركـت و رجعت خارجي و حاليا
جامعـة .. بواسطات تاما ..

تــتكلم ويا أبن نبراس ..

" عــليش تــأجل جــيتكم أيــوان ؟
أخــواني لو عيـــعـــرفــو بلـــي صار
تايذبحــوني والله "

اخذ يتنفس بتعب .. يدري ماكو مهرب
اله ..

" بس هالايـام مو طـالب أكـثـر حاولي
ما تـتواصلين وياهم و أبقـي بالاقسام الـداخــلية . "

لفت وجها منزعجه... بس دامه صادق
قررت تسايره ..

" مثل ما تريد بــس يـولي الله
عليك تســرع عبـنهم ما يرحمون أهلي"

نب بوعد .. بدى كلامه أكبر من عمره..

" هوني عليج حـتى لــو صـــار و
نـكشفتي اتحمل المسؤولية وأخــذج "

رمته بتفهم .. ولانها تصرف بلا توقف
و تبذير أموال اللي يبعثواها أخـوانها
ما يتلاحق وياها ...

طالبته ..

" زين يمصگوع مــحتاجة مـصروف
يعني حرك أيدك تأصرف براحتي "

و أبن نبراس كريم بعجله من محفضته
انطاها أكثر من ما توقعــته ..

ضحكت بمحبه اله .. عاجبها الصغير
هذأ ..

"يلا رايحـــة عود أتـصل بالليل."


أختفت من گدامه و هو تافاف مغثوث
ما يدري شلون حيــتزوجــها وهو ما
يحبها ؟ ..

لهناك و صاح رماد أخ فُــراق عليه
جايه يهرول بدون ما يكترث لصابته..

" شــلونـك حُــب . "

عين أيوان لمحت الباندج ملفوف بايده
دنس گـلبه بقلق ..

" هاي أشــبيك ! وين متأذي ؟. "

أبتسم رماد بالگوه .. ياخذه التفكير
ما يدري شـممكن تضملهم الحياة !..

ولا يدري الثارات بين عائلاتهم لوين
حتوصلهم ..

" عوفك مني أحجيلي شبـيك ضايج؟"

الياباني تـقرب له و مُصر ..

" مـو قبل ما أعرفــك وين مـتـعـور ؟ "

مثل عليه التفكير ..

" يمكن بالسيارة هسة وين أتذكر لك
يـاباني "

بقى أبن نبراس يتربص له ..

" لا تستحي أذا كاتلينك جماعة أروح
أشبـعــهــم ضــرب بـس گـول .. "

خبى تليفونه أبن الجراح و دماغة
سرح لبعيد ..

" أخــوانــك . "

الولد تكهفر شكله ..

" أخــواني ؟؟ أحلـــف بالله "

ضحك ~ و بطياف الدنيا لاح الخير..

" أشــاقــيـك يمــعود "

بس على غفـله ..
وهنت شفايفه من نطق .. بشيء غريب

" شــوف أيوان شـــما صــار بــيـن أهلنا
أحنا مالــنه عــلاقة بي يعني صحبــتنا
لا تخـــليها تـخــــرب وعـــدني ..... "

ما فهمه الياباني ..

" ليــش هيـج تحـجي ! شصاير
ويـا أهـــلـنــا زوعـهـــن يــلا ! . "

مستحيل ينكثله الحقيقه أبن الجراح..

" شيــصير أيوان ؟ ماكــو شـــيء بــس
رايدك توعــدني أذا شــايفها صعبـــة
أنســى الســالــفـة . "

عبره يمشي و الثاني صاح ..

" هيــو دوكف أشبـــيك يالصيني !. "


التفت من وقف .. حتى شمر الخطوات
و كض أيده ايوان و أصبعه ألخنصر
ربطه بأصبعه ..

" وعد شما يصير أيدي بيدك لا يخربنا
ثـار ولا صلح . "

ضحكوا .. مجتاحهم صوت مدري
من وين ..

" ويع أشبـيكم حاطيــن أيديكم
بأدين بعــض اليگــول حبـــيـبـيــن ؟ ."

الأمير و سفار وراهم ..
اللي أمتـعـض ماخذلهم صـور توثق
الاحداث ! ..

" هسـة لو حلـو بــيهـا مجال هم
أسمر و هم ولـد طيـح الله حفـظـك
أيوان "

لا رماد ولا أيوان أنطوهم أهتمام ..

عبر أسفار .. يسحب تليفونه و
النظارة ..

" خــل أدز خــبــر لذو الــفقــار خــلي
يشــوف تربيــته بـيــا دروب صارت "

صده ألامير بجديه ..

" وأني راح أدز الصور لابن ساري أحنا
كل شـــيء ولا الــشــرف عــنــدنــا "

محد سكت.. يثرثرون بقوا هالاثنين
و المجتبى وصلهم متأخر ..

" ذول ليش كاضـين أيـدين بعـضـهم
و يــمــشــــون هـــيـــج ؟ "

زفــوله الأخـبار ..

" يـردون يضيـعون شــرف نــبراس "

فرق شفايفه ~..

" أيــوان و رمــاد ؟ "

عدموا المسافة و بدى الحديث
بينهم يعت و يجر ..

و المقصودين حرام أذا أهتموا ..

همَ داروا وجوهم مخــتـفـيـن منهم
لان هما بصوب و أسفار و الامير بصوب..

غافلين يا عداوه تجمعهم ..
ويا وعد بالدم ينتظرهم ..

ٰ

ٰ

ـــــــــــــ

- بمكان أخر ..

ٰ

يم أشگر .. اللي طلع من المستشفى
معالج أصابته ..

حس بأشخاص تلاحقه ! ..

حاول يضيعهم بس ماكو .. هم فرد
تعقب وراه ..


حتى لاح لعيونه نفس المركز ! و هو
ما تهاون .. دخله و شافه الحل الوحيد
اللي ينقذه ..

و قرر يكذب و يرمي نفسه بيدهم بأي
طريقة ..

من صارت عيـنه بعيون العقيد رائف
اللي يســتنشق جكــارته بذهــن سارح ..
و بجـانبه غياث و الــملازم أغــار ..

اللي صاح ..

" ســـردندح شكو طاب هنا بكيفك ؟ "

مطلع صوته أبن أيماني يعترف ..

" أني صاحـب ممـنوعات و عنـدي كومه
أســلحة و قـتلت أشـــخاص أغـيــــدكـــم تســجــنــونـي . "

رائف اللي رمقه بطرف عينه ..

"يــول أذأ كلامــك صحيح ما ينفعك
ســـجـــن أوديـــك گــبـل أعـــدام . "

باقي يتمعن بملامح أشگر اللي أنخطفت
واللي سعل بـقوة .. يغير كل أعترافه ..

" مو هيــج أقصد مـو أني تاجغ.. "

ما أنطاه فرصه العقيد يكمل أو يشرحله
عن ناس دا تتعقبه و يمكن ينهون حياته
من صاح باغــار ..

" أخــذوا لبرى ما ناقصني وجع رأس
و فـــروخ أجــــــــذب يــــــمـــي ."

معترض غياث هنا .. و هو يتبادل
ويا أشگر نظرات بين الكره و الانزعاج..

"ليش ما نسجنه و نأدبه شويه يمنا؟."

رمى العقيد قطف جـگــارته ماخذ
سونار كامل لشكل أشگر من راسه لجدمه

هـتف .. " لا ." .. رأفض الفكره ..

و سحب سلاحة و موبايله .. ينبه
عليه بنبرة قاسيه ..

" توكــل بـس أذأ عــدتـها مرة ثـانية
تحــلم تاتــشوف أهــلك من جــديد "

تركه و طلع من المركز ..

ساعة زمان مرت و أشگر لسه ما گدر
يخلص روحه من اللي يمشون وراه
لحتى جاسه الوهن .. خلص أكتفى

وكف ملتفت عليهم .. مدري بيا
چوله صاروا !..

من عرف ماكو حل ثاني .. هو أصلا
متصاوب برجله .. وجع جديد و ضرب
ثاني حس بعد ما تـفرق عنده ..


لكن قبل كل هذأ هو فتح خط ويا لؤي


ــــــــــــ

ٰ

𖤛

. بيت أشگر ..

ٰ

من البارحة ما أجى .. الخوف عليه
طن بمشاعرها ...

صار العصر و أبنها ماكو .. خط مغلق
و السؤال ضايع ..

ساعتين بعدها ودعت ..

أنفتح الباب .. شخص دخل ! ..

فزت على شوفــته .. أشگر هذأ!
بس مجروح ! ..

من صاحت حيلها مهدود ..

" يمــه !!! أشـگــر أشــبـيــك ."

الدم تارسه و جروح لوعت كبدها ..

تعنت و حضنت وجهه بترافه أيديها
من طمنها ..

" ما بيه يا حلوه أنتِ مصاغ شيء"

نفخت بحسره و قـلب معطوب..عــوفن
نكــسرت أيــده كـــون ياهـــو المد
أيــــده و ضــــربـــك . "

أبتسم بوجع .. رأسها لفحه يبوسه
مدمرها من دمه ..

" مو ما تـقبــلين ندعي على الـناس ؟"

ركضت أيار تجيبلها منشفه و أدور
أذا عدهم تعقيم و هيَّ تدعي ما خلت
أمام يعتب عليها كلهم دعتهم على اللي
أذوى أخوها ! ..

و أيماني ما أنتــظرت باطراف شالها
تمسح بجروحــه .

"من تــوصــل يــأذوك ما أعــرف نـاس
شعــندي ولــد غيــرك و ما أدعي اللَّه
باليـــجرحـــوك ؟ . "

يضحك و جمال الله مهلهل من عيونه..

" لـــؤي بــالـبــاب يمـــه . "

عدلت حجابها بسرعة و أشگر صاحله
يدخل الهم .. بينما أيار دخلت جوه..

هذأ اللي گال أول ما نعاس عيونه
شافتها ..

" اللَّه بالـــخــيـــر أم أشــگـــر . "

هيَّ باوعت له بكل أعتياديه ..

" هــلا بــيــك . "


و أنطت أهتمامها كله بابنها ..

" يلا يــوم دخــلوا للاستقبال هسة
أشـــوفـــلك دوة و أجـــيــك . "

و الؤي نسحل گــلبه و أنمرد ..
عيونه تحرم عليه أذا منها شالها ..

أنتبهت عليه .. و تعسف شكلها ...

" أنتَ الثاني هم مضمد مثله ؟ "

أمطر أشگر بنظراته و ضحك بتوتر ..

" واللَّه گاعد في أمـان الله بطرك
روحي ما حـسيت الا أجـــتني طلــقة
لــيش شــكــو ما أدري "

همهمت بحسره ..

"ولد الحرام و الما يخافون اللَّه كــثـروا "

أفترسها بعيونه ~ و يا دوبه تمتم ..

" أي واللَّه يا أم أشگــر كــثــروا "

و بداخله قرر من اليـوم يدوره بيــت
يمهم .. عسا والله هالمراة ترحم بحاله
و تنظر له ..

ٰ

ــــــــــــــــ


- زيونه بيت العقيد رائف ..

ٰ

عيوني على عقارب الساعة .. ما
صارله هوايَّ من غادرنا الغــروب ..

و من رن تليفوني بأسم نبراس .. اللي
و أول شيء نطقه من فتحت الخط ..

" حَنين عادي لو بـقيتي أسبوع يمج؟. "

عادي ! ثار جنوني ضحكت و قلبي مقهور

" شدعوه هيج رايد تخلص مني نبراس!"

ما جاوبني لان الخط أنقطع ويا رنة
الجرس.. بعدها طرق الباب بكل قوة ..

تعنيت و من فتحته لگيت أبو الحسن
و والدي هنا ! يصيح ..

" أني رايــد أخــلص مــنج ! لـج
روحـــي بـــيــج و الخـــلــقــج "

سخرت أأشر بايدي بكل جحود ..
و ابو الحسن مبتسم ..

"واضح ولهذأ رأيدني أبقى ببيت شخص
غريـب و تــزيد بالايــام براحــتك ! . "

أنطيته ظهري خطوات مشيت و تيبست
بمكاني أرجع ألتفت اله ..

" مو عاجبني الوضع لو بنيتكم سالفة
خليني أحجز بالفندق ما أريد أبقى هنا"


أخذ نفس يتخطاني من جلس على الاريكه
وقفت گدامه .. و ابو الحسن من راد
يحجي نبراس ما خلاه ..

يزفلي هو أخباره ..

" الوضــع مو تــمــام مـو مـال فنـدق..
أصـبري بس هـالـفــترة و أجــي بنـفسي
أخــذج و نـرجــع للــبـــيت . "

مليت لذلك قرفصت يمه و لزمت
أيده ..

" طيب بيت جدي قــائد أذا الفــندق
مرفـــوض أو بـيـــت عمي ستــار هو
فـــارغ مبــي أحــد .. "

جابهني برفض ..

" لا بيــت ساري ولا بيــت قائد ولا
غــيره أمان الج حــاولي تــصبــرين
يابــعد گــلـبــي "

تعسف حالي بقرف و صارحته ..

" يابه مو خايفــة من الموت حياة مـثل
هـاي كُــلهـا ثـارات جـــزعـت و ما عدت
غــاويــــتــهــا مــــن الأســــاس . "

سد ثغري الجنون غـلفه ..

" أشـش بلا كـلام سخـيف ، أحنا
هنا يمج مستحيل يصير شيء أياذيج "

عاد المكبوت بصدري شاف الطريق
أبتسمت أبرود .. بلا ما تهتز ملامحي

" ويــن أنــتـوا هـنا ! بــس أنــي هنا ..
مثل كل مرة يصير شيء ماكو غيـري
ألگــاني بــي . "

وهنت نظراته و سحبني القربه يعدل
جلستي ..

" هــذأ عــتاب حَــــنـيـــن ؟. "

نفيت .. ما أخفي عليه شيء ..

" لا .. حقيقــة حسيتها من أيــام . "

حضن وجهي و أنتبهت ذراعه مدري
أشبيها !..

" تـحـملي علـمودي .. أنتهي واللَّه
أذا يصـــيـــرلـــج شــــيء . "

باسني من رأسي و دريته مجروح !
بس ما گلت شيء . .

أخذنا السكوت .. بشرته بهدوء ..

" أنـقـبلت بالمستشفى بس السؤال
ألــك أيـــد بـــهــل شــــيء ؟. "

ضحك تعبان حيل و سبقه أخوية أبو
الحسن يحجيها ..

" مو هــوَ أنــي أسـتخـــدمت أسمـــي
واسـطه الج لاني دريت أنتِ ماگايتلهم
بنــت نبـــراس . "


ردت أستنكر و أجادله بس صوت
أبو ثـار أحتوانا ..

" ألسلام عـليكم . "

باوعنا ناحيته جاي و رائف وياه !
شكلنا نسينا الباب مـفــتـوح ؟ . .

تبادلوا السلام من سحبت ذأتي
بعيد عنهم ..

أسمعهم يتحـدثون بموضوع أشخاص
لازميــهم ! بس وصـلوا لذكر الراوي
أنخــفــضـت أصــواتــهــم ! ..

سخرت أدخل للمطبخ من صرت أرمق
الأشياء بـ أستنقاص .. صعبه شيء
يعجبني ..

او بالاحرى ولا شيء يعجبني ..

دقيقة يمكن و أجاني كيان ..

『 شــحوالـج ؟ 』

تــفـننت ببالي عنه الهواي ..

( بــخـيـــر )

مد أيــده خــلــفي و سـحب خــصري
شفايفـه لامستي ولا أراديا أبتـسمت
من قـبل جبيني ...

『 عـساج دوم بخــيـر يَـهواي 』

أنزلـقت من بين أيديه ..

( عـلــى هونــك )

ضحك بروح حلوه كلها حنية...

『 هــســة شگــلنــالك يمـــاي
الـعــيــون ويا گـــمــرنـــا ؟ 』

و حط أكياس بايدي عرفت أنها تخص
الصـلاة من سـجادة و تربـة و قـــرآن ..
و وياه ملابــس اليّ ..

حتى أخذ أيدي مطلع من جيبه علبه
تحتوي أسوار ذهب خلاني أرفع حاجبي
على تصميمه ! ..

حتى هو عرفـني أحب الفراشات ؟
هــاي كــارثــه ..

حجى من لبسنياه ..

『 حــــرز الــجـــواد يصـــونج ويــا
عقــد أبو ألحـسـن اللي برگــبتــــج
عــــســا مـــا شـــــر يــلـوحـــج 』

صفنت بي ضايعه .. استفسر بجفاء ..

(منو كالك قلادتي تخص أبو الحسن؟)

عض باطن خده .. الله يدري شلون
يباوعلي و يتعمــق بكل شــيء بيه ..

『 طبـع سادة أحــس بـهل ألاشياء 』

رددت بهدوء .. خاطــفـني التفكير ..


( طــبـــع ســـادة ؟.)

و أيده على رأسي مثل ظلي ما يعوفني..

『 ودمـــنـا حــار يـغــلـي .』

عينه رماها على شـفتي .. بس وين
اخلي ! ..

من ردت أبتعد خطوه من غوت عيونه
بس سبقني مدري بيا طريقه و بايده فجاة
شــفت بوند أســود ! مثل اللي دائما ..
أخــلي بشعري ! ..

و بلا ما ينــتـظــر باثــنــين أيـــديه
خلى شعري يحتويه .. عاقــد ملامحه
و مشغول يعــدل بي ..

نزل عيونه بعيوني سمعني حسه الحنين.

『 لاحــظت دائماً تـــــلبسي و من
أولها يَـــبوي تمنـيت أهديج مـثـلــه 』

تلمست البوند باصابيعي و الله يستر
من قلبي الما يعجبه شيء .. همست ..

( الاسود يعــني سادة أبو ثـار .)

راد يبوسني و شاكسته .. أميل بوجهي
منه و هو ضحك يگولها .

『 نصـيبج و قـــدرج حَـــنين . 』

سكنت .. أفطن عليه .. و على مشاعري
اللي حسيتها .. هرب مني الكلام..

( بـــديــت .)

ما فهمني .. قلص عيونــه ..

『 شــنــي ؟ . 』

خفت أگولها .. و هو راحت روحه ..

( بــــديـــت . )

ضرب گلبي من سند جبينه على جبيني
و عطره داعبني مثل صوته ..

『 گــوليـها و أرحــمي بمشاعر
هـالسـيد الجــدامـج 』

و طلعتها بالشفعات من شفايفي ..

( أتـعـــلـــق بـــيـــك .)

وقف يمه الزمن .. كيان ما رمش ولا
سد فمه .. من صفن صفنه محد صفنها
بيه ..

حجى ولهان .. درب العشك دربه ..

『 وگـفــــتي گــلــــبي عـــيديــها
خـــلي ينــبض مـــن جـــديـــد . 』

هزيت رأسي ما أسويها و هو ضحك..
ضحك من كل قلبه و أني تايهه بي !!


منها و بطيف من السكون سكـتنا ..
أثنينا حايرين بيا مشاعر ضربتنا ..

حتى صدر صوت من خلفة ..كانُ
شيء أنـكــسر ؟..

باوعنا و شـفت رائف يم الباب وأقف
و الكــأس مطحـون براحة أيـــده و
قطـرات من ورع الــدم حاضنـــته !..

شافنا ؟ ما تحمل أكون ويا غيره ؟.

ما أنتظر كيان الراحله سحب نفسه
راجع المكانه ..

دقائق صرت يم نبراس و أبو الحسن
لمن نطق كيان يسمعهم كلامه ..

"أستمحيك عذر سيد نبراس بس حَـنين
أريد أخذها لاهلي مو حلوه هنا تضل"

ما لحگ أبويه يرده ابو الحسن أعترض
ما عاجبته الفكره ..

" ماكو داعي نسيب لا تـعب نفسك. "

ما أقتنع أبو ثـار بنبره مغتاضه استنكره

" اله داعي هيَّ تخصني صارت أمانها
و حمايتها أنـا أتكفل بي و رايد أخذها
وياي برضـاكم عبن موش حلوه ضلتها
بـبيت صاحـبي و زحــــمة و عــيب . "

بقوا يتجادلون .. ما أدري ليش
أبو الحسن رافض فكرة روحتي للنهروان؟

رجع يحجي كيان ويا نبراس .. و راد
والدي يــجاوبه .. بس ذاك العـقيد
أعــتـــرض بــسرعة ..

" عليـش تـــاخــذها للــنهــروان ؟
بيـــتي و مفــاتيحـو خلــي بايــدهــا
وأنــي طـالـــع مــنـــو "

صار كل تركيزه بيه حتى و هُمَ هنا
يكمل !..

"و ما ارجعلو تــا ينتهي الخطر عليها
و أذا ترتاح أكــــثر خـــلي واحد من
أخـــوانهــا يبـات يمــها . "

" هيــج تكون گـــريبــه عليكم و محد
يتـجرى يوصللها و هيَّ بيـــتي تــراني
أشعــــل يــومــو اليأذيهـــا "

أحتلت الجو غرابه و هدوء ثـقـيل ..
أخذوا كلامه بدماغهم ! و ابو الحسن
اول واحد رضى ! ..

حتى عبر والدي لحظتها ..

" بارك الله بيــك عقـيد رائف نردلك
هالـــمـــعروف من تــحــتاجـــنـا . "

كل السخريه هلهت بشفايفه و شكله
من بشره ..

" عجل عـــيب هالكلام بــــس يو
ردت الصدگ عندي حاجة ماخـذ گليبي
مني يجي يــوم مــنك أطــلـبـهــا . "


الله ياخـــذه هاي الكلــمه الوحيــده
الهمستها من ضحك ما مهتم لا بايده
ولا جرحه ..

و بيا ترى منو اللي جرحه !..

يوعده نبراس بكل جديه ..

" من عـــيــوني شوكت ما تـريد تـعالي
ما أردك شــما طلبـت منــي وهـذأ وعـد
علــيَّ وأنـي مــا أخــلــف بـــوعـــودي "

ترك المفتاح على الطاولة و طلع
مغادرنا ..

لحظتها تنفست بارتياح
و تمنيت من الله خلقته ما تلوح عيوني
بعد هالمره ..

منها و انطيت تركيزي لـ أبو ثـار..
اللي واضح أنه انزعج بس أخذ مبدى
حمايتي أولويته ..

طيب خاطره أبو الحسن .. يضحكله

" لا تنــزعج بعد أخــوك كل القصة هنا
قريبــه علينا و هيَّ بــس هاليــومين
أحــنـا ماخـــذينــها . "

ولاول مره هيج كيان مغتاض و بصراحه
عاتبه..

" ما أنزعـــجت أدري الـگرب هو الســـبب
بس مع ذلك أظن النهـــروان ما عاجبتـــكم
وهيَّ مدينـــتي مـــا أغيـــــرها خــلـي
هالچـــلــمة بعــلمكــــم وليرحم أهـــلكم "

كتمت أبتسامتي... شدعوه يحب مدينته
هيج ؟ و والدي قهقه محاجي ..

" أنــتَ و نسبك عاجــبنا وهذأ كـــافي "

لهنا و رجعوا يتبادلون الحوار بهدوء
و أبو ثـار ماخذ كل أنــتباهـي من طلب
موعد زواجنا يكون هالاسبــوع و أبو
الحسن رفض ..

تجادلوا هواي .. و أني ضايعه حتى
من وصلوا القرار واحد رفضته..

و اقترحت عليهم موعد أبعد ..

العرس قبل محرم بـ أسبوع.. والجهتين
رضوا بي ..

و الكـــل رحل بعــد ما بلـــغـــونــــي ..
علي الدر و أبو تراب حـ يجوني بعد
مدة ..

لكن أخذني السكوت..
من سير عليَّ الهدوء ..

بس ما طول سكوتي من أهتزيت
بوجع دريت الشقيقة نالت مني ..

كزيت على أسناني و عصرت رأسي
بين أيديه .. و فص عيوني أحترق
ساخن بشكل لوعني و دمرني بقوة ..


مجايبه أي من أدويتي وياي..

ضميت ذأتي متـقرفصه ..
كارهه الضوء رغم ما أريد العتمة ..

صبرت ~ حاولت أتحملها .. لكن مابيه

سحبت روحي ناحية الحمام يادوبني
تمسكت بالمغسله .. من صرت أرمي
بالمي على كل جزء مني ..

وقت هيج بس حرام أذأ تحسنت..
رجعت أطلع كل رغبتي أبدل ملابسي..

بس من صار الضواه بوجهي تبهذلت
و زاد الوجع بفضاعة نهــتني ..

سرعت أخذ الملابس اللي جابها كيان
أدخل للحمام و بالشفعات غسلت و لبست

دأ أطلع و الاضواء رحلت من كــل
البيت .. كل شيء صـار ظلمه هنا!

و بين حالة الذعر و بين صوت الباب
اللي أنـفتح بمفتاح ! جفلت ! ..

و لا ما طلعت صوت.. صرت أسمع
خطواته ..

و أكو شخص يعرف شخص من خطواته؟
لاني عرفته أي عرفـته من خـطواته ..

اللي تحركت لغير مكان ويا صوته..

" عــجــل ما تـعـــرفـي تـرفـــعــي
الميـــزانية لو نــزلــت يــــولي ؟.}

أني عنفت شفتي داك بيه الاشمئزاز و
كل كره ..

رجعت الاضويه ويا وقـــفــته گدامي
هذأ اللي ما أنطاني فرصه الشيء و
بحركه وحده سفـطني على الحائط ..

من صحت دنيتي مسوده و أيديه وجعتني

( من وين طلعت لي ألله يـاخـذك عوفني !)

ضحك مـتعوب .. يضغط بكل قوته
فلش أضلوعي ..

{ ويــن ياخـذني وأنــتِ هــيــن ؟}

حقد يتطاير من عيونه .. دأس على
أصابع أقـــدامي بحذائه يهسهس ..

{ بـــديــت أتـعــلــق بــيــك !.}

شاطت روحي من الوجع .. مردلي قدمي
مرد ينــتـر بـــيه بجــنون ! ..

{ يـول و أنـي ؟ أنــي شـلــون ! }

حاولت أتحرك .. حاولت أفــلت بس
گـدامه وين !! مو والدنيا لـعنــتني مو
و المــرض ماكـلـني ..


حسيت ودي أبــكي بس ما أسويـــها
من ضحــكت بجنون .. دريت ما بقى
بــيه شيء صاحي و هو يـگول ..

{ لا تــتزوجين كيان . . تزوجيـني أني}

بعدني بين أيديه و بعدني أضحك
بخبال ..

( أنتَ مريض أمانة اللَّه عالج روحك
قـــبــل ما أنــهــيــك على أيـــدي .)

ما أكترث الي زرع جسده على جسدي
للحد اللي كزيت بي أسناني برهبه ..

و خاوي صوته يحاجيني.. رفع أيدي
على خده يوسدها ..

{ جـــربـــي .. جـــربي مره تــليـنين
وياي نــار أنـي وأنـتِ ثـــلج بــــيــدج
طــفـــيــنـــي لــــو أشــــتـعــلـت }

وهنت حركاتي ساعتها .. صفنــت بي
أعاين بتركيز على وجهه .. مدري أشبي
هو مو صاحي ! ..

( لا تـــخــبــص بـــيــنا .)

ضحك بشكل مقــهــور يصيح ..

{ الخــبصة تارستني من رأسي لجدمي
أنتِ الـخبصة بذاتـها ساكـنـه بـروحـي }

مد أيده باصابيعه و جبيني صار ينغز
بي ..

{ تدرين عـــليش ســاكت وأنتَ ويــاه ؟
منتظر مسرحـــيج ويا صــاحـــبي ويـن
تــوصــل }

حيل ما ضل بيه هالمجنون بسوادينه
كسر أصابيع رجــليه ..

من سند أيديه اثــنيـنهم فـــــوق رأسي
قرب ثـغره يم فكي ينفخ عليه !! كأنه
مجــنــون تــمامــا يحاجــيني ..

{ بس يول خلص عگـــلي مزرعد عليج
مو مـــال أصـــبر أكــــثـــر بـــعـــد .}

راسه على شعري خلاه .. متت الف
مره من باسه ..

صرت أسترسل ..

( مــسـتـحــيل أتوســلك .. لو روحي
ثــمنـها )

ضحك .. غامرة عيوني بعيونه ..

{ خــلي كـــبــريـــائـج يـفـــيـــــدج..
عــذريـــتـــج وراح أخــــــــذهـــا }

فزع نبضي ..

دار و يرجع يــباوعلي مهــموم و
ما ضل وعي بي ..


{ من اليـوم رأيد أتـــرك أثـر من جسمي
عليج شيء أعـمـق من جرح و يزول }

منها و هزيت رأسي .. فقدت سيطرتي و
عيوني تحركت بسرعة منا و منا..

يسخر بكل رعونه .. و حررني من
عرف شاريد ..

{ لا تحـــاولـــين ماكو شــيء هيــن
تضــربـــينــي بـــي .}

باوع مثلي هم يبحث عن شيء ..
حتى رجع گال بضحك .

{ ولا أگـولــج يول أكــو شــيء أيـديج
جسـمج أستخـــدميــهن ضـدي و بــــيا
مكـان يعــجبـج طخــينــي ما أمنـعــج}

ما أنذهلت بس صحت كارهة حتى
روحي ...

( حـــقــير ســـافــل مـــن يــومك .)

راحت ضحكته ، مختله صارت تعابيره
.. من قـيد أيدي و سحبني مدري وين
يجاوب..

{ و گـــــواد زحـــــمـــــة كـــل مــــره
تــنسيـنـهــا و أذكــــــرج بـــيـــهــــا .}

عتني بكل حيله و أني راحت روحي
من فتح الحمام و دفعــني بداخله ..

نرهبت بفزع و بضياع من قفل بابه
يندار ناحيتي ..

و أكثر لمن باصابعه
بدى يـفتح أزرار قميصه وحده وحده
و عيونه الظلمه مركزها عليَّ . .

وقتها سهيت .. ما دريت شلازم أسوي!

سندت روحي بالحائط و تنـفسي علة
صوته .. من تـقــرب و من صار گدامي
و من رفـــع فــكي بأيده ..

عود هاي أني بنت نبراس بس الدنيا
وياي عوجه .. من نصى نفسه ما گدرت
ألا أطلبه..

( رائـــــف .)

أضطربت روحه .. هو خدر مثل
السكران شاح بوجهه لبعيد يصيح ..

{ أني مـنا منتـهي و هيَّ تگول رائـــف}

رجع كل شيء بي ناحيتي ما يسكت ..

{ يول أتســودن من تلفــضينو لاسمي
يمتى تفــهمــيــن هـسالفـة يمـتى ؟ }

ولان ما بيه عليه .. ثاني مره أريد
أحـد يـمد أيده و مـنه يساعدني ..

بس ماكو غيره وخر مني يفـتح بالدوش
و أني تلفــتــت هنا وهنا ! ماكو شيء
أضربــه بي ولا شـــيء .. ولا شـــيء..


خلى المي ينزل عليه .. نزع قميصه
شــهوانيه نــظراتــه تعــمي الـعيون ..

صـد لي من فـــوق لاخــر أنــش بيه و
ومـشاها لهـل نـظــرات لوين عيــوني و
توقــف يهـمس لي ..

رائف :- لا تـخــافـــين مــا أوجــعــج .}

هو گالها لو عقلي كـله أنرعب صرت
أتلزم بــملابســـي بكل قـــوتي ..

و هو يسخر مد أيده و بلحظه صرت
يمه و المي البلله بللني ..

حاوط خصري مثل الموت .. شفايفه
نزلت لاذني تحجيلي ..

{ شايــفج قبل هـساع .. بهاي أيديه
نـــزعـــتـج و لبـــسـتــج حَــنِــيـن }

و شوصف بيه هنا ! من تحسس جسدي
بطريقة تهدم الحيل ! و شفايفه تعبرلي

{ كل ذرة و مجـــان شــفــتـو و أخـذتلي
صــفنه بي حتى شاماتج حسـبتهن وين
مـا ويـــن . }

لا..
لا ماكو هيج شــيء .. حطـيت أيديه
على صدره العــاري أحاول بيــه ما بــيه
أدفــعــه بس هو على ســوايتــي صار
يضـحــك ..

{ شدفـعــين مني يـول ؟ لا تحـترگين
مـن جســـمي بــــعــــدي أيـــديــج }

لهنا ولعنت ودست على كـل ضعف بيه
غرست بجلده أظافيري بس يا قوة هاي
! من عنـقي خنگــني و على المـرآيا اللي
وازاهـــا بيـه و نكسرت بظهري ونيت !..

و ما حررني .. لا گعـد ويايَ من ما
عاني جــسدي ولا سيقــاني لحظــتها ..

مسح على شعري و خدي يطــالبني
بنبرة جاحده ما تعرف لله من طريق..

{ رايـــد أعــتــرفـلـج بشـــيء .}

رفعت عيوني لــ عيونه .. شفت حلم
مذبوح برموشــه يطلــب الـعــون ..

لكن گالها يضغط حرف بحرف !..

{ أني أكــرهج حَـــنيــــن .}

هو شگال ! ضحكت بكل تعبي و نهياري
أسخر منه ..

( أنـــتَ ســكـــران .)

هز رأسه يــنفي .. و النــفس بــينا
أخــتــلط ..

{ أنـي صاحـــي من الشرب بـــــس
ســــكـــران بــيــــج }


أجــت شفايــفه أطخ شفــتي .. من
سديت عيوني للحظه أميل بوجهي عنه

أستشعر أنـفاسه تدوي على جــلـدي !
و القرب اللي بكد خلق البشر ما طقته

اردفت لمن وعيت على عيونه الهايمه
كل قصـدي أعــبر عن قـــرفــه ..

( ماكو منك أثـنين .. أنتَ بس واحد
رائف أشـباهك الاربعين ما منـخلقـين )

أبتسم بحزن .. كسرة عيونه تشبه
كسرتي ..

{ أي واللَّه هــــو بــــــس واحـــــد و
هالجدامج عـليـش ما تــتـهـنـين بــي}

أبتلـعت مي حنــجــرتي عــلى سـباته
اليـمررهـا بــيــن نـحــري لـــتروقـــتي
كـــأنـــه يرسم روحـــه هنــا ..

( بـــيـا طــريــقـة أتــهــنى بـيــك ؟ )

خطـفـتـه صفنه عميقـه ..لف أيده على
رقــبتـي و قـربني منـه .. عيـونه غـرقت
تـحاجـي عــيونــي و بـرغبــة أتـــلى ..

{ ثــلاث **** الــيوم *******
****رايد أفهم من *********عــلى
**** بيـه شيـصير ؟******** بــيـا
نـظرة عـينـج ****************؟}

فـهيـت مثـل لو أني صدمـني القطار..
ذبلـت أوراقــي على رصيف و هـمـست..

( يا ريتـــك تــدخـل بـروحي و تشوف
گـــلـبي ويــاها شيــسـولـف عــنــك.. )

من عنقي غرس لشعــري أيده ، و شيء
من مرسى كسر الخواطر أنسكب له..

{ حـسافة ياخـذج الما تـعب بــيج }

گالها و حررني يمسح على عيونه بقوة
أستقام .. و نـظراتي تلاحقه من نزع
حزامه !..

لحظتها جثة ميته صرت .. طيف
الحياه عني مسلوخ ..

( ماراح تـــتــركــــنــي بــحـــالي ؟ . )

رجع يمي و حزامه شمره يخلي سلاحه
بجيبه ! من قرفص يبشرني بنفس نبرته الساخره ..

{ يَـست الـــحِــســـن اللـيــلة أنـــي
ويــاج و الـســــهـــرة صـــبـــاحـــي .}

أبتسمت بجفاه ألمـس رقـبتي گدامه
و أحاجــي ..

( يعـــني مـــراح أطــلع مـنــك بــخــير ؟)


بعد أيدي عن رقبتي و هو لمسها ..
مثل المهووس و أني مو أني أذا ما دفعته

صك على أسنانه .. ميــت شلــون ما
يتلمسني .. عنف باطن خده يصارحني

{مـــا تركـــتيلي مجـال هـاي الطريقـة
الوحيـده اللي تـخــليج تـصــيريـن الـي}

منها و هديت بشـكـــل يثلج .. أتمعن
بملامحــه .. بأدق التقاسيم و شيء
واحد گــلت ..

( تـقـــرب مــني رائـــف .)

تسمر مصدوم .. يبلع ريگه ما مستوعب
لحظة يشد عيونــه و لحظه يرخيــها ..

مد أيده بظاهرها يتفحص حرارة وجهي
و كُــل الجنون صابه من كضيتها و خليتها
على نبض قــــلبي ..

(تحس بي ينبض مو؟ .. صح وتينه
يـــدگ بـــس گـــلــبـــي مـــتـعــوب )

ما أنطيته فرصة يستوعب شيء أصابيعي
رفعتها لوجهه و تلمست أسفل عيونه
برقـــه ..

و عيني شهدت توهــانه .. و قهر
ضحكته و نبرته ويا صفنته .. من أعترف

{ أنـــتِ تـــوهـان أخــــذنـي مـــن
نــفسي و ضـــيــعـــانـــي بـــــــي .}

ملت بلا تعبير أتـقرب بوجهي من وجهه
أحــسب ليا مدى ضــايع بـيــه و خــدر
مايـع بلــمــسة وحـــده من أيـــديــه !..

حركه وحـده ما سوه .. تيبس بكبره
من مسحت على شفايفه و عيني هاويه
عينه ..

همست بكل هدوء أسودنه ..

( بــوســـني رائــف ولــو بـــس مـــرة )

جن جنونه و فقد عقله .. سد عيونه
و تــفاحة ادم بحــرب صعـدت و نزلت
يمه ..

وعى فاتح عيونه .. خــلى أيده خلف
رأسي و سحبنـي يرجف جسمه من مال
برأسه ناوي يدمــــج الشفــه بالشــفه ..

باخرها منعته ! من خفضت نفسي
و حطيت رأسي على صدره و هوَ ودع
أنـفاسه و يمكن وقــف گـــلبه ! ..

( تـــخـــيـل أخــليك تبوسـني تخـيل ؟ )

يا دوبه تلفظ أسمي .. و شدعوه
هيج مهتـز صوته ! ..

{ حَــنِــيـــن }

سهى بيه الفراغ ~ مدري شنو أنذبح
بيه ولسة مـا شــفــته ..

ما ردت كل هذأ ~ مشاني بدرب
غصبا عــني ســرتـــه ..

من حجيت بنبرة باردة فاتره وصف
الشتاء أقرب الها ..

( أنـــتَ أول شــــخص أكــرهه هيــج
و أخـر شخص مـــمكـــن أغـفــرلــه )

و أستغليت خدره و ضــياعه بيــه ..
راحت أيدي لـ سلاحه بكل خفه سحبته
و دفـعــته عني بكـــل ما بيـه ..

من سحـبت أقسام و هو أنخـطف لونه
فاهمني شـ أريد .. فــقــد كل عقــله ..

{ أياج حَــنِــيـن أكــفر بــيـــــج لـو
ســويــتيهـا أكـــفــــر بـــيــــج !! .}

أبتسمت و شراعي غرگـان ويا السفينة..

(أطلع منها بـريء لو أنــتَ زلمـــه عـقيـد )

ما ضربته أني مركزت السلاح على صدري
قـرب قــلبي .. ضغطت الـزناد و رميت
الطلــقة بــيــه ..
‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ

ٰ

ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋

.
.
.
.
.

للملتقى يأذن الله 🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...