الفصل 40 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الأربعون 40 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
21
كلمة
3,693
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

اسفة على التأخير و لا تنسو تعلقو كثييييير ..

.................................

نهضت من سريرها تتجه الى جودي تحملها تهزها بحنان تقول : جودي ماما ما بك ..

داعبت جودي رجلها تحكها لتقول رهف : اهدأي اهدأي سأضع المسكن لك ..

اتجهت الى درج عمر تحمل مسكن الجرح تتجه الى الباب تفتحه تخرج اتجهت الى المطبخ تحضر حليب جودي الباكية ..

فور ان استدارت حتى وضعت يدها على فمها تكتم صرختها تقول : افزعتني ..

نظر لها انس بإبتسامة يقول : اعتذر على ذلك لكن عندما رأيت الضوء يشتغل اتيت لاطفأه ..

هزت رهف جودي تقول : حسنا انا سأذهب ليلة سعيدة ..
ابتسم يقول : ما بها جودي ..

همست : يؤلمها مكان غرزة الابرة فقط لا تزعج نفسك انت ..

اقترب منها لتبتعد رهف الى الخلف متفاجأة من قربه لتسمع صوت تعرفه عمر ..
قال عمر بعضب : انس ماذا تفعل هنا ..

استدار انس لعمر يقول : لا شيء صديقي اتيت لاشرب فقط ..
نظر عمر الى رهف يقول : تعالي جوانا تبكي تريدك هيا ..

اتجهت الى زوجها تحتضنه ليلف يده حول ظهرها يقول : انس حاذر نفسك ..

صعد معها الى اعلى دخلت الى الغرفة تنظر الى جوانا التي على السرير تتقلب ذهابا ايابا ..

جلست على السرير تعطي جودي حليبها تنزع عنها بنطالها تمسح على مكان الغرزة بالمسكن تتركه ليجف ..

نظرت جوانا الى اختها التي ترتدي فقط شورتها القصير تقول : ماما آنا يو ..

تأفف عمر يقول : يجب ان تتبعيها بكل شيء اليس كذلك ..
عبست جوانا لتقول رهف : عمر اهدأ منذ أصبت و انت تفعل هذا معهما عادي سألبس اختها بنطالها و ستسكت ..

عبس عمر يقول : هكذا اذا اصبحت تقفي معهم ضدي انا ..

اقتربت رهف منه تاركة جوانا بعد ان البست جودي بنطالها تحتضن ظهره تقول : حبيبي الغيور انا لا تحزن ..

همهم يقول : اجل اكملي وقوفك معهم انا لا اهمك ابدا اعرف ..

عبست فتسطح على السرير يحمل جهاز التحكم يشغل التلفاز خطفت منه جهاز التحكم تغير القناة تقول : ماذا هل اصبحت تشاهد هذه الافلام ام ماذا ..

تأفف يقول : اعطني اغيرها لم ابدأ بمتابعتها بعد ..
اخذ جهاز منها يغير القناة الى قناة الرياضة يقول : ابتعدي قليلا دعيني اشاهد التلفاز ..

رفعت حاجبها تقترب منه تلف يدها حول عنقه و الاخرى تمسك بها يده تقول : اسمعني جيدا لست انا التي تقول لها هذا اقتلك ان لم اهتم بك و ببناتك بمن اهتم بصديقك ذاك هاا عمر ..

السق ظهرها بالسرير بقوة يضرب الوسادة بجانبه بقوة يقول : اياك و ان تعيدي هذا الكلام على مسامعي اياك و ان كان بمزاح فهمت ..

اتسعت ابتسامتها تقول : غيور مجنون و طفولي كنت اعلم انك تغار منه علي لكن لم اعرف انه لهذه الدرجة ..

ابتعد عنها يقول : حلمه كان انت و انا افعل كل ما بيدي لاجعل حلمه كابوس قبل ان انتقم منه ..

امسكت جوانا التي اقتربت منها تقول : اجل و من افضل منك بتحويل احلام الناس الى كوابييس ..

ابعد عينيه عنها يشد غطائه عليه لتدخل هي اسفل الغطاء تعدل جودي بحجرها لتنام في حين اقتربت جوانا من صدر رهف تعضه ..

صرخت رهف بألم فنظر عمر لها بغضب ليجدها تمسك على صدرها بألم لدرجة ان الدموع تجمعت بعينيها ..

انتفض يقترب منها يقول : ماذا هناك ما بك ..
اشارت على مقدمة صدرها اين عضتها جوانا تحاول منع دموعها من النزول ..

ابعد عمر يد رهف عن صدرها ينظر الى تلك الدماء التي خرجت منها يمسحها بالقطن بحنان يقول : اخبرتك ان تنتبهي لتصرفاتها انظري ماذا فعلت ..

بهمس باكي قالت : ظننت انها ستفعل عادتها فقط و ليس ان تعضني يؤلم يؤلم ..

نفخ عمر عليه ينظر الى ابنته التي نزلت من السرير فورا تركض بعيدا ليقول : حسابك معي لاحقا ..

مسح دموع رهف بحنان يقول : اعلم انها تؤلمك لكن اهدأي قليلا حبيبتي اهدأي ..

امسكت يده بقوة تقول : سأحاول لكن ، لماذا يا جوانا لماذا سأعاقبك عندما تاتي ..

تمتمت جوانا بكلمات لا تفهم ليقول عمر : غارت عليك فقط لا تحزني ثم لو لم تخرب عليها جودي رضاعتها كنت لم تفطميها بعد لذا انزعجت ..

عبست رهف تقول : و ما ذنب صدري المسكين انت من جهة و هما من جهة ..

تمتم عمر : تفاهمي معهما انت ملكي و افعل بك ما يحلو لي ..
عبست تقول : اجل هذا ما تقوله عندما تجد نفسك المخطأ ..

رفعت جودي تنيمها بحنان لتنام الصغيرة بين يديها وقفت تأخذها الى مكانها بسريرها الخاص لتهرب جوانا الى الجهة الاخرى ..

همست رهف  : اركضي كما تشائي ليس لي طاقة لالحقك نيمت اختك و سأنام ان لم تأتي ..

امسكت يد عمر تنزع من يده جهاز التحكم تغير القنوات ترسى على قناة الرياضة الاخرى توقفت تقول : بطلي ..

مسحت ابتسامته و حل محلها التجهم اتكا على ساعده ينظر لها بغضب لتمد يدها تبحث عن جهاز التحكم ترفعه تغير القناة تبتسم برهبة ..

وضعت قناة الرياضة الاخرى تعيد تغييرها تقول : لم افعل شيء ..
اعاد نومه على للسرير يريح ظهره يشاهد التلفاز و هو صامت صمتا يخيفها حتى لانها نطقت كلمة كتلك ..

اقتربت جوانا منها فحملتها تنيمها في الوسط بينها تغطيها لتنام ، اكمل عمر مشاهدته للتلفاز لم ينم ..

حملت جوانا الى جانب اختها تعود مكانها تتمتم : عمر حبيبي ..

همهم لتقترب منه تتوسد صدره تحتضنه لف فورا يده حولها يحتضنها بقوة لتقول : اعتذر ..

ابتسم يطفأ التلفاز يستدير لها يأخذ شفتيها بقبلة بعد ان همس : سأعاقبك على فعلك ..

لم يهنآ بقبلتهما عندما صدما بصوت تكسر شيء ما وقف عمر فورا يبتعد عن رهف يتجه للباب يصرخ : ماذا هناك ..

قالت منى : سلمى فقدت وعيها فجأة ..

استدار الى رهف يقول : ابقى هنا مع البنات لا تتحركي ..
هزت رأسها فركض الى حجرة اخته يطمأن على حالها ، دخل الى الغرفة فوجد سلمى متسطحة على السرير و كل من والده و عمه يحاولان افاقتها ..

اقترب أنس منهما يقول : انتظر سأرى ما بها ..
فحص معدل ضربات قلبها و مؤشراتها الحيوية يقول : سأعطها ابرة و تكون بخير ..

هز عمر رأسه و وقف يقول : هي بخير يمكنكم ان تذهبو الى غرفكم انس طبيب ماهر و ستشفى على يده ..

وقف انس ليجد سلمى ممسكة بيده بقوة ابتسم يمسح على رأسها بحنان تفاجأ منه بقي ينظر لها مطولا ثم خرج من الغرفة  ..

تنهد عمر و هو يقف امام باب غرفته يقول : شكرا انس على اهتمامك بها ..
ابتسم انس فقال عمر ضاحكا : سأعود انا الى مجنونتي ..

فتح الباب يدخل الى غرفته يتجه الى السرير يتسطح عليه يقترب من رهف النائمة يشم رائحتها الجميلة ..

استنشق شهيقها مطولا يقبل عنقها بحنان يحتضنها لقلبه ينام برفقتها ..

استفاقت رهف صباحا تقترب منه تقبل وجنته و جانب شفتيه تقول : صباح الخير على افضل زوج في العالم ..

اكملت تقبيله تقول : هيا استيقظ ..

فتح عينيه ينظر لها بطرف عينه يتمتم : صباح الخير ..

احتضنها له لتبتسم قائلة : انت هادئ و ابنك سعيد و انا اريد ان نخرج بنزهة ..
اغمض عينيه فقالت : عمر انا مللت من جو المنزل هنا اريد التفسح ..

قبل راسها يبتعد عنها قليلا يجلس يتمتم : اذا حضري نفسك نذهب الى اي مكان يخطر على بالك ..

لفت يديها حول عنقه ليقف و هي متعلقه به امسك يديها خشية وقوعها يتجه الى الحمام ..

وضعها على الرخام يجلسها يقول : لا تستحمي طالما سنخرج ..
شاكست خصلاته تشعثها تقول : حسنا لن استحم و لكن اين سنذهب بالضبط ليس لي اية فكرة ..

قبل شفتيها يقول : دعي هذا الامر لي اذا ..
وضع بين يديها بنطاله يتجه الى الحمام لتنزل من على الرخامة تغسل وجهها و اسنانها تقول : حسنا و الباقي نأخذهم ..

سمعت تأففه يقول : هل افسحك انت المضغوطة ام هم ..
بهدوء و ابتسامة قالت : نحن الاثنين ما رأيك عمر مبادرة جميلة منك خاصة ..

تنهد يفتح باب الحمام يلف المنشفة على خصره و يمسح بالاخرى خصلاته يقول : افعلي ما تريدينه المهم ان يتحسن مزاجك ..

صفقت بسعادة تقول : هكذا احبك ثواني و تكون قهوتك جاهزة ..

امسك يدها قبل ان تخرج يعيدها له يقبلها بشغفه الذي لا ينتهي قبلها و قبلها حتى كادت تختنق ابتعد عنها يقول : سأجن عليك صباح اليوم من الافضل ان تذهبي ..

ضحكت تقول : لا تجن الان استحممت تعال ترتدي ثيابك تعال ..

دخلت الى الغرفة تضحك تتجه الى الخزانة تعطه ثيابه تنظر الى صغيرتيها اللتان استيقظتا تقول : حبيباتي انتن تعالين عند ماما هيا ..

ركضت الصغيرتين لها تحتضناها قبلتهما تنزل حاملة جوانا في حين حمل عمر جودي التي قالت : بابا ماما اختي ..

ابتسم عمر يقول : قريب ان شاء الله ..
ضحكت جودي لتقول ميسون : يا رب يدم السعادة عليكما ..

ابتسم عمر يومأ لتقول رهف و هي تحتضن عمر : اليوم قررنا ان نخرج نزهة ما رأيكم ان تأتو معنا ..

نظرو الى عمر الذي قال : اجل ما رأيكم بهذا ..

ضحك الجميع يحتضنو بعضهم البعض لتحتضن سلمى رهف بسعادة تقول : لننسى الماضي و نعيش من جديد ما رأيك ..

هزت رهف رأسها تحتضن سلمى بقوة تقول : حسنا موافقة ..

بدأو تحضير اغراض النزهة يخرجو الى الجبل فور ان وضعت رهف رجليها على الارض حتى فتحت يديها تشم الهواء النظيف  ..

نظر الجميع الى فعلها من بينهم نادين التي ابتسمت على فعل رهف الطفولي ، وقف عمر بجانبها يبتسم ..

يضع نظاراته الشمسية السوداء يرتدي قميص و بنطال اسود يضع يديه بجيب بنطاله يقف خلفها مباشرة ..

انطلقت تركض في تلك الحشائش الكثيرة تتذكر اول مرة احضرها عمر الى هنا بعد ان اتحدا سويا ..

قفزت فتنهد زافرا بقوة فقال انس : حاول ان تهدأ من روعك عمر لم تفعل شيء ..

ابتسم عمر يقول : و من قال لك انني انزعجت من فعلها بل سعدت به بعد كمية المشاكل التي مرت بها لاتزال تضحك و هذا يسعدني ..

مشى عمر بإتجاه رهف خلفه فتياته جلس على العشب ينظر الى رهف التي وقفت امامه تقول : انتظر حتى احضر اللحاف ..

همس : سيحضرونهم ابقي هنا ..
اقتربت منه تهمهم تهمس : هل اخبرهم بحملي عمر ..

رفع يده لها يقول : افعلي ما شئت ..
اقتربت منه تقول : لماذا انت ظريف هكذا اليوم ماذا حدث ..

اشار لها ان تذهب عندما قدم انس يقول : ماذا هناك انت سعيد اليوم على غرار العادة ..

همس عمر و هو يعبث بالعشب امامه : في مثل هذا اليوم ولدت غزالتي و انا مسرور لانها ولدت ..

نظر انس الى رهف ثم اعاد نظره الى صديقه يقول : شيء جيد ان تسعد بأمر بسيط كهذا ..

همس عمر : رهف بأبك افعالها تسعدني لازلت اتذكر كل تفصيلة صغيرة حدثت معنا بأدق تفاصيلها ..

تسائل انس : متى اول مرة خرجتما معا ..
اجاب عمر : كان ذلك قبل ان اتزوجها ذهبنا الى حديقة الملاهي ثم تزوجنا بعده ..

نظرت رهف الى زوجها تقول : عمر تعال هنا احتاجك بشيء مهم ..
اتجه لها لتقول له : انظر الى تلك البرتقالة اعطني اياها ..

بذهول قال : لكنه ممنوع ..
امسكت قميصه بقوة تقول : لا اريد ان يبقى ابني مشتهي البرتقال اعطني اياها ..

رفع يده يمسك البرتقالة لتقول : ليست تلك التي بجانبها ..
قال : لكن هذه اصغر من هذه ..

بضيق قالت : اريدها هي ..
قطفها يعطها اياها لتفتحها فورا تأكل منها تقول : لذيذة ..

اخذ البعض من البرتقالة يأكلها يقول : حلوة مثلك ..
قبل وجنتها برقة لتقول : هل انت بخير حبيبي ..

وضعت يدها على جبينه تتحسس حرارته تقول : انت بخير حقا ماذا هناك ..

ضحك يقول : لا شيء ماذا سيكون مثلا ..
جلست على الارض و جلس بجانبها بجانب الجميع يأكلو الحلويات و المملحات ..

اقتربت جوانا من رهف تدخل يدها بصدرها لتقول منى : لازلتما بعادتكما لم تتغيرا ..

قال عمر : لم يتغيرا و لا يريدا التغير ..
ضحك الجميع لتحتضن رهف ابنتها لها خجلة من ذلك ليقول الجد علي : اخيرا نحن مع بعض هنا ..

مر اليوم بين ضحكات النساء بأحاديثهن و بضحكات الرجال و العابهم رن هاتف عمر الذي كان يقود سيارته عائدا الى المنزل ليفتحه يقول : الو ماذا حسنا انا قادم ..

نظرت له رهف تقول : ماذا هناك عمر ..
مد يده يمسح على خصلاتها يقول : لا شيء فقط عمل مهم ..

توقف امام المنزل ليخرج الجميع من السيارات يدخلن الى المنزب بعد يوم شاق ..

ذهب عمر الى المشفى اين نودي ليعرف ان كانت جثة تلك المرأة هي جثة عمته الماكرة التي وافاها اجلها و هي تحتفل بحريتها ثملة خمرا ..

دخل الى المشرحة ليتولى الطبيب رفع الغطاء عن وجهها ليقول عمر : انظري اين اوصلت نفسك بسبب طمعك لم تعيشي حياتك حتي لا و اوديت بحياة اولادك ..

نظر الى الشرطي الذي قال : انتقم الله لك منها على كل نحن سنفعل اللازم و سنغلق المحضر ..

تنفس عمر بعمق يمد يده الى كتف الشرطي يمسح عليه يقول : شكرا صديقي ..

ابتسم الشرطي يحي عمر الذي خرج من قسم الشرطة يتجه الى المجمع التجاري يشتري ما يريده يخرج من هناك يتجه الى منزله ..

................................

دنت سلمى من جوانا تقبلها لتتلوى الصغيرة بين يدي عمتها تبعدها عنها ،ركضت جوانا خلفها سلمى التي وقفت فجاة عندما وجدت جودي ..

وقفت جوانا خلف جودي التي كشرت حاجبيها تدفع سلمى بعيدا عن اختها لتقول سلمى : انت هل سرقت منك اباك او امك او ماذا لما تعامليني هكذا ..

عبست جودي الصغيرة بوجهها اكثر تصرخ بغضب شابه غضب والدها :  اختي آنا لا تقتربي منها ، تعالي انا ..

لوت سلمى شفتيها تقول بحزن : ارجوك رهف لا تحضري من هذا الصنف مجددا ارجوك ..

ضحكت رهف بمرح على ابنتيها تقول : والدهما من هذا الصنف برأيك من اين تتعلما هذا ..

ركضت كل من جوانا و جودي اتجاه رهف التي اعطتهما قطعتي الموز ، امسكت جوانا يدي جودي تهتف : يوو تعالي ..

ضحكت سلمى بذهول تقول بعدم تصديق : من كثر من تقول جودي لها تعالي حفظتها يا الاهي ..

قهقهت رهف تقول : لا تنصدمي جودي تعلمها كل شيء جوانا اصبحت مجنونة كأختها تماما ..

تسائلت سلمى : كم عمرهما الان بالضبط ..
ضحكت رهف تقول : جودي ثلاث سنوات و نصف و جوانا سنتين و عدة اشهر لماذا ..

داعبت سلمى خصلاته تقول بإحراج : لا فقط احاول ان اعرف ما يمكن ان تفعلاه عندما تكبرا اكثر ..

ابتسمت رهف بحنان تطالع ابنتيها تضع يدها على بطنها تقول : لذلك الوقت ستعاني من شخص اخر بالطريق ..

عم السكوت فجأة استدار الجميع لها مذهولين مما قالته لتقول ميسون بذهول : انت حامل ..

اجابت رهف بسعادة : اجل و في الشهر الثاني ايضا ..

ارتفعت ضحكات الجميع يقفو يقتربو منها يباركو لها لتقول منى بسعادة : سأتابع حملك هذا على اقل من مهلي لقد سعدت بهذا حقا ..

احتضنت رهف امها بسعادة لتقول ميسون : ليته يكون صبي نغير جو الفتيات خاصتكما مللنا منه ..

ضحك الجميع على كلمات ميسون بينما اقترب الجد من رهف يقبل جبينها يقول : يربى بعزك اميرتي ..

امسك رهف يد جدها بحنان تقبلها تقول : شكرا جدا شكرا حبيبي ..

اجلست رهف وسطهم وسك مباركاتهم ليفتح الباب يدخل عمر متجهم الوجه ..

اقترب من الطاولة التي هم بها يتمتم : هناك اخبار سيئة يجب ان اقولها لك ، نعمة و ولديها توفو بحادث سيارة بسبب حالة السكر التي كانو بها ..

وقف الجد علي مقابل عمر يقول : هي ليست ابنتي و انا لا اعرفها منذ زمن لم اعد اعرفها و لا يهمني ما حدث لها ..

تجهم وجه الجميع من ذاك الخبر يتلوى كلمات الرحمة عليها قلب عمر عينيه عنهم يقول : رهف تعالي حبيبتي احتاجك ..

امسكت يده التي مدها نحوها تخرج برفقته الى الحديقه ، مشى بها الى زاوية ما ثم قال بحنان : رغم ما حدث الا انني لم ارد ان لا احتفل بعيد ميلادك عيد ميلاد سعيد انثاي ..

وضعت يدها على فمها تمتع دموعها من النزول تقول : تذكرت عيد ميلادي ..

نظرت الى الكعكة الموضوعة على الطاولة و الى الزينة حولها البلالين الحمراء المرمية على الارض و الكرسيان على جابيهما ..

نظرت الى صغيرتيها الواقفتان بجانب والدهما تقول : شكرا حبيبي شكرا ..

حمحم عمر ينز على ركبتيه امامها يمسك يديها للاثنتين يقول : مهما اردت ان اشكرك لن استطيع رهف انا كنت مجرد حطام رجل و انت كملتني عالجتني و اطبت جراحي اويت طفلتي و الان انا انتظر طفلي الثالث صحيح ان زواجنا كان وهمي فقط لكن الوهم هو ما كنا نعيشه قبلا و انت الان اجمل واقع عشته و اعيشه شكرا لك ..

نزلت تحتضنه تقبله احتضنها بقوة ثم سريعا نظر الى الصغيرتين اللتان تتمتما بطفولة ليبدأ بالضحك ضحكت رهف هي الاخرى و هي ترى الطفلتين تلتهما الكعك بشراهة بعد ان صعدتا على الكرسي الذي احضره لهما ..

وضع يده على معدتها يقول : و اخيرا كان جزاء صبري سكر يا قطعة الحلوى ..

قبل جنبيها يحتضنها له لتغمض عينيها بقوة سعيدة بما حدث لها كل شيء اصبح حلو بوجود عمر بجانبها و لا ننسى الصغيرتين المشاكستين ..

صفر انس على ما يراه يقول : و نحن الن تعزمنا الى الحفلة ..

نظر عمر الى الجميع هناك يقول : تفضلو مرحبا بكم ..
استدار الى صغيرتيه يتمتم بالشتائم يقول : ساقبلك هنا وسطهم حتى يتركونا بمفردنا ..

همست بذهول : اياك و ان تفعلها ..
جذبها الى صدره اكثر يلصقها به كجلد ثاني يحتفل بعيد ميلادها معهم و هو الوحيد الذي تذكرها اليوم ..

قالت سلمى بمرح : اين هدية رهف عمر ..

حمل عمر هديته من الطاولة يقربها الى رهف يعطها اياها لتجدها عقد الماسي جميل تمتمت : شكرا حبيبي شكرا لك ..

دنى منها يقبل شفتيها بينما ابتسامته الماكرة تزين وجهه احرج الجميع من ذلك في حين قالت رهف : عمر لماذا فعلت ذلك ..

همس : لم يخبرهم احد ان يأتو و يخربو علي لحظاتي الرومنسبة ..

.....................................

رأيكم ؟؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

انس ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

نسبة حبكم للبارت ؟؟

حبكة الاحداث ؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...