الفصل 39 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
19
كلمة
2,855
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

اسفة على التأخير ..

ادعولي دعوة تفرحني ..

...................................

وضعت رهف الصغيرتان بجانب جديهما يلاعباهما تتجه للمطبخ لتلحقها سلمى ، قالت الاخيرة : رهف اشتقت لك ..

نظرت رهف لها تقول : لم انسى بعد ما فعلته سلمى لا تتوقعي ان اسامحك بسهولة ..

احتضنتها سلمى تقول : انا اسفة رهف سامحيني كنت مجبرة ..

قالت رهف : لم تخبريني بذلك اولا و تركتني حتى فقدت ابني بسببك بسبب انني كنت احميك ..

عبست سلمى تخرج من المطبخ عابسة تجلس بجانب نادين تقول : من انت ..

اجابت نادين : انا صديقة رهف الجديدة ادعى نادين ..

مسحت رهف على خصلاتها بعدم فهم لما تقوله نادين منذ متى و هي صديقتها اتجهت الى الاريكة فلم تجد غير مكان بجانب عمر ..

توترت و هي تجلس تمثل الهدوء لانها لو تتحرك بمقاد انش واحد سيقلب المنزل على رؤوس الجميع ..

تحرك هو يميل الى الامام يحمل كأس العصير نظر لها يقول : تفضلي عصيرك بالصحة و الهناء ..

امسكته منه لتشعر بإبهامه الذي شد على يدها يهمس : ستفاهم لاحقا على هذا ..

امسكت عصيرها متوترة ترتجف تضع الكأس على الطاولة تحضر المنديل مسحت يديها بسرعة ليقول احمد : رهف سنصعد نحن ننام قليلا تعلمي تعب الطريق ..

وقفت رهف تقول : الغرف فوق ابي تفضل ..
قالت ميسون : انا سأريهم الغرف ..

نظر الجد علي لهما يقول : رهف تعالي ندردش ..
قالت : حاضر جدي سأتي ..

كادت تذهب لكنها تسمرت عندما وقف عمر خلفها طوله يفوق طولها بكثير ، اقترب منها يهمس بإذنها : المرة القادم التي اقول فيها لا معنى ذلك تكون لا لا تناقشيني بالموضوع فهمت ..

هزت رأسها فأمسك ساعدها بقوة يقربها منه كثيرا يقول : و اياك يا رهف اياك و اياك ثلاث مرات ..

هزها و هو يتحدث يقول : اياك ان تتدخلي بأي كلام اتكلمه معهم ، طيبتك تلك لا احتاجها في مثل هذا الوقت لذا من الافضل لك ان تهتمي بي و بإبنتيك و تريحي رأسك الجميل هذا و تتركي لي زمام الامور و الا لن يحدث خير همم ..

هزت رأسها ايجابا عدة مرات ليقول : جيد جيد لا تغضبيني لانني سأنفجر بك و انت تعلمي لا احب عندما اجرحك ..

هزت رأسها فتركها يتجه الى الباب يقول : جودي تعالي معي ..

ركضت جودي الى والدها و كذلك جوانا التي قالت : آنا يو يو آنا ...

امال برأسه ينظر ارضا يقول : هل يخرجا هكذا ..
همست : سأحضر جاكيتهما ..

اسرعت تحضر الجاكيت تلبسهما اياه تقفل عليهما تقف تتجه له تقول : جاكيتك ..

مد يده لها لتلبسه اياها بهدوء تقفلها مد يده يرفع وجهها يقبل شفتيها قبلة سطحية يقول : شكرا ..

خرج مع بناته لتنظر  رهف الى نادين التي تتابع الموقف بعد ان فعل عمر هذا امامها غضبه من الصباح لا يبشر انها كما توقعته بل هو كما قال اخاها ..

اقتربت من رهف تقول : بعد ان وبخك اعطيته جاكيته لو انا مكانك لن افعلها ..
همست رهف : لانك لن تكوني مكاني ثم انا لو لم افعل ذلك كان سيقلب المنزل على رؤوسنا ..

اقتربت منها تمسح على كتفها تقول : من الافضل لك ان ترى شخص اخر غير عمر تحبينه عمر ليس للمحبة نادين ، ليس للمحبة ..

تركتها و ذهبت لتعلم نادين كم جرحت رهف الان ركضت خلفها تقول : انا في الحقيقة ابحث عن فارس احلامي لم اجده بعد ..

بسخرية قالت رهف : فارس احلامك و انا عندما وجدته ماذا فعلت ها لا شيء ..

قالت نادين  : لا تصعبي الامور عمر يحبك و يعشقك بجنون هو كان غاضب فقط ..
تنهدت رهف تقول بحزن : هو دائما غاضب لم تريه بعد و هو يضربني ..

توسعت عيني نادين لتقول رهف : اذا كنت تريديه خذيه فقط سيعاملك كعبدته لا يغرك حنانه امام الناس ..

انزلت رهف رأسها تبتعد عن نادين تتجه الى جدها ترقص تقول : احبك عموري فرصة كهذه لن تصح مرة اخرى يجب ان استفز عمر اكثر عندما يعود ..

قفزت ثم وضعت يدها على رأسها تقول : نسيت حملي عمر لو رأني سيوبخني ..

اتجهت الى غرفة جدها تدخل بإبتسامة صافية تقول : جدي كيف حالك ..

تنهد يقول : انا بخير شكرا ..
احتضنته بقوة تهمس : و انا بخير بعد كل هذا الوقت اصبحت بخير في اخر مرة ودعتكم و انا حزينة و لا اريد ان اعيد ذلك ..

قبيل جبينها يقول : انت حاولي ان تهدأي عمر و نحن سنتكفل بالباقي ..

همست : تعلم انه لا يسمع من احد غير نفسه عندما يكون غاضب من شيء دعه سيهدأ لاحقا ..

مسح الجد على كف رهف يقول : و انت هل هو جيد معك بعاملته لك ..

همست : لا يوجد في مثل حنيته معي انا سعيدة معه كثيرا ..
مسح على خصلاتها عندما تمددت على رجله تقول : لا تخف علي جدي انا بخير و عمر ايضا فقط هو يفعل هذا حتى يعلم الجميع اخطاءه ..

مسح على رأسها لتغفى تنام قريرة العين بجانب جدها حبيبها ، سمعت صوت سيارته تقف امام المنزل وصوته و هو ينادي على انس ..

اسرع انس ليقول عمر : ادخل الاغراض الى الداخل ..
ادخل انس الاغراض ليقول عمر : اين رهف ..

نظر الى والدته و خالته لتقول سلمى : هي عند جدي نائمة هل اناديها ..

لم يجب عليها بل جلس على الاريكة حوله فتياته لتنزل رهف من الاعلى تقول : عمر عدت حبيبي اعطياني الجاكيت اضعه مكانه هيا ..

اقتربت منه تود نزع جاكيته ليمسك يدها بقوة يقول : لماذا نمت عنده ..

فزعت تقول : عند من جدي هل جننت عمر ..
ترك يدها بقوة يقول : اجن اجل تنامي عنده و كأن ليس لك حضن رجل غيره ..

تنهدت تنزع جاكيته تمسح على ظهره بحنان تقول : عمر ما به ظهرك ..

اجابها : يؤلمني قليلا لا تقلقي ليس لتلك الدرجة ..

هزت رأسها تحمل جودي تجلسها على الاريكة تنزل امامها تقول : ماما ما بك ..

مسحت جودي على فخذها تقول : يو مريضة ..

همست رهف بحنان و هي تنزع حذاء جودي : لا تبكي ماما جودي انت بخير فقط وخز خفيف ..

مسحت على رجل الصغيرة تدني من جوانا تفتح قفلي حذائها ليقول عمر : اجلسي كالناس و انزعي حذائها ..

نظرت خلفها لتجد انس صديق عمر يحاول ابعاد عينيه عنها لتدفع جودي الى والدها تجلس تقول : لم اقصد ..

همس : اعلم هذا اعلم ..
انزعت جوانا حذائها ثم كادت تقف لتعطعا نادين الخفين المنزليين للبنات ..

البست جوانا خاصتها تتركها تنزل تدني من جودي فور ان دنت حتى شعرت بمغص قوي بمعدتها ..

كشرت حاجبيها فورا تكمل الباس جودي حذائها تقف ليقول عمر : انتظري اين ستذهبي ..

مسحت على رأسها تمسك يده بقوة تهمس : معدتي تؤلمني ..
امسكها يعيدها نحوه يمسكها بقوة يقول : سيزول حبيبي لا تتحركي كثيرا فقط ..

امسكت يده بقوة تحاول الوقوف اكثر ليقول : ماذا اخبرتك لا تتحركي رهف ..
همست : رجلك عمر تؤلمك ..

نظر الى جانبه يقول : جودي ابتعدي قليلا ..
وقفت جودي على الاريكة ليجلس رهف يقول : هكذا افضل ..

همست : اريد بعض العصير حلقي جف و اشعر بأنه مر ..
وقف يتكأ على الطاولة يتجه الى المطبخ يحضر العصير لها اقترب منها و قدم العصير منها لتقول ميسون : ما بك رهف ماذا هناك ..

مسح عمر على رأسه بخفة هل يقول ان رهف حامل ليفهمو حالتها او لا يقول لانها لم تسمع عندما اخبرت نادين انس و امه ..

صمت قليلا و ببرود قال : ليس بها شيء تعبت كثيرا فقط ..
مسح على رأس زوجته بحنان لتقول رهف : سأعود بعد قليل ..

رمقها بنظرة غاضبة لتثبت مكانها تقلب عينيها من عليه تنظر الى جودي التي اقتربت منها ليمسك عمر قميصها بقوة يخبأ صدرها يقول بغضب : جودي يكفي اذهبي تلعبي مع اختك هيا ..

عبست جودي تتخبط تختبأ خلف رهف تبكي شهقت ميسون تقول : عمر ما بك لازالت صغيرة على ان توبخها هكذا ..

عبست رهف تجذب جودي نحوها تسكتها تقول : عمر ارجوك ارجوك يكفي ..
لقد كان يريد فقط ان يخبأها بين يديه عن عيون صديقه التي تترصدهما ..

امسك كتفها يشد عليه بقوة يتأوه بألم لجرح صدره ليقول انس : تعال عمر اغير لك الضمادة تعال هذه يجب ان تبقى نائم و ليس تتنطط هنا و هناك ..

جلس عمر على الاريكة يقول : انام عندما لا تكون انت ببيتي غير ذلك انا رجل البيت و يجب ان انهض ..

قرب انس علبه الاسعافات من عمر يقول : لا تخف على عائلتك فقط ارتاح انا هنا ..

مسح عمر على لحيته يقول : يبدو انك تريد ان تجرب ان اضربك اليس كذلك ..
تأفف انس ينزع تيشرت عمر ليتألم عمر من ذلك علامات الالم واضحة على وجهه لكنه لم يتحدث ..

وقفت رهف تحمل علبة القطن لتتذكر شيء ، علاماتها على صدر عمر بالتقريب بجهة جرحه فور ان تذكرت ذلك حتى شهقت سلمى بخجل من العلامات على صدر عمر ..

لكن الاخير اخذ القطن من زوجته بقوة يضعها بيد انس يقول : اسرع نظف الجرح اسرع ..

مسح انس الجرح و هو يحاول ان لا ينظر الى علامات رهف على صدر عمر لف الشاش حول صدره يقول : ارتح عمر ارتح جيدا ..

وقف انس يحمل الشاش المعبئ بالدماء يود اخذه للسلة في المطبخ ليرتطم بنادين ، نظر لها يقول : اعتذر ..

همست : لا عليك اصلا انا غير مرئية منذ زمن ..
تركته و اتجهت الى عمر الذي تساعده رهف في ارتداء قميصه توبخه : لماذا رضيت ان ينزع قميصك هنا هل نسيت انك تركتني اضع علماتي البارحة ..

ببرود قال : لاجل هذا تركتك تضعينهم حتى يقلع عن النظر لك قبل ان اقتلع عينيه ..

ادارت رأسها اتجاه انس فأمسك وجهها بقوة يقول : الى ماذا تنظري ..

همست : لا احد نادين قادمة عمر اتركني انت تؤلمني ..
رفع حاجبه بذهول يتركها لتقول : انا لم اقصد شيء انت دائما تفعل هذا ..

تنهد يبعد وجهه عنها لتقترب جوانا من والدها تتمتم : بابا آنا تلعب ..

اسرعت جودي الى والدها تحتضن رجله لتبعدها رهف عنه قليلا تقول : بابا مريض هنا جودي لا تضغطي عليه كثيرا ..

قالت جودي : حزينة يو ، بابا يصرخ ..

رفع عمر ابنته يقول : بابا اسف جودي لكن لا تدخلي يدك بصدر ماما مجددا لا اصرخ عليك ..

عبست جودي و هي تنظر الى والدتها لتقول رهف بحنان : اتركها عمر اليوم عادت الي و لا اريدها ان تحزن ..

قبل جبين جودي لتحملها رهف تقول : ستحضر جدتي الاكل لكما و سأطعمكما جدا حتي تشبعا ثم تناما مفهموم ..

كادت جوانا ان تركض فأمسكها عمر يعيدها الى جانب امها يقول : تأكلي و تنامي مفهوم ..

تخبطت الصغيرة فقالت رهف : مجنون انت و ابنتك ..

ضحك يقترب منها يقبلها بجانب اذنها يقول : كيف تركتهم يحضرو الطعام و انت تتوحمي على طعام اخر ..

همست : لا اريدهم ان يشكو بحملي حتى يثبت و اخبرهم ..
همس : لم تخبري جدك ايضا ..
نفت براسها فقبله يتمتم : لا تخافي صغيرتي كل شيء سيكون بخير انت و صغيرك و صغيرتيك ..

همست : و انت صغيري ايضا ..

ضحك على كلامها لينظر انس لهما بعين حاسدة نوعا ما عين تحسد عمر على امرأة كرهف كاملة لا يعيبها شيء ..

ابتسمت رهف تقترب من عمر تقول : و الغيور ابني كيف لم يقتل صديقه الذي ينظر لي ..

همس : لانه صديقي اردت ان اكويه بالنار على ان اضربه ..

حركت رأسها في كلتا الاتجاهات غير متوقعة ردة فعله هذه ..

....................................

شتم عمر بغضب و هو يحاول نزع تلك اللصاقة على رجله ركضت رهف له تقول : يا عمر قلت لك انتظر حتى اعود ..

جلست امامه و هو لا يزال يشتم مسحت على رجله بحنان بالماء تنزع اللصاقة نظر الى ظهرها يقول : شعر رجلي و نزع ..

ضحكت تقول : لانك جذبته بعنف يا غبي اخبرتك ان تنتظر ..

نظر لها بغضب فضحكت تقول : انا امزح معك فقط لا تغضب ..

قبلت رجله تمسح على جانب جرحه تقول : لقد بدأ بالشفاء لم يبقى الكثير ..

قال : اجل حتى اكره حياتي ..
وقفت تلف يدها حول عنقه تقول : لماذا تكره حياتك و رهف معك و بناتك معك و ابنك الصغير بداخلي ماذا ينقصك ..

قال : زوجة ثانية ..
ضربت كتفه بقوة فضحك يحتضنها يقول : كنت امزح توقفي عن التحرك توقفي ..

سكنت ثواني ليقترب منها يقبل شفتيها بحنان يهمس : لقد كنت امزح معك فقط لا تحزني ثم انا ..

فجأة فتح الباب على مصرعيه لتقف الصغيرتين من امام العابهما تركضا الى ابويهما خائفتين ..

نظر عمر الى الباب بغضب ليقول انس : عمر عمتك هربت من السجن ..

ابعد عمر رهف يقف يتجه الى انس يمسكه من تلابيبه يقول : كيف تهرب كيف يمكن ان تهرب بهذه السهولة ..

اجاب انس : لقد ساعدها رئيس المركز لقد رشي بالمال ثم عندما هربت قتلته حتى لا يجدوها ..

مسح عمر على رأسه بغضب ينظر خلفه ليجد رهف تلف يديها حول صغيرتيها تحاول اخفائهما و كأنها ادركت الخطر حولها ..

نظر عمر الى انس يقول : اريدك ان تحضر لي حراس و تضعهم حول المنزل لا اريد ان يدخل احد دون ان يفتشوه ..

نزل عمر اسفلا لتنزل معه تنظر الى الجميع الخائف من هرب نعمة من السجن لو سميت نقمة لكان افضل لها ..

وضعت يدها على بطنها تمسح عليها خائفة تنظر الى عمر القلق الذي كان يتحدث مع الشرطي ..

تنفست بصعوبة تغمض عينيها لتسقط على الارض ممدة صرخت نادين بذعر ليركض عمر الى زوجته يتفقدها يقول : رهف ما بك ..

اقترب انس و كاد يحملها ليقول عمر : ابعد يديك عنها و الا لن ترى خير ..

حملها عمر يتجه الى الاريكة يضعها عليها بحنان يمسح على رأسها يهمس : رهف حبيبتي استيقظي ..

اسرعت سلمى تضع الماء بين يديه ليرش على وجه رهف التي بكت فورا يهتف : اهدأي اهدأ ي حبيبتي سيحل كل شيء ..

احتضنته تقول : لا اريد ان يحدث شيء لنا مجددا ..

قبل جبينها يقول : لن يحدث لنا شيء اعدك همم اهدأي ..

نظر الى جودي التي كانت تمسح على فخذها بألم تحكه و الى جوانا التي تجلس على الارض تلعب بدميتها الصغيرة ..

سوف ينشطر مجددا بينهم بين كل شيء يحدث يجب ان يحافظ على زوجته و اولاده بعينيه ..

تنهدت ميسون تمسح على ظهر ولدها تدعو له بالخلاص و الراحة لقد تعب و حان وقت الراحة ..

...............................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

انس ؟؟

نادين ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

نسبة حبكم للبارت ؟؟

بنات اي افكار ؟؟.










ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...