الفصل 22 | من 46 فصل

رواية أمٌ بديلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Nad Jma

المشاهدات
19
كلمة
4,736
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بسم الله نبدأ .. صلو على محمد ..

اسفة على التأخير بس البارت ذا لو ما وصلو التعليقات لل 200 ف انا مش ح تنزل البارت الاخير لي هو بعد ذا اوك للثلاثاء بي بعدو ..

الحقيقة نزلت تعليقاتكم كثير و ذا ازعجني و مللني في الكتابة صرت ابعد عنها ف علقو لحتى اعود و بقوة ..

......................................

نزلت الى اسفل تتجه الى جهينة التي قالت : تفضلي نذهب ..
خرجت رهف معها متجهتين فورا الى سيارة عمر الذي اصر على مرافقتهما ..

ركبت السيارة من الامام بينما صعدت كل من ماري و جهينة في الخلف ..
قاد عمر سيارته بهدوء فقط كل ما يسمع هو صوت صراخ جودي و تصفيقها و هي تقف امام والدها ..

تنهدت رهف بضيق تفتح نافذة السيارة قليلا تتحرك بضيق تقول : الجو دافئ زيادة عن اللزوم هنا ..

ضحك بخفة عليها يمسح خصلات جودي التي صرخت : اوووو هم هم اووو ..

ابتسم يهمس : جودي بابا اهدأي او سأرميك لامك لا تصرخي ..

عبست الصغيرة تستكين بهدوء هتفت ماري : ابنتكما لطيفة جدا ..
ابتسم عمر يقول : شكرا لك هذا من لطفك ..

ثواني و وجد عيني رهف تخترقه تنظر له بغضب ابتسم لها يلتفت الى ما كان يفعله ..

خرج من السيارة يصعد الى الطبيبة مع كل من رهف و السيدتان دخل الى غرفة الطبيبة يقول : هل هذا وقت فحص السيدة عمر المهدي ..

ابتسمت الطبيبة تقول : طبعا تفضلا ..

دخلت رهف و زوجها ليقول عمر : هناك امرأتان في الخارج يجب ان تريا نتائج الفحص هما من المحكمة اخبرتك عن هذا ..

همهمت الطبيبة تهتف : اخبرهما ان تدخلا تفضلا ..
دخلت كل من جهينة و ماري الى الغرفة لتقول الطبيبة تعالي فقط نفعل بعض الفحوصات الروتينية لك ..

ذهبت رهف معها لغرفة الفحص اما الصغيرة فبكت تريد ان تعبث بأشياء الطبيبة ..

خرجت رهف من بداخل حجرة الفحص تتجه الى السرير تتسطح عليه ، ابتسمت بوجه عمر الذي فورا امسك يدها يهمس : قلبي سيخرج من مكانه لكني سأتحمل ..

وضعت الطبيبة الجهاز على بطن رهف تبدأ بفحص الجنين تحدثت الطبيبة : حالة الجنين ممتازة انظرا الى هذه الدائرة هي جنينكما ..

شد عمر على يد رهف يهتف : شكرا شكرا ..
ابتسمت رهف تهمس : اخيرا ها ..

هز راسه يقبل جبينها يهمس : بابا جودي انظري الى اخاك او اختك الصغيرة ..
تحركت جودي بين يدي والدها بطفولة ليسمع صوت اغلاق الباب لقد خرجت السيدتان ..

ارتاحت رهف فورا و هي تستقيم تعدل ثيابها تتجه الى الكرسي تجلس لتسمع الطبيبة تقول : عمليا جميع مؤشراتك ممتازة فقط يجب عليك ان تحافظي على نفسك و الا تتعبي كثير فقط هذا ..

هزت رهف رأسها فأعطتها الطبيبة صورة فحص الايكو مع ورقة مكتوب بها الادوية التي يجب ان تاخذها ..

خرجت تتجه الى السيارة برفقة عمر الذي قال : فور ان اصل للمنزل سأحتضنك بقوة ..

ضحكت تكمل سيرها معه عادا الى المنزل سريعا الكل جالس على طاولة الغداء فجأة قال احمد : كيف حال الفحص عمر ..

ابتسم عمر بحنان يضع يده على بطن رهف يهتف : ستصبح لجودي اخت او اخ صغير ..

وقفت منى فورا منصدمة من الذي سمعته حتى سيرين نظرت الى امها بغضب ..
ابتسم الجد علي يقف فورا يتجه الى رهف يهتف : حفيدتي الصغيرة ستصبح ام كم انا سعيد بهذا ..

ضحكت رهف تحتضن جدها و الجميع الذين يريدو ان يياركو لها الا منى التي صرخت : الم يكن فقط زواج على ورق كيف حدث هذا ..

فجأة و بدون مقدمات ضرب احمد زوجته بكف يده على وجهها يهتف : اياك و ان تتكلمي كلمة بعد هذا فهمت اياك بعد كل الذي فعلته لايزال لديك وجه تتحدثي به ..

نظرت منى لزوجها بصدمة تهتف : انا تضربني لاجل رخيس هكذا انا ..

صرخ بها بصوت غاضب : الذي تتحدثي عنه ابن اخي فهمت لا احد يتجرأ على الحديث امامه هكذا و لا حتى انا هو لم يرد ان يشتكي عليك احتراما لزوجته على ما فعلته به و الا كنت الان متعفنة في السجن ..

انزلت رهف رأسها حزينة تهتف : لماذا فعلت ذلك انا لم افعل لك شيء بل و كنت دائما في صفك كيف طاوعك قلبك ان تفعلي ذلك ..

بإنكسار اكملت رهف : جميع الامهات تكن في صف اولادهن حتى و ان لم يدن ذلك لكن انت انت اردت تحطيمي هل تظني ان فعلك بعمر لم يؤذيني بك اذاني و اذاني كثيرا ايضا ..

بجدة قالت منى : اي اذية هذه على ماذا تتحدثي رهف هل جننتي كيف افعل انا ذلك ..

مد عمر يده لامه التي اعطته الضرف فتحه يرمي ما بداخله عاليا لقد تطايرت صور منى و هي تذهب الى المشعوذة و تضع السحر بغرفة عمر ..

نظر عمر الى عمته نعمة يهتف : كنت تريدي فضحها حتى افتعل مشاكل و تربحي اليس كذلك لكني لم افعل انت وضعت دليلا حي بين يدي استطيع به ادانة الفاعل ..

نظر الجميع الى الصور و من بينهم منى التي توسعت عينيها بصدمة من رؤية ذلك هتفت بذهول : رهف صدقيني انا فقط كنت اريد مصلحتك ..

صرخت بها رهف بصوت صدم الجميع : مصلحتي حقا فعلت ذلك انت لطالما كنت تريدي تحطيمي اما بدراستي او عملي افعلي ذاك و لا تفعلي ذاك ماذا استفدت منك ها ماذا غير خيبة الامل و الحزن ..

انزلت منى رأسها امام رهف التي قالت : مع انك لا تستحقي سماحي لك الا انني سامحتك فقط لا ترني وجهك مرة ثانية ..

اتجهت الى غرفتها فورا تندس في فراشها تبكي لا تعلم لما لكنها تبكي ..

بعد كل شيء منى تحطمت من كلمات ابنتها فخرجت فورا متجهة الى منزل فيروز لقد اخطأت كثيرا بسبب تفكيرها المنحط لقد كانت ستدمر حياة ابنتها الصغيرة ..

كانت عاجزة من ان تراها و هي سعيدة مع عمر عمر الذي كانت تحبه صغيرا لكنه فور ان تزوج كرهته لا تعلم لما ..

كانت ستعود تتأسف لرهف لكن لن تستطيع رهف لن تستقبلها ابدا لقد قالتها بما للكلمة من معنى لا اريد رؤية وجهك ثانية ..

همس الجد علي بحزن : انا حقا حزين على رهف لقد تألمت كثيرا من فعل والدتها اتمنى ان تسامحها حتى يعود كل شيء كما كان ..

هز عمر رأسه يهتف : فلنحاول الا نذكرها بتلك السيرة مجددا ستتعب فقط و انا لا احبذ ذلك ..

.................................

دخل الى الغرفة فوجد رهف تتسطح على السرير تركز كامل نظرها على حاسوبها ..

انزل الصغيرة يضعها على الارض لتركض الى السرير نحو رهف تصرخ : ماما ..
نظرت رهف لجودي التي اشارت بسبابتها لوالدها تهتف : بابا اووه يووو ..

عبست رهف تقول : بابا صرخ عليك لماذا ..
تحمست الصغيرة تهتف : اووه ماما اووه ..

نظرت رهف الى عمر الذي كان ينزع حذائه و ملابسه تهتف : عمر كم مرة اخبرتك ان لا تصرخ عليها عندما تبكي هل تريد ان تعقد الطفلة ..

تأفف عمر يحمل الاغراض بين يديه يضعها على السرير يهتف : هي التي بكت بسبب الحلوى تريد ان تلصقها بالثياب ..

قلبت رهف عينيها تنظر الى الصغيرة التي عبست بشفتيها تضع يديها خلف ظهرها هتفت رهف : جودي ماما اخبرتك الا تشاغبي ..

عبست الصغيرة اكثر ليقول عمر : انظري ماذا احضرت للصغيرة ..
ملست رهف على بطنها المنتفخة بشهرها الخامس تقول : جميلة جدا شكرا حبيبي ..

بدأت تنظر لملابس الصغار الطفولية و هي تبتسم بسعادة استدارت لجودي تقول : جودي ماما هل اعجبتك ..

نفت الصغيرة برأسها تهتف : نوو ..
انصدمت رهف لفعل جودي تهتف : جودي ماما تعالي عندي ..

ابتعدت الصغيرة عن رهف تحمل تلك الكرة الصغيرة المرمية على الارض تحتضنها تهتف : نووو ..
تنهدت رهف تقف تضع الملابس في خزانة جودي رف واحد ملابس مفترقة اختان لا تفرقان ..

اتجهت رهف الى الطاولة تحمل قطعة من الموز التي ركضت جودي لتأخذها تتجه الى كرسيها الصغير تجلس تعدل جلوسها تبدأ بأكلها ..

و كالعادة بتلك الغرفة الخاصة بعمر و رهف عمر يتسطح على سريره يشاهد قناة الاخبار او الرياضة رهف منشغلة بمشاريعها الكثيرة و الصغيرة تلعب بجانب جلوس رهف منزلها الصغير الذي اشتراه لها عمر حتى لا ترمي العابها في كل مكان ..

طرق الباب فأذنت رهف بالدخول دخلت سلمى تركض الى رهف تهتف : تعالي الى غرفتي اشرحي لي الدروس ..

وقفت رهف تتجه الى الخزانة تخرج معطف خفيفا تلبسه تخرج برفقة سلمى ليتأفف عمر ، يحب تواجدها حوله ..

خرجت الصغيرة من منزلها الصغير مكتفية بلعبها الان وقت الحليب و حضن رهف و النوم نظرت الى مكان تواجد رهف الاعتيادي ثم الى عمر الذي غفى بسبب تعبه لتعبس فورا ..

اتجهت نحو الباب الشبه مغلق تفتحه تخرج من الغرفة وقفت عند الدرج تهتف : ماما ماما ..

نظرت الخادمة لها تركض ناحيتها تهتف : ما الذي اتى بك الى هنا هيا نعود الى غرفتك ..
اشارت الصغيرة على نفسها تهتف : ماما ماما يووو ماما ..

ضحكت الخادمة تهتف : تعالي نبحث عن امك تعالي ..

استدارت الصغيرة تنزل الدرج درجة درجة ببطأ تتجه الى المطبخ ثم الصالة وجدت ميسون هناك لكن امها لا توجد ..

عبست تهتف : ماما ، ماما ااااوه ..
ضحكت ميسون للصغيرة التي ترفع يديها كانها تقول اين امي لتقول ميسون : امك عند العمة سلمى اذهبي عند سلمى ..

نظرت الصغيرة الى الدرج تتجه نحوهم صرخت بماما فور ان ان بدأت تصعد درجات السلم الكثيرة ..

جلست في المنتصف تصرخ : ماما ماما يوووو ..
خرجت رهف من غرفة سلمى فزعة تركض ناحية جودي تهتف : ماما ما بك ماذا حدث ..

اجابتها ميسون : لم يحدث شيء فقط جودي اتت تبحث عنك و لم تجدك ..

حمدت رهف ربها تخاطب الصغيرة : لماذا لم تبقي مع بابا لماذا نزلت ..
هتفت الصغيرة و هي تمثل النوم : بابا اوه ، يووو بيب يووو ..

فجأة وجدت عمر يركض في الرواق ينادي على جودي نظرت رهف له تقول : لماذا تركتها تنزل ..

اقترب عمر من جودي يحملها يهتف : اقسم لك لم اشعر بنفسي كيف نمت جيد انني استيقظت ، بابا كنت اتيت لي ايقظتني لا تفعلي هذا مرة اخرى ..

ابتسمت ميسون تقترب من الصغيرة تداعب وجنتيها تهتف : بل اعيديها لكن في الصباح و ليس ليلا فهمت نريد ان نلعب معك يا مشاكسة ..

ضحك الجد علي يهتف : تطور ملحوظ لقد نزلت و لم تبكي او تخاف منا ..
ضحكت رهف تتجه الى جدها تقول : قبل ان تاتي اختها ستكون قد تعودت عليكم ..

ابتسمت ميسون تقول : جودي كانت تريد ام تجعلها تختلط بالناس و لا تجعلها تخاف ..

ضحكت رهف تقول : انا سأذهب انام لاني حقا سأقع بسبب تعبي ..
اجابت سلمى : لا يزال عليك ان تنيمي جودي و نحن غدا نلتقى ..

صعدت الى غرفتها تتجه الى السرير تشرب دوائها تمددت قليلا على السرير جلس عمر بجانب ابنته يتفرجون على البيبي ..

دقائق و قال عمر : جودي هل تحبي بابا ..
هزت جودي رأسها تصفق بحرارة اشار على رهف يهتف : و هل تحبي ماما ..
نظرت رهف لها بسعادة تقول : هل تحبيني جودي ..

تمايلت الصغيرة تهتف : نوو بابا ..
رفعت رهف حاجبها بذهول تهتف : اذا دعي بابا يحضر لك الحليب ..

وقفت جودي فورا تتجه الى رهف التي مثلت اغماض عينيها تهتف : ماما بابا نوو يووو ماما اوهه ماما ..

ضحكت رهف خلسة تقول : لكنك قلت انك لا تحبيني اذهبي عند بابا انا سأبكي ..

احتضنت جودي رهف بقوة تحاول الصعود على بطنها المنتفخة ليهتف عمر بخوف و هو يحمل جودي : بابا جودي لا تفعلي هذا مرة اخرى فهمت ، و انت تضحكي ستقلتك يوما ما و انت تضحكي ..

وقفت رهف تقول : اتركها لن تفعل شيء تعالي جودي ..
هز رأسه على هذه المرأة تبسط كل شيء تفعله جودي بينما تكبر كل شيء يفعله هو ..

ركضت جودي تقفز خلف رهف تتزحلق على الارض ضحكت رهف تقول : لست انت من ستغسلي الجوارب بالطبع ستستمتعي ..

اسرعت جودي الى الكرسي تدفعه بقوة تأخذه الى امام الطاولة تصعد عليه تنظر الى رهف التي قالت : يا حبيبي تعلمت سحب الكرسي ايضا سأخاف من الان و صاعدا عليك ..

علقت الصغيرة عينيها على قارورة حليبها مدت يديها لتحملها رهف تتجه الى السرير ترضعها تنيمها تقول : لقد اصبحت تصعد فوق الكرسي ..

ابتسم عمر يقترب منها يهتف : وقتها ثم انت من جعلتها هكذا كانت لطيفة ملتصقة بك لا تفعل شيء اصبحت مجنونة اكثر منك ..

بذهول قالت : يعني الحق علي انني لا اريدها ان تبقى ملتصقة بي بل اريدها ان تتتعلم اشياء جدد ..

ضحك يهتف : و هذا ما تفعله حبيبتي تتعلم اشياء جدد و انت من ستنتبهي لها من الان و صاعدا فأنا اعمل ..

عبست فإقترب منها يبعد خصلاتها عن عنقها يمسكه يقبل شفتيها ثم نزل يقبل جودي و بطنها البارزة يهتف : عندما تلد جوانا الصغيرة سأساعدك كما وعدتك ..

ابتسمت تقول : قررت ان تسميها جوانا اذا ..
هز رأسه يقول : سمعت هذا الاسم منذ ان كانت جودي باللفة تمنيت لو تأتني فتاة اخرى اسميها جوانا و ها انا الان اريد اسميها جوانا ..

قبلت شفتيه برقة تقول : حبيبي انت و لكن الن تساعدني و جوانا ببطني ها ليس الان بالضبط عندما تقترب ولادتي يجب ان تهتم بها فهمت ..

هز رأسه يهمس : اعدك و تعلمي انني لا اخلف وعدي ابدا ..
اومأت تقترب منه تحتضنه ابتعد عنها يغمز لها يقف يحمل جودي فورا يضعها بسريرها ..

ما كاد يعود لرهف حتى سمع صوت صراخ فتيان بالقرية فزع يتجه الى النافذة يركض ينظر الى الخارج الى ذاك الشاب الذي يلعب مع صديقه في هذا الليل ..

صرخ عمر بهما : اذهبا العبا بعيد و الا اقسم بالله انزل لكما الان تذهبا الى بيتكما تبكيا ..

فر الطفلان هاربان من هناك لتقول رهف : افزعا جودي الحمد لله انها نامت من جديد ..

تمتم عمر : اطفال اغبياء يلعبا اللعب الذي لا احبه يحسبون ان الصراخ امام بيوت الناس مضحك ..

ابتسمت تضع يدها على كتفه تهمس : لازلت كما كنت صغير عندما كنت توبخني بسبب جنوني ..
احتضنها يمسح على خصرها يهتف : جنونك هو الذي اعاد لي السعادة لولاه كنت مازلت عمر البارد ..

تمتمت بحنان : بارد او حنون المهم انك ملكي الان ..
ابتسم يهمس : اعشقك كثيرا رهف اصبحت لا اتخيل يوما بدونك او بدون وجودك حولي ..

ابتسمت تقول : و لا بدونك حبيبي و لا بدونك ..
احتضنت صدره فلف يديه حولها يحتضنها يقبل جبينها يتمتم : ذكريني ماذا كنت اقول قبل ان يأتيا ذاك الطفلان ..

ضحكت عليه تهز رأسها شعرت به ينزل يحملها بين يديه سطحها على السرير يقول : كل هذا لاجل راحة صغيرتي فقط فهمتي ..

ادارت وجهه عنها تحاول الفرار منه لكنها لم تستطع عندما قال : لن تذهبي مني ابدا ..

...................................

جلست على الكرسي بتعب تهتف : ليس وقت الحفلة بالمرة ليس وقتها ..
ضحكت سلمى عليها لتقول : كنت عملت حفلتك الغبية هذه بعد ان الد الم تستطيعي انتظار يومين فقط ..

اجابتها سلمى بطفولة : لم استطع اقسم لك لو اخبرتني قبل ان اعزم اصدقائي ..

مسحت رهف على بطنها بحنان و نفس مقطوع لترى جودي التي كانت قد خرجت لتوها من المطبخ ..

شهقت رهف بفزع و هي ترى ثياب جودي المغطات بالشكولا تهتف : الان البستك اياه يا جودي  لم تمر عليك نصف ساعة خربته ..

صدمت سلمى تقول : هذا فستان البارحة الذي اشتراه عمر لقد خربت الفستان لا اظن ان الشكولا ستنزع من عليه ..

تاففت رهف تهتف : لا تذكريني بذلك المرة الماضية افرغت على ثوابها الحبر و اليوم الشكولا هذه الفتاة ستجنني ..

ضحكت جودي بمرح تحمل كرتها تتجه الى رهف التي امسكت يدي الصغيرة تقول : احضر فستانها الاخر و المناديل المبللة انظفها لو دخل عمر و وجدها هكذا سيوبخني يقول انت تركتها ..

اجابت سلمى : لا الصراحة جودي التي تغيرت من جودي الباكية اصبحت جودي المخربة تغير فضيع ..

تنهدت رهف لتتحرك الصغيرة تود افلات نفسها من قبضة رهف افلتتها فورا حتى لا تبدأ بالتخبط امامها تحمل كرتها ..

قربت جودي الكرة من رهف تهتف : ماما كلة اووه ..
بعتاب هتفت رهف : لما خربت ملابسك بالشكولا اصلا حتى تضطريني لابدل لك لقد ابدلتها لك مرتين قبل ان انزل يا جودي ارحميني ..

قربت سلمى المناديل المبللة من رهف التي بدأت تمسح يدي و وجه الصغيرة و كرتها الصفراء التي اصبحت سوداء بسبب الشكولا ..

فتحت اقفال الفستان تنزعها اياه تلبسها الاخر كل هذا و هي تمسكها بقوة حتى تمنع فرارها ..

بكت جودي تريد الذهاب تركتها رهف فركضت بعيدا دفعت برجلها الكرة للصغيرة التي حملتها تحتضنها فورا ..

وقف الجد علي بجانب جودي يهتف : جودي ارمي الكرة نلعب ..
رمت جودي الكرة سريعا تصفق تضربها برجلها كما فعل جدها تماما استمرت تلعب معه حتى تركته تتجه الى كرتها تحملها ..

هتف الجد علي : تعالي اقبلك مرة واحدة فقط ارجوك ..
لم تذهب له فسحبها له يقبلها يعض وجنتها المنتفخة يهتف : حتى تأتي المرة القادمة عندما اقول تعالي ..

مسحت جودي وجنتها بعنف تقترب من جدها تضربه لتقول سلمى : لما ضربت جدو اصبحت مشاكسة ها ..

تخطت جودي سلمى تركض الى رهف الواقفة تعدل ديكور الصالة من اجل الحفلة ..
فجاة تمسكت بها جودي بقوة تدفن وجهها بفستانها تشده بقوة بغضب قالت رهف : يا سلمى اتركيها او العبا بعيدا ستتعبني هكذا ..

عبست سلمى تقول : اسفة ها تركتها ..
نظرت الى جودي بطرف عينها تخرج لسانها لجودي التي ازدادت تمسكا برجلي رهف تختبأ من سلمى ..

فجاة نظرت رهف اسفلا تنظر الى جودي التي قالت : ماما بابا بابا بوووه ..
اجابتها بسرعة : عندما ياتي بابا اذهبي معه همم ..

اكملت عملها ترتب ذاك و تضع ذاك التفاصيل الصغيرة تأخذ الكثير و الكثير مم الوقت ..

فور ان وصلت الساعة الواحدة و النصف حتى عبست جودي بوجهها تبكي ..
تأففت رهف تتجه الى المطبخ تحضر حليب جودي الباكية قال احمد بذهول : تكون رائعة عندما تسكت و مزعجة عندما تبكي ..

امسكت يدها تأخذها الى الاريكة تجلسها تعطها قارورة الحليب تقول : هاهو حليبك اشربيه و نادني عندما تنتهي ..
بكت الصغيرة تبعد القارورة عنها هتفت رهف : اكسريها حتى يطلقني والدك هذه العاشرة يا ابنتي العاشرة ..

حملتها تجلس فورا ترضع الصغيرة تهتف : في الغرفة تشربها وحدها ..
ضحك محمد يهتف : ذاك نظام غرفتك مطمأنة انك حولها او تلتهي بشيء ، هنا تستدير لا تجدك ..
ابتسمت ميسون تقول : على مهلك ارضعيها لقد انهينا عملنا فقط لا تزال الخادمات تعملن انت ارتاحي ..

دخل عمر ينزع ربطة عنقه يمسح على وجهها و لحيته يهتف : تعبت كمية الاجتماعات التي دخلتها اليوم اهلكتني ..

فورا وضعت سلمى الماء و القهوة امام اخيها بعد ان جبرتها رهف ان تفعلها ..
ابتسم عمر بعد ان رشف من القهوة يهتف : احزرو ماذا ..
تسائل الجد بذهول : ماذا هناك تبدو سعيد ..
بمرح اجاب عمر : اليوم نقلو لي ملكية الشركة التي اشتريتها في المزاد و اليوم ايضا ربحت قضية الزواج المزيف ..

تسائلت رهف : اليوم انتهت تلك القضية ..
اجابها : اجل لانها كانت قضية تزوير عقدنا و قضية الزواج المزعوم ذاك و بذلك اكون قد انتصرت عليها ..

ضحكت رهف بمرح على كلامه تقول : الحمد لله انتهينا من هذا لقد كنت خائفة من ذلك ..

ابتسم معها يكمل رشف القهوة من فنجانه نزلت الصغيرة من حجر والدتها الى وضعت قارورة الحليب جانبا تركض الى والدها ..

احتضنها عمر يقبلها يمد يده الى جيبه يعطها قطعة حلوى حملتها تقترب من كأس الماء الذي وضعه والدها تدخل يدها به ..

شهقت رهف تتجه لها تنزع يد الصغيرة من الكأس تقول : اهدأي جودي سيضربك بابا هيا ..

استدارت الصغيرة لوالدها تهتف : بابا اووه ..
فتح لها الحلوى تأكلها تضعها بفمها تمضغها هزت رهف راسها عليها و هي تندس بحضن والدها ..

ضحك عمر يمسح على ظهر ابنته يشاكس خصلاتها يهمس لرهف : كيف حالك الان هل توقف الالم ..

تنهدت تقول : قليلا لكنه يزورني بين الفينة و الاخرى ..
قبل جبينها ينهض يتجه الى الطاولة يتناول غدائه عضت رهف على شفتيها تمنع نفسها من التألم ..

تنفست تحاول استرجاع هدوئها لكنها لم تستطع ايقاف ذاك الالم فجأة رمت شوكتها تضع يدها على بطنها تصرخ ..

فورا انزل عمر جودي يقترب من رهف يهتف : هل ازداد المك لهذه الدرجة ..
بكت بألم تهتف : لم استطع تحمله بطني تؤلمني كثيرا ..

زادت من ضغطها على معدتها ليسرع يحضر ثيابها يلبسها اياها يتجها الى السيارة ثم الى المشفى ..

نظر الجميع الى الخلف عندما شهقت جودي بذهول و هي ترى سيارة والدها التي انطلقت ..

عبست بوجهها تتجه الى الزاوية تجلس فيها تحتضن كرتها الصغيرة بقوة تمنع نفسها من البكاء ..

اقتربت ميسون من جودي تمسح على خصلاتها تهتف : لا تبكي صغيرتي سيأتي بابا و ماما سريعا فقط ذهبو يحضرو لك هدية ..

انزلت الصغيرة رأسها عن جدتها حزينة لتقترب سلمى منها تقول : جودي تعالي نلعب بالكرة تعالي ..

اخذتها الى الصالة تقف اخذت سلمى الكرة تضعها ارضا تقول : ارمها جودي هيا ..

ابتعدت الصغيرة عنها تتجه الى الباب تقف هناك ليقول محمد : لقد عادت جودي القديمة لكن الفرق انها صامتة فقط ..

حملت ميسون الصغيرة تضعها على الاريكة تجلسها تقول : ستتعبي من الوقوف انتظري هنا ستأتي ماما ..

وضعت الكرتون لها لتسهى به تشاهده انها على ابواب النوم لكن لا تريد ان تنام ..

مرت ساعتين للان دخل عمر يركض يقول : لقد ولدت رهف ..
ضحك الجميع عليه ليقول : سأخذ ثياب الصغيرة و اعود اين جودي ..

وقفت جودي تذهب نحوه تحتضن رجله بقوة حملها بين يديه يتجه الى سيارته يحمل الحقيبة الطفولية ..

همس بحنان : لقد اتت اختك جودي اتت اختك ..
ركض الى المشفى يعطي الممرضة الحقيبة ينتظر خروجهما حمل الصغيرة بين يديه بعد ان اعطته اياها الممرضة يقول : جميلة جدا ..

قبل وجنتيها و جبينها يؤذن في اذنها يهمس : اهلا بك بابا جوانا لا تعلمي كم انا سعيد بوجودك ..
نظر الى جودي التي توسعت عينيها لمرأى تلك الصغيرة ضحك عمر عليها يأخذها لغرفة رهف ..

دخلا لتقول رهف بتعب : اين جودي ..
صفقت جودي تصرخ : ماما يووو بيبي ..

ضحكت رهف ليحمل عمر جودي يضعها على السرير بجانب رهف يقول : هذه بيبي جوانا اختك جوانا اخت يووو ..

خجلت جودي تتلوى بطفولة تهمس : انا ..
وضع عمر جوانا بين يدي جودي يقول : هذه اختك جودي ..

احتضنتها تلف يديها حولها تعبس بسرعة تبكي مسحت رهف على خصلات جودي متاثرة بذلك تقول : هل احببتها ماما ..

هتفت الصغيرة بتأثر : يوو انا يووو اووهه ..
قبلت جبين الصغيرة تحتضنها بقوة بكت الصغيرة فشهقت جودي تقبل انا تهمس : نووو أنا انا نووو اوه يووو ماما ..

همست رهف : هي فقط جائعة جودي جوانا تحبك كثيرا جدا ..

حملت رهف الصغيرة لتقترب منها جودي تنظر لها ببراءة تقبل رجليها و يديها ..
ارضعت رهف الصغيرة تاركة جودي تقبلها مولعة بوجنتيها اللتان تشبها وجنتي جودي المنتفخة ..

همست رهف : لقد تقبلتها و احبتها ظننت انها لن تتقبلها بسهولة ..
ابتسم عمر يحتضن رهف يقبلها يقول : اخبرتك انها ستتقبلها بسهولة انت لم تغيريها عبثا ..

قهقهت رهف و هي تسمع جودي تقول : انا يو اووهه ..
همست رهف : و انا تحب جودي ايضا ..

احتضن عمر زوجته و ابنتيه بقوة يقبلهم بحنان كم هو سعيد اليوم ..

...................................

رأيكم ؟؟

عمر ؟؟

رهف ؟؟

جودي ؟؟

جوانا ؟؟

توقعكم للبارت القادم ؟؟

ذا البارت قبل الاخير ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...