الفصل 1 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الأول 1 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
19
كلمة
3,152
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

رواية جديدة ...

....................................

جلست بعد على مقاعد الانتظار في القطار المتجه الى مزرعة جدها اين تقطن كل عائلتها ..

نظرت الى ساعة معصمها بتسلية تقول : ثلاث ساعات و اكون هناك اشتقت للجميع ..

رن هاتفها فحملته مجيبة على الاتصال : اهلا امي لا تقلقي انا بخير ، ماذا ضجيج انا في الشارع اجل حسنا نتحدث لاحقا الى اللقاء ، اعتني بنفسك ..

اغلقت الهاتف تنظر له بإنسجام تلعب به بروح طفولية تحل الغاز اللعبة ..
سمعت همهمة و هدهدة رجولية للفتاة لتسمع الرجل يهتف : لا تقلقي سنعود للمنزل سريعا ..

نظرت الى ظهر الرجل الجالس قبالتها يحمل بين يديه طفلة صغيرة تتمسك به بقوة ..

ابتسمت بحنان و طيبة قلب تلاطف الفتاة بتعابير وجهها الطفولية ابتسمت الطفلة و ضحكت بخفة ..

اتسعت ابتسامتها تهمس : اعتني بنفسك صغيرتي طفلة جميلة ..

همست الصغيرة بتعلثم : جميلة ..
ابتسمت ثم سريعا وقفت تحمل حقيبتها تتجه الى القطار تركبه ..

مقعد في اول القطار الذي انطلق مشقا طريقه وسط المساحات الخضراء الى البلدة ..

بعد ثلاث ساعات توقف لينزل الركاب منه اتجهت الى الخارج تشير بيدها قائلة : تاكسي ..

توقفت سيارتان سيارة اجرة رديئة و سيارة فاخرة يبدو و كانها لابن احد الاغنياء ..

توقفت امام سيارة الاجرة تهتف : يا عم ارجوك ساعدني في نقل حقائبي ..

ضحك صاحب الاجرة الستيني يقول : و كأنك اتيت للاستقرار هنا ابنة من انت ..
ابتسمت تجلس بجانبه بعد ان اكملا نقل حقائبهما تقول : ابنة اعرق عائلة هنا ..

ضيق الرجل عينيه و هو ينظر لها من اعلى راسها الى اسفل قدميها يقول : انت ابنة اعرق عائلة هنا ، لم ارك من قبل ..

هتفت : لا تحكم علي من ثيابي انا حقا ابنة اعرق عائلة هنا و لم تراني لانني كنت اعيش عند عمتي في المدينة و لم اتي الى هنا منذ كنت طفلة ..

تاسئل الرجل بعدم تصديق لكلامها : و ابنة من انت بالضبط ..
اجابته بمرح : حفيدة علي و ابنة احمد اخ محمد ..

ضحك قائلا : حسنا سنرى ذلك ..
انطلق بسيارته متجها الى قصر علي المهدي ابن اعرق عائلة في كل القرية ..

توقف امام البوابة لتنزل هي اولا نظر اليها الحراس و الى ثيابها المدنية بنطال كلاسيكي اسود مع بلوزة بيضاء طويلة نسبيا ..

دخلت الى القصر تجر حقيبتيها الى الداخل نظرت الى الباب المفتوح تدخل الى الداخل ..
حمحمت قائلة : انا اتيت ..

ارتسمت الابتسامة المبتهجة على وجه كل قاطني القصر ليههض احمد فورا يحتضن ابنته قائلا : حبيبتي رهف كيف حالك ..

هتفت رهف بشوق و هي تقبل وجنة والدها : انا بخير ابي و انت كيف حالك ..

هتف احمد : انا بخير طالما انت بخير ..
اقتربت منى من ابنتها تحتضنها بقوة تهتف : كيف حالك يا فلذة كبدي كيف اتيت من دون ان تخبريني ، استديري ارك لقد نقص وزنك كثيرا ..

عبست رهف تقول : انا جيدة هكذا امي حقا ..
ضحكت ميسون زوجة محمد عم رهف تقول : اصبحت جميلة جدا صغيرتي انت ..

احتضنت رهف ميسون بقوة تقول : انا سعيدة برؤيتك اشتقت لك كثيرا جدا ..
هتفت منى : و انا الم تشتاقي لي مثل خالتك ميسون ام ماذا ..

ضحكت رهف تقول : اشتقت لخالتي اكثر ..
احتضنت رهف ميسون و التي هي خالتها ايضا اضافة لانها زوجة عمها محمد الذي قال : تعالي الى حضني ..

عبست رهف تقول : انا خاصمتك ..
تفاجأ من كلامها يهتف : لماذا خاصمتني ماذا فعلت ..
اقتربت منه تلاعب زر قميصه تقول : لم تشتري لي الشكولا التي احبها ..

ضحك مشاكسا خصلاتها يقول : حسنا سأذهب و احضر لك الكثير منها حتى تسامحيني ..

ضحكت بمشاغبة لتسمع صوت صارم صارخ : رهف ..
اعتدلت في وقفتها تبسط يدها امام رأسها بتحية تقول : امرك قبطان ..

ابتسم علي يقول : تعالي بالاحضان يا جدو ..
ركضت تحتضنه بقوة تطوق عنقه بيدها بطفولة تقبل وجنته و لحيته التي تعشقها ..

ابعدها بقوة يهتف بنفس مقطوع : قطعت نفسي يا مجنونة تعالي اجلسي ..

جلست بجانبه تمسح على لحيته المشبذة بلهفة تقول : هل تعلم يا جدو الى ماذا اشتقت في هذا المنزل ..

تسائل : الى غرفتك الطفولية ..
نفت برأسها تهمس : الى لحيتك الرائعة اشتقت لفعل هذا ..

داعبت لحيته بيديها ليضحك على طفولتها يطرق راسها بيده بمداعبة يقول : اصبحت في العشرين و لازلت طفلة ..

ضحكت بطفولة ثم وقفت قائلة : انا سأذهب انام اولا قبل كل شيء ثم نتحدث سأسقط من تعبي ..

هزت منى رأسها تقول : تعالي اخذك الى غرفتي تنامي حتى يجهزو لك غرفتك ..

صعدت الى اعلى تسطحت على السرير تهمس : واحد اثنان ثلاثة اربعة خمسة..

نامت فورا لتضحك والدتها عليها تدثرها بالغطاء جيدا تقبل راسها تهمس : احلاما سعيدة ..

خرجت تاركة ابنتها خلفها مغلقة الباب تتجه الى المطبخ من فورها تقول : جهزو الغداء الجميع سيكون على الطاولة قدمو افضل الاطباق ..

اسرعت الخادمات تجهزن الاطباق تحضرن الغداء بينما في الاعلى فإستيقظت رهف بعد مدة تتجه الى الحمام تستحم ..

حمام دافئ انعش روحها خرجت من الحمام ترتدي ثيابا تقليدية جميلة ..
فستان طويل يعقد برباط في الخصر ، سرحت شعرها القصير الاشقر بإنسجام تضع بعض المسات من الميكب التي تزينها ..

نزلت الى اسفل تجلس على الكرسي تنظر للجميع تسائلت بذهول : لما لا تأكلو هل تنتظرو احدا ما ..

اشار علي الى الدرج يقول : اجل انتظر حفيدي عمر ان يحضر للغداء ..

ابن عمها محمد البكر بكر العائلة عمر لم تره منذ ان كانا صغيرين استدارت الى الخلف لتصعق من ما تراه ..

رجل ثلاثيني وسيم جدا بل فاق حدود الوسامة اسمر البشرة بلحية مشبذة تشبه خاصة جدها رائعة تعشق هذا النوع ..

عيونه سوداء ذات رموش طويلة و شعره اسود حريري قامته طويلة عريض الكتفين رجل بما تملكه الكلمة من معنى ..

اقترب من الطاولة  خلفه خادمة تحمل طفلة صغيرة بعمر العامين بين يديها ، جلس على كرسيه يجلس الطفلة في حجره بعد ان اخذها من الخادمة يهتف بصوت رجولي سميك : اهلا بالجميع ..

تسائلت ميسون : عمر حبيبي كيف حالك ..
اجابها عمر بإتسامة حنونة : شكرا امي الحمد لله نمت قليلا و انا الان افضل بكثير من الصباح ..

ضيقت رهف عينيها له تحاول تذكر اي شيء عليه لكن لا يوجد ..
استدارت الفتاة الصغيرة تنظر حولها ابتسمت فورا تضحك قائلة : جميلة ..

نظر الجميع الى الطفلة التي اول مرة تنطق امام احد و تضحك امامهم ابتسمت رهف تقول : طفلة جميلة انت و ليس انا على كل سررت بمعرفتك جميلة انا رهف و انت ..

اجابها صوت غليض : جودي ابنتي ..
بلعت ريقها سريعا تهتف : اهلا جودي نتحدث لاحقا اظن ان لا احد يتكلم على طاولة الطعام ..

استقامت بجلستها لما مكانها المخصص بجانب مكانه بدأت تأكل اكلها برفقة الجميع لتقول منى : رهف كلي جيدا حتى تسمني اريدك ان تصبحي هكذا ..

نظرت رهف الى امها بصدمة تحاول اسكاتها لتقول منى : لا يوجد احد غريب هنا و ان كان ابنتي كانت غائبة عني و انا اشتقت لها ثم لما لم ترتدي الثياب البيضاء تضهرك افضل ابنتي الصغيرة ..

نظرت رهف بغضب لامها لتسكت الاخيرة لاوية فمها بضيق اتجه الجميع الى الصالة يجلسو يشربو القهوة بعد الغداء ..

وقفت رهف تتجه الى الارض تجلس عليها بهدوء تشرب قهوتها بإنسجام ..

هبت نسمة هواء عليلة داعبت خصلاتها التي تطايرت بخفة على كل من وجهها و عنقها ابعدتها مبتسمة متمنية بدوام الراحة ..

خطف نظرته لها و هو يتحدث مع والده و عمه بأمور شغله خارج البلاد ..

اعاد نظرته الى اوراقه متغاض عن كل شيء في حين هي فشعرت بشيء يمسك مجوهرات اسوارة يدها ..

نظرت الى الفتاة الصغيرة جوري التي تحاول اقتلاع المجوهرات من يد رهف ..

قربت رهف الاسوارة من الصغيرة تنزعها لتحاول جودي اكل المجوهرات نزعتهم من فمها سريعا تلف الاسوارة حول يدها تقول : كم هي جميلة ، ما هذه ..

هتفت الصغيرة : جميلة ..
ضحكت رهف لتتهلل اسارير الطفلة تقترب منها تجلس بحجرها ، عدلت رهف الصغيرة تقول : انظري ماذا لدي لك ..

اخرجت رهف من جيبها شكولا للصغيرة التي بدات تأكلها بفوضوية ملوثة معها كل شيء ..

ضحكت رهف على افعال جودي لتندهش اكثر عندما لمست الصغيرة يدها ملطخة اياها بالشكولا ..

ضحكت مقهقهة عليها مقبل وجنتيها بحنان لتضحك الطفلة بطفولة اكملت مداعبتها للصغيرة التي استمرت بأكلها للشكولا ..

فجأة خرجت قهقهة طفولية مرتفعة الصوت جعلت من الجميع يستدير ناحيتها ليجدو منظر يستحق التخليد حقا ..

جودي بحجر رهف التي تقبلها و تدغدغها فم و يدي الصغيرة مليئتا بالشكولا التي انقلتها الى يد رهف ايضا ..

اقتربت ميسون من رهف تهتف : اعطني اياها امسحها انا اسفة اعتذر مكانها لانها اوسخت ثيابك ..

هتفت رهف بحنان فذ : لماذا تتأسفي هذا عادي اصلا انا سعيدة لانني وجدت صديقة مثلها اليس كذلك جودي ..

همست الصغيرة : جميلة ..
ضحكت رهف تقبل وجنتي الصغيرة التي بادرت بتقبيلها ليتوسخ وجهها ايضا ..

قهقهت بأنوثة مهلكة تقرب حقيبتها منها تخرج مناديل مبللة مسحت وجنتي الصغيرة و يديها امسكت جودي المناديل مخربة اياها تحاول اخراج واحدة ..

همست رهف : انتظري هكذا ستتبللي و اوبخ بسبب تبليلك ..
اخرجت منديل تعطه للصغيرة تهتف : لا تدخليها فمك همم ..

وقفت الصغيرة تمسح وجه رهف بطفولة ضحكت الاخيرة و هي تتولى تنظيف يدها ..

ملست على وجه رهف تقبلها لتبتسم الاخيرة برهبة و هي تقول : حسنا جودي اذهبي الان و نلتقي لاحقا ..

تمسكت الصغيرة بجودي بحزن تحاول احتضانها لتحتضنها رهف سريعا تقول : لما حزنت انا اسفة لكن بابي خاصتك يريدك ان تذهبي له ..

وقفت سريعا امام عمر الذي وقف امامها مد يده يلاعب خصلات ابنته يهتف : هل يمكن ان اطلب منك طلب ..

بلعت ريقها بصعوبة تنزل رأسها اسفلا فور ان وصلتها رائحته الرجولية المسكرة اضافة الى هالته الرجولية التي تخضع اي احد لها همست : طبعا اي طلب ..

هتف بهدوء : هل يمكنك ان تعتني بجودي قليلا سأذهب للشركة و اعود لن اتأخر ..

هزت راسها ايجابا عدت مرات فنزل الى ابنته يقبل رأسها حمحمت بتعلثم تقول : انا .. انا سأخرج قليلا اشتري بعض الاغراض لي هل تسمح لي بأن اخذها معي ..

صمت ثواني فقالت : حسنا سأبقى معها لن اخرج للغد ..
هتف بصوت خشن رجولي : اخرجيها لكن لا تتأخري و البسيها ثياب شتوية الجو بارد ..

هزت رأسها فنظر الى ابنته قائلا : لا تتعبي الانسة رهف همم ..
شعرت بالتخدر من صوته و هو ينادي اسمها و كأنه لم ينادى من احد قبله خرج متخطيا اياها ..

نظرت الى الصغيرة التي التصقت بها تقبلها تخرج من الغرفة متجهة الى جناحها لتنظر ميسون الى محمد ..

لم ترى ابنها يتحدث مع فتاة منذ وقت طويل حتى و ان لم يتحدث معها في شيء خاص لكنه كان اكثر من خاص امنها على ابنته التي هي اغلى من عيونه عنده ..

صعدت فوق تلبس الصغيرة ثيابا دافئة تحملها بين يديها بحنان تخرج من القصر قائلة : انظري نحن سنمشي كثيرا لكن لا تقلقي لن اضعك ارضا ابدا فقط اطلب منك ان لا تبكي ..

انشغلت الصغيرة باللعب بالاسوارة التي تزين يدها غير مهتمة لحديث رهف الذي لم تفهمه اصلا ..

مشت في الشوارع هنا و هناك تبحث عن ما تريد ان تشتريه اشترت الكثير من الثياب و الكثير من الهداية لاهل القصر ..

حملت الاكياس بيد و باليد الاخرى تحمل جودي التي تأكل من حلواها التي اشترت لها رهف الكثير منها ..

مرت سيارة من بجانبها ليلمح عمر رهف التي تحاول السير رغم ثقل ما تحمله ..

رأت رهف سيارة سوداء تزمر نظرت حولها فلم تجد غيرها نظرت الى صاحب السيارة فلم تعرفه ثواني و توقفت قَبَلها بقليلا يزداد تزمير السيارة ..

تخطتها تمشي لتسمع صوت تعرفه ينده بإسمها استدارت تنظر من لتجده عمر الذي فتح الباب سريعا يخرج من السيارة ..

اتجهت نحوه بخطوات قليلة تقول : ماذا هناك هل تريد جودي ..
نظر الى الصغيرة ثم حمحم قائلا : لا فقط انهيت عملي و رأيتك تسيري فقلت لما لا اوصلك معي ..

نظرت الى السيارة تقول : كنت اريد ان امشي قليلا في القرية يمكنك ان تأخذ جودي و تعود و انا سأعود مشي ..

نظر الى الطريق ثم الى حالة الطقس يهتف : ستمطر بعد قليل ..
ملامحها توحي انها لن تتراجع عن ما ببالها قال : حسنا اعطني جودي و الاغراض اخذهم و انت اكملي مشي ..

اجابته : لا .. يمكني حمل الاغراض خذ فقط جودي لان الجو بارد عليها ..

امسك ابنته يحملها لتبعد يده عنها تلتصق برهف تتذمر بصوتها الطفولي ..

تركها ثم عاود سحبها لتبعده عنها تلتصق برهف اكثر و اكثر تصرخ بصوتها الطفولي لتتوسع عينيه بصدمة ابنته فضلت رهف عليه ..

تنهد يهتف : هيا اركبي معي في السيارة لا يصح ان نقف هنا طويلا ..

نظرت حولها لتجد بعض الناس ينظروا لها و هي تقف معه هزت رأسها فدنى منها يحمل الاغراض عنها يدخلها الى السيارة فتح الباب لها لتجلس ذهب الى الجهة الاخرى يجلس بجوارها يهتف : يمكنك ان تنطلق يا سمير ..

انطلقت السيارة متجهة الى القصر تشق الطريق نظرت رهف الى الصغيرة بين يديها تقبلها لتضع الاخرى رأسها على كتف رهف مشعرة اياها بعاطفة امومية فذة ..

توقفت السيارة في ساحة القصر ، نزل عمر يتجه لها يفتح الباب لتخرج نظر الى ابنته النائمة في حجرها يقول : اعطني اياها احملها عنك ..

مد يده يحمل ابنته لكنها كانت متشبثة بثياب رهف بقوة لاحت ابتسامة خفيفة على شفتيه اسكرتها ..

اعتدل بوقفته قليلا يهتف : تعالي انزلي هيا يبدو انك ستعاني من ابنتي مدة حتى تستيقظ ..

هزت رأسها مبتسمة خرجت فتراجعت للخلف بعدم توازن امسك ساعدها بقوة يقربها له يوقفها جيدا لتهتف بإحراج : انا اسفة لم اقصد ..

مسح عنقه بخجل منها يهتف : اسف لم اقصد امساكك  ..

انزلت رأسها و ابعد رأسه عنها للجهة الاخرى مرتبكين من ما حدث حركت رأسها ترى السيارات المصطفة بجانب بعضها تقول : يبدو ان الجميع قد اتي ..

نظر الى السيارات يقول : حقا يبدو ذلك نسيت اغراضك ..
اتجه للخف يحمل اغاضها بين يديه يهتف : ما هذا اشتريت كل المحل ام ماذا ..

ضحكت بخجل تقول : لا فقط اشتريت هدايا للجميع حتى لا يقولو درست في المدينة و لم تشتري لنا هدايا ..

ضحك بخفة على حديثها يهتف : حسنا اذا حتى ترضي الجميع يجب ان تشتري لهم هدايا جميلة ..

همست : جميلة جدا لا تقلق ..

ابتسم يسير خلفها و هي امامه ليبدوا كأسرة متوافقة نظرت ميسون الى محمد تهتف : اليسا جميلان مع بعضهما ..

تنهد مهمد يقول : ماذا نفعل انا اعلم انهما متوافقين مبادئهما واحدة لكن اعلم ان لا احد سيوافق عليهما ..

انزلت ميسون رأسها محبطة تهتف : مستحيل ان تقبل رهف المدللة بعمر الارمل ..

................................

رأيكم ؟؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...