الفصل 2 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الثاني 2 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
23
كلمة
3,146
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

علقووووو بلييييييييييز ..

........................................

دخلت الى المنزل تتجه فورا الى غرفتها تضع جودي على السرير تنام تخرج تاركة اياها ..

نزلت اسفلا لتجد رجل يقف امامها قائلا بهدوء : كيف حالك يا رهف ..

وقفت معتدلة بوقفتها تهتف : انا بخير اخي و انت كيف حالك ..
هتف بهدوء : بخير الحمد لله ..

ابتسمت شبه ابتسامة خائفة فهي حقا تخاف من اخيها الاكبر طارق اشد خوف لطالما كان حازم و صلد اكثر من عمر نفسه ..

نظرت الى اختها الاكبر منها فيروز تركض لها تحتضنها قائلة : كيف حالك يا اختي ..

اجابت فيروز : بخير و انت ..
ناغشتها رهف قائلة : طالما تحدثت مع طارق و لم يوبخني كالعادة فأنا بخير ..

ضحكت فيروز عليها لتقترب منها سلمى اخت عمر الصغرى تحتضنها بشوق تهتف : اشتقت لك كثيرا ..

احتضنت رهف سلمى تقفزا في المكان محتضنتا بعضهما حتى شعرتا بالدوار ابتعدتا عن بعضهما لترتطم رهف بصدر خلفها جعلها تتيبس ..

نظرت خلفها سريعا فوجدته عمر يقف كالحائط لا يتحرك ابتعدت عنه خجلة تتجه الى سلمى تذهبا الى الصالة ..

لما فجاة تشعر بالخجل في وجوده رغم ان عملها كان دائما مع الرجال الا انها لم تكن تشعر بالخجل من اي منهم ..

سمعت صوت ضجيج الرجال و الاطفال في الصالة بحضور اخيها طارق و زوجته مايا و ابنيه الصغيرين اختها فيروز و اطفالها الثلاث و زوجها مازن ، اخت عمر الصغيرة سلمى ، عمتها كريمة و عمتها الاخرى شقيقة ابيها من جدها نعمة ..

ارتفع صوت بكاء في القاعة جعلها تقف تركض الى اعلى مثيرة صمت الجميع الذي لاحظها و هي تتلقف الجسد الصغير بين يديها من اعلى الدرج ..

قبلت جودي قبلات متتالية لا متناهية تهمس : لا تخافي انا هنا هل تريدي اباك حسنا سأخذك له ..

اخذتها الى ابيها تعطه اياها لتقول فيروز : اهي ابنتك عمر جميلة جدا ..

ابتسم عمر يقول : شكرا لك هذا من جمال عينيك ..
كادت فيروز تتحدث فقالت مايا : و من تشبه بالكثير والدتها او من ..

اجابتها منى : لا تشبه امها كثيرا انا اقول انها تشبه رهف بلون شعرها و عينيها ..

صفقت رهف قائلة بطفولة : حقا يا جميلة تشبهينني ..
حملتها بين يديها تخطفها من يدي والدها تقرب وجهها للصغيرة تهتف : هل حقا تشبهني من يؤيد كلام امي ..

هز الجميع رؤوسهم قائلين : لو لم تتشبه بشكل فمها لوالدها لقلنا انها ابنتك انت و ليس هو ..

ضحكت قائلة : اذا هي ابنتي و انا سأخطفها منه اصلا هي اعجبتني هل تقبلو ان اخذها ..

ضحكت ميسون قائلة : من عندي خذيها لكن خذي رأي والدها اولا ..
هزت رهف راسها بإبتسامة باهتة تضع الطفلة على الارض بعد ان قبلتها بضع قبلات لتبكي الصغيرة ..

اقترب عمر في جلسته منها يود حملها لكنها ابعدت يده عنها تتمسك بفستان رهف تبكي رافعة يديها لها ..

ضحكت سلمى على ابنة اخيها تتجه لها تود حملها لتبكي نافرة منها تختبئ خلف رهف اكثر ..

قفز قلب رهف يتفتت من شدة تأثرها بفعل الصغيرة حملت رهف جودي التي سارعت بإحتضانها بقوة تدفن وجهها بعنق رهف التي ابتسمت تمسح دموع الطفلة ..

هتفت ميسون : يقولون ان الاطفال ينظرون الى القلوب يبدو ان جودي اعجبت بقلب رهف اكثر ..

قالت سلمى بغيض لامها : يبدو ان قلبك ايضا لم يعجبها ..

ضحك الجميع من بينهم ميسون التي حركت رأسها بعدم تصديق يقول : لديهم لكل سؤال اجابة ..

هتفت سلمى : اخي لدي فكرة اتمنى ان تفعلها اريدك ان تحمل ابنتك و نحن كلنا نقف امامها و نرى لمن ستذهب ..

ضحك الجد علي على اقتراحهم يقول : هيا افعلو ذلك نرى من سيكسب ..

وقف عمر يحمل ابنته بين يديه يلهها بهاتفه حتى تجمعت النساء حوله نظرت ميسون الى حفيدتها تهتف : جودي صغيرتي تعالي الى نانا هيا ..

هتفت سلمى : بل ستأتي لعمتها اليس كذلك ..
نظرت الطفلة الى الجميع الواقفين حولها بذهول و اعين متسعة لتضحك فيروز قائلة : صدمنا الطفلة لم تتعود على هذا الكم من النساء ..

راو نظرات الصغيرة التي تنظر الى الجميع فردا فردا فجاة قفزت من يدي والدها الذي فاجاته حركتها نحو رهف التي تلقفتها بين ذراعيها فورا ..

تذمر الجميع من فعلها لتقول نعمة : انت لست والدتها هي فقط شبهتك بها لانها نامت عندك فقط هذا لا تحلمي اكثر ، ابنة ملك لن تنجذب لاخرى بسهولة ..

نظر عمر الى ابنته ثم لامه يخرج من الصالة بأكملها متجها لمكتبه مغلقا الباب خلفه بعنف ..

انتفضت رهف من صوت اغلاقه للباب تشعر بشيء غريب بقلبها يحدث انتشار شعور بالحزن و المأساة معا ..

خرجت منسحبة من الصالة معها جودي الصغيرة صعدت الى غرفتها تضع الفتاة على السرير تتجه الى الخزانة تحمل بين يديها منامة زرقاء ..

جلست على السرير تغير ثيابها لتشعر بإقتراب جودي منها احتضنتها قائلة : ماذا هناك يا صغيرة هل تريدي شيء ..

احتضنتها بقوة تهمهم لتمسح رهف على ظهر الصغيرة تقول : لابد انك جائعة لم تأكلي من الظهر اظن انه وقت حليبك ..

خرجت متجهة الى المطبخ تحمل علبة حليب رهف بين يديها تحضره ، نظرت الخادمة لها بصدمة تقول : هل تعلمي كيف تحضري الحليب ..

ضحكت رهف قائلة : صديقتي كانت تضع ابنها عندي اهتم به و كنت احضر حليبه و اغير له كمربيته تماما ..

اجابت الخادمة : الا تشمأزي مثلا ..
نظرت رهف الى جودي التي توسعت عينيها و تحفزت لتمسك الحليب بين يديها لتقول الاولى : هذا شيء عادي على كل امراة ان تعتاد عليه و انا لا اشمأز ابدا ..

هزت الخادمة رأسها لتتجه رهف الى الصوفة تجلس و تنيم جودي بحجرها تشربها حليبها مسحت على رأس الصغيرة بحنان تهمس : اظن انك جائعة كثيرا صغيرتي انت ..

قبلت جبينها تنظر لها ببراءتها و جمالها الاسر لم تدري كيف ارتسمت تلك الابتسامة الحنونة على وجهها ، و لم تدري متى رآها هو ..

خرج عمر من غرفة مكتبه بعد ان هدأ قليلا كاد يخرج لكنه سمع صوت رهف تتحدث مع جودي التي ترضع قارورتها بجوع ..

لقد نسي تماما موعد حليبها لكنها تذكرت ذلك  حقا النساء مختلفات عن الرجال في هذه الامور ..

رأى ابتسامتها الحنونة الفذة التي ارتسمت على وجهها لا يوجد احد تجامله بتلك الابتسامة و لا احد تكذب عليه و الصغيرة لا تفهم شيء من ذلك ..

اغمض عينيه سريعا يتنهد براحة انه وجد من تهتم بإبنته قليلا تحسسها بشعور امومي طفيف ..

اوقفت رهف الصغيرة تمسح على رأسها تهمس : الحمد لله انك شبعت هذه قبلتك انك انهيتي قارورتك ..

قبلت رأسها توقفها لتتجشأ الصغيرة بعدها اغمضت عينيها بتعب تنام فورا تغفى بين يدي رهف ..

وقفت الاخيرة متجهة الى الخارج لتسمع صوت صراخ بإسمها : رهف ..

تسمرت تنظر الى اخيها الذي اقترب منها يشد ذراعها بقوة يهتف : ابدلي ملابسك اللعينة هذه ، كيف تلبسيها و انت تعلمي انه يوجد رجل غريب هنا لا يجوز ان ترتدي هكذا امامه ..

تاوهت بألم تقول : حسنا سأبدلها فقط اترك يدي انت تؤلمني ..

شد من قوة قبضته حول ذراعها يقول : ابتعدي عنه و عن ابنته افضل لك لا تدعيني اضربك ..

نظرت له بألم تهتف : الطفلة صغيرة و لا دخل لها بأي شيء ثم انا فقط احببتها لذلك اعتني بها ثم اترك يدي انت تؤلمني ..

امسك وجهها بقوة يغلق فمها قائلا : لو تحدثت كلمة اخرى سأقتلك انا عندما اتحدث انت تنزلي فقط رأسك و تقولي حاضر لن انتظر من مدللة مثلك ان تخبرني بما يجب ان افعل ..

هزت راسها ليتركها سريعا نزلت دمعة من خدها تمسحها بألم تنظر الى ساعدها الذي احمر من شدة قوة قبضته عليها ..

نظرت خلفها فلاحظت عمر يقترب منها تماسكت امامه تقول : هل تريد جودي ..
اجابها : يمكنها ان تنام معك الليلة انا لدي عمل مهم هل يمكن ..

هزت رأسها مبتسمة تضم الفتاة لها اكثر تصعد الى غرفتها وضعت الطفلة على السرير تنام هي ايضا بجانبها ..

خرج قليلا ينظر الى السماء التي بدأت تمطر تنفس هواء ترابها المبلل يعشق رائحته العطرة التي تنعش روحه دخل يتجه الى الدرج لتقول ميسون : عمر تعال عشائك جاهز ..

تنهد قائلا : لا اريد ليس لي مزاج على ذلك ..
صعد فوق الى غرفته اتجه الى الحمام يستحم سريعا يرتدي ثيابا بيتية يتجه الى سريره ..

حمل حاسوبه يضعه على رجليه يبدا اعماله يجهزها ليعرضها في وقت لاحق ..

تمدد بعدم راحة يحاول التخلص من الم عضلاته ينظر الى الساعة المقابلة له اصبحت الواحدة بعد منتصف الليل ..

سمع صوت بكاء يصدح في المنزل صوت باب يفتح و الصوت ينتقل الى ان نزل اسفل ..

بأعين شبه مغمضة حضرت قارورة حليب الصغيرة ترضعها تعاود الصعود الى اعلى، الصغيرة لديها عادة سيئة و هي انها تستيقظ منتصف الليل تطلب حليبها ..

عادت الى الغرفة مغلقة الباب ترضع الصغيرة التي اصبحت على ابواب النوم ..

فجأة فعلت شيء لم تتوقعه ابدا حينما ادخلت الصغيرة يدها داخل صدر رهف بحركة طفولية ، ضحكت ثم قبلت رأس الصغيرة تنام هي ايضا معها ..

وقف امام الباب لكنه تراجع سريعا الى غرفته يمام براحة بعد يوم شاق عليه ، ترى ماذا يخبأ له الغد ..

استيقظ صباحا يود الذهاب الى عمله نزل اسفلا ليجد رهف تجلس على الاريكة تقول : البارحة احضرت لكم بعد الهدايا اتمنى ان تعجبكم ..

حملت الاكياس تقدم لكل واحد كيسه نظرت الى جودي تقول : و اشتريت هذه لجودي الصغيرة ..

اخرجت فستان و عدة اربطة للشعر و جوارب و قمصان للصغيرة  ، نظرت فيروز الى الكيس الاخير تنظر له قائلة : و ذاك الكيس خاصة من ..

حملت رهف الكيس تقترب من عمر قائلة : هذا كيسك لقد اشتريت الهدايا للجميع بدون استثناء ..

فتح الكيس ليجد قميص و بنطال كلاسيكي و قميص اخر جميل قطني ايضا ..
حمل القميص يقيسه على ملابسه لتقول سلمى : على مقاس اخي بالضبط ، من اين علمت مقاسه ..

هتفت رهف بخجل : هل نسيت انني مصممة ازياء اعرف المقاس من مجرد النظر الى الجسم ..

توسعت عيني سلمى تقول : حقا اذا صممي لي لباس جميل ..
نزعت رهف عينيها من عيني عمر بصعوبة تنظر الى سلمى التي بدأت تصف الفستان لها ..

نظر الى القميص بين يديه اول مرة تأتيه هدية من امرأة لقد تذكرته تذكرت ان تحضر له هدية معهم ..

استدار يصعد الى اعلى دخل الى غرفته يتجه الى الخزانة فتحها يضع الكيس به بجواره القميص ..

نزل الى اسفل يخرج من القصر اول مرة يخرج و هو مطمأن من ابنته التي تلازم رهف دائما ..

جلست الفتيات معا يتحدثن عن حياتهم بعيدا عن القصر نظرت رهف بطرف عينها لجودي التي تلعب بجوارها ..

ابتسمت ميسون قائلة : يبدو ان ابنة عمر احتلت مكانا لها في قلبك ..

ضحكت رهف تقول : ماذا افعل ابنته جميلة جدا و انا احببتها كثيرا ..
بطفولة هتفت سلمى : حتى اخي جميل لا ينقصه شيء ..

ضحكت ميسون بحنان و هي تلاحظ خجل رهف من كلام سلمى ، غيرت الموضوع تقول : صحيح رهف كيف كنت تعيشي هناك ..

اجابت رهف بشغف : بدأت عملي هناك اولا كنت اعمل عند شركة عالمية و الان فتحت شركتي بنفسي و ان شاء الله اوصلها للعالمية ..

امن الجميع على كلامها تسائلت امها بمرح : و لم تجدي في كل الشركة التي كنت تعملي بها عريس يقبل بك كزوجة ..

وضعت رهف يديها على خصرها بطفولة تهتف : و لما لا يقبل بي كزوجة ماذا ينقصني ..
قالت منى بسخرية : و هل وجدت من يقبل بك ..

عبست رهف تقول : لم اجد ، لكني انا من لا اريد ان اتعرف على اي احد فارس احلامي لا يتبع الفتيات ..

لوت منى شفتيها تقول : يتبع الرجال امثالك ..

تأففت رهف ليضحك الجميع عليها قالت ميسون بحنان و هي تمسح على خصلات رهف : لما قلت هذا يا منى نصيب رهف لا يوجد منه اثنان في العالم ..

تفاخرت رهف بنفسها تحاول اثبات نفسها لتقول فيروز : حتى يأتي و نرى كيف هو نصيبها هذا ..

لم تكد تجبهم حتى رن هاتفها وقفت تركض الى الطاولة تحضره ، فجاة علا صوت بكاء جودي التي تابعت ركض رهف بحزن طفولي ..

وقفت على رجليها تمشي بإتجاه رهف التي حملت هاتفها تعود الى الصغيرة تحملها بين يديها ..

صدمت فيروز و الجميع من تعلق الصغيرة برهف رغم طيشها هتفت مايا مثيرة تساؤل بنفس ميسون : تبدوان كأم و ابنتها انا مؤيد لا يلتصق بي مثلما هي ملتصقة بها ..

دق قلب ميسون بتفكير حنون : ماذا لو اصبحت رهف ام جودي حقا ، ام بديلة لجودي ..

شاهدت رهف بأعين متوسلة و هي تراها تقف في الصالة تتحدث بلغة غريبة على الهاتف بينما الصغيرة فتقف بجانبها تلتصق بردائها تلعب به ..

تمنت من كل قلبها ان تكون رهف زوجة عمر و ام لجودي الصغيرة اليتيمة ..

فعمر تزوج سنة فقط فور ولادة ابنته توقف قلب زوجته ملك على طاولة الولادة لتيتم الصغيرة منذ لحظة صراخها طلبها للحياة ..

تولى عمر مسؤولية الصغيرة التي اصبحت متعلقة به كثيرا و ترفض ذهابها لاي احد غيره ..

لكن لما استجابت لحنان رهف التي تعلقت بها مجرد تعلق بين امراة و طفلة ، رغم الحب الذي تكنه لها بقلبها الا انها لم تكن تفضل اي احد غير رهف الان ..

جلست رهف على الاريكة مجلسة جودي بجانبها تحمل حاسوبها تعمل به بعض الاعمال المهمة التي استعجلها به الرجل الذي تحدث معها ..

تسطحت على الاريكة تنام بجانب الصغيرة التي اصبحت مرافقا لها في كل ايامها ..

رن هاتفها فلعنت بجميع اللغات من قطع عليها لحظة استغراقها في النوم تحدثت مع صاحب التصميمات تهتف : حسنا سأجهزها قريبا اسبوع بالكثير يكونو عندك ..

وقفت تتجه الى المطبخ تحمل كوب العصير تشربه دفعة واحدة اتجهت الى جدها تجلس بجانبه تقول : جدي حبيبي ..

ضحك و هو يسمع صوتها استدار لها يقول : ماذا تريدي يا مشاكسة ..

قالت برجاء : الشركة طلبت مني ان اصمم لهم ملابس للحفلة اريد غرفة فارغة هنا اصمم فيها الملابس هل تسمح ..

تسائل بذهول : تعملي هنا في العطلة و ان لم اسمح لك بأن تعملي ..

هتفت بهدوء : اعود الى المدينة و اعملهم ثم اعود ان سمح لي الوقت ..

تنهد قائلا : حسنا غرفة خياطة جدتك فارغة استعمليها ان كانت تلزمك ..
توسعت عينيها تقول : لدى جدتي غرفة خياطة و لم تخبرني لن اسامحك ابدا ، هي في العلية اليس كذلك ..

هز رأسه فصعدت الى اعلى فورا وقفت امام الغرفة المغلقة فتحتها ببطئ تدخل لتجد الة خياطة بجوارها خزانة مليئة بأدوات الخياطة ..

اتسعت ابتسامتها تقول : و انا اقول من اين لي هذه الموهبة ..
رفعت كمي فستانها تبدأ بترتيب الغرفة استغرق ترتيبها اكثر من ثلاث ساعات ..

نظرت لها تقول : هكذا سأبدأ بالتصميم سريعا لن يوقفني شيء ، اين حاسوبي ..

نزلت الى اسفل تركض فور ان رأت اخاها حتى ابطأت من سرعتها تتجه الى الصالة حملت حاسوبها و هاتفها تقبل جودي بحنان تتركها نائمة تتجه الى الطاولة تجلس عليها تبدأ تصميمها المذهل بالنسبة لها ..

.......................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...