الفصل 42 | من 52 فصل

التوهان قربان هواك الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم سِينارلاين

المشاهدات
19
كلمة
20,347
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

. 🦋 .



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ

. 🦋 .

التوهان قربان هواك 2🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪

. 🦋 .

...

حتى سكوتي يمك يختلف
جنت اباوعلك و أعيش

. 🦋 .

‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ
ٰ

ٰ


رصـت أصابـعـه عــلى الـتـليـفــــون ..
و حــيل ثــقــل وجهه .. و كان يتمتم
بنت اللذين ~ وين عـرفــتــه هـــو ؟ ..

مـرر أيده بشعره .. كذأ مرة عض على
شـــفـــته ~ حـضــرتــه ! ..

"عجل أني أنحضر يولي ؟ هينه.. هينة."

رمى تـليـفــونــه .. ولا هـو مــو عـصبي
ولا أنــزعج .. أصـلا مــو مـهـتـم الهــا ..

أكـيد .. تخــلى هو بعد ماله علاقـة بـيها ..
حتـى لو كــانت حـاليا ويا كـيان .. عـادي ..

أي عــادي ..
يعني .. وأذا ويا أبو ثـار ؟ .. شخصه !..

هــو مـمـكــترث ~ ..

طگطك رقــبـته .. يمسح نصف وجهـــه ..
دار هنا و هناك .. باوع للسقف .. للارض..

مر بباله .. صاحبه ميناسبها .. ماكو تناسق
بـــيــنـهـم بـرأيــه ..

لكن ممكن ويا غيره .. لحظة لا .. لا حتى
ويا غــيــره هــيَّ مــتـنــاسـب أحــد ..


على أي حال شـعليه هو ؟ .. مدايـر بال
الــهــا ..

أنــتشـل الجگـارة باسـنانه ضاغـط عليها
بــعــنــف ..

يــا تـرى شــدأ تســوي هـسـة ؟ ..

يشعل بالولاعه و يطفيها ~ سنطت نظراتـه
بــشحــوب ..

قــريب منها هو حاليا ! كيان لو بعيد !
في مســافــة بينهــم أو لا ؟ ..

هـز رأسه .. للمرة المليـون ممهتم .. بس
هيـج مجرد دأ يفـكر .. مو فـد مـندلـة ..

تــحركت خطواتــه .. سكــب شــيء مـن
الــنبيذ بـ كــأسه و أرتـشف مـنـه و عيــنـه
صــارت عــــلى زوجـــتــه اللي تـــغـنجـت
بــمـشيــتــهــا ..

نسرين :- عــوفو للشرب و تعــال هـيـن
أدحك شلبست الخاطرك تا ينسلب عگلك .

مـكشف تماما ~ و هو أستمر يسمم بدنـه بهل
شــرب و تـتجـول بـحـلـقـاتـه على تفاصيلها ..

نــسرين : الــخاطــرو لابنــك تا أعطـــيني
شـــوية من الاهتمام و خلنا نحدر الحجرة.

و شنو اللي يمنــع يـمنحــهـا أهـتمام ؟ ..
هــيَّ حــلال شرعــا الــه دامها على ذمته ..

أشـــر لـها يهز بالكــاس و الملامح جامدة ..

رائف :- تــهيري گبلي للفراش هساع أجيج.

ضــحـكت .. و ببالـها رجـع الها و للابــد
حــتــحــضــى بــي ..

والاهم أول ميحـل الصباح تــروح تـغـيض
أسمهان بـ أتصـال أنه العقيد وأبن الشيخ
أخــذنـي و مــا خـــذاج ..

بـلا متفـهم أو يخطر بـبالها للحـظـة مــن
يسد عيونه لحظتها منو يــتخيلهــا مرات
وهــيَّ ويـا بــالـفــراش ..

ٰ

ٰ

مــر كذا من الوقت ... طـلع من غرفــتـه
نـازل لــتـحــت .. تارك نســرين تــحضى
باحــلام ورديــة ..

مرام و اريام لساتــهـن موجـودات ببــيته ..
بسبب الشيخ اللي حالته بالمستشفى وماكو
تـحسن بيــها ..

بــعــث رسالة بــالمبـايل لـ أريام تـنـزل له ..

و هو راح وأقـف مقـابل الضلع الزجـاجي
الــمـطـل للــحـديـقـــة ..


عبـث بتـليفــونــه .. أتـصل ..

رائف :- عـرفت شــيء عـنو ؟ الو سجل
أجـــرامــي أو ســوابـــق يـــو لا ؟ .

جــاوبـه ..

- لا عقيد سجله نضيف تماما تاكد غياث
و موسى منـه دكـــوا حاســـبــه ماله أي
ســوابـــق ولا مـن بين المشـبوهــيـــن .

أسـتــفــسر بحــنــق ..

- أفــهم أنــه بعــيد عــن هـالــوسط ؟.

أكــد لـه ..

معاذ : حسب الظاهر نعم بعيد و ما لــه
أي عــلاقـــة بـــالـــراوي .

صــعــبة يــقـتـنــع ~ ولا يثـــق ..

رائف :- عوفـكـم مـن سـجــلو منا الساع
أريـد عنـــوان بيتو لهل رأفــت يصــلـني .

نــهى الــمُـكالمـة .. و حــرب من ألافـكار
تسطر بعقله ~ يخلص من واحد يطلعه
أخــر صفــح ..

دوت خطوات خـلفه .. عرفـها أخـتـه ..

أجــت و تـتسأءل بــخوف ..

أريام : أي يخوي گالوا أنك طالب تدحكني .

مـا الــتـفـت ولا جـاوب .. و هيَّ تملكــهــا
الذعر من هدوءه .. متبصير غـير ظـهره ..
شعـره ألاسـود و أيديه اللي بجــيــوبـــه ..

أريام : رائــف تاتســمــعــــني ؟ .

طــلع صوتــه ..

رائف :- جــيبي هالكرسي و هين گـعدي .

نــفـذت .. و دقائق يلا رجع تكـلم و بعده
على وقــفـتـه يـبصـر قـربان و جناحاتـــه
الــترتــفــع ...

رائف :- عجـل عـندج علـوم بيت نبراس
طــالــبــيـــن أيـــدج ؟ .

أبــتــلعــت و تــتمسك بثيابــهــا ..

أريام : أي يـخـوي أمــي گـــالــت .

الـتفــت عليها .. تــعابـيــره سقيمــه ..

- و شــنــو قـــرارج تـــا نــسمــع ؟.

خــفـــضـت رأســها ..

- اللي تشوفو رائف عبنك تفصل وأنا ألبس.


تــرك مكـانه و تــقرب .. و بدى تحقيق ..

- أهـيـــسـج مــوش مــتــفـاجـأ ؟ .

نــبـت بــلبـكــه ..

- شــتـقـصـد ؟.

صــار وأقــف أمامـها ..

رائف :- من وين تايعرفج و يجيني يطلب
أيـدج أبنـهم ؟.

خفــقان بقلبها طبل .. لونها أختلط بي الخوف
رفـعت رأسهــا و تـصـد له ..

أريام : مالي علوم بشيء ومنكم هالسمعت
نــاس جــايـــة تــخــطــبـنـي .

نحنى الها و هيَّ زاعت العافيه من عيونه
و حدتــهــن و شــلون يـباوع الــها ..

رائف :- عجـل ما طـلب مرام عيـش أنـتِ
بالاســـم خـــصــج ؟؟ .

حلت الرجفة و التلعثم سيطر عليها .. تخاف
منه .. و صارت تــفرك بــيديــهــا ..

أريام : مامش أعرف وداعت أبونا جهاد
مامــــش أعــــرف .

أيــده أنــمـدت و رصت ضلــعــهــا ..

رائف :- وين بــر الوالـــدين يولي مفــينـه
و تحــلفــين بابيــج جـذب و جـــدامي ؟.

دمعــت و تـلــزمت بــيــديـه ...

- رائف فــدوة رحــت الطولك أنا مامش
أدري والله .. والله مـــا أعـــرفـــــو .

كمش شعرها و سحبها اله يهسهس ..

- و تچــذبين فوكاها ؟؟؟؟ يمصگوعه ما
تـــعـــرفـــيــــن أخـــــوج ياهــــو ؟؟؟ .

ماتـت رعب .. تحـس قلبها حـيـوقـف ...
و هو مسكـت ..

- من وين تعرفينو زتيهن لا أكسر ظهرج.

تعرفه يسويها .. صـــارت تـــهــمس الــه رأميـتــهـــن ..

- بالجامعة يولي والله هـــين بـــبغـــداد
هـــو يدحكـني بــعيــونـــو من أفــوت أنا
مـــا تــگــربــــت الــو .

يـنظــر بيــها ساكــت و هيَّ تــكــمل ..

- ما أعطيــتو وجه ما حــاجــيــــتو اروح
بدربي و رد صدگني يخـوي ما أجذب عليك.


زاد برص شعـرها و شيء بعيونه الـتهب ..

رائف :- ما جرب يگربلج يول يتحارش؟؟..

نفت بعجاله و بدموعها وجناتـها تبللـت ..

- لا لا أبد هـو بــس يدحـك ناحــيتي من
بــعيد تا حجــي ماحــاول يحـجي وياي .

دفــعها عنــه .. و مرام ماسكه صحن و من
بعــيــد تــاكــل و تــشـاهــد المــنــظــر ..

رائــف :- يــعـــنــي راضــيــه بـــي ؟؟ .

مصكـوكه ذعــر يا دوب تـلــگى كــلام ...

أريام : أنا مـالي چـلمـه أن جـانـك راضــي
أرضى وأن جـانك ماترضى بكيفك التريدو.

همهم و مسح على فكه مـتـعجب منها ؟؟؟ ..

رائف :- عش هالرجيف أني شعملت وياج؟ .

ما تـحـملت نفـجرت ببكاء شـديد و ضمـت
وجهها بيــن أيديهــا .. كل جسدها يهـــتز ...

تـقـرب .. أيـده على رأسـها صارت ..

- هـيي مصگعه دحكي تا أشـوف شبلاج
أحــســــن مـــا أفــيــن حــضــج .

أستجابت و رفعت رأسها تنظر بي .. و بعز
خوفـــها منـه مسكــت أيده تــعاتـبــه ...

أريام : أنـــتَ و ليث تاتصــارخو بــيه ما
تعطوني فرصة أحجي .. وانا يـهوجـسني
الخـوف منــكـم .

طبطــب عــليـهـا بجـفــاء ~ ..

- من خوفنــا عــليج تا ما يجـي سرسري
يلعب بذيلو وياج عـبن الشرف غالي لبيت
الضاحي و تعــرفين شنسوي يو أنجــاس .

كـلماته فـتحت الها مستــقبــل مخيف ...
سرعـت ترمي براسها الصدره متمسكه بي ..

أريام : دخــيلك رائف ما أعطــيتو وجــه
هو لحــالو أجــاكـم مــالي ذنـــب بــشــيء
صدگـني أنـا تـرباتكم ما أفين هيـن وهين
تــاتمسكـم چــلمة معثـره بحـلوك الاوادم .

نـفـخ بأنزعاج .. يـشوفهــا متمسكه بي ..
و الــثاني تــصيــح ..

مرام : يــولي ما أجـي ويــاها تـــا أحصل
حـــضـــن منـــك .

نــهرهــا ..

- ولي من جدامـي وأنتِ الثانيه لحجرتج
زرعـــدي تا أفكــر شـعمــل بموضوعــج .


أبــتعدت تسحب روحـها و ذراع مرام وياها..

أريام : دحك عمى صابج ما عاتـشوفي
حــالي شــلونـــو و دوريـــن أحضــان؟ .

دافــعـت عن نفـــسهــا ..

مرام : اليسمعـج يـظن مدورا من غريب
عجــل موش رائف أخـوي و مشتاگــتـلو .

راحن و محاجره بــقـت تـــتبعــهـن .. مو
بمزاجـه و متـعـصب ..

و الـعـقيد سوا كل هالـهوسـة و هو ميـدري
بشيء فـــلو عرف أنها حـــامــل شـلون ؟؟ ..

فـالعائلة ~ بنــاتهـم اللي من دمه يبقـــى
الـشرف خــط أحمر .. ميسامح ولا يعذر
لــو تــغـلط وحـده بـيــهــن ...

ٰ

ٰ

...

- حـــنــيــن .

ٰ

ركــضت ناحـيتــه بمـلامــح غـمـرهـا
ألامــتــعــــاض ..

- أبــو ثــار شدا تسوي أتــركه من أيدك!.

ولا كــاني أكـــلـــمـه طــاح بالــرجـال ضرب
من كل مكان بشكل وحشي .. و الناس صارت
تـــتــفـرج مــحـد دأ يــدخـل ..

و نــلـهـت مـن شـفت سـكين صارت بيــده
دأ يغافل كيان و يضرب بنحره لكن تفاداها
و صارت الضــربة بــيــده ..

لوها و سحب منه السكين و رجــع ضـرب
بي دماه للرجال بحــيث ركضـت أصيـح ..

- أنــجــنــيت أنــتِ عــوفـــه .

و هو يصـرخ بي منــفــعل ..

أبـو ثـار :- لك عــرضــي يالناقـص عرضـي
هيته و عينك تحطها عليها .. أنا التباوعلها
جدامي و ما أدميك ولك وحك الجــفوفـة
مـگــطـــه ألــيــــوم أوذرك .

عنـف ! قسوة ! هو جنزه .. كل ضربه منه
كارثــه ..

دخلت و تمسكت بذراعه أحاول أوعي الروحه..

- كـيان دأ أگولك عــوفه خلص حيموت
بــيــــن أيـديـــك لك خــــلـــص !!!.

التفت لي و هو يلهث .. منـجن تماما ..

أبـو ثـار :- يباوعـلج لج يابة يباوعـلج وأنا
حـدرج تـفـهمين شني معناتــها يو لا !!! 』


ضـغطت على ذراعــه بكــل قـوتي ..

- تمام.. تمام أهـدأ و أتــركـه الخـاطري .

للحظة حسيته حـيدفعــني لكن صوت أنذار
ألامن مـــنــعه ..

صاروا يسحبون بالغصب بالرجال من أيدين
ألسيد و هــو عنــاد يـريد يــكـمــل عليـه ..

مـنفعل بشكل مدأ يگدر يسيطر على نفسه..

صحــت بــي ..

- كــيــان .

عينه بعيني حطاها .. فــلتـت منه وسط
غـضـــبـه و جــنــونـــه هالكــلمات ..

أبـو ثـار :- سلامات حبــيبة الروح ويـبعد
كــيــان و كـــل أهَـلــه 』

مدري شصار ~ غــلقت جفـوني من الموقف
بــرمــتى ..

و وجدت نفسي بعدها بالمـركز .. أحتجزوا
و أنـي ألجى لفـــرونسي حتـى يجي بكـفالة
يــخــرجــه أذا قــبلــوا أصـــلا ..

و مبدى أنه مستغرب وجودنا الظاهر الولد
منطــيني خــبر ..

وأقــفه برى .. و عيني تنـظر بجمود للشارع
و كأن المشكلات صارت نصـيبي الـوحــيد
بـهــل حــياه ..

مدأ تعبر وياي .. أحس بيه ممــكــن بــيوم
و أخر ما تبـقى بيه من الاحـاسيس حأتخلى
عـنــها ..

و أصيــر جمــاد لكن الفــرق يتـحــرك ..

عدى الوقت نصـف ساعه .. من تــوقــفــت
سيارة .. ترجل منها عم جيفـارا .. فرونسي
أدريــان و اليسكـــار ..

أشــر الــهم ..

فرونسي : أبــقــوا يــمــها .

و أخذ طريقــة لدأخل المركــز ويا جيفارا ..

أدريان بـــقــلــق أدنـى مــنـــي ..

- مــا تــأذيــتـــي مـــو ؟.

هــزيت رأسي بـ لا بـدون ما أنــطـق ..

أقــتـرح شبيــه والـــدي ..

اليسكار : ماكو داعي تبــقين هنـا تعــاي
ناخذج للبيـت و عمـي و والدي يحــلوها .


صديت لـ قــائد بــرفـــض ..

- لاء .. أنــــتـــظــرهــم .

جــادلــوا ..

أدريان : شكو تتنظريهم زعاطيط وحاسبة
روحج أمهــم تخافين يضـيعون أذا طلعوا
و ملـگـــوج ؟؟.

نــبست بــغــاية الــتلبد ~ الــجفـاء ..

- مــن دون أبــو ثــار مـــا أروح .

هـز رأســـه سـاخــر و شـــاح بوجــهــه ..
تــحرك مـبتعد لوقــت قليل و رجع ماد لي
زجـــاجـــة مـــي و يــحــجـي بــزعـــل ..

أدريان : گــلبـي طايـح حظ ما يتـعـلـم .

أســتــليـته منه .. أرتشفت منه و جحــدوا
تـــعابيرهــم على مواء القطــة اللي نســيت
وضــعــهــا أصــلا ..

قائد : تسمـعون هالصـوت جـنه قــريب .

تـــفــقدت الحقيبة و شفتها و محسيت ألا
وضعـوا روسـهــم فــوقـــها ..

أدريان : أم الـبـزازيـن منـيـن جــبـتيــهــا؟.

مالي خلك جواب .. مسكـتها و تــلــفـتت ..
صغـيــرة و تحــتـاج أم ..

اليسكار : لگيتيهـا بالشارع ماكو غيرهـا .

سحبها أدريان مني فاهم من تعابـيري بيا
حـيــرة صـرت ..

أدريان : عـوفـج منـها و خــلـيـهـا علــيَّ
أذا ما سكـتـتهــا وحــق هـالرصيـف فلا
أطــلــع أبـــن فــرونــسي .

أختفى من أبصاري لوين ماخذها معرفت..

درت محجري على المركز اليسكار يطمئني
سهــلة هــسة يطلـعــونــه ..

مرت دقائق و أتـصل بيهم هز رأسـه ..
يضحك ..

قائد : شمـسوي وياكم حـتى زوجــج مفلشه
هـيـــج ؟ هذأ أبــوي يگـــول يرادلة درزن
عــملــيـات يــلا يطيــب .

تــنهـــدت أمســد بجــبــهـتي ..

- دأ أفــهـم محـيـطـلــع كــيـان ؟.

خبى تـليفونه بسـترته البُنيه .. وجهه من
الــبرد تســابق الاحمــرار بــي ..


اليكسار : أفا عليج أحنـا ما يصعب علينا
شـيء نطـلعــه غــصبـا على أكبـر واحــد .

منطيت ردة فـعل .. غيـر رجعـت أبصر
الــمركــز و هو يبـشـرني ..

- قــررت هالــفـترة أسـكن بالــعـراق .

نمت أبتسامه ساخرة على شفاهي و زحفت
بانــتـباهــي صوبــه ..

- الــخــاطــر آســــر ؟.

أستغرب لكن بالنـهاية ضـحـك ..

اليسكار : مــثــلــث بـــرمــودا .

گـــلت و عـيوني تـفـتر بلا تعـابـيـر بشكله ..

- مراح تـنتهـي على خــيـر صارت خطيــبة
شـــاهــيـن أذا عرف حـتــدمر العــلاقات و
اول واحــــد حيــخـــســـر هـــو أنـــتَ .

قـاطــعـني ..

- و هـــيَّ ؟.

محبذت أكون شر ولا أرميها بسوء ظنـون
لذلك تحفظت عن أحساسي السيء أتجاهها..

- كـل واحـد دا يضحــك على الــثانـي .

صــفن بيه ~ كأني صبت الحقيقة و دأ يتكلم
لكن جلبت أصوات من خلفنا خـلتنا نلـتفت ..

صار بوجهـي أبـو ثـار .. و هُمَ بجانــبه ..
دا يحاجيني ســبــقـتـه ..

( حـيل بالغــت ما كان في داعي لكل هذأ)

صاح فـرونسي ..

- عاشـــت أيـده خـوش ســـوه بـــي .

رأددتــه ممـتـعضـه ..

- عـم فــرونسي لويــش دأ تأيــده
كــان حـــيـقــتــل أنـــسـان !.

ردني ..

- دام عأل بيكم حل وياه شكو يباوع عليج.

فـرت بوبوءة نظري عليهم و حيل هدأت ..

- كلـكم نــفس بــعض أيدكم و الــــضرب
محد دا يفكر هذأ اللي ضـربـتوا عـنده أهل
ناس تنتـظره شيصير لو مات بين أيدكم؟.

و لا منطيت فرصة لاحد .. حسيت بنــفـور
و أن هالرجال شبه بعض هين الدم عنـدهم
يــنــزهــق ! ..


كانت سيقــاني تـرجع للخـلف .. ردت
أنــفــر و ارحـــل ..

وقــفــت سيارة
و قبل لا أصعدها مسك ذراعي أبـــو ثـــار
و مـلـتــفت يكــلمهـم ..

- السموحة منكم على غير مرة نشوفكم.

و مركزت بشنو جاوبوا .. عقـــلي فرغ و
مــشمــئــز مـــن هالاجــواء ..

أريد سلام ~ أمان .. تـعـبت من شــوفــة
الدم .. شخص ينضرب .. و جروح تنزف..

تحركت السيارة و هو بجانبي سكت تماما..
و على ملامحـــه غــضب شــديد ..

و عــيوني مـعلقه من النافـذه تــنظر على
الــشوارع ~ ضواءها مدأ يوصل لقـلبي ..

هالعــتمــة لــشوكت حـتــبقــى ويـاي !..
و أن كان حـيـجي يوم و من هم هـــالدنيا
أسـتـريــح ؟ ..

من مضت ساعة على رجـــعــتـنا للسويت
تحــت هــدوء مـــريع نــغـص على قــلبـي..

هو مـجروح .. و أيده لساتها دا تنـزف رغم
لمـحـتــه غسلـهــا ..

أســتــغفرت و نهضت أبحث عن مـعــقـم ..
و كذا حاجة طبية ألا الشاش ملگــيت ..
لذالك ألتقطت شيء من قماش نظيف
يخصني

رحت قــربـه .. سحبت المـنضـده و جـلـست
و هــو كــان مـدنك رأسـه من مسكـــت أيده
الـمجـروحـه رفعه و صارت عيــونه بعيوني ..

أبـو ثـار :- هالمرة مالج حگ تزعلين مني 』

تــلمست عمق الجرح و مغـربه التعابير مني..

( مـــنو گــالك زعــلانــه مــنـــك ؟ )

شــيء أهــتــز بعيـــونــه و خــفاء عنـي ..

أبـو ثـار :- چـا شكد حاجيتج چلمه ما رديتي』

خفضت رأسي مبتديه أعقم و أضمد جرحه
و هو ســكــت على سكـــوتــي ..

من خلصت رفعت وجهي .. أتمعن بيا حرب
مــشتـعـلة بروحـــه ..

- اللي صار أتــمــنى مينــعـــاد بعـــد .

فــلتت منـه ضحـكــة مــستـنــكره ..

أبـو ثـار :- لا بهاي تعـــذريني ينعــاد و بعد
أزيد موش أنا اليتنوعون الــعرضه ويضــل
ســـاكــت 』


ضـغطت علـى جـرحــه بطـرف أصبعــي ..

( شــو دأ ترفـــع صــوتــك أنـــتَ ؟)

جــحــضت عــيــونـه و يــصيـــح ..

أبـو ثـار :- وليرحم أهـلج أنا بيـا حال 』

أبــتـسمــت بوجــهـــه ..

( و الـــدفـــان يــغــمـــز الــي )

صفنت عيونه والحال أدهور .. مد أيده لتخم
سحب السبحة و تبعــت حركـــته عيوني ..
أنتفضت من لبسنياها و أول ملامست خرزها
عــنـقـي لــف أصابـيعه على السبحة و سحـبها
دامـــج شفــايـفــنــا ســوا ..

أيده مررها على ظهري يقربني اله .. أسدلت
جفوني و هو يتمايل بهيده .. بدت قبلته بيت
مشـاعـر و أحــتــوى أهــله ..

أبتـعد أنشات .. تـنـفسه مخربط و عيـونـه
مـلأهــا الخـمــول ..

أبـو ثـار :- أتسودن يو عيون غيري تصدلج』

أصابيعــه تــمر على نسيـج شفـايفي و نظره
يــتــجــول بــوجــهــــــي بــعــطــش ..

أبـو ثـار :- ودي أفـــگس عيــون الـــزلم
حــتــى مــحــــد منــهـــم يــشـوفـــج 』

أبتسمت بذبول .. باس تحت عيوني و
أنــي هــمــست بمــواســاة ..

- مــابـــيه شــيء يــنـظــر لاحـــــد ..
يــكــــــفـــي أنــــي صــــرت الك .

مثل الطاب خاطره نسى أيده المـجروحه و
صار بيها يرتب بشعري بكل حـنية و دفو ..

أبـو ثـار :- أنـــا وأنــــتَ 』

تـــمــتـمــت ..

- شـــــنــو ؟.

گــلـي ..

- عـيــديــهــا .

أستــفــهمــت ..

- أنــي وأنـــتَ ؟.

أيده ما كــفت تـــلامس خدي و عــيونه
مفــارقت عيوني ..

أبـو ثـار :- أنــا وأنـــــتَ 』

يا دوب همستهـا .. مـثـل لـفظــة ..


- أنـــا وأنـــــتَ .

سند جبينه على جبيني و نبضه يدوي ...

أبـو ثـار :- نـشــبــه أشـراع السفــينـة 』

طاوق ضلوعي و لحضن صدره قيدني ..

أبـو ثـار :- جرت نفس بالروح هيج أحسنج』

هربت ضحكاتي مليانه أمان .. قليل رفعت
وجهـي لوجهه و هـو يناغينــي بعطــفه ..

أبـو ثـار :- حتى شمس الله أنتِ أحلى منها』

جـريت تنهيده و ضبطت وضعي .. جبرتنا
نخلي مسافه و تــكــلمت بوعي ..

- أبو ثـار ماكو داعي تســوي شـيء حتى
تــثبت لي حُــبك .. أني أعرف فلا تعـارك
هـذأ و ذاك لطــفا .

أحتوى أيديه بين أيديه .. و ملامحه نطعنت

أبـو ثـار :- يا عـشـــگ السـادة مو هيــنة
السـالفة زلمة أخــيتج من جــــاب طاري
الحجــاب شـــتظنين ما حــزت بـروحي ؟؟
عبــنه يظـني واحد مگرن مامـش غــيـرة
عـــنــدي عــــلى مــرتــــي 』

على سـيرة فراق نـــغزني تيار قـــلبي ..
و هو يقسم لي ..

- بس وحگج و حگ عيونج هذني التطيب
العلل من تصدهــن دأيس على روحـــي و
مخلي أحترأمج بين عـيوني عـــبن ما أريد
أفرض رجولتي و مبادئي وياج و أجبرج أو
أفرض عليـج شيء مامـش مــقتـنعــه بي
أنا متفهم أختلافج عني و بيا ديرة ربيتي.

هـالكلمات زادتني رأحه ~ و أنه أبن أصل
و مو حي الله شخص جاهـل ولا بفهـم ..

أستليت ذأتي منه ناهضه .. و هو عيـونه
تـمـشــي وراي ..

وجهت لــه تعـليمات ..

- حــتدخل تســبح أنـتبه لايدك حـاول
مـيــوصــلها الــــمي .

عـقـــج ملامحــه ..

أبـو ثـار :- ياهو گالج أگدر أسبح وحدي؟ 』

رفعت حاجـب ..

- أشـــو وضــح أكــــثـر .

سوالي تـفـصال لكل شبـــر بـــيه ..

أبـو ثـار :- هـالبـت واحــد يحـــن و يطب
يـــساعـــدنــــا 』


صحــت ..

- والله سيــدنا مـحد بــقى يسوي خــير
بـــهـــل زمـــن لا تــنــــتــظـــر .

مالت عيونه بسوالف عــشق ..

أبـو ثـار :- چـا حتى النحبهم ما يحنون؟ 』

رفــعــت أكــتـافي ..

- يمــكن بعـدهـم محابيــنك من صدك .

هــلهل حــزن بوجــهــه و گــالي ..

أبـو ثـار :- حاجـــيهم الخـــاطري گليلهم
الــسيد بــماي العين مشتريكـــم و تــــراه
يـعـــــزكـــم أكـــثـــر مـــن روحــــه』

مررت أيدي على قلبي و بادلته اليريد ..

- سمعوك و بقت على الله بلكي جناحهم
الــــمكسور يمـــك تـــضـمد جــروحــه .

أشـــر لي ..

أبـو ثـار :- گـــلـبـي ألـــج 』

ضحكـتي السعيدة جاوبته عن الف كلمة
ممـكــن تنـگـال ..

و مـشيت أكمل طريقـــي ~ ولــوحــة حلـو
أنرسمت بــعقــلي .. حوت لــــيل مضـوي
و شـمس بأول صباح تشاكس المطر اليدق
زجــاج شُبـاك غـرفـتـي ..

سحبت تليفوني من الطبلة.. يهتز بـ أشعارات
تصفـحتـها .. من أدريان .. باعــث صــور
للــقـطة ويا كومــة قـطط ! و كــاتــب ..

- هو أنـي يصـعب عليَّ شيء؟ هالگـيتلها
أهــل .

كــتبـت لــه ..

- مرســي .

وألاشعـــارات ضــجـــت ..
جــلست أكمل تــفــقدهــا ..

دخلت لگـروب العائلة .. شفــت الامـير
منـزل صورة قبل 5 دقائق متشيـك بأجمل
طلــة و كاتــب جنـبـهــا ..

- محــد عـنـده مــراة يــزوجـــني ؟.

راد عـليه كــرار ..

- عــنــدي نعــال يفــيـدك ؟.

يسر باعـــثـه ..

- تــدرون اليــوم أني و حبــيبي فُراق
ويـــن رحـــنــا ؟.

حساب أبو الحسن مـجاوبـهــا ..


- لا مـــا نــريــد .

مجــادلتـه .. باعـثه أيموجي بكاء و ويا
حـ أگــول لـبــابــا عــلــيـك ..

و في كذأ رساله تسأل حنين وين ؟
أشو أتصــل عليــها متـــجاوب ..

تفـقدت سجل المكالمات ~ الكل متصل
أخـرهـا والدي 3 مكالمات فائتــة الا يسر
مكانـت متــصله !..

تسألت لويــش دأ تــكــذب ؟ ..
معقوله ناويه تعرف مكاني ؟ ..

رجعت أتصفح .. مجاوبينها بمكاني بس
بعشـوائية مـحد ذاكــر باريــس الها ..

بهــل لحظـة وصل أشعـار ..

صوره لعين خضره .. عرفـتـه أسفار هاي
عــيــونــه ..

نهالت الردود من نزل حيدر صورة .. و
كــاتــب ..

- خــلوا الله بين عـيونـكم ياهــو أحلى
غـــمـــازتــي لـــو عــيـــون أسفــــار ؟؟.

أبــو الـحسن ضـوءه الشــاشة ...

- شــلون بهـــل غـمــازة أني شايلـهـا
و يفــــتـــر بـــيــهــا .

صرت أبتسم و أني أقرا .. لان صارت
مشاجرة بيناتهم حتى بالرسائل أبو تراب
باعث والكفل زينب بس أطب أسحلكم ..

أخـرها حــضروا علي الدر و هــو اصلا ما
داز شـيء غير جمعة مباركة نورتوا ..

غلقت ألاشعارات .. و كنت حأطفي التليفون
لكن أيدي رأحت تــعبث بذاك الــمقــطع ..

حــــذفـــتـه ..

و كـلمات الاغــنية ترن بسـمعي ~ هيَّ منه
دأ أحــس بهـل شـــيء ..

من دخـلت أعبـث بلوحة المـفـاتيح ..

- مـهزلـة ألـنسـيان وياك مُرة .. حـتى
ألاغــاني صــارت تــذكـرني بــيك ..

كنت حـ أضغط أرسال ~ بس لا ..
أيدي جــــمدت ..

شدأ أسوي ! ..

تاليتي الرقـم حـضرتــه ..

ٰ

ٰ

ـــــــــــــ

ٰ


اليوم الثاني بيت أشگر .. أيماني .

ٰ

" أيـار ! أيـار مامـا تــرى بدت تـظـلم
أگــعــــدي عـلــــمــ .. "

قــطعــت كــلامي بـهـــلوساتـهــا !..

" أني هم أحبك .. أي.. هواي أحبك موهــ.."

أنـتفضت هاي بشنو دا تـحلــم ؟ ياهـــو
هذأ الـتحبه !! كـل ملامحي نعــقجت ! ..

سحبت عنها الغطأ و رجعــت أنده بيـها ...

- أشــو فتحي عيونج ياهو دأ تحـلمين
بــــي ! .

حرام اذا گعدت ..عـتت من أيدي الغطأ و
دثــرت نفسها بي مخليتـــني أتـــنهد !..

الى أن سحبت نفسي منها .. غلقت الباب
عليها و طلــعت ..

و ما كان عـندي حل غير
أطلع من البيت و أجيب دواء السكر بنفسي
مدأ يتحلك عليه و أني ما أشتري غير واحد

سحبت العبـــاءة و أرتـــــديت الشال لسة
ما فـاتحه الباب و أنطـرق خلى خفـقـاني
يطبل بذعـر على شـوفـته من فـتحتـه ! ..

" خـــير ؟ ويـن طالـــعة بــهـل الليـل ؟. "

ردت أسد الباب بوجه نبراس بس سبقـنـــي
حط رجله بينه و دفعه يفوت و يسده وراه..

"وين فايت !! أطلع برى أطلــع برى قـبل
ما أصــيح و الم عــــلـيك الـــناس !. "

رفــع تــك حــاجب .

" تـصيحيــن و صوتج يرتفـــع و الناس
تســـمـــعـــه ؟ وأنـــي هــــنـــا ؟. "

كل شيء بيـه نهبط عباءتي نسلت من
أيدي و أنــــي أهســـهس ..

" وجهـك ما أريد أشـوفه أطلع منا نبراس
أطلــع قبل ما أسوي شيء ميعجـــبك !! "

هــز رأسه ..

- ما أطــلع و أريــد أشـــوف شـتسوين .

صار يمشي باتجــاهي ..و أني راديو أشتغل..

- وحــق الله نــبراس أسويلك فضيــــحة
مالها مثيل أطلع قبل ما أشـرب من دمك.

شفـــتــه أبـــتـسم ..

نبراس : أوه عــنـــيــفة و شرسة أيمــاني .


صـحت ..

- خـلقتك ما أريدها تطخ عيوني أطلع منا!!.

حـــيل تــقرب ..

نبراس :-لا على بختج أم حنين أطرديني؟ .

جاس نـــقطــة ضــعفي و أرتخــيت ..

- شكــو جـــايــني بعـــد شـــتريــد ؟.

رميت حملي على الحائط من حاوطـه
بــاثــنـين أيــديـه ..

- ويـــن جايـــة طلـعـيـن بهــل الليل و
و حـــدج ؟؟.

أستنـكــرتـــه ..

- ما خصك أطلع أطـب أنتـحر شعليك!.

وجهه صار أمام وجهي و عيونه الزرق
بنــفس نــظرتــها الي ..

نبراس :- ياهو الشعــلية محـبوبـتـــي ؟؟.

فــز گــلبي فــزة سنــين و دمعـــت ..

- محــبوبتــك ! شخـليت منها محبوبتك؟؟
هاجرها سنين رحت تـــزوجت و عشــــت و
يمكن ولدك بطولك من تالي جاينـي ؟ گــلي
بـــيــا عـــيــن ؟؟.

يبــاوعلي بالم و عــتاب ! ..

نبراس :- أكــثــر من عشــرين سنــه مرت
و ما گـــدرت أنــــساج يا عــــشگ هـــذأ
الــعشگــتج أيـــاه ؟. "

أيده لمست خدي برعشتها .. سلب روحي
نبــراس !

بعدني ما مجاوبه و صعــقــني بهاي ..

" حــــنين تـــزوجــت . "

دمعتي لچمت خدي ! .. ضاع نفسي و مدري
شصــار بيـــه !!! ..

گــأل تـــزوجت ؟؟ ..

تعابـيري ما تـتفسر و أرتـخى كل جســـمي
تزوجت ! بـنتــي تزوجت وأني ما أدري ؟..

هو يحـجي وأني أريد أوگـع بالـگـــاع ..

نبراس :- متــعــلق بيـــها أني هـــواي ..
أحـــسها أنتِ هي هم تـشبهـــج أخــذت
گــلــــبي منــي "

ضحكت بنص قـهري ولوعتي و تمسكت
بخصره حتى لا أوگــع .. و أني انشده ..

- طـــــفــلــتي كـــبرت و تـــزوجـــت
و لــبـــست ألابـــيــــض ؟.


مرر كف أيده على خدي .. يوصفها بحب..

نبراس :- أي و أحــلى عــروس صـــارت
منها ما شلت عيني.. ليگول لؤلؤة و المرجان .

نمرد حيلي و معرفت شحجي ! شأگول..

صرت أعاتبـه و الدمع نهر فتحله بعيني...

" شصار لو خـليـتني أحــضر عرسهــــا !
حتى لو مثـل الـغريــبة مو مثـــل أمها !. "

أحتــقــنت عــيونه و أحمر بياضها ! ..

" الخاينة المثلج ما تستاهل تصير أمها. "

هو گالها و أني تسودنت و صرت أضرب
بصدره و أصيــح ..

" ما خـنتك أني ما خنـتــك ولك وحــــق
اللي حق الحــق و رفع سابع ســـما نبراس
بيـمن أحلـفك ما خـنـتـك ولا دنت نـفسي
لغــيــرك بيــــوم .

صوتي يرجف و مـــعذبه حـــروفي ..

- أسـأل فرونسي و أعـرف الــحقـيقة من
أخــوك!! ما خـنتك أني، شكد مرت سنين
شمنـتظر !!! ما تروح تسـأل و تعرف بيــه
شـــسويــت !! "

سيقاني ما حملني گــعدت بالـگاع شــالي
نرمى من رأسـي مـــدري وين ! شــــعري
الطويل انفرد مجــفل نـبراس اللي قيدني
بــــجسمه و أيـــديه ..

" أشش ينلچم گــلبي لو يسمع صريخـج
لا تـــــصيـحـين . "

زاد جــنــوني ..

- وين يلــجم وين ؟؟؟ ولك على صدري
خــــلص الــعــمــــر و ما خـــليتــهـــا .

دخلــت بحــالة أنـهيار دمـوعي بللنـي و
أصيـــح أريد بــنــتي . .

ضميت وجهي بركبي .. كاني طفلة سرقوا
لـــعبتـها منــها و والدهــا يريد يسكـتــها ! ..

نبراس :- لج بابا كـــافي شـــليـتي حــالي .

مسكـتت .. باوعت له و أاشـر بحركات ...

- روح جيــبها روح جيبها أريد أشوفها
هســـة يلا هـــســـة أريد أشـــــوفـــها .

و هو بكل هدوء يضحك عليَّ ..

نبراس :- يم زوجها ما يرضى ينطيها
حــتــى أنــي مــا يقـبــل أشــــوفـــها .


دموعي عمن على عيوني و لزگـت بهل
كلمه ..

- روح جـيبــها .

گال ..

- دنــيا ليــل مـــا ينطـــوهــا .

عرفت ما أشوفها و نفجعت .. رجعت ضامه
راسي بركبي بجزع ...

عويلي يحز بـالاحشاء .. و هو
يريد يرفع رأسي .. مدري شيسوي حار ..

من حاجاني نبراس بـتـــردد ..

" أسمـــعج صـــــوتـهـــا ؟. "

راساً رفعت وجهي و حضنت وجهه و
عــــيونه مو مصدگــــه شگـــال !

سألت .. " تســمعـــني صوتــــهــا ؟. "

هز راسه أي .. وأني مثل المخبله حجيت..

" اي.. أي ســمعـــني صـوتـــها . "

مسح دموعي و أبتسم بوهــــن ! ..

" أنـطـــيني تــليفـــونـــج . "

نهضت بعجاله أدور وين خلـيته يا دوبنــي
لگـيته و رجعــت يمـه أمـده الـه برجـفــه و
قـلـق و خــوف ! ..

مد أيده حتى ياخـــذه .. بس هو ســوه
شـــيء ثـــانــي ..

شــيء خــربط أوضاعي و نهـــاني ..

من سحبني و كل شيء أنـهدم من شـفايفه
صارت فـوق شفايـفي ! باسني و شـــوغات
روحــه و لــســـــانه ســـامـرن الـــــسـاني ..

ضيــع الــنفس عني ، مثل شمعة و معت
بــيده .. أحس بروحي تخدرت و بــشوق
شــــفايفـــه باس كل طرف بشفــــــايفي ..

جـــعـــدت مــلابســه بـــكـل
ما بـيــه حتى أبتـعد أنـشات ..

- شــسويــت ؟.

يتحسس بشفته و يبتسم بوجع !..

نبراس :- زوجتي و بستها خوما حرام؟.

بلعت مي ريقي ~ گلبي يرجف بنبضه ..

صار يعدل بشعري
و نطـــق بكســره ..

" بــعدني لليوم أحـبــج و هاويـج . "

شفت دمعـته نزلت و أني ضاعت أعلومي !
ما دريت بـنفسي غبية الا لمـن رفعت أيدي
و مسـحتــها بطرف أصبعي ..


و بين دموعه و دموعي طالبته... خايفه
يغــــير رأيـــه ..

" يلا .. سمــعـــني صـوتـــها . "

طلع موبايله و تليفوني مدري شصار يسوي
أراقــبه و كل كــتر بيـه مـتلهف و مـــهبوط ..

رجـعلي تـليفوني و شاشتـه موضوعه على
تسجيل صوتي ! أشــــرلي شــغليه و أنــي
روحي راحـت من ضغـــطت أيقونة أســمع
صوت يشبه حزني ..

" لا ولك لا لا على بخـتـك ماني سالوفة
صِرت بـين الطـوايف يا حــريمة ياحريمة
وك لا ولــك لا لا عـــلى بـخــتــــك مــاني
سالوفـــة صرت بــيـــن الطــــوايــــف "

نبضي وقف و أني أسمعها تحجي ..

"و هاي أغـــنيتك المفضلة غــنيــتها
الك بـــعد شــتريد عـــم فرونسـي ؟ . "

رجفت بخبال و أني أسمع صوتها ! هذأ
صوت بنتـي ! ..

دمــوعـــي مطـــر أضحــــك و أون
لحظه أبوس بتــليفوني و لحظه أحطه يم
أذني أسمــعها ! مو مصدكه هذأ صوتها ...

سالته بنحيب فتت فوأدي ..

" هاي بنتي ؟ هذأ صوت حَــــنين !. "

أكدلي وأني مو مصدكه! أخر مره سمــعت
صوتـها و شفتـــها من كـــانت طـفلة .. من
ســنين .. من سنيـن هدمت حيـلي بطولها ..

أعيــد و أكرر بالتسجيل الصـــوتي.. أريد
شيء منها يسكت عطشي و أشتياقي ..

و نبراس صافن على حالي و أني رعشت
أناملي .. هي شمعنى غنت أغنيتي أني !..

رمـقتـه بعتاب .. شفايفي تناغي ..

" شمسوين بيها و تـغني يا حريمة حَنين!"

ثــقــل رده .. طيف المرارة أحـــتله ..

" مـــثلج هم جنتي تغــنيها و فـــرونسي
يـسمعـــها و أنــي .. و الظاهر حبـــتها "

ضمـــيت التليفون عـــلى صدري أريـــد
أحــضن صوتها و أبوســه ! أريد أعرف ياهو
ما أذيها و هيــج بحتـها حزينه و مكسوره ..

طالبته من جديد متمسكه بايده ..

" خليني أشوفهـا بداعة سنيــن حبنا و
هوانـا عنــــدك خـــليني أشـــوفـهــا . "


أخذ رأسي بايده و ثبته يـــبوس جبيني
و نهـــض بعد ما أخـــذ رقم تليــفوني ..

" مو غاويها تـخربين نظام حياتها، لوسيل
أمها صارت و أنـــتِ أنتهى دورج بحــياتها
مــــن ســنيــن . "

فــلتت عن سيطرتي أعصابي !..

- ما ينتهي شيء لا أنتَ و غيـرك ولا أكبر
واحد ينهي وجودي من حياتها لك أني أمها!.

رفع كم قميصه يعدل بساعته .. و حجى
بغـير شيء !!..

- هذأ أبنـج الــظاهر مشــتغلـة كرامـــته
هالبيت صار يدفع أيجارة رغم أني دأفع
و أجرته سنة الج .. و حتى أنتــهي مــن
هالدوخة اليوم أشــريته و باجــر توصلج
أوراق المــلكيـة و يتســجـــل بأســـمج .

أنـــتفضت بي ..

- ما أگدي منك أني ولا محتاجة شيء
من فلوسك .

زاد أسترخاء و أنوب زايد جمال و رقي..
أبتســم و يــصفف شـعــره بأصابيعــه ..

نبراس :- أمونه لـيـش دأ تــعبــــيـني ؟ .

ردت أصرخ بي لكن سبـــقني .. متغيرة
تـــعابــيره بتـــحذير ..

- طلعة ممنوع و على الله ألگى واحد يمج
گـــبــل أذبــحــكم علـــى الـــقـبـــلــة .

و ما سمعت بعدها غير صوت الـــباب و
رحـيله . . و كســـرت خاطري و نحيبي !
و صــوت أيار اللي جـفــلني من درتــلها ..

" هذأ !!.. هذأ هـــوَ ؟! هـــذأ اللي مـــا
أعــــتـبرنـــا مــــن دمـه و صــــلبـه ! "

..

و ويا طلعت نبراس من البيت صادف
لـــــؤي اللي نزل من سيارتـــه ..

خطوات من المشي ~ بهل الليل اللي
حل ..

صار هو وياه عيــــن بعــين ..

تيبس الــدم
بجسده على شـوفتـه من أي بيت طلع ! ..

بــيت أشـــگر ! ..
جــفلت روحــه ..

بــــلع مــــي ريـقـــه مــن عيــون نــــبراس
اللي دحــض ظلام اللـيل زراقــها ترمـقــه
بأعصاب بارده . . بتكبر شديد .. بدى رجال
من نسل فريد .. متعالي كان البشر غبار
منتشر حوله ..


و غــادر هالمــكــــان ! ..

لحظتها درى لؤي أكـو شيء مو صــح ..
بقت عيونه تتنقل بين الرجال الذهبي و
بين بيت أيماني ..

مثل نطفة شر دقت أيامه ...

درى قــلبه للمره الثانية بالحب حينكسر..

ٰ


ـــــــــ

- بمكان أخـر . بضفاف بغداد .

ٰ

فـــله كبـيـرة .. حـــرس أنثين ؟ لا ثلاثه
بالباب تاكد العقيد منهم و معاذ وياه بالسيارة..

- هـــســــة شنــــــسوي رائــف ؟.

بـــشره ســاحب ســـلاحـــه ..

- ما يحــتـــاج الــها سوأل يــــولي .

نـزل و الثــاني خـــلـفــة ..

الــحــراس بــوجــهــم صــاروا .. دار
حـــوار بـينهـم .. و عرفهـــم بهويـــتة ..

- والله مو هنا سيد رأفـت بعده ما جاي .

تــفـقـد الوقـت العــقيد 10:12 مسـاء ..
مـن الساعة حـوله للفلة .. أضوية مشتغلة
بشـكـل كـامـل ..

سخر و رجع وجــهه الهـم ..

رائف :- دحك يول جدامكم خيـــاريــن يا
تـفتحو الباب و نفوت يا هين حظكم أفينه .

واحــدهـــم گــال ..

- عــقيد غير صاحب المكان ممــتواجد
شـــلــون أفــــوتـــكـــم .

- يــعــنــي أخــــر كـــلام ؟.

أكــد بــحـجــايــات ..

- أي والله ما نــكدر نــفــتــحــه بــــس
هـو عــــلى جـــيـــة أنــتـــظــره هـــنا .

يــنتظر ؟ .. بدى كانه مد سيف عليه ..
مــگــله حجايــة !..

- هيــن يول هـــين أنطــــرو تــــريد ؟؟؟.

تلبس الحماية توتـــر ..

- مايطـــول هو أصلا جــــاي ...

كلام مثـله ميمشي وياه .. رفع أيده رائف
و بـــاشــر ضــــرب و معـــاذ ويــاه ..


كم دقيـقـة و عـبـــروا للداخـــل ..

الباب الداخلي مـقفـل ! يحـتاج ينفــتح ..
لسـة ما دافره رائف و أجــاهم صــوتــــه ..

رأفــت : ما يحـتاج أتــعب روحـك أني
هــالـــوصــلــت .

الــتــفــتوا لــه يفر بالمفتاح و بجانبة أنثى
تمـضغ بالعلك بملابــس فاضحة نوعـا ما ..

تــحلى رائــف بالــصـبـر ..

- زرعــد و أفــتحو عنــدي حجـي وياك .

تــقدم المعني يفتح بابه و أشر وين حرأسه ..

رأفت : هــاي أنتَ هــيج مسوي بيـهم ؟ .

رائـف گــلــه ..

- و بعد شواي أذا متجاوب على الاريدو
أســـــوي بــيــك أكــثــر مــنـــهــم .

فـتـح الباب و ضحـك .. يحثهم يفوتوا ..

رأفت : أول مرة واحد يــجي الـــبـــيتي
و يتـعدى على حرأسي لا ولـچـماله ماخذ
خــاوه و يـــهــدد .

معـاذ شـرح له يـحاول يـبـسط الجـو ..

- ردنا نـفوت ما خلونا و بعـد مستعجلين
مـــو مـــال نـــنــتــظــر .

رأفــت صــد ناحيـته ..

- شـلون عذر ما يمشيك لبـاب الحــوش .

و أشـــر للي وياه تصـعد لفوق تنــتظره ..
راح خـــلع ســـترتــه و رماهــا بأهــمال ..

رفــع أكــمامه و ظــهــرت وشـــومه ..

رأفت : أي شنــضــيـفــكــم ؟ .

و شـــمر بعــقـــل الــعـقيــد هـنا ! ..

- أنــتــباهـــك .

و ما أنطى فرصه أنقض على رأفت ساحبه
من ياقــة ملابسـه .. و تليفونه رفعه لوجهه..

رائف :- فـسرلي هـاي تا ماأجـنــزك هـين .

بين المكتوب و بين العقيد أفترت عيونه..

رأفت : أسمي و منـور تليفوتـك أم باقي
الــخريــط ما عــنــدي معــرفــه بــي .


و بـوكــسي من رائف على ثغره خلاه ينجرح
بطـــرف شفــته و يلمس قـطرات من الـدم
بـيــها ..

رأفت : بعـد بوكسي و أصيـح أريد أمي .

و صار يضحـك ساخـر .. لكن أحتدت عيونه
و سأل بحـنــق ..

- أنــتَ ياهـــو ؟.

تــفـحصــه ~ الـعــقـــيد بزدراء ..

- عجــل ما تـعـرف ياهو بــس تعرف تزت
عــلــوم لــرقــمــي ؟.

صاح ..

رأفت : ما أعرفك ولا متواصل وياك أصلا
هاي أول مــره أشــوفــك .

تــمتــم الــعـقـيد ..

- تعرف هالحجايات وين تخليها !
بـ ** أمك.

صوفر و صفــق أيدي أبن بيــت السواد ..

رأفت : دباع الاخلاق ليگول مي ورد يطشر .

ألضاحي تحرك مبتـعد عنه و مرت تجـــول
نــضرأتــه المـكان .. الكـاميرات المعــلقة ..
الــتحفـــيات .. أطــراف الزوايـــة ..

على شنو يبحث حتى الملازم أستغـربـه ..

رجــع مركــز علــيه ..

رائف : أنــتَ واحـد من گواويد الـــراوي ؟ .

أرتــاب ملمحــه بــنـكـــران ..

- لا .

تــقدم خطوات العقيد اله .. وقف بمحاذاته
و سـحب سلاحـه بعده أقسام و مده تجــاه
جبينه ...

رائف :- ضــغطت زناد يولي بعدها أذكرنا
يـــم ربــــك .

رص على أســـنانــه رأفـــت ..

- كــــل بــالك تــــخـــوفـــنـي ؟؟.

من جبينه مشى لسلاح نزول لعنقه و ثبته
فـــواه لـجلده ..

رائف :- أنتِ المطـرش لي هالاخبار يو لا؟ .

أصبعه فوق الزناد ~ حس بيها أبن السواد..
هالــعـقيد مستعد يقــتله ! ..

- دمي أذا أنهدر تشعل حرب ويا ساطور
و أهـــلــي لا واحـــد ولا ثـنيـــن .


مال برأسه رائف .. بدى شخص مختل و
هو يــهمس و الـــعين تــزف بــرود ..

- عجل شفايدت النسب و الكــثــرة و هم
من السجل زاتينك زت جلاب الشوارع يولي؟.

قضـم شــفـتــه و أبتــسم باعجـاب ..

رأفت : ناخل جدي السابع عشر و جاي؟
خــذت گـــلــبــــي ولك .

معاذ قبـل رائف صاح ..

- أنــــچـــب لك !!! .

بــس محــد أهــتــم لـه ..

نزل سلاحه العقيد و دسه بمكانه .. رفع
تــليفــونـه يسأل لاخر مـــره ..

- تا أفـهم مالك خــبـر بــهل مبـــعـوث ؟.

نـزرع الثبات ~ الصدق و الـجـواب ..

-لا بـس المستخدم أسمي الظاهر عـنده
عــداوة وياي و ويــاك و ويــا الــراوي .

طـــرأ بــبالـه ..

رائف :- شـخـص رأيد يشـابك الـخيوط و
هــو الــوحـــدو الــيطـلــع الــربـــحـــان .

معــاذ غـمـغــم بــفـكـره ..

- طــرف رأبـــع بــــس يـاهــو عــقيـد ؟.

و قطع ملمحة الــتفكير السـوداوي صــوت
اللي نزلت من فوق ! و هيَّ متهندمه بملابس
النــوم ! ..

تلـفظــت بلا مديــر بال لاحـد ! ..

- تـاخــرت رأفـت گــلـت نـســانــي .

و رأفت اللي بسـفــاله نـظــر الهــا.. دنى برأسه
للعقيد و أقــترح

- أذأ عجبــتك أعتـبرها هدية مني و كرم
ضيافــة أخــتار يا غرفـــة تعــجــبك .

أبن الضاحي رده ..

رائف :- حدر البيكيسي ما يستـخـــدم
مســتــخـدمـــات .

فهمه .. و على الشفايف نزل تبسم ..

رأفت : ولا أنـــي يا نــزول بالجــديد يا
أرفـــع الــسـحـــاب و توكــــل .

رمــقـه بـشحـوب الــظن ..

- ملــفــك يمـــي أنـفـــتـح غدي من اليوم
أحـــذر .


نب عليه ساخر لكن غلفة بـتبريـــر ..

رأفت : . لا تــنـتــظر زلـة على الــمؤمن
مثــل ســادة أحـنـــا نــشــور .

أشــر و الجكاره وجت تبغها ويا جدحة
الولاعة ..

رائف :-حـدر بسـطـالي أنـتَ و جبير الـبخت .

و تحـرك الــعقيد يــغادر .. الملازم خلــفه و
يسأل بشك ..

- رأئف هاي مو أسمـاء لو أروح أفـحص ؟ .

صعدوا السيارة .. و رمى المضمون ..

- ما يحــتاج تــفـحص .

من عبث بتليفونه و الها كتب .. بيا مكان
من الغرفة تثبت الكاميرا ~ بالنهــاية هو
اللي سـيـرهــا الــه ..

بينما رأفت .. اللي صف قرب الضلع
الزجاجي يبصر رحيلهم .. أبحر بيه الفكر..

منو أستخدم أسمه بهيج خبر و تحديدأ
ضد ألراوي ؟ .. ضد فراق صاحب العمر ؟..

شنو الغاية ! ..
عصر دماغة يبحث عن سبب ..

و أيديه حررت أزرار قميصه ~ملتفت
لاسماء اللي تنظر له برخص سوالفها ..

تحرك و محاجرها تـتبع خطواتــه ..
بدى رأفت شخص ما يتعوض .. أو بنظرها
بديل ممتاز عن رائف اللي ممنطيها فرصة
وياه..

و هو مسرح بــعـقله عن الصار ~ أنزج أسمه
بشيء ماله علاقة بي ؟ ..

أخرها ضحك مستهزءه ~ و وقف بسير
الظنون على وأحد ماكو غيره ! ..

المنذر أباذر ~ دأهيه هالرجال ما تعرفه
لاي طرف ..

ٰ


ٰ

ـــــــــــ

- حـــنين .

ٰ

مضت ساعات على رجعتنا لبغداد منتهية
العشرة أيام بباريس ..

بهل سويت اللي أنفردنا بي لحالنا .. و دأ
نخوض حوار عن ألاهل ...

- أفــهم هزيم أكــبـر واحــد بـعــدك ؟.

همهم لي بينما تمدد و حط ذراعه تحت
رأســه ..


- أي يا گـمرنــا و خــيال بزر الگــعـدة
و تــرتـــيــل أكبـر منها بـــسنـــتـــين .

غـلـقت الكـتاب مستفسره ..

- دأ أفهم فقط 3 بنات و 3 ولد أنـتـوا !.

عــيونه نزلت لفتحة لفستان و راح صفنه
و أني رميت عليه الكـتاب فز و ضحك ..

أبـو ثـار :- يـابـة بس أبــاوع حــتى من
بعـيد ما ترضين شــلون سالفة هـاي؟ 』

لـوحــت لـه ..

- تـعذب روحك من تباوع هنا.. باوع
بــعــيـــوني و مــزق الـــشــــر .

جر حسره و صوتــه خـــمل ..

أبـو ثـار :- چــا العذأب عذابين هنا تحول
عبن صلفات عيونج تجـويني أكثـر مـــن
صـــدرج الــتــرف 』

حسيت بتوتر فضيع ~ من كلماته و ألاكثر
من أسـتعدل ..

- كــيان .

بـقــربي هــمس ..

أبـو ثـار :- ما أســوي شـــيء 』

لف أيده على خصري و سحبني فوق صدره
و وجهــي مقابل وجـهه ..

أبـو ثـار :- الله خلقج و كسر القالب أنا
مـــثــلج ما شايــف مــرأة 』

تصلب جــسدي بتشـنج ~ من الوضعيـه ..
من شعري النازل على صدره و من عيـونه
التـلـتـهم كـل شــيء بيــه ..

و حتى أكسر هالــتوتــر نـبست ..

- بــعــدك مـجــاوبــتـنـي .

لامس فكي بثــغره و صعد قرب عيني و
أخذ نــفس يجاوب ..

أبـو ثـار :- لا عبن عندي بعد أخ لچن ماله
غـــرض بـــيـنـــا 』

تــقـاربن حواجــبي و هو أبتسم ..

- شــلـون يــعــني ؟.

صار يعبث بشعري .. يلوي بين أصابيعه..

أبـو ثـار :- شوفي يا ماي عذب يرويني هاي
من جنا گبل سنين هالطولها جنت بالعشرين
عالما أذكر احـــد من عـــــمامي الـــسادة ما
يخــلف و ما ضـــل شـــيء ما عمـلــه طلـع
ســـافر أفـــــتر الـدول مامــــش فــاد ويــــاه
ربــج مـــا كــاتـــب ينـــــرزق بـــضــنى 』


همهمت له يكـمل بس هــو هايم بـيـه ..
مــرر ســباتــه على شــفـــايــفــي .. ضغط
على عـنــقي منــزلني أكــثر لكن قبـــل لا
يلمـس شفــتـي أمــتـنــعت ..

- كــمـــل السـالــفــة .

ضـيـــق بـــصره ..

أبـو ثـار :- يا ســالــفة هاي ؟ 』

كـــتـمت أبـــتسامتـي ..

- شــبسرعة نــسيت سيدنــا .

بين شفايفي و عيوني مال بحره و تبدى..

أبـو ثـار :- شفايفج نستني السالفة و أهلها』

مالحقت أجاوب بشيء.. غير سنطت أحس
بشفايفه تمشي فوق شفايفي ببطء رهيب ..
وأنه يغير من وضعيــتنا حتى صرت تحـته ..

للحضات جبرتـــه يتـوقــف ..

أبـو ثـار :- وعبن مريته ملت گالت أنا مامش
ناگصني شيء و من حگي أريد بزرية تلم
كبرتي طلبت الطلاك منه .. هنا عمي السيد
تســودن ما رضى يطلگها وهيَّ قفــلــت يو
فـــروخ يــصير عــندهـــا يـــو هايــهيــة 』

هو يتكلم و أني صافنه بلطف كلماته و
أختــلافــها عن كــلماتي ..

- اهـا .. طــيب و بعـــد .

يتلمس بخدي بحب و يحجي ..

أبـو ثـار :- هالدور طـورت راد يچتل روحه
و بسلفنا و العشيرة عيب و خزي شـــني
رجال يجتل نفـسه عالمود حرمه ؟ كام
أبوي دك صدره شـال أخوي العمرة سنتين
حـطاه بيده و گله بحضي و بختي أن جان
طالبت بي هالولد حلالك من اليوم أنتَ و
مريتك و ذاك يوم و هذأ يوم مامش غرض
النـا بي غير مثـل أبن عــم مـوش أخـو』

لفحني أستغراب على هالقصة .. و أن كيف
معترضت والدته ! و هو فـهمني و برر بلا
ما أسال ..

أبـو ثـار :- مامش للمراة چلـمة بعاداتنا
عند أهــلنا الزلمة هو اليقــرر و چــلمـتة
مثــل السيف مـــا تنـــگص و أن جــــان
عنــد الحرمه أعـتراض تسكت و تبلـعه 』

تنهدت باسى ~ مكنت أعرف أنهم بهذهِ
الطريقـة دأ يــعيــشون ..

- شــنــو أســمـــه ؟.

لمحت حزن و ديرة الم أنتشرت بوجهه ..


أبـو ثـار :- رواد الــسبــطــيــن 』

تــلـــفظت محيـــرة النــبرة ..

- بــس أنـــتَ مو مـــثلــهــم ؟.

أبتــسم لي بهدوء ..

أبـو ثـار :- مثلهم بس الفرق يا ماي العين
أنـــا أعــشگـــنــج 』

صفنت بي ~ على الوطن اللي صار داري..
اللي أخــتارني قــبل لا أخـتاره ..

و محسيت بيدي اللي أمتدت تمسد تحت
عينه و أنه سحبني يبوسني بشوق و رجفة
عشگ و لهفة ..

و أيديه تجردني من ملابسي قطعة قطعة
و يتلمسني بهوى يزيد و ينخر بعظامة ..

...

اليوم التالي ..

ٰ

صفــت سيارة أبو ثـار گدام المـستشفى
طلبت منه لا ينزل ويايه .. مراح أطول
يا دوبــه وافـــق !..

نــزلت و غلـــقت الباب ..

بهل أثنــاء و اجاه أتصال لفظ بعدها
جــملة أنا لله وأنَ الية راجـــعون .

بس مرجعــت حتى أستفــسر .. ما كنت
أنســـانه فـــضولية مُطــلقـــا ..

منها و صرت بداخل المسـتشفى ..
أسير على مهل ..

واللي سرعان ما صرت أسمع صريخ نساء
من بعيد ! عرفت أكو أنسان غادرت روحـه
الحــياة هــنا ..

تغمدتـله بالرحمة . . و كملت طريقي ..

دخـــلت لــغرفة الاداره .. طلبت مُهــلة
أيام أضافيـــه لحتى أباشر الدوام هنا..
و كـــان الــرد ..

" ولـــو تدلل علـينا بنـت نبراس الخـاطر
والدج و أبو الــحسن الـج الوقـت كـله ."

أبتسمت بشحوب و نهضت . .

مشيت
خطوات و صوت كعبي العالي يرج كمعزوفه
بالارض من رجعت التفتت .. أرمي كلماتي..

"بالمناسبة حاول تخلي هالكلمات اللي
حاگولهـــا الك هـــسة بــــبـالك ."

قطب حواجبه بعدم فهم .. و أني ثبتت
النظاره على شعري اللي يسامر سيقاني
بنعــومه ..


" أني الطبيبة اللي حتشتغل بمستشفاك
مو والدي ولا أخواني يعني لو صار خطأ
طبي بسببي أنتَ لتكون بالواجهه مو هُمَ
فـعاملني على هالاساس لا بالواسطات "

ضحك مرتبك .. وأني جـافه تـعابيري ..

- أكيد.. أكيد أحنا ما نفرق بين دكاترتنا.

رفعت حاجبي باسترخاء ..

- نـــشـوف .

دقائق و طلعت من يمه ..بينما أجــول
بنظرأتي .. المستشـفيات هـنا تحــتاج
أهتمام .. دأ أحس ناقصها كثير أمور ..

من صرت أمشي بممر
المستشفى .. من صفت سيقاني بمكانها !
على وجـوده هنـا ! . .

كان لابس أسود بــ أسود ! هذأ اللي
بنـــفس لحظــتـي أنـــتبه لي ..

صكيت باحساسي ~ تحرك يجيـني ..

رائـف :- يــا هــلا بالغـايب و رد شـفـنـا .

نـقبضت على روحي.. أيدي لحالها ترجف..

( ويــن مــدأ أروح ألـگـــالك ! )

و ما لگيته الا گـدامي ! ..

يباوعلي بشيء مطعون ! شيء اله و منه
ماخـذي ..

و الاكثر جنون دنى مني ~ بأسى نبره كلمني

رائف :- مرت أيام يولي لا عيني غفت
ولا دحـــكت الـــنــوم }

همست .. عيني تمر على عينه ..

( و عساك ما شفــته ولا مر عليك )

تلوى جرح ما ينزف برمشه.. رفــع أيده
بالهوا مدها.. على أنش حاول يلمس خدي!!..

( أيـــدك مـــني أيـــدك !! .)

نـــهـرته و ضربت أيده بــقوة و زحتها
عنــي .. بـــس هوَ ســـاكت بــــقى !..

عــيونه زعــلانه نظراتـــها .. و معـــاذ
لمحــته وأقـــف بعد خـطوات عنه ويا
لـــيث أخــوه !! ..

تراجعت خطوات بسرعه منه ..

نساء تقربن ! هو شدا يصير ! حتى
ذاك الفريق مناف هنا ! ..

منها و أبو ثــار مدري من وين ظهر و
گبل حضنه و صـوته يهمسله باسف ..


" البقيـة بحياتك رائف خاتمة الاحزان
يا ضــلـــعي . "

شكو؟ منو المات و هيج عليه مكسور ؟..

لحظة ! شـلي دخل بي ! عصرت أيدي
يــمن يزيـــدك ربــك أكسور ..

و بلا ما أنتـظر أبو ثـار سحبت روحـــي
لبرى . .

تنــفــست بأخـــتنــاق و زفـرت
أنـفـــاسي بــــضيــــق . .

دقائق رحلت ..

صعدت السيارة و كــيان أجـــــاني ..
رجعـــنا للسويت .. لمن بلا ما أســـاله
بشرني والد العقيد رحل عن الدنيا ..

أتشمت !! لا ما أني رخيــــصه هيج ..
و أدري بهل حياة أحـــنا ضيوف .. مدري
يا سكه و يا قطار و يا سنه و شهر و يوم
و ساعة عنــها نروح ..

غير ملابسه كيان تـقرب مني باس رأسي
و خدي .. يبشرني ..

- لازم أروح ويـاه زحمة ما أكون حاضر
بهيج ظرف الهم . 』

تبسمت بطيب و مسدت جوه عيونه..

( أخــذ راحــتـك أبـو ثـار .)

گــال ..

أبـو ثـار :- يمكن ما أرد اليــوم او أتاخر
أخابرلـج واحد من ألاهل يـــجيــج ؟ 』

نفـيت برفـض ..

- ماكو داعي نزعجهـــم .

و هو ما أتــحمل ! نصى نـفسه و أخذ
ثـغــري .. دحــضه دحض بأســـنانه ..

ضربت ظــهره خفيف .. بالگوه سيـــطر
على روحه و أبتعد .. من شاف حاجبي
مرفـــوع تــوتـر ..

أبـو ثـار :- يلا بــويـة رايـح أنــا . 』

طــفـر من گــدامي و أني ضحكـــت ..
هالرجال ماخــذ من نبـــراس هواي . .

ٰ

ـــــــــــ

ٰ

ٰ

. بمكان أخـر . 12:15 ليلاً

ٰ

صوت الصريخ و الـــتوسل مرتـــفع ..
من أيـام يـعذبون بي .. بس رافض يعترف!


شخـطت سيارة الراوي و المنذر گدام
هالمكان المهجور .. مستقبلهم موهان
المـنزعج ويا مهــند و أسـد و أسـمر . .

سأل المنذر أباذر و سلاحه بجيبه خلاه..

" بشــــروا أعـتـــرف لا ؟. "

رفع موهان التوثيه المتينه المملوءه
بالدم ناحيتهــم ..

" كسرته تـكسر حجايـة تفيدنا ما نطق "

ورثـلـة فراق جـگارة .. ياخذ طريقه اله
و الــمنذر فهم غــــايـــته من صـــاح ..

" هذأ أخو السواد و ساطور و أبن عم
رأفت ما ناقصنا حرب وياهم هده فُراق
الــخـــاطـــر الــــعـــزاز !. "

وگف الرواي و تنــوعله برفعة حاجب .

" أهـده ؟ هيو مهند أنطيني سلاحك "

مهند زفــر و تـقدم منــطي اله ..

- راح يودع الـــملاعــب .

و أسمر يبلغــه ..

- مولاي ترى داجـة دجـتين البارحة .

ما أهتم لاحد .. و المنذر مسد على جفونه
و أبتسم ..

- لو نلوفها على رأفت و نشعلها بيـنهم؟.

صد له موهان ~ مرتدي فانيله بلا اكمام
و يضحك ..

- تدري شغلة يا أبن العم؟ الشيطان گاعد
هنــاك هو و ولــــده و يصفگلك .

أشر له بغـل ..

المنذر : لو ما عزيز على أخوك جان من
زمان جنـــزتــــه .

بالحظه داروا محاجرهم لهناك ..

دخل فـراق الجوه .. ثواني و صوت
ثلاث طلقات وريحة البارود دوى . .

مسح موهان على شــعره .. يدري بيت
ساطور و الـــسواد مو هيـنــين ذولـــي
ينافســـوهم بالاجـــرام ! و همَ وياهم
عــداوة من زمـــان ..

من طلع فراق و السلاح رماه المهند
أمرهم بثبات ..

" دزوه هدية الهم خـليهم يعرفون ويامن
أنـــدگـوا . "

تنهد المنذر .. بس ضحك ..

" منا بيت نبراس و منا بيـت السواد
ســـاطور راح تـعــلك للـــستــــار . "


يزيدهم أسد .. و يهز بيده ..

- خو ما نسيتوا بيت نسر يمام ؟ خوب
ذول گـــاعديـــن الــنــا گـــعـــود .

دحرجت مسرأت أنتباهم للجانب ..

المنذر أباذر : هو هذأ الخير كلها تعادي.

لوح له أبن الجراح ..

موهان : تريدني هسة أعفطلك لو بعدين؟.

رمتهم صفنه و هم ..

أسمر : ياهو يتكفل يشمر الچثة ببابهم؟.

أقــترحـوا ..

- لـــيث .

مهند گــلهم ..

- محزن ليث غير اليوم أبوه مات شنو
بـــس لا مـــا تـــدرون ؟.

تعـــجبوا ! محد يدري ! ..

أسمر : لا حول ولا قوة ألا بالله شلون
خــبر هذأ ليث حيل متـــعلق بأبـــوه .

همس مهند ..

- الله يصـــبره .

و أسمر يقـترح ..

- نــروح نـوجــبه ؟.

باوع عليهم أسد ..

- نص الضاحي ضباط اذا رحنا يعوفون
الــفـاتحــة و يحــولــون عـلينــه .

قاطعهم المنذر ..

- تــلــفـنو لؤي يجي يتــولى هالــمقتول .

لكن لحظة غريبه و أنتشر صوت الراوي..

الجراح : ما يحــتاج لؤي روح أنتَ و
أشمـــره ببــاب بـــيـــت الـسواد .

الكل لفحهم التعجب ~ المنذر ما يخاطرون
بي بهــيج مهمات ! ..

لكن محد أعترض .. حتى المنذر
اللي صد ناحيته ببرود ..

و بين الدم اللي راح و بين ظنون موحشه
سحب نفسه لبرى الراوي ..

هذأ اللي وقــف يباوع للسماء و أيديه
خلــف ظهره عــقدهن .. هــادى بشكــل
ما يــنوصف ..

و صح كانت عيونه الخضر مطـفي بريقها
بس كانت ترهب بشكل كارثي ..


ويا بياض جلده .. فُراق ما كان شخص
عادي المظهر .. دائما و ابدا بدى كانه من
العصور الفكتورية .. أنسان تصادفه مرة
بالحياة ما يتكرر ..

الهاينك الاسود أبو الرقبه ..المعطف الطويل
بنفــس اللون ، شـعره الاسود اللي مرجعه
ليورى ما عدة خصلات مايلـه فــوق جبينه ..

مــنظرة مُهلــك للروح .. كأن أي شــخص
ينــظرله يـعرف مستحيل يتخـطى شكله ..
شخصيته حركاته .. رجال جليدي، بـهي
الطلـــة غامض .. و صعب المـــراس ..

من أبتسم و خفض وجهه .. هو درى اكو
شخص هنا متربص بشكله ! ..

رأفــت ما غيـره ..

ٰ


ــــــــ

- ألانبار .. بيوت الضاحي ..

ٰ

المعزين بلا أنقطاع دأ توصل .. كلها
شيوخ قبائل و جيش و مناصب ..

المضايف على بعض فتحوهن ..
المعزبين ~ دلة الـگهوجي تفتر ..

عمام العقيد مناف ~ عون .. برهان ضياء
و كل ولدهم متراسين الديوان ..

ولد الســادة هنا ~ من نســاء و رجــال
بدى الوضع مكــتض مالك مكان بيـن
الخبصة ..

بالواجة كان رائف متواجد ~ جلال و ليث
و فرات يستقبلون الــتعازي ..

صعبة تعرف شنو احساسهم ! .. شبه
فراغ ..

من بيت الجراح فقط منتظر أجى لاجل
صحبته ويا أبنهم فرات ..

أصوات النساء ترتفع و تنخمد .. واضح
الحزن ~ على والدة جهاد ديرة .. بناتها لـ 4..

بهل أجواء صارت عركة بين نســرين و
أسمهان بنت خالة رائف .. عرفت العقيد
قاضي وياها ليلة ..

من جهة بيرغ صنع الف مشكله .. شلون
الشيخة تحولت للعقيد و صار هو بمقام
جهاد .. أنتهت باليث من تضارب وياه و
أبو ثـار أدخل بالخــير و حـــلاهـــا ..

لليل حل شوية هدوء .. أتجمعوا ولد
السادة ويا رائف و أخــوانــه ..

اكثر من ساعه مرت ..

الاكبر : كلنا على هالطريق جنائز مؤجلة.


جلال گــله ..

- أمر الله يخوي ما عليه أعتراض لجن
فــگــد الــعزيــز يوجـــع .

فرات أصغرهم .. محراب دمع تشكل بعيونه
و بدى محـد يحس بالــــشخص عزيز الا
لمن يخسره ..

فرات : حرامات يموت أبوي و وسفة عش
هيج يصير جان ازلمة بطولو يهد و يخورس
فجاة يروح هاي ما صايره .

السيد نب و السبحة متطيح من أيده ..

أبـو ثـار :- بيـوم العاشر من محــرم بارض
الطف أمامنا الحسين أبن علي عليهــم
السلام فگد لا واحد ولا ثنين و أخت الگمر
جدامها تذبحوا كلهم حتى ولدها ما گلت
لا وعليش بل صدت للسما و گــــالت يا رب
أن كان هذأ يرضيك فــاخذ حتـى ترضى
و أنتَ على حكم ربك تتعرض گول يا الله
يخوي بعــد طاحــت ورگـته .

ليث تمعن بكلامه و رده ..

- منهــم نتعلم الصبر سيدنـــا .

عكس رائف .. أكثر قساوة ما حملت
طياته مشاعر غير .. بقعة فارغه مدا يمرها
حزن أو أسى !..

عين كيان عليه .. و باوع على ساعـــته
لازم يرجع الها .. مو مال يترك حنين أكثر..

نهض و أخوانه هزيم و الأكبر ويـاه ..
حمحــم بصــوتـــه ..

أبـو ثـار : بعد أحـنا نرفع الزحمة منكم
ياهـــلــنـا .

و رائف على جلسته ما نهض ولا گال كلمه..
ليث و جلال ينطونه نظرات .. شسالفه گوم!!

بس ماكو ما مهتم .. و هزيم شــخص
يفهم .. أي شيء عنده ولا يجافون ابو ثار
گدامه ..

نب بصوت مرتفع ..

- يلا يالعضيد سوينا العلينه خل نطلع
ورانا درب طويل لازم نـــرد بغـــداد .

جلال و كــلها نهضت ..

- جيتكم عالراس يالنسابة كفــــيتوا و
وفيتوا نردها بالافراح الكم أن شاء الله .

تحركوا طالعين ~ .. خطوات وصلوا
لسياراتـهم ..

الاكبر و هزيم صعدوا سياراتهم .. و نساء
السادة وياهم ..

أبو ثـار فتح سيارة بالبصمة و أستعد
يغادر ..

لكن من خــلفة فجاة أجى صوت ..


رائف :- يالـــحـــبــيــب .

دار عليه ملتفت .. العقيد اجاه يمشي
بهيده و مبتسم بتعب ..

قبل لا ينطق السيد رائف عدم المسافة..
مد ذراعه و حضنه بقوة ..

كيان يضحك و بادله ..

أبـو ثـار :- عودين شيسمونها هاي تزعل
و تـــرد وحـــدك ؟ 』

ضب على جسده العقيد و يتمتم ..

- تعرفـــني ما أعـــتذر بس گول أخاف
زعـــلت مــنــــي ؟؟.

سكت .. بدت على ملامح كيان الصبر
أخرهـــا أبـــتسم ..

أبـو ثـار :- شهل حجي ولك أنا ازعل منك؟
على بخـــتــك عــاذرك فـــاگـــد أبــوك 』

و رائــف يـگــله ..

- يول أشتعلت روحو لــجهاد مامش مهتم
تا أعطي زعل عليه أني المزعلني غـــيرو .

فضوا العناق و أبن السادة يسأل مهتم ..

أبـو ثـار : ياهو مزعلك غيره؟؟ أحجيلي.

عليه جس الهوا و بالصدر أنحبس ..

رائف :- شحجيلك ؟ يول أريد مرتك أريدها .

لكن خباها السوالف بــقــلبه و عنها حرف ما
نــطـق ..

ٰ


ـــــــــــ

ٰ

- حــنين .

مرت الايام ســـريعا عـــلينا .. الـــحب
و الود محــاوطـتـني .. الــتعلـق صفات
كثـيـرة نشـــــرها أبــــو ثـار حــــولي ..

شـهر مضى على زواجنــــا .. و اليــوم
الاخير اله واليـة بهل ســـويت .. بكرا
يلــتحــق ..

كنت أنظرله من حـضر ملابسه العسكرية
وياها سحب عـــطري و عطراهن بي من
الداخل ..

بعدها أخــذ عــطره و رش عليــهن حتــى
يضيع عــطري و بس هو يستنـشـقه مو
غيــره ! ..

عسفت ملامحي من أجى يمي و بايديه
حفـنة أساور .. يطالبني أمدله أيديه ! ..


( عفية يا رجال لا تگــولي البسهن ألك ؟.)

أستنكرت و هوَ ما أهتــم لي أخــذ أيديه
ولــبساني أياهن .. و صار يتـــبلع برياقه
من جــر بخصــلات شــعري باصابيـــعه ..

أبـو ثـار :- بياضج و طول شعرج مصيبة』

بشرتـــه بمنتهى العاديـة ..

- أعــرف .

ضحك و يهز برأسه ..

أبـو ثـار :- چـا مو حگي من أحبنج؟ 』

و من راد يــبوس أيدي سحبتــها مـــنه ..
راح قابض على الثانيه و ماخذني الصدره..

أبـو ثـار :- أخ يالماخذة العگــل مني وين
أخليج بنص حضني و ما مكــتــفي 』

تحسس خصري بطوله و أني همست ..

( ســـيد مـــو جــدك رسول الله )

و كــل ميسمعها مني يدخل بنــوبة ضحك ..

أبـو ثـار :- أبتـليت من صرت سيد يا بنت
الــناس كلما ألزمنــج و گـــلتــيها ليــگول
مو مــرتي و حلالي وشـــهگة الــــنــفس
البـــصـدري 』

ما تركني الا باس نحري و جبيني و أخرها
طخ الشفايف ..

رصيت ملابسه ..

- خــلصنـــا أتركـــنــي بـــحالي .

و دفعـــته عني ..

أبـو ثـار :- لا هاي هية يابة أخذي رأحتج』

درت نــفسي على المرأيا .. أكمل وضع
كُـــحــلـتـي ..

و هوَ يحوس حولي ما گعد لحظة بسكون
وأنــي مو قليلة مــداهرة و تــعذيب ! ..

تجاهلته بقى يقرأ أيات قرآنيه و يستغفر
حــسيته خــتـــم كل الادعــيه . .

مشيت بهداوه أباوع بخانة ملابسي !عين
على الاسوارت اللي بمعصمي و عين على
الزي الهندي اللي هدتنـــياه أيات البارحة..
من كنا مــعزومين عند أهلي، كان موجود
منــه كــم لون .. أخــتاريت الاحــمر ..

رمقــت أبو ثـار بجــحود ..

( لا تـلتفت لهنا لكم دقيقــة من فضلك .)


سرعان ما ســـوالي اللي أريــده ..

أبـو ثـار :- تأمـــريـن يالغـــالـــية 』

شاح عني ملــتفت ..

غيرت لبسي .. و سلـسال خصـــري
مطاوق خصري و ملتـف عليـه و اللــون
الاحـمر بملابسي الهــندية بدى شـيء ما
ينوصف ويا طول شعري و كحل عيوني
الغــازل زراقـــهـن ..

درت عليه لساته سامع كلمتي و ما يباوع
أبتسـمت بوهـن ..

و رفعــت أيــديه و طبقت معاصمي أخلي
صوت الاساور يخرخــش .. جاذب أنتباهه..

التفت اليّ .. لحظة لحظتين كل وجهه
ســرقـته الصـدمات و ينطي الـلــــوان . .
برمـــشة عـــين صـــار گـــدامي ..

سمه باسم الله و نطقها .. يحاوط خصري..

أبـو ثـار :- كحيلة عـرب صـــرتي . 』

ملت براسي أمنعه يبوسني .. من همست..

( عروض خاصـة .)

ضحك ضحكه شكبرها و سحبني الصدره
حسيت كسرني تكسر من گد ما شدني اله..

أستــنــكرتـــه بشــحــوب .

(مو مليار ليگول طالبني ثار يا أبو ثـار)

حررني منه .. وأهنه ملامحه و الحجاية
بالف الله و علي طلــعــها ..

أبـو ثـار :- أحبـنج أنا.. لا والله أعشكنج』

بلعت مشاعري بدل مي حنجرتي.. و أنفاسه
أخـتلطت بانفاسي ..

أبـو ثـار :-بشكل ما ينوصف يا بنت نبراس 』

بشنو ارده ! كلمه ما طلعت مـــني ..
فـ قـلبي عن الحب من ذاك اليوم سديت
بــيبانه .

و سحبـت نفسي منــه .. دخلـت الحمام
غسلت وجهي و غـيرت ملابسي لفستان
أســود ..

من طلعت فرق شفايفـه بصدمة ..

أبـو ثـار :- عليج گـمر هاشم هاي هيَّ ؟ 』

هزيت رأسي .. أسكب القـهوه بــــكـوبي
من خرخشت بالاساور گبال وجهه أنبهه ..

( أشــكر الله أني ويـــــاك و ســـويتلــك
هيــــج تـــراني مو يم هالـتصــرفات ولا
مـــمــكـــن أعــــيــــــــدهــــا بــــيـــوم .)


أخذت نفسي أجلس متــكئه على صدر
الاريكه و كتاب بايدي بديت أتصفح أوراقه..

و أسمعه يضحك بصدمه مني لحدما
أختــفى و رجع فرش سجـادته و بدى
يصلي ..

و عيــني من الــكـــتاب راحـــت عـــليه !
هو هـيج يـــصـلي رغم ما مــطـــلوب ولا
هذأ وقــت اداه الـفــرض ! خلاني أسحب
تلــيفـــوني و التـقطـله الصـــور بالســر .

منها و أجتني رسالة من رقم مجهول
ذات الـــتهديد بـيها ..

" لو رايده تحمي و تحـقنين دم أخوانج
أنه ينهـــدر تخـلي عــن أبن الــسادة . "

عضيت شـفتي بوجــع .. ودي أشوفها
لابـو ثـار .. بـــس ما أريد أرمـــي ويــاه . .
الراوي ما ينگــدر . . و بنفــس الوقــت
مستحيل أســويله مطلبه .. عن كــيان
ما أريــد أنـفـصل ..

لان بديت أبني حياه وياه .. عالمــه
مختلف عن ضجيج حياتي.. عن صخب
الاموال و التعالي .. شوفة الــنفس ..
هو هادئ .. يمه الدنيا أمان و أني بديت
أتــعلق بي ..

صرت أحب شوفته .. ضحكته و صوته
من يحاجـيني ..

وألاهم أريد أنسـى فراق بي ..

..

كذأ وقت و نهضت .. وأقــفه أمام الضلع
الزجاجي .. الشرفه مفتوحه .. الستائر
تـدفــعهــا الريـح ..

لوهله من السكون .. جسده خلفي.. أيديه
قبضت على خــصري و فكه أستـند فـوق
رأســي ..

أبـو ثـار :- هالليل هادئ و يشبهج حيل』

سألتـه ..

- حـــتى الــريــح ؟.

حسيت بسكوته .. بشرود ذهنه لبعيد..

أبـو ثـار :- حَــــنــيـن يمـتى تــحبيني ؟ 』

مــوس بالـسـاني حــزه ..

- أنــي وياك هـالــشيء ميكـــفي ؟ .

دأرني عليه و أيــديه ضمت وجهي ..

أبـو ثـار :- أنتِ وياي جـسد ما بي روح』

برد وجهي.. برد قلبي و حتى شفايفي..

- نـــدمـــان ؟.

سرعـــان ما ردني ..


أبـو ثـار :- من عـــسا ربــج ياخذ روحي
يــو أجـــى يــوم و نــدمــــت بيـــج 』

ما بيه حيل للاسى .. لجرح ينزف من جديد
و طلع صوتي بارد مثل عادتي ..

- تــصــــبح عــلـــى خـــيـــر .

تحركت مــتخطيتـــه ..

لكن وين ! سحبني و على ضلع الزجاجي
صار جسدي و شفايفـه نحرت شفايـفي ..

تمسكت بي و هو حرب يا يقـسى يا يهدي
حتى أسنانه نغرست تخترق جلد نسيجي..

ما حسيتني ألا مرتفـعه عن ألارض .. سار
بينا للسرير .. أرتميت بهدوء و هو يجردني
على مهل و رأسه بـعنقي يطبع أثــاره على
بــشـرتي و يصنع ليلة تخصه على جسدي ..

ٰ

...

لهناك و خلص اليوم .. الـــتحـق أبـو ثـار
و أني كنت أبـتديت بدوامي بالمستشفى
كـطبيبـة و جراحــة !..

أنتهى بلا مشكلات أول يوم .. و رفضت
يوصلني هزيم .. بعثت لكيان أني بسيارتي
أرجع.. و هـــو بعث كــومـة توصيات ..

مريت أتبضعت هدايا كثيرة لبيت
السادة .. فمو حلوه أدخل بيتهم لاول
مرة بدون شيء ..

ٰ

كذا ساعة مرت .. من وصلت أستقبلوني
بالصلوات و ولدهم ذبحوا خروف گالوا
من عادأتهم هاي ..

العلوية كل لحظه تبخر و تدعي لي
و البنات در من الله خيال و ترتيل بس
يضحكن بوجهي ..

و گد ما أكدر حاولت أقلل من كبريائي
بالتعامل لكن بالنهاية صعبه .. هذأ طبعي
من الطفولة لا أراديا حركاتي تطلع هيج..

بيـومها أجاني أبو تراب و حيدر للنهروان
و عزموا بيـت الـسادة على خـطوبة أيوان
مــن بنــت الــضاحـي أريـام ! ..

الكل أستـغرب لسة مصار غير فوق لنصف
شهر لموت والدهم .. بس يگــولون واحـد
من ولدهم صـار الشـــيخ و هو الانـــطاهم
الموافــقة بهل خطــوبة رغــم حــزنهــم و
كســرتـــهم ! ..

دخلت الجناح الخاص و فكري ضايع ..
ما اريد علاقة تربطنا ببيت الضاحي ..

لكن شأسوي ؟ .. معقوله أدخل !
أخرب بينـهم ! ..

لا .. أني مو سيئة هيج ..


عصرت أيديه ..
سحبت تليفوني كنت حـ أتصل لكن لا..
ترأجعت بأخر لحظه ..

و من جهة فراق ! .. تهديداته دا توصل
بلا توقف ..

بغفلة عن نفسي تصلت بنبراس ...
من أول مرة جاوب ..

- هلا بعزيزة أبوها هلا بروحه .

صرت أرسم أوهام ..

- يابـة.. .

من سكتت جاسه الخوف ..

نبراس :- خيرج بابا ؟ شبيج كيان
مسويلج شيء ؟؟؟.

نفيت بعجاله ..

- لاء ماكو هـيج شيء .. بس .

حــثني ..

نبراس :- گولي حبيبتي شكو ؟ تردين
أجـــيـج ؟.

غلقـت عيـوني و رميتها ..

- نبراس ديربالك من فِــراق هو...

قاطعني متلكى ..

- فُراق مرة ثـانيه ؟؟؟.

بررت ..

- مو مثل متظن هو دأ يـ....

قاطعني بعصبيه ..

نبراس :- حنين أني شحجيت وياج؟ .

عصرت أيدي بقوة .. مراح يفهم .. أبدأ

- تمام.. تــصبح عــلى خــيــر .

رميت التليفون .. بقى يتصل مجاوبت
عليه ..

نهضت ناحية الشرفه.. مطلة على حديقة
كبيرة منظر الزهور و الورد يشفي الروح..

سمعت أنها تخص أبو ثـار ..
ترتيل گالت من يحل الليل يگعد بيها و
يزرع أنواع و مثل طفل يعتني بــيها ..

ما لگيتني بعدها الا نازله.. صح البيت
واحد لكن كبير جدأ الجناح الفوق منفصل
بي باب لتحت ينزلني للحديقة ..

صرت بيها .. أيدي متدت تعبث بالزهور
ورد بانواع يجذب العين ..

نسيت وضعي صرت أدندن و أتفقدها ..
كبيره حيل و واسعه ..

مدري شگد مضى أجتني خيال و تبشرني
والدج هنا !..


و مثل طفله ضحكت و تركت زعلي و
رحت له ..

اول موصلت الاكبر مدنك رأسه و يأشر..

- بالـ أستقبال خويـة .

اومات اله و دخلت أول مشفته همست..

- خــطار أجــاني يا هله بجيتــه محلى
لـ أبــوه لـــو مــــر عـــلـــى بــنـــيــته .

أجاني نبراس و يصـــيح ..

- يــمن فدوة رأحلج هـــال أبوة .

لمـني بحضـنه .. و بس يسأل خو ما بيه
شيء أحد مضوجني.. تردين أرجعج وياي؟..

أخرها أخذته للحــديقة .. و جــلست
على مقاعد الطاولة نحضى بحـــديث..
حاول هو ما يذكر الصار بالاتصال واني
أتفهمته ...

ـــــــــــ

اليوم الثاني ..

ٰ

بيت أهلي ضج معازيم كل عمامي و
خوالي هنا . .

و أني عينـي على ايوان .. أصغر واحد بعد
يُسر هوَ فكرة أنه يــتزوج بهـــل عمر و من
أنسانه ما رايدها و تـــكبره باعوام كثـــيرة
حزت بداخلي بس دامه غلط يتحمله أفعاله

كــلـمتــني ترتيــل ..

" أبو ثـار أحتمال يلحگنا للانبار هسة
أتـــصــلوا بـــي ولــــدنـــا . "

ويا كـــلامها دزلي أبــو ثار رسالة بنــفس
الــخبر و بعدها رسالة ثانية وصلتني من
رقــم مجــهــــول بنــفــس الــتهديـــد ..

بداخلي قررت أول ما تخلص الخطوبة
أســـــولـــف لابو ثــــار عن كـــل شيء ..

رجعـت تــنــغــــزنـي ..

ترتــيل : حــنين أنـا شـلون طــالعــة ؟.

رفعت أيدي أعدل حجابهــا ..

- تــجــنـنـيــن .

تلبكت و تسأل أكثر ..

- منتظر هالبت تعرفين أذا جاي هنا؟.

التفتت لهمسات .. أول ما سالتها تخصرت
و فستــانها فاضح كالعادة ..


همسات : شــتـردين منه خالــتــو ؟.

عدلت وقفـتها بطـرف ساقي و هيَّ دنت
وجها بينه تهمس ..

- أذا ما اعرف شتردون من منتظر ما أكول.

أشرت لها على ترتيل و هيَّ كتمت شفايها...

همـسات : شــنو أكو حب بالموضوع ؟؟ .

هزت راسها ترتيل بخجل الها و همسات
لمت أيديها الصدرها ..

- أنطيني رقمج لازم أنطيـج دروس .

دفـعتـها ..

- متحتاج عوفيـها بحــالــها .

رجعت زاحتني و اخذت مكاني ..

- ام اللغات لا تقطعـين رزقـي عوفيني
أعــلم البـــنات .

شتعلمها ؟؟ .. سحبت ترتيل منها و أشرت..

- بــعدين هسة مستعجـــلين .

يا دوب أقتنعت ..

تركتنا و راحت لدقيقه و رحعت تأشر..
موجود ..

بشرت ترتيل و مكذبت خبر خطفتني
بحضن و تضحك ..

- هو گال أذا أجي أفاتح أخوتج بموضوعنا
أدعي يرضــى أبو ثــار عليج الـنبي .

مكلت شيء غير طبطبت على ضهرها ..
و أبتعدت عنها ..

و أنــتبهت يُسر عابسه بملامحها و تباوع
عــلينا ؟ ..

خيال تحاجيني ..

- فدوة رحت الطولة أبو الفضل شطالع.

ضحكت .. لان هالمخلوقه ما عندها غير
هالكلمه كل شوية دأ تعيدها فدوة رحت
لـطولـة ..

و خطيبة علي الدر واقــفه بجانبي و بس
تباوع بيه .. حسيتها بريـئة حيـل ..

لوسيل ما عاجبها الوضع .. ترمي كلمات
كل وهله عليها و هيَّ ساكـته ..

تحركت و صرت أمامها .. بحجة أعدل
فستان والدتي همست ..

- خلصنا تركيها بحالها حتى لو معاجبتج
الخاطر علي الدر ترى الابنــية عين الله
عـــليــهـــا حـــبابـــة و تـــنـــاسبــه .


جادلـــتني ..

- لو شـــايفــه وضع أهلها الـــمعيب جان
بنفسج رفضتي تكــون لعلي.. سمـــعة
محــلوه سبـبوا النا گدام الضيـوف حيل
أنــحـــرجــــنـــا بســـــبب فــقـــرهــم .

جدحت عيوني ..

- حتى نبي الله كان فــقير لوسيل يعـني
مو عـــيب نتزوج منهــم و تـــذكري هيَّ
حــتـعيش ويا علي و بيـته مو الـعــكس .

فززنا صوت وتين و هيَّ تهـــتف ..

- عزة هاي أول مرة هـيج أشوفجن
قـــريــبـــات مــامـــا و أخــــتــي .

باوعت لها متـزيـنه بـ أنوثة كامله ..
و بمرح تنــظر النـا ..

و جذب نظرنا اليانور و لبسها .. خلت
الوســيل أجـــر حسرات ..

- أنتِ الثانيه أمشي لبـسي فستان ولا
تحرجيني گــدام العالم بهذأ ســتايلج .

أيـلينا أشرت لي ..

" عمو فرونسـي يگول وحـــده من بنات
نبراس حاجزلها بسيارتـه مـقعـد التعرف
نــفسهــا هيَّ المــقـصــوده تـروحـلـه "

دريت أني المعنيه كتـمت ضحـكتي .. و
همسات تلــوح و الروج بــيدها تزين
بشفايفها ..

- أني هــم لازم واحــد يــصعــدني لهــذأ
حاصــعـد ويا نبـراس و اخلي يـنــزل أمج .

ما سكت ~ كل وجهها أحـتــقــن ..

لوسيل : خــوش عــلمــود أقــتـلج حلال .

يمــام أدخــل ..

- يلا فضنهــا ترى أبو تراب خبصنــا .

تــحركوا منا ..

صرت برى .. و أيليا موقفــهم و يأمر ..

- كل السيارات منا للانبار قصيدة وحده
تــشـغــلـون.. الما والاه الصوج من أمه .

أبو الحسن ضحك لي ..

- أخــوانج يدورن مشـاكــل ويا الجماعة .

سـألــتــه و أني أعبث بشـعري ..

- أحـنــا ياهــو أمــيــرنــا ؟.


صـاح ..

أبو ألحــسن : علي أبــو الحـسنيـن .

رفعــت أيدي ..

- طـيــب خــلــيــهـم .

فرونسي دك لي بسيارتـه ..

رحت لـه و بنفس الحظة من صعدت وياه
الكل طلع من بيـتنا مـتوجـه للسـيارات ..

و عيني تنظر لاخواني ليـگول رأيحــين
حـرب .. يدفعون بـالياباني و يهوسون..

- الحي و الميـت كـلـها طـوف عليه .

شحت وجهي ..

أنـطلق بيـنا و مـكان غــير هزار و ادريان
ويايَّ لمن على طول المسـافه مـاكـو غير
يا حريـمة مشغــلهـا .. الدرجــة أحــساس
مـــو مـريــح راودانــي ! ..

أقترحت يغيروها .. بس أدريان التفتلي..

" لا خــليـهـا عاجـــبتــني . "

سندت رأسي على زجاج النافذه .. الى
أن مضى الوقــت وصــلنا الانـــبار ..

توقفــت سياراتنا گـدام هالبيـوت الكبار ..
و اللي يشع منها ثرأءهم ..

نزلوا أهلي .. المــعازيم ..

عـم فرونسي .. هزار و ادريان ..

- هـــا مــا تــنـــزلــيـــن ؟.

تـــحججت ..

- سبقـوني أنتوا بس أضبط الميكب .

ما اعـترضوا ..

و الكل دخل و أني الأخيره ..

مسدت على صدري .. مو كانها كارثه
لو نزلــتي حـنين ..

ماكو شيء حينعاد ..

لذلك نزلت .. برفق .. بشيء جمد بداخلي..

أصد
بنـظراتي على المكان ! خاطفتني الذكريات

أيام سوداء .. شحــيح دامــس الظلمة
خــط بعـيوني .. هذأ البيت اللي هربت منه
من الاخـــتطاف .. و هــذأ الشـــارع اللي
الـــتــقــيت بــي فراق ! ..

رصيت أيدي أسيطر
على نفسي.. مخـنوگ نبضـي ..

دا أمشي بس خطوات و أستوقفـني صوته..

رائف :- أشرقت و أنورت يَست الحِسن }

جفت أنهاري و درت ناحيته نص التفاته..

- و أنـي أگـول لــويــش أخــتــنــگـت
أثـــاري عـــــــطـــــرك وصــلـــنــي .

أبتسم تـعبان .. بس عيونه تسوالف ولهان..

رائف :- يول مــــشـتــاگ .}

رفعـــت حاجـــبـي ..

( شــــبـــلاك ؟!)

مي زردومه حسيته غــص بي ..

رائف :- عـــيـــونـــج . }

ضحكت بوجع و أيدي ترجـــع بشــعــري
الورى و هو عيــونه تــتمايل ويا حركاتي ..

( الله ياخــذك .)

و درت عنه وجهي و كملــت طريـقي
و بيــه من الحــقد ما يعـيــــش بلدان ..

بس صـــوت رمــي دوى بقـــــوة ورايَّ ..
الــتفتت أشـــوف شــصار ! نــزلت تـركض
و الــشــــال علـى أكــتــافـــها مهــدول ! ..
مدگــدگه الحــنـچ و عــيــونـها وسـاع !

لبـــدت بــسده و تــصيـح بـخبــال . .

" دخيلك عـقيد و شيخ رائف دخيــلتك
أنا رايـديـن يچـتلوني بــسترك أحمـيني "

أبتـسـم لي بـسفاله أبن اللذين..! و ركز
عــيــونـــه عـــليــها ..

رائف : يول ياهـيَّ أنـــتِ و أحـميـج ؟ . "

كأني ناقـصـــني عــدو جـــــديـــد ..
رمقـــتـــني بحـــقــد مالــه مـثيــل !

"ساقي، ساقي بنت الصهيود و الكحيلة
مـــن بـــيت الــسواد ، ســــاطـــــور ."
‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .


ــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...