الفصل 2 | من 12 فصل

رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الثاني 2 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
17
كلمة
267
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

رواية الزوجة التي لا تموت الفصل الثاني

الباب يُفتح ببطء ،

صوت خطوات أنثوية بطيئة ،

صوت يعرفه جيداً :

" سليم إنت نمت بدري ليه ؟ "

ارتجف جسده بالكامل !!

ببطء شديد ،

التفت ونظر نحو الباب .

💀 كانت داليا تقف !!!

تقف هناك !!!

تقف أمامه بنفس الملابس التي ماتت بها .

أنتفض سليم واقفاً في مكانه !!

لا يتحرك ،

لا يرمش ،

و كأن الزمن توقف فجأة !!!

سليم بصوت مكسور : داليا ؟! أنتي ..

ابتسمت داليا ،

نفس إبتسامتها القديمة ،

لكنها هذه المرة كانت إبتسامة باردة !!!

داليا " بسخرية " : مالك ؟ شوفت عفريت ولا ايه ؟!

اقتربت منه خطوة ،

فتراجع سليم للخلف !!

ثم قال بهمس : إنتي .. مامتيش ؟!!

نظرت إليه لحظة ثم ضحكت ،

ضحكة خفيفة " مصطنعة " !! وقالت : إنت بتقول إيه يا سليم ؟ موتّ أزاي ؟ ما أنا واقفة قدامك أهو !!

وقف متردداً ،

يكاد لا يصدق عينيه !!

أقترب منها قليلاَ ،

يمد يده ببطء وحذر !!

ثم لمسها !!!

دافئة !!

ليست شبح !!

سحب يده سريعاً !!

تذكر ...

القبر ،

تذكر حين كشف عن وجهها و ألقي نظرته الأخيرة !!

أزاي ؟!!

أنا دفنتك بإيديا !!

أزاي لسه عايشة ؟!

تبدلت ملامحها فجأة !!

قالت : ودلوقتي أنت شايف بعينيك ايه ؟

سليم " بدهشة " : شايفك قدامي !!

ضحكت بسخرية : يبقي متسألش أزاي ؟؟

سليم : أزاي ؟! أنا لسه فاكر كويس ،

نزلت معاكي و كشفت وشك في القبر كنتي ميتة ،

أيوه أنا متأكد ،

و خرجنا وقفلنا عليكي !!

فاكر اليوم ده كأنه النهاردة ،

أيوه ، أنا فاكر كويس !!!

نظرت له نظرة غامضة !!

وقالت بهدوء مرعب : وأنا كمان لسه فاكرة .

سليم : فاكرة أيه ؟؟

فاكرة إنك كنت عايز تقتلني !!

👉 هل سليم حاول قتلها فعلًا ؟

👉 أم أن داليا تخفي شيئًا أكثر خطورة ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...