الفصل 1 | من 12 فصل

رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الأول 1 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
403
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الاول


🟢️ الفكرة العامة

رجل يفقد زوجته في حادث مأساوي…

يدفنها بنفسه ،

يبكي عليها ،

يحاول أن يبدأ من جديد .

ثم ..

⚡️وبعد 3 سنوات

تعود زوجته للحياة ،

وكأنها لم تمت أصلًا !!

لكن المشكلة؟

👉 هي ليست كما كانت !!

👉 وتتذكر أشياء … لم تحدث !!

👤 الشخصيات الرئيسية

1 _ سليم ( بطل الرواية )

رجل عادي يتحول تدريجيًا إلى شخص مهووس يبحث عن الحقيقة

2 - داليا ( الزوجة )

هادئة … لكن نظراتها غامضة و مخيفة أحيانًا

3 - نور ( صديق سليم )

يبدو مخلص … لكن يخفي غموض مريب

4 - الضابط حازم

يبدأ التحقيق في القضية

نبدأ الفصل

في المقابر ...

سليم يقف أمام القبر ،

لا يتحرك ،

لا يتكلم ،

فقط ينظر !!

ثلاث سنوات مرت ، وما زال يتذكر تفاصيل ذلك اليوم وكأنه الآن .

فلاش باك ...

سليم يقود سيارته و بجانبه كانت زوجته داليا تجلس في السيارة ،

أجواء البهجة والسعادة تغمر المكان ،

تعلو ضحكات داليا وتتحدث عن أشياء بسيطة ،

فجأة …

اصطدام !!

صوت زجاج يتحطم !!

صرخة قصيرة !!

ثم صمت !!

يفتح سليم عينيه ،

لا يري إلا د،ماء متناثرة تملأ كل شيء !!

صرخ سليم : دالياااا .

لكنها لم ترد !!

كانت مغمضة العينين ،

والد،ماء تسيل من رأسها ووجهها !!

سليم يرقد في المستشفي ،

يعلم بأن جنازة داليا بعد ساعات ،

تعلو صرخاته : خرجوني من هنا ، أنا لازم أخرج من هنا دلوقتي !!

يرافقه الأهل والأصدقاء إلي هناك ،

جسمانها مسجي في الكفن ،

ينزل معهم إلي القبر ،

يحاولون منعه إلا إنه يصر علي النزول !!

يفتح الكفن يلقي نظرته الأخيرة و دموعه علي وجنتيه ،

يقول ببكاء : أنا مش هسيبها هنا لوحدها !! أدفنوني معاها !!

يحاولون تهدئته وأخراجه من القبر ،

يغلقون قبرها عليها وسط دموعه ودموع كل الحاضرين ،

يقف أمام القبر المغلق ،

يرفع يديه للسماء ويقرأ ،

بااااااااك

ها هو الآن يقف أمام ذات القبر .

همس بصوت مكسور :

" أنا آسف ، كان لازم أسوق أبطأ من كده " !!!

عاد إلى منزله ليلاً ،

فتح الباب بهدوء ،

دخل بصمت ،

منزل ساكن بلا حياة ،

كل شيء كما هو ،

يدخل غرفة النوم ،

مرت ثلاث سنوات ،

ومازال كل شئ كما هو !!

صورتها ،

ملابسها ،

عطرها ،

جلس علي الأريكة ،

أغمض عينيه ،

ثم ...

صوت مفتاح في الباب !!!!!

فتح عينيه فجأة ،

تجمّد في مكانه ،

الباب يُفتح ببطء ،

صوت خطوات أنثوية بطيئة ،

صوت يعرفه جيداً :

" سليم إنت نمت بدري ليه ؟ "

ارتجف جسده بالكامل !!

ببطء شديد ،

التفت ونظر نحو الباب .

💀 كانت داليا تقف !!!

تقف هناك !!!

بنفس الملابس التي ماتت بها .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...