. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 2 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
ابشرك خلصو مابقو عندي هواي...
كل المشتريهم رخصو بيه...
اصافحهم واحس بأطراف اديهم غيض
كاتل منهم ومادافع الديه...
واني الجنت اظل واكف بالاستعداد.
من اسمع عزيز يفوت طاريه...
حسبالي العدد بي ثمره من يزود ..
وعن قلة الواحد تفرق الميه ..
بس تالي ادركت طين الكلوب اشكال
والعشره الطويله تريد نوعيه
. 🦋 .
...
. 🦋 .
لـــكن فـــز كُــل شيء بــيه ويا صــوتــه ..
{ يــول وعــمـة السادة و خــدر الهواشم
بيـــنـا أكــــسـر ظــهـــرو و أهـــدر دمــــو
الــيـگــربــلــهـا و يــفــكــر يـــــأذيـــهــا }
ما أنـدليت دربي من كرار أضارب وياه و
صــــوت طـلـــقـــة نــرمــت هـــنــا ! ..
و هــو مــا بـطـــل صيــاح ..
" عنـدي أســتعدام أسوويكم مجزره هين
أكـضبوا عــنها تــا ماخـــلي شــــاجــوري
بــــرؤوسكـــم يــتــفـــرغ . "
حــيدر مفــجــوع صــوتــه حـــاجاه ..
" لا دخــل نـفسك بيها لا تـنكــتـل وياها!!."
ضب أيده على أيدي و نجن عليهم بخبال..
" أبــن أبـــوك و الـجــابــتــك مـــراة
تـــعــــال و تــگــربـــــــلـــهـــا . "
ما خاف و تـقـرب حـيدر، دفعني رائف الوراه
بشكــل بـعيد و مثل الچثة أتفرج مـصدومــة
و ضــاعـت علــومـي ! ..
بس من لمحــتـه حيستخدم سلاحـة !
صــحــت رغــم عـــنـــي ..
( لاء .. لاء تـــضـــرب عـــلــيــهـم !!.)
الــتفـت لي روحــه شايــطه و رزلنـــي..
{ من ألــعن طيـنـتهم خــافي عـلى روحـج
لا تخـــافــيــن عــليــهــم بنـــت ألاوادم !!}
وســط هالشيء جفــلت عيـونه و شحب
وجـــــهـه .. صـار يــبـاوع خـــلــفـي !!..
درت بــحيــرة بضــياع أشوف شكو ! أيليا
موجــه سلاحه صوبي ! حيــــرمـينـــي !..
مــن مــا شفــت
غير دفعة رائف الي و الطلقة الصابت ذراعـه!
ما بـــيه أجـفــل ولا أصيـح .. طير و من
كـــل كـتــر ســهــم يـــطــفـر عــلــيـه ..
عـــيني رحلت ويا أيده من مركز سـلاحـه
عــــلى أيــليـــا و صــــوب ســـاقـــه ..
صـاح بــــي ألامـيــر ..
" أبـــن الــكــلـــب شـــســويــــت ؟! "
گــله بأعصــاب مـسعـــوره ..
" گـــلـت لاحـــد يـــوصـــلـهــا تا مأأهدم
الـــمستــشـــفى عـــالـيــهـا ســافـلـهـا "
الكل ساعتها صار يجي ناحيتنا وأني لبعدها
ما فاهمه شيء! أذني تصغي لصريخ خواتي..
"ذو الـفقـار مات !" هالسالوفة نحـــرت
صدري صرت التـلفت هنا و هناك بدوخه..
المجتبى لمحته يا دوبه وأكـف و عيونه
مثل الطــير تــفـتـر بصدمة حـاله حـالي !..
أدريان يردع بيهم و كلماته تحاول تفهمهم..
" مـا تـدري وحــق الـــكـفـيــل مـا كــلنالها
عــــــن أيـــــــون شـــــــيء "
نهروا ! ..
" أسكت.. أنصم.. لا تحجي .. وخر منا "
يُسر تـگـلهم ..
" تـــدري مدري منـو گايــلـهـا "
لحظتها كان نبراس هناك ! من بعيد ! بعيد
حــيل يتفـرج علينا ! مرد حيلي و كسرني ..
شـــلــون هــيــج هـــنــت عــنــده ! ..
رجفــت شفـــايفــي و بــــس أباوعــلـه ..
هالرجال تغيرت نظرتــه.. كاني غــريبة و
مــو بـنتـة..
وســط شرودي بي أيـد أسـفار كانت راح
تسحبني لو ما تلاحـق هالعقيد ملــتفتـلي..
دفــره و ضرب طــلقة قــرب ساقه و صــار
يرمي بجـــنون لحدما نفذت ذخــيــرتــه !
و طلــع غــيــرهــا ! ..
ويا عيطة علي الدر بـعصبيه بوجهم ..
" كـــافــي !!! بــويـــة أخــتكـم هــــاي
شــجــــاكـم ســتچـــلــبــتوا عـليـهــا!!! "
وقــف حاجوز يردعهم بس نظـراتي صدت
على أبو الحـسن اللي تـقـرب و الــــدموع
تارسه عينه .. شبه فاقد و متسودن يعاتبني..
" مـــنين ما أخـيطـج تـنفـــدگـين ؟ شمالج
يا بـــعــد أخـــوج حــاقدة عـلينا هـيـج !"
تـقـرب خطوه و هالعـقيد وجــه عليه
ســــلاحــه ينــهــره ..
" دمــش بعـــد خـطوة صوبها خاطــر
ألحــــگــك باخـــوانــك الــــيـــوم !"
لكن أبو الــحسن باله ويــاي.. أشـــر على
روحه و بعــلو صــوته صاح موقـف الكل..
" ولـج بـعيونــــه حاطينــــج علــمودج
أروأحـنــا مرخصينــــها ! كــل هــذأ مــا
تــرس عــيـــنـــج !! "
كــف بكف دك أيديه و بعــينه نظرة لو
سـهم ما صوبني مثله من كمل بحسره..
" ما تــگـوليلي مــن يا طــينه مخـلـوقه؟
شحصلــتي غــير خــسارتـنـا هسة !! لج
مــا ضــلـج ظــهــــر تســتـــنـــدين عـلــيه
حـتــى نبــراس دار عــنــــج وجــهـــه . "
مدري شراد يسـوي و قبـض عليه عم
فرونسي بكل حــيله يمنعه و ينتر بي..
" أستــهدي بالله ولا تــخــليني أكسر
ظـــهـــرك هـــنـــا . "
و هو يصيح بشجن موت روحي عليه ..
" عوفـــني عمي عوفــنـي أني مأذيـها
حـــتى لـــو خـــانــــت الاخــــــوه . "
يجر بي و ماكو .. أخــر شيء گــاله و
عــينــه بعــيني ..
" بـــس عليمــن أعــتب عــــليــج ؟حشى
السيدة زينب هـيَّ هاي بنــت الابــو عمرها
مـــا تصــــيــــر أخـــت يــا حَـــنــيـــن "
هو يحجي وأني باهته بطولي.. ما أدري
بزمــــاني وين ! بس أدري الدنيــا مالــت
ويــايه نستني الهوى اليـدخل الرئتي منين
كمل مندار على الوياي بالگوه يحجي..
" أخــذها منــا مـا أريـــد أشـوفــنهــا !"
هالمجروح لزم أيدي.. بــس وين أرضى!
حتى وســط كسرتــي نفضت أيدي مـنه..
ضايعه !! ضايعه بجنون أتـلفت هنا وهناك
يُــسر گدامي ! و باقي خـواتي بس صريخ
شصار!! سألـت نفسي ! و شبيــه ما أحــس
بشيء !! ..
دا أتحــرك مدري وين و أنــقــبضــت ذراعي
ما كــان غـير كــرار لف نفسه على رقــبتي
و خــنگــني ..
" والــحسيــن أدفــنج اليـوم يا نگسة
شـــرف و خـــــوه "
نمرد وضـعي .. شفت الموت بــس هـــوَ
هنا طلقة رماه و صوبه و أنــتشلني مـنه
بــملح الــبـصر ..
عيني بعينه صدت .. ويا خـاطري النذبح
هنا ! ..
ردت أســـأله شكـــو ؟ و لويــش أهــــلي
مثــل الــغربـة صاروا ! أني شمسوويه!
يا ذنـــب أنرمى عـليَّ و غــفلــت عــنـــه !
لمن فرد هوسه وجت أخواني على ضربة
كـــرار عــقـــل مـا بـــقـى برأســـهــم ..
كلها عليه صارت و وحــده يضرب بهذأ و
بذاك حـــتى ما يقـــتــلونـي ! ..
المرضى تجمـعوا
و الاطباء بس كُـلها ترجـف محد أدخل وياه!
الناس خافت على أرواحها ماهمها تشوف
غيرهـا يـقتل ببعض المهم همَ ما يلوحهم
أذى !..
لكن أدخلت أفواج من الجيش بعد وهـله
و شكــلــهــــم يــعــرفونـــه !
صاحــوا فــرد صوت ..
" عــقــيد رائف شسـتـووي هــنـــا ؟. "
جرني خلف ظهره من جديد و سخر باقتضاب
" والله مشــتاگــلـكم و مــريــت أدحـك
شوفـــتكــم ول گــواويد ما تــشـوفيــن
شـاســوي هــينــا ؟؟ . "
فززني صياح ابو الحسن يطالبه ..
" أخــذهـا مــنــا !. "
تــنــوعـله و نـتـر هـــوَ ..
" يول حرام مو رايد أگضي بيكم التـوبة
عـجل تردون تكتلوها ولــد الناقصين "
بس حــتــى عم ستار من بعيد يردع
بحـــيــدر و يــصيــح ..
" تـكــفى الــشـر و طلعــها منـا ساعة
شيــطــان لا يـــأذوهــــا "
وأني سافرت بشحيح المشاعر أتنظرلهم !
مستـقتلين على نهش لحمي المني وبيه!
صوتــه يســامــرني ..
{ أمـــشـــي ويـــاي .}
من ما توقعـتها يمر عليَّ يوم و الاكرهه
من الاحــبـهـم يحــمــيــني ..
أو اللي خطفني و شفت وياه الويل يرمي
بروحـــه للموت حــتى مـــا يــأذوني ..
سواها .. رص أيدي البيده و خذاني ..
و بلا مشــاعر جـــاريـــتـه !!..
بس هو
يسحبني و أني عــيني ورايَّ تعــلـقت ..
أباوعلهم و قـلبي ممرود بفزع و جروح..
شجاهــا كُـلها نـقــلبت عليَ هــيـج ؟
سووني شيــطانه بــنص مؤمــنيـــن ..
برى المستــشفـى صــرنا .. دنيا ظلمة
و الليل محـتويـنا بس أحنا مو بـخـير ..
تسمرت بخطواتي قبل لا يصعدني سيارته
أسحب بايدي منه و هوَ ما يتخلى عنها ..
مدري شلون و حجيت ميت كل شي بيه ..
( عـــوفـنــي .)
أندارلي و بحرقــه قــلب صاح ..
{ الـمن أعـوفـج ؟ كــلها ضدج محد وياج}
تعسف وجهي بطعــن فــتاك شحت عــنه
أرجع أباوع على المستشفى ما ضل عندي
لون !..
يتراكضون أخواني من بـــعيد والجزع و
المصيبـة تلالي منـهم .. أثاري صدك راح
ضـــلــعـــين من أضـلوعـــي ! ..
هنا فهيت . . و تسارعت دقــات قــــلبي
برعب .. سألت و دعيت الله يريــحنـي ..
رجـــعـــت حــطــيت عـــينــي عـــليه ..
( أيـــوان مــــا تـــزوج أخــتـــك ؟.)
ضاقت أرض الله الوسيعـــة من هـــزلي
رأسه بشحوب .. يجاوبني بنبره حاقده..
{ أصحــي على زمــانج يا بـنت نبراس }
ماكو مشاعر عنـدي و أفــترشـــها ..
هــسهــست بـــذبــول ..
( ياهـــوَ الـــكــســـرنـــي ؟ .)
فـهمني .. سحبني عليه لمن خفض راسه
يم رقـــبتي يسمــعني بغـــل مسمـــوم ..
{ الراوي .. حــبيب الــروح يا خاتون}
نكسر قــلبي و عشگ سنين أنتهى هنا..
( مــعـــنــاهــا فِــــراق !.)
أسمه وحده خلاني أگض قـلبي من لگيتني
أسحب أيدي منه و أجلس على الارض بهوان.
نهـجم بيتي بــيدي .. ياهو الدگ بابي
و گـلي عشــگـــي ! ..
من همست و صوتي مـــذبوح ..
" أآخ يــمـــه . "
نفس مبقى يطلع عندي .. تـفـتـت أجزاء
كل كـــتـر منـي يندب جرح بالروح .. سم
ســـوايـتــه قـــربـــت مــوتــي ...
تجمعت غصاتي وســط الحنجرة زجـاج
نـغرس بشفــايفي ولساني .. أريد أصــيح
مدأ يـــطلع صوتي ! نفضت ضــماد عــنـقي
و تحــركــت بخـبال بگعــدتي ..
صرت مثل المجنونه و نرمت بالشارع
الــوحدهـــا ..
نلزمت من أكتافي يحاول هوَ يهديني بس
أهدأ شلون ! نهـرت بشكل يوجـع الكافر..
لحدما نطبعت أصابعه على خدي بصفعة
راوتـني الويــل ! و صوتـه بحده يطن يمي
{ بــاوعــلـي حَـــنــيـــن بـــاوعــــلي !.}
و هـــسه يلا نزلت دمعـــتـي المصونـــه ..
من لــزم فكــي دارني نـاحيــته ..وجهـه
مقــابــل وجــهـــي ..
حاجيته بلوعه أشتكيله .. أني مو أني هسه.
( حــتى ذو الفـقـار .. حــتى هـوَ راح!)
سد عيونه و فــتحها .. بنبره منخــفضه
هـــمس يطــرد بــدموعي ..
{ أشش لا تــبــجـــيـــن .}
معــندي غير بس تك أيد تتحرك تجاسرت
و لزمت ملابسه بحرقه أعبر مغيبه عن الوعي
( نـــبــراس دار وجــهه عنــي هالرجال
بـــعــد مـــا هـــاوي شـــــوفــتــي .)
حاوط رأسي مقربني منه .. نفس واحد
صــرنـــا ..
{ شـــلج بـــي ؟ أني يمــج أكـفـيــج
لـــو بـــــس تــرديـــــــنــي .}
ملت بوجــهي .. يوجــعـني قـلبي ..
اردفت بـتـــعب ..
( خــلــص عــــوفـــنـي .)
أسحب بروحي ما يخليني .. بحقد نب
و عـــينــــه تـــخــوزر عــــيني ..
{ أنــي أعــوف نــفـسي و مــا أعـوفــج }
بي أستنجدت مني ! نبـرة صوتي تــشبه
المـنحــوريـــن ..
( رائــف .)
أحتضن وجهي بكفوف أيديـــه.. تــعبـان . .
ضـــيـــع دربــه و أصــلــه مــنــيـــن .
{ أنــفاس و روح و عـــمر رائـف أنـــتِ }
هنـا فـقدت كُــل شــيء ومثل ما متيه هوَ
دربه تيهت دربي و تهيت منو هوَ !مفجوعه
ما ضــلي وعــي .. دموعي چـوت عــيونــي
قـبـل وجـنـــتـي ..
مـــــن مـــلــــت بـــرأســــــي و عــــلى
صـــدره سنــدتـه .. من أيدي أستـنـجدت
بمـلابسه الـجعدتها بيـن أصابيـعي و صوت
نحــيــبـــي وطــن مــات شــعـــبــه ..
خـــلـتــه يجــمــد بــمكــانـه ..
هذأ العقيد اللي تيـبس و حرب بخافقـه
وجـت .. أيـديه تسمــرت برجـفــتــها ..
عيـنه نزلت تـشوفهــا ! هـيَّ هــاي مـن
صدك حَــنين اللي على صـدره وسدت
رأسـهــا !..
مثـل حـــلم يامــا ويـا ليلــه عاشــه ..
خــطوه خـطوه .. صارع نــفسه ..
رائــف أصـحــى ..
من سكت دنيــتـه ..
و أحـتواها .. أيد على شـعرها و أيد لفت
خـصرها.. كأنه ما لامس أمراة بحــياتـه ..
حس بذاتـه أهـتز
بـطوله و بعرضه رائف و ســد عيـونه من
حـس بجـسده ضـم جسدها وأنها بين أيديه
مو غـيرها و أنفاسها الساخنه على صـدره
تنـرمي و تـــچــوي ؟..
أو تـحيي بي مشاعر كيف القلب يوقف
ولســه الــنـفـس بــي !..
يسمعها تمتم بكلام من مفهوم نصه..
( ما تـوقـعـــته يســوويهــا بـيه ..فِـراق
مــا يــلــچـــمــــنـــي بـــــ أخـــــوانــي .)
ما يـعرف شيـسـوي وياها لانه دا ينـازع
أنـفاسه ! من فاضـت المـشاعر بي و مـال
عـــلى رأسـهــا ســانــد فــكـــه ..
كـــل الصار يسوي أصابيـعه تعصر على
جسدها و يضمـهـا اله كانه يضم روحـه ..
مـتـوتــر ! ..
على الـسانه كـلام ! .. يـول هــيج
مــن تــحــضـنــيــنـي أصــــيـــر ! ..
جـــرح مفـــتـوح و بأبـــرة تخــيـطي !
و هيَّ تـهمس و تشكي متدري بنفسها وين..
( نـبـــراس يگــولي بــنــت الـخــايـــنـــة )
گـلهـا ..
{ خـــيــولي أنــي أطــــيح لـــج حــظــه }
و بقــت تــنــدب ~ بكلام ضايع و ممفهوم
بس حار العقيد يواسيها لو يواسي گلبه !
هذأ اليدگ مثل أجـراس الكـنيسه .. مثــل
جامع يأذن وسط كفار محد بيهم يصلي
ويذكر الله ..
من بقيت هيج ندبت القدر الوصلني هنا ..
جزعت بونين خلص الباقي بــــروحي ..
فاضت شلال دموعي هاي الكابرت ياما ما
أنـــزلها گــدام أي بـــشر و بالذات يمـــه ..
كــنت ما أريد أنزل دمعـة گدامه تاليهــا
بكـيت عـلى صدره ..
بكـيت بــتعـب .. بكـيت بشكــل نــازع
مــرارة أحــشاءئي و بأذني ترن كـلمـته..
بنــت الخــاينــة ! ..
كُـلها بصوب و كلام نبراس و موقفه بصوب!
هـــوَ دفــني بگـــاعي و بعــدني عايشه ..
بعدها ما حــسيت شصار نملت عيـــوني و
غــصت بسبات عميق كـله ظلام و الم .. و
أحلام تشبه أهلي بس غربة عيونهم النظرتلي..
ٰ
حـس بسـكونها ~ ثنى جسده و رفعـها
مــو مال تبقـــى هــنا ..
رغم أصابته وجعته بس ما أكترث ..
أتجه الــسيارتـه على مـهل تركـها بالخلف
وكـــان بفــكــره يسوق وهيَّ بحضنـه لكن
لاسباب بـينه وبين نفــسه أمتنــع عنــها ..
خلع ستــرتــه و مثل وساده وضعها تحت
رأسها .. و طبيعــي أيديه تـتــلامس ويا
شـعــرهــا و الـــروح تـــهــــــوى ..
تحرك منـطلق و العـين علـيها تــتلـفت
كُـــل ثــوانـــي ..
تــليـفــونــه أهــتز ~ جاوب و للحـضات
شخط السـيارة متوقف أتجــهم شـكــله ..
صـار يشتــم و يفــشر ..
يترك الراوي لاقل من ساعة يختفي
و گـدر يــهــرب منـــه ! ..
لعد و الحراس ! الحماية التاركها ببيت
المدائن ! والاهم معاذ مو شخص ضعيف
هذأ متدرب على أيده و يعــرفه شنــو ..
من التليفون شخص يگُـــله ..
" عقـــيد أحــنا وراه لا تـخـاف منخــلي
يفلت هاي سيـــارتنا لاحكته ما نضيعه"
سد منهــم و أتصل بأخــر ..
صاح ..
" ول مُــرتسم گـبل للـتـوقيـف لا تخـلي
أحــد من حـراس بيت المدائن يعـــتب
عــليك "
ســـد الإتصال و رمى المـــوبايــل ..
يصفـع بالسـتيرن مرات ما تـــنعد ..
أخرها رجع قاد و أنفاسه من العصبية
ما تــنحمـــل ..
دار عليها و غفـلة من ناره أســتراح ..
هــــيَّ هــنــا و يــمه ! ..
ما حس قاد بيد و أيد مدهــا يلامس شيء
مـن خدهــا ..
{ عـجـــل أخـــذج و أشـــرد بــيـــج ؟}
مدري يا نــظــرة سكـــنـت عـــينـــه ..
{ لا أبـــو ثـــار و لا أهـــلــــج و لا ثــاري
ويا الــراوي أكـــتـفـــي بيـــج و خــــلي
الـعــالــم ينـــتــهــي }
كان حيسوي حادث زين و انتبه النـفسه ..
لذراعه البـي كــثــر نــزيفــها ..
حيلوث الدم سيارته ~ و ملابسه و هو
يــتـقــرف من ألاوسـاخ ..
أطر يصف بمكــان قرب صيدلية ! عيادة
ممعروف .. قفــل السياره و نـــزل ..
وهله ورجع مضمد أصابتـــه .. و كمل
سياقه و عينه الها تصد بأستمرار ..
مسـافة و صـف متوقف أمام بيــته
اللي بزيـونــه ..
من زجاج النافذه أنتبه مصفحة الفريق
مناف هنا !.. و حتى فرات أخــو !..
ترجــل هو و عمـه أجــاه ..
" ول عمـــك رايـدك بفـــزعــــة "
رائـف مــطايق روحـــه ..
" خــيــرك منــاگــص مــفيـنــات أنـي "
گــله ..
" تعال وياي الــبيت نبراس تا نعـزيـهـم "
أستنكــره ..
" عــرفـه ولــفه تا تـروح الــهـم يــولي
شـــنـــو فــــلمــك ؟ "
ســبـقه فرات بالكـــلام ..
" شلـون ؟عجل مِـو هُــمَ خـاطبــين أريـام
و الــمــچــتـول هو معـــرس أخـــتـــنـا ؟ "
سـخر العقيد مــنـه ..
" أحــنا نگـــربهـم من هالـباب بس يول
هالمنـاف بـشنو يگربهم تا يـروح الهم؟ "
صاح المـــعنـي ..
" عــجل غــير عمــها أنا قــابل غريــب؟ "
هالدروب وياه متمشي .. حد عيونه
و أستفسر رائف ..
" زتــهـــا لـلــجــوهِره عـــــيـــش رأيــد
تـــــگصـــد دأرهـــم أعـــرفك مو جــوك
ســـوالف تــــعــــــزي هــــذأ و ذاك ؟ "
سير بنظراتـه هنا و هناك و بشره مناف ..
" جمــعنـي بحــرمة نـبراس موقفـين عيب
ما أروح تــا أعــزيـــــهم هــساع تـــگــــول
هالانـــباري مــوش صـــاحب واجـــــب "
العقيد فهم نقطة من كل هالثرثره و صاح ..
" ما تســتحي تركض ورى حرمه متزوجة
وأنـــتَ بـــزرتـــك بـطــــــولك يـــولي ؟ "
تــنرفز الفـريق منه ..
" أدحك ياهــو يحـجـي بالــمستحـى يول
يــــو مــا داحكـك تركــض وره حــــرمــه
صاحـــبــك بــعــيـــني "
رائف حذره بعـجالـة ..
" أگضــــب ألــسانــك عــــنــها خــاطر
مِـــا أنـــــــســــــــى أنـــــــتَ يــــاهو و
أمِـــــــدك هـيـــــــن "
أستغفر ربه و مسح وجهه بنفاذ صبر ..
" هــــسـاع مِــــاتـــــجي ويـــــاي؟؟
لا تــنسى هالوأدم خــطبو أريام عـيب
و مـــوش من الاصول ما نــــحدرهم "
سوى حركه بشـفايفه الــعقيد ..
" شـــوف غـــيري عــــبن أًســــــتــــحرمِ هِـالـــتــصـــرفــــــات أنــــي "
فــقد أعصابه عمــه ..
" تا عــتــشوفــني ماخـذ خـــطابة ورأيح
أطلبــها من زلمـتـــها؟ كله خـلك واجــــب
يا أبـــن الاخـــو تــــا أســـوي خــير أنــا "
أشر له رائف ..
" ولــي مِــن جدأمِــــي أنــتَ و خـــيرك "
الرجال هم عنده كرامه .. تحرك و يصيح..
" نخـــابــر ليـث وناخــذو ويــانا ما
ضــــال عــلـــيــك أنـا "
للحضــات وراح بمصفحــتــه ويا فرات ..
ساعتها التفت الضاحي لسيارته .. و للمره
المتنعد صفن ! ..
لكن حرك نفسه ~ ..
تحـــول الها أنـتشلها بين أيــــديه و
أحـاسيــس متـنـعد تــضرب بصـدره ..
سار بمـهل و دراها مو نايمه أنما
فاقده وعــيها .. تشبه الغيبوبة ..
دخل للبيت و الــغرفــتـه .. على سريره
بـعثر شعـرها و وسد رأسها على الوساده..
أبتعد يبحث بخانات المرآيا وجد الرايده
و رجع الهـا ..
رفــع الكم عنهـا و غـرس ألابرة بزندها
بمادة مــخـدره و تهدأ الاعـصــاب ..
جـر أنــفاسه ~ تليفـونه ما بطـل عن
الرنيــن .. أبـو ثـار دأ يـتــصــل ..
أبـتسم مستــهزء ..
{ أذا رديــت يـواش يجــي ياخــذج
وأنـــي مــــا أريــــــد أطــــــيـــج }
مسح موجهه لحد شعره دافعه للخلف..
صار يفــتــر بالغــرفــة ..
هو الثاني دخل بموجــة غضب ..
لو متـزوجـة شخــص غير كـيان كـان
راح و قـتـله و أنــتهى المـوضـوع بس
لان أبــو ثــار ميگـدر يــســـوي شــيء ..
فحبـا بالرب يا جماعة هذأ صاحبه؟ ..
بعد صراع من نفسه راح دخل للحمام
أستــحــم ممـهتم لجرحــه المضـــمد ..
لكــذأ وقــت و خـــرج ..
سحب جكاره بأسنانه ويا الكُرسي وجلس
قربها ..
بس مطول من أنــتبه بشكل ادق على
عنـقـهــا الـمـجروح .. رجع نهض يبحث
عن شاش لكن ما وجد غير لاصق جروح..
أخذه و تعنى نحوها .. جلس على السرير
و صار يضـمده الها و عض على شفـتــه ..
يوجع هالجـرح ؟ بس هيَّ شـباقي
بيـهـا ممجــروح ! ..
خلت عيـونه الـقاسيه توهــن ..
من خفض رأسه و على جبينها لامس
شــفـايفـه هنا منه ترك أثــر رجفة أيده
و روحــه ..
لثواني و حط رأسه قربها على وسادة
ثانيه ..
غمر سواد عيونه بيها .. ينظر
لست الحِسن مثل مسمــاهــا ..
و سأل عقــله و قلبه و شهـوته هو
يا جــزء منــه يريــدهـــا ؟ ..
مالت نظرته لخصرها .. يا تـرى
لابسه السلسال !..
كان حيمد أيده رأيد يشــوفه بس!!
الف بس عــصفت بـفكره ..
و خاف لا يتمادى ~ لا يخسر قواعدة و
كبريائه غــصب نفـسه يبــتــعد ..
و سدت الباب بعد طلعتـه أنسمع ..
يمكن حتى هو زعلان و ماخذ بخاطره..
فكــلام ســاقي ولادلة مرت ببـــاله ..
بعثتها تقتل طفله و هو لسه ببطن أمه ! ..
ٰ
ٰ
وقت مر ..
فـقـت بجسد مبي روح .. غرفة فارغة
و هــــدوء مخـــيــم عــلـيـــها ..
مخــذت الــنفس و حـــزت لـــشتي و
ذاكـــرتي أســترجـعــت كُــل الصـار ...
نجــنيت و نهضت بحيل فارغ أجر بنفسي
گــــوه عـــلى المشــيه ..
برى الــغــرفــة طلــعت !
و من الرواق عرفت بيت منو هــذأ !
بــيت العــقيـد ..
سندت روحي على الحائط بالشفعات أسير
و فــززنــي صوتـــه ..
{ مــالــج طـلــعـه منــا طــبي جـــوه }
درتلــه مــنطفــيــه كُــــلي .
( مـالك دخـــل بـــشيء أنـــــتَ .)
ردت أطلع بــس ويـن ! نسحبت بقساوه
دارني عــليه بــس بـــهدوء حــاجاني ؟ ..
{ الي دخـــل و غصبــا ما عــليج ويلا
جـــوه طــلــعــه مــا الـج من بــيــتي}
منتهــيه و مغص يلوب ببطني ..سـامرته
بشـــجـــون مــنزوع ..
( رائف مــا بـــيـــه حـــيـلك .)
عينه على شعري راحت، راد يزيح خصلاتي
عن خــدي .. أردف بضيـــاع ..
{ أنـــطــيـــج مـــن حـــيــــلـي .}
نفضت نفــسي و مـخــليـته يلمسني ..
{ وخــــر مِــــن طــريــــقـــي وصـــم
ألـــــــســـــانــــــك عــــــــنــــــي }
سوى لي مجال أبتعد أنشات و رفع أيديه ..
{ عــــــجل وخـــــرنـــا بــــس طلـعـــــه
مِــــــــن هـيـــــــن مِــــــــاكــــــــو }
ردت أنطق مو بكيفك بس أنخرست..
و برأسي دك
الصار ! مثل الوعت .. أهـلي شصار وياهم!
تمسكت بجهة صدري .. همَ رادوا يأذوني!
نفــجـــعت و نــهلـــعت ..
دك تليفونه من رد ما سمــعت الا صياحــه
نفـــجر متخبل مدري شبي ! يفشر و يشتم
نـــجن بكـــــل مــعـــنى الــكــلمة ..
وأني ردت أنفـذ.. بتـعسر سحبـت خطواتي
و من جديد رن تليـفونه و أسـتـوقــفـــني
صــــوتـــه بـعصــبـيه ينـــتــر !
" شكـــو متـصل أبــن الـقــنــادر ؟. "
أنــداريت عليه ! معــقول شيء عن ذو
الــــفـقـــار عـــن أهـــلي ؟ ..
بس لا سرعان ما تغـيرت نظـرته عليَ غل
و حـــقـــد رص أسنانــه يتــكـــلم ..
" بيــا مستــشفى هـــساع نســـريـــن ؟. "
ثواني نهى الإتصال و ما شفـت غير جيته
الي بــسعـــيـــر يـــصرخ مــــتســــودن ..
{ لــــــج شـــنــو مــلـــتـج أنـــــتِ ؟؟. }
مو عايـزته ! عقــلي أصلا وأقــف و مو
فـــاهــمــه شـــيء ! ..
من كفــخ ذرعي لازمها نـجريــت و نضرب
بصــدره .. سم بمـحاجره لــــسعــنـــي ..
{ للمــــرة الـــثانيـــه تـــسوينــهـا بيــــه ؟؟
حــتى الطـــفــل البطـــن أمـــــو ما يـســلم
منــج !! يــول ما تـگوليلي يا سم حيـــاية
خــالــطــتــــو بـــدمـــــج ؟}
ما أدري عـــن شـــنــو دأ يـــحــــجــي ! ..
بقى يصيح وصلاني المرحله بالشفعـات
صرخــت بــوجــهــه ..
(أنتَ سبب دماري كُـله يا ريتني ما شفتك)
ضرب الحائط و أنفتح جرح ذراعه و دمــه
نزل .. و صوته بمرارة طلع يذكرني بحقيقتي
{ هــوَ الــتـحــبينـــه مـــو أنـــي !! .}
دمــعـت عيني .. بهــوان تـــلـفــضت ..
( أخــرس رائف صوتك ما أريـد أسمعــه )
قبض على أذراعي و نجن عليَّ بخبال..
{ لـــج حــتى و أنــتِ مكــسوره كارهـتني ؟
يمــــتى تــــرضــيــــن بــيه ! لـــحدما الله
يــاخــذ هــالـــروح !!}
ضــربت صدره وصحــت ..
( الـــــدار الــحرقـت عـــتبتها بيا عـين
وكـــحه تــسأل عـــن فــوتـتـــهـــــا ؟)
عض شفــته عقل برأسه ما ضـل قــربني
و على وجهي أنفاســه عالت تريد حرب..
{ هيَ وحده من الاثنين يا الله ياخـــذني
يا أخـذج أني وكــتـها تخــيلي الما أسووي
بيــج ؟ لج وحـده وحــده أطلـعــها بـيــج
و عـــيونج مـــوش رائف الضاحي أذا مـا
نســـيتج أســمج و نـفــســـج مــنيــــن }
حررني من قربه و أشر بسباته على الباب..
{ روحـي ويـن ما تـردين بـــس تــذكري
يــست الحِــسن الـــعـقيـد ويـاج مـــثــل
ظــلــــج يــــتبـــع أثــــــر ممـــشــــاج .}
بخضم جراحي تنوعتله من فوق ليجوه.
( الــمــهره تـــريد خيـــال مــو نـــسوان
بمــــلابــس أرجـــال رائـــف أفـــندي .)
أسمـــع ضحــكـــتــه الــحاقــده ..
{ يـــول حــــيــــاج . }
مشيت ماخذه الامان أطلع لكن زيف كلامه
ما تركني بغـفله تنــاول جسدي و سحــبني
للغرفه دفعني بداخلها و طلع قافل الباب..
بقـيت أطرق بيـها تـــهسترت بــجــنون ..
طاحت أيدي من التعب و قرفصت أنازع
الانــفـاس ..
( رائـــف أفـتـــح الــبــــاب !!.)
شگد صحت بيها ؟ بس ما أجى ..
بالحظه شح الضوه ، صــــارت ظلمة
ولا شيء بعــد يبــين لعـــيــوني ..
رجعت أطرق الباب و حالتي حاله ..
( أفـتــح الباب الله ياخــذك أفـتحـــه .)
دقيقة و أخرى صوتي أختفى من الـتعب
و خــطواتــه صدحت السمعي من فتح الباب.
صاح بنــرفزه و عجـــرفـــه ..
{ دوخــتــيـــــنــــي .}
قرفص يـمي و بــيده لايت يضوي على
وجـــهي و أبتسامه حـــقيرة نالت مــنه ..
{ هـــا لا تــگــوليـلي الـــظــلـمــــة هـــاي
ذكـــرتـــج بـــشيء ياكـارثــتي الحلـوه؟}
رصيت حروفي بحقد رجع من جديد ..
( حـــقير يالـنـذل من يومــك مــتـتغــير )
دنى و لم خصل شعري .. عينه نار تلهب
و يحجي ..
{ أاخ لو بس تــدرين شأريد أســوي بـيـج
جـان حــتى الشيـطـان أسـتحــى منــــي
و أعــــتــــزل }
شحـت عنه وجهي و نفضت شعرــي منه
نهض و راح والـــباب عليَّ غلــقـــه ..
من رجع الضوه لكن ما رجعت أضوي وياه
أنـــطفيت مــثل شمعه وخلصت فـتيــلها ..
و بين كل الصارلي نكرت و گُلت كُلها طيف
أحــلام .. لا نبراس الضــربـني ولا أخــواني
صــاروا ضدي ولا أيوان و ذو الفقـار ماتوا
ولا أبــو الـــحسن بنـت الابـــو گــال عــني ..
من صــرت أبتسم الى أن ضحــكت بــقــوة
أقضم باصابيعي و أعنــف بــشفــتي باســناني
و أخــذاني الـــتعب وياه.. لفــني بجـــروحــه
و نســـدت الـــعــيـن ..
ٰ
فــــزيت بعــد وقـــت مـــاله حــــساب ..
تمسكت ببطـني و تـقيأت دم بكــثــرة ..
ساعــتــها گـــلت ..
" لو الله ماخذ هالروح ولا عشت وشفت
الصـار . "
ونيت من كل مكان متوجعـه من جسدي
المريض و من نكراني للي دا أعـــيشه ..
لميت روحي أوقــف بصعوبة جربت أفتح
الباب و نــفتح وياي بسهوله ! مفتوح قفله
ما أنتـظرت شيء طلعت أجــر بخطوات
مـــخـــذولـه ..
『 ويــــن حَـــنيـــن ؟ . 』
هالصوت ! ألـتفلت خــلفي لگــيت أبو ثـار
هنا ! وأقف بطرك بـنطلونه و صدره العاري
ملفــوف بضمــاد !! حــتى هوَ متاذي !!..
من هواني زين وعندي صوت لسة يحجي..
( لازم أروح الــــهـــم .)
تـــقــطبت حــواجبه و شـــح وجــهه ..
『 تــــروحـــين الــمــن گمــــري ؟. 』
غصــيت بثقـــل الكــلمة بالســاني ..
( لاهـــــلي . )
صار يمي و لم شعري بجهة .. عيونه فارغة
لكن مو مــثل حالي ..
『گـلــتيــــلي أهـــلـــج ؟ . 』
أومات و على تكه و أوگع بطولي و هوَ
مرر طرف أبـــهـــامه عـــلى خــــدي ..
『 أنــــا أگــول تنــسيـــهم أحسنــــلـج 』
تحنطت بوقـــفـتـي و مدري يا محطة
سـافرت بـيــه ..
( لــتــــتكــلم عــــنـــهم هِيــــج لطفـــــا)
شفــت شمـر الحـزن بعــيـونــه نفـسه ..
『 أحجي و أزيدنج عبنـهم حثاله وموش
أوادم ما يســتاهـــلون وحــد مـــثلج 』
ســندني من مال جـسـدي و حاولت ألم
حـــجاياتـــي الــهـاربـــة و أحــــاجي ..
( كـــيان ذو الــفـقـــار و أيــــوان ..)
شلون أگولها ! سحـــت بطولي و جلست
بالبـلاط منهاره يا وجع قــلبي لما أضــن
بــــعد الـيوم تـطـفى لهـــيبة و نــاره ..
گعد وياي لمني بحضـنه و على صــدره
خلى رأسـي يسولفي بالصبر و تعزي بعزاء
أهل الـــبيت بس يا صبر يكــــضــني !!!
كل الجنون يصعد بدماغي من تطـــعني
حــقيقة الصار وأنُ شمعتين بضحكــاتها
الحــلوة تـــغـــيبت عـــن بيـــت أهــلي ..
ٰ
ويا وكفة رائف بمــسافة عنهم هذأ الكان
يراقب المنظر بعيون مقــتضبه و شگــد
رص قبـضة أيده و شـگد تحامل حتى لا
يفــقد نفسه و يسووي شيء ماله رجعة ..
يشوف شلون محــتـويها و بيــا طريقـة
لامســها ! و أنُ شــعرهــا نصيب أصابعه
و بــراحـــته يــتمايل بــخصــلاتـــهــا ..
لو حقيقة
أنُ أبو ثـار عاري الصدر هسة و كُــل نفس
ساخــن من حلو شفايفها يطـــخ جلده !..
العقيد حرفــيا مات الف مــوته هــنــا ..
لو ضاربنــه خنجر هم ما أحس بوجع
مثله ..
دار وجهه بــصعوبه .. دخل غرفـتــه
ناســــي لويش طـلـع أصــــلا ..
باكيت الجگاير سرعان ما بدى يفرغ
من گــد مــــا شــــرب منــه ..
نــفث دخــانه و نزل الجگاره من شفـايفه
جــلس على الكرسي ساند رأسه للخـــلف
مـن رفـع الهاينك و نوم فـــتيـلها على گلبه
مطـفي جــگــارته و مــحاجــــي روحـــه ..
" تـــدري الگــاع مـــوش الك عـــليش
تــــزعـل لـــو غــيـــرك سكــن بـيـــها ؟ "
هز رأسـه و ضحك لكن ضحكتـــه تشبه
ضحكة خسارة حرب كان ألاول و سووا
طــرف ثـــالـــث بـيــهـــا !!.
ٰ
ٰ
. بعد كم ساعة مرت .
ٰ
متجمعين كُــلهم بصالة بيــت الـعــــقيد
يناقــشــون أمر الراوي بدســامة حوار و
خـــطــط ..
غــياث بــشرهـــم .
" بيـــوت الجــراح حجــزناها ولا طيــر
مر يتـنوع حـالها كـلها محرگـــه من بيت
ساري "
نب الـــنقــيب موسى ..
" مــو أغـــبياء و يجــون عـلــيــهن
عــنــدهم الـــف بـــيــت ذول . "
زاورهم رائف و جـــگـارته بايده ..
" أنــتـوا اللي أعـتــقلـتوا أبـن نبـراس ؟"
تـــبادلوا الــنــظرات بــتسأول ..
" أي ويانــا الـــملازم أغار بــس ليــش
تــــســـأل أبــــو الــــــرووف ؟. "
دار أبن الضاحي على أبن السادة و هتف
" تــفـــكـــر بــــلي أفــكـــر بـــــــي ؟. "
رفـع حــاجـب أبـو ثـار ..
" نستدرج الراوي عن طريق أبو الفضل؟"
أومى رائف يوضح بــغـــــل ..
" و نــلـعـن لــشـتــو هــوَ واللي ويــــاه ..
محراث شرهم لازم يـنــتهي هـــين هوَ و
شــكو نـذل سـاقط من اصحاب المناصب
اللي سـاندتو وما عـتهتمو بـدم الابرياء"
موسى أعتــرض..
" عمي ما تصير أني أكــض الــمـــجرمين
و أنـــتَ عالجاهز تــجي تريد أطلعه ؟؟ "
غيــاث أستنـــكـر ..
" أنا قبــضت عـــليه مـو أنـــتَ "
الــنقيب أشر لهم بحركـــات ..
" هــــو لــو مـو أني وياك و أبــو الفضل
شـــافني شلون أخــزره من بعيد صار
يرجف خوف مات بمكانه.. سمعته گال
هذأ الســبــع ياهو العــليَّ وداه لو أدري
بـــي جــاي ما كــتلت رمـاد گام بـسرعه
سلم نفسه لغياث حـتى لا أوصله أني "
رائف باوع له ..
" چــــذبـــــــه ثـــــانـــــــية و أطــردك
مِــــــــن بـــــــيــــــــتي "
راد يجادل أبن السادة مَنطاه فرصه..
" ندريــك سـبـــع مايحـــتاج تحــجـــي "
الملازم أستفسر بعدم رضى ..
" هِـــــســة راح تــــبّـرون أبــن نـــبراس
مِــــــــن الجريــــــمِــة حتى و هو قـاتل
أبــــن الــجراح ؟ "
گـــلوله ..
" أي "
رص أصــابعه ما قابل مُعاذ بهل شيء
بس ما نطـــق ..
داهرهم أغار هــنا ..
" أني فاهم فُــراق راح يكـــون هـــدفه
الجاي ألي قــتل أخـوه بس شيطــلع أبــو
الفـضل من الســجن ما فكـرتوا بيــها ؟"
أفصح أبو ثـار بجــوابــــه ..
" أنــا و رائف نـطــلــعــه ."
موسى ما سكت ..
" بس أحنا شهدنا ضده القضيـة وصلت
للجهاة العُـليا . "
لاحهم صوت رائف بعجرفته و تكبره ..
" يول مـو عاشـگين بنـــات نبراس ؟. "
نبوا أثنينهم فرد صوت ..
"أي والله و مسحولين مو بس عاشگين"
طفى قـطف جگـارته بالمنفضه وهتف..
" دام هيـــج الخــاطر زعابــيل الــــحب
تسحبون شـهادتكم ضــدو و تبرونــو"
حز هالكلام بداخل معاذ و مدري ليش
نلچم قــلبه على رماد رغم ما يعرفه ..
من نب يگول ..
" بس قـــتل شخص بـريء ماله ذنب و
شـــاب توه داخـــل سنة اولى جامعــة
بــــيا حــق تـفـــــرجــــــون عنــــه ؟ . "
رمقه أبن السادة بنفور ..
" و أيوان الهدور دمه ؟ زعيم عصابات!."
مسح وجهه بتعب معاذ .. يجادل..
" بيـــنهم ثارات يا خــوي لا تــخـبط ."
أندارله رائف و بحجايات حاده لچمه..
"معاذ سكت گلبك الرچيـج ما يلزمـنه."
وين يسكت الملازم ! فجاة گب عليهم
" شـفــرقنا عنهم أذا نستخدم أسلوبهم؟
تــــردونا نطــلـــع أبـن نبـــــراس و هــــو
مــغــــورق أيـــديــه بـــدم البريء ؟! . "
نجن رائف و بس صياحه بأعصاب هد
هنا ..
" گـــوم منا لا أطيح حــضــك و حـــظ
الـــرباك والـــجـــابك الي گــــوم ! "
عين معاذ توسعت .. هالمرة غير أشو
حــنجرته غصت و نطق ..
" تـــطــردني عــــقـيد ؟ . "
الكل عينها عليهم حدرت و رائف ما
كض السانه ..
" أي و شــــوكت ما يصــير بــيك زود
و أدوس على گـــلبك تعــال ولا مو فد
مـــندله و تـــهمــــني .. توكــــل . "
تجهم أبو ثـار و عاتبـه ..
"كض السانك شجاك ما تحترم أحد أنتَ؟"
و رائف نار ما تـطـفى و تـزول ..
" شجــاني ؟ لـو مــنتبه على ذاك الگواد
جــان ما گـدرو گواويدو يــهربونــو من
نص بيــتي و هو بـي بس تلگي مسـنح
على يا قــذاره بتليـفونو ونسى نــفسو "
تلوع قــلب معاذ و نب عليه ..
" عـيني مو زايغه على الــنسوان مثلك "
رفع حاجبه بأنذهال رائف شهل تهمه هاي!
" ول ياهو الـعيــنو زايغه على النسوان
أنــي ؟؟!! . "
جــاوبه الـثاني بلا خوف ..
" بقت بس أمي ما حاط عيـنك عليـها "
هنا قبض على فكه العقيد وصلت حدها..
أشر على الباب ينتر بجفاء ..
" أطلع من بيتي لا أعرس عليك اليوم
أطــلع !!. "
و معاذ يتمسح على وجهه و يصيح..
" طــالع و بيـنا الــكاظم وجـــهــي ما
تـــــشـــوفــه بــــعـــد يا رائــف ."
دار يمشي و موسى هتف وراه..
" خويـة محــد جـــابرك أطلگ و فضهـا
هـــــو رائــف يــنــعـــــاش ويـــاه مـــع
كــــامــل حُــــبـــي الــــه . "
رده أغار و أستكان الشاي مده اله ..
"جا و عشره العمر البينهم والملح والزاد ؟"
جاوبه موسى مترهي ..
"عـــمي طـــز بالــعـشره بس الجــهال
شـــلون ؟ الـــمــن يـــنــعــافــون ؟ "
بينهم غياث جر حسره شكبرهـــا ..
" شــجابني بنصــكم أنــا ؟ مــن باجـــر
معتب أذا ما طـلبت نقـل الخارج بغداد"
الــتــفـتــوا له ..
" هِو أنــــتَ يـاهو ألرأيـــدك مـا تـــولي؟ "
معــاذ دنك يلبـس حـــذأئــه ..
" لو أموت بعـد ما أرجعــلـك عقـيــد "
و من بيت رائف طلع .. حتى الباب ركعه
بقــوة بدل ما يسده ..
خــذلتــه سيقــانـــه
و وقـف على الرصيف الگدام بيت عقيده..
صار يدفر كل شيء يمه و يصيح..
"يلعن العـيشه وياه لو باقي بالشوارع
بـلا أهــل ونــسب ولا هالــذله هـــاي ."
دمعته بطرف عينه .. أول مره وهيج
ينكــسر قــلبه منــه ..
راد يروح مشى خــطوات.. بــــــس رجع ،
شال حـــجارات من الـگاع و گام يشمر على
شـــبابــيك بيـــــت رائف مــكــسرهـــا ..
و الــعــقيـد مدله رأسه من الشُباك ..
" مو أجـيــك أدفــنــك يـول أدفـــنـك "
معــاذ مجــــروح منــه ..
" مــخـــايف منــــك.. تـــعــال "
و الــضاحي يصـــيح ..
" أهــا هــيج صــارت ؟؟ بــس أحــدر
أحــــط رجـــلي بـــيـــــك "
باوعــــله برفعـــة رأس الــمـــــــلازم ..
و هـــتف باعلى صـــوت عــــنده ..
" أشــتعل جـدك الوليد رائف أشــتعــل
هو و أبــوك و كـل عـشيرتـك الناقصه"
يـشتم جــده عادي بس يشـــتم والده ؟؟
هنا تخبل العـقيد سحــب ســلاحــه و راد
ينزله.. بس أعــترض طريقه كــيان لزمه
و ينتـر بي ..
" يـــابــه عـــوفه شبيك لا تخــليـني
أســحــلك هـــنا "
يسحــله ؟؟ لحظـتـها دارت حرب ثانيــة
هـنا من گبـت بــين رائف و أبو ثـار بشكل
مـلعــون ..
تحت نظـــرات الثـلاثـة الجــالسين واللي
موسى شغــل تليفونه يصــور التطورات
و يــصنـــع ذكرى للـــمسـتــــقــبل ..
" شــــوفي يبــعد أبوج هيج يتعــــاركون
على أبـوج الـزلم هاي بس لان گــــلتلهـم
أريد أبطــل و أگـعـــد يم امج الـمــسترجلة
و ليــش عود ؟ لان ياهو يشوفني يصيح
هـذأ البــطــل من يادولة جــايبــيــــنه أشو
ما عنــدنا فـحـل عراقي حــلو مـثــله حتى
نـسوانهم قطــعن أيديهن بســببـــي و نامن
بالمـســتشفى "
أغـار گــله ..
" مو يوزارسيف دخـــل علــيهــن مو
الــــــنــقـــيــب موســــــى "
و غيـــاث يبـــاوع هنا و هناك أخرها
مــد كــوبه للـــمــــلازم أغــار و گله ..
" صـب جاي بعــد أخوك صب سالفتهم
مطــوله ذولاك يتعاركون و هذأ يچذب
و أحنـــا الــنا الله "
ٰ
ٰ
ـــــــ
- النهروان بيت السادة بعد يومين .
. ترتيل .
ٰ
هاي جيتنا من بيت نبراس ويا ولدنا
دخلنا البيت و مشاعر متلاطمة بيه ..
كسرتني موتت ذو الـفقار و أنــهش بداخلي
شلون رفـــضتــه ! أخـــافن زعلان منــي !
أخــــاف ما يـــبرينـــي الــذمـــة ؟ .
رسالـته وياي ضامتــها بصــدري بس مابيه
أشـوفنها .. يا كلام كاتبه الي !! و شــحاجـي؟
أخـــاف أتـلوع بزياده يو كـشفت محــتواها
و أخـــر حــديث الــه يخــصــني ! ..
من حجت العلوية تكعد على القــنفه و
تــرمي الــعباءة بقـــهـــر ..
" عــمــي حالـــتهم تــكــسر الخــاطر
خـــســـارتــــهــــم جــــبــيــــره . "
جاوبها السيد أبوي ينزع البشت ماده الها..
" الله يساعــدهم الـصارلـهم مـوش هين
أثنــين مــاتـــوا بنــفس الوكت و الـثالث
بالــســجــــن مصــيبــتهــــم مصــيبـــه "
علق الأكبر يفرك بجفونه بتعب...لان كلنا
نسوان و زلم السادة وكفنا وياهم فرد وكفه
"الــفاتحـة كـــســرت ظهــورهم ولدهــم
حــرام اذا نام وآحــد بــيــهــم والعـــالــم
كــــل دقـــيــــقــة جــاي فـــــوج "
جـــاوبــه هــزيــم يفرفر بسبــحـتـــه ..
" الدنيا كــلها تــعارفــهم گول ياهـــو الما
أجى و عــزاهـــم عود كـل هذأ و الـــسراي
عايــشين بالخــارج چـــا لو هـنا من زمان
شــلــون ؟. "
عـلق الاكبر بعد ما أخذ گلاص الماي مني..
" ولدهـــم عندهم وگفات زينه ويا الناس
يساعدون بفــلوس و بكــل شيء بــالـذات
أبو الحــسن و أبو تراب زلم كـــلفـة ينشــد
بـــيــهـم الظــهر . "
هزيم گــله ..
" چــا أذا مــوش للزين النــاس تــتعنى
الــمـن يخــوي ألــوجفـــات تـــصيــر ؟ "
نب عليهم أبونـا باصرار ..
" أريـــدنــكم ويــاهــم يا بـــعد أبـوكم لا
تگصرون ويَ أل ساري صــدوركم الهم "
ردوا بنفــس الـوكــت ..
" عــند عيـناك سيد تامرنا أمر أنــتَ "
راح توضى أبوي و رجع حضرناله السجادة
قبل لا يصلي أستفـــسر ..
" أبو ثـار ويـــنه مامـش هـــنا ؟ . "
الاكــبر تـــكــفـــل يـــعرفـه ..
" خــابرتـه گــال يــمــر بموكبــنا يشـــوف
شنــــاگـصـــه و يمكــــن يــــخــدم بـــي
يـجــــــــي تـــــالي اللــــيــل . "
اداخل هـزيم هـــنا ...
" ماضل شـــيء الـيوم خامس مــحــرم
العاشر عنـدنا تشابيه و كيان يمثل ويانا
و ولد عمـــانا يحــتاجـلهم مراقــبه حتى
لا يجيبـــون كـــفار على كـيـــفـــهــــم "
جعفر أبن عمي أرتفع صوته مشاركهم
" چـا و الصـــحابة ؟ رشـحت ولد خالتي
لاخــوكم أخر شيء من شافهم هز أيده
يگـــلي زلم مشــــوربه و تعـــلج ؟ بينـــا
الـــعباس أخـــزيك اذا جـــبتهــم بعــد "
أبن عمي الثاني عيسى مهدلهم ..
" ولك عـــندي الك شلة تفيدك جماعتي
يصيرون كفار بس نشتريلهم سيـوف. "
هزيم رحب بعجاله ..
" خــوش نشــوف كــيان اذا هيــج . "
رفع حاجبه جعفر ممتــعـــض .
"چـا و ولد خالتي شني ؟ محد يتوسطلهم؟"
أمي ضحكت و شو عيونها لمعت حب اله
مثل أبوي و صارت توضحــله ..
" كيان دم أسنــونه ولا زلم تعلج يغتاض
ما يرضى بهـيج سوالف يمـــه و يا بعــد
عيـني أنـــتَ "
گــلها ..
" چــا أنـــا مـــوش عــــــــزيـــز عــــليـــج أتوســـــــطيـــــلــــــي يــــــمــــــــه"
بــقوا يتــناقــشون و أنا سحبــت روحــي
عنهــم ..
صارت عــيني على الـــطابق الـــثــاني
المخــصص لابو ثــار و حَـنين و لگـيتـــني
صاعدتـــه ..
حاولت أفتح باب الغرفه بس كأنه مقفول!!
ردت أدگــنه بس صوت خيـــال وكـفني
" لا تگـــعديهـا هستوهـا غفت و كيان
حـــلــــفـنـــي لحـــد يــزعجــــهــــا . "
باستــغــراب تسألت ..
" شـــني أبــو ثــار جـــان هـــنــا ؟. "
جـاوبـــت بتـــعب ..
" أي علمودها مر عـبن خـابرته تريد تروح
لاهـلها و هيَ حتى مـــشي بالگــوه تمـشي
ضل هنا يقنع بيها شلعت گلبه يلا سكتت"
تنهدت بحسرة ..
" چــا حقـــها غـــيـر تـــحضـــر فـــاتـــحة
أخــــــوها شـــــنــــي مِــايــــخــــــليها؟ "
صفعت خدها ..
" خـــايــــبه شــــبـيـج أنـــــتِ أگلــــج
بــالـــگوة تـــمـــشـــــي حـيـــــــلَ مِـــا
عــــنــــدها لا تــاكـل لا تـــشــرب ويـــن
تــــــــروح الــــهــم؟؟ "
مسحت وجهي وحطيت أيدي على الباب..
" ردت أشوفنـها خاف تحتاج نساعدها
بالــسبـــح شيء . "
هزت رأسها أخــتي ..
" مايحــتاج أبو ثـار سبـحاها بنفـسه
گـــبـــل لا يــــروح . "
نكمش جسمي بمستحى ! كيان أخوي
سبــحــها بنفسه !! ..
نبت خـــيال متـــذكرة شــيء ..
" يا تگولين عليش مايخـليها تروح لاهلها
چــا غـير سمـــعت أبـو ثـار متعـــارك ويا
ولـــد نبـــراس و بالگـــوه فاضيــنهـــا ؟"
تذكرت الصار و سردت بهوان ..
" أي ولج بـناتهــم يحجن هاي أول أمس
متخبــل شـــلون رائف مخـلصهــا مـــن
أيديهــم جان ماتت و ذولاك يصيــحون
بـــعد لــو يـحـضر الــقبيس حــــنين مــا
يخـــلونــهـــا تــــوصل بــيـــتــهــم "
قطبت حواجبها و تسألت بــشك ..
" چــــا رائف شـيســووي بالـمستشفى
حـــتى خـلصها من أيديهـــم شعـــنده
هنـــاك ؟؟. "
فهت ملامحي ..
" ها ؟ والله ما أدري بس سالي بالحجة
تــجي يمنا و عود نستـــفسر منهـا أكيد
جلال زوجها عنده علم أخـــوه عــليـش
هــناك وكــتـهـا . "
جرت حسره ..
" أريد أروح للـكــاظم أدعي لابو الفضل
هلبت تـفرج عنه ولـــج گــلبي كطــعني
عـــلــيه شـــني ينـــام بالـــســجـــــن "
تـقربت عليها دموعها جرت و حاولت
أخفف عليها ..
" خواله محامين و بيهم واحد قاضي
تــنحــــل لا تــخـــافــــيـــن "
گالت بحزن ..
" بناتهم گالن ممنوع يدخلون وگفوهم "
ضلينه نسولف لحدما تعبنا ..
نزلنا جوه و البيت أنـترس من ولد عمامي
السادة لان عندنا قرايه مثل كل يوم بالمضيف
لحـــظتها وجعني گــلبي .. منتظر مو هوَ
الــــيقرىٰ لانه مخـــتـــفي مـــن أيـــام ..
و بالي بقـــى يمه شـــحاله هـــسه ويا
كـــل هالظروف الصارت !! أخـــابره و ما
يجــاوب هاي أول مره هيـج يسووي بيه..
جبنا السنـين ننتظر شوكت تفرج و يفاتح
اهلي بزواجنا و من صارت و رضوا طلعتنه هالمصيبه صفح و طــيرت كل أحلامنا أنا
وياه ..
چــا هيـــج حـــضي مــو زيــــن ؟..
..
ٰ
وصلنا يوم السابع من محرم ..
طقوسنا هنا ما تنعد بيارغ العباس رفعوها
ولدنا بكل مچان بسم كبــش الكتيبة و
قائدهــا ..
عبن يوم العبــــاس موش عادي عنــدنا
أحــنا السادة علمنا أبو ثـار زلم نسوان
ما نبجي بهل يوم .. عبــنه يوم هوسات
و مزامط ببـــطولات أبن حيدر و گـمـر
عــدنــان ..
و راية أبن البدوية أنرفعـت ما توكع
من الجــفوف عبن نگص ألايد من الزند
أن ما شـــالــت رايــة الـعــبــاس ..
مرت الــساعات نشغـلنا بالطبـــخ للامام
خـزانات كبار هــزيم و ألاكبــر تولوهـــا ..
و أمي الـعلوية تـهــوس الـهم بــشيلتـها ..
" تحلى الهوسة عليه أبن البـدوية "
واحنا وياها نهوس بالبيرغ .. السادة
ولد العم من بعيد فزعولنا مزامـــط ..
" بس للعباس و يومه البيرغ يعرض"
ٰ
تحركنا نكمل و كل بنات السادة من
العـــمام هنا و يا كـــثرهـــــن ..
مرت ساعه ..
جلسنا أستراحة و أمي كل دقيقة
تدعي كـون گــلب أبو ثـار ما ينـكسر من
ورى بنت نبراس ..
گـلتها ..
" شني صدكــتي الحجوا عنــها ؟ "
جاوبت بهم ..
" هذأ حـظ وبخـــت يا يمة و أحنا سادة
مايـصح نـــظلم و نطــعن بالــعرض بس
شبــيدي أذا أخـــتـــها بنفسها حجـــت و
أخــيـتج سالي أكدت هــالـشيء أنا هــنا
شأســـوي ؟؟ أضـل گــلب والده أخــــافن
عـــلى ولـــدي مــن الــغــدر "
ضليت ساكته بحيرة ..
كلمتــني خــيال ..
" يومين مرت نروح نشوف حَنيــن ؟ "
هزيت رأسي ..
" علوا بس كيان قافل عليها الباب "
أشرت ..
" أي بس عايف نسخة يمي خاف يصير
شيء "
فرحت و رحنــالها .. خـيــال
فتحت الباب بالمفتــاح و دخلـــنا ..
شـــفناها گــاعده و تـباوع بالــفراغ..
شعرها نازل و مغذي مربوط بيدها ..
"شلونج ؟جوعانه نجيبلج شيء تاكلينه؟"
ما حجت ولا رفعــت عــينـها عـلينا !
هيَ بدت فاصله و بغـير عالم تماماً ..
دنيت عليها .. لگيته فارغ المغذي وهيَّ
عايفــته مـــموخرته من الــكانيـــولا ..
ردت اوخره الها بس درت على خطوات
أبوي ..
گــلها ..
" هــا بوية حَـــنين شلونج شخــبارج "
نفس الوضع أبد مو ويانه هيَ.. حتى
ما باوعت له ..
رجع يگلـها ..
" مِــا يـصـــيـر تــضـــــليـن جــويـعــــده
هيــج أنـــــزلي ويا الــبــــنــــــيات ترى
هالدنيا مِــا تـــــوجف عــــــــلى أحـــد "
حرام أذا أنطت ردة فعل على وضعها..
تنهد
و أخذ نفــس يحاجيها بطيب ..
" احنـا أهلج بوية و أريدنج ما تاخذين
بخاطرج من نبراس و أخــوانج سـاعة
شيطان يابنيــتي و صابتهـم بــس تعدي
هالفــترة يجونج و تشوفين الدم بينكم
ما يصــير مـــاي . "
هسه رفعت عينها و تباوعله !..
بس أنصكيت
منها و من نظرتها الفارغة ! أي مشاعر ما
حوت ! عيونها الزرگ ذبلانه .. و كلنا ندري
بيها أنسانه بارده بس هالمره غير ! شيء
مات بيها بشكل يرعب ! ..
رجع أبوي يـوأسيها ..
" تعدي بويه تعدي الله ما يعوف عبده
و أنتِ بـعينه أذكري ربج و گومي صلي
السيدة زينب خسرت كل أهلها و ولدها
گــدام عينها و ما تركت صلاتها أخـذيها
قدوة الج ولا تخلين الچسر ينسيج الله"
هو حاجاها هيج عبن كلنا خلال هالفتره
المرت شفناها شكد ملتزمه بصلاتها رغم
الحجاب ما تلبسه ! و هالشيء غريب بيها
أنتظر بلكي تنطق لكن ما كالت حرف..
راد يطلع بس بوجهه صارت فوتت أبو ثـار
اللي باوع لــحنين و رجع لابوي يكلمه ..
" هــا بويــــة ؟ خــو ماكــو شــيء . "
طبطب على أجـتافه السيد يطمئنه ..
" هلا يا بــعــد أبــوك ، لا ماكـــو بــس
خلــي عينـــك على حــرمـــتــك و هالباب
لا تــگــفــله عليــها "
ٰ
ٰ
- حَــنين .
الكل طلع و نسد الباب و أني شحت
بوجهي من صار يمي أبو ثـار يحاجيني..
『أدري زعــلانه و شايله بگلبج عليَّ بس
ما أگدر أخليج تروحين و تشوفينهم』
سديت عيوني من صــار يعدل بضـماد
راسي و يدير بوجهي عليه .. أخـذ نفس
مهموم و متـعب ..
『 و گـمر هاشم يــنكـسر گـلبــج منهم 』
جابــهته ..خليت عيوني وسط عــــيونه
بأسى بعد أيام من السكوت هسة يلا نطقت..
(گلبي مكسور من زمان الفرق هسة مات)
رقت بؤبؤ محاجره بكل وهن يمســد على
شعري بايد و الثانيه على قلبي رافض كلامي
『 گـــلبـــج يـنــبـض مــا مــات واذا
أنــطفى صوتــه ما علــيج أنـا متكـفل
و نـــاصــت أســمــعـــه 』
سخرت بصوت مهدوده أركانـه ..
( كيان شـلفايده أنك تســمع نبض گلب
غيــرك و صاحبـه مو گــادر يسمعــه ؟)
جر نفس و تـقرب حيل يقسملي ..
『 و عــيــونـج أخـذ حــگــج مــنـه بس
أصــبريلي دربـه و زمـانه أخــلي يتنــــدم
عــلــيــه وحــگ رســــــــول الله 』
قبضت على أيده أنهره ببرود فضيع ..
( لا تـــسووي شــيء أبــو ثـــار أيـاك )
تــخــربــط وضـعه بمـــراره و صــاح ..
『 شـــــــني أيــاك يــابـــة ؟!! . 』
نــــاشدته بلا مــشاعر بــــمــلامحي ..
( أتـــركـــه أذا الي خـــاطر يـمـــك لا
تــــــقـــرب صـــــوبـــــه )
ضحـــك بامــتعــاض ..
『 تــــرديـــن تســودنـــيـنـــي مــاكـــو غـــــــيـــــــــرهِـــــا 』
هــمـسـت بــتــردد ..
( مـــا أريــــد أخـــســـــرك )
مد أيديه يبعد الـمغذي عن كانيولا أيدي
و عيـونه نــثرت المواساة قبل صوتـــه ..
『 چـــا أنـا أريـــد أخــــســرنــج ؟ يـا
بنــت الـنـاس مـن دونــج هــالعــمـر ما
يــســـوى شــيء 』
طالبته و شحيح البدن مثل لون وجهي..
( لـــعـــد أتـــــرك فِــــراق بـــــحـالـه)
أبتـسم مسـتهــزء و أبـتـعـد .. راح جـــهة
المــرآيا طــلع تراكــســود أســود و عــيـنـه
تـتـــجـــول عــلـى وجـــهــي ..
( لــــويــش ســـاكــــت ؟ )
مـثل الجرفتـه ألافكـار يا دوبـه أشر لي ..
『 أســــبـح و أجـــــيـــج . 』
أخـتفى و أني أختــفيـت بافكاري أرمق
الــفــراغ و أعـيد المــشاهد بــبـــالي ..
بس
لسه مكـذبه كـل شـيء .. عـقلي رافض
يصدگ ..
تجـي لحــظات أنجـن أريـد أطلع.. أريد
الــمح نبــراس و أسـألـه عـن كـــل شيء ..
بـنـــت الخــاينــة مــدا تروح من بـالي !..
و تجي دقائق أثـق الصار مو حلم من خيالي
و أنُ خلص ذو الفقار و أيوان بعد لو مريت
بيـت أهلي محـشوفهم ولا أسمع كلمة هلا
من شفايفهم ..
سحبت نفـسي ناحيــه الجرارات.. طلعت
مهدأت و دواء أكتئأب تناولتهـن و أعصر
بـجـــلد شــفــتي باســـنــاني ..
ما أدري بالـتفاصيل و بيا طريقـــه أنـقـلـب
الزمــن بهـل أيام و شـنو الـجـرى من كـنـت
بغـيـبـوبتـي .. بـس أدري ماكـو شيء مــثــل
مَكان .. ولازم بـــاســرع وقــت أســتـجــمع
شــتـــات نــفــسي ..
درت وجــهي على جيـت كيان .. فـرش
سجـــادتــه و بـدى يصلي ..
هالرجال .. كيف أمنعه عن الراوي !..
وقت مى خلص و أجى يمي ..
أيده متعـوده زحفــت الــشعــري يرتبــــه ..
نزلهـا بعــدها ناحيه بــطـني يتلمسه و شيء
من الـــوجــع خــيــم عــليه ..
『 شــــلــــون صـــرتــــــي ؟.』
من ســألني مسكـت أيده .. عيني ذابله
مثــل عــينـــه ..
( مـــاكـــو طـفـــل أبـــو ثـــــار .)
مي حـنجرته أرتـحل .. أدنى أكـثر و لثم
نحــري يـــبـوســـه ..
『 مـــا يهــمـــني بگـــدج أنــــتِ .』
خلى مسافه . . صرنا ننظر البعضنا بحال
مشلــول ..
عاتــبني ..
『 مــــو مِـــال كــلــمــــا أطلـع أگفــــــل
عـــــليـــج الـــبـــاب يـمـــتى تـــرديــــن
ذيــــج ألـ أعــــارفـــهـــا ؟ 』
ماكو ردات فعــل تـنرسم عنـدي .. و هو
تـمدد و جرني رأسي على صـدره و أيـده
تـنــاغـي شـعــري ..
( طــاح الـقـنــاع بـعـد مـو مــال أمـثــل )
باس جبـيني و حيـل ضـمـني لـحـضـنـه ..
『 هـم رأضـي لا تـضـنين أمـل و أجـزي
عـنج شـمـا جـانن وجوه عنـدج بـكـلهن
أنــا أحـــبــنـج 』
خبـيت وجـهي يمه و غلـقـت عــيـونـي..
شـريـط الـصـور ينـعـاد مثــل الكوأبـيس
شمــا أحــاول أهضمـهـا أغــص بـيــهــا ..
عدى اليـوم و أجى غـيـره .. كلما يطـلع
يقـفل باب الـطابق باكمـله خـاف أطلــع
و أقـصــد دار نــبــراس ..
صار الليل أشرب بالــدوأء كُــل مـده و
أحــرق بــعــقــلي و أخــدره ..
أني منـطـيت الــنـفــسي وقــت أحــزن
ولا أذرف دموع الخساره . . فجاة لگـيتني
مـتــجــرده مــن مــشاعــر الطــيــبـة ..
وقــفت گدام المرآيا .. أتـنوع لملامحي
بــجفاء .. رصـيت أحروفي و ضربتــها ..
" مــو الـج الـــكــســرة حَــنـيــن "
تنــفسـت بــتــعب و ضحكت بمـــراره ..
ما بقى أتزان عندي..هلا بالجـنون و أهله.
دخلت الحمــام شلت الضمــاد عن رأسـي
و عـفية أمراة حتى بكسرتها تعاند تنحني
بديت أخـلع ملابـسي لكن ألـتفـتت من
أنــفـــتــح الـــبـاب و دخــل أبـو ثـار ..
『 أنـــتِ هــنـــا و أنـــا أدور عـــــنـــج』
صار
بمـحاذاتي .. أبتـدى يـسـاعدني بلا ما
ينــظر لــوجــهـي ..
سديت جفوني و فتحتها .. لزمت ذراعه
و عــقــبت ..
(أگـدر أسبح وحدي لا تعب نفسك لطفاً)
عينه حضـنت عيني .. داخ بلا مَيحس
يحـجــيــلي ..
『 أنــا رايــد أتــعــب عـــوفــيــني 』
مجادلت .. صار و على أيديه أستحميت
من كـــمل ناولني الــرداء لفيت بـي نفسي
و طلـعــت و هوَ بـقى يستـحـم وحــده ..
جــلست على طـرف الــسرير .. و بس
ضايــعــه فـــارغة مــشـاعر صـــرت ..
مديت أيدي حملت المشط ودي أمشط
بــس ويـــن ؟! ..
لـگـيــتــه جـــاي و يــــمـــي
أخذه مـني و صار خــلفي .. لم شـعري و
بدى يمــشطه بهــداوه خايـف ياذينـي ..
لكن بالحظـة زاحــه ويا الرداء و شفايفه
نزلت على عـنـقــي و رقــبــتي تطـبع أثـار
روحــه بــجـــلـدي و لـحـــــمي ..
دارني عــليه .. مـتـخدر وضعـه و منـتهي
أدنى يمـيـل برأسـه و أنــفاسه مهـــتـزه
و تـلـسـعــني ..
من ثبــت رأسي ولــثم ثـغــري و أيده
تــتـلـــمسني بــرغبــة مـجنـونــه ..
يـلـتقط بأنــفاسه وعلى شفايفي يهمس..
『 أدري وضـــعـج مـــا يـسمــحــلج
بــــس رايــــــدج 』
رايدني ؟ بهتت و تلمـست شعره الاسود
برقـــه .. أصـــدمـه بكـــلامــــي ..
( رايــــد طــفــل مــنــي بكُـــل هـاي
الـــســـرعــة تــــدري لــــيـــــش ؟)
نخــطـف لونه .. بـس ما نكر .. سـامر
طرف شــفـــتي بـبــهــامه ، يــــسأل ..
『 لـــيــش يــا بــعــد الـــحــيــل ؟. 』
بـــتـعسف حــال طـلــعــت الــبــقـــلبي..
( خايف ما يـبقى شـيء يـربــطني بــيك)
تبسم بوجع مجروح كل كـــــتر منه وبي..
جــر الــحــسره يــعــبــرلي ..
『 خـــايــف أخـسـرج و هـالخوف مــر
حـــنــظــلـــه هــدم قــوتــي يـــابـــة 』
أحـــتويت أيده و على أيــسر صدري
وســدتـــها ..
( ســووي الــتـــريده بيـــه المهم أمسح
على گــلبك من هــالخوف و بطل تـظن
بــيه يا حـريمــة معــندي مـشـاعر ألــك)
لمحت نظراته تـتهز !رجال گدامي عاشگ
و خايــف لا أضــيـع مــن بــيــن أيـديه !!
بـــس خـــايــف أكــثــر لا أخـونــه ! ..
همست ..
( مـــرأح أمـــنــعـــك عـــنــي )
لكن أمتــنـع .. رفــع أيده عــن صــدري
و رجع شـعـري لـــخلـف أذني و أبتـسم ..
『 لـمي نفسـج يا مـاي الــعين سيدنـــا
الصــغير خــلي ينتـــظــر.. أمـه تـعبانه
و أبــــوه مـــا رايـــد يــهـد حــيـلــهـا 』
هيَّ أيد وحـده تـتحرك عندي رفــعتها
الــعــنـقـه و حـــضــنــتــه ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
ٰ
- بمكان أخر .
ٰ
النـوائب دار مفــترشـتهـم ذولي اللي
أخـذوا الـثــار و نـرد نـوخــذ مـنهــم ..
مضمده كُــل جروحـه و بغـرفـة ظلمة
جــالس ..
وصـله خــبـــر عــمــامه خــــتـمــوا
ثالـث فــاتحــة أخـــوه من أيـام بس
ما تـــحـرك ولا حضــرهـــا ..
الراوي الكل مـتعــجب سكوتــه وليش
مأنطـى ردة فــعل لحــد ألان ! معـقـوله
الـعزيز اللي نهــدر دمـه ما لـچم قــــلبه !..
المنذر أباذر دخـله .. تكـتف مستند على
الحائط من كــلمه ..
" هــــدوءك هــذأ ما يـعــجبــني لانه
ثـــامن الـــكـــوارث يـالـــــراوي ."
مجاوب رجع گــاله بنبرة غريــبــة ..
" سمـعت رأفـــت ملـــتـقي بعـــم ذاك
ألانــباري .. شــتــتوقـع يبــيعـك لـو
يـــوشــي بــيــك ؟ "
ضل ساكـت ~ ضـرب ســاقــه المنـذر
بالــگــاع ويا دخلـت موهان متـوشح
بألـسواد ..
" فُــــراق ؟؟؟ "
بطرف عينه تنوعله أبن الجراح .. هتف
أخيرا ..
" خـبــر الــولد يجـــــهزولي غــرفـة
عـــرس ياأبــــن الــــعـــم ."
صاح بـ أستــغــراب ..
" شـــنـــو يالـــجــراح ؟؟ "
گــلـه ..
" مــثــل مــــا ســمـــعــت "
نب موهان بصــدمـة و أستنـكــار ..
" عــرس شنــو و الــمن و أحـــنــا
ميـتــلــنـه الـــيسوى الــگــاع ؟ . "
لكن المنذر أتبسم و قاطع بهدوء يحمل أسرار
" عــزيزة نبــراس وحـيــده و غريـــبــة
و مــالـهـــا حـامي نـــاوي أصــيــرلـــها
كـــافـــل يـــا أبـــن الــــجــراح ؟ . "
تـلفت عنه و خلى عيـونه توجر بسعير
الــثارات من گــال ..
" نـــاوي أخــلي الگــاع بيـهم تـروج ما
ترهم غــير لابن الكـحيلة بنـت نبراس"
أمــتعض مــوهان برفض تــام ..
" ناوي تــتــزوجها و تخــلي رجــلهـا
تعتـب دارنا بنــت الـــمــجرميـــن؟ "
نص التفاته من الراوي طاحت عليه ..
" مـــوهـــان ؟ . "
نخلس أخوه من نــظرتـــه ! ..
" تــحــجي صـــدك أنـتَ ! رأيدهـــا ؟
وأخـوهـا الرجع فـــتح بـــينـا الـثار ؟؟ "
احتدت محاجره ! بيا فكر دأ يصد
له !! ..
عرف ممكن
ينهي حياته بهل الحظه من أشرله فراق
أطلع.. نفـذ مــتحامل على نفــسه ..
و قبل لا يطلع المنذر أستوقفه فراق ..
" خــبر ولد العمام يكضون گاعهم ولا
يوصــلون بيــت نـبـراس طلــقة وحده
مـــا تنـــرمي عــليـهم بـعـــد اليــوم "
فهمه المعني و علق ..
" رايد تخدعهـم بهدنتك هاي و بعدين
تــلفها علـيهم و تــزلـــزل الگـــاع ؟ "
ما جاوبه الراوي .. سـد عيونه و غاص
بالماضــي و سوالــفــه ..
رجع مُصر و يحاجي ..
" ما تريدني أروح أقـتلك رأفت هذأ؟ "
بس صوت الرأوي أنــتشـر و كُل شيء
بـــي مغـيب بعـيد ..
" حــتى مــا أنــهــيك أبــقى بعـيد
عنـــه ولا تـــوصــله "
حقد مدري أسباب مخفية هزت المنذر ..
مرد أسنانه بحروف ..
" بــيت السـواد ساطور أحــنا وياهم
أعــدأء لا تنسى هالــشيء يالــجراح "
و خلى المنذر أباذر و طلع ناحيه البساتين
وين ما محــراث الــشــر عايــشييـــن ..
يسمع صياح موهان بتوعد مسموم ..
" الدم بيــنا ماله نـهاية و هذأ أبو الفضل
كــتاله أني كـــتاله لــو مو الــيوم لــو
بـــعــد سـنــة أفـــجــع أهـــله بـــــي . "
المنذر گــله ..
" عــــلـــيــمــن مِـــنــــتــظـــــر ؟ أني
أدبرلك دخـــوليــة للــسـجن من مـعارفي
و روح هــــســــة و أكــــــتــــــله "
خزره الثـــاني ..
" أنـــطــمـــر أنـــتَ "
أباذر تجاهله .. و أشر لاسد و أسمر
يــقـربون صوبـــه ..
" خير شـرايد ؟ نكتل ندفن؟ لو نخطف!"
قيد أيديه خلف ظـهره .. عيــونه جامده
حـــتى هو يرعــب منظــره لهل الـــراوي
الــثاني من أمــر ..
" شــوفـــولي شـصـــار عـــلى زوجــة
نـــبراس الاولى منـــا لبعد ساعة أريــــد
أخـــبارهــا تــوصلـــــني "
تسأل أسمر بجديـــة ..
" سهلــة هاي بـس شتــريدنا نسووي
بــيـــها مــن نـــوصـــلـها ؟ . "
رفع وجهه للسما .. مغيمه الدنيا .. سحاب
و هـــواء و شيء من البرد يشبه صـوته
الحجى ..
" أنــتـظـــروا أتـــصــالي . "
ٰ
ٰ
ـــــــ
- بيت أشگر . أيماني .
ٰ
على سجادتي جالسه دأ أسـبح و أدعي
ربي يبـرد گــلبي ما أدري أشـبيه من أيام
و مقبوضه روحي و مشغول فكري بيها..
أسيل جلست بجانبي ..
"هالبيت هــم زين أشگر ما گـالج
شــكــد أيـجــاره ؟ "
ضبيت على السبحة أفــرك بعيوني..
هالسكر أحـسه ياكــل بيــه ..
" والله ممـتاكده بس سمعتـه يگول
خـمسمئــة الــف "
أجت أيار حطت راسها على فخذي ..
" مسحيلي رأسـي رايد أنام ما أگـدر"
أني و أسيــل أستـغــربنــا ..
" خــيــر شــبيج حــبيبـتي ؟ "
سدت عيونــها محجت ..
" مو دأحــجـي وياج ؟؟ أشبيــج ! "
رفرفرت أرموشها الشـقر و تبسمت
بــوجــهــي ..
" مــعـــوزه حــنـــان "
ضربت زندهــا ..
" نـزول عـليج هيـاته جـسمـي كسـبر
خــوف فــكــرت بــيــج شـــيء "
گــالت ..
" بـــيه شــيء هــو هــذأ هم مرض "
قــطبت حوأجــبي ..
" وشلون تـطيبــين منــه ؟ "
رفعــت وجــهـها تنطــيني خدهــا ..
" بــوســه دافـــية منـج و نطـيب "
بستها و تضحك ..
"و هسـة أنــام "
ضمت وجهها بعباءتي و سكتت ..
وقت هواي مر .. من حسيتها نامت
اسيل مدتلي وسادة و غطأ خليتها عليهن
نهضت أفتر بالبيت ~ حيل مو مرتاحه
مدري شبيه !..
.. عيني
صارت على تليفوني ! هالرقم يتصل
و قبــــل لا أجــاوبــه يفـــصل ..
رديــت بأخر ثانيه .. ما قطعه .. بس
صــوت أنـــفاسه مــسمـــوع . .
لميت نفسي و تسألت بتردد ..
" نبـــراس ؟ . "
أجاني صوته بعد وهلات تعبان و مبحوح..
" أدعــيلي ما أغـلط الغــلـطة مرتين "
أنــتفضت و أيدي على گــلـبي ..
" شصـاير وياك ؟ بنــتي بيـها شيء !"
جر حـسرته و تـنــهيــدتــه ..
" شــلت حـالي مثل ما شــلــيتي حــالي
من زمان ، طلــعت نسخة عــنج و هاي
أكـــبر خـــســـارأتـي يا أم حَـــنـيـــن "
لا أراديا نزلت دمعتي و سافرت ببالي
الــضنون بسوادهـــــا ..
" نـــبراس.. "
ملحگت أحجي نسد الخط بوجهي !..
كفـفت دمعي و ضربت صدري بهوان
شـلون بيـه ! وين أندلها و أروحــلها !..
و وين أعرف شلكـها شلونه لو شفـتها !
أنتــشلني من وضعي صوت أيار
فــــازه مــن نومــها و تـــأشــــر..
" ماما الـجان جيرانا يريد يحجي وياج"
ضيقت الــعين و أستــفسرت ..
" جـان جــيرانــا ؟ ياهــوَ هـــذأ ؟. "
ضربت على رأسها بفهاوه تصحح ..
" قــصدي صديق أشگـــر بالباب و
يـــريدج مستـــعـــجـــل . "
هيَ گالت هيج وأني گلبي راح لشگر
سحبت نفسي و طلعت بعباءة الصلاة اله
فتحت الباب ~ شفــته منتظـــر ..
" لــؤي ؟ خـــيرك شــرايد مـنــي ؟ "
مدري شماله .. صفن بيه و صاح بهمس .
" اللهم صلي على محمد وال محمد
نـــچـــوينـــا يـــا عـــلي . "
لوحت بأيدي مقابيله .. و أردفت ..
" خـــويه مو دأ أحـــجي ويــاك !. "
وعى الروحـــه و بتلعــثــم نب ..
" أي خـــويه .. أقــصد أي أسـمعـــج "
نفذ صبري عليه .. حجيت بحده ..
" أنتَ الرايدني گول شكو وياك صاير؟. "
ضبط حاله و نبس بشيء جــفــلني .
" ماكـــو وكت أريدج تفـــرغين البيت
و تجـــيـــن ويـــاي هســــة . "
أستنكرته بعجاله و خوف زارني ..
"أجي وياك ؟ شدا تحجي أنتَ؟ ليش
أجي وياك ! خُما أشگر صايرله شيء؟"
هز رأسه لا .. و ناشدني ..
" أشگر بـخير بس رحمة لوالديج فرغي
البيت و تعاي ويأي ويا أخـتــج وبنتـج
و أني أشـــرحلج بـــعـدين كـــل شيء "
هواجيس صابتني اباوعله بشك مقيت
أني ما أثق بالناس بسهولة بعد الصارلي
ويا أختي ..
رفعت سباتي و بصرامه أنطــقت ..
"شوف يا تگــول شكـــو و تــشـرحــلي
يا تـتــوكل مو طفــلة أني و تــجرجرني
أطـلــع مـــن بــــيتي بدون ما أفــــهــم
لــيـــش و شــنــــو "
أخذ نفــس يجاهد و مستعــجل ..
" مو أمان تـبقين هنــا .. وأني رگبـــتي
ســداده الــج فدوه تروح غيـــرهــا ما
أگـــدر أحـــجـــي "
رصيت أيدي و صحت ..
"توكل لـؤي ما أطلع من بيتي بهل الليل"
دا ألتـفتت و أستوقــفني تـوســله ..
" يا أم أشــگر دخـيــلج لا أديـــرين
وجـــهــج الــــي . "
رجعت أباوعله .. القلق بعــيونه قصة
رعبــتني لذلك طالبـت ..
" زين ليش على ألاقــل عرفــني حتى
أعــرف شــسوي ؟ . "
گــال بتعب ..
" يعني ما ترحين وياي أذا ما تـعرفين؟ "
هزيت رأسي .. أباوع بوجهه عليه
عيــون الله خالــقــهـا حلوه ..
" الــدنيا مـو محــل أمــان أعــذرني "
أستــغفر ربــه و صاح ..
" أمـــري لله "
أنتــظرتـــه يحجي ..
بلع نشوف ثغره .. تـقدم و نصى نفـسه
لمحاذاتي و تفلش عمودي و صمـودي من
گـال بنــبره واطيــه ..
" لانــج زوجـــة نــبـراس ألاولى يأ أم
أشكر دمج مــهدور ويا أبنــج و بـنتـج "
ٰ
ٰ
ـــــــــ
. النهروان بيت السادة .
ٖ
جـان يوم ليلة العاشر من مــحرم و مــثل
العادة رواديدنا يتوسطون الاستـــقبال..
و المضيف ..
نسمع الاصوات ..
" آه يا حـــسين و مـصــابه لجلـــه
الــــعــــيـــــــن ســــجــــابــــــة "
گــالت سالي ..
" خلنها بعــد القرأية الــتوزيعات عود
للنســوان الزلم الاكبر و الــولد هــناك
مــوش عـلينا "
صحت ..
" دخل أنطي الماي هاي عجايز وصلت
توها و بـــعــــدين نـــوزع البـــاقي "
خيال بشرتــني ..
" ولج أنا أنطيت.. أنطيت الــهـن "
أشرت الها ..
" چــا خـــوش "
سالي شالت ريمي و أجت يمي ..
" شــــني مرأة أبو ثـار ما تنزل؟؟ چــا
هـــالنــــاس أذا تســـأل شنگـــلـــها؟ "
تنهـدت ..
" دعوفــيهــا بحالها فــدوة هيَّ وين
الــهــا خـــلــگ هــالــــهـــوســـة "
تخبلت عليَّ ..
" يــا ؟؟ خـــدمة الــحــسيــن صارت
هـــوسة ولــــج تـــــرتيـــل ؟؟ شــــو
صـــايـــرة مـــدري شـــلــــونـــج ! "
وحده من البنات صاحت..
" سالي زلمتج بالباب رأيد يـــشوفج "
أختي تغير وضعها وضحكت ..
" ولجــن ولا يـگدر بدوني هاي شــلون
ســالفـــة ويـــن أنطــي وجـــهي "
مدتلي بنتها و صارت تلبس عباءتها..
مطــالع منها شـــيء غيـــر وجههــــا ..
و رأحت تــشوفـــه ..
ساعة مرت ..
تجمعنا أحنا والبنات نسـمعهم يتناوبون
بالقصائد مثل سـجال بيــنهم كل مقــطع
من قصيده شكل يـــتردد بلطـــم ...
منتظر ابتدأها و أخذ گــــلبي برجعته و
جيـــته لبـيتنا و الغــريب محــد حاجاه
ولا أذاه لان أبونا السيد و أبو ثــار تكفلوا
بي ..
رفع أيده كلها تباوع.. و على صدره نحطت
بهداوه ..
" علي و هذأ الاسم يـــسري بشـــراييني
نــبع يالــماتمـل شــوكك ريــاحينـي عـتب
ويــــاك عنـــدي يــتـراوح بعــينـــي يـمـن
فـــركاك گـــتر صـــفـــوة ســـنيـــنـــي "
نزلت دمعــتي و تـــگربت ناحية الباب
رفعــت الســتاره حتى أشـوفـنه زيـــن
من كــمل..
" أنا ما أعوفك جنـت مثل الجرف و لماي
لو صرت بــهجيره أقصــد الــك يافــي
ولو لــيـلي وكــت دلهم أشـوفك ضــي "
بعدها تحـــول الدور للرادود الـــثاني !..
يـمكن جـان واحد مـــن ولــد نـــبراس ؟..
ضجن البنات بالطم ورأي .. ماخلني
أنـــتبه.. ما گدرت المــح شــگــله ! بس
ملابــسه السود مثل كـــلهم مبـــينه ! ..
بدى يندب السيدة زينب عليها السلام بشجن.
علي الــدر ~
-عــتابي يـــخـــوتي ويامن عـــتـــابي
أذا جـــان الــزمن رايــــد عــــذابــي "
" صدى صوت المصايب الـضيع سنيني
ليـــل أنهـــار يا زينـــب يـــناديـــــني "
و رجع صوت الرادود الاول ينشد بحزن
فضيع، ماكو غيره منتظر حبيب روحي..
" كم ذا القعود و دينكم هدمت قواعدة
الرفيعه تــنعى أصوله فروعه و فــروعه
تنــعى أصــوله ، فــيه تحــكم من أبـــاح
اليوم حرمتــه منيعه "
و صوت الزلم كلها صاح ..
"الله يا حامي الشريعة الله الله "
" ماذأ يهيجك أن صــبرت لوقعة الطف
الفضيعه ، أترى تجيء بأمض من تلك
الفـجيعة ، حــيث الحسين على الــثراء
خــيل الــعـــداء طــحنت ضــلوعــه "
نزتــنــي خيال ..
" ذيــج حَـــنين نـــزلت "
درت أعاين شفتها لابسه فستان أسود
محتشم..شعرها محلول وگفت بعيد و
النسوان كـــلها تباوع ..
يمكن نزلت عبن سمعت صوت أخوها
علي الدر ؟
و بدأء التهامس ..
" هــاي ياهـــي ؟ "
" ما شاء الله تـخبـــل وعــلي "
" يا هــاي حــرمــة أبو ثـار ماتعارفنها؟ "
"شــني؟؟ چا وين صايره ما تلبـس
حـجاب ! "
" شوف شلون چــبير السادة مرتـه
تنزل هيج؟؟ شني منين جايبـينــها؟ "
" مچسره أيدها؟ ياهو ضاربها؟؟ "
" عـــود مو كـــالوا حـــامل ؟؟ "
" خــطية ولـج يگولون خوانها هسة
ماتوا "
" خيــة ياهو ما فاگد عــزيز بـس على
الراس تحط شال حجاب المهم تســتر
روحها جدامنـــا "
ما تحملت و دنيت عليهن...
" شسالفجن ؟؟ صــدك جــذب ليگــول
عريانه نزلت شــو هالمــستوره و أجــت
بنــص نســوان بـعد هالــحجي علــيمن
ما تگـــللي؟ "
سكــتن ..
و انا رجعت أنتبه وين منتظر؟..
منه أســتلمهـــا أبــــو الحـــسن و لاول
مرة هــيج أسمــع صــوتــه !! و شفت
حنين دنت تبــاوعــله من بـــعــيــد ! ..
" ســـولفلي يمــاي الـــعين لا تخـــفي
عــــــليَّ يا حـــسيـــن "
يمكن لمحها ! يمكن شافاها أنا مدري ..
" تگــله الكـــاتبـك يا حــــسيـــــن مــن
هــالـــناس چــــا ويـــــنــــه ؟ يگـــلـها
يمـــاي الـــعيــن كــلها أنـگــلبت عـليــنا "
رجعت التــفتت ناحية أخــته... جانت
تـنــظرله بحزن . . مكســوره و الدمــــعة
مكابرة بــطرف عينها .. ولاول مره المح
بنـــــت نبــراس هـــيــج ! ..
فهل اللحضات و الدقائق كـــانت جــبل و
هز الكل .. دمــوع و صيــاح و أنـــين
شهر محرم هالســنة ويـا الكــل غــيــر
مو بــس عــند بـيت الساده حـتى عنــد
بـــيـت نــبراس ..
اللي فقدوا شباب بعمر الورد و صارت
دار النجف بيتهم عوضاً عن لمة اهلهم ..
ٰ
- حَـــنين .
ٰ
بلعت غصتي و سحبت نـفسي منهم
لان أدري محد منهم يحاجينـي .. أبـو
الحسن و علي الدر الوحيدين اللي مروا
بطيفهم علينا بس ما طلبوا يشوفوني ..
أسمع البيت نرفع بي صوت هالقصيدة..
أنه يالميـمون بــيدي جدمتك و أنــخمش
گــلبي من رحت لحسين بـلة وداعتــه
والبـــاري حــــــســــبي "
جــيتــني خالي حــسيــن چـا ويــنه
راح مـــن أيــــدينـــه "
مسحت على وجهي قلبي ممرود..
بغـرفتــي جلست على طرف السرير و
سيل من الافـكار تجرفنــي لبعيـــد ..
فراق صرت أدري لو شــربت من دمــك
حرام أذا يبرد قـلبي عليك، لو بيدي نحرك
فصلته عن جســدك لو الــف طلقــــة مني
توذرك ما يكـفيــك ...
حايره و من هسة شأغل بالي لو شـفتك
شسووي بيك ! ..
يا موته مني الك تـشفي
كسري و تخمد نيران روحي ؟ يا مرارة
مني تغصصك حد قطع الانـفاس ! و يا
منيه تذوق بيها شحة الدنيا و عقاب الله
على أيدي ! ..
و يُسر شيء ثاني ! هاي أعجز عن
أفـكاري بيها ..
بخضم مرارتي حطيت رأسي على ملاءة
السرير.. شبه مشلوله من التعب و صحتي
ما أسترديتها مدا أحــرك غير بس أيد..
غفيت شلون ما أدري بس الله كريم
ويايـه أنتــشلني من وجـعي بهل النوم ..
من أستفاقيت على أيده اللي تلــعب
بشــعــري ..
『 ها يـــمـــــاي الـعــــــيــن گـعــــدتــــي』
باوعتــله بغــواش الــنعاس متــربــع
قربي على السرير و حب الدنيا بعيـونه
تراقبني ..
فردلي أثـنين أيـديه بنبرة حنونه أردفلي.
『يا عشگ السادة تعاي نامي بحضني』
رفعت وجهي اله و تقربت لحضنه و خليت
رأسي بحجره و هوَ خفض راسه و بحرورة
أنفاسه باس جبيني و خدي و أني عيـــني
بعيـنه !..
و بداخلي أفكـر شـلون أحــميك مــنه !
بيا طريقة أبعــدك عن فراق ! كيف أخلي
ما يشوفـك ولا ينـدلك ! ..
لان ما بــيه أخسرك .. أني يمكن أنجـن
يمكن أســير و تـنتهي دنيـاي لو يـصيبك
أذى ..و هالمشاعر شيء ثاني وياك تعبتني
من ما حسيت وسط تــعـبي و بسخونــة
تـخـترق ثـغـري و بشفايفي تنباس منــه
لحـظة بقـوة و ثانــيه بـبـــطء مــترهي ..
ميلت قليل أعت بالنفس عنوه ..
( أبــو ثــار )
خدران بالگوه جاراني ..
『 هــاه يـــابـــة ؟. 』
أخاف أحبك و بــعدها مألگاك يمـي
على طرف لساني بس محجيتها و سكـتت ..
مسد طرف شفـتي من بوسته يعقــد
حاجبه..
『 عــلـــيـــش سكـــــتـي ؟. 』
شگول ! مو وقت حب قـلبي منتهي و
مــــمرود .. زين مــن جاوبــت ..
( ولا شـيء .)
شك بسالفه لكن ما ضغط عليَّ سحب نفسه
لصدر السرير و بلطف أخذني لقربه تمدد
و على زنده خلى رأسي و بيده سحب شعري
و فرشه على صدره مثل كل ليلة يلا ينام.
لكن ما نام الليله حــجة الكُــل سهــران
و هوَ وراة موكب بقـــى يسولفلي عــن
أهل البــيت و شلـــون قضوه هيـج ليلة
بالمـــوادع .. هــوايَّ تفاصيل ما تعمــقت
بيــها الا وياه يفـهم بشــكل يوقـف الراس
و يـــفسر الـــكلام و الاحــاديث بـدقـه ..
لحظتها وهن وجهي و فكرت ..
الدنيا الما رحمت بـ أهل البيت أريدها
ترحمنــا الـنا ؟! ..
دق ميل الساعه على الـ 11 بالليل أصوات
القصائد بكل البيت مرتفـع ..
غير ملابسه
لف الغِـتره على رأسه و أستوقــفني شيء
رغم ضياعي ..
(شــمعنى دشـداشه بيضاء بــهيــج
يـــوم حـــزيــــــن يــا كــيــــان ؟)
رش العطر على سبحته من جاوبني ..
『 عـــبـن أطـبـــــر . 』
ثلج وجهي و بقيت اباوعله .. أخواني هم
يطــبرون كُـل سنه حتى من كــنا بالنـدن..
بــيتنه كانوا يـسوونه سـاحه حــرب ..
تبسمت بلا قصدي و توجر لساني على
ذيـج الايام أيوان الوحيد الما طبر .. لان
محـد يخـلي الكل يخــاف عليه ، صـغير
بنظرهم عود من يكبر براحـته يتركوا ..
زفرت أنفاس مخنوقه .. و بالي راح
النبراس اللي مستصـــعبه أذكـــرى ..
سألت ..
( تـــمــر عـــلى أهــلي ؟ .)
أخذ وقــت يفكر ، أجى يمـــي ميل
شعـــري لجهـــة ثانيه و أبـــــتسم ..
『 تــدللــين من عــيــوني هـسه أول
مـــا أطلــــع منـــا أذا مو تالي اللــيل
أمـــرلــــهم . 』
دار وجــهـه يروح لكن سرعان ما رجعلي
مثل الاذكر سالوفه .. طلع تليـفون من
جيبه و مده الي ..
『آه هـذأ تلــيفون جديد بس رقمــي بي
كلما أتـصل جـــاوبــيني تـــرى أزعــل
لــــو مـــا تـــــرديـــن . 』
هربت حجايتي رغم تعسف حالي و حزني
( تــــزعـل ؟ أنــــتَ ؟.)
تك حاجب رفع و تبخــتــر ..
『چـا وحــد ؟ أزعــل و ينكسر خاطري
بس أسامحج ، گـلبي رچــيج عليج 』
أخذني لحضنه بالحظه و أبـتعد نصى
نفسه لمنحري ، مرتبك و أنـفاسه علت
دنى ولثم شامه عـنقي يبوسها بـعمق .
من وخر صفن بيه و شمرله حسره شگبرها
يأشر على گــلبه من حجى ..
『هذأ متسـودن بيــج و كل شيء مـنج
يهـــواه من شعـــرج لـــعيونـــج لاخـر
طـرف برجــــليــج 』
فلتت ضحكته نهايه كلامه من أشر
لجواي ولگيتني أتـنهـد بهوان و أذمه .
( لا تضحكني مكـسور خاطري و گلبي)
حاوط أكتافي .. لسانه زفلي وعد منه..
『 يـطيب و عيونج الحلوه يو أعارف
فــتـك فــتـــك أخـيــط بــيـــج 』
أطقست كل شيء بوجهه و بداخلي أتسأل
هاي الوعـود تصفى وأنتَ وياي ! لو يميل
بـيك الوقت مثل ما مال بـنراس و تـترك
أيدي !.
أنـتشلني صوته و ايده تحارشني ..
『 هيج حــلو أنــا و تـتصفنين بيه ؟ 』
تلمست خــده و أعقـبت ..
( هــو بـــس أنـــتَ اللي بــقـــى لـــي )
مســح على خــدي بهــــوان ..
『 يــردون نــدمانين تــاليــهم الــج 』
كل فكري سرح باهلي
متعلقه بيهم و بنراس رغم ما أظن أسامحهم
بسهولة ..
(أبـو ثـار وأنتَ رايح الهم من تـشوف
نبـــراس گـــوله الـــدنيا الــدارت بــيــك
ضعــفـيـــن أردهــا بــيــهـم .)
ثلجت ملامحه لكن تبسم الي ..
『 يـدلل عــلينــا الــغالي يـابــــة . 』
رجع باس رأسي و جبيني و أختـفى من
رايــح منـــا ..
لكن عيوني بقت تنظر للباب الغادره بضياع..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
.بعد ساعات بيـت نبراس ساري .
. يُسر .
ٰ
بغرفـــتي جــالسة و أقضم باظـــافيري
باســناني فُــراق يريد رقم حنين مَدري
شلــون أحصله الــه !!
بيا طريقه أوفره !! عقلـي حيوكف من
التفكير .
بخضم هوسه عقلي لگيت وتين گدامي
و دأ تــگول ..
" مــامــا تــــريدج . "
صديتـــلها بأنـــزعاج ..
" زين مـتـعرفــين شــتريد ؟ . "
مدري على شنو عيونها منفوخه و دأ تبجي؟
" لا بس أستــعجلي طلبـتج ظـروري "
تنهــدت باعصاب ..
" اوك حُــبـــــــي فــهمــت "
تحركت أمط بجسدي بتملل ..
طلــعت قاصدتها بـس أثــناء مروري
من غــرفة أيــوان و ذو الفـقار رجفت
و جــمدت بمــكــاني برعـب ..
صرت اباوع بضيقة نفس .. و أيديه و
كُــل شيء بيه دأ يرجف ..
همست بمراره ..
" أسفه منكم بس هيَّ السبب مو أني
أي هيَ أني مالي دخل بموتــتـكم "
مسحت دمعتي بخوف و سرعت أهرب
منا ..
لاني أخــاف أبـقى يمـــهم .. أحـس
طيفهم يجــيني و يرعب نومي ..
شسوي حتى أخلص من هالشيء؟
مدأ أعرف ..
طرقت الباب و دخلت ..
ماما أشرتلي
أجي يمها .. نفذت و عيوني تترحل شكلها
تعبانه و موتت أخواني كاسرتـــها ..
سألتها و مدري ليش خفــت !..
" شــكــو ؟ لـيش طلـبـــتيـني؟. "
جرت نفس و بعدت شعرها و بطرف
عينها لوحتلي على شــباك الغـرفه ..
" روحــي و شــوفي منو هــناك . "
رغم تعـجبي بس سويت الرادته..
من رفعت الستاره أستكشف بالحديقة
ما كان غير أخواني و المـساعدين و دا
يطبــخون ثوابات للعـاشر من محرم ..
" كرار و أسفار هــنا ليش ترديـــن
أشــوفهـــم مــامـــا ؟. "
نهرتـــني بصوت غليض ..
" يا أسفار و كرار أنتِ الثانية باوعي
زيـــن مــو وقـت غبـــائج "
رجعت أتـفقد المكان حتى بلعت ريگي
أبـو ثـار هنا ؟..
رجعت لـ ماما أباوعلها..
" نسيبنا الغالي هنا بس ليش تقصدينه؟"
خـزرتني و تلـفضت بغــل ماكو منه ..
"حَــنين منو باقي واگــف ويــاها
و ســـاندهــا ؟."
ضيقت عيوني بتفكير ..
" ألسيد كــيـــان ؟ . "
بمكر سألت ..
" واذأ طيحنا كيان من عينها شيصير؟ "
تبسمت فاهــمتها شتريد ..
"مــيبـــقى أحــد الــهــا تــستنـــد
عـــليــه و تصــيــر وحـــيــده . "
زاد الحقد بمحاجرها تصيح ..
" وذليله و ينشفي غليلي بيـها هالبربوك "
تخليت عن الشُباك و رحت يمها ..
" يــعـــنــي شــلـــون تخربيــن بينـهم
تكــدريـــن ؟ "
بـتكبر تـــلفــظت ..
" أنـــي مـــنو يُــــسر ؟ "
أنذهلت بــس جاوبت ..
" مــامــا لـــوســيل "
مـدت أيــدهـــا لايدي ..
" لعـــــد نــــحـلــت الـمِـــــــســــألـة"
أستفسرت بقــلق ..
" شـــتردينـي أســووي مــامــا ؟. "
تلــمست خدي و خفضت نبرتـها ..
" مــو تـــردين أبــو ثـار و قاتــله
روحـــج عــــلــيـــه ؟ "
دك قلبي بصخب هزيت رأسي بخجل..
" أي أريــــده . "
بعدت أيدها عني و تصفنت بيه يلا
حجت بحزم ..
" روحي و جــهزي كــل أمورج اليوم
أبـو ثـار يبات يمـنا و بغـــرفة حَــنين "
ندهشت شلون يبات يمنا ؟ هذأ وين
يقبــل ؟؟
" بس أخواني هنا شــلون أكدر أسويها؟ "
خزرتـــني ..
" هـــياتــني دأ ألغـي و دأ أكــولج أنـــي
لوسـيل ميصـعب عليَّ شيء أفهمي عاد
ولا تــعــبينـــي ويــــاج "
ردت أستفسر لكن ما رضت تركتني
و نزلت أدبر الوضع بطريقـــتها !..
وأني عضيت شفتي بجنون.. معقول
الاريده يصــيــر اليــوم !! ..
طفرت من مكاني بعجاله ..لازم أكون
أحــلى بــنية الـــخاطره ..
رحـت ناحية الباب الخــلفي و أمرت
واحد من حراسنا يجــيبــلي أشياء و لا
يهـــتـــم بلمــبـلغ گد ماكـــان أدفـــع ..
رغم انه تحجج يگول ..
" اليوم ليلة العاشر و الكل معزل وين
بـــهل الوكــــت الكى ؟ "
هسهست ..
" زلمــتيش أنــتَ و داتـــونون ؟؟ روح
دورلي بغـــداد شــكبــرهــا لابد متـــلگي
شــيء حـــيــوان مفـــتـــح "
بحيرة حاول يفهمني لكن اصريت
عليه و نفذلي بالنهاية ..
أستغليت أنتظاري اله بترتيب نفسي
بشكل ســريع ..
دريت أبو ثـار صار بـ صــالة الضــيوف
ويا أخـــواني يتـــناقـــشـون بأمر فراق و
مشـــــغــولين بي بشـــكل كـــارثي ..
رغم أبو تراب و أيليا مو هنا و حايرين
شلون يطلعون أبو الفضل من السجن..
الحارس أشر لي ..
" تفضلي جبتلج اللي طلبتي و زايد "
أخـذت مـن الحارس اللي طلبته ودفعت
مبلغ كبير ..
دخلت جـوه بعجــاله ، وصلت للمـطبـخ
و الدنيـا دا تجي الصالحي ..
اول مسألت مارينيت گالت ..
" هذأ الچــاي لابو ثـار ما يــريد غير
شـيء "
صرفت باقي العاملات و تقربت الها..
" روحي و أسأليهم ممكن غيروا رايهم "
هيَّ عبد مامور بسرعه نفذت..
و أني أستغليته للوقت أفضل أستغلال ..
لمدة و الوضع مشى الي ... طلبت
من المــساعدات ترجـــع ..
من كملت تفريغ المواد أمرتهم ياخذونه
اله ..
رحت بعدها أتــنظر الهم . . جان
متوسط الگعده خلوا الشاي كدامه ..
اعصر بروحي و أنتظر ~ كل مزيج خليت
بي لو بس يشرب حيطلب أكــثر و ينتهي ..
ثواني مرت أنحرقت أعصابي ..
أخرها نشرح صدري من رفع الضيافه
و شرب كـوبـه ..
سأل بعد وهله و السبحــة يفرفر بيها
بطريقة فنيه ذوبتني ! ..
" الــسيد نبراس يمتى يجــي ؟"
جاوبه حيدر .
" مطول و يمكن يبات بالنجف الليله. "
أشو گام من مكانه و خطف گـلبي .
"چـا أنـا أرفـع الزحمـة و أتوكل عود
أمـــر الــــشوفـــته غــير مـــره."
متت رعب و حزن بس فجاة صار
شيء و قـــلب الموازين ..
ماما الاجت
و صوت كعبها يدوي من خلفي و صارت
گــدامه تــنـقــذنـي..
" ويـن يا صهـرنا خليك هـنا نبراس على
جيــه خـابرته و گــال بالطــريق جاي "
ثــقــل وجهــه و رفض ..
" مامش وكت عنــدي لازم اتوكل "
دا يدور وجهه صاحت ..
" مدا يصير تنـــطيني ظهــرك عيــــب
هالتصرف بالذات وأني والدة زوجتك"
الـتفت الها و نار بعـيــونـه ..
" والــدتــها ؟؟ چــا الله بالخــيـر ويـــنج
عــــنـــها ؟ أنــرمِـــت أيــام بّـــالمستشفى
الـغريب أجى ينــشدني عنها وأنتِ ماكو يو
هسه ببيتي هيََ هالتسمع حسج أن چانج
تعتــبرين نفسج أم جدام اهلي أجيتي و
طـــيــبتـي خــاطرهــا "
متت بمكاني بعد كلامه .. منتبهت
شحجوا ..
رايد يروح لكن هواي لحت عليه
و ما رضى يگعد الا لمن جابت طاري أختي..
" عوفنا من العتب حَـــنين شـلونــهـا ؟ . "
مسح أبو ثـار فكه تتجادح عيونه بلهيب
من ردها ..
" بخير و موش محتاجه لاحد يسأل عنها"
تمالكت ماما نفسها .. جلست گدامه
حجت بهدوء شديد ..
" واضح ماخـذ بخاطرك من عندنا أني
أگـول لو تـــعذرنا ترى بساعة الغــضب
الانســــــان ما يــدري بـــنفـــسه . "
أخواني تسودنو محد بيهم رضى بكلامها
و صار عت و جر و كل كلــمة منــهم على
حــنين أبو ثـار يردها بعــشره.. سودناني
گـــد ما يدافــع عنــها بكل ضـــراوة !..
أشرت ماما .. يقدموله بعد كوب شاي و
هو ما مانع .. الضاهر يحب الشاي بكثره
أخذتهم السوالف ، أثنـاءها بدى مفعول
الدواء يــنال منه ! تــعرق و صار ممرتاح
يمسح بعيونه و يتــحرك بخمول.. دريت
صدنا لابو ثـار ساعـتها ..
أقـتـرح أسفار فـجاة ملاحظ وضعه ..
" غـفـــالك هنا ساعة و نگـــعدك
أطـــبـــر ويـــانــــا عـــود . "
تنوعله و التثائب طره أجى يرفض بس
ماما رمت ورقـتها ..
" لا ليش هنا و يـنزعج بسبب ألاصوات
غــرفة حَنين أريحــلك أرتاح بيـها علما
يجي نبراس حتى تـحنـن گـلبه على بنته
محــلوه يــبقى الــزعـــل بيــنــهم . "
دأ يحجي أضافت تمنعـه ..
" أنــتَ عاتـبتــني و أني حيـــل تأثرت
صدگنـــي فقــد أثنــين ولــد يشل الحال
ما أريــد خسر بـنتي هم .. لذألك لازم
أسوي شيء الـيوم حــتـــى نصـــلح
الوضــع بيــنهــا و بــين أبــوهــا و الولـد
و بــوجـــودك أكـــــيد تـــنـــحـــل "
وجهه أحتقن ! وأني أدري السبب المنشط
و الكحول و المــخدر هاي أقــوى نوعيه
أستــخدمتـــها اله و ممكن تــضــــره ..
بس مدري شلون بعده مسيــطر
هوَ حتى بــكلامه..
"ماكو داعي وراي موكب أجيكم غير مره "
اعـترضه حيدر بطيب نواياه ..
" يابــة مو غربــة أحنا و هيج ترفض
النومة يمنا غرفة زوجتــك نام بيهــا
مو غــرفـــنــا اذا تـــريد . "
أخذاه التعب و الدوأء و بعده باصرار
يرفض طلع روحي ..
" كثــر خيركم بــس ما غاويهــا
بــــيته و نــــومــه . "
بالگوه حمل نفسه .. تعنى خطوات و
ماما أســتوقفـــته بتلاعب ..
" فكرت حَـنين تهمك گلت شـايل هم
زعل أبوها منها و رايد تصالحهــم بس
الظاهر جنت غلـطانه كُلش مع ألاسف "
تلفت يصوبها بخزرات .. معقوله بعده
بعقــله !!..
أستــفسر بعد تفــكير ..
" ويــن حــجـرتها ؟. "
هزيت أيدي مـنه شــلع گــلوبــنا يلا
وافــق عفية رجال يســـــتصعب حتى
ألــنـــومــه يمـــنا ! ..
راح الامير يوصله للغرفـة .. هنا كرار
اندار لماما بعصبــيه ينتر عليها ..
" خير؟ منين أجتـج الرحمة على حنين
و تردينــه نطـيب خاطـــرهــا ! مو أنـتِ
الــصحــتي على تــلـتهـــا لو ما ربـــج
سـتـــر عـــليها ؟ . "
ردعــته و حــقدها تارس عيــونها ..
"و لليـوم أريد كـــتلــتها بس الخـــاطر
نبراس تنازلت أبـوكم متسـودن عليها من
ضــربــها لليوم و حالته حاله هالسـاكن
الــــقبـور حــتى البيـــت مدأ يطبلـــه "
أسفار مسكت أدنى عليها ..
" تدرين شغلــة ؟ أني ممـرتاحلج "
دبت حرب هنـا و أني بعجاله سحبت
نـــفسي رايحـــه الـــفوك ..
دخلت غرفـتي
أتاكد من شكلي شـلونه ! سحبت بوند
مثل حنين و دثرته فوق شــعري بسعادة ..
بعدها طلعت
أتوجـه الغــرفة الغرفتها بس كل خــطوه
والــتفـت خاف واحد من خــواني يجي
هنا !..
باوعت من عين الباب أمتعــضت من
شفـــتــه لســه بوعيـــه و يسبح !!..
عاد شوكت
ينام !! كومه شرب شاي و الــمخدر و
باقي الــمواد بي !! شنو من قوة عنده!!
نجبرت أرحل منا .. و بيــتنا ضج
قــصائد ..
أخـــواني يا رايحيــــن يا جــاييـــن
و كُــل شــوي يجــيبـون طــاري الجــراح ..
مخــلوا مـكان ما دوراه بي !كلهــم ناوي
عــليه ..
يعني اخذوا ثارهم و قتـلوا رماد غير
كافي بس ذول ميقبلون ألا فُراق يردونه..
اليانور صادفـــتني ..
" ويـــن رايحــــة هــنـاك ؟ أبــو ثــار
بــغرفــة حَــنين أخـــواني گـــالــــوا
أيــــاجــــن تـــــوصــلن هـــنـــاك "
تخصرت أدعي البرائـــة ..
" أه أبـــو ثـار هنــا ؟ شعــــنده جاي
مو مخاصـــمينــهـــم أحـــنـــا ؟ . "
بتعب جاوبتني ..
" يعني مــتدرين هوَ يوميا هنا علمود
حـــربــــنا وي بيـــت الـــجــراح ؟. "
هزيت راسي بـ لا .. رجعت تنوه بتحذير
" المهم هوَ هناك نزلي ولا تصــعدين
فوك ترة ما يـقبلون بالــذات علي الدر
هســتوه أجى "
أعـــترضت بعصبيه ..
" واذا هناك أني شكو ؟ جنت رايحـة
أصـــيح كــرار لان مــامــا تريده . . "
ردت بنفاذ صبر ..
" كرار جــــوه ويا الولد دأ يجـــهزون
للتـطبير يلا روحــيــــــله گـدامي ؟"
نجبرت أرضخ و نزلت فعلياً گدامها..
الحقيره هاي شكد أكرهها بس ادافع
الحنين ..
ورة دقايق رجعت أصعد و أتلفت منهم
الى أن أخذت الامان .. محد هنا ..
لمن وصلت بقلب يخفق بجنون.. فتحت
الباب بهدوء مديت رأسي أتفــقده خاف
گــاعد لكن لا ..
هو نايـــم ! نسريت و
دخــلت بخفـــه و قــفلت البــاب بالمفتاح
ردت أتــقــربله بس غيـرت رأيي ،تعنيت
الاغراض حنين نصها هنا .. فتشت بخفه
عن عـــطورها و لگيت واحد منها تعـطرت
بشـكل كامـل وتبسمــت برضى تـام ..
خلعت بوندي و أرتديت واحد من
الخاصات الها ..
رحت يمه بمشاعر مجنونه ما تـتفسر
متوتره حيل ..
صرت أتفحص شكـله .. رموشه الطوال ،
لحيته بشـــرته الـسـمــره .. أبـو ثـار مـا
يــــتــوصف ماخـذ عـقـلي كُـــله وياه..
صعدت على السرير يمه مرتبكه حيل و
خـــايـــفه ؟؟؟ ..
ترعبــني فكرة لا أحد من أهلي يجـــي
لـهل الطــابق ..
لكن مديت أيدي ولمست خده أقشعريت
لحظتها بهوول و دكاتي موتت صدري..
من سويت حركه مجــنونه
و بسته من شفايفه و أستنشقت عطره بولع
تبسمت و نعمت صوتي كد ما أگـدر
حتــى يـشـــبه صوت حَـــنين ..
" أبـــو ثـــار ؟. "
كــررت أســـمه هوايه وأني أحرر أزرار
دشداشته عنه بجسد منقـبض .. خــوف
و رغبه و لهفه كل شيء تجمع بداخلي اله
حتى صك جسدي و متت بمكــاني من
فتح تك عين و أيده راحت تلعب بشعري؟؟
" يــا عــشگ الــســادة ."
تحنطت بجزع على كلامه بس دايخ
الزلمـــة مو بحالي ابدأ ..
مدأ يشوف شيء بيه !..
تـقــربت أكثر أتلمس بي .. الى أن طاحت
شفايفه بشفايفي و هو ما يـــدري على
روحــه بادلني مخليني انجن وأريده..
وسط هالشيء أرتخى و راح راجع بسبات
عميـق ..
فرصتي هنا .. سحبت تليفونه من جيبه
و تذكرت فُـراق يريد رقم حَنين ! والله
كُــل شــيء ديجـــي الصالحـــي ..
حــاولت أفــتحـــه بس رمز منـفــع و
بعد عنــاه طــلع مخــلي تاريخ زواجه
من حنين .. هزيت أيدي بــضـــوجــة ..
" وعــيونك أنسيكياها بس أصبـرلي "
رأساً هنا رســلت رقمــها لفراق و بعـدها
أخــذت صور لابو ثـار هوايَّ وأني يمه و
بوضع مخل حيل و رسلتها لعزيزة نبراس
خـليها تكمل عليها و تشوف زوجها ويامن
نايم الليله ..
- ويا أخــتها -
لكن جفــلت ..
" عـــلي الــدر ويــن ؟ . "
على هــالصوت ! أسفار دأ يقـــترب
خـــلاني أصم ثغـري و أتــراجف ..
حأنكشف ؟ ..
گلــه بحزن كرار صوت متـعوب .
" تلگاه يا بغــرفة أيوان يا ذو الفقار "
دمعت عيني على ذكراهم .. هوَ كل شيء
خــرب و أدمر باهلي على الأقــل خلـيني
أكـسب شيء و مـــتضيـــع موتــتـــهــم
هيــج بلا فـــائـــده ..
من أخـــتفت الاصوات و نهــضت أطــفي
مصباح غــرفة حنين .. من رجعت يمه
و من بديت بصعــوبه أخلع عنه ملابســـه
وبعدها حررت نفـسي من فستاني أشعل
لـــيلــة حــمــرأء ويــا البــــدت تهــــواه
أخــــتــي و تـــــريـــــده.....
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــ النفس ويا الروح الكم 🦋
❥
.
هو محرم المفروض ما انزل بس
نزلت ..
.
.
.
.
.
❥ 𓆩H𓆪.
في أمان الله...
و للملتقى بأذن الله🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!