الفصل 21 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
18
كلمة
3,214
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

علقو كثير ها احب ان ارى تعليقاتكم ..

....................................

خرجت من الحمام تخبأ شيء خلفها تتجه الى عمر تقول : عمر عدني الا تصرخ ..

عبث بلحيته بعدم فهم يقول : هل جننت حتى اصرخ تحدثي فقط ما عندك ماذا هناك ..

اغمضت عينيها تخرج يديها من خلف ظهرها تعطه ذاك الجهاز الصغير ..

رفعه بين يديه ينظر الى الخطين المتوازيين يفتح عينيه بصدمة ..

وقف بعنف من على السرير ينظر لها و للجهاز الذي بين يديه يهتف : حقا ..
هزت رأسها تهمس : ستصبح اب مجددا حبيبي ..

كاد يصرخ سعيدا فكممت فمه بقوة تقول بخوف و هي تنظر للباب : لا تصرخ لقد وعدتني ..
نزع يدها من على فمه يتمتم : سأصبح اب مجددا ، انت حامل ..

هزت رأسها فنزل امامها فورا حتى ارتعبت عليه لكنه ترك الجهاز فورا يضع يديه على وجهه يبكي سعيد ..

انشطرت نصفين و هي تسمع صوت بكائه و حمده تنزل اليه تحتضنه تقول : حبيبي ما بك عمر اجبني حبيبي ..

بصوت مختنق بكاء اجابها : سأصبح اب من جديد لم اتوقع انني سأصبح اب لطفل اخر لم اظن يوما ان السعادة سترافقني حتى انني بعد ان قبلت زواجي حاولت اثنائك حتى لا ادمرك ببرودي لكن اتضح لي الان انك الشمعة التي انارت طريقي مهما حاولت شكرك لن استطيع انت فعلت ما لم استطه فعله انت انا احبك رهف احبك كثيرا اقسم لك انت اغلى ما املك ..

احتضنته فورا تبكي معه تهتف : عمر حبيبي اهدأ سأبكي انا ايضا و سيحزن صغيرنا اهدأ ستخيف جودي ..

نظرت الى جودي التي لم تكن مهتمة بهم ابدا تعلق عينها على تلك الصور ناسية كل شيء ..

مسحت دموع عمر تقول : هيا لا تبكي مجددا لا احب ان اراك ضعيف هيا بابا افرح ..

ضحك يقول : حسنا لقد توقفت عن البكاء فقط تحسست مشاعري ..

قبلت خده عدة مرات تقول : اكلك و مشاعرك تقتلني بلطافتك ..
ضحك يقبها يرفعها بين يديه يضعها على السرير يقول : كلي كل الحلوى حتى لا يصيب ابني شيء هيا ..

ضحكت عليه تقول : ماما جودي ..

استدارت الصغيرة لها تتجه لها تحتضن صدرها تنام عليه لتقول رهف و هي تمسح على خصلات الصغيرة : بعد اشهر سيصبح لك اخ او اخت تلعبي معهما و لن تصبحي وحيدة بعد الان ..

قبلت الصغيرة رهف التي بادلتها القبلة ليقول عمر : اخيرا تحقق حلمي بهذا سأعود بعد قليل ها ..

هزت راسها فخرج يركض من الغرفة يتجه الى غرفة والديه طرق الباب عدة مرات يفتحه يدخل و يغلق الباب يقول : اين امي ..

نظر محمد الى ابنه السعيد الذي تشق الابتسامة وجهه يقول : هي بالحمام ماذا هناك لما انت سعيد هكذا ..

طرق عمر على الحمام بقوة يقول : عندما تخرج امي سأخبرك امي اخرجي احتاجك ..

خرجت ميسون فورا فزعة تقول : ماذا حدث لك هل عائلتك بخير كل شيء بخير ..
هز راسه يهتف : بخير بخير لكن سنصبح اربعة اقصد رهف حامل سأصبح اب من جديد امي انا سعيد بهذا كثيرا ..

صرخت ميسون بسعادة تنطلق دموعها فورا تقترب من عمر تحتضنه بقوة تقول : حقا كم هذا رائع انا سعيدة بهذا سعيدة لاجلك صغيري ..

نظر محمد الى عمر بذهول يقول : رهف حامل حقا شيء رائع لم اتوقع ان هناك امراة تقبل بك ..

ضحك عمر يقول : اضحك علي كما شئت انا اليوم سعيد و سأسامحك ..

ضحك محمد يقف يحتضن عمر يقول : اخيرا رأيتك ابني الذي كان قبل ان تتزوج تلك المعتوهة مبارك لك صغيري ..

حك عمر راسه يقول : لازلت لا اصدق هذا لكنني سأصدق مع الوقت امي تعالي ..

امسك يدها يجرها الى غرفته يقول : اكيد رهف الان حزينة بسبب امها ادخلي و غيري الجو لا اريد ان تنام حزينة في يوم كهذا ..

لاحظت ميسون بريق السعادة يشع من عينيه منذ زمن لم تره سعيدا هكذا دخلت الى الغرفة فوجدت رهف تجلس على السرير تلعب مع جودي بألعابها متناسية كل شيء و كان تلك الفتاة ملاك و ليست بشرا ..

اتجهت ميسون لها تحتضنها فورا تقول : مبارك عليك صغيرتي يربي بعزكما ان شاء الله ..

ثواني و انخرطت رهف ببكاء عنيف لتمسد ميسون على ظهر ابنة اختها بحنان تقول : لا عليك كل شيء سيحل لا تخافي ابدا ..

هتفت رهف ببكاء : انا خائفة خائفة من اذا اكتشفت انني حامل تسعى لان تسقطه انا اريده و لا اريد ان يتاذى لا تدعيها تؤذي طفلي ..

فجاة سمعو صوت منصدم مليئ بالشكوك يقول : من من تخافي من هذا الذي يريد اذيتك و اذية طفلك ..

نظرت رهف الى من يتكلم و هي تعلم من والدها الذي ينظر لبكائها بتأثر فورا ركضت له تحتضنه تقول : ابي ابي لا تدعها تفعلي لي شيء لا تدعها ..

ابعد احمد ابنته عن صدره يقول : صغيرتي انت من اذبل زهرتي من يريد كسرها ..
عبست رهف تحتضن والدها فورا لتقول ميسون بحزن : اختي من تريد كسرها اختي التي وضعت السحر بغرفتهما قبلا و ارادت تفرقتهما و كانت تريد ان تضعه مرة اخرى لكن الغرفة كانت مغلقة لذلك لم تستطع فعله ..

لم يبدي احمد اي رد فعل فقط دنى من ابنته يحتضنها بقوة يمسح على خصلاتها ليبتسم عمر يهز رأسه لاحمد الذي اغمض عينيه ..

اتجه الى زوجته يحملها بين يديه يضعها على السرير يغطيها قائلا : لاظن سلامتنا من الان و صاعدا يجب ان اخاطر هكذا لكن ليس الان يجب ان ننتظر حتى نذهب الى الطبيبة تشخص لنا حالتها اولا ثم المخاطرة لا اريد ان اعرض حياة اولادي و زوجتي للخطر بسببها ..

هز احمد راسه يهتف : لا تقلق لن يتأذى احد نحن سنخرج ندعكما ترتاحا و غدا سنتحدث ..

هز راسه فخرج الجميع فورا اتجه الى رهف التي كانت تبتسم على فعل جودي التي تحاول الصعود عليها و لم تستطع ..

اقترب منهما يحمل جودي بين يديه يحتضنها لتحاول الزحف اتجاه رهف التي كانت تضحك عليهما ..
اقترب عمر من رهف يقبلها بعد ان حجب عيني ابنته عما يفعله يهتف : اتمنى ان لا تتأثر الاخرى ببطنك ..

ضحكت تقول : و ان تأثرت انت ستكون المتضرر الوحيد بالامر ..

ضحك عليها يهتف : ساضع لهما غرفة منفصلة بعيدة علينا ..
شدت يده تعضها تقول : لن تبعد بناتي عني يا شرير سأنيمهم معي على السرير هنا ..

ضحك بسخرية عليها يتسطح بجانبها لتقول : حاذر يديها كدت تكسرها اتركها ..

ترك جودي التي سارعت رهف بتفحص يديها المحمرتين من قبضة والدها قالت رهف : رأيت انظر ماذا فعلت له لو لم تتركها كنت كسرتها ..

عبست الصغيرة بدلال تقترب من رهف تحتضنها ليقول عمر بعدم تصديق : انظري الخبث اصبحت تتدلل حتى توبخيني ..

ضحكت رهف تحتضن يده تقبلها ليغمز لها توسعت عينيها تقول : عمر اهدأ جودي هنا اقسم لك تفضحنا ..

عبس يستدير الى التلفاز يشغله فقالت : حبيبي هل زعلت لا تزعل انا اسفة لكني لم ارد ان افسد الفتاة فقط ..

قبل وجنتها يقول : غبية و لا تعرفي كيف تعتذري حتى ..
قبل جودي ايضا التي سكنت ثواني و بدأت تلوي شفتيها تتحرك تبدأ بنوبة بكائها لتقول رهف : امسكها حتى احضر حليبها نسيته تماما ..

وقفت فورا تحضر الحليب بينما عمر فأشار على الكرتون يقول : انظري جودي بيبي يلعب انظري ..

بكت تتخبط بين يديه تحاول اتباع رهف التي ذهبت الى الطاولة تحضر حليب الصغيرة نسيته تماما بسبب ما حدث ..

ركضت الى جودي تحملها تقول : ماما اهدأي صغيرتي هاهو حليبك تفضلي ..

جلست على السرير ترضعها لتبدا الصغيرة بالارتخاء تريد ان تنام مسحت رهف على جبين الصغيرة تهمس : ماما اهدأي صغيرتي ..

هدات الصغيرة فورا تشرب حليبها بعد ان كانت تنازع حتى تبعد القارورة تبكي ..

اكملت شرب حليبها لتعطي رهف القارورة فورا لعمر الذي وضعها على الكوميدون في حين رهف فعدلت وضع الصغيرة بحجرها تنيمها ..

اتجهت رهف الى مكانها تتسطح بجانبها جودي التي بكت عندما ظنت ان رهف تركتها بسريرها لتهمس رهف : ماما انا هنا شش نامي صغيرتي ..

مدت رهف يدها تنكز صدر عمر الذي انقص صوت التلفاز يتسطح هو الاخر على السرير ظن ان الصغيرة نامت فقط لكنه وجد رهف ايضا قد غفت معها ابتسم يقبل كلتيهما يدثرهما بالغطاء ينام برفقتهما ..

...................................

فزعت صباحا على صوت طرق الباب نظر له بأعين ناعسة ثم هزت عمر تقول : عمر الباب انهض افتح  ..

سحب الغطاء عليه ينام يهمس : اكيد واحد من المنزل يريدني ان اقتله فقط ..

هزته مجددا تقول : يا عمر اذهب انظر من ربما يحتاجون شيئ ..

وقف بتذمر يتجه الى الباب فتحه فوجد جهينة تقف امامه تقول : اريد السيدة من فضلك ..

اشار عمر على رهف النائمة يقول : لا تزال نائمة سأقظها و تنزل لك لكن فيما احتجتها ..

ابتسمت تقول : امر خاص شكرا لك اخبرها انني بالصالة ..
نزلت جهينة الى الاسفل لتقف رهف من على السرير تسند نفسها تقول : من كان بالباب عمر ..

تأفف يتجه الى سريره ينام يهتف : تلك جهينة اتت تسأل عنك لابد انها ستسألنا اسألتها السخيفة تلك ..

بلعت رهف ريقها تهتف بصدمة : تسال عني فهمت انا سأذهب لها فورا ..

نظر لها بحاجب مرتفع يقول : اخبرتها انك نائمة لذا اكملي نومك بعدها انزلي ..

ابعدت الصغيرة عنها تهدهدها لتكمل نومها تقول : بل يجب ان اذهب نحن تواعدنا ..
بحدة نظر لها يتمتم بين اسنانه بغضب : على ماذا تواعدتما ان شاء الله ..

ارتجف قلبها بداخله لمنظره الغاضب الذي يحاول كتمه عليها حتى لا تخاف اكثر همست بتقطع : نحن .. البارحة .. اقصد .. اتفقنا على الخروج ..

اغمض عينيه بغضب يقول : افهميني القصة كلملة لا تموحي معي حتى لا اقلب عليك الغرفة هيا ..

وقعت بورطة ليتها اخبرته البارحة غبية غبية سيغضب و ربما يتسبب بمشاكل اقتربت من السرير تقف بعيدا عنه قليلا تقول : عندما كنا البارحة بالحفلة امي اخبرتهم انني لازلت عذراء و هم صدقو كلامها لانهم كما تعرف يريدان التحقق من صحة زواجنا ..

ببرود قال : اعلم هذا رهف لا تماطلي لكملي كيف اتفقتما ان تخرجا لا تغضبيني ..

حمحمت تجلي حلقها تهتف : انا اخبرت جهينة ان امي لا تعرف اننا تزوجنا حقا و هي طلبت مني ان اذهب للطبيبة حتى نتأكد من عدم عذريتي ..

صمت ينظر لها بتعبير لم تفهمه لكنها لاحظت عرق يده النافرة وقف لتتراجع للخلف خائفة منه اكمل تقدمه حتى التقى ظهرها بالجدار خلفها ..

انزلت نظرها عنه عندما احاطها بيديه بقوة يقول : تقصدين ان زوجتي انا تذهب مع حثالة للطبيبة حتى تكشف عليها ان كنت لمستها ام لا ..

لم تدري رهف ماذا تفعل و هي تراه يقترب بوجهه منها يقول : اذهبي و اخبريها انها لو لمستك سأقتلها فهمت لا يهمني من هي و من تكون ..

بلعت رهف ريقها لتبعد وجهها عنه تهتف بخوف : حسنا سأخبرها هي هي فقط ..
ضرب الجدار خلفه بيده بقوة يهتف : لا اريظ تبرير ان لمستك و كشفت عنك سأقتلها فهمت اخبريها ان تأخذ افكارها تلك الى القمامة و ترميها لاني لن اسمح لمخلوق ان يراك غيري فهمت ..

هزت راسها ايجابا عدة مرات فتركها يبتعد عنها قليلا ينظر اليها قائلا : اذهبي و اخبريها انني لم اسمح لك بأن تخرجي و لن تخرجي الا معي ..

همست بصوت منخفض : لكن هكذا ستقيمنا بتقييم خاطئ و على شيء غير موجود ..

تركها يتجه الى للسرير يجلس عليه لتقترب منه تقول : انا لم ارد ان تفحصني لكني كنت مجبرة على فعل ذلك انا لم ارد ان يبعددوننا عن بعض انا فقط اريد ان اعيش بسلام معك ..

مسح على خصلاته بقوة يقول : حسنا لكني لازلت على قراري بعدم فحصك ذاك نحن سنذهب الى الطبيبة الخاصة بالاطفال تفحصك و الطفل و بذلك اكيد ستتيقف انني لمستك فالطفل لن يأتي من قبلة ..

ابتسمت تقترب منه تقول : كنت من الاول وافقت على هذا لما اخفتني هكذا ..
هتف بهدوء : حتى لا تفعلي شيء من رأسك قبل ان تخبريني به من الان و صاعدا ..

اومأت تتجه الى جودي تقبلها تهتف : جودي ماما انهضي حبيبتي ..

استدارت الصغيرة تنام على بطنها متجاهلة حديث امها لتقترب رهف منها تقول : ماما هيا انهضي او سأخرج و اتركك مع بابا ..

لم تنهض الصغيرة فإبتعدت رهف عنها ناوية النزول لتحضر حليب جودي فجاة استقامت تبكي تنظر الى رهف التي ابتعدت عنها بحزن ..

عادت رهف لها تقول : ماما ابقي مع بابا سأحضر حليبك فقط و اعود ..
بكت الصغيرة اكثر تقف تتجه الى رهف التي حملتها بين يديها تهتف : عمر انا لن اتاخر حبيبي انت ارتدي ثيابك و سأحضر قهوتك لك ..

وقف يقبل جبينها يهتف : لا تتعبي نفسك سأنزل افطر في الاسفل اعطني جودي اذهبي ارتدي فستان اخر ثم انزلي ..

بكت جودي عندما حملها والدها تداعب عينيها بقبضتي يدها تحاول النزول و اتباع رهف التي ارتدت فستان طويل مستور ..

عادت فورا تحمل جودي التي تعلقت بثيابها حتى لا تتركها ليقول عمر : يبدو انها بدأت تغار من اخاها قبل ان يأتي ..

حركت رهف رأسها تقول : يبدو انها بدات تغار منه قبل ان اعلم اني حامل و تعلقت بي هكذا اتمنى ان لا تكرهه عندما ياتي ..

قبل عمر شفتيها عدة ثواني يهتف : ستحبه انا متاكد هيا اذهبي حضري حليبها انا سأنزل فورا ، اجلسي و انت ترضعيها لا تقفي كثيرا فهمت ..

هزت رأسها تنزل الى اسفل وضعت الماء على النار الهادئة حتى تدفئه تتجه الى قارورة الحليب تغسلها ثواني و دخلت سلمى تقول : صباح الخير ..

ضحكت رهف تقول : صباح النور هل انت ذاهبة لثنويتك ها ..

عبست سلمى تومأ لتقول رهف : لا عليك ستنهي قريبا ،اصلا انت فس سنتك الاخيرة ..

تنهدت سلمى تنظر الى جودي المتشبثة برهف تتسلقها حتى تمنع سقوطها تقول : رهف ما بها جودي ..
اجابتها سلمى بمرح هامس : تغار علي فقط تغار من اخاها او اختها الصغيرة ..

قفزت سلمى من على الكرسي تقترب من رهف تهمس : انت حامل حقا كم انا سعيدة بهذا ، لكن لماذا لم تخبريني البارحة ..

ضحكت رهف تقول : اسفة لانني لم اتي البارحة اصلا انا جيدة انني خرجت اليوم من الغرفة ثواني و اخاك كاد يقتلني ..

شهقت سلمى تقول : لكنه من طلب ان تحملي و لست انت ..
ضربت رهف كتف سلمى تقول : ليس هكذا حدثت بعض المشاكل و غضب علي لن تفهمي علي لذا لا تخمني بها اكثر ..

هزت سلمى راسها تقرب يدها من خد جودي تجذبه نحوها تداعبه تقول : جودي هيا نذهب الى الهالة نشاهد بيبي ..

ازدادت جودي تمسك برهف تبعد يد سلمى عنها التي قالت : لكنك ستتعبي ماما هكذا تعالي معي ..

اتجهت رهف الى المقود تحمل وعاء الماء تسكبه في القارورة لتقول سلمى : اعطني احضرها عنك و انت اجلسي ..

ضحكت رهف بينما تفتح علبة الحليب تقول : و هل تعلمي حتى كيف تحملي الصغار حتى تحضري حليبهم ..

قلبت سلمى عينيها عن رهف التي قالت : اغلقي القارورة من فضلك لا استطيع اغلاقها ..

هتفت سلمى بضيق : يعني ما كان عليك ان تحملي ستتعبك اكثر مما كانت ..
اجابتها رهف : ما كان علي ان اوقظها اصلا كنت تركتها نائمة و اتيت ..

لوت سلمى فمها تقول : حتى تبكي كذلك اليوم عمر اقسم سيرميها من النافذة ان ظلت تبكي ..

عبست رهف تقول : اتجل ذلك اردت ايقاظها قلت تبقى مع والدها لكنها لم ترد حتى ان تبقي معه و ماء الحليب نفذ توقيت رائع ..

جلست على الاريكة تتاوه بالم تقول : ظهري انقسم نصفين ..

رقت سلمى لالم رهف هي حقا تحاول تعويض جودي عن كل الحنان الذب فقدته من والدتها تريد ان تكون لها نعم الام فقط ..

صحيح ان رهف كانت دائما المدللة لكن لم يكن هناك احب بمثل حنانها على الجميع حتى و اخاها القاسي و اعجب بحنانها الذي يطغى على تصرفاتها ..

........................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...